الوسم: أردوغان

  • إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    وطن- شن الطيران الروسي، مع الجيش السوري هجوما على مناطق في إدلب وعفرين في الأسابيع الأخيرة، في انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

    غارات على إدلب 

    ونشرت مجلة “أتلايار” الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن عمليات قصف، شنها الجيش السوري، في الساعات الماضية، على مواقع للمسلحين في إدلب الواقعة شمال غربي سوريا.

    وتمثل هذه الغارات على إدلب أول انتهاك وأكبر تصعيد منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في عام 2020. ويفيد التقرير الرسمي أن التفجيرات تسببت في سقوط 4 قتلى على الأقل و 15 جريحا.

    وفي التقرير الذي ترجمته “وطن“، أشارت المجلة إلى أن القوات الحكومية، نفذت غارات جوية في مناطق قريبة من الحدود التركية، بالإضافة إلى قصف مدفعي على قرى، بنين وفطيرة وشنان في منطقة جبل الزاوية.

    وتنتهك هذه الهجمات، الهدنة التي تم التوصل إليها في عام 2017 بين تركيا وروسيا وإيران، والتي تم الاتفاق فيها على إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب.

    من جهته، كثف الطيران الروسي خلال شهر أغسطس/آب، من هجماته في منطقة كانتون عفرين الكردستانية السورية، التي تحتلها القوات التركية منذ عام 2019، وهو العام الذي اشتدت فيه المواجهات بين وحدات الحماية الشعبية والجيش التركي. وبالمثل، هاجم الطيران الروسي مقر فيلق الشام في منطقة إسكان بالقرب من عفرين، أحد الحلفاء الرئيسيين لتركيا في سوريا.

    يُذكر أن هذه الجماعة الإسلامية، تقيم علاقات مع الفرع السوري لجماعة الإخوان المسلمين. ويوجد الآلاف من مقاتلي التنظيم حاليا في إدلب وفي مناطق على غرار، عفرين وأعزاز، التي يسيطر عليها ممثلين سوريين من تركيا.

    وأمام هذه الهجمات الجديدة، أدان مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، غير بيدرسن، “تكثيف” الضربات الجوية والتفجيرات، التي كان من شأنها أن تتسبب في “أكبر نزوح يُسجل منذ آذار / مارس 2020”.

    التصعيد في الشمال السوري

    هناك عدة دول تريد أن يكون لها وجود ونفوذ في المنطقة الشمالية من سوريا. بعد إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في تشرين الأول / أكتوبر 2019 أن هجومه العسكري على الأراضي السورية المحاذية لتركيا كان “وشيكًا”، أمرته الولايات المتحدة بسحب قواته.

    وفي الحقيقة، كان هدف القوات التركية، هو تدمير الميليشيات الكردية السورية التابعة لوحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، و حلفاء واشنطن، لكن أنقرة تعتبرها جماعات “إرهابية”، بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني. وقبل عام، نجحت الهجمات التركية في تهجير الوحدات الكردية المحتلة لمقاطعة عفرين وبعد عام نفذت نفس الهجمات في مدينتي تل أبيض ورأس العين الشّماليتين.

    في المقابل، أصبحت منطقة عفرين ذات الأغلبية الكردية الآن، تحت سيطرة تركيا وجماعات مرتبطة بأنقرة والجيش التركي، كما يُذكر أن هناك أطراف تحمل أفكارا قريبة من اليمين المتطرف تروج لها حركة تسمى ” الذئاب الرمادية” المتطرفة.

    هذه المجموعة تسعى من خلال تيار أيديولوجي لتحقيق “حلم” استعادة الخلافة بأوامر وسيطرة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان. وهذا هو السبب الذي دفع الرئيس إلى السعي لتحالف مع هذه المنظمة، بعد الموافقة على تحالف مع حزب الحركة الوطنية، وهي جماعة سياسية يمينية متطرفة انبثقت منها الذئاب الرمادية والتي تسمح لأردوغان بالبقاء في السلطة.

    نبع السلام

    في إطار العمليات التركية للسيطرة على المنطقة، وافق أردوغان على عملية “نبع السلام” التي كان ينوي بها “إنشاء منطقة أمنية” تغطي 480 كيلومترًا من نهر الفرات إلى الحدود مع العراق، حيث ستتمّ إعادة توطين نحو 3.6 مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا، ناهيك أنها تهدف إلى طرد قوات سوريا الديمقراطية، التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية بسبب علاقاتها مع حزب العمال الكردستاني. وهكذا شهد الأكراد تلاشي آمالهم في إقامة إقليم حكم ذاتي.

    تجدر الإشارة إلى أنه في ذلك الوقت، سيطرت الميليشيات الكردية على 30 بالمئة من الأراضي، بما في ذلك آبار النفط المهمة، لكنها اضطرت الآن إلى الانسحاب من مواقعها بعد الوجود التركي القوي.

    من جهتها، نأت روسيا بنفسها عن الاستراتيجية التركية لتقف إلى جانب الأسد، كما يتضح من الهجمات المختلفة، التي شنها الطيران الروسي في الأسابيع الأخيرة في إدلب.

    في السابق، عززت كل من روسيا وتركيا علاقات التعاون بينهما منذ عام 2016، لكن الخلافات حول السيطرة على المدينة تسببت في ظهور بعض الأزمات بين البلدين.

    علاوة على ذلك، اتهمت تركيا روسيا بـ “المشاركة في مذبحة المدنيين”، إثر الهجمات السورية الروسية على إدلب، فيما اتهمت الدولة الروسية القوة العثمانية السابقة بـ “عدم الامتثال للاتفاقيات الرامية إلى احتواء الأعمال العدائية في المنطقة المضطربة والحد من تفاقم الوضع “.

