الوسم: أردوغان

  • قبل رحيله.. أوباما يحاول نسف اتفاق ترامب وبوتين وأردوغان حول سوريا والطائرات رصدته

    قبل رحيله.. أوباما يحاول نسف اتفاق ترامب وبوتين وأردوغان حول سوريا والطائرات رصدته

    ذكر موقع “ديبكا” الاسرائيلي أن ما لا يقل عن ستة قوافل كبيرة من الاسلحة الأمريكية عبرت الحدود العراقية السورية قبل نحو 3 أيام لتسلم إلى القوات الكردية “الموالية” بشمال سوريا.

     

    وأضاف ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن المزيد من الأسلحة والقوافل في طريقها إلى العراق والأكراد السوريين, حيث رفض لمدة خمس سنوات من الحرب في سوريا، الرئيس المنتهية ولايته بارك أوباما توفير أنظمة الأسلحة الأمريكية للأكراد، ناهيك عن الصواريخ المضادة للدبابات. لكن هذا الأسبوع، قرر أوباما تسليم هذه الأسلحة إلى الأكراد، لماذا؟

     

    واستطرد الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أنه فيما يلي ستة أسباب رئيسية لحدوث ذلك هي:

    1. أوباما يحاول خلق واقع جديد على الأرض في سوريا، من أجل نسف اتفاق تم صياغته بين دونالد ترامب ورئيسي روسيا وتركيا فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.. وبعبارة أخرى، فإن الساحة الأولى التي يعمل أوباما الآن ضدها هي معالجة السياسة الخارجية الخاصة بترامب حول سوريا.

     

    1. ذكرت مصادر في موسكو وأنقرة أن الاتفاق الناشئ بين الولايات المتحدة وروسيا وتركيا يتحدث عن أن الجيش التركي بمساعدة سلاح الجو الروسي، وقوات من الجيش السوري، سوف يسعون لتنفيذ هجوما على عاصمة داعش في سوريا بالرقة، حيث يسعى الروس وحلفائهم في إيران لإخضاع الثوار السوريين في شرق حلب.

     

    1. القصد من ذلك هو الاستيلاء على الرقة قبل منتصف يناير 2017، جنبا إلى جنب مع مجيء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير المقبل، وتقييم فريق دفاع ترامب أن السيطرة على الرقة تأتي قبل الموصل.. ويقدر الفريق أن الهجوم الأمريكي العراقي على الموصل قد فشل، وأنه في هذه المرحلة الجيش العراقي لن ينجح في اقتحام المدينة واحتلال أجزاء كبيرة منها. فكل المعارك قد دارت حتى الآن حول الموصل وليس فيها.

     

    1. دونالد ترامب يريد أن يضمن لنفسه النصر العسكري على داعش قبل أن يدخل البيت الأبيض. ومن ناحية أخرى، أوباما مصمم على إحباط هذه الخطوة من ترامب. وقد أرسل فريق دفاع ترامب بالفعل الضباط الأمريكيين المتقاعدين في العراق وفي المناطق الكردية في سوريا.

     

     

    1. توريد الأسلحة الأمريكية لقوات الميليشيا الكردية، التي يبلغ عددها 45 ألف جندي، يمكن أن يقوض مشاركة الجيش التركي خلال غزو الرقة. كما أن أردوغان لا يستطيع تحمل الجيش الكردي مجهز بالأسلحة الأمريكية ومواجهته في الحدود التركية مع سوريا.

     

    1. أفادت مصادر عسكرية أنه في هذه الأثناء رصد الأتراك والروس أيضا طائرات وقوافل الأسلحة الأمريكية وهم يشقون طريقهم إلى الأكراد السوريين، ويجري التشاور حول هذه التطورات بين ترامب وبوتين وأردوغان.
  • باحثة أمريكية بعد فوز “ترامب”:  السيسي لم يعد يخشى حقوق الإنسان بعد اليوم

    باحثة أمريكية بعد فوز “ترامب”: السيسي لم يعد يخشى حقوق الإنسان بعد اليوم

    قالت الباحثة الأمريكية “باربرا سلافين”، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هو أول قائد عربي هنأ دونالد ترامب، مؤكدة أنه لن يتعين عليه بعد الآن الشعور بالقلق من أي انتقادات أمريكية حول سجله الحقوقي.

