وواجه الأسقف الحالي فيليكس غين، اتهاما من قبل القائمين على الدراسية، اتهاما بعدم إظهار الصرامة اللازمة تجاه من تورطوا في ارتكاب هذه الاعتداءات.
إدانة بابا الفاتيكان السابق للاعتداءات الجنسية
وكان بابا الفاتيكان السابق بنديكت السادس عشر، قد عبر في وقت سابق، عن صدمته وخجله بعد صدور تقرير اتّهمه بأنه لم يتخذ أي إجراء لمنع كهنة من ارتكاب انتهاكات جنسية بحق الأطفال في الأبرشية الألمانية.
وأفاد بيان أصدره المتحدث باسم البابا السابق المونسنيور جورج جانسوين، بأن البابا الفخري الألماني لم يكن على علم بتقرير الاعتداءات الجنسية.
ومطلع هذا العام، قال مدير المكتب الإعلامي للفاتيكان ماتيو بروني، إن الكرسي الرسولي يجدّد شعوره بالعار والندم للعنف الذي مورس على قاصرين من رجال دين.
وأضاف أن الفاتيكان يتضامن مع جميع الضحايا. وأشار إلى أن هذا الأمر كل الاهتمام اللازم.
وطن– احتاج اللاجئ السوري “ع .أ” لإرسال مبلغ إلى زوجته المقيمة في إحدى الولايات الألمانية بعيداً عن مكان عمله.
جهل بالقوانين
وفوجئ “ع .أ” في بداية العام التالي، بتحويل ملفه المالي من البنك الذي كان يودع فيه أمواله إلى دائرة الضرائب. التي تحولت إلى جهة رقابية تترصد أوضاع اللاجئين. وتتقصى عن مصادر أموالهم ومآلها وصولاً إلى تفتيش جوالاتهم. وهو أمر مخالف للقانون. ولكن هؤلاء الموظفين يستغلون عدم معرفة الكثير من اللاجئين باللغة الألمانية وجهلهم بقوانين البلاد وعدم معرفتهم بحماية أنفسهم.
أما “أحمد” الذي يعمل في شركة تسويق الكتروني ويودع أمواله في أحد البنك، فأراد تحويل مبلغ إلى شركة تعمل في مجال الإلكترونيات. ونقص لديه مبلغ 1500 يورو فقام باستدانته من أحد أصدقائه. ليتفاجأ في آخر العام برسالة الكترونية من دائرة الضرائب تلمح إلى أنهم يشتبهون في كونه يقوم بغسيل أموال.
وسألوه عن سبب تحويل المبلغ له ولماذا قام بالتحويل للشخص الآخر، مطالبين إياه بعقود. وتم ادخاله في متاهات ومطالب لا نهاية لها والهدف في النهاية الوصول إلى جواله.
واعتادت بعض البنوك الألمانية مثل بنك Sparkasse وبنك vr bank وبنك Deutsch Post. التي يودع فيها اللاجئون السوريون أموالهم عادة، على التحري والاستفسار عن مصدر هذه الأموال.
وإذا لم يجدوا جواباً مقنعاً يحولون الملف إلى دائرة الضرائب رغم أن مثل هذا السلوك ممنوع في ألمانيا.
ويقع تحت بند حماية البيانات وتُعرف هذه الحماية باسم “GDPR” اختصار لـ”General Data Protection Regulation”. وهى مجموعة من القواعد والقوانين تم وضعها من قبل الاتحاد الأوروبي لحماية حقوق جميع مواطني الاتحاد. وتمت الموافقة عليها في 14 أبريل 2016 من قِبل المفوضية الأوروبية.
لائحة حماية البيانات
وطبقت اللائحة في مايو 2018، وتمنح اللائحة -بحسب ـموقع وتلفزيون ”DW”- حق المستخدم بإزالة بياناته، بشكل جزئي أو كامل، من شبكة الإنترنت، ما يعتبر خطوة متقدمة وفقا لـ”يورونيوز” في 27 يناير 2017. ووفق اللائحة الأساسية فإنه يجب موافقة المستخدمين أيضا على التعامل مع بياناتهم.
ولفت الناشط “عاصم عبيد” الذي عمل كمترجم في مساعدة اللاجئين لـ”وطن” إلى أن ظاهرة طلب الكشف عن البيانات المالية منتشرة في عدد من الولايات الألمانية. ومنها ولاية Bayern.
مضيفاً أن بعض اللاجئين ممن يعملون بدوام كامل ويتقاضون رواتب جيدة من تعبهم وكدهم ، قد يحتفظون بمبلغ في المنزل وفجأة يحتاجون هذا المبلغ لسبب ما. فيضطرون للدفع ببطاقة البنك.
وبمجرد أن يقوموا بهذا الأمر، فإن البنك يفتعل لهم مشاكل. ويحول القضية إلى دائرة الضرائب التي تتحرى وتحقق في هذا الأمر الذي يبدو غير ذات أهمية.
مخالفة قانون حماية البيانات
وتابع محدثنا أن السلطات الألمانية ومنها دائرة الهجرة، تهدف من خلال افتعال هذه المشكلة للوصول إلى جواله الشخصي للحصول على أكبر عدد من المعلومات عنه. وهو أمر مخالف لقانون حماية البيانات الذي يسري على الألمان، ويمنع بموجبه طلب الكشف على بيانات الشخص أو التلاعب بها، ولا يتم تطبيقه على الوافدين.
وتابع المصدر أن الكثير من اللاجئين وبسبب عدم إلمامهم بهذه الأمور وعدم إتقان اللغة وقعوا في مشاكل ولم يتم تجنيسهم.
