الوسم: أردوغان

  • تحليل: هل يستطيع أردوغان النجاة من أزمته الأخيرة؟!

    تحليل: هل يستطيع أردوغان النجاة من أزمته الأخيرة؟!

    نشر موقع “ميدل إيست آي” تحليلا للإجابة على تساؤل حول إمكانية أن يستطيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ينجو من أزمته الأخيرة. مع الإشارة إلى أن الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2023 تلوح في الأفق بالفعل. حيث يعرض سوء الإدارة الاقتصادية حكم حزب العدالة والتنمية للخطر.

    وبحسب التحليل الذي أعده الكاتب البريطاني “أندرو هاموند”، فإنه على الرغم من ان الانتخابات في تركيا لا تزال على بعد عامين. إلا أن الوتيرة المحمومة لسياسة الحكومة والرسائل المستمرة، تجعل المراقب يعتقد أنها على وشك الحدوث.

    وأكد التحليل على أن المخاطر التي تواجه أردوغان هذه المرة أكبر من أي وقت مضى. حيث يصادف عام 2023 الذكرى المئوية للجمهورية التركية. وستكون هيبة هائلة للحزب والرئيس الحاكم في هذا المنعطف المهم جنبًا إلى جنب مع السلطة لتشكيل مستقبل البلاد.

    كما أكد التحليل على ان النصر المحتمل سيمنح الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية الضوء الأخضر للمضي قدمًا في مشروعهم لجعل أردوغان المؤسس الفعلي للجمهورية الثانية. وهي الشخصية الأكثر أهمية منذ السلطان عبد الحميد الثاني. لافتا إلى أن “أتاتورك” سيكون في النسيان.

    ووفقا لـ”هاموند”، فإن النصر المحتمل سيعزز حزب العدالة والتنمية كحزب دائم في السلطة أيضا، وينقذ أردوغان شخصيًا مما قد يكون سقوطًا مروعا من النعمة، وسينقذه من محاكمات فساد، وتطهير محتمل للحركة الإسلامية. هذا بالإضافة للانتكاسات على مجموعة من السياسات الداخلية والخارجية.

    حزب العدالة والتنمية

    أقر الكاتب بأن حزب العدالة والتنمية منذ وصوله إلى السلطة منذ عام 2002 تميزت سنواته الاولى بنجاح سياسي واقتصادي مذهل.

    وأوضح الكاتب أن الحزب فتح أرضية جديدة في السياسة التركية، حيث دافع عن عضوية الاتحاد الأوروبي. حيث بنى تحالفا من مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية التي سئمت السيطرة على الحياة العامة للنخبة الكمالية. والتي كان يُنظر إليها على أنها غير متوافقة مع العصر.

    واستخدم أردوغان الخطاب الليبرالي للحقوق المدنية والمدنية في مناشدة الناخبين في انتخابات مبكرة دعي إليها في عام 2007. بعد تحرك المحكمة العسكرية والدستورية لمنع عبد الله غول من أن يصبح رئيسًا .

    اقرأ ايضاً: ميدل ايست آي: لماذا قد تكون زيارة محمد بن زايد تركيا بداية عهد جديد؟

    وعندما ارتفعت اسهم حزب العدالة والتنمية في التصويت الشعبي من 34 إلى 47 في المائة، استخدم أردوغان هذا التفويض لقلب نظام الوصاية العسكرية الذي ساد منذ عام 1960.

    ولفت إلى أنه عندما حاول كبار الضباط ، بالتنسيق مع أتباع غولن، استعادة سلطتهم مرة أخرى في الانقلاب الفاشل عام 2016 ، لم يؤد ذلك إلا إلى التأكيد على انهيار نظام الوصاية.

    العلاقات تتدهور

    اعتبر التحليل أنه من الناحية الاقتصادية، كانت الحكومة قادرة على إنشاء نظام الائتمان الميسر خلال أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. مستفيدة من الفائض النقدي في الاقتصاد الإقليمي بسبب ارتفاع أسعار النفط القياسية.

    وعندما اندلعت احتجاجات الربيع العربي في أواخر عام 2010 ، بدا الأمر وكأن عقدًا من حكم حزب العدالة والتنمية سينتهي منتصرًا. مع وصول الأحزاب الإسلامية المتحالفة إلى السلطة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. لافتا إلى انه عام 2011 ، زاد حزب العدالة والتنمية حصته من التصويت إلى ما يقرب من 50 في المائة .

    وأكد الكاتب على أن الأمور بدأت تسوء مع احتجاجات منتزه غيزي في منتصف عام 2013. ابتداءً من المظاهرات ضد خطط التنمية الحضرية لحديقة عامة في اسطنبول، تحولوا إلى حركة واسعة ضد نهج متعصب للحكم، مختلطًا بخطاب جديد وأكثر تحفظًا دينيًا، والذي ظهر على خلفية دعم الحكومة للمسلحين الإسلاميين في سوريا.

    وانتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، وأثارت انتقادات نادرة، وإن كانت مشؤومة، لوحشية الشرطة مع فتح الله غولن.

    وتدهورت العلاقات مع غولن في وقت لاحق من العام عندما بدا أن المدعين العامين والشرطة ووسائل الإعلام التي تعتبر جزءًا من حركته تتعاون في توجيه تهم الفساد ضد وزراء الحكومة ونجل أردوغان.

    وفي عام 2014 ، تم انتخاب أردوغان رئيسًا في أول تصويت مباشر في تاريخ الجمهورية. وكتب ملاحظة حظيت بتغطية إعلامية كبيرة في ضريح أتاتورك في أنقرة أعلن فيها أن تركيا نجحت في إعادة الاتصال بماضيها العثماني ما قبل الجمهوري – وحتى ضمنيًا.

    واعتبر التحليل أن شخصية أردوغان كان أكثر أهمية من أتاتورك. لكن جنون العظمة اندلع حول مجموعة من القوى الناشئة التي تسعى إلى تخريب العملية الانتخابية لحرمان حزب العدالة والتنمية من حقه في الحكم ، الأمر الذي أدى إلى تجاوز جهود الانقلاب في عام 2016.

    السعر الاقتصادي

    قال الكاتب إنه قبل عام من محاولة الانقلاب، فشل حزب العدالة والتنمية في تأمين مقاعد كافية لتشكيل حكومة بمفرده بعد عرض مفاجئ لكل من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد وحزب الحركة القومية في انتخابات يونيو 2015.

    وقد أدى ذلك بأردوغان إلى اتخاذ القرار المصيري. قرار التحالف مع القوميين، والذي من أجله قلب عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني الانفصالي (PKK) وتنازل عن الناخبين الليبراليين اليساريين كقضية خاسرة.

    وتلازم هذا الاتجاه الجديد مع التحول في سوريا، حيث أدت سياسة مساعدة الجهاديين ضد نظام دمشق إلى نتائج عكسية.

    بينما تمكن الأكراد السوريون الذين يعيشون على طول الحدود الجنوبية لتركيا من إقامة حكم ذاتي في عدد من المناطق.

    حتى أن أردوغان اضطر إلى تشكيل تحالف مع روسيا بعد أن تدخلت إلى جانب دمشق. بحساب أن القضاء على حركة الاستقلال الكردية في مهدها كان أكثر أهمية للدولة التركية من مشروع الغرور لاستبدال النظام السوري.

    ووفقا للكاتب، هنا بدأت تركيا تدفع ثمناً اقتصادياً للوتيرة المحمومة لهذه السياسة. حيث انتقم تنظيم الدولة الإسلامية من التزام تركيا بتسهيل الضربات الجوية لحلف شمال الأطلسي بسلسلة من العمليات الانتحارية التي أضرت بالسياحة وضغطت على الليرة.

    وعندما ضرب وباء Covid-19 ، تدهور الوضع الاقتصادي بشكل أكبر ؛ فقدت الليرة 40 في المائة من قيمتها هذا العام. ورفض أردوغان بشكل قاطع استخدام أسعار الفائدة لتهدئة الاقتصاد، رافضًا العقيدة التي تربط الفائدة المنخفضة بالتضخم.

    ووفقا للكاتب يدور الكثير من الجدل الآن حول السؤال: هل هناك طريقة للجنون؟ . حيث استفادت العملة التركية من الصادرات ويمكن أن تجلب المزيد من الاستثمار. لكن الجهود الملحمية للدفاع عن الليرة تظهر بوضوح أنه لم يكن هناك أي نية على الإطلاق لانزلاق الأمور إلى هذا الحد.

    أحلام الغاز

    أوضح التحليل أن اكتشافات الغاز في البحر الأسود عززت الطموحات لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة، أو قدمت على الأقل نقطة نقاش على هذا المنوال.

    غالبًا ما أعرب أردوغان عن رغبته في الهروب من النفوذ السياسي الذي يأتي مع اعتماد القطاع المالي على المستثمرين الغربيين . والحصول على حصانة من القوة التي يمنحها الدولار للولايات المتحدة لمعاقبة الدول المتمردة.

