الوسم: أردوغان

  • هكذا استفزت إيران أردوغان ودفعته لاستدعاء سفيره

    هكذا استفزت إيران أردوغان ودفعته لاستدعاء سفيره

    شنت وسائل الإعلام الإيرانية حملة شرسة على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عقب قوله إن إعدام المملكة العربية السعودية لرجل الدين الشيعي، نمر باقر النمر، شأنا داخليا.

    تلك الحملة الإعلامية ربطت بين ما أسمته تواطئ أردوغان مع الرياض على إعدام النمر، وغيرها من الاتهامات الموجهه لتركيا، ما أثار حفيظة الأخيرة التي استدعت السفير الإيراني لديها، لتبلغه باحتجاجها الشديد.

    وتحت عنوان “هل شارك أردوغان في إعدام “النمر”؟، ربطت وكالة “إسنا” الإيرانية بين زيارة أردوغان إلى الرياض في الـ27 من ديسمبر الماضي، وإعلان المملكة العربية السعودية إعدام “النمر” في الـ2 من يناير الجاري، معلنة عن اتفاق بين الرياض وأنقرة على إعدام النمر، لاستفزاز إيران وإثارة حفيظتها، فضلا عن اتفاقهم على تصعيد الحرب في اليمن.

    أما قناة “العالم” الإيرانية فأفردت تحليلا طويلا لأردوغان ووصفته بإنه سياسي شاذ منافق ورخيص، فأردوغان شذ عن مواقف حلفائه في الناتو وأصدقاؤه في الغرب، حتى شذ عن آراء وقادة زعماء عرب، بوصفه إعدام “النمر” شأنا داخليا بالسعودية.

    وتابعت “العالم” أن أردوغان الذي يقول إن إعدام “النمر” شأن سعودي داخلي، يناقض نفسه بنفسه، فماذا يقول عن تدخله المستديم في الشأن الداخلي المصري، وماذا يقول عن إيوائه لرموز جماعة “الإخوان” في بلاده، والتي تصنفها القاهرة بأنها جماعة إرهابية، وماذا يقول عن وضع شعار “رابعة” على مكتبه في تحد سافر وصريح للقاهرة؟.

    وماذا يقول أردوغان في تدخله السافر في الشأن الداخلي السوري، وفتح حدود بلاده للمقاتلين للانضمام للجماعات الإرهابية المتطرفة، وماذا يقول عن تدخله في الشأن العراقي، ودخول قوات تركية للأراضي العراقية دون موافقة الحكومة العراقية نفسها؟.

    “جريمة قتل الشيخ “النمر” تمت بعلم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هكذا اتهمت صحيفة “جمهوري إسلامي” الإيرانية أنقرة بشكل مباشرة تواطئها مع الرياض على إعدام النمر واستفزاز إيران، مشيرة إلى اتساق شبه كلي بين سياسات الرياض وسياسات أنقرة.

    وتشهد العلاقات السعودية الإيرانية توترا شدديدا عقب إعدام السلطات السعودية 47 شخصا، بينهم رجل الدين الشيعي، نمر باقر النمر، وهو ما اعتبرته طهران تأجيجا للصراع والإرهاب.

  • بالصور.. طفولة الرؤساء على موقع إسرائيلي

    كيف كان الرؤساء العرب في طفولتهم، وشبابهم؟ سؤال طرحه موقع “nrg” الإسرائيلي، الذي قام بنشر عدد من الصور، قال إنها لتذكير القراء كيف كان أهم قادة الشرق الأوسط في طفولتهم.

    تقرير الموقع الذي جاء بعنوان “السيسي بالحملات..هكذا كان الزعماء العرب أطفالا”، عرض صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما كان طفلا، وتظهره الصورة وقد بدت في عينيه نظرات الحزم والجدية.

    الرئيس السيسي في طفولته

    بينما نشر الموقع صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرتديا زيا رياضي (ترننج)، عندما كان في بدايات شبابه، وقد التقطت الصورة على ما يبدو خلال إحدى مباريات كرة القدم.

    أردوغان الرياضي

    الموقع وصف الزعيم الشيعي اللبناني حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، بالطفل الجميل، مضيفا “لا يمكن لأحد أن يظن من هذه الصورة أنه يوما ما سيتحول إلى واحد من اكبر الإرهابيين بالشرق الأوسط”.

    الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله

    كذلك، نشر الموقع صورة لطفل جميل، ربما لا يتوقع من لا يعرفه أنه سيصبح رئيسا ويبيد شعبه بالبراميل المتفجرة ويقتل ما يزيد عن 250 ألف شخص، معظمهم مدنيين اطفالا ونساء وشيوخا، إنها صورة للرئيس السوري بشار الأسد.

    بشار الأسد طفولة بريئة

    “nrg” التابع لصحيفة “إسرائيل اليوم” نشر صورة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عندما كان طفلا في عربة صغيرة بصحبة والده الملك حسين ووالدته الملكة منى، وقال إن زوجته الملكة رانيا هي من نشرت الصورة على حسابها بموقع أنستجرام بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاد زوجها الملك.

    الملك عبد الله الثاني على عربته الصغيرة

    الصورة الأخيرة التي أوردها الموقع كانت للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في شبابه. وأوضح أن الصورة التقطت في أربعينيات القرن الماضي.

  • أردوغان يؤدّي مناسك العمرة ويدخل إلى الكعبة المشرّفة

    أردوغان يؤدّي مناسك العمرة ويدخل إلى الكعبة المشرّفة

    أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والوفد المرافق له مناسك العمرة على هامش زيارته إلى المملكة العربية السعودية، في حين فتحت له السلطات بابا الكعبة المشرفة.

    وأضافت مصادر صحفية تركية، أن الرئيس التركي والوفد المرافق له بعد وصولهم جدة، قاموا بالإحرام، وانطلقوا لأداء مناسك العمرة، وبأمر من خادم الحرمين تم فتح أبواب الكعبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ومن المقرر أن يتوجه الرئيس التركي والوفد المرافق له عقب أداء فريضة العمرة إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي، وقبر الرسول ﷺ.

    وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أنه كان في وداع الرئيس التركي بمطار الملك خالد الدولي، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء مساعد محمد العيبان، وسفير السعودية لدى تركيا عادل مرداد، ولفيف من المسؤولين.

    وكان الرئيس التركي، قد وصل الرياض في وقت سابق أمس الثلاثاء، وعقد عقب وصوله جلسة مباحثات رسمية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، تناولا خلالها التطورات الإقليمية والدولية.

    وعقب ذلك أجرى أردوغان، لقائين منفصلين، مع ولي العهد السعودي محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وولي ولي العهد، محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

  • بوتين يعاقب روسيا بدل تركيا.. لهذه الأسباب

    بوتين يعاقب روسيا بدل تركيا.. لهذه الأسباب

    وطن- “إذا نفذ بوتين تهديداته الأخيرة، فلن يضر إلا روسيا”.

    جاء ذلك في مستهل تحليل بوكالة أنباء رويترز للكاتب جوش كوهين حول تطورات الأزمة الروسية التركية.

    وتابع: “في الوقت الذي يشهد امتداد تداعيات أزمة إسقاط تركيا للطائرة سوخوي 24 ، ما زالت تهديدات الكرملين لتركيا مستمرة”.

     فلاديمير بوتين تعهد بـ “عواقب وخيمة”، فيما حذر المتحدث الرسمي باسمه من أن الرئيس الروسي “محتشد تماما”.

    وحركت روسيا منظومة صواريخ “إس-400” المضادة للطائرات إلى سوريا، وهو ما يعني  ضمنيا   إمكانية استخدامها في إسقاط الطائرات التركية.

    وبينما قد يكون الخطاب العسكري لبوتين مشؤوما ومنذرا بالسوء، إلا أن ثمة تحذير روسي لا معنى له على الإطلاق، يتمثل في تهديدات بوتين بإلغاء مشروعات خطوط أنابيب وطاقة مع تركيا.

    وإذا تحقق هذا التهديد بالفعل على أرض الواقع، فإن مثل هذه العقوبات ستتسبب في إلحاق الضرر بروسيا على الجانب الاقتصادي والجيوسياسي بشكل يتجاوز كثيرا تأثيراتها على تركيا.

    من يلعب بالنار:فلاديمير بوتين أم رجب طيب أردوغان؟

    وبالإضافة إلى إلحاق الضرر بروسيا، ستجبر العقوبات أوروبا إلى أن تظل رهينة لظروف العلاقة بين موسكو-كييف.

    وتستخدم روسيا الغاز كسلاح لإبقاء نفوذها على جيرانها، وكذلك تتأثر أوروبا بمسرحيات الكرملين المتعلقة بالطاقة.

