الوسم: أردوغان

  • “قيامة” جديدة في تركيا.. أردوغان يزف بشرى سارة للأتراك ويعلن عن إنجاز ضخم جديد

    “قيامة” جديدة في تركيا.. أردوغان يزف بشرى سارة للأتراك ويعلن عن إنجاز ضخم جديد

    زف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، بشرى سارة لمواطنيه معلنا أن بلاده ستبدأ أول اختبار فضائي لمحرك صاروخي فضائي يعمل بالوقود السائل تم تطويره محليا.

     

    “أردوغان” قال في كلمة له أمس خلال مراسم افتتاح مصنع جديد لشركة “Rokestan” التركية لإنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية: “أزف لكم البشرى بأننا سنبدأ أول تجارب الفضاء لتكنولوجيا محرك صاروخي يعمل بالوقود السائل تم تطويره محليا”.

     

    وأضاف: “لن نتسامح مع غياب التنسيق في قطاع الصناعة الدفاعية. لسنا راضين عن إنتاج احتياجاتنا من الصناعات الدفاعية في الخارج ما دمنا قادرين على تصنيعها في بلدنا”.

     

    ويعتبر الاعتماد على الموارد المحلية في إنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية من أهم أولويات حكومة أردوغان.

     

    وسبق أن تعهد الرئيس التركي في 23 أغسطس الجاري، بأن تصبح تركيا منتجا رئيسيا في الصناعات الدفاعية، بحيث لا تستورد أيا من المنتجات الحساسة.

     

    وأطلقت تركيا عدة مشاريع خاصة بإنتاج عربات مدرعة وطائرات مسيرة ومقاتلة محلية الصنع وسفن حربية.

    اقرا أيضا:

    “الوحش التركي” قادم وإعلان هام من أردوغان بشأن تطور عسكري كبير

    تصعيد ناري .. اردوغان يهدد الإمارات بعد اعلانها التطبيع مع اسرائيل وهذا ما سيفعله

     

     

     

  • ضغوط سعودية-إماراتية “ناعمة” على السلطنة .. “الأناضول”: علاقات عمان تتراجع مع الإمارات وتتنامى مع تركيا

    ضغوط سعودية-إماراتية “ناعمة” على السلطنة .. “الأناضول”: علاقات عمان تتراجع مع الإمارات وتتنامى مع تركيا

    نشرت وكالة “الأناضول” التركيّة، تقريراً، قالت فيه إنّ القيادة العمانية الجديدة تتجه لمزيد من التقارب مع تركيا، مشيرةً إلى سلطنة عمان حافظت على علاقاتها مع تركيا في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد وتتطور بشكل أكبر في عهد السلطان الحالي هيثم بن طارق آل سعيد.

    وبحسب “الأناضول” فإنّ لدى دول الخليج الست (قطر، الكويت، سلطنة عمان، السعودية، الإمارات والبحرين) وجهات نظر متبانية في رؤيتها للدور الإقليمي التركي في المنطقة.

    وتحاول السعودية والإمارات ممارسة ضغوط “ناعمة” على سلطنة عمان، لجعلها تقترب من موقفيهما من تركيا.

    طيلة عقود من حكم الراحل السلطان قابوس بن سعيد (1970: 2020)، ظلت السلطنة تلتزم موقف الحياد في النزاعات والصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة، وتتجنب الانضمام إلى أي تكتل دولي أو إقليمي ضد دول أخرى.

    بعد سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء، في سبتمبر/أيلول 2014، ومن ثم تشكيل التحالف العسكري العربي، بقيادة السعودية، لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، انخرطت خمس من دول الخليج العربية، بينها دولة قطر، في هذا التحالف، بينما حافظت سلطنة عمان على موقف الحياد، ولم تنضم للتحالف.

    كما حافظت سلطنة عمان على علاقاتها مع إيران، في الوقت الذي قطعت فيه بقية الدول الخليجية علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، بعد هجمات تعرضت لها مبانٍ دبلوماسية سعودية في إيران، احتجاجا على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي، نمر النمر، مطلع 2016.

    وفي الحصار على قطر، الذي تفرضه الإمارات والسعودية والبحرين منذ يونيو/حزيران 2017، ظلت سلطة عمان خارج معادلة الحصار، من دون أن تصطف إلى جانب على حساب الآخر، فيما حاولت أن تلعب دور الوسيط “غير الرسمي” بجانب وساطة الكويت الرسمية.

