الوسم: أردوغان

  • أولاند وأردوغان وبوتين ومحمد بن نايف.. ضمن اﻷكثر تأثيرا في العالم

    أولاند وأردوغان وبوتين ومحمد بن نايف.. ضمن اﻷكثر تأثيرا في العالم

    كل عام تكشف مجلة “تايم” اﻷمريكية عن تصنيفها الشهير لأكثر 100 شخص نفوذا في العالم، أولئك الذين كسروا اﻷضواء، واﻷرقام القياسية، والصمت، والحدود”.

     

    تحت هذه الكلمات نشرة صحيفة “لوبروجريه” الفرنسية تقريرا حول قائمة مجلة “تايم” لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم والتي حل بها اثنين من المسئولين في فرنسا.

     

    وقالت الصحيفة إن قائمة المجلة تقسم هذه الشخصيات إلى فئات مختلفة. وفي فئة “القادة” حل فرنسيين كبار هما كريستين لاجارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، ورئيس الجمهورية فرانسوا أولاند.

     

    وأشارت إلى أنه إضافة إلى أولاند ولاجارد، حل بفئة “القادة” العديد من رجال السياسة حول العالم ومن بينهم باراك أوباما والمرشحون لانتخابات الرئاسة الامريكية (دونالد ترامب، هيلاري كلينتون، تيد كروز وبيرني ساندرز)، ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شي جين بينغ رئيس الصين، ورجب طيب أردوغان الرئيس التركي.

     

    ولفتت أيضا إلى أن لاجارد وأولاندا كانا بالفعل ضمن التصنيف العالمي العام الماضي، برفقة ثلاثة فرنسيين آخرين: الاقتصادي طوما بيكيتي، ورئيس الجبهة الوطنية مارين لوبان والعالم إيمانويل شاربنتييه.

     

    كما حل ولى العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف ضمن أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم فئة “العمالقة”، والتي شملت أيضا كل من مؤسس “فيس بوك” مارك مارك زوكربيرج وزوجته، ولاعب كرة السلة ستيفن كوري.

     

    وجاء أولاند في القائمة رغم تراجع شعبيته بشكل كبير في فرنسا، ففي استطلاع للرأي أجري مارس الماضي أظهر أن نسبة التأييد للرئيس الفرنسي  وصلت 18 % فقط.

     

    وأوضح الاستطلاع الذي أجراه مركز أودوكسا رد 18 % من الذين شملهم الاستطلاع  بنعم على سؤال “هل تعتقد أن فرنسوا أولاند رئيس جيد؟”، بينما أجاب 81 % بـ”لا”. ولم يعلن واحد% أي موقف.

     

  • الغارديان: السخرية من أردوغان آلت لمحاكمة فنان ساخر بمقتضى قانون قديم

    الغارديان: السخرية من أردوغان آلت لمحاكمة فنان ساخر بمقتضى قانون قديم

     

    رأت صحيفة “الغارديان” البريطانية ان السخرية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آلت إلى محاكمة فنان ساخر بمقتضى قانون عفى عليه الزمن لكن الخاسر الأكبر هو حرية التعبير و سمعة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل.

     

    وفي موضوع نشرته بعنوان “رأي الغارديان في موضوع يان بويمرمان: دون سخرية”، لفتت الى ان “الفقرة الساخرة لم تكن مضحكة وكانت غير مرحة على الإطلاق لكنها استهدفت زعيما سياسيا “مستبدا” قام بالرد عليها بغضب متوقع”.

     

    وأشارت الى انه “من اللافت للنظر أن القصيدة التى ألقاها الفنان الألماني الساخر يان بويمرمان للسخرية من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لم تنتهي بخسارة أي من الفريقين”.

     

    وافادت انه “بدلا عن ذلك فإن السيدة التي جعلتها سياساتها يوما أكبر شخصية سياسية وأنجحها في قارة أوروبا بأسرها خلال العقد الماضي خسرت كثيرا بسماحها بهذه المحاكمة”.

  • “التايمز” : هكذا رضخت “ميركل” لـِ”إردوغان”

    “التايمز” : هكذا رضخت “ميركل” لـِ”إردوغان”

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانيّة، إن الإعلان المفاجيء عن موافقة المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل على محاكمة مقدم البرامج الالماني الساخر الذي اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالوحشية أثارت انقساما حادا في حكومتها.

