الوسم: أردوغان

  • تصريحات أردوغان عن جريمة خاشقجي ويجلد ابن سلمان

    تصريحات أردوغان عن جريمة خاشقجي ويجلد ابن سلمان

    وطن _ تصريحات أردوغان عن جريمة خاشقجي حيث أكد  أن بلاده لن تتوقف عن متابعة قضية الاغتيال لأن الجريمة ارتكبت على الأراضي التركية.

    تصريحات أردوغان عن جريمة خاشقجي  لـ “سي إن إن تورك” إن من أعطى الأوامر لتنفيذ جريمة اغتيال خاشقجي معروف.

    واضاف أنه لا يمكن تغطية جريمة اغتيال خاشقجي، مؤكداً أن الوثائق والأدلة التي تملكها تركيا تثبت ذلك.

    وتساءل أردوغان: ” إذا لم يكن ولي العهد السعودي يعلم بما جرى فمن الذي يعلم؟؟”.

    ووجه “أردوغان” حديثه لولي العهد السعودي قائلاً: “إذا كنت واثقا من نفسك فلتخرج للعلن وتتكلم عوضا عن استعمال النفط والأموال للتغطية على الجريمة”.

    تصريحات أردوغان عن خاشقجي أثارت جنون عبدالرحمن بن مساعد فخرج يهاجمه.. شيخة قطرية أحرجته برد ناري

  • دليل تمتلكه تركيا يدين “ابن سلمان” شخصياً في قتل “خاشقجي”

    دليل تمتلكه تركيا يدين “ابن سلمان” شخصياً في قتل “خاشقجي”

    أكد المعارض السعودي الشهير الدكتور سعد الفقيه على أن تركيا تمتلك أدلة تدين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، مؤكدا في الوقت نفسه إلى أنها لم تكشفها بعد.

    وقال الفقيه” في حوار أجرته معه قناة “الحوار” عبر “سكايب” إن الاتراك لديهم كمية هائلة من التسجيلات التي تدين محمد بن سلمان شخصيا، موضحا أن الاتراك لم يطلعوا الجهات الدولية على كا ما يمتلكونه من الأدلة الخاصة بالجريمة.

    وأكد “الفقيه” أن دليل مشاركة ولي العهد السعودي في مقتل “خاشقجي” وتواصله مع المتهمين واستقبالهم والاحتفاء بهم موجود لدى الاتراك.

    https://twitter.com/alhiwarchannel/status/1096918087545298944?fbclid=IwAR18zBnF5A1ORIVVvfmhN3a8St6WFA6b-rxYeDDFwlnbIcT4t0tgNCr31PI

    وفي تصريحات تصعيدية جديدة، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا عازمة على إحالة قضية الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي للمحكمة الدولية، متوقعا دعما أمريكيا للخطوة.

    وقال “أردوغان” في تصريحات لمحطة تلفزيونية، إن تركيا عازمة على إحالة قضية خاشقجي للمحكمة الدولية.

    وانتقد أردوغان تعامل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي أي إيه” مع قضية خاشقجي، موضحا أنها “لم تمارس الضغط الكافي فيما يتعلق باغتيال خاشقجي”، مطالبا البيت الأبيض بممارسة الضغوط الكافية بقضية مقتل الصحفي السعودي.

    وأضاف أردوغان: “مصممون على نقل قضية اغتيال خاشقجي إلى المحاكم الدولية، ومستعدون لتسليمها التسجيلات الصوتية”.

    وكشف الرئيس التركي عن أن السلطات التركية لم تقدم كل ما لديها من أدلة ووثائق في ما يتعلق بمقتل خاشقجي.
    وقال مهاجما الرياض: “إن السعودية تماطل في محاكمة قتلة خاشقجي وهي لم تجر أي محاكمة حتى الآن”.

    واغتيل خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، يوم الثاني من أكتوبر 2018، بعد دقائق من دخوله مبناها، على يد فريق اغتيال سعودي مكون من 15 شخصاً، وفق تقارير أمنية تركية.

