الوسم: أردوغان

  • صحفي إسرائيلي: هذا هو الرجل الذي يُمكنه إعادة الزوجين الإسرائيليين المُعتقلين في تركيا

    صحفي إسرائيلي: هذا هو الرجل الذي يُمكنه إعادة الزوجين الإسرائيليين المُعتقلين في تركيا

    قال الصحفي الإسرائيلي البارز “بن كاسبت”، إن العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، هو الرجل الوحيد الذي يمكنه إعادة الزوجين الإسرائيليين الذين اعتقلا في تركيا بتهمة تصوير قصر أردوغان .

    وقال “بن كاسبت” في تغريدةٍ بتويتر، رصدتها “وطن” إنّه لو كان مكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، لسارع فوراً بالإتصال بأحمد الطيبي، لطلب المساعدة، مشيراً في ذلك الى علاقته الطيّبة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    https://twitter.com/BenCaspit/status/1459479406263611392

    والجمعة، ذكرت قناة “كان” العبريّة، أن محكمة تركية مددت اعتقال زوجين إسرائيليين لمدة 20 يومًا، بعد ضبطهما يصوران قصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

    وذكرت القناة حسب ترجمة “وطن” أنه يتم إعداد لائحة اتهام بالتجسس ضد الزوجين الإسرائيليين.

    ونشرت القناة مقطع فيديو، لعائلة الزوجين في إسرائيل، لحظة تلقيهم “بالبكاء”، خبر تميديد توقيف الرجل وزوجته في تركيا.

    وجاء الحكم خلافاً لما كان متوقعاً في إسرائيل عن إمكانية ترحيل الزوجين إلى إسرائيل.

    والزوجان الذيْن اعتقلتهما السلطات التركية من مستوطنة “موديعين” قرب القدس المحتلة.وفق ما ذكر موقع “walla” العبريّ

    العائلة: “قلقون جدا”

    وقالت شقيقة الزوجة المعتقلة في تركيا: “نشعر أن الدولة تتخلى عنا. وكأننا ليس لدينا أب وأم. ربما كان علينا إحداث ضجيج. اعتقدنا أحيانًا أن التواصل لا يعمل بشكل جيد ولكن ربما على العكس”.

    “نحن في حيرة وربما نحتاج إلى إعادة حساباتنا . كانت الأسرة على اتصال مع عضو الكنيست مئير كوهين، وهو قريب لنا. لقد طمأننا إلى أنه سيتم ترحيلهما وأن كل شيء سيكون على ما يرام لكننا لا نرى أنه يسير في هذا الاتجاه. قلقون جدا. يبدو وكأنه منحدر زلق لا أريد أن أفكر فيه على الإطلاق”.حسب تعبيرها

    اقرأ أيضاً: تفاعلات وردود .. لهذا السبب أغلقت سكاي نيوز عربية مكتبها وغادرت تركيا

    وبحسب الموقع العبريّ، فقد سافر الاثنان إلى تركيا لقضاء إجازة خاصة، لكن تم القبض عليهما بعد ذلك خلال رحلة بحرية قاما بها في اسطنبول مع أفراد الأسرة.

    وأشار الموقع إلى أنّ محامي الزوجين قدّر أن شخصًا كان معهما في الرحلة البحرية أبلغ السلطات، بأنهما التقطا صورة قصر أردوغان، مما أدى إلى اعتقالهما.

    كما دعا المحامي، وزيرَ الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إلى العمل على إطلاق سراح الزوجين المحتجزين -دون أي مبرر-. حسب تعبيره

    وطلب المحامي من لابيد بذل كل ما في وسعه، بما في ذلك الاتصال بوزير الخارجية التركي بشكل مباشر وفوري.

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

     

  • صوّرا قصر أردوغان .. تركيا تعتقل زوجين إسرائيليين وعائلتهما: “حكومتنا نائمة”!

    صوّرا قصر أردوغان .. تركيا تعتقل زوجين إسرائيليين وعائلتهما: “حكومتنا نائمة”!

    ذكرت قناة “كان” العبريّة، أن محكمة تركية مددت اعتقال زوجين إسرائيليين لمدة 20 يومًا، بعد ضبطهما يصوران قصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

    وذكرت القناة حسب ترجمة “وطن” أنه يتم إعداد لائحة اتهام بالتجسس ضد الزوجين الإسرائيليين.

    اعتقال زوجين إسرائيليين في تركيا 

    ونشرت القناة مقطع فيديو، لعائلة الزوجين في إسرائيل، لحظة تلقيهم “بالبكاء”، خبر تميديد توقيف الرجل وزوجته في تركيا.

    وجاء الحكم خلافاً لما توقعته وسائل إعلام عبرية، عن إمكانية ترحيلهما إلى إسرائيل.

    محكمة تركية مددت توقيف الزوجين الإسرائيليين لمدة 20 يومًا

    والزوجان الذيْن اعتقلتهما السلطات التركية من مستوطنة “موديعين” قرب القدس المحتلة.وفق ما ذكر موقع “walla” العبريّ

    عائلة الزوجين: “قلقون جدا”

    وقالت شقيقة الزوجة المعتقلة في تركيا: “نشعر أن الدولة تتخلى عنا. وكأننا ليس لدينا أب وأم. ربما كان علينا إحداث ضجيج. اعتقدنا أحيانًا أن التواصل لا يعمل بشكل جيد ولكن ربما على العكس”.

    “نحن في حيرة وربما نحتاج إلى إعادة حساباتنا . كانت الأسرة على اتصال مع عضو الكنيست مئير كوهين، وهو قريب لنا. لقد طمأننا إلى أنه سيتم ترحيلهما وأن كل شيء سيكون على ما يرام لكننا لا نرى أنه يسير في هذا الاتجاه. قلقون جدا. يبدو وكأنه منحدر زلق لا أريد أن أفكر فيه على الإطلاق”.حسب تعبيرها

    وبحسب الموقع العبريّ، فقد سافر الاثنان إلى تركيا لقضاء إجازة خاصة، لكن تم القبض عليهما بعد ذلك خلال رحلة بحرية قاما بها في اسطنبول مع أفراد الأسرة.

    وأشار الموقع إلى أنّ محامي الزوجين قدّر أن شخصًا كان معهما في الرحلة البحرية أبلغ السلطات، بأنهما التقطا صورة قصر أردوغان، مما أدى إلى اعتقالهما.

    ودعا المحامي، وزيرَ الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إلى العمل على إطلاق سراح الزوجين المحتجزين -دون أي مبرر-. حسب تعبيره

    وطلب المحامي من لابيد بذل كل ما في وسعه، بما في ذلك الاتصال بوزير الخارجية التركي بشكل مباشر وفوري.

