الوسم: أردوغان

  • مغرّدون لضاحي “خرفان”: أين #ناصر_بن_غيث المختفي منذ سنة يا حمير الصهاينة والهندوس

    مغرّدون لضاحي “خرفان”: أين #ناصر_بن_غيث المختفي منذ سنة يا حمير الصهاينة والهندوس

    “خاص-وطن” أثارت تغريدات المهرّج الإماراتي ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي حول الإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا، موجة من الإنتقادات بسبب موقف خلفان المعلن والمعادي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه.

     

    وكتب خلفان قائلا ” ليكن في علم الجميع لم يحدث في تركيا أي انفجار في عهد أردوغان إلا وأدنته. أنا مع أمن تركيا ولست مع توجه أردوغان.”

     

    وأضاف “أيا عباد أردوغان أنا أحب تركيا لا أحب أردوغان ولا احب تركيا في شخص. أنتم أيها الإخونجية تحبون تركيا لشخص أردوغان وأنا أحب تركيا لغير شخص.وهذا الفارق بيني وبينكم يا عبيد خليفة المشلمين.”

     

    وكتب الحساب الشهير “نحو الحرية” “انت وعيال زايد اتقوا الله اين #ناصر_بن_غيث والذي منذ سنة تحت التعذيب بسبب استنكاره بناء معبد هندوسي في #الامارات”.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/755543058251382786

    وقال المستخدم safi “أين #ناصر_بن_غيث ؟ اتقوا الله تحاربون رجل وطني اماراتي فاضل اكاديمي وعلى فكرة  #أين_خليفة ؟”

    https://twitter.com/safi2024/status/755534082164097026

    وشارك المغرّد الشهير معالي الربراري التغريد من جهته، حيث قال “عصابات تصف أردوغان بالدكتاتور متجاهلة المعتقلين الأبرياء لديها كـ #ناصر_بن_غيث و#بنات_العبدولي اللاتي أعتقلْن لأشهر طويلة إنتقاما، من والدهن اتقوا الله في البروفيسور #ناصر_بن_غيث ..رجل فاضل من بيت وأسرة عريقة لها في العلم والتدين باع طويل ! ”

    https://twitter.com/Mrbrary/status/755490589471338496

    https://twitter.com/Mrbrary/status/755488667993505792

    كما تساءل “محمد بن أكرم” أين “البرفيسور #ناصر_بن_غيث الذي استنكر بناء معبد هندوسي؟ جمعتم كونكم حمير للصهاينة والهندوس معاً”.

    https://twitter.com/m7md7riri/status/755323563025006592

     

  • باحث في الشأن التركي لـ”أردوغان”: الانقلابيون قد يلجأون إلى خطتين بديلتين للانتقام منك

    باحث في الشأن التركي لـ”أردوغان”: الانقلابيون قد يلجأون إلى خطتين بديلتين للانتقام منك

    حذر الباحث في الشأن التركي سعيد الحاج من أن الانقلابيين في تركيا قد يلجأوا إلى خطتين بديلتين من أجل الانتقام من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

     

    وقال “الحاج” في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك”: “مما يختلف فيه هذا الانقلاب عن سابقيه الأربعة: 1- قتل المواطنين عمداً في الشوارع بنار المروحيات ودهس الدبابات. 2- محاولة اغتيال الرئيس كخطوة أولى للانقلاب، وليس اعتقاله وانتظار محاكمته”.

     

    وأضاف: “لذلك، فحتى لو ضعفت حالياً فرص حدوث انقلاب، إلا أن خطر الاغتيال أو الفوضى يبقى قائماً، ولهذا السبب يطلب القادة السياسيون من الشعب البقاء في الميادين لنزع أي شرعية شعبية لأي تحرك من أي نوع، وثمة سبب آخر يتمثل في الحرص على الغطاء الشعبي الجماهيري للإجراءات الحكومية الاستثنائية في التوقيفات والتحقيق” حسب رأيه.