    ومن أجل فهم حماقة تهديدات بوتين، من الضروري معرفة الجانب الجيوسياسي المرتبط بها.

    كجزء من جهودها لمعاقبة تركيا، علقت روسيا للتو العمل في مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي “ترك ستريم”، الذي كان من شأنه أن يضخ الغاز الطبيعي الروسي إلى جنوب شرق أوروبا،  عبر تركيا، متجاوزا أوكرانيا.

    “ترك ستريم” مجرد “بيدق واحد” في لعبة روسيا المستمرة المتعلقة بـ” سياسات خطوط الأنابيب”،  في إطار جهود طويلة الأمد لإنهاء اعتمادها على أوكرانيا كدولة عبور تضطر إلى المرور منها لشحن الغاز الطبيعي التابع لشركة “غازبروم” الروسية إلى الزبائن الأوروبيين.

    ونظرا للصراع المتواصل في دونباس (شرق أوكرانيا)، وانهيار العلاقات بين كييف وموسكو، لا تبدو رغبة موسكو في تجاوز أوكرانيا أمرا مفاجئا.

    وبينما تستطيع موسكو أن تمنع إمدادات الغاز عن أوكرانيا وقتما تشاء، فإن كييف تمتلك  ورقتها الرابحة، ألا وهي القدرة على منع روسيا من توصيل إمداداتها إلى الزبائن الأوروبيين  عبر شبكة خطوط الأنابيب الأوكرانية.

    لذلك، لكي تصل إلى غرب أوروبا مباشرة، نفذت روسيا ما يسمى بمشروع “نورد ستريم -1” ، وتتمثل فكرته في نقل الغاز  مباشرة إلى ألمانيا عبر خط أنابيب تحت البحر.

    لكن موسكو  اضطرت إلى التخلي عن المشروع بعد اعتراضات من الاتحاد الأوروبي، وتعاونت مع تركيا من أجل مشروع “ترك ستريم”.

     واعتبر الكاتب أن التهديد الروسي بإلغاء مشروع لبناء محطات نووية في تركيا يضر روسيا أيضا بشكل يتجاوز آثاره على أنقرة.

    المشروع المذكور يعود إلى 2010، عندما وقعت شركة “روساتوم” عقدا بقيمة 20 مليار دولار مع الأتراك لبناء مفاعلات نووية جديدة في البلاد.

    مثل هذه الصفقة كانت ستجلب مزايا عديدة للكرملين أولاها أنها ستسمح لـ” روساتوم” بالتحكم في المحطات النووية، وبيع الكهرباء المتولدة عنها، في صفقة طالما سعى إليها الروس.

    وعلاوة على ذلك، يقدم المشروع النووي لروسيا مدخلا للاقتصاد التركي ذي النمو المتسارع الذي يعد الأكبر في الشرق الأوسط.

    ويتوقع أن يتزايد الطلب على الكهرباء التركية بنسبة 7 % بحلول عام 2023، وهو ما يعني أن روسيا “ستترك الكثير من الأموال على المنضدة”.

    وأخيرا، ولأن العقد يسمح لروسيا بالتحكم في المفاعلات النووية، بما في ذلك الإنتاج الجانبي لليورانيوم المخصب، فإن موسكو بذلك كانت ستمنع أنفرة من الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع أسلحة نووية، بما يحد من مخاطر  الانتشار النووي لدولة جارة قوية.

    ستخسر روسيا كافة هذه المكاسب إذا ألغى بوتين المشروع بالإضافة إلى 3 مليار دولار تم دفعها بالفعل لإدارة شركة “روساتوم”.

    وبالمقابل، لن تعاني بوتين إلا على المدى القصير حال إلغاء المشروع، إذ سيتطلب الأمر بعض الوقت لإعادة ترتيب الأمور.

    وإذا رغبت تركيا في مواصلة مشروعها النووي، ستجد العديد من البدائل الأخرى، مثل شركة “أريفا” الفرنسية، و “وستنجهاوس” الأمريكية، و”ميتسوبيشي” اليابانية، والتي سترحب جميعها  بفرصة الدخول في سوق جديد سريع النمو مثل أنقرة.

