الوسم: أردوغان

  • أردوغان يهدد صحيفة نشرت صوراً لشاحنات تنقل اسلحة الى سوريا ورئيسُها يرد بسخرية عليه

    أردوغان يهدد صحيفة نشرت صوراً لشاحنات تنقل اسلحة الى سوريا ورئيسُها يرد بسخرية عليه

    هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “علنا” صحيفة نشرت صورا قيل إنها لشاحنات تابعة لجهاز الاستخبارات التركي تحمل أسلحة إلى “المجموعات المتطرفة” في سوريا، وذلك قبل أقل من أسبوع على الانتخابات. 

    وقال أردوغان “أعتقد أن الشخص الذي كتب هذا المقال الحصري سيدفع ثمنا باهظا لذلك (…) لن أسمح له بالإفلات من العقاب”.

    ونشرت صحيفة “جمهورييت” اليومية المعارضة في نسختها الورقية وعلى موقعها الإلكتروني صور قذائف هاون مخبأة تحت أدوية في شاحنات مؤجرة رسميا لصالح منظمة إنسانية، اعترضتها قوة درك تركية قرب الحدود السورية في كانون الثاني/ يناير 2014.

    وأثارت هذه القضية ضجة ندما أكدت وثائق سياسية نشرت على الإنترنت أن الشاحنات تعود للاستخبارات التركية وتنقل أسلحة وذخائر إلى معارضين إسلاميين سوريين يواجهون نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    لكن تركيا نفت هذه الاتهامات، مؤكدة أن القافلة كانت محملة بالأدوية.

    وكرر اردوغان أن “هذه التصريحات وهذا التشهير والعملية غير القانونية ضد أجهزة الاستخبارات، هي إلى حد ما عمل تجسسي.. وهذه الصحيفة متورطة أيضا في هذا النشاط التجسسي”.

    وقال أردوغان إن عملية تصوير الشاحنات جرت بأوامر من الداعية فتح الله غولن، حليفه السابق الذي يتهمه منذ شتاء 2013 بمحاولة الإطاحة بالحكومة. ووصف رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مقابلة مع وكالة فرانس برس ما نشرته صحيفة “جمهورييت” بأنه “تلاعب بالانتخابات”.

    من جهته، رد رئيس تحرير الصحيفة كان دوندار الاثنين على صفحته في موقع تويتر ساخرا من تهديدات أردوغان. وقال إن “الشخص الذي ارتكب الجريمة سيدفع ثمنا باهظا. نحن لن نسمح له بالإفلات من العقاب”.

     

  • أوغلو: يريدون معاقبة تركيا لدفاعها عن فلسطين وسوريا ومصر

    قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن أطرافًا – لم يسمها- تريد معاقبة تركيا بسبب موقفها المدافع عن المظلومين الفلسطينيين والسوريين، وتريد لها أن تبقى منغلقة على نفسها.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها داود أوغلو، أمام حشد من أنصار حزبه في
    مدينة قيريق قلعة، وسط تركيا، وقال فيها إنهم “إذا كانوا يريدون أن يكون لديهم شيئان، وهم يقفون بين يدي الله، فهما دفاعهم عن فلسطين، وحمايتهم للمظلومين السوريين”.

    ومضى داود أوغلو بالقول “من أجل ما سبق يريدون معاقبتهم، لأن البعض لا يريد لتركيا أن تدافع عن فلسطين، هذا البعض لا يريد لتركيا أن تدافع عن سوريا ومصر أيضا، بل يريدون لها أن تبقى منغلقة على نفسها، وأن تنشغل بمشاكلها”.

    وفيما يتعلق بالانتخابات النيابية المزمع إجراءها في 7 من حزيران/ يونيو من الشهر الجاري، كشف داود أوغلو أن “هناك محاولات لقطع الطريق أمام حزبه (العدالة والتنمية)، موضحًا أن هناك تحالف بين مختلف وسائل الإعلام التركية المعارضة، بما فيها إعلام جماعة “فتح الله غولن”، ومجموعة “آيدن دوغان” الإعلامية، والإعلام القومي الأتاتوركي”.

    وبرر ذلك بأنه “من أجل دعم حزب الشعوب الديمقراطي، (حزب معارض ذو أغلبية كردية)، مرجعا السبب في ذلك، إلى عدم وجود أمل في فوز الحزب المعارض الرئيسي، (حزب الشعب الجمهوري)، أو حزب الحركة القومية”.

  • أردوغان: صدمت من (ازدواجية) السيسي مع أنه حافظ للقرآن وبصلي

    أردوغان: صدمت من (ازدواجية) السيسي مع أنه حافظ للقرآن وبصلي

     

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه صدم من عبد الفتاح السيسي عقب ” أحكام الإعدام” الذي اصدرها بحق  الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات إخوانية أخرى.. قائلاً ” : “خلال زيارتي إلى مصر حضرنا أحد الاجتماعات وكان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي هناك، سألت مرسي عنه فأخبرني أنه إنسان جيد، وأنه كان يصلي المغرب خلف مرسي وكان يصوم يومي الاثنين والخميس، وقال البعض إنه حافظ للقرآن، لكنني صدمت بعد الأحداث، هذه الازدواجية في الوجوه “.

    وأشار أردوغان في تصريحات تلفزيونية إلى أن تركيا قدمت مساعدات إلى مصر بمقدار ملياري دولار في عهد الرئيس محمد مرسي، وأنَّ تركيا وقطر هما الوحيدتان اللتان قدمتا مساعدات لمصر حينها. مبيناً أن الدول التي لم تقدم أي قرش في عهد مرسي دعمت مصر بمقدار 20 أو 30 أو 40 مليار دولار بعد الإطاحة به، وبدأت الأسلحة تتدفق إلى مصر بشكل كبير.

    وأكد الرئيس التركي أن الانقلاب وقع في مصر لمنعها من النهضة والازدهار والعلو، قائلا: “لا أؤمن بأن مصر ستحقق نهضة في عهد السيسي، الأوضاع واضحة للجميع، إن كافة الدول الغربية ولا أقصد الاتحاد الأوروبي فحسب، أفلست ولم تقف الموقف الصحيح أمام الانقلاب غير الديمقراطي في مصر”.

    وأضاف أردوغان أن الغرب يستخدم كلمة “قلقون” فقط، في تعليقهم على قرارات الإعدام في مصر، مشيرا إلى أنهم لم يقوموا بأي خطوة ملموسة، وفي الوقت الذي ألغى الاتحاد الأوروبي عقوبة الإعدام لم يُقدموا على أي خطوة تجه أحكام الإعدام في مصر.

    وفي موضوع أخر دافع أردوغان عن شاحنات الأسلحة التي تم ضبطها قبل تهريبها إلى سوريا قائلاً ” إن شاحنات الاستخبارات، (التي اعترضتها قوات من الدرك بتعليمات من “الكيان الموازي”، العام المنصرم، بحسب الحكومة) كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى تركمان منطقة بايربوجاق في ريف اللاذقية السورية.

    ونفى أردوغان المزاعم التي تناولتها صحف المعارضة، بأن الشاحنات كانت تحمل أسلحة إلى جماعات متشددة في سوريا، قائلا: “ما نشرته الصحف المعارضة بشأن الشاحنات مناف للحقيقة تماما”.

    وأضاف الرئيس التركي أن الافتراءات التي تلفقها المعارضة بالحكومة بشأن الشاحنات هي “أنشطة جاسوسية وعمالة، مطالبا المعارضة بالإفصاح عن مصادر الأرقام التي نشرتها الصحف بهذا الشأن، قائلا: “وكلت محامٍ من أجل رفع قضية بحقهم”.

    وانتقد أردوغان المعارضة في ادعائها عدم تقديم الحكومتين السابقة والحالية المساعدة إلى تركمان سوريا، قائلا: “تقول المعارضة إننا لم نقدم مساعدة إلى التركمان، أنا شخصيا اجتمعت مراراً مع تركمان بايربوجاق، والسيد أحمد (رئيس الوزراء الحالي أحمد داود أوغلو) عندما كان وزيرا للخارجية اجتمع بهم عدة مرات أيضاً، لم نتركهم بيد الأسد الظالم، قدمنا ما نستطيع أن نقدمه، ودعمنا لهم مستمر”.

     

  • قضاة أتراك يزعمون أن أردوغان اعتقلهم لمنعهم وصول شحنات سلاح إلى (داعش)

    قضاة أتراك يزعمون أن أردوغان اعتقلهم لمنعهم وصول شحنات سلاح إلى (داعش)

    وطن – احتج نحو 50 من مؤسسات المجتمع المدني في تركيا، على انتهاك القوانين واعتقال القضاة والمدعين العموم والضغط عليهم.

    وخرج أعضاء هذه المنظمات في مسيرة تلبية لنداء رابطة القضاة والمدعين العموم ونقابة القضاة، بحسب ما أفاد موقع “زمان” التركي، اليوم الخميس.

    وأوضح رئيس نقابة القضاة مصطفى كاراداغ، أن العدالة باتت غائبة عن المحاكم بعد اعتقال القضاة والمدعين العموم، ولفت إلى اعتقال المدعين العموم الذين أوقفوا الشاحنات التي كانت محملة بالأسلحة لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، مؤكدا أن الحكومة لا هم لها سوى ملاحقة من يكشف جرائمها. حسب قوله.

    ائمة الموصل يطالبون الاهالي بقتال “داعش” والمحافظ يحمل سلاحه

    وقال كاراداغ: “عندما يأتي وقت ويبدأ الناس رفع أصواتهم للحديث عن شاحنات الأسلحة التي أوقفت في مدينة أضنة في يناير 2014، التي قلما تذكرها الصحف حاليا فإن المسئولين في الحكومة سيُتّهمون بجرائم حرب. ولذلك فالحكومة مضطرة للقضاء على هؤلاء. وإلا فليس هناك في الحقيقة ما يسمى بالكيان الموازي”.

    وأكد رئيس جمعية منسوبي القضاء المعاصرين المحامي سلجوق كوزاغاتشلي، أنه لم يعد يثق حتى بالانتخابات كما لا يثق بالمحاكم.

    واتهم كوزاغاتشلي، حزب العدالة والتنمية الحاكم بالإشراف على حوض مالي غير شرعي يحتوي على 60 مليار ليرة وقال: “هل يمكن لحكومة ارتكبت جرائم الحرب، والسرقة، ونهب الثروات العامة أن تخسر الانتخابات وتتخلى عن السلطة”؟.

  • الأناضول التركية (تمجد) السيسي بعد (طلاق )استمر عامين.. فما هو السبب وراء ذلك ؟

    الأناضول التركية (تمجد) السيسي بعد (طلاق )استمر عامين.. فما هو السبب وراء ذلك ؟

    وطن – أشادت وكالة (الأناضول) التركية الرسمية في تقرير نشرته الخميس بالرئيس المصري عبد الفتاح السياسي واصفة مجهوده في حل مشكلات مصر بأنه “إيجابي” .

    وكتبت الأناضول تقريرا بعنوان (إطفاء السيسي للحرائق بنفسه.. جهد إيجابي وغياب مؤسساتي”  مشيرة إلى أن السيسي تدخل من اجل حل مشكلة الطيارين وموظفة الضرائب . وربط مراقبون بين تقرير الوكالة التركية وبين إمكانية أن يكون تمهيداً لتحسن العلاقات بين البلدين وبخاصة بعدما غيرت الخارجية التركية لهجتها بعد الحكم على “مرسي” واصفة إياه بأنه “الرئيس السابق” بدلاً من “الرئيس المنتخب”.

    وجاء نص التقرير كما يلي..

    خلال حملته الانتخابية للترشح للرئاسة، أنهى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلافا دام لسنوات بين الرياضي الشهير أحمد شوبير، ومرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، في خطوة وصفت حينها بأنها أشبه بتدخل “كبير العائلة” لحل المشاكل والأزمات بين أعضائها. بنفس الطريقة، وفي قطاعات أخرى، تدخل الرئيس المصري منذ توليه المهمة في يونيو/ حزيران الماضي، لحل أزمات، سواء كانت تلك الأزمات شخصية مثل أزمة موظفة الضرائب التي فصلت تعسفيا، وتدخل الرئيس بعد أيام من توليه المهمة لإعادة الحق لها، أو تلك التي تهم قطاع داخل الدولة المصرية، مثل تدخله – مؤخرا – لحل مشكلة طياري مصر للطيران، ثم مشكلة حزب الوفد المصري. ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 8 مايو / آيار الجاري بحل مشكلة طياري شركة مصر للطيران، بعد تقدم عدد منهم باستقالتهم، اعتراضا على عدم زيادة رواتبهم، وأدى تدخل الرئيس على خط الأزمة إلى تراجع الطيارين عن الاستقالة. وأمس الأربعاء، تدخل الرئيس المصري لحلّ الخلافات بين قيادات حزب الوفد المصري، والتقى مجموعة من قيادات الحزب المختلفين، وتم الاتفاق أثناء اللقاء على إنهاء الأزمة بشكل يرضي جميع الأطراف. ويعتبر خبير بارز في علم الاجتماعي السياسي، أن الاعتماد علي “السيسي” في حل النزاعات والأزمات فقط “خطرا”، بينما يتفق مع آخر لكنه يراه في الحالة المصرية الحالية “أمرا إيجابيا ويشكر عليه”.  وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماعي السياسي في الجامعة الأمريكية، أن الاعتماد علي “السيسي” في حل النزاعات والأزمات فقط “خطر”.  وأوضح إبراهيم: “في هذه المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، نشكر أي شخصية عليها اجماع شعبي مثل السيسي، تقوم بدور في حل النزاعات والصراعات وتخفيف آلام الناس، لكن الاعتماد عليه فقط يعد خطرا”.

    السلطات المصرية مترددة ومشلولة: فض الاعتصامات أو التحاور؟!

    وتابع قائلا: “السيسي إنسان وليس خالد ولا مخلدا، والمطلوب أن يكون هناك مؤسسات ولا نعتمد علي شخص، لأن الحكم ليس خالدا”.  سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي في عدد من الجامعات المصرية، يري أن خطوات في ظل الظروف غير المستقرة التي تحيها مصر “لإطفاء الحرائق” ويعتبرها “إيجابية”، غير أنه “كان سيدل على غياب المؤسسات إذا كانت البلاد في وضع مستقر” . وفي تصريحات عبر الهاتف لـ “الأناضول”، قال صادق: “الحالة المصرية الآن أوضاعها لا تحتمل أي حرائق؛ فالرئيس يحاول أن يطفئ نار أي حريق مبكرا سواء كان في أزمة الطيارين أو حزب الوفد (ليبرالي) أو غيرهما”. وأوضح أنه “في حال وصول مصر لوضع مستقر يمكن اعتبار ما يفعله السيسي تعد علي دولة المؤسسات، وإعمالا لأدوار ليست تخصه”. ولفت إلي أن “أزمة الطيارين لو بقيت دون تدخل حاسم، كانت ستنتقل إلي فئات أخري بالمجتمع، وهنا تزداد الأزمة، ويكون موقف الدولة صعب في ظل الظروف التي تعيشها”. وبالأسلوب ذاته، يري صادق أن “تدخل السيسي في أزمة حزب الوفد يرجع إلي أن الحزب كبير وتركه للانهيار مع الأزمات المتصاعدة داخله يؤثر علي الانتخابات البرلمانية المقبلة (لم تحدد بعد) خاصة وحزب الوفد يمثل وزنا سياسيا فيها”. ومضي قائلا: “ما يفعله هو إنقاذ للدولة وهي تعيش حالة تعافي ويرسل للجميع رسالة بأن مصر تريد هدوءا”، مستبعدا أن “يكون ذلك تعد علي دولة المؤسسات في هذه الظروف التي تحيها مصر الآن”. وتعيش مصر منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، في 3 يوليو / تموز 2013، أجواء غير مستقرة في ظل استمرار مظاهرات معارضة للنظام الحالي، تعتبره نتاج “انقلاب عسكري”، فيما يدعمه أخرون، يرون أنه نتاج “ثورة شعبية” علي مرسي.  وخلال الشهر الماضي، شهدت مصر عددا من الحملات المعارضة للسيسي التي تنتقد الوضع السياسي والاقتصادي، بجانب انتقادات مستمرة من مصريين بسبب ارتفاع  الأسعار، ولهجة إعلامية بدت مختلفة بحسب مراقبين في تناول الأوضاع بالبلاد، حيث تم توجيه انتقادات حادة للسيسي والحكومة.

  • أردوغان: لن أقف مع السيسي و “الإنقلابين” أبداً

    أردوغان: لن أقف مع السيسي و “الإنقلابين” أبداً

    وطن- تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو جديد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يهاجم فيه النظام السياسي المصري ويصفه بــ”الإنقلابي” .

    وقال أردوغان : قام وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي بالانقلاب على على رئيس الجمهورية “مرسي” الذي حصل على 52% من أصوات الشعب وزج به في السجن .. ولذلك معاني كبيرة .

    “الزمن سيدور حتما”.. أردوغان يمسح الأرض بـ”الجامعة العربية” ويكشف هوية القادة الذين لا يمكن الوثوق بهم

    وأضاف: إذا كنا سنصدر قراراً إنسانياً ووجدانياً فإننا مجبورون على الوقوف بجانب الإرادة التي تمخضت عنها الانتخابات وليس إلى جانب “الإنقلابيين” ومن يوجه لنا إتهامات زائفة وغير واقعية وغير اخلاقية فهو من لا يتحمل هذا الامر.

  • أردوغان: تركيا لا يمكن ان تدير ظهرها لغزة

    أردوغان: تركيا لا يمكن ان تدير ظهرها لغزة

    قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن “الشعب التركي لا يمكن أن يغلق على نفسه الأبواب، ولا يهتم بالأمور الخارجية، ولا يمكن أن يدير ظهره لغزة، بلاد الشهداء والمظلومين، التي يقصفها الجيش الإسرائيلي يومياً، ولا يمكن أن يهمل قضايا سورية ومصر والعراق”.
    وذكرت وكالة “الأناضول” أن أردوغان قال أمام حشد كبير في مدينة طوقاط، ضمن حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية، “لا يمكن الوقوف على الحياد في قضية فلسطين، التي يقتل فيها العزل والأبرياء”، منتقدا تصريحات منافسه الرئاسي التوافقي لحزبي المعارضة “الشعب الجمهوري”، و”الحركة القومية”، أكمل الدين إحسان أوغلو التي قال فيها إن على تركيا أن “تقف على الحياد” في القضية الفلسطينية.
    وقال أردوغان: “أجدادنا قطعوا الطرق وتوجهوا إلى اليمن وتونس، ويريدون مني ألا أهتم في قضايا المناطق المجاورة، يطلبون مني عدم رؤية ما يقع في غزة ومصر وسورية أوجه كلامي إلى حزبي الحركة القومية والشعب الجمهوري، خذوا مرشحكم واذهبوا بجانب بشار الأسد”.
    وأشار أردوغان الى أنه مرشح 77 مليون مواطن، دون تفرقة بينهم، ودعا مناصري الأحزاب المعارضة إلى التصويت له، قائلا: “أنا مرشح الشعب كله، أناديكم جميعا للتصويت لصالحي”.
    ومن المقرر أن تشهد تركيا انتخابات الرئاسة في 10 آب/أغسطس المقبل، حيث يجري للمرة الأولى انتخاب الرئيس مباشرة من قبل المواطنين الذين يحق لهم المشاركة فى الاقتراع الذي يتنافس فيه 3 مرشحين

  • أردوغان يستعين بخطاب الحكام الذين ينتقدهم ويهاجم الصحافة الأجنبية ويتهمها بالتجسس

    أردوغان يستعين بخطاب الحكام الذين ينتقدهم ويهاجم الصحافة الأجنبية ويتهمها بالتجسس

    انقرة- (أ ف ب): اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء الصحافة الاجنبية بما فيها قناة (سي ان ان) بممارسة نشاطات “تجسس″ والسعي على اثارة اضطرابات في بلاده، بعد اعمال عنف السبت في اسطنبول.

     

    وقال أردوغان في كلمته الاسبوعية امام نواب حزبه انه “تم الامساك بالمتزلفة سي ان ان (…) متلبسة” بجريمتها.

     

    واوقف مراسل القناة الاخبارية السبت لفترة قصيرة عندما كان ينقل مباشرة تغطية انتشار امني هائل امرت به السلطات في ساحة تقسيم باسطنبول لمنع التجمعات في الذكرى الاولى لانتفاضة حزيران/يونيو 2013 ضد الحكومة.

     

    وافرج عن ايفان واتسن الذي اوقفه شرطيون بالزي المدني، سريعا بعد تفتيش هويته، مع اعتذارات الشرطة.

     

    وقمعت قوات الامن السبت بشدة في اسطنبول وانقرة الاف المتظاهرين الذين تحدوا قرار السلطات حظر الاحتفال بذكرى اضطرابات غيزي، واعتقلت العديد منهم.

     

    وقال أردوغان إن وسائل الاعلام الاجنبية “لا علاقة لها بحرية الصحافة. لديهم مهمة ويتحركون كجواسيس″ مؤكدا ان “وسائل الاعلام الدولية وصلت الى اسطنبول لاطلاق نداءات استفزاز مبالغ فيها، لكنهم عادوا بخفي حنين”.

     

    وقد هاجم رئيس الحكومة خلال اضطرابات السنة الماضية التي اسفرت عن سقوط ثمانية قتلى واكثر من ثمانية الاف جريح، الصحافة الاجنبية واتهمها بالمشاركة في “مؤامرة” على نظامه.

     

    وتنتقد منظمات الدفاع عن حرية الصحافة تركيا بانتظام لانتهاكها حرة الصحافة.

     

    وفضلا عن الصحافة هاجم رئيس الوزراء ايضا الثلاثاء المعارضة التي قال انها “تدخن الحشيشة” وتتآمر عليه.

     

    ويتوقع ان يعلن اردوغان الذي حقق حزبه فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية التي جرت في الثلاثين من اذار/ مارس ويحكم البلاد بلا منازع منذ 2003، ترشيحه الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 10 و24 اب/ اغسطس المقبل.

     

  • إقالة مستشار لأردوغان من منصبه بعد أن ركل متظاهرا

    إقالة مستشار لأردوغان من منصبه بعد أن ركل متظاهرا

    اسطنبول- (د ب أ): ذكرت وسائل إعلام محلية السبت أن مساعدا لرئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان كان قد ركل متظاهرا بعد يوم من كارثة منجم “سوما” أقيل من منصبه.

     

    ودخلت إقالة يوسف يركل من منصب مستشار رئيس الوزراء حيز التنفيذ اعتبارا من 21 أيار/ مايو.

     

    ولم يتم الكشف عن سبب رسمي لإقالته.

     

    وأثار يركل غضبا في تركيا والخارج عندما تم تصويره وهو يركل متظاهرا كان اثنان من ضباط الشرطة قد طرحاه أرضا.

     

    وحاول حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي ينتمي إليه اردوغان في بادئ الأمر زعم أن يركل تعرض لهجوم لكن مقطع فيديو ظهر ليدحض هذا الزعم.

     

    وأخذ يركل إجازة مرضية بعد وقت قصير من وقوع الحادث بسبب الإصابات التي تعرض لها في القدم على ما يبدو خلال الشجار.

  • أردوغان : لو أن ذئباً خطف حملاً على ضفاف دجلة فهي مسؤوليتي !

    أردوغان : لو أن ذئباً خطف حملاً على ضفاف دجلة فهي مسؤوليتي !

    قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في تعليقه على فاجعة منجم سوما، “لو أن ذئباً خطف حملاً على ضفاف نهر دجلة، فإن ذلك يخضع لمسؤوليتي بصفتي رئيساً للوزراء”، لافتًا إلى أن المسؤولية نفسها تقع على عاتق الوزراء ونواب البرلمان، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الأناضول.

     

    جاء ذلك في كلمة ألقاها الثلاثاء، أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان التركي، وأوضح فيها أنه منذ اللحظة الأولى للحادث بدأت أكاذيب، لا تخطر على بال، تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي على الأخص، حيث كتب البعض أن هناك أطفالًا في الخامسة عشرة، وأن أطفالًا سوريين يعملون في المنجم ، وأن 120 عاملًا سوريًّا لقوا حتفهم بعد أن انسكبت عليهم الخرسانة، وأضاف، مخاطبًا من نشروا “تلك الأكاذيب”: “ضميركم هو من انسكبت عليه الخرسانة”.

     

    وأفاد أردوغان أن كل شهيد سقط في حادث المنجم بمنطقة “سوما”، وهو يسعى وراء اللقمة الحلال، أخ له، واستطرد: ” نحن إخوة لهم لأننا نعتبر سواد الفحم على وجوههم مصدر شرف لنا”.

     

    وأوضح أن أنقرة حددت منذ اللحظة الأولى للحادث جميع التفاصيل، وبدأت بتلبية كافة الاحتياجات، حيث أرسلت إدارة الكوارث والطوارئ، التابعة لرئاسة الوزراء 156 موظفًا، و45 سيارة، فيما أرسلت وزارة الصحة 405 موظفين و62 سيارة أسعاف إلى المنطقة.

     

    وأشار إلى أن الحكومة خصصت بالإجمال ألفين و743 موظفًا و258 سيارة و9 طائرات، قدموا خدماتهم في مجالات البحث والإنقاذ، ومعالجة الجرحى، وإجراءات الدفن، والدعم النفسي لأقارب الضحايا، وتلبية مختلف الاحتياجات لمواجهة كارثة المنجم وتداعياتها.

     

    وكان انفجار قد وقع الثلاثاء الماضي؛ في محول كهربائي بمنجم فحم في منطقة “سوما” التابعة لولاية مانيسا، غرب تركيا، وأدى إلى اندلاع حريق، أسفر عن وقوع مقتل 301 من عمال المنجم.

     

    ولفت إلى إعداد مستشفيين ميدانيين في موقع الحادث والمنطقة التي نقلت إليها جثامين الضحايا، موضحًا أن وزارة شؤون الأسرة والسياسات الاجتماعية، ووزارة العمل والتأمينات الاجتماعية قدمتا مساعدات نقدية عاجلة لأسر الضحايا من أجل تغطية نفقات الجنازة.

     

    وشكر أردوغان كلًا من النرويج وإسرائيل لإلغائهما، بسبب كارثة المنجم، حفل استقبال كان مقررًا بمناسبة عيديهما الوطنيين.

     

    وانتقد رئيس الحكومة التركية أحد كتاب الأعمدة، الذي قال إن حادث المنجم مصيبة استحقها عماله، مضيفًا أن كاتب العمود لا يعتبر “ذاك الشخص في بنسلفانيا” – في إشارة إلى رجل الدين فتح الله غولن، الذي تتهمه الحكومة بتزعم تنظيم متغلغل بشكل ممنهج في أجهزة الدولة – زعيم تنظيم، وإنما يعده المهدي، أو المسيح المنتظر، ويعتقد أن الدعاء، الذي دعاه “زعيمه” على الحكومة لقي إجابة من الله، وأصاب عمال المناجم الأبرياء في “سوما”.