الوسم: أمريكا

  • ماذا قال ملك الأردن عقب لقائه نائبة بايدن كاميلا هاريس ولاقى تفاعلاً واسعاً

    ماذا قال ملك الأردن عقب لقائه نائبة بايدن كاميلا هاريس ولاقى تفاعلاً واسعاً

    وطن- كشف ملك الأردن عبد الله الثاني، تفاصيل اللقاء الذي جمعه بنائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، كاميلا هاريس، وذلك على هامش زيارته للولايات المتحدة ولقاءه بالرئيس الأمريكي وعدد من المسؤولين الأمريكيين.

    وقال العاهل الأردني، في تغريدة رصدتها “وطن”: “أسعدني لقاء نائبة الرئيس هاريس اليوم لنبحث كيفية تطوير الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا”.

    وأضاف الملك عبد الله: “مستمرون بالعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز الازدهار والاستقرار في منطقتنا والعالم. وأشكرها على دعمها وعلى صداقتها”.

    https://twitter.com/KingAbdullahII/status/1417616729522556935

    تصريحات ملك الأردن عبدالله الثاني

    وفي وقت سابق، أعرب العاهل الأردني، عن سعادته برؤية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بمنصبه، خلال الزيارة التي يقوم بها لواشنطن، برفقة ولي عهده، الأمير الحسين.

    وتوجه الملك عبدالله لبايدن قائلاً: “شكراً على لطفكم لذي أظهرتموه لي كالمعتاد، وأيضا تشرفت وسعدت بلقائكم، كما قلت أنت أنك تشرفت بمعرفتك مع والدي قبل عقد من الزمان”.

    وأضاف: “من دواعي سروري أن أراكم بهذا المنصب، وأنا أشكركم على سخائكم الذي تقدمونه لي ولبلادي”.

    وتابع: “كما أسلفت أنت قدمتم لنا بعض المطاعيم، باسم الأردن والأردنيين، أشكركم جدا على ريادتكم، ليس فقط في دعمكم لبلادنا، لكن في محاربة كوفيد -19 في العالم، كنتم المثل الذي يحتذى به”.

    وأكمل العاهل الأردني: “كنا معا كشركاء أقوياء، وكما ذكرتم هناك تحديات كبيرة أمامنا، وأعتقد أني والكثير من القادة حول العالم سنعمل على رفع الحمل الثقيل، وهذا ما علينا أن نفعله مع الولايات المتحدة”.

    وتابع: “يمكنك دائما الاعتماد علي وعلى الأردن والكثير من أصدقائنا في المنطقة، الكثير للعمل وبقيادتكم”.

    تغريدة ملك الأردن لاقت تفاعلاً واسعاً في أوساط الأردنيين الذين أشادوا بالسياسة الهاشمية ودورها في المنطقة.

    ورصدت وطن التفاعل الواسع مع تغريدة الملك عبدالله الثاني والتي جاءت على النحو التالي..

    https://twitter.com/Omar_Dhamsha/status/1417617364586319873?s=20

    https://twitter.com/KingAbdullahII/status/1417616729522556935?s=20

    https://twitter.com/TariqSa54280113/status/1417667577728409604?s=20

    https://twitter.com/KingAbdullahII/status/1417616729522556935?s=20

    بايدن يتعهد

    وتعهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال استقباله في البيت الأبيض العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بـ”تعزيز التعاون الثنائي” بين البلدين، شاكرا ضيفه على دوره “الحيوي” في المنطقة.

    وفي أول زيارة لزعيم عربي إلى البيت الأبيض منذ تولّي بايدن سدّة الرئاسة في 20 كانون الثاني/ يناير، قال الرئيس الأميركي وقد جلس عن يمينه ضيفه في المكتب البيضاوي: “سنواصل تعزيز تعاوننا الثنائي”.

    وإذ وصف بايدن العاهل الأردني بـ”الصديق العزيز والمُخلص”، خاطبه أمام الصحافيين قائلا له: “شكرا لكم على الدور الحيوي الذي تلعبونه في الشرق الأوسط. أنتم تعيشون في منطقة صعبة”.

    كما شكر بايدن الملك عبد الله الثاني على “علاقته الدائمة والاستراتيجية” مع الولايات المتّحدة على مرّ السنين، وقال “لطالما كنتم إلى جانبنا، وستجدوننا دوما إلى جانب الأردن”.

    توسيع آفاق الشراكة

    وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا“، أن “القمة تناولت توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية، التي تصدرت أجندتها القضية الفلسطينية”.

    وأوضحت أن “المباحثات تناولت التطورات في المنطقة، وبخاصة الأوضاع في القدس، حيث أكد جلالته ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، لا سيما في الحرم القدسي الشريف، لافتا إلى مواصلة الأردن تأدية دوره التاريخي والديني الثابت في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات”.

    وأضافت: “وأكد الملك ضرورة العمل على إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، مشددا على ضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وقيام دولته المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

    وتابعت: “وثمّن الملك الخطوات الإيجابية للإدارة الأميركية في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، واستئناف المساعدات الأميركية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بتقديم تبرعات إضافية بقيمة 136 مليون دولار، لتصل قيمة التبرعات الأميركية للوكالة هذا العام إلى 318 مليون دولار”.

