الوسم: أمريكا

  • خطة الفدرالي لكبح التضخم.. هل تكون 2023 سنة خلاص الأسواق المالية؟

    خطة الفدرالي لكبح التضخم.. هل تكون 2023 سنة خلاص الأسواق المالية؟

    وطن- كشفت مجلة “ذي إيكونوميست” المختصة في الشؤون الاقتصادية، في تقريرها، الأربعاء، عن تطلعات وآمال البنك الفدرالي الأمريكي بنجاح خطة أعدّها، ستساهم في تخطّي موجة التضخم الكبيرة التي شهدتها معظم الاقتصادات حول العالم.

    هل ينخفض التضخم بحلول 2023؟

    وبينما شدّدت المجلة البريطانية الأسبوعية، على أن السر في نجاح خطة الفدرالي الأمريكي في الحد من التضخم هي تشديد السياسة النقدية، إلا أنها -في المقابل- حذّرت من اختلاف تطلعات صانعي السياسات والمستثمرين للمرحلة المقبلة، الأمر الذي قد يُدخل الاقتصاد الأمريكي والعالمي في سنة جديدة من عدم اليقين.

    تقول “الايكونوميست“، إن صدمة أسعار الفائدة، كانت العنوان الأبرز في أوساط الأسواق المالية خلال العام 2022، وهو بالفعل ما يُنذر بإصلاحات مالية قادمة، سيقودها بشكل خاص المستثمرون.

    وتشير في سياق حديثها إلى ضرورة كبح النسب المتسارعة للتضخم، بقولها: إنه “في الوقت الذي تبدو فيه آمال المستثمرين في النمو والأرباح وردية للغاية؛ فإن آثار ارتفاع أسعار الفائدة لم تنتشر بعد في جميع أركان النظام المالي، وهو أيضاً ما يمكن أن يستمر حتى في السنة المالية القادمة 2023”.

    صدمة التضخم تضرب الأسواق حول العالم

    أكدت مجلة “الإيكونوميست” في تقريرها، على تراجع مؤشرات أسواق الأسهم، بشكل متوتر طيلة هذه السنة.

    وتسلّط الضوء، على آخر عملية لتراجع أسواق الأسهم، وكان آخرها بداية منتصف أكتوبر الماضي، حيث انخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 500، بنسبة 5% حتى 14 ديسمبر.

    يأتي ذلك التراجع أساساً، بالتوازي مع رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية، وأيضاً تصريح رئيس مجلس إدارته “جيروم باول” الذي أكد في تصريحات صحفية، أنه “لا يوجد خطط للبدء في خفض أسعار الفائدة إلى حين التأكد من أن التضخم انخفض دون الـ2 في %”.

    تشير المجلة البريطانية، إلى أنّ ارتفاع أسعار الفائدة، وتوقف حصول المقترضين على الأموال الرخيصة من معدلات الفائدة المتدنية، قد أدى إلى حدوث “خضة” في الأسواق خلال العام 2022.

    وليست المرة الأولى التي تهتزّ فيها الأسواق بعد اجتماعات بنك الاحتياطي الفدرالي هذا العام.

    ففي الأسابيع الخمسة الأسوأ للأسهم الأميركية خلال العام 2022، تراجعت الأسهم بنحو 5%. وحدثت جميعها مباشرةً قبل أو بعد اجتماع بنك الاحتياطي الفدرالي.

    على مشارف 2023..كيف يبدو الاقتصاد العالمي؟

    هل من تطلعات إيجابية للسنة المالية 2023؟

    ويشير تقرير “ذي إيكونوميست“، إلى أن أسعار الفائدة باتت أعلى في معظم أنحاء العالم، وأكثر مما كانت عليه منذ أكثر من 15 عاماً، وأن -على ما يبدو- التضخم آخذ في الانحسار، أقله في الولايات المتحدة الأميركية.

    رغم أن العديد من البلدان في أوروبا لا تزال تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة، ويبدو أن الزيادات في الأسعار قد تباطأت في أوروبا.

    وتقول عن ذلك، إنه “قد يكون التعديل المطلوب في الأسواق قد حصل، رغم أنه كان مؤلما كثيرا”.

    إلا أنّه قد يكون هذا التحليل خاطئاً، أيضاً بحسب “ذي إيكونوميست”، إذ لا يزال هناك فجوة بين ما يقول بنك الاحتياطي الفدرالي إنه سيفعله، وما يتوقعه المستثمرون منه.

    ويقول البنك المركزي، إنه قد يتعين عليه رفع أسعار الفائدة فوق 5 في المئة خلال العام 2023، وتركها عند هذا المستوى.

    وهذه الخطة لا تتوافق مع توقعات المستثمرين، الذين يراهنون -رغم تحذيرات “باول”- على أنّ الخفض الأول لسعر الفائدة قد يحصل في وقت قريب من الصيف المقبل.

    وتقول المجلة، إن المصدر الآخر لعدم اليقين هو ما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية ستدخل في حالة ركود. ويعتقد بنك الاحتياطي الفدرالي أن الاقتصاد الأميركي قد يُنقذ من هذه الحالة، ويتوقع نموّاً بطيئاً بنسبة 0,4 إلى 1% خلال العام 2023، وتضخّماً بنحو 2,9 إلى 3,5%. لذلك، إذا حدث الركود، لن يكون المستثمرون مستعدين لذلك.

    رئيس الفيدرالي الأمريكي يبشر الأمريكيين بأيام أليمة قادمة مع استمرار معركة “التضخم”

    وتُواصل صدمة أسعار الفائدة مفعولها في الأسواق على أسعار الأصول من الأسهم والسندات والعملات المشفرة. ولا تزال المؤسسات المالية تستوعب وتدرس التقلبات التي تشهدها الأسواق.

    ووقعت الشركات في مجال العملات المشفرة بخطر حقيقي، مع إفلاس بعض منصات الإقراض والتبادلات وصناديق التحوط.

    وكانت اقتصادات كثيرة حول العالم قد تضرّرت من صدمة التضخم التي شهدتها السنة المالية الحالية، لأسباب كثيرة؛ لعل أولها الحرب الروسية الأوكرانية.

    عربياً، شهدت كلٌّ من مصر وتونس معدلات كبيرة من التضخم، تُرجمت سريعاً على نسق الحياة الاجتماعية لشعوب الدولتين.

  • آمبر هيرد تضطر لهذا الأمر تجاه جوني ديب وتعلق: “صعب للغاية”

    آمبر هيرد تضطر لهذا الأمر تجاه جوني ديب وتعلق: “صعب للغاية”

    وطن- كشفت الممثلة الأمريكية آمبر هيرد، عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، أنها ستُسوّي دعوى التشهير التي كان قد رفعها ضدها طليقها “جوني ديب”، ووصفت هيرد قرار التسوية مع ديب، بأنه “صعب للغاية”، مضيفة أنه جاء بعد “قدر كبير من المداولات”. على حد تعبيرها.

    آمبر هيرد تُسوّي دعوى التشهير مع طليقها جوني ديب

    وقال محامو الممثل الأمريكي “جوني ديب“، (59 عاماً)، في تصريحات موجزة لـ”بي بي سي“، إن “الممثلة الأمريكية “أمبر هيرد“، (36 عاما)، ستدفع لـ ديب مليون دولار أمريكي لتسوية دعوى التشهير”.

    كما أكدوا في ذات التصريح، أنهم سعداء “بإغلاق الباب رسميًا في هذا الفصل المؤلم لديب”.