    الزوجان الإسرائيليان اعتقلا بعد تصويرهما قصر أردوغان

    وقال مصدر في تركيا إن الرئيس لم يكن على علم باعتقال الزوجين وأنه تم نقلهما للاستجواب بعد ذلك مباشرة.وفق موقع walla

    اقرأ أيضاً: تحدي الموز على “تيك توك” يضع لاجئين سوريين في تركيا بأزمة (فيديو)

    شقيقة الزوج: الخارجية الاسرائيلية نائمة!

    وقالت كارميت شقيقة المحتجز إنّ “انقطع الاتصال بهما يوم الثلاثاء”. مضيفةً انهما “منذ ظهر الثلاثاء ، لم يكونا متصلين على تطبيق واتس آب ، وهو أمر غير منطقي لأنهم كانوا على اتصال طوال الوقت. كنت على اتصال بالفندق كل ساعة”.

    مع الإعلان عن اعتقال الزوجين، اتصلت الأسرة في إسرائيل بوزارة الخارجية الاسرائيلية، التي كانت بحسب كارميت “نائمة”.

    اقرأ أيضاً: تفاعلات وردود .. لهذا السبب أغلقت سكاي نيوز عربية مكتبها وغادرت تركيا

    وقالت “فقط عندما بدأنا نعبر عن قلقنا.  في المساء بدأت الاتصالات تتحرك. حتى ذلك الحين قالوا إنهم ينتظرون المعلومات وأنهم لا يعرفون شيئًا”.

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • دلالات اللقاء الإيجابي بين أردوغان وبايدن .. هذا ما يدور خلف الكواليس

    دلالات اللقاء الإيجابي بين أردوغان وبايدن .. هذا ما يدور خلف الكواليس

    بعد عدة تغييرات في جدول اللقاء، التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، وذلك على هامش قمة مجموعة العشرين في روما يوم، الأحد، لمناقشة التوترات المضطربة في الدولتين.

    40 مقاتلة جديدة

    وكان على رأس جدول أعمال أردوغان وفق ما ذكر موقع “المونيتور” الأمريكي في تقرير ترجمته (وطن)، طلب شراء 40 طائرة مقاتلة جديدة من طراز F-16 .

    كما طلب أردوغان شراء حوالي 80 مجموعة تحديث لتحديث أسطول تركيا المتقادم.

    وقال أردوغان يوم، الأحد، إن بايدن كان متقبلاً للمناقشات المتعلقة بصفقة الطائرات وتحدثا في “جو إيجابي”.

    و يوم الاثنين، وبعد أن ألغى فجأة خططًا لحضور مؤتمر المناخ COP26 في غلاسكو بسبب خلافات مزعومة بشأن الترتيبات الأمنية، قال أردوغان للصحفيين على متن رحلته المتجهة إلى تركيا، إنه يتوقع أن يساعد بايدن في عملية الموافقة على صفقة F-16.

    الشراء عبر الكونجرس الأمريكي

    وفقًا لتقارير وسائل الإعلام التركية، قال أردوغان إن بايدن أخبره أن تأكيد الشراء يجب أن يمر عبر الكونجرس الأمريكي.

    وأضاف: “قد لا نحصل على نتائج قريبًا جدًا، لكن بايدن تعهد ببذل قصارى جهده”.

    اقرأ أيضا: مصر وتركيا لم تصلا إلى نقطة اتفاق بعد .. هل يلتقي أردوغان والسيسي؟!

    ويأتي طلب صفقة طائرة F-16 وسط توترات شديدة في العلاقات الأمريكية التركية.

    وتجسدت التوترات مؤخرًا في تهديد أردوغان الشهر الماضي بطرد 10 مبعوثين أجانب، بمن فيهم ممثل الولايات المتحدة.

    ويرى المحللون أن استمرار مناقشات شراء طائرات F-16 هو وسيلة “للحوار الإيجابي” بين الدول المتحالفة مع الناتو.

    الطرفان غير مستعدين للقطيعة

    وفي هذا السياق قال “غاليب دالاي”، باحث الدكتوراة في جامعة أكسفورد والزميل المشارك في تشاتام هاوس، لموقع “المونيتور”: “النتيجة الأكثر أهمية هي عدم استعداد أي من الطرفين للذهاب إلى القطيعة”.

    وأضاف “دالاي” “أن طائرة F-16 هي واحدة من حالات الاختبار الرئيسية في العلاقة.

    وأوضح أنها ستشير إلى أي مدى يمكن إدارة العلاقة بين تركيا والولايات المتحدة.”

    وتابع: كما ذكرنا سابقًا، يجب أن تمر الموافقة على الصفقة من خلال الكونجرس الأمريكي.

    11 معارضاً لعملية البيع

    حيث أعرب 11 مشرعًا مؤخرًا عن معارضتهم لعملية البيع وتزايدت المشاعر المعادية لتركيا.

    وذلك وسط عدد من الخلافات الثنائية في السياسات الداخلية والخارجية.

    وبعد اجتماع يوم الأحد، أصدر البيت الأبيض أيضًا بيانًا قال فيه إن بايدن أعاد تأكيد “مخاوف الولايات المتحدة بشأن امتلاك تركيا لمنظومة صواريخ إس -400 الروسية” في محادثاته مع أردوغان.

    ومع ذلك، قال أوزغور أونلوهيسارجيكلي، مدير صندوق “مارشال” الألماني في أنقرة، إن محادثات F-16 الجارية تظهر أن أردوغان مستعد للعمل مع المسؤولين الأمريكيين بشأن هذه القضية.

    حتى لو كان من المرجح أن تستغرق عملية الموافقة بعض الوقت.

    أردوغان مستعد للمضي قدما

    وقال “أونلو هيسارجيكلي” للمونيتور: “كان بإمكان أردوغان أن يقول إن بايدن لا يبيع لي طائرات، لذا سأشتريها من الروس”.

    وتابع: “إنه لم يفعل ذلك. لذلك على الرغم من الصعوبات التي يواجهها الكونجرس الأمريكي  يبدو أنه مستعد للمضي قدمًا، وهو أمر أعتقد أنه إيجابي “.

    وأضاف: “المواقف تجاه تركيا قد تتغير، لذا من الجيد أن نبدأ الإجراءات الآن حتى يمكن أن يكون هذا الشراء ممكنًا في وقت لاحق”.

    دور تركيا في البحر الأسود وأوكرانيا

    بعد فشل محاولة تركيا لتأمين المطار الرئيسي في أفغانستان في أعقاب انسحاب مثير للجدل للقوات الأمريكية من البلاد في أغسطس، أشار أونلوهيسارجيكلي إلى أن صفقة F-16 تقدم “بندًا إيجابيًا”.