    وتشير جميع الأدلة في مسرح الجريمة والتحقيقات التركية، وعدد من أجهزة الاستخبارات الدولية ومن ضمنها الأمريكية، إلى تورط محمد بن سلمان ومسؤولين كبار في الدولة بالجريمة.

  • لم نكشف كل ما لدينا من أدلة بعد .. أردوغان يُصعّد ويصدم “ابن سلمان” بهذا القرار

    لم نكشف كل ما لدينا من أدلة بعد .. أردوغان يُصعّد ويصدم “ابن سلمان” بهذا القرار

    في تصريحات تصعيدية جديدة، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا عازمة على إحالة قضية الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي للمحكمة الدولية، متوقعا دعما أمريكيا للخطوة.

    وقال “أردوغان” في تصريحات لمحطة تلفزيونية، إن تركيا عازمة على إحالة قضية خاشقجي للمحكمة الدولية.

    وانتقد أردوغان تعامل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي أي إيه” مع قضية خاشقجي، موضحا أنها “لم تمارس الضغط الكافي فيما يتعلق باغتيال خاشقجي”، مطالبا البيت الأبيض بممارسة الضغوط الكافية بقضية مقتل الصحفي السعودي.

    وأضاف أردوغان: “مصممون على نقل قضية اغتيال خاشقجي إلى المحاكم الدولية، ومستعدون لتسليمها التسجيلات الصوتية”.

    وكشف الرئيس التركي عن أن السلطات التركية “لم تقدم كل ما لدينا من أدلة ووثائق في ما يتعلق بمقتل خاشقجي”.

    وفي الملف السوري، انتقد أردوغان إدارة ترمب، بالقول إنها “غير قادرة على إيجاد وجهة نظر موحدة حول الانسحاب من سوريا”.

  • أردوغان: كما وقفت ضد الإنقلاب على مرسي فإنني أرفض محاولة الانقلاب على “مادورو” في فنزويلا

    أردوغان: كما وقفت ضد الإنقلاب على مرسي فإنني أرفض محاولة الانقلاب على “مادورو” في فنزويلا

    وطن- أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، عن رفض بلاده لمحاولة الانقلاب التي استهدفت الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو في فنزويلا.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع للتعريف بمرشحي حزب العدالة والتنمية لرئاسة البلديات في ولاية “أضروم” شرقي تركيا.

    وشدد أردوغان على موقف بلاده الرافض لكل الانقلابات والانقلابيين في جميع أنحاء العالم.

    وقال “نقف ضد كل الانقلابات والانقلابيين في جميع أنحاء العالم، ونرفض محاولة الانقلاب في فنزويلا”.

    ولفت الرئيس التركي إلى وقوفه ضد الانقلاب الذي حدث ضد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر عام 2013.

    وأضاف “منذ ذلك الوقت (الانقلاب) لم ألتق الانقلابيين ولا حتى مرة واحدة، والآن هنالك محاولة (انقلاب) في فنزويلا، وأيضا نقف ضدها”.

    وتابع أردوغان “لن نقف إلى جانب الانقلابيين أينما كان، وإن كنا نؤمن بالديمقراطية وندافع عنها، فينبغي احترام (ما تفرزه) صناديق الاقتراع”.

    وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه “رئيسا مؤقتا” للبلاد الأربعاء الماضي، وعقب ذلك أعلن الرئيس نيكولاس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

    وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأمريكي ترامب إلى الاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وتشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا، ثم بريطانيا.

    فيما أيدت كل من روسيا، وتركيا، والصين، والمكسيك، وبوليفيا، شرعية مادورو الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

    ومؤخرا، توعدت واشنطن مرارا بالعمل ضد مادورو، فيما اتهمها الأخير بمحاولة اغتياله، أو إدخال البلاد في اضطرابات، كما اتهم معارضين بالتآمر ضده مع الولايات المتحدة ودول إقليمية.

    ظهور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد “وفاته” إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي!