     

    وأضافت “باربرا في تحليل لراديو “صوت أمريكا”: “في جميع أنحاء العالم ابتهج المستبدون، فروسيا التي تدخلت في الحملة الانتخابية الرئاسية عبر القرصنة على إيميلات محرجة من الحزب الجمهوري وإرسالها إلى ويكيليكس، تدعم ترامب علنا”.

     

    وأردفت: “فلاديمير بوتين بعث ببرقية تهنئة  إلى ترامب الأربعاء، ذكر فيها أنه يأمل التعاون لإنهاء أي أزمة في العلاقات الروسية الأمريكية”.

     

    واستدركت: “الأزمة سببها العدوان الروسي على أوكرانيا ودعم نظام بشار الأسد القاتل الذي ترغب موسكو في استمراره”.

     

    كما تحدثت الباحثة عن الرئيس التركي قائلة: “ينطبق الشيء نفسه على رجب طيب أردوغان، الذي نجا من محاولة انقلاب الصيف الماضي، واتخذ ذلك مبررا لتطهير الحكومة والإعلام والمجتمع الأكاديمي من أي معارضة لحكمه الديكتاتوري”.

     

    وفيما يتعلق بالشأن الإيراني، رأت الكاتبة أن المرجح هو انهيار الاتفاق الإيراني النووية، واصفة ترامب بأنه “النسخة الأمريكية من الرئيس الكارثي السابق محمود أحمدي نجاد” على حد قولها.

     

    واعتبرت أن ما يزيد الأمور سوءا هو سيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس الأمريكي.

     

    وأوضحت أن الدول الأوروبية الشرقية ستتضرر من فوز ترامب لا سيما في ظل علاقته الجيدة مع روسيا بما يقلل  احتمالات تدخل الناتو للدفاع عن تلك البلدان في مواجهة عدوان موسكو.

     

    ومضت تقول: “القوميون المتطرفون والمصابون برهاب الأجانب في غرب أوروبا، الذين شدد البريكسيت من عضدهم، يحتفلون أيضا بنصر ترامب”.

     

    وواصلت: ” يحتمل فرض قيود جديدة على الهجرة في أوروبا والولايات المتحدة، مع استمرار مأسأة 65 مليون لاجئ، مما يفاقم مشاعر اليأس ويخلق أجيالا جديدة من الإرهابيين”.

  • أردوغان يحول تركيا لمركز صحي:“لن نأخذ أجرة من المرضى حتى إن كان علاجاً للسرطان”

    أردوغان يحول تركيا لمركز صحي:“لن نأخذ أجرة من المرضى حتى إن كان علاجاً للسرطان”

    قال الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان إنه أصدر تعليماته لوزارة الصحة التركية بجعل الأدوية بما فيها أدوية السرطان مجانية في البلاد. مصرحاً:“لا يجب أخذ أجرة من المرضى للعلاج حتى وإن كان علاجاً للسرطان”.

     

    وخلال حضوره حفل افتتاح المستشفى الأكاديمي بمدينة إسطنبول، الاثنين، ألقى أردوغان كلمة قال فيها إن “الشعب لن يضطر بعد اليوم لدفع ثروات كبيرة للعلاج في المستشفيات الخاصة، وأن يبقى رهينة في المستشفيات كي يدفع أجورها، كل هذا سيبقى في تركيا القديمة فقط”.

     

    وأضاف: “بعد أن ننتهي من إنشاء 29 مستشفى في عدة مدن مختلفة، ستزيد جودة الخدمة التي نقدمها لمواطنينا وستتحول تركيا إلى مركز صحي”.