  • من هو المعتقل المغربي عبداللطيف ناصر الذي أعلنت أمريكا نقله من غوانتانامو إلى الرباط؟

    من هو المعتقل المغربي عبداللطيف ناصر الذي أعلنت أمريكا نقله من غوانتانامو إلى الرباط؟

    وطن- أعلنت السلطات الأمريكية متمثلة في وزارة الدفاع الأميركية اليوم، الاثنين، عن نقل المعتقل المغربي بسجن غوانتانامو عبداللطيف ناصر إلى بلاده المغرب.

    هذا وتمثل إعادة ناصر أول علامة على جهد إدارة بايدن المتجدد بنقل السجناء إلى دول أخرى تتعهد ببقائهم تحت الإجراءات الأمنية، حسبما تقول صحيفة “نيويورك تايمز“.

    وأشار البنتاغون في بيان أن “احتجاز عبداللطيف ناصر لم يعد ضروريا للحماية من استمرار تهديد كبير للأمن القومي للولايات المتحدة”، وفقا لقرار مجلس المراجعة الدورية (PRB) العام 2016.

    وأوصى مجلس المراجعة الدورية بالسماح لناصر بالعودة إلى وطنه الأم المغرب، مع مراعاة ضمانات الأمن والمعاملة الإنسانية.

    ولم يكن من الممكن استكمال الخطوات اللازمة لتفعيل الإعادة قبل نهاية إدارة أوباما، بحسب بيان البنتاغون.

    وأثنى بيان وزارة الدفاع على “الشراكة الطويلة مع المملكة المغربية في الحفاظ على مصالح الأمن القومي للبلدين”.

    كما أن الولايات المتحدة ممتنة للغاية لاستعداد المملكة لدعم الجهود الأميركية المستمرة لإغلاق المعتقل الواقع في خليج غوانتانامو.

    وبرحيل السجين المغربي ناصر، يوجد الآن 39 سجينا في غوانتانامو، بحسب البيان، إذ أن 11 منهم متهمون بارتكاب جرائم حرب، طبقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    عبداللطيف ناصر

    وقبض على المغربي عبداللطيف ناصر البالغ من العمر حاليا 56 عاما في أفغانستان بعد الحملة الأميركية على تنظيمي القاعدة وطالبان عام 2001، حيث اتهم بالقتال لصالح الجماعتين.

    في ذروته خلال السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001 والتدخل الأميركي بأفغانستان، احتجز مجمع السجون في القاعدة البحرية الأميركي بخليج غوانتانامو حوالى 675 رجلا.

    كان الرئيس الأسبق باراك أوباما أعلن أنه سيغلق المعتقل المثير للجدل في نوفمبر من عام 2008، فيما جدد وعوده بذلك عام 2012، مرجعا ذلك إلى أن غوانتانامو أضر بشراكة بلاده مع الدول التي تساعد واشنطن في الحرب على الإرهاب.

    لكن شيئا من تلك الوعود لم تتحقق بسبب معارضة شديدة في الكونغرس.

    وسعى بايدن ومساعدوه إلى تجنب إشعال نفس النوع من رد الفعل العكسي من خلال العمل بهدوء للبدء في خفض عدد نزلاء السجون مرة أخرى.

    وكان الرئيس بايدن أعلن اعتزامه إغلاق معتقل غوانتانامو في نهاية فترته الرئاسية حسبما أعلن البيت الأبيض في فبراير الماضي.

  • عباس كامل احتج لدى الإدارة الامريكية على عدم سجن الناشط محمد سلطان وذكرهم بهذه الوثيقة

    عباس كامل احتج لدى الإدارة الامريكية على عدم سجن الناشط محمد سلطان وذكرهم بهذه الوثيقة

    نشرت صحيفة “بوليتيكو” الامريكية، تفاصيل مباحثات جرت داخل الإدارة الامريكية، بشأن تعليق كل أو حصة المعونة العسكرية الأمريكية المقدمة للقاهرة والتي تقدر بنحو 300 مليون دولار، كاشفة في الوقت ذاته على الطلب الذي تقدم به عباس كامل رئيس المخابرات المصرية للادارة الامريكية.

    وقالت التقرير، إن تلك النقاشات مصدرها بواعث قلق حول انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مصر، مشيرة إلى أنه سيتم اتخاذ قرار بشأن تعليق هذه الحصة من المساعدات الأمريكية العسكرية خلال أسابيع.

    وأضافت الصحيفة أنها اطلعت على مراسلات تفيد بأن مسؤولين بوزارة الخارجية الأمريكية أثاروا مسألة أحكام الإعدام الصادرة في مصر بحق 12 شخصا من جماعة “الإخوان المسلمين” في نقاشات خاصة مع نظرائهم المصريين.

