الوسم: أردوغان

  • مستشار ابن زايد يعاير أردوغان بما فعله حكام الإمارات بسحب جنسيات مواطنيهم

    مستشار ابن زايد يعاير أردوغان بما فعله حكام الإمارات بسحب جنسيات مواطنيهم

    استمرارا لنهجه المتبع في الهجوم على تركيا وسياساتها لدعمها جماعة الإخوان المسلمين، ووقوفها ضد مدللهم عبد الفتاح السيسي، زعم المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عرض الجنسية التركية على على المستثمرين الاجانب مقابل 2 مليون دولار، مدعيا انه هدد كل من ينتقده بسحب الجنسية منه.

     

    وقال “عبد الله” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” اردوغان يعرض جنسية تركيا للمستثمرين الأجانب مقابل ٢ مليون $ ويهدد باسقاط الجنسية التركية عن أي تركي ينتقد سياساته”.

    الجدير بالذكر ان الإمارات اقدمت على سحب جنسيات معارضين إماراتيين وتلجأ لهذا الأسلوب للتخلص من الأصوات التي تطالب بالإصلاح

     

    من جانبهم، هاجم متابعو “عبد الله” عبر “تويتر” مزاعمه مطالبين إياه بإثبات ما يقوله عبر مصدر موثوق، داعين إياه بأن يهتم بشؤون بلاده، مذكرين إياه بان من بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالطوب.

    https://twitter.com/firasf10/status/820300384258256896

    https://twitter.com/aalzamat/status/820302760436322305

    https://twitter.com/nnbbnncc/status/820326247054118913

    https://twitter.com/a_ojayan/status/820314379384213504

  • “التايمز”: أردوغان يسعى للبقاء في السلطة في تركيا حتى 2029

    “التايمز”: أردوغان يسعى للبقاء في السلطة في تركيا حتى 2029

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانيّة، إنّ الرئيس التركيّ رجب طيب اردوغان يسعى للبقاء في السلطة في تركيا حتى 2029.

     

    ونشرت الصحيفة تقريراً لـِ”ريتشارد سبنسر” مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط، قال فيه إن البرلمان التركي بدأ يناقش مقترحات لتمديد الفترة الرئاسية لاردوغان حتى 2029 إضافة إلى زيادة صلاحياته.

     

    وأضاف إن الشرطة فرقت المتظاهرين أمام مقر البرلمان التركي باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع مع بدء بحث الأمر في البرلمان أمس.

     

    ويقول معارضو الأمر إن مثل هذه التعديلات ستحول اردوغان إلى “ديكتاتور” مع إلغاء منصب رئيس الوزراء وإعطاء الرئيس صلاحيات شبه مطلقة.

     

    وتقول الصحيفة إنه كرئيس تنفيذي لن يكون إردوغان ملزما بالبقاء على الحياد السياسي وسيكون قادرا على تعيين قائد الجيش وكبار القضاة ورؤساء الجامعات.

     

    ويضيف سبنسر إنه إذا تم تمرير التعديلات سيكون لأردوغان سلطات لا مثيل لها على السياسة والمجتمع.

     

    ويرى سبنسر أن أردوغان يبدو أنه يواجه مهمة مستحيلة في التشبث بالسلطة بعدما اضطر التنحي عن رئاسة الوزراء عام 2014 والقبول بدور الرئيس الشرفي لحد كبير، وهو دور نظريا يتطلب منه أن يبقى على الحياد السياسي.

     

    ويضيف أن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان أخفق عام 2015 في الحصول على أغلبية الثلثين في البرلمان، وهو النصاب الذي يحتاجه لتمرير التعديلات.

     

    ويقول إن موقف أردوغان تضرر بإخفاقه في محاولات إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة في سوريا وبالهجمات الإرهابية التي يشنها كل مما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية والمسلحين الأكراد.

     

    ولكنه يستدرك قائلا إن محاولة الإنقلاب الفاشل ضده زودته بمسوغ لطرح التعديلات المقترحة مجددا في البرلمان، وفي هذه المرة حصل على تأييد حزب يميني قومي متطرف.

     

    ويضيف أنه وفقا للقوانين المطبقة حاليا لا يمكن إعادة انتخاب الرئيس إلا مرة واحدة، ولكن في حال الموافقة على التعديلات، سيكون بإمكانه الترشح لفترتين أخريين كل منهما 5 سنوات بعد الانتخابات القادمة التي من المزمع إجراؤها في 2019.

