الوسم: أردوغان

  • ” ليأتِ ربكم أردوغان ليساعدكم”.. الجارديان تروي ما جرى ليلة الانقلاب في “جنجيلكوي” التركية

    ” ليأتِ ربكم أردوغان ليساعدكم”.. الجارديان تروي ما جرى ليلة الانقلاب في “جنجيلكوي” التركية

    وطن- كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية، عن جانب خفي من كواليس ليلة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتفاصيل المقاومة بمنطقة جنجيلكوي الراقية في إسطنبول.

    ورصدت الصحيفة كيف أصبحت شعبية أردوغان طاغية، بعد نجاحه في إفشال الانقلاب ضده، وتنقل شهادات مواطنين شاركوا في التصدي للمتمردين وكيف أنهم باتوا يمجدون الرجل أكثر من أي وقت مضى.

    المختار، هو أصغر مسؤول في البناء السياسي التركي، لكن مختار منطقة جنجيلكوي الراقية في إسطنبول ليس ككل المخاتير، قاد الرجل حملة الدفاع عن المنطقة ضد المتمردين وتعرض للإصابة، وبات يلقب بـ”المحارب المقدس”- كما تقول الصحيفة.

    أوباما يغازل أردوغان: نعمل مع الأتراك لضمان تقديم مدبري الانقلاب في تركيا إلى العدالة

    التقاه كريستوفر دي باليج، مراسل الجارديان في إسطنبول، فحكى له المختار ما واجهه ليلة الانقلاب، يتذكر المختار بأسى ابن أخيه الذي قُتل على أيدي الانقلابيين، لكنه يشعر بالفخر بالرئيس الأمين وعلم البلاد المقدس، ويحمد الله على فشل الانقلاب.

    «عندما عدت إلى بيتي تلك الليلة، أخبرني جيراني أن مدرعات أغلقت جسر البسفور»، يتذكر المختار وقت استماعه هو وجيرانه لبيان الجيش الذي أذاعته المذيعة تيجان كاراش، وأعلن فيه سيطرته على البلاد، ثم فوجئوا بأحد الضباط يطلق النار في الهواء في منطقتهم، طالبًا من الناس العودة إلى منازلهم، لكن المختار نهره، فانصرف.

    شعر أهالي المنطقة بأن الضابط سيعود مع قوة للتعزيز، فنظموا حملة للدفاع، وذلك بالحشد ووضع المتاريس، وحمل بعضهم السلاح، وانضمت إليهم قوة من قسم الشرطة، اجتاح الجيش المنطقة بعد منتصف الليل، وأصيب المختار حينها.

    «ليأتِ ربكم أردوغان ليساعدكم!» هكذا صاح أحد الضباط في بعض أهالي المنطقة الذين احتجزهم رهائن، استقبل مستشفى قريب حوالي 60 قتيلًا وجريحًا ليلتها، وتمكن الانقلابيون فقط من قسم الشرطة.

    لا يشك أحد، حتى الانقلابيون أنفسهم، في الدور الحاسم الذي لعبه أردوغان لإفشال الانقلاب؛ إذ دعا الشعب إلى النزول إلى الشوارع دفاعًا عن الديمقراطية.

    قاوم الآلاف من الأتراك الانقلابيين في جنيجلكوي، وتكرر المشهد في عموم تركيا، وعندما حطت طائرة أردوغان في مطار إسطنبول في الثالثة فجرًا، استقبله الآلاف من أنصاره، ووقعت اشتباكات دامية بين الشعب والانقلابيين، انتهت بمقتل 240 مدنيًا، 18 منهم من جنجيلكوي، ولكن انتصرت الديمقراطية.

  • شاب تركي يروي للجزيرة كيف ألقى بنفسه أمام الدبابة ليلة الانقلاب “فيديو”

    شاب تركي يروي للجزيرة كيف ألقى بنفسه أمام الدبابة ليلة الانقلاب “فيديو”

    وطن- روى شاب تركي كيف وقف في وجه الدبابات خلال محاولة الانقلاب الفاشلة على أردوغان لمنعها من التحرك.

