الوسم: أردوغان

  • بوتفليقة: محاولة الإنقلاب في تركيا من شأنها تقويض السلم والإستقرار في المنطقة والعالم

    بوتفليقة: محاولة الإنقلاب في تركيا من شأنها تقويض السلم والإستقرار في المنطقة والعالم

    (وطن-الأناضول) أدان الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، الأحد، محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها مجموعة محدودة من العسكريين الموالين لمنظمة “فتح الله كولن” الإرهابية، للسيطرة على مقاليد الحكم في تركيا، مساء السبت، معتبراً أنه “كان من شأنها (محاولة الانقلاب) تقويض السلم والاستقرار في المنطقة والعالم”.

     

    وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فإن بوتفليقة، بعث ببرقية إلى نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، قائلا فيها “لا يسع بلادي إلاّ إدانة هذه المحاولة الانقلابية التي جاءت للإخلال بالنظام الدستوري القائم”.

     

    وأضاف “هذه المحاولة كان من شأنها أن تقوّض تقويضا فادحا السلم والاستقرار في بلدكم الكبير، وكذا في المنطقة والعالم”.

     

    وقال بوتفليقة في البرقية “تلقيت بغاية الارتياح خبر انفراج الأزمة الأمنية التي حلت ببلدكم الشقيق، وكان ذلك بفضل تجند قواه الحية التي التفت حولكم”.

     

    وتابع “أجدد لكم مساندتي وتضامني، ومتمنيا من الله الرحمة للذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الديمقراطية ومؤسسات الجمهورية، والشفاء العاجل للجرحى”.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي”، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية الفاشلة، بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

    وعقد البرلمان التركي السبت، جلسة اسثنائية لمناقشة التطورات الأخيرة لما قام به الإنقلابيون، ألقى خلالها رئيس الوزراء بن علي يلدريم، كلمة قال فيها إن “الـ15 من تموز/ يوليو بات عيدًا للديمقراطية في البلاد، والدفاع عنها”.

  • “رويترز” تكشف التفاصيل الخفية عن المحاولة الإنقلابية وكيف نجا أردوغان من الموت بأعجوبة

    “رويترز” تكشف التفاصيل الخفية عن المحاولة الإنقلابية وكيف نجا أردوغان من الموت بأعجوبة

    في ذروة محاولة الانقلاب التركي، كانت طائرة الرئيس التركي على مرأى من طائرتي إف 16 تابعتين للانقلابيين، ومع ذلك استطاع النجاة منهما.

     

    كان الرئيس التركي عائداً إلى اسطنبول من منتجع مرمريس الساحلي بعد قيام جزء من الجيش بمحاولة انقلاب عسكري ليلة الجمعة الماضي. أغلق الانقلابيون الجسر المار فوق البوسفور، وحاولوا السيطرة على المطار الرئيسي في اسطنبول كما أرسلوا الدبابات إلى مبنى البرلمان في أنقرة، وفقاً لما نشره موقع وكالة رويترز.

     

    وقال ضابط سابق في الجيش مطلع على الأحداث لوكالة رويترز: “قامت طائرتان على الأقل من طراز إف 16 بالتحرش بطائرة الرئيس أردوغان بينما كانت تحلق في طريقها إلى اسطنبول. حددت رادارات الطائرتين موقع طائرة أردوغان وطائرتي إف 16 مرافقتين له ومخصصتين لحمايته”.

     

    لو نجحت الإطاحة بالرئيس أردوغان، الذي يحكم البلاد منذ عام 2003، لكانت البلاد قد انقادت إلى صراع مرير، ولكان هذا تحولاً مخيفاً آخر في الشرق الأوسط، بعد 5 أعوام من الربيع العربي الذي دفع بسوريا المجاورة لتركيا إلى حرب أهلية طاحنة.

     

    نجا بأعجوبة

    وأكد مسؤول تركي رسمي أن طائرة الرئيس أردوغان المدنية تعرضت لمضايقات أثناء طيرانها من مطار مرمريس من قبل طائرتي إف 16 تابعتين للانقلابيين، لكنه استطاع الوصول إلى اسطنبول بأمان.

     

    مسؤول آخر قال إن “الطائرة الرئاسية كانت في مشكلة أثناء تحليقها” لكنه لم يعط تفاصيل إضافية.

     

    قال أردوغان بعد إنهاء الانقلاب إن الانقلابيين حاولوا مهاجمته في بلدة مرمريس وقصفوا الأماكن التي كان متواجداً فيها بعد مغادرته بوقت قصير. وقال المسؤول الثاني إنه “نجا من الموت بفارق دقائق”.