     

    وتابع قائلاً: “إن السياحة الصحية ارتفعت بمعدل كبير في آخر 10 سنوات في العالم. تذكروا أننا في الفترة التي بدأنا فيها الوظيفة قبل 14 عام كنا حين نقول “سياحة” تخطر إلى الأذهان 3 أشياء ألا وهي الهواء، والبحر والرمل. وما أقصده بالهواء هو الشمس. أما اليوم فكل ما يملكه العالم في مجال السياحة الصحية نملكه نحن أيضًا”.

     

    وأكد أردوغان على ارتفاع معدل السياحة الصحية في تركيا قائلاً: “في آخر 3 سنوات قدم إلى تركيا ما يقارب مليون و300 ألف إنسان للبحث عن حل لمرضه. وبلغ عدد القادمين في سياحة صحية إلى بلدنا في 2015 حوالي 736 ألف شخص”.

  • تركيا تكرم وفادة رافضي الانقلاب وتعتقل عددا من نواب حزب الشعوب الديمقراطي

    تركيا تكرم وفادة رافضي الانقلاب وتعتقل عددا من نواب حزب الشعوب الديمقراطي

    اتهم رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الجمعة، نواب البرلمان التركي عن حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد الذين تم توقيفهم اليوم بـ”دعم الإرهاب”.

     

    وأوضح يلدريم أن سبب اعتقال النواب المذكورين يعود إلى رفضهم الإدلاء بشهاداتهم في التحقيقات المتعلقة بقضايا الإرهاب، مضيفا أن السلطات التركية تتهم ذلك الحزب بوجود صلة له بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

     

    وتابع يلدريم أن السلطات التركية تجرى تحقيقا بحق 50 نائبا من حزب الشعوب الديموقراطي.

     

    من جهته وصف حزب الشعوب الديموقراطي في بيان له اعتقالات زعمائه ونوابه بـ”انتهاء فترة الديموقراطية في تركيا”، معربا عن استعداد الحزب لمكافحة هذه “السياسة الدكتاتورية”.

     

    واعتقلت الشرطة التركية الجمعة، أكثر من 10 من نواب برلمان البلاد عن حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد، بمن فيهم الزعيمين المشاركين للحزب صلاح الدين دمرطاش، وفيجن يوكسيكداج، وذلك بعد مداهمة منزليهما في ديار بكر، أكبر مدينة في جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية.

     

    وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز إن “السلطات التركية، بهذه الاحتجازات الأخيرة، لا تبعد تركيا عن الديمقراطية فحسب، بل وتدير ظهرها للقيم والمبادئ والأحكام والقواعد التي ترتكز إليها العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا”.

     

    وأشار المسؤول الأوروبي إلى ضرورة أن تجد هذه المسألة حلا بلا إبطاء.

     

    من جهتها أعربت فيديريكا موغيريني، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عن قلق الاتحاد من اعتقال صلاح الدين دمير طاش، مشيرة إلى عقد اجتماع طارئ لسفراء الاتحاد الأوروبي في أنقرة.

     

    هذا واستدعت الخارجية الألمانية السفير التركي في برلين على خلفية حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات التركية بحق أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا، وفقا لوكالة فرانس برس.

     

    فيما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها العميق إزاء احتجاز نواب الحزب المعارض، بمن فيهم رئيساه المشاركان. وكتب توم مالينوفسكي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان وعلاقات العمل، على صفحته في فيسبوك: “بصفتنا صديقا وحليفا، نشعر بقلق عميق إزاء قيام سلطات تركيا باعتقال رئيسي حزب الشعوب الديمقراطي ونواب آخرين”.

     

    وأضاف أن “على الدول الديمقراطية إثبات صحة تصرفاتها وصون الثقة بأجهزة القضاء، قبل أن تفتح ملفا قضائيا ضد ممثلي السلطة المنتخبين”.