    وقال “متين دوغان” وهو طالب طب في السنة الرابعة ويدرّس الرياضيات للطلاب مساء ليكسب قوت يومه لقناة “الجزيرة” القطرية أنه اشتُهر عندما تم تصويره دون علمه ليلة الإنقلاب، وحين وقف أمام دبابات الانقلابيين وتمدد على الأرض ليمنع اقتحامها لمطار أتاتورك في اسطنبول، ولم يكن الرئيس أردوغان قد طلب من الشعب التوجه إلى المطار أو أعلن نيته الهبوط فيه، وتابع الشاب الشجاع:”في المطار رأيت الناس مصدومين وواجمين لم يصدقوا أن جنودنا سيتمردون على حكومة منتخبة”.

    واستدرك:”أردت أن أخرج الناس من صدمتهم فوقفت أمام الدبابات والجنود وصرخت فيهم:”جنود من أنتم” وتابع: “لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أرمي بنفسي أمام جنازير الدبابات لإيقافها”.

    وأكد دوغان في اللقاء المذكور أنه ليس سياسياً ولم يصوت لأي حزب في أي انتخابات، أما عندما يتعرض الوطن لخطر–كما قال– فلن يتوانَ عن إلقاء نفسه، ولفت الشاب التركي إلى أنه لا يحب الشهرة ولم يعلن عن نفسه أياماً، ليس خوفاً إنما رغبة في الإبتعاد عن الشهرة التي جاءته رغماً عنه، وكشف دوغان وهو يجلس على أريكة في منزله بين أفراد أسرته أن الكثيرين من الناس أبدوا استعدادهم لمساعدته–حتى رئيس الوزراء يلدريم عرض عليه المساعدة فرفض واعتذر لأن ما فعله كان واجباً تجاه شعبه ووطنه، وأضاف إن حدث انقلاب آخر لا قدر الله فأنا متأكد أن الأتراك الثمانين مليوناً سيلقون بأنفسهم أمام الدبابات ولن يأتيني الدور لفعل ذلك .

    وكانت وسائل الإعلام العالمية والتركية قد تداولت صورة متين دوغان الذي ألقى بنفسه أمام إحدى الدبابات ليلة محاولة الإنقلاب الفاشلة في مايو الماضي إذ كان متين أحد الاشخاص الذين خرجوا ليتحدوا بصدورهم العارية وأجسادهم دبابات مجموعات من الجيش كانت تنوي الإنقلاب على الحكومة الشرعية في تركيا .

    وذكرت وسائل الإعلام التركية فيما بعد أن بلدية “يشيل يورت” في ولاية ملاطيا وضعت صورة متين وهو يلقي بنفسه أمام الدبابة عند نصب تذكاري قيد الإنشاء يمجد ” إرادة الشعب” ليكون أحد إيقونات الثورة التركية على الإنقلاب الفاشل.

  • “دير شبيغل” الألمانيّة تهاجم أردوغان وتصفه بـ”الطاغية” وتركيا “بلد بلا حريّة”!

    “دير شبيغل” الألمانيّة تهاجم أردوغان وتصفه بـ”الطاغية” وتركيا “بلد بلا حريّة”!

    صدر العدد الخاص بمجلة دير شبيغل الالمانية، الثلاثاء، مُهاجماً تركيا، وواصفاً الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه “طاغية”، وعنونت غلافها بـِ“بلد يفقد حريته”.

     

    وتظهر على الغلاف صورة لاردوغان متجهم الوجه وهو يرتدي نظارات شمسية، بينما تحولت منارتين من مسجد اسطنبول إلى صاروخين على استعدادا للانطلاق.

    وإزاء هذا الهجوم من المجلة الألمانية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في بيانٍ صحفيّ “تانجو بيجيك”، ان الغلاف الذي نشر خلال عطلة العيد، كان هدفه رسم “صورة سلبية ليس فقط لتركيا بل كذلك للاسلام”.

     

    ووصفت الوزارة سياسة النشر التي تتبعها المجلة بانها “غير مسؤولة مطلقا”، وقالت انها “المثال الاوضح والاحدث على النهج المعادي لتركيا”.

