الوسم: أسطول_الصمود

  • قرصنة إسرائيلية جديدة.. الاحتلال يختطف سفينة الضّمير

    قرصنة إسرائيلية جديدة.. الاحتلال يختطف سفينة الضّمير

    هاجمت البحرية الإسرائيلية فجر اليوم سفن أسطول الحرية المتجهة نحو غزة، على بعد أكثر من 220 كيلومتراً عن الشاطئ، في المياه الدولية، في اعتداء وصفته منظمات حقوقية بأنه قرصنة بحرية وانتهاك للقانون الدولي.

    ووفقاً لمنظمي الحملة، اعترضت زوارق الاحتلال السفن واعتلى جنودها المدججون بالسلاح متن السفن، حيث اعتقلوا النشطاء والصحفيين وقطعوا الاتصالات بالكامل. وكانت سفينة “الضمير”، التي تقل متضامنين من أكثر من 25 دولة، أبرز المستهدفات في الهجوم.

    واكتفت وزارة خارجية الاحتلال بالقول إن “الأسطول تمت السيطرة عليه وإن الركاب آمنون”، في بيان أثار انتقادات واسعة. ويأتي الهجوم بعد أيام من تهديدات أطلقها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير ضد نشطاء الأسطول، ما اعتُبر دليلاً على أن العملية مخططة مسبقاً.

    رغم الهجوم، أكد منظمو الأسطول أن رسالة الحرية وكسر الحصار ستستمر، مشددين على أن محاولات الاحتلال لإسكات الأصوات المتضامنة مع غزة “لن تغرق ضمير العالم”.

  • بعد تهديده لنشطاء أسطول الصمود.. بن غفير يقود اقتحاما جديدا للمسجد الأقصى

    بعد تهديده لنشطاء أسطول الصمود.. بن غفير يقود اقتحاما جديدا للمسجد الأقصى

    شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم اقتحاماً جديداً بقيادة الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامناً مع ثاني أيام ما يُعرف بـ”عيد العُرش العبري”.

    وقالت مصادر مقدسية إن شرطة الاحتلال منعت المصلين من دخول المسجد، وضيّقت على المقدسيين عند بواباته، في الوقت الذي سمحت فيه لمجموعات من المستوطنين باقتحامه وهم يحملون القرابين ويؤدون طقوساً تلمودية داخل الباحات، وسط انتشار أمني كثيف حوّل القدس القديمة إلى منطقة مغلقة بالكامل.

    ويأتي هذا الاقتحام بعد أيام من تهديدات أطلقها بن غفير ضد نشطاء “أسطول الصمود”، في خطوة اعتبرها مراقبون استمراراً لنهجه التصعيدي ومحاولة لصرف الأنظار عن أزمات الحكومة الإسرائيلية السياسية والعسكرية.

    ويرى محللون أن هذا التصعيد يعكس إصرار حكومة الاحتلال على فرض واقع جديد داخل الأقصى، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم، مؤكدين أن المسجد الأقصى بات في قلب صراع مفتوح على الهوية والسيادة في القدس.

    وفي المقابل، شدّد المقدسيون على أن القدس ستظل عنوان الصمود الفلسطيني، مهما تصاعدت الاعتداءات أو المحاولات لطمس قدسيتها وتغيير معالمها.

  • بن غفير ينتقم من “غريتا” في سجون الاحتلال

    بن غفير ينتقم من “غريتا” في سجون الاحتلال

    أثارت واقعة اعتقال الناشطة السويدية الشابة غريتا ثونبرغ موجة غضب واسعة، بعد أن تم توقيفها خلال مشاركتها في فعالية تضامنية مع قطاع غزة.

    ثونبرغ، التي اشتهرت بدفاعها عن البيئة وحقوق الأجيال القادمة، كانت تحمل لافتة صغيرة كتب عليها “أنقذوا غزة”، قبل أن يتم اقتيادها إلى أقبية التحقيق من قبل قوات الاحتلال.

