الوسم: أردوغان

  • الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤدي العمرة وسط حضور أمني مكثف داخل الحرم

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤدي العمرة وسط حضور أمني مكثف داخل الحرم

    وطن – أدى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان والوفد المرافق له، العمرة، وذلك بعد ساعات من وصوله إلى جدة ولقاء الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد محمد بن سلمان.

    وظهر “أردوغان” بحسب فيديو نشرته وكالة الانباء الفرنسية وهو يطوف حول الكعبة، في ظل تواجد أمني كثيف.

    أردوغان
    أردوغان والوفد المرافق له يؤدون العمرة بعد ساعات من وصوله إلى السعودية

    وكان الرئيس التركي قد وصل مساء الخميس إلى جدة بصحبة وزراء العدل بكر بوزداغ، والخزانة والمالية نور الدين نباتي، والداخلية سليمان صويلو، والثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي، والدفاع خلوصي أكار، والصحة فخر الدين قوجة، والتجارة محمد موش.

    كما شارك فيها نائب رئيس حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فحر الدين ألطون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن، ومدير مكتب الرئيس حسن دوغان.

    وفور وصوله عقد الرئيس التركي جلسة مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قبل يعقد جلسة مباحثات ثانية مع ولي العهد محمد بن سلمان.

    محمد بن سلمان يستقبل “أردوغان”

    واستقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مدينة جدة،في لقاء مغلق في قصر السلام الملكي، بابتسامة وحضن وسط تحسن في العلاقات، بعد إغلاق تركيا قضية مقتل خاشقجي، وترحيل ملفها للرياض.

    قد يهمك أيضا: 

    عودة العلاقات التركية السعودية

    يشار إلى أن العلاقات السعودية التركية تشهد انفتاحا وتقدما، بعد التوتر في العلاقات الذي بلغ أشده إثر اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول التركية عام 2018، لا سيما بعد اتهامات أنقرة بأن ما جرى بأوامر عليا في السعودية.

    وقال أردوغان، إن زيارته إلى السعودية “ستفتح الأبواب أمام عهد جديد مع المملكة الصديقة والشقيقة”.

    جاء ذلك في سلسلة تغريدات للرئيس التركي عبر “تويتر” باللغة العربية، مساء الخميس، حول زيارته إلى السعودية.

    وأضاف:”نحن كدولتين شقيقتين تربطهما علاقات تاريخية وثقافية وإنسانية، نبذل جهودا حثيثة من أجل تعزيز جميع أنواع العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبدء حقبة جديدة بيننا”.

    أردوغان يعبر عن ثقته بزيادة التعاون بين البلدين

    وأعرب عن ثقته بأن “زيادة التعاون بين تركيا والسعودية في مجالات مثل الصحة والطاقة والأمن الغذائي وتكنولوجيا الزراعة والصناعات الدفاعية والتمويل ستصب في المصلحة المشتركة للبلدين”.

    وتابع :”نرى أن لدينا إمكانات جادة في مجالات تكنولوجيا الطاقة المتجددة والنظيفة”.

    وأكد “حرص تركيا على أمن واستقرار منطقة الخليج”. قائلا: “نحن نؤكد في كل مناسبة أننا نولي أهمية لاستقرار وأمن أشقائنا في منطقة الخليج مثلما نولي أهمية لاستقرارنا وأمننا”.

    وقال: “نؤكد أننا ضد جميع أنواع الإرهاب، ونولي أهمية كبيرة للتعاون مع دول منطقتنا ضد الإرهاب”.

    وشدد بالقول: “أنا على ثقة أننا سنرفع علاقاتنا إلى مستوى أفضل مما كانت عليه في الماضي”.

    وختم بأن “زيارتنا هذه التي تأتي في أيام رمضان الفضيل المليء بالرحمة والمغفرة والعطف ستفتح الأبواب

    أمام عهد جديد مع المملكة العربية السعودية الصديقة والشقيقة”.

    اقرأ أيضا

  • أردوغان في قصر محمد بن سلمان .. هذا ما سعى ولي العهد للحصول عليه بشأن خاشقجي

    أردوغان في قصر محمد بن سلمان .. هذا ما سعى ولي العهد للحصول عليه بشأن خاشقجي

    وطن – وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية، مساء الخميس، في زيارة بعد سنوات من تردي العلاقات بين البلدين، لا سيما بعد جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول عام 2018.

    محمد بن سلمان يستقبل أردوغان

    والتقى أردوغان بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة جدة، وهو الأمير المتهم بإصدار قرار قتل الصحفي خاشقجي .

    في هذا الإطار، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال wsj”، عمن وصفتهم بمسؤولين إقليميين أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، سعى جاهدًا للحصول على وعد بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لن يذكر مقتل جمال خاشقجي مرة أخرى. وأنه أيضا سيقنع وسائل الإعلام التركية بالتوقف عن إثارة الموضوع.

    الصحيفة الأمريكية ذكرت كذلك أن أردوغان ومحمد بن سلمان، كانا يتطلعان للقاء منذ أشهر.

    وحاول المسؤولون القطريون دون جدوى جمع الرجلين معًا في الدوحة في ديسمبر الماضي.

    كما لفت التقرير إلى أن انتهاء الخلاف العام الماضي بين قطر، حليفة تركيا، وجيران الخليج، بما في ذلك السعودية، أدى إلى تسريع موجة من الدبلوماسية. التي أعادت تشكيل الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط.

    هذا ويقول دبلوماسيون شرق أوسطيون ـ بحسب الصحيفة ـ إنهم يتحدثون الآن مع خصوم كانوا قد تجنبوا الحديث معهم قبل سنوات. وسط حالة من عدم اليقين بشأن التزام إدارة بايدن بالمنطقة بعد الانسحاب المفاجئ للولايات المتحدة من أفغانستان الصيف الماضي وتركيزها الحاد على الصين.