     

    وأضافت الصحيفة أنه بعد أيام من تصاعد الغضب في ألمانيا أعلنت ميركل في بيان تليفزيوني مقتضب أن القضاة سيتولون القضية وهم وحدهم من يستطيعون تحديد ما إذا كان مقدم البرامج الساخر يان بويمرمان يجب ان يخضع للمحاكمة بتهمة السخرية من رئيس دولة أجنبية.

     

    وتشير “التايمز” إلى ان بويمرمان تلقى الدعم النفسي والاعلامي من عدد من الفناني المعارضين لميركل بينما أوضح استطلاع للرأي أنه أكثر من 80 في المائة من الالمان يعتبرون أن بويمرمان لم يرتكب جرما.

     

    وتؤكد الصحيفة البريطانية أن بويمرمان يقيم حاليا في حماية الشرطة التي تخصص فريقا لحماية منزله وتحركاته.

     

    وتقول “التايمز” إن وزير الخارجية الالماني فرانك والتر ستاينماير أكد أن حزبه وهو الحزب الديمقراطي الاجتماعي والأحزاب الصغري الاخرى المشاركة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم أبدوا اعتراضهم على قرار ميركل لكن اعتراضهم تم رفضه.

     

  • أكاديمي مصري: خارجية بلادي “أعدت” لإحراج أردوغان قبل لقاء القمة

    أكاديمي مصري: خارجية بلادي “أعدت” لإحراج أردوغان قبل لقاء القمة

    علق الاكاديمي المصري الدكتور معتز بالله عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، على تجاهل وزير الخارجية سامح شكري، مصافحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال تسليمه رئاسة مؤتمر قمة التعاون الإسلامي لتركيا.

     

    وقال عبد الفتاح، خلال تقديمه برنامج “90 دقيقة”، على قناة “المحور”، أن ما حدث من وزير الخارجية تؤكد أن مصر ليست راضية عن سياسات تركيا وتدخلاتها في مصر، مضيفًا :” شكري هو اللي بدأ وطنشه وتجاهله، وهو أردوغان برضوا تجاهله، بس مين اللي وجه لمين اللطمة الأولى، إحنا”.

     

    وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، أنه هناك عدم رضا من جانب كلا البلدين لسياسات البلد الأخرى، مضيفًا :” وزارة الخارجية المصرية كانت بتعد لهذا التصرف قبل السفر وقام وزير الخارجية بتنفيذه فور وصوله هناك”.

  • السيسي يرفض تطبيق مقولة “يا دار ما دخلك شر” ويقرر عدم زيارة تركيا ويوكل المهمة لـ”شكري”

    السيسي يرفض تطبيق مقولة “يا دار ما دخلك شر” ويقرر عدم زيارة تركيا ويوكل المهمة لـ”شكري”

    أكد مصدر دبلوماسي مصري أن وزير الخارجية سامح شكري سيترأس وفد مصر المشارك في قمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، والمقرر انعقادها يومي 14 و 15 أبريل/نيسان الجاري.

     

    وأكد المصدر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لن يشارك في القمة الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تعقد في تركيا خلال الفترة من 14 إلى 15 أبريل/نيسان الجاري.

     

    وكان مساعد وزير الخارجية للمنظمات الدولية، السفير هشام بدر، قد غادر القاهرة متوجهاً إلى تركيا للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية للقمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بعد أن قامت تركيا بتوجيه دعوة رسمية إلى مصر للمشاركة في القمة التي تأتي تحت عنوان “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام”.

     

    ومن المقرر أن تشهد القمة تسليم مصر رئاسة منظمة التعاون الإسلامي، إلى تركيا.

     

    وكانت وزارة الخارجية التركية قد أشارت في وقت سابق إلى أنها ستوجه دعوة رسمية إلى مصر لحضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الذي سيقام خلال شهر أبريل/ نيسان بمدينة إسطنبول، وان القاهرة هي من تقرر مستوى التمثيل في القمة.

     

    وأشار بيان وزارة الخارجية التركية إلى أن “تركيا ستتولى رئاسة الدورة القادمة، وفي هذا الشأن سيتم دعوتها (مصر) لحضور القمة الثالثة عشرة التي ستعقد في إسطنبول (…) أما فيما يتعلق بمن سيشارك في القمة من الجانب المصري فهذا أمر ستحدده السلطات المصرية”.

