الوسم: أردوغان

  • أردوغان منتقدا عنصرية الغرب: يخجلون من وصف سفاح نيوزيلندا بأنه “إرهابي مسيحي”.. ماذا لو كان مسلما؟

    أردوغان منتقدا عنصرية الغرب: يخجلون من وصف سفاح نيوزيلندا بأنه “إرهابي مسيحي”.. ماذا لو كان مسلما؟

    هاجم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الدول الغربية والأمم المتحدة واتهمهم بالعنصرية، وذلك على خلفية الهجوم الذي شهدته نيوزيلندا، يوم الجمعة، وأوقع 50 قتيلا داخل مسجدين في مدينة “كريست تشيرش”.

    وقال أردوغان اليوم، الأحد، “الجميع وفي مقدمتهم الأمم المتحدة يصفون هجوم نيوزيلندا بأنه ضد الإسلام، ولكن لا يستطيعون القول إن هذا إرهابي مسيحي”، وذلك بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

    وأضاف أردوغان، في خطاب بولاية أزمير، “المنظمات العالمية، بما فيها الأمم المتحدة، وزعماء دول العالم اعتبروا الهجوم على المصلين في مسجدين في نيوزيلندا هجوما على المسلمين والإسلام، ولكن لم يقولوا إن المنفذ إرهابي مسيحي”.

    كما لفت إلى أنه “لو كان المنفذ للهجوم مسلما لقالوا إرهاب إسلامي”، وتابع موجها حديثه للدول الغربية “لماذا لا تقولون منفذ الهجوم إرهابي مسيحي؟”.

    وتابع أردوغان “البرلمان الأوروبي يهاجم بلادنا بمزاعم منظمتي “بي كا كا” و”غولن” الإرهابيتين، ثقوا تماما أنهم لن يترددوا دقيقة واحدة في تسليم هذا البلد إلى التنظيمات الإرهابية إذا سنحت لهم الفرصة”.

    وأضاف “فليتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا بوقف مفاوضات انضمام تركيا إن كان بوسعه، نحن مستعدون، لكنهم لا يستطيعون، وقرار البرلمان الأوروبي بهذا الصدد لا نقيم له وزنا”.

    ووجهت السلطات في نيوزيلندا تهمة القتل إلى المتهم برينتون هاريسون تارانت، المشتبه به الرئيسي، في حادثة إطلاق النار على مسجدين، التي وقعت أول أمس الجمعة، وأسفرت عن مقتل 50 مصليا وإصابة عشرات آخرين.

    وعلى خلفية الحادثة، تعهدت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن بإصلاح قوانين الأسلحة النارية في البلاد.

    ومثل المتهم، وهو مواطن أسترالي، أمام محكمة جزئية في كرايست تشيرش، والتي أمرت بحبسه لحين عرضه على المحكمة العليا في الخامس من أبريل.

    ولم يتحدث “تارانت” أمام المحكمة التي ظهر أمامها مكبل اليدين ومرتديا ملابس السجن البيضاء، ولم يطلب محاميه الذي عينته المحكمة إطلاق سراحه بكفالة، وقالت الشرطة إنه سيواجه على الأرجح تهما أخرى.

    الهجوم، الذي وصفته رئيسة الوزراء بالإرهابي، هو أسوأ حادث قتل جماعي في نيوزيلندا، ورفعت السلطات مستوى الخطر الأمني إلى أعلى درجة.

  • أردوغان يشنّ هجوماً حاداً على سفاح نيوزيلندا.. وصفه بـ”عديم الشرف” وهذا ما قاله عن تهديداته لتركيا

    أردوغان يشنّ هجوماً حاداً على سفاح نيوزيلندا.. وصفه بـ”عديم الشرف” وهذا ما قاله عن تهديداته لتركيا

    شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هجوماً قوياً على سفاح نيوزيلندا منفذ مذبحة المسجدين، أمس الجمعة.

    وقال أردوغان: “الإرهابي هذَى بأنهم سيأتون إلى إسطنبول ليهدموا المساجد والمآذن”.