     

     

     

  • مفكّر إسلامي فلسطيني: لو كان أردوغان من الإخوان لجابه الإنقلاب بالمهلبية والهبلية والسلمية

    مفكّر إسلامي فلسطيني: لو كان أردوغان من الإخوان لجابه الإنقلاب بالمهلبية والهبلية والسلمية

    “خاص-وطن” زعم المفكر الإسلامي محمد أسعد بيوض التميمي أنّ حزب الإخوان في تركيا اسمه حزب السعادة كان بزعامة أربكان وعندما توفي خلفه مصطفى كمالاك وهو من أشد أعداء أردوغان وحزبه.

     

    وأضاف التميمي لو كان أردوغان من الإخوان لجابه الإنقلاب بالمهلبية والهبلية والسلمية ولكان الآن في الباي باي وعلق فالإخوان يتميزون بالغباء والحمق والنعوجية.

     

    ورأى الداعية الفلسطيني أنّه لو نجح الإنقلاب في تركيا بقيادة العلويين لارتكبت الفظائع في اللاجئين السورين فعندما أعلن في البداية عن الإنقلاب قام العلويون بالإعتداء عليهم، حسب قولة.

  • المخابرات التركية كشفت خطة الانقلاب قبل ساعات من تنفيذها .. وهذه التفاصيل

    المخابرات التركية كشفت خطة الانقلاب قبل ساعات من تنفيذها .. وهذه التفاصيل

    كشفت معلومات حصلت عليها “الجزيرة” أن المخابرات التركية كشفت خطة الانقلاب الفاشل قبل ساعات من تنفيذها مما أجبر مدبريها على تقديم موعدها نحو ست ساعات.

     

    وتشير المعلومات إلى أن المخابرات رصدت في الساعة الرابعة عصر الجمعة محادثات مشبوهة تشير إلى أن هناك محاولة انقلابية، بدأ تنفيذها بالفعل في الساعة التاسعة من مساء اليوم نفسه بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) واستمرت حتى صباح اليوم التالي.

     

    وتظهر المعلومات أن الانقلابيين اضطروا لتقديم موعد الانقلاب بدلا من الساعة الثالثة من فجر السبت بعدما تنبهوا لانكشاف المخطط الانقلابي.

     

    وبما أن المخابرات ليست لديها الصلاحيات اللازمة لمتابعة الجيش التركي، فقد قام رئيس المخابرات “هاكان فيدان” بالتوجه إلى قيادة الأركان فورا والتقى رئيس هيئة الأركان العامة “خلوصي أكار” بحدود الرابعة والنصف وأطلعه على هذه المعلومات.

     

    بعد ذلك أجرى رئيس الأركان اتصالاته، لكن مدير الاستخبارات العسكرية الذي كان ضالعا في المؤامرة وكذلك مساعد رئيس الأركان أكدا أن لا شيء غير طبيعي وأن هناك تحركات عادية لبعض القوات.

     

    ولكن تحت إصرار رئيس المخابرات أصدر رئيس هيئة الأركان أمرا لكافة فرق ومعسكرات الجيش بوقف أية تحركات ذلك اليوم حتى المعتادة منها، وأمر بوقف مهام أية طائرات عسكرية.

     

    غادر هاكان فيدان مبنى هيئة الأركان قرابة الساعة الخامسة والنصف مساء، وعاد إلى مقر المخابرات واستمر في تتبع الأمر رغم تأكيد هيئة الأركان عدم وجود أي شيء مريب.

     

    رد فعل الانقلابيين

    بعدما رأى الانقلابيون أن المخابرات بدأت تتابع الأمر خافوا من انفضاح المؤامرة، فقرروا تقديم خطة الانقلاب المقررة في الساعة الثالثة صباحا والمباشرة بها فورا، فقامت قوة من الانقلابيين باعتقال رئيس هيئة الأركان ومحاولة إجباره على الانضمام للانقلاب، وبعد رفضه تم تقييده وتغطية رأسه ووضعه في غرفة.

