الوسم: أردوغان

  • “إندبندنت”: بعد الإنقلاب الفاشل .. قد تخسر تركيا لكنّ أردوغان سيكون أقوى

    “إندبندنت”: بعد الإنقلاب الفاشل .. قد تخسر تركيا لكنّ أردوغان سيكون أقوى

    قالت صحيفة “إندبندنت” إنّ الرّئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان سيكون أقوى بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، لكن تركيا يمكن أن تكون هي الخاسرة.

     

    ووفقاً لـ”باتريك كوكبيرن” فإنّ تنظيم الدولة الإسلامية سيكسب من المزاج المناهض للولايات المتحدة بعد محاولة الانقلاب، لأن الحكومة التركية والكثير من الشعب على قناعة بأن أميركا كانت متورطة في المحاولة.

     

    واعتبر الكاتب أن المحاولة الانقلابية الفاشلة كارثة لتركيا، ولكن نجاحها كان يمكن أن يكون كارثة أكبر بكثير.

     

    وأوضح أنه لو كان المتآمرون قد تمكنوا من قتل أو أسر الرئيس أردوغان لربما انضمت إليهم أطراف أخرى من القوات المسلحة، ونشوب حرب أهلية حينئذ كان لا مفر منه مع تشرذم قوات الأمن ومقاومة مؤيدي أردوغان.

     

    وقال إن الكارثة هي أن الأمر سيكون الآن أكثر صعوبة بكثير بالنسبة للأتراك لمقاومة احتكار أردوغان للسلطة. وبمقاومته للانقلاب كقائد لحكومة منتخبة ديمقراطيا عزز شرعيته. ومن ناحية أخرى، كل المعارضة لحكمه يمكن وصمها بأنها داعمة للإرهاب ومعاقبتها على هذا النحو.

     

    وختم الكاتب أن بإمكان أردوغان أن يستفيد من الانقلاب لتوحيد الأتراك أو بدلا من ذلك استغلاله بطريقة تزيد من انقسامهم، وبالتالي من الصعب الشعور بالتفاؤل.

  • صحيفة تركية معارضة “تستحمر” قراءها: مخابرات بريطانيا ضبطت أردوغان متلبسا بالإنقلاب المفبرك

    صحيفة تركية معارضة “تستحمر” قراءها: مخابرات بريطانيا ضبطت أردوغان متلبسا بالإنقلاب المفبرك

    قالت صحيفة “زمان” التركية حصلت المخابرات البريطانية حصلت على المكالمات الهاتفية والبريدية المشفرة لمسؤولي الحكومة التركية أثناء أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وكشفت المخابرات البريطانية عن تخطيط كبار المسؤولين الأتراك لإلصاق هذه المحاولة بحركة الخدمة من أجل اختلاق ذريعة لإطلاق حملة تصفية موسعة ضد المتعاطفين معها في أجهزة الدولة.

     

    وكتبت مجلة فوكس الألمانية في خبر تحت عنوان “القوة والجنون وأردوغان” أن المخابرات البريطانية تابعت المكالمات المشفرة للحكومة التركية منذ اللحظة الأولى من بدء محاولة الانقلاب وأظهرت أنها تأمر فيها بتقديم الأستاذ كولن كرقم أول يقف وراء هذه المحاولة من أجل تنفيذ حملة تصفية شاملة ضد أفراد حركة الخدمة.

  • بالأدلة القاطعة..الإدعاء العام التركي يكشف المستور ويتهم “غولن” بالعمل “بإيعاز من أمريكا”

    بالأدلة القاطعة..الإدعاء العام التركي يكشف المستور ويتهم “غولن” بالعمل “بإيعاز من أمريكا”

    “وطن-الأناضول” قبلت محكمة الجزاء الرابعة في العاصمة التركية أنقرة، الجمعة، لائحة الإتهام الموجهة ضد منظمة الكيان الموازي بزعامة “فتح الله غولن” الإرهابية، والتي جاء فيها أن المنظمة وزعيمها يعملان تحت إمرة الولايات المتحدة الأمريكية، ووكالة الإستخبارات المركزية “CIA”.

     

    وورد في اللائحة، التي أعدتها النيابة العامة بحق 73 مشتبهًا بينهم “غولن” (المتهم بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا الجمعة الماضية)، أن “عملاء من CIA يعملون على التغلغل داخل دول مختلفة حول العالم، وجمع معلومات استخباراتية تحت ستار مدارس تابعة للمنظمة الإرهابية في تلك الدول”.