     

    واضافت “ندين للاسف محاولات تشويه صورة الرئيس″ داعية الى انهاء الجهود “غير المجدية والخبيثة” لتشويه صورة تركيا.

     

    وفي تقديم للعدد الخاص، ذكرت المجلة “ما الذي يحدث في تركيا؟ لا يمر يوم دون انباء سيئة (..) الرئيس رجب طب اردوغان يتحول من اصلاحي الى طاغية”.

     

    ودير شبيغل لها تاريخ طويل من المواجهات مع السلطات التركية، وسحبت في وقت سابق من هذا العام مراسلها من اسطنبول اثر عدم منحه التصريح السنوي اللازم لممارسة عمله.

     

    ولا تزال العلاقات بين برلين وانقرة متوترة بعد ان صادق البرلمان الالماني على قرار يؤكد ان مجازر الحرب العالمية الاولى التي ارتكبتها القوات العثمانية ضد الارمن تعتبر “ابادة”، وهو ما تنفيه انقرة بشدة.

     

  • مواطن تركي يختبئ أثناء صلاة عيد الأضحى خوفا من أن يتفطن إليه أردوغان

    مواطن تركي يختبئ أثناء صلاة عيد الأضحى خوفا من أن يتفطن إليه أردوغان

    اختبأ مواطن تركي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عندما زار مسجد الفاتح أورماني في إسطنبول، وهنأ المواطنين هناك بالعيد.

     

    وبحسب ما نشر موقع “ترك برس”، فإن المواطن التركي محمد علي يلدز، قام بالاختباء لدى رؤيته أردوغان لأنه كان يحمل سيجارة في يده، ويعلم أن الرئيس يصادر علب الدخان ويأخذ من المدخنين تعهدا بتركه.

     

    وخلال التهئنة وكعادته، صادر الرئيس التركي عددا من علب الدخان، وحصل من أصحابها على عهد بترك التدخين.

     

    يذكر أن الرئيس التركي نظم سابقا احتفالا في القصر الرئاسي حضره المدخنون الذين تركوا التدخين، بعدما صادر الرئيس سجائرهم، وأخذ أرقامهم وأسماءهم لمتابعتهم بعدما تعهدوا بترك التدخين.

  • ديبكا: أوباما سلمَّ سوريا إلى أيدي بوتين وخان ثوار سوريا

    ديبكا: أوباما سلمَّ سوريا إلى أيدي بوتين وخان ثوار سوريا

    “وطن – ترجمة خاصة” اعتبر موقع ديبكا العبري أن اتفاق وقف الحرب في سوريا، طبقا لما صرح به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء أمس الجمعة في جنيف يعكس قوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والجيش الروسي، حيث الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يوافق على هذه التدابير في لقائه مع بوتين في الصين الأسبوع الماضي، لكنه وافق كيري في جنيف الجمعة عليها.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن السبب في أن أوباما لم يوافق بسيط، حيث أن هذا الاتفاق يؤكد على سياسة وموقف المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب حول بوتين ويتناقض مع موقف المرشح الديمقراطي هيلاري كلينتون، حيث منذ بضعة أشهر دعا ترامب لإعطاء بوتين فرصة لإنهاء الحرب في سوريا لأنه أفضل شخص للقيام بهذه المهمة، وفي هذه الحالة فلا عجب أن كيري ولافروف وافقا على عدم نشر بنود الاتفاق أمام الجمهور، لأنه إذا تم نشر مقاطع من الاتفاق، سيتضح أن مصير الثوار السوريين في حلب في خطر ويعكس التخلي الأمريكي عنهم.

     

    وأوضح ديبكا أن الضجيج الذي انتشر في الأيام الأخيرة، والذي جمع واشنطن وموسكو وأنقرة وتل أبيب، عكسَّ أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقشا في الصين، على هامش مؤتمر العشرين العمل التركي والتدخل العسكري لتحرير عاصمة داعش في الرقة السورية، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، سيلتقيان قريبا لإجراء محادثات في موسكو، وقد صمم هذا اللقاء لغرض واحد فقط هو  إخفاء حقيقة ما حدث في اجتماع أوباما مع بوتين، واجتماع بوتين مع أردوغان.

