الوسم: أردوغان

  • مستشار بن زايد: السنة والشيعة وجهان لعملة واحدة والمحجبات في تركيا “دواعش”!

    مستشار بن زايد: السنة والشيعة وجهان لعملة واحدة والمحجبات في تركيا “دواعش”!

    “خاص – وطن” قال مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الأكاديمي الإماراتي  إنّ “تمجيد الإخوان وأنصار الإسلام السني لأردوغان لا يختلف كثيرا عن تقديس المليشيات الشيعية لخامنئي وقاسم سليماني ونصر الله.”

     

    وأضاف عبد الله في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” “وجهان لعملة واحدة”.

    وتابع معلّقا على صورة تظهر فيها نساء تركيات محجبات في عهد أردوغان في مقابل نساء غير محجبات في عهد أتاتورك “إذا استمر هذا التوجه كيف ستكون تركيا 2030 ربما أقرب إلى دولة داعشية في تعاملها وحجزها واضطهادها للنساء”.

    ويعرف الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله بكثرة مهاجمته لجماعة الإخوان المسلمين بكل أصنافها وأطيافها عربا كانوا أو عجما، وفي المقابل دفاعه المستميت عن القيادة الإماراتية داعمة الإنقلابات في كلّ مكان يتواجد فيه الإخوان المسلمون.

  • أيمن نور: أنا مع عودة العلاقات التركية مع سلطة الإنقلاب العسكري فى مصر “فيديو”

    أيمن نور: أنا مع عودة العلاقات التركية مع سلطة الإنقلاب العسكري فى مصر “فيديو”

    “خاص – وطن” أبدى القيادي في حزب “غد الثورة” المصري، أيمن نور، رغبته في عودة العلاقات المصرية – التركية، قائلاً إنّ الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان، الوسيط الوحيد الذي يحافظ على المبادئ وعلى أساسها يبني المصالح.

     

    وبرر القيادي المصري في ندوة علمية لمركز عمران للدراسات الاستراتيجية، تلك الرغبة؛ “لأن القضية فيها جزئين مصالح ومبادئ، فإذا لم تتغلب الرغبة على المبادئ فأهلا بالمصالح”.وفق قوله

     

    كان “نور” قد أكد سابقاً أن “الانقلابات كالزلزال لا تعايش معه ولا تحسين لشروطه، تبقى ثنائية شرعية القوة وقوة الشرعية، ثنائية مفتاحية لفهم ما جرى بتركيا، انقلاب تركيا”.

     

    وقبل الانقلاب الفاشل في تركيا، كانت بعض القنوات المصرية قد غيّرت من طريقة تناولها للشأن التركي، في ما وصف بأنه تمهيد لعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتمثل ذلك في استعراض تاريخ التعاون بين القاهرة وأنقرة، وحجم استفادة مصر من الاستثمارات التركية.

  • أردوغان لمنظمة العفو الدولية: اعرفوا حدودكم وكونوا صادقين

    أردوغان لمنظمة العفو الدولية: اعرفوا حدودكم وكونوا صادقين

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -في مقابلة خاصة مع الجزيرة- إن أهم ما في الديمقراطيات هو الوقوف ضد الانقلابات، مشيرا إلى أن صمت الغرب إزاء محاولة الانقلاب لا يمكن أن يغتفر.

     

    وأضاف أردوغان أن الدول الغربية لم تظهر لنا أنها ضد الانقلاب، ودعاها إلى عدم انتقاد ما تفعله أنقرة تجاه الانقلاب لأنهم ليسوا صادقين، بحسب تعبيره.

     

    ووجه أردوغان حديثه لمنظمة العفو الدولية قائلا: “اعرفوا حدودكم وكونوا صادقين”.

     

    وجدد أردوغان خلال المقابلة اتهامه لمنظمة فتح الله غولن بأنها التي قامت بمحاولة الانقلاب، قائلا إن تلك الجماعة “لا تسعى للسيطرة على تركيا وحدها وإنما تمتد إلى دول أفريقية”، مشيرا إلى أن هذه الجماعة “ليست دينية ولكنها إرهابية، تحاول السيطرة على البلاد واقتصادها”.

