الوسم: أردوغان

  • تصريحات أردوغان عن داعش أنه مدعوم من نظام الاسد

    تصريحات أردوغان عن داعش أنه مدعوم من نظام الاسد

    وطن _  تصريحات أردوغان عن داعش  إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام  مدعوم من قبل النظام السوري الذي يهدف من خلال ذلك إلى كسر مطالب الحرية التي ينادي بها السوريون منذ خمس سنوات.

    تصريحات أردوغان عن داعش بحسب ما نقلته وكالة أنباء “الاناضول” التركية، شبه الرسمية معربا عن رفضه الشديد لأي تغيير ديموغرافي داخل الأراضي السورية.

    وحول تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل الأراضي السورية للانضمام للمجموعات الإرهابية، قال أردوغان إن بلاده قامت “بترحيل أكثر من 1300 أجنبي للاشتباه في اعتزامهم العبور لسوريا للانضمام لصفوف داعش، ومنعت 14 ألفا آخرين من الدخول لتركيا للاشتباه في انخراطهم بأعمال إرهابية.”

    ونفذت فرق الأمن التركية، عمليات متزامنة صباح الجمعة، في مناطق متفرقة من اسطنبول، لإلقاء القبض على أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش.

    وأفادت وكالة ا”لأناضول”، أن فرق مكافحة الإرهاب، أوقفت خلال المداهمات، العديد من الأشخاص، الذين يشتبه بتورطهم في تجنيد عناصر للتنظيم.

    ونُقل المشتبهون، بعربات مصفحة، إلى مديرية الأمن باسطنبول، عقب استكمال الفحص الطبي الروتيني لهم.

    أردوغان نفذ تهديداته.. تركيا تبدأ رسمياً بترحيل عناصر “داعش” إلى أوروبا التي ترفض استقبالهم

  • سأكلف أحمد داود أوغلو بالحكومة عقب تشكيل ديوان البرلمان

    سأكلف أحمد داود أوغلو بالحكومة عقب تشكيل ديوان البرلمان

    وطن _ أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه سيكلف رئيس الحزب الحاصل على أكثرية المقاعد في البرلمان التركي رئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو بتشكيل الحكومة، عقب تشكُّل ديوان رئاسة البرلمان.

    وفي كلمته خلال مأدبة إفطار بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، حضره ممثلون عن كافة الاختصاصات المهنية والعلمية في تركيا، أوضح أردوغان أنه يتمنى من كافة النواب وقادة الأحزاب السياسية أن يتصرفوا بشعور المسؤولية في الفترة الحالية.

    وأعرب أردوغان عن تمنياته بأن تنقضي فترة تشكيل الحكومة الائتلافية بإيجابية.

    وكان الرئيس التركي ذكر في وقت سابق، أنه في حال فشلت الأحزاب في تشكيل حكومة فإن الأمور ستعود مجدداً إلى قرار الشعب (في إشارة إلى انتخابات عامة مبكرة).

    جدير بالذكر أن الأحزاب التركية الأربعة الممثلة في البرلمان عقب الانتخابات النيابية التي جرت في 7 يونيو/حزيران المنصرم، فشلت في تشكيل ديوان رئاسي له، عقب انتخاب رئيس البرلمان الأسبوع الفائت، وتستمر اللقاءات بين أحمد داود أوغلو  والأحزاب للتوصل إلى اتفاق بشأن عدد ممثليها في الديوان.

    هل يمكن أن تشكل المعارضة تهديداً حقيقياً لأردوغان وحزبه في ظل أزمة الليرة التركية؟

  • ائتلاف تركي يستثني (التنمية والعدالة) لإذلال أردوغان

    ائتلاف تركي يستثني (التنمية والعدالة) لإذلال أردوغان

     

    تقدم حزب “الشعب الجمهوري” التركي بمبادرة جديدة يسعى خلالها إلى تشكيل ائتلاف حكومي تركي كبير يستثني حزب “التنمية والعدالة”، بهدف اذلال الرئيس الحالي رجب طيب إردوغان.

    وبحسب صحيفة “التايمز” البريطانية فإن حزب “الشعب الجمهوري”، تقدم بهذه المبادرة بالمشاركة مع حزب “العمل الوطني” اليميني وحزب “الشعب الديمقراطي” القريب من الأكراد”، لافتة الى ان “الأحزاب الثلاثة تستطيع أن تشكل أغلبية برلمانية”.

