الوسم: أحمد أبو الغيط

  • “اكتشاف عظيم”.. أبو الغيط: المرأة العربية أصبحت “لاجئة وأرملة وأم ثكلى”

    “اكتشاف عظيم”.. أبو الغيط: المرأة العربية أصبحت “لاجئة وأرملة وأم ثكلى”

    اكتشف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط الاكتشاف العظيم الا هو أن المرأة العربية أصبحت ” لاجئة وأرملة وأم ثكلى”, وذلك خلال افتتاحه الاحد, أعمال المؤتمر الوزاري الأول رفيع المستوى حول “المرأة وتحقيق الأمن والسلم في المنطقة العربية”.

     

    وأكد أن انعقاد المؤتمر يمثل الالتزام العربي والدولي بحماية النساء والفتيات من الآثار الناتجة عن الحروب والنزاعات المسلحة في العالم العربي.

     

    وقال أبو الغيط إن اجتماع اليوم يتم في ظل ظروف معقدة ومتشابكة طالت المنطقة العربية على مدى السنوات الأخيرة، كان أبرزها ظهور نزاعات مسلحة في عدة دول عربية، كان من بين آثارها الفجة ما تعرضت له النساء والفتيات في هذه الدول من أوضاع مأساوية شهدناها جميعًا على وسائل الإعلام في كل مكان.

     

    وأوضح أن المرأة العربية أصبحت لاجئة وأرملة وأم ثكلى، مع تعرض النساء والفتيات لكافة أشكال العنف في إطار هذه النزاعات، سواءً النفسي أو الجسدي، كسلاح من أسلحة الحرب ينشر الرعب؛ ويزعزع المجتمع؛ ويكسر مقاومته.

     

    وأضاف أن معاناة المرأة الفلسطينية تتواصل في مواجهة المحتل حيث تتعرض لأوضاع ضاغطة وظالمة بما يؤثر على كافة جوانب حياتها وحقوقها الأساسية.

     

    وأشار إلى أن المرأة العربية تواجه في الكثير من المواقع، سواء في سوريا أو ليبيا أو اليمن أو العراق، أخطارًا وتحديات جسيمة نتيجة الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المتطرفة والتي تتخذ من الدين ستارًا لأفعالها الإجرامية.

     

    وشدد على أنه رغم من كل هذه المعاناة، فإن المرأة العربية تقف بقوة وحزم وثبات لتدافع عن وطنها وتحمي أبناءها.

     

     

  • أبو الغيط ضاقت به السبل فبحث تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن مع قبرص “العظمى”

    أبو الغيط ضاقت به السبل فبحث تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن مع قبرص “العظمى”

    “وطن-د ب أ” بحث الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط الاثنين، مع “ايوانس كاسوليدس″ وزير خارجية قبرص تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن.

     

    وصرح محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في تصريح صحفي الإثنين، بأن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بين الجانبين حول أهم القضايا والتطورات ذات الاهتمام المشترك.

     

    وأضاف أن الوزير القبرصي عرض خلال اللقاء لأهم التطورات السياسية الجارية في الساحة القبرصية ونتائج الاتصالات التي يجريها المبعوث الأممي.

     

    وأشار إلى أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في كل من سوريا وليبيا واليمن وابعاد الموقف القبرصي الداعم للقضية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية تطوير الحوار بين الجانبين في إطار العلاقات الودية القائمة بين قبرص والدول العربية بشكل عام.

  • أبو الغيط بعد “الهنا بسنة ” قلق جداً من تزايد العنف والهجمات ضد المدنيين في سوريا

    أبو الغيط بعد “الهنا بسنة ” قلق جداً من تزايد العنف والهجمات ضد المدنيين في سوريا

    أعرب الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن قلقه ازاء تزايد أعمال العنف والهجمات الموجهة ضد المدنيين والمرافق المدنية في سوريا لاسيما استهداف المنشآت الطبية.

     

    وأكد المتحدث باسم الامين العام للجامعة العربية الوزير المفوض محمود عفيفي في بيان له ادانة ابو الغيط في هذا الاطار لحصار المدنيين في سوريا.

     

    كما اعرب عن قلقه من “الانهيار الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية” مرحبا بالمساعي الأميركية الروسية الرامية لإعادة تثبيت وقف هذه الأعمال “بما يخلق مناخا مواتيا لاستئناف المفاوضات بين الجهات السورية”.