    ومع ذلك، حاولت روسيا إظهار نفسها كوسيط بين القوات السورية والتركية، الدول التي كانت بطريقة ما حليفة للكرملين، وحاولت معها بناء عملية سلام في سوريا.

    من ناحية أخرى، تسيطر مجموعات جهادية متطرفة ومختلفة، على حوالي نصف المدينة ولا تزال المعقل الرئيسي لمقاومة الأسد. بالنسبة للجزء الأكبر، سيكون المعقل تحت سيطرة مجموعة هيئة تحرير الشام، وهي فرع سوري سابق للقاعدة. لكن الجناح العسكري الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه إرهابي، ينفي أي صلة له بالقاعدة.

    إلى جانب ذلك، تعد المنطقة موطنًا لـ 2.9 مليون شخص. وبحسب البيانات التي جمعتها الأمم المتحدة، فإن ثلثي النازحين تركوا معاقل المتمردين بينما كان الأسد يستعيد مواقعه. اليوم، يعيش أكثر من مليون منهم في مخيمات، في ظروف مزرية.

    بالإضافة إلى ذلك، أوضحت سوريا بالفعل، أنها تنوي إعادة احتلال المنطقة بأكملها. وبهذا المعنى، نجح جيش الأسد في استعادة مناطق استراتيجية، تعزل إدلب وتربط حلب بمحافظة اللاذقية، معقل عائلة الأسد.

  • طحنون بن زايد التقى أمير قطر ونقل له هذه الرسالة من شقيقه محمد وأنور قرقاش يعلق

    طحنون بن زايد التقى أمير قطر ونقل له هذه الرسالة من شقيقه محمد وأنور قرقاش يعلق

    وطن- في زيارة مفاجئة وغير متوقعة التقى طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، اليوم الخميس، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في الدوحة.

    ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد ترأس طحنون بن زايد وفدا إماراتيا، للقاء الشيخ تميم وعددا من المسؤولين القطريين.

    رسالة ابن زايد إلى أمير قطر

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    https://twitter.com/RangerF15/status/1430891725413703680

    كما نقل طحنون إلى أمير  قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    طحنون بن زايد التقى أردوغان وملك الأردن

    ويشار إلى أن هذا اللقاء الغير متوقع يأتي بعد أيام من لقاء مماثل جمع “طحنون” بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، في محاولة نادرة من أبوظبي للتقارب مع الرئيس التركي.

    كما زار “طحنون” كلا من تركيا والأردن ومصر ضمن جولة خلال الشهر الجاري لبحث عدد من قضايا المنطقة.

    أنور قرقاش: نطوي صفحة الخلاف

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    وتابع:”نطوي صفحة خلاف وننظر إلى المستقبل بايجابية، وزيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد إلى قطر ولقائه بأميرها تنطلق من واقع أن المصير واحد والنجاح مشترك”

    وجدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

    طحنون بن زايد يلتقي ملك الأردن

    والسبت الماضي كشفت وسائل إعلام أردنية تفاصيل لقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بملك الأردن عبدالله الثاني وولي عهده الحسين بن عبدالله، حيث وصل طحنون، للأردن عقب لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين أتراك بتركيا.

    ووفق وكالة الأنباء الأردنية “بترا” فقد تناول اللقاء العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين وسبل تطوير التعاون في المجالات كافة، خصوصا الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة.

    كما تطرق اللقاء أيضا إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.

    وتم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    هذا ونقل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان إلى عاهل الأردن تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

    أردوغان وطحنون بن زايد

    والأسبوع الماضي استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وفدًا إماراتيًا برئاسة مستشار الأمن الوطني، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

    وفقا لـ”وام”، بحث الجانبان، خلال لقاء جرى في العاصمة التركية أنقرة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا، لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة.

    كما ناقش الشيخ طحنون بن زايد وأردوغان عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية أن الشيخ طحنون نقل إلى الرئيس التركي تحيات رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد، إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    ويرى ناشطون أن تحركات طحنون بن زايد الأخيرة وزيارته تركيا ثم الأردن، هي بأمر مباشر من ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد.

    حيث يسعى ابن زايد لتحقيق سياسة جديدة أقل عداوة مع تلك الدول، بعد صعود الديمقراطيين لسدة الحكم في أمريكا ورحيل ترامب الذي كان يحمي سياساته القمعية.

  • طحنون بن زايد يلتقي ملك الأردن بعد لقائه أردوغان.. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

    طحنون بن زايد يلتقي ملك الأردن بعد لقائه أردوغان.. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

    وطن- كشفت وسائل إعلام أردنية تفاصيل لقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بملك الأردن عبدالله الثاني وولي عهده الحسين بن عبدالله، حيث وصل طحنون اليوم، السبت، للأردن عقب لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين أتراك بتركيا.

    ووفق وكالة الأنباء الأردنية “بترا” فقد تناول اللقاء العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين وسبل تطوير التعاون في المجالات كافة، خصوصا الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة

    كما تطرق اللقاء أيضا إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.

    وتم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    هذا ونقل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان إلى عاهل الأردن تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

    أردوغان وطحنون بن زايد

    والأربعاء، الماضي استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وفدًا إماراتيًا برئاسة مستشار الأمن الوطني، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

    وفقا لـ”وام”، بحث الجانبان، خلال لقاء جرى في العاصمة التركية أنقرة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا، لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة.