     

    وشبّه محاولة الانقلاب بالزلزال، مؤكدا العمل على منع أي هزات ارتدادية، “فتركيا قوية اقتصاديا واستثماراتنا لا تزال مزدهرة”.

     

    واستطرد قائلا إن “الشعب التركي أقوى من السلاح ولن يقهره أحد، ونحن لا نخاف من الموت، نحن مسلمون والموت بالنسبة لنا قدر”، مؤكدا “لست سلطويا ولا أقبل أن أستخدم حقا لم يمنحني الشعب التركي إياه”.

     

    وتابع أردوغان أن “التهاون مع الظالم خيانة للمظلوم، ولن نتهاون مع الانقلابيين. هؤلاء خونة، لن نرحمهم، هؤلاء ليس لهم إلا مصالحهم الخاصة، وسنزيلها، لن نسمح لهم بالتواجد في مؤسسات الدولة”، مؤكدا بهذا الخصوص “نحن ندير الدولة بطريقة ديمقراطية، وهم (الانقلابيون) قصفوا البرلمان، والقصر الجمهوري، ومديرية المخابرات العامة، وحاولوا أن يسيطروا على مؤسسات الجيش، بإمكانهم السيطرة على بعض مباني، لكن لن يستطيعوا السيطرة على الشعب”.

     

    وأضاف “هناك مدنيون قُصِفوا بأوامر من الرجل الموجود في بنسلفانيا (فتح الله غولن)، وكل الظلمة الذين يتبعونه يدفعون الثمن، هؤلاء يستغلون الدين للسيطرة على الشعب”.

     

    وأوضح أن جماعة غولن حاولت استباق استبعاد قياداتهم من مجلس الشورى العسكري.

     

    وأكد أردوغان أن حكومته أرسلت للولايات المتحدة الأميركية 85 صندوقا مليئا بالوثائق على تورط فتح الله غولن في محاولة الانقلاب، “وننتظر أن يتم تسليمه لتركيا”.

     

    وكشف الرئيس التركي أن “جماعة فتح الله غولن تخطط للانقلاب منذ ثلاث سنوات، وقد أحبطنا محاولة انقلابية أخرى في ديسمبر/كانون الأول 2013”.

     

    من جهة ثانية، قال أردوغان إن كل أطياف الشعب والأحزاب التركية ستشارك الأحد في التجمع المليوني بمدينة إسطنبول.

     

    وأضاف في لقائه مع الجزيرة أن العالم سيرى الأتراك موحدين على قلب رجل واحد.

     

    وقال إن الجيش هو ما يحمي الشعب لا ما يقتله، مضيفا أنه سيتم تغيير المناهج والمدرسين في المدارس العسكرية.

  • أعرب عن الدعم الكامل لتركيا .. أمير قطر السابق أول مسؤول رفيع يزور أردوغان بعد الإنقلاب

    أعرب عن الدعم الكامل لتركيا .. أمير قطر السابق أول مسؤول رفيع يزور أردوغان بعد الإنقلاب

     

    أعرب أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال لقائه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، عن تضامن قطر الكامل مع الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطياً، ضد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو المنصرم.

     

    وذكرت مصادر بالرئاسة التركية أن الشيخ حمد قدم تعازيه لأردوغان في الضحايا الذين سقطوا خلال مقاومة الانقلابيين.

     

    ويعد الشيخ حمد أول مسؤول رفيع لدولة يزور تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد، علماً أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، زار أنقرة أيضاً في الثلاثين من الشهر الماضي.

     

    وسبق أن أعلنت قطر رفضها لمحاولة الانقلاب، وهنأت على لسان أميرها، تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، السلطات التركية، على التفاف الشعب حول قيادته ضد محاولة الانقلاب.

