الوسم: أمريكا

  • رسميا.. مكتب التحقيقات الفدرالي يفتح تحقيقا في استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة

    رسميا.. مكتب التحقيقات الفدرالي يفتح تحقيقا في استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة

    وطن- كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن وزارة العدل الأمريكية أبلغت نظيرتها الإسرائيلية مؤخرًا، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتحَ تحقيقًا في مقتل الصحفية الفلسطينية-الأمريكية “شيرين أبو عاقلة “، التي قُتلت في مايو، أثناء تغطيتها غارة عسكرية إسرائيلية على مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

    ووفقاً للموقع، فإن إجراء مثل هذا التحقيق غير عادي للغاية، حيث وصف وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” قرارَ مكتب التحقيقات الفدرالي، بأنه “خطأ فادح”، وقال إن إسرائيل سترفض التعاون.

    احتمالية أنْ يؤديَ التحقيق لتوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة

    وأشار الموقع، إلى أنه يمكن أن يؤدي التحقيق إلى طلب أمريكي للتحقيق مع الجنود الذين شاركوا في العملية، وهو طلب ترفضه إسرائيل بشكل شبه مؤكد، كما يمكن أن يؤدي التحقيق أيضًا إلى توترات بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية.

    ولفت “أكسيوس”، إلى أنه تم الإبلاغ عن قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي بفتح تحقيق في القضية لأول مرة على القناة 14 الإسرائيلية، يوم الاثنين، في حين أكدت خمسة مصادر مطلعة على القضية، من بينهم أربعة مسؤولين إسرائيليين، أنّ وزارة العدل أبلغت وزارة العدل الإسرائيلية بالقرار.

    المياسة آل ثاني شقيقة أمير قطر تغرّد عن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة .. ماذا قالت!

    غانتس يرفض التحقيق ويتعهّد بعدم التعاون

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” في وقت لاحق، الاثنين، إن “قرار وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق في مقتل شيرين أبو عقله المأساوي خطأ فادح”.

    وأضاف: “أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقًا مستقلًا ومهنيًا. لقد أوضحت للحكومة الأمريكية أننا لن نتعاون مع أي تحقيق خارجي، ولن نسمح بأي تدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل”.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض: “تبقى أفكارنا مع عائلة أبو عاقله وهم يحزنون على هذه الخسارة الفادحة. لم تكن شيرين مواطنة أمريكية فحسب، بل كانت مراسلة شجاعة أكسبتها صحافتها وسعيها وراء الحقيقة احترام الجماهير في جميع أنحاء العالم”.

    ضغوط على الإدارة الامريكية لفتح تحقيق

    وكانت الإدارة الأمريكية قد واجهت ضغوطاً من قبل عشرات الديمقراطيين في الكونغرس وعائلة أبو عاقلة، لبذل المزيد لضمان المساءلة، حيث وقّع أكثر من 20 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ على خطاب، يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وقال السناتور الأمريكي “كريس فان هولين” (ديمقراطي من ماريلاند) في بيان: إن “هذه خطوة متأخرة لكنها ضرورية ومهمة في السعي لتحقيق العدالة والمساءلة في مقتل الصحفية الأمريكية شيرين أبو عاقله بالرصاص”.

    وقُتلت الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة الجزيرة، حيث كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص، كُتب عليها “صحافة”، واتهمت السلطة الفلسطينية وعائلتُها الجيشَ الإسرائيلي بتعمّد استهدافها.

    تحقيقات صحفية تؤكد مقتل “أبو عاقلة” برصاص إسرائيلي

    ونقلاً عن الشهود، بالإضافة إلى الأدلة المرئية والمسموعة، وجدت تحقيقات مستقلة أجرتْها العديد من المؤسسات الإخبارية، بما في ذلك واشنطن بوست، وأسوشييتد برس، ونيويورك تايمز، أنّ جنديًا إسرائيليًا أطلق الرصاصة القاتلة.
    كما توصّل تحقيق أجرته هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إلى نتيجة مماثلة.

  • لحظة اندلاع حريق مصفاة نفطية بولاية كاليفورنيا.. النيران امتدت بسرعة البرق (فيديو مفزع)

    لحظة اندلاع حريق مصفاة نفطية بولاية كاليفورنيا.. النيران امتدت بسرعة البرق (فيديو مفزع)

    وطن- انتشر مقطع فيديو، يوثّق حريقاً مروّعاً اندلع في مصفاة إل سيغوندو للوقود، بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

    وأظهرت اللقطات، النيران وهي تندلع من المصفاة، وتمتد بسرعة مفزعة.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المحطة النفطية، نحو 269 ألف برميل يومياً، فيما لم يتمّ الإبلاغ عن إصابات أو الكشف بعد عن أسباب الحريق.

    “لهبٌ هائل في جدة” .. الحوثي يضرب أرامكو مجدداً ومشاهد “فظيعة” للحريق (فيديو)

    طوارئ بعد حرائق الغابات

    يُشار إلى أن حاكم كاليفورنيا “جافين نيوسوم”، كان قد أعلن حالة الطوارئ مطلعَ سبتمبر الماضي، بمقاطعة “سيسكيو” بالولاية، عقب اندلاع حرائق غابات في المناطق الريفية بشمال كاليفورنيا.

    وأدت تلك الحرائق آنذاك، إلى إصابة العديد من السكان، وإحراق عدد غير معروف من المنازل.

    https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1566914068023238657?s=20&t=k2rm0XmonHZAO_HGQdvRzD4EuPi7CN0bPD6UStrotm8

    وقد ذكرت سلطات الولاية أنّ رياحًا تبلغ سرعتها 35 ميلاً في الساعة (56 كيلو/ساعة)، ساعدت على انتشار الحرائق على مساحة تقدر بنحو 4 أميال مربعة (10.3 كيلومتر مربع) من الأرض.

    وتم إصدار أوامر بإجلاء حوالي 7500 شخص في منطقة “وييد”، والعديد من المجتمعات المجاورة لها.

    حرائق مدمرة

    وفي منتصف الشهر نفسه، ضربت موجة طقس حارّ منطقة غرب ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ما أدى إلى اشتعال الحرائق المدمرة وانقطاع التيار الكهربائي.

    https://twitter.com/soldier2017kg/status/1570106321071906818?s=20&t=k2rm0XmonHZAO_HGQdvRzD4EuPi7CN0bPD6UStrotm8

    وفي تلك الفترة، سجلت مدينة ساكرامنتو عاصمة الولاية 116 درجة فهرنهايت الدرجات حرارة على الإطلاق، كما تمّ تحطيم الأرقام القياسية، حيث حطمت بعض المدن الأرقام القياسية اليومية السابقة بأكثر من 10 درجات.

    شاهد حجم الدمار الذي لحق بمحطة نفطية سعودية عقب استهدافها من قبل الحوثيين

    تخوّفات من حرائق عديدة

    وتواجه ولاية كاليفورنيا موجةَ جفاف شديدة، ما يثير دائماً مخاوف من احتمال وقوع حرائق تتجدّد بين حين وآخر.

    وفي السنوات الأخيرة، تعرّضت الولاية وأجزاء أخرى من غرب الولايات المتحدة للدمار، بسبب حرائق غابات ضخمة.