    يوجد عدم توافق واضح في سياسات الدول الخليجية الست وتباين في رؤيتها للمصالح المشتركة والتهديدات الخارجية، سواء تلك التي مصدرها إيران وتركيا، كما ترى السعودية، أو التي مصدرها إيران بمفردها، كما ترى السعودية أيضا والبحرين والإمارات، التي يتسم موقفها من إيران بالازدواجية.

    وتنظر السعودية بقلق بالغ تجاه علاقات تركيا مع قطر والتواجد العسكري التركي فيها ودعم أنقرة غير المحدود للدوحة منذ بدء الأزمة الخليجية، إلى جانب عامل أكثر أهمية يتضح من آراء محللين مقربين من مركز القرار السعودي، حيث يتحدثون باستمرار عن سعي تركيا إلى انتزاع المكانة الدينية للسعودية في العالم الإسلامي ودورها القيادي ضمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وعلى ما يبدو هناك تصعيد للمواقف العدائية ضد تركيا، بعد تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الأخيرة، ودعوة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، في 4 أغسطس/آب الجاري، إلى وقف الحركة الاقتصادية مع تركيا، في سياق دعوتها لما قالت إنه “اتخاذ موقف خليجي وعربي تجاه التدخلات التركية السافرة في الدول العربية”.

    لكن تواجد تركيا في دول مثل سوريا وليبيا يتفق مع القانون الدولي، الذي يعطي الحق للدول في الدفاع عن أمنها القومي، كما في الحالة السورية، أو بموجب اتفاق مع حكومة البلد الآخر، مثل التواجد التركي في ليبيا بدعوة من الحكومة الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة.

    وتوجد قوات تركية في دول عدة، بينها سوريا والعراق وقطر والصومال وقبرص وليبيا، بموجب اتفاقيات ثنائية مع حكومات تلك الدول من منطلق السياسة الخارجية التركية الرافضة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

    وتواجه سلطنة عمان تحديات عديدة في إعادة رسم سياساتها الخارجية بالموازنة بين الأوضاع الاقتصادية المتراجعة في السلطنة ودول العالم الأخرى، والحفاظ على استقلالية قرارها وسيادتها ودورها الإقليمي كبلد عُرف عنه لعب دور الوساطة في ملفات شائكة، مثل الملف النووي الإيراني، وتهدئة التوترات بين إيران ودول الإقليم، والمضي نحو إحلال السلام في فلسطين والمنطقة، إضافة إلى أدوار أخرى يفرضها موقعها الجغرافي على مضيق هرمز، والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

    ولم تستجب سلطنة عمان لضغوط سعودية كي تخفض السلطنة مستوى علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إيران وقطر، خاصة بعد اندلاع حرب اليمن والتواجد السعودي والإماراتي العسكري بالقرب من حدود السلطنة، ضمن مناطق نفوذ عماني تقليدي داخل اليمن بحكم التداخل القبلي في المناطق القريبة من حدودها، وكذلك الأجندات السعودية والإماراتية التي قد لا تتوافق مع المصالح العمانية العليا.

    تبدو علاقات سلطنة عمان مع الإمارات في تراجع ملحوظ بدا جليا بإنهاء عقد بقيمة عدة مليارات دولار بين شركة “عمران”، وهي ذراع وزارة السياحة العمانية للاستثمار، وشركة “داماك” الدولية الإماراتية المشرفة على مشاريع كبرى، مثل تطوير ميناء السلطان قابوس وتحويله إلى وجهة استثمارية سياحية.

    وفي مقابل ذلك، هناك الكثير من المؤشرات على تنامي علاقات تركيا مع سلطنة عمان في عهد سلطانها الجديد، هيثم بن طارق آل سعيد، بشكل أكثر وضوحا من العهد القديم، رغم دفء العلاقات بينهما، والتي تمتد لسنوات طويلة.