    وخاطبه قائلًا: “يا عديم الشرف.. إسطنبول ليست نيوزيلندا”.

    وأوضح أردوغان أن “هجوم نيوزيلندا والرسائل الموجهة إلينا عبره ليست الأولى من نوعها”.

    جاء ذلك في كلمة أمام حشد جماهيري، لحزب العدالة والتنمية، بولاية تكيرداغ شمال غربي البلاد، السبت، في إطار الاستعدادات للانتخابات المحلية المرتقبة نهاية مارس/آذار الجاري.

    وقال الرئيس، إن منفذ مجزرة نيوزيلندا زيّن أسلحته التي استخدمها في جريمته بأسماء جميع أعداء الأتراك والمسلمين، بما في ذلك تاريخ حصار فيينا الثاني ورموز طغاة الحملات الصليبية.

    وتساءل الرئيس أردوغان: “كيف يمكن توجيه قاتل كهذا في الجانب الآخر من الأرض، للإتيان بمثل هذه الجريمة، وهو يحمل كل هذه الضغينة حيال المسلمين والأتراك؟”.

    ولفت إلى أن “القاتل سبق وأن جاء إلى إسطنبول ثلاثة أيام، وزارها مرة أخرى 40 يوما، يجري الآن التحقيق في ذلك، ماهي الجهات التي على صلة بها، سنكشف ذلك”.

    وذكر أردوغان أن أنقرة “تنتظر من نيوزيلندا بأن تحاسب ذلك المجرم الذي ارتكب مجزرة أودت بحياة أكثر من 50 إنسانا، وإنزال أشد العقوبة بحقه”.

    وشدد على أنه “من غير المقبول أن يفلت القاتل بالبقاء مدة في السجن والخروج لاحقا، فهذا أمر لا تحمد عقباه”.

    ولفت إلى وجود 3 جرحى أتراك بين مصابي الهجوم، فيما نفى وجود أي ضحية من مواطني بلاده في صفوف شهداء المجزرة.

    وأردف: “بالطبع كلهم شهداؤنا، جميعهم مسلمون تعرضوا لمجزرة خسيسة منظمة، أثناء أدائهم صلاة الجمعة”.

    ولفت أردوغان إلى أن تركيا دولة قوية وهي الأكثر رخاء في منطقتها، مشيرًا أن استهداف بلاده والتهجم عليه هو شخصيا، سببه قوتها المتصاعدة.

    وتابع: “بينما تتصدع أنظمة الرخاء الزائف، القائمة على الأموال التي تنهمر دون عمل وإنتاج، في محيطنا، فإننا نقترب خطوة وراء خطوة من تحقيق أهداف 2023”.

    ونوه أردوغان أن تركيا تقترب من أهداف مئوية تأسيسها، رغم كافة الهجمات والمكائد والمخططات التي تستهدف عرقلة تقدمها.

    كما لفت إلى تعرض الأتراك المقيمين في أوروبا، ومساجدهم وجمعياتهم ومحالهم التجارية، لاعتداءات يومية.

    وأوضح أن المحاولات الرامية لانشاء ممر إرهابي – دويلة لتنظيم ي ب ك/بي كا كا الإرهابي – ملاصق للحدود الجنوبية لتركيا، ما هو إلا جزء من المخططات التي تستهدفها.

    ولفت إلى أن الهدف من الهجمات، ليس شخص أردوغان، وإنما تركيا وشعبها، والقيم التي يمثلها شعار “رابعة”، المتمثلة في الأمة الواحدة، والعلم الواحد، والوطن الواحد والدولة الواحدة.

    والجمعة، استهدف هجوم إرهابي مزدوج مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية، أثناء صلاة الجمعة، ما خلف أكثر من 50 شهيداً، وعشرات الجرحى، وفق محصلة أولية غير رسمية.