     

    واعتقل كذلك نائب رئيس هيئة الأركان، وبعدها بقليل اعتقل قائد القوات الجوية.

     

    بحدود الساعة الثامنة مساء تأكدت المخابرات من أن هناك انقلابا، فاتصل رئيسها هاكان فيدان بالرئيس رجب طيب أردوغان الذي كان يقضي عطلة في منتجع مرمريس غربي تركيا وأخبره بالانقلاب، وطلب منه الحديث إلى الناس عن الأمر، كما أمر كافة فروع المخابرات بالتصدي للانقلابيين والقتال حتى الموت.

     

    تأمين طائرة الرئيس

    في تلك الأثناء تواصل الانقلابيون مع قائد الجيش الأول أوميت دوندار وطلبوا منه الانضمام إليهم، غير أنه أمهلهم للتفكير قليلا، واتصل فورا بالرئيس أردوغان بحدود الساعة الثامنة والنصف متعهدا له بتأمين الحماية لطائرة الرئيس.

     

    وبالفعل أمر قائد الجيش الأول طائرتين من طراز أف ٤ بالتصدي لطائرتين من طراز أف ١٦ تابعتين للانقلابيين وإبعادهما عن أجواء إسطنبول، بينما أقلع الرئيس أردوغان من مطار ديلمان بطائرة عادية وليس بالطائرة الرئاسية، وأقلعت معها طائرتان أخرييان مدنيتان باتجاه إسطنبول للتمويه، مما أربك الانقلابيين ومنعهم من استهداف الطائرة التي أقلت أردوغان.

     

    وبفضل تدخل الجيش الأول تم تأمين طائرة الرئيس التي استمرت تحوم لساعة ونصف الساعة فوق إسطنبول حتى تمكن المواطنون والشرطة من تأمين المطار واقتحامه وإجبار الانقلابيين على إخلاء المطار، مما ساعد على تأمين المدرجات وهبوط طائرة الرئيس، الذي اتخذ من مطار إسطنبول مقرا له لعدة ساعات، وألقى فيه كلمة علنية وخاطب الجماهير المحتشدة بشكل مباشر.

  • فجر السعيد تصفق فرحا لتسمية “ترامب” رسميا مرشحا للرئاسة ومغرّدون: هو كان جوز أمك؟

    فجر السعيد تصفق فرحا لتسمية “ترامب” رسميا مرشحا للرئاسة ومغرّدون: هو كان جوز أمك؟

    “خاص-وطن” أثارت الكاتبة الكويتية المثيرة للجدل فجر السعيد غضب متابعيها بعد إعلانها فرحها بترشيح الحزب الجمهوري رسميا للمرشح دونالد ترامب لخوض الإنتخابات الرئاسية التي ستدور في شهر نوفمبر القادم.

     

    وقالت فجر السعيد “الحزب الجمهوري يسمي ترامب رسميا الثلاثاء مرشحا للرئاسة فالك الكرسي”.

    وكتب محمد السيد معلقا على ما كتبته السعيد قائلا ” وفرحانه ليه كدا هو كان جوز امك عامله زى القرع بتمدو لبره انا موجود لا تخافى ها ظبطك”.

    https://twitter.com/s57044466/status/755360580551249920

    وقال محب الكويت “تدورين الشهرة يالبسوس وترامب ما عنك ولا بيرد عليك لكن اركبي الطيارة وروحي سوي معاه لقاء بيرتفع رصيدك يالداشرة عن الداشرين”.

    https://twitter.com/LovingTunisia/status/755372303492448256

    وكتبت مريم بنت أحمد “بالله عليك انتي مسلمة و لا يهودية نسيتي تصريحاته على المسلمين منافقة” في حين رأى المستخدم don أنّ “احنا نحترم آراء البشر اذا كانت آراء – لكن هذي اعتقد تعادي المسلمين بشكل عام تدعم بوتين تدعم بشار وتدعم ترامب – هذي ضد اي مسلم”.