    أردوغان: عهد جديد في العلاقات مع السعودية

    وكان الرئيس التركي قد صرح أثناء طيرانه للسعودية، بأن شهر رمضان هو شهر التجديد والتعزيز للعلاقات الأخوية بين تركيا والسعودية.

    وأضاف أن زيارة السعودية هي “تعبير عن الإدارة المشتركة لتحسين العلاقات. وتعزيز العلاقات السياسية والعسكرية والثقافية بين البلدين.”

    وتابع أنه يأمل أن تبشر زيارته إلى جدة، بعهد جديد في العلاقات مع السعودية.

    وقبل ركوب طائرته في إسطنبول قال أردوغان، إنه يتوقع زيادة التعاون مع المملكة العربية السعودية، في مجالات تشمل الصحة والطاقة والأمن الغذائي والزراعة والدفاع والتمويل.

    وقال للصحفيين: “نعلن في كل مناسبة أننا نولي أهمية كبيرة لاستقرار وأمن أشقائنا في منطقة الخليج. مثل استقرارنا وأمننا تماما”.

    تركيا تعلق محاكمة قتلة خاشقجي

    وتأتي هذه الزيارة بعد 3 أسابيع من تعليق محكمة تركية محاكمة مسؤولين أمنيين سعوديين متهمين بقتل وتقطيع جمال خاشقجي، وهو ما يعد تناقضا بموقف أردوغان.

    وكان الرئيس التركي قد انتقد الحكومة السعودية على عملية القتل الوحشية.

    وفي أعقاب مقتل خاشقجي، نشرت الحكومة التركية سلسلة من التسريبات لوسائل الإعلام المحلية أحرجت ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وزادت من الضغط عليه.

    وتواجه تركيا أيضًا مشاكلها الدبلوماسية الخاصة بشأن مجموعة من الخلافات السياسية داخل المنطقة.

    وينخرط أردوغان حاليًا في محاولة لتخفيف العزلة الدبلوماسية عن أنقرة لاستعادة نفوذه في الشرق الأوسط. ومساعدة الاقتصاد التركي المتعثر.

    حيث عمل على إصلاح العلاقات مع خصومه السابقين إسرائيل ومصر والإمارات. كجزء من جهد واسع لتأمين الاستثمار الأجنبي وإحياء العلاقات داخل المنطقة.

    وكانت آخر مرة زار فيها أردوغان المملكة في عام 2017 لإجراء محادثات تهدف إلى حل الأزمة الخليجية، التي استمرت لأكثر من 3 سنوات. بسبب مزاعم نفتها الدوحة عن دعم الإرهاب.

    التوترات التركية السعودية

    التوترات التركية السعودية لها سوابق تاريخية. ففي القرن التاسع عشر اشتبك أسلاف تركيا العثمانيون مع أسلاف مؤسس المملكة العربية السعودية الحديث.

    وفي الآونة الأخيرة عارضت أنقرة الرياض وحلفائها العرب في صراع على النفوذ داخل الشرق الأوسط. ويرجع ذلك جزئيًا إلى تضارب الرؤى في المنطقة في أعقاب انتفاضات الربيع العربي عام 2011.

    وحذرت جماعات حقوق الإنسان من قرار المحكمة التركية بإحالة قضية خاشقجي إلى السلطات السعودية.

    وحكمت محاكمة منفصلة على 8 مسؤولين من المستوى الأدنى بالسجن بتهمة القتل. لكنها أعفت كبار القادة، من شأنه أن ينهي آمال المساءلة في القضية.

    وحدد تقييم استخباراتي أمريكي نشره الرئيس بايدن العام الماضي، أن الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بالعملية التي أدت إلى وفاة خاشقجي، وهو ما تنفيه الرياض.

    ويقول المحللون إن أردوغان يأمل في أن تؤدي إعادة ضبط العلاقات الخارجية لتركيا إلى تعزيز فرصه في الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2023 ومساعدة اقتصاد البلاد.

    ويشار إلى أن التقارب الأخير مع الإمارات، أسفر عن وعد باستثمارات بقيمة 10 مليارات دولار من أبو ظبي، ومقايضة عملة بقيمة 5 مليارات دولار.

    اقرأ أيضاً: 

  • أعلام تركيا تزين شوارع جدة استعدادا لاستقبال “أردوغان” (شاهد)

    أعلام تركيا تزين شوارع جدة استعدادا لاستقبال “أردوغان” (شاهد)

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لاستعدادات المملكة العربية السعودية لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي سيصلها، الخميس.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد تزينت شوارع مدينة جدة بكثير من الأعلام التركية، استعدادا وترحيبا بالضيف التركي.

    من جانبه، علق الدكتور خالد الجبري، نجل المسؤول الأمني السعودي الهارب، سعد الجبري، على الاستعدادات السعودية لاستقبال “أردوغان”.

    واعتبر أن أهمية الزيارة تنعكس في عدم ذهاب الملك سلمان بن عبدالعزيز لمكة لقضاء العشر الأواخر من رمضان كما جرت العادة.

    ورأى أنه بقي في جدة إيمانا بأهمية الزيارة لإصلاح العلاقات بين البلدين.

    ومع تداول أنباء الزيارة، وتأكيدها من قبل عدة مصادر سعودية وتركية لوكالات الأنباء أكدت خطيبة الكاتب الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، بأنها لن تنساه.

    قد يهمك أيضا:

    وقال في تدوينة لها عبر “تويتر” مرفقة بها صورة لخاشقجي: “رحم الله الشهيد جمال، وتقبله في الصالحين. لن ننساك أبداً”

    الرئاسة التركية تؤكد زيارة أردوغان للسعودية

    من جانبها، أعلنت الرئاسة التركية صباح الخميس، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيجري زيارة إلى المملكة العربية السعودية، تلبية لدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز.

    وذكرت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في بيان، أن أردوغان سيجري مباحثات في إطار زيارته التي تستغرق يومين.

    وأوضح البيان أن الجانبين سيستعرضان خلال المباحثات العلاقات الثنائية من جميع جوانبها ومناقشة فرص تطوير التعاون، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال قضايا إقليمية ودولية.