  • لم يفعله أيّ زعيم عربي .. تحرّك عاجل من أردوغان بعد مذبحة نيوزيلندا

    لم يفعله أيّ زعيم عربي .. تحرّك عاجل من أردوغان بعد مذبحة نيوزيلندا

    أرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفداً على رأسه نائبه ووزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إلى نيوزيلندا للوقوف إلى جانب المسلمين ومتابعة تفاصيل المذبحة الإرهابية استهدف المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية.

    وكان أردوغان أدان الهجوم الإرهابي في وقتٍ سابقٍ اليوم.

    وقال الرئيس التركي ، حول هجوم “نيوزيلندا” الإرهابي، “القاتل نشر بيانًا يستهدف فيه جميع المسلمين بالإضافة إلى بلادنا وشخصي أنا”.

    جاء ذلك في خطاب الجمعة، أمام حشد من أنصار حزب العدالة والتنمية، بولاية غازي عنتاب (جنوب).

    وأشار أردوغان، إلى أن القتلة المعادون الإسلام، شنوا هجوما بأسلحتهم على إخوتنا المسلمين أثناء أدائهم لصلاة الجمعة، وبث فيديو الهجوم بشكل مباشر.

    وأضاف “استشهد 49 من إخوتنا هناك، وأصيب 3 مواطنين أتراك، تواصلت مع أحدهم”.

    ولفت إلى أن القاتل فتح نيرانه على مسلمين أبرياء أثناء أدائهم لعباداتهم.

    ووصف أردوغان، القاتل بأنه شخص سافل ووضيع وبلا أخلاق.

    وتطرق الرئيس التركي، إلى البيان الذي نشره القاتل، وأوضح فيه أنه يريد تحويل “آيا صوفيا” في إسطنبول إلى كنيسة مجددًا، مشددًا أن هذا الشعب (التركي) لا ولن يسمح بحدوث هذا أبدًا مادام فيه روح.

    وبيّن أن المسلمين لن يرضخوا أبدًا، وبنفس الوقت لن يهبطوا إلى مستوى هؤلاء السفلة.

    وأكد أردوغان، أن “مواقفنا ستكون مبدئية ضد سلب حياة أي شخص بريء من أي عرق أو مذهب أو مشرب كان”.

    وأوضح أنهم سيظهرون الموقف ذاته لكافة الناس كما المسلمين الأبرياء الذين يقتلون في فلسطين وميانمار.

    ودعا الرئيس التركي، الله أن يرحم شهداء هجوم نيوزيلندا الإرهابي، وأعرب عن تعازيه لمسلمي العالم.

  • هذا أوّل تعليق من أردوغان على مجزرة مسجد النور التي ارتكبها إرهابي استرالي بنيوزيلندا

    هذا أوّل تعليق من أردوغان على مجزرة مسجد النور التي ارتكبها إرهابي استرالي بنيوزيلندا

    أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدّة الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسلمين أثناء أداء عبادتهم في صلاة الجمعة في نيوزيلندا.

    وقال أردوغان في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر”: “أُدين بشدّة الهجوم الإرهابي على مسجد النور في نيوزيلندا، وعلى المسلمين الذين كانوا يؤدون عبادتهم هناك، ولعنة الله على الفاعلين”.

    وأضاف الرئيس التركي: “أتمنى الرحمة من الله لأخواننا الذين فقدوا حياتهم في الهجوم، والشفاء العاجل للجرحى”.

    وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، في مؤتمر صحفي، مقتل 40 وإصابة 20 شخصًا جراء الهجوم الإرهابي على مسجدين في كرايست تشيرش.

    اقـــرأ أيضــاً: عشرات الشهداء والجرحى.. إرهابي استرالي يرتكب مجزرة دمويّة بمسجدين خلال صلاة الجمعة

    اقـــرأ أيضــاً: هكذا وقعت مجزرة “مسجد النور” بنيوزيلندا خلال 17 دقيقة

  • أردوغان يشنّ هجوماً “نارياً” على نتنياهو: عُد إلى رشدك يا ظالم.. يا قاتل أطفال فلسطين

    أردوغان يشنّ هجوماً “نارياً” على نتنياهو: عُد إلى رشدك يا ظالم.. يا قاتل أطفال فلسطين

    وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ”الظالم الذي يقتل الأطفال الفلسطينيين وهم بعمر السبع سنوات”، ودعاه إلى أن يعود لرشده.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، الأربعاء، خلال افتتاح مشاريع خدمية بالعاصمة التركية أنقرة.

