الوسم: أردوغان

  • حفيظ دراجي في تعليق ناري على زيارة الرئيس الإسرائيلي لتركيا .. ونشطاء: “قال فأنصف”

    حفيظ دراجي في تعليق ناري على زيارة الرئيس الإسرائيلي لتركيا .. ونشطاء: “قال فأنصف”

    وطن  – اعتبر المعلق الرياضي الشهير حفيظ دراجي، أنه لا فرق بين مطبع وآخر في تعليقه على زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى تركيا أمس، الأربعاء، ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان، والتي أثارت جدلا واسعا.

    وشدد حفيظ دراجي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، على أن تركيا “ليست عربية ولا وصية على القضية الفلسطينية.”

    https://twitter.com/derradjihafid/status/1501819260808491009

    وفي الوقت نفسه هاجم المعلق الجزائري بعض المؤيدين للتطبيع في الدول العربية التي طبعت مع الاحتلال مؤخرا. وقال إنهم فرحوا بزيارة هرتسوغ لتركيا “وكأنهم يبررون بها ذلك التطبيع المهين لأنظمتهم”، حسب وصفه.

    واختتم حفيظ دراجي تغريدته بالتشديد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في نفوس الأحرار “مهما بلغ حجم الذل والهوان والخذلان”، مضيفا:”الفلسطينيون هم الذين سيحررونكم يوما”.


    قد يهمّك أيضاً: 

    وأشاد العديد من النشطاء العرب ومتابعي حفيظ دراجي، بتعليقه الذي وصفوه بـ”المنصف” وأنه وضع الأمور في نصابها دون (التطبيل) لأحد، حسب وصفهم.

    أتراك يمزّقون علم الإحتلال الاسرائيلي 

    ويشار إلى أنه أمس، الأربعاء، قام شباب أتراك بإنزال وتمزيق علم الاحتلال الإسرائيلي في عدد من شوارع العاصمة التركية أنقرة.

    وأظهر فيديو متداول مجموعة من الشباب الأتراك التابعين لـ”جمعية شباب الأناضول” في العاصمة التركية أنقرة، وهم يقومون بإنزال وتمزيق وحرق العلم الإسرائيلي المرفوع بموجب البروتوكول الرئاسي. بمناسبة زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ للبلاد، قبل أن يقوموا برفع العلم الفلسطيني مكانه.

    وعلقت “جمعية شباب الأناضول فرع أنقرة”، على الفيديو بقولها: “كل فرد يفعل ما يناسب قضيته”. مضيفة أن “من يحتمي خلف إسرائيل يبقى عاريا”.

    هرتسوغ يزور تركيا وأردوغان في استقباله 

    ووصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أمس الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تستغرق يومين.

    واستقبل الرئيس التركي أردوغان، نظيره الإسرائيلي هرتسوغ، بمراسم رسمية في العاصمة أنقرة.

    وتعد هذه أول زيارة من نوعها يقوم بها زعيم إسرائيلي لتركيا منذ عام 2008.

    وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي إنه على أهمية حل الدولتين (إسرائيل وفلسطين)، والأهمية التي توليها أنقرة لخفض التوتر في المنطقة.

    وشدد على ما توليه أنقرة من أهمية للمكانة التاريخية للقدس والحفاظ على الهوية الدينية للمسجد الأقصى وقدسيته.

    وأوضح أنه “واثق بأن الزيارة التاريخية للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ستكون نقطة تحوُّل جديدة في العلاقات بين بلدَينا”.

    ولفت إلى أن “الهدف المشترك لتركيا وإسرائيل هو إعادة إحياء الحوار السياسي بين البلدين على أساس المصالح المشتركة ومراعاة الحساسيات المتبادلة”.

     

    (المصدر: رصد وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

  • جمال ريان يدافع عن “أردوغان” عقب استقباله الرئيس الإسرائيلي.. هكذا برر موقف الرئيس التركي!

    جمال ريان يدافع عن “أردوغان” عقب استقباله الرئيس الإسرائيلي.. هكذا برر موقف الرئيس التركي!

    وطن  – دافع الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد الانتقادات التي وجهت له عقب استقباله الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في أنقرة، مشيدا بمواقفه تجاه القضية الفلسطينية.

    وقال “ريان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “الرئيس اردوغان مواقفه مشرفة تجاه فلسطين، فلم يبادر بإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني. بل ورثها من حكومات سبقته بفعل انهيار الامبراطورية العثمانية”.

    وتعليقا على الانتقادات التي وجهت لـ”أردوغان” واتهامه بالتطبيع مع الاحتلال، قال: “تركيا ليست عربية لكي يقارن ويبرر بعض العرب تطبيع تركيا بتطبيع انظمة عربية مع إسرائيل قبل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

    غضب في تركيا

    يأتي هذا في وقت تداول فيه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا. مقطع فيديو مصورا لشبان أتراك أثناء قيامهم بإنزال وتمزيق علم الاحتلال الإسرائيلي في عدد من شوارع العاصمة التركية أنقرة.

    وأظهر الفيديو، مجموعة من الشباب الأتراك التابعين لـ”جمعية شباب الأناضول” في العاصمة التركية أنقرة، وهم يقومون بإنزال وتمزيق وحرق العلم الإسرائيلي المرفوع بموجب البروتوكول الرئاسي. بمناسبة زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ للبلاد، قبل أن يقوموا برفع العلم الفلسطيني مكانه.

     

    قد يهمك أيضا

     

    وشاركت “جمعية شباب الأناضول فرع أنقرة”، مقطع الفيديو، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. وأرفقت: “كل فرد يفعل ما يناسب قضيته”. مضيفة أن “من يحتمي خلف إسرائيل يبقى عاريا”.

    أردوغان يستقبل الرئيس الإسرائيلي

    وامس الأربعاء، وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تستغرق يومين.

    واستقبل الرئيس التركي أردوغان، نظيره الإسرائيلي هرتسوغ، بمراسم رسمية في العاصمة أنقرة.

    وتعد هذه أول زيارة من نوعها يقوم بها زعيم إسرائيلي لتركيا منذ عام 2008.

    وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي إنه على أهمية حل الدولتين (إسرائيل وفلسطين)، والأهمية التي توليها أنقرة لخفض التوتر في المنطقة. مشدداً على ما توليه أنقرة من أهمية للمكانة التاريخية للقدس والحفاظ على الهوية الدينية للمسجد الأقصى وقدسيته.

    وأوضح أنه “واثق بأن الزيارة التاريخية للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ستكون نقطة تحوُّل جديدة في العلاقات بين بلدَينا”. لافتاً إلى أن “الهدف المشترك لتركيا وإسرائيل هو إعادة إحياء الحوار السياسي بين البلدين على أساس المصالح المشتركة ومراعاة الحساسيات المتبادلة”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

     

    اقرأ أيضا

  • زوجة أردوغان تصطحب زوجة الرئيس الإسرائيلي في جولة خاصة وتثير الجدل (شاهد)

    زوجة أردوغان تصطحب زوجة الرئيس الإسرائيلي في جولة خاصة وتثير الجدل (شاهد)

    وطن – تسببت صور نشرتها وسائل إعلام تركية تجمع بين زوجة الرئيس التركي أمينة أردوغان، وزوجة رئيس الاحتلال الإسرائيلي ميشال هرتسوغ، في أنقرة بموجة جدل واسعة على مواقع التواصل.