    أعضاء في الكونجرس يبحثون مع فريق بايدن المسألة

    وأشارت إلى أن أعضاء تقدميين في الكونجرس يحثون فريق بايدن على تجميد الأموال بالنظر إلى وعده الانتخابي بجعل حقوق الإنسان أولوية في سياسته الخارجية.

    وحسب الصحيفة، فقد اعتبر الأعضاء أن الأولوية تتمثل حاليا في تعليق أحكام الإعدام بحق المعارضين.

    طلب خاص من عباس كامل

    كما ذكرت الصحيفة أيضا أن رئيس المخابرات المصرية “عباس كامل” أدلى بادعاء أثار دهشة المشرعين الأمريكيين القلقين بالفعل بشأن حقوق الإنسان في مصر خلال زيارته إلى واشنطن الشهر الماضي.

    وأصر “كامل”، أثناء وجوده في مقر الكونجرس على أن الولايات المتحدة وعدت عام 2015 أنه إذا أطلقت مصر سراح الناشط الأمريكي “محمد سلطان”، فسيقضي بقية عقوبة السجن المؤبد في سجن بالولايات المتحدة، متسائلا عن سبب بقاء “سلطان” حرا طليقا يعيش في ولاية فرجينيا.

    ووصل الأمر بـ”عباس كامل” الذي وصفته الصحيفة باعتباره “خبير الجاسوسية” بأن سلم موظفي الكونجرس ومسؤولين آخرين وثيقة، حصلت الصحيفة على نسخة منها، ويبدو أنها اتفاقية موقعة بين مسؤولين مصريين وأمريكيين تنص على مثل هذا الترتيب.

    محمد سلطان يسخر من نظام السيسي

    وتعليقا على ما نشرته الصحيفة، أبدى الناشط “محمد سلطان” دهشته عبر “تويتر” من أن يكون حديث المسؤولين المصريين في واشنطن يدور حول ملاحقة الناشطين والمعارضين بدلا من أن يتناول قضايا حيوية وجودية بالنسبة لمصر كقضية سد النهضة وغيرها.

    وقال سلطان: “والله مسخرة لا تليق بدولة بحجم مصر. أنا مستاهلش الوقت الي ضيعوه مع المسئولين الامريكان في الحديث عني بدلاً من الحديث عن سد النهضة وحقوق المصريين المائية الي على وشك الضياع”.

    وأضاف سلطان: “أتمنى من المسؤولين أن تكون تحركاتهم الدبلوماسية أكثر حرصاً على شعبنا وأن يوفروا جهودهم لملف النيل الوجودي”.

    واتهمت السلطات الأمنية المصرية المواطن الأمريكي المصري “محمد سلطان” بجرائم تتعلق بالإرهاب، بما في ذلك نشر “أخبار كاذبة”، وهي تهم وصفها دعاة حقوق الإنسان بأنها وهمية، ما اضطره للتنازل عن الجنسية المصرية حتى يتسنى له الخروج من السجن والسفر للولايات المتحدة.

    مطالبات بحجب المساعدات

    وتقول الصحيفة إن المسؤولين في مكتب وزارة الخارجية الذي يركّز على حقوق الإنسان يطالبون بحجب المساعدات.

    وأشاروا إلى أن الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” يدير بوضوح نظامًا قمعيًا للغاية لا يتسامح مع أي معارضة.

    ويعارض هذا الموقف مكتب وزارة الخارجية الذي يتعامل مع الشرق الأوسط، والذي يرغب مسؤولوه، كما هي الحال في العادة، في الحفاظ على علاقة قوية ومستقرة مع القاهرة.

    لكن الصحيفة نقلت عن محللين وأشخاص آخرين على دراية بالمسألة أن الشيء غير المعتاد إلى حد ما هو أن المسؤولين في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية يشيرون إلى أنهم قد يقفون إلى جانب مكتب حقوق الإنسان هذه المرة.

    وخلال حكم “السيسي” نفذت السلطات المصرية حكم الإعدام في 95 معارضا، بينما ينتظر 69 آخرين مصيرا مشابها، إذا لم توقف مصر تنفيذ هذه الأحكام، التي تصفها منظمات حقوقية بأنها سياسية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • لاعبة كمال الأجسام التركية “سايبينار” تمنع من السفر في أمريكا بسبب ملابسها شبه العارية (فيديو)

    لاعبة كمال الأجسام التركية “سايبينار” تمنع من السفر في أمريكا بسبب ملابسها شبه العارية (فيديو)

    وطن- منعت لاعبة كمال الأجسام التركية “دنيز سايبينار” 26 عامًا، من صعود طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأمريكية المتجه من تكساس إلى ميامي بسبب ملابسها شبه العارية.

    لاعبة كمال الأجسام وركوب الطائرة

    وقالت صحيفة “independent” البريطانية، إن ” لاعبة كمال الأجسام التركية سايبينار كانت ترتدي قميصًا بني اللون وسروالاً قصيرًا من الجينز”.

    وأضافت الصحيفة، ” لاعبة التركية سايبينار قيل لها إنها يمكن أن تسبب الإزعاج للعائلات الموجودة على متن تلك الطائرة، وقال لها أحد الموظفين إنها شبه عارية”.