    مضيفين أنّ المُمثل، سيتبرع بتسوية قدرها مليون دولار لعدد من الجمعيات الخيرية.

    وكان الزوجان السابقان قد خاضا، الربيع الماضي، مساراً قضائياً طويل الأمد، انتهى بتغريم آمبر هيرد ما يقرب من 15 مليون دولار.

    ففي حزيران (يونيو) الماضي، حكمت هيئة محلفين في ولاية فرجينيا لصالح جوني ديب، ووجدت الهيئة أنّ “هيرد”، قد شوّهت سمعته في مقال وصفت فيه نفسها بأنها ضحية لسوء المعاملة من قِبَلِه.

    آمبر هيرد مُفلسة مالياً

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، تقدمت هيرد باستئناف في القضية المذكورة، وطالبت بإلغاء حكم هيئة المُحلفين أو إجراء محاكمة جديدة تمامًا.

    لكن بحسب المنشور الذي ساقته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، أمس الاثنين، قالت الممثلة الأمريكية آمبر هيرد، إنها اختارت التسوية “بعد أن فقدت الثقة في النظام القانوني الأمريكي”.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Amber Heard (@amberheard)

    وقالت: “حتى لو نجح طلب الاستئناف الذي قدمته للولايات المتحدة، فإن أفضل نتيجة ستكون إعادة المحاكمة”.

    وتابعت قائلة: “أنا ببساطة لا أستطيع تخطي كل ذلك”، في إشارة إلى عجزها المادي عن متابعة مسار نفس الدعوى القضائية، خاصة وأنها أعلنت إفلاسها بالفعل.

    جوني ديب يرفع دعوًى قضائية بـ التشهير في حق طليقته آمبر هيرد

    وكان نجم سلسلة “قراصنة الكاريبي” جوني ديب، قد رفع دعوًى قضائية ضد زوجته السابقة بتهمة التشهير بناءً على مقال رأي كتبته عام 2018، ونشرته صحيفة واشنطن بوست.

    وفيه وصفت هيرد نفسها، بأنها “شخصية عامة تمثل العنف المنزلي”، دون تسمية زوجها السابق، جوني ديب.

    اجتذبت المحاكمة المتلفزة، بين نجمي السينما الأمريكية، التي استمرت ستة أسابيع، تمحيصًا جماهيريًا واسع النطاق.

    وقدّم الزوجان السابقان، اللذان انفصلا رسمياً عام 2017، روايات مختلفة تمامًا عن علاقتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث اتهم كلاهما الآخر بسوء السلوك والعنف.

    ونفى جوني ديب بشدة شهادة زوجته السابقة، التي زعمت فيها أنّه عرّضها للاعتداء العاطفي والجسدي والجنسي.

    وفي الأخير، انحازت هيئة المحلفين إلى ديب، وقررت تغريم هيرد يتعويض بلغت قيمته 15 مليون دولار.

  • أمريكا قلقة من إمكانية امتلاك محمد بن سلمان سلاحاً نووياً بدعم صيني

    أمريكا قلقة من إمكانية امتلاك محمد بن سلمان سلاحاً نووياً بدعم صيني

    وطن- سلّط “معهد واشنطن” للبحوث السياسية في الشرق الأوسط، الضوء في تقرير حديث له على المشروع النووي في المملكة العربية السعودية، وتخوفات أمريكا والغرب من امتلاك إمكانية امتلاك الرياض لسلاح نووي بمساعدة الصين.

    هل تسعى السعودية لامتلاك سلاح نووي على غرار إيران؟

    التقرير الذي كتبه مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة بالمعهد، سايمون هندرسون، لفت إلى أن العديد من العوامل التاريخية والحديثة تشير إلى أن البعد النووي للسياسة الخليجية يشهد من جديد حالة من التغير المتواصل، وسط أزمة طاقة عالمية متفاقمة.

    ورأى “هندرسون” أنّ تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بأنّه “إذا أصبح لدى إيران سلاح نووي جاهز للعمل، فسيكون من الصعب التكهن بما سيحدث”، يفتقر إلى الوضوح، ويعني أنه لا يمكن التنبؤ بالأمور، بدلاً من أن تصبح مؤكدة.

    وقال إنّ كلمات الوزير السعودي هذه جديرة جداً بأن تُنشر، الأمر الذي يفسّر سبب قيام وكالة “رويترز” وغيرها من وسائل الإعلام إلى انتقائها على الفور.

    وتساءل مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة بمعهد واشنطن: “لكن هل يدل كلام الوزير على سياسة سعودية جديدة تسعى إلى مضاهاة طموحات إيران النووية المفترضة؟”

    ولفت “هندرسون” إلى تصريحات سابقة لولي العهد السعودي وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان في هذا الأمر بقوله: “كما اقترح ولي العهد عام 2018 عندما صرّح لشبكة “سي بي إس نيوز” أنه “إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسوف نحذو حذوها بدون شك في أقرب وقت ممكن؟”

    وأوضح التقرير، أنّ النقطة التي تُسبّب تعقيداً إضافياً لمحللي السياسات الذين يحاولون أن يعرفوا بدقة مدى أهمية التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي، هي أنّ مصطلح “جاهز للعمل” يفتقر إلى الوضوح.

    وأنّ عبارة “سيكون من الصعب التكهن بما سيحدث”، تعني أنه لا يمكن التنبؤ بالأمور، بدلاً من أن تصبح مؤكدة، حسب وصفه.

    ومع ذلك، تشير عوامل أخرى؛ تاريخية وحديثة -بحسب هندرسون- إلى أن البعد النووي لسياسة الخليج العربي يشهد مجدداً حالة من التغير المتواصل على أقل تقدير، نظراً لموارد النفط والغاز الطبيعي التي تملكها دول الخليج، مما يضيف عنصراً آخر من عدم اليقين إلى أزمة الطاقة المتفاقمة التي يشهدها العالم في الوقت الحالي.

    فمنذ أسبوع واحد فقط، كان من المتوقع أن تنطوي زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السعودية على جانب نووي محتمل، حيث حضر أيضاً قمماً ضمّت قادة الدول العربية الأخرى في «مجلس التعاون الخليجي»، وكذلك العالم العربي الأوسع نطاقاً.

    دعم الصين للسعودية أقلق أمريكا

    وفي آب/أغسطس 2020، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المملكة العربية السعودية، “قد شيّدت بمساعدة صينية منشأة لاستخراج الكعكة الصفراء من خام اليورانيوم”.

    وهو الأمر الذي أثار قلق المسؤولين الأمريكيين والدول الحليفة، من أنّ البرنامج النووي الناشئ في المملكة يمضي قدماً، بينما تُبقي الرياض المجال مفتوحاً أمام خيار تطوير سلاح نووي.

    من هنا، كان المسؤولون في حالة تأهب خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم تحسّباً لأي تطور نووي جديد. فلهذه القصة خلفياتها في النهاية.

    إذ إن الصواريخ التي باعتها الصين للسعودية قبل أكثر من 30 عاماً قادرة على حمل سلاح نووي، وللمملكة علاقات وثيقة مع باكستان، التي قايضت قبل 40 عاماً تكنولوجيا التخصيب بواسطة أجهزة الطرد المركزي بتصاميم أسلحة صينية وبضعة رؤوس حربية من المواد عالية التخصيب.