     

    وأضاف أن ابوالغيط يستشعر من ناحية أخرى” الانزعاج” ازاء ما ترصده جامعة الدول العربية من محاولات لتفريغ مدينة حلب من سكانها من خلال اعمال ما يطلق عليه “ممرات آمنة للخروج”.

     

    ولفت الى أن” القانون الدولي الانساني ينص على ضرورة ايصال المساعدات الى السكان داخل المناطق المحاصرة أو المتضررة وليس اخراجهم من المناطق التي يعيشون فيها”.

     

  • أحمد أبو الغيط يعود إلى صوابه: حلوا القضية الفلسطينية لكي يستقر الشرق الاوسط

    أحمد أبو الغيط يعود إلى صوابه: حلوا القضية الفلسطينية لكي يستقر الشرق الاوسط

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط أن “تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتوقف على حل القضية الفلسطينية”، موضحاً أن “القضية الفلسطينية ستظل تمثل القضية المركزية للأمة العربية، وتحتل الأولوية القصوى في الأجندة العربية المشتركة”.

     

    ولفت أبو الغيط في تصريحات صحافية إلى أنه “أيّا كانت التحديات الماثلة والتهديدات الناشئة التي تواجهها دول المنطقة، سيبقى الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة، يمثل تهديدًا أساسيًا للأمن القومي العربي”، مشيرةً إلى أنه “سيتوقف تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط على حل القضية الفلسطينية، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمرجعيات المتفق عليها لعملية السلام، وعلى رأسها مبادرة السلام العربية، والتمسك بما ورد فيها وفقًا لما أقرته قمة بيروت عام 2002”.

     

    ودعا أبو الغيط، إلى “تحقيق حل يرضي الدولتين، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

  • أحمد أبو الغيط عجبته فكرة دول الخليج: العرب ليسوا ضعفاء وسأعيد للجامعة بريقها

    أحمد أبو الغيط عجبته فكرة دول الخليج: العرب ليسوا ضعفاء وسأعيد للجامعة بريقها

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن  “العرب ليسوا ضعفاء، وأنهم يمتلكون المقومات التي تجعلهم في مصاف الدول الكبرى، إذا اتحدوا واهتموا ببناء أوطانهم والتعاضد والتكاتف معا”، لافتا إلى أن “تجربة دول الخليج مليئة بالنجاحات”.

     

    واستبعد أبو الغيط، في حديث صحفي، “وجود حل راهن للأزمة السورية، كما انتقد التدخل الإيراني في الشأن العربي”، داعياً “طهران إلى تغيير مناهجها إذا كانت ترغب في إنهاء التوتر في العلاقات العربية – الإيرانية”.

     

    وكشف أبو الغيط عن “رؤية جديدة يعتزم العمل بها، تتمثل في قيادة تحركات معلنة وسرية من أجل تحقيق التضامن العربي وتعزيزه، وكل ما يلبي طموحات الأمة العربية”.

     

    وأوضح أنه “عندما تم ترشيحي تحدث معي البعض وسألني: لماذا تقبل بهذا الترشيح؟ لأن الجامعة دورها اختفى، وعندما انتخبت أكد البعض أنني سأحرث في البحر، ولكنني بدأت فور انتخابي في الاطلاع على كل الوثائق التي أتاحتها لي الأمانة العامة للجامعة، وقرأت آلاف المستندات والصفحات، وأنا هنا أقول إنني لن أحرث في البحر وأستطيع أن أعيد للجامعة بريقها”.

     

     

  • يديعوت: وسط أجواء تشاؤمية.. أبو الغيط يبدأ مهام منصبه الجديد

    يديعوت: وسط أجواء تشاؤمية.. أبو الغيط يبدأ مهام منصبه الجديد

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنه مع اليوم الأول لشغل منصبه، عبرّ الأمين العام لجامعة الدول العربية الجديد أحمد أبو الغيط عن تشاؤمه حول إمكانية أن تتمكن إسرائيل والفلسطينيين من التوصل إلى سلام في غضون خمس سنوات، مؤكدا أنه يعتقد أن إسرائيل تعيش عصرها الذهبي بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الوزير المصري السابق أحمد أبو الغيط، الذي عمل لسنوات في إدارة حسني مبارك كوزير للخارجية، بدأ اليوم (الأحد) رسميا مهام منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية الجديدة، ليحل محل نبيل العربي، الذي قرر في الأشهر الأخيرة على خلفية الإحباط عدم الترشح للمنصب بعد فترة واحدة فقط.