     

     

  • الإعلام التركي: “دحلان متآمرٌ مشبوه يجنّد فضائيته لدعم الإرهابي فتح الله غولن”

    الإعلام التركي: “دحلان متآمرٌ مشبوه يجنّد فضائيته لدعم الإرهابي فتح الله غولن”

     

    ادّعى فتح الله غولن زعيم “منظمة الكيان الموازي”، في حوارٍ أجرته معه قناة “الغد العربي” التابعة لمحمد دحلان، والممول من قبل الإمارات العربية المتحدة ، أن تركيا تمارس ضغوطًا على دولٍ عدة لإدراج منظمته على لائحة الجماعات الإرهابية.

     

    وزعم غولن، أن الحكومة التركية تحاول فرض ضغوط على روسيا والصين من خلال اتفاقات “ظاهرها اقتصادي”، للعمل ضد منظمته الإرهابية، مضيفًا “يستخدمون قاعدة إنجرليك “في أضنة” كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، لوضعنا في قوائم الجماعات الإرهابية”.

     

    وقال “غولن” لتلفزيون دحلان، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “يرى نفسه قائدًا للعالم ويسمي نفسه أمير المؤمنين، ويستخدم قضية قطاع غزة وجماعة الإخوان المسلمين لمصلحته الشخصية”، على حد زعمه.

     

    واعتبرت قناة “trt” التركية أن محمد دحلان متآمرٌ مشبوه يجنّد فضائيته لدعم الإرهابي “فتح الله غولن”.

     

    إلى جانب ذلك، وصفت القناة محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا، وراح ضحيتها أكثر من 240 شخصاً، بأنها ” انقلاب مزعوم” وشككت في صحته، في محاولة للتضليل.

     

    ويعرف محمد دحلان في الوسط العربي، بقربه من إسرائيل، ويتلقى دعمًا من الحكومة الإسرائيلية كبديل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

     

    وكان ديفيد هيرست، الصحفي البريطاني، ذكر في وقت سابق، أن دحلان دعم الانقلاب في تركيا ماليًا، فضلاً عن إدراته لأعمال مظلمة وعلاقات مشبوهة في الشرق الأوسط.

     

     

  • احسان الفقيه لعطوان:تقارب تركيا والسعودية يقتُلك أنت والتيار الليبرالي السعودي الدحلاني

    احسان الفقيه لعطوان:تقارب تركيا والسعودية يقتُلك أنت والتيار الليبرالي السعودي الدحلاني

    “خاص-وطن” هاجمت الكاتبة الأردنية احسان الفقيه، عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية بسبب نشر خبر “مزعوم” عن صحيفة الصباح التركية.

     

    وقالت الفقيه في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” اطلعت علها “وطن” إنّه “بعد الخبر الكاذب الذي نشرته يا عبدالباري عطوان، والذي ادّعيتَ فيه تلفيقا يخدم أشواق قلبك ومن هم مثلك – عبر صحيفة الرأي اليوم – بأنه نقلا عن جريدة الصباح التركية – والذي تبيّن أن لا جريدة الصباح التركية نشرت ذلك الخبر لا باللغة التركية ولا بأي لغة .. وأن الخارجية التركية كما في الرابط أدناه صرّحت عكس قولك تماما..”

     

    وأضافت “أتساءل بعدها يا وريث محمد حسنين هيكل – كم عدد ونوع الأكاذيب التي مرّرتها بذات الأسلوب طيلة سنوات صدّقناك وأحببناك وظنّنا أنك رمزا من رموز هذه الأمة ؟”

     

    وتابعت “نعم .. طارت قناة العالم الايرانية الهوى والهوية .. وبعض المواقع التي تُشبُهك .. بخبر كاذب وبذات الصياغة التي نُشر بها الخبر في صحيفتك أنت ، مصدره فقط أنت يا عطوان، وليس له وجود في الصباح التركية او في أي صحيفة تركية …”

     

    واستطردت الكاتبة الأردنية قائلة “تواصلتُ بنفسي مباشرة مع جريدة الصباح التركية فورا ومع مسؤولين أتراك .. ولا أساس لأكاذيب تتناقلها المواقع وينسبونها الى جريدة الصباح التركية، وأكرر: يتداولونها نقلا عنك أنت فقط يا عبدالباري عطوان”.