    كما ناقش الشيخ طحنون بن زايد وأردوغان عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية أن الشيخ طحنون بن زايد نقل إلى الرئيس التركي تحيات رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    ونشرت الرئاسة التركية صورة للقاء الذي دار بين مستشار الأمن الوطني الإماراتي والرئيس التركي.

    أنور قرقاش يعلق

    من جانبه علق أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، على لقاء طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة ، واصفاً ما جرى باللقاء التاريخي والإيجابي.

    وقال قرقاش في تغريدة رصدتها “وطن”، اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحوّر الرئيسي للاجتماع.

    وأضاف قرقاش :” الامارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات”، وكما أن أولويات الازدهار والتنمية محرّك توجهنا الداخلي فهي ايضا قاطرة سياستنا الخارجية. حسب قوله.

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    ويرى ناشطون أن تحركات طحنون بن زايد الأخيرة وزيارته تركيا ثم الأردن، هي بأمر مباشر من ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد.

    حيث يسعى ابن زايد لتحقيق سياسة جديدة أقل عداوة مع تلك الدول، بعد صعود الديمقراطيين لسدة الحكم في أمريكا ورحيل ترامب الذي كان يحمي سياساته القمعية.

  • رغم المحادثات الهادئة بين مصر وتركيا .. لماذا يتعنّت السيسي أمام مبادرات أردوغان!

    رغم المحادثات الهادئة بين مصر وتركيا .. لماذا يتعنّت السيسي أمام مبادرات أردوغان!

    قالت صحيفة (التايمز أوف إسرائيل – timesofisrael) إنه رغم المحادثات الهادئة بين مصر وتركيا، يُظهر افتتاح قاعدة “3 يوليو” والمناورات العسكرية الأخيرة أن السيسي غير مستعد لقبول مبادرات أردوغان.

    وأضافت أنّ مصر بعثت برسالة حازمة إلى منافستها الإقليمية تركيا هذا الأسبوع تستعرض فيها قوتها العسكرية حتى وهي تشارك في خطوات تهدف إلى تهدئة التوترات بين القوتين .

    وتابعت (التايمز أوف إسرائيل): امتد التنافس بينهما  إلى مناطق أخرى وانقسم الشرق الأوسط، حيث تقود تركيا وقطر اتجاهاً معيناً، بينما انحازت مصر إلى السعودية والإمارات في معسكر موالي للغرب.

    في البحر الأبيض المتوسط​، انضمت مصر إلى اليونان وقبرص، اللتين تتهمان تركيا بالتنقيب غير القانوني عن الغاز الطبيعي في مناطقهما الاقتصادية الخالصة.

    جنبا إلى جنب مع إسرائيل، شكلت البلدان منتدى غاز شرق المتوسط​​، ومقره في القاهرة، وأجرت تدريبات عسكرية مشتركة.

    افتتاح قاعدة عسكرية بحرية استراتيجية 

    افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، السبت ، قاعدة بحرية استراتيجية على البحر الأبيض المتوسط ​​”لتأمين خطوط الملاحة” ، بحسب الرئاسة.

    تقع القاعدة على بعد حوالي 255 كيلومترًا (160 ميلًا) غرب الإسكندرية ، باتجاه الحدود مع ليبيا ، وهي دولة لعبت فيها كل من مصر والإمارات العربية المتحدة دورًا عسكريًا رئيسيًا في دعم قوات خليفة حفتر . تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني ، الطرف المعارض في الحرب الأهلية 2014-2020.

    وليس من قبيل الصدفة أن الحفل حضره ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان.

    وقال السيسي في بيان “إنها أحدث قاعدة عسكرية مصرية على البحر المتوسط ​​وستركز على تأمين الجبهة الشمالية والغربية للبلاد.”

    ويتزامن الافتتاح مع الذكرى الثامنة لقيادة السيسي الانقلاب العسكري على الرئيس الراحل محمد مرسي.

    بدت الحرب بالوكالة في ليبيا وكأنها يمكن أن تتحول إلى مواجهة مباشرة بين القوى، عندما وصف السيسي مدينة سرت الليبية بأنها “خط أحمر” وهدد بقوة عسكرية مباشرة إذا هاجمتها القوات المدعومة من تركيا.

    مصر وتركيا

    كما أن مصر وتركيا على خلاف حول السيطرة على الموارد في شرق البحر المتوسط.

    كانت أنقرة تؤكد بقوة على حقوقها البحرية ، بفضل دعمها لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا.

    في عام 2019 ، وقعت تركيا اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع الحكومة في ليبيا ، تطالب بحقوق المياه التي تعتبرها قبرص واليونان ملكًا لها.

    في سبتمبر / أيلول 2020 ، رفعت أنقرة الرهان بإرسال سفينة ترافقها سفن حربية لمسح النفط والغاز في المياه التي تطالب بها اليونان. وبحسب رويترز ، اصطدمت سفن حربية يونانية وتركية في وقت ما.

    رداً على ذلك ، وقعت مصر واليونان اتفاقية حدودية بحرية رفضتها تركيا.

    في عام 2020 ، تم إطلاق منتدى غاز شرق المتوسط ​​رسميًا ، والذي يضم منافسين لتركيا مثل إسرائيل واليونان وقبرص وفرنسا. يُنظر إلى EMGF ، الذي تستضيفه القاهرة ، على أنه تحالف مناهض لتركيا.

    قادر 2021

    التدريبات العسكرية المصرية هذا الأسبوع تهدف إلى إرسال تحذير بشأن استعداد مصر للدفاع عن مصالحها في البحر.

    أصدرت وزارة الدفاع المصرية ، الأحد ، مقطع فيديو لتدريب قادر 2021 ، الذي يُجرى في قاعدة 3 يوليو.