    سايبينار ووسائل التواصل الاجتماعي

    وتوجهت لاعبة كمال الأجسام التركية سايبينار التي علقت في مطار دالاس فورت وورث الدولي، إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة أمرها مع مليون متابع لها على منصة الانستغرام.

    وقالت وهي تبكي، ” لن تصدقوا أبدًا ماذا حدث لي في مطار تكساس“.

    وأردفت، ” لم أكن عارية، أحب اتداء الملابس الأنثوية التي تكشف عن أنوثتي، لكنني لا أرتدي أبدًا بطريقة تسيء إلى أي شخص، أنا ناضجة ومتحضرة بما يكفي لأعرف ما يمكنني ارتدائه وما لا يمكنني ارتدائه، ولا أستحق أن أعامل مثل أسوأ شخص في العالم لارتداء شورت جينز”.

    واستكملت، ” أشهر بالإهانة، ولم يسمحوا لي بالصعود إلى الطائرة لأنني كنت أرتدي سروالاً قصيرًا في الولايات المتحدة الأمريكية!!”.

    شركة الطيران 

    وفي بيان نشرته شركة الطيران، جاء فيه: ” في الثامن من تموز، رفضت شركة أمريكان إيرلاينز صعود مسافرة من دالاس فورت وورث إلى ميامي”.

    وبينت الشركة، أن من شروط المذكورة في النقل، يجب على جميع المسافرين ارتداء ملابس مناسبة ولا يسمح بارتداء الملابس المسيئة على متن رحلتها.

    سايبينار ورياضة كمال الأجسام

    وتعد اللاعبة التركية سايبينار  أول  امرأة تركية في رياضة كمال الأجسام، حيث أنها حققت مكانة لها في الاتحاد الدولي لكمال الأجسام “IFBB”، إلى جانب دخولها في عالم عارضات الأزياء بعد الهجرة من تركيا والعيش في الولايات المتحدة الأمريكية.

  • الثقافة والمجتمع

    الثقافة والمجتمع

    وطن- تعرضَ دور الثقافة في المجتمع تاريخياً لوجهات نظر متباينة، وذلك بسبب فشل أغلب المعنيين بقضايا السياسة والاقتصاد والشؤون الإستراتيجية في فهم علاقة الثقافة بالحضارة، ما جعلهم يخفقون في إدراكِ أنَّ الثقافة هي نِتاج حضاري وعنصرٌ أساسي من عناصرها؛ الأمر الذي يجعلُ القيم والتقاليد وطرق التفكير والمواقف، أي العناصر الثقافية، أموراً نسبية تختلف بين مكان وآخر وزمن وآخر، تبعاً لتغير الحضارات وتباعُد الأزمة. وهذا يعني أنَّ ما يصح من قِيم وتقاليد ومواقفَ في مجتمع معيّن قد لا يصح في مجتمع آخر، خاصة إذا كان المجتمعان المعنيان يعيشان في كنفِ حضارتين مختلفتين، إحداهما صناعية مثلاً والأخرى زراعية. فمدلولاتُ مفاهيم العار والشرف والانتماء والروابط العائلية والهياكل الاجتماعية في مجتمع زراعي تقليدي تختلف كثيراً عن مثيلاتها في مجتمع صناعيّ، وهذه تختلف جذرياً عن مثيلاتها في مجتمع قبَلي يعيش على هامش تاريخ الحضارة الإنسانية.

    يميل أغلبُ المثقفين وعلماء الاجتماع في العالم الثالث، خاصةً المُنتمين منهم لأمم عتيقة ذات أمجاد غابرة كالأمة العربية، إلى الادّعاء بأن الحضارة الغربية تتميّز بإنجازاتها الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، وفشلها في تحقيق إنجازات ثقافية موازية. وعلى سبيل المثال، يقول هؤلاء إن العلاقات الإنسانية في الغرب عامة، وفي أمريكا خاصة تفتقد الحسَّ الصادق والبُعد العاطفي، ما يجعلها سطحية؛ كما وأن القيم والمثل والمعايير الأخلاقية تتدهورُ باستمرار، فيما تتفككُ الأسرة بسبب التركيز على النواحي المادية وإهمال النواحي الروحانية. ومع صواب أغلب هذه الانتقادات، إلا أن هؤلاء المثقفين ينسَون أو يَتناسَون ما حققته الحضارةُ الغربية من إنجازاتٍ ثقافية غير مسبوقة في الميادين ذاتِ العلاقة بحريات الإنسان الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وذلك إلى جانب حريات الرأي والفكر والعبادة. من جانب آخر، قام الغرب عامة ودول اوروبا خاصة بتطوير الأدب والموسيقى والمسرح والرياضة، ومختلف أنواع الفنون والعناية بالبيئة، واقرار حق الإنسان في التعليم والرعاية الصحية، والمشاركة في العملية السياسية؛ وفوق ذلك كله، قاموا بتحرير المرأة من القيود التي كانت تكبلها، ومساواتها بالرجل أمام القانون.