  • صفقة سرية مع السعودية.. نيويورك تايمز: هكذا تعرض بايدن للخداع

    صفقة سرية مع السعودية.. نيويورك تايمز: هكذا تعرض بايدن للخداع

    وطن- أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير عن الشرق الأوسط، إلى أنّ مسؤولين أميركيين في إدارة جو بايدن، اعتقدوا أنهم أبرموا “صفقة نفط سرية” مع السعودية، لكن ومع قرار مجموعة “أوبك بلس” الأخير، شعر هؤلاء بالغضب من أنهم تعرضوا للخداع.

    “بينما كان الرئيس بايدن يخطط للقيام برحلة محفوفة بالمخاطر السياسية إلى السعودية هذا الصيف، اعتقد كبار مساعديه أنهم أبرموا صفقة سرية لتعزيز إنتاج النفط حتى نهاية العام”، تقول الصحيفة.

    السعودية تخدع إدارة بايدن

    وتؤكد أن “الأمر لم ينجح بهذه الطريقة، فعلى الرغم من قيام بايدن بالرحلة (في يوليو الماضي)، لكن في وقت سابق من هذا الشهر (أكتوبر)، وجهت السعودية وروسيا مجموعة من الدول المنتجة للنفط نحو التصويت لخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يومياً. وهو عكس النتيجة التي اعتقدت الإدارة الأميركية أنها ضمنتها، في الوقت الذي يكافح فيه الحزب الديمقراطي للتعامل مع التضخم، وأسعار الغاز المرتفعة، مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل”.

    وتذكر الصحيفة الأمريكية في سياق متصل، أن “هذه الخطوة دفعت مسؤولي إدارة بايدن الغاضبين، إلى إعادة تقييم علاقة أمريكا بالسعودية، وأدت لموجة من التصريحات الاتهامية، بما في ذلك اتهام البيت الأبيض بأن السعودية كانت تساعد روسيا في حربها في أوكرانيا”.

    وقف صفقات الأسلحة.. “عين حمراء أمريكية” ضد السعودية بعد قرار أوبك بلس

    وتشير إلى أن “المشرعين الذين تم إخبارهم بفوائد الرحلة في إحاطات سرية ومحادثات أخرى تضمنت تفاصيل صفقة النفط – التي لم يتم الكشف عنها سابقاً، وكان من المفترض أن تؤدي إلى زيادة في الإنتاج بين سبتمبر وديسمبر- أصبحوا غاضبين من أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خدع الإدارة الأمريكية”.

    جدير بالملاحظة، أن الصحيفة استندت في تقريرها “إلى مقابلات مع مسؤولين أميركيين ومسؤولين من دول الخليج العربية، بالإضافة إلى خبراء في الشرق الأوسط على دراية بالمناقشات بين البلدين”.

    زيارة بايدن إلى السعودية ولقاء محمد بن سلمان

    إلى ذلك، فقد أكّد مسؤولون أميركيون في ذات التقرير، أنّه حتى قبل أيام من قرار أوبك بلس، تلقَّوا تأكيدات من ولي العهد بأنه لن يكون هناك تخفيضات في الإنتاج، وعندما علموا بالانعكاس السعودي قاموا بمحاولة أخيرة غير مجدية لتغيير الآراء في الديوان الملكي.

    يشار هنا إلى أن زيارة بايدن -المثيرة للجدل- في يوليو بالماضي، إلى السعودية والتقاءه بولي العهد السعودي، سبقتها زيارة خلال الربيع الماضي، تضمّنت كبير المستشارين لشؤون أمن الطاقة العالمي “آموس هوكستين”، و”بريت ماكغورك” كبير المسؤولين في مجلس الأمن القومي لسياسة الشرق الأوسط، التقى خلالها الطرفان مع الأمير محمد بن سلمان ومستشاريه.

    تقول الصحيفة، إن إدارة بايدن قد “توصلت خلال تلك الزيارة إلى اتفاق نفطي خاص مع السعوديين، سيتم تطبيقه على مرحلتين”.

    بداية سيُسرِّع السعوديون مستويات زيادة إنتاج مجموعة أوبك بلس بمقدار 400 ألف برميل يومياً، ويغيروا موعد الزيادة المخطط لها بالفعل في سبتمبر، إلى يوليو وأغسطس.

    وفي مرحلة ثانية، سيطلب السعوديون من ذات المجموعة، الإعلانَ عن زيادة إضافية في الإنتاج بمقدار 200 ألف برميل يومياً لكل شهر، ابتداءً من سبتمبر إلى ديسمبر من هذا العام.

    ما يعني أنه بدايةً من سبتمبر (المنقضي)، كانت ستكون هناك زيادة بـ600 ألف برميل في نسبة الإنتاج النفطي اليومي على المستوى العالمي، بحسب الصفقة السرية الأمريكية السعودية.

    وبالفعل، في 2 يونيو الماضي، أعلنت أوبك بلس أنها ستغير موعد زيادة الإنتاج التي كانت مقررة في سبتمبر، وهو ما يمثّل الوفاء بالجزء الأول من الصفقة السرية، وفقاً للصحيفة.

    يذكر أنه في ذلك اليوم تحديداً، أعلن البيت الأبيض أنّ بايدن سيقوم قريباً برحلة إلى السعودية.

    المثير للاهتمام، هو أن الأميركيين اعتقدوا أنه بعد زيارة بايدن ستسير السعودية في ذات الاتفاق، ما يعني تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق “السري”.

    لكن في المقابل، كان كبار المسؤولين السعوديين في الرياض يتحدثون بشكل خاص، عن عدم وجود أي خطط لزيادة إنتاج النفط، وفقاً للصحيفة.

    بدأ التراجع السعودي عن تنفيذ الاتفاق السري الأمريكي مع إعلان “أوبك بلس” يوم 5 سبتمبر المنقضي، أنها ستخفض الإنتاج بواقع 100 ألف برميل في اليوم، متراجعةً عن الزيادة التي أعلنت عنها قبل شهر، والمقدرة بـ200 ألف برميل.

    أوبك بلس تُخفض الإنتاج النفطي بقيمة مليوني برميل يومياً

    تقول الصحفية، إنه حتى وقت قريب قبل الإعلان عن قرار خفض الإنتاج النفطي بقيمة مليوني برميل يومياً، التقى مسؤولون أميركيون شخصياً في السعودية مع ولي العهد وشقيقه الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في 25/سبتمبر، وطمأنهم محمد بن سلمان خلال الاجتماع، بأنه لن يكون هناك تخفيضات في الإنتاج، وفقاً لمسؤولين أميركيين لديهم معرفة مباشرة بما حدث.

    لكن بعد أربعة أيام، علِمَ البيت الأبيض أن ولي العهد فعل العكس: أبلغ المسؤولون السعوديون الأميركيين أن السعودية ستدعم تخفيضات الإنتاج في اجتماع أوبك بلس، الذي عقد في فيينا.

    تجدر الإشارة إلى أن إدارة بايدن، كانت قد تحدثت في مناسبات عديدة عن “عقوبات محتمَلة” ستواجهها السعودية، بسبب قرارها المُتعلّق بخفض الإنتاج النفطي.

    ومن الواضح أن “تعرّض إدارة بايدن للخداع” من قبل ولي العهد السعودي، ستكون له عواقب إستراتيجية -بحسب محللين- ما سوف يُفضي إلى مراجعة عميقة للتحالف الإستراتيجي بين البلدين، والمتواصل منذ ثمانية عقود.