     

    وأكدت مصادر استخباراتية وتقارير خاصة بالشرق الأوسط أنه أصبح واضحا للرئيس الأمريكي أن الرئيس الروسي ليس على استعداد للتوصل إلى أي اتفاق يجمع الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا، وذلك لسبب بسيط هو أن بوتين يرى أن كل الأوراق في الحرب في سوريا هي الآن في يديه، وأن إدارة أوباما لم يبقى لها مزيد من البطاقات في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وأشار ديبكا إلى أنه عشية مؤتمر العشرين التي كان خلالها اتفاقا سريا مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول التعاون العسكري الروسي-التركي في سوريا، بدلا من التوصل إلى اتفاق أمريكي روسي حيث ما تم إنجازه هو اتفاق روسي- تركي، والبند الرئيسي في الاتفاق يعني أن روسيا وافقت على إنشاء منطقة أمنية تركية في شمال سوريا التي تمتد عبر 4000 كيلومترا مربعا، ويمكن للجيش والقوات الجوية التركية العمل بحرية واسعة في هذا المجال من دون تدخل الجيش والقوات الجوية الروسية وتضم المنطقة التركية مدن سورية هي جرابلس ومنبج وكيليس، وإعزاز وفي المقابل، وافقت تركيا على وقف دعمها للجماعات المتمردة السورية، ومعظمها مؤيدة للولايات المتحدة ومؤيدة للسعودية وتتركز في شمال سوريا ومدينة حلب.

     

    واعتبر الموقع أن هذا هو السبب الرئيسي لإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالموافقة على التدخل العسكري التركي في بلاده، حيث أن الأسد نشر رسائل ضد التحركات التركية والتي تهدف إلى إخفاء موافقته الخاصة. وبعبارة أخرى، إدارة أوباما تشعر بالخيانة من الأكراد السوريين، والتراجع شرق نهر الفرات، والإملاء الأمريكي من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبطبيعة الحال، خان الأتراك المتمردين السوريين، وباتوا يسمونهم الإرهابيين الذين يعملون في خدمة المملكة العربية السعودية.

     

    ولفت ديبكا إلى أن الدوائر العسكرية في واشنطن وموسكو قلقة جدا حول إمكانية أن هذا الوضع المتلبد بالتوتر السياسي والعسكري بين القوتين قد يؤدي إلى حدوث اشتباك بين الطائرات الأمريكية والروسية هناك. وللتأكيد على هذه النقطة وصلت موسكو يوم الأربعاء طائرة مقاتلة روسية، سوخوي SU 27، التي نفذت اعتراض خلال مناورة للقوات البحرية الأمريكية في البحر الأسود.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأن موسكو المهم لديها الآن أن تظهر أنها قادرة على فعل كل شيء، باعتبارها القوة الرئيسية في الشرق الأوسط، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد أن يظهر أن الرئيس أوباما وإدارته فشلت فشلا ذريعا، وأنه لا يمكن أن تنجح في سوريا.

  • اللقطات الأولى لاستهداف رئيس حزب الشعوب الجمهوري في تركيا “فيديو”

    اللقطات الأولى لاستهداف رئيس حزب الشعوب الجمهوري في تركيا “فيديو”

    “خاص-وطن” هاجم مسلّحون مجهولون موكباً لرئيس حزب الشعوب الجمهوري المعارض “كمال كليجدار أوغلو” وذلك أثناء توجهه في موكب إلى ولاية “أرتفين” شمال تركيا للمشاركة في برنامج تقيمه بلدية الولاية هناك.

    وقال مراسل صحيفة “وطن” إنّ اشتباكات اندلعت حيال ذلك بين مرافقي المسؤول المعارض والمجموعة المهاجمة، لكنها لم تُسفر عن حدوث أيّ أذى أو ضرر برئيس الحزب، فيما أكد “كليجدار” أنّه في حالة جيدة وفي منطقة آمنة.

    من جهته قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالإتصال بوالي أرتفين لأخذ المعلومات الأوّلية حول الحادثة، وتحدّث مستشار كليجدار أوغلو أنّ هذه الحادثة ليست هجومًا بل هي عبارة عن اشتباكات اعترضت طريق موكب رئيس الحزب على حدّ وصفه.

