الوسم: أردوغان

  • البنتاغون يعتذر من تركيا ويؤكّد أن الإتهامات بتورطه في دعم الإنقلاب الفاشل لا أساس لها

    البنتاغون يعتذر من تركيا ويؤكّد أن الإتهامات بتورطه في دعم الإنقلاب الفاشل لا أساس لها

    “وطن-الأناضول” أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الجمعة، أن تصريحات قائد عمليات المنطقة الوسطى الجنرال، جوزيف فوتيل، المتعلقة بالضباط العسكريين المشاركين في الإنقلاب “قد أسيء فهمها”، وأن المقصود من تصريح الضابط الأمريكي هو أن تغيير الطواقم العسكرية “سيؤثر على فعالية العمليات العسكرية الجارية”.

     

    جاء ذلك على لسان المتحدث باسم “البنتاغون”، بيتر كوك، قائلاً “أي تقرير تحدث عن دعم الجنرال (جوزيف) فوتيل، بأي طريقة، لضباط الجيش التركي الذين قاموا بأعمال عسكرية غير قانونية ضد الحكومة التركية هو غير دقيق، ولا صلة له بالواقع″.

     

    وتابع كوك في الموجز الصحفي الذي عقده من مقر الوزارة في واشنطن “لقد أدانت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً الانقلاب الفاشل في تركيا وسنواصل الإعراب عن دعمنا المطلق للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً والمؤسسات الديمقراطية”.

     

    وأشار كوك أن “المسؤوليين العسكريين الأمريكيين مستمرين بالتواصل والتعاون مع نظرائهم الأتراك بشكل يومي”.

     

    وأول أمس، أعرب كل من مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية (سي أي أيه)، جيمس كلابر، و”فوتيل”، في ندوة بمنتدى أسبن الأمني، بولاية كولورادو، عن قلقهما من “إبعاد وإقالة عدد كبير من المسؤولين العسكريين الأتراك”، ممن تورطوا في محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو الحالي، بدعوى أن ذلك “قد يعرقل التعاون التركي-الأمريكي في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي”.

     

    وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدة أمس، تعليقات “فوتيل” في كلمة ألقاها من مقر رئاسة القوات الخاصة (تعرض لقصف الانقلابيين) بالعاصمة أنقرة، قائلاً “تطهير قواتنا من الانقلابيين أزعج الجيش والاستخبارات الأمريكية. حيث انبرى أحد الجنرالات أو الأدميرالات في أمريكا (في إشارة لفوتيل) وبالتزامن مع ما يجري (في تركيا) ليقول: شخصيات من مستويات عليا في القيادة، كنّا نتواصل معهم، قد باتوا خلف قضبان السجون”.

     

    وتابع أردوغان “على الإنسان أن يخجل قليلًا، هل أنت مخوَّلٌ بالخوض في هذه الأمور واتخاذ قرارات في هذا الصدد؟، من أنت؟ عليك قبل كل شيء أن تعرف حدودك وتعرف نفسك”.

     

    ودعا الرئيس التركي الجنرال الأمريكي، لتقديم الشكر لتركيا، التي أفشلت الانقلابيين، قائلاً “عليك أن تقدم الشكر باسم الديمقراطية، لهذه الدولة التي تمكنت من دحر الانقلابيين، عوضًا عن الاصطفاف بجانبهم، لا سيما أنَّ متزعم الانقلاب مقيم في بلدك، ويتلقى الدعم منكم (في إشارة لفتح الله غولن المتهم بقيادة الانقلاب الفاشل)”.

     

    متحدث البنتاغون أكد على أن تصريح فوتيل كان يدور حول تأثيير التغييرات الحاصلة في الجيش على العمليات العسكرية “على سبيل المثال: قد لايكون النظير (الضابط التركي) الذي تعودت على التعامل معه مباشرة موجوداً، عندها سيكون عليك معرفة من هو الشخص الجديد (الذي سيكون على الضابط الأمريكي التعامل معه)”.

     

    ونفى فوتيل في بيان مكتوب وصل الأناضول نسخة منه أمس، وجود علاقة تجمعه مع الضباط المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا، منتصف يوليو/تموز الجاري.

