الوسم: أردوغان

  • يديعوت: أردوغان يستفرد بقواعد اللعبة السياسية ويخرس معارضيه وللأسف سياسته فشلت

    يديعوت: أردوغان يستفرد بقواعد اللعبة السياسية ويخرس معارضيه وللأسف سياسته فشلت

    “وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنه على الرغم من أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يعتبر اليد اليمنى للرئيس رجب أردوغان، لكن هذا لم يكفِ الرئيس التركي وقرر أن يحل محله، لافتة إلى أن هناك مخاوف على تركيا من حدوث تآكل كبير للديمقراطية في البلاد.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن داود أوغلو منذ عام 2003 مقرب من الرئيس التركي وكان يخدم معه في الجهة السياسية الصحيحة أولا كمستشار للسياسة الخارجية لرئيس الوزراء في عام 2009، ووزير خارجيته، وفي صيف عام 2014، مع انتخاب الرئيس التركي أردوغان، أصبح رئيسا للوزراء، ورغم أنه بمثابة دُمية في يد أردوغان، إلا أن هذا لم يمنع الرئيس التركي عن البحث عن سياسي آخر يكون أكثر ولاءً من أوغلو.

     

    ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن أردوغان يعمل على إسكات الأصوات المنتقدة له في وسائل الإعلام والمجتمع المدني، بهدف تحقيق السيطرة الكاملة على تركيا، ومن ثم تغيير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، مؤكدة أن أردوغان يسعى لاتخاذ خطوة أخرى في تغيير قواعد اللعبة السياسية التركية عبر إقالة رئيس حكومته أوغلو.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية أنه لم ينشب أي خلاف قوي بين أردوغان وأوغلو من حيث المبدأ، لكن الأخير في النهاية قرر الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، بعد ستة أشهر من قيادة حزبه إلى انتصار واضح في الانتخابات الأخيرة، مضيفة أنه في عام 2015 تولى رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، على العكس من موقف أردوغان بفضل دعم أوغلو له، كما كان لأوغلو دورا بارزا جدا في الآونة الأخيرة خلال المفاوضات الناجحة مع الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين.

     

    وأشارت يديعوت إلى أن أوغلو انضم إلى عالم السياسة بعد ممارسة العمل الأكاديمي كأستاذ للعلوم السياسية، وخلال تلك الفترة أنتج العديد من الأفكار والكتابات عن السياسة الخارجية المطلوبة لتركيا، لذا استبدل أوغلو السياسة الخارجية التركية ذات الطبيعة المحافظة والحذرة التي اتسمت بها على مدى عدة عقود، بنهج استباقي وطموح.

     

    وفي بداية أيامه كوزير للخارجية، تركيا بالفعل تمكنت من تحقيق مكاسب في المستويين الإقليمي والدولي، لكن في وقت لاحق وخاصة بعد تراجع الإسلام السياسي في الشرق الأوسط والاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، وجدت تركيا نفسها أكثر عزلة وتخلو من النفوذ الحقيقي في المنطقة.

     

    وحول سوريا، قالت يديعوت أن سياسة تركيا فشلت تماما في إدارة الأزمة، فالمطالبة بتنحي الأسد لم تتحقق، ولم يقتصر الأمر على فشل تركيا في تحقيق أهدافها المعلنة في سوريا، بل إن عواقب الحرب في سوريا ارتدت سلبا على النواحي الأمنية والاقتصادية، والنمو الاجتماعي في تركيا.

  • كلمة عربية “نادرة” قالها أوغلو.. فبحث عنها الأتراك 234 مليون مرة

    لم يفهم الكثير من الأتراك الذين تابعوا الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الخميس 5 أيار 2016، ما قَصَدَه بكلمة “Refik” – أي رفيق باللغة العربية – ما أجبرهم على البحث عنها في معجم مركز اللغة – المؤسسة الوطنية التي تُعنى بأبحاث اللغة وتطويرها -.

     

    وبحسب وكالة “إخلاص” المحلية للأنباء، فقد تم البحث عن الكلمة التي كانت تستعمل في اللغة التركية القديمة، حتى اليوم 234 مليوناً و702 ألف و21 مرة، والتي تعني في التركية القديمة “الصديق”، كما تُستعمل أيضاً في بعض السياقات كزوجة أو زوج، وقد استعملها داود أوغلو حينما تحدث عن إردوغان ورفاقه في الحزب.