    وأظهرت الصور زوجة أردوغان مع زوجة الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ، وهما تأخذان صورا تذكارية بعد وصولها وزوجها رئيس الاحتلال لتركيا في زيارة وصفها أردوغان”بالتاريخية”.

    https://twitter.com/Hanan_Qader/status/1501648734857408515

    كما أظهرت صور أخرى أمينة أردوغان، وهي ترافق زوجة رئيس دولة الاحتلال ميشال في زيارة لمتحف الرسوم والتماثيل في أنقرة.

    أردوغان يستقبل الرئيس الإسرائيلي

    واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، في أنقرة بزيارة هي الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس إسرائيلي لتركيا منذ 2008 بعد فترة من العداء استمرت سنوات.

    واستقبل أردوغان الرئيس الإسرائيلي في المجمع الرئاسي بأنقرة. بتشريفة عثمانية على الطراز القديم حيث حاوطت الأحصنة التي يرتديها فرسان بالزي العثماني سيارة هرتسوغ.

    https://twitter.com/KTayyeb/status/1501637775417823240

    هذا وأثارت صور أمينة أردوغان رفقة ميشال هرتسوغ، موجة غضب واسعة بين النشطاء الذين انتقدوا استنكار أردوغان تطبيع بعض الدول العربية مع الكيان المحتل، ثم هو اليوم يستقبل رئيس الاحتلال في بلده بتشريفة رسمية.

    وكانت العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل قد هوت إلى أدنى مستوى لها في 2018. عندما طرد البلدان السفيرين في نزاع بسبب قتل القوات الإسرائيلية 60 فلسطينيا خلال احتجاجات عنيفة على حدود قطاع غزة.

    قد يهمك أيضا:

    ووصف أردوغان هذه الزيارة بأنها ستكون نقطة تحول في العلاقات التركية-الإسرائيلية.

    وأشار إلى أن تركيا تسعى لرفع إجمالي التبادل التجاري مع إسرائيل إلى 10 مليارات دولار.

    وتابع أن تحسن العلاقات التركية الإسرائيلية، هام جدا لنشر الاستقرار والسلام في المنطقة، حسب وصفه.

    https://twitter.com/AljzayryLy/status/1501647727280730116

    كما أوضح الرئيس التركي رجب طيب أدوغان، أن بلاده مستعدة للتعاون مع إسرائيل في مجال الطاقة.

    وقال أيضا:”أعربنا عن حساسية القضية الفلسطينية لتركيا وأكدنا حلّ الدولتين”

    https://twitter.com/TurkeyAffairs/status/1501628785942093828

    هذا وقال رئيس الكيان المحتل إسحاق هرتسوغ:”سنعيد جهود تطوير العلاقات مع تركيا”.

    وبحسب وكالة “رويترز” فقد تظاهر عشرات الأتراك اليوم، الأربعاء، احتجاجا على زيارة هرتسوغ. ودعوا أنقرة للرجوع عن “خطأ” تعزيز العلاقات في ظل العداء الطويل بسبب مقتل النشطاء.

    وفي المظاهرة التي دعت إليها منظمة تأسست لدعم ضحايا هذا الحادث، اصطف عشرات الأشخاص خلف لافتة كتبوا عليها شعار يقول “لا نريد قاتلا في بلادنا”.

    وهتف المتظاهرون “مافي مرمرة هي فخرنا”، في إشارة إلى اسم سفينة المساعدات التي تعرضت للاعتداء.

    ونقلت “رويترز” عن محمد تونج أحد النشطاء الذي كانوا على السفينة مافي مرمرة وقت الحادث: “هذا مصدر ألم عظيم وعذاب. الأمر يشبه غرس سكين في صدر شعبنا”.

    (المصدر: رصد وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

  • عقب مكالمة “أردوغان”..”بوتين” يصدر تعليمات بتوجيه 30 سفينة محملة بزيت عباد الشمس والقمح لتركيا

    عقب مكالمة “أردوغان”..”بوتين” يصدر تعليمات بتوجيه 30 سفينة محملة بزيت عباد الشمس والقمح لتركيا

    وطن – كشفت قناة “NTV” التركية تفاصيل المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. موضحة أنها ناقشت موضوع المدفوعات التجارية بين البلدين، بالإضافة للحرب الروسية على أوكرانيا.

    وكشفت القناة نقلا عن مصادر، أن بوتين أكد لـ”أردوغان”، أنه سيعطي تعليماته لانطلاق نحو 30 سفينة محملة بمادة خام زيت عباد الشمس، والقمح، التي تم احتجازها في بحر آزوف، نحو تركيا في أقرب وقت.

    كما اتفق الزعيمان بحسب المصدر نفسه على أنه يمكن اللجوء لليورو والروبل واليوان بخلاف الدولار في التجارة بين روسيا وتركيا.

    وكانت وكالة الإعلام الروسية، قد أعلنت، الاحد، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس فلاديمير بوتين، وبحثا الحرب في أوكرانيا، وفق رويترز.

    وذكر بيان للكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره التركي أن روسيا لن توقف عمليتها العسكرية إلا إذا أوقفت أوكرانيا القتال وتمت تلبية مطالب موسكو.

    وأضاف الكرملين في بيان أن بوتين قال إن العملية تسير وفقا للخطة والجدول الزمني. وإنه يأمل في أن يتخذ المفاوضون الأوكرانيون نهجا بناء في المحادثات ويأخذون في الحسبان الواقع على الأرض.

    وقال مكتب الرئيس التركي إنه حث نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا. وفتح ممرات إنسانية وتوقيع اتفاق سلام.

    وفي بيان صدر بعد مكالمة هاتفية استمرت ساعة بين الرئيسين، قالت الرئاسة التركية إن أردوغان أبلغ بوتين أن أنقرة مستعدة للمساهمة في التوصل لحل سلمي للصراع. مضيفًا أن وقف إطلاق النار سيخفف دواعي القلق بشأن الوضع الإنساني.

    وأضاف البيان: ”الرئيس أردوغان جدد دعوته لتمهيد الطريق للسلام معا… أكد أردوغان أهمية اتخاذ خطوات عاجلة لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية وتوقيع اتفاق سلام“.

    لقاء روسي أوكراني في تركيا

    وفي السياق نفسه، أعلنت تركيا أنها ستستضيف، الخميس، لقاءً ثلاثياً بين وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، ونظيريه الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميترو كوليبا. لبحث سبل إنهاء الأزمة الروسية والأوكرانية، وإعادة السلام إلى المنطقة.

    وقال جاويش أوغلو، في تصريح أمس (الاثنين)، إنه سيلتقي نظيريه الروسي والأوكراني بعد غد (الخميس) خلال المنتدى الدبلوماسي الذي سيعقد في مدينة أنطاليا جنوب تركيا.

    وأضاف أن لافروف أبدى استعداده للمشاركة في هذا اللقاء، وكذلك أكد وزير الخارجية الأوكراني مشاركته. وأن كلا الوزيرين “طلبا حضوري اللقاء” ليكون اجتماعاً ثلاثياً.

    وعبر عن أمله في أن يكون الاجتماع الثلاثي المرتقب بداية مرحلة جديدة ونقطة انطلاق نحو إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

    ولفت إلى أن بلاده تبذل جهوداً دبلوماسية كبيرة من أجل وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا وتحقيق سلام دائم بينهما.

    وأكدت روسيا، من جانبها، أن هناك خططاً لعقد لقاء بين وزير خارجيتها ونظيره الأوكراني بمشاركة نظيرهما التركي. على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي.

    وقالت المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحات أمس، إنه “بناء على اتفاق تم التوصل إليه خلال مكالمة هاتفية بين رئيسي روسيا وتركيا، وبمبادرة من الجانب التركي. من المخطط إجراء لقاء بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميتري كوليبا. بمشاركة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو”.