     

    ودشن المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاغ” تحت عنوان “الشعب يرفض زيارة السيسي لتركيا”، في إشارة إلى رفض المصريين تطبيع العلاقات مع تركيا أردوغان، التي تدعم الجماعات المسلحة في المنطقة وتعمل على زعزعة الاستقرار في البلاد من خلال دعم عناصر الإخوان المسلمين، إلى جانب الجماعات الإرهابية في ليبيا وسوريا. حسب زعمهم.

     

     

     

  • صراخ مضحك من قبل حراس أردوغان في أمريكا

    صراخ مضحك من قبل حراس أردوغان في أمريكا

    نشر في الإنترنت شريط مصور يظهر تصرفات غريبة وغير متوقعة للحراس الشخصيين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذين خاضوا مبارزة بالصراخ مع المشاركين في تظاهرة ضده في واشنطن.

     

    وكان المتظاهرون يرددون شعارات ضد أردوغان، الذي وصل الأربعاء 30 مارس/آذار إلى العاصمة الأمريكية للمشاركة في قمة دولية خاصة بالأمن النووي، لكن حراس الرئيس التركي قبلوا هذا التحدي وبدأوا بالصراخ في محاولة لإخماد أصوات مناهضي أردوغان.

     

    وأثارت تصرفات حراس الرئيس التركي أصداء شديدة بين مستخدمي الإنترنت وأصبحت عرضة للتعليقات والسخرية وفقا لموقع روسيا اليوم.

     

  • “فيديو”: صراخ مضحك من قبل حراس أردوغان في أمريكا

    نشر في الإنترنت شريط مصور يظهر تصرفات غريبة وغير متوقعة للحراس الشخصيين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذين خاضوا مبارزة بالصراخ مع المشاركين في تظاهرة ضده في واشنطن.

     

    وكان المتظاهرون يرددون شعارات ضد أردوغان، الذي وصل الأربعاء 30 مارس/آذار إلى العاصمة الأمريكية للمشاركة في قمة دولية خاصة بالأمن النووي، لكن حراس الرئيس التركي قبلوا هذا التحدي وبدأوا بالصراخ في محاولة لإخماد أصوات مناهضي أردوغان.

     

    وأثارت تصرفات حراس الرئيس التركي أصداء شديدة بين مستخدمي الإنترنت وأصبحت عرضة للتعليقات والسخرية وفقا لموقع روسيا اليوم.

     

  • الخارجية التركية تستدعي السفير الألماني بعد “فيديو” سخر من “الملك رجب طيب أردوغان”

    الخارجية التركية تستدعي السفير الألماني بعد “فيديو” سخر من “الملك رجب طيب أردوغان”

    استدعت الخارجية التركية السفير الألماني بسبب شريط فيديو يسخر من أردوغان.

     

    أفادت صحيفة “شبيغل” الألمانية أن وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الألماني مارتن أردمان، يوم 22 مارس/آذار، بعد أن بثت قناة “إن دي آر” التلفزيونية الألمانية في 17 مارس شريط فيديو يسخر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وسخر شريط الفيديو، مثلا، من رغبة أردوغان في أن يعيش “عيشة الملوك”.

     

    كما وجه منتجو شريط الفيديو انتقادات إلى السلطات التركية بسبب تهجّمها على الصحفيين.

     

  • “وول ستريت جورنال”: استقبال فاتر ينتظر “أردوغان”في واشنطن

    “وول ستريت جورنال”: استقبال فاتر ينتظر “أردوغان”في واشنطن

    تتوقع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، استقبالا فاترا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في زيارته لواشنطن، وذلك بعد رفض الرئيس باراك أوباما، مشاركته في افتتاح مسجد مولته تركيا في ولاية ميريلاند.

     

    وحسب وكالة أنباء «الشرق الأوسط»، قالت الصحيفة -في عددها الصادر، الإثنين- إنه من الممكن أن يتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقبالًا فاترًا عندما يزور الولايات المتحدة هذا الأسبوع لحضور قمة الأمن النووي التي تستضيفها واشنطن يوم الخميس المقبل ولمدة يومين.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم: “إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفض دعوة أردوغان لمشاركته خلال زيارته المقبلة في افتتاح مسجد مولته تركيا في ولاية ميريلاند”، كما قال مسئولون أمريكيون: إن الرئيس أوباما لا يعتزم الاجتماع بشكل ثنائي مع أردوغان.