    وذلك في جدول الأعمال” بين حلفاء الناتو بصرف النظر عن التعاون الأمني ​​والدفاعي الإقليمي بين الولايات المتحدة وتركيا، والذي غالبًا ما “يعتبر أمرًا مفروغًا منه”.

    اقرأ أيضا: بايدن يؤدي تحية عسكرية للرئيس أردوغان في قمة العشرين (فيديو)

    هذا وسلط “دالاي” الضوء على دور تركيا في منطقة البحر الأسود وأوكرانيا، بالإضافة إلى التوافق القريب في مصالح أنقرة وواشنطن في كل من العراق وليبيا. على المدى الطويل.

    مواجهة النفوذ الصيني

    وقال أيضًا إن الوجود التركي المتنامي في إفريقيا جنوب الصحراء يمكن أن يجذب أيضًا اهتمام الدول الغربية التي تسعى لمواجهة النفوذ الصيني في القارة.

    وتابع دالاي في حديثه لموقع “المونيتور”: “ما سيختبر مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا، هو في الأساس منافسة بين القوى العظمى والمكان الذي ستقف فيه تركيا في مواجهة روسيا والصين”.

    ولكن لقياس الاتجاهات على المدى القريب، أشار دالاي إلى تصريحات أردوغان يوم، الأحد، والتي قال فيها الزعيم التركي إن أنقرة ستتخذ “خطوات إيجابية” فيما يتعلق بنظام الدفاع الصاروخي SAMP-T.

    بديل دون عقبات

    ويمكن أن يقدم الاهتمام المعلن في دفع المحادثات حول SAMP-T بديلاً لشراء الأسلحة دون العقبات التي يمثلها الكونجرس الأمريكي.

    وبدون الأعلام الحمراء أيضاً، والتي قد ترفع عن طريق شراء صاروخ S-400 آخر من روسيا.

    وقال دالاي للمونيتور إن تعليق SAMP-T من أردوغان: “يعكس أن تركيا لا تريد استعداء الغرب أكثر”.

    وتابع: “لكني لا أرى كيف يمكن حل مشكلة F-16 ما لم يكن هناك نوع من التسوية المؤقتة بين تركيا والولايات المتحدة على S-400.”

    وقال مسؤولون بوزارة الدفاع التركية، يوم الاثنين، إن أنقرة ستجري جولة ثانية من المحادثات مع نظرائها الأمريكيين .

    وذلك في الأشهر المقبلة لمناقشة تعليق تركيا الانضمام إلى كونسورتيوم الطائرات المقاتلة إف -35.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • لماذا ألغى أردوغان مشاركته في قمة المناخ!؟

    لماذا ألغى أردوغان مشاركته في قمة المناخ!؟

    ألغى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته إلى اسكتلندا لحضور مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP26 بسبب البروتوكول الأمني ​​المنخفض المطبق على الوفد التركي، حسبما قال شخصان مطلعان على القضية لموقع Middle East Eye.

    ومن المتوقع أن يترأس أردوغان الوفد التركي يومي الاثنين والثلاثاء بشأن مفاوضات تغير المناخ التي يحضرها زعماء العالم بمن فيهم الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    قيود على حجم الوفد التركي

    وقال شخصان للموقع البريطاني، إن المنظمين وضعوا قيودًا على حجم الوفد التركي. وكذلك المركبات الآلية التي يمكن أن يستخدمها المسؤولون الأتراك خلال المؤتمر، مما أثار مخاوف أمنية.

    وتراجعت الحكومة البريطانية المضيفة في نهاية الأسبوع عن موقفها.

    وقالت لنظرائها الأتراك إنها ستطبق نفس البروتوكول الذي استخدمه الرئيس الأمريكي لأردوغان. على ما يبدو تحديثًا من حيث التفاصيل الأمنية

    غير أن الحكومة البريطانية غيرت رأيها مرة أخرى وقرر أردوغان الإلغاء. بحسب المصادر نفسها

    القمة مهمة لتركيا

    ويُنظر إلى القمة على أنها مهمة بالنسبة لتركيا بعد أن صادق برلمانها على اتفاقية باريس للمناخ في وقت سابق من هذا الشهر.

    واصبحت تركيا آخر دولة في مجموعة العشرين تفعل ذلك بعد تأجيلها لسنوات؛ لأنها رأت نفسها مصنفة بشكل غير عادل في الاتفاقية.

    اتفاقية باريس هي معاهدة دولية ملزمة قانونًا بشأن تغير المناخ.

    وتهدف الإتفاقية إلى الحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين في جميع أنحاء العالم.

    اقرأ أيضاً: بايدن يؤدي تحية عسكرية للرئيس أردوغان في قمة العشرين (فيديو)

    كانت تركيا من الدول الموقعة على الاتفاقية منذ أبريل 2016 لكنها لم تصدق على الصفقة، بحجة أنه لا ينبغي اعتبارها دولة متقدمة كجزء من الاتفاقية. وذلك لأنها مسؤولة تاريخياً عن حصة صغيرة جدًا من انبعاثات الكربون.

    وخلال مؤتمر صحفي لقمة مجموعة العشرين في روما يوم الأحد، قال أردوغان إنه يشارك إعلان حكومته إنهاء انبعاثات الكربون في تركيا بحلول عام 2053.

    وقال أردوغان “الدول ليست في وضع متساو في عملية تغير المناخ التي تعتبر صراعا عالميا”. “كما أعربنا من قبل، يجب أن يكون تقاسم الأعباء عادلاً بين البلدان النامية والمتقدمة.”

    ومن المتوقع أن يحضر وزير البيئة التركي ومسؤولون آخرون رفيعو المستوى المؤتمر رغم غياب الرئيس.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»  

    « وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE» 

  • بايدن يؤدي تحية عسكرية للرئيس أردوغان في قمة العشرين (فيديو)

    بايدن يؤدي تحية عسكرية للرئيس أردوغان في قمة العشرين (فيديو)

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور لاقى تفاعلا واسعا، حيث وثق موقفا طريفا بين الرئيس الأمريكي جو بايدن، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في قمة العشرين.

    وأظهر المقطع المتداول على نطاق واسع ورصدته (وطن) الرئيس الأمريكي بايدن، وهو يلقي تحية عسكرية لنظيره التركي أردوغان وينحني له.

    وخلال وقوف الرؤساء لالتقاط الصور التذكارية بقمة مجموعة العشرين، لوح بايدن إلى الرئيس أردوغان بيده، قبل أن يضرب تحية عسكرية له.