    وأشار الكاتب إلى أن الحقيقة هي أن أردوغان يتفوق عليها، حيث ستحقق الحكومة قدرًا كبيرًا من النمو المستمر، وتلقي باللوم على مجموعة من الجهات الشائنة في المعاناة. و على عكس التكهنات قبل أن تنهار الليرة مرة أخرى مؤخرًا تؤجل الانتخابات لأطول فترة ممكنة على أمل حدوث تحول. أو اللجوء إلى عدو أجنبي آخر وإشعال أزمة سياسية يمكن معها حشد قاعدة للرئيس.

    واختتم التحليل بالقول أن أردوغان أظهر طوال حياته المهنية غريزة سياسية فريدة لتوليد الأزمات السياسية والاستمتاع بها والنجاة منها. موضحا أن إدارة الأزمات، إن لم يكن انتشارها، هي موطن قوته – مما يعني أنه لا يزال أمام الجميع عامين صخريين للغاية.

     

    (المصدر: ميدل ايست آي – ترجمة وطن) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ما هي رسالة أردوغان التي نقلها القطريون الى محمد بن سلمان!؟

    ما هي رسالة أردوغان التي نقلها القطريون الى محمد بن سلمان!؟

    رأى موقع “thearabweekly” أنه كانت هناك رسالة واضحة من أردوغان إلى السعودية، في صمت أنقرة على اعتقال فرنسا لمواطن سعودي مشتبه به في مقتل جمال خاشقجي، قبل أن تطلق سراحه قائلة إنها “قضية خطأ في الهوية”.

    ووفق تقرير للموقع فقد رأى محللون صلة بين هذا الصمت أثناء زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الدوحة، والرسائل التي قيل إنه أراد توجيهها إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي كان في العاصمة القطرية في نفس الوقت.

    وقال خبراء سياسيون خليجيون تابعوا زيارة أردوغان، إن صمت أنقرة المطلق على اعتقال السعودي وربط اسمه بقضية خاشقجي يتضمن رسالة من الرئيس التركي إلى ولي العهد السعودي.

    ويعكس ذلك الهدوء ورغبة تركية في نسيان الخلافات وإعادة بناء الثقة مع المملكة.

    ويضيف محللون أن الرئيس التركي أراد إثبات حسن نيته.

    اقرأ أيضاً: قناة أمريكية: جولة محمد بن سلمان محاولة بائسة لإعادة تأهيله كقائد مرغوب فيه

    ومن المحتمل أن يكون ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد سمع من القطريين عن رغبة تركيا في التقارب وتعهدها بالانفصال عن الماضي.

    ولم يحصل الرئيس التركي على فرصة لإيصال رسائله مباشرة إلى ولي العهد السعودي. حيث إنه على الرغم من التسريبات حول لقاء كان محتملا بينهما، إلا أنهما لم يلتقيا في الواقع.

    وتقول مصادر إن الترتيب السعودي والقطري لزيارة ولي العهد جعل لقاء أردوغان مستحيلاً.

    مزاعم: “ابن سلمان” لم يكن متحمساً!

    وأشارت تقارير إضافية إلى أن الأمير محمد بن سلمان لم يكن متحمسا لمثل هذا الاجتماع.

    وهذا يعني أن الرياض تعتقد أن وقت التقارب مع أنقرة لم يحن بعد وأن على أردوغان إعادة بناء الثقة مع الرياض من خلال خطوات ومواقف ملموسة.

    وفي الواقع ، يُنظر إلى أنقرة على أنها بدأت على هذا المسار بصمتها إزاء اعتقال المواطن السعودي في باريس.

    يعتقد خبراء شؤون الخليج أن أردوغان يريد لفت انتباه السعوديين إلى حقيقة أن التقارب مع تركيا ينطوي على اعتبارات أكثر تعقيدًا من العلاقة مع إيران.

    وعلى الرغم من أنها تستخدم جماعة الإخوان المسلمين كأداة سياسية. فإن تركيا تتصرف كدولة قائمة على اتخاذ القرار المباشر والمركزي. على عكس السلوك غير المنضبط وغير المتوقع لميليشيات إيران ووكلائها.

    اقرأ أيضاً: “مرحبا بكم أخي محمد في قطر” .. الأمير تميم بن حمد يغرّد بعد استقباله وعناقه “ابن سلمان”

    وهذا يعني أن الرئيس التركي لديه القدرة متى شاء، على إيقاف الحملات الإعلامية حول قضية خاشقجي وقضايا أخرى. أو في الواقع إطلاق الثناء على المملكة وقيادتها.

    وشدد الرئيس التركي، في زيارة للقاعدة العسكرية لبلاده في الدوحة، على العلاقات التاريخية. وجدد رغبة بلاده في تعميق التعاون مع دول المنطقة.

    وعكس ذلك نية البقاء في منطقة الخليج من أجل مصالح تركيا التي يجب على دول الخليج أن تنتبه لها في مواجهتها مع طهران التي تسعى إلى فرض إرادتها على المنطقة.

    على ماذا يراهن أردوغان؟

    ووفق التقرير يراهن أردوغان على أن السعودية يمكن أن تتفاعل بشكل إيجابي مع الوضع الجديد. خاصة وأن جزءًا من العداء بين البلدين كان بسبب الاحتكاكات مع مصر التي تعيد الآن بهدوء علاقاتها مع تركيا.

    لكن التفاؤل التركي يظل مشروطًا بكيفية رد ولي العهد السعودي على رسائل أردوغان خلال اجتماعه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    ومن المرجح أن تكون كلمات محمد بن سلمان واضحة وصريحة. حيث ورد أن المملكة العربية السعودية لم تعد راضية عن النوايا الحسنة ولا بالوعود المعلنة ولكنها تريد تغييرات ملموسة في سياسات أنقرة.

    لا يزال هناك حذر لدى السعوديين من أن الهدوء الذي أبداه أردوغان مدفوع بحاجة تركيا الملحة للمساعدات المالية للخروج من أزمتها.

    ما يعني أن أنقرة يمكن أن تعود إلى استخدام بطاقة خاشقجي في أي وقت تريده.

    وتابع التقرير أن السعودية تريد اختبار جدية أردوغان في وقف المواجهة الاستراتيجية مع المملكة. لأنها تنافس الرياض في القضايا الإقليمية وفي العالم الإسلامي.

    ومع ذلك، تتهم الدوائر السياسية والمالية والتجارية في تركيا أردوغان بإساءة استخدام ورقة خاشقجي. مما تسبب في خسارة البلاد فرصة لبناء علاقات استراتيجية مع الرياض.

    وبالنظر إلى الأزمة الاقتصادية في تركيا وشبح إجراء انتخابات مبكرة. فإن تفويت مثل هذه الفرصة ليس في مصلحة أردوغان ولا في مصلحة حزب العدالة والتنمية.

    (المصدر: thearabweekly – ترجمة وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • حمزة تكين يتحدث لـِ”وطن” عن لقاء محمد بن زايد وأردوغان وانعكاس التقارب على المنطقة

    (وفاء غواري – خاص وطن) بعد قطيعة سياسية دامت نحو عقد، ادى ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي زيارة الى تركيا، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    زيارة جاءت تتويجا لعدد من اللقاءات المتلاحقة والمتتالية بين مسؤولين أتراك واماراتيين. وكانت خطوة تقارب بين البلدين بعد سنوات من التنافس الاقليمي وحرب التصريحات بين الجانبين.

    كما أسفرت زيارة بن زايد الى تركيا عن توقيع اتفاقيات اقتصادية وتأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمار التركي.

    لقاء ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد بالرئيس التركي أردوغان، أثار جملة من ردود الأفعال والتساؤلات حول ما اذا كان التقارب الاقصادي سيليه تقارب سياسي.

    صحيفة “وطن” استضافت في الحوار التالي الكاتب الصحفي التركي حمزة تكين للحديث حول الزيارة وانعكاساتها على المنطقة.

    • ما اهمية زيارة ولي عهد ابو ظبي الى تركيا ولقائه أردوغان؟

    الزيارة جاءت بعد نحو عقد من الزمن على اخر لقاء بين محمد بن زايد وبين أردوغان، هي محاولة لاعادة الدفء للعلاقات التركية الاماراتية بعد كل تلك السنوات من القطيعة والتنافس والحرب الامارتية على تركيا ومحاولات الصد التركية لتلك الحرب.

    نعلم ان الامارات اتبعت سياسات معادية للجانب التركي خلال العقد الماضي والسياسة التركية لم تكن هجومية كالسياسة التركية بل كانت سياسة صد للسياسات الهجومية من قبل الامارات.

    • ما هي احتمالات الفشل والنجاح لهذه الزيارة؟

    الفشل والنجاح مرتبط بالقضايا الاقتصادية، اليوم اذا طبقت الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي وقعت بين محمد بن زايد و أردوغان في انقرة فان هذا الامر سينعكس بشكل ايجابي وتدريجي على المدى الطويل على تحسن العلاقات السياسية بين انقرة وابو ظبي. وبالتالي القضية مرتبطة بالعلاقات الاقتصادية والتجارية وتطورها.