     

    هبط حوالي 25 جندياً على فندق في مرمريس مستخدمين الحبال ومطلقين النار بعد دقائق في محاولة واضحة لتصفيته، حسب ما أعلنت قناة CNN Turk.

     

    تعرض رئيس الوزراء، بينالي يلدريم، أيضاً لاستهداف مباشر في اسطنبول خلال الانقلاب، ونجا بأعجوبة، حسب ما قال المسؤول دون ذكر تفاصيل إضافية.

     

    ورصدت مواقع تعقب الطائرات طائرةً من نوع Gulfstream IV، وهي نوع من الطائرات المدنية التي تملكها الحكومة التركية، وهي تقلع من مطار دالامان الذي يبعد مسافة ساعة وربع من مرمريس حوالي الساعة العاشرة وأربعين دقيقة من مساء الجمعة.

     

    ثم دارت الطائرة في حلقات جنوب اسطنبول، تقريباً في نفس الوقت الذي قال فيه شاهد عيان لرويترز في المطار أنه كان لا يزال يسمع أصوات الرصاص، قبل أن تحط الطائرة.

     

    أصوات إطلاق النار والانفجارات هزت مدينتي اسطنبول وأنقرة خلال ليلة الجمعة، إذ قام الانقلابيون بقصف مقر الاستخبارات والبرلمان في العاصمة. كما أمرت التلفزيون الرسمي بإعلان حظر التجول في البلاد كلها.

     

    لكن المحاولة فشلت حين قامت القوات الموالية للرئيس أردوغان بإجبار الانقلابيين على التراجع، بينما طلب الرئيس التركي من الشعب النزول إلى الشارع لمساندته، وذلك في مكالمة مصورة من هاتف جوال بُثت على قناة CNN Turk.

     

    قُتل أكثر من 290 شخصاً خلال المحاولة، 104 منهم من مؤيدي الانقلاب، بينما كانت غالبية البقية من المدنيين وقوات الشرطة.

     

    وبدى الجانب الجوي من المؤامرة مُرتكزاً في قاعدة أكينسي الجوية التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً (30 ميلاً) شمال غرب أنقرة، بمشاركة ما لا يقل عن 15 طياراً تحت تعليمات قائد الانقلابيين، وفقا لما أفاد به ضابط سابق في الجيش.

     

    ووضع قائد القوات المسلحة، خلوصي آكار، رهن الاحتجاز أثناء محاولة الانقلاب؛ ولكنه أُنقِذ في نهاية المطاف. وحلّقت طائرات من قاعدة أكينسي الجوية، كان يقودها متمردون على ارتفاع منخفض فوق إسطنبول وأنقرة بشكل متكرر خلال الفوضى التي اجتاحت البلاد ليلة الجمعة، فحطمت النوافذ وأثارت الرعب لدى المدنيين بالقنابل الصوتية.

     

    وأقلعت طائرات مقاتلة من قاعدة جوية أخرى في مدينة إسكيشهير، غرب أنقرة، مُستهدفة قصف قاعدة إكينسي الجوية، في محاولتها لإيقاف المتمردين. ومع ذلك فقد قال مسؤول كبير إن طائرات المتمردين كانت قادرة على البقاء في الجو عبر التزود بالوقود في الجو، بعدما تم الاستيلاء على الطائرة الناقلة للوقود. فقد تم الاستيلاء على طائرة إمداد الوقود من قاعدة إنجرليك الجوية جنوب البلاد، تلك القاعدة التي كانت تستخدمها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لقصف الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وقال المسؤول إن قائد قاعدة إنجرليك الجوية وُضِع رهن الاعتقال يوم الاحد بتهمة التواطؤ.

     

    العقول المدبرة

    قال 3 من كبار المسؤولين في أنقرة؛ إن أكين أوزتورك، رئيس القوات الجوية حتى عام 2015، وعضو المجلس الأعلى العسكري (ياس)، هو أحد العقول المدبرة للمؤامرة. وقد بدى في صورة التُقطت له بين الآلاف من الجنود المحتجزين يوم الأحد، مُرتدياً قميص بولو مخطط في مقر شرطة أنقرة.

     

    وكان من المقرر لأوزتورك أن يتقاعد في اجتماع ياس المنعقد في أغسطس/آب من العام الجاري، والذي ينعقد مرتين سنوياً، ووفقا لسيرته الذاتية التي لا تزال على الموقع الإلكتروني للجيش، فقد وُلد عام 1952.