     

    وقال في بيانه “أية تقارير تحدثت عن وجود علاقة لي بالانقلاب الأخير الفاشل في تركيا، هي مؤسفة وغير دقيقة”، مشددًا أن “تركيا كانت ولا تزال، شريكاً غير اعتيادي وحيوي في المنطقة على مر السنين، ونحن نقدر استمرار تعاونهم (الأتراك) ونتطلع إلى شراكتنا في محاربة (تنظيم) داعش”.

     

    ومن جهة اخرى نفى متحدث البيت الأبيض، إريك شولتز، مساء الجمعة، أن يكون لبلاده أي دور في الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا منتصف الشهر الجاري، مشيراً أن الإدارة الأمريكية “أعلنت مراراً وتكراراً عن دعمها للحكومة التركية المنتخبة”.

     

    وفي موجزه الصحفي الذي عقده من واشنطن، قال شولتز “أي تخمينات تتعلق إما بوقوف الولايات المتحدة وراءه (الإنقلاب)، أو كانت ضالعة أو على دراية به، لا أساس لها”.

     

    وأردف قائلا “الحكومة الأمريكية ترفض هذه التخمينات”، مضيفاً أن “الرئيس باراك أوباما، حذر من أن هذا النوع من التخمينات (..) ستؤثر على علاقاتنا مع تركيا”.

     

    وأكد متحدث البيت الأبيض، أن “أمريكا أدانت مراراً وتكراراً الانقلاب الفاشل في تركيا، وعبّرنا مراراً وتكراراً عن دعمنا للرئيس رجب طيب ردوغان، وكذلك عبّرنا عن دعمنا للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً”.

     

    وتابع شولتز “الشعب التركي تعرض إلى صدمة من جراء ما حدث (ليلة الإنقلاب)”، مضيفاً “أوباما أكد أن ما حدث في تركيا كان ليسبب الصدمة نفسها للشعب الأمريكي فيما لو وقع انقلاب على أراضيها”.

     

    وفي رد على سؤال صحفي حول الاجراءات التي تتخذها الحكومة التركية في التعامل مع المتورطين بالانقلاب، قال شولتز “الولايات المتحدة تدعم بشدة حرية التعبير في مختلف أصقاع العالم، وما يقلق الرئيس (أوباما) هو عندما يقوم بلد بغلق وسائل الإعلام أو تقييد المبادئ العالمية (لحقوق الإنسان)”.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف تموز/يوليو، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا السيطرة على مفاصل الدولة.

  • هذه هي خيارات محمد بن زايد المحدودة لكي لا يُغضب أردوغان ويريحه من دحلان

    هذه هي خيارات محمد بن زايد المحدودة لكي لا يُغضب أردوغان ويريحه من دحلان

    “خاص-وطن” أزيل الستار رسميا عن الدور الإماراتي في دعم الإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا، بعد أن أكّدت مصادر عديدة أنّ الأخيرة قامت بتوجيه عرّاب الثورات المضادة محمد دحلان إلى تركيا ومن ثمّ إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدعم زعيم الإنقلاب فتح الله غولن.

     

    وبعد انتشار التسريبات التي تفيد بطرد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد للقيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان بسبب انكشاف دوره في هذا الإنقلاب الفاشل، يرى مراقبون أنّه لا خيارات أمام بن زايد سوى التضحية بمستشاره الأمني دحلان لتجنّب أزمة دبلوماسية مع تركيا.

     

    وبعد 5 أيام من فشل المحاولة الإنقلابية، حلّق ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد غلى الدوحة لطلب وساطة قطر خوفا من غضب أنقرة.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!

    مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

     

    كما كشفت مصادر متطابقة، عن سفر القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان إلى صربيا وبعد ذلك إلى مصر بطلب من محمد بن زايد، وهو ما رآه متابعون إنذارا باقتراب الإستغناء عنه في قادم الأيام لمحاولة عدم تعكير الأجواء “الأخوية” مع تركيا خاصة وأن المسؤولين الأتراك أكّدوا أنّهم سيلاحقون كلّ متورّط في هذه المحاولة الإنقلابية.