  • أردوغان “مصدوم” من ترامب .. لهذا السبب

    أردوغان “مصدوم” من ترامب .. لهذا السبب

    وطن- أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن “صدمته” من اعتراف نظيره الأمريكي دونالد ترامب، برئيس برلمان فنزويلا خوان غوايدو، “رئيسًا انتقاليًا” للبلد الأخير، بدل نيكولاس مادورو المُنتخب.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أردوغان، الخميس، مع نظيرته المالطية ماري لويز كوليرو بريكا، في العاصمة أنقرة.

    وقال: “كشخص يؤمن بالديمقراطية، فإن تصريح ترامب، أصابني بالصدمة”، مشددًا أن “مادورو” فاز بالرئاسة عبر صناديق الانتخاب.

    وأضاف: “عليكم احترام نتائج صناديق الاقتراع، وإلا فإن ذلك لا يمكن وصفه بالديمقراطية”.

    وتابع أن الرئيس الفنزويلي مادورو “اتصل بنا دون تأخر، للإعراب عن دعمه إثر محاولة 15 يوليو (تموز) 2016 الانقلابية الفاشلة (في تركيا)”، لافتا أن مادورو قام لاحقا بزيارة لتركيا.

    واستطرد بهذا الخصوص: “لم أكن أعرف مادورو إلى ذلك الحين، لقد تعرفت عليه عبر المحاولة الانقلابية، وكانت بداية جميلة”.

    وحول الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع نظيره الفنزويلي، قال أردوغان: “في الحقيقة لقد اتصلت بمادورو أثناء عودتي من روسيا (الأربعاء)، وقلت له؛ بشكل واضح، اصمد ولا تسمح أبدًا للمحاولات غير الديمقراطية التي تمس الديمقراطية”.

    ومضى: “لا أرى من الصواب تجربة بعض السبل التي تتعارض مع الإرادة الوطنية، وهذا الذي يجري الآن من غير الممكن اعتباره صحيحا”. 

    واعتبر أردوغان أن عدم احترام نتائج الانتخابات ينافي المبادئ الديمقراطية، داعيا “الذين يكافحون من أجل الديمقراطية إلى الوقوف إلى جانب نتائج صناديق الاقتراع”.

    وأكد ثقته بقدرة الرئيس الفنزويلي على تجاوز الأزمة، وبوقوف الشعب “وراء قائده الذي انتخبه، سيما إذا واصل مادورو الصمود والسير في الطريق الذي يؤمن به”.

    وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا إثر إعلان رئيس البرلمان “غوايدو” نفسه، الأربعاء، رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وإعلان الرئيس المنتخب مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

    ومؤخرا، توعدت واشنطن مرارًا بالعمل ضد مادورو، فيما اتهمها الأخير بمحاولة اغتياله أو إدخال البلاد في اضطرابات، كما اتهم معارضين بالتآمر ضده مع الولايات المتحدة ودول إقليمية.

    ظهور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد “وفاته” إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي!

     

  • موقف مؤثر لـ4 طِفلات تركيات شاهدنَ أردوغان لأوّل مرّة

    موقف مؤثر لـ4 طِفلات تركيات شاهدنَ أردوغان لأوّل مرّة

    لم تتمالك مجموعةٌ من الطفلات التركيات حبس دموعهنّ، عند رؤيتهنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    والتقى أردوغان بعددٍ من الطفلات خلال جولةٍ قام بها في ولاية ‘أوردو’ التركية، أثناء اجتماع له مع حزبه هناك.

    والتقى بالأهالي والأطفال وسط فرحة عارمة.

    واحتضن أردوغان الطفلات، اللاتي ذرفن دموعهنّ حينما رأينه لأوّل مرّة.

    https://twitter.com/YeniSafakArabic/status/1087308827358318592
  • السيناتور ليندسي غراهام: “ابن سلمان خيب أملي ولا يمكن أن يُقتل خاشقجي دون علمه”

    السيناتور ليندسي غراهام: “ابن سلمان خيب أملي ولا يمكن أن يُقتل خاشقجي دون علمه”

    شن السيناتور ليندسي غراهام هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان، من أنقرة التي وصلها أمس على رأس وفد أمريكي للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وبخصوص ملف الصحافي السعودي جمال خاشقجي، شدد “غراهام” على أنه لا يمكن أن تنفذ عملية مقتل خاشقجي من دون علم ولي العهد السعودي، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات مثمرة مع الرئيس التركي في هذا الشأن.