وكشف المصدر أنه تواصل مع محام ألماني يدعى هوفمان، فأكد له أن السلطات الألمانية حصرت موضوع المساعدات للاجئين بنك شباركازي على صعيد التأمين الصحي ( أوكا) أي حكومي. وعلى الصعيد البنكي من فتح حساب وغيره دون خيار آخر بشكل متعتمد، بهدف حصر أكبر كمية من المعلومات والبيانات الخاصة باللاجئين في مكان واحد.
أوراق بحجة المساعدة
وأكد محدثنا أن بعض مراكز حماية اللاجئين وغيرها. في حال أراد اللاجئ الحصول على منزل أو سيارة أو غيرها، تقوم بإعطائه أوراقاً للتوقيع عليها بحجة المساعدة.
ولكن ضمن البنود المذكورة يوجد بند يتيح لهذه الجهة إعطاء البيانات لمن يسأل عنها، ليتضح أن الهدف من هذه المساعدة التي لا تشكل شيئاً هو جمع أكبر عدد من المعلومات والبيانات عن اللاجئ.
ويتم توقيعه على الإقرار للتنصل من قبلهم من المسؤولية عن اختراق هذه البيانات وإضفاء الصفة القانونية على تصرفهم.
مراقبة اللاجئين وجوالاتهم في ألمانيا
وكان أحد الأحزاب السياسية قد طرح منذ فترة وجيزة فكرة مراقبة اللاجئين وجوالاتهم في ألمانيا. وكل ما تقوم به السلطات الألمانية هو محاولة لإعطاء ذريعة للألمان بأن مراقبة جوالات اللاجئين تأتي بنتيجة. والهدف تشويه سمعتهم أن من يعمل منهم يقوم بتخريب اقتصاد البلاد بتحويل الأموال إلى الخارج وتمويل “الإرهابيين” -حسب زعمهم.
وفحصت الحكومة الألمانية خلال الأشهر الأربع الأولى من عام 2018 البيانات المخزنة على 8900 هاتف جوال تعود لطالبي لجوء. واستخدمت بيانات نحو 900 هاتف في إجراءات اللجوء، ما أثار انتقاد العديد من السياسيين والحقوقيين الألمان.
وأعربت المكلفة الاتحادية بشؤون حماية خصوصية البيانات، أندريا فوسهوف، في خطاب موجه للبرلمان الألماني الاتحادي (بوندستاغ) حينها عن مخاوفها الشديدة، من أن يتعارض هذا التدخل الكبير من جانب الحكومة مع الحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور الألماني.
وطن – قتلت سيدة يزيدية من شمال العراق على يد زوجها في ألمانيا بدعوى “الشرف”.
وأفادت وسائل إعلام ألمانية أن الشابة اسراء 35 عاماً من أربيل –كردستان العراق، وهي أم لولدين، قتلت طعناً على يد زوجها الأسبوع الماضي بخمس طعنات من سكين وفقًا لنتائج الشرطة الجنائية في هانوفر حتى الآن بينما كانت داخل سيارتها.
ووقعت الجريمة حوالي الساعة 4:45 مساءً في شارع “هانوفرش نيوستادت” في “بورغدورف”.
وأشارت مجلة “بيلد” الألمانية على موقعها الالكتروني إلى أن الزوج القاتل الذي يدعى حسين.س 37 عاماً ويعمل كعامل نظافة في مقاطعة “سيلي”، قتل زوجته لأنها سعت للطلاق منه.
وبحسب ما أفاد موقع CELLEHEUTE الألماني فإن الجاني هرب من مكان الجريمة لكنه سلم نفسه للشرطة بعد فترة قصيرة وتم التحقيق معه تمهيداً لإحالته للقضاء.
وذكر تقرير بيلد الذي ترجمت “وطن” مقتطفات منه، أن جريمة القتل صدمت بلدة “بورغدورف” الصغيرة شرقي هانوفر في ألمانيا.
وتوافد المواطنون الذين أصيبوا بالصدمة والذهول إلى مسرح الجريمة ليضعوا الزهور والشموع ورسائل التعازي بالمغدورة.
وغرد د. جان إلهان كيزيلهان، وهو مؤلف وطبيب نفسي كردي ألماني يعالج اللاجئين الأيزيديين: (لا شرف لمن يقتل باسم” الشرف “ومن يتسامح معه. الثقافات والأديان التي تؤكد على العنف على أساس القيم المنتهكة يجب إدانتها دون شرط).
Thanks @vvanwilgenburg for this article and quote me: „Those who kill in the name of ‘honor’ and those who tolerate it have no honor. Cultures and religions that affirm violence based on violated values should be condemned without ifs and buts.“. https://t.co/fty4mVVkJG
— Jan Ilhan Kizilhan (personal ccount (1+1+1+1(4)=1) (@janilkiz) May 9, 2022
وعلقت الصحفية والناشطة اليزيدية Düzen Tekkal: “لن اصمت! قتلت إسراء على يد زوجها في 3 مايو / أيار بخمسة عشر طعنة في الشارع في بورغدورف لأنها أرادت الانفصال. وتركت ولدين”.
وأضافت:”أنا أحتقر هذا الجزء من الشرف الذي أسيء فهمه”.