    وصرّح وزير الدّاخلية التركي “إفكان ألا” أنّ الهجوم خلّف 3 جنود جرحى أحدهم في حالة حرجة، كما أفاد أنّ الدّاخلية قامت بإرسال مروحية نحو المنطقة وتعمل فرق الشرطة والجندرما على تأمين المنطقة بالكامل.

  • “يسرائيل هيوم”: أردوغان يعيش مرحلة إعادة ترتيب الأمور لاستعادة “الإمبراطورية الافتراضية”

    “يسرائيل هيوم”: أردوغان يعيش مرحلة إعادة ترتيب الأمور لاستعادة “الإمبراطورية الافتراضية”

    “وطن – ترجمة خاصة” أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعيش اليوم مرحلة إعادة ترتيب الأمور عبر بحث السبل لاستعادة الإمبراطورية الافتراضية، فوفقا لتعاليم أردوغان، كان من المتوقع أن تصبح تركيا حامل لقب الإمبراطورية القديمة وتظل تسمى “الباب العالي”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن الأيام الماضية حملت خيبة أمل للرئيس أردوغان بعد تراجع نفوذ تركيا في العالم السُني، وفي ظل وجود الخلاف الواسع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعدما أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي وتم عزل الأنظمة بعد الربيع العربي.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات متلاحقة، فإبرام صفقة نووية مع إيران والزخم التجاري والإفراج عن الأموال المجمدة التي تم مصادرتها خلال السنوات الماضية جعل الأمور تختلف كثيرا في المنطقة، كما أصبح الشرق الأوسط أكثر عرضة للتهديد المتنامي من الصواريخ والإرهاب والتحريض من قبل إيران.

     

    وحسب الصحيفة، فإن المنطقة في ظل غياب الإدارة الأمريكية أصبحت تتجه نحو تعزيز قبضة إيران وروسيا في الشرق الأوسط،بجانب الاتفاق على العمل معا من أجل الحفاظ على بقاء نظام بشار الأسد عبر تنفيذ الكثير من الغارات التي تشنها ضد المعارضة وكذلك الضربات الجوية التي تنفذها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومكونة من 40 دولة، ضد داعش والقوى المتطرفة الأخرى.

     

    وأشارت يسرائيل هيوم إلى أن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها تركيا تخدم نظام الأسد والقضاء على أي فرصة لتحقيق مطالب الرئيس التركي في نهاية المطاف بإسقاط نظام الأسد، فضلا عن وجود تفجيرات ضد الولايات المتحدة مما يؤدي إلى خروجها من تركيا، وهذا يخلق شعور بالاغتراب المتزايد في تركيا.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه في ظل تبني تركيا سياسة مكافحة الإرهاب في هذه المناطق، تعرضت البلاد لسلسلة من الهجمات ومحاولة للإطاحة بالنظام عبر انقلاب فاشل حاول تهديد أردوغان، كما يطالب أردوغان الآن الولايات المتحدة بتسليم فتح الله جولن على أساس أنه قاد الانقلاب ضده.

     

    واعتبرت يسرائيل هيوم أن معادلة القوة الإقليمية لن تتحقق سوى بحسم  الصراع بشكل واضح بين الدول السُنية وإيران الشيعية، وهو الأمر الذي يتطلب من أردوغان إعادة حساب الطريق، لا سيما في ظل تدفق مليارات الدولارات من قبل الدول الأوروبية التي تدفع لتركيا لدورها في منع اللاجئين من التسلل إليهم، ولمواصلة تركيا دعم هؤلاء اللاجئين على الرغم من الاضطرابات الداخلية.

     

    واختتمت الصحيفة العبرية بأن تركيا وافقت مؤخرا على أن يبقى الأسد في منصبه كجزء من الاعتبارات الاستراتيجية الواقعية التي أعلن عنها رئيس الوزراء التركي مؤخرا، كما هناك ضرورة للتعاون في ملف الغاز الروسي ومواصلة تنفيذ المصالحة بين بوتين وأردوغان، وعلى الرغم من الدعم التركي لحماس، فإن الغاز يفرض نفسه للتقارب التركي مع إسرائيل.