     

    وأوضحت الفقيه أنّها في وكالة الأناضول الرسمية في ‫تركيا حيث تعمل حاليا لم تسمع يوما كلمة مسيئة ضد ‫‏السعودية من الجانب التركي بل بالعكس هناك حرص بالغ وتوصية في عدم نشر أي كلام يُسيء للسعودية تحديدا.. والتأكّد من المصادر في حال كان خبرا مُتداولا في الوكالات، وتم افتتاح مكتب لوكالة الأناضول في الرياض حديثا، ومدير المكتب شابّ تركي محترم، لا شيء يشغل باله كما التحدّث عن السعودية وأهلها وتعاوُن الأخوة فيها معه .. وقد أشار إلى دماثته وأخلاقه أكثر من إعلامي شريف ومسؤول سعودي قابلوه وجالسوه وتحدّث معهم وعنهم بأُخوّة ونقاء، سبقت موجبات المهنة وقواعد الإحتراف، حسب قولها.

     

    وواصلت احسان الفقيه حديثها موجّهة خطابها إلى رئيس تحرير “رأي اليوم” عبد الباري عطوان، بقولها “بالطبع – وعلى الصعيد غير الرسمي – كما أن هناك تيّار يسيء لتركيا في الداخل السعودي، هناك أيضا من لا يحب السعودية في الداخل التركي..ولكن على الصعيد الرسمي هناك تقارب واحترام يقتُلك ويُشقيك أنت والتيار الليبرالي السعودي الدحلاني معا .. فسبحان من جمع المُتناقضين المُتنافرين على السعي لإفساد أي علاقة طيبة بين الأخوة الشرفاء الأقوياء ..

     

    وفي ختام التدوينة تساءلت الفقيه قائلة “هل يُعقل أن تتهم تركيا السعودية حسب أكاذيب صحيفتك يا عطوان التي ليس لها مصدر تركي، في الوقت الذي تقول فيه الخارجية التركية، إن قطر والمملكة العربية السعودية أبديتا “موقفاً واضحاً ضد محاولة الانقلاب” التي شهدتها تركيا، وإن هناك “تعاونا ملموسا بين تركيا والدولتين الخليجيتين،” وأن الادعاءات حول “عدم انزعاج قطر والسعودية حيال المحاولة الانقلابية التي تم إحباطها بتضحيات الشعب التركي، والقوات الأمنية، والغالبية العظمى من القوات المسلحة التركية المرتبطة بوطنها، وشعبها، والنظام الدستوري في البلاد، لا تعكس الحقيقة أبداً.

     

    وجاء في الخبر الذي نشرته “الفقيه” قول المتحدث باسم الخارجية التركية، تانجو بيلغيج إنّه “على العكس من ذلك فإن قطر والسعودية الصديقتين والشقيقتين، أبديتا موقفاً واضحاً ضد المحاولة الانقلابية”، مؤكداً أن “أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصلا شخصياً بأردوغان، وأعربا عن تضامنهما ودعمهما بأعلى المستويات،” وفق تقرير “الأناضول”.

     

    وجاء في الخبر الذي نشرته صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية بتاريخ 31 يوليو الماضي والذي كان عنوانه “أردوغان: الأسد الذي بيني وبينه عداء وصل الدم دان الإنقلاب والسعودية وأمريكا وأوروبا طعنونا في الظهر”.

     

    وقالت صحيفة “رأي اليوم” نقلت صحيفة “الصباح” التركية عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تقديره لموقف الرئيس السورير بشار الاسد من الانقلاب الفاشل في تركيا، حيث قال انه رغم العداء الذي وصل حد الدم بينه وبين نظيره السوري الا انه دان الانقلاب بينما الحلفاء طعنوه في الظهر.

     

    وأضافت “وانتقد اردوغان موقف السعودية وامريكا واوروبا من الانقلاب الفاشل الذي حدث في 15 من شهر تموز (يوليو) الماضي، قائلا لقد طعنونا في الظهر في الوقت الذي كنا بحاجة لدعمهم، وهدد بكشف الايدي الخارجية التي دعمت الانقلاب الفاشل في تركيا، حسب الصحيفة.”