    شهود عيان أكدوا أن الجنود تعاملوا معها بفظاظة، وأجبروها على مشاهد مهينة أثارت استنكار الناشطين، فيما صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الموقف بوصف المشاركين في الفعالية بـ”الإرهابيين”.

    أحد الناشطين المرافقين لها قال: “لم نرَ سلوكًا إنسانيًا واحدًا، لم يمنحونا حتى كأس ماء”، مضيفًا أن التجربة جعلتهم يفهمون أكثر ما يعانيه الفلسطينيون منذ عقود تحت الحصار والاعتقالات.

    الواقعة حوّلت غريتا، التي لطالما كانت صوتًا عالميًا من أجل المناخ، إلى رمز جديد للمقاومة الإنسانية ضد الاحتلال، ورسالة بأن قول الحقيقة ودعم الحق بات جريمة في زمن الغطرسة.

  • أحرار أسطول الصمود يعودون إلى تركيا… نصرٌ رغم الحصار

    أحرار أسطول الصمود يعودون إلى تركيا… نصرٌ رغم الحصار

    عاد أحرار أسطول الحرية مرفوعي الرأس إلى تركيا، بعد رحلة محفوفة بالمخاطر تحدّت الحصار وكشفت وجه الاحتلال أمام العالم.

    ووصل إلى إسطنبول 137 ناشطًا دوليًا من بينهم 10 تونسيين، ممن شاركوا في كسر الحصار عن غزة، ليكتبوا أسماءهم في سجل الكرامة والمقاومة.

    المشاركون لم يهابوا الموج ولا المخاطر، وحملوا رسالة واضحة للعالم: أن الحصار جريمة، وأن الصمت خيانة.

    الرحلة، رغم ما واجهته من اعتقالات وتعسف، تحولت إلى رمز للصمود والإرادة، حيث استقبلتهم الجماهير في تركيا استقبال الأبطال الفاتحين.

    هؤلاء الأحرار، الذين لم تنكسر عزيمتهم رغم الزنازين والأغلال، عادوا ليؤكدوا أن الشعوب الحرة تملك ما هو أعظم من السلاح: الكرامة، والإيمان، والعزة التي لا تُشترى.

  • بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    في وقت يلتزم فيه معظم الحكام العرب الصمت إزاء اعتداءات الاحتلال على أسطول “الصمود”، خرج الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بموقف لافت عالميًا، حيث أعلن طرد آخر أربعة دبلوماسيين إسرائيليين من بلاده، وألغى اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع تل أبيب بشكل فوري.

    وجاء القرار عقب اعتراض قوات الاحتلال للأسطول في المياه الدولية واعتقال ناشطتين كولومبيتين كانتا على متنه ضمن مهمة إنسانية متجهة إلى غزة، برفقة عشرات المتضامنين من جنسيات متعددة.

    الرئيس الكولومبي شدد على أن تحركه لا يقتصر على البيانات، بل يشمل خطوات عملية دفاعًا عن فلسطين، مؤكدًا أن المساعدات الأمريكية في المنطقة ليست سوى وسيلة لإخضاع الشعوب. وأوضح أن واجبه الإنساني يفرض عليه مواجهة انتهاكات الاحتلال عبر طرد دبلوماسييه وقطع العلاقات وإلغاء الاتفاقيات.

    موقف بيترو أعاد إلى الواجهة فكرة أن الكرامة الوطنية لا تُشترى، وأن الحرية لا تتحقق بالشعارات فقط، بل بالفعل، في وقت تواصل فيه حكومات عربية ملاحقة المتضامنين وإغلاق المعابر والتسابق نحو التطبيع رغم استمرار الحصار والقصف على غزة.

  • السيسي يعيق أسطول الصمود المصري ويُسهّل مهمة الاحتلال في حصار غزة

    السيسي يعيق أسطول الصمود المصري ويُسهّل مهمة الاحتلال في حصار غزة

    في خطوة أثارت موجة من الغضب والاستنكار، أوقف النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي ثلاثة شبان من اللجنة التحضيرية لأسطول الصمود المصري الذي كان يهدف إلى كسر حصار غزة. جاء هذا الإجراء الأمني المكثف في القاهرة قبل انطلاق الأسطول، مما منع وصول الدعم إلى القطاع المحاصر.