    وأضاف:”الدور الريادي الذي جاء به ولي العهد السعودي خيب أملي لأسباب من بينها مقتل خاشقجي”

    والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، الجمعة، وفدا أمريكيا برئاسة السيناتور ليندسي غراهام، في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

    واستغرق اللقاء ساعتين ونصف الساعة، بعيدا عن وسائل الإعلام.

    وحضر اللقاء من الجانب التركي وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون.

    ويعد السيناتور الأمريكي غراهام أبرز مهاجمي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في أعقاب التحقيقات حول جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

    وانتقد السيناتور ليندسي غراهام وزير الدفاع ماتيس ووزير الخارجية مايك بومبيو، لرفضهما ربط ولي العهد السعودي بعملية قتل خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول في 2 أكتوبر الماضي.

    وندد ماتيس مرارا بعملية القتل، ودعا إلى محاسبة المسؤولين، لكنه أصر على عدم وجود أي دليل قاطع يشير إلى تورط الأمير محمد بن سلمان بعملية قتل خاشقجي.

    وعلق غراهام قائلا: “ليس هناك دليل قاطع، هناك منشار قاطع”، في إشارة إلى التفاصيل المروعة التي تحدثت عن تقطيع مختص في التشريح جثة خاشقجي بمنشار.

  • كاتب تركي يفتح النّار على “ابن زايد وابن سلمان” وهذا ما قاله عن محاولاتهم لـ”تركيع تركيا” ومسرحية محاكمة قتلة “خاشقجي”

    كاتب تركي يفتح النّار على “ابن زايد وابن سلمان” وهذا ما قاله عن محاولاتهم لـ”تركيع تركيا” ومسرحية محاكمة قتلة “خاشقجي”

    مع مرور 3 أشهر على جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، تساءل الكاتب التركي البارز ورئيس تحرير صحيفة “يني شفق” التركية إبراهيم قراغول: “هل نُسيت أو أُنسيت جريمة جمال خاشقجي؟ هل كان هذا هو قدر الجدال حول صحافي قتل وأخفيت جثته بطريقة وحشية في القنصلية السعودية في إسطنبول وبطريقة مسيئة لتركيا؟”.

    وشدد قراغول: “من المعروف من أصدر الأمر بالقتل ومن ارتكب الجريمة والغرض الذي ارتكبت لأجله والرسائل المرسلة إلى تركيا عبر الجريمة والأدلة الخاصة بها، لكن لم يبق من هذا كله سوى صمت كبير خيم على الأرجاء.

    وأكد أن السعودية تزعم محاكمة 11 متهمًا مسؤولًا عن جريمة خاشقجي وتصدر حكمًا بالإعدام بحق 5 منهم! إن هذا لا يسمى محاكمة عادلة، بل محاكمة من أجل التستر على الجناة والتخلص من الأدلة التي تدينهم وتكميم أفواه من ضلع في هذه الجريمة!.

    وتابع في مقالٍ له: “كانوا يستطيعون التخلص من هؤلاء الأشخاص وإغلاق ملف القضية دون محاكمة. فهذه هي طريقتهم عادة. لكن بعد التكتيكات التي فضحتهم مع جريمة خاشقجي، كان حلهم لهذه القضية بهذه الطريقة ستفتح عليهم المزيد من الملفات الجديدة. فهم اختاروا إغلاق أقذر ملف من خلال طريقة بريئة”.

    أكتب ما أكتب الآن، لكني أعلم أن القضية ليست قاصرة على جريمة قتل خاشقجي، وأن الصمت ليس من أجل التستر على جريمة مجردة. ذلك أننا بدأنا هذه القضية قبل جريمة خاشقجي بعام كامل.وفق الكاتب التركيّ

    الحرب العربية – الإيرانية والحرب العربية – التركية:
    مخطط مَن!