    مطلع الأسبوع، اجتمع أمين عام وزارة الخارجية العمانية، بدر السعيدي، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع مساعد وزير الخارجية التركي، سادات أونال، وبحثا تعزيز وتطوير العلاقات بين بلديهما والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    سبق ذلك تغريدة نشرها مفتي سلطنة عمان، أحمد الخليلي، في 12 يوليو/ تموز الماضي، مهنئا تركيا ورئيسها والأمة الإسلامية بإعادة افتتاح “آيا صوفيا” كمسجد في إسطنبول. وهي تغريدة تحدث مراقبون عن أنها أثارت غضب مغردي دول خليجية أخرى، وخاصة السعودية والإمارات.

    كما بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، مع سلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد، قضايا إقليمية ودولية والعلاقات الثنائية بين البلدين، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

    وتتجه العلاقات بين سلطنة عمان وتركيا إلى النمو بشكل واضح في مجالات عديدة، اقتصادية وتجارية وعسكرية.

    وتجلى ذلك في افتتاح فرع لشركة “هافلسان” التركية للصناعات الإلكترونية الجوية بالسلطنة، في مارس/آذار الماضي، ضمن مشروع مشترك مع شركة عمانية لزيادة حجم الصادرات الدفاعية التركية إلى عمان.

    واستلمت سلطنة عمان زورقين للدوريات الأمنية السريعة من نوع “هرقل” من أصل 18 زورقا تعاقدت عليها مع شركة “أريس شيبيارد” المتخصصة بصناعة السفن، بالتعاون مع رئاسة الصناعات الدفاعية التركية.

    وتحدثت تقارير إعلامية، لم تؤكدها مصادر رسمية عمانية ولا تركية، عن إنشاء قاعدة عسكرية تركية في سلطنة عمان.

    ورأى محللون أن تقارير كهذه تهدف إلى الإضرار بعلاقات عمان مع بقية دول الخليج، ولاسيما الإمارات والسعودية والبحرين، وهي دول تشهد علاقاتها مع تركيا توترات ملحوظة.

    ويميل مراقبون إلى الاعتقاد بأن السلطان هيثم بن طارق آل سعيد يتجه نحو إخراج السلطنة تدريجيا من سياسة الحياد، والانخراط أكثر في الملفات الإقليمية، خلافا للسياسات التي كان يتبعها سلفه.بحسب “الأناضول”

  • حساب تركي شهير ينصح الكويت بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني مع تركيا لمواجهة السعودية والإمارات

    حساب تركي شهير ينصح الكويت بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني مع تركيا لمواجهة السعودية والإمارات

    وجه حساب تركي شهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نصيحة إلى الكويت، لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضدها من قبل السعودية والإمارات. كما قال.

    وجاء في تغريدة حساب “الرادع التركي” والتي أثارت جدلاً واسعاً على “تويتر” حسب ما رصدت “وطن”، ( بأن تفعيل اتفاقية التعاون الأمني المشترك بين تركيا والكويت، هو أنجع الحلول لإيقاف كل المؤامرات والتصدي للحملات التي تشنها أنظمة الرياض، وأبو ظبي، ضد الكويت، والتي ظهرت بشكل كبير في الإعلام التابع لهذه الأنظمة ).

    https://twitter.com/RD_turk/status/1280065034979364866

    وشهدت الآونة الأخيرة، حملة تشويه قادتها حسابات سعودية وأخرى إماراتية ضد الكويت، تخللتها تسريبات اعلامية للتشكيك في انتماء الكويت للجسم الخليجي كما جرى مع قطر التي قادت أبوظبي والرياض والمنامة حصاراً ضدها.

    ولم يكن هذا الهجوم هو الاول من نوعه، إذ شهدت الفترة الماضية، هجوماً مماثلاً واتهامات سعودية انطلقت من كل حدب وصوب وبوتيرة متصاعدة، ضد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، بعد موقفه القوي واللافت ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

    وكان لافتاً أن الحملة قادها كبار الصحفيين والإعلاميين في المملكة العربية السعودية، ودون خشية من المحاسبة على هجومهم ضد مسؤول كويتي رفيع، فيما يُعد بعضهم من المقربين للغاية من الديوان الملكي، والمروجين لسياسات ولي العهد محمد بن سلمان، في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

    وبينما حظي موقف “الغانم” بترحيب على نطاق واسع بين الأوساط الشعبية من المحيط إلى الخليج، إلى جانب الاحتفاء به على منصات التواصل الاجتماعي، كان للسعوديين رأي آخر؛ إذ هاجموا الرجل بشدة وانتقدوا أسلوبه في الدفاع عن القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى.