    فيما رد أردوغان هو الآخر التحية على طريقته الخاصة.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على يسار أردوغان، أثناء هذا المشهد وسلطان بروناي حسن البلقية على يمينه.

    كما لفتت نظرات بايدن لأردوغان الأنظار خلال القمة، في دلالة على التأثير الكبير للرئيس التركي مؤخرا على الساحة السياسية، وفق النشطاء.

    جدير بالذكر ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصل إلى بلاده عائدا من روما بعد ختام اجتماعات قمة مجموعة العشرين.

    وحطت طائرة الرئيس التركي في مطار أتاتورك بإسطنبول منتصف ليل الأحد/الإثنين، الساعة 00.20 بالتوقيت المحلي.

    موقف محرج لماكرون

    كما شهدت قمة العشرين في رومااليوم، موقفًا محرجًا للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

    https://www.youtube.com/watch?v=g5gONqqIdyk&feature=emb_title

    وذلك بعدما أقدم على دفع رئيس الزراء البريطاني، بوريس جونسون، ونظيره الإيطالي، ماريو دراجي، ليجد له مكانًا بينهم أمام الكاميرات.

    اقرأ أيضاً: تصرف ميلانيا ترامب في ظهور جديد رفقة زوجها يثير ضجة! (فيديو)

    وبينما كان القادة العشرين يصطفون لالتقاط صورة على هامش أعمال القمة، أقحم ماكرون نفسه بين جونسون ودراجي، ليجد مكانًا له بينهم، ليتبادل الطرفان ابتسامات محرجة.

    قمة العشرين في روما

    ويشار إلى أنه أمس، السبت، انطلقت فعاليات قمة العشرين، في العاصمة الإيطالية روما، إذ اجتمع قادة القوى الاقتصادية العالمية، في أول قمة بحضور شخصي منذ تفشي جائحة كورونا.

    وتستمر القمة لمدة يومين في روما وتهمين عليها قضايا مكافحة كورونا، وقضية التغير المناخي.

    وسيتبع هذه القمة مباشرة مؤتمر المناخ “كوب 26″، الذي يشارك فيه أكثر من 120 رئيس دولة وحكومة في جلاسكو بإسكوتلندا.

     

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • تهديد أردوغان للسفراء العشرة يؤتي ثماره .. ومستشاره: انتصار سياسي

    تهديد أردوغان للسفراء العشرة يؤتي ثماره .. ومستشاره: انتصار سياسي

    أكد ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن القرار الذي أصدره الرئيس بخصوص السفراء العشرة “هو من صميم أعمال السيادة التي لا تقبل النقاش”.

    وقبل يومين أعلن أردوغان، سفراء 10 دول من بينهم سفراء أمريكا وألمانيا وفرنسا “أشخاصا غير مرغوب فيهم” في تهديد صريح بطردهم.

    جاء ذلك عقب دعوتهم للإفراج عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا المسجون بتهمة السعي لزعزعة استقرار تركيا.

    وأضاف ياسين أقطاي في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، تعليقا على بيان السفراء الذين قدموا فيه اعتذارهم على التدخل في الشأن التركي، وتعهدوا باحترام قوانين الدولة أن قرار أردوغان هو انتصار سياسي له ما بعده “حتى وإن بدا القرار صادما إلا أنه آتى أكله بعد ساعات” حسب وصفه.

    وتابع ياسين أقطاي:”لقد اعتاد قادة بعض الدول الإنحناء أمام الإغراء والإغواء الأوربي – الأمريكي. وهذا ما حولهم في نظر شعوبهم إلى أتباع وليسوا أنداداً.”

    وشدد في الوقت ذاته على أن “ما فعله أردوغان يجب أن يكون أنموذجا يحتذى به في التعامل بندية واستقلالية.”

    اقرأ أيضاً: وزير السياحة التركي يكشف عن تأثير إيجابي لانخفاض الليرة التركية (فيديو)

    كما قال مستشار الرئيس التركي:”نحن لا نطالب أحداً أن يكون تابعا لنا ولا نسعى لذلك.”

    واضاف:”وكل ما نسعى إليه هو أن تفهم هذه الدول أننا شعب عريق وتاريخ مجيد ليس بالسهولة نسيانه أو القفز عليه.”

    تهديد أردوغان يؤتي ثماره

    ويبدو أن تهديدات الرئيس التركي للسفراء الـ10 قد جاءت بنتائج إيجابية.

    وأعلنت البعثات الدبلوماسية والقنوات الأمريكية في تركيا عزمها على احترام قوانين وأنظمة الدولة المضيفة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

    كما أشارت السفارات إلى أنها “ما زالت ملتزمة بالمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”.

    اقرأ أيضاً: ما أسباب نزيف الليرة التركية!؟

    من جانبه رحب أردوغان، بتصريح عدد من السفارات لدى أنقرة حول نواياها احترام قوانين وقرارات القيادة التركية.

    وأشارت وكالة “الأناضول”، نقلا عن مصادر في ديوان الرئاسية قوله، أن “الرئيس أردوغان رد بإيجابية على تصريحات السفارة الأمريكية والبعثات الدبلوماسية الأخرى”.

    وكان أردوغان قد كلف وزارة الخارجية التركية الجمعة الماضية، بإعلان سفراء 10 دول الذين أدلوا بهذا البيان بأنهم “غير مرغوب فيهم”.

    اقرأ ايضا: ما سر اهتمام تركيا بإفريقيا .. وهل تصبح لاعبًا يغير قواعد اللعبة فيها!

    يشار إلى أن الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، كانت من بين الدول التي أصدرت البيان الذي يطالب تركيا باحترام قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، و “ضمان الإفراج العاجل عن عثمان كافالا” .

    واعتقل كافالا، الذي اتهمته السلطات التركية بالتورط في محاولة الانقلاب في أكتوبر عام 2017 في مطار اسطنبول. وأعيد اعتقاله في نوفمبر من العام ذاته بعد الإفراج عنه.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

  • محلل تركي يكشف ما وراء طرد أردوغان سفراء 10 دول (فيديو)

    محلل تركي يكشف ما وراء طرد أردوغان سفراء 10 دول (فيديو)

    علق المحلل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو، على إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سفراء 10 دول من بينهم سفراء أمريكا وألمانيا وفرنسا “أشخاصا غير مرغوب فيهم” في تهديد صريح بطردهم.

    وتساءل أوغلو في حوار له مع القناة “التاسعة” التونسية:”لماذا يتدخلون في الشأن التركي الداخلي؟. ما معنى أننا دولة ذات سيادة؟. هل تسمح أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا أن يتدخل أحد في شؤونها الداخلية وحقها في القبض على مثيري الشغب أو من يعبث بالأمن القومي الداخلي.”