    وقال: “نتنياهو.. عد إلى رشدك، فأنت الظالم الذي يقتل الأطفال الفلسطينيين وهم بعمر السبع سنوات”.

    وأضاف: “بإذن الله لن يستطيع أحد أن يُنسينا قضية القدس، ما دامت هذه الأمة قائمة على قدميها”.

    واستنكر الرئيس التركي، اعتداءات إسرائيل على المسجد الأقصى، قائلًا: “سيجدوننا أمامهم في كل اعتداء يتعرض له مسجدنا المبارك، ولن نلتزم الصمت مع شعبنا حتى لو صمت الجميع”.

    وتابع: “سنواصل نضالنا من أجل الدفاع عن القدس حتى النفس الأخير، بما يليق بمكانتها لدى العالم الإسلامي”.

    أردوغان، أعلن أيضا أنه أصدر توجيهات في هذا السياق إلى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، “الذي يواصل مداولاته مع المجتمع الدولي بشأن قضية القدس”.

    وأضاف مشددا: “لن نرضى بتدنيس المسجد الأقصى وقبة الصخرة بالأحذية، مثلما لن نتجاهل قلة الاحترام للأذان”.

    وأردف: “نحن لم نظلم أي يهودي ولم نعتد على أي كنيس في تركيا، فلا تستفزونا لأننا نربأ بأنفسنا عن مثل هذه الممارسات، كما أننا سنحاسبكم أمام المجتمع الدولي”.

  • أمير قطر وأردوغان يدخلان على خطّ الأزمة بين الهند وباكستان

    أمير قطر وأردوغان يدخلان على خطّ الأزمة بين الهند وباكستان

    دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، السبت، إلى تهدئة التوتر على الحدود بين الهند وباكستان، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ بلاده ستفعل ما بوسعها لحل الأزمة .

    وتناول الأمير تميم خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، “العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها”.

    كما تبادل الطرفان “وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، لا سيما الخلاف بين باكستان والهند”.

    وفي هذا الإطار، دعا آل ثاني، إلى التهدئة بين البلدين الجارين، مؤكدا أهمية الحوار لحل الخلاف بينهما.

    أما أردوغان فقال في كلمة أمام حشد جماهيري، في ولاية طرابزون شمال البلاد، السبت، في إطار الاستعدادات للانتخابات المحلية المرتقبة نهاية مارس/آذار الحالي: “سنفعل ما يترتب علينا لحل الأزمة بين الهند وباكستان، وواثق أن جهود تركيا ستسهم في تجاوز هذه المرحلة العصيبة”.

    وأشار الرئيس التركي إلى أنّ “تصعيد التوتر وصب الزيت على النار لا يُفيد أحدًا”.

    وأضاف: “إفراج الأشقاء الباكستانيين عن الطيار الهندي الذي أسروه، كمؤشر حسنة نية، خطوة تستحق التقدير، ونتمنى أن يقابل أصدقاؤنا في الهند هذه الخطوة الإيجابية بنفس الشكل”.

    وتصاعدت التوترات بين نيودلهي وإسلام أباد، منذ هجوم استهدف دورية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، المتنازع عليه مع باكستان، التي نفت علاقتها بالهجوم.

    وأسفر الهجوم، في 14 فبراير/ شباط الماضي، عن مقتل 44 جنديا هنديا، وإصابة 20 آخرين.

    والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه “معسكر إرهابي”، في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

    والجمعة، سلمت إسلام أباد إلى نيودلهي طيارا هنديا أسره الجيش الباكستاني، الأربعاء، عقب إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا المجال الجوي الباكستاني.

    ويطالب سكان إقليم كشمير بالانفصال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذو الأغلبية المسلمة.

    وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين البلدين، منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا في 1947، حيث نشبت 3 حروب، في 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من الطرفين.‎

  • أردوغان قضّ مضاجع حكام الإمارات.. ابن زايد يُصعد ضده ويطلق مستشاره لشيطنته بتصريحات “بائسة”

    أردوغان قضّ مضاجع حكام الإمارات.. ابن زايد يُصعد ضده ويطلق مستشاره لشيطنته بتصريحات “بائسة”

    في محاولة إماراتية جديدة لشيطنة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد تدميره مخططات ابن زايد بسوريا والسودان وغيرها فضلا دعمه موقف قطر ضد الحصار الجائر، أطلق ولي عهد أبوظبي مستشاره الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله لشيطنته بحزمة تصريحات وتغريدات بائسة.

    “عبد الله” وفي تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، حاول استغلال المبادرة التركية بإقامة منطقة آمنة في سوريا لتشويه تركيا بزعمه أنها تسعى لاحتلال أكبر قطعة من الأراضي العربية السورية، على حد زعمه.

     وأضاف ، أن “الأطماع” التركية في سوريا قديمة، وأن الجانب الروسي حال دون الإقدام على احتلال الشمال السوري من خلال عمليات التنسيق مع الجانب التركي، وكذلك الجانب الأمريكي أيضا، على حد قوله.

    وتابع زاعما: “الخطر التركي على سوريا لا يقل عن الخطر الإيراني، كل منهما له أطماعه، ولابد من الحضور العربي للتصدي لهذه الأطماع، وعدم إتاحة الفرصة لهما في الأراضي العربية السورية”.

    وشدد عبد الله على أن الوقت الراهن يحتاج إلى الحضور العربي القوي، خاصة في ظل الوجود الإيراني، والعلاقات القائمة من قبل 2011، وأن الإمارات تؤكد أنه لابد من الوجود العربي إلى جانب الوجود الإيراني، وكذلك التصدي للأطماع التركية في الأراضي.

     يذكر أن تركيا تريد إقامة منطقة آمنة بدعم لوجستي من الحلفاء، بعد انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وتقول إن هذه المنطقة ينبغي أن تكون خالية من وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تدعمها الولايات المتحدة، التي تعتبرها أنقرة “جماعة إرهابية”.

    وتواصل أبوظبي مهاجمة الدور التركي في سوريا في المحافل كافة وتساويه بالدور الإيراني الذي شرد الشعب السوري وأفشل ثورته، وذلك بسبب مواقف أنقرة من قضايا المنطقة والعالم التي دمرت آمال شيطان العرب.

  • تطاول عبد الخالق عبدالله على  أردوغان دفاعا عن السيسي

    تطاول عبد الخالق عبدالله على أردوغان دفاعا عن السيسي

    وطن _ تطاول عبد الخالق عبدالله على أردوغان بسبب تصريحات الأخير عن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي واستنكاره الإعدامات الجائرة بمصر.

    تطاول عبد الخالق عبدالله على أردوغان  وفي وصلة تطبيل مفضوحة لرئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي الذي وصفه بأنه “رئيس أكبر دولة عربية” قال إن ما قاله أردوغان عنه يدل على أنه ليس رجل دولة.

    ودون مستشار ابن زايد في تغريدته التي رصدتها (وطن) متطاولا على الرئيس التركي ما نصه:”ما قاله اردغان عن رئيس اكبر دولة عربية استضافت اكبر تجمع عربي وأوروبي يدل انه ليس رجل دولة بل شخص احمق وأهوج وارعن.”

    تعافي الليرة وزيارة “تميم” جلطته.. مستشار “ابن زايد” يتطاول على أردوغان: قطر تراهن على هذه الفقاعة

    وشن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما حادا على رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، على خلفية الإعدامات الأخيرة التي طالت 9 معارضين أدينوا باغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

    وقال “أردوغان” في مقابلة أجرتها معه قناتا “سي.أن.أن تورك” و”كنال دي” الإخباريتان التركيتان مساء، السبت، إن السيسي منذ تسلمه السلطة في مصر أعدم نظامه 42 شخصا، كان آخرهم تسعة شبان، “وهذا لا يمكن قبوله”.