    ووقفت كلاً من الكويت وسلطنة عمان على حياد من الأزمة الخليجية التي قادتها الإمارات والسعودية والبحرين ضد قطر، الامر الذي أثار غضب كلاً من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الذي يعتبر “شيطان العرب”، في مخططاته الخبيثة التي يحيكها ضد الاشقاء في محاولة لتفريق الجسم العربي والخليجي على وجه الخصوص.

  • تغريدة نارية نشرها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عن أردوغان وتركيا تجلط دول الحصار

    تغريدة نارية نشرها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عن أردوغان وتركيا تجلط دول الحصار

    نشر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تغريدةً عبر حسابه في “تويتر” حول زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للدوحة الخميس، والتي تعتبر الزيارة الأولى لأردوغان خارجياً منذ تفشي فيروس كورونا.

    وقال الأمير تميم، في التغريدة التي رصدتها “وطن”: “بمناسبة زيارة الأخ الرئيس أردوغان نشير بارتياح إلى عمق علاقات الشعبين القطري والتركي”.

    وأضاف الشيخ تميم: “نستذكر الجوار الجغرافي والإرث الحضاري المشترك بين العرب وتركيا، والذي أسس لتعاون بنّاء في تنمية منطقتنا واستقرارها، وإسهام متكامل في تقدم الإنسانية جمعاء”.

    وبحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”، بحث أمير قطر مع الرئيس التركي، الخميس، “العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في شتى المجالات، لا سيما ما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والطاقة والدفاع، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين”.

    كما أكد الزعيمان عزمهما على دفع العلاقات بين البلدين إلى مستويات أكثر تعاوناً وتكاملاً في جميع المجالات، حيث ناقش الشيخ تميم بن حمد وأردوغان أبرز تطورات الأوضاع في كل من فلسطين وليبيا وسوريا واليمن، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وفي وقت سابق الخميس، غادر الرئيس التركي الدوحة، بعد زيارة التقى خلالها الأمير القطري، هي الأولى له خارج البلاد عقب تفشي وباء كورونا.

    ورافق الرئيس أردوغان في زيارته إلى قطر، وزيرا الخزانة والمالية براءت ألبيراق، والدفاع خلوصي أكار.

    كما رافقه رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون، والناطق باسم الرئاسة إبراهيم قالن، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان.

  • عكاظ تتهم الرئيس التركي أردوغان بنشر كورونا في أوروبا بمساعدة داعش

    عكاظ تتهم الرئيس التركي أردوغان بنشر كورونا في أوروبا بمساعدة داعش

    وطن _وصل الإعلام السعودي لدرجة غير مسبقوة من استحمار متابعيه دفعته لنشر قصة من نسج خياله، حيث اتهمت صحيفة سعودية شهيرة تدار من داخل الديوان الملكي تركيا و الرئيس التركي أردوغان بنشر فيروس كورونا المستجد في أوروبا بمساعدة تنظيم “داعش” الإرهابي.

    صحيفة “عكاظ” وفي مقال تحت عنوان “هل نشر السفاح أردوغان كورونا في أوروبا”، زعمت أن الرئيس التركي أردوغان نشر كورونا في أوروبا عن سابق عمد وإصرار.

    واتهم محمد الساعد كاتب المقال المثير للشفقة المهاجرين السوريين المظلومين بأنهم دواعش، وأن أردوغان استغلهم لنشر الفيروس في أوروبا مع سبق الإصرار والترصد.

    وقال “الساعد” في مقاله مهاجما أردوغان:”الإنسان بالنسبة له ليس سوى سلعة في سوق النخاسة السياسية، لنتابع السيناريو الأسوأ الذي ارتكبه الرئيس التركي رجب أروغان وطاقمه السياسي والاستخباراتي في حق الإنسان الأوروبي، حيث جاء الأسبوع الثاني من يناير 2020 حاملا معه الوباء إلى تركيا كونها ملتقى للرحلات القادمة من الشرق باتجاه أوروبا، انتشر المرض أولا في البؤر السياحية والملاهي الليلية وعلب الدعارة، وعلى الرغم من ارتفاع الأصوات والتحذيرات إلا أن السلطات التركية رفضت تعليق الطيران مع الصين، وماطلت في إلغاء الرحلات الجوية بينها وبين عواصم أوروبا، وبقيت تستقبل السياح الصينيين وتنقلهم بطائراتها بعد ذلك إلى العالم.”