     

    وفي إطار تعليقه على الخبر المتداول، قال الحقوقي والمحامي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ الأنباء عن طرد الإمارات لمحمد دحلان للتضحية به ككبش فداء للإفلات من تمويلها انقلاب تركيا غير مؤكدة، لكنه رجح في المقابل أن تكون تمثيلية فاشلة من أبوظبي.

     

    ويعرف عن القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان، دعمه للثورات المضادّة في العالم العربي والإسلامي، وسعيه المستمرّ لمحاربة الإخوان المسلمين في كلّ مكان.

     

    ويرى متابعون ومراقبون، أن دحلان هو المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث يأتمر الأخير بأوامره نظرا لخبرته في قيادة الثورات المضادّة وتخريب الأوطان ونسج المؤامرات مثلما فعل ذلك في موطنه الأصلي فلسطين.

     

    ويقول مغرّدون بعد كل مشكلة أو أزمة تمرّ بها إحدى البلدان العربية والإسلامية “فتّش عن أيادي الإمارات ودحلان وستجد من أشعل النار”.

  • أردوغان يصفع جنرال أمريكي: من أنت لتتحدث عن عزل ضباط في الجيش التركي

    أردوغان يصفع جنرال أمريكي: من أنت لتتحدث عن عزل ضباط في الجيش التركي

    “وطن-الأناضول” انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة، تعليقات قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، حول إبعاد عدد من ضباط الجيش في تركيا عن مهامهم، على ضوء التحقيقات التي تجريها النيابات العامة في تركيا، في المحاولة الانقلابية الفاشلة، والكشف عن أتباع التنظيم الموازي في الدوائر الرسمية التركية.

     

    وقال أردوغان في الكلمة التي ألقاها بمقر رئاسة القوات الخاصة (تعرض لقصف الانقلابيين) بالعاصمة أنقرة، إن “الخونة (الانقلابيين) قصفوا مركز القوات الخاصة (في العاصمة أنقرة) ما أدى لاستشهاد 50 من إخوتنا، أولئك سُيذكرون دومًا بخيانتهم، على عكس إخوتنا الذين سيستذكرون بتضحياتهم في سبيل الوطن”.

     

    وأردف أردوغان إن ” تطهير قواتنا من الانقلابيين أزعج الجيش والاستخبارات الأمريكية. ينبري أحد الجنرالات أو الأميرالات في أمريكا وبالتزامن مع ما يجري (في تركيا) ليقول “شخصيات من مستويات عليا في القيادة، كنّا نتواصل معهم، قد باتوا خلف قضبان السجون”، على الإنسان أن يخجل قليلًا، هل أنت مخوَّلٌ بالخوض في هذه الأمور واتخاذ قرارات في هذا الصدد؟، من أنت؟ عليك قبل كل شيء أن تعرف حدودك وتعرف نفسك”.

     

    ودعا أردوغان الجنرال الأمريكي، لتقديم الشكر لتركيا، التي أفشلت الانقلابيين، قائلاً :”عليك أن تقدم الشكر باسم الديمقراطية، لهذه الدولة التي تمكنت من دحر الانقلابيين، عوضًا عن الاصطفاف بجانبهم، لا سيما أنَّ متزعم الانقلاب مقيم في بلدك، ويتلقى الدعم منكم”.

     

    وحول مبنى القوات الخاصة الذي تعرض لقصف الانقلابيين، قال أردوغان “سنبني بناءً أجمل بكثير من هذا البناء الذي دمره الانقلابيون وبفترة قصيرة ، مشروع البناء بات جاهزًا وسنباشر به”.

     

    وكان برفقة أردوغان وزير الداخلية “إفكان ألا” ووزير الدفاع فكري إيشق” ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا “فاروق أوزلو”، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ومتحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن..