    وأضاف أن “جوابي لمن يسأل: لماذا لا تقابل السيسي؟ أنا لا أقابل شخصا كهذا على الإطلاق”.

    مصر وتركيا لم تصلا إلى نقطة اتفاق بعد .. هل يلتقي أردوغان والسيسي؟!

  • أردوغان يهدد ابن سلمان بوثائق خطيرة وهذا ما دار بينهما

    أردوغان يهدد ابن سلمان بوثائق خطيرة وهذا ما دار بينهما

    وطن _ عاد الرئيس التركي أردوغان يهدد ابن سلمان بامتلاك بلاده وثائق خطيرة تُثبت بالدليل القاطع تورط مسؤولين سعوديين كبار باغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، مشيرا إلى أن هذه الأدلة لا يمكن طمسها.

    وخلال مقابلة مع محطتي “Kanal D” و”CNN TURK” التلفزيونيتين المحليتين، كرر أردوغان يهدد ابن سلمان و أن التسجيلات التي تملكها تركيا حول جريمة قتل خاشقجي تم إسماعها للكثير من المسؤولين وعلى رأسهم المسؤولين السعوديين، وذلك وفقا لوكالة “الأناضول” التركية.

    أمير سعودي يهدد “أردوغان” في حال ألمح إلى مسؤولية “ابن سلمان” بمقتل “خاشقجي”

    وأشار إلى أنهم “بحثوا القضية خصيصا مع العاهل السعودي الملك سلمان، ومع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عن طريق الهاتف، لكن دون الحصول على أي نتيجة”.

    وأضاف أن “المسؤولين السعوديين دائما ما يقولون إنهم سينزلون بمنفذي الجريمة العقوبة اللازمة”، موضحا أن “15 شخصا جاؤوا إلى تركيا بينهم القتلة، ونفذوا عملًا مشتركا”. وتساءل عمن أصدر التعليمات لتنفيذ هذا العمل المشترك، مضيفًا: “يجب الكشف عن ذلك. هذا واضح لأن الأشخاص الـ15 يعرفونه بالطبع”.

    ولفت إلى أن وزير الخارجية السعودية تحدث عن “متعاون محلي”، في حين قال ولي العهد بنفسه إن خاشقجي خرج من الباب الخلفي للقنصلية. وتساءل أردوغان: “كيف يخرج من الباب الخلفي وخطيبته تنتظره في الخارج، ويذهب دون أن يأخذها؟ هل هذا منطقي؟”.

    ثمة شخص منحط وعديم الأخلاق

    وأشار إلى أن الأسماء التي قادت الفريق المنفذ للجريمة معروفة، ولذلك “إن لم يكن ولي العهد السعودي يعلم فمن يعلم؟”، مستطردا: “لا يمكن حل هذا القضية بتوزيع الدولارات والنفط يمينا وشمالا”.

    وقال أردوغان إن “ثمة شخص منحط وعديم الأخلاق يقول في التسجيلات أنا أعرف التقطيع جيدا”، مضيفا: “تبين لنا أنه من الطبابة الشرعية، هؤلاء يظنون أن العالم مجموعة من البلهاء”.

    وأوضح أن “السعودية تتخذ مواقف مختلفة في علاقاتها مع تركيا، في مسعى لتحويل القضية إلى اتجاه مختلف”، مضيفا: “لا نريد أن تصيبكم لطخة، ولهذا ننتظر منكم أن تتصرفوا بعدالة”.

    وكان الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي، وأعلنت النيابة أن الصحفي تم خنقه وقتله فور دخوله القنصلية ومن ثم قطعت أوصاله وأخفيت. وليس من المعروف بعد مكان وجود الجثمان.

    وأجرت كل من تركيا والسعودية تحقيقات بشأن جريمة القتل، حيث أصدرت نيابة إسطنبول قرارات بالقبض على نائب رئيس المخابرات السعودية السابق أحمد عسيري و المستشار بالديوان الملكى سعود القحطاني الذين يُعتقد أنهما ترأسا فريق اغتيال خاشقجي.