     

    وقال نفس المسؤولين الثلاثة بأنقرة إنه من المُعتقَد أن العقل المدبر الثاني هو محرم كوس، المستشار القانوني السابق لرئيس هيئة الاركان العسكرية. ووصفوا كوس بأنه تابع لفتح الله غولن، وهو رجل دين يعيش بالولايات المتحدة ، ويتهمه أردوغان بتنفيذ محاولة الانقلاب.

     

    وذكر أحد المسؤولين إن كوس قد أُبعد من منصبه في مارس/آذار لسوء السلوك، ولكن لم يتم تسريحه من القوات المسلحة. ولا يُعرف مكانه حالياً. وأضاف أحد المسؤولين، الذي رفض ذكر اسمه لأن التحقيق لايزال مُستمراً، إنه “كانت هناك استعدادات جدية قائمة لفترة طويلة جداً. فيبدو أن الشخصين المذكورين كانا هما العقل المدبر وراء محاولة الانقلاب”. وطالما اتهم أردوغان والحكومة أتباع غولن بمحاولة خلق “دولة موازية” داخل المحاكم والشرطة والقوات المسلحة ووسائل الإعلام بهدف الاستيلاء على السلطة، وهو اتهام نفاه رجل الدين مراراً وتكراراً.

     

    لم يكونوا جاهزين تماماً

    لطالما كان لأردوغان علاقة صعبة بالجيش الذي يرى نفسه حارساً للعلمانية في تركيا، منفذاً 3 انقلابات ومُجبراً الحكومة ذات القيادة الإسلامية على الاستقالة في النصف الثاني من القرن العشرين.

     

    وشهدت محاكمات تدبير الانقلاب سجن مئات الضباط حين كان أردوغان رئيساً للوزراء، إذ استُخدمت المحاكم من قبل الحكومة لقص أجنحة القوات المسلحة.

     

    وعلى الرغم من تكذيب تلك الادعاءات فيما بعد ونفي الإدانات، إلا أن الأفعال أججت الاستياء كما أثرت على معنويات الجيش. مع ذلك يبدو أن مدبري الانقلاب بالغوا في تقدير الدعم الذي سيمكنهم إيجاده في صفوف الجيش.

     

    “كان الانقلاب خارج سلسلة القيادة وهو ما مثل العائق الأكبر أمام مدبريه” هكذا قال سنان أولغن، الباحث الزائر في كارنيجي أوروبا والدبلوماسي التركي السابق. مضيفاً “لم يكن لديهم ما يكفي من الموارد، ولم يكونوا مجهزين بما يكفي لتحقيق أهدافهم الاستراتيجية. وبالتأكيد وُجدت نسبة من عدم الكفاءة مقارنة بالانقلابات السابقة”. في إحدى اللحظات حاولوا إسكات CNN Turk عن طريق إخلاء الاستوديو. وحين عادت القناة للبث، وصفت مذيعة الأخبار نيفسين مينغو الجنود بصغر السن وبأن “عيونهم امتلأت بالخوف، بلا علامة على الإخلاص أو العزم”.

     

    وأضاف ضابط الجيش السابق أنه من الواضح أن مدبري الانقلاب قد بدءوا محاولتهم قبل الوقت المخطط لها بعدما أدركوا وجودهم تحت المراقبة، وهو ما أكده مسؤولون آخرون في أنقرة.

     

    وقال الضابط السابق “لم يكونوا مُجهزين تماماً. تسربت الخطط واكتشفوا أنهم تحت المراقبة وهو ما أجبرهم على التحرك أسرع مما خططوا”.

     

    كما قللوا من قدرة أردوغان على جمع الحشود ودفع أنصاره نحو النزول إلى الشوارع في اسطنبول وفي أنقرة وأماكن أخرى حتى بعدما نزلت الدبابات إلى الشارع وانطلقت الطائرات الحربية في سماء تركيا.

     

    كما قال سيرتاك كوك، المستشار الصحفي لعمدة حي كازان حيث توجد قاعدة أكينسي، أن السكان المحليين بدءوا في ملاحظة العدد المرتفع من الطائرات الحربية التي أقلعت مع بداية الأحداث.