  • في استفتاء أجرته “الجزيرة” .. “أردوغان” يفوز بشخصية العام 2016

    في استفتاء أجرته “الجزيرة” .. “أردوغان” يفوز بشخصية العام 2016

    منح مشاهدو ومتابعو قناة “الجزيرة” القطرية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقب شخصية العام 2016.

     

    وحصل أردوغان على 40% من الأصوات، بينما حل الطفل عمران ممثلا لأطفال سوريا ثانيا ونال 34%.

     

    وفي المرتبة الثالثة جاء مهندس الطيران التونسي المغدور محمد الزواري ونال 17%، وأخيرا رئيس الوزراء المغربي المكلف عبد الإله بنكيران وحصل على 9%.

     

    وتم إعلان نتيجة الاستفتاء مساء السبت عبر برنامج “سباق الأخبار”.

     

  • المزروعي محرضا: هل يفعلها الجيش التركي ويضع حدا لأردوغان ومغردون: سيفعلها ولكن في أبو ظبي

    المزروعي محرضا: هل يفعلها الجيش التركي ويضع حدا لأردوغان ومغردون: سيفعلها ولكن في أبو ظبي

    على الرغم من إدعاء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، على دعم الإمارات الكامل لتركيا في مواجهة المحاولة الانقلابية، خرج الكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، محرضا الجيش التركي للانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وقال “المزروعي” تعليقا على العمليات الإرهابية التي تتعرض لها تركيا خاصة ما حدث في “الملهى الليلي” في رأس السنة 2017:” عام 2017 عام تركي بامتياز …”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/817474307005812736

     

    وأضاف في سؤال تحريضي: ” هل يفعلها الجيش التركي ويضع حد لتخبط اردوغان ويحافظ على هيبة الدولة والجيش …”.

     

    يشار إلى ان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، “عبدالله بن زايد”، زار تركيا في تشرين أول/أكتوبر العام الماضي، وأكد  أن هناك تنسيقا بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا بشأن مواجهة التحديات بالمنطقة.

     

    وأكد “ابن زايد” حينها على دعم الإمارات لتركيا في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، وقال “نؤكد على دعمنا لتركيا وفخرنا بشعبها الذي ظل متمسكاً بالشرعية”.

     

    واعتبر أن اللقاء بين مجلس التعاون الخليجي وتركيا في الرياض كان خطوة هامة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإماراتية آنذاك.

     

    من جانبهم شنَّ مغردون هجوما شديدا على “المزروعي” متهمين بلاده بإحاكة المؤامرات على الدول الديمقراطية، مؤكدين على ان الجيش التركي جيش شريف وليس كغيره، موضحين على ان الجيش التركي إن كان سيعمل انقلابا فإنه سيعمله في الإمارات.

    https://twitter.com/saeed_mq11/status/817477508409004037

    https://twitter.com/todayabcdef/status/817479309623435271

    https://twitter.com/Ferjani9arwi/status/817480084923760640

     

  • في فيلم مدته 15 دقيقة .. “داعش” يصف أردوغان بـِ”الطاغوت الأتاتوركي” والجولاني بـ”العميل”

    في فيلم مدته 15 دقيقة .. “داعش” يصف أردوغان بـِ”الطاغوت الأتاتوركي” والجولاني بـ”العميل”

    هاجم تنظيم الدولة في فيلمٍ جديد، نشرته إحدى الوكالات التابعة له، دور تركيا فيما أسماه “تسليم حلب” بالتنسيق مع روسيا وإيران، واصفاً الرئيس رجب طيب أردوغان بـ”الطاغوت الأتاتوركي”.

     

    كما وصف التنظيم في الفيلم ومدته نحو 15 دقيقة، زعيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) أبو محمد الجولاني، بالخائن والعميل لصالح الغرب، وإنه يلهث وراء ما يُعرف بـ”الصحوات”.

     

    يذكر أن تنظيم الدولة أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف ملهى ليلي في تركيا ليلة رأس السنة، وادى لمقتل 39 شخصاً قسم كبيرٌ منهم من جنسياتٍ عربية.

  • السلطات التركية تعتقل مدير “مقهى” رفض تقديم الشاي للرئيس رجب طيب أردوغان

    السلطات التركية تعتقل مدير “مقهى” رفض تقديم الشاي للرئيس رجب طيب أردوغان

    ألقت أجهزة الأمن التركية القبض على مدير المقهى الملحق بصحيفة “جمهوريت” التركية المعارضة بعد أن سمع وهو يقول إنه سيرفض تقديم الشاي للرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وتم توقيف المدير الذي يدعى “سينول بوران” بتهمة إهانة الرئيس، ولكن محاميه يقول إنه يرفض الاعتراف بأن رفضه تقديم الشاي للرئيس يعد إهانة.