    وتابع: “هل يحق لتركيا التدخل .. إذا كان لا يحق لها التدخل لماذا يسمحوا لأنفسهم بالتدخل في شأننا الداخلي.”

    “من يدق الباب يسمع الجواب”

    وشدد أوغلو في حديثه على أن السفير الأجنبي في تركيا “يجب أن يقعد محترما ويراعي الأصول والعادات. ويكون مسؤولا عن العلاقات البينية بين تركيا ودولته وإما أن يرحل.”

    وأضاف: “إما أن يقدموا اعتذارهم وإما أن يرحلوا ويتم استبدالهم، فالذي يدق الباب يسمع الجواب. وتركيا لا تعرف سياسة الخنوع طالما أنها على الحق، ولا تسمح لأحد بالتدخل في شأنها الداخلي.”

    ولفت يوسف كاتب أوغلو، إلى أن تركيا أثبتت أنها لا تخاف أحدا “وعندما تكون قويا يعمل لك ألف حساب. سياسية الخنوع لم تجلب للدول العربية والإسلامية سوى الانبطاح والطأطأة”.

    أردوغان يطلب إعلان سفراء 10 دول “غير مرغوب فيهم”

    وبسبب دعوتهم للإفراج عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا المسجون بتهمة السعي لزعزعة استقرار تركيا، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سفراء 10 دول من بينهم سفراء أمريكا وألمانيا وفرنسا “أشخاصا غير مرغوب فيهم” في تهديد صريح بطردهم.

    وفي خطاب له، السبت، خلال زيارة أجراها لوسط تركيا قال أردوغان إنه أمر وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو بالتعامل في أسرع وقت مع إعلان هؤلاء السفراء العشرة (عبر اعتبارهم) أشخاصا غير مرغوب فيهم”. من دون أن يعلن موعدا محددا لذلك.

    يشار إلى أن الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، كانت من بين الدول التي أصدرت البيان الذي يطالب تركيا باحترام قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان و “ضمان الإفراج العاجل عن عثمان كافالا” .

    وكافالا البالغ من العمر 64 عاما، متهم بالسعي الى زعزعة استقرار تركيا، لدعمه في 2013 التظاهرات المناهضة للحكومة.

    اقرأ أيضاً: ما سر اهتمام تركيا بإفريقيا .. وهل تصبح لاعبًا يغير قواعد اللعبة فيها!

    كما اتهم بأنه حاول “الإطاحة بالحكومة” خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

    والخميس، أطلق أردوغان تهديده الأول بطرد السفراء، متسائلا: “من أنتم؟ ما هذا؟ أطلق سراح كافالا. هل تتركون اللصوص والقتلة والإرهابيين في بلدكم؟ أمريكا، ألمانيا، أيهما فعل مثل هذا الشيء؟ لم يفعلوا ولن يفعلوا. الجواب الذي سيقدمونه لك عندما تسأل هو “القضاء مستقل”.

    وتابع:”هل القضاء مستقل في بلادكم ولكنه غير مستقل في بلدنا؟ نظامنا القضائي يعطي أفضل الأمثلة على الاستقلال”.

    وكانت سفارات كل من كندا وفرنسا وفنلندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد والولايات المتحدة، أصدرت بيانا مشتركًا بمناسبة العام الرابع لاحتجاز كافالا.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ما سر اهتمام تركيا بإفريقيا .. وهل تصبح لاعبًا يغير قواعد اللعبة فيها!

    ما سر اهتمام تركيا بإفريقيا .. وهل تصبح لاعبًا يغير قواعد اللعبة فيها!

    خلال الأسبوع الماضي، غادر الرئيس رجب طيب أردوغان تركيا، إلى القارة الإفريقية في زيارةٍ استمرت أربعة أيام.

    وبدلاً من ذلك، اتخذت وسائل الإعلام التركية التي تديرها الدولة نبرة العلاقات العامة، مؤكدة على الجهود الإنسانية للبلاد ونهجها الخالي من الاستعمار في القارة، وترددت تعليقات أردوغان في العاصمة الأنغولية يوم الاثنين.

    وقال للرئيس الأنغولي جواو لورنكو: “تركيا ترفض التوجهات الاستشراقية المتمحورة حول الغرب تجاه القارة الأفريقية”. “نحن نحتضن شعوب القارة الأفريقية دون تمييز”.

    مغازلة تركيا لأفريقيا ليست جديدة. نظرًا لقربها الجغرافي وقاعدة المستهلكين الكبيرة والموارد الطبيعية. حيثُ أتاحت بلدانها لتركيا فرصة لتحقيق أهدافها المحلية والإقليمية.

    على مدى العقدين الماضيين، وسعت تركيا بشكل مطرد بعثاتها الدبلوماسية. كما عززت حجم التجارة وزادت الجهود الإنسانية في البلدان الأفريقية.

    الآن مع سلسلة من مبيعات الطائرات بدون طيار التي تنشر الطائرات بدون طيار التركية في جميع أنحاء إفريقيا، والتدخلات الأخيرة في بلدين أفريقيين، يقول بعض المحللين إن تركيا ربما تتجاوز نهج القوة الناعمة لتصبح لاعبًا يغير قواعد اللعبة في السياسة الأفريقية.

    “يُظهر دورها في الصومال وغرب إفريقيا ومؤخرًا مشاركتها العسكرية في ليبيا بوضوح أن تركيا تريد توسيع نفوذها عبر القارة”. هكذا قال إبراهيم بشير عبد الله، الباحث في العلاقات التركية الأفريقية بجامعة بايرويت في ألمانيا لموقع Middle East Eye.

    انتشار الطائرات التركية بدون طيار

    في السنوات الأخيرة، اكتسبت الطائرات بدون طيار التركية شعبية في السوق الدولية، وجذبت حتى الدول الغربية مثل أوكرانيا وبولندا وحتى المملكة المتحدة.

    لقد انتشروا أيضًا إلى الشواطئ الأفريقية. في أواخر سبتمبر، وصلت الدفعة الأولى من الطائرات المسلحة التركية بدون طيار إلى تونس. على الرغم من التوترات في العلاقات الثنائية بعد سيطرة الرئيس التونسي قيس سعيد على البلاد في يوليو.

    كان المغرب هو التالي، حيث وسع مخزونه العسكري بطائرات تركية بدون طيار. جاء هذا الشراء مع اندلاع التوترات بين الجزائر والمغرب – وعلى الرغم من العلاقات التي تبدو جيدة بين تركيا والجزائر.

    اقرأ أيضاً: “إنتلجنس أونلاين” تكشف خفايا الحرب داخل أروقة العائلة الحاكمة في أبوظبي

    في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت وكالة المخابرات الأفريقية أن الجيش الرواندي يتطلع إلى الطائرات بدون طيار التركية في عملياته العسكرية في موزمبيق.