Ich werde nicht schweigen! Das ist Esra. Die Jesdin wurde am 3.5 von ihrem Mann mit 15 Stichen auf offener Straße in Burgdorf getötet, weil sie sich trennen wollte. Sie hinterlässt 2 Söhne.Das ist ein #Ehrenmord und ein #Femizid. Ich verachte diesen Teil falsch verstandener Ehre. pic.twitter.com/eRD41vX4qc
وقالت Justyna Pleitgen: “لسوء الحظ ، كثيرًا ما واجهت النساء ذلك بغض النظر عن خلفيتهن الدينية ولجأن إلى الشرطة، إلا أنهن لم يتلقين المساعدة أبدًا. لسوء الحظ، لا تستطيع الشرطة فعل أي شيء قبل حدوث شيء ما بالفعل ، ولكن بعد ذلك ، كما هو الحال هنا ، غالبًا ما يكون قد فات الأوان.
Ich habe leider oft erlebt, dass, obwohl die betroffenen Frauen (unabh. vom kult. Hintergrund) sich an die Polizei gewandt haben, ihnen nie geholfen wurde. Leider kann die Polizei tatsächlich nichts machen, bevor etwas wirklich passiert, aber dann ist es oft wie hier zu spät.
وطن – عُثر على جثة سيدة سورية مقتولة في شقتها بمدينة كولونيا نيبس الألمانية يوم الاثنين الماضي.
ووفق معلومات نشرها موقع 24RHEIN الألماني وترجمتها “وطن” فإن جيران المتوفاة “زينب أومري” سمعوا أصوات مشاجرة في الشقة الواقعة في شارع Mauenheimer حوالي الساعة 4:45 مساءً. فأبلغوا شرطة المدينة وعندما وصلت إلى المكان وجدت المغدورة 36 عاماً وقد أصيبت بطعنات سكين في الجزء العلوي من جسدها.
زينب الأومري قتلت على يد زوجها السابق في ألمانيا
وبعد التحقيق الأولي حامت الشبهات حول الزوج.
وبحسب المصدر ذاته عاش الزوجان اللذان لجآ إلى ألمانيا عام 2016 كمنفصلين في الآونة الأخيرة. وكانت الضحية تعيش مع طفليها (أربعة وخمسة أعوام) في كولونيا نيبس.
وبعد التحقيقات الأولية وجه المدعي العام Ulrich Bremer للزوج تهمة القتل العمد.
كما سمح المشتبه به بالقبض عليه من قبل الشرطة من أمام الشقة دون مقاومة. فيما لا تزال خلفية الجريمة ودوافعها غير واضحة.
بينما أفادت “شبكة أخبار ألمانيا” نقلاً عن المدعي العام في كولونيا، أن دافع القتل هو غيرة الزوج. حيث لم يتقبّل أن تعيش زوجته السابقة بعيداً عنه، واختارت شريكاً جديداً.
وقال المدعي العام “يبدو أن المشتبه به شعر بأن شرفه قد انتهك لأن زوجته ابتعدت عنه”.
وإثر اكتشاف الجريمة تم نقل أطفال الضحية إلى مكتب رعاية الشباب.
الضحية مع أطفالها
بينما لم تذكر تفاصيل عن حياة الضحية، أكد ناشطون أنها تنحدر من مدينة الدرباسية في ريف الحسكة وهي شقيقة فنان الراب الكردي شريف أومري، الذي يعتبر أول من غنى ريكيتون والهيب الهوب باللغة الكوردية.
وطن – خلف خزائن زجاجية لامعة في منزل واسع الأرجاء وسط العاصمة الألمانية برلين تحتفظ السورية “سونا الكرجوسلي” بالعشرات من الدمى والألعاب القماشية التي صممتها بنفسها خلال السنوات الماضية.
وتثير هذه الدمى في نفس من يراها الحنين إلى الماضي، فيما تأخذه أزياؤها المطرزة إلى عبق الماضي ومفردات التراث التي تكاد أن تندثر كغطاء الرأس والعباءة والشروال والشملة والزنار، وكلها محاكة بخيوط من التطريز اليدوي المصنوع بسحر واتقان وبراعة لافتة.
ولدت “الكرجوسلي” وسط عائلة كبيرة مؤلفة من تسعة أولاد، والأم والأب وكان والدها الراحل “حسن الكرجوسلي” نحاتاً ينحت على الحجر تماثيل تمثل تشابه الإنسان وجمال الإنسان كما تروي لـ”وطن”.
وأضافت “الكرجوسلي” أن شغفها بصناعة الدمى بدأ في سن مبكر وكانت والدتها الراحلة تحيك لها ولأشقائها الثمانية ثيابهم. إذ كان لديها ماكينة خياطة كشأن أغلب الدمشقيات في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.
كما ساهم الجو الفني الذي عاشت فيه في تنمية موهبتها، فإضافة إلى والدتها ووالدها النحات كان شقيقها مروان كرجوسلي عازفاً وموسيقياً معروفاً أيضاً.
وتوجهت لتعلم الرسم من شقيقتها الإعلامية والفنانة أسمهان التي عملت كمذيعة ومعدة برامج في محطة تلفزيون الشرق الأوسط ام بي سي وبعدها معدة الفواصل والإعلانات في محطة تلفزيون بي بي سي عربي.
صاحب الظل الطويل
بعد حصولها على البكالوريا التجارية توقفت سونا الكرجوسلي عن الأعمال اليدوية وتوظفت، ولحسن حظها كان لديها -كما تقول- ماكينة خياطة اعتادت أن تحيك عليها فساتينها الخاصة وثياب ابنائها، وبعد أن حلت الحرب اضطرت للخروج من سوريا مع زوجها دريد المأمون وأولادها.
