الوسم: أردوغان

  • إعلام بن زايد ودحلان يرحّب بالإنقلاب في #تركيا ويعلن شماتته في #أردوغان

    إعلام بن زايد ودحلان يرحّب بالإنقلاب في #تركيا ويعلن شماتته في #أردوغان

    “خاص-وطن” في خطوة كانت غير مفاجئة، أيّدت وسائل الإعلام الإماراتية الإنقلاب العسكري الّذي مازالت حقيقته لم تتّضح بعد.

     

    ونشرت صحيفة البيان الإماراتية على صفحتها الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” منشورا جاء فيه “الجيش التركي  يعلن إسقاط حكومة العدالة والتنمية #تركيا” في حين تواترت الأخبار أن هناك مجموعةات انقلابية من الجيس التركي قامت بمحاولة انقلاب وليس الجيش التركي الّذي صرّح كبار جنرالاته عن رفضهم لما يحدث في البلاد من قبل الإنقلابيين.

    https://twitter.com/AlBayanNews/status/754062423485771776

     

    من جهتها قالت قناة سكاي نيوز عربية والتي تموّلها الحكومة الإماراتية ومقرّها في دبي إنّ الجيش يعلن إسقاط حكومة العدالة والتنمية في حين أنّ كبار قياديات الجيش التركي أعلنت رفضها لما يحدث في البلاد وتأكيدها على أنّ مجموعات انقلابية تقوم بمحاولة انقلابية ضد الحكومة التركية وليس ضدّحكومة العدالة والتنمية.

     

    يذكر أنّ وسائل إعلام عالمية ورواد مواقع التواصل الإجتماعي تناقلت صورا وفيديوهات تظهر قيام قوات الأمن التركية الخاصة بإلقاء القبض على مجموعة من الإنقلابيين من قوات الجيش.

     

     

  • أنباء عن انقلاب عسكري في #تركيا وأردوغان يدعو التركيين إلى المقاومة ومواجهة الإنقلابيين

    أنباء عن انقلاب عسكري في #تركيا وأردوغان يدعو التركيين إلى المقاومة ومواجهة الإنقلابيين

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- قال بيان منسوب للجيش التركى، إن الإدارة السياسة توقفت فى حربها على الأكراد وهذه السياسة كلفت حياة الكثير من المدنيين والأبرياء والفساد والسرقة وصلت إلى مجال غير مسبوق، والديمقراطية أصيبت بالشلل.

     

    وتابع البيان “نحن أمام مسئولية، ووظيفة الجيش حماية الديمقراطية التى أسسها أتاتورك تحت شعار السلام فى الداخل والخارج ومكلفون بحماية الأسس التى قامت عليها الجمهورية ووحدة الأراضى التركية ومنع محاولة السيطرة على القضاء والفساد والسرقة ومحاربة الإرهاب بكل أوجهه والتأكيد على حقوق الإنسان بغض النظر عن عرقهم ودينهم، وعلينا إعادة اعتبار تركيا التى خسرناها فى العالم والمنطقة وإقامة علاقات أفضل مع العالم، ولهذه الأسباب وضع الجيش يده على الحكومة”.

     

    كما ذكر الجيش التركى قائلاً: “سيتحرك الجيش من خلال مبدأ السلام والصلح والعلاقات ستبقى قائمة مع العالم وحلف الناتو والمحافظة على كل الاتفاقيات والمعاهدات، وتم إسقاط حكومة العدالة والتنمية وسيكون هناك من يدير البلاد وسيتم محاسبة الخارجين عن القانون، ومحاسبة قاسية لمن حاول تهديد الديمقراطية ونرجو من الشعب الانتباه، وتم وضع تدابير أمنية ولن يصاب أحد بضرر أو أى سوء ونحن مع حرية المواطنين”.

     

    محاولة انقلاب عسكري في البلاد

     

    وفي أول ردّ فعل منه، قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم، في ساعة متأخرة من ليل الجمعة، إن هناك تحركا عسكريا دون تسلسل قيادة، يوحي بأن هناك محاولة انقلاب عسكري في البلاد، فيما أكد أن قوات الأمن تفعل ما هو ضروري لحل الموقف.