     

    وقامت الشرطة التركية، فجر الحمعة، باحتجاز 11 من نواب حزب الشعوب الديمقراطي، ومن بينهم رئيسا الحزب المشاركان، صلاح الدين دمير طاش وفيغان يوكسك داغ، فيما تم إحالة باقي النواب إلى محكمة في مدينة ديار بكر (ذات الأغلبية التركية جنوب شرق البلاد)، وتم توقيفهم لعدم حضورهم سابقا إلى النيابة العامة للإدلاء بالشهادات.

     

    يشار إلى أن حزب الشعوب الديمقراطي هو ثالث أكبر الأحزاب في البرلمان التركي حيث يمتلك 59 مقعدا من مقاعد البرلمان التي عددها 550 مقعدا.

     

    ويتمتع أعضاء البرلمان في تركيا بالحصانة من الملاحقة القضائية، لكن الحصانة رفعت عن نواب الحزب المؤيد للأكراد في وقت سابق من هذا العام بقرار من البرلمان الذي يتمتع حزب العدالة والتنمية الحاكم بالاغلبية فيه.

     

    وتتهم السلطات التركية حزب الشعوب الديمقراطي بوجود صلة له بحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

     

    يذكر أن إدريس بالوكان، نائب رئيس كتلة حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان التركي، كان قد قال في وقت سابق، خلال كلمته أمام البرلمان التركي، إنه يلعن محاولة الانقلاب على الديمقراطية، معلنا  تضامن حزبه مع الشعب التركي .

  • تصدرها سلمان والسيسي وأردوغان.. “مراسلون بلا حدود” تعلن عن قائمة “صيادي حرية الصحافة”

    تصدرها سلمان والسيسي وأردوغان.. “مراسلون بلا حدود” تعلن عن قائمة “صيادي حرية الصحافة”

    أصدرت “مراسلون بلا حدود” اليوم قائمة مظلمة تضم “نبذة عن سيرة 35 من رؤساء الدول والسياسيين والزعماء الدينيين والمليشيات والمنظمات الإجرامية التي تفرض رقابة جاثمة على الصحافيين أو تزج بهم في السجون تصل إلى القتل”، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحافيين الذي يُصادف في 2 نوفمبر/تشرين الثاني.

     

    وضمت قائمة المنظمة رئيس النظام السوري بشار الأسد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمرشد الإيراني علي خامنئي، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني تشي جان بينغ، وملك البحرين حامد بن عيسى الخليفة، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس السوداني عمر البشير وسالفا كير رئيس جنوب السودان، والحوثيين في اليمن ومنظمة “الشباب” و”طالبان” وتنظيم الدولة الإسلامية وآخرين.

     

    وأوضحت المنظمة أنّ “القائمة ليست شاملة، إلا أنها تسلط الضوء على صيادي حرية الصحافة الذين “تألقوا” أكثر من غيرهم بين عامي 2015 و2016″.

     

    واستعرضت المنظمة سجل كل “صياد” من صيادي حرية الصحافة، مسلطة الضوء على أبرز تقنياتهم في الهجوم والأسلحة التي يستخدمونها والأساليب التي يلجؤون إليها والأهداف المفضلة لديهم، والخطاب الرسمي المعتمد في تكميم وسائل الإعلام.

     

    وأشارت المنظمة إلى أنّ البعض يلجأ إلى التعذيب والقتل عبر “أجنحته المسلحة”، بينما يفضل البعض الآخر الاعتقالات الجماعية والاحتجاز التعسفي. وهناك فئة أخرى تستعين بطرق ملتوية ووسائل أكثر مكراً، من خلال قوانين مكافحة الإرهاب تارة وتوجيه تهمة القدح في الذات الملكية تارة أخرى، أو باللجوء إلى أساليب الخنق المالي مثلاً.

     

    وقال الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” كريستوف ديلوار إن قائمة الصيادين المفترسين تضم “أولئك الذين يدوسون بأقدامهم على حرية الصحافة ويرتكبون أبشع الجرائم ضد الصحفيين، دون أي حرج”، مضيفاً أن “وضع حد لدوامة الإفلات من العقاب يقتضي تعيين ممثل خاص لدى الأمم المتحدة لتوفير حماية أفضل للصحافيين”.