    عالِم تركي: بوتين “مجنون” .. وروسيا هي الرجل المريض وليس تركيا

  • محلل إسرائيلي: بوتين أعند من اردوغان وقد يلجأ لأساليب الاغتيالات انتقاما من تركيا

    محلل إسرائيلي: بوتين أعند من اردوغان وقد يلجأ لأساليب الاغتيالات انتقاما من تركيا

    قال المحلل الإسرائيلي “يوني بن- مناحيم” إن الخلاف على إسقاط الطائرة الروسية على يد المقاتلات التركية في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي تحول إلى صراع شخصي على الأنا والكرامة الوطنية بين بوتين وأردوغان، وهو ما يرشح المسألة إلى مزيد من التصعيد.

    ورأى محلل الشئون العربية في مقال نشره على موقعه الشخصي أن تركيا ارتكبت خطأ فادحا بالاستمرار في استفزاز الدب الروسي، إذ كان من الممكن احتواء الأزمة باعتذار أردوغان عن إسقاط الطائرة، بدلا من الاستمرار في العناد، لافتا إلى أن لدى بوتين الذي كان في الماضي رئيسا للاستخبارات التركية طرقا أخرى للتعامل مع تركيا، كالاغتيالات على سبيل المثال، علاوة على إمكانية تخلي حلف الناتو عن أنقرة وقت المعركة.

    إلى نص المقال..
    يواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سلسلة التعليم” التي يقدمها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووفقا لتوجيهاته جمدت روسيا في 3 ديسمبر بناء خط الغاز الذي كان من المفترض أن ينقل الغاز الروسي إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.

    روسيا هي التي تصعد الآن المواجهة العلنية مع تركيا. وصف الرئيس الروسي حادث إسقاط قاذفة القنابل الروسية على يد سلاح الطيران التركي بكلمات “جريمة حرب” ووعد بمعاقبة أنقرة بمزيد من العقوبات.

    تعهد بوتين بألا يكون الرد الروسي عصبيا، وهستيريا أو خطيرا، وأعلن “لن نستل سلاحا”، وبالفعل لدى بوتين طرق أخرى للتعامل مع تركيا.

    قام الرئيس الروسي بتفعيل آلة الدعاية الفاعلة لروسيا وخرج في حملة جبارة لإثبات العلاقة بين الرئيس أردوغان وأبناء عائلته فيما يتعلق بتجارة النفط مع داعش.

    نفى أردوغان الاتهامات ووصفها بـ”الافتراءات” ووصف إقحام عائلته في القضية بـ”غير الأخلاقي”.

    هذه ليست نهاية القضية، فلدى الرئيس بوتين الذي كان في ماضيه البعيد رئيسا لـ”كي.جي.بي” أساليب أخرى للتعامل مع تركيا.

    نشرت صحيفة “برافدا” الناطقة بلسان النظام الروسي في 20 نوفمبر تحقيقا يتهم تركيا والسعودية وقطر بدعم التنظيمات الإرهابية.

    وقيل في التحقيق إن لدى روسيا الحق في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبمقدورها اتخاذ تدابير متنوعة ضد من يتستر على الأعمال الإرهابية.

    ونقل التحقيق للمرة الأولى عن مصدر روسي في السلطة إن الاستخبارات الروسية اغتالت الرئيس الشيشاني السابق سليم خان يندرباييف، بالعاصمة القطرية الدوحة في 13 فبراير 2000، في إشارة إلى الخطوات التي يمكن أن تنتهجها روسيا.

    نشر التحقيق أزعج قادة الخليج، فالسعودية قلقة من تلك التهديدات، وهو ما اتضح الأسبوع الماضي في مقال نشره المحلل جمال خاشقجي القريب من دوائر الحكم في الصحيفة المعروفة “الحياة”.

    وماذا يفعل الرئيس أردوغان؟
    يواصل الرئيس التركي ارتكاب أخطاء فادحة، سافر هذا الأسبوع في زيارة استغرقت يومين إلى قطر استجابة لدعوة حاكمها الشيخ تميم بن حمد الثاني.

    وقع أردوغان في الدوحة مذكرة تعاون مع قطر في مسألة توريد الغاز الطبيعي المسال، وقال إن “بلاده تنظر بإيجابية لاستثمار محتمل في مشاريع الغاز الطبيعي المسال مع دول الخليج”. وأضاف أن التوترات بين روسيا وتركيا ” تجعل هذه الصفقات أكثر إيجابية”.