     

    وأضاف رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم إن مجموعة من داخل الجيش التركي حاولت الإطاحة بالحكومة وتم استدعاء قوات الأمن “للقيام بما يلزم”. وكانت وسائل إعلام تركية قد تحدثت عن انتشار أمني في أنقرة واسطنبول.

     

    وتابع يلدريم في تصرحات لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية الخاصة “بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة…الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لنترحل إلا حين يقول الشعب ذلك.”

     

    وبدورها أفادت وسائل إعلام محلية وشهود عيان فى تركيا بأن إسطنبول وأنقرة شهدتا انتشار على نطاق واسع لأفراد الأمن.

     

    وقالت وكالة أنباء دوجان التركية (دي إتش آيه) إنه تم استدعاء أفراد الأمن التركي وتم نشر سيارات الإسعاف خارج مقر القيادة العسكرية في أنقرة.

     

    وفي اسطنبول، أغلقت الجسور التي تربط بين الجانبين الأوروبي والآسيوي في اتجاه واحد. وحلقت الطائرات، التي يعتقد أنها عسكرية ، فى سماء اسطنبول وأنقرة.

     

    وأفاد مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر بوجود صعوبات في الوصول إلى المواقع الإعلامية. وكانت الأحداث الأخيرة التي مرت بها البلاد قد شهدت زيادة في قوات الأمن في الشوارع.

     

    وفي وقت سابق، قال شاهد من “رويترز” إنه سمع دوي إطلاق نار في العاصمة التركية أنقرة، إضافة إلى انتشار مكثف لقوات الأمن والجيش في شوارع العاصمة التركية أنقرة وأسطنبول.

     

    وذكرت وسائل إعلام تركية رسمية أن أنصار فتح الله كولن كانوا يخططون لانقلاب عسكري، وانتشرت سيارات الإسعاف أمام مقر قيادة الأركان التركية، فيما استدعت مديرية أمن أنقرة كافة موظفيها الآن بشكل عاجل.

     

    وذكرت قنوات تلفزيون تركية أن مدينة إسطنبول شهدت، إغلاق جسري البوسفور والسلطان محمد الفاتح. وأظهرت لقطات نشرتها وكالة “دوجان” للأنباء عمليات تحويل السيارات والحافلات. فيما تحلق طائرات حربية وطائرات هليكوبتر في سماء أنقرة.

     

    أردوغان يلقي كلمة عبر الهاتف 

     

    وقالت وكالة الأناضول إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توجه إلى مطار أتاتورك، وظهر عبر قناة “ان تي في” التركي بعد ظهوره مرتين عبر تطبيق السكايب.

     

    وقال خلال ظهوره بمقابلة مباشرة بصفتي رئيس للجمهورية أدعو كل الشعب وأعضاء حزب العدالة والتنمية للنزول إلى الشوارع والميادين لتلقين هولاء (المجموعة المتمردة) الدرس اللازم.

     

    وكان توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برسالة إلى الشعب التركي مرتين عبر تطبيق السكايب، وطلب أردوغان من المواطنين النزول لللشارع لدعمه.

     

    وقال الرئيس التركي إن محاولة الانقلاب قام بها مجموعة صغيرة في الجيش، وأكد أن الانقلابيين سيدفعون الثمن.

     

    وقال في الرسالة التي وجهها أن الانقلاب جاء من هيئات موازية للجيش من أنصار الدولة الموازية.

     

    وأعلن أردوغان أنه سيعود إلى العاصمة أنقرة.

     

    أردوغان يتحدث في اتصال مباشر مع قناة”سي إن إن” التركية ويدعو المواطنين للنزول إلى الميادين.

     

    وذكر مراسلو قناة الجزيرة أنّ مظاهرات مؤيدة للرئيس التركي نزلت في اسطنبول وأنقرة ومدن تركية أخرى معلنة رفضها للإنقلاب ودعوتها الجيش إلى العودة إلى الثكنات.