  • الرئيس الفنزويلي: ما فعله أردوغان بالإنقلابيين سيكون “لعب أطفال” بما سأفعله

    الرئيس الفنزويلي: ما فعله أردوغان بالإنقلابيين سيكون “لعب أطفال” بما سأفعله

    قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إن عملية التطهير التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد منافسيه بعد محاولة انقلاب فاشلة، ستبدو مثل لعب الأطفال مقارنة بالتحرك الذي سيتخذه إذا حاولت المعارضة شيئاً مماثلا في فنزويلا.

     

     

    وقال مادورو في خطاب تلفزيوني “هل رأيتم ماذا حدث في تركيا؟ بما ستفعله الثورة البوليفارية إذا تجاوز اليمين حدوده بانقلاب”.

     

     

    ومنذ نجاة الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز -الذي يتخذه مادورو معلما له- من محاولة انقلاب دعمتها المعارضة في 2002 يقول أنصاره إن المعارضة تسعى لاستعادة السلطة بالقوة.

     

     

    ويواجه مادورو تراجعا في شعبيته بعد انزلاق فنزويلا -إحدى أغنى الدول في الأميركتين- إلى هاوية الركود بسبب تراجع أسعار النفط وسوء إدارة الاقتصاد الأمر الذي أدى إلى نقص في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء.

     

     

    وتعتزم المعارضة الخروج في مسيرة ضخمة في كراكاس في الأول من سبتمبر للمطالبة باستفتاء يهدف لتقليص فترة ولاية مادورو وهي ست سنوات تنتهي في 2019.

  • 4 أسباب دفعت “بن زايد” لدعم الإنقلاب في تركيا وهذه سيناريوهات العلاقات بين البلدين

    4 أسباب دفعت “بن زايد” لدعم الإنقلاب في تركيا وهذه سيناريوهات العلاقات بين البلدين

    استعرض الباحث غاندى عنتر، مستقبل العلاقات التركية الإماراتية، في ظل استمرار اللغط حول وقوف أياد إماراتية وراء عملية محاولة الانقلاب الفاشلة فى تركيا، وذلك بعد انتشار بعض الأخبار تؤكد فرضية تورط حكومة أبو ظبي وعلى رأسهما ولي العهد محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان.

     

    وتساءل “عنتر”، فى دراسة له، لماذا تشارك الإمارات أو تدعم محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا؟، مضيفًا، “وللإجابة على هذا التساؤل يمكننا التطرق إلى مكاسب الإمارات إذا ما تم هذا الانقلاب”.

     

    1ـ سقوط أردوغان ومشروعه:

     

    يُمثل حكم حزب العدالة والتنمية أزمة للنظام الإماراتي نظراً للتعارض الشديد في الأجندات بين البلدين، فحكم أردوغان بصورة ما محسوب على تيار الإسلام السياسي الذي تعتبره الإمارات عدوها الأول، كما يمثل هذا النجاح لأردوغان على المستوى السياسي والاقتصادي نموذجاً ملهماً للحركات الإسلامية التي تنشغل بالعمل السياسي ومن ثم يشجع ذلك جزء منها على تكرار تجربة أردوغان ومنها جماعة الإخوان المسلمين في الإمارات.

     

    أيضا ثمة خلاف شديد بين أنقرة وأبو ظبي حول المعارضين الإماراتيين الذين يقيمون في تركيا، فقبل شهرين من عودة العلاقات الباردة بين البلدين طلبت الإمارات من تركيا تسليمها عدد من المعارضين لحكم “آل نهيان”، والذين صدرت ضدهم أحكام في قضايا أغلبها يعد مسيساً، الأمر الذي رفضته أنقرة، ولولا الضغوط السعودية لما وافقت الإمارات على عودة سفيرها إلى أنقرة، ومن ثم في حال نجاح الانقلاب العسكري كان هذا الأمر سيمثل للإمارات فرصة ذهبية في القبض على معارضيها في تركيا.