    وزعم الكاتب السعودي أن فتح أردوغان الحدود أمام المهاجرين السوريين كان تحضيرا منه لنقل الوباء إلى أوروبا، ليس عن طريق الطيران فحسب، بل بأيدي المهاجرين السوريين -الأبرياء- الذين دفعهم تحت تهديد السلاح والملاحقات الأمنية وإلغاء حق الإقامة ومنع العمل وإنهاء تصاريح محلاتهم التجارية للخروج إلى الحدود التركية مع أوروبا، حسب زعمه.

    وأضاف ليحبك قصته الفضائية المزعومة:”في 15 مارس أي بعد أسبوعين من وصول 20 ألف لاجئ سوري إلى أوروبا -بينهم الآلاف من تنظيم داعش الذين حولهم أردوغان من حمل المتفجرات إلى حمل فايروس «كورونا»-، أعلنت إيطاليا حالة الطوارئ، لتتبعها فرنسا وإسبانيا وألمانيا، كانت تتساقط واحدة تلو الأخرى تحت أقدام المرض القاتل.”

    من جانبها رد حساب “الرادع التركي” الشهير على تويتر على مزاعم صحيفة “عكاظ” ليكشف مفاجأة من العيار الثقيل بقوله إن مئات الإصابات في تركيا سُجلت في صفوف المواطنين العائدين من العمرة في المملكة بينها حالات وفاة أيضاً.

    واشار في تغريدات له رصدتها (وطن) إلى أن وزير الداخلية التركي تحدث قبل أيام، وقال إن السلطات السعودية لم تبغلنا بأن هناك حالات إصابة بفيروس كورونا بين المعتمرين.

    وتابع:”هذا التكتم من سلطات النظام السعودي تسبب في إصابة المئات من المعتمرين وأدّى إلى فقدان بعض المعتمرين حياتهم.”

    وحتى مساء الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 740 ألفا، توفي منهم أكثر من 35 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 156 ألفا، بحسب موقع Worldometer.

    من جانبها أعلنت الصحة السعودية تسجيل 154 إصابة جديدة بكورونا ليصل إجمالي الإصابات إلى 1453.

    وأعلنت وزارة الداخلية بالمملكة عن إجراءات إضافية لمكافحة كورونا في أحياء بمكة المكرمة وحظر التجوال فيها بدءا من ظهر اليوم.

    “شاهد” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يغادر قاعة الأمم المتحدة لحظة إلقاء ترامب كلمته

    هذا وأعلنت وزارة الصحة التركية، أمس ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 131، إثر تسجيل 23 حالة جديدة.

    وأوضحت الوزارة، في تغريدة عبر تويتر، أنه “تم إجراء 9 آلاف و982 فحصا للكشف عن كورونا”، أظهرت إصابة ألف و815 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأشارت أن عدد الإصابات بالفيروس في البلاد، ارتفع إلى 9 آلاف و217.

    وأوضحت أن البلاد سجلت 35 حالة شفاء من كورونا لترتفع حصيلة المتعافين إلى 105.

    وأرفقت الوزارة في التغريدة، “إنفوغرافيك” يظهر أن عدد الذين يتلقون الرعاية الصحية في وحدات العناية المركزة بلغ 568 شخصاً، وإجمالي فحوصات الكشف عن كورونا 65 ألف و446.

    صور| ادعاء بوصف الرئيس التركي أردوغان بـ “المهدي” المنتظر

  • أردوغان يعلن الحرب الشاملة ضد الأسد وهذه تفاصيل الاجتماع السري

    أردوغان يعلن الحرب الشاملة ضد الأسد وهذه تفاصيل الاجتماع السري

    نشرت صحيفة “يني شفق” التركية، تفاصيل اجتماع أمني جرى في أنقرة، عقب تصاعد الهجمات السورية ضد الاهداف التركية في إدلب، مشيرة إلى أن القيادات الامنية التركية اتخذت قراراً حاسماً خلال الاجتماع تمثل في شن حرب شاملة ضد بشار الأسد ونظامه، عبر استهداف الجيش التركي “مواقع النظام” في مختلف المدن السورية، وليس في إدلب فقط.