    وشدد الفيديو على أن القاعدة تساعد مصر في حماية مواردها الطبيعية في مياهها الإقليمية ، وهي على ما يبدو رسالة واضحة لأردوغان.

    الرسالة إلى تركيا هي أن مصر لديها جيش قوي ومتقدم يدافع عن مياهها ورؤيتها في أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة.

    جرت مناورة قادر في كانون الثاني / يناير 2020 بعد أسبوع من إعلان أردوغان عزمه إرسال قوات تركية إلى ليبيا.

    تغير لهجة تركيا 

    ترى صحيفة (التايمز أوف إسرائيل) انّ لهجة تركيا وسياساتها في الأشهر الأخيرة، تغيرت، بما في ذلك الانفتاح على مصر.

    وأجرى الجانبان محادثات استخباراتية ودبلوماسية هادئة، وقال أردوغان في مارس / آذار إنه يأمل أن تزداد عملية المصالحة مع مصر بشكل أقوى ، وأن مصر وتركيا حليفان طبيعيان.

    في الوقت نفسه ، طلبت أنقرة من القنوات التلفزيونية المصرية المعارضة في تركيا تخفيف حدة انتقاداتها للسيسي وللحكومة المصرية في إشارة إلى أنها حريصة على المصالحة.

    حتى أن تركيا التزمت الصمت في يونيو / حزيران عندما أيدت مصر عقوبة الإعدام بحق 12 من كبار أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

    مصر ، من ناحية أخرى ، كانت أكثر حذرا. واعترف وزير الخارجية المصري سامح شكري بالمحادثات لكنه شدد على أن التقدم يعتمد على “تغيير حقيقي في السياسة التركية”.

    وحذر من أن “الكلمات لا تكفي ، يجب أن تقترن بالأفعال”.

    وفقا للصحيفة العبرية فإن مصر لا تزال غير مستعدة لقبول مبادرات تركيا ، وبدلاً من ذلك ترد باستعراض القوة العسكرية.

    وتضيف أن إسرائي ، أيضًا ، كانت فاترة تجاه المحاولات التركية لإعادة إحياء العلاقات.

    مع العلاقات الدبلوماسية والأمنية الجديدة مع الدول العربية ، من المحتمل ألا تتعامل إسرائيل مع تركيا حتى توقف أنقرة نشاط حماس في البلاد ، وتتحلى بالشفافية بشأن أنشطتها في القدس الشرقية ، وتنهي خطابها “القاسي المعادي لإسرائيل”.حسب وصف الصحيفة

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بعد التقارب بين مصر وتركيا .. مستشار أردوغان يكشف مفاجأة صادمة عن إغلاق قنوات المعارضة

    بعد التقارب بين مصر وتركيا .. مستشار أردوغان يكشف مفاجأة صادمة عن إغلاق قنوات المعارضة

    نفى ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأنباء التي يجري تداولها بشأن قرار تركي بإغلاق قنوات المعارضة المصرية. في إطار التقارب بين مصر وتركيا مؤخرا.

    مستشار أردوغان يكشف حقيقة الأكاذيب 

    وقال أقطاي، في تصريح لقناة “الجزيرة مباشر” القطرية، رصدتها “وطن”: “تركيا لن تقوم بإغلاق القنوات، الموقف التركي من الانقلابات وملف حقوق الإنسان لن يتغير”.

    وأضاف أقطاي: “تركيا ستظل داعمة للديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان، ولا أتوقع أن يلتقي أردوغان بالسيسي ولا أرى أن هناك ضرورة لذلك”.

    وأشار أقطاي، إلى أن جميع المعارضين المصريين المقيمين في تركيا، حقوقهم محفوظة، وأن من يقوم بتسريب أخبار عن نية أنقرة تسليمهم إلى القاهرة يريد الفتنة.

    وأكد أن الاتفاقية بين مصر وتركيا في حال توقيعها “لا تفرض أن تتخلى أنقرة عن مبادئها”.

    ضبط الخط التحريري

    وفي وقت سابق، نقل موقع “عربي 21″، عن مصدر لم يسمه، قوله، إن مسؤولين أتراك طلبوا من قنوات مصرية معارضة في اسطنبول أن تضبط خطها التحريري، وفق المعايير الصحفية المهنية.

    وأضاف المصدر أن الطلب التركي جاء في ظل مساع تركية مصرية رسمية للتقارب بين البلدين، وإنهاء الخلاف القائم بينهما منذ سنوات.

    ونفى المصدر أن تكون السلطات التركية قد طلبت من مالكي القنوات المصرية إغلاقها، مشيرا إلى أن ما طلب فقط هو أن تتوافق السياسة التحريرية مع المعايير المهنية العالمية للعمل الصحفي.

    حديث غير دقيق

    بدوره، قال رئيس مجلس إدارة قناة “الشرق” المعارضة، السياسي أيمن نور، إن “الحديث عن تلقي توجيهات غير دقيق ولكن يوجد حوار بيننا”.

    وأضاف في حديث لقناة “مكملين” التي واصلت بثها: “لم يطلب منا إغلاق القنوات وإنما طلب مراجعة السياسة التحريرية”.

    وبحسب نور، فإن نقاشا دائرا مع المسؤولين عن خط التحرير في قناة “الشرق” حول ضبط سياساتها بما يتناسب مع المواثيق الصحفية، ودون الإخلال بمبادئ القناة.