     

    2ـ القضاء على جماعة الإخوان المسلمين:

     

    منذ أحداث 3 يوليو عام 2013 فى مصر وما تبعها من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وتركيا تعد الداعم الأهم لجماعة الإخوان المسلمين، وسقوط النظام الحاكم كان سيمثل ضربة قوية للجماعة بلا شك ومن ثم يضعف موقفها بشكل كبير أمام أي احتمالات لتسوية سياسية قادمة وربما يضعف الجماعة لعدة سنوات، مما ينعكس بالسلب على كل التنظيمات المنبثقة من الإخوان في العالم وهو ما يمثل أحد أهداف الإمارات.

     

    3ـ تقويض النفوذ القطري في المنطقة:

     

    لا يخفى على أحد الخلاف بين قطر والإمارات في العديد من الملفات وأبرزها دعم جماعة الإخوان المسلمين العدو اللدود للإمارات، وهذا الخلاف في بعض الأحيان يصل إلى حد الصراع بين الجارتين الخليجيتين، فتركيا أردوغان تعد حليفاً قوياً لقطر وتتوافق بشكل كبير مع الأهداف القطرية في المنطقة والتي بالطبع تزعج نظام الحكم في أبوظبي، ومن ثم سقوط أردوغان ونظامه كان سيمثل ضربة قوية لقطر ويُقلص دورها المتنامي في المنطقة منذ عقد تقريباً، ومن ثم يعد ذلك فرصة ذهبية للإماراتيين لملء حيز الفراغ الذي كانت ستتركه قطر في حال سقوط أردوغان.

     

    4ـ التوسع في دعم نظام السيسي:

     

    وتعد تركيا أردوغان تعد الحليف الأهم والأقوى للرافضين لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وفي نفس الوقت تعد عدو لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي الأول بعد رفض أنقرة للاعتراف به، ومن ثم لو سقط أردوغان عبر الجيش فإن ذلك سيفتح الباب مباشرة أمام السيسي لتطبيع العلاقات مع تركيا ويُسهل له عملية تصفية الحسابات مع الإخوان المسلمين المتواجدين في تركيا وتسليمهم للمحاكمة في مصر ويدفع في اتجاه تحالف عسكر مصر وتركيا وإسرائيل ويعد ذلك مكسباً كبيراً للنظام المصري الذي لازال لديه عقده عدم اعتراف تركيا به.

     

    وهنا، وفي ظل هذه الاعتبارات تبرز عدة سيناريوهات لمستقبل العلاقة بين أبو ظبي وأنقرة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة:

     

    الأول: زيادة التوتر وقطع العلاقات بين البلدين: يقوم هذا السيناريو بالأساس على مؤشرات ضلوع الإمارات بشكل مباشر في عملية الانقلاب الفاشلة، من خلال التخطيط والتمويل والدعم لها، بعد قطع أنقرة شكها باليقين حول وقوف أبو ظبي وراء هذه الخطوة ومن ثم تشرع تركيا في اتخاذ موقف حازم مع الإمارات التي حاولت من قبل أكثر من مرة إحداث ضرر لتركيا في الفترة السابقة والتي بسببها توترت العلاقات وتم سحب السفراء قبل أن يتم تهدئة الأوضاع مطلع العام الجاري بسبب الضغط السعودي على الطرفين.

     

    وفي هذه الحالة ربما ستلجأ تركيا إلى فضح المخطط الإماراتي ونشر تفاصيله للعيان، وهذا سيترتب عليه رد فعل قوي من الإمارات وحملة شرسة على تركيا سواء على المستوى الرسمي والشعبي، وكذلك الحال من الجانب التركي الرسمي والشعبي أيضا، لكون عملية الانقلاب الفاشلة مثلت صدمة للأتراك وهددت أمن واستقرار البلاد ومن ثم لن يتورع المسؤولون الأتراك عن كشف المتورطين والداعمين لهذا المخطط من أجل استرضاء كل الفئات التي شاركت في إفشال الانقلاب.

     

    هذا التصور إذا ما حدث سينعكس بشكل مباشر على البلدين ومن ثم سيصب في اتجاه قطع العلاقات وسحب السفراء وسيدفع تركيا إلى التفكير في الانتقام من الإمارات على هذه العملية، إما بالمقاطعة الاقتصادية أو رفع دعوى ضد أبو ظبي في مجلس الأمن وتشويه صورتها أمام المجتمع الدولي.