     

    واستغرق أبو الغيط، وهو دبلوماسي مخضرم، في الحديث عن تقسيم العالم العربي والإسلامي خلال الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى، مؤكدا أنها سوف تواجه مجموعة من التحديات، بما في ذلك حالة التراجع التي تعاني منها كثيرا جامعة الدول العربية، خاصة وأن القمة السنوية لجامعة الدول العربية بمشاركة رؤساء الدول ستعقد في وقت لاحق من هذا الشهر في موريتانيا، بعد رفض المغرب استضافة المؤتمر بسبب عدم وجود فائدة حقيقية لأنشطة الجامعة.

     

    وبمناسبة تعيينه أجرى أبو الغيط أول مقابلة نشرت الأربعاء في صحيفة مصرية “الأهرام”، ووجه له سؤال من بين أمور أخرى، عما إذا كان يعتقد أن إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين سيتم خلال خمس سنوات؟، وقال الأمين العام الجديد إن إسرائيل تعيش عصرها الذهبي في الشرق الأوسط بسبب الأحداث التي أدت إلى تقلبات في الدول الكبرى مثل سوريا والعراق وليبيا.

     

    وأضاف في هذا الصدد إلى أن الاضطرابات دفعت تلك الدول إلى النضال ضد داعش وجعله في الصدارة على حساب القضية الفلسطينية، هذا بجانب الانقسام الجغرافي والعقائدي بين حركتي فتح وحماس في الضفة الغربية وقطاع غزة مما يضيف لسوء الوضع سوءا آخر.

     

    وفي وقت سابق، قال أبو الغيط في رسالة لا لبس فيها إلى إسرائيل: إن الإسرائيليين يعرفون جيدا أن تحديات التطرف والتهديدات الإيرانية والتركية وغيرها التي تواجه العالم العربي لن تغير من الحقائق التي تشير إلى أن المصدر الرئيسي للمشكلة هو انفجار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    وأضاف أن فرنسا تكاد تكون البلد الأوروبي الوحيد الذي هو على بينة من خطر أن إسرائيل ما زالت تؤدي إلى الخراب عبر رفض فرص التوصل إلى تسوية على الرغم من المطالب العربية المتواضعة في بناء عاصمة الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح في القدس واستكمال الدولة بالضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وفي هذا السياق، أشار إلى التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري عن خطر هذه المشكلة وأنها تقترب من الانفجار في أي لحظة نتيجة استيلاء إسرائيل والطغيان، كما أن تضحية الفلسطينيين لحماية حقوقهم واستمرار تضحياتهم لعقود طويلة تشير إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال حية.

     

    وقال أبو الغيط إن المهمة الأولى التي تواجه الجامعة العربية هزيمة داعش في سوريا والعراق وليبيا، والمهمة الثانية وقف التدخل بالشؤون العربية من قبل إيران وتركيا، بينما المهمة الثالثة هي محاولة ايجاد حل وسط بين الدول العربية وروسيا بشأن مستقبل الولايات المتحدة في سوريا والعراق وليبيا.

     

    وفي المقابلة أعرب أبو الغيط عن دهشته من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، موضحا أن هذا التصرف سيسبب لهم أزمة بسرعة لأن مسألة الهجرة أصبحت أحد العناصر التي تعزز الضغط على أوروبا. وفي رأيه، فإن الحل لقضية الهجرة هو تسوية سريعة لوضع حد للحرب في سوريا.

     

    واعترف أبو الغيط أيضا أن هناك عدم ثقة لدى الشعوب في العالم العربي معتبرا أنه قد حان الوقت للتغيير ولن يبدأ ذلك إلا من البيت العربي.

  • إسرائيل تنتظر تشريفه..  أبو الغيط يبدأ الأحد مهامه أمينًا عامًا للمرحومة جامعة الدول العربية

    إسرائيل تنتظر تشريفه..  أبو الغيط يبدأ الأحد مهامه أمينًا عامًا للمرحومة جامعة الدول العربية

    أعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام الجديد، أحمد أبو الغيط، سيدأ مهام عمله رسمياً، الأحد المقبل.