    كتب الدكتور محمد عدنان بن مير: ثقافات وحضارات أي حوار

    إن المثقفين الذين يَتهمون الغرب بالإخفاق في المجال الثقافي يعترفون ضمناً، على الأغلب من دون وعي، بأن الثقافة هي نتاجٌ حضاري، وأن حضارة الغرب الصناعية، بسبب انطلاقها من الرغبة في إنتاج بضائع وخدمات وبيعها بهدف تحقيق الربح، أفرزت ثقافات تهتمُّ بنواحي الحياة المادية أكثر من اهتمامها بالنواحي الروحانية. مع ذلك، يشير البُعد الثقافيَّ الاجتماعي للتطور الحضاري إلى أن الحضاراتِ الإنسانية المتتابعة، بدءاً بحضارة الرعي القبَلية، ومروراً بحضارتَي الزراعة والصناعة، قامت بإنتاج ثقافاتها الخاصة بها، وأنّ كل حضارة تالية كانت أكثر اهتماماً بنواحِي الحياة المادية، وتقدُّماً في المجالات العِلمية والاقتصادية والتكنولوجية، وانفتاحاً من النواحي الثقافية والاجتماعية، وتسامحاً من النواحي الدينية، وإبداعاً من النواحي الفكرية والفنية، واهتماماً بالحريات العامة والبيئة من الثقافة السابقة لها. وهذا يعني أن التحول نحو المادية بعيدا عن الروحانية كان حتمية تاريخية لم يكن بإمكان مجتمع غربي أو شرقي، شمالي أو جنوبي أن يتجاوزها ويحافظ على عاداته وقيمه ومواقفه التقليدية التي ورثها عن أجداده.

    ومع أن العلاقات الإنسانية في دول العالم الثالث عامة، خاصة في الأرياف، تتصف بمتانتها وميلها العفوي إلى الصدق والعاطفة، إلاّ أنه من المشكوك فيه أن تكون أفضل من مثيلاتها في مجتمعات الغرب الصناعية. وفي الواقع، تبدو العلاقاتُ الاجتماعية والروابطُ الأسرية في مدن العالم الثالث الكبيرة، مثل القاهرة وكلكتا وسان باولو، أقلّ متانةً وصِدقاً من مثيلاتها في بلدة صغيرة في اليونان أو اسبانيا أو روسيا. وهذا يعني أن العلاقات الاجتماعية والسلوكيات الفردية والقيم في مدن العالم الكبيرة، بصرف النظر عن أماكن وجودها وانتماءاتها الحضارية، أصبحت متشابهة إلى حد كبير؛ الأمر الذي جعل ثقافة المدن تختلفُ عن ثقافات القُرى والأرياف في كل مكان.

    هناك عوامل عدة تُسهم في “بلورة” هذه الظاهرة الثقافية غير العادية وغير الصّحية، بعضها خارجي دخِيل، وبعضها داخلي عُضوي. ومع تعدُّد الأسباب والمسببات، إلا أن تغيُّر نمط الإنتاج وعلاقات الإنتاج في المدن الكبيرة عنها في القرى والأرياف يُعدّ المسؤول الأول عن تطعيم الثقافات التقليدية بعناصرَ غريـبة عنها، تُبعدها عن جُذورها الريفية، فيما تـتسب في تشويهها. ومن المظاهر الرئيسية لهذا التحول، ضعفُ العلاقات الاجتماعية في المُدن بشكل عام، وزيادة تعقيد الحياة مقارنة بمثيلاتها في القُرى والأرياف، وتصاعد حِدة المشاكل الاجتماعية مثل الجريمة وتعاطي المخدرات، وأزمات السير، وانتشار الفقر، وتلوث الهواء. وفيما نجحَت مدن العالم الثالث الكبيرة في استيراد الكثير من التشوهات الثقافية والمشكلات المتوطنة في مدن الغرب الصناعية، إلا أنها أخفقَت في اقتباس قِيم العمل والإنتاج واحترام الوقت التي لا بد من وجودها وشيوعها في المجتمع لتحقيق النهضة والتقدم بشقية الثقافي والاقتصادي.   

    وإذا كان بعضُ مثقفي العرب يَتهم الثقافة الغربية بالماديةِ والبُعد عن الرُّوحانية، فإنَّ بعض مثقفي الغرب يتهمون الثقافة العربية والإسلاميـة بالتخلف والهمَجية أحياناً. ومع إيماننا الكامل بخطأ وجهتَي النظر الغربية والعربية على السواء، وسوء أهدافها وعنصرية بعضها، إلاّ أن الاتهامات المتبادلة تلاقي اليوم قبولاً شعبياً واسعاً على كلا الجانبين، وذلك بسبب عُمق التحيّز والتفرقة وسوء الفهم المتبادل بين أتْباع الثقافات المختلفة ذات الجذور الحضارية المتباينة. ويعود سوء الفهم هذا أساساً إلى الإخفاق في إدراك أنّ القيم الثقافية أمورٌ نسبية وليست مطلقة، ما يجعل مقارنة عناصر ثقافية تنتمي لحضاراتٍ مختلفة خطأ لا يحوز لمفكر أو مثقفٍ أو قائد سياسي أن يرتكبه.