    بكلمات أخرى تبحث تركيا عن مصادر طاقة بديلة عن المصادر الروسية لأنها لا تريد أن تكون مرهونة بها.

    خطوة الرئيس التركي هذه ينظر لها الروس على أنها تحدي، يدور الحديث عن غاز مسال يجرى نقله إلى تركيا بحاويات عملاقة ويتطلب بناء محطات خاصة بموانئ تركيا.

    لن تحل هذه الخطوة أزمة تركيا المتعلقة بالغاز، حيث تستورد 60% من احتياجاتها للغاز من روسيا. يواصل الرئيس أردوغان ارتكاب الأخطاء واستفزاز الدب الروسي.

    كذلك لا يحظى الرئيس أردوغان بدعم حقيقي من حلف الناتو وقد يجد نفسه وحيدا في المعركة إذا ما استمر في طريق التحريض الزائد عن الحد أمام روسيا.

    طالب الأمين العام للناتو من أردوغان تهدئة التوترات مع روسيا والتركيز على الحرب ضد العدو الرئيسي ممثلا في تنظيم داعش.

    حول التصعيد اللفظي بين الزعيمين بوتين وأردوغان التوترات بين الدولتين لمسألة شخصية ولمعركة الأنا والكرامة الوطنية، وهذا طريق خطير للغاية يمكن أن يعمل على المزيد من تصعيد الأوضاع المتوترة أصلا.

    التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف 3 ديسمبر في بلجراد، وفقا لرغبة الأتراك، وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، لكن لا يبدو أنهما توصلا إلى صيغة لتهدئة التوترات بين الدولتين، وقد تجاهلت وسائل الإعلام الروسية هذا اللقاء بشكل تام، وأبرزت تهديدات الرئيس بوتين.

    يبدو أن أكثر الطرق العقلانية للبدء في تحييد التوترات هي اعتذار علني من قبل تركيا بشأن إسقاط الطائرة الروسية، يمكن للرئيس أردوغان من خلال مثل هذه الخطوة وقف التآكل، ومنع التصعيد، لكن تضخم الأنا وعناده يتغلبان على مصالح تركيا.

    من الواضح أن الرئيس بوتين أكثر عنادا منه ويمكن أن يمارس مزيدا من عوامل الضغط الكثيرة على تركيا، وبهذا المعدل الذي تجري به الأمور، فإن العلاقات بين روسيا وتركيا على مسار مزيد من التصعيد.

  • فيديو.. أردوغان يغني مع أطفال “معاقين” في القصر الرئاسي

    فيديو.. أردوغان يغني مع أطفال “معاقين” في القصر الرئاسي

    وطن- شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طفلة “من ذوي الاحتيجات الخاصة” الغناء، الخميس، في حفل خاص نظمته رئاسة الجمهورية التركية بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة.

    أردوغان غنى إلى جانب الطفلة بيلين، بحضور زوجته أمينة أردوغان، أغنية تحتفي بـذوي الاحتياجات الخاصة”، ومن كلماتها “الإعاقة ليست نقصا، الإعاقة ليست مشكلة مستحيلة الحل، لست وحيداً في القدر المشترك، نحن مع بعضنا سوياً في هذه الحياة، وهيا تعال، هيا تعال، وشاركنا، فلنكن سوياً يداً بيد، بالغناء وبالفرحة و البهجة، سوياً نتفوق ونتجاوز إعاقاتنا”.

    في نفس السياق، لم يتجاهل رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو طلب الشاب التركي من ذوي الاحتياجات الخاصة مراد ساراتش، لمتابعة صفحته على تويتر.

    احمد حلمي: لم اقل إن الشعب المصري من ذوي الاحتياجات الخاصة

    وكما نشرت صحيفة “حرييت” التركية، فقد خاطب الشاب مراد داوود أوغلو، بالقول: “اليوم الثالث من كانون الأول.. عمي رئيس الوزراء تابعني”.

    وجاء الرد مباشرة من داوود أوغلو عندما أصبح المتابع الرابع والثمانين لمراد على موقع تويتر، ليعبر بعدها الشاب الذي يعاني من إعاقة جسدية وعقلية عن فرحته الكبيرة بانضمام رئيس الوزراء لقائمة متابعيه مغرداً على حسابه: “أنا سعيد جداً، لا تتركني أبداً”.