وتضيف “الكرجوسلي” أنها بعد قدومها إلى ألمانيا انشغلت بتعلم اللغة الألمانية والدراسة لمدة سنتين، وهناك استعادت عشقها القديم وبدأت في تحويل اهتمامها بالدمى من مجرد هواية تمارسها إلى عمل ونشاط فني واجتماعي. وكانت تبيع منتجاتها بالجملة للمحلات الكبيرة في برلين.
بعد ذلك عثرت الفنانة القادمة من دمشق على مركز يهتم بالأشغال اليدوية من خياطة وتطريز، فالتحقت به بعد موافقة الجوب سنتر ولا زالت تعمل فيه منذ أكثر من 3 سنوات.
وأثناء عملها في الخياطة خطر ببالها أن تصنع لعبة من القماش تمكنت من تصنيع لعبة، ولكنها لم تكن متقنة في البداية ومع الممارسة والتجربة تطورت هوايتها هذه باستخدام الإبرة والخيط والمقص والقماش.
ولفتت صانعة الدمى الدمشقية إلى أنها اتجهت حينها لصنع شخصيات كرتونية من من بقايا الأقمشة والفساتين المهملة مثل زوجة الباباي وميكي ماوس وجودي وصاحب الظل الطويل وباربي وحيوانات كالزرافة والبطة والحصان والقرد وغيرها، ليتم أخذها إلى روضات الأطفال وكانت كما تقول تحيك الصوف وتقوم بحشوه
من الأسكيمو إلى الصين
وأقامت “الكرجوسلي” منذ أسابيع معرضاً مصغراً في مبنى الإحصاء القديم في برلين (مبنى يلبغا الخاص بمدينة برلين).
وحول هذا المعارض تقول أنه اقيم عن طريق جمعية syrien hilfe منظمة معرض لدمى قماشية، وكان من شروط المشاركة أن تكون المنتجات يدوية الصنع.
وشاركت في المعرض-كما تقول- بحوالي 15 لعبة قماشية من أعمالها، مضيفة أن كل لعبة ترمز لشخصية مثلا من الصين أو الاسكيمو او شخصيات كرتونية زوجة الباباي، الأميرة والأقزام أو لاعب كرة قدم ومن القطع التي شاركت فيها لعبة شبيهة بالماريوتا المتحركة بيعت في المعرض ولعبة على شكل زرافة بحجم كبير
وتشرح الفنانة سونا الكرجوسلي مراحل صنع الدمية التي تبدأ كما تقول برسم وتصميم الشكل الأولي للعبة ثم تقول بإخاطة العيون والأنف وشكل الوجه، وأحيانا تقوم بتجهيز فستان اللعبة وتحرص على أن يكون مناسباً للعبة وينسجم مع شكلها العام وعمرها
أول مستشفى من نوعه لترميم الدمى والعرائس
ولفتت محدثتنا إلى أنها تعيش لحظات من الإنسجام أثناء تصميم أي لعبة وتنسى ما يحيط بها، ويستغرق صنع أي لعبة أياماً أحياناً وتتركها لأيام لترى ما ينقصها وتقوم بالتعديل عليها في أحيان كثيرة لتظهر بشكل مرض لها ولمقتني ألعابها.
كما وتقوم بحفظ الألعاب التي لا يتم بيعها في أرجاء مختلفة من منزلها بعد أن تقوم بتغليفها بالنايلون لحفظها من الغبار والرطوبة.
في حين عبرت محدثتنا عن اعتقادها بأن انتشار الدمى الصينية في الأسواق أثر على صناعة الدمى اليدوية نظراً لرخص أسعارها وقلة التركيز للأسف على الشغل اليدوي باستثناء بعض عشاق المقتنيات الفنية.
وأسست “الكرجوسلي” مع شقيقتها أسمهان أول مستشفى من نوعه لترميم الدمى والعرائس.
وحول فكرة هذا المستشفى والغاية منها تدخلت أسمهان الكرجوسلي في الحديث لتشير إلى أن الفكرة راودتها منذ بداية التسعينات، عندما بدأت الصين وتايوان بإنتاج الألعاب والعرائس الخزفية في المعامل. فانتشرت انتشارا واسعا في أسواق العالم بأسعار رخيصة، ما أدى إلى توقف صناعة الدمى على الطريقة اليدوية.
فيما بعد اتجهت –كما تقول- إلى ترميم الألعاب والعرائس القديمة المصنوعة من مادة الكومبوسيشن أي الخشب المضغوط وغيره من المواد التي كانت تصنع منها الألعاب، قبل أن تدخل مادة الصلصال أوالسيراميك في تصنيعها.
وأردفت أنها قامت حينها بافتتاح “مستشفى الدمى والعرائس”. حيث كان هواة تجميع الألعاب القديمة من كبار السن يشترونها من المزادات بأسعار زهيدة، فتقوم هي بترميمها في المشفى لبيعها مرة أخرى في المزادات بأسعار عالية جداً.
وتضيف أن اللعبة “كلما كانت نادرة وبحالة جيدة فإنها تباع في المزادات بأسعار عالية وخيالية تصل أحيانا لأكثر من ثلاثين ألف دولار للعبة الواحدة”.
وطن – تم التقاط صورة للزعيم الروسي وهو يكسر قلم رصاص خلال محادثات السلام في بيلاروسيا في عام 2015 وهي المرة الأخيرة التي قامت فيها روسيا بعمليات عسكرية في أوكرانيا وضمت شبه جزيرة القرم.
تحت تأثير الغضب
وتظهر الصورة التي نشرتها صحيفة ”ديلي ستار” البريطانية، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يكسر قلم رصاص إلى نصفين خلال محادثات السلام الواقعة بين بلاده وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا في عام 2015. وهو ما ينم عن غضبه الشديد، حسب ما أكده معلقون.
