الوسم: أردوغان

  • أردوغان يصلي في الصفوف الأخيرة حيث انتهى به المجلس .. وإشادة واسعة به

    أردوغان يصلي في الصفوف الأخيرة حيث انتهى به المجلس .. وإشادة واسعة به

    وطن – أشاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة انتشرت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أظهرته وهو يصلي في الصفوف الأخيرة بأحد المساجد.

    وبحسب الصور المتداولة على نطاق واسع أردوغان يقف في الصف قبل الأخير حيث انتهى به المجلس بصلاة الجمعة، ولم يحجز حرسه مكانا في الصف الأول، ولم يقم الناس له حين دخل المسجد”.

    وأدى “أردوغان”، صلاة الجمعة في مسجد “والدة السلطان بزمي عالم” بولاية إسطنبول.

    صورة انتظرها الأتراك 90 عاماً .. رئيس هيئة الأركان العامة يصلي بجانب “أردوغان” في المسجد النبوي

    وعلّق مغرد آخر بنشر صورة للرئيس التركي أردوغان وهو يصلي في الصفوف الأخيرة في آخر المسجد الجمعة الماضي، ويظهر بجانبه وزير الخارجية “مولود جاويش أوغلو”.

    وجاء تداول الصورة، في اليوم التالي لنجاح الرئيس التركي بإتمام اتفاق مع واشنطن، يقضي بانسحاب الفصائل الكردية التي تقاتلها تركيا شمال شرقي سوريا، ورفع العقوبات الأمريكية عن بلاده، وإيقاف عملية “نبع السلام” العسكرية التركية لمدة خمسة أيام لإتاحة انسحاب الفصائل، ثم تأسيس منطقة آمنة للاجئين السوريين.

    اردوغان تلا القرآن والخطيب اعتلى المنبر بالسيف و4 أتراك رفعوا الآذان .. هذا ما حدث في آيا صوفيا بأول صلاة جمعة

  • “رجل في زمن عز فيه الرجال”.. هذا ما فعله أردوغان عندما رأى السيسي جالساً إلى جانب ترامب في حفل عشاء الأمم المتحدة

    “رجل في زمن عز فيه الرجال”.. هذا ما فعله أردوغان عندما رأى السيسي جالساً إلى جانب ترامب في حفل عشاء الأمم المتحدة

    وطن- قرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مغادرة حفل العشاء الذي أقيم في الأمم المتحدة، بعد رؤيته الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حاضرا في القاعة. حسب ما ذكر مراسل صحيفة “حرييت” التركية.

    وقال المراسل التركي “Razi canikligil” في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، : “لم يدخل الرئيس أردوغان القاعة عندما رأى الرئيس المصري السيسي يجلس على طاولة ترامب ذاتها في الأمم المتحدة. فغادر أردوغان القاعة”.

    وأضاف: “جمعت طاولة الرئيس المصري كلا من الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس البولندي أندريه دودا“.

    مصطفى بكري “يردح” لأردوغان بعدما أحرج السيسي في الأمم المتحدة ويتوعده بالقتل قريبا!

    وتضمنت تغريدة المراسل التركي صورة من حفل العشاء، يظهر فيها كل من الرئيس المصري والرئيس الأمريكي على الطاولة ذاتها.

    وكان الرئيس التركي قد شن هجوماً على رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، على خلفية وفاة رئيس مصر الأسبق، محمد مرسي.

    وفي كلمته التي جاءت بعد كلمة السيسي، جدد الرئيس التركي التذكير بحادثة وفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي.

    وقال أردوغان بهذا الخصوص: “وفاة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وهو ينازع في قاعة المحكمة وعدم السماح لأسرته بدفنه، جرح نازف بداخلنا”، كما جدد التأكيد على مضي بلاده بمتابعة قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    “أردوغان” يكشف لماذا رفض تناول الغداء مع “السيسي” في الأمم المتحدة

  • بدناءة منقطعة النّظير .. كاتب سعودي أغاظته القاعدة التركية الجديدة في الدوحة فطعن نساء قطر بشرفهنّ!!

    بدناءة منقطعة النّظير .. كاتب سعودي أغاظته القاعدة التركية الجديدة في الدوحة فطعن نساء قطر بشرفهنّ!!