     

    وأوضحت المنظمة أنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يُعدّ من هواة الاعتقالات الجماعية والاحتجاز التعسفي. “فمنذ انتخابه عام 2014 في أعقاب الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في 3 يوليو/تموز 2013، لا يتوانى نظامه عن اضطهاد كل من يشتبَه في ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، سواء من قريب أو من بعيد”، بحسب التقرير.

  • ماذا فعلت مُطربة تركية بـ”خَدّ” الرئيس أردوغان!؟ «فيديو»

    ماذا فعلت مُطربة تركية بـ”خَدّ” الرئيس أردوغان!؟ «فيديو»

    أقدمت المطربة التركية “كيباريي” على “قَرْصِ” خدّ، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال حضوره وزوجته حفل إحياء ذكرى قيام الجمهورية التركية، السبت.

     

    وبعد أن قرصت كيباريي الرئيس التركي التفتت إلى ابنه وبدأت الحديث معه، وأضافت لأردوغان أن كل ما يقوم به يصلح لأن يكون أغنية قبل أن تكبر وتقول “الله.. الله”.

  • “ذي إيكونوميست”: أردوغان أقام منطقة عازلة شمال سوريا بنفسه رغما عن أنف الغرب

    “ذي إيكونوميست”: أردوغان أقام منطقة عازلة شمال سوريا بنفسه رغما عن أنف الغرب

    قالت مجلة “ذي إيكونومست” البريطانية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حصل على ما أراد في شمال سوريا، وأنه ظل يناشد المجتمع الدولي سنوات لإنشاء منطقة عازلة في المنطقة دون جدوى، إلى أن فعلها بنفسه.

     

    وأوضحت أن أردوغان طالما حث حلفائه الغربيين للمساعدة في إقامة هذه المنطقة في شمال سوريا من أجل توفير الملاذ الآمن للاجئين السوريين، وجعلها رأس جسر للثوار الذين خرجوا على نظام الأسد مطالبين بحقوقهم.

     

    وأضافت أنه تحقق الآن لأردوغان ما تمنى؛ فالقوات التركية و “مسلحو المعارضة السورية” المدعومون من تركيا يسيطرون الآن على منطقة تمتد لنحو تسعين كيلومترا من مدينة جرابلس المتاخمة للحدود مع تركيا إلى مدينة أعزار في الغرب.

     

    وأشارت إلى أن أردوغان يكون كمن قتل عصفورين بحجر واحد، فقد تمكن من إبعاد مسلحي تنظيم الدولة في سوريا عن حدود بلاده بما فيه الكفاية لتخفيض خطر هجمات الصواريخ على البلدات التركية، كما تمكن أيضا من منع وحدات حماية الشعب الكردية من وصل مناطقها الشرقية بالغربية في شمال سوريا، أي من منبج إلى عفرين.

     

    وأضافت أنه بعد شهرين من انتزاع الدبابات التركية والثوار مدينة جرابلس من سيطرة تنظيم الدولة، فإنها بدأت تقف على قدميها، حيث فتحت فيها المدارس، وبدأت المساعدات تتدفق عليها، مثلما تم توصيلها بآلاف من القرى المجاورة، كما عاد إليها أكثر من 7700 سوري كانوا في تركيا.

     

    وأشارت المجلة إلى أن القوات التركية والثوار ربما يعتزمون الدفع جنوبا بعد أن سيطروا على بلدة دابق بريف حلب الشمالي في وقت مبكر من الشهر الجاري، فهم يخططون للزحف على بلدة الباب بريف حلب الشمالي في طريقهم إلى مدينة الرقة عاصمة تنظيم الدولة، حسب ما أعلنه أردوغان.