  • فضيحة للإمارات.. “واشنطن بوست” تنشر وثائق سرية حساسة

    فضيحة للإمارات.. “واشنطن بوست” تنشر وثائق سرية حساسة

    وطن- كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن خفايا بناء الإمارات جيشاً من المرتزقة بخبرات جنرالات أمريكيين، حيث تعمدُ هذه الدولة الخليجية الصغيرة على الاستعانة بالكثير من المرتزقة والمستشارين الأجانب.

    الإمارات تبني جيشاً من المرتزِقة بخبرات أمريكية

    ويعتمد نظام الحكم الملكي العربي بشكل كبير على الأجانب لتزويد قواته المسلحة بالموظفين، تمامًا كما يفعل لتزويد الاقتصاد بأكمله، فعدد العمال المهاجرين يفوق عدد المواطنين الإماراتيين بنسبة 9 إلى 1.

    وقالت الصحيفة في تحقيق استقصائي طويل، تولت “وطن” ترجمة مقتطفات منه، إن 280 متقاعدًا عسكريًا سعوا على مدى السنوات السبع الماضية، للحصول على إذن اتحادي للعمل في دولة الإمارات -أكثر بكثير من أي دولة أخرى-، وفقًا لوثائق حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست” بموجب قانون حرية المعلومات (FOIA).

    “واشنطن بوست” تكشف كيف يتم تهريب النفط الإيراني عبر الإمارات للخارج

    ومن بين أولئك الذين عملوا كمقاولين عسكريين أو مستشارين للإماراتيين من جنرالات تركوا بصماتهم في خوض الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط، هو الجنرال المتقاعد من مشاة البحرية “جيمس ماتيس”، الذي كان مستشارًا عسكريًا للإمارات قبل أن يصبح وزيراً للدفاع في إدارة ترامب، حسبما تظهر الوثائق.

    وبحسب المصدر، فقد التقى وزير الدفاع “جيم ماتيس”، في واشنطن عام 2017 مع “محمد بن زايد آل نهيان”، ولي عهد أبوظبي آنذاك، الذي أصبح حاكم الإمارات.

    الجنرال جيمس ماتيس

    وفي شهادة فيديو نُشرت في يناير للاحتفال بالذكرى الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، تذكّر “ماتيس” باعتزازٍ زيارتَه لأول مرة للبلاد، عندما كان ضابطًا صغيرًا في مشاة البحرية عام 1979.

    كما تذكّر بناء “علاقة ثقة على مدى سنوات عديدة” مع محمد بن زايد، وأشاد بقوات الدولة باعتبارهم “إخوة متساوين في السلاح، عرفوا كيف يقاتلون”.

    وفي يونيو 2015، بعد عامين من تقاعده من سلاح مشاة البحرية، تقدّم ماتيس بطلب للحصول على تفويض اتحادي “لقبول العمل المدني” مع الإمارات العربية المتحدة كـ “مستشار عسكري”.

    وافقت قوات المارينز ووزارة الخارجية على طلبه في أغسطس 2015، وفقًا للسجلات التي حصلت عليها The Post، على الرغم من أن الوكالات حجبت المستندات الأخرى التي تحدد واجباته الدقيقة والتعويضات المتوقعة. من غير الواضح كم من الوقت شغل “ماتيس” الدور.

    شغل “ماتيس” منصب وزير دفاع ترامب لمدة عامين في مارس 2019، بعد شهرين من مغادرته البنتاغون، تقدّم مرة أخرى بطلب للحصول على الموافقة لقبول التوظيف من الحكومة الإماراتية، وهذه المرة كمتحدث مميز في مؤتمر حول العلاقات الأمريكية الإماراتية استضافه الشيخ محمد.

    قال ماتيس في طلبه، إن الإمارات ستدفع له “أتعابًا” وتغطي نفقات سفره. نقّح سلاح مشاة البحرية تفاصيل الترتيبات المالية، قائلاً إن الكشف عنها ينتهك الخصوصية الشخصية لماتيس.

    عقد المؤتمر في مايو 2019 في قصر البطين، المقر الملكي في أبوظبي.

    وفي تصريحاته، قال ماتيس، إنه رفض “99 بالمائة” من دعواته لإلقاء محاضرات، لكنه استثنى الإمارات ومحمد بن زايد بسبب علاقتهما الوثيقة بالولايات المتحدة.

    وماتيس ليس الجنرال البحري الوحيد الذي ذهب للعمل في الإمارات العربية المتحدة بعد فترة وجيزة من ترك الخدمة الحكومية، وفقًا للوثائق.

    ووقّع العديد من الجنرالات الأمريكيين المتقاعدين عقودًا محددةَ المدة مع “نولج بوينت” للانتقال إلى الإمارات والعمل كمستشارين عسكريين، حسبما وجدت واشنطن بوست.

    تظهر الوثائق أن “جيمس تشامبرز”، وهو جنرال متقاعد بالجيش يحمل نجمتين، كان يشرف سابقًا على اللوجستيات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، قاد فريقًا قدم المشورة للقيادة اللوجستية المشتركة لدولة الإمارات العربية المتحدة من 2018 إلى 2020.

    تطوير القدرات

    “ويليام جي ويبستر جونيور”، جنرال عسكري متقاعد من فئة ثلاث نجوم، أمضى عامًا واحدًا في أبو ظبي كمدير أول لنقطة المعرفة، يعمل على “مراجعة تطوير القدرات” للجيش الإماراتي.

    بقي آخرون لفترة أطول. تظهر الوثائق أن “جون ماكدونالد”، وهو جنرال متقاعد برتبة نجمتين خدمَ في القتال في العراق وأفغانستان، يعمل في أبو ظبي منذ فبراير 2018 مستشاراً أول للجيش الإماراتي.

    سلاح ذو حدين

    وساعد تدفّق المحاربين القدامى الأمريكيين المستعدين لعرض خبراتهم العسكرية لقوة أجنبية -معظمهم بموافقة البنتاغون ووزارة الخارجية- الإماراتِ العربيةَ المتحدة الصغيرة؛ ولكن الغنية بالنفط، على بناء -ما يعتبره العديد من الخبراء- أقوى جيش في المنطقة العربية.

    لكن بالنسبة للمصالح القومية للولايات المتحدة، أثبتت النتيجة أن هذا الأمر سلاح ذو حدين، فبينما لا يزال الإماراتيون شريكًا وثيقًا، شجّعتهم عضلاتهم العسكرية الجديدة على إرسال قوات إلى اليمن وليبيا، مما أشعل الحروب الأهلية في كلا البلدين.

    وفي هذه الأثناء، أصبح الكونجرس وجماعات حقوق الإنسان أكثر انتقادًا للإمارات، بما في ذلك قرارها هذا الشهر بالانضمام إلى روسيا وأعضاء آخرين في منظمة أوبك بلس لتقليص إنتاج النفط العالمي. بالإضافة إلى ذلك، قامت وزارة العدل بفحص قادة البلاد، بسبب تدخلهم في الانتخابات والسياسات الأمريكية.

    وقالت جودي فيتوري، الأستاذة بجامعة جورجتاون: “لقد اكتسب الإماراتيون نفوذاً هائلاً وهم يتفوقون على فئة وزنهم، لكنهم استخدموا ذلك لتقويض السياسة الخارجية للولايات المتحدة فيما يتعلق بدعمنا لسيادة القانون والديمقراطية ومكافحة الإرهاب”.