     

    وذكر في حديثه لرويترز عبر الهاتف “حين رأوا الطائرات تقصف البرلمان في أنقرة والناس في اسطنبول، نظموا أنفسهم واتجهوا للقاعدة في محاولة لمنعهم”. كما أضاف “حاولوا منع المرور إلى القاعدة عن طريق صف سياراتهم، وحرق القش لتشويش رؤية الطائرات، وفي النهاية حاولوا قطع كهرباء القاعدة”. وبحسب كوك قُتل 7 أشخاص حين فتح الجنود المتمردون النار على المدنيين، في واحدة من أشد الليالي التي شهدتها تركيا دموية.

     

    ترجمة وتحرير هافينغتون بوست عربي

  • أردوغان يلاحق الإنقلابيين “زنقة زنقة بيت بيت دار دار” وعدد الموقوفين يصل إلى 6000

    أردوغان يلاحق الإنقلابيين “زنقة زنقة بيت بيت دار دار” وعدد الموقوفين يصل إلى 6000

    أعلن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، أن حوالي 6000 شخص أوقفوا حتى صباح الأحد، في تركيا، بعد محاولة الانقلاب على نظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وقال بوزداغ إن “عملية التطهير مستمرة. هناك حوالي 6000 موقوف. وسنتجاوز هذا العدد”، على ما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية، بشأن حملة التوقيفات الجارية، خصوصا في صفوف الجيش والقضاء.

     

    وكانت وسائل الإعلام التركية كشفت أن عشرات الجنرالات والقضاة والمدعين أوقفوا الأحد، في حملة التوقيفات في مختلف أنحاء البلاد، لتورطهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب على أردوغان.

     

    والسبت، أعلنت الحكومة توقيف حوالي 3000 جندي لاتهامهم بالضلوع في محاولة قلب النظام التي جرت في وقت متأخر ليل الجمعة، وانتهت فجر السبت.

     

    وقوبلت محاولة الانقلاب حينها، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان في العاصمة، والمطار الدولي في مدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

  • فرنسا تهدّد أردوغان: محاولة الإنقلاب لا تعطيك شيكا على بياض يا من لست جديرا بثقتنا

    فرنسا تهدّد أردوغان: محاولة الإنقلاب لا تعطيك شيكا على بياض يا من لست جديرا بثقتنا

    (وطن-أ ف ب) صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، الأحد، بأن محاولة الانقلاب في تركيا لا تعني إعطاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “شيكا على بياض”، داعيا أنقرة إلى احترام دولة القانون.

     

    وقال آيرولت لشبكة “فرنسا 3” التلفزيونية: “نريد أن تعمل دولة القانون بصورة تامة في تركيا”، مشيرا إلى أن محاولة الانقلاب لا تعطي أردوغان “شيكا على بياض” لتنفيذ عمليات “تطهير”، وفق قوله.

     

    وأبدى وزير الخارجية الفرنسي “تساؤلات” حول ما إذا كانت أنقرة “جديرة بالثقة في مكافحة الجهاديين”، وفق قوله.

     

    ولا يعرف بعد سبب هذه التصريحات التي يهاجم فيها المسؤول الفرنسي تركيا والرئيس التركي، بعد الانقلاب الفاشل.

     

    يشار إلى أن العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول شهدتا في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غربا)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان في العاصمة والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

  • لهذه الأسباب سجن أردوغان عام 1998 ثم خرج وأصبح رئيسا للوزراء في تركيا

    لهذه الأسباب سجن أردوغان عام 1998 ثم خرج وأصبح رئيسا للوزراء في تركيا

    (خاص-وطن) كثيرون لا يعرفون أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد سجن عام 1998 بعد أن اتهُم بالتحريض على الكراهية الدينية وهو ما تسبب في سجنه ومنعه من العمل في الوظائف الحكومية ومنها الترشيح للإنتخابات العامة بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء خطاب جماهيري يقول فيه:

     

    قبابنا خوذاتنا

    مآذننا حرابنا

    والمصلون جنودنا

    هذا الجيش المقدس يحرس ديننا

     

    لم توقف هذه الحادثة طموحات أردوغان السياسية، لكنها ربما تكون قد نبهته إلى صعوبة الاستمرار بنفس النهج الذي دأب أستاذه أربكان على اعتماده، لذلك فهو اغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء ومنهم وزير خارجيته الحالي عبد الله غل ويشكلوا حزب العدالة والتنمية في عام 2001.

     

    وخاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية عام 2002 وحصل على 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة. لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة عبد الله غول. وتمكن في مارس عام 2003، من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه.