    وكان حزب التنمية والعدالة قد خسر الأغلبية المطلقة في البرلمان الذي تمتع فيها على مدار السنوات 13 الماضية في الانتخابات البرلمانية التي جرت أول من أمس وأفرزت حزب الشعب الديمقراطي المقرب من الأكراد والذي لأول مرة يدخل البرلمان التركي.

     

  • القرضاوي يغرد لأردوغان: الإسلاميون أحرص الناس على نزاهة الانتخابات

    القرضاوي يغرد لأردوغان: الإسلاميون أحرص الناس على نزاهة الانتخابات

     

    هنأ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والصادر بحقه حكم بالإعدام في مصر، حزب العدالة والتنمية التركي برئاسة رجب طيب أردوغان، على فوزه وتصدره القائمة البرلمانية، للمرة الـ 4 على التوالي بنسبة 41.8 في المائة، بعد فرز جميع صناديق الإقتراع، بنسبة مشاركة وصلت إلى 85 في المائة.

    وقال القرضاوي، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “نبارك لحزب العدالة والتنمية تصدره المشهد الانتخابي، وحصوله على ما يقارب ضعف مقاعد أكبر منافسيه”، مضيفًا “نبارك لتركيا رئيسا وحكومة وشعبا انتخاباتها الحرة النزيهة .. هكذا يتنافس الخصوم السياسيون في البلاد الحرة” على حد قوله.

    واختتم القرضاوي حديثه قائلاً “الإسلاميون أحرص الناس على نزاهة العملية الانتخابية، وعلى أن يحصل الشعب على حريته في اختيار من يمثله، دون تزوير صوته، أو تغيير إرادته، وكل تغير في نتائج الانتخابات لابد أن يخضع للبحث والتأمل لمعرفة متى، وأين، نتقدم؟ وكيف، ولماذا نتراجع؟ استعدادا للجولة القادمة.” كما ورد بنص التغريدة المرفقة.

  • الغارديان: أردوغان (تلقى) أسوأ هزيمة انتخابية منذ عقد من الزمن

    الغارديان: أردوغان (تلقى) أسوأ هزيمة انتخابية منذ عقد من الزمن

     

    نشرت صحيفة “الغاريان” البريطانية تقريرا عن الإنتخابات التركية التي وجهت نتائجها “صفعة” قوية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ورأت الغارديان في تقريرها أن أردوغان تلقى أسوأ هزيمة انتخابية في أكثر من عقد من الزمان عندما خسر حزبه “العدالة والتنمية” أغلبيته في البرلمان وصار الآن يبحث عن تحالف مع حزب آخر لتكوين الحكومة”.

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن” هذا حدث بينما كان أردوغان يأمل في أن يحقق حزبه انتصارا كاسحا يمكنه من تغيير الدستور حتى يتمكن من الحصول على المزيد من الحقوق السياسية كرئيس للجمهورية”.

    وأوضحت أن “النتائج الانتخابية أنهت حكم الحزب المنفرد الذي تواصل لمدة 12 عاما منذ فوزه في انتخابات عام 2000″، مؤكدة أن “النتائج تعكس رفض المصوتين لفكرة تغيير الدستور ومنح أردوغان سلطات أكبر في الحكم”.

    ولفتت الصحيفة الى أن “حزب أردوغان كان يحتاج إلى أغلبية الثلثين أي 367 مقعدا للقيام بهذا التعديل إلا أن الحزب لم يحقق سوى نحو 259 مقعدا وهو أقل بكثير مما كان يتوقعه بل ما لا يكفي لمجرد تشكيل حكومة بمفرده”، موضحة أنه ” على الرغم من أن أردوغان لم يكن مرشحا، إلا أن الانتخابات دارت حول منحه سلطات هائلة في الحكم”.

    وأشارت الى أن “استراتيجية فرق تسد التي اتبعها أردوغان، أدت لدفع حزبه المحافظ دينيا إلى الواجهة، إلى مزيد من الانقسام في تركيا بل وفي بعض الحالات إلى العنف”.

  • (الشعوب الديمقراطي) التركي: افشلنا (مخطط) أردوغان بتحويل الحكم لرئاسي

    (الشعوب الديمقراطي) التركي: افشلنا (مخطط) أردوغان بتحويل الحكم لرئاسي

    وطن- اعلن حزب “الشعوب الديمقراطي” التركي عن إفشال مخطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتعديل الدستور وتحويل الحكم إلى رئاسي في تركيا، لافتا الى “انه لن يشارك في حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية”.