     

    وختمت صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية حديثها بالتأكيد على أنّ هذه هي المرة الاولى التي يشيد بها الرئيس اردوغان بنظيره السوري في مؤشر على اعادة النظر في علاقاته مع الدول الجوار، وتقليص الاعداء وزيادة الاصدقاء التي شدد على انتهاجها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اكثر من مرة في الفترة الاخيرة، ومن بين هذه الدول سوريا ومصر وروسيا واسرائيل.

  • حقوقى مصرى يطالب بإنشاء فضائية باللغة التركية نصرة للسيسي ونكاية في أردوغان

    حقوقى مصرى يطالب بإنشاء فضائية باللغة التركية نصرة للسيسي ونكاية في أردوغان

    أكد حسام فودة رئيس المجلس المصرى لحقوق العمال والفلاحين والمرأة، على أهمية إنشاء قناة فضائية باللغة التركية لتنقل الرؤية الصحيحة لما حدث فى مصر والبلاد العربية للشعب التركى، مثلما فعل نظام أردوغان حينما دعم العديد من القنوات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، لمواجهة النظام المصري. بحسب ما نقلت صحيفة اليوم السابع المصرية.

     

    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى نظمة كل من أحزاب “الأحرار والاتحادى الديمقراطى ومصر العربى الاشتراكى وتيار المستقبل، لنبذ العنف والإرهاب بإحدى الفنادق الشهيرة بمحافظة الجيزة، لإدانة تدخلات أردوغان فى الشئون المصرية والعربية، مساء الأحد.

     

     

  • سليم عزوز: يوم أسود جاي للإمارات ودحلان فأردوغان ليس طيبا أو هينا

    سليم عزوز: يوم أسود جاي للإمارات ودحلان فأردوغان ليس طيبا أو هينا

    ذكر الكاتب الصحفي سليم عزوز أن ممولي محاولة انقلاب تركيا سيدفعون الثمن.

     

    وقال في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس يوك”: “الحجر الداير الذي مول كل الانقلابات.. سيدفع الثمن، أردوغان ليس طيبا أو هينا، وقديما قيل “الحجر الداير مسيره يتلط”.

     

    وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة اسطنبول، منتصف شهر يوليو الجاري، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

  • أبو قتادة الفلسطيني: أردوغان “مرتدّ” والفرق بينه وبين مرسي كما بين السماء والأرض

    أبو قتادة الفلسطيني: أردوغان “مرتدّ” والفرق بينه وبين مرسي كما بين السماء والأرض

    “خاص-وطن” قال المنظر الجهادي أبو قتادة الفلسطيني إنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “ليس من الإسلام في شيء! وأنه كأبي طالب عندما سُئل النبي ﷺ ماذا نفعت أبا طالب عمك وقد كان كذا وكذا؟ قال: (هو أهون أهل النار عذابًا). عائشة -رضي الله عنها- تسأل عن عبد الله بن جدعان التيميّ كما في صحيح تقول له: أين هو؟ قال: (هو في النار، لأنه لم يقل يومًا من الأيام رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين).”

     

    وأضاف أبو قتادة في إحدى لقاءاته مع غرفة الفجر الإسلامية في برنامج البالتوك اطلعت صحيفة “وطن” على تفريغه المنشور بصفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” بموقع “أما أنَّ أردوغان يريد أن يقيم الشريعة فهذا ليس من منهجه، ولا من طريقته، ولم يعلنه، ولم يقل أحد أن ما يُظهره أردوغان غير هذا، إنما هي عبارات مرات تخرج من هنا وتخرج من هنا، أو الناس يأتون إلى أفعاله فيفسّرون هذا التفسير، لكن الواقع غير ذلك.”

     

    وتابع “وكل من يحبه، وكل من يدافع عنه، لا يستطيع أن يخرج عن هذا الإطار، وهو أن أردوغان سواء في إعادة المساجد وإلى آخره، يعني فتح الله غولن مع خبثه في الباب الذي ذكرناه إلا أنه في دعمه للمساجد وللمدارس الدينية كذلك، فلماذا جعلتموه عدوًا؟ جعلتموه عدوًا للموقف السياسي.”

