الوسم: أسطول_الصمود

  • ابن سلمان على خطّ تونس: هل تُعرقل الرياض أسطول الصمود إلى غزة؟

    ابن سلمان على خطّ تونس: هل تُعرقل الرياض أسطول الصمود إلى غزة؟

    في توقيت لا يخلو من الدلالة، حطّ وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الرحال في تونس، بينما تسير الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق “أسطول الصمود” من السواحل التونسية نحو قطاع غزة، في محاولة رمزية لكسر الحصار المفروض منذ سنوات.

    الزيارة التي وُصفت رسميًا بأنها “للتشاور وتعزيز العلاقات الثنائية”، تطرح أكثر من علامة استفهام في الشارع التونسي والعربي، خصوصًا وأنها تأتي في ظل تعبئة شعبية وتنسيق دولي لدعم القضية الفلسطينية عبر هذا التحرك البحري.

    فهل جاءت السعودية للتنسيق أم للعرقلة؟
    وهل تسعى الرياض، التي يُنظر إلى سياستها الخارجية على أنها تتحرك ضمن رؤية ولي العهد محمد بن سلمان، إلى فرملة الأسطول قبل أن يغادر الموانئ التونسية؟

    التحرك السعودي، حتى وإن بدا دبلوماسيًا، يضع تونس أمام اختبار حقيقي: بين علاقاتها الرسمية مع الرياض، وضغط الشارع المتعاطف مع غزة، والذي يرى في الأسطول خطوة رمزية مهمة لكسر الحصار.

    الساعات القادمة قد تحمل أجوبة أكثر وضوحًا، لكن الواضح أن المتوسط لم يعد فقط مسرحًا للعبور، بل ساحة لصراع الإرادات.

  • “اعتصام الصمود”.. تونسيون يساندون “أسطول الصمود” ويواجهون الضغوط الأمريكية

    “اعتصام الصمود”.. تونسيون يساندون “أسطول الصمود” ويواجهون الضغوط الأمريكية

    انطلقت في العاصمة التونسية وقفة احتجاجية مفتوحة تحت اسم “اعتصام الصمود”، نظمتها الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، أمام سفارة الولايات المتحدة، تزامنًا مع استقبال أولى سفن “أسطول الصمود العالمي” بميناء سيدي بوسعيد.

    يحمل الاعتصام طابعًا رمزيًا وسياسيًا، إذ يجمع بين دعم المبادرة الدولية الرامية إلى كسر الحصار عن غزة، عبر أسطول يضم 52 سفينة من 44 دولة، وبين رفض ما وصفه المحتجون بـ”التدخل الأمريكي في الشأن التونسي”، عبر مشروع قانون “استعادة الديمقراطية في تونس”.

    المشاركون في الاعتصام رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات مناهضة للتطبيع، مؤكدين على الموقف الشعبي الثابت الرافض لأي شكل من أشكال الدعم للاحتلال، وكذلك للضغوط الخارجية على السيادة الوطنية.

    ويُنتظر أن يستمر الاعتصام أسبوعًا مع إمكانية التمديد، مع متابعة حثيثة لتحركات أسطول الصمود، واستعداد للدفاع عن المشاركين فيه في حال تعرضهم لأي اعتداء.

  • ميلوني تدعم “أسطول الصمود” وتتحدى تل أبيب: “سلامة الإيطاليين أولوية”

    ميلوني تدعم “أسطول الصمود” وتتحدى تل أبيب: “سلامة الإيطاليين أولوية”

    في موقف لافت، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن دعمها لمواطني بلادها المشاركين في “أسطول الصمود”، المتجه نحو غزة بهدف كسر الحصار، مؤكدة أن حكومتها ستتخذ “جميع التدابير اللازمة لضمان حمايتهم”.

    وجاء تصريح ميلوني ردًا على تهديدات إسرائيلية بمصادرة السفن واحتجاز المتطوعين المشاركين في الأسطول، حيث شددت على أن المبادرة “قد تكون ذات طابع رمزي أو سياسي، لكن حماية المواطنين تبقى أولوية لا مساومة عليها”.

    الأسطول، الذي انطلقت سفنه من موانئ برشلونة وجنوى وباليرمو، يضم مئات النشطاء من أكثر من 40 دولة، من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ. كما تشارك فيه السفينة الإيطالية “لايف سبورت”، التابعة لمنظمة “إيميرجنسي”، والتي ستوفر دعما لوجستيا وطبيا خلال الرحلة.

    من جهته، هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باتخاذ إجراءات قمعية ضد الأسطول، مما أثار موجة استنكار دولية ودعوات لحماية المبادرة الإنسانية.

    ويتكون “أسطول الصمود” من تحالف يضم “أسطول الحرية”، “حركة غزة العالمية”، “قافلة الصمود”، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويُنظر إليه على نطاق واسع كرمز للتضامن الدولي مع غزة ورسالة تؤكد أن “غزة لن تُترك وحيدة”.

  • سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت مجموعة من الناشطين الخليجيين من الكويت وقطر والبحرين وعُمان، مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، والذي دخل عامه الثامن عشر.

    وتأتي هذه الخطوة وسط غياب لافت لأي مشاركة من السعودية أو الإمارات، رغم محاولات سابقة لإشراك ناشطين من البلدين. ويضم الفريق الخليجي شخصيات عامة وأطباء وناشطين، يمثلون مشهداً شعبياً يتحدى المواقف الرسمية لحكوماتهم.

    وفي تصريحات خاصة لموقع “أمواج ميديا”، أكد عدد من المشاركين أن تحركهم جاء بعد “خذلان الأنظمة” وفشل الضغوط الدبلوماسية، مشيرين إلى أن الوقت قد حان لـ”ملء الفراغ الرسمي بمبادرات شعبية”، على حد تعبيرهم.

    الأسطول، الذي يضم سفنًا من أكثر من 44 دولة، يحمل مساعدات طبية وغذائية، ومن المقرر أن تلتقي جميعها في البحر المتوسط قبل محاولة الوصول إلى غزة بشكل جماعي.

    فيما تبقى سفارات الاحتلال مفتوحة في البحرين والإمارات، يختار ناشطون خليجيون أن يواجهوا المخاطر القانونية والسياسية وحتى الأمنية، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان.

    “البحر سيكون شاهدًا على أن الشعوب لا تخون”، يقول أحد المشاركين، في رسالة رمزية تحمل الكثير من التحدي والأمل.