    أردوغان يُحرج زعيم المعارضة التركية: ” لو أعطيناك 5 خراف أو 5 من الماعز لاضعتهم وعدت إلينا ” !

    وقال رئيس حزب “الشعوب الديمقراطي” صلاح الدين ديمرطاش إن “الإنتخابات وضعت حداً لمحاولات الإنتقال للنظام الرئاسي”، مؤكدا “اننا لن نشكّل حكومة ائتلافية مع حزب “العدالة والتنمية”.

  • حزب الشعب الديمقراطي (ينغص) على أردوغان الأغلبية المطلقة في البرلمان التركي

    حزب الشعب الديمقراطي (ينغص) على أردوغان الأغلبية المطلقة في البرلمان التركي

     

    اظهرت النتائج الاولية للانتخابات التشريعية التركية تصدر الحزب الإسلامي المحافظ للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان وسط توقعات بخسارته الغالبية المطلقة التي حافظ عليها طيلة السنوات(13) الماضية.

    وقال التلفزيون التركي إن النتائج الاولية للإنتخابات، تفيد بتجاوز حزب الشعب الديمقراطي الكردي عتبة العشرة في المئة من الاصوات التي تمكنه من دخول البرلمان.

    وسيحصل حزب العدالة والتنمية الفائز في كل الانتخابات البرلمانية منذ 2002، على نحو 43 في المئة من الاصوات، اي اقل بقليل من 270 مقعدا من اصل 550 في البرلمان، ما سيضطره الى تشكيل حكومة ائتلافية.

    وكانت مكاتب الاقتراع في تركيا قد أغلقت بعدما أدلى الناخبون بأصواتهم لاختيار 550 نائباً في انتخابات تشريعية يأمل الحزب الإسلامي المحافظ الحاكم منذ 13 عاماً في تحقيق فوز كبير فيها، يرسخ سلطة الرئيس رجب طيب أردوغان. ومن المقرر أن يبدأ فرز الأصوات في هذه المكاتب على أن تعلن النتائج مساء.

    ودعي حوالي 54 مليون ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم. وستعرف النتائج مساء، وتشير التوقعات إلى فوز جديد لحزب “العدالة والتنمية” الذي فاز بجميع عمليات الاقتراع المتتالية منذ 2002. وسيكون حجم فوزه حاسماً لأردوغان الذي يعتبر مصيره على المحك في هذه الانتخابات.

    وسلط انفجار مميت وقع يوم الجمعة في جنوب شرق تركيا الذي يغلب الأكراد على سكانه الاهتمام بالمعارضة الموالية للأكراد التي تحاول دخول البرلمان كحزب للمرة الأولى. وقد تتوقف جهود إنهاء التمرد الكردي الذي مضى عليه ثلاثة عقود، وكذلك طموحات أرودوغان السياسية على مصير الحزب.

    ويسعى أردوغان إلى الفوز بأغلبية كبيرة لحزب العدالة والتنمية لتعزيز صلاحياته. ويقول إن رئاسة تنفيذية على غرار النظام الأميركي ضرورية لتعزيز النفوذ الإقليمي والنجاحات الاقتصادية لتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي. وقال في حشد انتخابي في إقليم أرداهان في شمال شرق تركيا يوم السبت “يقولون إذا حصل أردوغان على ما يريد يوم الأحد فإنه سيصبح شخصاً لا يقف شيء في طريقه. إنهم يقصدون أن تركيا لن يستطيع أحد إيقافها”.

    ويتولى حزب “العدالة والتنمية” الحكم منذ عام 2002 ومن المتوقع أن يصبح مرة أخرى أكبر حزب حتى الآن. ولكن الفوز بأغلبية سيعتمد على عدم تخطي حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد لعقبة العشرة في المائة اللازمة لدخول البرلمان. وتشير استطلاعات الرأي إلى نتيجة قريبة من هذا المستوى.

    ومع أن الدستور يقضي بأن يترفع عن المناورات الحزبية فإن أردوغان شهد العديد من التجمعات الانتخابية خلال حملة اتسمت بطابع تصادمي وانضم إلى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في مهاجمة أحزاب المعارضة.