  • أسرة انتصار الشراح تحصل على موافقة لعلاجها بالخارج بعد تدهور وضعها

    أسرة انتصار الشراح تحصل على موافقة لعلاجها بالخارج بعد تدهور وضعها

    وطن- أفادت وسائل إعلام كويتية بأنه وبعد طول انتظار لاستكمال إجراءات سفرها إلى الخارج للعلاج، تغادر الفنانة القديرة انتصار الشراح، يوم الثلاثاء المقبل 13 يوليو، إلى العاصمة البريطانية لندن لتبدأ رحلة علاجها بالخارج.

    ووفق صحيفة “الأنباء” فسيرافق انتصار الشراح نجلها سالم في مستشفى Royal Free Hospital” بلندن والذي يعتبر من المستشفيات المهمة في العاصمة البريطانية.

    ويقدم مجموعة واسعة من الخدمات الطبية التي يحتاجها المرضى أثناء فترة علاجهم داخل أجنحة وأقسام المستشفى المتعددة.

    وضع الفنانة انتصار الشراح

    وتعرضت الشراح، في وقت سابق، لمضاعفات صحية إثر إجراء عملية جراحية لاستئصال تقرحات في المعدة.

    وتم نقلها إلى العناية المركزة بالمستشفى الأميري في الكويت.

    يذكر أن انتصار الشراح كانت تعاني من مشاكل صحية في المعدة والكلى، إضافة إلى أمراض مزمنة هي الضغط والسكر.

    وكانت دلال ابنة الفنانة انتصار ، أوضحت في تصريحات أدلت بها إلى صحيفة “الراي” الكويتية، بأن مستشفى “مايو كلينك” الأمريكي، رد على التقارير الصحية الخاصة بانتصار بأن “الحالة الصحية لا تستدعي العلاج في أمريكا”.

    مبينة أن المستشفى أوصى بـ “استكمال الخطة العلاجية الحالية”، قائلة إن ذلك “دفع المكتب الصحي في أمريكا إلى المحاولة في مستشفيات أمريكية أخرى لاستقبال “أم سالم”.

    مشيرة إلى أن “وزارة الصحة الكويتية لم تقصر معهم، وكذلك وزير الإعلام عبد الرحمن المطيري، الذي قالت إنه “وعدهم خيراً”، مبينة إنه يتابع “الحالة عن كثب والمستجدات أولاً بأول”.

    يُذكر أنَّ الفنانة انتصار الشراح أجرت في نوفمبر العام الماضي، عمليةً جراحيةً في الأمعاء، تسببت في إصابتها بنزيف ومضاعفات خطيرة

  • (سي ان ان): السعوديون ألغوا مأدبة عشاء لمسؤولين أمريكيين في اللحظات الأخيرة

    (سي ان ان): السعوديون ألغوا مأدبة عشاء لمسؤولين أمريكيين في اللحظات الأخيرة

    نقلت شبكة “سي ان ان” الامريكية، عن مصدر قالت انه مطلع، ان المسؤولين السعوديين ألغوا مأدبة عشاء في مقر إقامة السفير السعودي في واشنطن مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الأربعاء، قبل ساعات فقط من وقتها.

    وجاء القرار السعودي بإلغاء المأدبة العشاء قبل لقاء الأمير خالد بن سلمان شقيق ولي العهد السعودي مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

    وأفاد  المصدر بأن السعوديين أبلغوا المسؤولين الأمريكيين بأنه يتعين عليهم إجراء مكالمات مع الرياض قبل عقد الاجتماعات في وزارة الخارجية الامريكية.

    إلغاء مأدبة عشاء وزيارة خالد بن سلمان

    وأشارت الشبكة الإخبارية الأمريكية إلى أن السفارة السعودية لم ترد على سؤال لها حول إلغاء العشاء.

    وتطرقت “سي إن إن” إلى اجتماع خالد بن سلمان بمستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، يوم 6 يوليو، وذكرت أن الأخير “شدد على أهمية التقدم في النهوض بحقوق الإنسان في المملكة” .

    ولُفت إلى أن الأمير خالد بن سلمان هو أرفع “مسؤول سعودي يزور واشنطن منذ الإعلان عن تقرير المخابرات الأمريكية الذي وجد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولا عن الموافقة على عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي”.

    ضغوط على الإدارة الأمريكية

    واشير في هذا السياق أيضا إلى أنه “كانت هناك بعض الضغوط على الإدارة الأمريكية لحث السعوديين على تقديم سعود القحطاني، المستشار المقرب من ولي العهد، إلى العدالة، الذي ورد اسمه في التقرير في وقت سابق من هذا العام من قبل مديرة الاستخبارات الوطنية، فيما أفيد بأن وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي لم يقدما “أي تفاصيل عند سؤالهما عما إذا كان خاشقجي وسعود القحطاني قد تم تناولهما – أو سيتم تناولهما – في الاجتماعات”.