    (المصدر: NTV – ترجمة وطن)

    اقرأ أيضا

    زيلينسكي يشكر أردوغان على منعه عبور السفن الحربية الروسية من مضيق البوسفور

    خطوة ستغضب روسيا.. رويترز: تركيا ترسل شحنة جديدة من طائرات “بيرقدار” إلى أوكرانيا

    مع إعلان تركيا إغلاق مضائقها.. ما هي اتفاقية “مونترو” التي تمنح تركيا سيطرة عسكرية على مضائقها!

    سفارة أوكرانيا في تركيا تتفاخر بإبادة طائرة بيرقدار لرتل عسكري روسي بالكامل (شاهد)

  • زيلينسكي يشكر أردوغان على منعه عبور السفن الحربية الروسية من مضيق البوسفور

    زيلينسكي يشكر أردوغان على منعه عبور السفن الحربية الروسية من مضيق البوسفور

    وطن – شكر الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، على منع تركيا للسفن الروسية الحربية من المرور عبر مضيق البوسفور، بحسب زيلينسكي فيما لم تعلق تركيا على هذا الأمر.

    وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) قال زيلينسكي ما نصه:”أشكر صديقي السيد الرئيس رجب طيب أردوغان وشعب تركيا على دعمهم القوي.”

    وتابع موضحا أن هذا الدعم تمثل في حظر مرور السفن الحربية الروسية إلى البحر الأسود. وتقديم دعم عسكري وإنساني كبير لأوكرانيا.

    ووصف زيلينسكي هذا الدعم بأنه أمر في غاية الأهمية اليوم، وأن شعب أوكرانيا لن ينسى ذلك أبدا.

    وبينما تلتزم تركيا الصمت ولم تؤكد تصريحات الرئيس الأوكراني أو تنفيها. قالت وكالة “إنترفاكس” إن روسيا لم تتلقَ أي إخطار رسمي من تركيا بشأن إغلاق المضائق أمام السفن الحربية الروسية.

    وفي سياق آخر قالت هيئة الأركان الأوكرانية، إن سفينة حربية روسية تُدمر طائراتها العسكرية بالخطأ في البحر الأسود.

    سفارة أوكرانيا في تركيا تتفاخر ببيرقدار

    وكانت السفارة الأوكرانية في تركيا كشفت عن تمكن القوات الجوية الأوكرانية من تدمير رتل عسكري كامل للقوات الروسية أثناء دخوله مدينة خيرسون باستخدام طائرات “بيرقدار” التركية الصنع.

    ونشرت السفارة الأوكرانية عبر حسابها على موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو رصدته “وطن”. يظهر إبادة الرتل العسكري الروسي وتدميره بشكل كامل.

    https://twitter.com/UKRinTR/status/1497525487165480967

    وبحسب الفيديو، فقد ظهرت العشرات من المدرعات ومركبات نقل الجنود الروسية مدمرة ومحترقة. عقب قصفها بطائرات الـ”بيرقدار” التركية.

    كما باعت تركيا بالفعل عشرات من الطائرات المسيرة طراز بيرقدار تي بي 2 لأوكرانيا منذ عام 2019. وفي 3 فبراير/شباط، زار الرئيس التركي أردوغان أوكرانيا لتوقيع اتفاق من شأنه توسيع نطاق تجارة الطائرات المسيرة بين البلدين.

    وفي تصريحات لوكالة رويترز للأنباء، قال وزير الدفاع الأوكراني إن الاتفاق خلق “ظروفا مواتية لقيام شركات تصنيع الطائرات المسيرة التركية ببناء مصنع في أوكرانيا”. لكي تتمكن البلاد من إنتاج خط بأكمله من تلك الطائرات.

    كما يشار إلى أنه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نشر الجيش الأوكراني. مقطعا مصورا زعم أنه يظهر طائرة مسيرة تركية الصنع. تقوم بتدمير قطعة مدفعية – عبارة عن مدفع من طراز هاوتزر دي-30 – كانت تابعة للانفصاليين الذين تدعمهم روسيا.

    وقوبل ذلك الزعم بانتقادات روسيا، ووجه الكرملين تحذيرا لتركيا بأن طائراتها المسيرة تجازف بـ”زعزعة أمن المنطقة”.

    وقد عرضت أنقرة القيام بدور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا، ولكن عرضها عقّدته مبيعات الطائرات المسيرة.

     

    (المصدر: وطن – تويتر)

    إقرأ أيضا:

    سفارة أوكرانيا في تركيا تتفاخر بإبادة طائرة بيرقدار لرتل عسكري روسي بالكامل (شاهد)

    واشنطن بوست: تركيا حليفة لأوكرانيا لكن أردوغان لن يتجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    تحليل: هل ستساعد تركيا واشنطن إذا نفذت روسيا غزو أوكرانيا؟

    غزو أوكرانيا .. لماذا تهتم تركيا بهذا النزاع؟!

  • مفكر سوداني لـ “حسين الجسمي” بعد غنائه لأكثر أغنية يحبها “أردوغان”: هذه وظيفة القيان والجواري!

    مفكر سوداني لـ “حسين الجسمي” بعد غنائه لأكثر أغنية يحبها “أردوغان”: هذه وظيفة القيان والجواري!

    وطن – علق المفكر السوداني تاج السر عثمان، على ما نشرته صحيفة “الإمارات اليوم”، حول قيام الفنان الإماراتي حسين الجسمي بإعادة غناء أكثر الأغاني التي يحبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة زيارته للإمارات.

    ونشرت صحيفة “الإمارات اليوم” الخبر عبر حسابها على “تويتر” تحت عنوان:” أكثر أغنية يحبها أردوغان بصوت حسين الجسمي: كل شيء يذكرني بك”.

    ليعلق المفكر السوداني على الخبر، قائلا: “هذه وظيفة القيان والجواري يا إمارات وليست من شأن العلاقات بين الدول!”.

    وتساءل قائلا: “ما مشكلة الإمارات مع العلاقة السوية ؟ إما أن تمعن في التآمر أو تبالغ في الابتذال !! “، مرفقا حديثه بهاشتاج “#الامارات_تغني_للسلطان”.

    الجسمي يغني لأردوغـان: “كل شيء يذكرني بك”

    وكان الفنان الإماراتي حسين الجسمي، قد أعاد غناء أغنية تركية شهيرة يحبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكثيرا ما يرددها، وذلك في إطار الترحيب به في الإمارات التي زارها اليوم، الاثنين.

    وباللغة التركية غنى حسين الجمسي أغنية أردوغان المفضلة والشهيرة “كل شيء يذكرني بك”.

    وعبر قناته في “يوتيوب” طرح حسين الجسمي، مساء اليوم، مقطعا غنائيا مصورا مدته نحو 4 دقائق، يغني فيه تلك الأغنية باللغة التركية.

    وحملت مقدمة المقطع الغنائي إهداءً من الشعب الإماراتي إلى نظيره التركي.

    وظهر الجسمي في الفيديو كليب وهو جالس يعزف على بيانو. وتخلل الكليب مشاهد لمعالم تركيا والإمارات الشهيرة.

    ويشار إلى أن أغنية “كل شيء يذكرني بك” أعاد غنائها أكثر من مطرب تركي. لكن النسخة الأبرز تعود للمطربة “معزز أباجي”.

    واكتسبت الأغنية بعدا سياسيا منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي. خلال رحلة صعود أردوغان وحزب “العدالة والتنمية” إلى الحكم في تركيا عام 2002.