     

    تنقيح اللغة التركية

    وعرفت اللغة التركية منذ قرار مصطفى كمال أتاتورك استبدال حروف كتابتها من العربية إلى اللاتينية، إنشاء مركزٍ للغة التركية في العام 1932 لمراجعتها وتطويرها، والذي أجرى بدوره تغييرات كثيرة جداً، حيث عوض عدداً كبيراً من الكلمات العربية بكلماتٍ جديدةٍ وضعها المركز ومن بينها كلمة Refik. ويستعمل الأتراك اليوم في لغتهم الحديثة والمنقحة عوض كلمة Refik كلمات مثل Arkadaş أو Dost، فيما يستعملون كلمات Eş أو Koca للدلالة على الزوج والزوجة.

     

    يُذكر أن أحمد داود أوغلو وجّه الخميس كلمةً أعلن فيها عدم ترشحه لمنصب رئيس الحزب في المؤتمر الاستثنائي الذي دعا إليه حزب العدالة والتنمية في وقت سابق، الذي سيُعقد بتاريخ 22 أيار 2016، وبالتالي سيخسر منصبه كرئيس للوزراء؛ لأن النظام الداخلي للحزب ينص على أن يتولى رئيس الحزب رئاسة الحكومة.

     

    “الرفيق قبل الطريق”

    وتطرق أوغلو في خطابه إلى ما وصفها بالمرحلة الحساسة التي عايشها خلال الأعوام الأخيرة من رئاسته للوزراء في تركيا، مؤكداً أن علاقته برئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان علاقة أخوية وصداقة لن يفرط فيها مهما حصل، كما أنه لن يتفوه بأي كلمة ضده، قائلاً باللغة العربية إن “الرفيق قبل الطريق”. حسبما ذكرت هافنغتون بوست

     

    وقال داود أوغلو بعد أن قرر التنحي بسبب خلافاته مع إردوغان إنه يعرف أهمية رفاقه في السياسة بمن فيهم الرئيس، “ولن أكسر قلباً أو أجرح رفيق دربٍ.. ومن أجل الحزب اتخذت هذا القرار”.

  • البيت الأبيض يثني على خطوة أوغلو: شريك جيد واستقالته لن تؤثر على تدمير “داعش”

    البيت الأبيض يثني على خطوة أوغلو: شريك جيد واستقالته لن تؤثر على تدمير “داعش”

    أثنى البيت الأبيض على “رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو”، واصفاً إياه بأنه “شريك جيد للولايات المتحدة”، مشيراً إلى أنه “لا يتوقع أن يؤثر تنحيه على العلاقات التركية الأمريكية فيما يتعلق بقتال تنظيم داعش”.

     

    وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض: “لا أتوقع أن يكون لهذا أي تأثير على قدرة الولايات المتحدة وتركيا على العمل معا لتطبيق استراتيجيتنا في تجريد تنظيم داعش من قدراته وتدميره”.

  • بعد استقالة “أوغلو” … من هو رئيس الوزراء التركي المقبل؟

    بعد استقالة “أوغلو” … من هو رئيس الوزراء التركي المقبل؟

    بعد إعلان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم الخميس عدم ترشحه مجددا لرئاسة حزب العدالة والتنمية، بدأت بعض وسائل الإعلام الإلكترونية التركية الحديث عن مرشحين محتملين لخلافته على رأس الحزب ورئاسة الوزراء خلال مؤتمر استثنائي يعقده الحزب بعد أقل من أسبوعين لاختيار رئيس جديد له.

     

    وتم تداول خمسة أسماء بقوة، أبرزها: نعمان قورتلموش نائب رئيس الوزراء والناطق باسم الحكومة، والقيادي في حزب الرفاه المنحل ورئيس حزب الفضيلة ثم حزب السعادة قبل أن يؤسس حزب الشعب ويتركه لينضم لحزب العدالة والتنمية.