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

    جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

  • ميدل إيست آي يكشف: الإمارات موّلت الإنقلاب في تركيا عن طريق السمسار محمد دحلان

    ميدل إيست آي يكشف: الإمارات موّلت الإنقلاب في تركيا عن طريق السمسار محمد دحلان

    “خاص-وطن” أكّد ديفيد هيرست رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي البريطاني، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة متورطة رسميا في محاولة الإنقلاب العسكري الفاشلة في تركيا ليلة 15 من شهر يوليو الجاري، وذلك عن طريق القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان.

     

    وقال هيرست في مقاله الّذي ترجمته صحيفة “وطن” مساء الجمعة إنّ “الحكومة الإماراتية تعاونت مع مدبري الإنقلاب في تركيا قبل أسابيع من انطلاقه وذلك عن طريق القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان الذي كان ينسق مع زعيم حركة الخدمة المقيم في أمريكا فتح الله غولن والّذي تتهمه تركيا بقيادة محاولة الإنقلاب الفاشلة، وذلك بحسب ما نقلته لميدل إيست آي مصادر قريبة من الإستخبارات التركية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني المختص في شؤون الشرق الأوسط ” واتهم دحلان بأنه كان وراء نقل الأموال إلى الإنقلابيين في تركيا في الأسابيع التي سبقت الإنقلاب بالإضافة إلى الإتصال بفتح الله غولن، رجل الدين المتهم من قبل تركيا بتدبير محاولة الإنقلاب وذلك من خلال رجل أعمال فلسطيني مقيم في أمريكا ومعروف لدى جهاز الاستخبارات التركية.

     

    ولاحظ هيرست أن وسائل الإعلام العربية التي تبثّ من إمارة دبيّ مثل سكاي نيوز العربية والعربية، كانت قد نشرت في ليلة 15 تموز/ يوليو أن انقلابًا ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم قد نجح، بالإضافة إلى زعمها أن أردوغان غادر تركيا، وفي ذات الوقت أشار هيرست إلى عدم وجود دلائل على تورط وسائل الإعلام هذه في محاولة الإنقلاب.

     

    وذكر الموقع البريطاني الّذي كشف سابقا عن عديد الملفات التي تورط فيها دحلان في صربيا وليبيا وغيرهما، أن حكومة الإمارات انتظرت 16 ساعة -بعد ساعة من تصريح السعودية- قبل إعلان إدانتها لمحاولة الإنقلاب ودعمها للرئيس التركي الشرعي أردوغان.

     

    ونقل الموقع عن مصادر قولها إنّ الإمارات أطلقت عملية للتبرّؤ من دحلان بعد ذلك، فنشرت على وسائل الإعلام أن هناك “غضبًا من دحلان”، ثم أجبرته على مغادرة الإمارات، ويُعتقد أنّه الآن موجود في مصر.

  • بالله قولوا لأردوغان أن يوقف قصف المساكين من قاعدة جوية هي في بلاده وتحت سلطانه

    بالله قولوا لأردوغان أن يوقف قصف المساكين من قاعدة جوية هي في بلاده وتحت سلطانه

    “خاص-وطن” في إطار تعليقه على مجريات الأحداث في تركيا، قال المنظر السلفي الجهادي أبو قتادة الفلسطيني لأنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  “لا أنقم عليكم حبكم لأردوغان، فهذا شئ توليتوه وعليكم تبعته، لكن بالله قولوا له أن يوقف قصف المساكين من قاعدة جوية هي في بلاده وتحت سلطانه.”

    https://twitter.com/sheikhabuqtadah/status/758779234513027072

    ويشير المنظر الجهادي في تغريدته التي رصدتها “وطن” على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إلى قاعدة إنجرليك الجوية، حيث أعطت السلطات التركية في شهر يوليو 2015، رسميا الضوء الأخضر للأميركيين لاستخدام القاعدة الجوية (جنوب) لضرب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

     

    وقال مصدر في وزارة الخارجية بعد أيام على إعطاء انقرة موافقتها المبدئية لواشنطن إنه تم “توقيع” مرسوم حكومي وبات في إمكان الأميركيين استخدام قاعدة إنجرليك “في أي وقت” في إطار الإئتلاف الدولي ضد الجهاديين.