     

    من جهة أخرى ألقى رئيس البرلمان التركي كلمة عاجلة من البرلمان أكّد فيها وقوفه إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كما شكر أكبر حزبين معارضين في البلد لرفضهما الإنقلاب ومعلنا في الوقت نفسه دعوته البرلمان إلى اجتماع طارئ يوم السبت لمواجهة هذه المحاولة الإنقلابية.

     

    وفي بيان سابق أرسل بالبريد الإلكتروني وأذاعته قنوات تلفزيونية تركية قال الجيش إن جميع العلاقات الخارجية لتركيا ستستمر وإن الأولوية ستبقى لسيادة القانون.

  • “ماكو” العبريّ: المعركة مع “داعش” تعزز التعاون التركي الإسرائيلي عسكرياً

    “ماكو” العبريّ: المعركة مع “داعش” تعزز التعاون التركي الإسرائيلي عسكرياً

    ( وطن – ترجمة خاصة) قال موقع “ماكو” العبري إنه بعد أيام قليلة من الهجوم الوحشي الذي تعرض له الأتراك في مطار اسطنبول، فإنّ السؤال الأهم الآن هو “متى يدفع الهجوم أردوغان لفك الارتباط مع تنظيم الدولة الإسلامية؟”، حيث تقدم تركيا للمنظمة دعماً لوجيستياً.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان قال في خطاب له أمس إن بلاده تواجه المزيد من المنظمات الإرهابية، أمثال حزب العمال الكردستاني، مؤكدا أنه لن يمنع تركيا من تحقيق أهدافها.

     

    وبحسب الموقع فإنّ الجيش التركي يعتبر قوة إقليمية وعلى مستوى عالمي كبير، لكنّ الحرب ضد التنظيمات الإرهابية مثل داعش ليست صارمة، ويستخدم الجيش التركي العديد من أنظمة الأسلحة المصنوعة في إسرائيل، وحصل على المركز الثامن في ترتيب أقوى الجيوش في العالم.

     

    وتشمل القوات المسلحة مليون جندي، لديهم أكثر من 200 طائرة من طراز F-16، ويخططون أيضا لشراء مائة طائرة شبح F-35.

     

    وأوضح “ماكو” أنه على عكس ما يعتقد الجميع منذ قضية الاعتداء على سفينة مرمرة في مايو 2010، العلاقات الأمنية بين إسرائيل وتركيا لم يتم قطعها، وفحص البيانات يظهر أن حجم الصادرات الدفاعية من إسرائيل إلى تركيا زاد، حيث في عام 2011، ارتفع حجم التجارة الثنائية بنسبة 13 في المئة وفي عام 2012 وصلت إلى 3.5 مليار دولار.

     

    وفي الأسابيع التي تلت الحادثة، كان أولئك الذين يقولون إن استمرار المعاملات مع الأتراك مشكوك فيه، لكن الأتراك اشتروا فعلا من إسرائيل الطائرات من دون طيار ودبابات مطورة، وأنظمة مكافحة الحرائق، ونظم لجمع المعلومات الاستخبارية والمزيد من الأسلحة.

     

    والقوة الجوية التركية لديها أيضا صواريخ “بوباي”، وهي صواريخ أرض-جو بعيدة المدى ودقيقة، وهذا الصاروخ يحمل رأسا حربيا يزن 340 كجم ويعتبر رائدا في هذا المجال، حيث يمكن إطلاقه من مجموعة متنوعة من الطائرات، والأتراك يتجهون لشراء بوباي 2 من إسرائيل حيث يبلغ مداه 150 كم ويمكن التحكم فيه من قِبل المشغل.

     

    وإلى جانب ذلك، زود الأتراك أيضا أنظمة جمع المعلومات الاستخباراتية والجوية التي تعتبر متقدمة على وجه الخصوص، فقدمت إسرائيل لها أيضا نظم مراقبة الحركة الجوية بتكلفة قدرها 200 مليون دولار، وتم تثبيتها على أربع طائرات تجسس من طراز بوينج 737.