    تخطّى الكاتب السعودي، محمد آل الشيخ، حدوده وتطاول على نساء دولة قطر وطعنهنَ في شرفهنّ؛ بسبب الإعلان عن قرب افتتاح تركيا قاعدةً عسكرية جديدةً في الدوحة.

    ونشر “آل الشيخ” تغريدةً دنيئةً وخسيسة تعبر عن مدى الإنحطاط الذي وصل إليه، والفجور في الخصومة، قائلاً: “قاعدة طارق بن زياد التركية . في دويلة قطر يتقاضى فيها الجندي التركي ما يقارب ١٠ الاف دولا فما فوق والضابط ٢٠ الف دولار فما فوق والعامل التركي في القاعدة يحاكم في تركيا وليس في قطر، اي لو ان تركيا اغتصب قطرية في الشارع فإنه يرحل الى تركيا لمحاكمته منتهى الذل ..”.

    https://twitter.com/alshaikhmhmd/status/1162003054323011584

    وكشفت صحيفة “حرييت” التركية، قبل أيام عن أن تركيا وقطر ستفتحان قاعدة “طارق بن زياد” العسكرية الجديدة في الدوحة خلال الخريف المقبل بحضور الأمير تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    واقتبست الصحيفة مقولة للقائد العسكري المسلم طارق بن زياد، في تعليقها على افتتاح القاعدة التي تحمل اسمه في الدوحة: “البحر خلفكم، والعدو أمامكم. لا مجال للعودة”.

    ويواصل الجنود الأتراك أداء واجباتهم في الدوحة، تحت قيادة القوات المشتركة القطرية التركية.

    وسوف تزداد أعداد الجنود الأتراك في المستقبل القريب. بحسب “حرييت”

    وتتمتع القاعدة العسكرية الدائمة لتركيا في قطر بأهمية تتجاوز العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وبشكل عام، فإن دول الحصار -الإمارات والسعودية- غير راضية عن التعاون التركي القطري.

     

  • صحيفة سعودية “تردح” لأردوغان: يحقد على ابن سلمان بسبب زعامته للعالم الإسلامي

    صحيفة سعودية “تردح” لأردوغان: يحقد على ابن سلمان بسبب زعامته للعالم الإسلامي

    جددت صحيفة “الحياة” السعودية المقربة من الديوان الملكي، هجومها على تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، واتهمته بموالاة إسرائيل بسبب التبادل التجاري بينهما متانسية هرولة ابن سلمان للتطبيع العلني مع إسرائيل وانقلابه على القضية الفلسطينية وتصريحه بذلك دون خجل.

    الصحيفة التي زعمت قبل يومين أن الرئيس التركي يحقد على المملكة وولي العهد محمد بن سلمان بسبب ما وصفته بـ”زعامته” لدول العالم الإسلامي، عادت اليوم بانفوجراف، يزعم أن “أردوغان” هو صديق (إسرائيل) الوفي، بسبب ما قالت إنه تعاون سياسي واقتصادي واضح بين أنقرة وتل أبيب.

    https://twitter.com/alhayat_ksa/status/1159080217065005057

    ونشر حساب الصحيفة السعودية عبر “تويتر”، الانفوجراف، مذيلا بوسم “أردوغان عدو”.

    وزعمت “الحياة” أن تركيا من الدول الأولى في مستوى التبادل التجاري مع (إسرائيل)، لافتة إلى أن “أردوغان زاد من وتيرة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بداية من 2017.

    ويأتي هذا التقرير، بعد يوم واحد من نشر الصحيفة نفسها تقريرا بعنوان “أردوغان يكشف حقده على السعودية”، زعمت فيه أن الرئيس التركي يحقد على المملكة بسبب “زعامتها” لدول العالم الإسلامي، ومكانتها الاقتصادية ومركزها المتقدم بالمنطقة، وعلاقات المملكة الوثيقة مع “أقطاب العالم”، على حد وصفها.

    وأضافت الصحيفة أن “أردوغان” يحاول تشويه إدارة السعودية للحرمين الشريفين، والدعوة إلى تدويله، وتوظيف القضايا الإسلامية للإساءة إلى المملكة، والسعي لضرب العلاقة بين السعودية وحلفائها.

    وكشف تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، الإثنين، الماضي عن وثيقة مسربة من مركز فكري إماراتي حول خطة لإسقاط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإشغاله في أزمات داخلية لتقييد نفوذه الإقليمي.