توصل قادة هذه الدول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في شهر فبراير من ذلك العام بعد 17 ساعة من المحادثات في مينسك ببيلاروسيا. حول النزاع الأوكراني مع روسيا والذي قامت فيه هذه الاخيرة بضم شبه جزيرة القرم.
وقد قال الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا هولاند إن الصفقة تتعلق بجميع القضايا الخلافية، بما في ذلك مراقبة الحدود واللامركزية واستئناف العلاقات الاقتصادية، وقد أثر ذلك على الرئيس بوتين بعد أن تم تصويره بقلم رصاصه المكسور.
ردود فعل المتابعين
من جهته، قال معلقون إن تكسير بوتين للقلم بالإضافة إلى انتفاخ أوردة جبهته علامات تدل على “القلق” أو الغضب بعد أن أجبر الغرب روسيا على التراجع.
وفي ذلك الوقت، غرد أندرس أوستلوند، من مركز تحليل السياسة الأوروبية قائلا: “هل هذا قلق؟ بوتين يكسر قلم رصاص خلال محادثات مينسك”.
ورد عليه مستخدم آخر بالقول “نعم وكذلك الأوردة على جبهته!”
وفي ذلك الوقت قالت المستشارة الألمانية آنذاك، أنجيلا ميركل، التي ساعدت في التوسط في الصفقة إلى جانب هولاند “لدينا الآن بصيص من الأمل”، لكنها أضافت أنه “لا يزال لدينا هناك الكثير يتعين القيام به.”
وبعد المفاوضات، قال بوتين للصحفيين في عام 2015: “لم تكن هذه الليلة الأفضل في حياتي. لكن يبدو لي أن الصباح جاء بخير، لأننا تمكنا، على الرغم من جميع الصعوبات، من التوصل إلى اتفاقات حول النقاط الأساسية”.
اتفاقيات مينسك لم تحل الخلاف الروسي الأوكراني
عادت هذه المسألة للظهور بعد 7 سنوات حيث قالت أوكرانيا إنها مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الغزو الدموي الحالي لبلدها. لكنها قالت إنها لن تستسلم أو تقبل أي إنذارات.
وقال المفاوض والمستشار الرئاسي الأوكراني، ميخايلو بودولياك، في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت: “لن نتنازل من حيث المبدأ عن أي مواقف، وروسيا تتفهم هذا الآن، وقد بدأت بالفعل في التحدث بطريقة بناءة.”
يأتي هذا في الواقع قبل أسبوع تقريبًا من خلال تصريح لمتحدث رئيسي باسم الكرملين. قال فيه أن روسيا مستعدة لوقف العمليات العسكرية “في لحظة” إذا استوفت كييف قائمة شروطها.
وتشمل هذه المطالب التنازل عن شبه جزيرة القرم لروسيا بصفة رسمية والاعتراف بجمهوريتي لوغانسك الشعبية ودونيتسك الشعبية كدولتين مستقلتين.
وجرت حتى الآن ثلاث جولات من المفاوضات بين الجانبين عقدت في بيلاروسيا.
وكانت آخرها يوم الاثنين الماضي وقد ركز الجانبان على القضايا الإنسانية. وهو ما أدى إلى فتح ممرات محدودة لإجلاء المدنيين.
وفي الأيام التي تلت تلك المفاوضات، أشارت تقارير إلى انتهاك القوات الروسية لهذه الاتفاقية. وإطلاق النار على المدنيين الذين يحاولون الفرار.
ويوم الجمعة، زعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه كانت هناك بعض “التحولات الإيجابية” في المحادثات أيضًا، وبعد ذلك بيوم، قال متحدث باسم الكرملين إن تلك المحادثات ستستمر “عن طريق الفيديو.”
وطن – واصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إهاناته التي بدا واضحا أنها متعمدة للزعماء والمسؤولين الغربيين الذين يلتقيهم، على خلفية الأزمة الأوكرانية وتقارير عن نية موسكو غزو أوكرانيا.
والتقى بوتين صباح اليوم، الثلاثاء، المستشار الألماني أولاف شولتس، في الكرملين بأول لقاء يجمع بينهما.
وتعمد بوتين مخالفة البروتوكول الرسمي حيث مشى تاركًا خلفه المستشار الألماني. ولوح إليه بيده أن يلحق به إلى الداخل وهو ما اعتبره البعض إهانة متعمدة من قبل بوتين لشولتس.
ويشار إلى أنه قبل أيام كرر بوتين الأمر ذاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
دون انتظاره.. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اللحاق به إلى داخل إحدى الغرف من أجل استكمال المحادثات#شاهد واحكم.. هل تعمد #بوتين إهانة #ماكرون؟ pic.twitter.com/aaEa0tBhAj
ويظهر المقطع الذي رصدته (وطن) وقتها، بوتين أثناء المؤتمر الذي عقده مع نظيره الفرنسي في الكرملين، وسط حضور صحفي كبير.
وأثناء المؤتمر تحرك بوتين من على منصته دون انتظار ماكرون. وأشار إليه بيده ليلحق به إلى الداخل لأجل استكمال المناقشات بينهما.
بينما الأمر الذي اعتبره ناشطون إهانة متعمدة من قبل الرئيس الروسي، لإيمانويل ماكرون.
وفي هذا السياق كتب أحد النشطاء:”تعامل معه وكأنه كانيش نوع من الكلاب المنزلية.”
هذا وقال بوتين خلال لقائه المستشار الألماني اليوم: “سنخصص جزءًا كبيرًا من الوقت لمناقشة الوضع في أوروبا. من حيث الأمن، والوضع المتعلق ايضا بالأحداث حول أوكرانيا”.
كما أضاف: “روسيا كانت موردا موثوقا لموارد الطاقة لفترة طويلة جدا، لم يكن هناك فشل واحد في كل العقود. كل شيء يتم وفقا لمبادئ السوق، ولا توجد أسئلة أو شكوك في هذا الموضوع”.
من جانبه قال المستشار الألماني شولتس: “عندما يكون الوضع الأمني معقدا في أوروبا ينبغي علينا أن نتحاور وأنا سعيد بأن ذلك أصبح ممكنا”.
محادثات مطولة
كما أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن المباحثات الروسية الألمانية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشار الألماني أولاف شولتس ستكون مطولة.
مشيرا إلى أن قائدي البلدين سيبحثان الضمانات الأمنية لروسيا والتوتر غير المسبوق في أوروبا.
كما قال “بيسكوف” للصحفيين: “من الممكن جدا أن نتوقع أن المفاوضات ستكون طويلة.”
وتابع:”هناك مواضيع عديدة للمناقشة: التوترات غير المسبوقة في أوروبا، وموضوع الضمانات الأمنية”.
بينما تأتي زيارة شولتس إلى موسكو تتويجا لحملة برلين الدبلوماسية المكثفة التي تهدف إلى إيجاد تسوية سلمية للأزمة حول أوكرانيا. حيث زار المستشار الألماني كييف أمس وغادرها اليوم متوجها إلى موسكو.
وطن – استضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، المستشار الألماني بعد أن أشار الكرملين إلى أنه لا يزال من الممكن للدبلوماسية تجنب ما قال مسؤولون غربيون إنه قد يكون غزوًا وشيكًا لأوكرانيا.
وفي إشارة أخرى محتملة إلى أن الكرملين يرغب في تهدئة الوضع، أعلنت روسيا أن بعض الوحدات المشاركة في التدريبات العسكرية ستبدأ في العودة إلى قواعدها.
فلاديمير بوتين وأولاف شولتس
لكن بحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” عن الأزمة فإنه لا يزال هناك الكثير من الغموض بشأن نوايا روسيا. وكيف ستنتهي الأزمة بشأن أوكرانيا.
ماذا تقول الحكومة الروسية؟
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن بعض الوحدات المشاركة في التدريبات ستبدأ في العودة إلى قواعدها. لكن لم يتضح على الفور أين تم نشر هذه القوات بالضبط أو كم عدد المغادرين.
بينما جاءت هذه الأنباء بعد يوم من قول مسؤولين غربيين إن بعض القوات والمعدات العسكرية كانت تتجه نحو الحدود، مما أدى إلى تشويش الصورة.
وتنفي روسيا أن لديها أي خطط لغزو أوكرانيا، على الرغم من وضع قوات على حدود أوكرانيا في الشمال والجنوب والشرق. وإطلاق مناورات عسكرية مكثفة في مكان قريب.
وحشدت روسيا أكثر من 130 ألف جندي بالقرب من أوكرانيا. بينما وافقت أمريكا على أنه لا يزال هناك احتمال لمسار دبلوماسي للخروج، واستمرت واشنطن ولندن وحلفاء آخرون في تحذيراتهم من أن تلك القوات يمكن أن تتحرك في أوكرانيا في أي لحظة.
وفي اجتماع مع بوتين يوم الاثنين، أشار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إلى أن روسيا مستعدة لمواصلة الحديث عن المظالم الأمنية التي أدت إلى الأزمة.
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
وردا على سؤال، اليوم الثلاثاء، حول عودة القوات إلى القواعد الدائمة بعد التدريبات. شدد “لافروف” على أن روسيا تجري مناورات عسكرية “على أراضيها ووفقًا لخططها الخاصة. فإنها تبدأ وتستمر وتنتهي كما هو مخطط لها”.
بينما عبر قادة أوكرانيا عن شكوكهم بهذا الأمر.
ماذا يحدث على الجبهة الدبلوماسية؟
كما والتقى المستشار الألماني أولاف شولتز ببوتين في موسكو، بعد يوم من زيارته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كييف في عرض للتضامن.
أولاف شولتس
ويوم الاثنين، طالب “شولتز” من روسيا بـ “خطوات واضحة لتهدئة التوترات الحالية”.
وشدد على الوحدة الغربية في الاستعداد لفرض عقوبات صارمة إذا توغلت روسيا أكثر في أوكرانيا.
وقال شولز “نحن في وضع يسمح لنا في أي يوم باتخاذ القرارات اللازمة”.
وأضاف: “لا ينبغي لأحد أن يشك في تصميم واستعداد الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وألمانيا والولايات المتحدة. على سبيل المثال ، عندما يتعلق الأمر بما يجب القيام به إذا كان هناك عدوان عسكري ضد أوكرانيا”.
وتابع:”ثم سنتصرف بعد ذلك ، وستكون هناك إجراءات بعيدة المدى سيكون لها تأثير كبير على احتمالات التنمية الاقتصادية لروسيا.”
كما التقى وزير الخارجية البولندي زبيغنيو راو. الذي يترأس حاليًا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، لافروف في موسكو.
وقال “راو” إن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عرضت إجراء محادثات متعددة الأطراف بهدف تخفيف التوترات.
ماذا يريد المحامون الروس؟
وتابع تقرير “أسوشيتد برس” التحليلي للأزمة ألأوكرانية أن المشرعون الروس دعو بوتين إلى الاعتراف بالمناطق التي يسيطر عليها المتمردون في شرق أوكرانيا. وهما جمهوريتا دونيتسك ولوهانسك، وهما دولتان مستقلتان.
كما صوت مجلس “الدوما” ـ مجلس النواب بالبرلمان الروسي ـ ، يوم الثلاثاء على تقديم استئناف إلى بوتين بهذا المعنى. قدمه الحزب الشيوعي الروسي في وقت سابق.
بينما قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في وقت سابق الثلاثاء، إن مسألة الاعتراف بالجمهوريات المعلنة من جانب واحد “مهمة جدًا جدًا للجمهور”.
لكن لم يتضح ما هي العواقب التي قد تترتب على التصويت.
ماذا يقول حلفاء الناتو؟
من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية البريطانية “ليز تروس”، إن الغزو الروسي لأوكرانيا “قد يكون وشيكا” ، لكن لا يزال هناك متسع من الوقت لبوتين “للابتعاد عن حافة الهاوية”.
وتابعت “تروس” قبل إعلان روسيا عن سحب بعض الوحدات العسكرية “نعتقد أن فلاديمير بوتين لم يتخذ قرارًا بعد بشأن غزو أوكرانيا. نعتقد أنه من المرجح للغاية “.
وأضافت لشبكة سكاي نيوز:”هناك أعداد ضخمة من القوات مصطفة على الحدود. نحن نعلم أنهم في وضع يسمح لهم بمهاجمة وشيكة ، لكن لا يزال بإمكانه تغيير رأيه وهذا هو سبب أهمية الدبلوماسية.”
الجيش الروسي
وأوضحت: “ما نتوقعه خلال الأيام القليلة المقبلة هو أنه قد تكون هناك محاولة لعملية علم زائف لخلق ذريعة للادعاء بأن الأوكرانيين يهاجمونهم ، حتى يكون لدى الروس تبرير لغزو أوكرانيا”.
وفي أوسلو ، قالت وزيرة الخارجية النرويجية أنيكين هويتفلدت إن “هجومًا روسيًا على أوكرانيا قد يكون وشيكًا”.
وجاءت تصريحات هويتفيلدت في الوقت الذي أعلنت فيه روسيا عن إعادة بعض الوحدات إلى قواعدها.
أمين عام حلف الناتو يوهان ستولتنبيرغ
كما قال وزير الدفاع “أود روجر إينوكسن”، إن النرويج تعزز مساهمتها في ليتوانيا بما يتراوح بين 50 و 60 جنديًا لتعزيز وجود الحلفاء في دول البلطيق. مضيفا أنه سيتم إرسال الوحدة إلى هناك لمدة ثلاثة أشهر ، مع إمكانية التمديد.
ما هو الشعور في موسكو؟
بينما حذرت الولايات المتحدة من أن روسيا يمكن أن تغزو أوكرانيا في أي يوم، فإن قرع طبول الحرب لم يُسمع في موسكو. حيث لا يتوقع النقاد والناس العاديون على حد سواء أن يهاجم بوتين جار روسيا السوفيتي السابق.
ووصف الكرملين تحذيرات الولايات المتحدة من هجوم وشيك بأنها “هستيريا” و “عبثية”. ويعتقد العديد من الروس أن واشنطن تعمد إثارة الذعر وإثارة التوترات لإثارة الصراع لأسباب داخلية.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
إن خطاب بوتين الغاضب بشأن خطط الناتو للتوسع إلى “عتبة” روسيا ورفضه سماع مخاوف موسكو قد ضرب وتراً حساساً لدى الجمهور ، مستفيداً من إحساس بالخيانة من قبل الغرب بعد نهاية الحرب الباردة والشكوك الواسعة حول المخططات الغربية.
وطن – كشفت وكالة “أسوشييتد برس” الامريكية، نقلا عن مسؤول أمني ألماني كبير، إن وكالته أنشأت فريق عمل للتحقيق مع الأفراد المشتبه في استخدامهم تطبيق Telegram لارتكاب جرائم. وسط مخاوف متزايدة من أن تطبيق المراسلة أصبح “وسيلة للتطرف”.
وحذر مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية في ألمانيا من أن التطبيق يُستخدم لاستهداف السياسيين والعلماء والأطباء لدورهم في مواجهة جائحة فيروس كورونا.
وقال رئيس الوكالة، هولجر موينش، في بيان: “لقد ساهمت جائحة الفيروس التاجي على وجه الخصوص في تحول الناس إلى التطرف على Telegram. وتهديد الآخرين وحتى نشر دعوات للقتل”.
وقال إن فرقة العمل ستسعى للحصول على تعاون Telegram. ولكنها ستتخذ أيضًا إجراءات إذا لم تفعل ذلك.
وحاولت الحكومة الألمانية منذ سنوات، دون نجاح يذكر، جعل Telegram يلتزم بقواعد الدولة بشأن إزالة المحتوى غير القانوني.
وقالت الوكالة إن الشركة التي تقف وراء التطبيق، والتي تدعي أن لديها مئات الملايين من المستخدمين حول العالم، مقرها الإمارات العربية المتحدة.
وفي الشهر الماضي، نفذت الشرطة الألمانية مداهمات في ولاية سكسونيا بعد تقارير إعلامية أفادت بأن مجموعة من الأشخاص على Telegram. ناقشوا خططًا لقتل حاكم الولاية مايكل كريتشمر وأعضاء آخرين في حكومة الولاية.
كما شارك أعضاء المجموعة في رفض التطعيمات وسياسات الدولة والحكومة بشأن فيروس كورونا.
تأسيس Telegram
ويعود تأسيس تلغرام إلى عام 2013 على يد الأخوين نيكولاي وبافل دوروف مؤسّسي موقع فكونتاكتي (أكبر شبكة اجتماعية روسية). وقد نجحا في إطلاق برنامج تلغرام ثم سجّلاهُ كمنظمة مستقلة تتخذ من العاصِمة الألمانيّة برلين مقرًا لها.
وصَمَّم نيكولاي بروتوكولاً خاصاً للتطبيق يدعى MTProto ، في حين قَدَّم بافل دوروف الدعم المالي والهيكلي الأساسي للمشروع، ويقوم تلغرام بنفس الوظائف التي تقوم بها برامج التراسل الأخرى كـ: واتس آب، لاين، فايبر، تانغو.
ويعرف بافل دوروف بأنه رائد أعمال روسي اشتهر بكونه مؤسس موقع التواصل الاجتماعي فكونتاكتي، ولاحقًا تلغرام. ويٌطلق عليه اسم مارك زوكربيرغ الروسي.
في أغسطس 2014، تم تسمية بافل دوروف كواحد من أكثر القادة في أوروبا الشمالية الواعدة تحت 30 سنة. اختير في عام 2017 للانضمام إلى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي ممثلاً لفنلندا.
يشار إلى انه في مارس/آذار من العام الماضي أعلنت شركة “مبادلة” و”أبوظبي كاتاليست بارتنرز” (وهما شركتان حكوميتان تابعتان لصندوق أبوظبي للاستثمار) عن استثمار 150 مليون دولار في تيليجرام.
وقالت الشركات حينها، أن الاستثمار سيكون في صورة سندات قابلة للتحويل إلى أسهم لأجل 5 سنوات قبل الاكتتاب العام المُزمَع. وذلك بالتعاون مع صندوق “أبوظبي كاتاليست بارتنرز” الذي سيستثمر أيضاً مبلغ 75 مليون دولار في المنصة.
كشفت صحيفة بريطانية، بأن النجم الألماني أنطونيو روديجر 28 عاماً مدافع فريق تشيلسي. الإنجليزي قد رفض العرض المغري المقدم من نادي باريس سان جيرمان من أجل رغبته. في الذهاب إلى إسبانيا من بوابة نادي ريال مدريد الموسم المقبل.
روديجر ورفض عرض باريس سان جيرمان
وقالت صحيفة “ذا صن” البريطانية، بأن مدافع فريق تشيلسي أنطونيو روديجر. الذي يرغب في الرحيل عن البلوز نهاية الموسم الجاري، قد رفض العرض المغري.المقدم من باريس سان جيرمان الفرنسي بقيمة 110 آلاف جنيه إسترليني بريطاني في الأسبوع الواحد فقط.
وبينت الصحيفة، بأن المدافع الألماني المخضرم روديجر رفض العرض. المقدم من باريس سان جيرمان، في ظل رغبته في الانتقال إلى صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، حيث أنه تحدث مع الحارس البلجيكي تيبوا كورتوا ومواطنه إيدين هازارد بشأن رغبته في اللعب مع الفريق الملكي.
وأضافت، ” نادي ريال مدريد ربما سيقدم عرضاً أقل من نادي باريس سان جيرمان. في حال التوقيع مع الفريق الملكي، في ظل رغبة اللاعب في الانضمام إلى القلعة الملكية البيضاء الموسم المقبل”.
🚨 Sky Sports | بدأ ريال مدريد وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان ويوفنتوس محادثات مع ممثلي أنطونيو روديغر حول إتفاقية ما قبل العقد هذا الشهر. انتهى عقد روديجر مع تشيلسي في الصيف. البقاء في تشيلسي لم يتم إستبعاده بعد. pic.twitter.com/AbKnxrcdGG
واستكملت الصحيفة، ” على الرغم من تلك الأنباء إلا أن نادي تشيلسي لا يزال يأمل في إقناع المدافع الألماني روديجر في البقاء مع فريق البلوز خلال المواسم المقبلة حتى الآن، تحت قيادة مواطنه توماس توخيل”.
وكانت تقارير صحيفة، قد تحدثت بأن الألماني أنطونيو روديجر. قد طلب من إدارة نادي تشيلسي بأجر مرتفع لتجديد عقده خلال المواسم القادمة، وهو ما يفوق ما يعرضه البلوز عليه، مما يجعل مسألة تمديد عقده معقدة في ظل المفاوضات المستمرة بين كلا الطرفين.
– عن أنطونيو روديجر
🗣 توماس توخيل: " لا أستطيع التنبؤ بالمستقبل. لا أعرف ما إذا كانت هناك المحادثات مع أندية أخرى. نحن على تواصل معه. أظن أنه يدرك تمامًا ما أطلبه منه وانه يقدر ذلك. " pic.twitter.com/juqt0Kp01S
وسينتهي عقد أنطونيو روديجر مع نادي تشيلسي مع نهاية الموسم الجاري، وسيكون متاحاً بالمجان في حال فشل الأخير في التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده، كما ويمكنه في الوقت الحالي مفاوضة أي نادي مهتم بالحصول على خدماته دون العودة إلى إدارة النادي الإنجليزي.
كما ويتربع فريق ريال مدريد على صدارة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 49 نقطة، بفارق خمس نقاط عن أقرب المنافسين فريق إشبيلية برصيد 44 نقطة للموسم الجاري.