    مباحثات بين وزير التجارة السعودي ونظيره التركي

    وتمهيدا للزيارة، أجرى وزير التجارة السعودي “محمد الجدعان” ونظيره التركي “نور الدين نباتي” مباحثات عبر الفيديو كونفرانس، الأربعاء، ناقشا خلالها سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الرياض وأنقرة.

    وقالت مصادر بمجلس الغرف السعودي إن الصادرات التركية إلى المملكة ستعود بسرعة إلى طبيعتها بمجرد إعلان البلدين استعادة العلاقات بينهما، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول“.

    ومن المتوقع أن تكثف السعودية مشترياتها من السلع من تركيا، بحسب مصادر سعودية، في خطوة تأتي مع تحرك أنقرة والرياض لإصلاح العلاقات.

    وقالت مصادر بمجلس الغرف السعودية إن الصادرات التركية إلى المملكة ستعود بسرعة إلى طبيعتها بمجرد إعلان البلدين استعادة العلاقات بينهما.

    تركيا تنهي ملف “خاشقجي”

    ولبّت تركيا مؤخرا أحد المطالب السعودية الرئيسية في إصلاح العلاقات في وقت سابق من الشهر الجاري بقرارها نقل ملف محاكمة خاشقجي إلى السعودية.

    يشار إلى أن زيارة “أردوغان” إلى السعودية هي أول زيارة له إلى المملكة منذ قضية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في إسطنبول عام 2018، والتي تسببت في توتر العلاقات بين أنقرة والرياض.

    اقرأ أيضا:

  • كاتب تركي يزعم: هذا ما سيشترطه “أردوغان” على “ابن سلمان” حين اللقاء

    كاتب تركي يزعم: هذا ما سيشترطه “أردوغان” على “ابن سلمان” حين اللقاء

    وطن– زعم الكاتب التركي أيوب صاغجان، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حال أتم الزيارة التي تم الكشف عنها للسعودية. والمقررة الخميس، فإنه سيشترط إطلاق سراح رجال الدين المعتقلين.

    وقال “صاغجان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” إذا ذهب الزعيم أردوغان إلى السعودية، فإنه سيشترط إطلاق سراح جميع علماء الإسلام المسجونين”.

    وأضاف:” نعرف الزعيم أردوغان، فهو خادم الإسلام والمسلمين”.

    “أردوغان” يزور السعودية الخميس

    وكان مصدران مطلعان قالا  لـ”رويترز” إن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يعتزم زيارة السعودية الخميس، والاجتماع مع ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”.

    وقررت تركيا، في وقت سابق من هذا الشهر، إحالة الدعوى القانونية المتعلقة بمقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في إسطنبول إلى السعودية. في خطوة اعتبرها مراقبون “تمهد” لزيارة “أردوغان” للسعودية.

    وفي 7 أبريل/نيسان الجاري، قررت المحكمة الجنائية الـ11 بإسطنبول، إحالة قضية محاكمة متهمين بجريمة مقتل “خاشقجي” إلى السعودية.

    مقتل “خاشقجي”

    وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، قتل “خاشقجي” داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول. وباتت القضية من بين الأبرز والأكثر تداولا في الأجندة الدولية منذ ذلك الحين. وتوترت على إثرها العلاقات السعودية التركية، قبل أن تتحسن مؤخرا.

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن المصادر المذكورة، قولها إن ولي العهد السعودي، يحاول استخدام زيارة الرئيس التركي إلي الرياض، لإغلاق قضية “خاشقجي” بشكل كامل. وهي القضية التي تسببت له في حرج دولي بالغ، إذ بات شبه معزول دوليا، على عكس ما كان يطمح له.

    وتأتي زيارة “أردوغان” المرتقبة، بعد قرابة 3 سنوات ونصف من مقاطعة السعودية للبضائع التركية. في وقت تشهد العلاقات بين الرياض وأنقرة، حالة من التحسن الملحوظ.

    قد يهمك أيضاً:

    زيارة لم تتم

    وكان “أردوغان” قد أعلن، في يناير/كانون الثاني الماضي، أنه يعتزم زيارة السعودية في منتصف فبراير/شباط. ولكن هذه الزيارة لم تتم.

    وأثناء رحلة عودته من الإمارات، قال الرئيس التركي إن بلاده والسعودية تواصلان الحوار. وإنه من المرتقب تحقيق تقدم عبر اتخاذ خطوات ملموسة في الفترة المقبلة. مضيفا: “نريد التقدم في هذه العملية مع السعودية في اتجاه إيجابي”.

    علماء دين في سجون السعودية

    وكانت السلطات السعودية  قد شنت منذ سبتمبر/أيلول 2017 حملة اعتقالات وملاحقات استهدفت علماء ومفكرين ودعاة بارزين وأكاديميين وغيرهم. بلغ عددهم أكثر من سبعين شخصا.

    وجاءت الاعتقالات خصوصا على خلفية الحصار الذي فرضته السعودية وحليفاتها (الإمارات ومصر والبحرين) على دولة قطر في يونيو/حزيران 2017.

    ولا تكشف السلطات السعودية عن هوية المعتقلين ولا عن عددهم. ولكن مغردين أكدوا اعتقال عشرين شخصية معظمهم من الدعاة.  منهم بعض الدعاة المشهورين على شبكات التواصل الاجتماعي ولديهم ملايين المتابعين.

    وفيما يلي أبرز الدعاة الذين تم اعتقالهم أو منعوا من السفر:

    سلمان العودة

    داعية سعودي ولد عام 1956، يعتبر أحد رموز الوسطية الإسلامية. ومن أكثر علماء الدين السعوديين جرأة. وقد كلفته آراؤه الفقهية السياسية السجن وعرضته لمضايقات، وله إسهامات كبيرة في الدعوة والفتوى والعمل الخيري.

    اعتقل في 10 سبتمبر/أيلول 2017 بعد تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر رحب فيها بأنباء قرب انفراج الأزمة عقب مكالمة هاتفية بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    حيث كتب قائلا “ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.. اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم”.