     

    منذ البداية أراد أردوغان أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الأيديولوجية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن العدالة والتنمية سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية وقال “سنتبع سياسة واضحة ونشطة من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمه أتاتورك لإقامة المجتمع المتحضر والمعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا”.

     

    وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لمنظمة “الكيان الموازي”، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة اسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر الآليات العسكرية حولها على الإنسحاب وساهم في إفشال المحاولة الإنقلابية.

  • المغنّية العالميّة “شير”: “التخلص من أردوغان ليس سيئاً .. لكن الجيش ليس جيداً أبداً”

    المغنّية العالميّة “شير”: “التخلص من أردوغان ليس سيئاً .. لكن الجيش ليس جيداً أبداً”

    أبدت المغنية العالمية “شير” توجسها من محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا مساء الجمعة، رغم معارضتها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وكتبت شير عبر حسابها على موقع Twitter: “عالم مسكين، انقلاب في تركيا!! التخلص من أردوغان ليس سيئا (إنه على بعد شعرة من أن يكون ديكتاتورا)، لكن من سيحل محله؟! الجيش ليس جيدا أبدا”.

  • الأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين يناصر أردوغان ويدعو على أحمد موسى

    الأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين يناصر أردوغان ويدعو على أحمد موسى

    تفاعل الدكتور علي القره داغي، ‏‏الأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين على واقعة الإنقلاب الفاشل التي تعرضت لها تركيا، وذلك عبر مجموعة تغريدات نشرها على حسابه بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” استهلها بقوله “كانت المؤامرة أن يتم قصف مقر إقامة أردوغان واغتياله.. لكن الله سلَّم وأغشى على عيون الإنقلابيين فلم يتمكنوا من النيل منه.. فالحمد لله والشكر له”.

     

    وأضاف “فلنسجد شكراً لله أن مكّن لعباده الصالحين وأخزى الإنقلابيين، ونسأل الله أن يديم الأمن والأمان على تركيا، وسائر بلاد المسلمين”.

     

    وأكد  القره داغي أن “أجمل ما في محاولة الإنقلاب الفاشلة في تركيا أنه كشف لنا عظمة الشعب التركي ورقي فكره بما فيهم المعارضة.. فقد رفضوا إدخال البلاد في مستنقع الفوضى”.

     

    كما أوضح أنّ “الفرق بين ما يفعله الشعب بالجنود الخونة في بلد فشل فيه الإنقلاب، وبين ما فعله الجيش بالشعب في بلد نجح فيه الإنقلاب”.

     

    وعن انبطاح إعلام الإنقلابات في الدول العربية، قال القره داغي “يا خسارة المليارات التي صرفها داعمو الإنقلابات في عالمنا العربي ! قنوات ومذيعين وجرائد .. إلى مزبلة التاريخ” !

     

    وأردف قائلاً “درس مهم من محاولة الانقلاب بتركيا: الله ثم الشعب ثم القوة فبدون دعم شعبي واسع وقوة تحمي إرادة الشعب.. لن تتمكن الديموقراطيات الناشئة من الحياة”.

     

    وعن الاعلام المصري، المؤيد للسلطة الحاكمة، الذي شمت في أردوغان دعا داغي” على الصحفي أحمد موسى” وذلك عبر تغريدة قال فيها “اللهم أرنا في هذا المخلوق عجائب قدرتك”.

     

    وأضاف “القره داغي” قائلا “خلاصة ما حدث في #تركيا : { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله واللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }.

     

    واختتم “د. القره داغي” تغريداته متضامنا مع الشرعية في تركيا ومستنكرًا الإنقلاب الفاشل بالقول “الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بمحاولة الإنقلاب في #تركيا ويفتي بأنه خروجٌ على الولاية الشرعية المنتخبة وأنه عملٌ محرم ومن الكبائر”.

     

  • أردوغان يلاحق الإنقلابيين ويبدأ بتطهير الجيش والقضاء وإعادة عقوبة الإعدام تلوح في الأفق

    أردوغان يلاحق الإنقلابيين ويبدأ بتطهير الجيش والقضاء وإعادة عقوبة الإعدام تلوح في الأفق

    اتخذت السلطات التركية سلسلة من الإجراءات ضد مسؤولين وقضاة خارج السلك العسكري الذي تورط في المحاولة الانقلابية، وأمرت باحتجاز 2745 قاضياً، وعزل خمسة من أعضاء المحكمة العليا، مع اعتقال قاضيين في أعلى هيئة قضائية وملاحقة 140 آخرين، وفتح الباب أمام عقوبة الإعدام ضد المجموعة الانقلابية، والمطالبة بتسليم واشنطن الداعية فتح الله غولن، وهي إجراءات أثارت قلقاً أميركياً وأوروبياً، حيث دعت هذه الأطراف الدولة التركية إلى “التقيد بالقانون” في تعاملها مع المتورطين.