     

    ويتوقع البيت الأبيض – حسب الصحيفة – بدلا من ذلك أن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بالرئيس التركي، وبرر مسئولون كبار بالإدارة الأمريكية ذلك قائلين “إنه لا يجب اعتبار عدم لقاء أوباما بالرئيس التركي بأنه تجاهل، حيث إن الاثنين اجتمعا في نوفمبر الماضي خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي عقدت في تركيا، كما أنهما تحدثا هاتفيا في شهر فبراير الماضي.

     

    ومن المتوقع أن تحضر وفود من 51 دولة للمشاركة في قمة الأمن النووي يومي الخميس والجمعة المقبلين، حيث من المقرر أن يعقد اوباما اجتماعًا ثنائيًا واحدًا على هامش أعمال القمة مع الرئيس الصيني.

     

    ويقول سونر جاجابتاي مدير برنامج الأبحاث التركية بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن هذه الزيارة تعتبر أقل الأحداث إشراقًا بالنسبة للسيد أردوغان في أجندة سياسته الخارجية.

     

    وأضاف الباحث إن أردوغان كان يعتقد أن لديه علاقات شخصية ممتازة مع الرئيس أوباما، ولكن “انظر أين هي اليوم” حسبما ذكرت وول ستريت جورنال، وكان مسئولون أمريكيون قد أعربوا في اجتماعات خاصة مع القادة الأتراك عن قلق واشنطن إزاء تجدد الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات التركية ضد الأكراد منذ الصيف الماضي.

     

    وقال ماكس هوفمان نائب مدير شئون الأمن القومي والسياسة الدولية بمركز أبحاث التقدم الأمريكي إن البيت الأبيض لا يريد أن يبدو أردوغان على أنه مُرَحَب به، مشيرًا إلى أن احتجاجات ميدان تقسيم التي وقعت في مايو 2013، وما نتج عنها من إجراءات قمعية لا تزال تثير قلقًا في واشنطن تجاه ما وصفه بـ “استبداد نظام أردوغان”.

  • أردوغان يعزي الرئيس الإسرائيلي.. علينا مواجهة “الإرهاب” معا والأخير يرد “الدم نفس الدم” لا تقلق

    أردوغان يعزي الرئيس الإسرائيلي.. علينا مواجهة “الإرهاب” معا والأخير يرد “الدم نفس الدم” لا تقلق

    أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، محادثة هاتفية مع الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، وقدم خلالها التعازي في مقتل الإسرائيليين الثلاثة، في الاعتداء الإرهابي الأخير في إسطنبول.

     

    واعتبر مراقبون إسرائيليون المحادثة بأنها نادرة، علما أن العلاقة بين تركيا وإسرائيل، لم تعد إلى طبيعتها بعد منذ أحداث “مافي مرمرة” عام 2010.

     

    وأعرب أروغان خلال المحادثة عن الحزن العميق الذي أصابه بعدما سمع عن مقتل ثلاثة مواطنين إسرائيليين في الاعتداء، وقال إنه أمر السلطات ببذل قصارى الجهود لتقديم العون اللازم.

     

    وتابع أردوغان لريفلين “يجب علينا أن نتحد في وجه الإرهاب، إلى جانب المجتمع الدولي، وأن نتخذ موقفا واضحا وحازما أمامه”. وأضاف الرئيس التركي “علينا أن نعزز التعاون بيننا في مواجهة الإرهاب”.

     

    وقال الرئيس الإسرائيلي، بدوره، “أرسل أحر التعازي للشعب التركي عامة، ولك شخصيا” وأعرب ريفلين عن شكره للمساعدة التي قدمها الأتراك في نقل ضحايا الاعتداء إلى إسرائيل، وأضاف “الدم نفس الدم – أكان في إسطنبول أو في بروكسل، أو في باريس أو في القدس”.!!

     

    وتأتي هذه المحادثة النادرة عقب برقية تعزية أرسلها أردوغان لريفلين، وهي المحادثة الأولى التي تكون بين أردوغان وزعيم إسرائيلي في الثلاث سنوات الماضية. وأشار مراقبون إسرائيليون إلى أن المحادثة تدل على رغبة أردوغان في إعادة العلاقات القوية مع إسرائيل، وربما تمهد لإتمام المصالحة بين الطرفين.