  • هذا ما فعله سكان القرم بأردوغان

    هذا ما فعله سكان القرم بأردوغان

    وطن- أظهر شريط فيديو سكان شبه جزيرة القرم وهم يحرقون دمية تمثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معربين بذلك عن احتجاجهم على إسقاط سلاح الجو التركي للقاذفة الروسية (سو- 24)، في سوريا.

    “فيديو”: تركيا تسقط طائرة روسية من طراز “سوخوي24” عند الحدود السورية

    وجرت عملية الحرق، التي تذكر بالتقاليد الروسية القديمة، في مدينة سيمفيروبل(عاصمة القرم) في طقوس منظمة، وعلقت صورة أردوغان على الدمية المصنوعة من القش.

  • بالفيديو .. أردوغان يوقف كلمته أمام الحشود ليستمع للأذان ثم يرفع شعار رابعة

    بالفيديو .. أردوغان يوقف كلمته أمام الحشود ليستمع للأذان ثم يرفع شعار رابعة

    وطن- أوقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمته اليوم أمام الحشود في بايبورت شمال شرق تركيا والتي يبثها التلفزيون على الهواء مباشرة، ليستمع إلى الأذان  ومن ثم رفع يده بشعار رابعة ليحي الجمهور.

    هذه نقاط الخلاف الرئيسية بين “تركيا وروسيا” في سوريا

    وخلال كلمته، أعرب “أردوغان”، عن رفضه لتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة التي أدلى بها بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند، أمس.

  • محلل إسرائيلي: مشكلة بوتين مع أردوغان أكبر من مشكلته مع “داعش”

    محلل إسرائيلي: مشكلة بوتين مع أردوغان أكبر من مشكلته مع “داعش”

    وطن- في بداية سبتمبر وصلت عشرات الطائرات الروسية إلى الأراضي السورية، وخلال يومين بدأت بقصف جميع الأهداف من دون تمييز في كل المناطق السورية. وهذا بناء على الطريقة الروسية المحافظة: من لا يستجيب للقوة، فإنه يستجيب لمزيد من القوة.

    وإنجازاتهم في الوقت الحالي هي صفر باستثناء قتل مئات المدنيين السوريين والثوار المعتدلين، وفقا لما كتبه المحلل السياسي الإسرائيلي “إيال زيسر” في صحيفة “إسرائيل اليوم”.

     لكن ثمن تدخلهم في سوريا له تأثيرات كثيرة، في الشهر الماضي أُسقطت طائرة الركاب الروسية، حيث تم تفجيرها من قبل داعش في سماء سيناء وقتل 224 مسافرين على متنها، وفي هذا الأسبوع أُسقطت طائرة قتالية بطاقمها من قبل الأتراك.

    وقال إن التدخل العسكري الروسي في سوريا يهدف إلى تحقيق أمرين: الأول، ضرب أوباما والإثبات للعالم أن بوتين هو الرئيس. والثاني هو إنقاذ بشار الأسد وضرب الثوار المعتدلين في غرب سوريا الذين يغلقون على نظامه. لذلك تم توجيه القنابل الروسية الكثيفة نحو المتمردين المعتدلين في غرب الدولة ولم توجه تقريبا ضد داعش الموجود في غرب سوريا.

    فداعش أقل تهديدا على بشار الأسد، بل العكس، كما كتب، بشار وبوتين يحتاجان لداعش من أجل استمرار حرب البقاء التي يديرها بشار ضد معارضيه المعتدلين في غرب سوريا.

    العمليات في باريس قبل أسبوعين كانت في صالح بوتين وقد حولته إلى بطل في لحظة أمام اوباما المهزوم الذي يريد العودة، فقط، إلى البيت بسلام وعدم فعل أي شيء، وأيضا أمام الرئيس الفرنسي اولاند الذي يلقي الخطابات بشكل جيد لكنه لا يقدر على العمل ضد الإرهاب، وفقا لتعبر الكاتب.

    ويرى أن مشكلة بوتين لم تكن أبدا اوباما أو أوروبا، حيث لا يراهم، المشكلة هم الثوار والمؤيدون لهم في الميدان. يكتشف بوتين أن للقوة الروسية قيودا، وهو لا يحسب حسابا لإسرائيل ويقوم بإرسال طائراته للقصف على بعد مئات الأمتار من الحدود الإسرائيلية السورية في هضبة الجولان، لكن اردوغان التركي يجب أن يحسب حسابه، كما قال المحلل الإسرائيلي.