     

    والإتفاق الذي كان موضع مفاوضات طويلة مسبقة، سعت إليه واشنطن بقوة لأن قاعدة إنجرليك تحتل موقعا استراتيجيا لتقريب مقاتلات اف-16 الأميركية من أهدافها في حين هي مضطرة حاليا إلى الإقلاع من قواعد أبعد في الأردن أو الكويت مثلا.

     

  • مستشار بن زايد يلطم: نظام أردوغان دكتاتوري ونظام أتاتورك علماني وديمقراطي

    مستشار بن زايد يلطم: نظام أردوغان دكتاتوري ونظام أتاتورك علماني وديمقراطي

    “خاص-وطن” قال عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إنّ تركيا 2016 شهدت إغلاق 131 مؤسسة إعلامية و45 صحيفة و18 قناة تلفزيونية و3 وكالات أنباء و23 إذاعة و15 مجلة، معتبرا ذلك بانقلاب عسكري فاشل وانقلاب سياسي ناجح.

    وأضاف مستشار بن زايد أنّ أفرادا في الجيش التركي دبروا انقلابا عسكريا فاشلا وأردوغان وحزبه ينفذون انقلابا سياسيا متقنا وناجحا ضد نظام أتاتورك العلماني والديمقراطي.

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، ليلة الجمعة (15 تموز/يوليو) الحالي، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

    جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

  • كبير مستشاري أردوغان يكشف عن التفاصيل الخفية لمحاولة الإنقلاب العسكرية الفاشلة

    كبير مستشاري أردوغان يكشف عن التفاصيل الخفية لمحاولة الإنقلاب العسكرية الفاشلة

    قال كبير مستشاري الرئيس التركي والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التركية الدكتور إبراهيم كالن إن” المحاولة الانقلابية الفاشلة نفذها فصيل مارق من الجيش، وكان العنصر الأهم في خطتهم الانقلابية يتمثل في قتل الرئيس رجب طيب أردوغان”.

     

    وأوضح كالن في حلقة الأربعاء من برنامج “بلا حدود” المذاع على قناة الجزيرة، أن الانقلابيين قاموا وفقا لخطتهم بالعمل في ثلاثة أماكن؛ هي أنقرة وإسطنبول ومرمريس حيث كان الرئيس أردوغان يقضي عطلته مع عائلته، “ولو نجحوا في اعتقال الرئيس لنجح الانقلاب، ولكن بفضل الله ورحمته وخطة الرئيس فقد فر ونجا”.

     

    وأكد أن هؤلاء الجنود الذين كانوا على متن ثلاث مروحيات وقوات خاصة 30 منهم متدربون كانت لديهم نية وأمر باعتقال أو قتل الرئيس أردوغان، ولكنهم فشلوا في ذلك، ودعا الرئيس الناس للنزول إلى الشوارع لمقاومة الانقلاب، وقد فعلوا.

     

    وسرد كالن تفاصيل ما جرى ليلة الانقلاب في 15 يوليو/تموز الجاري، وقال إنها “كانت ليلة مظلمة، حولها الشعب التركي إلى صباح مشرق”، وكانت تلك المرة الأولى في تاريخ العالم المعاصر أن يحدث انقلاب ويحبطه الشعب في الشوارع بدون سلاح وبأيديهم وأجسادهم العارية، حين تصدوا للطائرات والدبابات والجنود وضربوا مثالا رائعا في الشجاعة والبسالة لأنهم يؤمنون بالديمقراطية والحرية وسيادة القانون.

     

    اتصالات وإجراءات

    كما تحدث عن تفاصيل اتصالاته مع أردوغان أثناء علمهم بمحاولة الانقلاب وتواصله مع الشعب عبر مكالمته بواسطة تطبيق الفيس تايم، التي وصفها بأنها كانت حاسمة في نزول الناس للشوارع وإحباط الانقلاب، وكذلك اتصالاته مع قوات الشرطة والقوات الأمنية ووزارة الداخلية وقادة في الجيش يعارضون الانقلاب.