  • أردوغان: الأسد أكثر إرهابا من داعش “لذا” سنُبقي السوريين على أرضنا ونمنحهم” جنسيتنا”

    أردوغان: الأسد أكثر إرهابا من داعش “لذا” سنُبقي السوريين على أرضنا ونمنحهم” جنسيتنا”

    هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, رئيس النظام السوري بشار الأسد واصفا إياه بأنه “أكثر إرهابا من تنظيم داعش الارهابي”، متهما الأسد بـ”المسئولية عن مقتل 600 ألف شخص من مواطنيه وانه يمثل السبب الأساسي للحرب الدائرة في الوقت الراهن في سوريا “.

     

    وفي كلمة ألقاها في قرية تركية قرب الحدود مع سوريا، كشف أردوغان النقاب عن أن حكومته سوف تسمح للاجئين السوريين بالبقاء في تركيا والحصول على جنسيتها.

     

    ولفت إلى انه “هناك حكومات تدعم تنظيم داعش والمسلحين الأكراد في سوريا من اجل الحيلولة دون تطبيق الديمقراطية بها وتنفيذا لأجندات في المنطقة “.

     

  • صحيفة روسية: هذه شروط بوتين إلى أردوغان من أجل إعادة المياه إلى مجاريها

    صحيفة روسية: هذه شروط بوتين إلى أردوغان من أجل إعادة المياه إلى مجاريها

     

    سلطت صحيفة “Newinform” الروسية  الضوء على أن الرئيس التركي، وإلى جانب الاعتذار لروسيا عن إسقاط طائرتها، قد تعهد بتنفيذ ثلاثة شروط وضعها الرئيس الروسي قبل استئناف الحوار بين موسكو وأنقرة.

     

    وبحسب “روسيا اليوم”، يشير المراقبون الروس إلى أن الشرط الأول الذي نفذه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو الاعتذار المباشر للجانب الروسي وإعرابه عن أسفه عمّا حدث، حيث جاء في نص اعتذاره: “أقولها آسف. أشاطركم أثر المصاب من كل قلبي”.

     

    أما الشرط الثاني، فيتمثل في تعهد الرئيس التركي بتعويض ذوي الطيار الروسي الذي قضى في الحادث، وتعويض موسكو عن قيمة الطائرة التي تحطمت، مشيرا إلى أن الخطوة التركية هذه “تأتي باسم التخفيف من ألم ووقع الضرر الذي حصل على الجانب الروسي، وإلى استعداد أنقرة لتقبّل أي مبادرة” تصدر عن موسكو.

     

    والشرط الثالث الذي تمسكت به روسيا مطلبا للتطبيع، فيتمثل في معاقبة المتورطين في استهداف الطيار أوليج بيشكوف، من الأرض أثناء هبوطه بالمظلة، ومن أطلقوا النار على المروحية التي هرعت لإنقاذ الطيارين، مما أدى إلى مصرع المقاتل ألكسندر بوزينيتش الذي كان على متنها.

    وخلصت Newinform إلى أن الزعيم التركي، إذا ما نفذ الشروط الثلاثة التي فرضها الرئيس فلاديمير بوتين كما وعد، يكون بذلك قد حقق المطالب الرئيسة لبعث الأمل في إعادة العلاقات بين أنقرة وموسكو إلى سابق عهدها.

     

    هذا، وأعلن دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي الإثنين، عن أن الرئيس التركي بعث برسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب فيها عن استعداد أنقرة لتطبيع العلاقات مع روسيا.

     

    وأضاف: “تسلّم الرئيس بوتين من نظيره التركي أردوغان رسالة عبّر فيها عن اهتمامه بتسوية تبعات حادث إسقاط الطائرة الحربية الروسية”، مشيرا إلى أن الرئيس التركي قد أعرب عن تعاطفه مع ذوي الطيار الروسي أوليغ بيشكوف وعمق أسفه، كما أكد على استعداد أنقرة لبذل كل ما في وسعها من أجل إحياء أواصر الصداقة بين تركيا وروسيا، ومواجهة الأزمات التي تشهدها المنطقة ومحاربة الإرهاب.

     

    وجدد الرئيس التركي التأكيد في رسالته على أن روسيا تمثل لبلاده صديقا وشريكا استراتيجيا، لافتا النظر إلى تمسك السلطات التركية بعدم إلحاق أي ضرر بالعلاقات مع موسكو، حيث كتب: “لم تكن لدينا يوما أي رغبة أو نية مبيّتة لإسقاط طائرة روسية”.