    على الرغم من عدم وجود تعليق رسمي من أي من الجانبين حول مبيعات الطائرات بدون طيار، فقد طورت تركيا بالفعل علاقات مع الدولة. حيث شيدت أكبر ملعب داخلي في رواندا في عاصمتها كيغالي.

    دولة أخرى تبحث في الطائرات التركية بدون طيار هي إثيوبيا.

    بينما ظلت التفاصيل طي الكتمان نتيجة الخلاف بين أديس أبابا والقاهرة بشأن مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير. ذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن إثيوبيا وتركيا توصلتا إلى اتفاق مبيعات.

    من خلال هذه الصفقة، ستضيف تركيا استثمارًا آخر إلى محفظتها في إثيوبيا.

    وتشمل بالفعل مصانع النسيج والسكك الحديدية والعديد من شركات البنية التحتية. وتجعل تركيا ثاني أكبر مستثمر أجنبي في البلاد بعد الصين.

    أخيرًا، أعربت نيجيريا عن اهتمامها بالطائرات بدون طيار التركية، حيث قال بيلو محمد ماتوالي، حاكم ولاية زامفارا، إنهما سيساعدان الجيش النيجيري في مكافحة الجريمة المنظمة.

    اهتمام تركيا بـ أفريقيا

    تعود جهود تركيا لتوسيع انتشارها في إفريقيا إلى عام 2005، الذي أعلنته الحكومة التركية “عام إفريقيا”. جاء معها إطلاق بعثات دبلوماسية وصفقات تجارية ورحلات جوية.

    على مدى السنوات الـ19 الماضية، سافر أردوغان إلى ما يقرب من 30 دولة أفريقية، وهي زيارات أكثر من أي زعيم غير أفريقي آخر.

    زادت تركيا من بعثاتها الدبلوماسية في القارة من 12 في عام 2002 إلى 43 في عام 2021. بينما تطير الخطوط الجوية التركية إلى 60 وجهة في 39 دولة أفريقية مختلفة، مما يجعل إسطنبول مركزًا للعبور بين إفريقيا والعالم.

    علاوة على ذلك، ارتفعت قيمة التجارة بين البلدين إلى 25 مليار دولار العام الماضي، وهو رقم بلغ حوالي 4.3 مليار دولار عندما وصل أردوغان إلى السلطة في عام 2003.

    اقرأ أيضاً: يد الجزائر قوية .. تحليل: لماذا تفقد فرنسا نفوذها في المغرب العربي والساحل!

    تستخدم تركيا أيضًا بعض المؤسسات التي تديرها الدولة لتقديم المساعدات الإنسانية والتعليمية.

    على سبيل المثال، منحت الوكالة الحكومية التركية المسؤولة عن مساعدة الأتراك الذين يعيشون في الخارج ما يقرب من 6000 طالب أفريقي بمنح دراسية كاملة للجامعات التركية على مدار العقد الماضي.

    يقول الخبراء إن تركيز تركيا على إفريقيا ينصب على تحقيق النجاح الاقتصادي.

    وقال عبد الله: “تجذب تركيا الثروة الهائلة السرية وإمكانات إفريقيا الاقتصادية بسوق يزيد عن مليار شخص”.

    وأضاف أن هناك فرصًا كبيرة، على وجه الخصوص، للشركات التركية المتوسطة والكبيرة.

    ومع ذلك، قال إمري كاليسكان، الزميل في مركز السياسة الخارجية في أنقرة، إن تركيا استثمرت في الغالب في الشركات المتوسطة الحجم، بدلاً من الشركات الكبيرة ذات أحجام التجارة العالية.

    وقال: “ازدهار حجم التجارة التركية الأفريقية مجرد وهم”.

    لكنه قال إن مبيعات الصناعات الدفاعية ستكون بمثابة ازدهار حقيقي لاستثمارات تركيا في إفريقيا لأن هذا النوع من التجارة يتطلب “مشاركة المعرفة ونقل التكنولوجيا وتعاون أعمق”.

    استراتيجية أفريقية جديدة؟

    مع استثماراتها المستمرة في إفريقيا، وخاصة مع مبيعات الطائرات بدون طيار، والتي غيرت ميزان القوى لصالح المشترين. يتساءل المراقبون عما إذا كانت تركيا تتنافس الآن مع قوى دولية مثل فرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين على النفوذ.

    برز هذا السؤال إلى الواجهة منذ أن مكنت الطائرات التركية بدون طيار الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا من وقف تقدم خليفة حفتر نحو العاصمة طرابلس العام الماضي.

    وبالمثل، تمكن الجيش الأذربيجاني المدعوم بطائرة بدون طيار التركية من إنقاذ أراضيها المحتلة من أرمينيا هذا العام، في حرب ناغورنو كاراباخ.

    كما أشار العديد من المحللين الى ان الطائرات التركية بدون طيار ساعدت في تغيير أمد الحرب.

    وقال عبد الله إن نجاح تركيا في ليبيا كشف عن قدرة البلاد على “مواجهة خصومها وإقامة نفوذ اقتصادي وسياسي على دول أفريقية معينة”.

    كما قال كاليسكان، إن ليبيا نقطة تحول بدأت بعدها تركيا في أن تصبح قوة عسكرية بدلاً من مجرد تقديم مساعدات إنسانية في إفريقيا.

    تركيا لديها رؤية الآن. وقال إن أنقرة تريد تطوير علاقاتها مع الدول المجاورة لليبيا وإقامة قواعد عسكرية لتصبح قوة عسكرية في شمال القارة.

    الاحتفاظ بقوة عسكرية

    لكن كاليسكان يعتقد أن تركيا غير مهتمة بالاحتفاظ بقوة عسكرية خارج النطاق الليبي بسبب التكاليف المالية التي قد تتكبدها.

    “على سبيل المثال، تبيع الصين أسلحة إلى دول أفريقية ولكنها تقدم قروضًا أيضًا”.

    وقال إن تركيا غير قادرة على القيام بذلك بسبب تدهور اقتصادها.

    قال فولكان إيبيك، الأستاذ المساعد في جامعة يديتيب في اسطنبول، إنه يعتقد أن إفريقيا هي “حقل إعادة تأهيل” للسياسة الخارجية التركية، التي تعطلت بسبب التطورات في البلدان المجاورة لها، ولا سيما في سوريا.

    وقال إيبك إن تركيا لها اليد العليا في مواجهة القوى الأوروبية في القارة لأنها لا تملك إرثًا استعماريًا.