    إضافة إلى ذلك، وفقا لما كتبه، فإن القصف والصواريخ البالستية التي يطلقها الروس على سوريا تظهر ويرى أن الحرب في سوريا ستستمر ومعها سفك الدماء الروسي. في أفغانستان أيضا بدأ التدخل الروسي بتأييد واسع من الرأي العام في الدولة، لكن ليتذكر الجميع ماذا كانت النهاية، إلا أنه يبدو أن بوتين نفسه قد نسي.

    والدب الروسي اليوم مصاب، لذلك قد يضرب بدون مراعاة قيود معينة.

    * على الروس أن يحسبوا حساب أردوغان:

    ومن جانبه، رأى “تسفي برئيل”، الكاتب في صحيفة “هآرتس“، أنه اتضح لتركيا وللولايات المتحدة بسرعة أن روسيا لا تنوي محاربة داعش وأن كل هدفها هو مساعدة الأسد على البقاء. واتضح لاردوغان، ليس للمرة الأولى، أن هناك شيئا غير مفهوم في نقاشاته في موسكو.

    “الدواعش” الذين ظهروا بصورة مع نجل أردوغان وجهوا الدعوة لبوتين للعشاء

    ورأى أنه إذا استمرت روسيا بقصف قواعد الثوار الذين يحاربون الأسد، فإن أنقرة ستدرس خطواتها وعلاقتها مع موسكو، وحذر من أن تركيا تستطيع عدم شراء الغاز الروسي أو تلغي اتفاقات إقامة مفاعلات للكهرباء وقعت مع روسيا، حيث بلغت نسبة الاستثمار فيها 20 مليار دولار.

    وكان هذا تهديدا فارغا، وفقا لتعبير الكاتب، فأكثر من نصف حاجة تركيا للغاز تُشترى من روسيا، حسب الاتفاق الموقع مع موسكو، وهي ملزمة بشراء كمية ثابتة في كل عام ودفع ثمنها حتى لو لم تستوردها فعليا.

    إضافة إلى ذلك، طلبت تركيا في الآونة الأخيرة من شركة غاز فروم أن تزيد كمية الغاز بثلاثة مليارات غالون من الغاز في 2016. هذا الطلب تم رفضه من الشركة الروسية كجزء من خطوات الانضباط التي فرضها بوتين على تركيا. وهذه لن تكون الخطوات الوحيدة.

    وأيضا التهديد بإلغاء اتفاقات بناء مفاعلات نووية لا يوجد لها أساس، فالعقود تم توقيعها وأي إلغاء يعني دفع تعويض ضخم من تركيا إلى روسيا.

    هذه التهديدات فشلت في الوقت الحالي، لكن روسيا بوتين لا تنسى ولا تغفر، كما كتب. وقد توقفت عن منح اذونات الدخول للشاحنات التركية التي تمر من روسيا في طريقها إلى ترغستان وكازاخستان وطاجاكستان ومنغوليا. الأمر الذي يلحق ضررا كبيرا بالتصدير التركي، وتلحق ضررا يبلغ 2 مليار دولار. وإضافة إلى ذلك، فإن سلطات الجمارك الروسية تشدد على كل شاحنة تركيا تنقل الفواكه والخضروات إلى روسيا وأحيانا يتسبب الفحص البطيء بتلف بضاعة كاملة.

    والسؤال هنا، وفقا للكاتب الإسرائيلي، هل ستكتفي روسيا بالعقوبة الاقتصادية التي تلحق الضرر بها أيضا، حيث إن روسيا تستخدم تركيا لتجاوز العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب تدخلها في أوكرانيا، أم ستتوجه إلى خطوات أخرى مثل إلغاء التنسيق العسكري بين الدول الذي أعلنت عنه أمس؟

    مشكلة روسيا هي أنها بحاجة إلى تركيا أيضا في المجال السياسي وليس الاقتصادي فقط من أجل تطبيق خطتها في التسوية السياسية للصراع في سوريا. تركيا هي عامل حاسم ومؤثر في مجموعات ثورية قوية من الناحية الاقتصادية واللوجستية. واذا قررت تركيا معارضة الخطة الروسية، فإن الجهود السياسية ستفشل.