    أردوغان يتوعد السيسي وابن سلمان تزامنا مع ثورة مصر.. وهذا ما قاله عن “مرسي وخاشقجي”

  • أمير سعودي يتهم أردوغان بتلقي رشوة قطرية لمهاجمة السعودية

    أمير سعودي يتهم أردوغان بتلقي رشوة قطرية لمهاجمة السعودية

    وطن _ أثارت تغريدة للأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال السابق، هاجم فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جدلا واسعا بين النشطاء بسبب إدعاءات الأمير ضد الرئيس التركي بانه تقاضى رشوة قطرية لمهاجمة السعودية 

    واتهم “ابن مساعد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) الرئيس التركي بتلقى رشوة قطرية لمهاجمة السعودية  عبر قضية خاشقجي التي تمسك تركيا بزمامها وتحتفظ بأدلة تؤكد تورط كبار المسؤولين السعوديين بجريمة القرن.

    وقال ما نصه:”في آخر عشرة أيام من كل شهر يصرح أردوغان عن قضية خاشقجي مهاجمًا السعودية بنفس الهراء القديم الجديد.. هو يعلم أن ذلك لم يجدِ سابقًا ولن يجدي الآن.. ولكن ربما هو موعد الدفعة المستحقة!”

    تفاصيل حصريّة .. رشوة قدمتها السعودية لتركيا رفضها أردوغان واعتبرها “أكثر دناءة من رشوة خالد الفيصل عام ٢٠١٨”

    ولفت ناشطون إلى أن الأمير السعودي يقصد قطر بحديثه عن “الرشوة”، بسبب التقارب الكبير بين قطر وتركيا من جانب والأزمة الطاحنة بين السعودية وقطر من جانب من آخر.

    وقوبلت تغريدة عبدالرحمن بن مساعد بهجوم كبير من قبل النشطاء، لدفقه التهم والافتراءات دون دليل مكايدة في تركيا التي رفضت حصار قطر الجائر.

    وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالأمس، تأكيده أن بلاده لن تتوقف عن متابعة جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي؛ لأن الجريمة ارتكبت على الأراضي التركية.

    وقال أردوغان لـ “سي إن إن تورك” إن من أعطى الأوامر لتنفيذ جريمة اغتيال خاشقجي معروف.

    وأضاف أنه لا يمكن تغطية جريمة اغتيال خاشقجي، مؤكداً أن الوثائق والأدلة التي تملكها تركيا تثبت ذلك.

    وتساءل أردوغان: ” إذا لم يكن ولي العهد السعودي يعلم بما جرى فمن الذي يعلم؟؟”.

    ووجه “أردوغان” حديثه لولي العهد السعودي قائلاً: “إذا كنت واثقا من نفسك فلتخرج للعلن وتتكلم عوضا عن استعمال النفط والأموال للتغطية على الجريمة”.

    ودائما ما يهاجم الأمير السعودي المقرب من ابن سلمان تركيا ورئيسها أردوغان، حيث هاجم الرئيس التركي أوائل الشهر الجاري أيضا, متهما إياه بانه قطري وفاقد المصداقية.

    وقال الأمير السعودي في تغريدة ضمن هاشتاج #اردوغان_ادب_يوك الذي أطلقه الذباب الالكتروني للتطاول على أردوغان عقب تصريحاته الأخيرة حول جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي والذي اتهم فيها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالكذب,:” اردو كان له مصداقية منذ زمن ليس بالقريب ..والغريب أنه كلما ظهر لا يفعل شيئًا سوى تأكيد اختفائها “.

    وأضاف الأمير السعودي في تغريدته التي رصدتها “وطن” بتاريخ 4 فبراير الجاري, ” هذا لا يهمه طالما كان الظهور مدفوع الثمن .. المعادلة بسيطة- حسب قوله- اردوغان- قطري- شيك- عزة- يوك – ادب- يوك- مصداقية- يوك!”.