     

    وأكّدت اللائحة أن “فتح الله غولن لا يمكنه البقاء في ولاية بنسلفانيا، دون رعاية من أمريكا”، مشيرة أن الأخيرة “لا تسمح لزعيم المنظمة الإرهابية بالبقاء داخل أراضيها، إذا لم تكن لديها مصالح وراء ذلك”.

     

    وذكرت أن “المنظمة الإرهابية (الكيان الموازي) تقوم بجمع أموال من المواطنين في تركيا عبر خداعهم باسم الله والدين، ثم تتبرع بتلك الأموال لدعم الكنائس، والإنتخابات الرئاسية، وانتخابات مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية”.

     

    وأشارت اللائحة إلى “امتلاك المنظمة الإرهابية آلاف القضاة والمدعين العامين داخل السلك القضائي التركي، لاتخاذ قرارات مخالفة للقانون عند الحاجة، واستغلال السلطة العامة للدولة لتحقيق منافع شخصية، وعرقلة القرارات التي تستهدفها بشكل مباشر”.

     

    وحمّلت لائحة الإتهام، كل الحكومات السابقة، والمعارضة، والجماعات الدينية الأخرى، والمؤسسات العامة، ومنظمات المجتمع المدني، والجامعات، والجيش، وكل فئات المجتمع، مسؤولية نمو منظمة “فتح الله غولن”، وتغلغلهم في الدولة.

     

     

    وجاء في اللائحة، أن “فتح الله غولن، وجماعته، قاموا بمحاولة انقلابية حقيقية، للسيطرة على الدولة التركية، بهدف إدارتها من خلف الستار، عبر استخدام السلاح”.

     

    ولفتت اللائحة أن إفادات الشهود أثبتت أن منظمة “فتح الله غولن/ الكيان الموازي”، لها صلات برؤساء اللوبي الأرميني، واليهودي، و المحفل الماسوني، وأن “غولن” تبادل الهدايا معهم.

     

    وبيّنت اللائحة أن الكيان الموازي تنصت بشكل غير قانوني (من خلال عناصره المتغلغلين في السلك الأمني)، على كبار المسؤولين الحكوميين، حيث استخدموا رمز “ديكان” لرئيس الجمهورية الحادي عشر، عبدالله غل، ورمز “مكير” لوزير الداخلية الأسبق، بشير أطلاي، ورمز “دورصون” لوزير الداخلية السابق، إدريس نعيم شاهين، ورمز “أوزان” لرئيس الوزراء خلال تلك الفترة، رجب طيب أردوغان.

     

    وأوضحت اللائحة أن “هيكلية جماعة غولن في تركيا، هي نموذج جديد للوصاية، تفرضها على الشعب والدولة عبر كيان موازٍ”، مشيرة أن “المنظمة فعلت كل الإجراءات غير القانونية من خلال امتدادها في الشرطة، والقضاء، وضمن المدعين العامين في المحاكم الخاصة”.

     

    وذكرت أن “فتح الله غولن” بات يدير بشكل فعلي تنظيم الكيان الموازي، الذي أصبح لجماعته سيادة خاصة دون شروط في الكيان الذي تم تنظيمه بشكل أفقي داخل الدولة، مبيناً أن منظمة “غولن” لم تترك منظمات المجتمع المدني بحالها، بل حولتهم إلى مؤسسات مرتبطة بها لخدمتها، حيث تمكنوا عبر تغلغلهم في صفوف السلك القضائي، والجيش، والأمن، والوزارات، ليتحولوا إلى سلطة إنفاذ القانون تحت إشراف المنظمة.

     

    وأشارت إلى أن “فتح الله غولن” أسّس علاقة صداقة مع رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية آنذاك، مورتون أبراموفيتش، وأجرى لقاءات معه مابين الأعوام 1983-1990، ورئيس رابطة مكافحة التشهير اليهودية أبراهام فوكسمان، وأجرى لقاءات أيضا مع بابا الكنيسة الكاثوليكية، يوحنا بولس الثاني.

     

    وكشفت لائحة الإدعاء، أن “غولن وجماعته يتحكمون بثروة في تركيا والعالم تُقدر بـ 150 مليار دولار، حيث تضم تلك الثروة بنوكاً، وجامعات، ومدارس، ودور سكن للطلبة، ومعاهد للدروس الخاصة، ومؤسسات إعلامية، ومطابع، ودور نشر، وشركات شحن، وشركات أخرى”.