     

    وأشار إلى قصف الانقلابيين مبنى البرلمان الذي لم يحدث منذ حرب الاستقلال وقصف القصر الرئاسي ومبنى المخابرات التي قال إنها قامت بدور مهم في إحباط الانقلاب رغم أنه كانت هناك فجوة في الوقت.

     

    كذلك تحدث عن احتلال الانقلابيين قناة تي آر تي التلفزية وإجبار المذيعة تحت تهديد السلاح على إذاعة البيان الأول للانقلاب، حيث تحركت قوات خاصة لاستعادة القناة وكان ذلك نقطة جوهرية في إحباط الانقلاب.

     

    وأوضح أن 240 شخصا عزلا قتلوا في ليلة الانقلاب، مشيرا إلى أن من فر من الانقلابيين هم 12 شخصا ستلاحقهم السلطات بشتى الوسائل، معربا عن أمله في تسلم من فر منهم إلى اليونان قريبا.

     

    وأكد أن كل الإجراءات التي اتخذتها السلطات منذ المحاولة الانقلابية، ومن بينها اعتقال 12 ألف شخص معظمهم جنود، هدفها ضمان عدم تكرار مثل هذه المحاولة، وسيقدم هؤلاء المتورطون للعدالة.

     

    العقل المدبر

    وقال كالن إن فتح الله غولن هو العقل المدبر للانقلاب، وكان “هدفه ومنظمته الماسونية السيطرة على تركيا واحتلالها”، وأشار إلى “أن غولن-الذي يؤمن أتباعه بأنه المهدي المنتظر- كان يخطط للعودة إلى تركيا على غرار عودة الخميني لإيران”.

     

    وأضاف أن غولن يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، وأنه وأتباعه يعملون على تشويه صورة الرئيس أردوغان وصورة تركيا في الخارج.

     

    وبشأن ما تداولته وسائل إعلام غربية عن دور أميركي في المحاولة الانقلابية الفاشلة، قال كالن إنه لن يتكهن بشأن ما يرد في تلك الوسائل، وأنه يعتمد على البيانات الرسمية والأدلة في هذا الشأن، متهما بعض المحللين الذي يقولون بأن الانقلاب دبر لتقوية أردوغان بأنهم يتعاملون بنظرية المؤامرة.

     

    وأكد وقوف أحزاب المعارضة التركية مع الرئيس أردوغان وتنحيتهم الخلافات السياسية جانبا، باعتبار أن الأمر يتعلق بالأمة التركية، وأن هناك إجماعا سياسيا في هذا الصدد، مشددا على أن الحكومة لن تتعقب المعارضة، ولكن القضاة سيعاقبون الجناة.

  • نقابة الصحفيين التونسيين تندد بتنكيل نظام أردوغان بالإعلاميين الأتراك

    نقابة الصحفيين التونسيين تندد بتنكيل نظام أردوغان بالإعلاميين الأتراك

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- نددت نقابة الصحفيين التونسيين بالتنكيل بالإعلاميين الأتراك على خلفيّة ما اعتبرته المعالجة الإنتقامية لنظام” أردوغان” للشأن العام على خلفيّة محاولة الإنقلاب الفاشلة على المسار الديمقراطي بتركيا.

     

    وقالت النقابة التونسية في بيان لها يوم الأربعاء اطلعت عليه صحيفة “وطن” “تتابع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين باهتمام بالغ تدهور وضع حرية الصحافة في تركيا على خلفيّة المعالجة الانتقامية لنظام” أردوغان” للشأن العام على خلفيّة محاولة الإنقلاب الفاشلة على المسار الديمقراطي بذلك البلد.”

     

    وأضافت “لقد استغل النظام التركي حالة الإصطفاف الشعب والرسمي وطنيا ودوليا ضدّ الإنقلابين لمزيد إحكام قبضته على حريّة الإعلام والصحافة فشن حملات تحريض على عشرات وسائل الإعلام والصحفيين بحجّة إسناد “انقلاب الكيان الموازي”، وأغلق بشكل تعسفي وسافر عديد المؤسسات الإعلامية واقتحمت قوات أمنه ومخابراته بعضها الآخر وفتشتها واعتدت على العاملين فيها، وصعّدت من مراقبة شبكات التواصل الإجتماعي وحجبت بعضها.”