     

    ويليه بن علي يلدرم وزير النقل والبحرية والاتصالات، وخريج جامعة إسطنبول التقنية قسم بناء السفن وعلوم البحار، الذي تولى وزارة النقل في خمس حكومات.

     

    كما طرحت التوقعات اسم برات البيراك خريج جامعة إسطنبول إدارة عامة، الذي يشغل حاليا وزير الطاقة والثروة المعدنية. وطرحت كذلك اسم بكر بوزداغ خريج الشريعة والحقوق، الذي انتخب عضوا بالبرلمان عن حزب العدالة والتنمية منذ عام 2006، وعمل مساعدا لرئيس الوزراء بين عامي 2011 و2013، وتولى بين عامي 2013 و2015 حقيبة وزارة العدل.

     

    وتحدثت التخمينات كذلك عن يلجين أكدوغان النائب البرلماني عن نفس الحزب منذ عام 2011 ومساعد رئيس الوزراء عام 2014، وهو خريج جامعة الأناضول ومتخصص في الإعلام.

     

    وتتوقع بعض المواقع الإعلامية رجحان كفة وزير النقل والاتصالات بن علي يلدرم لقيادة حزب العدالة والتنمية في مؤتمره الاستثنائي المزمع عقده يوم 22 من الشهر الجاري، وبررت ترجيحها بكونه من مرافقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ رئاسته بلدية إسطنبول.

     

    كما بررت ذلك بإمكانية قبوله التعايش مع رئيس الجمهورية ومسايرته في سعيه لإقرار دستور جديد يغير النظام السياسي للبلاد إلى نظام رئاسي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن قوة شخصية أردوغان داخل حزب العدالة والتنمية سيكون لها أثر في اختيار خليفة داود أوغلو على رأس الحزب ورئاسة الوزراء.

     

    وأكد الكاتب والمحلل السياسي محمد زاهد غل ما ذهب إليه عدد من المتابعين من أن الحزب المذكور لن يعرف أزمة داخلية بسبب الاستقالة غير المعلنة لرئيسه الحالي، لأنه سبق أن عرف من قبل أزمات وخرج منها دون خسائر.

     

    وقال زاهد للجزيرة “حزب العدالة والتنمية حزب مؤسساتي ولن يعرف خلافا داخليا”، مشيرا إلى أن كلمة أحمد داود أوغلو اليوم كانت مطمئنة لأعضاء الحزب وأنصاره.

     

    وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أعلن في مؤتمر صحفي -عقب اجتماع للجنة المركزية للحزب الحاكم- أنه لن يرشح نفسه لانتخابات رئاسة الحزب، وسيستمر جنديا في صفوفه، وأضاف أنه قرر تغيير منصبه لا رفقائه في الحزب.

  • مغرّدون عن استقالة “أوغلو”: انسحاب الكبار فيه دروس للصغار فليتعلّم بشّار ومن هم على شاكلته

    (خاص – وطن) ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر استقالة رئيس الوزراء التركي “أحمد داوود أوغلو” إثر خلاف متحمل مع الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”.

     

    جاء ذلك رغم تأكيد “أوغلو” صلته القوية بأردوغان ودعوته باقي أعضاء حزب العدالة والتنمية إلى تجنب أي شقاق، مؤكداً أنه سيبقى جندياً فيه، لكن الضغوطات الدولية والإقليمية دفعته لذلك القرار.

     

    ونشر أستاذ الشريعة والقانون في جامعة تعز اليمنية معلّقاً على استقالة أوغلو في صفحته على “فيس بوك”: “موقف داود أوغلو محرج، يستقيل وهو ناجح منعا للانقسام، ولدينا قيادات فاشلة متيبسة متحنطة تقود الانقسام لتبقى في أماكنها ولو على الجماجم!”.

     

    أما “ليث العزة” برر تلك الاستقالة قائلاً: “‫#‏اردوغان و ‫#‏اوغلو قادا نهضة ‫#‏تركيا الحديثة ، لكن البلد لا تُقاد ‫#‏برأسين”.

     

    بدوره نشر إعلامي قناة الجزيرة “عبد الصمد ناصر” عدة تغريدات حول استقالة أوغلو قائلاً في إحداها: “يقال إن القمم لا تلتقي في نقطة واحدة.وهذا شأن ‫#‏أردوغان و ‫#‏أوغلو اللذان قادا نهضة #تركيا بكل اقتدار. ولكن نظام البلاد لم يعد يحتمل رأسين”.

     

    فيما غرد “سعد العجمي” معلّقاً على الاستقالة: “ليس مهماً من كان على خطأ أو صواب #أردوغان أم #أوغلو المهم أننا تعلمنا بأن الخلافات في الدول الديمقراطيه تُحل بورقة أستقاله لا برصاصة سلاح”.

     

    ووجه حساب الثورة السورية على “تويتر” رسالة إلى قادة الفصائل من خلال استقالة أوغلو قائلاً: “انا مستعد ان اترك كل المناصب و لا اترك مبدأ من مبادئي اسمعوا يا قادة المجموعات نحن خرجنا لخلع بشار وليس من أجل فصائلكم وأحزابكم”.

     

    وتهكم حساب “حب مصر يقتلني” على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مغرّداً:”تركيا متخدش السيسي وعليه المجلس العسكري هدية ويدونا #أوغلو نتعاقد معاه سنتين يمكن نطلع من دوري المظاليم اللي مصر عايشه فيه ده”.

     

    وكان للناشط الخليجي “إبراهيم أحادي” رأي آخر حيث قال: “انسحاب الكبار فيه دروس للصغار وأصحاب الصغار..الصاد الأولى مكسورة والأخرى مفتوحة”.

     

    من جهة أخرى نشرت صحيفة “حريت” التركية مقالاً لها على موقعها الالكتروني قائلةً: “إن قادة الأحزاب المعارضة الرئيسية في تركيا وصفوا الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بأنها انقلاب قاده الرئيس رجب طيب أردوغان”.

     

    وأضافت الصحيفة أن قادة المعارضة أكدوا أن “استقالة أوغلو لا تعد أمرا داخليا يقتصر على الحزب الحاكم وحده”.

     

    بينما طالب “كمال قليج دار” أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري جميع مؤيدي الديمقراطية في تركيا بضرورة التصدي لهذا الانقلاب، خاصة أن أوغلو جاء إلى منصب رئاسة الوزراء بإرادة شعبية في أعقاب اثنتين من الانتخابات البرلمانية في يونيو ونوفمبر من العام الماضي.

  • “أوغلو” يستقيل ويقدّم درسا لكلّ السياسيين وعلى رأسهم الإسلاميين

    “خاص -وطن” شمس الدين النقاز- “لا تتوقعوا مني كلمة واحدة بحق رئيس الجمهورية، شرفه شرفي، نحن أبناء القضية نفسها وعائلته عائلتي ولن أسمح لأحد بفتح باب الفتنة”، هذه كانت إجابة رئيس الوزراء التركي المستقيل أحمد داوود أوغلو، للإعلاميين الّذين سألوه عن حقيقة التقارير التي تداولتها وكالات الأنباء عن وجود توترات بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    إجابة أوغلو لم تقف هنا، بل أضاف أستاذ العلوم السياسية سابقا “أقول للشبكات التي تريد الفتنة في بلدنا أنني لن أتراجع عن كوني جنديا في حزب العدالة والتنمية والعلاقة مع أردوغان علاقة صداقة جميلة”، بهذه الكلمات المعدودة، قدّم أوغلو درسا سياسيّا عظيما لكلّ السياسيين في العالم وخاصّة منهم العرب و”الإسلاميين” على رأسهم، مفاده أنّ  الخلاف لا يفسد للودّ قضيّة وأنّ انسحابي من حكومة أو حزب ما لا يعني فتح باب الحرب على مصراعيه وتشويه خصمي ومن كان سببا في خروجي.

     

    في عالمنا العربي وفي عقليّة ساستنا الّتي لا نسب لها ولا نعلم إلى يومنا هذا من أين ورثوها، يهاجم كلّ الآخر ويسبّ ويشتم ويعد بكشف الحقائق الخفيّة وتفجير القنابل السياسيّة النوويّة فور خروجه، ولكن عندما نبحث في حقيقة الأمر نجد أنّ القصّة لا تعدو أن تكون غضبا مفرطا من هذا السياسي بسبب ما تعرّض له خلف أبواب القصور المغلقة.

     

    سنين عديدة قضّاها أوغلو مع أردوغان وقد كانا جناحان لطائر واحد، منسجمان في السياسة الداخلية والخارجيّة لتركيا، حيث كان أردوغان رئيسا للوزراء في حين شغل أوغلو منصب وزير الخارجيّة في حكومة أردوغان، كانت شفيعة لكي يخيّر أوغلو الصمت وعدم نشر غسيل البيت التركي الداخلي.

     

    هذه السنوات الذهبية الطوال التي قضّاها الرجلان في خدمة تركيا والنهوض بها لتصبح في صفوف الدول المتقدّمة، كانت كفيلة لكي يقول أوغلو مثل هذا الكلام، ولو كان أوغلو سياسيّا عربيّا لما استقال بسبب خلافات سياسيّة بسيطة ولخيّر البقاء في نعيم السلطة والرخاء فالسفريات على طول العام والأموال على اليمين وعلى الشمال.

     

    أوغلو ترك المناصب وربّما سيعود إلى تدريس العلوم السياسية مثلما كان، ولكن من المؤكّد أنّ رئيس وزراء أردوغان السابق قد قدّم درسا كبيرا للسياسيين العرب ولجماعات الإخوان المسلمين الّذين فشلوا أجمعين في استنساخ النموذج التركي في بلدانهم على غرار تونس ومصر والمغرب، فرغم أنّهم نجحوا في الوصول إلى السلطة بعد أن اختارتهم الشعوب العربية المغلوبة على أمرها، إلّا أنّهم انهاروا في أوّل امتحان سياسيّ اعترضهم، وما حدث في تونس ومصر خير دليل على ما نقول، فرغم أنّهم متوحّدون ولا يخرجون عن رأي القائد “الأوحد” والمرشد “الفذّ” والشيخ “العالم” إلّا أنّهم عجزوا عن الإتيان بما أتى به أوغلو الّذي خيّر الحرّيّة السياسية وعدم التهميش على العبوديّة الأردوغانيّة والجلوس على فُرش الرّيش الفاخرة آكلا شاربا ومقضّيا أغلب وقته في سعادة وهناء.

  • أولى الخلافات بين “إخوان” تركيا.. صراع على السلطة بين أوغلو وأردوغان

    أولى الخلافات بين “إخوان” تركيا.. صراع على السلطة بين أوغلو وأردوغان

     

    “وطن-وكالات”-يعقد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا مؤتمرا طارئا في الأسابيع المقبلة، بحسب ما ذكرت قناتا “سي أن أن تورك” و”أن تي في” الأربعاء، وذلك بعد ساعات من نشر تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو يفكر في الاستقالة في ظل وجود صراع على السلطة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، وخلافات بشأن تعديلات مقررة على الدستور يعطي الرئيس التركي صلاحيات اضافية.

     

    واجتمع داود أوغلو مساء الأربعاء بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتسعين دقيقة وسط معلومات عن تباين بين الزعيمين، وسيعقد مؤتمرا صحافيا الخميس بعيد اجتماع اللجنة المركزية التنفيذية للحزب، بحسب ما اوردت وكالة انباء الأناضول الرسمية.

     

    وفي وقت سابق أفادت صحيفتا حرييت وجمهوريت بأن داود أوغلو قال إنه لم يتخذ قرارا بعد بهذا الشأن.

     

    وعين أردوغان وزير الخارجية السابق داود أوغلو خلفا له عندما انتخب رئيسا للبلاد في شهر آب/أغسطس 2014 بعد ثلاث ولايات كرئيس للوزراء.

     

    وقررت قيادة حزب العدالة والتنمية سحب صلاحيات تعيين مسؤولي الحزب في المحافظات والمناطق من رئيسها داود أوغلو وهو ما اعتبره البعض أول ضربة في حملة هدفها تجريد أوغلو من سلطاته.

     

    وقال التر توران، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيلجي في اسطنبول “هناك احتمالات تصادم قد تكون بدأت فعلا” مضيفا لفرانس برس “من الواضح أنهما سياسيان طموحان، وبالتالي، فإن هناك سببا كافيا للإعتقاد بوجود صراع كبير على السلطة داخل الحزب الحاكم”.

     

    وأضاف توران أن “الحزب نجح حتى الآن في عدم السماح لخلافات داخلية أن تتحول إلى صراع على السلطة” مشيرا إلى أن لتركيا تاريخ طويل من الصراع بين رئيس الدولة ورئيس الوزراء منذ رئاسة تورغوت أوزال عام 1989.

     

    وكتب عبد القادر سيلوي الخبير في شؤون حزب العدالة والتنمية في صحيفة حرييت أن “التطورات داخل حزب العدالة والتنمية تؤثر بشكل مؤكد في مستقبل البلاد”.

     

    لكن مسؤولين أتراكا يرفضون الحديث حتى الآن عن أي توتر بين أردوغان وداود أوغلو.

     

    ونفى المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك أن تكون هناك “أزمة”، مؤكدا أن قرار اللجنة التنفيذية هو خطوة “تقنية” بموافقة رئيس الحكومة.

     

    وقال داود أوغلو للمرة الأولى ردا على مزاعم حول توتر بين الرجلين، يوم الثلاثاء، “مهما كان الشقاق الذي يحاول البعض بثه، وبغض النظر عما يكتبه البعض، فانا لا أخاف سوى الله”.

     

    يذكر أنّ إسماعيل كهرمان رئيس البرلمان المقرب من أردوغان، قال مؤخرا إن “سيارة يقودها سائقان لا يمكن أن تتحرك إلى الأمام من دون اصطدام. سيقع الحادث حتما”.

  • ما حقيقة الأوامر التي أصدرها أردوغان لجيشه بحماية سكان حلب ؟!!

    ما حقيقة الأوامر التي أصدرها أردوغان لجيشه بحماية سكان حلب ؟!!

    تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا فيديو لما قالوا إنه خطاب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يتحدث فيه عن أوامر بتدخل الجيش التركي لإنقاذ سكان حلب من قصف النظام السوري.

     

    المقطع الذي حمل شعار قناة “روسيا اليوم” انتشر كالنار في الهشيم وكان يحتوي على صوت “مترجم” باللغة العربية لخطاب أردوغان، حمل تهديدات للنظام السوري وهجوما على الدول العربية وانتقادا لصمتها”، لكن الطريف في الأمر قيام “المترجم” بترجمة بعض الكلمات قبل أن يبدأ أردوغان بالحديث، بالإضافة إلى استمرار الترجمة بعد صمت أردوغان بدقائق. حسبما تداولته وسائل اعلام مختلفة.

     

    واللافت أن الفيديو جرى التلاعب في محتوى ترجمته إلى اللغة العربية ولكن الفيديو الأصلي يظهر غير ذلك.

     

    وتشهد مدينة حلب شمال سوريا والملاصقة للحدود التركية هجوما شرسا من النظام السوري المدعوم روسيا، وأودى القصف المكثف بالطيران على المدينة واستهدف مستشفيات خلال الأيام القليلة الماضية إلى مقتل أكثر من 250 مدنيا جلهم من الأطفال.

     

     

     

  • توقيف صحافية هولندية في تركيا غردت على تويتر وأهانت “أردوغان”

    توقيف صحافية هولندية في تركيا غردت على تويتر وأهانت “أردوغان”

    اعتقلت الشرطة التركية صحافية هولندية تركية الاصل هي ابرو عمر ليل السبت الاحد في منزلها الكائن في منتجع كوساداسي البحري غرب تركيا، بسبب تغريدات كتبتها واستهدفت الرئيس رجب طيب أردوغان، كما ذكرت في حسابها على موقع تويتر.

     

    وكتبت الصحافية “لست حرة، نحن ذاهبون الى المستشفى” لإجراء فحص طبي قبل مثولها امام المدعي.

     

    ونشرت اوبرو عمر في الفترة الاخيرة مقالة وجهت فيها انتقادات حادة الى أردوغان في صحيفة “مترو” اليومية، حول رسالة الكترونية صدرت عن القنصلية التركية في روتردام، بغرب هولندا.

     

    والرسالة التي اثارت جدلا واسعا، طلبت من الاتراك الابلاغ بالشتائم التي ترد على شبكات التواصل الاجتماعي ضد الرئيس التركي. غير ان القنصلية تحدثت بعد ذلك عن “سوء تفاهم”.

     

    وتزايدت الدعاوى بتهم اهانة أردوغان منذ انتخابه رئيسا في آب/اغسطس 2014، وهو ما يعتبره خصومه مؤشرا الى التسلط.

    كما رفعت حوالى 2000 دعوى قضائية في تركيا ضد فنانين وصحافيين ومواطنين عاديين.

     

     

  • القرضاوي يشكر تركيا على جهودها ويصف أردوغان بـ”السلطان”

    القرضاوي يشكر تركيا على جهودها ويصف أردوغان بـ”السلطان”

    وصف الشيخ “يوسف القرضاوي” رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ”السلطان”.

     

    وفي كلمة له خلال حفل افتتاح مهرجان “شكراً تركيا” في إسطنبول الجمعة 22 نيسان/ أبريل 2016، قال القرضاوي “نجتمع اليوم أنا وإخواني لنشكر تركيا، ومن قدم للناس خدمةً أو نعمةً يجب أن يُشكر عليها، ونحن جئنا لنقدم الشكر لهذا البلد العظيم، الذي قدم للإسلام طيلة تاريخه، خدمات مختلفة، ليس فقط في فترة الخلافة الإسلامية، بل ما قبلها”.

     

    وأضاف أن “الأتراك قاموا بدورهم بالدفاع عن الإسلام، ولا يسعنا إلا بتقديم الشكر لتركيا القديمة، والوسيطة، والحديثة، ومن الذي يستطيع أن يقاوم السلطان رجب طيب أردوغان، الذي أصبح يدافع عن الأمة باسم الإسلام والقرآن والسنة والشريعة، وهو الذي يتحدث بالوقوف أمام الوجوه الطاغية، ليقول لهم لا”.

     

    الاستثمار الناجح

    بدوره قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنه “ما زال في ذاكراتي وذاكرة إخواني حينما هرع أردوغان إلى دمشق عام 2008، ليقول لفلسطين وأهل المقاومة في غزة، إننا معكم، وأيضاً حينما زارنا مستشاره داود أوغلو (رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، حينما كان مستشاراً لرئيس الوزراء أردوغان في ذلك الوقت)، ليسهر معنا إلى الفجر، وهو يفكّر ويجوب العالم لوقف العدوان على غزة، وفي الحرب الأخيرة فقد كنا على تواصل لحظي مع القيادة التركية، حتى انتصرت المقاومة في غزة”.

     

    وتابع في كلمة له خلال الحفل، “كيف لنا أن ننسى موقف أردوغان الشجاع في دافوس (المنتدى الاقتصادي العالمي)، وأسطول الحرية وسفينة مرمرة، وشهداء تركيا التسعة (سقطوا في العام 2010 بسبب اعتداء القوات الإسرائيلية على الأسطول)، الذين امتزجت دماؤهم بفلسطين، لرفع الحصار عن غزة، وما زالت القيادة التركية مصرة على رفع الحصار عن القطاع حتى هذه اللحظة”.

     

    وختم حديثه بتوجيه رسالة قائلاً “الاستثمار في فلسطين، وفي قضايا الأمة، هو استثمار ناجح عند الله، وهذه رسالتنا إلى تركيا”. حسب ما نشرت هافنتجون بوست عربي.

     

    شكراً تركيا

    وانطلق مساء الجمعة، مهرجان “شكراً تركيا”، وسط حضور شعبي ورسمي على صعيد عربي وتركي، بمنطقة “بكركوي”، في مدينة إسطنبول.

     

    ويمثل المهرجان، الذي تنظمه رابطة “الأكاديميين العرب”، ومؤسسة “النهضة اليمنية التركية”، وشركة “عدن بريز”، “رسالة شكر من شعوب الربيع العربي المتضررة، إلى الشعب والحكومة التركية، على مواقفها الداعمة لتلك الشعوب”، بحسب المنظمين.

     

    ويتضمن المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، عدداً من المعارض والنشاطات، والفعاليات الفنية والثقافية، تقدمها بعض الجاليات العربية الموجودة في تركيا.