     

    يشار إلى أن حملات الاعتقال والإقالة والطرد التي اعقبت المحاولة التي طالت عشرات الآلاف، طالت العديد من موظفي صحيفة “جمهوريت”، حيث تعتبر “جمهوريت” من الصحف القليلة التي أصرت على اتباع خط معاد لأردوغان.

     

    وفي تفاصيل الواقعة، فقد كان “بوران” في طريق عودته الى مكان عمله في الـ 24 من الشهر الحالي عندما اكتشف ان الطرق مقطوعة كجزء من اجراءات الامن المتخذة استعدادا لكلمة كان سيلقيها الرئيس التركي، حيث قال غاضبا لرجال الشرطة “لن اقدم لهذا الرجل قدح شاي.”

     

    وأمر قاض في اسطنبول بحبس “بوران” بينما يتم تعيين موعد لمحاكمته.

     

    وكان رئيس تحرير جمهوريت السابق “جان دوندار” هرب الى المانيا في وقت سابق من العام الحالي عندما كان يستأنف حككما بالجسن صدر بحقه.

     

    يذكر ان إهانة الرئيس جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل الى 4 سنوات.

     

  • صحيفة مقربة من الإمارات تزعم: السعودية تعيش حالة من خيبة الأمل بسبب تركيا

    صحيفة مقربة من الإمارات تزعم: السعودية تعيش حالة من خيبة الأمل بسبب تركيا

    قالت صحيفة “رأي اليوم” المقربة من الإمارات والتي يرأس تحريرها الصحفي الفلسطيني، عبد الباري عطوان، إن المملكة العربية السعودية بخيبة “أمل كبيرة”، زاعمة ان هذه الخيبة جاءت جراء التغيير الحاصل في توجهات تركيا من التنسيق مع الرياض الى التنسيق مع طهران وموسكو حول الملف السوري.

     

    وزعمت الصحيفة نقلا عن مصادر خاصة بها، أن صناع القرار في السعودية يعيشون حالة من التخبط بسبب بدء تغيير تركيا لموقفها من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى ان ذلك جعل القيادة السعودية تطالب بالحذر والهدوء في التصريحات حول الملف السوري لتجنب مزيد من المفاجآت.

     

    وأضافت الصحيفة أن الرياض لم تكن تنتظر نهائيا اجتماعا يضم وزراء خارجية تركيا وإيران وروسيا في موسكو للحسم في الملف السوري، وهو الاجتماع الذي انعقد الثلاثاء الماضي، معتبرة أن الرياض تفاجأت من هذا الاجتماع بعد أن راهنت على أنقرة منذ السنة الماضية بعدما بدأت العلاقات السعودية-المصرية تتدهور.

     

    واوضحت الصحيفة انه مع تدهور علاقات القاهرة والرياض “بعدما وجد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نفسه أن السعودية ترغب أن يكون مجرورا في سياستها الخارجية بدل المشاركة”، بدأ الملك سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد محمد بن سلمان بالتركيز على تركيا لتعويض مصر.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة السعودية كانت تأمل أن تتحول تركيا الى اليد العسكرية لسياستها في سوريا لمواجهة الأسد والحد من طموحات إيران.

     

    واختتمت الصحيفة أنه وفي ظل التطورات العسكرية “وتصميم الروس على حسم الملف السوري”، قام الرئيس التركي طيب رجب أردوغان بتغيير بوصلته السياسية والعسكرية وانخرط في الحلف الروسي، مدعية أنه وأصبح من الذين يعملون على بقاء بشار الأسد في كرسي الرئاسة في دمشق.

     

  • أردوغان يؤكد: “تركيا لم ولن تتخلى عن أهالي حلب مهما كان الثمن”

    أردوغان يؤكد: “تركيا لم ولن تتخلى عن أهالي حلب مهما كان الثمن”

    أكد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان أن “تركيا لم ولن تتخلى عن أهالي حلب مهما كان الثمن”.

    وقال أردوغان في سلسلة تغريدات على “تويتر”: “سنقوم بكل ما في وسعنا من أجل إنقاذ الأرواح ولو لفرد واحد”.