    وتركيا غاضبة من روسيا بسبب تأييدها للمتمردين السوريين الأكراد الذين يشكلون تهديدا سياسيا على تركيا. روسيا تعترف بالحزب الديمقراطي الكردي (السوري) وهي تعتبره حليفا. هذا الحزب وذراعه العسكري يعتبران في تركيا منظمة إرهابية بسبب التعاون الوثيق بينهما وبين حزب العمال الكردستاني.

    وقال المحلل الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس” إن تركيا في الوقت الحالي نجحت في إقناع الولايات المتحدة بعدم مساعدة المتمردين الأكراد في سوريا بشكل مباشر، وتمر المساعدة بشكل غير مباشر عن طريق مجموعات مقاتلة جديدة من السوريين العرب.

    لكن إذا قدرت تركيا أنها تستطيع إقناع روسيا بالابتعاد عن الأكراد، فإن هذا التقدير قد تفجر الآن تماما. يبدو أن اردوغان قد أخطأ أيضا في هذا الموضوع حينما قرأ الخارطة الدولية، لأنه في هذه الفترة، حيث قوات التحالف تستعد لهجمة كبيرة على مدينة الرقة، معقل داعش في سوريا، فإن المقاتلين الأكراد يعتبرون القوة البرية الأكثر فعالية القادرة على مهاجمة المدينة. وبالتالي فان حرب تركيا ضد الأكراد وضد تسليحهم تعتبر وضعا للعصي في عجلة الصراع ضد داعشات، وفقا لتعبير الكاتب.

    أردوغان يتحدّى بوتين: سنثبت تورط روسيا بتجارة النفط مع “داعش” فهل ستستقيل ؟!

  • من بركات لحية الخميني والكنيسة الأرثوذكسية..”بوتين” يتهم تركيا بأسلمة الأتراك!

    من بركات لحية الخميني والكنيسة الأرثوذكسية..”بوتين” يتهم تركيا بأسلمة الأتراك!

    “حمزة هنداوي –وطن”- جدد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” تصعيده ضد الحكومة التركية بعد إسقاط مقاتلة روسية نوع “سوخوي24” الثلاثاء.

    وبعدا اتهامه الحكومة التركية بأنها تدعم “داعش” من خلال مساعدة التنظيم ببيع النفط على حد زعمه، قال “بوتين” إن المشكلة لا تكمن في المأساة التي وقعت يوم أول أمس، في إشارة إلى إسقاط المقاتلة الروسية، بل هي أعمق من ذلك بكثير، حسب وصف الرئيس الروسي.

    وأضاف “نحن شاهدون، ولسنا بمفردنا، بل… العالم بأسره شاهد على ذلك. القيادة التركية الحالية، تنتهج طوال سنين، وبشكل هادف سياسة داخلية لأسلمة بلادها، ودعم التيار الإسلامي المتطرف فيها”.

    واستهجن ناشطون سوريون اتهام الرئيس الروسي لحكومة ديمقراطية منتخبة في تركيا، معتبرين أنه “لا يحق للديكتاتور وداعم الديكتاتوريات أن يتهم بلدا آخر بأيديولوجيته”.

    “فيديو”: تركيا تسقط طائرة روسية من طراز “سوخوي24” عند الحدود السورية

    وحفلت وسائل التواصل الاجتماعي بردود الأفعال تجاه ردة فعل “بوتين” المتخبطة أقوالا وأفعالا.

    وعلق أحد الناشطين ساخرا “لا أعلم إن كان بوتين استمد مصطلح “الأسلمة” في بلد ديمقراطي من وحي لحية خميني الجمهورية الإسلامية، التي تبارك بلقائها منذ يومين”.

    بينما قال آخر: “ربما زودته الكنيسة الأرثوذوكسية التي باركت حربه المقدسة ضد السوريين ببركات مصطلحاتها أيضا”.

    وكانت الكنيسة الأرثوذوكسية أسبغت صبغة دينية على التدخل الروسي في سوريا بذريعة محاربة “داعش” التي لم تنل أكثر من 10% من ضربات الطيران الروسي بحسب إحصائيات غربية.

    كما تتخذ روسيا التي تدعي محاربة التطرف الديني من الدولتين الوحيدتين اللتين لا تخفيان توجههما الديني، أهم حليفين استراتيجيين في المنطقة وخاصة في سوريا، والحديث هنا عن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” و”إسرائيل” التي تسعى إلى أن تكون دولة يهودية صرفة.

    “سبوتنيك”: “لتعلم تركيا أن العدوان لن يمر دون عقاب” !