    وقد أكد مراقبون أن النظام المصري لم يكن مجرد متفرج بل شريكًا فعليًا في استمرار الحصار، إذ قام بدور “الدرع الواقي” لإسرائيل عبر قمع التضامن الشعبي ومنع المبادرات الإنسانية، مما أتاح لإسرائيل الاستمرار في حصار غزة دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة.

    تأتي هذه التطورات في ظل انقلاب عسكري دعمته تل أبيب بقوة، ما جعل النظام المصري أداة في تنفيذ أجندة الاحتلال وتثبيت حصار غزة، في ما وصفه البعض بـ”زمن الخيانة والانبطاح” الذي تستغل فيه إسرائيل ضعف الأنظمة الإقليمية لتحقيق أهدافها.

  • “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    تسود أجواء من التوتر والترقب في المنطقة مع اقتراب “أسطول الصمود” من شواطئ قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها أكبر تحدٍ مدني دولي للحصار الإسرائيلي المستمر منذ 18 عامًا.

    الأسطول، الذي يضم أكثر من 50 سفينة و500 ناشط من نحو 40 دولة، انطلق من برشلونة مرورًا بتونس، متحديًا المخاطر الجوية والبحرية، ومصممًا على إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى غزة دون المرور بموانئ بديلة.

    في المقابل، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار، حيث دفعت بوحدات من الكوماندوز البحري للتدرب على اعتراض الأسطول، وسط تهديدات مباشرة بمنعه من الوصول. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وجود خطة متكاملة لـ”شل حركة السفن”، فيما رفعت وزارة الصحة الإسرائيلية حالة التأهب تحسبًا لأي مواجهات محتملة.

    الذاكرة تعود إلى أحداث سفينة “مافي مرمرة” عام 2010، لكن المنظمين اليوم يؤكدون أن هذه المبادرة تتجاوز الرمزية، وتحمل رسالة واضحة: “كسر الحصار واجب إنساني”.

    الساعات القادمة ستكون حاسمة، في ظل ترقّب عالمي لنتائج هذا التحرك، فهل يتمكن الأسطول من الوصول إلى غزة وفتح كوة في جدار الحصار؟ أم تشهد مياه المتوسط فصلاً جديدًا من التصعيد؟

  • أسطول الصمود يتعرض لهجوم إسرائيلي بطائرات مسيّرة وسط صمت دولي مخزٍ

    أسطول الصمود يتعرض لهجوم إسرائيلي بطائرات مسيّرة وسط صمت دولي مخزٍ

    في تصعيد خطير يسلّط الضوء على حجم الانتهاكات في عرض البحر، تعرض أسطول الصمود المتجه إلى غزة لهجوم إسرائيلي ممنهج بطائرات مسيّرة مفخخة، ما أدى إلى وقوع 13 انفجارًا وتضرر 10 سفن على الأقل، وفق ما أكدته اللجنة المشرفة على القافلة.

    الهجوم وقع في عرض البحر المتوسط، حيث استهدفت سبع طائرات مسيّرة عدداً من سفن الأسطول، بعد رصد تحليق 15 طائرة بدون طيار في الأجواء. كما سُجّلت عمليات تشويش للاتصالات وإسقاط أجسام مجهولة على متن بعض السفن، ما دفع إلى تفعيل “بروتوكول الخطر” تحسبًا لهجمات جديدة.

    الأسطول الذي يضم أطباء وحقوقيين ومتطوعين من 44 دولة، انطلق في مهمة إنسانية واضحة: كسر الحصار عن غزة، إلا أن الاحتلال واجهه بالعنف والترهيب، في مشهد وصفته اللجنة بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

    ويطرح هذا الاعتداء تساؤلات جدّية حول موقف المجتمع الدولي من استهداف قافلة إنسانية سلمية، ويزيد الضغط على الهيئات الأممية للتحرك قبل أن يتحول البحر إلى شاهد على خيانة إنسانية جديدة.