     

    هذا ومن المقرر أن تبدأ الجلسة الأولى للمحاكمة في إطار هذه القضية، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

     

    وقوبلت المحاولة الإنقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

    جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، (غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998)، قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال محاولة الإنقلاب الفاشلة الأخيرة.

  • صهر أردوغان يكشف: في ليلة الإنقلاب توضأ أردوغان وصلى ركعتين ثم بدأ بقيادة المواجهة

    صهر أردوغان يكشف: في ليلة الإنقلاب توضأ أردوغان وصلى ركعتين ثم بدأ بقيادة المواجهة

    “وطن-الأناضول” روى وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي براءات ألبيرق، وهو زوج ابنة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تفاصيل ليلة الانقلاب، مشيرا إلى أن أردوغان كان هادئا، ورفض بغضب اقتراح مسؤولين له بالتوجه لإحدى الجزر اليونانية، أثناء وجوده في أحد فنادق مرمريس في تلك الليلة.

     

    وعن تفاصيل الليلة، ذكر ألبيرق أنه في ليلة 15 يوليو/تموز كان في مدينة مرمريس مع أفراد العائلة، وأنه تلقى الاتصال الأول حول المحاولة الانقلابية من صهر الرئيس التركي ضياء إلغن، وهو مدرس متقاعد، وأضاف “قال لي إنه ربما هناك محاولة انقلابية في تركيا، عقب ذلك اصطحبت الرئيس التركي إلى غرفة أخرى بعيدا عن المجلس العائلي، وأخبرته بالأمر”.

     

    ومضى ألبيرق قائلا “في ذلك الحين حاول الرئيس الوصول هاتفيا إلى رئيس جهاز الاستخبارات، ورئيس الأركان، ورئيس الوزراء بن علي يلدرم”، مبينا أنه استطاع الوصول إلى الأخير “وحينئذٍ تيقنّا أنها محاولة انقلابية”.

     

    وأضاف ألبيرق في حديث له الجمعة مع إحدى المحطات التلفزيونية التركية “طبعا خلال هذه اللحظات تواصلنا مباشرة مع والي إسطنبول، ومدير أمن المدينة، وباقي المسؤولين”، مشيرا إلى أن “إعلان قائد الجيش الأول أن ما يقوم به الانقلابيون خارج إطار الأوامر التراتبية لرئاسة الأركان التركية، وتزامنه مع اتصالاتنا المباشرة وتناسقها، حكاية نجاح أخرى في إفشال الانقلاب”.

     

    وعن الحالة النفسية للرئيس في تلك الليلة، قال ألبيرق “في ليلة المحاولة الانقلابية، توضأ أردوغان، ثم صلى ركعتين لله تعالى، ليبدأ بعدها قيادة مواجهة”.

     

    وقال ألبيرق إن الاتصال المتلفز الذي أجراه أردوغان مع محطة تلفزيونية ليلة محاولة الانقلاب، كان من النقاط المفصلية في إفشاله، مشيرا إلى أن الرئيس “سيطر على الوضع في البلاد”.

  • محمود شعبان: رأينا في المعتقل كراهية نظام السيسي لدين الله عز وجل وحربه عليه

    محمود شعبان: رأينا في المعتقل كراهية نظام السيسي لدين الله عز وجل وحربه عليه

    قال الدكتور محمود شعبان بعد خروجه من المعتقل، رأينا كراهية لدين الله عز وجل وحرب عليه، وما أخرجنا إلا الله وما أكرمنا إلا الله وما أعزنا إلا الله عز وجل وما استطال ظالم علينا فقد حفظنا الله من كل ظلمة الأرض بفضله وعزته.

     

    وكان شعبان، قد أدلى بتصريحات بعد خروجه من المعتقل الخميس، قائلا لابد من أن تلجأ الشعوب إلى الله حتى يتمكن النصر للمسلمين.

     

    ودعا شعبان جموع المظلومين، إلى التبصر في حال تركيا- إشارة إلى الانقلاب- الذي نجا أردوغان هو الله وليس الشعب، مؤكدا على أن البعض لا زال يرتجي القبول من الأنظمة.