     

    وأضافت أن بعض الثوار السوريين في جرابلس يرغبون في نقل المعركة إلى قوات الأسد في نهاية المطاف، كما يعتزمون كسر الحصار المفروض على حلب، واستدركت بالقول إنه قد لا يتحقق للثوار السوريين ما يريدون؛ فتركيا تركز على حديقتها الخلفية وليس على الإطاحة بالأسد.

     

    ونسبت المجلة إلى أردوغان القول في الخطاب الذي ألقاه في 19 من الشهر الجاري “إننا من الآن فصاعدا لن ننتظر المنظمات الإرهابية حتى تأتي لتهاجمنا”، وأضافت أن تركيا فتحت جبهة حرب جديدة مع المتمردين الأكراد ممثلين في مسلحي حزب العمال الكردستاني الذين تربطهم علاقة بوحدات حماية الشعب الكردية.

  • المونيتور: عملية تحرير الرقة عاصمة الدولة الاسلامية.. مَن يتولاها؟!

    المونيتور: عملية تحرير الرقة عاصمة الدولة الاسلامية.. مَن يتولاها؟!

    قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن عملية عزل مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية يجب أن تكون جارية في غضون أسابيع، محذرين من أن المخابرات تظهر التخطيط الذي يجري هناك لهجمات إرهابية خارجية.

     

    وقال المسؤولون إن قوة محلية قادرة على العمل معه في مثل هذه العملية على المدى القريب هي قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية. ولكن اعترف المسؤولون أن مشاورات مكثفة مع تركيا في الأيام الأخيرة، بما في ذلك مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 26 أكتوبر، لم تحل مسألة معارضة تركيا لاستخدام الأكراد في أي عملية بسوريا.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن المسئول الأمريكي استطرد قائلا: ” أعتقد أن هناك ضرورة ملحة للحصول على العزلة في مكان حول الرقة، لكن تركيا لا تريد أن ترى لنا تعاونا مع قوات الدفاع الذاتي في أي مكان، ولا سيما في الرقة”.

     

    وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنهم في حاجة إلى الاعتماد على القوات الكردية وقوات الدفاع الذاتي خلال المرحلة القادمة لعزل الرقة، وأنهم سيكثفون تجنيد قوات عربية للمرحلة اللاحقة من الاستيلاء على المدينة.

     

    كما أن وزير الدفاع الأمريكي الذي كان يتحدث للصحفيين في بروكسل بعد اجتماع مع نظيريه الفرنسي والتركي على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي يوم 26 أكتوبر، أشاد بوزير الدفاع التركي، لكنه اعترف بعدم وجود أي ترتيبات جديدة قد تم الانتهاء منها حتى الآن .

     

    وأوضح وزير الدفاع الأمريكي قائلاً “نحن لم نبرم أي ترتيبات جديدة، ولكن واصلنا المناقشات الهامة ، مع شريك جيد للغاية”، مضيفا ” نحن جميعا نريد الحفاظ على بقاء تنظيم الدولة الإسلامية تحت ضغط متواصل وهذا هو مفتاح دحره في كل من العراق وسوريا، والجميع يشارك في تحقيق هذا الهدف”.

     

    وقال بسام برباندي، وهو دبلوماسي سوري سابق انضم إلى لجنة التفاوض المعارضة السورية، إنه على الإدارة الأمريكية العمل على النجاح على المدى الطويل لتنفيذ عملية الرقة وليس عبر الأكراد. مضيفا “نحن لا نريد أن تصبح الرقة مثل الأنبار، وعليها القيام بهذه المهمة، وهذا أفضل شيء بالنسبة لنا، لأن الولايات المتحدة ودول المنطقة يجب أن تضمن أن القوات العربية هي محور تحرير هذه المدينة عبر تدريب تلك القوات على أيدي الولايات المتحدة ويكون هذا الدور بالتقاسم بين الولايات المتحدة وتركيا”.