    كما اعتقل لاحقا خالد العودة شقيق سلمان العودة. ورجحت مصادر إعلامية أن يكون سبب توقيف خالد العودة تأكيده على حسابه في “تويتر” أن شقيقه سلمان قد اعتقل.

    عوض القرني

    داعية سعودي ولد عام 1957 بمنطقة عسير. أصدرت محكمة سعودية في مارس/آذار 2017 قرارا بإغلاق حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وتغريمه مئة ألف ريال بعد إدانته بتدوين تغريدة “مثيرة للرأي العام وتَرابُط المجتمع مع قيادته ومؤثرة على علاقات المملكة مع دول أخرى”.

    واعتقلته السلطات السعودية في سبتمبر/أيلول 2017 واتهمته بحثّ الشباب على الانضمام للجماعات الإرهابية. بالإضافة للتواصل “مع دولتين مرتبطتين بجماعة الإخوان المسلمين المصنفة جماعة إرهابية داخل البلاد”.

    علي العمري

    داعية إسلامي سعودي ورئيس جامعة مكة المكرمة المفتوحة، ولد عام 1976، اعتقل هو أيضا في سبتمبر/أيلول 2017. وأغلقت السلطات السعودية قناة “فور شباب” التي يديرها الدكتور العمري.

    محمد موسى الشريف

    داعية سعودي ولد عام 1961، وهو طيار وأستاذ جامعي وكاتب وباحث في التاريخ الاسلامي. ومتخصص في علوم القرآن والسنة.

    علي عمر بادحدح

    رئيس لجنة تطوير المناهج بجامعة الملك عبد العزيز.

    أحمد بن عبدالرحمن الصويان

    رئيس مجلس إدارة مجلة “البيان” ورئيس رابطة الصحافة الإسلامية.

    الإمام إدريس أبكر

    يعد من أشهر قراء السعودية، ولد  في جدة عام 1975.

    ممنوعون من السفر

    محمد العريفي

    داعية إسلامي سعودي ولد عام 1970، يحمل دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة وله حضور إعلامي على القنوات الدينية. ويعتبر من أكثر الدعاة الشباب نشاطا واستقطابا للمتابعين على موقع تويتر.

    وقد تداول ناشطون في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2017 قائمة بأسماء 26 بينهم العريفي فرضت عليهم السلطات منعا من السفر خارج البلاد.

    عائض القرني

    كاتب وداعية إسلامي سعودي، من أشهر مؤلفاته كتاب “لا تحزن” الذي بيعت منه ملايين النسخ. والقرني من أكثر الدعاة السعوديين نشاطا على تويتر وقد بلغ عدد متابعيه هذا الشهر 17.2 مليونا.

    أورد حساب معتقلي الرأي السعودي في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أن القرني وضع على رأس قائمة جديدة ممنوعة من السفر، على الرغم من ارتمائه في أحضان “ابن سلمان”

    اقرأ أيضاً:

  • مصادر في الديوان الملكي: “أردوغان” في السعودية بعد أيام..والملك “سلمان” وولي العهد في استقباله!

    مصادر في الديوان الملكي: “أردوغان” في السعودية بعد أيام..والملك “سلمان” وولي العهد في استقباله!

    وطن – عقب الأنباء التي تم تداولها مؤخرا عن زيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسعودية، كشف حساب “العهد الجديد” بأن الزيارة ستتم في الثامن والعشرين من هذا الشهر.

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “من مصادري في الديوان، هناك استعداد لكل الترتيبات اللازمة لاستقبال الرئيس التركي اردوغان في المملكة بتاريخ 28 من هذا الشهر، وسيكون في استقباله الملك سلمان وابنه محمد”.

    وفي تأكيد جديد ربما يعكس ذوبان الجليد بين البلدين، أكد ناشطون بأن الخطوط الجوية السعودية أعلنت عن رحلات يومية إلى إسطنبول بعد عيد الفطر، بعد أن توقفت لفترة طويلة.

    https://twitter.com/abonabil676/status/1518734154573168640?s=20&t=IS3afNkPsgF6EF65gKpTZw

    وكان موقع “تاكتيكال ريبورت” قد كشف في بداية أبريل/نيسان الجاري، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور السعودية بداية الشهر المقبل، وسيؤدي صلاة العيد في مكة المكرمة بجانب الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد محمد بن سلمان.

    وقف نظر قضية خاشقجي في تركيا

    ويأتي الكشف عن هذه الزيارة بعد أيام قليلة من طلب الادعاء العام في تركيا وقف محاكمة 26 متهما بقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وقالت المحكمة التركية التي تنظر في محاكمة المشتبه بهم حبنها إنها ستطلب رأي وزارة العدل في طلب الادعاء العام تعليق المحاكمة ونقلها إلى السعودية، وهو ما تم إقراره بعد موافقة وزارة العدل، لتعلن المحكمة لاحقا إغلاق ملف القضية.

    قد يهمك أيضا:

    ومع توقع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للسعودية كشفت مصادر سعودية لموقع “ميدل إيست آي” أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يحاول استخدام الزيارة كوسيلة ضغط للحصول على نتيجة نهائية وإنهاء قضية خاشقجي.

    هذا وقال أحد المصادر المطلعة على المفاوضات للموقع البريطاني: “بالنسبة لمحمد بن سلمان الأمر كله يتعلق بخاشقجي. إنه مهووس بهذا الأمر بشكل شخصي”.

    ولفت المصدر إلى أن “ابن سلمان” يلوم “أردوغان” شخصياً على إشراك أمريكا في القضية. وعدم إغلاق هذا الملف في الأيام الأولى لما بعد الجريمة.

    وكان من المقرر أن يزور الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، العاصمة السعودية الرياض “في وقت ما” من شهر فبراير/شباط الماضي، لكن ودون أي تفاصيل رسمية معلنة، لم تجر الزيارة حتى الآن.

    فيما كرر الأخير في تصريحين منفصلين نية بلاده “تحسين العلاقات ودفع الحوار الإيجابي بخطوات ملموسة في الفترة المقبلة”.