    وقال محرر الموقع الصحافي ديفيد هيرست إن المملكة العربية السعودية بدأت في تنفيذ “خطة استراتيجية” لمواجهة الحكومة التركية، بعد أن قرر ولي العهد محمد بن سلمان الذي كان “صبورا للغاية” إزاء أردوغان في أعقاب فضيحة مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

    وتم تفصيل الخطة في تقرير سري يستند إلى معلومات استخبارية مفتوحة المصدر من إعداد حليف المملكة، الإمارات العربية المتحدة.

    تقرير الاستخبارات هو واحد من سلسلة شهرية كتبها مركز الإمارات للسياسات، وهو مركز أبحاث له صلات وثيقة بالحكومة الإماراتية والأجهزة الأمنية.

    وبين الموقع البريطاني أنه حصل على نسخة من الوثيقة التي حملت عنوان “التقرير الشهري عن السعودية ، العدد 24، مايو/ أيار 2019″، وهو تقرير محدود التداول ومخصص للقيادة الإماراتية العليا. ولا يظهر على الموقع الإلكتروني لمركز الدراسات.

    زكويكشف التقرير أن الرياض أصدرت في مايو/ أيار، أوامر بتنفيذ الخطة الإستراتيجية لمواجهة الحكومة التركية. وكان الهدف من الخطة هو استخدام “جميع الأدوات الممكنة للضغط على حكومة أردوغان، وإضعافه، وإبقائه مشغولاً بالقضايا الداخلية على أمل أن تسقطه المعارضة، وإلهائه بمواجهة الأزمة بعد الأزمة، ودفعه للانزلاق وارتكاب الأخطاء التي ستلتقطها وسائل الإعلام بالتأكيد”.

  • اقترحها مهاتير محمد من تركيا .. آلية التعاون الثلاثية يمكنها استعادة النهضة الإسلامية وخبير يوضح

    اقترحها مهاتير محمد من تركيا .. آلية التعاون الثلاثية يمكنها استعادة النهضة الإسلامية وخبير يوضح

    وطن- أشاد خبير في العلاقات الدولية بمبادرة رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، بشأن آلية تعاون ثلاثية تهدف إلى استعادة النهضة الإسلامية، فيما شدد آخر على أهمية التقارب بين تركيا وماليزيا كقوتين تواجهان تحديات عديدة.

    فخلال مؤتمر صحفي في أنقرة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال مهاتير الخميس: “عبر توحيد عقولنا وقدراتنا، يمكننا النهوض بالحضارة الإسلامية العظيمة، التي كانت موجودة يومًا ما، وذلك بالعمل المشترك بين ماليزيا وتركيا، وبالتعاون مع باكستان”.

    ولفت مهاتير، الذي زار تركيا لمدة أربعة أيام، إلى ما تواجهه الدول الإسلامية من تحديات عديدة.

    وتابع: “على هذه البلدان الإسلامية أن تكون جميعها متطورة، وينبغي على دولة ما أن تحقق هذا الهدف، ونرى أن تركيا بلد مرشح في هذا الشأن”.

    ** مشاريع جديدة

    قال حسين باجسي، خبير العلاقات الدولية في جامعة الشرق الأوسط التقنية بأنقرة، إن “العالم الإسلامي بحاجة ماسة إلى نهضة”.

    وأضاف باجسي للأناضول: “سلّط رئيس الوزراء مهاتير الضوء على ضرورة أن تقيم الدول الإسلامية مشاريع جديدة تجعل العالم الإسلامي متكاملًا وتنافسيًا في مجالات عديدة، في مقدمتها العلوم والتكنولوجيا والدفاع”.

    وزاد بأنه “لدى الدول الثلاثة (تركيا وماليزيا وباكستان) قيمًا مشتركة، تتمثل في الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحافة الحرة”.

    وتابع: “بعض دول العالم الإسلامي تعيش نوعًا من الركود، رغم أن المواطنين يشعرون بالحرية نسبيًا”.

    وأردف: “يمكن أن نتطلع إلى تأسيس مملكة، على نسق المملكة المتحدة، بدلًا من الدول المتفرقة، فالحكومات تأتي وتذهب”.

    “قمة كوالالمبور” هزت السعودية العظمى..صالح المغامسي يهاجم مهاتير وأردوغان وتميم: “وأتوا البيوت من أبوابها”

    وأشار إلى أن “تركيا وماليزيا وباكستان سجلت مؤخرًا تقدمًا واضحًا مقارنة بالدول العربية”.