    اليوم العالم يمر بأزمات اقتصادية كبرى بسبب تداعيات فيروس كورونا وظهور متحور جديد من الفيروس وبالتالي ستؤدي هذه الامور الى تداعيات اقتصادية اكبر على العالم. لذلك دولة مثل تركيا تعتبر من اقوى دول منطقة الشرق الاوسط ودولة مثل الامارات لديها طموحات اقتصادية وتجارية مجبرتان على التعاون مع بعضها البعض والاستفادة الاقتصادية المتبادلة والمصالح المتبادلة في هذا السياق.

    اقرأ أيضاً: التقارب الإيراني – الإماراتي يقلق اسرائيل والقصة كلها قد تتغير إلى الأسوأ

    بالتالي، اذا نجحا بالاستفادة المتبادلة اقتصاديا وتجاريا قد نكون امام مرحلة من تحسن العلاقات السياسية في الاشهر والسنوات المقبلة. والعملية تأخذ وقت لان الخلافات السياسية بين الطرفين عميقة وكبيرة ومازالت قائمة.

    • هل اللقاء بداية لفتح صفحة جديدة؟

    بطبيعة الحال هي صفحة جديدة ومحاولة من قبل الامارات لتحسين العلاقات مع الجانب التركي وبالتالي تركيا فتحت ابوابها لتحسين هذه العلاقات.

    خلال العقد الماضي انتهجت الامارات سياسات خاطئة تجاه تركيا. وهذا ما حذر منه الكثير من المراقبين على مدى سنوات ان الامارات بسياساتها لا بد في نهاية المطاف ان تعود للجانب التركي.

    تركيا ليست دولة صغيرة او ضعيفة في المنطقة لتحارب بمثل هذه الطريقة. وفي نهاية المطاف عادت الحكمة السياسية للجانب الاماراتي فوجدت صدى لدى الجانب التركي.

    وهناك مصالح متبادلة يعني تركيا ستستفيد من هذه العلاقة اقتصاديا وكذلك الامارات. لذلك اليوم هو اختبار اقتصادي للعلاقات بين البلدين اذا نجح تعزيز التعاون والاستفادة الاقتصادية والتجارية المتبادلة سنكون اما صفحة جديدة للعلاقات السياسية بين البلدين.

    بطبيعة الحال الاتفاقيات التي وقعت والزيارة الاصلي والدعوة التركية لبن زايد هدفها ومحورها الاساسي اقتصادي وتجاري وفتح طرق للتجارة الدولية من الامارات عبر تركيا الى اوروبا. هي مرحلة اقتصادية يعول عليها الجانبين ان تنعكس اذا نجحت على الشؤون السياسية وتحسين العلاقات السياسية.

    اذا اردنا ان نفصل اكثر في الملفات السورية او الليبية او الفلسطينية هناك تباين في وجهات النظر بين تركيا والامارات. وتركيا لم تتبع سياسات عدائية تجاه الامارات او سياسات عدائية تجاه الشعوب. بل وقفت مع الشعوب بسوريا وفلسطين وليبيا على عكس الامارات التي دعمت الثورات المضادة وهذا لب الخلاف التركي الاماراتي ان كل طرف دعم طرفا اخر في هذا الملف او ذاك.

    تركيا لم تهاجم المصالح الاماراتية ولم تتبع سياسات لاسقاط الحكم في الامارات على عكس ما فعلته ابو ظبي خلال السنوات الماضية لذلك اليوم الكرة في الملعب الاماراتي .

    فيما يتعلق بالشق السياسي اذا جنحت الامارات للغة العقل ولغة المصالح فانها ستجد من قبل تركيا اذانا صاغية واياد ممدودة لتحسين العلاقات فيما يتعلق بتفاهمات ربما تكون ايجابية للشعوب في ليبيا وفي سوريا، الكرة في الملعب الاماراتي للتقارب اكثر مع تركيا.

    • هل يؤدي التقارب الاقتصادي الى مصالحة حقيقية ام ستظل مصالحة اقتصادية فقط؟

    هذا الامر وارد، من يقرأ السياسة التركية الحديثة يرى ان تركيا تتبع سياسات تفصل الملفات الاقتصادية عن الملفات السياسية وهذا متبع مع كثير من دول العالم على سبيل المثال هناك خلافا عميقة بين تركيا وروسيا ولكن العلاقات الاقتصادية جيدة وممتازة. وهناك ايضا خلافات عميقة بين تركيا ومصر حاليا في ظل النظام الحالي ولكن العلاقات الاقتصادية والتجارية ممتازة وكذلك دول عديدة في المنطقة والعالم.

    لذلك تستطيع تركيا اليوم ان تطبق نفس السياسة مع الجانب الاماراتي اذا لم تحسن العلاقات السياسية، تبقى العلاقات الاقتصادية قائمة والمنفعة الاقتصادية والتجارية قائمة وهذا الامر معمول به في السياسة التركية.

    طبعا في نهاية المطاف ورغم كل الخلافات اي تحسين للعلاقات بين الجانبين سينعكس ايجابا على المنطقة، وهذا ما تريده تركيا ولكن ليس على حساب امنها ومصالحها.

    • تحدثت عن امكانية تحسن العلاقات بين البلدين، هل يعني ذلك ان الامارات بدأت تراجع سياستها في المنطقة ام العكس؟

    تركيا لم تدعم الثورات المضادة ولم تشارك في دعم تنظيمات ارهابية، ولم تتبع سياسات معادية للجانب والنظام الاماراتي او للاقتصاد الاماراتي. كل هذه الامور قامت بها الامارات خلال الفترة الماضية: دعمت تنظيمات في الشمال السوري والشمال العراقي وهذا موثق بالاموال وحتى بالزيارات لبعض المسؤولين الاماراتيين، ودعمت الثورات المضادة في ليبيا واليوم تتبع سياسات لا ترضى عنها تركيا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

    اقرأ أيضاً: من هو خالد العتيبي الذي اعتقلته فرنسا للاشتباه به في قتل جمال خاشقجي؟

    بالتالي تركيا ترى ان السياسات الاماراتية هي السياسات الخاطئة في المنطقة لذلك تدعو تركيا الامارات الى اعادة دراسة سياساتها في المنطقة بما يتوافق مع مصالح المنطقة، وستجد حينها من تركيا كل الدعم السياسي ومرحلة جديدة من تحسن العلاقات، اما اذا حافظت الامارات على هذه السياسات فتركيا ستحصر علاقتها بالامارات في القضايا الاقتصادية والتجارية والمصالح المتبادلة.

    • ألا تخشى تركيا من تنامي النفوذ السياسي للامارات وخصوصا ان من يؤثر في الاقتصاد يؤثر في السياسة؟

    من يؤثر في الاقتصاد يؤثر في السياسة، طبعا هذه المعادلة موجودة ولكن اليوم ليست الامارات الوحيدة المؤثرة، اذا كانت ستكون كذلك، في الاقتصاد التركي.

    مطالب الامارات في التوسع والاستثمار في الاقتصاد التركي بشكل واسع مازالت قيد البحث في انقرة، مازالت الامارات لم تأخذ الموافقة التركية الكاملة على بعض الامور التي طلبتها فيما يتعلق بالاقتصاد ولكن ربما اذا ما وجدت تركيا اي نية لتغيير التوجهات السياسية من قبل الامارات تجاه المنطقة، برأيي ربما تبقى الامور محصورة بشؤون اقتصادية وتجارية لا تستطيع من خلالها الامارات ان تؤثر على السياسة التركية، كالطرق البرية والعمليات التجارية التي تمر عبر تركيا والامارات وبالتالي بعيدة عن الاستثمارات الضخمة في القطاعات والشركات التركية بالتالي هذا الامر لا يسمح للامارات بتأثير سياسي كبير.

    تركيا ستدرس اي خطوة ستقوم بها مع الامارات او غيرها فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية التي قد تؤثر في المستقبل على اي توجهات سياسية تركية سواء كانت داخلية او خارجية.

    واذا وجدت تركيا اي نية لتحسين السياسات الامارتية فانها سوف تفتح الابواب بطبيعة الحال لعلاقات جيدة وايجابية مع الامارات تنعكس ايجابا على كل المنطقة والملفات المشتعلة.

    • هل يمكن لأنقرة ان تتجاوز تورط ابو ظبي في محاولة الانقلاب في تركيا؟ 

    اذا اقدمت الامارات على خطوات وطلبت من تركيا هذا الامر، وابدت نية جقيقية للاعتراف حتى لو بعيدا عن الاعلام ربما فقط في اللقاءات الخاصة الرسمية بين المسؤولين الاماراتيين والاتراك والاتفاق على صيغة معينة لتجاوز المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في 15 تموز 2016 ربما يحصل ذلك.

    كل محاولات اسقاط تركيا اقتصاديا وعسكريا وامنيا وسياسيا واعلاميا فشلت فشلا ذريعا، لذلك اليوم اجبرت الامارات وبعض الاطراف الاخرى على التعامل مع تركيا، وكان لا بد، من وجهة نظرهم، ان يجلسوا مع تركيا ويتحاوروا معها لحل المشكلات السابقة التي انغمسوا فيها ومحاولة تحسين العلاقات وهذا ما يحصل الآن في هذه الفترة بين تركيا والامارات وبين تركيا واطراف اخرى.