     

    وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة في تصريح مكتوب، الاثنين: إن “الأمين العام الجديد للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، سيتولى مهام منصبه كثامن أمين عام للجامعة في الأول من يوليو/تموز المقبل، على أن يباشر عمله رسمياً يوم الأحد المقبل”.

     

    وأوضح المصدر -الذي لم يُذكر اسمه في التصريح- أن “أبو الغيط سيبدأ مباشرة عمله بلقاء كبار المسؤولين بالأمانة العامة للجامعة العربية، يوم الأحد”.

     

    وكان تعيين أحمد ابو الغيظ أمينا عاما جديدا للجامعة العربية قد اثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أعاد  نشطاء التذكير بلقاء الأمين العام للجامعة العربية الجديد أحمد أبو الغيط مع وزيرة الخارجية الصهيونية “تسيبي ليفني” عام 2008، قبيل إعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة، وصور شهيرة لهما يتبادلان الابتسامات والمصافحة بحرارة، ووصفوا أبو الغيط بأنه “صديق إسرائيل ورفيق ليفني”.

     

    وتوالت موجة التعليقات وردود الفعل المنتقدة على قرار اختيار أبو الغيط أمينا لجامعة الدول العربية عبى الفايسبوك إذ علق البعض بان وزير خارجية مبارك أحمد أبو الغيط لام حماس ومسك يد وزيرة خارجية إسرائيل تسبي ليفني حتى لا تسقط قبل أن تعلن الحرب علي غزة 2008، كما شهد تويتر ثورة في التعليقات التي صاحبت التوافق العربي على تعيين ابو الغيظ حيث استهجنت الكثير من التغريدات اختيار أحمد أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية لأنه صديق وفي لإسرائيل، فيما ذكر آخرون أن أحمد أبو الغيط الذي اختير أمينا للجامعة العربية هو وزير خارجية مبارك الذي كان إلى جانب نظيرته الإسرائيلي تسيفي ليفني حين أعلنت الحرب على غزة.

     

    من جهتها سلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الضوء على تعيين “أحمد أبوالغيط” أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية خلفًا لـ”نبيل العربي”، حيث قالت أن مواقف أبوالغيط متناقضة، “فهو يبدي بعض الملاحظات ضد إسرائيل، مشيرًا إلى أنها عدوة لمصر، وفي الوقت نفسه يقيم علاقات دافئة مع كبار المسئولين الإسرائيليين، وأضافت الصحيفة، أن أبو الغيط ادعى أن مبارك لم يمنع تهريب الأسلحة الإيرانية إلى لبنان عبر قناة السويس، فكان يؤمن بنظرية ” تعزيز أعداء إسرائيل يعزز من المصالح المصرية”.

     

    وتابعت الصحيفة، أن أبو الغيط التقى مرات عدة مسئولين إسرائيليين، بمن فيهم الرئيس السابق لإسرائيل “شيمون بيريز”، ووزيرة الخارجية في ذلك الوقت تسيفي ليفني، وأثار المشاكل مع حماس عندما حذر المنظمة خلال عملية “الرصاص المصبوب” من عدم تجاوز الحدود بين قطاع غزة ومصر، كذلك كان له تصريحات  ضد حزب الله، حيث قال تم اكتشاف خلية إرهابية في مصر في عام 2009 تابعة للحزب.

     

    أرشيف أبو الغيط يطارده بعد اختياره أمينا للجامعة

    وأشعل اختيار وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد مفكرون ونشطاء في تغريداتهم الأرشيف السياسي لأبو الغيط ودوره في إفشال قمة غزة التي عقدت نهاية 2008.

     

    وأثارت مواقف أبو الغيط جدلا واسعا حين كان ممثلا للقاهرة خلال مجموعة من الأحداث المهمة التي عصفت بالمنطقة العربية، كان أبرزها حرب إسرائيل ضد لبنان عام 2006، والعدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008.

     

    ووصف مغردون أبو الغيط “برفيق ليفني”، في إشارة إلى وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، وتداولوا تصريحات لأبو الغيط اعترف فيها بسعيه الحثيث لإفشال القمة الطارئة التي دعت لها الدوحة أثناء الحرب على قطاع غزة.