    وحتى الآن حققت أغنية الجسمي أكثر من 117 ألف مشاهدة عبر قناته على اليوتيوب.

    زيارة أردوغـان للإمارات

    يشار إلى انه لدى وصول أردوغان إلى أبوظبي، بعد ظهر الإثنين، حلقت طائرات حربية مقاتلة فوق قصر الوطن ترحيباً بوصول الرئيس التركي الذي رافقت موكبه فرق الخيالة وحرس الشرف وأطلقت 21 طلقة ترحيبية، وذلك بعد يوم من إضاءة برج خليفة في دبي بألوان العلم التركي وكتابة عبارات للترحيب بقدوم أردوغان، إلى جانب إضاءة العديد من المباني الحكومية بعلمي الإمارات وتركيا.

    بينما قال مذيع التلفزيون الرسمي الإماراتي خلال بث مراسم استقبال أردوغان: “الفرسان يستقبلون ضيف الإمارات الكبير فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحظة وصوله إلى قصر الوطن.. زيارة تاريخية مهمة للعلاقات بين البلدين الصديقين، زيارة تحدثت عنها وسائل الإعلام العالمية بأنها حقبة إقليمية جديدة في منطقة الشرق الأوسط”، في مشهد يظهر حجم التحول الذي شهدته العلاقات بين البلدين عقب سنوات من الخلافات العميقة.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

    شاهد كيف احتفلت الإمارات بزيارة أردوغان قبيل وصوله

    زيارة أردوغان إلى الإمارات .. كيف ستنعكس على تركيا اقتصاديا؟

    “المتغطي بأردوغان عريان” .. تغريدة حمد المزروعي تعود للتداول بعد زيارة الرئيس التركي للإمارات

    ابن زايد يعيد ترتيب أولوياته .. قراءة في زيارة أردوغان للإمارات بعد عقد جليدي

  • “المتغطي بأردوغان عريان” .. تغريدة حمد المزروعي تعود للتداول بعد زيارة الرئيس التركي للإمارات

    “المتغطي بأردوغان عريان” .. تغريدة حمد المزروعي تعود للتداول بعد زيارة الرئيس التركي للإمارات

    وطن – في ظل الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الإمارات في أول زيارة له منذ قرابة الـ10 سنوات، أعاد ناشطون تداول تغريدة سابقة للمغرد الإماراتي المثير للجدل والمقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات، حمد المزروعي، يتهكم فيها على كل من يتعامل مع “أردوغان”.

    وقال “المزروعي” في تدوينته التي تعود لزمن ليس ببعيد (19مارس/آذار2021) ورصدتها “وطن”: “المتغطي بـ اردوغان عريان”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/1372969647696449542

    لأول مرة منذ 10 سنوات

    يشار إلى أنه لأول مرة منذ 10 سنوات وصلت فيها الخلافات بين أنقرة وأبوظبي إلى أسوأ مراحلها على الإطلاق. استقبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أمس الإثنين، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أبوظبي. حيث أقيمت مراسم استقبال استثنائية وضخمة ، وتم التوقيع على 13 اتفاقية تعاون بين البلدين في مجالات مختلفة أبرزها الصناعات الدفاعية والتجارة الدولية.

    ولدى وصول أردوغان إلى أبوظبي، بعد ظهر الإثنين، حلقت طائرات حربية مقاتلة فوق قصر الوطن ترحيباً بوصول الرئيس التركي الذي رافقت موكبه فرق الخيالة وحرس الشرف وأطلقت 21 طلقة ترحيبية، وذلك بعد يوم من إضاءة برج خليفة في دبي بألوان العلم التركي وكتابة عبارات للترحيب بقدوم أردوغان، إلى جانب إضاءة العديد من المباني الحكومية بعلمي الإمارات وتركيا.

    وقال مذيع التلفزيون الرسمي الإماراتي خلال بث مراسم استقبال أردوغان: “الفرسان يستقبلون ضيف الإمارات الكبير فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحظة وصوله إلى قصر الوطن. زيارة تاريخية مهمة للعلاقات بين البلدين الصديقين، زيارة تحدثت عنها وسائل الإعلام العالمية بأنها حقبة إقليمية جديدة في منطقة الشرق الأوسط”. في مشهد يظهر حجم التحول الذي شهدته العلاقات بين البلدين عقب سنوات من الخلافات العميقة.

    ولم يتوقف الامر على ذلك، فقد أعاد الفنان الإماراتي حسين الجسمي، غناء أغنية تركية شهيرة يحبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكثيرا ما يرددها. وذلك في إطار الترحيب به في الإمارات.

    وباللغة التركية غنى حسين الجمسي أغنية أردوغان المفضلة والشهيرة “كل شيء يذكرني بك”.

    وعبر قناته في “يوتيوب” طرح حسين الجسمي، مقطعا غنائيا مصورا مدته نحو 4 دقائق، غن فيه تلك الأغنية باللغة التركية.
    وحملت مقدمة المقطع الغنائي إهداءً من الشعب الإماراتي إلى نظيره التركي.

    توقيع 13 اتفاقية بين تركيا والإمارات

    وعقب الاستقبال الرسمي، جرى عقد اجتماع موسع على مستوى الوفود أعقبه التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات بين البلدين في مجالات مختلفة. قبل أن يعقد لقاء ثنائي مغلق بين أردوغان وبن زايد ناقش مستقبل العلاقات بين البلدين.

    وتخلل الزيارة التوقيع على 13 اتفاقية للتعاون الثنائي بين البلدين تشمل مجالات الاستثمار والدفاع والنقل والصحة والزراعة والاستثمار والإعلام والزراعة والصناعة. إلا أن الاتفاقيات الأهم كانت تتعلق بالتعاون في مجال الصناعات الدفاعية ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات النقل البري والبحري. بالإضافة إلى بيان مشترك حول بدء المفاوضات بخصوص اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

    ويسعى البلدان لإنشاء طريق جديد للنقل التجاري البري من تركيا إلى الإمارات مروراً بإيران ليكون بديلاً عن قناة السويس. إذ تقول التقديرات إلى أن ذلك سوف يوفر الكثير من الوقت والتكاليف بالنقل وسيؤدي إلى فتح آفاق تجارية مهمة للبلدين. كما أشار أردوغان إلى إمكانية التعاون بين البلدين في أفريقيا. وهو ما قد يفتح مجالاً لتعزيز التجارة التركية في القارة السمراء. من خلال الاعتماد على نفوذ الموانئ التي تديرها الإمارات بالقارة.

    يشار إلى أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن بن زايد. قد زار أنقرة، نهاية العام الماضي، في خطوة غير مسبوقة توجت أشهرا طويلة من مساعي التمهيد لإعادة تطبيع العلاقات بين البلدين. تخللها تبادل الرسائل الإيجابية والتصريحات والاتصالات على المستوى الاستخباري والدبلوماسي المنخفض. قبل أن تجري اتصالات رفيعة المستوى على مستوى وزراء الخارجية. ولاحقاً بين أردوغان وبين بن زايد.

    (المصدر: تويتر – يوتيوب – وطن)

    اقرأ أيضا

    ابن زايد يعيد ترتيب أولوياته .. قراءة في زيارة أردوغان للإمارات بعد عقد جليدي

    شاهد كيف احتفلت الإمارات بزيارة أردوغان قبيل وصوله

    زيارة أردوغان إلى الإمارات .. كيف ستنعكس على تركيا اقتصاديا؟

    الإمارات وتركيا تعلنان اتفاقا لتبادل العملات بهذا المبلغ الضخم

  • زيارة أردوغان إلى الإمارات .. كيف ستنعكس على تركيا اقتصاديا؟

    زيارة أردوغان إلى الإمارات .. كيف ستنعكس على تركيا اقتصاديا؟

    وطن – تتطلع الأوساط الاقتصادية إلى الزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتقبة إلى دولة الإمارات، وانعكاساتها على صعيد زيادة حجم التجارة الثنائية وفرص استثمارية واعدة.