    • هناك معارضون اتراك تدعمهم الإمارات ومنهم سادات بكر المقيم في دبي، هل هناك اي صفقة تتعلق بهؤلاء؟

    الشخص الذي يقيم في الامارات لا يمثل شيئا في المعادلة السياسية التركية، هو شخص يهاجم الحكومة التركية وبعض مسؤوليها عبر السوشيل ميديا وهو في حقيقة الامر لا ينتمي لأي حزب سياسي في تركيا.

    في نهاية الامر هو معارض وتركيا دولة ديمقراطية ويحق له ان يعارض يعيدا عن نشر الأكاذيب والافتراء اما المعارضة السياسية فتركيا ليست مزعوجة كثيرا من ذلك. ليس هو الشخص المعارض الوحيد سواء في تركيا او خارجها، هناك الكثير من المعارضين.

    اذا اذا اراد الجانب الاماراتي ان يرسل رسالة ايجابية وان يشرع بمرحلة سياسية مع الجانب التركي عليه ان لا يسمح بطبيعة الحال بأمور غير قانونية على اراضيه، واذا كان هذا الامر يتم بشكل قانوني فهذه حرية شخصية، برأيي، لهذا الشخص طالما انه يتبع القوانين، اذا كان لديه مؤسسة قانونية في الامارات ويعمل بشكل رسمي.

    • محمد دحلان، وضعته تركيا في قائمة الانتربول لاتهامه بدعم الانقلاب ضد الرئيس اردوغان، فهل سيتم تسليمه لتركيا؟

    هذا الامر ربما لا تقدم عليه الامارات بهذا الشكل المباشر بان تسلمه للجانب التركي لكن اذا ارادت مستوى اكبر من العلاقات سياسيا ربما تقدم على خطوات لانهاء عمل هذا الشخص على سبيل المثال او بصيغ اخرى مع الجانب التركي.

    طبعا هذا الام يبحث بين الجانبين التركي والاماراتي لان هناك مساع لتحسين العلاقات السياسية، رغم كل الخلافات. من هذه الشؤون الحساسة التي تعرقل تحسين العلاقات هو هذا الملف المتعلق بان تركيا تضع هذا الشخص على لائحة الانتربول بالتالي لا بد من ايجاد صياغة تنهي هذا الملف وتسمح لتركيا بمحاسبة كل من شارك في الانقلاب الفاشل.

    • رجحت ان الامارات لن تقوم بتسليم دحلان، فما هي الخطوات التي يمكن ان تتخذها بهذا الصدد؟

    ممكن ان تقوم الامارات بانهاء مهامه كمستشار وبالتالي يصبح غير مرتبط بالجانب الاماراتي قانونيا ورسميا. وحينها تستطيع اي جهة وفق مسماه الوظيفي الجديد ان تحاسبه، وان تطلب تركيا من الانتربول ان يتحرك او ايجاد صياغة اخرى لهذا الملف. يعني مجرد ان يخرج هذا الشخص من العباءة الاماراتية هذا كاف للجانب التركي. وتركيا ستتولى العملية الامنية لاحقا فيما يتعلق بدحلان.

    • هل تعتقد هناك صفقة ما سمحت فيها تركيا للامارات ان تتسلم رئاسة الانتربول ؟

    حقيقة ليس عندي معلومات حقيقية حول هذا الامر لكن من باب القراءة البعيدة، تركيا استضافت اجتماع الانتربول وكانت مجرد مستضيفة لهذا الاجتماع من باب الاستضافات الدورية.

    هذه الدورة كانت منعقدة في تركيا وهي انتخابات لكل الدول الاعضاء في الانتربول. وبالتالي ليست تركيا هي صاحبة القرار الوحيد في هذا الامر، هي انتخابات جرت والدول هي التي صوتت وانتخبت، وبرأيي ليست الكلمة العليا لتركيا. وما جرى هي عملية انتخابية بين الدول الاعضاء. ليس هناك اي صفقة او اي شيء يتعلق بهذا الامر.

    • تنامي العلاقات التركية الاماراتية، هل سينعكس سلبا على التيارات الاسلامية؟ والى أي مدى؟

    هذا الموضوع يطرح كثيرا، تركيا لا تستضيف على اراضيها حصرا التيارات الاسلامية بل فتحت ابوابها لكل من اضطهد وتعرض للاضطهاد في بلاده سواء من دول عربية او غير عربية، وجل الذين اتوا الى تركيا هربا من بلدانهم هم من غير الدول العربية. حتى من غير المسلمين وبالتالي لا يمكن ان نحصر ان تركيا استقبلت اليوم فقط التيارات الاسلامية كما يحاول ان يروج البعض.

    تركيا فتحت ابوابها للجميع بصفته الانسانية وليس بصفة لاجئ او معارض سياسي، اذا سكنت الاوضاع في بلد هذا الشخص المقيم في تركيا فانه يعود الى بلاده بشكل طبيعي، هو لا يملك لجوء سياسي في تركيا على الاطلاق من الناحية القانونية.

    وبالتالي القضية ليست قضية تيارات اسلامية واخرى غير اسلامية حتى التيارات الاسلامية الموجودة في تركيا لم تدعوا يوما الى اسقاط النظام في الامارات ولم تدعوا يوما الى محاربة الامارات، هي خلافات سياسية ضمن الاطر السياسية. لذلك هذا الملف هو ملف انساني وليس ملف معارضة سياسية واستضافة تركيا لمعارضين سياسيين.

    حتى قانونيا لا يوجد وجه شبه بين ان تستضيف الامارات معارض تركي. تستطيع تركيا من الناحية القانونية ان تقدم طلب للامارات لاستقدامه وفق احكام قضائية معينة، لكن ان يكون شخص معارض للسياسة والتوجهات الاماراتية مصري على سبيل المثال، لا يحق للامارات ان تطالب بطرده واسكاته، هو لا يحمل اصلا الجنسية الاماراتية ولا يوجد اي مسوغ قانوني.

    تركيا ترفض هذه الطريقة بالتعامل وطريقة وضع الشروط والاملاءات بهذا السياق، بالتالي لا اعتقد ان تقدم تركيا على اي خطوات تشوه صورتها الانسانية المرسومة منذ عشرات السنين، ولا اعتقد انها ستقدم على اي خطوة غير قانونية تطلبها الامارات.

    • البعض يرى ان التقارب الاماراتي التركي في هذه الفترة، خدمة للكيان الصهيوني، ما تعليقك على ذلك؟

    من خلال المتابعة الدقيقة للسياسة التركية، تركيا الجديدة بقيادة اردوغان لن تقدم خلال عشرين سنة على اي خطوة تخدم المصالح الصهيونية. بالتالي مستبعد مائة في المائة ان تكون هذه العلاقة المستجدة تخدم المصالح الاسرائيلية، من وجهة نظر تركيا.

    وان كانت الامارات تحاول ان توظف هذا الامر لخدمة مصالح الكيان الصهيوني فهذا شأن اماراتي، والامارات اليوم تحاول ان توظف كل شيء لخدمة الاحتلال الاسرائيلي، فكل شيء تقدم عليه الان تحاول ان تجعله يصب في مصلحة الكيان المحتل لفلسطين.

    تركيا اليوم لا تسعى لخدمة المصالح الاسرائيلية، والعلاقة التركية الاسرائيلية هي علاقة عدائية موجودة بسبب الخلافات العميقة والكثيرة بين تركيا والاحتلال الاسرائيلي.

    والعلاقة بين الطرفين لم تعد كالسابق كتلك التي كانت موجودة في تسعينات القرن الماضي وبالتالي اليوم تركيا تعمل ضد المصالح الاسرائيلية في المنطقة لان اسرائيل تعمل ضد المصالح التركية ايضا. لذلك لا اعتقد ان هناك اي محاولة من قبل تركيا لخدمة المصالح الاسرائيلية او المصالح الصهيونية في المنطقة.

    الجانب الاماراتي يحاول ان يوظف كل شيء اقتصاديا وسياسيا واعلاميا وثقافيا لخدمة الاحتلال الاسرائيلي. وهذا امر مؤسف وامر ترفضه تركيا وترفضه الشعوب حتى الشعب الاماراتي الذي يرفض السياسات التي تخدم مصالح الاحتلال الاسرائيلي. ونرى الرفض الاعلامي والشعبي في العالم العربي تجاه سياسات الامارات فيما يتعلق بالاحتلال الاسرائيلي.

    واردوغان هدد بسحب السفير التركي وطرد السفير الاماراتي عندما اقدمت الامارات على عملية الانبطاح للاحتلال الاسرائيلي. تركيا ضد المصالح الصهيونية ولا تعمل ابدا لخدمة هذه المصالح، واذا عملت الحكومة التركية سوف تجد من الشعب التركي الصد والمعارضة.