    يذكر أن الكاتبة الكويتية المثيرة للجدل فجر السعيد أظهرت سعادتها بمحاولة الإنقلاب العسكري في تركيا على الرئيس رجب طيب أردوغان بسبب ما أسمتها سياسته المعادية للعرب، وادعت أن الإنقلاب كان مخططا له قبل مدة، إلا أن أحداث “نيس” الفرنسية أخرته لأيام.

  • كاتب جزائري: “أسخف وأحمق وأغبى ما سمعت أن أردوغان دبر الانقلاب على نفسه”!

    كاتب جزائري: “أسخف وأحمق وأغبى ما سمعت أن أردوغان دبر الانقلاب على نفسه”!

    قال الكاتب الجزائري أنور مالك إنّ “أسخف وأحمق وأغبى ما سمعت هو ما ردده مهوسون بنظرية المؤامرة لمنتهى الوباء، أن أردوغان دبر الانقلاب على نفسه كي يحكم تركيا بالقبضة الحديدية!”

     

    وأضاف مالك في تغريده له عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر”: “لا يهمني من ينقلب على من، لكن المهم عندي دائمًا وأبدًا أنني أرفض الانقلابات العسكرية على أنظمة مدنية تتمتع بشرعية شعبية في دول لها كامل السيادة”.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول “غربًا”، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان في العاصمة والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

  • القرضاوي لِلشعّب التركيّ: “واصِلوا الرباط في الميادين حتى يكتمل النصر وتنكشف الغمة”

    القرضاوي لِلشعّب التركيّ: “واصِلوا الرباط في الميادين حتى يكتمل النصر وتنكشف الغمة”

    (وطن – خاص) دعا الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعب التركيّ لمواصلة “الرباط” في الميادين حتّى “اكتمال النصر”.

     

    وكتب الحساب الرسميّ للقرضاوي على “تويتر”: “أدعو جماهير الشعب التركي إلى مواصلة الرباط في الميادين حتى يكتمل النصر .. وتنكشف الغمة”.

     

    وأضاف: “وحدة الشعب التركي بكل اطيافه كانت من أهم أسباب كسر الانقلاب.. وتلاحم هذا الشعب هو الذي سيصنع المعجزات”.

     

     

  • “نيوز وان” يزعم: ما جرى في تركيا استعراضاً لقوة أردوغان للقضاء على منافسيه!

    “نيوز وان” يزعم: ما جرى في تركيا استعراضاً لقوة أردوغان للقضاء على منافسيه!

    (وطن – ترجمة خاصة) زعم موقع “نيوز وان” العبري إن ما حدث في تركيا قبل أيام “ليس انقلابا عسكريا على الإطلاق، بل استعراض لقوة الرئيس رجب طيب أردوغان للقضاء على منافسيه، واكتساب تعاطف الجمهور والعالم”.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن “محاولة الانقلاب في تركيا تبين الاحتيال من مدرسة أردوغان”، متسائلاً: “هل يعتقد أحد حقا أن تركيا سوف تنفذ انقلابا هائلا بـ 8 دبابات وبعض طائرات الهليكوبتر، ثم كيف يمكن أن يكون رئيس الحكم اختفى لبضع ساعات قبل عدة ساعات من الانقلاب؟”.