    وبحسب وكالة “الأناضول” التركية، فإن الرئيس أردوغان سيجري زيارة إلى دولة الإمارات في الفترة من 14 إلى 15 فبراير/ شباط الجاري، عقب الزيارة التي أجراها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى تركيا في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.

    وخلال الزيارة المرتقبة، من المقرر أن يجري أردوغان محادثات ثنائية في أبو ظبي ودبي. ويفتتح “اليوم الوطني التركي” في معرض “إكسبو دبي”، ويلتقي عددًا من رجال الأعمال.

    كما سيتخلل الزيارة توقيع الجانبين على مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية. وذلك استكمالًا لمرحلة التعاون في مجال الاستثمارات، والتي بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

    تضاعف حجم الصادرات التركية إلى الإمارات عام 2021

    وبحسب بيانات معهد الإحصاء التركي، فقد انخفض العام الماضي حجم التبادل التجاري بين تركيا والإمارات بنحو 9 بالمئة. مقارنة بعام 2020، وبلغ 7.5 مليار دولار.

    وفي الفترة المذكورة، زادت صادرات تركيا إلى الإمارات بنسبة 91 في المئة. وبلغت قرابة 5.2 مليارات دولار، فيما تراجعت الواردات الإماراتية لتركيا بنسبة 58 في المئة وبلغت 2.4 مليار دولار.

    وفي السنوات العشر الماضية، تم تحقيق أعلى حجم للتجارة الثنائية في عام 2017، حيث بلغ 14.7 مليار دولار.

    بينما كانت القطاعات التي احتلت الصدارة في الصادرات والواردات العام الماضي هي “الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة واللؤلؤ والمجوهرات المقلدة”، فيما تم بيع منتجات تركية بقيمة 3.1 مليارات دولار لدولة الإمارات. وشراء تركيا لمنتجات إماراتية بقيمة 1.7 مليار دولار.

    الإمكانات غير المستغلة

    وقال توفيق أوز، رئيس مجلس الأعمال التركي الإماراتي، إن زيارة أردوغان المرتقبة إلى دولة الإمارات سوف تساهم في توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    وأوضح أوز، أن التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين. انعكست بسرعة على العلاقات التجارية والاقتصادية.

    كما ذكر أن فترة الركود التجاري الطويلة الأمد، جرى استبدالها بفترة جديدة. اكتسبت فيها الأنشطة التجارية زخماً في ظل انتعاش ملحوظ بقطاع الاستثمارات والتجارة الثنائية.

    وأفاد أن أهم المنتجات التي تستوردها الإمارات من دول العالم هي الأجهزة الكهربائية والذهب والمجوهرات والآلات والسيارات والبلاستيك والطائرات ومنتجات الحديد والصلب.

    وأشار أوز الى أنه وفقًا لحسابات مركز التجارة الدولية، فإن الإمكانات غير المستغلة في صادرات تركيا إلى الإمارات تبلغ مستوى 1.8 مليار دولار.

    ولفت إلى أن تركيا تمتلك إمكانات تصديرية كبيرة. في قطاعات الذهب والمجوهرات والملابس والآلات والمنتجات الكهربائية والسيارات والأغذية والفواكه والبلاستيك.

    وتابع: “مع التطورات الإيجابية في العلاقات السياسية، يمكننا أن نتوقع ازديادًا ملحوظًا في حجم التجارة الثنائية في الفترة المقبلة. لاسيما وأن القدرات التصديرية غير المستغلة للقطاع الخاص التركي يمكن أن تصل إلى المستوى المحتمل من خلال التركيز على القطاعات المستهدفة”.

    كما أشار أوز إلى أن الإمارات توفر أيضًا إمكانية زيادة حجم الصادرات التركية إلى دول المنطقة.

    وقال: بالإضافة إلى الفرص القطاعية التي توفرها الإمارات، فإن دبي ثالث أكبر مركز لإعادة التصدير في العالم، توفر أيضًا فرصًا جذابة لرجال الأعمال الأتراك لزيادة حجم صادراتهم إلى دول الخليج، وخاصة الكويت والبحرين والسعودية وعُمان.

    كما قال: “بالإضافة إلى ما سبق، تتمتع الإمارات بحق الوصول التجاري الحر إلى السعودية والكويت والبحرين وقطر وعُمان والأردن ومصر ولبنان والمغرب وتونس وفلسطين وسوريا وليبيا واليمن. من خلال اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

    الاستثمارات والصادرات

    وأوضح أن القطاعات الرئيسية التي تحظى بالأولوية في التنمية في الإمارات هي الطيران والفضاء، وتقنيات المعلومات، والطاقة المتجددة، والنقل، والسياحة، والصحة والصناعات الموجهة للتصدير، وقطاع البتروكيماويات.

    وأردف قائلا: أعتقد أنه من المهم بالنسبة للشركات التركية العاملة في هذه القطاعات، التركيز على العمل في قطاعي الاستثمارات والصادرات وبذل الجهود لزيادة حجم الصادرات إلى الإمارات.

    كما شدد على أن الإمارات ستواصل في المستقبل الحفاظ على موقعها المهم كمركز تجاري في المنطقة. فضلاً عن فرص التصدير والاستثمارات التي سيقدمها هذا البلد لرجال الأعمال الأتراك.

    فرص جديدة للقطاع الخاص

    إضافة إلى ما سبق، أكّد أوز أن الزيارة المرتقبة للرئيس أردوغان، سوف تساهم في تسريع الزخم الإيجابي الذي اكتسبته العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية الأخيرة بين البلدين.

    واستطرد: “سيتم خلق فرص جديدة للقطاع الخاص التركي. من خلال زيادة تعزيز العلاقات القائمة وتوسيع التعاون الحالي ليشمل مجالات جديدة”.

    كما أضاف: “سيتم وضع خارطة الطريق للأنشطة التجارية والاقتصادية. والتي تم رسمها خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة نوفمبر الماضي، موضع التنفيذ، بهدف رفع حجم التجارة الثنائية بين البلدين.

    وختم بالقول: “إن توطيد العلاقات بين البلدين في مجالات الصناعة الدفاعية والرقمنة والتمويل والطاقة والبنية التحتية والسياحة والصحة. ودفعها نحو الأمام، سوف يخلق فرصًا جديدة وكبيرة للقطاع الخاص والمستثمرين في كلا البلدين”.

     

    (المصدر: الأناضول)

    إقرأ أيضاً:

    الإمارات وتركيا تعلنان اتفاقا لتبادل العملات بهذا المبلغ الضخم

    هل لزيارة محمد بن زايد الى تركيا علاقة برغبته تولي حكم الإمارات رسمياً!

    “MEE”: تركيا تريد مقايضة عملات بقيمة 5 مليارات دولار مع الإمارات

    كاتب قطري: الإمارات تُكفّر عن دعمها انقلاب تركيا الفاشل بـ 10 مليار

    هدنة بين تركيا والإمارات.. السيناريو المتوقع للعلاقة بين أنقرة وأبوظبي بعد اتصال أردوغان وابن زايد

  • واشنطن بوست: تركيا حليفة لأوكرانيا لكن أردوغان لن يتجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    واشنطن بوست: تركيا حليفة لأوكرانيا لكن أردوغان لن يتجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    وطن – سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على العلاقات المتينة التي طورتها تركيا مؤخرًا مع أوكرانيا، في ظل مواجهة الأخيرة الآن احتمال التدخل العسكري الروسي.