     

    الثاني: تجميد العلاقات بين البلدين: يستند هذا السيناريو على فرضيات السيناريو الأول حول ضلوع الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشل، ولكن الفارق بين التصور الأول والثاني هو رد الفعل التركي حيال الموضوع إذ يقوم هذا التصور على فكرة تدخل دول عربية كبرى مثل المملكة العربية السعودية لوقف التصعيد بين البلدين وإرغام الإمارات على الاعتذار عن هذه الخطوة مقابل تعهدات ملزمة من الطرف الإماراتي بعدم التدخل في الشأن التركي مرة أخرى، ومن ثم تتراجع أنقرة عن التصعيد وتكتفي بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الإمارات وتجميد العلاقات الدبلوماسية والإبقاء على العلاقات الاقتصادية كما هي.

     

    الثالث: بقاء الوضع كما هو عليه: الفكرة الأساسية لهذا السيناريو هى ثبوت عدم تورط الإمارات في هذه المحاولة سواءً بالدعم أو التخطيط، أو المشاركة، ومن ثم تظل العلاقة بين البلدين على وضعها قبل الانقلاب بعد عودة السفراء واستئناف التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما، وفي نفس الوقت ستحاول الإمارات الضغط على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي بالتوقف عن مهاجمة تركيا والرئيس أردوغان والتي يمارسها بشكل شبه يومي من عبر حسابه على تويتر، والتي دائما ما تُعرضه للهجوم من قبل الرافضين للموقف الإماراتي وتداخلاتها في المنطقة.

     

    الرابع: زيادة التعاون: يقوم هذا السيناريو على زيادة التعاون بين أنقرة وأبوظبي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وهذا الافتراض يجد سنده في أن الإمارات ساعدت تركيا ووقفت بجوارها في أزمتها الأخيرة، لاسيما بعد قيام أبوظبي بالقبض على 2 من القادة العسكرين المتورطين في الانقلاب وتسلميهم إلى أنقرة بعد طلب الحكومة، وكذلك الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد بنظيره التركي جاويش أوغلو بعد ساعات على الانقلاب وإعلان الحكومة سيطرتها على المشهد وعودتها مرة أخرى، وهو ما قد يدفع تركيا في تجاه زيادة التعاون مع الإمارات سواء في الناحية الاقتصادية أو على المستوى السياسي.

     

    إلا أنه من الناحية العملية يعد هذا السيناريو بعيد التحقق تماماً، لمعرفة الجميع بتدهور العلاقات بين الجانبين ناهيك عن التأكد من صحة الأخبار المتداولة حول ضلوع أبو ظبي بشكل ما في الانقلاب العسكري، ومن خلال المؤشرات السابقة يظل سيناريو قطع العلاقات بين الجانبين وتدهورها هو الاحتمال الأقرب للتحقق، ثم سيناريو تجميد العلاقات.

  • سوريون موالون للنظام السوري يفبركون صورةً للرئيس التركي

    كشف موقع “تأكد” أن الصور التي انتشرت مؤخراً عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس الروسي مزورة ومعدلة بواسطة أحد برامج تعديل الصور.

     

    كانت انتشرت صورة على صفحات إخبارية وحسابات شخصية موالية للنظام السوريّ بمواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا خلال استقباله من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويظهر أردوغان فيها حانياً رأسه لبوتين لحظة مصافحته حسبما ذكر موقع “كلنا شركاء”.

     

    وقالت “منصة تأكد” إنها راجعت التسجيلات التي تم بثها عبر تقارير إخبارية من قبل القنوات التي غطت الزيارة فتبين أن الصورة المُشار إليها مزورة وغير صحيحة.

     

    ونشرت المنصة أحد التسجيلات التي تم تصويرها للحظة وصول الرئيس التركي إلى القاعة التي استقبله فيها الرئيس الروسي في سانت بطرسبورغ أمس، ليتضح أن الصورة المتداولة مفبركة.