    معلومات عارية عن الصحة

    أكد المحامي الدولي والمعارض المصري، محمود رفعت، أن الأنباء التي يجري تداولها بشأن وضع تركيا قيادات من جماعة الإخوان المسلمين. رهن الإقامة الجبرية عارية عن الصحة بعد التقارب بين مصر وتركيا مؤخرا.

    وقال رفعت، في تغريدة رصدتها “وطن”: “المعلومات عن وضع بعض قيادات الإخوان قيد الإقامة الجبرية في تركيا عارية عن الصحة. حسبما أكد لي أكثر من مصدر اتصلوا بي من إسطنبول”.

    واستدرك بالقول: “لكن المعلومة المؤكدة هو طلب السلطات التركية من قنوات الشرق ومكملين ووطن التوقف عن تناول الشأن المصري”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1372672658840690689

    شعبية جارفة

    وأضاف رفعت: “مؤكد أن أردوغان حقق من خلال القنوات العربية في تركيا شعبية جارفة بالشارع العربي. وأصبح قطاع كبير من الشارع العربي خاصة بالدول التي بها  يؤمن أن أردوغان مخلص ومبعوث من السماء. وساعد على ذلك كتابات المرتبطين بقطر والجالسين في تركيا على مواقع التواصل والان يحول الدفة لاتجاه آخر”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1372686566896893955

    النظام المصري يتوهم

    وفي تغريدة أخرى، قال المحامي الدولي: “النظام في مصر متوهم أن إسكات قنوات تركيا سيغلق باب منتقديه ويروج قنواته”.

    وأضاف: “إسكات قنوات تركيا لن يدفع المصريين لقنوات النظام، بل سيجعل الشارع المصري يتجه الى وسائل التواصل الاجتماعي”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1372725804761817089

    وأكمل: “هذا هو ما أنزل المصريين للشوارع في 2011 بالملايين لخلع حاكم لأول مرة بتاريخ مصر الممتد الاف السنين”.

    تصريحات سابقة

    وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، استئناف الاتصالات الديبلوماسية بين مصر وتركيا.

    وشدد أوغلو، أنه ذلك جرى مع عدم طرح البلدين أي شروط مسبقة من أجل بدء الاتصالات الدبلوماسية بهدف إعادة العلاقات إلى طبيعتها”.

    وأشار الوزير التركي في وقت سابق إلى استعداد بلاده للتفاوض على اتفاق بحري جديد في شرق المتوسط مع القاهرة.

    وقال: “لقد أجرينا اتصالات على مستوى الاستخبارات ووزارتي الخارجية. لقد بدأت الاتصالات الدبلوماسية”.

    خطوات صغيرة

    وأوضح أن استئناف العلاقات يجري “بخطوات صغيرة” بموجب “استراتيجية معينة، خارطة طريق.

    وتابع تشاووش أوغلو: “ليس من السهل التحرك وكأن شيئا لم يكن بين ليلة وضحاها، في ظل انقطاع العلاقات لأعوام طويلة”.

    وأشار إلى أن تطبيع العلاقات يتم لكن ببطء من خلال المباحثات ورسم خارطة طريق والأقدام على خطوات في تلك المواضيع.

    في ذات الوقت، تطرق المسؤول التركي إلى “عدم وجود أي سبب يمنع إصلاح العلاقات مع السعودية.

    وتابع: “إذا اتخذوا خطوة إيجابية، فسنقوم بذلك كذلك. والأمر نفسه ينطبق على الإمارات العربية المتحدة أيضًا”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مستشار محمد بن زايد يضع 7 شروط للمصالحة مع أردوغان بعد التقارب مع السعودية

    مستشار محمد بن زايد يضع 7 شروط للمصالحة مع أردوغان بعد التقارب مع السعودية

    وضعت الإمارات على لسان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، 7 شروط للمصالحة مع تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان .

    وكتب عبدالخالق عبدالله عبر حسابه في تويتر تغريدة عدّد فيها شروط المصالحة الإماراتية مع أردوغان .

    وجاءت الشروط الإماراتية -كما ذكرها عبدالخالق عبدالله- كما يلي:

    1. إنهاء احتلال سوريا والعراق.
    2. سحب مرتزقته من ليبيا.
    3. وقف احتضان جماعة الإخوان.
    4.الامتناع عن التحريض ضد استقرار مصر.
    5. الاعتذار عن استهداف القيادة السعودية.
    6. سحب قواته فورا من الخليج العربي.
    7. أعادة النظر في خططه العثمانية التوسعية.

    يأتي ذلك تزامناً وتصريحات وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، التي أكد فيها أن بلاده مستعدة لتحسين العلاقات مع السعودية والإمارات.

    وأشار أوغلو إلى أن الرياض جعلت من قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، “مسألة ثنائية”.

    وشدد على أن بلاده لم تتهم القيادة السعودية بالوقوف خلف هذه الجريمة من قبل.

    وقال أوغلو في تصريحات للأناضول والتلفزيون التركي: “بالنسبة لنا لا يوجد أي سبب يمنع تحسين العلاقات مع المملكة العربية السعودية”.

    وأضاف قائلا: ” في حال أقدمت السعودية على خطوات إيجابية فسنقابلها بالمثل والأمر ذاته ينطبق على الإمارات”، حسب تعبيره.

    العلاقة مع الإمارات

    وعن العلاقة مع الإمارات أكد وزير الخارجية التركي أن بلاده ترى “رسائل أكثر إيجابية من أبوظبي، وتراجع الحملات السلبية ضد تركيا”، حسب قوله.

    وأكد أوغلو أن بلاده لم يكن لديها مشكلة مع الإمارات بل إن أبوظبي كان لها “موقف سلبية” تجاه أنقرة لكن سياستها في الآونة الأخيرة “تبدو أكثر اعتدالا”، حسب قوله.