     

    ومع سيطرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الموقف بشكل شبه نهائي، صباح السبت، صدرت أوامر وقرارات عدة طالت مجموعة واسعة من المعارضين في سلك القضاء.

     

    ونقلت قناة “إن.تي.في” عن قرار صادر عن المجلس الأعلى للقضاة والادعاء، القول إن السلطات التركية عزلت 2745 قاضياً. وفي وقت لاحق أمرت السلطات عدم الاكتفاء بنقل هؤلاء وطلبت احتجازهم.

     

    وأفادت مصادر بأن خمسة من أعضاء المجلس الأعلى للقضاة والمدعين عزلوا أيضاً. وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أن القاضي ألب أرسلان ألتان، أحد القضاة الـ17 الأعضاء في المحكمة الدستورية، وضع قيد الاحتجاز لأسباب لم يتم تحديدها.

     

    وذكرت مصادر أن السلطات التركية اعتقلت عشرة من أعضاء مجلس الدولة، وأنها تبحث عن 140 من أعضاء محكمة النقض (التمييز)، في إطار تحقيق بشأن محاولة الانقلاب.

     

    واتهم رئيس نقابة القضاة في تركيا مصطفى كاراداغ، القيادة التركية بتنحية خصوم أردوغان من خلال حركة التطهير القضائي التي اتخذتها بعد فشل الانقلاب. وقال كاراداغ، إن السلطات لم تلق القبض فقط على المتعاونين مع الانقلاب، بل أيضاً على من ينتقدون الرئيس أردوغان، ممن لا علاقة لهم بالانقلاب.

     

    تطهير الجيش

    وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن السلطات التركية اعتقلت السبت القائد العام للجيش الثاني آدم حدوتي ورئيس أركانه عوني آنغونفيما يتصل بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي وقعت خلال الليل. كما اعتقلت قائد الجيش الثالث إردال أوزتورك.

     

    ويرى بعض المراقبين في اعتقال هؤلاء الجنرالات بداية لعملية التطهير في الجيش التركي التي توعد بها الرئيس رجب طيب أردوغان، في أول خطاب له بعد المحاولة الانقلابية. ويتولى الجيش الثاني المتمركز في ولاية ملاطية حماية حدود تركيا مع سوريا والعراق وإيران.

     

    وصرح مسؤول تركي لوكالة رويترز بأن السلطات ألقت القبض على 1563 عسكريا في أنحاء البلاد بعد محاولة الانقلاب التي نفذها قطاع من الجيش الليلة الماضية. وتم إقالة خمسة جنرالات و29 كولونيلا من مناصبهم، طبقا للمسؤولين الأتراك.

     

    وتقوم السلطات باعتقال جنود في مختلف أنحاء البلاد بعد المحاولة التي قام بها ضباط من الجيش في ساعة متأخرة من مساء الجمعة. حيث ذكرت مصادر أمنية أن الشرطة التركية اعتقلت السبت حوالي 100 عسكري في قاعدة جوية في ديار بكر بجنوب شرق تركيا بعد محاولة الانقلاب العسكري.

     

    ولعبت القاعدة الجوية في ديار بكر دورا محوريا في العمليات الجوية التي استهدفت حزب العمل الكردستاني خلال العام الأخير. وذكرت المصادر أنه جرت اعتقالات أيضا في قواعد عسكرية أخرى بأقاليم شانلي أورفا وهكاري وبينجول ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق البلاد.

     

    شبح الإعدام

    وقال الرئيس التركي طيب أردوغان، أمام حشد من أنصاره يهتفون مطالبين بتطبيق عقوبة الإعدام، إن مثل هذه المطالب قد تبحث في البرلمان.

     

    بدوره، أشار رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إلى أن عقوبة الإعدام غير واردة في الدستور، لكن تركيا ستبحث إجراء تغييرات لضمان عدم تكرار ما حدث.

     

    في الأثناء، قال يلدريم، إن أي دولة تقف إلى جانب رجل الدين فتح الله غولن لن تكون صديقة لتركيا، وستعتبر في حالة حرب مع الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي. وذكرت الحكومة أن أتباعاً لغولن الذي يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة منذ سنوات، يقفون وراء محاولة الانقلاب.