     

    واعتبر الموقع أن ما حدث “مجرد مهزلة تسمح لأردوغان بتأسيس مزيد من الديكتاتورية الفاشية، خاصة بعد اتهام خصمه فتح الله جولن بتنظيم الانقلاب”. موضحاً أن أردوغان الذي قفز فورا عبر جميع رؤساء الدول ودول العالم التي شجعته على الديمقراطية، لكن في الواقع، هو إلى حد كبير “دكتاتوري”.على حدّ وصف الموقع العبريّ

     

    وتساءل “نيوز وان”: “كيف لنا أن نعرف على وجه اليقين أن ما جرى في تركيا عملية احتيال؟”. موضحاً أن الإجراءات والقرارات التي اتخذت عقب محاولة الانقلاب توضح ذلك جيدا، حيث أقدم أردوغان على إقالة نحو 2750 من القضاة، مضيفاً: “لماذا كان أول عمل أردوغان إقالة القضاة، هل لأنهم منظمي الانقلاب؟، أم شاركوا به؟، كما أنه اعتقل مئات الضباط وألقى بهم في السجن، ما يعني أنه يسعى للتخلص من كل عناصر المعارضة”.

     

    ولفت التقرير العبري إلى أن سياسة أردوغان تحمل كثير من التغييرات المثيرة للاهتمام، فعلى سبيل المثال في الولايات المتحدة الأمريكية، سمح لها باستخدام المجال الجوي من أجل تنفيذ طلعات جوية ضد داعش، مؤكدا أن هذا التحول الأردوغاني هدفه التخلص من العزلة الدولية وانتزاع امتيازات من الأمريكان والمجموعة الاستشارية هناك.وفقاً لـ”نيوز وان” العبريّ

     

    واختتم الموقع تقريره بأن ما حدث في تركيا قبل عدة أيام هو خطة محكمة جيدا لأجل التخلص من كل أشكال وعناصر المعارضة لأردوغان، بدءا من تقليم نفوذ المؤسسة العسكرية، مرورا بتشويه عدوه فتح الله جولن، وصولا إلى إقالة بعض أصحاب النفوذ المعادين لأردوغان.

  • واشنطن بوست لأردوغان: أيها المغرور المستبدّ عليك بحماية القوى الديمقراطية التي ساندتك

    واشنطن بوست لأردوغان: أيها المغرور المستبدّ عليك بحماية القوى الديمقراطية التي ساندتك

    دعت صحيفة “واشنطن بوست” في افتتاحيتها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتجنب النزعة الاستبدادية، بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا يوم الجمعة.

     

    وتقول الافتتاحية إن “الرئيس أردوغان، المغرور والمستبد، نجا من محاولة انقلابية، بعد أن وقفت المؤسسات الوطنية الديمقراطية خلفه، واصطفت الأحزاب المعارضة التي اضطهدها معه، حيث أصدرت بيانات تشجب الانقلاب، وعندما احتل الجنود التلفزيون الرسمي، منحت محطات التلفزة الخاصة الرئيس الفرصة للتحدث مع شعبه، وهي المحطات ذاتها التي فرض الرقابة عليها، وقامت وسائل التواصل الاجتماعي، التي كانت عرضة للإغلاق بسبب انتقاده، بنشر رسائله”.

     

    وتعلق الصحيفة قائلة إن “على أردوغان، الذي لقي دعما من القوى الديمقراطية، بعد محاولة الجيش الانقلاب عليه، التخلي عن نزعته لتحييد المعارضين السلميين، والصحافة الناقدة، والقضاة المستقلين، وتدميرهم”.

     

    وتشير الافتتاحية، التي ترجمتها “عربي21″، إلى أن قلة من المراقبين المقربين من الرئيس التركي يتوقعون تغيرا في موقفه، مرجحة أن يترك الانقلاب دولة عضوا في الناتو أكثر اضطرابا وأقل ليبرالية، يقودها رجل قوي.

     

    وتجد الصحيفة أنه رغم عدم معرفة هوية الانقلابيين ودوافعهم بعد، إلا أنهم تحدثوا عن إعادة الديمقراطية، مشيرة إلى أنهم يعارضون حكم أردوغان، الذي اتهم جماعة فتح الله غولن بالوقوف وراء المحاولة، و”لم يقدم أدلة على ذلك”.