    ولا تخفي أنقرة على الإطلاق رغبتها في العودة إلى سياسة “صفر مشاكل” عبر إنهاء الخلافات وإعادة تطبيع العلاقات مع الكثير من دول المنطقة، فإلى جانب الاختراق الكبير الذي جرى في مسار تحسين العلاقات مع الإمارات، تجرى مساع مشابهة مع البحرين ومصر وإسرائيل وخطوات تاريخية مع أرمينيا وغيرها من الدول، وبالتالي فإن السعودية تمثل أولوية أيضاً لتركيا في هذه المساعي لأهميتها الإقليمية والاقتصادية.

    مبادرات تركيا بعد 2021

    وخلال الأسابيع الماضية دخلت تركيا والإمارات “حقبة جديدة في العلاقات”. وكذلك الأمر بالنسبة لدول أخرى مثل إسرائيل التي زار رئيسها إسحاق هرتسوغ أنقرة، مارس/آذار المنصرم. في خطوة تأتي في أعقاب زيارة مسؤولين أتراك كبار إليها، كنوع من التمهيد.

    قد يهمك أيضا:

    وقبل ذلك بأشهر، كانت العلاقات بين أنقرة والقاهرة قد شهدت انعطافة كبيرة انتهت بإعلان تركيا تعيين أول سفير لها في مصر بعد أكثر من 9سنوات، وهو ما انطبق أيضا على علاقة الأولى بالرياض. على الرغم من “المبادرات التركية” التي حاولت كسر المشهد الحالي، منذ بداية 2021.

    وفي مايو/آذار 2021، أجرى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، زيارة إلى العاصمة الرياض دون أن تحظى الزيارة بزخم إعلامي ودبلوماسي داخل الأوساط السياسية السعودية. وهو ما بدا من قبل الساسة أو من جانب وسائل الإعلام الرسمية، التي تنطق بلسان المملكة.

    وبعد هذه الزيارة لم يستجد أي شيء، حتى الخامس والعشرين من شهر نوفمبر/نشرين الثاني الماضي.
    واستضاف مركز المؤتمرات في مدينة إسطنبول مباحثات “رفيعة المستوى “بين تركيا والسعودية بخصوص العلاقات الثنائية بين الدولتين.

    وذكرت وكالة “الأناضول” شبه الرسمية، حينها، أن نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، بحث خلال هذا الاجتماع مع وزير التجارة السعودي، ماجد بن عبد الله القصبي، العلاقات الثنائية بين الدولتين. لاسيما في المجال التجاري.

    دوافع تركيا لإنهاء خلافها مع السعودية

    يمثل الاقتصاد أولوية كبيرة للحكومة التركية التي تسعى لتحقيق مزيد من المكاسب الاقتصادية من خطواتها السياسية. حيث تعرض الاقتصاد التركي لهزات كبيرة جداً نتيجة انتشار جائحة كورونا والخلافات السياسية في المنطقة. التي خلفت مقاطعات اقتصادية والتكاليف المرتفعة للمعارك العسكرية التي دخلها الجيش التركي تباعاً في سوريا وليبيا وقره باغ وشمالي العراق سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. والتراجع الكبير في سعر صرف الليرة أمام الدولار الأمريكي، وغيرها من التحديات الاقتصادية.

    وعلى الرغم من أن الكثير من الخلافات السياسية لم تؤثر على الملفات الاقتصادية كما هو الحال مع مصر والإمارات وإسرائيل. حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين تركيا وهذه الدول رغم الخلافات السياسية، فإن الوضع مع السعودية لم يكن على هذا النحو. حيث طبقت الرياض مقاطعة شاملة -غير رسمية- على المنتجات التركية، ليصل حجم الواردات السعودية من تركيا إلى قرابة الصفر. بعدما اقترب في بعض السنوات من حاجز الـ5 مليارات دولار.

    (المصدر: تويتر – رصد ومتابعة وطن)

  • ارتدت الحجاب .. زوجة “ميدفيدشوك” صديق بوتين وتناشد أردوغان إنقاذه (فيديو)

    ارتدت الحجاب .. زوجة “ميدفيدشوك” صديق بوتين وتناشد أردوغان إنقاذه (فيديو)

    وطن – ظهرت “أوكسانا مارتشينكو” زوجة السياسي الأوكراني فيكتور ميدفيدشوك، المؤيد لروسيا والصديق المقرب لفلاديمير بوتين، في مقطع فيديو وهي ترتدي الحجاب وتناشد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنقاذ زوجها المعتقل في أوكرانيا.

    ويشار إلى أنه، الثلاثاء 12 أبريل، أعلنت المخابرات الأوكرانية عن اعتقالها لـ”ميدفيدشوك”، ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، صورة له وهو مكبل اليدين في مقر المخابرات.

    “أوكسانا” زوجة المعارض الأوكراني الذي كان مرشحا من قبل بوتين ليحل محل زيلينسكي في حال الإطاحة به، وهي ترتدي الحجاب وتستنجد بأردوغان، حيث طلبت منه إنقاذ زوجها عبر التدخل لدى السلطات الأوكرانية.

    وقالت مخاطبة أردوغان:”سيادة الرئيس أنتم تؤيدون السلام، ولديكم سمعة طيبة، والكل يحترمكم ويستمعون لكم.. وقد قلتم مرات عدة أنكم صديق لبلدي أوكرانيا وكذلك صديق لروسيا، وأنا أؤمن بذلك”.

    وتابعت “أوكسانا” أنها قلقلة جدا على حياة زوجها ميدفيدشوك:”أرجوك سيادة الرئيس أن تستخدم علاقاتك الشخصية لإنقاذ حياة زوجي”.

    واستشهدت زوجة المعارض الأوكراني بمثل تركي في كلمتها:”كما يقال في تركيا الصديق الجيد يظهر في اليوم الأسود.. وأنا وأطفالي حل علينا هذا اليوم، وأناشدكم لتحرير زوجي من الأسر”.