    • هناك حديث عن قيام بن زايد بجهود مصالحة بين تركيا وسوريا والسعودية ودول خليجية اخرى لرفع المقاطعة عن البضائع التركية، ولتعزيز المحور السنّي المعتدل المرتبط أمريكيًّا في مواجهة المحور الإيراني الصّاعد، والمدعوم صينيًّا وروسيًّا أيضا في اطار ما يسمى بشرق اوسط جديد، ما دلالات ذلك؟ وهل تعتقد ان الزبارة حملت في طياتها جهود مصالحة؟

    فيما يتعلق بهذا الامر بالدرجة الاولى نحن بعيدين على ان نتحدث على علاقات استراتيجية بين تركيا والامارات في الوقت الراهن. تركيا لا تعمل بمفهوم السني والشيعي كما تعمل تلك الدول، تركيا تعمل اليوم لمصلحة المنطقة، والمنطقة من وجهة نظر تركيا تضم السنة والشيعة والمسيحيين والدروز والعلويين وطوائف وعرقيات اخرى. وهذه النظرة الطائفية والعرقية مرفوضة من قبل الحكومة التركية الحالية. وبالتالي لا اظن ان الحكومة التركية ستنخرط بأي مشروع طائفي او عرقي في المنطقة.

    النقطة الثانية، من افتعلوا العداء مع الجانب الايراني في المنطقة فليقوموا بحل مشكلاتهم مع الجانب الايراني لماذا يريدون ان يقحموا تركيا في هذا الملف، لا اظن ان تركيا ستدخل في هذا الملف.

    وفيما يتعلق بان الامارات تقود محاولة للصلح بين تركيا والنظام السوري، ربما الامارات تحاول هذا الامر ولكن تركيا بعيدة كل البعد عن ذلك. فالخلاف بين تركيا والنظام السوري ليس على قضية بسيطة بل ان النظام السوري هدد تركيا على مدى سنوات ودعم تنظيمات ضد تركيا يعني سياسات عدائية خطيرة من النظام السوري تجاه تركيا.

    لا اظن ان هناك بوادر للمصالحة مع النظام السوري على الاطلاق. وبالتالي اذا كانت الامارات تسعى لهذا الامر فهي مساع فاشلة ولن تحقق اي نتيجة.

    فيما يتعلق بالمقاطعة، اذا اردنا ان نتحدث عن الجانب السعودي فان المقاطعة السعودية لم تجرؤ السعودية على اعلانها بشكل رسمي حتى الان، حرضوا بعض التجار وبعض النافذين على السوشيل ميديا للمقاطعة لكن رسميا لم تجرؤ السعودية على طرح هذا الامر.

    والمقاطعة لم تؤدي الى اي شيء تجاه الاقتصاد التركي يعني صادرات تركيا رغم هذه المقاطعة ستصل حتى نهاية هذا العام الى ما يزيد عن مائتي وعشرة مليارات دولار، ربما اثرت على بعض التجار بشكل فردي سعوديين او تراك لكن على اقتصاد الدولة التركية لم تؤثر وهي مقاطعة جوفاء لا قيمة لها على الاطلاق، اذا رفعت فهي رسالة سياسية ومحاولة لتحسين العلاقات السياسية.

    ولا اظن ان الامارات تدخل محاولة الصلح بهذا السياق، نتحدث عن الخلاف الاماراتي السعودي ايضا هو عميق ربما اتت الامارات الى تركيا نكاية بالسعودية.

    • استبعدت حصول مصالحة بين النظام التركي والسوري، كما تحدثت عن امكانية رفع المقاطعة غير المعلنة عن البضائع التركية في السعودية، فهل ستشهد العلاقات بين تركيا والسعودية مصالحة في الأيام القادمة؟

    هناك مساع لهذا الامر، جرت خلال الفترة الماضية اجتماعات بين المسؤولين الاتراك زالسعوديين سواء في تركيا او في السعودية او في دول اخرى على هامش اجتماعات دولية، اخر هذه اللقاءات كان وزير التجارة السعودي في تركيا قبل اسبوع، هذه الزيارة للوزير السعودي هي محاولة لاعادة العلاقات الاقتصادية مع الجانب التركي وهذه الزيارة اتت بعد 24 ساعة من زيارة محمد بن زايد.

    واضح ان هناك منافسة سعودية اماراتية على الجانب التركي، من يحسن علاقاته التجارية والاقتصادية مع تركيا بشكل اكبر. ولماذا يحاولون من البوابة الاقتصادية، لان تركيا تريد العلاقات الاقتصادية اكثر من السياسية وتسعى خلال الاعوام القليلة جدا المقبلة ليكون اقتصادها من اقوى 10 اقتصادات في العالم. وبالتالي هي بحاجة لتحسين العلاقات السياسية مع مختلف الدول في المنطقة وفي العالم.

    واضح ان الامارات والسعودية فهمتا هذه النقطة وهذه الحاجة التركية فتهرولان الان لتركيا لتحسين العلاقات. وان ياتي وزير التجارة السعودي بعد 24 ساعة من زيارة محمد بن زايد هي رسالة واضحة ان هناك تنافس.

    قد يقول قائل ان الوزير زار اسطنبول على هامش معرض، كان بامكان الوزير السعودي ان لا يأت وان يرسل ممثل او السفير السعودي لكن حرص الوزير على الزيارة. واجتماعه مع نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي رسالة ومحاولة من قبل السعودية للتكفير عن خطئها فيما يتعلق بالمقاطعة ومحاولة تحسين العلاقات الاقتصادية مع تركيا.

    هذا الامر اذا كانت السعودية جادة به ستجد من تركيا كل الابواب المفتوحة واليد الممدودة كما حصل مع الجانب الاماراتي.

    (المصدر: وطن )

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • لماذا لن يحدث لقاء محمد بن سلمان و أردوغان في قطر هذا الأسبوع!؟

    لماذا لن يحدث لقاء محمد بن سلمان و أردوغان في قطر هذا الأسبوع!؟

    كشفت وكالة “رويترز” للأنباء بأن لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان غير مرجح في قطر التي يزورها حاليا، وذلك وفقا لما نقلته عن شخصين مطلعين على الامر.

    وقال أحد المصادر إن مثل هذا الاجتماع المباشر يبدو غير مرجح هذا الأسبوع لكنه قد يعقد قريبا وسيكون الأولى بين الزعيمين بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول عام 2018.

    اقرأ أيضاً: كاتب قطري يكشف عن زيارة ولي عهد البحرين إلى الدوحة

    ووصل أردوغان إلى قطر، الحليف الإقليمي الرئيسي لها، في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد التركي من انهيار تاريخي للعملة وارتفاع التضخم في أعقاب سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة التي سعى إليها على الرغم من انتقادات واسعة النطاق.

    ومن المقرر أن يزور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الدوحة يوم الأربعاء في إطا جولة خليجية بدأها مساء الاثنين من سلطنة عمان.

    وقال مسؤول تركي ومسؤول خليجي على دراية بخطط الزيارة، إن مناقشات جرت لتحديد لقاء بين أردوغان والأمير السعودي في قطر.

    البرامج لم تتوافق

    وقال المسؤول التركي الذي طلب عدم الكشف عن هويته “البرامج لم تتوافق. لذلك لا يبدو أنه سيكون هناك اجتماع شامل هذا الأسبوع بين محمد بن سلمان و أردوغان.”

    وقال الشخص “لكن من الممكن أن يعقد هذا الاجتماع في موعد قريب عندما تتوافق البرامج”. مضيفا أن هناك “العديد من الفرص للتعاون” حيث يتم حل القضايا الإقليمية.

    وفرضت المملكة العربية السعودية العام الماضي مقاطعة غير رسمية على الواردات التركية، مع انتشار التوترات السياسية بشأن مقتل خاشقجي، الذي كان منتقدا لسياسات ولي العهد .

    وبعد أن قتل جمال خاشقجي في أكتوبر 2018، قال أردوغان إن الأمر جاء من “أعلى المستويات” في الحكومة السعودية. رغم أنه لم يذكر محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية.

    ووجد تقييم استخباراتي أمريكي نُشر في فبراير / شباط أن ولي العهد وافق على القتل – وهي تهمة ترفضها السعودية.

    اقرأ أيضاً: صور جديدة من قصر محمد بن سلمان في فرنسا الذي يحوي قبو للنبيذ يتسع لـ3000 زجاجة

    ومع ذلك، عملت المملكة العربية السعودية وتركيا في الأشهر الأخيرة على تعديل العلاقات. بعد أن كانتا متنافستين لسنوات بسبب الخلافات حول القضايا الإقليمية والإسلام السياسي.

    أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، السبت، محادثات مباشرة في السعودية مع الأمير محمد بن سلمان ، ليصبح أول زعيم غربي كبير يزور المملكة منذ مقتل خاشقجي.

    (المصدر: رويترز – ترجمة وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • لقاء محمد بن سلمان وأردوغان في الدوحة .. هل يتم بوساطة عمانية قطرية؟

    قالت وكالة “بلومبيرغ” إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ينطلق في جولة بدول الخليج العربية، الاثنين، مما يزيد من فورة الدبلوماسية الساعية لحل التوترات الإقليمية المستمرة منذ فترة طويلة والتي هددت استقرار المنطقة.

    زيارة محمد بن سلمان لقطر تتزامن مع زيارة أردوغان

    ووفق الوكالة الأمريكية فقد قال عدد من الأشخاص المطلعين على الأمر، إن زيارة ابن سلمان ـ حاكم السعودية الفعلي ـ إلى قطر ستتزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ولم يوضحوا ما إذا كان الزعيمان سيلتقيان. رغم أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، صرح اليوم، الاثنين، بأن توقيت الزيارة محض مصادفة.