    أول لقاء بين أمير سعودي ومسؤولين أمريكيين

    وفي وقت سابق أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، على ضرورة تحسين السعودية لسجلها في مجال حقوق الإنسان، وذلك خلال لقاءه بنائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.

    اقرأ أيضاً: سرّ زيارة خالد بن سلمان الى واشنطن بعد 4 أشهر من تقرير أمريكي عن مقتل خاشقجي

    وأعلن البيت الأبيض، أن نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، بدأ زيارة للولايات المتحدة، والتقى عدداً من المسؤولين لتناول قضايا مختلفة.

    والتقى بن سلمان مستشار الأمن القومي جيك سوليفان في العاصمة واشنطن، الذي أكد خلال اللقاء أهمية إحراز المملكة تقدماً في مجال حقوق الإنسان.

    وأشار بيان إلى أن الجانبين ناقشا الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والسعودية، والأمن الإقليمي، والالتزام الأمريكي بمساعدة المملكة في الدفاع عن أراضيها، حيث تواجه هجمات الحوثيين المدعومين من إيران.

    كما ناقش الطرفان أهمية تنسيق الجهود لضمان انتعاش اقتصادي عالمي قوي، ودفع أجندة المناخ، وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.

    اجتماعات جارية

    وفي إفادة للصحفيين، الثلاثاء، أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جين ساكي، أن الاجتماعات جارية، وأشارت إلى أن المسؤولين قد يثيرون مسألة مقتل خاشقجي.

    والتقى الأمير خالد لفترة وجيزة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، والجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، في مقر وزارة الدفاع “البنتاغون”، حسبما أفاد مسؤول تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، وفقاً لقناة “الحرة”.

    وأشار المسؤول إلى أن الأمير خالد أجرى محادثات مطولة في البنتاغون مع كولين كال، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية ورئيس إدارة السياسات بالوزارة.

    وتتضمن الزيارة عدداً من القضايا المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك مسائل الأمن في العراق وسوريا، وجهود التوسط لوقف إطلاق النار في اليمن.

    كما سيتم، وفق تقارير، التطرق إلى الأوضاع في “إسرائيل” والأراضي الفلسطينية، ومخاوف السعودية بشأن مفاوضات إدارة بايدن مع إيران بشأن برنامجها النووي.

    وزيارة نجل العاهل السعودي تعد الأرفع مستوى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة، في فبراير، نتائج تقارير استخبارية خلصت إلى الربط بين مسؤولين سعوديين ومقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هكذا تحايل مكتب محمد بن راشد على عناصر الـFBI للإمساك بابنته الشيخة لطيفة.. صحيفة تكشف التفاصيل

    هكذا تحايل مكتب محمد بن راشد على عناصر الـFBI للإمساك بابنته الشيخة لطيفة.. صحيفة تكشف التفاصيل

    كشفت صحيفة USA Today الأمريكية، أن الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ابنة حاكم دبي، حين اعتُقلت على يد مغاوير مدججين بالسلاح على متن يخت بالمحيط الهندي، في مارس/آذار 2021، صرخت في وجه خاطفيها بأن يقتلوها بدلاً من إعادتها إلى عائلتها بالإمارات.

    وقالت الأميرة لطيفة وفق ما نقلته الشبكة الأمريكية، للمسلحين الذين أرسلهم والدها رئيس الوزراء الإماراتي الملياردير والحاكم (المستبد) لإمارة دبي، لكي يختطفوها: “أطلقوا النار علي. لا تعيدوني”.

    وحسب الصحيفة، فرغم توسُّلاتها، أكَّد شاهدا عيان سافرا معها على متن يخت “نوسترومو”، ذي العلم الأمريكي، أن الأميرة اقتيدت بواسطة اليخت، وأُعيدَت إلى دبي وإلى حكم والدها.

    العثور على الشيخة لطيفة 

    ويكشف التحقيق الذي أجرته صحيفة USA TODAY الأمريكية، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي استجاب لطلب عاجل من مكتب حاكم دبي القوي، قدَّمَ مساعدةً أساسية في اعتقال الأميرة.

    إذ حصل مكتب التحقيقات الفيدرالي على بيانات موقع اليخت، وقدَّمها إلى حكومة دبي بعدما ادَّعى مسؤولون هناك أن الأميرة قد اختُطفت وأنها بحاجة إلى مساعدة طارئة لتأمين إطلاق سراحها، وفقاً لأشخاصٍ عديدين اطّلعوا على دور مكتب التحقيقات الفيدرالي في العملية فائقة الحساسية.

    من ناحية أخرى رفض الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي، التعليق عبر ممثليه القانونيين، لكنه أقرَّ في سجلات المحكمة بأنه أنقذ الأميرة، وظلَّ يرفض ادِّعاءات إساءة معاملتها.

    لكن مصادر صحيفة USA TODAY قالوا إنهم يعتقدون أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد ضُلِّلَ بشأن الظروف الواقعة على متن اليخت.