     

    وواصل المنظر الجهادي حديثه قائلا “الفارق بين غولن وبين أردوغان فقط في الموقف السياسي من قضايا الأمة، وإلا في الأعمال الدينية النورسيون لهم اجتهاد، بل هم الذين قاوموا الأتاتوركية، ومن وأرسى قواعد الإسلام وبقاء مظاهر الدين في تركيا هم النورسيون، الذين خليفتهم هو فتح الله غولن!”

     

    لذلك أيها الإخوة الأحبة ليس هناك ما يصلح دليلًا، يأتي واحد يقول هناك إشارة. هل يُحكم على رجل بإسلامه وقد ثبت عليه الكفر بمثل هذا الكلام؟!

     

    وأجاب أبو قتادة الفلسطيني على التساؤل الذي يطرجه البعض “هل أنت تفرّق بينه وبين مرسي؟” فقال “نعم، أفرّق كما بين السماء والأرض. حتى يعلم الناس ما هو المنهج في الحكم على الأشخاص كما أعتقده، وقد نتفق في المنهج ونختلف كما قلت في التنزيل. الآن مرسي يقول: أنا جئت لأحكّم الشريعة. هذا فرق بينه وبين رجل يقول: أؤمن بالعلمانية والدولة على مسافة واحدة من جميع الأديان. هذا فرق مؤثر!”

     

    وأضاف “الآن واحد سيقول في هذا الوقت تريد أن تكسر مجاديف الناس في تأييد أردوغان؟ والله أنا لما أقرأ في وسائل الاتصال كلمة في السب على أردوغان سواءً يتكلم بها الرجل كلامًا علميًا إسلاميًا أغضب، ولما يتكلم العلمانيون عن أردوغان أغضب، وأعتبر حذاء أردوغان أطهر من أطهرهم، وأشرف من أشرفهم، وأحسن من أحسنهم. لكن هذا هو الدين.”

     

    وختم المنظر الجهادي حديثه عن الفرق بين أردوغان ومرسي قائلا “أنا عند الله لو سُئلت: لماذا تفعل هذا؟ سأقول هذا هو دليلي، هذا الذي أقمته من الحق لي وعلمته من الأدلة وفعلته. أما أن يأتي الناس ويتكلّمون بعواطفهم، فهذا أمر الحمد لله عافاني الله منه. لعلّي أنا وعدد من الناس لا يزيدون على أصابع اليدين بقينا على أنَّ صدام مجرم وأنه بعثي، عندما دخل الكويت وعندما قاتل، وتلقّيت من البلاء ما تلقّيت في سبيل هذا.”

  • مقهورة من فشل الإنقلاب..مجلة ألمانية ساخرة تصدر غلافها بصورة مسيئة لأردوغان

    مقهورة من فشل الإنقلاب..مجلة ألمانية ساخرة تصدر غلافها بصورة مسيئة لأردوغان

    “وطن-د ب أ” نشرت مجلة ألمانية ساخرة، الجمعة، صورة مسيئة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على غلافها، قبل مظاهرة مرتقبة الأحد من قبل أنصاره في مدينة كولونيا.

     

    ويظهر غلاف المجلة الأسبوعية “تيتانيك”، أردوغان وقد برز من بنطلونه إصبع سجق كبير.

     

    وقالت تيتانيك على موقعها الإلكتروني إنه بعد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة قبل أسبوعين، فإن الرئيس التركي “الآن… يواجه مصيبة جديدة: انقلابا آخر، وهذه المرة، إلى حد كبير جدا جدا، من الأسفل!”.

     

    وفي وقت سابق من هذا العام، فتح الادعاء الألماني تحقيقا في تعليقات من أحد الساخرين الآخرين في البلاد، يان بومرمان، بعد أن شكى أردوغان أنه تعرض للإهانة من قبله.

     

    وأطلق التحقيق بموجب قانون ألماني قديم يحظر إهانة زعماء الدول الأجنبية.