     

    واسترجع النشطاء كذلك المؤتمر الصحفي الذي عُقد في القاهرة بين أبو الغيط وليفني، الذي أعلنت فيه الأخيرة بدء الحرب على غزة، بينما وقف الوزير المصري صامتا، وهو ما عُدّ حينها علامة رضا عما تقوم به إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.

     

    ورأى مغردون أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يواصل إعادة رجال النظام السابق و”أعداء” ثورة 25 يناير إلى الساحة السياسية بقوة، وأن أبو الغيط عيّن “مندوبا لإسرائيل وممثلا لها” في الجامعة العربية.

     

    وعبّر كثير من المفكرين والسياسيين العرب عبر حساباتهم على تويتر عن غضبهم من هذا التعيين، ووصفوه بأنه الاختيار الأسوأ في تاريخ الجامعة العربية.

  • رئيس تحرير الأهرام “القومي”: الإخوان مارقون وعلى الجامعة العربية الإعلان أنّهم “إرهابيّون”

    رئيس تحرير الأهرام “القومي”: الإخوان مارقون وعلى الجامعة العربية الإعلان أنّهم “إرهابيّون”

     

    “خاص- وطن”- طالب رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية محمد عبد الهادي علام في مقال له الجمعة بعنوان “لماذا لا تعلن الجامعة العربية«الإخوان» تنظيما إرهابيا؟!” الجامعة العربيّة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابيّة نسجا على منوال حزب الله اللبناني بسبب ما اعتبره تبعيّة الإخوان للجماعات المارقة الّتي تعمل ضد وحدة الدول المحورية فى النظام العربي.

    وقال الكاتب المصري “..وكم من مرات وجدت مصر نفسها فى مواقف حرجة، نتيجة بعض الممارسات والسياسات الفردية التى انتهت بنا إلى ما وصلنا إليه من تفكك وتشرذم وبعثرة فى المواقف، واقتراب بعض الدول من الاختفاء تحت وطأة صراعات سياسية وأخرى مذهبية وتضخيم مبالغ فيه لدول أو تنظيمات لتحقيق أهداف بعينها، بينما يترك أمر جماعات مارقة تعمل ضد وحدة الدول المحورية فى النظام العربى دون أن يقترب أحد من توصيفها أو تصنيفها القانوني.”

     

    وأضاف “إن الجامعة العربية استجابت لمطلب من دول عربية لاعتبار حزب الله تنظيما إرهابيا. ومن باب المصلحة المصرية الخالصة، لابد أن يكون هناك دور أكبر لـ «صانع القرار المصري» لتحريك المطلب الخاص باعتبار جماعة الإخوان «إرهابية» على المستوى العربى ومن بوابة الجامعة العربية تحديداً.فالأمر عاجل ومن صميم حماية المصالح والأمن القومى المصري.”

    وتابع رئيس تحرير الأهرام المعروف بمعاداته لجماعة الإخوان المسلمين وبقربه من النظام المصري “أشعر بأن هناك ما يجب أن يقال، وأن هناك من يجب أن يسمع فى تلك الأوقات الصعبة أن السياسة العربية لن تخرج من كبوتها إذا لم تتخلص من تلك الازدواجية فى المواقف، فجماعة الإخوان المسلمين فى مصر ــ وهى لا تستحق أن تنسب إلى المسلمين بأى حال ــ قد ارتكبت على مدى تاريخها كوارث وفظائع كثيرة، وكانت رائدة فى الاغتيالات السياسية فى مصر الحديثة ثم انتشرت سمومها إلى العالمين العربى والإسلامى فى مراحل لاحقة عن طريق تنظيمات موالية وفروع قبل أن تستحدث «التنظيم الدولي» الشيطانى الذى قام خطابه الكارثى على إحياء الخلافة عن طريق تمزيق الدول القومية فى مصر والدول العربية الأخرى، بما فيها الدول التى مدت يوما يد المساعدة إلى التنظيم، حتى يستمر على قيد الحياة بحجج متنوعة، منها الإبقاء على فكرة الخلافة حية أو دعم الحركة الإسلامية فى مواجهة أعداء الأمة وغيرهما من الدعوات المضللة التى كلفت العالمين العربى والإسلامى أرواحا وأموالا ومستقبلاً بات محفوفا بالمخاطر، بعد أن نشب فى القلب منهما تنظيمات خرجت من عباءة «ظاهرة الإخوان» وتمثلت فى كتابات وخطب قيادات الجماعة نبراسا فى منهج العنف والاستباحة والقتل.”