     

    وتابعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين “كما قامت الأجهزة الأمنية التركيّة باقتحام منازل عديد الصحفيين واعتقلت بعضهم في الوقت الذي أصدر فيه القضاء التركي بطاقات جلب في حقّ عشرات الإعلاميين بتهم باطلة وملفقة.”

     

    وعبّرت النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين عن تضامنها المطلق والمبدئي مع الصحافيين في تركيا مؤكدة مساندتها لنقابة الصحفيين الأتراك التي يعيش منخرطوها أوضاعا خطيرة واستثنائية، وتعلن اعتزامها القيام بجملة من التحركات التضامنيّة في الغرض ستستهلها بمراسلة السفير التركي في تونس من أجل تحميل سلطات بلاده مسؤولية محاولات تركيع الصحفيين والتنكيل بهم.

     

    كما أكّدت النقابة أنّه لا يمكن معالجة الآثار السيئة للمحاولة الإنقلابية الأخيرة وإغلاق الباب أمام أيّ محاولات أخرى من العسكر للعودة إلى الحكم دون دعم الخيارات الديمقراطية وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير.

     

    واعتبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في بيانها الموقع من رئيسها “ناجي البغوري” أنّ التصعيد الأخير تجاه حرية الصحافة والإعلام مواصلة للسياسات القمعيّة لنظام “أردوغان” الذي جعل من تركيا في العشرية الأخيرة أكبر سجن للصحفيين في العالم.

     

    وفي 25 من شهير يوليو الجاري، أصدرت السلطات التركية مذكرات اعتقال بحق 42 صحفيا، ضمن حملة للتحقيق في محاولة الإنقلاب الفاشلة التي وقعت في الخامس عشر من يوليو/ تموز الجاري.

     

    وذكرت قناة “إن تي في” التركية أن ناظلى إليجاق، الصحفية والكاتبة المعروفة، والتي كانت أيضا نائب سابق في البرلمان، من بين من صدرت بحقهم أوامر اعتقال يوم الاثنين 25 يوليو/تموز على خلفية التحقيقات في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ليلة 15 على 16 يوليو/تموز.

     

    هذا وذكرت قناة “خبر تورك” أن 10 من الصحفيين الذي صدرت أوامر الإعتقال بحقهم، فروا إلى الخارج بحرا على متن قارب انطلق من السواحل قرب بلدة كاش بمحافظة أنطاليا.

     

    وقالت قناة سي.إن.إن ترك إن السلطات التركية أصدرت أوامر لاعتقال 47 صحفيا الأربعاء، وهي أحدث خطوة ضمن حملة آخذة في الإتساع بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة.

     

    وأضافت أن الشرطة ستعتقل الصحفيين في إطار تحقيق يتصل برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط لمحاولة الإنقلاب هذا الشهر وقتل فيها 246 شخصا على الأقل.

     

    وكان الصحفيون يعملون في صحيفة زمان المرتبطة بغولن التي صادرتها السلطات التركية في مارس/ آذار خلال حملة على أنصار رجل الدين.

     

    وذكرت وكالة دوغان للأنباء أن الشرطة داهمت منزل صحفي يدعى شاهين ألباي يوم الأربعاء واعتقلته بعد عملية تفتيش للمنزل الذي يقع في حي بوسط إسطنبول استمرت ساعتين ونصف الساعة.

  • المنظر الجهادي أبو قتادة الفلسطيني: أكثر من 40% من أنصار أردوغان لا يدينون بدين “فيديو”

    المنظر الجهادي أبو قتادة الفلسطيني: أكثر من 40% من أنصار أردوغان لا يدينون بدين “فيديو”

    “خاص-وطن” قال المنظر الجهادي البارز أبو قتادة الفلسطيني، إنّ أكثر من 40 في المائة من أنصار حزب أردوغان (العدالة والتنمية) لا يدينون بدين وإنما يعتقدون العلمانية.