     

    وأضاف شعبان، لا تتعلقوا بحقوق الإنسان ولا أمريكا والغرب، فهم يكيدون لكم بليل، ويحسنون إليكم بألسنتهم بالنهار، مطالبا الجميع بالثقة في موعود الله.

     

    يشار إلى أن الدكتور محمود شعبان قد اعتقل لمدة 616 يوما، في سجون السيسي تعرض فيها للمرض الشديد، ورفضت إدارة السجن خروجه للعلاج، إلى أن تم الإفراج عنه.

  • الطامة الكبرى على رؤوس عيال زايد: فتح الله كولن إخواني ويدعو أنصاره للإقتداء بسيد قطب

    الطامة الكبرى على رؤوس عيال زايد: فتح الله كولن إخواني ويدعو أنصاره للإقتداء بسيد قطب

    “خاص-وطن” قال الكاتب التركي إسماعيل ياشا إنّ شر البلية ما يضحك.. فتح الله كولن يثني على الشهيد سيد قطب ويدعو أنصاره باقتدائه في الثبات.. طلع “إخونجي قطبي”.

    وعلّق المغرّد دائم قائلا “يا علمانيين مصر فتح الله كولن اللي بتأيدوا انقلابه علي أردوغان بيشبه نفسه بالاخواني سيد قطب بكل فخر الحقوا بقا اشتموه بسرعه .. الغرض مرض”.

    وعن جماعة الخدمة التي يتزعمها فتح الله كولن، تقول صحيفة الغارديان البريطانية إن منبع الخلاف هو اتهام أتباع جولن لأردوغان بدعم الفساد في القضاء والشرطة في 2013. وذلك ردًا على شن الأخير لحملة على المدارس التابعة لجولن للحد من تعاظم نفوذ الحركة.

     

    وأشارت أصابع الإتهام إلى الحركة بانخراطها بشكل مباشر في أحداث الجمعة الدامية، حسبما ذكر محامي الحكومة التركية روبرت أمستردام. وكانت تركيا قد حذرت أمريكا مرارًا من خطر جولن، وقالت إنه يتواطأ مع بعض قيادات الجيش.

     

    من جانبها، سارعت حركة جولن بالنأي بنفسها عن المحاولة الانقلابية الفاشلة، وقالت إن اتهامها بالمسئولية تصرف غير مسؤول. “تتسارع الأحداث على الأرض في تركيا، وكل ما يشغلنا هو أمن وسلامة المواطنين الأتراك الآن”. قال بيان صادر عن الحركة.

     

    وأضاف البيان “لطالما عملت الحركة لصالح السلام والديمقراطية ودافعت عنها. ونددنا بتدخل الجيش في السياسة. فهذه مبادئ رئيسة لحركتنا.”

     

     

     

  • إعلامية إماراتية لـ”أردوغان”: 4 مليارات دولار في خزينتكم حصيلة نمو نشاط 15 ألف بيت دعارة

    إعلامية إماراتية لـ”أردوغان”: 4 مليارات دولار في خزينتكم حصيلة نمو نشاط 15 ألف بيت دعارة

    “خاص-وطن” تواصل الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي مهاجمتها المستمرّة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعلى الدولة التركية التي يحكمها حزب العدالة والتنمية، بعد أن فشل الإنقلاب العسكري في تركيا.

     

    وشاركت الكاتبة والإعلامية الإماراتية تغريدة للمغرد “مفتي الديار التويترية” بتاريخ 2 مارس آذار 2015، وكأنها تتبنى ما قاله، حيث جاء في التغريدة “4 مليارات دولار في الخزانة التركية حصيلة نمو نشاط 15الف بيت دعارة في أنحاء البلاد”.

    وفي تغريدة سابقة، كتبت الكعبي “هل كلماتي موجعة! أم هي الحقيقة القبيحة للأخوان التي لا يريدون رؤيتها!!”.

    يذكر أن الكاتبة والإعلامية الإماراتية مريم الكعبي كانت قد قالت في إحدى تغريداتها “عزيزي المغرّد الأخواني: خدعوك فقالوا أن الإسلام هو حزب الأخوان وأردوغان الإسلام قبلكم والإسلام بعدكم وما أنتم إلا قطيع لفكر فاسد”.