     

    وأضاف في تغريدةٍ أخرى: “أناشد جميع الأطراف والمجتمع الدولي بالالتزام والدعم لهذا الاتفاق ومرحلة إجلاء النازحين”.

     

    وتابع: “وقف إطلاق النار واستمرار عمليات الإجلاء في حلب عقب جهود تركيا المكثفة من شأنه أن يمثل آخر أمل للأبرياء في حلب”.

    وذكرت مصادر لقناة “الجزيرة” أن مليشيات إيرانية ولبنانية موالية للنظام السوري قتلت واعتقلت مدنيين أثناء خروجهم من حلب بعد احتجازها حافلات تقل مئات المهجرين من شرقي المدينة لإجبار المعارضة على إخراج جرحى من بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب، وإطلاق أسرى، بينما قالت المعارضة السورية إن أربعين ألفا لا يزالون محاصرين شرق حلب.

  • بلد السحر والجمال وعراقة التاريخ .. حقائق لا تعرفونها عن تركيا«فيديو»

    نسمع عن تركيا، هذا البلد الجميل والساحر، وله التاريخ العريق، لكننا نجهلُ كثيراً من الحقائق حول هذا البلد الذي تحكمه شخصية فولاذية متمثلة بشخص الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي تمكّن من احباط انقلاب ضده ليلة 15 يوليو 2016.

     

    كانت الجمهورية التركية مركزاً للخلافة العثمانية حتى عام 1922، إلى أن تم انشاء الجمهورية على يد مصطفى كمال أتاتورك بعد سقوط الخلافة وفي عام 1922 تم خلع آخر السلاطين محمد السادس وألغى “أتاتورك” الخلافة نهائياً في عام 1924 بعد أن الغى السلطنة وتكنّى بـ”أبو الأتراك”، وأعلن الجمهورية فتولى رئاستها عام 1923 حتى وفاته عام 1938.

     

    وقد تمكن أتاتورك من إحلال نظامٍ علمانيّ في البلاد وأرسى عدداً من العادات الغريبة إلحاقاً للبلاد بأوروبا ومنها استبدال الكتابة بالأحرف العربية الى اللاتينية.

     

    تحتل تركيا المركز 37 عالمياً من حيث المساحة بين دول العالم وهي مُحاطة بالبحار من 3 جوانب ويقدر عدد سكانها بـ76 مليون نسمة .

     

    ويؤمن الدستور التركي حرية المعتقد والدين الذي يدين به غالبية سكان تركيا هو الإسلام.

     

    حيث إن نسبة المسلمين في تركيا تتراوح بين 97% إلى 98% من السكان أغلبهم يتبعون الطائفة السنية.

     

    أما عن الجيش، فتعتبر القوات المسلحة التركية ثاني أكبر قوة مسلحة في حلف شمال الأطلسي بعد القوات الأمريكية، مع قوة مشتركة من ما يزيد قليلاً عن مليون من العسكريين الذين يخدمون في فروعها الخمسة .

     

    شاهدوا هذا الفيديو لتتعرفوا على مزيد من الحقائق الغريبة عن تركيا:

     

  • رجال أعمال من السعودية وقطر وتركيا يعرضون شراء «آيفون الانقلاب» وهذا ردّ المذيعة

    رجال أعمال من السعودية وقطر وتركيا يعرضون شراء «آيفون الانقلاب» وهذا ردّ المذيعة

    استذكرت المذيعة التركية الأشهر هاندي فرات قصة أشهر مكالمة هاتفية في تاريخ تركيا، ليل وقوع المحاولة الانقلابية منتصف يوليو الماضي، عندما اتصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمذيعة في قناة «سي إن إن تورك» ليدعو أنصاره للنزول إلى الشارع.

     

    وجعلت هذه المكالمة من فرات، مديرة مكتب «سي إن إن ترك» في أنقرة، وهي صحفية معروفة بالفعل ونجمة في تركيا، رمزا لليلة الانقلاب.

     

    وأصبح هاتفها حتى سلعة شهيرة يتسابق الكثيرون لعرض مبالغ طائلة عليها لشرائه.

     

    وقالت لوكالة فرانس برس: «لم ابع هاتفي».

     

    وأكدت أن الهاتف «حالياً محفوظ في درجي. لا استخدمه، ولكن احتفظ به في درجي خوفاً من أن أوقعه وأكسره».

     

    وذكرت أن رجال أعمال من السعودية، وقطر، وتركيا، عرضوا عليها شراء الجهاز الذي لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الانقلاب.