    وأضافت الصحيفة، حسبما ترجمه موقع “الجسر ترك”، أن القوات التركية استهدفت مؤخرا بمدافعها وصواريخها بعيدة المدى وطائراتها المسيرة، مواقع قيادات الجيش السوري ومنظومات دفاعه الجوي إضافة إلى طائراته المروحية.

    وذكرت الصحيفة أن الاجتماع الأمني، الذي عقده الرئيس رجب طيب أردوغان عقب مقتل 33 جنديا تركيا بقصف سوري في إدلب الخميس، خرج بقرار يقضي بإعلان كافة مواقع “النظام السوري” أهدافا لتركيا في إدلب خاصة، وبقية المدن السورية بشكل عام.

    وكما رصدته وطن لفتت “يني شفق” الانتباه إلى تكثيف الجيش التركي تعزيزاته، مشيرة إلى أن الحشود العسكرية التي دفع بها إلى إدلب، هي الأكثر شمولية في تاريخ الجمهورية التركية.

    وأضافت أن أعداد العناصر التركية المتواجدة في إدلب تقدر بنحو 12 ألف فرد، فيما تجاوزت أعداد الدبابات والمدرعات وراجمات الصواريخ حاجز الـ 3 آلاف.

    وتحدثت الصحيفة عن استهداف طائرة تركية مسيرة اجتماعا أمنيا لقيادات الجيش السوري، فجر السبت، في ريف حلب، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل العديد من القوات السورية، بينهم العميد الركن برهان رحمون، قائد اللواء 124 حرس جمهوري.

    يذكر أن أردوغان أمهل الحكومة السورية حتى نهاية فبراير لسحب قواتها في إدلب إلى ما خلف خط انتشار نقاط المراقبة التركية، مهددا بشن عملية عسكرية كبيرة لإجبارها على ذلك.

    المصدر : وطن+صحيفة “يني شفق”+موقع “الجسر ترك”+

    اقرأ المزيد:

    أردوغان سيؤدي صلاة عيد الفطر في مكة برفقة الملك سلمان وولي عهده (تقرير استخباري)

    قيس سعيد يرد على توبيخ أردوغان له .. ماذا قال؟ (فيديو)

  • ناشط سعودي يكشف كيف أُسقِط عائض القرني أمنياً وقضايا أخلاقية تفضحه

    ناشط سعودي يكشف كيف أُسقِط عائض القرني أمنياً وقضايا أخلاقية تفضحه

    وطن- كشف الناشط السعودي محمد العمري أن الداعية السعودي عائض القرني لا يستطيع السكوت أو رفض ما يُطلب منه لأن عليه قضايا سرقات وقضايا أخلاقية.

    جاء ذلك تعليقا منه على الهجوم الذي قام به عائض القرني على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتركيا.

    وتوقع الناشط السعودي أن لا يطول به الحال خارج السجن، قائلاً إنه في غضون أسابيع أو اشهر قليلة سيودع في السجن.

    وأكد أن عائض القرني أُسقِطَ أمنياً، وعليه قضايا سرقة وقضايا أخلاقية قديمة .

    وخرج عائض القرني في فيديو هاجم فيه رجب طيب أردوغان وتركيا بأوامر ولي العهد محمد بن سلمان.

    هذا ما يتوقّع حدوثه مغرّد شهير بعد هجوم عائض القرني على أردوغان بتعليمات أمنية

    وقال “القرني” إن أردوغان يُعادي السعودية ولا يناصر المسلمين .

    واتهم “القرني” الرئيس التركي أنه شارك في قتل الليبيين والسوريين واليمنيين.

    وتناسى عائض القرني الإنفتاح الذي يقوده ولي العهد السعودي، ومشاهد التعري والتحرش الجنسي بالفتيات جهاراً نهاراً في حفلات هيئة الترفيه التي لم يُسمع له أيّ تعليقٍ عليها، وأخذ يُحاضر عن “نوادي السُكر” في تركيا.

    وهاجم عائض القرني المعتمرين الأتراك الذين هتفوا خل أدائهم المناسك للمسجد الأقصى، واصفاً هتافهم بـ”شعارات هدامة”.

    وفي ختام هجومه على الرئيس التركي، قدّم عائض القرني وصلة تطبيل فاخرة للملك سلمان وولي العهد .