    وتابع التقرير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سيزور عمان والكويت والبحرين وقطر، وكذلك الإمارات.

    اقرأ أيضأً: ما وراء زيارة طحنون بن زايد إلى إيران اليوم؟!

    مشيرا إلى أن العلاقات القوية بين السعودية والإمارات اهتزت على مدى السنوات القليلة الماضية بسبب الخلافات بشأن الصراع في اليمن. وكذلك المنافسة المتزايدة على الأعمال والاستثمار.

    وتوترت علاقات المملكة العربية السعودية مع تركيا في 2018 بعد مقتل جمال خاشقجي وتقطيع أوصاله داخل قنصلية المملكة في اسطنبول، مما أثار إدانة دولية.

    لكن المملكة أنهت مقاطعة استمرت ثلاث سنوات لقطر الحليف الوثيق لتركيا، في يناير وتم الصلح خلال اتفاق العلا. حيث سعت منذ ذلك الحين إلى استعادة العلاقات عبر مجلس التعاون الخليجي المكون من ستة أعضاء.

    جولة ابن سلمان الخليجية تبدأ من سلطنة عمان

    وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن الجولة ستبدأ في عمان حيث سيلتقي الأمير محمد بالسلطان هيثم بن طارق.

    ولفت تقرير “بلومبيرغ” إلى أن السعودية ـ أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ـ تتمتع بعلاقة باردة مع عمان لسنوات بسبب علاقاتها الودية مع إيران، لكن الحكومتين توثقتا خلال العام الماضي.

    والجولة الخليجية هي ثاني زيارة للأمير محمد بن سلمان للخارج، منذ أن تسبب فيروس كورونا في دمار اقتصادي ودفع حكام الخليج إلى إعادة ضبط العلاقات. كما تأتي هذه الجولة قبل قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في المملكة في 14 ديسمبر.

    هذا وذكر دبلوماسيون لوكالة “أسوشيتد برس” أن الجولة تهدف إلى إزالة الخلافات الجيوسياسية وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول الخليج العربية الست. لا سيما في التعامل الفعال مع برنامج إيران النووي وطموحاتها الإقليمية.

    وفي حين أن العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي تستند إلى الروابط الثقافية والدينية والقبلية. إلا أن مواقفهم السياسية الخارجية مختلفة إلى حد كبير بشأن إيران.

    وحافظت عمان والكويت وقطر جميعها على علاقاتها مع إيران. في حين شهدت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة تصاعد التوترات وتعمل بنشاط للحد من نفوذ إيران في المنطقة.

    ومع ذلك، أجرت السعودية والإمارات محادثات مباشرة مع إيران بهدف تخفيف التوترات.

    مخاوف دول الخليج من الانسحاب الأمريكي

    وتشعر دول الخليج العربية بالقلق من تصور مفاده أن الولايات المتحدة تنفصل بشكل متزايد عن الشرق الأوسط للتركيز على التهديدات من الصين وروسيا. ويشيرون إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان باعتباره أحدث مثال على ذلك.

    وقال الدبلوماسيون لوكالة “أسوشييتد برس” إن اجتماعات الأمير محمد مع الحكام العرب ستؤكد على أهمية الاعتماد على الذات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

    وتستثمر المملكة والإمارات العربية المتحدة في الصناعات الدفاعية المحلية. وتتطلعان بشكل متزايد إلى دول مثل فرنسا وروسيا والصين للحصول على المعدات العسكرية. على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر مورد للأسلحة والدفاع في المنطقة.

    رويترز: مناقشات لعقد اجتماع بين ابن سلمان وأردوغان

    من جانبها قالت وكالة “رويترز” إن هناك مناقشات لترتيب اجتماع بين الرئيس التركي، وولي العهد السعودي، الذي يزور قطر الأربعاء.

    ونقلت الوكالة عن مسؤول خليجي، أنه لا يزال يجري بحث تفاصيل اللقاء، إلا أن الاجتماع لم يتأكد حتى الآن.

    ووصل الرئيس أردوغان مساء اليوم الإثنين إلى قطر في زيارة رسمية تستمر يومين.

    وإذا حدث ذلك، فسيكون أول اجتماع مباشر بين الاثنين بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018، والذي تسبب بأزمة كبيرة بين البلدين.

    مصدر سعودي ينفي

    يأتي هذا بينما نفى مصدر سعودي مطلع عقد لقاء بين محمد بن سلمان، والرئيس رجب طيب أردوغان في الدوحة، التي يزورها الأخير اليوم وغدا لترؤوس جانب بلاده في اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا السابع مع قطر.

    وأوضح المصدر، الذي رفض كشف هويته في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، أن الأنباء التي ترددت عن عقد لقاء بين الأمير محمد وأردوغان “لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”.

    ودلل المصدر على ذلك بالقول “الأمير محمد سيصل إلى الدوحة الأربعاء المقبل أي بعد يوم من انتهاء زيارة اردوغان وبالتالي لن يلتقيا”.

    اللجنة الإستراتيجية العليا القطرية التركية

    وسوف يبحث الشيخ تميم بن حمد والرئيس أردوغان يوم، الثلاثاء، علاقات التعاون الاستراتيجي المشترك بين البلدين وأوجه تعزيزه في مختلف المجالات. إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

    كما سيتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات مختلفة.

    وتأسست اللجنة الإستراتيجية العليا المشتركة بين قطر وتركيا عام 2014، وتجتمع على أعلى مستوى بشكل سنوي وبالتناوب بين عاصمتي البلدين.

    وهي آلية للتشاور حول العلاقات القطرية التركية، وتعكس رغبة البلدين والتزامهما بتعزيز علاقات التعاون والتنسيق، والارتقاء بها إلى مستوى طموحات وتطلعات قطر وتركيا كبلدين شقيقين وحليفين إستراتيجيين.

    (المصدر: بلومبرغ – وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ما الذي سيشهده الحوار الاستراتيجي بين قطر وتركيا في الدوحة!؟

    ما الذي سيشهده الحوار الاستراتيجي بين قطر وتركيا في الدوحة!؟

    قال السفير التركي لدى دولة قطر مصطفى جوكسو لقناة الجزيرة يوم الأحد، إنه من المقرر عقد الحوار الاستراتيجي السنوي السابع بين قطر وتركيا يوم الثلاثاء في الدوحة.

    وقال جوكسو، في بيان، إن الحوار الاستراتيجي المقبل بين الدوحة وأنقرة سيشهد توقيع المزيد من الاتفاقيات في مختلف المجالات.

    وهذا يشمل الثقافة والتجارة والاستثمار والإغاثة والشباب والرياضة وتنظيم الأحداث والدبلوماسية والتنمية والصحة.

    ووقعت قطر وتركيا 10 اتفاقيات خلال حوار العام الماضي الذي عقد في أنقرة برئاسة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ومن المقرر أن يصل الرئيس أردوغان إلى قطر يوم الاثنين قبل اجتماعات الحوار الاستراتيجي لهذا العام.

    اقرأ أيضاً: محاولة اغتيال لـِ”أردوغان”؟! .. قنبلة أسفل سيارة ضابط مكلف بتأمين تجمّع يتواجد فيه

    كما يخطط الزعيم التركي لزيارة رسمية للإمارات العربية المتحدة في فبراير بعد استضافته ولي العهد الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشهر الماضي.

    وقال جوكسو للجزيرة إن الحوار الاستراتيجي يعزز العلاقات بين قطر وتركيا وشهد توقيع أكثر من 60 اتفاقية.

    العلاقات القطرية التركية

    وقطر وتركيا حليفان منذ عام 1972، حيث نمت العلاقات بشكل متزايد في السنوات الماضية. لا سيما منذ أن فرضت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر حصارًا غير قانوني على قطر في عام 2017.

    في عام 2015 ، أنشأت تركيا قاعدة عسكرية بحوالي 3000 جندي في قطر بقيادة القيادة المشتركة القطرية التركية. سبق أن وصفت القاعدة من قبل لجنة الحصار السابقة بأنها “مصدر عدم استقرار”.

    في يونيو ، أفادت تقارير أن تركيا كانت تستعد لتدريب طيارين مقاتلين قطريين والسماح بالنشر المؤقت لما يصل إلى 36 طائرة عسكرية قطرية و 250 فردًا. وفقًا لوثيقة حصل عليها موقع المراقبة والأخبار نورديك مونيتور.

    في الآونة الأخيرة ، ساعدت الفرق الفنية من كلا البلدين في تشغيل الجانب المدني من مطار حامد كرزاي الدولي في كابول بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في 31 أغسطس.

    اقتصاديًا ، زاد حجم التجارة بين الدوحة وأنقرة بنسبة 6٪ ، حيث وصل إلى 1.6 مليار دولار خلال الـ 12 شهرًا الماضية.