  • الأسد يتذاكى: أردوغان استخدم الإنقلاب من أجل تنفيذ أجندة الإخوان المسلمين المتطرفة

    الأسد يتذاكى: أردوغان استخدم الإنقلاب من أجل تنفيذ أجندة الإخوان المسلمين المتطرفة

    قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع وكالة “برنسا لاتينا” الكوبية، الخميس إنه يرى الإنقلاب في تركيا انعكاسا لعدم الإستقرار والإضطرابات داخل تركيا.

     

    ولفت الإنتباه إلى أن الأكثر أهمية من الإنقلاب نفسه هو النظر إلى الإجراءات التي اتخذها أردوغان وزمرته خلال الأيام الماضية فقد استخدم الإنقلاب من أجل تنفيذ أجندته المتطرفة وهي أجندة الإخوان المسلمين داخل تركيا وهذا خطير على تركيا وعلى البلدان المجاورة لها بما فيها سورية.

     

    وتساءل الأسد عن علاقة الجامعات والقضاة والمجتمع المدني بالإنقلاب عندما بدأت السلطات التركية بمهاجمة القضاة وعزلت أكثر من 2700 قاض من مناصبهم وأكثر من 1500 أستاذ جامعي وأكثر من 15000 موظف في قطاع التعليم.

     

    وأشار إلى أن ذلك يعكس نوايا أردوغان السيئة وسلوكه السيئ ونواياه الحقيقية حيال ما حدث لأن التحقيق لم ينته بعد، لكنه اتخذ القرار بعزل كل أولئك الناس.

  • أردوغان للجزيرة: السيسي الذي قتل الآلاف من شعبه لا علاقة له بالديمقراطية

    أردوغان للجزيرة: السيسي الذي قتل الآلاف من شعبه لا علاقة له بالديمقراطية

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للجزيرة مساء الأربعاء إن حكومته تحرص على أن تكون جميع إجراءاتها في إطار القانون، وأضاف أنه إذا أقر البرلمان تطبيق الإعدام فسيوافق عليه، متهما الانقلابيين بتأليه الداعية فتح الله غولن.

     

    وفي أول لقاء له مع قناة عربية بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة، قال أردوغان للجزيرة إن محاولة الانقلاب بدأت في الليل أثناء قضائه إجازته في فندق بمدينة مرمريس، مضيفا “تلقيت الخبر الأول من صهري، ولم أصدق الخبر في البداية، لكن التطورات أثبتت صحته”.

     

    وأوضح أنه اتصل بمستشار المخابرات الوطنية لبحث سبل مواجهة الانقلاب، وأنه أجرى عدة اتصالات لعقد مؤتمر صحفي يطالب فيه الشعب بالتحرك والنزول إلى الميادين العامة، لافتا إلى أنه تولى منصبه بناء على أصوات 52% من الشعب، فلا ينبغي عزله إلا برضا الشعب، وهو الأمر الذي دفع الشعب للاستجابة إلى طلبه بالنزول فورا.

     

    وأكد أردوغان أنه انتقل إلى دالامان على متن مروحية ثم إلى إسطنبول، وأنه واجه خلال تلك الرحلة صعوبات عديدة، إلا أن الأمور أصبحت تحت السيطرة كليا خلال 12 ساعة.

     

    ومن داخل المجمع الرئاسي في أنقرة، قال الرئيس التركي إنهم اكتسبوا من التجارب السابقة خبرة جيدة في التصدي لمحاولات الانقلاب، معتبرا أن تصريحات العديد من المسؤولين -مثل قائد الجيش الأول والمدعي العام- كان لها دور في دعم السلطة الشرعية.

     

    وقال أيضا إنه لا يعرف عدد المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة، إلا أنهم أقلية تنتمي إلى ما أسماها “حركة غولن الإرهابية”.

     

    وردا على سؤال عن دور المخابرات، قال أردوغان إنه ربما كانت هناك ثغرة في جهاز المخابرات، وإنه لو كان يعمل بشكل جيد لما تولدت “الخلية الإرهابية” التي حاولت الانقلاب، مؤكدا في الوقت نفسه وجود ثغرات في كل الأجهزة الاستخباراتية حول العالم حيث تقع عمليات إرهابية عديدة.

     

    وفيما يتعلق بملاحقة المتهمين، قال “لدينا العديد من الشكوك والمشتبه بهم، ولكن القوانين كانت تقيدنا في اعتقالهم”، مضيفا أنه بعد التأكد من دور جماعة غولن في محاولة الانقلاب قدمت أجهزة المخابرات ما لديها من معلومات فتمت مواجهتها بشكل سريع.