     

    وأوضح أبو قتادة الفلسطيني أن الناس الذين ينتخبون أردوغان ويؤمنون به من المجتمع التركي هم أناس متنوعون ولكنهم لا يحبون الفساد ويريدون تركيا قوية كما يحب أي وطني على منهج الوطنية بلده أن تكون إذا كان مخلصا، منوها إلى أن الإخلاص في غير المتدين قليل ونادر.

     

    وأبو قتادة الفلسطيني هو عمر محمود عثمان محمد أبو عمر ولد في مدينة بيت ساحور في الضفة الغربية يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 1960، وتعود أصوله إلى قرية دير الشيخ قضاء القدس، وهي مسقط رأس والده، والتي قال إن أهلها هجّروا منها عام النكبة الفلسطينية 1948، وأمه اسمها عائشة وهي من قرية خربة اللوز أصلا، وهو الابن الثاني لعائلته.

     

    وأطلق سراح أبو قتادة في 24 أيلول/سبتمبر 2014 بعد أن برأته محكمة أمن الدولة الأردنية من تهمتي التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن في 2000 و”التآمر للقيام بعمل إرهابي ضد المدرسة الأميركية في عمان في نهاية 1998 وذلك لنقص الأدلة.

     

    وفي القضيتين، نفى أبو قتادة الذي تسلمته عمان من لندن في تموز/يوليو 2013 حيث خاض معركة قضائية طويلة لمنع ترحيله من بريطانيا، تهم الإرهاب.

     

    وأبو قتادة المولود في 1960 في بيت لحم، كان قد حكم عليه غيابيا بالسجن المؤبد.

     

    وخلال أشهر محاكمته وجه أبو قتادة انتقادات لاذعة لتنظيم الدولة الإسلامية، وشن هجوما كبيرا على قادة التنظيم ومنهجه وأفعاله، في حين أعلن تأييده لجبهة النصرة التي تمثل فرع تنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهري في سوريا.

     

  • مسؤول سابق بالبنتاجون: أردوغان “فبرك” الإنقلاب و يعاني من “جنون العظمة”

    مسؤول سابق بالبنتاجون: أردوغان “فبرك” الإنقلاب و يعاني من “جنون العظمة”

    قال هارولد رود مسؤول البنتاجون السابق إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعاني من “جنون العظمة” وقد يكون هو من “فبرك”  محاولة الانقلاب في 15 يوليو، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست.

     

    وزعم رود أن أردوغان استهدف من تدبير محاولة الانقلاب تحسين صورته الداخلية.

     

    وتابع المسؤول الأمريكي الذي ظل يخدم بوزارة الدفاع لفترات طويلة: “ التنازل للروس والإسرائيليين من أجل إصلاح العلاقات معهما كان أمرا مذلا بالنسبة لأردوغان في عيون العديد من الأتراك وشعوب الشرق الأوسط”.

     

    واستطرد:  “لذلك افتعل أردوغان نصرا عبر محاولة انقلاب فاشلة ليرى العالم أنه ما زال رجلا قويا”.

     

    ومضى يقول: “من الممكن جدا أن يكون أردوغان خطط ثم هزم الانقلاب المزعوم من أجل استعادة شرفه”.

     

    واستطرد: وفقا لهذا السيناريو، سيظن الأتراك وباقي الشرق أوسطيين أن أردوغان حقق نصرا عظيما”.

     

    وأردف: “الأتراك لديهم ميول لرؤية أنفسهم إما أعظم قوة في العالم أو أضعفها، وهو أمر قابل للتذبذب بحسب العقلية التركية”، وفق ما نقل موقع مصر العربية.

     

    وواصل: “تركيا هي أرض المؤامرات، حتى بين أكثر الفئات ثقافة. الثقافة التركية شرق أوسطية لا أوروبية. ولذلك فإن محاولة فهم السلوك التركي من خلال منظور أوروبي أمر يفتقد الدقة”.

     

    التاريخ العثماني والكيانات الإسلامية الأخرى مليئة بأمثلة من الممارسات الطائشة من الحكام للبقاء في السلطة، بحسب رود.