     

    وأردف رئيس تحرير الأهرام معلنا حقده وكرهه الدفين لجماعة الإخوان المسلمين قائلا “كان حتميا أن أذكر العقلاء في مصر والمنطقة العربية أن النبع الكريه للجماعة قد خرجت منه كل الظواهر الخبيثة في عالم اليوم، ومن ثم هناك ضرورة أن يكون الفعل العربي من داخل الجامعة العربية علي قدر الجرم الذي ارتٌكب في حق ديننا وأمتنا وإنسانيتنا في المقام الأول، وبالتالي كان الأولي بالجامعة العربية أن تسخر قدرا يسيرا من جدول أعمالها لبحث الظاهرة المؤسفة للجماعات المتطرفة وخطورتها علي الدول الأعضاء وأن تبحث بشكل لا مواربة فيه في مسألة إعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا علي المستوي العربي حتي تكون الجامعة سنداً حقيقيا للنظام العربي القائم علي وحدة المصير والدفاع المشترك ضد التهديدات.”

     

    وزعم “عبد الهادي” أن مشروع جماعة الإخوان يمثل تهديدا «وجوديا» للدولة العربية ويمثل منذ لحظة ولادته عام 1928 علي يد حسن البنا منعطفاً خطيرا في تاريخ المنطقة العربية التي قامت علي التعدد الديني والمذهبي علي مدي قرون طويلة، ثم جاء تيار ضد الفكر الإنساني والحداثة ليبث الفرقة والانقسام بين شعوب المنطقة حتي وصلنا إلي النسخة المتوحشة من التيار البغيض يشيع التدمير والخراب والقتل ضد الأقليات وضد تراث الحضارات القديمة التي نشأت في منطقتنا من بغداد إلي طنجة ومن الموصل إلي صنعاء دون أن يفكر المسلمون الأوائل في طمس معالمها.”

     

    كما أشار الكاتب المصري إلى أنّ “مواءمات الجامعة العربية فيما يخص الوضع البائس للشعوب وفيما يتعلق بالسكوت عن تنظيمات تأكل الأخضر واليابس من الخليج إلي المحيط، وكلها خرجت من رحم التنظيم الأم، تشعرنا بحالة من عدم اليقين إزاء مستقبل الجامعة والمؤسسات التابعة وهي لا تستطيع أن تقف موقفا مبدئيا من تنظيم يثبت كل يوم قدر ظلاميته وانحطاطه وعمالته. أدعو الجامعة العربية إلي أن تسجل موقفا واضحا من تلك التنظيمات التي تهدد كيان دول وتصرف الشعوب عن المستقبل إلي هوة سحيقة من الجهالة والتردي الأخلاقي وأن تبدأ بالإجابة عن عنوان المقال: لماذا لا تعلن الجامعة العربية «الإخوان» تنظيما إرهابيا؟!”

  • يديعوت أحرونوت: أبو الغيط دُمية في أيدي إسرائيل تحركها كيف تشاء

    يديعوت أحرونوت: أبو الغيط دُمية في أيدي إسرائيل تحركها كيف تشاء

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا لها حول ردود الأفعال العربية عقب تعيين وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبو الغيط أمينا عاما لجامعة الدول العربية، مضيفة أنه في مجمل الأمر كانت ردود الفعل غاضبة لهذا القرار.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الأمين العام الجديد سوف يبدأ عمله بالجامعة العربية خلال شهر يوليو المقبل، ويُعد أبرز الدبلوماسيين العرب المقربين من القيادات والمسئولين الإسرائيليين، خاصة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.

    وأكدت “يديعوت أحرونوت” أن أبرز الشعوب العربية التي انتقدت تعيين أبو الغيط في هذا المنصب كانت لبنان وفلسطين، خاصة وأن البلدين لهما مواقف سابقة مع الدبلوماسي المصري، سواء خلال حرب 2006 في لبنان أو 2008 بقطاع غزة.