     

    وقال: “لن تشارك قوات الدفاع الذاتى في أي من المعارك اليومية، بل يمكن أن يكون استشاريا، ويمكنه تقديم الدعم، بعيدا عن المدينة”.

     

    ولفت المونيتور البريطاني إلى أن الرئيس التركي رجب أردوغان في 27 أكتوبر، أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما  في مكالمة هاتفية جرت يوم  26 أكتوبر بقوله: “نحن لسنا في حاجة للمنظمات الإرهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي”. وقال أردوغان أبلغت أوباما في مكالمة هاتفية أن يتم التعاون بين الجيش الأمريكي والتركي لمواجهة داعش في الرقة معا”.

     

    وقال هارون شتاين، المختص في الشئون التركية إن قوات الدفاع الذاتى تشعر أيضا بالقلق من توفير ما يصل إلى ثلثي قواتها البالغ قوامها 25000 للمشاركة في تحرير الرقة، وترك أعدادا صغيرة للدفاع ضد الهجمات التركية المحتملة على المدن التي تسيطر عليها في أجزاء أخرى من سوريا، موضحا قوات الدفاع الذاتى لا تريد أن تترك مواقع خط المواجهة عرضة للهجوم التركي، وخصوصا حول تل أبيض ومنبج.

     

    وأضاف أن الولايات المتحدة تريد الرقة لأن هذا هو المكان الذي له خطط ضمن العمليات الخارجية. وأوضح أن قوات الدفاع الذاتى لا وجود لها في الواقع.

  • السلطات التركية تمنع نشاط أي منظمة في جرابلس السورية دون موافقة والي غازي عنتاب!

    السلطات التركية تمنع نشاط أي منظمة في جرابلس السورية دون موافقة والي غازي عنتاب!

    باتت مدينة جرابلس السورية، محكومة بقرارات الدولة التركية، وموافقاتها الأمنية، إذ يتطلب وجود المنظمات ترخيص من والي عنتاب، الأمر الذي حد من وجودها وبلغ عددها 4 في كل المدينة المحررة من قبل درع الفرات.

     

    وبحسب موقع الاتحاد برس، فقد بات العمل المؤسساتي ضمن المناطق التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر، بات يتطلب إجراءات إدارية، تنص على ضرورة استخراج موافقة من والي “غازي عنتاب”، إضافة لموافقة القائم مقام.

     

    وأشار ناشطون محليون إلى أن مدينة “جرابلس” باتت خاضعة للقوانين التركية وتحت سيطرة مباشرة من ولاية عنتاب، وقامت إدارة الحدائق في بلدية غازي عنتاب الكبرى مؤخراً بالإشراف على ترميم وافتتاح مدرسة جديدة، كان يتخذها تنظيم داعش سجناً خلال فترة سيطرته على المدينة، وذلك بعد نحو شهر من افتتاح مشفى جديد في مدينة جرابلس، أشرفت وزارة الصحة التركية على إنشائه في مدينة جرابلس.

  • بعد خمسة أعوام من الفراق..أردوغان يتدخل شخصيا ويجمع شاب سوري بعائلته في تركيا

    بعد خمسة أعوام من الفراق..أردوغان يتدخل شخصيا ويجمع شاب سوري بعائلته في تركيا

    في واقعة إنسانية تمثل العديد من اللاجئين السوريين، تمكن شاب سوري من الاجتماع بعائلته، في تركيا، بعد خمس سنوات من الفراق ، وذلك نتيجة عمل دبلوماسي تركي وبدعم مباشر من الرئيس رجب طيب أردوغان، استطاع الشاب الانتقال من الأردن لأحضان عائلته.

     

    وكان الشاب السوري “محمد شحوت”، البالغ من العمر 23 عامًا، قد سافر من مكان إقامته في دمشق إلى الأردن في بداية الثورة السورية، قبل نحو 5 أعوام، هربًا من تهديدات نظام الأسد له بالقتل بسبب رفضه الانضمام إلى قواته.