    رواتب خيالية

    “تشارلز إف بولدن جونيور”، لواء متقاعد من مشاة البحرية ورائد فضاء، خدم كمسؤول في ناسا خلال إدارة أوباما. في يونيو 2016، سافر إلى أبوظبي لتوقيع اتفاقية تعاون بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الإماراتية.

    كما ألقى محاضرة حول مهمة ناسا إلى المريخ لجمهور من الشخصيات المرموقة، بما في ذلك محمد بن زايد.

    تظهر الوثائق أنه بعد تسعة أشهر من انتهاء ولاية بولدن كرئيس لناسا، تقدّم بطلب للحصول على موافقة اتحادية للعمل كمستشار لوكالة الفضاء الإماراتية. وقال في طلبه، إن الوكالة ستدفع له مقابل حضور اجتماعين للمجلس الاستشاري سنويًا.

    وافق سلاح مشاة البحرية ووزارة الخارجية على الطلب، لكنهما حذفا التفاصيل المالية من الوثائق، مشيرين إلى حقه في الخصوصية.

    بينما احتفظ البنتاغون بسرية رواتب الجنرالات والأدميرالات، فقد كشف عن رواتب الضباط من ذوي الرتب الدنيا والأفراد المجندين.

    تظهر تلك الوثائق أن الإماراتيين يدفعون بشكل جيد، تلقّى كبير ضباط الصف الأول المتقاعد من Navy SEAL Team 6 راتبًا قدره 348000 دولار، بالإضافة إلى 54400 دولار للإسكان والسفر، للعمل في الإمارات العربية المتحدة كمدرب على الرماية. قَبِلَ عقيدٌ متقاعد بالجيش الأمريكي وظيفة تبلغ 324 ألف دولار سنويًا كمستشار للجيش الإماراتي.

    تظهر السجلات أن الموظفين الأمريكيين المتقاعدين الذين ينتقلون إلى الإمارات غالباً ما يتلقون مساكن من خمسة أرقام ومعاشات تقاعدية عسكرية.

    أولئك الذين لديهم مهارات متخصصة أو درجات متقدمة يكسبون أكثر. حصل شون كونورز، قائد البحرية المتقاعد، على إذن اتحادي في عام 2019 لتولي وظيفة تبلغ 600 ألف دولار سنويًا كنائب للرئيس في شركة نواه للطاقة، وهي شركة مملوكة للدولة قامت ببناء أول محطة للطاقة النووية المدنية في العالم العربي.

    تظهر الوثائق أن توماس دروهان، الأستاذ في أكاديمية القوات الجوية الأمريكية، تم استدراجه إلى البلاد براتب 240 ألف دولار وبدل سكن 49 ألف دولار.

    انتقل دانيال بالتروسيتيس وهو كولونيل متقاعد بالقوات الجوية، إلى أبو ظبي ليصبح عميدًا للكلية، براتب 338 ألف دولار و53،200 دولار في إمتيازات الإسكان. نقح مسؤولو القوات الجوية أسمائهم، لكن The Post حددتهم من خلال ملفات تعريف LinkedIn والسير الذاتية الأخرى على الإنترنت.

    تظهر السجلات أن الموظفين المجندين السابقين الذين يعملون في الإمارات العربية المتحدة، يمكنهم أيضًا جنيُ أموال ممتازة، حيث يكسب الميكانيكيون واللحامون والرسامون 100000 دولار أو أكثر سنويًا.

    يعتمد الإماراتيون على الأمريكيين لتعليمهم كيفية استخدام ترسانة واسعة من الأسلحة التي تصنّعها الولايات المتحدة، بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز F-16، وطائرات بريداتور بدون طيار، وبطاريات صواريخ باتريوت، وصواريخ ثاد الاعتراضية.

    يهتم الميكانيكيون الأمريكيون أيضًا بالمعدات المتخصصة، أثناء التضمين مع الوحدات العسكرية الإماراتية.

    القانون الفيدرالي

    ولفت التقرير المدعّم بالوثائق والأدلة، إلى أنّ القانون الفيدرالي يحظر على العسكريين المتقاعدين وكذلك جنود الاحتياط تولّي وظائفَ أو هدايا من الحكومات الأجنبية دون موافقة وزارة الخارجية والبنتاغون. والغرض من ذلك هو منع قدامى المحاربين من أن يصبحوا مدينين بالفضل لقوًى أجنبية أو يقوّضوا المصالح الأمريكية.

    وينطبق القانون على المتقاعدين -الذين يُعرفون عمومًا على أنهم خدموا 20 عامًا على الأقل، ويتلقّوَن معاشًا تقاعديًا- لأنه يمكن استدعاؤهم إلى الخدمة الفعلية.

    شريك للولايات المتحدة الأمريكية

    وكشفت الصحيفة أن القوات المسلحة ووزارة الخارجية رفضا طلبات إجراء مقابلات مع صحيفة “واشنطن بوست”، وفي ردٍّ مكتوب على الأسئلة، وقالت وزارة الخارجية، إنها تحكم على طلبات التوظيف بناءً على ما إذا كانت “ستؤثر سلبًا على العلاقات الخارجية للولايات المتحدة”.

    وردّاً على سؤال عما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد سهّلت على الإمارات التدخل في اليمن وليبيا بالسماح للإماراتيين بتوظيف العديد من المتعاقدين العسكريين الأمريكيين، قالت وزارة الخارجية: “لطالما كانت الإمارات شريكًا حيويًا لأمريكا في مجموعة واسعة من قضايا الأمن الإقليمي.. نعتزم الاستمرار في مساعدتهم على تحسين قدراتهم للدفاع عن أراضيهم، ونحن على ثقة من أن علاقتنا القوية ستستمر”.

    قدامى المحاربين الأمريكيين

    ويقدّر المحللون أن المئات من قدامى المحاربين الأمريكيين الآخرين يعملون لدى الحكومة الإماراتية أو الشركات المملوكة للدولة. لا يتعين على الأمريكيين الذين خدموا أقل من 20 عامًا بالزي العسكري السعيَ للحصول على إذن فيدرالي لتولي وظائف أجنبية، ولا تتعقب حكومة الولايات المتحدة عددَ الوظائف في الخارج.

    والإمارات العربية المتحدة هي اتحاد يضمّ سبع إمارات بينهم أبو ظبي ودبي. ويبلغ عدد سكانها 1.1 مليون نسمة، أي نفس عدد سكان رود آيلاند. ومع ذلك، فقد شنّت الإمارات حرباً ضروساً قبل عقد من الزمان على ثورات الربيع العربي، عندما شعرت العائلة الحاكمة هناك بالخطر واحتمالية حدوث ذلك لديها.

  • إيكونوميست: الطلاق لم يقع بعد بين السعودية وأمريكا.. ولكن

    إيكونوميست: الطلاق لم يقع بعد بين السعودية وأمريكا.. ولكن

    وطن- في وقت توترت العلاقة الدبلوماسية بين الرياض وواشنطن على خلفية قرار تحالف “أوبك+” -السعودية العضو الأبرز به- الأخير بخفض إنتاج النفط، وصف تقرير لمجلة “إيكونوميست” العلاقة بين البلدين على أنها “زواج غير سعيد”، سيستمر لسنوات مقبلة.