    وقال: “لم يكن لدى تركيا مطلقًا سياسة مثل” افعل ما أريد “أو” افعل كما أقول “مع إفريقيا”.

    لكن على الرغم من هذه الميزة، قال إنه لا يعتقد أن تركيا لديها استراتيجية أكبر في إفريقيا تتجاوز اتفاقيات التجارة الثنائية.

    على أية حال، فإن أردوغان حريص على تعميق علاقة تركيا بالدول الأفريقية.

    وكانت محطته الأخيرة يوم الأربعاء هي نيجيريا الغنية بالنفط، حيث وقع سبع اتفاقيات مع نظيره محمد بخاري لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمار بقيمة تزيد عن ملياري دولار.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

     

  • سفيرة تركيا في سلطنة عمان تكشف تفاصيل العلاقة والحوار الدافئ بين أردوغان والسلطان هيثم

    سفيرة تركيا في سلطنة عمان تكشف تفاصيل العلاقة والحوار الدافئ بين أردوغان والسلطان هيثم

    وطن- تحدثت سفيرة تركيا في سلطنة عمان، عائشة سوزان أوصلوار، عن العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أنها تسير بشكل ممتاز في جميع المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والثقافية، وتشهد طفرة كبيرة.

    وأضافت السفيرة التركية أن العلاقات التركية العمانية تعود إلى القرن السادس عشر، وقد قويت في العصر الحديث مع تأسيس العلاقات الدبلوماسية عام 1973 وافتتاح سفارتين في أنقرة عام 1985 وفي مسقط عام 1986.

    وأكدت عائشة سوزان أوصلوار في حديثها لـ “الاناضول” أنه “في السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية، ازداد تعاوننا بشكل كبير على أساس مصالحنا المشتركة. أنا دائما ألخص هذه العلاقة في 3 كلمات: علاقة مبنية على الثقة، ومستمرة ، ومستقرة”.

    وحول الخطوات نحو تطوير العلاقات بين البلدين ذكرت السفيرة التركية “تم إجراء حوار دافئ للغاية بين الرئيس رجب طيب أردوغان وسلطان عمان هيثم بن طارق، الذي اعتلى العرش في يناير (كانون الثاني) 2020، عبر الدبلوماسية الهاتفية”.

    وأكملت: “رغم أن الظروف الوبائية لا تسمح بزيارة رفيعة المستوى حتى الآن ، فقد تم التعهد بالتزامات متبادلة بهذا المعنى. وستتم هذه الزيارة في أنسب وقت لكلا الطرفين”.

    السفيرة التركية أشارت إلى أنه “في ظل الظروف الحالية، قام وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو بزيارة رسمية إلى سلطنة عمان في فبراير (شباط) الماضي، وتم استقباله من قِبَل نائب رئيس الوزراء فهد بن محمود السعيد، وعقد اجتماعا مثمرا للغاية مع نظيره بدر البوسعيدي، وقد سبق للوزير تشاووش أوغلو زيارة عُمان في 2017، وكان للزيارتين صدى جيدا”.

    وأكدت السفيرة أن تعاون البلدين في المجال الدفاعي سيشهد أيضًا نشاطًا مهمًا مع الزيارات رفيعة المستوى التي ستجرى في المستقبل.

    تبادل تجاري قوي

    وفي المجال الاقتصادي، قالت السفيرة: “كانت هناك زيادة مستمرة في حجم التجارة بين تركيا وسلطنة عمان منذ عام 2017، و2018 ارتفع حجم التجارة بنسبة 55 بالمئة مقارنة بالعام الذي قبله وتجاوز مستوى 500 مليون دولار”.

    وتابعت: “وفي عام 2019، بلغ حجم تجارتنا 860.9 مليون دولار، منها 634.4 مليون دولار في الصادرات و226.5 مليون دولار في الواردات”.

    وأردفت: “بطبيعة الحال، تأثرت هذه الزيادة سلبًا بانخفاض أسعار النفط وتفشي وباء كورونا في عام 2020، لكن الانخفاض في حجم التجارة كان محدودًا نسبيًا، ففي 2020، بلغ حجم تجارتنا 854.1 مليون دولار، منها 524.6 مليون دولار في الصادرات و329.5 مليون دولار في الواردات”.

    وقالت السفيرة: “تستمر صادراتنا إلى سلطنة عمان في التنويع بمنتجات مثل المنسوجات والأحذية ومعدات الكهرباء والإضاءة والأجهزة المنزلية والأغذية والأثاث، وخاصة الآلات والمعدات والمواد الخاصة بالبناء، كما تشكل صناعة الدفاع لدينا عنصرًا مهمًا في صادراتنا”.

    وشددت قائلةً: “أستطيع القول إن هناك إمكانات تجارية مهمة للغاية بين تركيا وسلطنة عمان لم تتحقق بعد”.

    التعاون في مجال المناطق الصناعية

    وفيما يتعلق بالتعاون في مجال المناطق الصناعية بين تركيا وسلطنة عمان لفتت السفيرة التركية إلى أنه “تم اتخاذ خطوة مهمة للغاية بين البلدين خلال هذا العام”.

    وأوضحت: “قامت المنطقة الصناعية المنظمة في جبزة (GOSB)، إحدى المناطق الصناعية الرائدة في بلدنا، بتوقيع اتفاقية برنامج تعاون فني مع إدارة المناطق الحرة والاقتصاد الخاص العمانية (OPAZ) لإنشاء منطقة صناعية في الدقم ،وهي إحدى أهم مدن الموانئ في سلطنة عمان”.

    ووفق السفيرة، فإنه “من المقرر الانتهاء من المشروع وأن يكون جاهزا للعمل في 29 أكتوبر (تشرين أول) 2023، في الذكرى المائة لتأسيس جمهوريتنا.. ليس هناك شك في أن كلاً من تركيا وسلطنة عمان ستربحان بهذا المشروع، والذي سيكون انطلاقة كبيرة في علاقاتنا الثنائية”.

    وتابعت: “كما تعلمون، تعتمد اقتصادات دول منطقة الخليج بشكل كبير على النفط… وفي خطة التنمية الخمسية العاشرة، وهي أول خطة تنمية في “رؤية عمان 2040″، تم التأكيد على الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد”.

    وأشارت إلى أن “بيئة الإصلاح هذه، التي بدأت فيها عمان بإعطاء الأولوية لتطوير الأنشطة التجارية والصناعية غير النفطية، هي فرصة عظيمة لبلدنا، الذي يمتلك أكبر صناعة إنتاجية في المنطقة”.