    بلغ إجمالي استثمارات قطر في تركيا الآن 22 مليار دولار ، مع 533 شركة تركية تعمل في الدولة الخليجية في العديد من المشاريع التي لا تقل قيمتها عن 18.5 مليار دولار. بدورها ، تعمل 179 شركة قطرية حاليًا في تركيا.

    افتتح الرئيس أردوغان ، السبت ، أكبر مصنع لإنتاج الزنك في مقاطعة سيرت الجنوبية الشرقية بشراكة قطرية. تبلغ قيمة المنشأة ما يصل إلى 102 مليون دولار.

    المصدر: ( dohanews – ترجمة وتحرير وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • محاولة اغتيال لـِ”أردوغان”؟! .. قنبلة أسفل سيارة ضابط مكلف بتأمين تجمّع يتواجد فيه

    محاولة اغتيال لـِ”أردوغان”؟! .. قنبلة أسفل سيارة ضابط مكلف بتأمين تجمّع يتواجد فيه

    أعلنت وسائل الإعلام التركية الرسمية أنه تم إحباط محاولة استهداف مساء اليوم، السبت 4 ديسمبر، تجمع يشارك فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية سرت جنوب شرق البلاد.

    وبحسب التفاصيل التي نقلتها وكالة “الأناضول” فقد تم العثور على عبوة كان مخططا تفجيرها بمهرجان خطابي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

    القنبلة المعدة للتفجير عن بعد، عثرت قوات الأمن عليها تحت سيارة للقوات المخصصة لتأمين فعاليات للرئيس التركي بولاية سيرت شرق البلاد.

    وبعد الإبلاغ وصل خبراء المتفجرات إلى الموقع على الفور، وقامت فرق التحقيق برفع البصمات في الموقع.

    فيما أطلقت الشرطة عملية أمنية للقبض على المشتبه بهم.

    أول تعليق لأردوغان 

    من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أول رد فعل عقب المحاولة الفاشلة لاغتياله، إنه لا مكان للإرهاب في مستقبل ⁧‫تركيا‬⁩.

    كما أضاف بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية: “لن نسمح إطلاقا بجعل آفته تتسلط مرة أخرى على إخواننا الذين يعيشون في المنطقة.”

    أردوغان يفتتح مصنع بالشراكة مع قطر

    وكان أردوغان افتتح، اليوم السبت، مصنعا لصهر الزنك في ولاية سيرت.

    وذكرت وكالة “الأناضول” الرسمية أن المصنع الذي افتتح في الولاية الواقعة جنوب شرقي البلاد، أقيم بشراكة مع قطر.

    وحضر الرئيس التركي مراسم افتتاح المصنع داخل المنطقة الصناعية في سيرت، التي تضم مصنع لينيير ميتال لإنتاج الزنك.

    وقال أردوغان في كلمته خلال حفل الافتتاح، إن المصنع يعد الأكبر في الولاية والمنطقة المحيطة.

    موضحا أن قيمة المشروع بلغت 102 مليون دولار.

    اقرأ أيضاً: لقاء محتمل بين “ابن سلمان” وأردوغان” في قطر قريبا

    كما أوضح أن المصنع أقيم بشراكة بين الدوحة وأنقرة.

    مشيرا إلى أنه سيوفر نحو نصف احتياجات تركيا من الزنك، لتخفيض الاعتماد على الخارج.

    وأكد أردوغان أن المصنع سيوفر نصف مليار دولار تقريبا كل عام لتركيا التي كانت تستورد كامل الزنك من الخارج.

    كما لفت الرئيس التركي إلى أن المشروع سيسهم في توفير فرص عمل لنحو 3 آلاف شخص من سكان المنطقة.

    (المصدر: وسائل اعلام تركية – وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • مفاجأة.. لقاء محتمل بين “ابن سلمان” وأردوغان” في قطر قريبا

    مفاجأة.. لقاء محتمل بين “ابن سلمان” وأردوغان” في قطر قريبا

    كشفت مصادر دبلوماسية لصحيفة “الراي” الكويتية بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيقوم بزيارة للعاصمة القطرية الدوحة خلال أيام قليلة.

    الزيارة الأولى لسلطنة عمان

    وبحسب المصادر التي تحدثت للصحيفة. فإنه من المتوقع أن يلتقي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الذي سيكون متواجدا في قطر خلال الفترة نفسها.

    وما يعزز هذه الزيارة التي لم يعلن عنها بشكل رسمي. هو ما كشفته مصادر بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يخطط للقيام بزيارته الأولى لسلطنة عمان.

    ونقلت وكالة “بلومبرغ”، الأربعاء، عن المصادر أن زيارة ولي العهد السعودي ستكون خلال الأسابيع المقبلة. وهو ما يشير إلى دفء العلاقات بين البلدين الخليجيين.

    تطبيع علاقات تركيا والسعودية

    كما أن زيارة “ابن سلمان” لسلطنة عمان ستكون الثانية له خارج المملكة منذ بدء جائحة كورونا. بعد زيارة قصيرة لمصر مطلع العام الجاري.

    وتأتي هذه الزيارة المتوقعة للدوحة في وقت متزامن مع تواجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قطر. والتي سيتوجه إليها يوم 6 ديسمبر الحالي، لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية في زيارة رسمية للدولة الخليجية تستغرق يومين.

    اقرأ أيضا: موقع مقرب من الإمارات يزعم: سلطنة عمان أصبحت ملعباً للتنافس بين السعودية وقطر!

    كما تأتي زيارة الرئيس التركي لترؤس وفد بلاده في اجتماع الدورة السابعة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية.

    وما يعزز احتمالية اللقاء بين “أردوغان” و”ابن سلمان”.هو ما صرح به الرئيس التركي قبل أيام بأن بلاده تعمل حاليا على تطبيع علاقاتها مع السعودية ومصر وإسرائيل. كما حدث مع الإمارات.

    تطورات مختلفة حول مصر

    وقال “أردوغان”، خلال مقابلة أجرتها معه قناة “TRT” الحكومية قبل أيام: “سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل”.

    وفيما يخص العلاقات مع مصر أكد أردوغان أنها متواصلة على مستوى الوزراء. معتبرا أنه يمكن أن يحدث هناك تقارب بينهما مثل ذلك الذي حصل مع الإمارات.

    وصرح: “مع مصر أيضا لا أقول إنه غير ممكن الحدوث، بل هو ممكن أيضا، وهو سيكون في مصلحة شعوب المنطقة. يمكن أن تحدث تطورات مختلفة للغاية بهذا الخصوص أيضا”.

    شرخاً عميقاً بعد مقتل خاشقجي

    ومن الإشارات اللافتة لإمكانية تحقيق اللقاء بين “أردوغان” و”ابن سلمان” هو اللقاء الذي جمع بين فؤاد أقطاي. نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وزير التجارة السعودي ماجد بن عبدالله القصبي. في 25نوفمبر/تشرين ثاني الماضي في مدينة إسطنبول.

    وأفادت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية بأن أقطاي والقصبي بحثا العلاقات الثنائية بين تركيا والسعودية لا سيما العلاقات التجارية. خلال لقائهما في مركز مؤتمرات إسطنبول.

    اقرأ أيضا: رسميا.. موعد زيارة أردوغان الى قطر

    وشهدت العلاقات التركية-السعودية شرخا عميقا وصل حد القطيعة وتبادل الاتهامات. عقب جريمة مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده في إسطنبول. واتهام تركيا لـ”ابن سلمان” شخصيا بإصدار أمر قتله.

    وشهدت الآونة محادثات متعددة أجرتها أنقرة مع الرياض وأبو ظبي والقاهرة بتطبيع العلاقات بما في ذلك عبر تعزيز التعاون الاقتصادي.

     

    (المصدر: الراي)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • رسميا.. موعد زيارة أردوغان الى قطر

    رسميا.. موعد زيارة أردوغان الى قطر

    أكد موقع “دوحة نيوز” الصادر باللغة الإنجليزية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيتوجه إلى قطر في 6 ديسمبر. وذلك لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية في زيارة رسمية للدولة الخليجية تستغرق يومين.

    اجتماع اللجنة الاستراتيجية

    وتأتي زيارة الرئيس التركي لترؤس وفد بلاده في اجتماع الدورة السابعة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية.

    وكانت قطر وتركيا قد وقعتا ثماني اتفاقيات جديدة خلال الاجتماع السادس للجنة الاستراتيجية العليا المشتركة الذي عقد العام الماضي في أنقرة. تنوعت بين التعاون العسكري الدفاعي والتعاون الاقتصادي والصناعي. إضافة إلى مجال التجارة الدولية والمناطق الحرة وإدارة الموارد المائية. وكذلك اتفاقية في مجال الشؤون الإسلامية والدينية والأسرية.

    اقرأ أيضا: ميدل ايست آي: لماذا قد تكون زيارة محمد بن زايد تركيا بداية عهد جديد؟

    وعن طبيعة العلاقات القطرية-التركية، أشار الموقع إلى  أن قطر وتركيا حليفان منذ عام 1972 ، حيث نمت العلاقات بشكل متزايد في السنوات الماضية. لا سيما منذ أن فرضت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا غير قانوني على قطر في عام 2017.