    فيكتور ميدفيدشوك

    فيكتور ميدفيدشوك، هو زعيم حزب “منهاج المعارضة” الأوكراني المؤيد لروسيا.

    وهرب الرجل الذي يعتبر قريبًا جدًا من الكرملين، من الإقامة الجبرية في الأيام الأولى للصراع في فبراير الماضي. ومشتبه به بارتكاب سلسلة من الجرائم ضد الأمن القومي.

    وكانت روسيا تفكر في وضع رجل موثوق به في كييف مكانه، لكي يكون “رئيس دمية” في يد بوتين، وكان “فيكتور ميدفيدشو” واحدًا من أوائل المرشحين لهذا الأمر.

    وتقدر ثروة ” ميدفيدشوك” بـ 620 مليون دولار ويحتل المرتبة الـ 12 بين أثرياء أوكرانيا، بحسب تقرير سابق لـ”فوربس”.

    اقرأ أيضا: بوتين يعتقل أحد كبار جنرالاته ويكشف عن خيانة تعرض لها (شاهد)

  • أردوغان سيؤدي صلاة عيد الفطر في مكة برفقة الملك سلمان وولي عهده (تقرير استخباري)

    أردوغان سيؤدي صلاة عيد الفطر في مكة برفقة الملك سلمان وولي عهده (تقرير استخباري)

    وطن – كشف موقع “تاكتيكال ريبورت” بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور السعودية بداية الشهر المقبل، وسيؤدي صلاة العيد في مكة المكرمة بجانب الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد محمد بن سلمان.

    وقف نظر قضية خاشقجي في تركيا

    ويأتي الكشف عن هذه الزيارة بعد أيام قليلة من طلب الادعاء العام في تركيا وقف محاكمة 26 متهما بقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وقالت المحكمة التركية التي تنظر في محاكمة المشتبه بهم إنها ستطلب رأي وزارة العدل في طلب الادعاء العام تعليق المحاكمة ونقلها إلى السعودية. وحددت الخميس 7أبريل/نيسان الجاري موعد الجلسة القادمة.

    وأضافت: “طلب المدعي العام التركي في إسطنبول من محكمة، الخميس، تعليق محاكمة غيابية لـ26 سعودياً متهمين في قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018. ونقل المحاكمة إلى المحاكم السعودية”.

    وحكم على خمسة أشخاص بالإعدام في محاكمة مغلقة في السعودية. لكن تم تخفيف أحكامهم إلى السجن لمدة 20 عاما.

    تطبيع العلاقات التركية السعودية

    ونقلت وكالة الاناضول حينها عن وزير الخارجية التركي تشاويش أوغلو قوله إن تركيا اتخذت خطوات مهمة في سبيل تطبيع العلاقات مع السعودية.

    ومع توقع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للسعودية في الأسابيع المقبلة، كشفت مصادر سعودية لموقع “ميدل إيست آي” أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يحاول استخدام الزيارة كوسيلة ضغط للحصول على نتيجة نهائية وإنهاء قضية خاشقجي.

    قد يهمك أيضا:

    هذا وقال أحد المصادر المطلعة على المفاوضات للموقع البريطاني: “بالنسبة لمحمد بن سلمان الأمر كله يتعلق بخاشقجي. إنه مهووس بهذا الأمر بشكل شخصي”.

    ولفت المصدر إلى أن “ابن سلمان” يلوم “أردوغان” شخصياً على إشراك أمريكا في القضية. وعدم إغلاق هذا الملف في الأيام الأولى لما بعد الجريمة.

    وكان من المقرر أن يزور الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، العاصمة السعودية الرياض “في وقت ما” من شهر فبراير/شباط الماضي ، لكن ودون أي تفاصيل رسمية معلنة، لم تجر الزيارة حتى الآن.

    فيما كرر الأخير في تصريحين منفصلين نية بلاده “تحسين العلاقات ودفع الحوار الإيجابي بخطوات ملموسة في الفترة المقبلة”.

    مبادرات تركيا بعد 2021

    وخلال الأسابيع الماضية دخلت تركيا والإمارات “حقبة جديدة في العلاقات”. وكذلك الأمر بالنسبة لدول أخرى مثل إسرائيل التي زار رئيسها إسحاق هرتسوغ أنقرة، مارس/آذار المنصرم. في خطوة تأتي في أعقاب زيارة مسؤولين أتراك كبار إليها، كنوع من التمهيد.

    وقبل ذلك بأشهر، كانت العلاقات بين أنقرة والقاهرة قد شهدت انعطافة كبيرة انتهت بإعلان تركيا تعيين أول سفير لها في مصر بعد أكثر من 9سنوات، وهو ما انطبق أيضا على علاقة الأولى بالرياض. على الرغم من “المبادرات التركية” التي حاولت كسر المشهد الحالي، منذ بداية 2021.

    وفي مايو/آذار 2021، أجرى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، زيارة إلى العاصمة الرياض دون أن تحظى الزيارة بزخم إعلامي ودبلوماسي داخل الأوساط السياسية السعودية. وهو ما بدا من قبل الساسة أو من جانب وسائل الإعلام الرسمية، التي تنطق بلسان المملكة.

    وبعد هذه الزيارة لم يستجد أي شيء، حتى الخامس والعشرين من شهر نوفمبر/نشرين الثاني الماضي.

    واستضاف مركز المؤتمرات في مدينة إسطنبول مباحثات “رفيعة المستوى “بين تركيا والسعودية بخصوص العلاقات الثنائية بين الدولتين.

    وذكرت وكالة “الأناضول” شبه الرسمية، حينها، أن نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، بحث خلال هذا الاجتماع مع وزير التجارة السعودي، ماجد بن عبد الله القصبي، العلاقات الثنائية بين الدولتين. لاسيما في المجال التجاري.