    لكنّ مغرّدين فضحوا عائض القرني، ونشروا تصريحات سابقة له يمتدح فيها أردوغان وتركيا ويثني عليهما، في تناقض واضح ما تصريحاته الهجومية، ما يؤكد أنّها جاءت بأوامر أمنية .

    ناشط سعودي يفضح الحكم الجائر ضد فلسطينيين وأردنيين بالسعودية.. ما علاقة الملك عبدالله؟

  • أردوغان يجلط السيسي وابن زايد ويعلن رسمياً موعد إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا لحماية طرابلس

    أردوغان يجلط السيسي وابن زايد ويعلن رسمياً موعد إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا لحماية طرابلس

    وطن– حسم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمره في مسألة إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في طرابلس.

    وقال أردوغان إنه من المتوقع أن يُمرر تفويض إرسال جنود إلى ليبيا من البرلمان التركي في الثامن من الشهر المقبل، وذلك لتلبية دعوة حكومة الوفاق الليبية، مؤكدا أن تركيا “ستقدم جميع أنواع الدعم لحكومة طرابلس”.

    وأضاف أن “من يدعم حفتر الآن هم ذاتهم من دعموا الانقلاب على الحكومة الشرعية في مصر“.

    تقرير: خليفة حفتر يحكم شرق ليبيا بالإعدام والإخفاء القسري ويبني نظاماً كنظام السيسي

    وأشار الرئيس التركي إلى أنه اتفق مع تونس على دعم حكومة السراج في ليبيا، مضيفا أنه أنقرة تصر على مشاركة تونس وقطر والجزائر في مؤتمر برلين المزمع عقده حول ليبيا.

    وقال أرودغان إن “هدفنا في البحر المتوسط ليس الاستيلاء على حق أحد على العكس من ذلك منع الآخرين من الاستيلاء على حقنا” وذلك على خلفية التوتر بين تركيا من جهة ومصر واليونان من جهة أخرى بخصوص التطورات في منطقة المتوسط المتعلقة بمنابع الغاز والأزمة الليبية.


     

     
  • أردوغان يمسح الأرض بـ”حفتر” ويتحدى السيسي وابن زايد بإرسال قوات تركية إلى ليبيا إذا طلب “السراج”

    أردوغان يمسح الأرض بـ”حفتر” ويتحدى السيسي وابن زايد بإرسال قوات تركية إلى ليبيا إذا طلب “السراج”

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، على استعداد بلاده لإرسال قواتها العسكرية إلى ليبيا، في حال طلبت حكومة الوفاق ذلك.

    وقال أردوغان: “إن طلبت ليبيا منا جنودا، فإننا سنلبي هذا الطلب”، وذلك حسب وكالة “الأناضول” التركية.

    وكان أردوغان قال: “إنه من حق تركيا إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا في حال تمت دعوتها من الشعب الليبي”، مشيرا إلى أنه يخطط لعقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبحث الأوضاع في ليبيا.

    وقال أردوغان في مقابلة مع قناة “تي أر تي” التركية أمس الاثنين: “في حال دعانا الشعب الليبي فيحق لنا إرسال قوات عسكرية إلى هذا البلد”، مضيفا: “طلبت عقد لقاء مع الرئيس الروسي بوتين لبحث الأوضاع في ليبيا، قبل اللقاء المقرر في الثامن من الشهر المقبل، وقد يتم ذلك خلال الفترة المقبلة، لأنني لا أريد أن تصبح ليبيا سوريا ثانية”.

    وتابع أردوغان: “إن خليفة حفتر لا وجود له وغير معترف به دوليا”. وأضاف:”أن جهات إقليمية تقدم الدعم للجنرال حفتر أما تركيا فعقدت اتفاقية مع الجهة المعترف بها دوليا”.

    ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مذكرتي تفاهم في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية، وصادق البرلمان التركي على المذكرتين.