     

    وأقر الرئيس التركي بأنه تم حتى الآن توقيف 9004 أشخاص عن العمل واعتقال 1933 آخرين، مؤكدا أنه مع ذلك لم يحسم الأمر بعد، وأن المعتقلين قد يصرحون بأسماء متورطين آخرين أثناء التحقيق، وشدد على حرص حكومته على أن تكون جميع إجراءاتها في إطار القانون.

     

    وتعليقا على الانتقادات التي توجهها دول غربية لحملة الاعتقالات والتوقيفات، قال أردوغان ألم تقم فرنسا بعملية توقيف جماعية وإعلان حالة طوارئ ثم تمديد لعدة أشهر؟ وأضاف أن ذلك تم من أجل سلامة البلاد، وبما أن محاولة الانقلاب جريمة فلا بد للدولة أن تلقي القبض على المسؤولين وتحيلهم إلى القضاء.

     

    وانتقد أردوغان تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت بهذا الشأن، وقال إن عليه أن يتلقى دروسا عن الديمقراطية من تركيا، لافتا إلى أن بلاده تستضيف ثلاثة ملايين لاجئ عراقي وسوري بينما تغلق فرنسا أبوابها في وجه اللاجئين.

     

    وأكد الرئيس التركي في حديثه للجزيرة أنه سقط أكثر من 200 شخص -بعضهم تحت الدبابات- خلال المحاولة الانقلابية، وقال إن التصدي لها لا يعني القضاء على منظمة فتح الله غولن، وإن القضاء على المحاولة لن يكون النهاية أيضا فربما تكون هناك مخططات أخرى.

     

    واعتبر أردوغان أن إعادة عقوبة الإعدام بيد الشعب وأن الشعب يريد ذلك، وأضاف أنه إذا اتخذ البرلمان قرارا بتطبيق عقوبة الإعدام فسيوافق عليه فورا.

     

    ورأى الرئيس التركي أن الانقلابيين يعتبرون زعيمهم غولن في مرتبة الإله، وأكد أن بلاده قدمت للولايات المتحدة التي يقيم فيها غولن أدلة على تورطه في المحاولة الانقلابية، مطالبا بتسليمه.

     

    وفيما يتعلق بإسقاط الطائرة الروسية، قال أردوغان إنه لم يتبين بعدُ هل كان إسقاطها مرتبطا بالمجموعة الانقلابية، لكنه أكد أن الطيارين المسؤولين عن ذلك يخضعان حاليا للتحقيق، وأن القضاء سيكشف الحقيقة.

     

    وعلى صعيد آخر، قال أردوغان إن شعبي سوريا ومصر يتشوقان إلى الديمقراطية، معتبرا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا علاقة له بالديمقراطية، وأنه قتل الآلاف من شعبه.

  • كاتب تركي يصعق ضاحي “خرفان”: ليس لدى تركيا وقت للإنشغال بجرو مزعج أو حشرة صغيرة

    كاتب تركي يصعق ضاحي “خرفان”: ليس لدى تركيا وقت للإنشغال بجرو مزعج أو حشرة صغيرة

    “خاص-وطن” بعد أن تمادى وتجاوز كل الأعراف والخطوط الحمراء، تلقّى المهرّج الإماراتي ضاحي خلفان بعض الكلماء الصاعقة من إسماعيل ياشا أحد الكتاب التركيين المعروفين.

     

    ففي إطار ردّه على سؤال المغرّد الشهير “نحو الحرية” لماذا لاتطاردون #خرفان @Dhahi_Khalfan في المحاكم الدولية لأن تغريداته الأخيرة فيها تهجم على كل #تركيا وليس الحكومة فقط، أكّد الكاتب التركي أنّ تركيا اليوم في مواجهة الكلاب الكبار، كما ترون، وليس لديها وقت للإنشغال بجرو مزعج أو حشرة صغيرة.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/755536163801292800

    وبعد فشل الإنقلاب العسكري الّذي تحوم شكوك كبيرة حول وقوف الإمارات خلفه، شنّ ضاحي خلفان الّذي يشغل وظيفة نائب قائد شرطة دبي، هجوما شرسا على الرئيس التركي رجب طيب أدوغان وعلى كلّ الرافضين للإنقلاب الّذي أوقع مئات القتلى والجرحى وأسفر عن عزل آلاف القضاة والعسكريين والمعلمين والأساتذة الأكاديميين.