     

    وبصدد إجراءات العثور على جثة الطيار الروسي وتسليمها لموسكو، ذكّر أردوغان بأن بلاده “تحملت كافة المخاطر وبذلت جهودا مضنية”، للوصول إلى جثة الطيار وتسلمها من معارضين سوريين ونقلها إلى أراضي تركيا، حيث عكفت أنقرة على تنظيم سائر الإجراءات الدينية والعسكرية اللازمة قبل تسليم الجثمان للجانب الروسي، بما يليق بمستوى العلاقات التي تربط البلدين.

     

    وأضاف: “أريد الإعراب مجددا عن تعاطفي مع الجانب الروسي، وأتقدم بالتعازي العميقة لذوي الطيار، وأقولها – أعتذر. وأعبر عن أسانا، حيث نعتبر عائلة الطيار الروسي عائلة تركية، ومستعدون لأي مبادرة” تصدر عن الجانب الروسي.

     

    وتعليقا على الرسالة، نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن ابراهيم قالين الناطق الرسمي باسم الرئيس التركي قوله: إن موسكو وأنقرة قد اتفقتا على تبني الخطوات اللازمة لتحسين العلاقات بين البلدين في أسرع وقت ممكن.

     

    يذكر أن اعتذار أردوغان جاء بعد سبعة أشهر على إسقاط قاذفة روسية فوق ريف اللاذقية الشمالي في سوريا استهدفها الجانب التركي، الذي زعم أن القاذفة الروسية اخترقت الأجواء التركية، رغم عدم وجود أي أدلة توثق هذه الادعاءات.

     

    ومثل حادث إسقاط الطائرة الحربية ضربة قاصمة للعلاقات الروسية التركية، إذ اعتبره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “طعنة في الظهر سددها متواطئون مع الإرهاب”.

     

    واتخذت موسكو ردا على ذلك، جملة من الإجراءات العقابية تجاه أنقرة، بما فيها تعليق حركة السياحة، ورحلات الطيران، وحظر استيراد حزمة من السلع والمنتجات الزراعية التركية.

  • خبير عسكري إسرائيلي: لهذه الأسباب انتصر أردوغان في اتفاق المصالحة مع “إسرائيل”

    خبير عسكري إسرائيلي: لهذه الأسباب انتصر أردوغان في اتفاق المصالحة مع “إسرائيل”

    اعتبر الخبير العسكري الإسرائيليّ “عمير ربابورت”، أن اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل يعدّ إنجازا سياسيا لصالح الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، وهو ما يفسر وجود معارضة واضحة له في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، كما أن نقاشا جماهيريا إسرائيليا لم يعقد بشأنه، وما حصل أن بعض المنتديات السياسية الخاصة ناقشت الاتفاق في أضيق نطاقات.

     

    وأضاف في صحيفة “مكور ريشون” أنه رغم أن الحصار المائي المفروض على غزة لن يتم إلغاؤه كما طالبت تركيا، فإن إسرائيل أبدت استعدادا لإدخال كميات من البضائع التركية إلى القطاع، لكن ذلك لا يلغي فرضية أن اتفاق المصالحة مع إسرائيل قدم لأردوغان جملة إنجازات سياسية دفعة واحدة، فبلاده تعيش فترة سياسية ليست سهلة، وتحيا تحت ضغوط روسية، والأكراد يتحركون من تحت أنظار أردوغان للعمل على إقامة دولتهم على طول الحدود بين سوريا وتركيا، فضلا عن عودة العمليات الإرهابية من جديد إلى شوارع تركيا.

     

    وأوضح أن اتفاق المصالحة يعد إنجازاً اقتصاديا لأنقرة، فالأتراك يطمحون للحصول على نصيب وافر من الموارد الجديدة للطاقة في الشرق الأوسط، ويسعون لتشغيل مشاريع بمئات ملايين الدولارات في قطاع غزة، من خلال إقامة مستشفى جديد، ومحطة طاقة، ومحطة تحلية مياه بالتعاون مع ألمانيا، مع العلم أن حجم التجارة البينية بين إسرائيل وتركيا يصل إلى خمسة مليارات دولار، ومن المتوقع أن ينتعش هذا الرقم بعد توقيع اتفاق المصالحة.