     

    وشددت الصحيفة الإسرائيلية على أن علاقة أبو الغيط بالدبلوماسيين الإسرائيليين، خاصة تسيبي ليفني جلبت عليه الكثير من الانتقادات من قبل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأوساط العربية، معتبرين وزير الخارجية السابق دُمية في أيدي إسرائيل تحركها كيف تشاء.

     

    وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن موقف أبو الغيط من حركة حماس بشكل خاص والقضية الفلسطينية بوجه عام، جلب عليه الكثير من الانتقادات، لا سيما وأن الدبلوماسي المصري كان له موقف واضح إبان إعلان ليفني الحرب على غزة.

     

    واختتمت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها بأن تعيين أبو الغيط أمينا عاما لجامعة الدول العربية يؤكد أن العلاقات المضطربة بين حماس والأنظمة العربية مثل مصر لم تتحسن، خاصة وأن القاهرة اتهمت قبل أيام حماس باغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

  • كاتب فلسطيني .. السعوديّة بفرضها “أبو الغيط” أسقطت آخر الأقنعة عن وجهها القبيح

    كاتب فلسطيني .. السعوديّة بفرضها “أبو الغيط” أسقطت آخر الأقنعة عن وجهها القبيح

    وطن – اعتبر الكاتب الفلسطينيّ يوسف شرقاوي، أنّ السعودية باختيارها الوقح وفرضه “لأبو الغيط” امينا عاما لجامعة الدول العربية، تسقط آخر الأقنعة عن وجهها القبيح أصلاً، لتثبت أنها مصرة على تفتيت الأمة العربية اقطاراً وشعوباً خدمة لعدو العرب الأول اسرائيل، وتوجه كذلك من خلال موقفها من حزب الله، وسحب الدعم المادي المقدم سابقاً للجيش اللبناني، رسالةً واضحةً للبنان بكل مكوناته الشعبية ” اليوم سوريا، وغدا لبنان”، وخير دليل على ذلك تهديد داعش اليوم لمسيحيي لبنان اما اعتناق الإسلام، واما دفع الجزية.

     

    وكتب “شرقاوي” مقالةً جاء فيها: “تتواتر المواقف السعودية، المدعومة من أمريكا، والتي تطالب بإدراج “حزب الله” على لوائح الإرهاب، متناسية أن قصف الشعب اليمني بأحدث الطائرات والقنابل الأمريكية هو قمة الإرهاب”.

     

    وتابع: “السعودية بمواقفها هذه توجه رسالة واضحة الى الشعب اللبناني مفادها “اليوم سوريا وغدا لبنان” وما الضغط لتعيين “أبو الغيط” أمين عام لجامعة الدول العربية الا توطئة لإتخاذ قرار الحرب على “حزب الله” بتغطية عربية خدمة للمشروع الصهيوأمريكي”.

     

    وأضاف: “ابو الغيط هذا صاحب مقولة (تكسير أرجل الفلسطينيين) إن عبروا من مصر واليها عبر الأنفاق، جاء هذا التصريح مباشرة بعد مؤتمر صحفي مشترك مع (تسيفي ليفني) في 2009/2008 حينما اعلنت “ليفني الحرب على غزة”.

     

    وقال: “السعودية لم تعمل على أن يكون (ابو الغيط) المرشح الوحيد لتولي أمين عام جامعة الدول العربية اعتباطاً بل ليقنيها أن (ابو الغيط) منحازاً ومتواطئاً مع العدو الصهيوني لما يحمله من حقد دفين للمقاومة العربية في كل من لبنان وفلسطين، وخير شاهد على ذلك ايضا تأييده للحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز 2006”.

     

    وزاد شرقاوي قائلاً: “ما كانت السعودية لتتجرأ على المطالبة بادراج “حزب الله” المقاوم في مجلس التعاون الخليجي، والمجلس الوزاري للداخلية العرب، ىوأخيرا وليس آخراً على مجلس وزراء الخارجية العرب، إلا بعد أن وصل العالم العربي بفعل انظمته المتواطئة مع المشروع الصهيوامريكي، وعلى رأس تلك الأنظمة النظام السعودي، حليف امريكا في المنطقة مع توأمه الكيان الصهيوني، والذي أصبح يجاهر بتحالفه معه ضد ما يسمى “المد الفارسي” والنفوذ الإيراني في المنطقة، ىلاالداعم الرئيسي لقوى المقاومة في كل من لبنان وفلسطين”.