    “الإمارات تريد تحسين العلاقات مع تركيا”

    كانت وكالة “بلومبيرغ” قد ذكرت في تقرير لها أن الإمارات تريد تحسين العلاقات مع تركيا بشرط أن تتخلى تركيا عن دعم جماعة الإخوان المسلمين.

    لكن الوكالة أشارت إلى أن التحركات الإماراتية تجاه تركيا “مؤقتة بالنظر إلى خلفية التوترات طويلة الأمد والصراع على النفوذ”.

    وأكدت “بلومبيرغ” في تقرير آخر أن الإمارات العربية تعمل على تقليص دورها في الصراعات الخارجية، وتسريع وتيرة التخلي عن السياسات التي اتبعتها بعد الربيع العربي عام 2011 ، لأسباب من بينها وجود إدارة جديدة في الولايات المتحدة.

    واستشهدت “بلومبيرغ” بخفض الإمارات الدعم العسكري واللوجيستي لخليفة حفتر في ليبيا، وتفكيك أجزاء من قاعدتها العسكرية بميناء في إريتريا.

    بالإضافة إلى إجلاء قوات ومعدات كانت تستخدمها قوات التحالف في اليمن.

    وربطت الوكالة بين هذا التحرك وبين وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض وما يعنيه ذلك من إعادة ضبط للعلاقات مع الحلفاء الخليجيين.

    وكان بايدن أشار إلى أنه سيكون أقل تسامحاً مع انخراط حلفاء الولايات المتحدة في صراعات تقوض أهداف واشنطن.

    تقارب على حساب الإمارات؟

    وكانت مصادر يمنية مقربة من تركيا تحدثت نهاية العام الماضي عن تقارب بين تركيا والسعودية في اليمن.

    ونقلت مواقع يمنية عن وزير النقل السابق في حكومة هادي، صالح الجبواني، والمعروف بقربه من تركيا، وجود “تحالف وشيك بين السعودية وتركيا في اليمن”.

    وأشار إلى أن التحالف الجديد “يستهدف إنهاء أطماع عيال زايد (الإمارات)” في المنطقة.

    من جهته، لفت حساب “مجتهد” أيضاً الى أن قبول تركيا الطلب السعودي بمساعدتها في اليمن جاء “بشروط تغيظ الإمارات”، دون أن يكشف عن تلك الشروط.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “يا عزيزي طيب”.. ماكرون يتودد إلى أردوغان الهيبة ويرسل له رسالة يغازله فيها

    “يا عزيزي طيب”.. ماكرون يتودد إلى أردوغان الهيبة ويرسل له رسالة يغازله فيها

    كشف وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، تفاصيل رسالة بعثها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً لنظيره رجب طيب أردوغان.

    ووصف أوغلو الرسالة الفرنسية بالإيجابية جداً. قائلاً إن “الرسالة الخطية من ماكرون جاءت قبل يومين وشدد فيها على أهمية تركيا لأوروبا”.

    رسالة باللغة التركية

    وأوضح أوغلو، أن الرئيس الفرنسي أبدى رغبته في تطبيع العلاقات مع أنقرة ولقاء أردوغان. مشيراً إلى أن الرسالة تبدأ بتحية مكتوبة بيد ماكرون باللغة التركية: “يا عزيزي طيب”.

    اقرأ أيضاً: كما فعلوا مع غادة عويس.. صورة فاضحة لابنة أردوغان روجها ذباب ابن سلمان و”الفبركة” فضحتهم!

    وذكر أن أردوغان بدوره أعرب عن استعداده للتواصل مع ماكرون من أجل تطبيع العلاقات، موضحا أن الحديث يدور أولا عن اتصالات هاتفية وبواسطة الفيديو.

    خارطة طريق تضم 4 نقاط

    وأكد وزير الخارجية التركي، أن خارطة الطريق المنسقة بينه ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان تضم أربع نقاط. وهي التشاور على المستوى الثنائي، ومحاربة الإرهاب، والقضايا الإقليمية منها سوريا وليبيا، بالإضافة إلى التعاون في مجال التعليم.

    خلافات فرنسية تركية

    الجدير ذكره، أن العلاقات بين أنقرة وباريس شهدت تصعيداً حاداً في السنوات الأخيرة، على خلفية بروز الخلافات بين الجانبين بشأن قضايا مختلفة، منها النزاعات في سوريا وليبيا وإقليم قره باغ.

    كما كانت أعمال التنقيب عن الغاز التي تنفذها تركيا في شرق المتوسط عاملاً في زيادة الخلافات، إضافة لموقف الحكومة الفرنسية المؤيد للرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

    أردوغان الهيبة

    الجدير ذكره، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاجم في أكثر من مناسبة نظيره الفرنسي وذلك على خلفية تأييد ماكرون للرسوم المسيئة ومهاجمته للإسلام والنبي محمد.

    ونفذت تركيا حملة مقاطعة كبيرة للمنتجات الفرنسية في الوقت الذي صمتت فيه السعودية والإمارات على إساءات ماكرون وعملا على تعزيز العلاقات مع فرنسا.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تركيا حطمت غرور ابن زايد والسيسي والوفاق باتت القوة رقم واحد على أرض ليبيا

    تركيا حطمت غرور ابن زايد والسيسي والوفاق باتت القوة رقم واحد على أرض ليبيا

    مما لا شك فيه أن تدخل تركيا في ليبيا قلب موازين المعادلة هناك تماما، وباتت حكومة الوفاق الشرعية بفضل الدعم تركيا هي القوة رقم واحد على أرض ليبيا، بعد دحر ميليشيات جنرال الإمارات المتمرد خليفة حفتر.