    وزاد بأنه “من المثير للاهتمام أن رئيس الوزراء مهاتير لم يذكر أي دولة عربية”.

    وكل من تركيا وباكستان وماليزيا من بين مؤسسي مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية (D-8)، التي تسعى إلى إقامة علاقات استراتيجية وتعزيز التعاون التجاري بين أعضائها.

    وظهرت المجموعة في 15 يونيو/ حزيران 1997، باقتراح من رئيس الوزراء التركي آنذاك، نجم الدين أربكان، بهدف تأسيس مجموعة من ثماني دول إسلامية ذات اقتصادات ناشئة.

    وتضم المجموعة كلًا من: تركيا، باكستان، ماليزيا، إيران، إندونيسيا، مصر، نيجيريا وبنغلاديش.

    وتسلمت تركيا الرئاسة الدورية للمجموعة نهاية 2017، وتستمر لمدة عامين.

    وبشأن إخفاق مجموعة “D-8” في تحقيق أهدافها، ألقى باجسي باللوم على “الكثير من الانقسامات والفساد والركود في العالم الإسلامي”.

    ورأى أن “الآلية (الثلاثية) الجديدة التي اقترحها مهاتير يمكن أن تجمع بين أفغانستان ودول آسيا الوسطى”.

    ومرحبًا بمقترح مهاتير، قال وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، في تغريدة عبر “تويتر” السبت، إن “هذه المبادرة الثلاثية المهمة ستقطع شوطًا طويلًا في تعزيز الوحدة والتعاون والتنمية في جميع أنحاء العالم الإسلامي”.

    ** زيارة تاريخية

    وصف سامي العريان، مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية، مقره إسطنبول، زيارة مهاتير لتركيا بأنها “تاريخية”.

    ويصادف العام الحالي الذكرى السنوية الخمسين لبدء العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وماليزيا.

    وقال العريان للأناضول: “زيارة رئيس الوزراء مهاتير لتركيا، والتي شملت لقاء الرئيس أردوغان، هي زيارة تاريخية، حيث تم انتخاب الزعيمين مرارًا بشكل ديمقراطي من جانب شعبيهما”.

    وتابع: “هذان القائدان أظهرا على مر السنين قدرتهما على تحقيق الاستقرار السياسي والديناميكية الاقتصادية”.

    وبحث الرئيس أردوغان ومهاتير، خلال لقائهما في أنقرة الخميس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة، خاصة المجال الدفاعي، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميًا ودوليًا.

    وأردف العريان أن “زيارة مهاتير لتركيا جاءت في وقت تعدد فيه التحديات الاقتصادية والسياسية أمام الحكومتين”.

    وتابع: “هي تحديات هائلة في ضوء حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، التي تلوح في الأفق، وكذلك التحولات الجيوسياسية في أنحاء الشرق الأوسط؛ بسبب الحرب التجارية الأمريكية ضد الصين، والمشاكل الإقليمية الأخرى”.

    وزاد بقوله: “أدت العقوبات الأمريكية ضد إيران، والتوتر الأمريكي الأخير مع تركيا بشأن شرائها نظام الدفاع الجوي الروسي إس- 400، إلى صعود قوى إقليمية، مثل تركيا وماليزيا”.

    وختم بأن “تركيا وماليزيا تتقاربان معًا بهدف إعادة هيكلة علاقاتهما لمواجهة الضغوط التي تمارس ضد اقتصاد وأمن البلدين”.

    مستشار ابن زايد “قليل أدب” شتم أردوغان ومهاتير محمد.. متابعوه مسحوا به الأرض وهذا ما قالوه

  • ظهور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد “وفاته” إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي!

    ظهور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد “وفاته” إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي!

    وطن- أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذي وصل أنقرة في زيارة لتركيا، في أول ظهور له بعد أن سرت شائعات عن وفاته.

    وقال بيان نشر في الموقع الرسمي للرئيس التركي: “التقى الرئيس رجب طيب أردوغان، في مطار إيسنبوغا برئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد الذي وصل أنقرة في زيارة رسمية”، كما نُشرت صورة تجمع أردوغان وضيفه الماليزي.

    ​وكان مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، أكد أن الرئيس أردوغان يقضي عطلة الصيف كما اعتاد كل عام، نافيا صحة أنباء ترددت عن وفاته.