    فإلى أي مدى ستساعد الصين المملكة العربية السعودية؟

    يقول سايمون هندرسون: “الجواب غير واضح، فقد فرضت واشنطن عقوبات شديدة على الصين بسبب تعاملاتها مع باكستان، حيث تم حرمانها من التكنولوجيا النووية المدنية خلال الثمانينيات، إلى أن استعادت موادّها النووية المنقولة من إسلام أباد التي انصاعت على مضض آنذاك”.

    لكنّ الصين قد تقف موقف المتفرج هذه المرة، وتراقب باكستان تؤدي دوراً أكبر في هذا المجال.

    ويعتبر المطّلعون أنّ الرياض هي على الأرجح العميل الرابع للدكتور عبد القدير خان، الذي أفشى الأسرار النووية وأُلقي اللوم عليه بالكامل في نقل التكنولوجيا، علماً بأنها انتقلت أيضاً إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية.

    ووفقاً لهذه الرواية، كان الجيش الباكستاني متآمراً مع خان، وقد عيّن هذا الجيش للتو رئيساً جديداً هو الجنرال عاصم منير.

    وتتكهن وسائل الإعلام الباكستانية، التي تتمتع بدرجة عالية من الموثوقية، بأنّ منير سيقوم قريباً بزيارة إلى السعودية. وتُفيد بعض التقارير أيضاً أن باكستان تسعى للحصول على قرض بقيمة 4,2 مليار دولار من المملكة، لتعزيز احتياطها المتدني جداً من العملات الأجنبية.

    السعودية ليست وحدها

    وفي الواقع بحسب التقرير، فإن السعودية ليست وحدها التي تعيد النظر في موقفها الدبلوماسي.

    ففي حديث للمستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في اليوم السابق لانعقاد المؤتمر نفسه الذي شارك فيه وزير الخارجية السعودي، حذّر أنور قرقاش الدول الأوروبية التي تلتمس من الخليج إمدادات الطاقة الطارئة، من أن التعاون يجب ألا يتخذ شكل “صفقات”.

    وفي إشارة إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة» المتعثرة مع إيران، أضاف عبارة يكتنفها غموضٌ أكبر: “هذه فرصة لنا جميعاً لحضور (المؤتمر) وإعادة النظر في المفهوم بأكمله”.

    وبخلاف حليفها السعودي، وافقت الإمارات على التوقيع على اتفاقية مع واشنطن بموجب الجزء 123 من قانون الطاقة الذرية -تُعرف بـ”اتفاقية 123″- تتخلى فيها عن التخصيب النووي وإعادة المعالجة النووية (مع أن هذه الاتفاقية تحتوي على بند وقائي للتملص من الالتزامات).

    ويوم الأحد، وصف وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد علاقات بلاده مع السعودية، بأنها “إستراتيجية وقوية ومستدامة”.

    ولا يُعرف -بحسب “هندرسون”- ما إذا كان الجزء المتعلق “بالاستدامة” إقراراً بالمخاوف البيئية الحالية أم لا، ولكن هذه الكلمات لا تنسجم مع أي وصف للعلاقات الأمريكية الحالية مع الخليج. إذ يبدو أنّ واشنطن أُحيلت إلى مقاعد المتفرجين، على الأقل في نظر دول الخليج.

  • اللوبي الإماراتي في أمريكا يثير قلق الـ CIA.. تقرير أمريكي خطير

    اللوبي الإماراتي في أمريكا يثير قلق الـ CIA.. تقرير أمريكي خطير

    وطن- أشار تحقيق استقصائي أعدّه “معهد كوينسي” الأمريكي، إلى مدى تغلغل اللوبي الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية، ودوره في الضغط للحصول على دعم للسياسة الإماراتية التوسعية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لدى صناع القرار في أمريكا.

    https://quincyinst.org/report/the-emirati-lobby-in-america/

    اللوبي الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية

    وكشف فريق العمل الذي أعدّ هذا التحقيق، أنه قد وقع التطرّق إلى كلّ وثيقة قدّمتها المنظمات المُسجّلة للعمل في أمريكا نيابةً عن العملاء الإماراتيين، في عامي 2020 و2021 من هذه الوثائق.

    يذكر أنّ القانون الأمريكي لا يمنع ما يُعرف إعلامياً بـ (جماعات الضغط) من التدخل في الحياة السياسية الداخلية، وهو يُنظّمها وفق قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (إف إيه آر إيه FARA).

    يُقدّم هذا التحقيق تفاصيلَ عن “اللوبي الإماراتي بالأرقام”، بما في ذلك الأنشطة السياسية التي أبلغوا عنها، والأموال التي تبرعوا بها لأعضاء الكونغرس.

    ويكشف تفاصيل كيفية عمل اللوبي الإماراتي، على تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية بشأن عدد من القضايا الرئيسية، بما في ذلك ما يعرف باتفاقيات “أبراهام” ومبيعات الأسلحة إلى الإمارات.

    ما هي أهداف اللوبي الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية؟

    يقول “معهد كوينسي”، إن اللوبي الإماراتي اليوم مزدهر، حتى أنّه في نوفمبر 2022، كان هناك ثمانية عشر وكيلاً مسجّلاً على قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (إف إيه آر إيه FARA) يعملون لصالح العملاء الإماراتيين.

    ويستمرّ هؤلاء الوكلاء في مساعدة الإمارات على ممارسة الضغط، من أجل التسبّب في المزيد من التشابكات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

    يتابع التحقيق التطرّق في تفاصيل اللوبي الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقول إنه في ربيع 2022، طلبت الإمارات والسعودية إبرام معاهدة أمنية رسمية مع الولايات المتحدة.

    ووفقاً لما ورد، فقد وافقت إدارة بايدن هذا الصيف على إبرام اتفاقية أمنية مع الإمارات العربية المتحدة، من شأنها أن تمثّل “تعهّدًا للأمريكيين بالقتال والموت من أجل الدولة الخليجية”، وفقًا لما ذكره التقرير.

    وعلى الرغم من أن هذا الأمر قد يخدم المصالح الإماراتية، فإن قيمة هذه التشابكات الأجنبية بالنسبة للولايات المتحدة مشكوكٌ فيها على الأقل.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تجني فيه شركات الضغط بشكل قانوني ملايين الدولارات من عملائها الإماراتيين، كما أنها تستفيد بالتأكيد من هذا الاتفاق المحتمل بين الإدارة الأمريكية والدولة الخليجية.

    يقول التقرير، إنه إذا نجحت الإمارات ووكلاؤها في اللوبي الإماراتي في تأمين اتفاق أمني رسمي مع إدارة بايدن، فإنه سيُطالب أعضاء الجيش الأمريكي بالقتال، وربما الموت، من أجل الإمارات.

    ولهذا السبب تحديدًا، هناك حاجة إلى مزيد من التحليل للوبي الإماراتي، من أجل تحديد الطريقة التي مكّنت عملية التأثير الموسّعة هذه من تبجيل المصالح الإماراتية على حساب المصالح الأمريكية.

    وكيف يمكنها أن تُسفِرَ في نهاية المطاف عن ترتيب أمني، من شأنه أن يزيد من التكاليف التي تتحملها الولايات المتحدة، وأن يعرّضَ حياة القوات الأمريكية للخطر، على حدّ تعبير “معهد كوينسي“.

  • أمريكا تكذب السعودية والإمارات بشأن صفقة تبادل السجناء مع روسيا

    أمريكا تكذب السعودية والإمارات بشأن صفقة تبادل السجناء مع روسيا

    وطن- أفرجت الولايات المتحدة عن فيكتور بوت، تاجر الأسلحة المدان الملقب بـ “تاجر الموت”، في صفقة تبادل سجناء أفرج بموجبها أيضا عن نجمة كرة السلة النسائية “بريتني غرينر“، التي كانت مسجونة في روسيا منذ فبراير الماضي.