    اقرأ أيضاً:

  • قيس سعيد يرد على توبيخ أردوغان له .. ماذا قال؟ (فيديو)

    قيس سعيد يرد على توبيخ أردوغان له .. ماذا قال؟ (فيديو)

    وطن – خرج الرئيس التونسي المنقلب على الدستور قيس سعيد، في خطاب متلفز يرد على انتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان له، واستنكاره قرار حل البرلمان الذي اتخذه “سعيد” الأسبوع الماضي.

    قيس سعيد يرد على توبيخ أردوغان

    وخلال كلمة له ألقاها، الأربعاء، خلال زيارته لمحافظة “المنستير” من أجل إحياء الذكرى 22 لرحيل الرئيس السابق الحبيب بورقيبة، رد قيس سعيد على أردوغان بشكل غير مباشر دون ذكر اسمه.

    https://twitter.com/TurkeyAffairs/status/1511684086347317253?s=20&t=e1YwAKC1c4aCmD3B8i6cxw

    وقال بحسب ما رصدت (وطن): “نحن أيضا لنا سيادتنا ولنا اختياراتنا بناء على الإرادة الشعبية.”

    وتابع “نحن لسنا إيالة ـ يقصد ولاية عثمانية ـ ولا ننتظر فرمانا من جهة معينة. ولسنا نقبل بالقناصل الأجانب. فسيادتنا وكرامتنا قبل أي اعتبار فنحن دولة ذات سيادة.”

    واشتدت الأزمة السياسية في تونس الأسبوع الماضي، عندما عقد أكثر من نصف أعضاء البرلمان جلسة على الإنترنت لإلغاء مراسيم سعيد، الذي رد بحل البرلمان وفرض ما وصفه خصومه بحكم الرجل الواحد.

    هذا ولفت قيس سعيد أيضا في كلمته إلى أن التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة المتوقعة في ديسمبر سيجري على مرحلتين.

    واوضح أنه سيكون على الأفراد وليس على القوائم كما كان الحال في جميع الانتخابات السابقة.

    وأشار أيضا الرئيس التونسي المنقلب على الدستور، إلى أن الهيئة المستقلة للانتخابات هي التي ستشرف على الاستحقاق الانتخابي ولكن ليس بالتركيبة الحالية.

    أردوغان ينتقد حل البرلمان التونسي 

    جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقد، الثلاثاء، قرار حل البرلمان الذي اتخذه قيس سعيد. ووصف ذلك بأنه تشويه للديمقراطية وضربة لإرادة الشعب التونسي.

    وردا على تلك التصريحات قال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، إنه تحدث مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو عبر الهاتف.

    كما استدعى السفير التركي للتعبير عن رفض بلاده تعليقات أردوغان.

    من جانبها نقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن وزارة الشؤون الخارجية قولها، إن تصريح الرئيس التركي تدخل غير مقبول في الشأن الداخلي.

    وقالت الوزارة إن “تونس ترفض بشدة كل محاولة للتدخل في سيادتها وخيارات شعبها أو التشكيك في مسارها الديمقراطي الذي لا رجعة فيه”.

    وأواخر مارس الماضي وفي إحراج كبير للرئيس التونسي المنقلب على الدستور قيس سعيد، عقد نواب بالبرلمان المعلق عبر الإنترنت، أول جلسة عامة كاملة منذ الصيف الماضي. عندما جمّد الرئيس المجلس وسار في طريق حكم الفرد الواحد.

    الجلسة الافتراضية حضرها نحو 120 عضوا في البرلمان، وأجروا تصويتا ضد “الإجراءات الاستثنائية” التي أقرها سعيد منذ يوليو الماضي، لإلغاء أجزاء من دستور عام 2014 الديمقراطي والتي بدأ بعدها يحكم بمراسيم.

    وبحسب ما ذكرته وكالة “رويترز” فقد صوت أعضاء البرلمان المعلق، لصالح إلغاء مراسيم وقرارات “سعيد”، وسيطرته على السلطة بشكل شبه كامل، في تحدٍ علني له.

    وكان قيس سعيد قد جمد عمل البرلمان في 25 يوليو الماضي، وسيطر على السلطة التنفيذية، في خطوة وصفها معارضوه بالانقلاب.

    وقال الرئيس التونسي في ديسمبر الماضي، إنه سيدعو إلى استفتاء دستوري في يوليو تتبعه انتخابات برلمانية في نهاية عام 2022.

    وتمثل هذه الجلسة أكبر تحد مباشر للرئيس الذي وصف البرلمان بأنه “من الماضي”.

    (المصدر: متابعات وطن) 

    اقرأ أيضاً:

  • صحيفة تركية تكشف عن اتجاه “أردوغان” لتطبيع العلاقات مع “الأسد”

    صحيفة تركية تكشف عن اتجاه “أردوغان” لتطبيع العلاقات مع “الأسد”

    وطن – قالت صحيفة “حرييت” التركية نقلا عن مصادر تركية مطلعة بأن حكومة بلادها تجري حاليا تقييمات بأن العملية التي بدأتها لإنهاء الحرب في أوكرانيا ستخلق فرصة جديدة في العلاقات التركية السورية.

    وقالت المصادر، إن هناك محاولات حاليا من قبل الحكومة لإجراء مناقشة مع حكومة النظام السوري حول ثلاثة مواضيع مهمة.

    وبحسب المعلومات الواردة، فإن تركيا تعتقد أن دورها خلال الأشهر الأخيرة خاصة فيما يتعلق بحسم حرب أوكرانيا، وتواجد روسيا في هذه المنطقة، قد يكون من المناسب البحث عن حل للمشكلة السورية.

    وقالت المصادر الحكومية إن سياسة التوازن الحالية لتركيا مهمة للعديد من البلدان، وخاصة الدول الأوروبية. وذكرت أنه حاليا ومع الانشغال الروسي بالحرب الأوكرانية وردود أفعال العالم. وكذلك إنشغال موسكو بمشاكلها الداخلية، يمكن إجراء بداية جديدة مع إدارة النظام السوري تأخذ بعين الاعتبار أيضا مشكلة اللاجئين.