    وقال أقطاي، في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” أمس الأربعاء، “لا أساس من الصحة للأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام عالمية وعربية حول وفاة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”. وأضاف أقطاي “الرئيس أردوغان يقضي عطلة الصيف كما اعتاد كل عام، وغيابه يؤدي لمثل هذه الادعاءات والتوقعات”.

    واعتبر أقطاي هذه الأنباء مجرد شائعات أطلقتها حسابات “معروفة” على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا “قامت بعض الحسابات العربية على وسائل التواصل الاجتماعي المعروفة بالتعبير عن تمنياتها لوفاة أردوغان ونشر هذه الشائعات بسرعة هائلة وبذلك يصبح انتشار مثل هذه الإشاعات أسوأ من وقوعها بالفعل”.

    وكانت وسائل إعلام ومستخدمون لمواقع تواصل اجتماعي تداولوا نبأ وفاة الرئيس التركي، بعد غيابه عن الساحة لعدة أيام.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤدي العمرة وسط حضور أمني مكثف داخل الحرم

  • أردوغان في ذكرى الانقلاب الفاشل بدعم “ابن زايد وابن سلمان والسيسي”: أوقعهم الله في الفخ الذي نصبوه لنا

    أردوغان في ذكرى الانقلاب الفاشل بدعم “ابن زايد وابن سلمان والسيسي”: أوقعهم الله في الفخ الذي نصبوه لنا

    وطن- نقلت وكالة “الأناضول” عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله، اليوم الاثنين، “إن الذين أرادوا دفن تركيا في الظلام ليلة 15 يوليو 2016 لم ينجحوا بذلك، والله أوقعهم في الفخ الذي نصبوه”.

    جاء ذلك في كلمة له أمام جماهير غفيرة احتشدت للمشاركة بفعالية أقيمت بمطار أتاتورك بمناسبة يوم “الديمقراطية والوحدة الوطنية”، في ذكرى التصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا عام 2016.

    وحيا أردوغان جميع أفراد الشعب التركي “البطل” الذين وقفوا في 15 يوليو بوجه الطائرات والدبابات والرصاص من أجل حماية استقلالهم ومستقبل البلاد.

    وأضاف: “بينما كان شعبنا في 15 يوليو يحمي مستقبله في الشوارع كان النواب يتمسكون بالديمقراطية والإرادة الوطنية في البرلمان”.

    كما أعرب الرئيس التركي عن امتنانه وشكره لوسائل الإعلام والمنظمات المدنية والمثقفين الأتراك إزاء موقفهم الذي يضرب به المثل في العالم ليلة محاولة الانقلاب.

    وأشار إلى أن الانقلابات السابقة التي شهدتها تركيا لم يتم استهداف مبنى البرلمان فعليًا فيها، وقال: “إلا أن الجناة الذين نفذوا محاولة الانقلاب في 15 تموز قاموا بذلك”.

    فيديو| هذا ما أبكى “أردوغان” في حفلٍ لإحياء ذكرى ضحايا المحاولة الانقلابية الفاشلة

    وأردف: “لن تمس يد أي قوة وطننا وعلمنا وأذاننا وديمقراطيتنا ودولتنا إذا تمسكنا كشعب بها”.

    وأردف :” كما أني أقبّل جبين كل ضابط وضابط صف، والجنود من القوات المسلحة الذين يتعلقون بإخلاص بوطنهم”.

    يشار إلى أنه في 15 يوليو 2016، شهدت تركيا محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لمنظمة “غولن” الإرهابية.

    وحاول الانقلابيون السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغتيال الرئيس أردوغان.

    وقوبلت محاولة الانقلاب باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، ما أجبر الانقلابيين على سحب آلياتهم العسكرية من المدن، وإفشال مخططهم الانقلابي.

    وكانت وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية والمصرية أول من نقلت أخبار هذه المحاولة الانقلابية، وزعمت لجوء الرئيس أردوغان لألمانيا، حيث اتضح فيما بعد وجود إصبع للسيسي وابن زايد وابن سلمان تحت هذا الأمر.