    وذكر مقال رأي لأحد كتاب الصحيفة الأمريكية أنه سواء أدت خطوات فلاديمير بوتين التالية إلى توغل محدود أو غزو كامل، فإن النتيجة ستوجه بلا شك ضربة مدمرة لأوكرانيا بالإضافة إلى توسيع الانقسامات داخل الناتو.

    الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على تركيا

    لكن ـ وفق الكاتب ـ فإن مثل هذه الحرب ستكون سيئة بشكل خاص لتركيا، الممزقة بين تضامن حلف شمال الأطلسي والاعتماد الاستراتيجي المتزايد باستمرار على روسيا وبوتين.

    وعلى مدى عقود دعمت تركيا استقلال البلدان في منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي. لكن مع أوكرانيا ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث أقامت علاقة دفاعية قوية ومفيدة للطرفين.

    وتبيع تركيا طائرات بدون طيار مسلحة مقابل المعرفة الأوكرانية التي يمكن أن تساعد مشاريع الدفاع التركية الطموحة (خاصة فيما يتعلق بالمحركات النفاثة).

    وتم بالفعل استخدام طائرات تركية بدون طيار في “دونباس” ضد أهداف موالية لروسيا. مما أغضب موسكو وجعل تركيا تحظى بشعبية بين الأوكرانيين.

    ووفق ترجمة (وطن) فإنه إذا ساءت الأمور فإن كييف تأمل أن يؤدي أسطولها من الطائرات بدون طيار التركية المسلحة إلى إحداث تأثير في الدروع الروسية.

    ومع ذلك تعتمد تركيا أيضًا على الغاز الروسي والسياح والواردات الروسية. على الرغم من المخاوف التاريخية القديمة بشأن نفوذ موسكو في أوروبا الشرقية والقوقاز ومنطقة البحر الأسود.

    الرئيس التركي يزور كييف

    هذا ويتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى كييف هذا الأسبوع في محاولة للوساطة بين أوكرانيا وروسيا.

    وتوفر هذه الجولة من الدبلوماسية فرصة فريدة لأردوغان لتحسين علاقاته المتوترة مع واشنطن وشركاء الناتو الآخرين. بعد أن عزلهم بدرجة كافية عن طريق شراء أنظمة صواريخ روسية، في استعراض لعضلات تركيا في سوريا وليبيا والبحر المتوسط.

    وستحاول أنقرة تعزيز أوراق اعتمادها في الناتو من خلال ثني بوتين عن الحرب.

    وقد تتسبب الحرب المحتملة في مشاكل كبيرة لتركيا.

    وتساءل الكاتب إلى أي مدى يمكن أن تذهب أنقرة أبعد من إدانة العدوان الروسي؟

    يأمل المسؤولون الأمريكيون بهدوء أن تتمكن تركيا من الاستمرار في تزويد كييف بطائرات بدون طيار إذا كانت هناك حرب طويلة الأمد.

    سيتساءل الناتو أيضًا عن الوصول إلى البحر الأسود ، حيث سيتعين على السفن الحربية الروسية المرور عبر مضيق البوسفور للتوجه إلى شبه جزيرة القرم لدعم القوات البرية الروسية.

    لن تكون أي من هذه القرارات سهلة بالنسبة لأنقرة وستكون أوكرانيا بمثابة التوازن النهائي لأردوغان.

    لكن هناك حدودًا لما يمكن أن تتخطاها تركيا وهذه القيود ستفرضها في نهاية المطاف موسكو وليس الناتو.

    وفي عام 2014 أدانت تركيا ضم شبه جزيرة القرم لكنها لم تنضم إلى العقوبات الغربية ضد روسيا.

    ما الذي يجعل تركيا حذرة؟

    وازداد اعتماد تركيا الاقتصادي والاستراتيجي على روسيا منذ عام 2014.

    ويشار إلى أن روسيا هي أكبر مورد للطاقة لتركيا وقد بنت خط أنابيب للغاز الطبيعي “ترك ستريم” الذي ينقل الغاز الروسي مباشرة إلى تركيا تحت البحر الأسود.

    ويقوم الروس أيضًا ببناء أول مفاعل نووي في تركيا وقد حلوا محل الأوروبيين منذ فترة طويلة من حيث عائدات السياحة.

    ومع تراجع شعبيته واقتصاده في حالة يرثى لها ـ بحسب المقال ـ لا يستطيع أردوغان تحمل أزمة طاقة – ومن المرجح أن ينسحب من العقوبات الاقتصادية الغربية ضد روسيا.

    وسوريا هي سبب آخر يجعل أنقرة حذرة عندما يتعلق الأمر بالدعم العسكري الكامل لأوكرانيا.

    ووافق بوتين إلى حد كبير على الغارات التركية المتتالية في سوريا التي أصبح للروس اليد العليا فيها، وقدرة تركيا على إدارة “منطقة آمنة” على حدودها استندت إلى موافقة موسكو.

    وتسيطر روسيا على المجال الجوي السوري ولديها القدرة على إرسال ملايين اللاجئين السوريين شمالاً نحو الحدود التركية إذا قررت الدفع لشن هجوم في إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

    علاوة على كل ذلك يحمل الروس أيضًا “الورقة الكردية” في سوريا – لأن أكبر كابوس لأنقرة هو تطبيع المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي في سوريا. وهو ما سيحدث إذا قررت موسكو دفع الأكراد ودمشق إلى اتفاق.

    هذا وستكون زيارة أردوغان إلى أوكرانيا هذا الأسبوع، كزعيم لدولة مهمة في الناتو ، دفعة كبيرة للمعنويات الأوكرانية.

    ولا شك أن الأتراك قلقون حقًا من رغبة روسيا في إعادة تشكيل الهيكل الأمني ​​لحلف الناتو.

    بعد كل شيء كان الخوف من الاتحاد السوفيتي لستالين هو الذي دفع تركيا للانضمام إلى الناتو في عام 1952. وعندما انتهت الحرب الباردة ، دافعت تركيا عن توسع الناتو في أوروبا الشرقية.

    تركيا ستدعم أوكرانيا دون تجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    لكن على مدى السنوات القليلة الماضية، اقتربت أنقرة من روسيا لدرجة أنها لا تستطيع رفض ضغط موسكو. عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا.

    ويمكن لتركيا ـ وفق المقال ـ أن تدعم أوكرانيا بالقدر الذي تسمح به روسيا – ولكن دون تجاوز الخطوط الحمراء لموسكو.

    واختتم المقال: “يجب أن يكون هذا درسًا لتركيا والآخرين في أوروبا: يمكنك التعامل مع روسيا والتجارة مع روسيا. لكن إذا أصبحت معتمدًا على روسيا ، فإن خياراتك في لعبة القوى العظمى ستكون محدودة.”

    وأضاف:”سيبذل أردوغان كل ما في وسعه لدعم أوكرانيا دبلوماسياً وتكثيف مشاركة تركيا في الناتو. ولكن إذا أصبحت الحرب حتمية فستكون تركيا حريصة على عدم تجاوز الخطوط الحمراء لبوتين.”

    (المصدر: )

  • ما الذي يبحث عنه أردوغان في إفريقيا؟!

    ما الذي يبحث عنه أردوغان في إفريقيا؟!