  • تحرّكات مريبة في المتوسط وبيان دولي يثير الشكوك… هل يُستهدف “أسطول الصمود” بضوء أمريكي؟

    تحرّكات مريبة في المتوسط وبيان دولي يثير الشكوك… هل يُستهدف “أسطول الصمود” بضوء أمريكي؟

    وسط توتر متصاعد في البحر الأبيض المتوسط، تتجه الأنظار نحو “أسطول الصمود” الذي يبحر في اتجاه قطاع غزة متحدياً الحصار الإسرائيلي. لكن مشهد التحرك الإنساني هذا لا يبدو خالياً من الأخطار، لا سيما في ظل تحركات غامضة وتصريحات دولية متباينة.

    خلال الأيام الماضية، أصدرت 16 دولة بيانًا مشتركًا تحذر فيه من أي اعتداء على الأسطول، في خطوة أثارت تساؤلات أكثر مما قدّمت تطمينات. إذ رأى مراقبون أن توقيت البيان وإصرار بعض الدول عليه قد يكون محاولة استباقية لتبرئة الذمم، لا أكثر، في حال وقع الهجوم المتوقع.

    ما زاد منسوب القلق هو تقارير عن استهداف سفينتين في موانئ تونس، ومحاولات تخريبية طالت بعض السفن القادمة من أوروبا. ورغم أن التحركات توحي بأن “أسطول الصمود” ماضٍ في طريقه، فإن المخاوف من اعتراض أو استهداف عسكري، كما حدث سابقاً مع “أسطول الحرية”، تتزايد ساعة بعد أخرى.

    وتُطرح علامات استفهام كثيرة حول موقف الولايات المتحدة، الغائبة عن البيان الدولي، رغم نفوذها الكبير على تل أبيب. البعض يذهب إلى أن هذا الصمت قد يُفهم كضوء أخضر ضمني لأي تحرك إسرائيلي محتمل ضد القافلة.

    “أسطول الصمود” لا يحمل مساعدات فقط، بل يمثل اختباراً حقيقياً لإرادة المجتمع الدولي: فهل يسمح العالم مرة أخرى بتحويل مياه المتوسط إلى ساحة مفتوحة للعدوان؟

  • المسيّرات تستهدف سفن “أسطول الصمود” في المياه التونسية

    المسيّرات تستهدف سفن “أسطول الصمود” في المياه التونسية

    في تصعيد خطير، تعرّضت سفينتان من “أسطول الصمود العالمي” لهجوم يُشتبه في تنفيذه بواسطة طائرات مسيّرة، بينما كانتا ترسوان في المياه الإقليمية التونسية، استعدادًا للإبحار نحو قطاع غزة المحاصر.

    كاميرات المراقبة وثّقت لحظة استهداف سفينة “ألما”، وهي إحدى السفن المشاركة في الأسطول القادم من إسبانيا، بعد يومين فقط من قصف مماثل طال سفينة “العائلة”. هذه الهجمات المتكرّرة أثارت شكوك المنظمين بوقوف الكيان الصهيوني وراءها، رغم نفي السلطات التونسية وعدم تبنّي الاحتلال المسؤولية.

    ويُنظر إلى هذه الضربات على أنها محاولة لترهيب أكثر من 100 ناشط من 45 دولة، عازمين على كسر الحصار المفروض على غزة منذ أشهر. في المقابل، يرى البعض أن الرسالة قد تكون موجّهة لتونس نفسها، التي احتضنت انطلاق الأسطول، وربما للرئيس قيس سعيّد، خاصة أن موقع الاستهداف لا يبعد كثيرًا عن القصر الرئاسي في قرطاج.

    ورغم التهديدات، أكد المنظمون أن “أسطول الصمود” سينطلق في موعده، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثنيهم عن مهمّتهم الإنسانية والرمزية تجاه غزة.