    العلاقات السعودية الأمريكية

    تقرير المجلة البريطانية اعتبر أن الانفصال عن الزوجة في السعودية يقع بتكرار الطلاق 3 مرات، ولكن “لحسن الحظ.. الانفصال أصعب في الدبلوماسية”، حسب وصفها.

    والانهيار التام للعلاقات بين السعودية وأمريكا -بحسب التقرير- هو أمر غير مرجح تماماً رغم “تآكل” صفقة “النفط مقابل الأمن”، التي دعمت علاقة واشنطن بالرياض على مدى عقود سابقة.

    كواليس قرار أوبك.. ابن سلمان فاجأ بوتين نفسه بتخفيض أكبر مما أراده

    وتابع التقرير: “لا أحد يعرف ما الذي سيحل محلها”، في إشارة إلى صفقة “النفط مقابل الأمن”، التي رسّخت علاقات الولايات المتحدة بدول الخليج العربي في العموم.

    وتراجعت العلاقات بين الرياض وواشنطن، إلى أدنى مستوًى لها منذ عقود، في بداية أكتوبر الجاري، عندما قررت (أوبك) خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يومياً ابتداءً من نوفمبر، القرار الذي فجّر غضب بايدن، وقال إنه سيعيد تقييم العلاقات مع السعودية، بسبب هذا القرار.

    وتقول “إيكونوميست”: “يبدو أن الديمقراطيين في واشنطن مصممون على التخلي عن شريكهم طوال 77 عاماً، مشيرة إلى أن دول الخليج غاضبة مما تعتبره “لهجة أمريكا الساخرة التي لا تتحلى بالاحترام”.

    واتهم الرئيس الأمريكي السعودية بعد هذا القرار، بالانحياز إلى جانب روسيا، لأن الأسعار المرتفعة ستنعش خزانة فلاديمير بوتين قائلاً: “ستكون هناك بعض العواقب” على المملكة.

    وكانت الخارجية السعودية ردّت على تعهد بايدن، بإعادة تقييم العلاقات مع الرياض بعد قرار تحالف “أوبك بلس” ببيان “غير عادي”، اتهم الولايات المتحدة بتشويه الحقائق، قائلاً إن البيت الأبيض طلب تأجيل التخفيض لمدة شهر.

    دول الخليج تتحدى أمريكا

    وتصر السعودية على أن القرار يأتي في إطار “اقتصادي بحت” ولا يتعلق بالسياسة، حيث يرى الديمقراطيون في واشنطن أن السعوديين يريدون مساعدة الجمهوريين في الانتخابات النصفية، لأن ارتفاع أسعار النفط يضر بالإدارة الحالية.

    دول الخليج الأخرى دعمت السعودية، وأصدرت بيانات بهذا الخصوص.

    وبخلاف الكويت والبحرين وسلطنة عمان، فإنه حتى الإمارات، التي تختلف أحياناً مع السعودية بشأن سياسة النفط، قدمت دعماً علنياً للرياض.

    ويقول “مارتن إنديك” الزميل في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تراجعَ عن التزامه لبايدن بتوفير نفط إضافي.

    وأوضح: “كان هذا هو الالتزام الذي قطعه ولي العهد عندما كان الرئيس (بايدن) هناك. لكن كان هناك اتفاق على عدم الاعلان عن التفاصيل. لم يفوا بهذا الالتزام”.

    ووصف “إنديك” عدم استعداد السعودية للنظر في الصورة الأكبر أو علاقتها مع الولايات المتحدة، على أنها مسألة “إشكالية للغاية”.

    ويشير تقرير “الإيكونوميست” إلى أن السعوديين وجيرانهم، لا يرغبون في التنازل عن المليارات من العائدات لمساعدة حزب بايدن في الفوز ببضعة أصوات إضافية.

    الاتجاه إلى روسيا أو الصين صعب

    ويرغب معظم الأميركيين بعد عقدين من الحروب الكارثية في المنطقة في الابتعاد عنها، ويأمل بعض المسؤولين الخليجيين أن تؤدي رئاسة دونالد ترامب المحتملة عام 2025 إلى تقوية العلاقات مع واشنطن، ومع ذلك، فإن جناحه في الحزب الجمهوري ليس حريصاً على حماية دول الخليج النفطية.

    على الرغم من إحباطاتها من الولايات المتحدة، إلا أن دول الخليج ليس لديها بديل جيد، إذ لا يمكن لروسيا أن تقوم بدور الحامي والمورد للأسلحة.

    ومع تعثّر جيشه في أوكرانيا، يحتاج بوتين إلى أي أسلحة يمكن أن ينتجها اقتصاده الذي تعيقه العقوبات بتأثير معاركه الخاصة، كما لا تقدم روسيا سوى القليل من الآفاق للتجارة والاستثمار.

    وتعتبر الصين شريكاً أكثر فائدة، حيث لا تنزعج من مسائل حقوق الإنسان، كما أن بكين مصدر كبير للاستثمار، لكنها غير معنية بضمان أمن الخليج.

    والصين مثل روسيا، تحافظ على علاقات ودية مع إيران، الخصم اللدود لدول الخليج العربي.

    لذلك، فإن أمريكا ودول الخليج “عالقون مع بعضهم البعض بتعاسة” في الوقت الحالي على الأقل، يقول التقرير.

  • مشاهد صادمة من “عاصمة المشردين” بأمريكا تثير الرأي العام (فيديو)

    مشاهد صادمة من “عاصمة المشردين” بأمريكا تثير الرأي العام (فيديو)

    وطن- أثارت مشاهد صوّرها الإعلامي الأمريكي “Benny Johnson” -تظهر الواقع الحالي لوسط مدينة لوس أنجلوس الأمريكية- الرأي العام في الولايات المتحدة الأمريكية.

    مشاهد صادمة من لوس أنجلوس

    ووثّق المقطع الذي بثه “Johnson” على حسابه بتويتر، الأوضاع المأساوية التي تشهدها المدينة، حيث تشاهد خيام المشردين، وأطنان القمامة، والمخدرات، ومشاهد لأشخاص يبحثون عن بقايا الطعام في القمامة.

    وعلّق “جونسون” على الفيديو الذي نشره على حسابه في “تويتر”: “قدت سيارتي للتو عبر وسط مدينة لوس أنجلوس.. ما رأيته صدمني حتى النخاع”.

    وتابع: “وكأننا نعيش في العالم الثالث.. خيام وأكوام قمامة ومخدرات والناس ينبشون في أكوام القمامة ليأكلوا.. حياة محطمة في كل مكان.. هذه ليست أمريكا. انظر بنفسك”.

    الأكثر تداولاً.. مشهد تمثيلي لأسرة روسية تريد الهجرة لأمريكا ونهاية غريبة

    وفي تغريدة ثانية، قال جونسون: “هذه هي الطريقة التي يعيش بها الناس في مدينة الملائكة، هذه هي النتيجة النهائية للسياسات التي تحطم الناس، وتجردهم من إنسانيتهم وتدمرهم”.

    ونقل موقع “bizpacreview” عن الصحفي الأمريكي جونسون قولَه، إن: “لوس انجوس مدينة يديرها حزب واحد على مدار السبعين عاماً الماضية”.