    وطن -ما الذي يبحث عنه أردوغان في إفريقيا يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “التمركز” في إفريقيا كواحد من قادة الجنوب العالمي، وفي بعض السياقات، كـ”زعيم مسلم”.

    وفقا لما ذكرته مجلة “أتلايار” الإسبانية، في ديسمبر الماضي، انعقدت القمة الأفريقية التركية الثالثة في اسطنبول، حيث تعمل أنقرة على تكثيف روابطها السياسية والاقتصادية والثقافية في القارة الأفريقية.

    وإلى جانب وجود دبلوماسي كبير، مع 43 وفدا، يعد الرئيس التركي أحد قادة العالم الذين يزورون بشكل غير اعتقادي الأراضي الأفريقية.

    وطبقا لما ترجمته “وطن”، إن الاستثمارات، التي تقوم بها تركيا، في القارة الإفريقية، على غرار، الطائرات بدون طيار والمدارس وطرق التجارة، تعتبر مزيجا غريبا تسعى من خلاله تركيا، إلى الحصول على مكان في السباق الجيوسياسي العالمي الجديد.

    وعلى المستوى الخطابي، تمتزج أنقرة بين جوانب العالم الثالث التقليدي كدولة منفصلة عن التاريخ الاستعماري للقارة مع عناصر من الإسلاموية الإنسانية.

    ومن الناحية العملية، فقد شق الرئيس التركي طريقه بإستراتيجية القوة الناعمة، على الرغم من أن القوة (الصلبة)، في شكل قواعد عسكرية أو مبيعات أسلحة، تكتسب وزنًا أكبر.

    بالنسبة لتركيا، فإن إفريقيا ليست فقط قارة للفرص، ولكنها نتيجة لسياسة خارجية أكثر طموحًا وسياق عالمي يتسم بالمنافسة الجيوسياسية.

    ولسائل أن يسأل ما أهمية الوجود التركي في إفريقيا؟ ماذا ستقدم؟ أين ولماذا هي أكثر قوة؟ وكيف يرى باقي الممثلين ذلك؟

    أفريقيا والقوى الناشئة

    في سياق متصل، أثار انتشار المشاريع الصينية في القارة الأفريقية، الكثير من الجدل، وأثار تساؤلات على غرار، لماذا تهتم هذه الدولة الناشئة المتجددة بدول جنوب الصحراء.

    ومع ذلك، بعيدًا عن العلاقات الصينية الأفريقية، كان السباق الجديد عبر القارة الأفريقية يضيء سيناريو متنوعًا بشكل متزايد من حيث الفاعلين وأجنداتهم.

    من ناحية أخرى، كان وجود ما يسمى بالقوى الناشئة، مرئيًا بشكل متزايد ومع وجود عدد أكبر من اللاعبين، فبالإضافة إلى حضور تركيا، يجب أن لا ننسى تواجد دول مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وكوريا الجنوبية، وإندونيسيا، وماليزيا، وإيران. كما أبدت أيضا دول شمال أفريقيا مثل المغرب والجزائر ومصر اهتمامًا متزايدًا بجنوب الصحراء.

    ومن ناحية أخرى، فإن الاتحاد الأوروبي ككل، وفرنسا على وجه الخصوص. وبدرجة أقل الولايات المتحدة، لا يرغبون في فقدان سيطرتهم على المنطقة لصالح هذه المجموعة الكاملة من القوى الناشئة أو التي عادت للظهور.

    وهكذا أصبحت القارة الأفريقية مترسخة كمسَاحة للمنافسة الجيوسياسية بين القوى العالمية والإقليمية.

    الدوافع التي تجعل كل هذه البلدان تهتم بأفريقيا، بشكل أساسي دوافع ثنائية ولكن أيضًا من منظور إقليمي، متنوعة للغاية.

    تقدم القارة عددًا من الفرص الجديدة الفريدة. اقتصاديا، هي مصدر للطاقة والمواد الخام الأخرى.

    كما أنها سوق في صعود بفضل ديناميكيتها الديموغرافية وحوافزها المتزايدة للاستثمار، على سبيل المثال، من حيث البنية التحتية أو بناء المساكن.

    على المستوى الدبلوماسي، تمثل الدول الأفريقية المستقلة البالغ عددها 54 دولة مصدرًا كبيرًا للأصوات في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة.

    أما فيما يتعلق بالأمن، تزيد العديد من الدول الأفريقية من مشترياتها من الأسلحة أو تطالب بالتعاون العسكري. وهذه هي النقطة، التي أخذت من خلالها روسيا زمام المبادرة، وبدأت تركيا تجد مكانها.

    في سياق متصل، لا تعتبر البلدان الأفريقية متفرجا سلبيا، فهذه الشبكة الجديدة من العلاقات مبنية أيضًا على المصالح المشتركة.

    بالنسبة للدول الأفريقية، يوفر التفاعل مع هذا العالم الصاعد أيضًا العديد من الاحتمالات، بدءًا من تنويع الخيارات التي توفرها الديناميات الجديدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب وكسر الاحتكار الذي تمارسه الدول الغربية. إلى مصادر جديدة للاستثمار والديون والأعمال التجارية حتى الشرعية السياسية.

    وفي الحقيقة، تدحض شبكة المصالح الجديدة هذه الطابع المحيطي المفترض للقارة الأفريقية في النظام الدولي.

    هذه المركزية الجيوسياسية ليست جديدة، لكنها تذكرنا بشكل خطير بالأوقات التي كانت فيها إفريقيا الساحة التي تنافست فيها القوى الإمبريالية.

    والجديد اليوم، هو أنه في القرن الحادي والعشرين، تلعب البلدان والمجتمعات الأفريقية دورًا أكبر مما كانت عليه من قبل.

    وهذه هي بالضبط البطاقة التي تحاول تركيا لعبها، حيث قدمت نفسها للأفارقة كممثل بدون ماض استعماري، ولم تعرض نفسها كقوة عثمانية سابقة. بل عرضت نفسها كمنطقة جذب، للطبقات المتوسطة الإفريقية الناشئة وكمرافق أكبر في الحصول على التأشيرات والتوصيلات الجوية والإنتاج السمعي البصري للمسلسلات التلفزيونية الشهيرة أو البنى التحتية التعليمية.

    سياسة خارجية جديدة

    ما الذي تبحث عنه وماذا ستقدم تركيا لأفريقيا؟ إذا احتلت إفريقيا دورًا أعلى بشكل متزايد في قائمة أولويات السياسة الخارجية التركية، فهذا يرجع إلى مجموعة من العوامل: التصور بأن إفريقيا هي فضاء للفرص، وإدراك أن المنافسة الجيوسياسية تحدث هناك وليس أقل أهمية، لأن طموح تركيا آخذ في الازدياد.

    حدث التغيير الأول في السياسة الخارجية التركية في نهاية الحرب الباردة. دون التخلي عن التزامها الأطلسي ومهمتها الأوروبية، وسعت تركيا بقيادة تورغوت أوزال آفاق سياستها الخارجية، بدءًا من آسيا الوسطى والبلقان.

    بدأت تركيا أيضًا في الانخراط بشكل أكثر نشاطًا في الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي أدارت لها الجمهورية التركية ظهرها.

    ولكن لم تكن وزارة الخارجية، التي كان يقودها آنذاك الاشتراكي الديموقراطي إسماعيل جيم، قد صاغت أول خطة عمل لأفريقيا حتى عام 1998.

    أدى فوز حزب العدالة والتنمية عام 2002 إلى تسريع هذه العملية. وبدأ الحديث عن “السياسة الخارجية التركية الجديدة”. ونُسبت إعادة التوجيه إلى أحمد داود أوغلو، الأكاديمي ذو المعتقدات الدينية العميقة والشغوف بالتاريخ العثماني، والذي بدأ حياته السياسية كمستشار دولي لأردوغان.