    صفقة تبادل السجناء بين روسيا وأمريكا

    وقال مصدر إماراتي لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وموسكو التي تمت بوساطة إماراتية وسعودية مشتركة، واشتملت على الإفراج عن “غرينر”، مقابل تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت تمت في مطار “البطين” في أبو ظبي.

    وأضاف المصدر أن القرار نوقش عندما التقى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، في موسكو، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كما تحدثا أيضا عن تلك الصفقة، وقضايا أخرى في مكالمة هاتفية بينهما، الأربعاء الماضي.

    وأعلنت الإمارات والسعودية عن “نجاح الوساطة” التي قادها الشيخ محمد بن زايد، ومحمد بن سلمان ولي العهد السعودي، لتبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

    وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، إن وساطة “إماراتية سعودية” مشتركة، قادها محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، أسفرت عن تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة وروسيا.

    كما ذكرت قناة “العربية” السعودية أن تبادل السجناء بين أمريكا وروسيا، تم بوساطة “سعودية إماراتية” مشتركة.

    البيت الأبيض يحرج ابن زايد وابن سلمان

    ولكن في إحراج ـ يبدو متعمدا ـ عقب إصدار السعودية والإمارات هذا البيان عن وساطتهم، أصدر البيت الأبيض تصريحات لاحقة، أكد فيها أن المفاوضات مع روسيا بشان تبادل السجناء كانت “مباشرة ولا دور لأطراف ثالثة فيها.”

    بيان البيت الأبيض وفي ذات السياق قدم “الشكر لحكومات أجنبية ـ لم يسمها ـ انخرطت معنا بشكل بناء وعملت على تحسين ظروف احتجاز برتني غاينر وساعدت الجهود الحكومية الأمريكية للوصول إلى ما توصلت إليه.”

    وفي الوقت ذاته أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن المفاوضات كانت مباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا ولا وساطة للسعودية والإمارات.

    وأوضحت متحدثة البيت ألبيض في حديثها للصحفيين أن “دور الإمارات اقتصر على تسهيل التبادل على أراضيها فقط.”

    بايدن يعلن تحرير بريتني غرينر

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن مساء اليوم، الخميس، إطلاق سراح لاعبة كرة السلة الأمريكية “بريتني غرينر” المحتجزة بروسيا في صفقة تبادل أسرى.

    وقال الرئيس الأمريكي: تحدثت مع اللاعبة “بريتني غرينر” منذ قليل وهي بأمان وعلى متن الطائرة في طريقها إلى بيتها، ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي جو بايدن كلمة له عقب الإعلان عن صفقة تبادل سجناء مع روسيا.

    وتكهنت وسائل الإعلام الرسمية الروسية على مدى أشهر بأن “غرينر” التي حُكم عليها بالسجن 9 سنوات بتهمة امتلاك عبوات زيت القنب، يمكن استبدالها بتاجر الأسلحة الروسي بوت، الذي سعى الكرملين إلى إطلاق سراحه منذ فترة طويلة.

    وقال موقع “سي بي إس نيوز” إن تقارير سابقة ركزت على مقايضة محتملة لكل من “غرينر” والمحارب المخضرم في مشاة البحرية الأمريكية بول ويلان ، الذي حُكم عليه بالسجن 16 عامًا في سجن روسي بتهمة التجسس، ورفضت الحكومة الأمريكية ذلك باعتبارها أخباراً كاذبة. لكن الصفقة النهائية كانت فقط لغرينر.

    تبادل أسرى

    وفي 27 يوليو / تموز ، قدم وزير الخارجية أنطوني بلينكين لمحة عامة عن الجهود المبذولة لإعادة “غرينر وويلان” إلى الوطن ، قائلاً إن الولايات المتحدة قدمت “اقتراحًا جوهريًا” إلى روسيا.

    وبعد أسبوع قال المسؤولون الروس إنهم “مستعدون لمناقشة تبادل الأسرى.

    وأضاف المصدر أن مسؤولي إدارة بايدن لم يردوا على تقارير وسائل الإعلام الأمريكية في الوقت الذي كان فيه العرض المطروح على الطاولة يتضمن تبادل سجناء محتمل لبوت.

    تاجر أسلحة دولي.. فيكتور بوت أحد أخطر الرجال على وجه الأرض

    ويوم الأحد الماضي، قال بلينكين لمارغريت برينان من شبكة “سي بي إس نيوز” في برنامج “واجه الأمة”، إن الولايات المتحدة شاركت بنشاط خلال هذه الأشهر العديدة في محاولة لدفع الأمور إلى الأمام بهذه القضية.

    وكان “بوت” المترجم العسكري السوفياتي السابق الذي تحول إلى تاجر أسلحة دولي ، قد سُجن لأكثر من 10 سنوات بعد أن استدرج إلى تايلاند في عملية محكمة لإدارة مكافحة المخدرات امتدت إلى ثلاث قارات.

    وقال الرئيس السابق للعمليات في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية “مايكل براون” لـبرنامج 60 دقيقة ” في عام 2010، إن “فيكتور بوت ، في نظري ، أحد أخطر الرجال على وجه الأرض”.

    وتم تجنيد “بوت” وهو نجل كاتب حسابات وميكانيكي سيارات، في الجيش السوفيتي عندما كان في الثامنة عشر من عمره، بعد أن لعب كرة طائرة تنافسية عندما كان مراهقًا، وفقًا لملف تعريف نيويورك نُشر في عام 2012.

    وخدم لمدة عامين في لواء مشاة في غرب أوكرانيا ، ثم تقدم للالتحاق بالمعهد العسكري للغات الأجنبية في موسكو حيث درس اللغة البرتغالية.

    في عام 1995 ، عندما كان يبلغ من العمر 28 عامًا ، بدأ يقضي بعض الوقت في حظائر الشحن في مطار الشارقة الدولي في الإمارات العربية المتحدة.

    تأجيج الحروب الأهلية

    وفي السنوات التي تلت ذلك ، ساعد بوت على تأجيج الحروب الأهلية في جميع أنحاء العالم من خلال توفير أسلحة أكثر تطورًا ، وأحيانًا إلى كلا طرفي الصراعات الدموية.

    وقال بوت لصحيفة “نيويوركر”: “إذا لم أفعل ذلك ، فإن شخصًا آخر سيفعل”، وفي الولايات المتحدة ، كشف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، عن عقوبات ضد بوت جمدت أصول وشركات تابعة له، ومنعت أي معاملات من خلال البنوك الأمريكية.

    لكن شركات الواجهة أخفت أعماله لدرجة أن الحكومة الأمريكية تعاقدت عن غير قصد مع اثنتين من شركاته لتوصيل الإمدادات إلى القوات الأمريكية في العراق.

    فيكتور بوت.. من هو “تاجر الموت” الروسي الذي عرضت واشنطن مبادلته بمسجونين أمريكيين

    وتابع تقرير الصحيفة أنه بحلول عام 2007 ، وضعت إدارة مكافحة المخدرات خطة لإغراء بوت بالخروج من روسيا بصفقة أسلحة يصعب رفضها. استأجرت الوكالة وكيلًا بشأن صفقة تجارية كبيرة لشركة فارك.

    وسافر مساعد بوت ، أندرو سموليان ، إلى موسكو لعرض الصفقة على بوت. حيث التقى سموليان مع العملاء السريين بعد أسبوعين في كوبنهاغن ، وأخبرهم أن شريكه في العمل أحب الصفقة.

    وبعد أسابيع ، كان بوت في طريقه إلى تايلاند ، معتقدًا أنه سيلتقي بمسؤولي “فارك” لمناقشة شحن ما وصفه المدعون بأنه “ترسانة أسلحة عسكرية” لمهاجمة طائرات هليكوبتر أمريكية في كولومبيا.

    حكم على بوت بالسجن 25 عاما

    وتم تسليم بوت إلى الولايات المتحدة في عام 2010 بعد عامين من الإجراءات القانونية وأدين بتهم الإرهاب.

    وبعد عام حكم على بوت بالسجن 25 عاما، ويبلغ الآن من العمر 55 عامًا ، ولم يكن من المقرر إطلاق سراحه حتى أغسطس 2029 ، وفقًا لموقع المكتب الفيدرالي للسجون.

    وقال بوت لصحيفة “نيويوركر” قبل النطق بالحكم: “سيحاولون حبسي مدى الحياة لكنني سأعود إلى روسيا.. لا أعرف متى لكني ما زلت شابًاً”.

  • هذا مصير أمريكي تزوج 20 فتاة بينهم ابنته وعاشرهم جماعيا لسبب غريب

    هذا مصير أمريكي تزوج 20 فتاة بينهم ابنته وعاشرهم جماعيا لسبب غريب

    وطن- كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية عن تفاصيل دعوًى قضائية، مدعومة بالوثاىق، رفعت قبل أيام أمام محكمة فيدرالية أمريكية، جاء فيها أنّ زعيماً لـ مجموعة تؤمن بتعدد الزوجات اتخذ ما لا يقل عن 20 زوجة بمن فيهم ابنته، معظمهن قاصرات، وعاقب أتباعه الذين لم يعتبرونه نبياً.

    أمريكي يتزوج القاصرات ويدّعي النبوة

    وكشفت الصحيفة بحسب إفادة لمكتب التحقيق الفيدرالي (أف بي آي)، رُفعت أمام محكمة فيدرالية في ولاية واشنطن، جاء فيها أنّ صامويل بيتمان (46 عاماً) كان عضواً في كنيسة محلية، ثم تركها وأنشأ مجموعة فرعية تؤمن بتعدد الزوجات.

    Samuel Bateman
    Samuel Bateman

    وتشرح شهادة “أف بي آي” بشكل مفصّل الأفعاَل الجنسية الصريحة التي قام بها بيتمان، الذي اعتُقل في سبتمبر، لأداء “الواجبات الإلهية”.

    وتلقّى “بيتمان”، بحسب ذات المصدر، دعماً مالياً من أتباعه الذكور الذين تخلَّوا أيضاً عن زوجاتهم وأطفالهم ليصبحن زوجات له.

    هذا وأعلن بيتمان نفسه نبياً في عام 2019، بحسب أكدت صحيفة “ان بي سي” الأمريكية.

    أمريكي تزوج 20 فتاة
    أمريكي تزوج 20 فتاة

    حيث أفادت الصحيفة بأنّ بيتمان كان متزوجاً في عام 2019 من امرأة واحدة، وعندما تركته بدأ في تعدّد الزوجات.

    وحصلت السلطات على بعض المعلومات بواسطة شخصين، هما: امرأة كان بيتمان يعتقد أنها تحاول مساعدة أعضاء مجموعته، وزوجها الذي كان يصوّر فيلماً وثائقياً.

    وأثناء التحقيقات، كما ورد في الإفادة، قال الرجل إن بناته “ضحوا بفضيلتهن في سبيل الرب، وسيصلح الله أجسادهن ويعيد الغشاء إليهن.. لم يكن لدي ثقة أكبر في تنفيذ بإرادته. كل هذا بدافع الحب”.

    ووُجّهت لبيتمان تهمة التورط في أفعال جنسية جماعية مع فتيات لا تتجاوز أعمارهن 9 سنوات، بالإضافة إلى الاتجار بالأطفال.

    أمريكي تزوج 20 فتاة
    أمريكي تزوج 20 فتاة

    يُذكر أنه في ديسمبر 2020، توجّه بيتمان إلى منزل الزوجين في كولورادو سيتي، “في سيارة دفع رباعي كبيرة كانت مليئة بالنساء والفتيات”، وقدّمهن على أنهن زوجاته. وكانت أصغر الفتيات من مواليد عام 2011.

    إلى ذلك، فقد أشارت الصحيفة إلى أن رئيس الكنيسة التي كان ينتمي إليها صامويل بيتمان، دعاه في مرات كثيرة، لاستدعاء “روح الله على هؤلاء الناس”، أتباعه.

    كما أكد بيتمان أنّه كان يؤمن بأنه ينفّذ “إرادة الآب السماوي”، من خلال أعمال تلك الأعمال الجنسية.

    أمريكي يدعي النبوة ويدعو أتباعه إلى ممارسة الجنس

    يؤمن بيتمان، وهو من ولاية أريزونا، بأنّ إرادة الله تتمثل في أن يشجع أتباعه “من بينهم القصر، على الانخراط في أفعال جنسية”.

    وفي السياق، تحدثت إحدى الفتيات القُصّر عن تجربتها مع بيتمان.

    حيث قالت الفتاة القاصر، إنه سألها إن كانت تصلي كي تتمكن من الزواج، وردت بأنها لا تفعل ذلك لأنها صغيرة جداً.

    عندها أخبرها بيتمان، أنه “شعر وكأنها زوجته”.

    أخبرت الفتاة المحقّقين في القضية أنّ بيتمان عانقها وقبَّلها، وشعرت بالامتعاض من ذلك.

    واليومَ، تواجه ثلاث من زوجات بيتمان، بحسب ذات المصدر، هن: نعومي بيستلاين، ودونا بارلو، وموريتا روز جونسون، اتهامات بالاختطاف وإعاقة عمل المحكمة.

    ومن المقرر أن تمثُل بيستلاين وبارلو أمام محكمة فيدرالية في فلاغستاف بأريزونا، الأربعاء، وينتظر تسليم جونسون من ولاية واشنطن.

    وهؤلاء النساء متهمات بالفرار مع ثمانية من أطفال بيتمان، الذين تم وضعهم تحت وصاية ولاية أريزونا في وقت سابق من هذا العام.

  • تضرب أي مكان في العالم.. أمريكا تكشف أحدث قاذفاتها النووية “القاتل الصامت” (شاهد)

    تضرب أي مكان في العالم.. أمريكا تكشف أحدث قاذفاتها النووية “القاتل الصامت” (شاهد)

    وطن- كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن أحدث قاذفة شبحية نووية في أمريكا، والتي يقول صانعوها إنها يمكن أن تضرب أي مكان في العالم.

    ووفقاً لصحيفة “ذا صن” البريطانية، فإنّ الطائرة B-21 Raider التي تم الكشف عنها ستتكلف 639 مليون جنيه إسترليني، وسط مخاوف متزايدة من حرب نووية مع روسيا.

    قادر على القيام بمهمات غير مأهولة

    وستشكل الطائرة العمود الفقري لأسطول الأسلحة النووية المحمولة جواً في الولايات المتحدة في المستقبل، وهي مصممة للبقاء على قيد الحياة بعد ضرب حتى أكثر الأهداف دفاعية.

    قاذفة شبحية نووية
    قاذفة شبحية نووية

    وتتمثل إحدى الميزات الرئيسية في قدرتها على القيام بمهام غير مأهولة، مع قيام الطيارين بتحليقها عن بُعد من أمريكا.

    وتعتبر طائرة الخفاش خليفة B-2، التي كانت في حدّ ذاتها ثورية عندما دخلت الخدمة، وصُنعت أيضًا من قبل شركة نورثروب غرومان.

    قاذفة شبحية نووية
    قاذفة شبحية نووية

    ومن المقرر أن تدخل حوالي 100 طائرة الخدمة مع القوات الجوية الأمريكية، ومن المقرّر أن تكون الطائرة الحربية الأكثر تقدمًا على الإطلاق.

    وقال دوج يونج، نائب رئيس قسم الضربات بشركة نورثروب جرومان: إنه “مع القدرة على جعل الأهداف معرضة للخطر في أي مكان في العالم ، يعد نظام الأسلحة هذا أمرًا بالغ الأهمية لأمننا القومي” .

    قاذفة شبحية نووية
    قاذفة شبحية نووية

    تكلفة تقارب المليار دولار

    وتبلغ تكلفة كل طائرة حوالي 639 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعادل نصف تكلفة B-2، وهي مصممة أيضًا لتحل محل القاذفة B-1.

    وتم تصميم B-2 للقيام بمهام هجومية بعيدة المدى في مناطق عالية الدفاع مع فرصة جيدة للنجاة من المهمة، عن طريق التهرب من رادار العدو.

    ولا يُعرف سوى القليل حتى الآن عن الطائرة B-21، على الرغم من وجود تكهنات بأنّ الشكل الغامض الذي تمّ رصده في المنطقة 51 السرية للغاية قد يكون الطائرة.

    الطائرة B-21 Raider
    الطائرة B-21 Raider

    وأظهرت صور الأقمار الصناعية جسمًا كبيرًا غير معروف يجلس في نهاية مدرج بالقرب من شماعات بيضاء كبيرة.
    ومن المعلومات التي تم تسريبها، فإنها تستمد الكثير من تصميمها من سابقتها.

    ووفقاً للصحيفة، فإنه مع قيام خصوم أمريكا المحتملين بتطوير ونشر أنظمة دفاع جوي متطورة جديدة، كان الكثير من التركيز أثناء التطوير على البقاء على قيد الحياة.

    مقاتلات حربية إسرائيلية ترافق قاذفة أمريكية في سماء الخليج (شاهد)

    منافسة الصين

    وستحتاج الطائرة B-21 إلى أن تكون قادرة على اختراق أقوى الدفاعات، وقد تفاخرت الصين بالفعل بأنّ رادارها يمكنه اكتشاف حتى أكثر الطائرات شبحًا.

    بالإضافة إلى القيام بمهام القصف، ستكون الطائرة قادرة على جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية، مما يساعد على توجيه الهجمات على أهداف متعددة.

    وسيسمح استخدام البرامج مفتوحة المصدر بتحديث الطائرة بسهولة، مما يضمن أنها تظل مرنة ومتطورة مع إطالة عمرها الإنتاجي.

    وكان الصينيون أنفسهم يتطلعون إلى تكنولوجيا التخفي منذ سنوات، حيث ظهرت صور تظهر قاذفة Xian H-20 الشبحية ذات الاختراق العميق، والتي تشبه إلى حد كبير نظيراتها في الولايات المتحدة.

  • صحيفة تفضح “صفقة قذرة” منحت ملك السعودية المرتقب الحصانة

    صحيفة تفضح “صفقة قذرة” منحت ملك السعودية المرتقب الحصانة

    وطن- هاجمت صحيفة “سبكاتاتور” البريطانية، ما وصفتْه بصفقة الحصانة التي تحصّل عليها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من أمريكا مشيرةً إلى أن “هناك شيئاً قذراً وعديم الروح في منح ابن سلمان حصانة قانونية، وعدم فرض عقوبات عليه بسبب دوره في اغتيال خاشقجي”.

    منح محمد بن سلمان الحصانة في مقتل خاشقجي

    يُذكر أنّ وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، الخميسَ الماضي، أنّ ولي العهد السعودي يتمتع بـ”الحصانة السيادية” في محاكمته أمام القضاء الأميركي بقضية قتل الصحافي جمال خاشقجي في أكتوبر عام 2018، داخل قنصلية المملكة بإسطنبول.

    وفي هذا السياق، تقول “سبكاتاتور“: إنه “بالنسبة للرئيس الأمريكي جو بايدن، فإن السعودية هي المشكلة التي لا تزول أبدًا”.

    وتشير إلى أنّ مسار دفاع الإدارة الأمريكية عن ولي العهد، ومن معه في قضية مقتل “خاشقجي” تنقسم إلى مرحلتين.

    خاشقجي يطارد محمد بن سلمان حيا وميتا.. تفعيل شكوى ضده في فرنسا ولا حصانة له

    ففي مرحلة أولى، “جاء قرارها بالامتناع عن فرض عقوبات على الأمير (MBS) في أعقاب اختطاف وقتل كاتب العمود في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي، وهو الذي كان في فترة ما أحد المُقربين السابقين من آل سعود، العائلة المالكة، ولكنه أصبح بعد ذلك، من أشد منتقديها”.

    وفي مرحلة ثانية، “جاء قرار بفرض قيود للسفر على 76 مسؤولاً سعودياً آخرين وفرضت عقوبات على نخبة المخابرات السعودية التي نفذت عملية قتل خاشقجي”.

    وكشفت الصحفية عمّا يُشبه “ضريبة الحضانة”، التي دفعها ابن سلمان إلى الإدارة الأمريكية.

    وتشير إلى أنّه “في نوفمبر 2021 أخطر البيت الأبيض الكونغرس، بأول صفقة أسلحة مع المملكة، وهي صفقة بيع صواريخ بقيمة 650 مليون دولار تسببت في موجة من الانتقادات لدى بعض أعضاء الحزب الديمقراطي، حزب الرئيس الحالي جو بايدن”.

    وعقب ذلك، جاءت زيارة بايدن المثيرة للجدل إلى المملكة هذا الصيف، التي كانت تهدف لتهدئة الأجواء مع ولي العهد السعودي.

    لكنها على العكس من ذلك، تسبّبت، بعد أقل من 3 أشهر في ضغط الرياض على منظمة “أوبك+”، من أجل خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا.

    مقتل جمال خاشقجي

    والخميس الماضي، يأتي تطور آخر مرتبط مرة أخرى بقضية خاشقجي.

    حيث إنه بعد أكثر من عامين من قيام خطيبة الصحفي، خديجة جنكيز، بمقاضاة ولي العهد السعودي في محكمة جزئية أمريكية، بسبب أضرار غير محددة، لم تُبدِ الولايات المتحدة أي اهتمام بقضيتها.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية للمحكمة المتعهدة بالقضية، “إنه بسبب مبادئ حصانة رئيس الدولة، يحق لمحمد بن سلمان الحماية من الدعوى”، بحسب ماكشفت عنه صحيفة “نيو يورك تايمز“.

    تقول “سبكاتاتور”: “رغم أن محمد بن سلمان لم يصبح ملكًا بعد، إلا أنه مع ذلك يدير الحكومة السعودية تحت وصاية والده الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي قام بترقيته إلى منصب رئيس الوزراء في سبتمبر الماضي”.

    وتشير إلى أنه “هناك احتمال قوي أن الملك سلمان، قد قام فعل ذلك على وجه التحديد لحماية ابنه المفضل من التداعيات المحتملة على قضية خاشقجي”.

    في حين أن للقاضي الكلمة الأخيرة بشأن منح طلب الحصانة بالأساس، في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن السلطة القضائية تحترم بشدة السلطة التنفيذية في مسائل السياسة الخارجية والأمن القومي.

    وفي الواقع، هذه ليست المرة الأولى التي يُطلب فيها من قضاة المحكمة الجزئية الأمريكية الحكم على طلب حصانة لرئيس دولة أو حكومة أجنبية.

    عندما تمت مقاضاة “جوزيف كابيلا”، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، بتهمة ضرب مجموعة من النشطاء أمام فندق بواشنطن العاصمة خلال رحلة رسمية، رفض قاض آخر في محكمة محلية أمريكية القضية، مشيرًا إلى حجة وزارة الخارجية بأنّ كابيلا يستحق الحماية الدبلوماسية.

    لم يَصدر الحكم الرسمي على محمد بن سلمان، لكن من المنطقي أنه -مثل كابيلا- لن يكون لدى ولي العهد أي شيء يدعو للقلق، فيما يتعلق بالملاحقات القضائية في الولايات المتحدة الأمريكية.

    الخارجية الأمريكية تحمي محمد بن سلمان

    إلى ذلك، أكدت الصحيفة البريطانية على أنّ إعلان وزارة الخارجية تقديم الحصانة إلى الحاكم الفعلي للسعودية، قد أثار ردود فعل سلبية شديدة، إن لم يكن اشمئزازًا، في مجتمعات الصحافة وحقوق الإنسان.

    حيث كتب “ديفيد إغناتيوس”، كاتب عمود في صحيفة “واشنطن بوست” وزميل الراحل خاشقجي، أنه على الرغم من تعهده بأنه سيعامل المملكة العربية السعودية كدولة منبوذة، “للأسف، استسلم بايدن لما اعتبره ضرورة لإصلاح العلاقات مع الرجل [محمد بن سلمان] الذي قد يكون ملك المملكة العربية السعودية لعقود”.

    بدورِها، علّقت “أغنيس كالامارد”، التي حقّقت في قضية خاشقجي خلال فترة عملها كمقررة خاصة للأمم المتحدة حول الإعدام خارج نطاق القضاء، وغردت بطريقة ساخرة على حضانة محمد بن سلمان.

    وكتبت: “اسمعوا، اسمعوا، أيها المسؤولون الحكوميون الذين لُطخت أيديكم بالدماء، أنتم أيها الجنرالات الذي تقودون جرائم الحرب، وأنتم الوزراء الذين تأمرون بالاختطاف والتعذيب، والمديرين التنفيذيين الفاسدين، من اليوم فصاعدا ضعوا أنفسكظ فوق القانون، لكن فقط، يجب أن تعلنوا أنفسكم رؤساء للوزراء”.

    تقول “سبكاتاتور”، إن ردود الفعل حول إعلان تقديم الحصانة إلى محمد بن سلمان أكثر من مفهومة.

    وتؤكد، أن “هناك شيء قذر وعديم الروح في النظرية التي تمنح الرؤساء ورؤساء الوزراء والملوك حماية قانونية أكثر من بقيتنا”.

    حماية بن سلمان من التتبعات القضائية في الولايات المتحدة

    ومع ذلك، فإنّ هذه النظرية نفسها مقبولة عالميًا لسبب بسيط، وهو أن البلدان لا تريد أن يتمّ نقل قادتها إلى محاكم أجنبية، وتطلب في المقابل، الردّ على الجرائم المزعومة التي تم تنفيذها نيابة عنهم.

    وتخشى الدول، لسببٍ وجيه، أنّ السماح لمثل هذه الدعاوى ضد قادة أجانب، من شأنه أن يخلق سابقة خطيرة، ويعرّض مسؤوليها لقضايا مماثلة بغض النظر عن الأسس الموضوعية.

    كان “نيد باريس” المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مأزق لتوضيح أنّ الدفاع عن محمد بن سلمان بغطاء الحصانة، لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه انعكاس لبراءة ولي العهد.

    وقال برايس: “اقتراح الحصانة هذا لا يتعلق بسياسة أوسع أو العلاقات بين البلدين”.

    تدهور العلاقات السعودية الأمريكية

    تؤكد “سبكاتاتور”، أن العلاقات الحالية بين السعودية وأمريكا قائمة أساساً في مكان ما بين الضعف والازدراء.

    وتشير إلى أنه، إذا “وضعنا لحظة المصافحة جانباً، فإن بايدن ومحمد بن سلمان ليس لهما علاقة شخصية ويظهران درجة مماثلة من الكراهية لبعضهما البعض”.

    البيت الأبيض يعدل تصريح بايدن بشأن مسؤولية محمد بن سلمان عن مقتل خاشقجي

    وتضيف، أن السعوديين يعتبرون الأمريكيين متعجرفين يبحثون دائماً عن مصالحهم، ناهيك عن اعتبارهم هُواة نفدَ صبرهم لا يفهمون سوق النفط”.

    وفي المقابل، تقول الصحيفة: “ينظر الأمريكيون إلى السعوديين على أنهم انتهازيون لا يعتذرون، ويفترضون أنه عندما يحين يأتون بأموالهم، فإن مؤسسة الدفاع الأمريكية ستكون دائمًا تحت تصرفهم”.

    وصلت واشنطن والرياض إلى نقطة في شراكتهما الممتدة لسبعة عقود، حيث يتم الآن التغلب على الترتيب الأساسي الذي يجمع كلَّ شيء معًا (أمن المملكة؛ إمدادات نفطية موثوقة للسوق العالمية)، من خلال سلسلة من العوامل الجيوسياسية الهيكلية والمصالح المتباينة.

    إذا قررت المملكة التمسك بأهدافها الحالية لإنتاج النفط خلال اجتماع “أوبك +” الشهر المقبل، فإن الشراكة ستدخل في فلك المجهول أكثر فأكثر.

  • إيلون ماسك في رسالة شديدة اللهجة لموظفي “تويتر”.. إما العمل الشاق أو المغادرة فوراً!

    إيلون ماسك في رسالة شديدة اللهجة لموظفي “تويتر”.. إما العمل الشاق أو المغادرة فوراً!

    وطن- في رسالة بريد إلكتروني لجميع الموظفين، قال الملياردير الأمريكي والمالك الجديد لشركة التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن الموظفين يجب أن يوافقوا على التعهد بالعمل لساعات طويلة، إذا أرادوا البقاء.

    وقال، إن أولئك الذين لا يوقّعون قبل الساعة 10 مساءً، سيغادرون مع مكافأة نهاية الخدمة لمدة ثلاثة أشهر.

    وكتب “ماسك” في رسالته، إن تويتر “سيحتاج إلى أن يكون متشددًا للغاية”، لتحقيق النجاح. وكتب: “هذا يعني العمل لساعات طويلة بكثافة عالية”، “فقط الأداء الاستثنائي سيشكل درجة النجاح”، وذلك وفقاً لما نقلته “ديلي ميل” البريطانية.

    إيلون ماسك يطرد موظفة في “تويتر” على الهواء مباشرة ويشعل مواقع التواصل! (شاهد)

    شكر الموظفين مهما كان قرارهم

    وبحسب الصحيفة، فقد تمّ إخبار الموظفين أنّهم بحاجة إلى النقر على رابط التسجيل بحلول اليوم، إذا كانوا يريدون أن يكونوا “جزءًا من تويتر الجديد”. وأضاف: “مهما كان القرار الذي تتخذونه، أشكركم على جهودكم لإنجاح تويتر”.

    كما أعطى “ماسك” أقوى تلميح حتى الآن، بأنه يبحث عن شخص ما لإدارة العمل على المدى الطويل.

    ماسك سيقلّل وقته في تويتر عقب إعادة تنظيم الشركة

    وفي محكمة في ولاية ديلاوير، حيث يدافع عن حزمة رواتب تسلا البالغة 47 مليار جنيه إسترليني، قال: “هناك نشاط أولي مطلوب بعد الاستحواذ لإعادة تنظيم الشركة..لكن بعد ذلك أتوقع تقليل وقتي في توييتر”.

    يشتهر “ماسك” -بحسب الصحيفة- بأخلاقيات العمل التي لا هوادةَ فيها، حيث يقول الموظفون في شركة تسلا لصناعة السيارات، إنه يمكن أن يكون مصدر إلهام، لكنه يرهق أولئك الذين لا يستطيعون المواكبة.

    ويعكس ذلك تصميمُه على تغيير موقع تويتر، حيث أقال نصف الموظفين البالغ عددهم 7500، وأنهى من العمل من المنزل بعد صفقة بقيمة 38 مليار جنيه إسترليني قبل أسبوعين.

    وقال ماسك، إنه اضطُرّ إلى التخفيض، لأنه كان يخسر 3.5 مليون جنيه إسترليني في اليوم، وألقى باللوم على “المجموعات الناشطة التي تضغط على المعلنين” على “الانخفاض الهائل في الإيرادات، في حين استقال مجموعة من كبار المديرين التنفيذيين بعد شرائه”.

  • إيفانكا ترامب تصدم والدها بعد إعلان ترشحه للرئاسة

    إيفانكا ترامب تصدم والدها بعد إعلان ترشحه للرئاسة

    وطن- أعلنت إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، ومستشارته السابقة في البيت الأبيض، أنّها لا تنوي العودة مجدّداً إلى العمل السياسي، في إشارةٍ إلى عدم انخراطها في الحملة الرسمية لعودة والدها إلى البيت الأبيض، من خلال إعلان ترشّحه للرئاسة.

    وبرّرت إيفانكا قرارَها هذا بالقول: إن “الأولوية بالنسبة إليها هي التركيز على شؤون العائلة”.

    جاء ذلك بعد أنْ أعلن والدها حملتَه الرئاسية الثالثة مساء، الثلاثاء، والتي لم تحضر حفلها هي وشقيقها “دونالد جونيور”.

    تركيزها على إعطاء الأولوية لها ولعائلتها

    وقالت ايفانكا في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، إنها تحب والدها الرئيس السابق ترامب، وتدعمه “كثيرًا”، لكنّها “لا تخطط للانخراط في السياسة”، مضيفةً، أن “تركيزها هو إعطاء الأولوية لها ولعائلتها”.

    وتابعت في مقابلة حصرية أجراها “بروك سينغمان” معها، وترجمت “وطن” مقتطفاتٍ منها: “أنا ممتنة لأنني حظيت بشرف خدمة الشعب الأمريكي وسأظل دائمًا فخورًا بالعديد من إنجازات إدارتنا”.

    إيفانكا ترامب تخطف الأضواء بجمالها ورشاقتها في أحدث ظهور

    وأضافت، أنها “قريبة للغاية من والدها.. هذا لم يتغير ولن يتغير أبدا”.

    وأوضحت: “لقد لعبت العديد من الأدوار على مر السنين ، لكن دور الابنة هو أحد أكثر الأدوار تميزاً وتأثيرًا. أنا أحب هذه المرة أن أظل إلى جانب أطفالي ، وأحب الحياة في ميامي والحرية والخصوصية مع عودتي إلى القطاع الخاص”.

    نحن سعداء بما نحن فيه الآن

    وانتقلت إيفانكا وزوجها “جاريد كوشنر” إلى ميامي، بعد أن أمضيا أربع سنوات في واشنطن العاصمة، وخدما في إدارة ترامب السابقة.

    وتابعت قائلة: “أطفالي ينمون وأريد الحفاظ على هذا الإيقاع في هذه المرحلة من حياة عائلتنا”، مضيفة، أن “الوقت يمر بسرعة، وسيخبرك كل والد أن الأمر يمر بهذه السرعة”.

    ولدى إيفانكا وكوشنر ثلاثة أطفال: “أرابيلا” (11 عامًا)، “جوزيف” (9 أعوام)، و”ثيودور” (6 أعوام).

    وقالت إيفانكا: “إن أطفالها في سن حرجة ، ونحن نستمتع بهذه اللحظات معهم.. نحن سعداء بما نحن فيه الآن ، وسنواصل دعم والدي – كأبنائه”.

    وقال مصدر مقرب من إيفانكا لشبكة “فوكس نيوز”، إنها دائمًا ما تتحلى بالشفافية مع والدها، قائلة إن قرار البقاء بعيدًا عن السياسة ليس قرارًا جديداً.

    الفرص الاقتصادية

    وخلال فترة وجودها في إدارة ترامب، دافعت إيفانكا عن السياسات التي تدعم الفرص الاقتصادية للأسر العاملة، بما في ذلك مضاعفة الائتمان الضريبي للأطفال، ودعم رعاية الأطفال، وتنمية القوى العاملة التعليمية، والإجازة الأسرية مدفوعة الأجر.

    وعملت إيفانكا أيضًا مع أعضاء الكونجرس لتأمين إجازة عائلية مدفوعة الأجر، لمدة 12 أسبوعًا للعمال الفيدراليين. وشاركت أيضًا في مفاوضات COVID، لضمان حصول العمال في الشركات الصغيرة على إجازة مرضية مدفوعة الأجر لرعاية أنفسهم أو المرض.

    أثنى ترامب على أداء ابنته

    وجاء تصريح إيفانكا ترامب البالغة من العمر 41 سنة، بعد أنْ أثيرت تساؤلات حول احتمال عودتها إلى البيت الأبيض، بعدما أعلن دونالد ترامب، عزمَه خوض انتخابات الرئاسة في 2024.

    وكانت إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، مستشارينِ بارزين في إدارة دونالد ترامب، التي واجهت انتقادات بسبب ما اعتُبر إقحاماً لـ”أفراد من العائلة” في مهامّ ديبلوماسية وسياسية بارزة.

    وأثنى ترامب مراراً على أداء ابنته إيفانكا، قائلاً إنها أبلت بلاءً حسناً في المهامّ التي أُوكلت لها، عندما كانت في البيت الأبيض.

    ترامب يعلن ترشّحه للرئاسة من جديد

    وليلةَ الثلاثاء، أعلن ترامب عن عزمه خوضَ غمار الانتخابات، من بيته الفاخر “مارالاغو” في ولاية فلوريدا، وسط غياب الابنة إيفانكا، ونجله دونالد جونيو.

    لكن الصهر جاريد كوشنر، كان حاضراً في الإعلان عن الخطوة السياسية، في خطوة اعتُبرت دعماً للرئيس السابق، الذي يواجه عدة عقبات في مساعيه للعودة إلى البيت الأبيض.

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، ذكرت الأربعاء، أنّ نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي جرت مؤخراً، وجّهت ضربة إلى ترامب، لأنّ المرشحين الذين حظوا بدعمه، تلقّوا خسائر مدوية، الأمر الذي ساعد الديمقراطيين على الخروج بأقل الخسائر.