     

    ولجأ الشاب السوري إلى الأردن وأقام في مخيمات اللاجئين القريبة من العاصمة عمان، بعيدًا عن عائلته التي اضطّرت أيضًا إلى مغادرة بلادها واللجوء إلى تركيا قبل نحو عام هربًا من ممارسات وهجمات قوات الأسد بحق المدنيين.

     

    وبعد رحلة مليئة بالصعوبات، وصل والد الشاب السوري “محمود شحوت” (45 عامًا) برفقة زوجته وأطفاله إلى ولاية أرزينجان التركية قبل نحو عام بمساعدة صديق لهم، وحظي باهتمام من مُفتي الولاية “ياووز قرة باير” وموظفي دار الإفتاء.

     

    وبحسب وكالة “الأناضول”، بدأ الأب محمود بالعمل في أحد معاهد تحفيظ القرآن الكريم في أرزينجان، وقص للمفتي “ياووز” الصعوبات التي عانى منها في سوريا وطلب منه المساعدة من أجل جلب ابنه محمد من الأردن إلى تركيا ليكون إلى جانب أمه وأخوته بعد أعوام من الفراق.

     

    وعلى إثر ذلك، طلب المفتي “ياووز” ومسؤولو دار الإفتاء مساعدة من “صباح الدين قرة كلّه” النائب عن حزب العدالة والتنمية في أرزينجان، و”أورهان بولوت” رئيس فرع الحزب في الولاية، من أجل لم شمّل العائلة السورية المُشتّتة بسبب الحرب.

     

    وأكدت “الاناضول” أن البرلمانيان التركيان طرحا القضية على الحكومة والرئيس رجب طيب أردوغان، لتبدأ فيما بعد مبادرة دبلوماسية بين الأردن وتركيا تكلّلت بالنجاح بعد نحو 10 أشهر، ووصل الشاب السوري محمد إلى أنقرة بالطائرة يوم الخميس الماضي.

    وصباح الجمعة الماضية، وصل “محمد شحوت” إلى محطة الحافلات الرئيسية بأرزينجان، لتغمره سعادة اللقاء والاحتضان بأبيه “محمود” وأمه “عبير” وشقيقه “أسامة” الذين انتظروا هذه اللحظة على مدى 5 أعوام دون أن يفقدوا أملهم بلقائه.

     

    من جانبه، أعرب “محمد” عن سعادته البالغة حيال لقاءه بأفراد عائلته، مشيرًا إلى الظروف الصعبة التي عاشها خلال فترة وجوده في مخيمات اللجوء بالأردن وحيدًا بين بقية اللاجئين هناك.

     

    وقال محمد: “أشعر وكأني ولدت من جديد، وأتوجّه بالشكر الجزيل للرئيس رجب طيب أردوغان وجميع المسؤولين الأتراك والمساهمين بجلبي من الأردن إلى تركيا ولمّ شملي بعائلتي المقيمة هنا بعد عدّة أعوام”.

     

    بدورهم، عبرّ بقية أفراد عائلة “شحوت” عن سعادتهم باللقاء، وتقدّموا بالشكر للسلطات التركية وفي مقدمتهم أردوغان ومسؤولي حزب العدالة والتنمية في أرزينجان بسبب اهتمامها بهم ومساعدتها لهم منذ لجوئهم إلى تركيا.

     

    أمّا المفتي التركي “ياووز قرة باير”، فأشار إلى أن العائلة السورية جاءت إلى أرزينجان قبل نحو عام، وسكنت في منزل تبرع به أحد المواطنين في قرية “تشاطل أوران”، ليتم فيما بعد نقلهم إلى منزل آخر بمركز الولاية بإشراف دار الإفتاء.

     

    وأوضح ياووز أنهم ساعدوا العائلة اللاجئة في تأمين أغراض المنزل والمستلزمات الأخرى، لكي لا يعانوا من الصعوبات، وأن الأب محمود بدأ بعد ذلك بتعليم القرآن الكريم واللغة العربية في معاهد مخصصة لذلك في الولاية.