    قاعدة عسكرية تركية في قطر

    وأشار الموقع إلى أنه في عام 2015 ، أنشأت تركيا قاعدة عسكرية بحوالي 3000 جندي في قطر بقيادة القيادة المشتركة القطرية التركية. وهو ما دفع دول الحصار إلى وصف القاعدة بأنها “مصدر عدم استقرار”.

    وقال الموقع أن لدى قطر وتركيا ما لا يقل عن 62 اتفاقية تغطي العديد من القطاعات. بما في ذلك الاقتصاد والجيش والسلامة والاستثمار والطاقة والثقافة والملكية الفكرية والتعليم والشباب.

    وأوضح أنه خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، زاد حجم التجارة بين الدوحة وأنقرة بنسبة 6٪ لتصل إلى 1.6 مليار دولار.

    استثمارات بالمليارات

    كما بلغ إجمالي استثمارات قطر في تركيا الآن 22 مليار دولار. مع 533 شركة تركية تعمل في الدولة الخليجية في العديد من المشاريع التي لا تقل قيمتها عن 18.5 مليار دولار. بدورها ، تعمل 179 شركة قطرية حاليًا في تركيا.

    اقرأ أيضا: هل لزيارة محمد بن زايد الى تركيا علاقة برغبته تولي حكم الإمارات رسمياً!

    وتأسست اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة بين قطر وتركيا في 2014.

    واستضافت الدوحة دورتها الأولى، في ديسمبر/ كانون الأول من العام التالي، وعقدت منذ تأسيسها ستة اجتماعات، مناصفة بين البلدين.

    (المصدر: دوحة نيوز – ترجمة وتحرير وطن)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ميدل ايست آي: لماذا قد تكون زيارة محمد بن زايد تركيا بداية عهد جديد؟

    ميدل ايست آي: لماذا قد تكون زيارة محمد بن زايد تركيا بداية عهد جديد؟

    سلط “قادر أوستون” المدير التنفيذي لمؤسسة “سيتا”واشنطن، والحاصل على درجة الدكتوراة في دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وإفريقيا، في مقال له بصحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية الضوء على زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى تركيا ولقائه الرئيس أردوغان.

    وقال “أوستون” في مقاله الذي ترجمته (وطن) إن الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إلى تركيا تسلط الضوء على إعادة التقويم المستمر لسياسة أنقرة الخارجية في الشرق الأوسط.

    ولفت إلى أن تركيا والإمارات يخوضان صراعًا على النفوذ الإقليمي منذ سنوات. حيث تدعمان أطرافًا متعارضة في مناطق الصراع مثل ليبيا وسوريا.

    وتوترت العلاقات بين الدولتين خلال الربيع العربي، عندما دعمت تركيا الانتفاضات ضد الحكام المستبدين. بينما قادت الإمارات والسعودية الثورة المضادة.

    ووفق الكاتب فإنه لدى أنقرة شكوكا أيضًا بشأن تورط الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 في تركيا.

    وبعد قطع المملكة العربية السعودية والإمارات، العلاقات مع قطر في عام 2017، أصبحت تركيا بمثابة شريان الحياة الرئيسي للدوحة.

    لكن الآن وبعد عقد من الرؤى المتضاربة والمنافسة الإقليمية، يمكن أن تنذر زيارة محمد بن زايد للعاصمة التركية بحقبة جديدة – حقبة يحددها التعاون بدلاً من المواجهة، يقول “أوستون”.

    ما سبب التغيير الواضح في موقف أنقرة؟

    يرى الكاتب أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو الاتفاق الذي أبرم مطلع هذا العام “اتفاق العلا” بين قطر والدول العربية المجاورة. والذي أنهى رسميًا أزمة الخليج التي استمرت أربع سنوات.

    اقرأ أيضاً: حمد بن جاسم: اتفاق العلا أبعد من كونه مصالحة سعودية قطرية (فيديو)

    وخلال الحصار أرسلت تركيا الإمدادات اللازمة وقوات الأمن إلى قطر. بما عزز قدرتها على الصمود في وجه العزلة التي فرضتها السعودية والإمارات وحلفاؤهما عليها.

    ومن خلال إنهاء الحصار، أزال اتفاق العلا إحدى نقاط الصراع الرئيسية لأنقرة وأبو ظبي.

    التأثيرات الاقتصادية

    وفي جانب آخر ربما أدركت كل من تركيا والإمارات العربية المتحدة أيضًا أن أيًا منهما لا يستفيد من المواجهة الإقليمية.

    وظهر مأزق عسكري بعد تدخل تركيا في ليبيا لدعم الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس. بينما دعمت الإمارات الجنرال المنشق خليفة حفتر.

    وتجري الآن عملية سياسية ، والانتخابات المقبلة في ديسمبر ، مهما كانت معيبة ، يمكن أن تضع البلاد على طريق الاستقرار.

    في حين أن هناك دائمًا خطر اشتعال الحرب الأهلية، فإن تركيا ملتزمة ببقاء الحكومة وليس لدى الإمارات الكثير لتكسبه من خلال لعب دور المفسد. بحسب قول “أوستون”.

    وتابع كاتب المقال:”كما أن التدخل التركي يبقي النفوذ الروسي بعيدًا. وهو ما تفضله واشنطن وهو حافز إضافي للإمارات للتوصل إلى تفاهم مع تركيا. بدلاً من محاولة تقويض جهودها في ليبيا.”

    ويقول “أوستون” إن هناك دافعا آخر للتقارب يتعلق بالآثار الاقتصادية غير المتوازنة لجائحة كورونا.

    حيث كافحت تركيا لاحتواء الآثار المالية للوباء، وأدى انخفاض الليرة إلى زيادة صعوبة الحياة على العديد من العائلات.

    بينما في المقابل، لا يزال اقتصاد الإمارات قوياً وسط ارتفاع أسعار النفط.

    وكان هناك تركيزا كبيرا في الأيام الأخيرة على الاستثمارات الإماراتية في تركيا. حيث ورد أن أبو ظبي مستعدة لاستثمار المليارات – وهو ضخ نقدي تشتد الحاجة إليه من شأنه تعزيز العلاقات.

    وكل هذا سيكون له آثار إقليمية، وفق الكاتب.

    واستشهد “أوستون” في مقاله بما ذكره وزير الصناعة الإماراتي سلطان أحمد الجابر ، متحدثاً إلى محطة تلفزيون تي آر تي التركية الحكومية: “تأتي هذه الزيارة في وقت تعمل فيه الإمارات العربية المتحدة وتركيا معًا على رؤية مستقبل أكثر سلامًا واستقرارًا وازدهارًا للمنطقة.”

    فك ارتباط الولايات المتحدة

    ويرى الكاتب أيضا أن محمد بن زايد “لاعب براغماتي”، وعلى الرغم من نفوره العميق من الإخوان المسلمين وإيران. يجب أن يشعر أن جماعة الإخوان المسلمين أقل خطورة هذه الأيام.

    ومع سعي إدارة بايدن في الولايات المتحدة لاتفاق نووي مع إيران ، فمن الحكمة أن يتواصل مع لاعبين إقليميين آخرين مثل تركيا.

    انسحاب الإمارات من حرب اليمن

    ويعد انسحاب الإمارات من حرب اليمن – التي أصبحت تكلفتها الإنسانية قضية رئيسية في واشنطن – دليلًا آخر على نظرة ابن زايد المرنة عندما يشعر أن المد قد ينقلب.

    وتابع “أوستون”:”يجب أن يدرك محمد بن زايد أنه ليست هناك حاجة للصراع مع تركيا بشأن القضايا الإقليمية لأسباب أيديولوجية، لأن تركيا منفتحة أيضًا على التعاون العملي.

    وأوضح أن فك ارتباط الولايات المتحدة بالشرق الأوسط ، إلى جانب النفوذ الروسي المتزايد في دول مثل سوريا، هو عامل آخر في إعادة الاصطفافات الإقليمية.

    مضيفا أنه بينما تحافظ الولايات المتحدة على مصالحها في المنطقة ، تتجنب واشنطن تقديم رؤية يمكن للاعبين الإقليميين بموجبها وضع أنفسهم ، مما يعزز الحاجة إلى الحوارات والتعديلات داخل المنطقة.

    وبالنسبة لتركيا والإمارات، يبقى السؤال المطروح هو إلى أي مدى يمكن ترسيخ هذا التغيير الناشئ؟.

    ليوضح الكاتب أنه لا تزال الخلافات الجدية قائمة بين تركيا من جهة ومصر وإسرائيل واليونان من جهة أخرى حول شرق البحر المتوسط.

    ولفت إلى أن الإمارات تتمتع بعلاقات قوية مع مصر وقد قامت بالفعل بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    متسائلا:ماذا سيكون موقف الإمارات إذا زادت التوترات في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​، أو إذا عادت الحرب الأهلية إلى ليبيا؟

    واختتم “أوستون”:هل تستطيع تركيا والإمارات تجزئة مثل هذه القضايا ومواصلة تعميق العلاقات الاقتصادية بينهما؟”

    ليجيب:”لديهم بالتأكيد أسباب قوية للقيام بذلك.”

    (المصدر: ميدل ايست اي – ترجمة وتحرير وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»