    في عام 2009 تمت ترقيته إلى منصب وزير الخارجية واختير عام 2014 رئيساً للوزراء.

    أبرز داود أوغلو تركيا كدولة مركزية شاسعة ليس لها أولوية واحدة بل أولوية كثيرة ومتغيرة.

    لتحقيق هذا الموقف، احتاجت تركيا إلى صندوق أدوات تضيف فيه، إلى جانب الدبلوماسية التقليدية وقوة قواتها المسلحة، الثقافة و الدين و التجارة و المساعدات الإنسانية و الوساطة و تعزيز التزامها.

    أرادت تركيا أن تلعب دورًا عالميًا، وبالتالي، كان عليها أن تتطلع إلى إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتيني ، وهي مساحات كان وجودها فيها حتى ذلك الحين مجرد رمز.

    لقد كان تغييرًا روجت له الوكالات الحكومية، لكن صاحبه قطاع أعمال حريص على توسيع أسواقه.

    وأيضًا من خلال شبكة من المنظمات التعليمية والثقافية المرتبطة برجل الدين فتح الله غولن، الذي استفاد من القرب الذي زرعه مع قطاعات حزب العدالة والتنمية.

    وهكذا أنشأت تركيا 43 سفارة اليوم بدلا من 12 سفارة في إفريقيا عام 2002.

    وتضاعف بذلك، الحجم التجاري مع إفريقيا جنوب الصحراء، وكانت الوجهات الأفريقية للخطوط الجوية التركية تتزايد، لتصل إلى 58 رحلة منتظمة اليوم من أنقرة مع مختلف الجيوب في القارة.

    على المستوى السياسي، أصبحت الرحلات الرسمية على أعلى مستوى أكثر تكرارا، حيث زار أردوغان 28 دولة أفريقية منذ عام 2003.

    في السنوات الأخيرة كانت هناك تغييرات من حيث الشخصيات والأدوات.

    في عام 2016، تم الاستغناء عن داود أوغلو وتم الطلاق بين أردوغان وأنصار غولن أيضًا بعد محاولة الانقلاب في يوليو من ذلك العام.

    والنتيجة هي سياسة خارجية أكثر شخصية. يحاول أردوغان إبراز نفسه في إفريقيا كواحد من قادة الجنوب العالمي، وفي بعض السياقات، كزعيم مسلم.

    ومن القرن الأفريقي إلى منطقة الساحل، يمكن أيضًا ملاحظة أحد المستجدات في الالتزام التركي تجاه إفريقيا بوضوح: إبرازها كقوة عسكرية، مع قوتها الرئيسية في صنع الطائرات بدون طيار باعتبارها البطاقة الأكثر وضوحًا.

    من الصومال إلى الساحل

    بدأ كل شيء في الصومال. في عام 2011، كان أردوغان أول زعيم غير أفريقي يزور مقديشو. في وقت سابق، كان السياسي التركي قد عرض بالفعل على الرئيس آنذاك عبد الله يوسف أحمد استعداد تركيا للمساعدة.

    وتزامن ذلك إعادة تركيا فتح سفارتها وجعلت الصومال من الدول المستضيفة لعقد تجديد وإدارة ميناء العاصمة. مع تدخلهم في الصومال، يبدو أن القيادة التركية تريد إرسال رسالة: نحن هناك عندما يتخلى الآخرون عنك.

    بعد عشر سنوات، أصبح الالتزام تجاه الصومال أكثر من مجرد مساعدة إنسانية وعلاقات دبلوماسية جيدة.

    منذ عام 2017، كانت لتركيا قاعدتها العسكرية الرئيسية بالقرب من مقديشو، حيث تتمركز القوات و يتم تدريب 10 آلاف جندي من الجيش الصومالي كل عام.

    في عام 2020، أعلن أردوغان أيضًا أن الحكومة الصومالية وجهت دعوة لتركيا لإجراء التنقيب عن النفط في مياهها.

    على غرار الصومال، في عام 2019، تم الإعلان عن بناء قاعدة عسكرية في سواكن، وهو ميناء سوداني على البحر الأحمر، وكان جزءًا من الإمبراطورية العثمانية.

    لكن التغيير السياسي الذي حدث في السودان في أبريل 2019 أضر بالرهان التركي، ويبدو في الوقت الحاضر أن دول الخليج ومصر لها التأثير الأكبر في الخرطوم.

    العلاقة مع إثيوبيا

    علاقة أخرى مثيرة للجدل هي تلك، التي تطورت بين أردوغان ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد.

    لقد عرضت تركيا التوسط في الصراع بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي الشعبية، في نفس الوقت الذي وقع فيه البلدان اتفاقية عسكرية في أغسطس 2021. وزادت التكهنات بشأن احتمال استخدام الجيش الإثيوبي للطائرات المسيرة التركية.

    والدليل على أن مصلحة تركيا تتجاوز بكثير المناطق، التي كانت أقرب إلى الإمبراطورية العثمانية هو الاهتمام المتزايد بمنطقة الساحل.

    كانت الخطوة الأولى هي تكثيف حضورها الدبلوماسي، مع افتتاح سفارات في باماكو في عام 2010 أو واغادوغو ونيامي في عام 2012 ووجودها التجاري، مما أدى إلى تضاعف علاقاتها التجارية مع دول مثل مالي عشرة أضعاف مقارنة بعام 2003، أو إنشاء مباشرة رحلات الخطوط الجوية التركية بين اسطنبول وباماكو أو نيامي.

    من جانبها، قامت الوكالة الحكومية للمساعدة الإنمائية، ومختلف المنظمات غير الحكومية التركية، بزيادة تدخلاتها بشكل كبير، على سبيل المثال، في مجال الصحة، من خلال بناء المستشفيات والعيادات المتنقلة.

    بدورها، لعبت الدبلوماسية الدينية أيضًا دورًا رئيسيًا في بناء المساجد، مثل تلك الملاني التي بنيت في باماكو للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي، أو الرابطة الدينية الرئيسية في البلاد، أو مع إعادة الإعمار في مدينة أغاديز ( النيجر) الجامع الكبير وقصر سلطان الجو.

    لكن في مجال الأمن، يولد وجود أنقرة في منطقة الساحل أكبر قدر من الجدل، حيث أثارت الإرادة التركية للمساهمة في عمليات السلام مثل العملية في مالي أو في المبادرات العسكرية مثل G5، وقبل كل شيء، في تحقيق اتفاقيات دفاع ثنائية مع النيجر أو بيع البوارج والطائرات بدون طيار إلى بوركينا فاسو، شكوكًا كبيرة في فرنسا أو في دول الخليج مثل الإمارات العربية المتحدة.

    وفي الواقع، زعمت أبو ظبي في أغسطس 2020 أن أنقرة كانت تعمل على إعادة تسليح الجماعات المسلحة في المنطقة للسيطرة بشكل أكبر على الموارد الطبيعية، بينما اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا علانية في نوفمبر 2020 بتقويض العلاقات الفرنسية مع دول منطقة الساحل من خلال تشجيع “الاستياء ما بعد الاستعمار”.

    وختاما، لفتت المجلة أنه في حين أن العديد من الأفارقة يرون تركيا شريكًا مثيرًا للاهتمام، فإن فرنسا ودول أوروبية أخرى تعتبرها إما منافسًا أو عاملاً مزعزعًا للاستقرار.

    (المصدر: atalayar