    أقرأ أيضاً: بتنسيق مباشر من ابن زايد.. شحنة أسلحة إماراتية وصلت حفتر عبر طائرات شحن عسكرية مصرية وهذه التفاصيل

    بدورها، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، بيانا “شديد اللهجة”، وقالت: “تابعت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية ما يتداول حول توقيع حكومة السراج لمذكرتي تفاهم أمنية وبحرية مع الحكومة التركية، دون أن تمتلك حق توقيع الاتفاقيات، بما يجعل مثل هذه الاتفاقيات والتفاهمات باطلة لا تنتج أي أثر في مواجهة الدولة الليبية”، فيما اعترضت مصر وقبرص واليونان على الاتفاق.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/35oWbv8

  • أردوغان نفذ تهديداته.. تركيا تبدأ رسمياً بترحيل عناصر “داعش” إلى أوروبا التي ترفض استقبالهم

    أردوغان نفذ تهديداته.. تركيا تبدأ رسمياً بترحيل عناصر “داعش” إلى أوروبا التي ترفض استقبالهم

    وطن- قال تلفزيون “تي.آر.تي خبر” الرسمي إن تركيا بدأت ترحيل أسرى من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أن حذر وزير الداخلية، الأسبوع الماضي، من أن أنقرة ستفعل ذلك حتى في حالة إسقاط الجنسية عنهم.

    ولم يعرف بعد عدد المتشددين الذين سيتم ترحيلهم, ونقلت وسائل إعلام عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله، يوم الجمعة، إن هناك 1201 من أسرى الدولة الإسلامية في السجون التركية بينما احتجزت أنقرة 287 متشدداً في سوريا.

    ولطالما انتقدت تركيا حلفاءها الأوروبيين لرفضهم استعادة مواطنيهم الذين قاتلوا مع التنظيم، وحذرت في وقت سابق من أنها ستعيد المتشددين الأسرى إلى بلادهم حتى لو تم حرمانهم من جنسياتهم.

    وترفض الدول الأوروبية استقبال مواطنيها الذين انضموا للتنظيم، حيث تقول  إنّها لا تستطيع سجنهم فترات طويلة، كما تخشى عودة هؤلاء للقيام بعمليات إرهابية في أوروبا.

     “رجل في زمن عز فيه الرجال”.. هذا ما فعله أردوغان عندما رأى السيسي جالساً إلى جانب ترامب

    أردوغان يندد بموقف أوروبا من قضية عناصر داعش والخميس، ندَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعدم اتخاذ أي دولة أخرى حالياً موقفاً حازماً ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، واعتبر أن بلاده أكثر دولة تأخذ الأمر على عاتقها.

    وانتقد موقف الدول الأوروبية الرافضة لتسلم مواطنيها المنضمين إلى «داعش» ولجوء بعض الدول إلى إسقاط الجنسية عنهم، وتعهد بإعادتهم إلى بلدانهم حتى لو تم إسقاط الجنسية عنهم.

    وأردف: «في المرحلة الأولى حيّدنا أكثر من 3 آلاف عنصر لتنظيم داعش، بمنطقة الباب السورية، وحالياً هناك أكثر من 1150 من عناصر التنظيم الإرهابي محبوسون في سجون بلادنا».

    واستطرد أردوغان: «قبضنا على زوجة وشقيقة البغدادي (زعيم داعش المقتول)، كما ألقينا القبض على 13 آخرين من المقربين إليه وجميعهم بأيدينا، وحظرنا دخول 76 ألف شخص من 151 دولة إلى بلادنا ضمن جهود مكافحة الإرهاب بينهم منتمون إلى داعش».

    ترامب يؤيد ترحيل عناصر داعش إلى بلادهم وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا مراراً الدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها المنتسبين لتنظيم «داعش»، الذين جرى اعتقالهم واحتجازهم في سجون بسوريا.

    وفي سبتمبر/أيلول الماضي، هدد ترامب أوروبا بأنها إذا لم تستعد معتقلي داعش، فإن الولايات المتحدة سترميهم عند حدودها، وسيكون «الأوروبيون مضطرين للقبض عليهم ثانية».

    وقال ترامب: «لقد جاؤوا من ألمانيا، وجاؤوا من فرنسا، لن تستمرَّ الولايات المتحدة في إيواء الآلاف والآلاف ممن اعتقلناهم، وتُبقيهم في معتقل غوانتانامو طوال الخمسين عاماً المقبلة، وتنفق المليارات والمليارات من الدولارات».

    وأضاف: «لقد قدَّمنا لأوروبا معروفاً جماً. غالبيتهم (المعتقلون) تقريباً من أوروبا، عليهم إذاً أن يتخذوا قراراً، وإلا سنُطلقهم عند الحدود».

    اردوغان يدعو مجلس الأمن للتدخل في مصر