  • لقاء سري جرى بين مسؤول إسرائيلي رفيع والرئيس التركي بعيداً عن الأضواء

    لقاء سري جرى بين مسؤول إسرائيلي رفيع والرئيس التركي بعيداً عن الأضواء

    “وطن- ترجمة خاصة”- أكدت وسائل الإعلام الاسرائيلية أن الاتفاق حول بنود المصالحة بين تركيا وإسرائيل تم التوصل لها بعد عدة لقاءات مشتركة جمعت مسئولين بارزين في البلدين، مشيرة إلى أن اللقاء المقرر عقده اليوم بين ممثلي أنقرة وتل أبيب في روما ليس الأول من نوعه، بل سبقه عدة لقاءات بعضها سري والبعض الآخر عقد بشكل علني.

     

    وكشف موقع عنيان ميركازي العبري عن لقاء خلال المفاوضات المطولة بين تركيا وإسرائيل، حيث التقى في شهر مارس/ آذار الماضي وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتز مع الرئيس التركي رجب أردوغان خلال مؤتمر دولي عقد في الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه تم عقد الاجتماع في السر وبعيدا عن الأضواء الإعلامية، وحينها سلمَّ الوزير الإسرائيلي شتاينتز الرئيس التركي أردوغان رسالة خاصة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وخلال اللقاء كان هناك أيضا محادثة هاتفية بين نتنياهو والرئيس أردوغان.

     

    ولفت موقع عنيان ميركازي أن هذا اللقاء الذي جمع شتاينتز مع أردوغان كان حجر  الأساس في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا حول المصالحة بين تركيا وإسرائيل من أجل تطبيع كامل العلاقات بينهما، وتسوية الدعاوى القضائية التي تطارد بعض ضباط وقيادات الجيش الإسرائيلي خلال الهجوم على السفينة التركية مافي مرمرة.

  • ‏أردوغان‬: توفير حياة كريمة للاجئين مسؤولية المجتمع الدولي سياسيًا وأخلاقيًا

    ‏أردوغان‬: توفير حياة كريمة للاجئين مسؤولية المجتمع الدولي سياسيًا وأخلاقيًا

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن توفير حياة كريمة للاجئين مجددًا هي مسؤولية أساسية للمجتمع الدولي من الناحيتين السياسية والأخلاقية.

     

    وأضاف أردوغان، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الإثنين، أنه “في حال عدم التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته، فإن الجهود التي تبذلها تركيا ودول قليلة معها حيال حل أزمة اللاجئين لن تكون كافية”.

     

    وأشار الرئيس التركي، إلى “ازدياد عدد الأشخاص الذين يجبرون على ترك منازلهم سنويًا، جراء الصراعات، والحروب الأهلية، والكوارث الطبيعية”.

     

    ولفت إلى أن “أكثر من 65 مليون شخصًا أجبروا على ترك مواطنهم وديارهم بسب الظلم والأعمال الوحشية التي تعرضوا لها، على مرأى من العالم كله”.

     

    وأكد أردوغان، أن “ملايين الناس يواجهون ظروفًا غير إنسانية في دول مثل سوريا، والعراق، واليمن، وأفغانستان، وليبيا، ودول أخرى، أو يحاولون مكافحة التمييز العنصري وكراهية الأجانب”.

     

    ومضى بالقول: “هناك جهات (لم يسمها) تمتنع عن مد يد العون لملايين الأشخاص، رغم مساهتمها في جعل هؤلاء الأشخاص في موقع اللاجئ، من خلال السياسة التي تتبعها”.

     

    وذكر أردوغان، أن تركيا “تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ على أراضيها، وتسعى جاهدة لتوفير حياة كريمة لهم”، مشددًا أن بلاده “تعارض في كل مناسبة تقاعس المجتمع الدولي في هذا الإطار”.