     

    من جهته، قال القائم بأعمال رئيس هيئة الأركان التركية أوميت دوندار، إن القوات المسلحة عازمة على إقصاء عناصر “الكيان الموازي” من مناصبها.

     

    أرضية مشتركة

    إلا أن المحاولة الانقلابية قد تفتح باباً للتعاون بين الأحزاب السياسية المعارضة وحزب العدالة، بعد سنوات من توتر العلاقات. وقال رئيس وزراء تركيا إن التعاون بين الأحزاب السياسية في تركيا سيشهد بداية جديدة، ووعد بأن تجد الأحزاب الأربعة الرئيسية المتشاحنة عادة أرضية مشتركة.

     

    وجاء موقف يلدرم، بعد أن دانت الأحزاب الأربعة الرئيسية في تركيا، محاولة الانقلاب العسكري في بيان مشترك تلي في البرلمان، فيما يمثل ابتعاداً عن المشهد المعتاد للانقسامات في السياسة.

     

    والأحزاب الأربعة تنتمي لأطياف سياسية مختلفة في البلاد من اليمين المتمثل في حزب العدالة، وصولاً إلى حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، والمنتمي ليسار الوسط. وقالت الأحزاب إن موقفهم دفاعاً عن الديمقراطية في تركيا لا يقدر بثمن.

     

    تداعيات ما بعد الإنقلاب

    في السياق، حض الرئيس الأميركي باراك أوباما جميع الأطراف في تركيا على التصرف في إطار احترام دولة القانون بعد إحباط انقلاب عسكري. وعلى غرار الموقف الذي أطلقه ليل الجمعة، جدد أوباما خلال اجتماعه مع فريقه للأمن القومي الدعم الأميركي غير المشروط للحكومة المدنية المنتخبة ديموقراطياً في تركيا.

     

    وأورد البيان أن “الرئيس وفريقه أسفا للخسائر في الأرواح، وشددا على الضرورة الحيوية لجميع الأطراف أن يتصرفوا في إطار احترام دولة القانون، وتجنب أي عمل يمكن أن يتسبب بمزيد من أعمال العنف أو عدم الاستقرار”.

     

    كذلك دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الرئيس التركي إلى معاملة الانقلابيين وفق أحكام دولة القانون. وقالت ميركل خلال كلمة في برلين خلال إدانتها المحاولة الانقلابية، إن التعامل مع “المسؤولين عن الأحداث المأسوية يمكن وينبغي ألا يحدث إلا بموجب أحكام دولة القانون”.

     

    كما أعرب رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك، عن قلقه حيال محاولة الانقلاب في تركيا وعواقبها.

     

    وقال إن من السابق لأوانه الحديث عن تأثيرات محاولة الانقلاب، وذلك في رده على سؤال: ما الذي خرجت به تركيا من هذه الأزمة؟ مشيراً إلى أن “الطريقة التي ستتعامل بها تركيا مع محاولة الانقلاب ستكون حاسمة بالنسبة لها ولعلاقاتها بالاتحاد الأوروبي، وهدفنا هو الاحتفاظ بتركيا كشريك محوري”.

     

    تنكيل

    ذكرت تقارير إعلامية أن جنوداً بالجيش التركي تعرضوا خلال محاولة الانقلاب الفاشل لإساءة المعاملة أو حتى التنكيل بهم. وأظهر أحد مقاطع الفيديو الذي يبدو أنه التقط على أحد جسور مضيق البوسفور في إسطنبول، جندياً ملقى على الأرض مضرجا في دمائه، بينما يقول ملتقط الفيديو بالتركية: “قتلنا أربعة، والآن نحن مع الخامس”.

     

    المصدر: الوطن العربي

  • احد قادة محاولة الانقلاب التركية عمل ملحقا عسكريا لدى اسرائيل

    احد قادة محاولة الانقلاب التركية عمل ملحقا عسكريا لدى اسرائيل

    “وكالات- وطن”- ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسرائيلية ان قائد سلاح الطيران التركي السابق الجنرال اكين اوزتورك، والذي يجري تعريفه باعتباره احد قادة محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، كان عمل ملحقا عسكريا لبلاده لدى اسرائيل بين العامين 1996 و1998.

     

    ومن جهته، قال موقع «سى.إن.إن ترك» إن الصلات بين الجنرال التركى وجماعة الداعية فتح الله غولن المصنفة كجماعة إرهابية من قبل الحكومة التركية برزت من قبل عام.