    كنا قد فتحنا جدالا حول مخططات الاستيلاء الإقليمية التي ينفذها أعداؤنا في المنطقة من خلال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، وسيناريوهات الصراع الجديدة التي يجهزون لها، ومخططات الحرب العربية – الإيرانية والحرب العربية – التركية التي يروج لها البعض من خلال وليي العهد هذين.

    وكنا نتحدث عن أن السيناريوهات الإقليمية التي يروج لها من خلال وليي العهد هذين صيغت لتكون مخطط تدمير المنطقة كلها، وأنهم لن يستطيعوا تنفيذ هذه المخططات دون تنفيذ مخطط “إيقاف تركيا”، ولهذا فإنهم يحاولون بكل ما أوتوا من قوة لتشكيل كتلة معادية لتركيا، وأنهم يروجون لحملة معاداة لتركيا في العالم العربي، ولهذا فإنهم يدعمون صراحة التنظيمات الإرهابية لتحقيق هذا الهدف، وأنهم يريدون إقامة “جبهة تركيا” في شمال سوريا بغية قطع كل علاقاتنا بالعالم العربي.

    واتّهم الكاتب التركيّ وليي عهد السعودية والإمارات بالوقوف وراء أزمة الدولار في تركيا.

    يقول ” قراغول”: “كنا نناقش أن وليي العهد يرتكبون العديد من الجرائم المشابهة لجريمة خاشقجي، وأنهما شكلا فرق إعدام ووزعها مناقصات الإرهاب، وأنهما قدما الدعم المالي واللوجيستي لكل العمليات التي شهدتها تركيا بما فيها أحداث 15 يوليو/تموز، وأنهما تعرضا للاستغلال للنيل منا بطريقة جديدة من قبل من يستهدفون تركيا من الداخل من خلال منظمتي بي كا كا وغولن الإرهابيتين وعندما فشلوا في ذلك مارسوا ضغوطا مباشرة من الغرب من خلال الأزمات الاقتصادية، وأنهم بدؤوا تنفيذ مخططاتهم القذرة من خلال هذين الرجلين. ولقد وقعت جريمة خاشقجي بينما كانت كل تلك المخططات الشاملة قائمة على قدم وساق”.

    يضيف قراغول: “حسنا، ماذا حدث بعد هذه الجريمة؟ هل انتهت كل تلك السيناريوهات؟ لا بكل تأكيد! فهل تسارعت وتيرتها أكثر؟”.

    وتابع: لقد وقف وليّا العهد هذان كذلك وراء عملية الدولار التي استهدفت تركيا. وقد حصلا كذلك، عند الحاجة، على الدعم السياسي والاقتصادي الأمريكي القوي محاولين تضييق الخناق على تركيا في المجال الاقتصادي.ذلك أنّ “قوة المال” كانت استثنائية بالنسبة للسعودية والإمارات على حد سواء؛ إذ كانت الدولتان معتادتين حتى يومنا هذا على استغلال هذه القوة لإدارة كل حساباتهما وعلاقاتهما وعملياتهما السرية.

    وتساءل: “ماذا علينا الانتباه له في هذه الفترة بالذات؟”.

    مشيراً إلى السعودية والإمارات يقول قراغول: كانوا يعلمون أنهم لن يستطيعوا الضغط على تركيا من الناحيتين السياسية والعسكرية وعلى مستوى العلاقات الدولية. ولم يكن – في الواقع – أمامهم أي خيارات باستثناء محاولة التركيع بالمال والضغط بورقة الإرهاب وتحريض بعض الأوساط بالداخل.

    ولقد حان بالنسبة لهم حاليا التركيز على العمليات الإعلامية والسياسية وتلك الخاصة بمنظمات المجتمع المدني داخل بلدنا، التركيز على بث عداوة تركيا التي ينشرونها من خلال ما يحدث في سوريا وعلى تحركاتهم الرامية لحصار حدودنا الجنوبية.

    ويشدد الكاتب التركي على أن الوقت حان الآن للتركيز على العمليات التي يديرونها بشكل مشترك من الداخل والمنطقة وتهدف لإفشال وإيقاف العمليات التي ستخوضها تركيا في شرق الفرات، حان وقت الانتباه إلى العمليات السرية التي تهدف لتحريض بعض التيارات المحافظة في تركيا ضد أردوغان، بل في الواقع ضد بلدنا.

    استهداف تركيا عن قرب: البصمة واحدة نعرفها جميعًا

    لقد حان في هذه الفترة تحديدًا وقت الانتباه إلى العمليات السرية التي يروجون لها كل أسبوع تقريبًا، قبيل الانتخابات المحلية في تركيا، وتستهدف وزراء الحكومة ومؤسساتها وإجراءاتها، حان وقت الانتباه إلى المحاولات الرامية لإفراز تحريضات من خلال “الحساسيات الإسلامية”.

    ذلك أنّ البصمة هي ذاتها على كل هذه الأفعال، وكلنا نعرفها جيدًا. فهناك وتيرة مستمرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها منظمة غولن الإرهابية تستهدف النيل ضرب الهيكل الأساسي لهذا البلد، والبصمة المطبوعة على هذه الوتيرة هي البصمة ذاتها التي اعتدنا عليها دائمًا.

    إنّ الصمت ليس موجها للتستر على جريمة خاشقجي، فهم لن ينجحوا في هذا مهما فعلوا. فسبب الصمت مرتبط بمرحلة جديدة من تصفية حسابات القوة الإقليمية بين تركيا من جهة وهاتين الدولتين من جهة أخرى. فهم أصبحوا يلعبون بأوراق مكشوفة أمام الجميع.

    “وحينها سيطلبون دعم تركيا”

    لقد صاروا يحاولون استهداف تركيا على كل الجبهات، يسعون لإفشال كل ما تفعله تركيا في كل مكان ومجال من الصومال إلى السودان، ومن سوريا إلى العراق.

    لكن يجب على بن سلمان وبن زايد، الوصيين الجديدين في المنطقة، أن يعلما أنهما، وكذلك أسيادهما، محرومان من القدرة التي تجعلهما يجبران تركيا على الركوع. لقد غير النهر مجراه، ولن يستطيعا تعديله أبدًا.

    واسمحوا لنا أن أقول من الآن أنهم سيبحثان عن “دعم تركيا” في القريب العاجل عندما يريان الفخ الأكبر وقد نصب للسعودية ومنطقة الخليج بأكملها. ذلك أنهما سيكونان بحاجة إلى ذلك الدعم، وأن المنطقة بأسرها تشهد التجهيزات النهائية لتصفية الحسابات الكبرى.

  • الإمارات تحكُم بسجن رجل أعمال تركي مدى الحياة بتهمة نشاطه الإنساني في سوريا.. وزوجته تكشف تفاصيل اعتقاله

    الإمارات تحكُم بسجن رجل أعمال تركي مدى الحياة بتهمة نشاطه الإنساني في سوريا.. وزوجته تكشف تفاصيل اعتقاله

    وطن – ناشدت أسرة رجل أعمال تركي المعتقل في الإمارات مسؤولي البلاد، وخاصة الرئيس رجب طيب أردوغان؛ المساعدة في إطلاق سراحه.

    “محمد علي أوزتورك”، اعتقل أثناء زيارة عمل إلى دبي، مطلع 2018، وصدر قبل أيام قرار من محكمة إماراتية بسجنه مدى الحياة بزعم إدانته بتهم إرهاب.

    وفي حديث لوكالة الأناضول، قالت “أمينة”، زوجة أوزتورك، إنها سافرت معه إلى دبي، في 17 فبراير/شباط الماضي، ضمن وفدٍ لـ”اتحاد مصدري منطقة البحر المتوسط” (مستقل)، يضم 75 رجل أعمال تركي، للمشاركة في معرض للأغذية، قبل أن يتعرضا للاحتجاز في الفندق من قبل جهة مجهولة.

    وأوضحت: “أطلق سراحي بعد يوم واحد، ولكن زوجي معتقل في الزنزانة منذ 11 شهرًا، ويمنعوننا من التواصل معه بأي شكل، سوى لدقيقتين أو ثلاث كل شهر أو شهرين”.

    وأضافت أن القضاء وجه له تهمة الإرهاب على خلفية تقديم مواد غذائية ودعمًا ماليًا لمدنيين تركمان في منطقة “بايربوجاق“، بمحافظة اللاذقية، شمال غربي سوريا، عبر جمعية “بايربوجاق جبل التركمان للثقافة والتعليم والتضامن”، التي كان يرأسها.

    تفاصيل جديدة حول رجل أعمال تركي معتقل بالإمارات بعد مقاضاة أسرته لنجل ابن زايد

    وتابعت: “حكموا على زوجي بالسجن المؤبد في جلسة محاكمة ثانية، قبل أيام، بتهمة دعم الإرهاب، ولكنه بريء من ذلك، وأطلب المساعدة من قيادتنا”.

    وشددت أمينة على براءة زوجها من تلك التهمة، وأكدت أن اعتقاله جاء على خلفية نشاطه الإنساني لصالح التركمان.

    وأشارت إلى أنها طلبت المساعدة من الرئيس أردوغان، ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو.

    بدورها قالت نائلة، والدة محمد علي، إن العائلة لم تكن تتوقع صدور هذا القرار بحقه، وأنهم صدموا عند سماعهم به.

    وأضافت: “لم أربّ ابني على الإرهاب، وأثق بأنه بريء”.

    من جهته، أكد والده عبد الله، أن محمد علي، كان يوصل المساعدات للأيتام والمشردين بطرق رسمية بعد جمعها من متبرعين، مشيرًا أن فترة التقدم باعتراض على القرار القضائي يقل عن شهر.

  • أردوغان يصفع نتنياهو بردّ غير مسبوق .. “طرقت الباب فاسمع الجواب يا إرهابي”

    أردوغان يصفع نتنياهو بردّ غير مسبوق .. “طرقت الباب فاسمع الجواب يا إرهابي”

    وطن- في ردّ غير مسبوق على تصريحاته الأخيرة التي هاجمه فيها، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو “صوت الظالمين”، وأنه “يمارس إرهاب الدولة”.

    مكالمة “أردوغان” لـ عهد التميمي تثير جنون “ابن سلمان” فأطلق كُتابه ينبحون عليه

    تصريح أردوغان هذا، جاء في خطاب ألقاه اليوم الأحد، أمام حشد شعبي في افتتاح مشاريع تنموية بمدينة إسطنبول.

    وفي هذا السياق قال أردوغان مخاطبا نتنياهو: “طرقت الباب الخطأ، أردوغان هو صوت المظلومين أمّا أنت فإنك صوت الظالمين، وتمارس إرهاب الدولة”.

    وأضاف الرئيس التركي “لا يحق لإسرائيل توجيه الاتهامات لأي طرف قبل أن تُحاسب على خطاياها وجرائمها ضد الإنسانية والمذابح التي ارتكبتها والدمار الذي تسببت فيه”.

    وتابع قائلا: “أنتم بجنودكم وشرطتكم تنهالون ضربا وتنكيلا على الأطفال والنساء، ونتنياهو على رأس دولة الإرهاب”.

    وأوضح أن نتنياهو يهاجم بأوقح العبارات، تركيا التي تدافع عن حقوق أبناء الشعب الفلسطيني، ويبدي امتعاضا من دفاع أنقرة عن المظلومين.

    واستطرد قائلا: ” يتهمنا هذا الذي اسمه بنيامين نتنياهو، باحتلال شمالي جزيرة قبرص، وبقتل النساء والأطفال، وأظن أن اتهاماته لنا عبارة عن خلط في الأوراق، ولعله كان يقصد بلاده وممارسات جنوده ضد الأبرياء في الأراضي الفلسطينية”.

    وأكد أردوغان أن بلاده تكافح ضد التنظيمات الإرهابية منذ نحو 40 عام، وأنها قدمت آلاف الشهداء في سبيل نجاح هذا الكفاح.

    وكان “نتنياهو” وصف “أردوغان” بأنه “طاغية معادٍ للسامية”.على حدّ ادعائه