     

    وقال: “أتمنى أن يذّكر اليوم العالمي للاجئين، المجتمع الدولي بمسؤولياته، والقيم الإنسانية التي يجب أن يتحلى بها”.

     

    من جانبه، نوّه رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أن “تركيا لم تصم آذانها حيال صيحات المظلومين في سائر أرجاء العالم”، مشيرًا أن بلاده “تمثل أملاً للمظلومين”.

     

    وأوضح يلدريم، في تغريدة نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أن بلاده “لم تميز بين الأشخاص الذين مدت يد العون لهم، من ناحية الدين، أو اللغة، أو العرق”.

     

    وأكد رئيس الوزراء التركي، أن تركيا “ستقف إلى جانب المظلومين اليوم وفي المستقبل”.

  • “نوفوستي”: أردوغان ينوح لضياع علاقاته مع أوباما وبوتين

    “نوفوستي”: أردوغان ينوح لضياع علاقاته مع أوباما وبوتين

    أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين عن خيبة أمله واستيائه بسبب فشله في إقامة “علاقات نموذجية” مع الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين.

     

    حول ذلك كتبت صحيفة Hurriyet Daily News ونقلت عن الرئيس التركي قوله إنه علق على أوباما الآمال الكبيرة ولكنها لم تتحقق لأسفه الشديد. وقال:” على سبيل المثال، تدهورت علاقاتنا في المجال الاقتصادي ولم تتحسن.

     

    ولم تتمكن الدولتان من تحقيق تعاون مشترك ملحوظ في سوريا والعراق.

     

    ولعل أكثر المشاكل حساسية هي دعم واشنطن لوحدات الدفاع الشعبي الكردية YPG التي تقاتل بنجاح ضد داعش ولكن أنقرة تعتبرها مجموعة إرهابية.

     

    وقال أردوغان إن المواطنين الأتراك شعروا بالأسف والغضب عند مشاهدة صور جمعت بين عسكريين أمريكيين ومقاتلين من YPG.

     

    وتثير قلق وأسف الأتراك كذلك، وفقا لأردوغان، مواقف روسيا من النزاع السوري. وقال الرئيس التركي:” صداقتنا مع مستر بوتين رفعت المصالح الثنائية إلى مستويات عالية جدا”. ولكن الوضع تغير كليا بعد إسقاط مقاتلات تركية للطائرة الحربية الروسية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015.

     

    وذكر أردوغان أن حجم التبادل التجاري مع روسيا كان أعلى منه مع الولايات المتحدة وكانت السلطات التركية تهدف لوصوله الى مستوى مئة مليار دولار في العام.

  • أردوغان: هناك مشروع خطير ينفذ بشمال سوريا وراءه جهات تدعي أنها “صديقتنا”

    أردوغان: هناك مشروع خطير ينفذ بشمال سوريا وراءه جهات تدعي أنها “صديقتنا”

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هناك “مشروعا خطيرا” يجري تنفيذه، شمالي سوريا، وتقف وراءه أطراف “تظهر أنها صديقة لتركيا”.

     

    وانتقد أرودغان أمس السبت أطرافا (لم يسمها) لدعمها “حزب الاتحاد الديمقراطي” (الذي تعتبره أنقرة الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني)، شمالي سوريا، بحجة محاربته تنظيم “داعش” الإرهابي.

     

    وقال أردغان: “كان الأمر كذلك… فلماذا لا تعتبرون جبهة النصرة صديقة لكم؟، فهي تحارب داعش أيضا”… “بالنسبة لنا لا يوجد إرهاب جيد وآخر سيء، فالإرهاب كله سيء”.

     

    وكانت الحكومة التركية حذرت المسؤولين الأمريكيين من مغبة اقتراب قوات حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يلقى دعما أمريكيا، من الحدود التركية، مهددة بإطلاق النار في حال اقتربت قوات الحزب أكثر من 15 كيلو مترا.

     

    هذا وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الفرنسية دعم بلاده إضافة لواشنطن لقوات سوريا الديمقراطية، والتي يتشكل أغلبها من عناصر تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي.