الوسم: أردوغان

  • ما وراء مصافحة أردوغان والسيسي: الرئيس التركي لم يكن متعاطفًا مع الفكرة!

    ما وراء مصافحة أردوغان والسيسي: الرئيس التركي لم يكن متعاطفًا مع الفكرة!

    وطن– لم يكن من قبيل المصادفة أن تظهر صورة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مبتسماً في الخلفية، عندما تصافح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي لأول مرة، قبل حفل افتتاح مونديال قطر يوم الأحد.

    وقالت عدة مصادر مطلعة على اللقاء لموقع Middle East Eye البريطاني، إن الدوحة كانت تحاول التوسط لعقد اجتماع قصير بين “الخصمين السابقين” منذ الصيف.

    وقال مصدر تركي، إن أردوغان لم يكن في البداية متعاطفًا للغاية مع فكرة مصافحة شخص سبق أن وصفه بـ “القاتل” و”الديكتاتور”.

    كان عداء أردوغان للسيسي ردّاً على الانقلاب العسكري المصري عام 2013، الذي أطاح بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً في البلاد وقمع أي منتقدين بدموية.

    وقال المصدر: “أرادت قطر حل جميع المشاكل بين البلدين. والأمير أراد أن تحدث هذه المصافحة خلال كأس العالم”.

    على الرغم من محادثات المصالحة التي استمرت عامًا بين تركيا ومصر، لا تزال العلاقات مشحونة بمجموعة من القضايا: من المصالح المتنافسة في ليبيا، إلى وجود قادة الإخوان المسلمين في تركيا.

    “القاهرة تسعى لمصافحة أردوغان”

    ومع ذلك، يعتقد المسؤولون الأتراك، أن ما تسعى إليه القاهرة حقًا هو مصافحة أردوغان، الأمر الذي من شأنه أن يشير إلى اعتراف كامل بالسيسي كرئيس شرعي لمصر.

    وكما توقعوا، قالت الرئاسة المصرية في بيان رسمي يوم الاثنين، إن اللقاء سيمثّل “بداية تطوير العلاقات الثنائية”.

    وهناك عدة نظريات تُفسّر الدافع القطري لمثل هذه المصالحة.

    يقول الباحث علي بكير، إنّ “مبادرة المصافحة” التي قام بها القطريون، لم تكن لها دوافع سياسية.

    وقال لموقع “ميدل إيست آي”: “لقد كانت أكثر جذورًا في الدبلوماسية الرياضية. أراد القطريون إظهار أن الرياضة يمكن أن تكون أداة رائعة لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار لجميع الدول بما في ذلك تلك المتورطة في الصراع”.

    وأضاف بكير، أن الدوحة خططت في الأصل للقيام بمبادرات أخرى مماثلة، مثل: ترتيب مصافحة أخرى بين ملك المغرب ورئيس الجزائر، الخصمين اللدودين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية في الوقت الحالي. لكنّ غياب الملك محمد السادس حال دون حدوث ذلك، بحسب بكير.

    مصلحة قطر 

    قطر لديها أيضًا مصلحة سياسية في التقريب بين البلدين.

    منذ انتهاء الحصار المفروض على قطر في يناير 2021، كانت الدوحة تبني علاقاتها الخاصة مع مصر، وصعّدت من لعبتها في الأشهر الأخيرة من خلال ضخّ 3 مليارات دولار في البنك المركزي المصري، وجعل السيسي يزور العاصمة القطرية.

    تريد القاهرة أيضًا تنويع محفظتها من الدائنين الخليجيين، والتي لا يمكنها العيش بدونها اقتصاديًا.

    يقول بعض المطلعين على الداخل في أنقرة، إنه في الأشهر الأخيرة كانت هناك توترات داخل الكتلة التي استهدفت قطر في السابق، مع السعوديين والمصريين من جهة والإمارات من جهة أخرى.

    يعتقد “بكير”، أن التقارب التركي المصري سيعزّز بدوره العلاقات القطرية السعودية، وقد يدفع الإمارات عن غير قصد إلى تعميق علاقاتها مع تركيا، التي تحسنت مؤخرًا.

    ليبيا

    يقول أندرياس كريج الخبير في الشؤون الأمنية والأكاديمي في جامعة كينغز كوليدج البريطانية: “لدى قطر مصلحة في ضمان إصلاح العلاقات في جميع أنحاء المنطقة مع رؤية خاصة تجاه ليبيا”. “تحاول قطر جعل الرعاة الخارجيين في ليبيا متحالفين لتمهيد الطريق لاتفاق سياسي أكثر ديمومة”.

    منذ عام 2019، عندما هاجمت قوات شرق ليبيا الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس دون جدوى، دخلت تركيا في منافسة مع الإمارات العربية المتحدة ومصر، اللتينِ دعمتا الهجوم.

    في وقت سابق من هذا الشهر، احتجّت القاهرة على صفقة التنقيب عن النفط والغاز، التي وقّعتها الحكومة التركية مؤخرًا مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية، وقالت إن طرابلس تفتقر إلى السلطة في هذا الشأن، لأن تفويضها انتهى.

    ووفقًا لكريج، فإن قطر الآن تثق بها كلٌّ من تركيا ومصر، على الرغم من العداء السائد في السنوات الأخيرة، وقد أدت هذه الثقة في النهاية إلى مصافحة السيسي وأردوغان.

     

  • أمير قطر يجمع السيسي بأردوغان ومصافحة حارة في اللقاء الأول (شاهد)

    أمير قطر يجمع السيسي بأردوغان ومصافحة حارة في اللقاء الأول (شاهد)

    وطن- التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على هامش افتتاح مونديال قطر 2022، وهو اللقاء الأول بين الزعيمين اللذينِ ساد الفتور علاقتهما منذ صعود السيسي للسلطة في مصر بانقلاب عسكري أدانه أردوغان.

    لقاء السيسي وأردوغان في قطر

    وافتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء اليوم الأحد، بطولة كأس العالم لكرة القدم “فيفا-قطر 2022” بحضور عديد الزعماء حول العالم، مثل: رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” جياني إنفانتينو، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش.

    وتأتي مشاركة السيسي في هذا الحدث الرياضي العالمي تلبية لدعوة أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، في إطار عدد من الدعوات التي وجهت لعدد من الرؤساء والشخصيات الرسمية من مختلف دول العالم، شأن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    لحظة وصول أمير قطر لاستاد البيت وما فعله مع والده لفت الأنظار (فيديو)

    وكانت قطر قد دخلت في حالة من الدفء السياسي منذ ما يزيد عن سنة مع النظام المصري، بعد تدهور كبير في العلاقات وصل حدّ المُقاطعة من قبل الجانب المصري، الذي شارك السعودية والإمارات في حصار الدوحة عام 2017.

    وكان الحلف الإماراتي السعودي البحريني قرّر في 2017 فرضَ حصار بري وبحري وجوي على قطر، قبل حدوث المصالحة الخليجية واتفاق العلا في السعودية.

    أردوغان يُصافح السيسي في الدوحة

    أما على مستوى العلاقات التركية المصرية، فهي ما زالت تشهد نوعاً من الشدّ والجذب بين الطرفين، يتمحور خاصة عند محاولة إعادة بناء علاقة ثنائية بين البلدين تكون المصلحة الاقتصادية هي سيد الموقف فيها.

    ويمثّل لقاء السيسي وإردوغان في الدوحة، اليوم الأحد بمناسبة انطلاق فعاليات مونديال قطر 2022، ما يمكن أن يكون بداية فصل جديد في العلاقات بين الطرفين، يقول محللون.

    وأكد مسؤول في الرئاسة التركية لوكالة “فرانس برس” مساء، الأحد، هذا “التواصل الثنائي الأول” بين الرئيسين أثناء حفل افتتاح البطولة.

    وأظهرت الصورة التي نشرت على الموقع الرسمي للرئاسة التركية، الرئيسينِ اللذين ساد الفتور علاقتهما منذ تولي السيسي الرئاسة في مصر، يتصافحان مبتسمين.

    والصورة من بين صور أخرى تظهر تبادل الابتسامات بين أردوغان ورؤساء الدول والحكومات، الذين جاؤوا الى قطر لحضور افتتاح المونديال.

    وفي القاهرة، امتنعت الرئاسة المصرية عن التعليق على هذا اللقاء بين أردوغان والسيسي.

    من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الأناضول، أن أردوغان صافح السيسي وأجرى لفترة وجيزة محادثات معه ومع قادة آخرين، بينهم: الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبد الله.

    “من قطر من بلاد العرب”.. كلمة مؤثرة للأمير تميم بافتتاح كأس العالم

    وفي وقت سابق، أعلن التلفزيون المصري أن السيسي، وصل إلى قطر لحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم.

    كما ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان وصل إلى الدوحة، للمشاركة في الافتتاح، تلبيةً لدعوة من أمير قطر.

    وبدأ حفل افتتاح بطولة كأس العالم 2022، التي تستضيفها قطر للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، على “استاد البيت” الذي يقع في مدينة الخور الساحلية شمال قطر.

  • أردوغان يربك رئيس وزراء السويد بوثيقة من أيام الدولة العثمانية (فيديو)

    أردوغان يربك رئيس وزراء السويد بوثيقة من أيام الدولة العثمانية (فيديو)

    وطن- تبادلَ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيس الوزراء السويدي “أولف كريستيرسون”، هدايا ذات مدلول تاريخي، تضمّنت وثائق من عهد الدولة العثمانية وعلاقاتها مع مملكة السويد منذ قرون، وذلك خلال لقاء جمع الزعيمين في العاصمة أنقرة.

    معاهدة دفاع مشترك بين الدولة العثمانية والسويد

    ووصل رئيس الوزراء السويدي، الاثنين 7 نوفمبر، إلى أنقرة، في زيارة رسمية تلبيةً لدعوة الرئيس أردوغان، هي الأولى من السويد إلى تركيا على مستوى رئيس الوزراء، منذ عام 2009.

    وكان رئيس وزراء السويد قد قدّم للرئيس التركي هديةً، وهي عبارة عن وثيقة تاريخية عن معاهدة دفاع مشترك بين الدولة العثمانية والسويد، في القرن 16م.

    فما كان من أردوغان إلا أن فاجأ ضيفه بهدية مقابلة، وهي عبارة عن وثيقة اتفاقية عثمانية تاريخية أبرمت مع بلاده، بعد طلبها الحماية من الدولة العثمانية خوفًا من روسيا.

    “حوار جانبي” مثير بين أردوغان ونائب برلماني وزوجته حول إنجاب الأطفال (شاهد)

    وبحسب هذه الوثيقة، فقد حمل قرار قاضي القضاة في السلطنة العثمانية بإرسال المساعدات الغذائية إلى شعب السويد.

    وبحسب فيديو للقاء الرئيسين عرضته قناة الجزيرة، ظهرَ رئيس الوزراء السويدي، يخاطب الرئيس أردوغان: “إن سمحت لي هل الوقت مناسب لتقديم هدية لكم من السويد”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1591498819992453121?s=20&t=8XLGrICm0_6KSKNG0GHNTw

    فيردّ أردوغان: “كما ترغب”، وأوضح “أولف كريستيرسون” أن الوثيقة التي سيقدّمها عبارة عن نسخة طبق الأصل عن وثيقة تحالف دفاعي أُبرم بين السويد والدولة العثمانية عام 1739.

    ويعرض “كريستيرسون” الوثيقةَ المثبتة على حامل، مشيراً إلى أنها صدفة جميلة، ففي هذا التاريخ -يقصد تاريخ الوثيقة- قام البلدان بتوقيع ميثاق للدفاع عن بعضهما البعض ضد الأعداء.

    وأضاف، أن وجود البند الخامس في هذا الميثاق والاتفاق، يشير إلى مسؤولية البلدين في الدفاع عن بعضهما البعض.

    وبالمقابل أهدى أردوغان ضيفه رسالة من سفير السويد، نقل فيها سرور ملك السويد إزاء المساعدات المادية التي قدمتها الدولة العثمانية لبلاده آنذاك، ووساطتها في حلّ المشاكل بين السويد وروسيا.

    وعرض له بيان قاضي “سالونيك”، حول إرسال الدقيق الذي أمرت الدولة العثمانية بتقديمه للسويد بناء على الصداقة القائمة معها، وذلك عبر تحميله للسفن من مرسى سالونيك.

    وأضاف أردوغان: “حينها كنا نقوم بأعمال وساطة فكما يقومون بالوساطة حالياً في شحن الحبوب قاموا بذك فيما مضى أيضاً”.

    وقال أحد موظفي أردوغان دون أن يظهر وجهه في الفيديو، إنّ التاريخ يُعيد نفسه، فردّ أردوغان: “لن يعيد نفسه إن لم يتم أخذ العبرة منه”.

    “أردوغان” يصدم مراسلة “رويترز” بجوابه عن سؤال حول لقاء مع “بايدن” (شاهد)

    “آن لهذه الأمة أن تنهض”

    وتفاعل مرتادو “تويتر” عن إعجابهم بالهدايا المبتادَلة بين أردوغان وضيفه، معربينَ عن إعجابهم بالموقف القوي الذي أبداه الرئيس التركي.

    وعلق السياسي المصري البارز “أحمد عبد العزيز”: “جانب من لقاء الرئيس أردوغان ورئيس وزراء السويد، سيغمرك بطاقة إيجابية، ويبعث فيك الأمل”.

    وأضاف: “آن لهذه الأمة أن تنهض من جديد ولا نهوض بغير وعي بالدين “الخالص”، والرسالة، والغاية”.

    وقال “أحمد”: “يعجبنى فى رئيس تركىا اردوغان أنه يقرأ التاريخ بشكل جيد ويستفيد من دروس التاريخ وها هو يصحح كلام رئيس وزراء السويد حول وثيقة تاريخية بين الدولة العثمانية والسويد عام 1798”.

    https://twitter.com/ahmad80637141/status/1591367670662049792?s=20&t=8XLGrICm0_6KSKNG0GHNTw

    وعقب “أمين صالح”: “هكذا يكون حال الزعماء الحقيقين دارس تاريخ بلده وتاريخ من يزوره ثم يؤدبه بكلمات من نار.” واستدرك:”مش زي الكائن اللزج اللي في مصر”.

    https://twitter.com/AmenSalih7/status/1590088429097754626?s=20&t=8XLGrICm0_6KSKNG0GHNTw

    العلاقات بين تركيا والسويد

    وأقامت السويد علاقات دبلوماسية مع تركيا منذ ثلاثينيات القرن الثامن عشر، حيث تمّ تأسيس الأساس التعاقدي للعلاقات بين البلدين بموجب اتفاقية التجارة والتحالف من أجل السلام والوحدة والصداقة الموقّعة في 1737 و1739، على التوالي، بين الإمبراطورية العثمانية ومملكة السويد.

    ووُجدت البعثة الدبلوماسية في إسطنبول في المكان نفسه منذ 1757، وافتتحت السويد سفارة في أنقرة، بعد أن أصبحت العاصمة في أكتوبر/تشرين الأول 1934.

    وكان أردوغان أهدى الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” في أيار/مايو الماضي، وثيقةً من الأرشيف التركي تتضمن رسالة من الأمير عبد القادر الجزائري إلى السلطان العثماني عبد المجيد الأول، يُهنّئه فيها باعتلائه عرش السلطنة.

  • “حوار جانبي” مثير بين أردوغان ونائب برلماني وزوجته حول إنجاب الأطفال (شاهد)

    “حوار جانبي” مثير بين أردوغان ونائب برلماني وزوجته حول إنجاب الأطفال (شاهد)

    وطن– تداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر حواراً لافتاً بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونائب برلماني وزوجته، حول إنجاب الأطفال.

    في مقطع الفيديو الذي لا يتعدى 27 ثانية، بيّن أردوغان وهو يصافح النائب وزوجته، ويسألهما: “هل لديكما أطفال؟”

    أجاب النائب البرلماني بأن لهما طفلاً واحداً، وشرح أن زوجته تفرّغت للحصول على “الدكتوراه”، لتحسين درجتها العلمية.

    فردّ الرئيس التركي قائلاً: “هذا لا يصح.. التقدم في عملها أيضا يحتاج الأطفال”.

    فقال النائب، إن زوجته أنهت الدكتوراه للتو، فقاطعه أردوغان: “يجب علينا زيادة عدد سكاننا”، وأشار إلى أن وجود الأطفال مهم جداً.

    وختم الرئيس التركي قائلاً: “انظروا .. أفراد تنظيم العمال لديهم من 10 إلى 15 طفلا”، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني التركي الذي تصنّفه تركيا تنظيماً إرهابياً.

    https://twitter.com/istanbulli1453/status/1582793085209104384?s=20&t=1RB8-W-gcLRCvJXpbot60g

    أردوغان يعارض تحديد النسل

    وأردوغان له موقف واضح من قضية إنجاب الأطفال، وسبق له القول، إن الأسرة المسلمة يجب ألا تتبع أي برنامج لتحديد النسل أو تنظيم الأسرة، داعياً “المسلمين الأتقياء” إلى إنجاب المزيد من الأطفال.

    وسبق أن دعا الرئيس التركي، السيدات في تركيا، إلى إنجاب ثلاثة أطفال على الأقل.

    وزير الصحة المصري يعنف سيدة أنجبت 5 أطفال:”هتصرفي عليهم منين” (فيديو)

    المعارضة ترفض موقف أردوغان

    لكن تصريحات أردوغان في هذا الصدد كثيراً ما تلقى انتقادات حادة من قبل المعارضة، التي سبق أن دعت الرئيس لعدم الاهتمام بـ”الأمور المتعلقة بجسد المرأة”.

    وترى قوى عديدة من المعارضة، أنه لا الرئيس ولا شخص آخر يحقّ له مناقشة أو تحديد ما يتعلق بجسد المرأة، وتصف حديث الرئيس في هذا الإطار بأنه هراء وخارج عن اختصاصه.

    تحديد النسل محل جدل كبير

    قضية تحديد النسل واتباع برامج منع الحمل ظهرت خلال العقود القليلة الماضية، وترفض الكنيسة الكاثوليكية تحديدَ النسل والإجهاض وتحاربه بشدة.

    أما بين رجال الدين المسلمين فهناك انقسام حول الموقف من تحديد النسل، لكن هناك إجماع على حرمة الإجهاض عندما لا يشكّل استمرار الحمل خطراً على حياة الام، وعند بلوغ الجنين عمراً معيّناً.

  • أردوغان مستعد للقاء الأسد الذي وصفه سابقا بالمجرم والإرهابي.. ماذا تغير؟

    أردوغان مستعد للقاء الأسد الذي وصفه سابقا بالمجرم والإرهابي.. ماذا تغير؟

    وطن – لم يستبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقاء قد يجمعه برأس النظام السوري بشار الأسد، “عندما يحين الوقت” بحسب وصفه، مما عزز التكهنات بخصوص الخطوات الأخيرة لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق.

    ينوي “تجاوز مراحل جديدة” مع النظام السوري

    وكشف أردوغان اليوم، الخميس، خلال اجتماع المجموعة السياسية الأوروبية (AST) في براغ ، عاصمة جمهورية التشيك أنه ينوي “تجاوز مراحل جديدة” مع النظام السوري.

    وردا على سؤال من أحد الصحفيين عما إذا كان قد التقى بالأسد، قال أردوغان: “حتى الآن لا يوجد شيء من هذا القبيل. لكنني لا أستخدم عبارة “هذا غير ممكن”.

    مضيفا أنه “يمكننا الذهاب إلى طريق المفاوضات، كما في الوقت الحالي تجري بالفعل محادثات على مستوى منخفض.”

    وأوضح الرئيس التركي: “لكن كل ما نريده هو التخلص من الجماعات الارهابية في سوريا من هنا “، في إشارة إلى منظمتي “ب ي د ” و”ي ب ك”.

    ردم الهوة

    وأضاف: “حتى الآن مثل هذا الاجتماع ليس على جدول الأعمال، لكن لا يمكنني القول إنه من المستحيل بالنسبة لي لقاء الأسد”.

    واعتبر أردوغان أن تحسّن العلاقات بين البلدين من شأنه أن يساهم في إحلال السلام في المنطقة.

    وكثف إردوغان خلال الفترة الأخيرة التصريحات التي ترجح ردم الهوة بينه وبين نظام الأسد.

    حيث غير من لهجته شهر أغسطس الماضي، بشكل لافت، بينما كان هدد منذ مايو بشن هجوم جديد في شمال سوريا ضد فصائل كردية، وقال إن تركيا “ليست لديها أطماع” في الأراضي السورية.

    تصريحات سياسية أثارت جدلاً

    وطفت على السطح مؤخراً سلسلة تصريحات سياسية أثارت جدلاً واسعاً، واعتبرت تحولاً كبيراً في موقف تركيا من “نظام الأسد”.

    وجاءت بداية على لسان وزير الخارجية “مولود جاويش أوغلو“، والذي كشف عن لقاء “قصير” مع “المقداد”، وتحدث عن “مصالحة بين النظام والمعارضة”، ومنع تقسيم سوريا، قبل أن يخرج الوزير وينفي أن يكون قد تحدث عن كلمة “مصالحة”.

    تلا ذلك أن كشف الصحفي التركي باريش ياركداش، عن نية رئيس “حزب الوطن” اليساري في تركيا، دوغو برينشاك، إجراء زيارة إلى سوريا، للقاء الإرهابي “بشار الأسد”، برفقة رجل الأعمال أدهم سنجاك المنضم حديثا إلى الحزب بعد استقالته من صفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم”.

    وكانت قالت صحيفة “حريت” التركية الموالية للحكومة، قالت في أيلول سبتمبر الماضي، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعرب عن رغبته في لقاء الرئيس بشار الأسد إذا حضر الرئيس السوري قمة “شنغهاي” المنعقدة حاليا في أوزبكستان.

    ونقل “عبد القادر سلفي” عن “أردوغان” قوله في اجتماع الحزب “أتمنى لو كان الأسد قد جاء إلى أوزبكستان، لكنت تحدثت معه. لكنه لا يستطيع الحضور إلى هناك”.

    كما نقل عن “أردوغان” قوله: “لقد ذهب إلى الحرب مع المتمردين للحفاظ على سلطته. اختار حماية سلطته. كان يعتقد أنه يحمي المناطق التي يسيطر عليها. لكنه لم يستطع حماية مناطق واسعة”.

    وجاء التقرير بعد أن قالت أربعة مصادر لـ”رويترز” إن رئيس المخابرات التركية عقد اجتماعات متعددة مع نظيره السوري في دمشق في الأسابيع الأخيرة، في مؤشر على جهود روسية لتشجيع ذوبان الجليد بين الدول على طرفي نقيض في الحرب السورية.

    وذكر كاتب العمود في صحيفة “حريت” عبد القادر سلفي أن أردوغان أدلى بهذه التصريحات بشأن الأسد في اجتماع لحزبه الحاكم، حزب العدالة والتنمية، عقد خلف أبواب مغلقة.

    سياسة المراوغة

    وهذه الخطوات والتصريحات تؤكد أن السياسة لا دين لها وتشير إلى سياسة المراوغة التي تتبعها تركيا من أجل تحقيق أهدافها.

    ففي تشرين الأول 2014 وصف أردوغان رأس النظام السوري بشار الأسد “بالمجرم” و”الإرهابي”، وقال إنه “لا يمكن ترك مصير اللاجئين السوريين بأيدي الأسد المجرم الذي يمارس إرهاب الدولة.

    وقال أردوغان أمام آلاف من أنصاره في طرابزون (شمال شرق) “لا يمكننا ترك مصير (اللاجئين السوريين) بأيدي الأسد المجرم الذي يمارس إرهاب الدولة”.

    وفي شباط 2017 قال أردوغان في مقابلة مع فضائية “العربية” السعودية إن نظام بشار الأسد قتل مليون سوري، مشيراً إلى أن بلاده تسعى “لوقف إراقة الدماء”.

  • أردوغان يُفاجئ رئيس “الفيفا” بضربة رأس كروية

    أردوغان يُفاجئ رئيس “الفيفا” بضربة رأس كروية

    وطن- فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره جياني إنفانتينو ‏رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بضربة رأس كروية، خلال تقديم الأخير هدية الكرة الرسمية لمونديال كأس العالم 2022 قطر.

    ونشرت القناة التركية (TRT)، مقطع فيديو طريف، خلال قيام الرئيس أردوغان بضرب الكرة الرسمية لمونديال قطر 2022، بضرب الكرة برأسه، بعد تقديم السويسري إنفانتينو رئيس اتحاد الفيفا كهدية له، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأمريكية في نيويورك.

    أردوغان يمازح رئيس الفيفا إنفانتينو

    وخلال تقديم رجل الأعمال السويسري إنفانتينو رئيس الفيفا، الكرةَ الرسمية لمونديال كأس العالم 2022 قطر، للرئيس التركي أردوغان، قائلاً له: “هذه الكرة فريدة لن تجد مثلها في العالم، كما أن هناك واحدة منها فقط”.

    وأضاف رئيس الفيفا إنفانتينو في حواره مع أردوغان، “هذه الكرة الرسمية لكأس العالم 2022 في قطر”، قبل أن يحملها الأخير ويقوم بضربها برأسه بشكل مفاجئ.

    سأذهب إلى قطر

    كما مازح أردوغان رئيس الفيفا، قائلاً: “سأذهب إلى قطر”، ليرد عليه الأخير، “يجب أن تفعل ذلك بالتأكيد”.

    وسأل رئيس اتحاد الفيفا إنفانتينو الرئيس أردوغان: “هل تلعب كرة القدم؟!”، ليجيب عليه: “نعم، مع مَن سألعب؟!، هل سنلعب في الفريق نفسه”، ليرد رئيس الفيفا عليه: “بالطبع فريق واحد”.

    وتابع الرئيس التركي أردوغان، “ماذا عن تميم (أمير قطر تميم بن حمد آل الثاني)؟!”، ليرد عليه: “نعم تميم أيضاً، رغم أنه يلعب التنس، لكن لا مشكلة”.

    وكان لقاء الرئيس التركي أردوغان مع نظيره رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، على هامش عقد جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ولاية نيويورك الأمريكية.

    يشار إلى أن افتتاح مراسم بدء بطولة مونديال كأس العالم 2022 قطر، ستكون في ال20 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني. وتستمر حتى ال18 من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبلين.

  • أردوغان يتجول في نيويورك وأمريكيون يتهافتون لمصافحته والتقاط السيلفي معه (شاهد)

    أردوغان يتجول في نيويورك وأمريكيون يتهافتون لمصافحته والتقاط السيلفي معه (شاهد)

    وطن– نشر المكتب الإعلامي للرئاسة التركية، مقطع فيديو للرئيس رجب طيب أردوغان، خلال تجوّله في حديقة “سنترال بارك” في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتواجد هناك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة في دورتها الـ77.

    ووفقاً للفيديو الذي نشره المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية التركية، على موقع التدوين المصغر “تويتر”، فقد ظهر “أردوغان” وهو يتجول في الحديقة برفقة المبعوث التركي الدائم في الأمم المتحدة، فريدون سنرلي أوغلو، والسفير التركي في واشنطن، حسن مراد مرجان.

    وبحسب الفيديو، فقد توافد العديد من الأمريكيين وغيرهم من أبناء الجالية التركية، لمصافحته والتقاط الصور التذكارية معه.

    حملة انتخابية

    من جانبه، علّق الصحفي التركي رجب صولو على الفيديو، وقال: إن “أردوغان” بدأ حملته الانتخابية في نيويورك بالالتقاء بأميركيين عاديين، والتقاط صور سيلفي معهم.

    وأوضح أنه “من بين الأشخاص الذين التقى بهم، هناك حاخامية، أميركيون من أصل أفريقي، أتراك”.
    وأشار إلى أن أحدهم قدّم الشكر له، لدوره في إتمام صفقة نقل الحبوب من أوكرانيا.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وصل، السبت، مدينة نيويورك، للمشاركة في أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ويرافق أردوغان كل من وزراء الخزانة والمالية نور الدين نباتي، والدفاع خلوصي أكار، والتجارة محمد موش، إضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن، ومسؤولين آخرين.

    أردوغان يصل نيويورك بطاقم أمني جديد

    يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد وصل إلى نيويورك هذه المرة بطاقم أمني جديد، حيث لم يحضر أحدٌ من المرافقين الـ 12المطلوبين من قبل القضاء الامريكية.

    المرافقون الـ12، سبق وأن صدرت بحقهم مذكرات اعتقال بتهمة الاعتداء على متظاهرين، خلال اشتباكات وقعت أثناء قيام أردوغان بزيارة إلى العاصمة الأمريكية، في شهر مايو/أيار الماضي عام 2017، وفقاً لما نشره موقع “يورو نيوز“.

    اشتباك حرس أردوغان مع محتجين خارج مقر السفير التركي

    وأصيب 11 شخصاً في المشاجرة التي وقعت خلال زيارة إردوغان لواشنطن، والتي وصفها قائد شرطة المدينة بأنها هجوم وحشي على محتجين سلميين، خارج مقر السفير التركي.

    وفي أغسطس/آب 2017، وجّهت هيئة محلفين كبرى قبل أيام اتهاماتٍ لتسعة عشر شخصاً، بينهم 15 من مسؤولي الأمن الأتراك، فيما له صلة بشجار في مايو/أيار، بين محتجين وأفراد حراسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

  • هل اعتذر أرودغان لبشار الأسد؟.. حقيقة المكالمة المزعومة

    هل اعتذر أرودغان لبشار الأسد؟.. حقيقة المكالمة المزعومة

    وطن – نفى وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، الخميس، الأنباء التي أُشيعت عن اتصال بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس النظام السوري بشار الأسد، ولكنه أكد وجود اتصالات على مستوى التنسيق بين أجهزة استخبارات تركيا والنظام السوري.

    ترتيب اتصال هاتفي بين أردوغان والأسد

    وجاء كلام جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحافي عقده في أنقرة، في ختام مؤتمر السفراء الأجانب في تركيا، حيث تلقى سؤالاً يتعلق بالتواصل بين تركيا والنظام السوري، وحول ما نشرته صحيفة “تركيا” الخاصة بشأن ترتيب اتصال هاتفي بين أردوغان والأسد.

    وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

    وقال وزير الخارجية التركي حسب ما نقل موقع “العربي الجديد“: “من غير الوارد أن يكون هناك أي اتصال من هذا النوع.. والرئيس أردوغان أجاب عن ذلك من قبل.”

    وتابع موضحا: “هناك مطالب قديمة وحديثة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتواصل مع النظام السوري، وإجراء اتصال بين أردوغان والأسد، ولكن الرئيس التركي قال إن تواصل أجهزة الاستخبارات سيكون مفيداً”.

    تنسيق مخابراتي

    وتابع المسؤول التركي : “كانت هناك لقاءات في الماضي بين أجهزة استخبارات تركيا والنظام السوري، لكنها انقطعت، والآن جرى استئنافها.. بالنهاية اللقاءات بين أجهزة الاستخبارات تتطرق لمواضيع مهمة”.

    وذكر وزير الخارجية التركي أنه أجرى “حديثا سريعا” مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز الذي عقد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالعاصمة الصربية بلغراد.

    وقال جاويش أوغلو: “كان لدي حديث سريع مع المقداد عند الحديث وقوفا مع بقية الوزراء”.

    سورية مهددة بالتقسيم

    وأوضح أن تركيا “بالنهاية ليس لها أي مخططات في سورية، ولكن إن لم تتوحد سورية فهي مهددة بالتقسيم، وكل الدول الأخرى تقول إن وحدات الحماية الكردية هدفها تقسيم البلاد. ولمنع ذلك يجب أن تكون هناك قيادة قوية في البلاد تسيطر على كامل التراب السوري، وهذا ما نقوله دائماً، وبخلاف اللقاء السريع مع الوزير (والذي تمّ وقوفاً)، لم يكن هناك أي تواصل مع النظام”.

    حراك خليجي وإفريقي

    وكانت صحيفة تركية كشفت عن حراك من دولة خليجية وأخرى إفريقية، لترتيب لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس النظام السوري بشار الأسد.

    التقارب السوري التركي

    وقالت صحيفة “Türkiye Gazetesi” إنه في محادثات طهران وسوتشي، تم اتخاذ قرارات مهمة ستنعكس على الساحة السورية.

    وأشارت إلى أن تركيا عرضت تنفيذ عمل مشترك مع روسيا وإيران والنظام السوري، ضد “دولة القرصنة” التابعة لمنظمة العمال الكردستاني في شرق البلاد.وكشفت أن دولة خليجية، بالإضافة إلى دولة إسلامية إفريقية، تقومان بحركة دبلوماسية لترتيب لقاء بين أردوغان والأسد.

    خيانة لدماء الشعب السوري

    وأثارت تصريحات “جاويش أوغلو” وأخبار التقارب التركي السوري وما أُشيع عن اتصال أردوغان بالأسد حفيظة الكثير من المغردين.

    وعلق “فراس طلاس” ابن وزير الدفاع السوري السابق الذي كان مقرباً من دائرة الأسد، أن موضوع الاتصال بين الأسد وأردغان طرح في قمة طهران، واردوغان تحدث عن شروط يجب تحققها، وأعيد طرحه في سوتشي، وأعاد اردوغان طرح الشروط.

    “فراس طلاس” ابن وزير الدفاع السوري السابق

    واستدرك: “من معرفتي بالأسد هو يرفض أي شرط وقد يطلب اعتذار من أردوغان حتى يقبل أن يتصل به. لذلك لن يحصل هذا الاتصال”.

    https://twitter.com/TlassFiras/status/1557033241466503173?s=20&t=IZBLNby02H-KoIDzzJibEQ

    وأعربت “رهف الدغلي “عن استغرابها ممن ينفون أن يكون هناك تحرك لتركيا تجاه نظام الأسد.

    وأضافت: “بعيداً عن المصلحة و الأمن. تتركز محددات السياسة الخارجية لبلد ما على الشرعية الداخلية والخطاب المستخدم”.

    https://twitter.com/r_aldoughli/status/1557782010285940736?s=20&t=IZBLNby02H-KoIDzzJibEQ

    وعبر “يحيى مايو” عن اعتقاده بأن “أي غزل سياسي مع الأسد يعتبر خيانة لدماء الشعب السوري ودماء الجيش التركي وتضحية بالقيم!”.

    https://twitter.com/MayoYahya88/status/1557803062038876160?s=20&t=IZBLNby02H-KoIDzzJibEQ

    ونفى المحلل السياسي “أحمد حسن” أي اتصال هاتفي قريب بين اردوغان والأسد ولا بين الأسد وولي عهد السعودية.”

    وأضاف أن “الطرفان يشترطان أي قنوات سياسية بشروط تتعلق بالمعارضة السورية والإمارات تعمل منذ عام على هذه الاتصالات مع السعودية وتركيا وفشلت في ذلك.”

    وفي السياق ذاته عبرت “سيرين كيلر” عن اعتقادها بأن التنسيق بين اجهزة المخابرات قائم ولم ينقطع وهناك ضباط وصف ضباط من المخابرات السورية مقيمين في تركيا وبمهام رسمية. وأجهزة المخابرات تمثل دائما رأس الهرم، حسب وصفها.

    فيما رأى “ابراهيم” بأن التصالح مع دول تصنف على أنها دول معادية، والتضييق على السوريين داخل تركيا، بالإضافة للتصريحات التمهيدية الصادرة مؤخرا من قبل الدولة التركية، هي مؤشرات لتوجه جديد، حسب قوله.

    واستدرك: “لا يقود الأمة إلا عربي، لا زعيم إلا عربي جفت الأقلام و رفعت الصحف”.

  • هل يجري أردوغان وبشار الأسد مكالمة هاتفية؟.. صحيفة مقربة من الرئيس التركي تفجر مفاجآت

    هل يجري أردوغان وبشار الأسد مكالمة هاتفية؟.. صحيفة مقربة من الرئيس التركي تفجر مفاجآت

    وطن- تحدثت تقارير إعلامية، عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيجري مكالمة هاتفية مع رئيس النظام السوري بشار الأسد بناء على اقتراح من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    جاء ذلك حسبما نقلت قناة “روسيا اليوم”، عن صحيفة “تركيا جازيت” المقربة من الدوائر الحكومية التي نقلت بدورها عن مصادرها: “تبادل الرئيس أردوغان، الذي زار سوتشي مؤخرا، وجهات النظر مع الرئيس الروسي بوتين بشأن سوريا، وردا على أسئلة الصحفيين في طريق العودة، قال أردوغان إنه على الرغم من وجود هياكل إرهابية على الحدود مع سوريا، اقترح بوتين عليه أنه إذا كان يفضل حل هذا الأمر مع الحكومة السورية (الرئيس بشار الأسد)، فسيكون ذلك أكثر دقة”.

    وأوضحت أن لقاء أردوغان وبشار الأسد الذي تصفه أنقرة بـ”المبكر جداً” يمكن أن يتم بواسطة اتصال هاتفي.

    وكشفت الصحيفة، أن السلطات التركية وحكومة نظام الأسد، وصلتا إلى مرحلة تشكيل “لجنة من الخبراء المثقفين” من الطرفين المختصين بالشأن السوري، وبهذا ينتقل بالتفاوض بين البلدين إلى مستوى جديد.

    تقرير: مزاعم عن هجوم وتجسس سوري على رحلة أردوغان إلى إيران

    وذكرت الصحيفة، أن الرئيس الروسي دعا الأطراف للاجتماع لإجراء مناقشات بين الجانبين التركي والسوري.

    بينما أوضحت المصادر أن أنقرة من جهتها أكدت أن “الوقت مبكر” لعقد هذا الاجتماع، لكنها لم تستبعد أن تتم محادثات هاتفية بين أردوغان والأسد.

    وهناك دولة خليجية وأخرى إفريقية مسلمة، تعملان على الوساطة بين أنقرة ودمشق، وفق الصحيفة.

    وفي سياق إجراء التفاوض بين تركيا وسوريا، يتم العمل على تشكيل لجنة مشتركة بين أنقرة ودمشق، من الخبراء الذين يعرفون المنطقة جيدا، لأن التوترات في المنطقة، ولا سيّما في الشمال السوري، تؤثّر على البلدين وعلى كل المنطقة والعالم.

    في سياق متصل، علقت الرئاسة الروسية “الكرملين”،على هذه التطورات، قائلة إن الإجابة بخصوص المزاعم عن خطة اتصال بين أردوغان، وبشار الأسد باقتراح من الرئيس بوتين لا يمكن لموسكو إعطاء تعليق عليها.

    وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأن الشؤون السورية تمت مناقشتها من قبل قادة روسيا الاتحادية وتركيا، ما تبقى هي القضايا الثنائية للنظام السوري وأنقرة.

    وقال بيسكوف: “تمت مناقشة الشؤون السورية خلال اجتماع عقد مؤخراً في سوتشي، أما بالنسبة لآفاق الاتصالات الثنائية عبر الهاتف، فيجب أن تسأل الجانب التركي أو الجانب السوري”.

    وتحدثت تقارير عن أن أنقرة عرضت تنفيذ عمل مشترك مع روسيا وإيران والنظام السوري، ضد “دولة القرصنة” التابعة لمنظمة العمال الكردستاني في شرق البلاد، وفق تعبيرها.

    “أردوغان” يهين “بوتين” ويرد الإهانة التي تعرض لها في موسكو عام 2020 (شاهد)

  • التضخم في تركيا يبلغ أعلى مستوى له في 24 عاما

    التضخم في تركيا يبلغ أعلى مستوى له في 24 عاما

    وطن- سجل التضخم في تركيا ارتفاعا جديدا في شهر يوليو، لكن كان بمعدل أقل بقليل مما توقعه الخبراء.

    وبلغ التضخم في تركيا، أعلى مستوى له في 24 عاما، في ظل ارتفاع تكاليف النقل والغذاء.

    وقال بيان لهيئة الإحصاء التركية “تركستات”، الأربعاء، إن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 79.6% على أساس سنوي الشهر الماضي، ارتفاعا من 78.6% في يونيو.

    وكان التقدير المتوسط لآراء 22 محللا استطلعت وكالة “بلومبرغ” للأنباء آراءهم بشأن التضخم هو 80.2%.

    وبلغ معدل التضخم الشهري 2.4% ، مقارنة بتوقعات بـ2.6% في استطلاع منفصل.

    وارتفعت أسعار المنتجين على أساس سنوي بـ145%.

    وارتفعت أسعار الأغذية على أساس سنوي إلى 94.7% مقابل 93.9% في يونيو، فيما ارتفعت تكاليف النقل بنسبة 119.0% على أساس سنوي.

    وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني تأثير المواد متقلبة الأسعار بما في ذلك الغذاء والطاقة، إلى 61.7% مقابل 57% الشهر الماضي.

    كان نمو الأسعار في خانة العشرات تقريبًا دون انقطاع منذ بداية عام 2017. لكنه انطلق بشكل أكبر هذا العام على خلفية ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأخرى ، والتي أججها جزئيًا الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وفي إسطنبول ، المركز التجاري لتركيا ، تجاوز تضخم التجزئة 99% في الشهر الماضي.

    وأبقى البنك المركزي التركي، سعر الفائدة الرئيسي عند 14% خلال الاجتماعات السبعة الماضية مع تزايد ضغوط الأسعار، في ظل ع سياسة نقدية شديدة التساهل منذ أواخر العام الماضي.

    وبدلاً من ذلك ، تم الرد بإجراءات هامشية ، في محاولة لتهدئة الإقراض وتشجيع استخدام العملة المحلية على نطاق أوسع.

    من المقرر أن يبلغ نمو الأسعار السنوي ذروته عند حوالي 85% في سبتمبر وأكتوبر ، وفقًا لمخطط النطاق المتوقع المصاحب لتقرير التضخم الأخير للبنك المركزي. تظهر توقعات البنك الآن أن التضخم سينهي العام عند 60.4% ، وهو تعديل تصاعدي يقارب 18 نقطة مئوية يضع الأسعار فوق الهدف بمقدار 12 مرة.

    هذه النظرة لا تزال متفائلة بالنسبة لوجهات النظر في السوق. تتوقع بلومبرج إيكونوميكس أن يصل التضخم إلى 91% في الربع الثالث وأن يتباطأ فقط إلى 69% في نهاية عام 2022.

    ومن المرجح أن يتجاوز التضخم التركي 80% ولم يبلغ ذروته بعد

    وعلي صعيد العملة، تم تغيير سعر الليرة قليلاً عند 17.9498 لكل دولار اعتبارًا من الساعة 10:04 صباحًا في اسطنبول لا تزال الليرة هي الأسوأ أداء هذا العام بين نظيراتها في الأسواق الناشئة ، حيث فقدت أكثر من ربع قيمتها مقابل الدولار.

    ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي اجتماعا لتحديد سعر الفائدة وذلك في 18 أغسطس.

    نظارة أردوغان الباهظة تثير جدلا في تركيا.. أحدهم حاول شراءها فكانت الصدمة