    وصور الرجلان الانتخابات بأنها اختيار بين “تركيا الجديدة” والعودة إلى تاريخ اتسم بحكومات ائتلافية قصيرة الأجل وعدم الاستقرار الاقتصادي والانقلابات العسكرية.

    وقال داود أوغلو في تجمع انتخابي في مدينة أنطاليا “إما أن يستمر الاستقرار الذي اتسمت بها الـ12 عاما الماضية أو يكون سيناريو الأزمات لمن يريدون العودة بتركيا إلى الفوضى وجو الأزمات الذي ميز فترة التسعينات”

  • أردوغان: (الصراصير) دفعتني لبناء القصر الرئاسي الجديد

    أردوغان: (الصراصير) دفعتني لبناء القصر الرئاسي الجديد

     

    قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان انتشار الصراصير في قصره القديم كان السبب الذي دفعه الى تشييد قصره الجديد المترامي على مشارف انقرة.. الأمر الذي أصبح محط سخرية بالنسبة للمعارضة التركية التي وصفته بانه ترف لا ضرورة له وخال من الذوق للرئيس الذي يزداد سلطوية. حيث بلغت تكلفة القصر الجديد 615 مليون دولار.

    وأضاف أردوغان في مقابلة مع تلفزيون “اهابر”، ان الاسباب التي دفعته الى بناء القصر الذي يضم 1150 غرفة، كانت ملحة للغاية “, واوضح ان مكاتبه القديمة عندما كان يتولى رئاسة الوزراء من 2003 الى 2014، كانت تعج بالصراصير.

    وتابع “كان الضيف يأتي الى مكاتب رئاسة الوزراء القديمة ويجد صراصير في الحمام. ولهذا السبب بنيت هذا القصر”. وتساءل “هل مثل ذلك القصر (المقر القديم) يليق برئيس وزراء تركيا؟ اذا جاء ضيف هل ستنزله هناك؟ ماذا لو شاهد (الصراصير) وتحدث عن ذلك؟”.

    واكد في المقابلة ان “هذا هو قصر الامة التركية ومثل هذا التمثيل لا يمكن ان يكون تبذيرا”.

    وهزأ المنتقدون بتصريحات اردوغان. واطلقوا هاشتاغ “كارفاتما” وتعني بالتركية صرصور على موقع تويتر، ودعوا الناس الى التصويت ضد حزبه في الانتخابات التشريعية التي ستجري اليوم.

    وحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان ووصل الى السلطة في 2002 يعد الاوفر حظا في الانتخابات التشريعية الاحد. ويأمل الرئيس الحالي بالحصول على الغالبية لتعديل الدستور واقرار نظام رئاسي.

  • (التايمز): يجب تحجيم (السلطان) أردوغان

    (التايمز): يجب تحجيم (السلطان) أردوغان

     

    تحت عنوان (يجب تحجيم السلطان أردوغان) كتبت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا عن الانتخابات التركية العامة المرتقب إجراءوها الأحد المقبل.. ورأت الصحيفة أنه من مصلحة “الغرب” الا يتمكن إردوغان من تعزيز سيطرته الشخصية وسيطرة حزب “العدالة والتنمية” الذي يتزعمه على الحياة السياسية في تركيا”.

    ويقول الصحفي روجر بويز:” إن إردوغان الذي يقارنه كثيرون بالسلاطين العثمانيين يحاكم أحد قادة المعارضة لأنه زعم أن الرئيس التركي بنى حمامات مطلية بالذهب في القصر الرئاسي الجديد الذي يحوي أكثر من 1115 غرفة” ، بحسب ما نقلته “بي بي سي” البريطانية.

    ويوضح بويز أن “هذا هو ما يحدث عندما يبقى شخص واحد في السلطة فترة طويلة فتتحول كل الانتقادات إلى خلافات شخصية لا أكثر ولاأقل”. ويؤكد الصحفي “أن أمال إردوغان من الانتخابات التى ستجرى الأحد واضحة حيث يتمنى أن يحصل حزبه على الأغلبية الكافية في البرلمان لتعديل الدستور لتصبح تركيا دولة تتبنى نظاما رئاسيا بدلا من النظام البرلماني”.

    ويضيف أن حزب العدالة والتنمية يملك 312 نائبا في البرلمان الحالي وإذا أراد تعديل الدستور ينبغي أن يرفع عدد نوابه إلى 330 نائبا في البرلمان الجديد بالإضافة إلى تنظيم استفتاء شعبي.