    مول الانقلاب الفاشل ضد أردوغان.. تركيا تطلب من الإنتربول إصدار مذكرة اعتقال لـ محمد دحلان

  • أردوغان يتحدّى ترامب .. بدء شحن أول مجموعة من أجزاء منظومة “إس-400” إلى مطار عسكري في أنقرة

    أردوغان يتحدّى ترامب .. بدء شحن أول مجموعة من أجزاء منظومة “إس-400” إلى مطار عسكري في أنقرة

    وطن- في تحدٍ لكل التهديدات الأمريكية، أعلنت وزارة الدفاع التركية الجمعة، بدء شحن أول مجموعة من أجزاء منظومة إس-400″ الروسية إلى مطار عسكري في أنقرة.حسبما أوردت وكالة “الأناضول” التركية

    والأربعاء الماضي، أكدت تركيا رفضها للتهديدات الأمريكية بشأن شرائها لمنظمومة الصواريخ الروسية “إس-400“.

    وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قال في تصريح له: إن “تركيا ستواجه عواقب حقيقية وسلبية إذا قبلت منظومة إس-400″، فيما أكد أردوغان في وقت سابق، عقب لقاء جمعه مع دونالد ترامب، أنه غير متخوف من تعرض بلاده لعقوبات.

    وتبرر الولايات المتحدة معارضتها الشديدة لشراء تركيا لنظام إس-400 ، بكون هذه الأنظمة الروسية تتعارض مع أنظمة حلف شمال الأطلسي الذي يضم تركيا أيضا.

    وتخشى واشنطن كذلك من أن يتمكن الروس الذين سيدربون العسكريين الأتراك على منظومة إس-400 من كشف الأسرار التكنولوجية للمقاتلة الشبح الأمريكية الجديدة “إف-35″، التي تريد أنقرة شراءها أيضا.

    وكانت واشنطن منحت تركيا في مطلع يونيو/حزيران مهلة تنتهي في 31 يوليو/تموز للاختيار بين المنظومة الروسية أو المقاتلات الأمريكية، إلا أن أنقرة استقر اختيارها على السلاح الجوي الروسي.

    وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أواخر يونيو/حزيران بعد لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أنه غير متخوف من تعرض بلاده لعقوبات لشرائها نظام “إس-400”.

    أردوغان يخرج لسانه لترامب.. “شاهد” تركيا تختبر منظومة الدفاع الروسية إس 400 وكل واحد حر بحاله

  • بعدما “أفلس” .. مستشار “ابن زايد” يضع نفسه في موقف محرج بسبب شهادة أردوغان “المزوّرة”!

    بعدما “أفلس” .. مستشار “ابن زايد” يضع نفسه في موقف محرج بسبب شهادة أردوغان “المزوّرة”!

    وطن- وضع مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، نفسه في موقفٍ محرجٍ أمام متابعيه على موقع “تويتر”، بعدما شكك بشهادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وادّعى أنها مزورة مستشهدا بتقرير أذاعه التلفزيون السوري التابع لنظام بشار الأسد.

    ونشر مستشار ابن زايد في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تقرير القناة السورية النظامية لتشويه أردوغان، وعلق بقوله:”شهادة أردوغان الجامعية مزورة وفِي حال ثبوت ذلك في المحكمة سيعتبر رئيسا غير شرعي لتركيا وتصبح جميع قرارته لاغية.”

    التغريدة أثارت سخرية واسعة بين متابعي “عبدالله” واعتبر معظمهم استشهاد مستشار ابن زايد بتقرير على التلفزيون النظامي السوري لمهاجمة أردوغان بمثابة إعلان “إفلاسه”.

    وسخر منه أحد النشطاء بقوله:”صار مصدر معلوماتك الفضائية السورية والله صرت متأكد أن دماغك مزور”.

    وكتب آخر مستهزءاً بما اعتبره “تفاهة” مستشار ولي عهد أبوظبي:”كان عليكم أن تعطوه رقم الذي قرصن وكالة الانباء القطرية حتى ما ينكشف”.

    يشار إلى أنه قبل أيام أبدى مستشار ابن زايد عبدالخالق عبدالله شماتته بهزيمة بن علي يلدرم مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم في انتخابات بلدية إسطنبول، وشن هجوما كبيرا على أردوغان ما تسبب في هجوم كبير عليه من قبل متابعيه.

    وعلق “عبدالله” على خسارة الحزب الحاكم الذي يرأسه أردوغان لبلدية إسطنبول في الإعادة، بقوله:”فوز ساحق لمرشح المعارضة أكرم امام اوغلو”.