    ثلاث أولويات

    وأضافت المصادر، أنه إذا سارت الأجواء بشكل صحيح، فقد تكون لصالح تركيا، وقد تكون هناك فرصة لاستعادة العلاقات مع النظام السوري وضمان عودة اللاجئين إلى بلادهم.

    وفي هذا الصدد، تصر تركيا في كافة اتصالاتها على ثلاث نقاط، وهي: “الحفاظ على الهيكل الوحدوي، ووحدة الأراضي السورية، وضمان أمن اللاجئين العائدين إلى بلادهم”.

    وتشمل القضايا المتعلقة بوحدة الأراضي السورية والهيكل الوحدوي، أنشطة حزب العمال الكردستاني على أراضي سوريا ومنطقة “الحكم الذاتي” شمال شرق سوريا، بحسب الصحيفة.

    وكشفت الصحيفة أن أنقرة نقلت هذه الرسائل الهامة إلى دمشق، لاسيما قبل زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى الإمارات.

    زيارة الأسد إلى الإمارات

    وترى أنقرة أن زيارة الأسد إلى الإمارات تشير إلى أنه بحاجة إلى اتخاذ مبادرات جديدة وخلق دعم جديد، ويجري البحث عن منافذ مختلفة لحل المشكلة.

    وأضافت المصادر أنه يمكن لتركيا تحويل هذه العملية لصالحها إذا أخذ بالاعتبار “المرحلة الجديدة” في العلاقات مع الإمارات.

    وأكدت أن نجاح هذا الجهد سيقود إلى عودة ما لا يقل نصف اللاجئين المقيمين في تركيا إلى بلادهم.

  • المجوهرات على رأسها.. ارتفاع الصادرات التركية للإمارات لهذا الرقم الضخم بعد شهر من زيارة “أردوغان”

    المجوهرات على رأسها.. ارتفاع الصادرات التركية للإمارات لهذا الرقم الضخم بعد شهر من زيارة “أردوغان”

    وطن – بعد نحو شهر من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأبوظبي، كشفت بيانات تركية رسمية أن الصادرات التركي إلى الإمارات ارتفعت بنسبة 52.4 في المائة في فبراير/شباط الفائت مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني 2022، لترتفع إلى 303 ملايين و 242 ألف دولار، في حين زادت بنسبة 29.1 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي2021. وفقا لموقع تلفزيون “الحرة“.

    الصادرات التركية للإمارات

    ووفقا لبيانات رسمية، صادرة عن جمعية المصدرين الأتراك (TIM) فقد ظهر زيادة ملحوظة في الصادرات التركية إلى الإمارات بنسبة تزيد عن 50 بالمئة، في تطور يأتي بعد الزيارة الأخيرة التي أجراها الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان إلى أبوظبي.

    وتشير بيانات جميعة المصدرين الأتراك إلى أن الإمارات أصبحت الدولة السابعة عشر التي صدرت لها تركيا أكبر نسبة في فبراير/شباط، بعدما كانت تحتل المرتبة 18 في شهر يناير/كانون الثاني.

    أهم الصادرات التركية للإمارات

    وبحسب بيانات جمعية المصدرين، فقد حققت صناعة المجوهرات معظم صادرات تركيا إلى الإمارات بـ90 مليونا و 861 ألف دولار في فبراير/شباط الماضي.

    واحتلت صادرات صناعة الدفاع والفضاء المرتبة الثانية بـ35 مليون 387 ألف دولار، والكيماويات بـ 22 مليونا و740 ألف دولار، السجاد 15 مليون و76 ألف دولار والحبوب والبقول والبذور الزيتية والمنتجات بـ15 مليونا و 600 ألف دولار، وفقا لوكالة “الاناضول”.

    زيارة أردوغان للإمارات

    يشار إلى انه ضمن مراسم الزيارة، التي حصلت في فبراير/شباط الماضي، أعلن البلدان التوقيع على 13 اتفاقية في مجالات الصناعة الدفاعية، الصحة، تغير المناخ ، الصناعة، التكنولوجيا، الثقافة، الزراعة، التجارة، الاقتصاد، إلى جانب النقل البحري والبري والاتصالات وإدارة الكوارث.

    وأوضحت “الأناضول” أن زيارة إردوغان الشهر الماضي بدأت “في إظهار آثارها على التجارة الخارجية في وقت قصير”.

    وأضافت: “مثّلت خطوة مهمة في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين”.

    ووصفت الوكالة الزيارة بـ”التاريخية” وهي الأولى من نوعها لأردوغان منذ عام 2013، فيما فتحت الزيارة “حقبة جديدة” في العلاقات بين البلدين.

    توتر العلاقات التركية-الإماراتية

    وشهدت العلاقات بين البلدين توترا بعد المقاطعة التي فرضتها السعودية ودول أخرى بينها الإمارات على قطر، أقرب حلفاء أنقرة، واستمرت من منتصف عام 2017 حتى أوائل العام الماضي.

    كذلك، دعمت الإمارات وتركيا أطرافا متنازعين في الحرب في ليبيا، واختلفتا في شأن مسألة التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط. وقدمت تركيا الدعم كذلك لأعضاء في جماعات إسلامية بينها “الإخوان المسلمين” المصنفة تنظيما إرهابيا في الإمارات والخليج.

    تحسن العلاقات التركية-الإماراتية

    لكن العلاقات عادت للتحسن مع زيارة قام بها ولي عهد أبوظبي إلى تركيا في نوفمبر 2021، كانت الأولى لمسؤول إماراتي بهذا المستوى منذ 2012.

    وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو قد أجرى زيارة إلى أبو ظبي، يوم 21 من مارس الحالي، والتقى فيها نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد.

    وناقش الجانبان مخرجات زيارة إردوغان إلى الإمارات، وما شهدته من الإعلان عن اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم وبروتوكولات بين البلدين بهدف تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات بين البلدين، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية.

    وتبادلا وجهات النظر تجاه الأوضاع الإقليمية والدولية، منها التطورات على الساحة الأوكرانية وأهمية تعزيز الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

    اقرأ أيضا