    ويقول بويز إنه في حال تعدى عدد نواب الحزب والمتحالفين معه في البرلمان الجديد 367 نائبا فسيتمكن من تعديل الدستور دون الحاجة للاستفتاء.

    ويتحدث بعد ذلك عن الخلافات بين الغرب وتركيا بقيادة إردوغان ومنها الخلافات حول الوضع في سوريا والشرق الأوسط بالإضافة إلى ما يسميه بتضييق الرقابة على تويتر ويوتيوب وغيرها من المواقع في تركيا ليخلص إلى أنه ليس من مصلحة الغرب أن يحصل إردوغان على مبتغاه من الانتخابات البرلمانية.

     

  • (لوموند).. حلم السلطان يراود أردوغان ..

    (لوموند).. حلم السلطان يراود أردوغان ..

     

    “مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية التركية التي توصف بـ”المصيرية” بالنسبة لحزب “العدالة والتنمية” الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان”، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن حلم “السلطان” يداعب الرئيس التركي.

    وأوضحت الصحيفة أن أردوغان يقود حملة نشطة لصالح حزبه، من أجل الانتخابات البرلمانية التي ستعقد في السابع من الشهر الجاري.

    وأشارت إلى أن الرئيس التركي وعلى الرغم من أنه ليس مرشحا، فهو الوحيد الذي يظهر على شاشات التلفزيون خلال الفترة الحالية.

    فنراه مرة يستقبل عمد البلديات في قصره ، وأخرى يرفع مصحفا مترجما بالكردية فوق المنصة في وجه الجماهير بباتمان، توضح الصحيفة.

    معارضو الرئيس يحذرون من استغلاله السلطة، لكن أردوغان لا يهتم لذلك، خاصة بعد أن أعطته المحكمة العليا واللجنة الانتخابية الحق، ورغم كل ما يقال، فأردوغان محور الانتخابات البرلمانية. تقول لوموند.

    فأردوغان – وفقا للصحيفة – يبلل قميصه ليذكر الناخبين بأنه خلال 13 عاما من السلطة تمكن وفريقه من وضع البلاد على طريق النمو، ومضاعفة الناتج المحلي ثلاثة مرات.

    وأوضحت أنه في حال فوز حزبه، سيفصّل أردوغان الدستور على مقاسه وسيلبس بدلة الزعيم الفريد، لذلك فهو محتاج إلى فوز حزبه ليخط نهجه في مشاريع الجمهورية الرئاسية أو سلطنته كما يقول منتقدوه.

    ويشار إلى أن الانتخابات البرلمانية، تُعد واحدة من أهم التحديات التي تواجه الرئيس التركي، وكذلك بالنسبة للمعارضة والأكراد.

    ويشارك في الانتخابات 20 حزباً سياسياً، إضافة إلى 165 مرشحاً مستقلا، حيث احتدمت المنافسة وازداد التوتر بين مختلف الأحزاب التركية، لتبدأ مختلف الأطراف بتوجيه ضربات شديدة تحت الحزام، واللعب بأوراقها الأخيرة قبيل الانتخابات أملاً في كسب ولملمة أصوات الناخبين.

    وهذه الانتخابات مهمة في المقام الأول للرئيس الحالي، فبعد أن أصبح رئيساً لتركيا فقد القاعدة الدستورية والقانونية للتحرّك الداخلي حيث إن صلاحيات الرئيس باتت محدودة وإن كانت مؤثّرة، في حين أن مركز الثقل في النظام السياسي التركي هو لرئيس الحكومة.

    لكن أردوغان لا يرغب في التقاعد، لذا فإنه اليوم يتحرّك على أساس أنه يجب أن يعود دستورياً الرجل الأول في البلاد لجهة صناعة القرار السياسي. وهذا بالطبع يتطلّب تعديلا للدستور لم يكن متاحاً من قبل لعدم امتلاك الحزب غالبية الثلثين (367 مقعدا) في البرلمان التي تُتيح تعديلاً دستورياً.

    كما أنه لم يكن يملك 330 مقعدا الضرورية لتأييد إحالة أي مشروع لتعديل الدستور إلى استفتاء شعبي، وبالتالي فالرئيس التركي يريد تحقيق حلمه عبر نتائج تلك الانتخابات.