    سفيرة تركيا لدى سلطنة عمان
    سفيرة تركيا لدى سلطنة عمان

    ومتحدثةً عن السلطنة، قالت السفيرة عائشة: “نظرًا لكونها الدولة الوحيدة التي لديها موانئ مفتوحة بين دول التعاون الخليجي، تتمتع سلطنة عمان أيضًا بميزة كونها مركزًا يوفر التصدير والوصول إلى أسواق جنوب آسيا وشرق إفريقيا من موقعها”.

    وأكملت: “ستوفر المنطقة الصناعية التركية التي سيتم إنشاؤها هنا الإنتاج والتوظيف وتوفير دخل تصدير مهم لاقتصاد كلا البلدين، وفي هذا الصدد، أود أن أؤكد أننا نعطي أهمية كبيرة لهذا المشروع”.

    الشركات التركية في سلطنة عمان

    وحول الشركات التركية في سلطنة عمان ومجالاتها، قالت السفيرة: “نفذت قرابة 35 شركة تركية في عمان، معظمها في قطاع المقاولات والهندسة، مشاريع بقيمة 7 مليارات دولار حتى الآن، وتم الانتهاء من معظمها. لا يزال العديد منهم نشطًا هنا ويستمرون في الدخول إلى مناقصات جديدة”.

    وأضافت: “من ناحية أخرى، يتزايد اهتمام شركات الصناعات الدفاعية لدينا في سلطنة عمان كل عام. إن جودة وموثوقية صناعة الدفاع التركية معروفة جيدًا لدى السلطات العمانية، لقد فازت شركاتنا بمناقصات مشاريع مرموقة جدا في السلطنة، وقد اشتهرت بجودة منتجاتها وبالالتزام بالتسليم في الموعد بل وقبل الموعد المحدد للتسليم”.

    لجان رجال الأعمال المشتركة

    السفيرة التركية أشارت إلى آليات أخرى مثل اللجنة الاقتصادية التركية العمانية المشتركة (KEK) ومجلس الأعمال التركي العماني، يتم إجراء اتصالات بين رجال الأعمال بتنسيق من مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEİK)، ويتم تشجيع الشركات من بلدنا على المشاركة في المعارض المختلفة.

    وأضافت: “لا سيما في قطاع الأغذية والمشروبات، يستمر المطبخ التركي في الظهور في المقدمة كل عام. منذ عام 2016، يتزايد عدد السياح العمانيين القادمين إلى بلدنا بشكل كبير كل عام، وأصبحت الأطباق التركية لا غنى عنها للعمانيين الذين يأتون إلى بلادنا”.

    إقبال عماني على تعلم اللغة التركية

    وحول إقبال الشعب العماني على تعلم اللغة التركية، قالت السفيرة: “هناك اهتمام كبير بلغتنا في السلطنة، وهناك هناك حب كبير وملموس لبلدنا”.

    وأضافت: “في حين أن السياسة الإقليمية والعالمية لبلدنا تكمن على أساس هذا الحب، فإن المسلسلات التلفزيونية التركية تتسبب في تطور هذا الحب وجيشانه، وبالمثل فإن الموسيقى والأغاني التركية تشتهر ويتم الاستماع إليها بنفس الطريقة”.

    وكشفت السفيرة عن قرب افتتاح معهد يونس إمره في مسقط من أجل الاستجابة لحاجة واهتمام المجتمع باللغة التركية.

    وأضافت: “بالإضافة إلى ذلك، وقّع وقف المعارف التركي اتفاقية مع أهم جامعة في البلاد، جامعة السلطان قابوس، في عام 2019، لتمكين اللغة التركية من أن تُدرس كدورة اختيارية بالجامعة”.

  • فيديو مسرب لـِ”أردوغان” من داخل قصر الحكم في تركيا يلقى تفاعلاً واسعاً

    فيديو مسرب لـِ”أردوغان” من داخل قصر الحكم في تركيا يلقى تفاعلاً واسعاً

    وطن- تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا قالوا إنه مسرب من داخل قصر الحكم في تركيا، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وأظهر المقطع الذي انتشر على نطاق واسع ولاقى تفاعلا كبيرا، أردوغاون وهو يؤم أسرته ومسؤولين مقربين منه في الصلاة.

    وكان صوت أردوغان واضح وهو يقرأ القرآن ويتنقل بين أركان الصلاة ويتبعه من خلفه، وظهرت زوجته السيدة أمينة في الصف الأخير مع نساء أخريات.

    ويشار إلى أنه لم يتاح لنا التأكد من زمان تصوير هذا المقطع، الذي تفاعل معه العديد من النشطاء الذين أثنوا على الرئيس التركي وأخلاقه وحرصه على الدين وحبه له.

    وشارك السياسي الكويتي ناصر الدويلة المقطع وعلق عليه بالقول:”الله ينصره على من عاداه”.

    وكتب أحد النشطاء مشيدا بالرئيس التركي:”الله أكبر ولله الحمد، نسأل الله له التوفيق والسداد وأن يهدي حكامنا إلى سبيل الرشاد.”

    وقال حساب باسم “يماني حر”:”اللهم احفظ أردوغان وسدد خطاه، وهيئ لمن يقود بعده ويكمل مسيرته الناجحة.”

    وغرد ناشط:”أردوغان عملاق في زمن الاقزام اللهم انصره وأحفظه وأعنه ووفقه لما فيه خير للإسلام والمسلمين.”

    أردوغان والأزمة مع اليونان

    وفي سياق آخر قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “تركيا تركت وحدها في نضالها لمكافحة الهجرة غير النظامية من سوريا”، معتبرا أن “تعنت اليونان أضاع فرصة تعزيز التعاون من خلال أزمة اللاجئين”.

    وأشار أردوغان إلى أن تركيا تنتظر من “جارتها اليونان احترام حقوقنا ومصالحنا والتخلي عن سياسة الأمر الواقع أحادية الجانب”.

    مؤكدا أن “هناك إمكانية لإيجاد حلول مبنية على الإنصاف والعدالة والتعاون مع اليونان من خلال حل يراعي قانون الجيرة”.

    وفي إشارة إلى اليونان دون تسميتها، قال: “إغلاق الأبواب في وجه المظلومين السوريين وفتحها أمام قتلة تنظيم غولن الإرهابي الذين سفكوا دماء 251 من مواطنينا هو مصدر عار للإنسانية”.

    بدوره، شدد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، على أنه “يجب أن تدرك اليونان بأن سعيها لتوسيع مجالها الجوي وزيادة مياهها الإقليمية إلى 12 ميلا عبارة عن أحلام فارغة”.

    وأضاف: “سنواصل أنشطتنا في مناطق الصلاحية البحرية الخاصة بنا ومناطق شمال قبرص التركية التي أعطتنا تصريحا بشأنها”.