     

    وتلفت الافتتاحية إلى أن أردوغان، الذي قاد حزبه “العدالة والتنمية” للنصر عام 2002، بصفته حزبا معتدلا مؤيدا للغرب، تحرك شيئا فشيئا نحو النزعة الشمولية بعد عقد من الزمان، مشيرة إلى أن تركيا هي الدولة الأولى في العالم من ناحية سجن الصحفيين، التي تصادر فيها الصحف والقنوات التلفزيونية.

     

    وتنوه الصحيفة إلى أن النظام قام بتطهير الجيش من خلال عمليات محاكمة ضباط بتهم التآمر ضد الدولة، حيث بدأ أردوغان حربا في السنوات الأخيرة ضد الانفصاليين الأكراد، مبينة أن سياسات أردوغان “القمعية” في الداخل، والسياسة الخارجية المتقلبة، التي تأرجحت بين التعاون والخلاف مع إسرائيل وروسيا وسوريا، أدت إلى تعقيد العلاقة، التي كانت بدايتها دافئة، مع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

     

    وترى الافتتاحية أن المحاولة الانقلابية قد تؤدي إلى تعقيدات جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة، مستدركة بأنه رغم دعم الحكومة الأمريكية “الحكومة المنتخبة” في تركيا، إلا أن أول تصريح لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان أن الولايات المتحدة “تدعم الاستقرار والسلام  والاستمرارية في تركيا”، حيث لم يكن يعرف مسار الأحداث عندما تحدث.

     

    وتفيد الصحيفة بأن تركيا تظل حليفا مهما في القتال ضد تنظيم الدولة، حيث تنطلق الطائرات الأمريكية من قاعدة أنجرليك الجوية، التي ظلت مغلقة يوم السبت؛ بسبب إغلاق المجال الجوي التركي.

     

    وتختم “واشنطن بوست” افتتاحيتها بالقول إن “استقرار تركيا على المدى الطويل، يعتمد على الحفاظ على المؤسسات الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني، ويجب على واشنطن بذل قصارى جهدها لكبح جماح أردوغان في الرد على الانقلاب، من خلال عملية قمع ضد القوى الليبرالية والديمقراطية التي جاءت لنجدته”.

  • خاشقجي: أردوغان سيكون حريصا على أن يتسلم الزمام العسكري ضباط موالون له

    خاشقجي: أردوغان سيكون حريصا على أن يتسلم الزمام العسكري ضباط موالون له

    أبدى الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي أسفه لأن النخب العلمانية والليبرالية في العالم العربي والإسلامي لا تؤمن بالديمقراطية، مضيفا أن من ينقلب على إرادة الشعب لا يمكن أن يكون ديمقراطيا.

     

    وخلص خاشقجي في حلقة الأحد من برنامج “ما وراء الخبر” المذاع على قناة الجزيرة إلى أنّ ما حدث سيكون آخر الإنقلابات، مضيفا أن أي حراك خلال الأيام المقبلة ليس إلا عصيانا محدودا بعد سيطرة الشارع وقوى الأمن على المشهد العام.

     

    هذا المخاض الذي تعرفه تركيا سيترك انعكاسات على دورها إزاء ملفات المنطقة، وهنا رأى خاشقجي أن عبارة مصطفى كمال أتاتورك “سلم في الداخل سلم في الخارج” يمكن موازاتها بعبارة “قوة في الداخل قوة في الخارج”، وهو الأمر الذي سيلتفت إليه أردوغان لترتيب بيته أولا.

     

    وتابع أن أردوغان كان في السابق يبتعد عن استفزاز الطبقة العسكرية مما انعكس على توجهاته تجاه سوريا والعراق، ولكن بعد إزاحة الإنقلابيين سيكون حريصا على أن يتسلم الزمام العسكري ضباط موالون له، ليكونوا قوة ضاربة تحمي تركيا وتعزز دورها الإقليمي.