    تركيا قلبت المعادلة في ليبيا

    ويؤكد هذا الأمر ما حدث أمس من لقاء وفد مصري مسؤولين ليبيين تابعين للوفاق، على هامش زيارة إلى العاصمة طرابلس، هي الأولى من نوعها منذ ست سنوات.

    هذا وجاءت زيارة الوفد المصري تزامنا مع زيارة وزير دفاع تركيا خلوصي أكار، إلى طرابلس، وتحذيره في خطابه أمام القوات التركية، قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر وداعميه من عواقب أي محاولة لاستهداف القوات التركية في ليبيا، وذلك بعدما دعا حفتر قواته إلى “حمل السلاح مجددا لطرد المحتل التركي”.

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية محمد القبلاوي، قال إن “الوفد المصري وعد الجانب الليبي بإعادة عمل السفارة (المصرية) من داخل العاصمة طرابلس في أقرب الآجال”.

     

     

    وأشار إلى أنه جرى “الاتفاق على ضرورة وضع حلول عاجلة لاستئناف الرحلات الجوية الليبية للعاصمة المصرية القاهرة”.

    حكومة الوفاق فرضت نفسها

    كما أوضح القبلاوي أن الوفد المصري بدأ اجتماعاته خلال زيارته إلى طرابلس بلقاء وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة، بحضور مدراء الإدارتين العربية والتعاون الدولي.

    ولفت مُتحدث الخارجية الليبية أنه جرى “استعراض كافة مجالات التعاون بين البلدين والاتفاق على تطويرها لآفاق أرحب وتذليل كافة العقبات لضمان الظروف المناسبة لتواصل الشعبين الشقيقين”.

    اقرأ أيضاً: وزير الدفاع التركي يهدد بتكسير رأس حفتر ومن يوسوس له: سنحصدهم حصد

    كما تم الاتفاق على برمجة سلسلة من الاجتماعات بين الخبراء والمختصين في البلدين من وزارتي الخارجية والوزارات الأخرى لتحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها هذه الزيارة، بحسب القبلاوي.

    فتحي باغاشا والوفد المصري

    من جانبها، قالت وزارة الداخلية الليبية، في بيان، إن الوزير فتحي باشاغا بحث مع الوفد المصري التحديات الأمنية المشتركة وسبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين الشقيقين.

    وأضاف البيان إلى أنه تم خلال الاجتماع، الذي حضره رئيس جهاز الاستخبارات الليبية عماد الطرابلسي، مناقشة سبل دعم اتفاق وقف إطلاق النار ومناقشة مخرجات لجنة 5+5 (وهي اللجنة العسكرية المشتركة لليبيا المنبثقة عن مؤتمر برلين – يناير كانون الثاني 2020) من أجل تأييد المجهودات الأممية بشأن الحوار السياسي والخروج من الأزمة الراهنة بالطرق السياسية والسلمية.

     

    وزير الداخلية المفوض يعقد اجتماع أمني رفيع المستوي مع الوفد المصري الذي يزور طرابلس

    طرابلس 27 ديسمبر 2020م

    بحث وزير…

    تم النشر بواسطة ‏وزارة الداخلية الليبية‏ في الأحد، ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٠

    وأشارت الداخلية الليبية إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سياساتها الأمنية الرامية إلى “توطيد علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وأهمية العمل المشترك بين القاهرة وطرابلس”، ونشرت الداخلية صوراً لجانب من لقاء باشاغا مع الوفد المصري.

    اقرأ أيضا: “شاهد” أردوغان أطلق تصريحات خطيرة ستزعج ابن زايد وابن سلمان بشدة وهذا ما ينتظر تركيا بالنظام العالمي الجديد

    كما بثت قناة “فبراير”، المُقربة من حكومة الوفاق، فيديو للحظة استقبال باشاغا والطرابلسي الوفد المصري، برئاسة اللواء أيمن بديع نائب رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية.

     

    https://twitter.com/FebruaryChannel/status/1343189771984711680

    ومعروف أن بديع هو مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز الاستخبارات المصرية، كما يرأس اللجنة الوطنية المصرية المعنية بالشأن الليبي.

    وقالت تقارير إخبارية إن الوفد المصري يضم مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين.

    يأتي ذلك بعد شهور من توقف المواجهات العسكرية بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر عند مدينة سرت (منتصف الساحل الليبي). وكانت حكومة الوفاق، عبر تدعم تركي، قد صدَت هجوما لحفتر على العاصمة طرابلس، واستعادت منه السيطرة على العديد من المدن قبل توقف القتال.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • موقع استخباراتي يكشف ما رفضه الأمير تميم بن حمد في جهود المصالحة الخليجية

    موقع استخباراتي يكشف ما رفضه الأمير تميم بن حمد في جهود المصالحة الخليجية

    كشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي، عن أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، يرفض أي مقايضات فيما يتعلق بالقاعدة العسكرية التركية في قطر، وذلك في إطار مساعي المصالحة الخليجية بين الدوحة ودول الحصار، مؤكداً أن قطر لن تخضع لمقايضات مع أي من دول الخليج لإزالتها.

    ونقل الموقع الاستخباراتي، عن مصادر لم يسمها، أن الأمير تميم يرى بأن القاعدة العسكرية تمثل جزءاً من العلاقات العسكرية الاستراتيجية بين قطر وتركيا، مشيرا إلى أن الدوحة متفقة مع وزارة الدفاع الأمريكي “البنتاغون” بهذا الشأن.

     

    وأشار الموقع، إلى أن أمير قطر أكد أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لن يطلب إزالة القاعدة التركية طالما أنها لا تشكل أي تهديد للمصالح الأمريكية في منطقة الخليج، ملمحاً إلى أن هذه القاعدة مماثلة لقواعد عسكرية أمريكية أو فرنسية أو بريطانية أخرى في المنطقة.

     

    وحسب الموقع الاستخباراتي، فقد أشار الأمير تميم إلى أنه ناقش مؤخراً إمكانية توسيع القاعدة التركية مع الرئيس رجب طيب أردوغان، فيما أكدت تقارير غربية أن السعودية والإمارات والبحرين تشترط إزالة القاعدة التركية لإتمام المصالحة ورفع الحصار عن قطر.

     

    وحسب الموقع الاستخباراتي، فقد أكدت المصادر أن أياً من الأطراف المنخرطة في جهود حل الأزمة الخليجية لم يطرح مصير القاعدة خلال المباحثات.

     

    والخميس الماضي، أعلنت الكويت أن القمة الخليجية السنوية ستعقد في السعودية، في 5 يناير/كانون الثاني المقبل، حيث أنه بهذا الإعلان، يتأكد تأجيل القمة الخليجية لمدة شهر؛ حيث كان من المعتاد عقدها في ديسمبر/كانون الأول من كل عام، في إجراء قالت “رويترز” إنه يأتي بهدف إتاحة الوقت لأطراف الأزمة الخليجية للإعلان عن اتفاق ملموس لتجاوز الخلافات.

     

    وتتسارع، منذ أسابيع قليلة، محاولات إيجاد أرضية مشتركة لحل الخلافات بين دول الحصار وقطر، والتي أفرزت عن أعنف أزمة سياسية تضرب منطقة الخليج منذ نشأة تلك الدول، حيث كثفت الكويت من دور الوساطة لمحاولة حل الخلاف، بعد إعلان الإدارة الأمريكية دعمها الكامل للأمر، وأسفرت الجهود عن تقريب وجهات النظر بين السعودية وقطر؛ حيث تبادل مسؤولو البلدين الرسائل الإيجابية.

     

    لكن الإمارات، وعلى الجانب الآخر، تقود الجبهة المتحفظة على الأمر، ويبدو، وفق مراقبين، أنها نجحت في استمالة البحرين ومصر إلى موقفها الرافض لحل الأزمة حتى الآن.

     

    ومع سعي تلك القوى إلى إيجاد تسوية لإنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، يبقى الحل الشامل أمرا بعيد المنال رغم الاستعداد لتقديم تنازلات، حسب مصادر مقرّبة من المفاوضات الخاصة بملف الخلاف.

     

    وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت، في يونيو/حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، بدعوى “دعمها الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته محاولة لتقويض سيادتها وفرض إملاءات على سياستها الخارجية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “قطر صعبة على من بغاها”.. “بيرقدار” التركية تصل الدوحة وتنشر الرعب في قلوب المحاصرين

    “قطر صعبة على من بغاها”.. “بيرقدار” التركية تصل الدوحة وتنشر الرعب في قلوب المحاصرين

    جلط النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، ناصر الدويلة، عيال زايد والمطبلين للإمارات والسعودية بعد تهنئته لأمير قطر تميم بن حمد والشعب القطري بامتلاك قطر طائرة “بيرقدار” التركية، والتي أثبتت تميزها وتفوقها العسكري في المعارك.

     

    وقال الدويلة، في تغريدة له على تويتر رصدتها “وطن”: “مبروك قطر وشعب قطر بيومه الوطني وأعتقد أن الشعب الحر يستحق هديه تليق بمقامه الرفيع العالي وهذه الطائرة الجميلة المرعبة أجمل هدية لشعب عزوم وقائد جسور حافظ على استقلال بلده وعز شعبه ألف مبروك والله يجعلكم دائما بخير ومقولة قطر صعبه على من بغاها من عصر جاسم الاول حفظها الله”.

     

    وفي وقت سابق، وقعت القوات المسلحة القطرية، مع شركة “بيكار” التركية لصناعة الطائرات اتفاقية لشراء طائرات بدون طيار من طراز “بيرقدار”.

     

    وتشمل الصفقة شراء ست طائرات بدون طيار من طراز “بيرقدار TB2″، وستكون المرة الأولى التي تصدر فيها شركة “بيكار” منتجاتها إلى الخارج.

     

    وفي وقت سابق، استعرض رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم، مع رئيس الأركان الثاني للقوات المسلحة التركية الفريق الركن سلجوق بيرقدار أوغلو، التعاون العسكري بين بلديهما.

     

    جاء ذلك في لقاء جمع الغانم مع بيرقدار أوغلو في العاصمة القطرية الدوحة، بحسب ما أوردت “وكالة الأنباء القطرية” (قنا)، حيث جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون العسكري المشترك بين الجانبين وسبل تعزيزها.

     

    وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع التركية إن عناصر من القوات الخاصة القطرية خضعوا لتدريبات على يد مدربين أتراك في مقر قيادة القوات المشتركة بالدوحة.

     

    وأفادت الدفاع في بيان عبر “تويتر” نقلته وكالة “الأناضول” أن المدربين الأتراك في مقر قيادة القوات المشتركة القطرية التركية أجروا تدريبات لعناصر في قيادة القوات الخاصة القطرية.

     

    وتعززت العلاقات على المستوى العسكري عقب اندلاع الأزمة الخليجية، في يونيو 2017، إذ دخلت اتفاقية التعاون العسكري حيز التنفيذ بعد تصديق البرلمان التركي عليها، واعتمادها من الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك