الوسم: أردوغان

  • وزير العدل البلجيكي يحرج أردوغان: كلامك غير صحيح و”البكراوي” لم يبعد إلى أراضينا

    وزير العدل البلجيكي يحرج أردوغان: كلامك غير صحيح و”البكراوي” لم يبعد إلى أراضينا

    نفى وزير العدل البلجيكي كون غينز مساء الأربعاء رواية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال إن أحد الانتحاريين الثلاثة الذين شاركوا في الاعتداء على مطار بروكسل اعتقل في جنوب تركيا في حزيران/يونيو 2015 وأبعد إلى بلجيكا التي أطلقت سراحه.

     

    وكان أردوغان صرح في مؤتمر صحافي في أنقرة أن “أحد الذين شاركوا في هجوم بروكسل اعتقل في حزيران/يونيو 2015 في غازي عنتاب. وتم إبعاده في 14 تموز/يوليو 2015 بعد معلومات من السفارة البلجيكية (…) أبلغنا البلجيكيون أنه تم الإفراج عنه”.

     

    وقال مسؤول تركي كبير لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إن اردوغان يتحدث عن ابراهيم البكراوي الذي أكدت السلطات البلجيكية أنه أحد الانتحاريين الاثنين اللذين نفذا التفجيرين في مطار بروكسل.

     

    وأضاف اردوغان “رغم اننا ابلغناهم ان هذا الشخص مقاتل ارهابي اجنبي، لم تتمكن السلطات البلجيكية من اثبات صلاته بالارهاب”، موضحا ان هولندا كانت ايضا معنية بهذه العملية لان هذا الشخص طلب اولا ابعاده الى هذا البلد.

     

    ورد وزير العدل البلجيكي بالقول “لم تجر بالتأكيد عملية إبعاد الى بلجيكا”. وأضاف في تصريحات لمحطة التلفزيون البلجيكية الناطقة بالهولندية في ار تي “انها على الارجح عملية طرد قامت بها تركيا على الحدود السورية”.

     

    واضاف “حينذاك، لم يكن معروفا لدينا بسبب الارهاب. كان مجرما للحق العام يخضع للحرية المشروطة (…) وعندما طرد كان هذا الى هولندا وليس الى بلجيكا، حسب المعلومات التي نقلتها لي النيابة الفدرالية”.

     

    وبعد اعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أكد الأتراك ايضا أنهم ابلغوا السلطات الفرنسية مرتين بوجود عمر اسماعيل مصطفائي، أحد الانتحاريين الذين شاركوا في الهجوم على مسرح باتاكلان، على الأراضي الفرنسية.

     

    ودان الأوروبيون من جهتهم مرارا نقص التعاون من جانب أنقرة في مطاردة الجهاديين الأجانب الذين يعبر معظمهم أراضيها للالتحاق بتنظيم داعش. لكن أنقرة عززت مراقبتها منذ أكثر من عام.

     

    وخلال زيارة الى فنلندا الأربعاء، قال الوزير التركي للشؤون الاوروبية فولكان بوزكير إن 3128 جهاديا أجنبيا مفترضا طردوا منذ 2011 وإن الفا آخرين موجودون في السجون التركية.

     

    ودعا اردوغان مساء الأربعاء مجددا الغربيين الى تعزيز التعاون في مجال مكافحة الارهاب. وقال “يمكننا ان ننجح (في المعركة على الارهاب) اذا شكل القادة الدوليون تحالفا ضد الارهاب. ولأجل ذلك، علينا ان نعيد تحديد مفاهيم الإرهاب العالمي والارهابيين”.

  • أوباما يقلب الطاولة على حلفاءه.. أردوغان “فاشل” والسعودية مصدر للتطرف ونتنياهو “خيب آمالي”

    أوباما يقلب الطاولة على حلفاءه.. أردوغان “فاشل” والسعودية مصدر للتطرف ونتنياهو “خيب آمالي”

    “وكالات- وطن” يستثمر الرئيس الأميركي باراك أوباما الوقت المتبقي له في البيت الأبيض في شرح “عقيدته”، التي بدأت بالظهور في مقابلة مع توماس فريدمان نُشرت في صحيفة “نيويورك تايمز”، في نيسان الماضي، ليستكملها، أمس، في مقابلة موسّعة من 83 صفحة مع جيفري غولدبرغ في مجلة “ذي أتلانتك”.

     

    مادة مبنية على محادثات مع أوباما في البيت الأبيض وعلى الطائرة الرئاسية خلال رحلات عمل، وأيضاً على خطاباته السابقة ومقابلات مع مسؤولي السياسة الخارجية ومستشاريه للأمن القومي، ومع قادة غير أميركيين وسفراء في واشنطن، وأصدقاء لأوباما… كلها من أجل شرح “خرق” أوباما لـ”كتيّب قواعد” اللعبة المتّبع في السياسة الخارجية الأميركية، والذي عادة ما يلجأ إلى خيار القوة والتدخلات العسكرية في مختلف دول العالم.

     

    تبدأ الصفحات الـ83 بالنقاشات التي سبقت الإعلان عن إمكانية القيام بعمل عسكري في سوريا على خلفية اتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية في آب عام 2013. وهي أيضاً تنتهي بسوريا وبرؤية أوباما المتمثلة في الابتعاد عن الحل العسكري فيها، وفي داخل هذه الصفحات حديث عن الرئيس التركي الذي وصف بالـ”فاشل” رجب طيب أردوغان، وعن تصدير الفكر الوهابي من السعودية إلى دول العالم، ومنها إندونيسيا، وأيضاً عن خيبة الأمل برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي لم يساعد في التوصل إلى حل الدولتين.

     

    في المقابلة مع غولدبرغ روّج أوباما لما مفاده أنه وجد نفسه تحت ضغوط داخلية وخارجية دفعته إلى إعلان نية التدخل العسكري في سوريا في عام 2013 إثر التقارير التي تحدثت عن استخدام غاز السارين في الغوطة؛ الاجتماعات مع مسؤولي السياسة الخارجية وفريقه الأمني كانت تطلب منه التحرّك عسكرياً. ولكن بحسب غولدبرغ، فإن “أوباما لم يكن يعتقد بأن الرئيس يجب أن يعرّض الجنود الأميركيين لخطر كبير من أجل تجنّب كوارث إنسانية، إلا في حال كانت هذه الكوارث تشكل خطراً على الولايات المتحدة”.

     

    في هذا الإطار يقول الكاتب الأميركي إن أوباما كان يرى أن “سوريا تشكل منحدراً مثلها مثل العراق”، وهو توصّل، خلال ولايته الأولى، إلى اعتقاد مفاده أن “التهديدات تبرر تدخلاً أميركياً مباشراً، هي القاعدة، والتهديد لوجود إسرائيل، وأيضاً التهديد الذي يشكله السلاح النووي الإيراني والذي يرتبط بأمن إسرائيل”. لذا، “لم يصل الخطر الذي يشكله نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى مستوى هذه التحديات”. وفق ما نقله عنها لبنان 24.

     

    آب 2013 كان مهماً جداً في “عقيدة” أوباما، وفق غولدبرغ. حينها عدل عن القيام بعمل عسكري، بعدما كان قد مهّد لذلك في خطاب ألقاه في البيت الأبيض على خلفية حديث مساعديه ووزير الخارجية جون كيري عن مصداقية أميركا ومستقبل مصالحها وحلفائها الذي أصبح على المحك.

     

    بناءً على خطاب أوباما كان هناك الكثير من المسرورين بقرار التدخل العسكري، ومن هؤلاء السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير الذي أصبح وزيراً للخارجية. يومها، أخبر الجبير أصدقاء له، وأيضاً مسؤوليه في الرياض، أن “الرئيس أخيراً جاهز لضرب سوريا”. “أوباما أدرك مدى أهمية هذا الأمر”، قال الجبير لأحد محاوريه، مضيفاً “هو بالتأكيد سيضرب”.

     

    ولكن أوباما الذي كان قد طلب من البنتاغون وضع لائحة بالأهداف، “يؤمن بأن مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية، التي يزدريها سراً، تصنع من المصداقية أمراً معبوداً، خصوصاً المصداقية التي يتم الدفاع عنها بالقوة”، على ما نقل عنه غولدبرغ.

     

    لذا، “وجد أوباما نفسه يتراجع عن فكرة القيام بهجوم غير مصرّح به من القانون الدولي أو الكونغرس”. ومن أسباب العدول عن ضرب سوريا، قال لغولدبرغ، إن “الشعب الأميركي بدا غير متحمّس للتدخل في سوريا، وأيضاً عدداً من القادة الغربيين الذين يحترمهم، مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ثم جاء رفض البرلمان البريطاني السماح لكاميرون بالهجوم على سوريا”.

     

    إضافة إلى ذلك، ساهم مدير الاستخبارات الوطنية في تردّد أوباما في ضرب سوريا، عندما زاره وأخبره بأنه على الرغم من أن المعلومات عن استخدام غاز السارين في سوريا تعتبر ضخمة، إلا أنها لا تشكل “ضربة مضمونة (Slam dunk)”.

     

    كلابر الذي يترأس مجتمعاً استخبارياً مصدوماً من فشله في ما يتعلق بالحرب على العراق، حرص على استخدام مصطلح slam dunk، وهو لم يطلق وعوداً كبيرة لأوباما، كما فعل سابقاً مدير وكالة الاستخبارات جورج تينيت الذي ضمن للرئيس الأسبق جورج بوش “ضربة مضمونة” في العراق.

    من هنا، يقول غولدبرغ إنه “بينما كان البنتاغون وفريق أوباما الأمني يستعدان للحرب، كان الرئيس قد توصل إلى اعتقاد بأنه كان يمشي إلى فخ ــ يقوده إليه حلفاؤه وأعداؤه ــ”. عندها، أخبر أوباما مساعديه بعدوله عن الضربة العسكرية.

     

    القرار أغضب حلفاء كثيرين، ومنهم وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، “الذي كان غاضباً من أوباما لتخلّيه عن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك”.

     

    ابن زايد قال لزائريه الأميركيين إن “الولايات المتحدة يقودها رئيس غير جدير بالثقة”. كذلك ملك الأردن عبدالله الثاني الذي كان مقتنعاً بفكرة أن أوباما يبتعد عن حلفائه التقليديين وينشئ تحالفاً جديداً مع إيران. وقال لأحد المقرّبين “أؤمن بقوة أميركا أكثر ممّا يفعل أوباما”. السعوديون أيضاً غضبوا من العدول عن الضربة، حينها عاد الجبير وقال للمسؤولين في الرياض “إيران هي القوة الكبرى الجديدة في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة هي القوة القديمة”.

     

    إلا أن طريقة الخروج التي لاحت أمام أوباما كانت خلال قمة العشرين التي عقدت في سانت بيترسبرغ، والتي عقدت بعد أسبوع على النقاش بشأن سوريا. يومها انفرد أوباما بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين جانباً، وقال له “إذا أجبرت الرئيس الأسد على التخلص من الأسلحة الكيميائية، فإن هذا الأمر يلغي الحاجة لقيامنا بعمل عسكري”. خلال أسابيع، كان كيري يعمل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف من أجل هندسة “إزالة” ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

     

    بعض أكبر خيبات أمله، وفق غولدبرغ، كان سببها بعض القادة في الشرق الأوسط أنفسهم. نتنياهو يدخل من ضمن هؤلاء، إذ إن أوباما كان “يعتقد أن نتنياهو يمكن أن يوصل إلى حل الدولتين”. وفي “إحدى الزيارات التي قام بها نتنياهو لواشنطن، عام 2011 ، بدا كأنه يعطي أوباما محاضرة بشأن التهديدات التي تحيط بإسرائيل”، فكان ردّ أوباما وهو غاضب “أنا أجلس هنا في البيت الأبيض، لكني أفهم جيداً عمّا تتحدث، وما هي مشاكل الشرق الأوسط”. ولكن من جهة أخرى، عبّر أوباما عن إعجابه بـ”صمود الإسرائيليين في وجه الإرهاب المتواصل”.

     

    هناك قادة آخرون كانوا “مصدر إحباط” بالنسبة إلى أوباما، ومنهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان ينظر إليه أوباما في البداية على أنه “قائد مسلم معتدل يمكن أن يكون جسراً بين الشرق والغرب”، ولكنه اليوم يعتبره “فاشلاً واستبدادياً، يرفض استخدام جيشه الضخم من أجل المساهمة في إعادة الاستقرار إلى سوريا”. بناءً عليه، ينقل عنه غولدبرغ قوله بـ”أسلوب ساخر”، “كل ما أحتاجه في الشرق الأوسط هو عدد قليل من الاستبداديين الأذكياء”.

     

    التناقضات لدى أوباما كثيرة. ووفقاً لوزير الدفاع الأسبق ليون بانيتا، أوباما كان يطرح الكثير من الأسئلة، ومنها “لماذا على الولايات المتحدة أن تحافظ على التفوّق العسكري النوعي الإسرائيلي مقارنة بالحلفاء العرب؟”

     

    هو أيضاً “تساءل عن الدور الذي يلعبه حلفاء الولايات المتحدة العرب في دعم الإرهاب المعادي لأميركا”.

     

    كذلك، يشير الكاتب إلى أن أوباما “غاضب من العقيدة السياسية الخارجية التي تجبره على معاملة السعودية كحليف”.

     

    أوباما يرى، وفق غولدبرغ، أن “الحروب والفوضى في الشرق الأوسط لن تنتهي، إلا إذا تمكنت السعودية وإيران من التعايش معاً والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام”.

     

    كذلك، ألقى بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفائه الأوروبيين. وقال: “حين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث، تكون هناك مساحة للنقد، لأنني كانت لدي ثقة أكبر في ما كان سيفعله الأوروبيون في ما بعد، نظراً إلى قرب ليبيا”.

     

    وأضاف: “هناك دول فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. هناك أيديولوجيا عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي… هناك دول فيها القليل جداً من العادات المدنية، وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية بالتداعي، فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية”.

     

    في اجتماع لمنظمة “ايباك” مع رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تيرنبول، وصف أوباما كيف تحوّلت إندونيسيا، تدريجياً، من دولة مسلمة متسامحة إلى دولة أكثر تطرفاً وغير متسامحة. سأله تيرنبول “لماذا يحصل هذا الأمر؟”، فأجابه أوباما “لأن السعودية وغيرها من الدول الخليجية ترسل الأموال وعدداً كبيراً من الأئمة والمدرّسين (الإسلاميين) إلى البلد”. وأضاف “في عام 1990، موّلت السعودية المدارس الوهابية بشكل كبير، وأقامت دورات لتدريس الرؤية المتطرفة للإسلام، والمفضّلة لدى العائلة المالكة”. عندها سأله تيرنبول “أليس السعوديون أصدقاءكم؟”، فأجابه أوباما بأن “الأمر معقد”.

     

    جيفري غولدبرغ عقّب بالقول “في البيت الأبيض، يمكن سماع المسؤولين يقولون لزائريهم إن العدد الأكبر من مهاجمي 11 أيلول لم يكونوا إيرانيين”.

     

    حتى إن أوباما نفسه يهاجم السعودية في الغرف المغلقة قائلاً إن “أيّ بلد يقمع نصف شعبه، لا يمكنه أن يتصرّف بشكل جيّد في العالم الحديث”.

  • فيديو: ميركل لأردوغان: هل تستطيع الكتابة بالعربية؟

    فيديو: ميركل لأردوغان: هل تستطيع الكتابة بالعربية؟

    سألت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل, الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عما إذا كان يعرف كتابة اللغة العربية لتفاجئ برده على سؤالها بالقول ” إنَّ الخط العربي عبارة عن فن”.

     

    جاء ذلك خلال لقاء جرى بين الطرفين في القصر الرئاسي بأنقرة أطلع خلاله اردوغان ضيفته على الصور المعروضة في القصر.

     

    وشاهدت ميركل صورا التقطت أثناء قمة دول العشرين الأخيرة في مدينة أنطاليا (جنوبي تركيا)، معروضة داخل القصر، في مشاهد نشرها موقع رئاسة الجمهورية التركية على الإنترنت, كما اطّلعت ميركل على لوحة للخط العربي داخل القصر.

     

    ويأتي اللقاء بين أردوغان وميركل الذي استمر نحو ساعة، في إطار الزيارة الرسمية التي تقوم بها المستشارة الألمانية لتركيا، بعد لقائها مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو داخل قصر “جان قايا” في أنقرة.

  • أردوغان: هذا شرطي الوحيد للقاء السيسي

    أردوغان: هذا شرطي الوحيد للقاء السيسي

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لن يلتقى بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي ما لم تُرفع عقوبات الإعدام ضد الرئيس المعزول محمد مرسي وباقي أعضاء الإخوان المسلمين، وفقا لصحيفة تودايز زمان.

    ورد  على سؤال صحفي بشأن وجود أي تطورات في العلاقات بين مصر وتركيا، أجاب أردوغان أن موقفه في تلك المسألة واضح، مشيرا إلى أن الوزراء الأتراك بأمكانهم مقابلة نظرائهم المصريين.

    واستدرك أنه لن يرحب بأي مقابلة تجمع بين رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو ومسؤولين مصريين.

     جاء ذلك خلال  وجود الرئيس التركي على متن الطائرة عائدا من جولة بأمريكا الجنوبية السبت.

     ومن جانب آخر، رحب أردوغان بقرار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيارة تركيا، متمنيا تكرار زياراتها.

     ويلتقي أردوغان المستشارة الألمانية الإثنين، ويتوقع أن تشغل قضية اللاجئين الأجندة الرئيسية للمباحثات.

     صحيفة تودايز زمان ذكرت في تقرير نشرته في يناير الماضي  أن  السلطات التركية اقتربت من الاعتراف بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقابل إلغاء عقوبات الإعدام ضد أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين.

     وأشارت الصحيفة التركية إلى إن المملكة السعودية تلعب دور الوساطة في هذا الاتفاق الذي اقترب من الظهور إلى النور.

     وتابعت: “تضع الرياض كل نفوذها في مفاوضات الصلح بين تركيا ومصر في وقت يشهد صعودا إيرانيا.

     وبحسب التقرير، فإن إسرائيل والإمارات بين الدول التي تساهم في مفاوضات الوساطة.

  • أردوغان يخير واشنطن غاضبا: إمّا تركيا أو أكراد سوريا

    أردوغان يخير واشنطن غاضبا: إمّا تركيا أو أكراد سوريا

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)

    لا تزال السياسة الأمريكية الخارجية متأرجحة في التعامل مع الأزمات التي تمرّ بها عديد البلدان العربيّة على غرار تذبذب مواقفها الأخيرة مع مختلف أطراف النزاع السوري بالإضافة إلى دعمها للأكراد، وهو ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتخييرها بين أمرين في أحدث تصريح حاد اللهجة.

    أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، عن غضبه إزاء دعم الولايات المتحدة حزب الاتحاد الكردي المحسوب على حزب العمال الكردستاني، داعيا واشنطن إلى الاختيار بين تركيا و”إرهابيي كوباني”.

    وانتقد أردوغان بشدة، على متن الطائرة التي أقلته عائداً السبت من السنغال، الزيارة التي قام بها مؤخراً المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بريت ماكغورك إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تسيطر على كوباني السورية.

    وقال: “لقد زار كوباني فيما ينعقد مؤتمر جنيف (حول سوريا) وتسلم لوحة من ما يسمى قائد وحدات حماية الشعب”.

    وأضاف الرئيس التركي، بحسب ما نقلت عنه الصحف المحلية: “كيف يمكننا أن نثق (بكم)؟ هل أنا شريككم؟ أم إرهابيو كوباني؟”.

    وشاركت “وحدات حماية الشعب”، الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في التصدي قبل عام لهجوم تنظيم الدولة على عين العرب كوباني القريبة من الحدود التركية بعد معركة شرسة استمرت أشهرا.

    ورغم ضغوط أمريكية، رفضت أنقرة التعاون مع “وحدات حماية الشعب”، معتبرة أنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً منذ العام 1984 على الأراضي التركية.

    وقال أردوغان أمام الصحافيين إن “حزب الاتحاد الديمقراطي تنظيم إرهابي. حزب الاتحاد الديموقراطي هو نفسه حزب العمال الكردستاني”، مذكراً بأن “العمال الكردستاني” مصنف “إرهابيا” من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    ولم يدع حزب الاتحاد الوطني الديموقراطي الحزب الكردي الأبرز في سوريا، إلى مفاوضات جنيف التي علقت حتى أواخر فبراير/شباط الحالي، بسبب رفض تركيا الداعمة للمعارضة السورية والهيئة العليا للمفاوضات مشاركته.

    وتبدي الحكومة التركية خشيتها من أن يسمح الدعم العسكري الأمريكي للحزب ذي النزعة الانفصالية الذي يسيطير على أجزاء من أقصى الشمال السوري على طول الحدود التركية، بتوسيع نفوذهم غربا وتأسيس دولة تمس الأمن القومي التركي.

  • موقع تركي: أردوغان تخلى عن الإخوان في منتصف الطريق وهذا دليلنا

    موقع تركي: أردوغان تخلى عن الإخوان في منتصف الطريق وهذا دليلنا

    نشر موقع “بوسطا ميديا” التركي تقريرا له الجمعة, حول العلاقة التركية المصرية, مشيرا إلى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يحاول تحسين علاقاته مع مصر بعد الخطوات الملموسة التي اتخذها تجاه إسرائيل، خاصة في ظل عزلة تركيا وتدهور علاقاتها مع دول الجوار.

     

    وقال الموقع في تقريره، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تخلى عن جماعة الإخوان في منتصف الطريق، للتصالح مع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، واستدلت على ذلك بالآتي..

     

    – وجهت الخارجية التركية التي طالما وصفت نظام السيسي بالانقلابي وغير الشرعي دعوة رسمية لمصر لحضور مؤتمر قمة التعاون الإسلامي، المقرر انطلاقه في مدينة اسطنبول إبريل القادم، مشيرة إلى أن مصر هي من تقرر على أي مستوى ستشارك في القمة.

     

    – أردوغان الذي طالما كان “الإخوان ومرسي” محورا لأحاديثه، حتى أنه بكى خلال برنامج تليفزيوني بسبب الإخوان، صمت تماما قبل زيارة السيسي المحتملة إلى تركيا المقرر لها أبريل، فبات الإخوان ومرسي ليسوا على جدول أعمال أردوغان.

     

    – التزمت وسائل الإعلام التركية المقربة من الحزب الحاكم، ومسؤولي حزب العدالة والتنمية، خلال الفترة الماضية بالصمت تجاه مصر ومرسي.

     

    – رغم عقد برلمان الإخوان في اسطنبول بالتزامن مع نفس توقيت عقد البرلمان المصري في القاهرة، إلا أنه لم يحصل على اهتمام إعلامي يذكر من وسائل الإعلام التركية.

     

    ورأى محللون سياسيون متخصصون في شؤون الشرق الأوسط أن أردوغان تخلى عن الإخوان في منتصف الطريق، مشيرين إلى تأثير وساطة الملك السعودي، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على مسار العلاقات التركية المصرية.

  • كاتبة كويتية: أردوغان سيزور القاهرة الشهر المقبل وبعدها السيسي سيصالح أمير قطر

    كاتبة كويتية: أردوغان سيزور القاهرة الشهر المقبل وبعدها السيسي سيصالح أمير قطر

     

    قالت الكاتبة الكويتية فجر السعيد إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور مصر خلال الشهر المقبل، قائلة: “هذه معلومة مؤكدة”.

     

    جاء ذلك خلال حوار لها مع صحيفة “الوطن” المصرية، نُشر اليوم الجمعة، وتناولت فيه أيضا العلاقات المصرية القطرية.

     

    وقالت السعيد: “سيكون هناك تقارب قطري مصري قريبا، بمجرد إنهاء بعض الملفات العالقة في قطر”، لافتة إلى أن مشاركة الشيخ تميم في المؤتمر الاقتصادي واستقبال الرئيس السيسي له، يؤكد مدى التقارب لا يحتاج لوساطة فالتواصل موجود بالفعل.

     

    وأضافت أن التوافق الخليجي كامل الآن، قائلة أنا متفائلة بالشيخ تميم، وأتصور أن قطر اليوم فى أفضل حالاتها فيما يخص التوافق الخليجي بخلاف فترة سابقة.

     

    وبشأن تمويل التنظيمات الإسلامية أكدت الكاتبة فجر السعيد قائلة ” أنه غير موجود الآن، وليست قطر تحديداً هي من يفعل ذلك، ولكن نقول إن أفرادا منتسبين للنظام هم من يقومون بذلك، وأعتقد أنهم خرجوا من المشهد بشكل كامل، فقطر جزء لا يتجزأ من مجلس التعاون الخليجي شاء من شاء.. وأبى من أبى، ونحن فى مركب واحد، فما يحدث فى قطر ينعكس سلباً علينا والعكس “.

  • ردة فعل نائب أوباما عندما إستقبله أردوغان في قصر السلطان عبد الحميد الثاني

    ردة فعل نائب أوباما عندما إستقبله أردوغان في قصر السلطان عبد الحميد الثاني

    تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورة لـ جون بايدن، نائب الرئيس الأمريكي أثناء زيارته لتركيا، حيث استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى قصر السلطان عبد الحميد الثانى باسطنبول.

    وتشير الصورة إلى تعبيرات بايدن عن مدى انبهاره بالقصر، حيث قام بالتركيز على كل ركن به، مشيدًا بعظمة هذا البنيان.

    وكان بايدن قد التقى أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أمس السبت للبحث في مكافحة تنظيم داعش.

  • أردوغان يحذر القوّات الروسية: لا تقتربوا من الحدود التركية

    أردوغان يحذر القوّات الروسية: لا تقتربوا من الحدود التركية

    أ ف ب – حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة 22 يناير/ كانون الثاني 2016 من أي حشد للقوات قرب الحدود التركية مع سوريا بعد معلومات عن تحرّكات لجنود روس في مطار القامشلي.

    وقال أردوغان للصحافيين عقب صلاة الجمعة “قلنا من البداية: لن نسمح بتشكيلات (عسكرية) مماثلة على طول المنطقة ابتداءً من الحدود العراقية إلى البحر المتوسط”.

    وأضاف “نحن حسّاسون جداً تجاه هذه المسألة” موضحاً أنه سيثيرها السبت خلال لقائه في إسطنبول مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وفي وقت سابق ذكر مصدرٌ قريب من الحكومة التركية لوكالة الصحافة الفرنسية إن تركيا “تتابع عن كثب” الأنشطة العسكرية الروسية على حدودها مع سوريا، حيث انتشر جنودٌ ومهندسون روس في القامشلي (شمال)، كما تقول وسائل الإعلام التركية.

    وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “عشرات” من الجنود والمهندسين الروس شوهدوا في الأيام الأخيرة في مطار القامشلي المواجه لمدينة نصيبين التركية (جنوب شرق).

    وأضاف المرصد أن هذه الكتيبة تفقّدت المطار الذي ما زال تحت سيطرة الجيش السوري، وقد تعمد “على الأرجح” إلى توسيعه وتعزيز أمنه لاستقبال طائرات عسكرية روسية.

    وقال أردوغان إن الأنباء تشير إلى تواجد نحو 200 جندي روسي في المنطقة.

    وتتقاسم السلطات الكردية المحلية والنظام السوري، السيطرة على مدينة القامشلي التي تقطنها أكثرية كردية في محافظة الحسكة.

    وتواجه تركيا وروسيا أزمة دبلوماسية خطرة منذ أسقط الطيران التركي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قاذفة روسية على الحدود السورية.

  • زعيم المعارضة التركية يشن هجوما عنيفا: أردوغان سارق وديكتاتور فارغ يشبه هتلر

    زعيم المعارضة التركية يشن هجوما عنيفا: أردوغان سارق وديكتاتور فارغ يشبه هتلر

    شن زعيم الحزب المعارض الرئيسي في تركيا، كمال كليتشدار أوغلو، هجوما على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متهما إياه بأنه “ديكتاتور فارغ”، رغم الملاحقات التي أطلقها ضده الرجل القوي في البلاد”.

    وكرر اوغلو “قلت إنه ديكتاتور فارغ واستاء، سبق أن وصفته في السابق بأنه ديكتاتور ولم يتأثر، من الواضح أن ما أزعجه هو أن يوصف بأنه ديكتاتور فارغ وليس بأنه ديكتاتور”.

    وأضاف متوجها إلى أردوغان، “إما تتصرف بشكل غير منحاز، وإما ترمي في سلة القمامة القسم الرئاسي الذي أديته، وإما عليك أن تفكر مليا في معنى كلمة شرف”،

    واتهم كليتشدار أوغلو، “أردوغان بسرقة الأموال العامة المتبقية، وقارنه بالرئيس التشيلي الراحل أوغوستو بينوشي، أو أدولف هتلر”.