    وأضاف أن السياسات التي اتبعت طوال تلك السنوات سياساتٌ قاسية تتنكر لحقوق الإنسان، إنهم يدوسون ويدمرون ويقوضون الاستقرار الاقتصادي لمكان ما، “ويصلون به إلى نهايته الطبيعية، وهي ماركسية شمولية على غرار العالم الثالث، حيث يُعامل الرجل أو المرأة العادي مثل القمامة، ويعامل بشكل أسوأ من الحيوان”.

    وتابع جونسون متسائلاً بحسب المصدر: “أين كل نخب هوليوود التي تفتخر بمساعدة المحتاجين. الأغنياء الذين يقولون إنهم يرسلون الأموال إلى الجمعيات الخيرية؟”.

    واستدرك: “نعم أرسلوها إلى بلدان أخرى.. أين الصليب الأحمر وما إلى ذلك. توقف عن التبرع بالمال للمنظمات التي لا تفعل شيئًا.. كلها أكاذيب”.

    100 مخيم للمشردين في أمريكا

    وتشير تقارير إعلامية، إلى أن أمريكا تضم 100 مخيماً للمشردين، والإقامة فيها معقدة، وعلى المقيمين دفع آجار سنوي.

    وأضاف المصدر أن هناك حوالي 3 مليون مشرد في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي نيويروك وحدها 60 ألف مشرد ينامون في الشوارع، وهناك من يسكنون العشوائيات، فيما يطلق على لوس أنجلوس (عاصمة المشردين).

    وتشير أحدث أرقام متوفرة، إلى أنّ عدد المشردين الذي أُحصي عام 2020، بلغ أكثر من 66 ألفاً و400 في لوس أنجلوس وحدَها (من أصل نحو 10 ملايين نسمة)، ما يمثّل زيادة بنحو 13 في المئة مقارنةً بالعام السابق.

    طريق الجحيم

    وتفاعل مستخدمو “Twitter” مع مقطع الفيديو الصادم، الذي يُظهر الوجهة النهائية لأمريكا إذا لم يخرج الناخبون عن طريق الجحيم الذي مهّده الديمقراطيون.

    وفيما أكد مغردون هذا الواقع، أنكره البعض ورأَوا أن جونسون يحاول تشويه صورة أمريكا لأهداف سياسية، ومن أجل كسب متابعين لبرنامجه التلفزيوني “بيني شو”.

    وفي هذا السياق، علقت ناشطة أن هذا “نتيجة الجشع وعدم المساواة في الولايات المتحدة.. العقارات والرعاية الصحية هي الاستثمارات الرئيسية للأثرياء وكلاهما يسرق الطبقة العاملة”.

    وعقبت “Joeybaggadonuzz”: “يمكن العثور على هذه المشاهد في كل ولاية من ولايات البلاد بغض النظر عن الانتماء السياسي”.

    عقوبة قاسية لمصري بأمريكا قتل ابنتيه بدافع الشرف.. زوجته اتهمته بابتزازهما جنسيا

    وقالت “Ray”: “هذا هو نتيجة عدم رغبتهم في فرض ضرائب على الأثرياء.. تحرير رونالد ريغان للوائح البنوك هو ما تسبب ببدء الانهيار الاقتصادي وفجوة الثروة الهائلة في هذا البلد”.

    https://twitter.com/edward_ray666/status/1582123260883349504?s=20&t=EAoGSvSTVSsBxbpZJRtBqw

  • بايدن يأكل الآيس كريم ويصف اقتصاد أمريكا بالجحيم (فيديو)

    بايدن يأكل الآيس كريم ويصف اقتصاد أمريكا بالجحيم (فيديو)

    وطن- وثّق مقطع فيديو تناول الرئيس الأمريكي، جو بايدن للآيس كريم، أثناء إدلائه بتصريحات صحفية حول الاقتصاد الأمريكي.

    وبدا “بايدن” في الفيديو المتداوَل داخل مطعم “باسكن روبنز” في بورتلاند، بولاية أوريغون، وهو يلتهم قطعة آيس كريم كبيرة بشراهة.

    بايدن حسم أمره بشأن ابن سلمان ولقاء كان محتملاً في قمة العشرين

    اقتصاد الولايات المتحدة هو الأقوى في العالم

    وقال “بايدن” للصحفيين دون أن يكفّ عن التهام ما بيده: “اقتصادنا قوي مثل الجحيم”، مضيفًا أنه قلق بشأن الدول الأخرى.

    وعندما سُئل بايدن عن التضخم الذي يلوح في الأف،ق وقوة الدولار الأمريكي من قبل أحد المراسلين، أجابه بالقول إنه أكثر قلقًا بشأن “الدول الأخرى”، حيث إن اقتصاد الولايات المتحدة هو الأقوى في العالم.

    ورفض الرئيس الأمريكي المبالغة في الحديث عن قضايا، مثل: التضخم وارتفاع أسعار الغاز والركود المحتمل، في محاولة -كما يبدو- لتخفيف وطأة قرار منظمة “أوبك بلس” خفض إنتاج النفط على الاقتصاد الأمريكي.

    وكان صندوق النقد الدولي توقّع انكماش ثلث الاقتصاد العالمي، بحلول العام المقبل.

    انتقادات من المحافظين

    وأجاب بايدن على أسئلة تتعلق بجلسات اقتحام الكونغرس التي رفض التعليق عليها، حتى يؤثر على المدعي العام بالقضية.

    وبحسب موقع “republicworld“، أثار سلوك بايدن انتقادات من المحافظين، الذين شاركوا اللقطات التي انتشرت الآن على وسائل التواصل الاجتماعي، وشكّكوا في سياساته إثر تراجع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، ومخاوف الانزلاق في الركود.

    وبينما أقر بايدن بوجود تضخم، إلا أنه زعم خطأً أن التضخم في دول أخرى أكثر سوءاً ، وقال عن “التضخم العالمي”: “الوضع أسوأ في أي مكان آخر مما هو عليه في الولايات المتحدة”.

    وعلّق مغردون أمريكيون على تناول بايدن للآيس كريم، وعدم مبالاته بالأزمة الاقتصادية الوشيكة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكتب الصحفي “ويندل هوسيبو” عن إجابة الرئيس، التي بدا فيها غافلًا عن المشاكل الاقتصادية التي تواجهها بلاده: “سعر آيس كريم جو بايدن ارتفع بنسبة 13.6 في المائة مقارنة بالعام الماضي”.

    رفع شعبية بايدن

    أما المغردون العرب، فكانت تعليقاتهم متباينة: بين مَن رأى أن المشهد عفوي ويعكس الديمقراطية الموجودة في أكبر دولة بالعالم، فيما رأى آخرون أن الفيديو مفتعَل والهدف منه رفع شعبية بايدن التي تهاوت في الآونة الأخيرة.

    وتساءل”خالد الشهري”: “لماذا كل حملات الـ PR الخاصة ببايدن تكون وهو يتناول الآيس كريم”.

    وتابع مستفسراً: “هل حملته متعاقدة مع باسكن روبنز ولا كيمو كونو”.

    وعلق “أيمن”: “مشهد لن تراه في الوطن العربي لألف سنة قادمة وسابقة، بغض النظر عن بايدن وسياسته”.

    رداً على تهديد “بايدن” بمعاقبتها.. بيان سعودي شديد اللهجة يحذر من طمس الحقائق!