    وتابع مبديا شماتته وتشفيه:”هزيمة ماحقة لمرشح حزب العدالة والتنمية في #انتخابات_اسطنبول وبداية النهاية لزعامة اردوغان وافول عصر الاردوغانية في تركيا”.

    عبدالخالق عبدالله مهاجما “الأناضول” والرئيس التركي: هي و”الجزيرة” سواء وأردوغان انحاز لقطر

  • أردوغان في قمة العشرين ماذا قال عن مرسي والسيسي وخاشقجي

    أردوغان في قمة العشرين ماذا قال عن مرسي والسيسي وخاشقجي

    وطن _ أردوغان في قمة العشرين عاود مهاجمة النظام المصري ورئيسه عبدالفتاح السيسي  على خلفية وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد.

    “أردوغان” وخلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة أوساكا اليابانية، اليوم السبت، في إطار مشاركته في قمة مجموعة “G20“، شدد على ضرورة التحقيق في كافة أبعاد “استشهاد” مرسي، الذي يعتبره أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر، وتوفي في قاعة محكمة يوم 17 يونيو.

    ولفت أردوغان إلى أن مرسي الذي حوكم على مدار 6 أعوام في محاكم السلطات المصرية الحالية، التي وصفها “بالانقلابية”، توفي بصورة مشبوهة، مضيفا: “تصريحات الانقلابيين حول مرسي الذي ترك للموت هناك دون أي تدخل لمدة نصف ساعة، بعيدة عن إراحة الضمائر”.

    وأعرب أردوغان في قمة العشرين عن تطلعه إلى أن يدافع زعماء مجموعة الدول العشرين عن “الديمقراطية والقيم الإنسانية بصورة أكبر” فيما يخص وفاة مرسي، معتبرا أن دفنه جرى دون إجراء فحص الطب الشرعي، ما يمثل مدعاة للتفكير.

    وأكد أردوغان أنه من الضروري في مثل هذه الحالات إجراء فحص الطب الشرعي بصورة قطعية، وإلا فإنه من الواضح أن “هناك شبهات في هذه القضية”، وشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي وفي طليعته الأمم المتحدة بمحاسبة كافة السياسيين المسؤولين عن هذا الأمر.

    أردوغان يهدي زعماء “قمة العشرين” صورا لمحاولة الانقلاب الفاشل

    وأشار أردوغان إلى أن إفلات المتورطين في مثل هذه الحوادث من المحاسبة يمثل خطرا على مستقبل العالم والديمقراطية والسياسة العالمية أيضا، الأمر الذي أبلغه لنظرائه خلال جلسات القمة. وأعرب الرئيس التركي عن أسفه لـ “تعامي” الكثير من الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان عن عقوبات الإعدام الصادرة من محاكم الإنقلاب في مصر.

    وأردف قائلا: “من يعتبرون مناقشة عقوبة الإعدام حتى من أجل الإنقلابيين في تركيا أمرا غير مقبول، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها، مع الأسف يلتزمون بالصمت حيال عقوبات الإعدام في مصر”.

    ونوه أردوغان إلى عقد قمة أوروبية عربية في شرم الشيخ في 25 فبراير، بعد مضي 5 أيام فقط على إعدام 9 أشخاص في مصر، وأضاف، متحدثا عن الزعماء الأوروبيين: “لقد لبوا دعوة ذلك الشخص الجاثم على رأس السلطة في مصر الذي أعدم هؤلاء الشبان، رغم أن عقوبة الإعدام محظورة في دول الاتحاد الأوروبي”.

    وذكّر الرئيس التركي بأنه جرى تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أكثر من 45 شخصا في مصر لحين عقد تلك القمة، معتبرا أن مشاركة القادة الأوروبيين فيها تمثل أبرز دليل على “ازدواجية المعايير”.

    وقال أردوغان: “لم ير القادة الأوروبيون أي غضاضة في مصافحة الانقلابيين خلال هذه القمة”.

    وأعرب الرئيس التركي عن ثقته بأن الإعلام الدولي سيلاحق بكل شجاعة قضية الوفاة المشبوهة لمرسي بحثا عن الحقيقة، كما جرى في جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

    أردوغان: كنت سأواجه ابن سلمان بالحقائق في قمة الـ”20″ ولكن هذا ما سأفعله اذا لم يكشفوا ملابسات جريمة خاشقجي