     

    وأضاف الموقع أنه وفقا لمخطط الانقلابيين في حالة نجاحهم في الاستيلاء على السلطة، كان أوزتورك سيتولى منصب رئاسة الجمهورية.

     

    وذكر الموقع أن الجنرال التركى هو العقل المدبر للانقلاب وأعطى إشارة البدء بالتحرك الساعة 10 مساء بتوقيت تركيا ، والذى على أثره تحركت المقاتلات «إف-16».

     

    وذكرت بعض وسائل الإعلام التركية أن زوج ابنته الجنرال، العقيد حقان كاركوس، بسلاح الجو التركى كان جزءا من ترتيبات الانقلاب.

     

    ويواجه الجنرال أكان أوزتورك الآن تهمة الخيانة العظمى بجانب العديد من الأسماء المشاركة في الانقلاب.

     

    ولد الجنرال أكين أوزتورك في عام 1952 والتحق بالكلية الجوية عام 1970، وتخرج فيها عام 1973.. تدرج في العديد من المناصب القيادية داخل سلاح الجو التركى حتى تولى قيادة القوات الجوية التركية في 2011 حتى أغسطس 2015.

     

    وحصل أوزتورك على رتبة «جنرال» عام 2013 وتم إعفاؤه من منصبه وأصبح عضوا بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة التركية، وكان من المتوقع أن يحال إلى التقاعد في 30 أغسطس المقبل.

     

    ويتقلد الجنرال التركى العديد من الأوسمة والنياشين، منها وسام «الناتو»، ووسام «الاستحقاق» من سلاح الجو التركى.

  • الإعلام المصري الإنقلابي يتباكى على أحد الجنود التركيين ويزعم أنّ مناصري أردوغان ذبحوه

    الإعلام المصري الإنقلابي يتباكى على أحد الجنود التركيين ويزعم أنّ مناصري أردوغان ذبحوه

    (خاص-وطن) مازال الإعلام المصري لم يستفق بعد من صدمة فشل الإنقلاب العسكري الّذي قامت به فئة قليلة من القوات العسكريّة التركية، حيث سلّت سيوفها وبالغت في البحث عن صور تدين جموع التركيين الّذين خرجوا إلى الشوارع لإفشال المخطّط الإنقلابي.

     

    وعثرت وسائل الإعلام المصريّة في نهاية المطاف على صورة لما قيل إنّهم مواطنون يذبحون جنديًا تركيًا شارك في الإنقلاب حيث قال موقع بوابة الأهرام إنّ بعض المواطنين الأتراك قاموا بذبح أحد الجنود الذين شاركوا في الإنقلاب، بعد أن سلم نفسه وسلاحه على جسر البسفور، واعتدوا بالضرب على آخرين، وفقا لشبكة سكاي نيوز عربية الإخبارية.

     

    وأضافت بوابة الأهرام “قامت مجموعة من الناس بالتجمع بمحيط جسر البسفور، والاعتداء على الجنود المستسلمين بالضرب والإهانة، دون اللجوء للسلطات المختصة.”

     

    وعنونت البوابة الإلكترونية لصحيفة الوفد “شاهد.. مواطنون أتراك يذبحون جنديًا على جسر البوسفور” جاء فيه “قام بعض الأتراك بذبح أحد الجنود الانقلابيين، بعد أن سلم نفسه وسلاحه على جسر البوسفور، واعتدوا بالضرب على آخرين.”

     

    وكذلك أشارت إلى الخبر مواقع أخرى عديدة على غرار اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، في حين تناسوا نشر الجرائم التي اقترفها الإنقلابيون كقصف الأماكن السيادية في البلاد.

     

    وكانت عناصر محدودة من ضباط الجيش التركي (قيادات وسطى) قد تحركت خارج ثكناتها مساء الجمعة وحاولت الاستيلاء على مقرات الحكم في العاصمة أنقرة، كما حاولوا إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول (العاصمة التاريخية للسلطنة العثمانية)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها.

     

    كما قام مدبرو الانقلاب باقتحام عددٍ من المؤسسات الصحفية والإعلامية وأجبروا طواقمها الإعلامية على إذاعة بيان من الضباط قالوا فيه إنهم استولوا على السلطة ممن انتهكوا الديمقراطية وأطاحوا بالرئيس رجب طيب أردوغان وبحكومة حزب العدالة والتنمية، وعطلوا العمل بالدستور.