    وقال “بلال الالباني”: إن مثل هذه المقاطع لا تخدم إلا زيادة شعبية الرئيس، وما سبقها من الإجراءات الأمنية والترتيبات الإجرائية لا تظهر على الشاشة.

    وعقب “عز الدين محمد” بنبرة ساخرة: “عادي جداً ان الكاميرا كانت جاهزة بالصدفة لتثبت هذا الحدث الفريد وعادي أن الحراسة لا تظهر في الفيديو وعادي أن هناك انتخابات بعد أيام”.

  • سلطنة عمان تدافع عن قرار “أوبك” الذي ورط السعودية بأزمة مع أمريكا

    سلطنة عمان تدافع عن قرار “أوبك” الذي ورط السعودية بأزمة مع أمريكا

    وطن- دافعت سلطنة عمان عن قرار منظمة “أوبك بلس”، الذي تسبّب بأزمة للسعودية مع أمريكا والرئيس جو بايدن، معتبِرةً أن قرارات المنظمة الهادفة لتنظيم إنتاج النفط، مبنية على اعتبارات اقتصادية بحتة، وعلى حقائق العرض والطلب في السوق، والاستجابة لها باستباقية وأسلوب عملي وموضوعي.

    معطيات السوق ومتغيراته

    وكان تحالف “أوبك بلس”، الذي يضمّ 23 دولة منتجة للنفط، بينها سلطنة عُمان، قد اجتمع في وقت سابق من هذا الشهر للمرة الأولى منذ بداية عام 2020، لبحث خفض إنتاج النفط، من أجل تثبيت الأسعار.

    ويأتي القرار الأخير لأوبك بلس بإجراء خفض في الإنتاج منسجماً مع قراراتها السابقة، من حيث استناده إلى معطيات السوق ومتغيراته، والذي كان مهماً وضرورياً لطمأنة السوق ودعم استقراره. كما أن آليات عمل مجموعة “أوبك بلس” تقتضي اتخاذ قراراتها بالتوافق و بإجماع كل الدول الأعضاء.

    الخارجية الأمريكية تكشف سر تركيز الهجوم على السعودية دون غيرها من دول أوبك+

    وفي سلسلة تغريدات نشرت على حسابها في تويتر، قالت وزارة الطاقة العمانية، الأحد، إن القرار الأخير لـ”أوبك بلس” بإجراء خفض في الإنتاج، يأتي منسجِماً مع قراراتها السابقة، من حيث استناده إلى معطيات السوق ومتغيراته، و الذي كان مهماً وضرورياً لطمأنة السوق ودعم استقراره.

    كما أن آليات عمل مجموعة أوبك بلس تقتضي اتخاذ قراراتها بالتوافق، وبإجماع كل الدول الأعضاء.

    كبح جماح ارتفاعات النفط

    وقررت منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) والحلفاء، فيما يُطلق عليه تجمع (أوبك+)، خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا، خلال اجتماع عقد الأربعاء 5 أكتوبر في فيينا.

    وسيكون خفض بهذا الحجم هو أكبر تقليص للإنتاج تقوم به (أوبك+) منذ أن تضرر الطلب، جراء جائحة كوفيد-19 في 2020.

    ويبدو أن الأسواق كانت تعوّل على زيادة قوية في إنتاج “أوبك+” تعزز مساعي الولايات المتحدة الأمريكية في كبح جماح ارتفاعات النفط، خاصة بعد الزيارة الأخيرة للمملكة العربية السعودية، والإفراج عن مزيد من الاحتياطي الإستراتيجي.

    وفي مايو أيار 2020، بدأت “أوبك+” خفضًا تاريخيًا بمقدار 10 ملايين برميل من مايو، بعد تهاوي أسعار النفط جراء الإغلاقات التي عمت العالم، بسبب انتشار فيروس كورونا.

    اتجاه معاكس

    وجاءت قرارات مجموعة “أوبك بلس”، الأربعاء، الماضي لتصعد بأسعار النفط في السوق الدولية، وتصل إلى 93.3 دولارات للبرميل لخام برنت، ونحو 87.7 دولارات للبرميل من الخام الأميركي.

    واتخذت سوق النفط اتجاهاً معاكساً في اليوم التالي لقرارات “أوبك بلس” الخميس الماضي، فهبطت الأسعار بنسبة طفيفة، ووصلت إلى 93.1 دولاراً للبرميل لخام برنت، و87.5 دولارات للخام الأميركي، قبل أن تعود للارتفاع من جديدة بنهاية الأسبوع.

    وقف صفقات الأسلحة.. “عين حمراء أمريكية” ضد السعودية بعد قرار أوبك بلس

    القرار الصائب

    وبحسب تصريح لوزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، فإن قرار أوبك بلس بخفض الإنتاج سيمتد حتى نهاية عام 2023.و يرى البعض أن القرار أخذ في الاعتبار توقعات بتراجع نمو الاقتصاد العالمي خلال 2023، بحدود 2.9%، وفق ما ذكره صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر في يوليو/تموز الماضي عن آفاق الاقتصاد العالمي.

    وكان الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) علي سبت بن سبت، وصف القرار الذي اتخذته مجموعة «أوبك بلس» في اجتماعها الأخير بشأن خفض الإنتاج بمقدار 2 مليون برميل يومياً اعتباراً من الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، بـ«القرار الصائب»، وأنه جاء في الوقت المناسب.

  • ماذا يعني إعلان أمريكا إلغاء مشاركتها في اجتماع أمني هام بالخليج؟

    ماذا يعني إعلان أمريكا إلغاء مشاركتها في اجتماع أمني هام بالخليج؟

    وطن- أكد موقع “سيمافور” الأمريكي، أن الولايات المتحدة أبلغت دول مجلس التعاون الخليجي، بإلغاء مشاركتها في مجموعة العمل الأمريكية-الخليجية، حول الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل ضد إيران، والمقرر عقدها في 17 أكتوبر في الرياض.

    الولايات المتحدة الأمريكية “تعاقب” السعودية

    ونشر الموقع، نصّ رسالة حصل عليها، قال إن واشنطن بعثتها إلى الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، تبلغهم فيها بإلغاء اجتماعات الفريق العامل المعني بالدفاع الجوي والصاروخي المتكامل ضد إيران، والذي كان من المقرّر عقده في السابع عشر من تشرين أول/أكتوبر الجاري.

    في هذا السياق، أشار موقع “سيمافور” إلى أنه كان هناك نقاش في وقت سابق بالبيت الأبيض، حول “احتمال إلغاء” مجموعة العمل الأمريكية-الخليجية، حول الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل الإيرانيةـ والمقرر عقدها في 17 أكتوبر في الرياض.

    إلى ذلك، فقد أكد الصحفي بالموقع المذكور، “ستيف كليمونس” “أن مسؤولي البيت الأبيض والبنتاغون أخبروه أن هذا الاجتماع “لم يُلغَ”، وأنه “لم يكن هناك قرار بعد”.

    رويترز: خفض إنتاج أوبك + يظهر اتساع الخلاف بين “بايدن” والعائلة المالكة السعودية

    وأوضح عبر سلسلة من التغريدات عبر حسابه على منصة تويتر، “أن الرسالة التي تحصل عليها الموقع تظهر بوضوح أن إلغاء الاجتماع قد تم قبل يومين من التحقيق الذي أجروه”.

    وأشار في هذا الصدد، إلى أن موقع “سيمافور” كان قد طلب تعليقاً من الإدارة الأمريكية على الموضوع، لكنه لم يتلقَّ أي تعليق.

    وأفاد الصحفي مساء، الثلاثاء، بأنّ موقع “سيمافور” حصل على نص رسالة وجهتْها سفارة الولايات المتحدة في الرياض إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وجاء فيها: “تهدي سفارة الولايات المتحدة الأمريكية تحياتها إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي”.

    مَن يحمي دول الخليج بعد الولايات المتحدة الأمريكية؟

    وأضاف “أن السفارة قالت في رسالتها: “نُبلغ مجلس التعاون الخليجي أن المسؤولين الأمريكيين، لن يتمكنوا من المشاركة في الاجتماعات المقررة بشأن مجموعة العمل الخاصة بالدفاعات الجوية والصاروخية الإيرانية”.

    وجاء في نص الرسالة أيضاً: “تغتنم سفارة الولايات المتحدة الأمريكية هذه الفرصة، لتجديد تأكيدات مجلس التعاون الخليجي على فائق تقديرها”.

    وتندرج هذه التوترات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بعد موافقة الأولى -رفقة مجموعة أوبك+، وعلى رأسها روسيا- على خفض الإنتاج العالمي من النفط بقيمة مليون ونصف المليون برميل يومياً.

    في خطوة اعتبرتها الإدارة الديمقراطية بقيادة جو بايدن الأمريكية، تحدّياً واضحاً لـ سياساتها الاقتصادية الداعمة لـ عدم التخفيض في الإنتاج النفطي العالمي، بهدف التوقي من أزمة محتملة في التزود الطاقي، في الولايات المتحدة، بدأت بوادرها في أوروبا منذ أشهر.

    بايدن يعيد تقييم علاقة أمريكا بالسعودية

    والثلاثاء، أعلن المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض “جون كيربي John Kirby”، أنّ بايدن يعيد تقييم علاقة أمريكا بالسعودية، عقب إعلان “أوبك+” الأسبوع الماضي عن خفض إنتاج النفط، وأنه مستعد للعمل مع الكونجرس بشأن مستقبل العلاقات مع الرياض.

    وبحسب وكالة “رويترز”، فقد أشار “كيربي” إلى أن بايدن مستعدّ للعمل مع الكونجرس بشأن مستقبل العلاقات مع المملكة، وذلك بعد أن دعا السناتور الديمقراطي “Robert Menendez” إلى تجميد التعاون مع السعودية، بما في ذلك معظم مبيعات الأسلحة.

    وكانت مجموعة “أوبك بلس” التي تقودُها السعودية، وافقت على خفض الإنتاج بما يقرب من 2% من الإمدادات العالمية، في وقت تواجه فيه السوق ظروفاً حرجة وسط تكهنات بارتفاع أسعار الوقود، وتزامناً مع سعي أمريكا لتقييد عائدات الطاقة الروسية بعد غزوها لأوكرانيا.

    وردّاً على هذه الخطوة، دعا أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي إلى خفض حاد في المبيعات العسكرية للسعودية.

  • “بايدن” يستعد لمعاقبة السعودية ومطالب بمنح الملك “سلمان” مهلة 5 أيام للتراجع وإلا!!

    “بايدن” يستعد لمعاقبة السعودية ومطالب بمنح الملك “سلمان” مهلة 5 أيام للتراجع وإلا!!

    وطن- كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الرئيس جو بايدن يستعد للتصعيد ضد السعودية عقب قرار “أوبك+) بتخفيض انتاج النفط بمقدار 2 مليون برميل يوميا، الأمر الذي يسبب أزمة لـ”بايدن” مع قرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

    وقال الموقع إن الرئيس بايدن حاول إقناع السعوديين خلال الفترة الاخيرة بضخ المزيد من النفط، إلى أن حلمه تحول من “العسل إلى الخل”، على حد وصف الموقع.

    وكشف الموقع الأمريكي بأن البيت الأبيض حذر من أنه سيدعم تشريعًا يستهدف “أوبك +” في الكونجرس، موضحا أن بايدن تجاوز العتبة الرمزية وأرسل إشارة واضحة إلى السعوديين بأنه مستعد للتصعيد.

    ماذا تعني موافقة “أوبك+” على زيادة إنتاج النفط بمعدل 100 ألف برميل يوميا؟

    مطالب بتهديد الملك سلمان

    وبالنسبة لبعض الديمقراطيين وفقا للموقع، فإن الأمر يحتاج إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك، حيث أوضح النائب عن الحزب الديمقراطي “رو خانا ” أنه “يجب على الرئيس بايدن أن يتصل بالملك بنفسه ويجب أن يقول إن أمامك خمسة أيام للتراجع عن قرارك. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فسأعمل مع الكونغرس لتمرير حظر على إمداد سلاح الجو الخاص بك بأجزاء جوية”.

    وأضاف “رو خنا” قائلا: “لقد سئم الشعب الأمريكي. لن يتم ترهيبنا من قبل قوة من الدرجة الثالثة ترتكب فظائع في مجال حقوق الإنسان”.

    وبحسب الموقع فإن بايدن الآن على خلاف مع كيانين هما: شركات النفط الكبرى ودول النفط الكبرى – اللذان لديهما القدرة على حل مشكلته السياسية المحلية الأكثر إلحاحًا: ارتفاع الأسعار.

    وفي هذا السياق، لفت الموقع إلى أن مسؤولي الإدارة الأمريكية كانوا يتدافعون خلال عطلة نهاية الأسبوع بجهد للضغط في اللحظة الأخيرة لثني أوبك + عن خفض أهدافها الإنتاجية، إلا إنهم وصفوا ما حدث بأنه “كارثة كاملة”.

    فشل الجهود الامريكية لثني أوبك+ عن قرارها

    وقال الموقع الأمريكي إلى أن هذا الجهد “فشل” وأعلنت أوبك + يوم الأربعاء خفضها بمقدار مليوني برميل يوميًا بدءا الشهر المقبل.
    ورد البيت الأبيض بإطلاق رصاصة مزدوجة من جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي ، وبريان ديزي ، مدير المجلس الاقتصادي الوطني.

    وقال الموقع إنه تم تصميم بيانهم المشترك ليشير إلى أن البيت الأبيض سيعكس مساره ويدعم تشريعات الحزبين – ما يسمى NOPEC – التي من شأنها أن تجعل الكارتل المنتج للنفط مسؤولاً قانونًا عن أي تواطؤ في الأسعار.

    بعد زيارة بايدن.. توقعات أمريكية بزيادة إنتاج النفط من تحالف أوبك+

    ما يدور خلف الكواليس

    وأشار الموقع إلى ما دور خلف الكواليس الآن، موضحا أنه بينما يشك بعض الديمقراطيين سراً في أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يخطط لعملية الخفض لإيذاء حزبهم في تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أن مسؤولي البيت الأبيض لا يذهبون إلى هذا الحد.

    ونقل الموقع عن الدكتور خالد الجبري، نجل المسؤول السعودي الهارب، سعد الجبري، ربطه المباشر بين تحرك أوبك وبين الانتخابات النصفية، وزعم أن “هذا الخفض غير المسبوق ليس أقل من هجوم على الديمقراطية والتدخل في الانتخابات لإيذاء بايدن والديمقراطيين”.