    وقد حرك عملاءه للحصول على بيانات الموقع الجغرافي من مزوِّد الإنترنت الأمريكي لليخت، وأمدَّ حكومة دبي بهذه البيانات.

    انتهاك بروتوكولات المكتب

    يقول خبراء إن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ربما يكونون قد انتهكوا بروتوكولات المكتب في حالة حصولهم على البيانات دون إذنٍ من المحكمة كما يجري الأمر عادةً.

    ولم يكن من الواضح على الفور ما إذا كان مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي رفض التعليق على الأمر، يدرك أن طلب المساعدة مُضلِّل.

    اقرأ أيضاً: مسؤولة أوروبية نادمة لأنها لم تصدق ما قالته الشيخة لطيفة ابنة محمد بن راشد

    من ناحية أخرى جمعت صحيفة USA TODAY سلسلةً من الأحداث المُروِّعة عبر مقابلاتٍ مع شهود عيان وأشخاصٍ على اطِّلاعٍ على دور مكتب التحقيقات الفيدرالي، وصور، ورسائل بريد إلكتروني، ورسائل مشفرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبطاقات هوية، وبياناتٍ من القمر الصناعي، ومواد صوتية، وفيديوهات تقدِّم الدليل على خطة الأميرة لطيفة للهروب، مِمَّا يسلِّط الضوء على أن ما حدث كان اعتقالاً وليس إنقاذاً.

    الأمر الواضح هو أنه من دون مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي، ربما لم يكن من الممكن العثور على الأميرة لطيفة خلال هربها.

    يأتي الكشف عن انخراط مكتب التحقيقات الفيدرالي في اعتقال الأميرة لطيفة على خلفية علامات استفهامٍ حول سلامة الأميرة، التي تبلغ الآن 35 عاماً.

    وفي نهاية يونيو/حزيران 2021، نشر أحد الحسابات صورةً منفصلة للأميرة لطيفة، زاعماً أنها في مطارٍ بإسبانيا، حيث قيل إنها تقضي عطلتها.

    قبل وقتٍ قصيرٍ من نشر هذه الصور، أصدرت شركة Taylor Wessing للقانون في لندن بياناً نَسَبَته إلى الأميرة، يقول إن الصور نُشِرَت من أجل إثبات أن “بإمكاني السفر حيثما أريد. آمل أن أعيش حياتي في سلام”.

    لكن في مقطع فيديو نشرته صحيفة USA TODAY في فبراير/شباط 2021، قالت الأميرة لطيفة إنها تخشى على حياتها، وإنها كانت أسيرةً في فيلا بدبي.

    ورفضت السلطات الإماراتية أن تستجيب للطلبات المتكرِّرة لإثبات حياة الأميرة من الأمم المتحدة، ومن غير الواضح ما إذا كانت الصور الجديدة وبيان الأميرة لطيفة قد نُشِرت بموافقتها الحرة.

    وتصر شركة Taylor Wessing على أن الأمر جرى على هذا النحو.

    من ناحية أخرى لم تستجب السفارة الإماراتية في واشنطن لطلبٍ للتعليق، بينما رفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية التعليق على انخراط مكتب التحقيقات الفيدرالي في الأمر أو غيره من القضايا.

    بروتوكولات مكتب التحقيق

    صحيفة USA TODAY، في تقريرها، أشارت إلى أن ارتباط مكتب التحقيقات الفيدرالي باختطاف الأميرة لطيفة يطرح أسئلةً صعبة للحكومة الأمريكية، مع الوضع في الاعتبار مستوى الغضب الذي أشعلته القضية في أوساط النشطاء الحقوقيين.

    إذ تعهَّدَت إدارة بايدن باحترام حقوق الإنسان باعتبارها حجر الزاوية لسياساتها الخارجية وتعاملاتها مع حلفائها وخصومها على السواء.

    وبالأخذ في الاعتبار هذا التعهُّد، فإن مشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي في العملية، حتى وإن كان عن غير علم، قد تفرض اختباراً على إدارة الرئيس جو بايدن في تعاملها مع قضايا مُعقَّدة في الدبلوماسية والأمن القومي وفي الوقت نفسه تدافع عن حقوق الإنسان.

    كذلك يطرح ذلك أسئلةً عن الالتزام بالبروتوكولات داخل العمليات الدولية البعيدة التي يجريها المكتب، والتي حافظ وكلاؤه بموجبها لعقودٍ من الزمن على اتفاقيات المساعدة المتبادَلة مع نظرائهم في 63 هيئة حول العالم.

    لكن من ناحية أخرى يبدو أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد انحرف عن مبادئه التوجيهية من أجل أطرافٍ تتمثَّل مهمتهم في تنمية العلاقات مع الدول وتعزيز التعاون العالمي في مجال إنفاذ القانون.

    بيانات موقع اليخت

    فبدلاً من السعي للحصول على إذنٍ من المحكمة للحصول على بيانات موقع اليخت -كما جرت العادة بحسب قول خبراء في عمليات مكتب التحقيقات الفيدرالي- تواصَلَ عملاء المكتب مع مزوِّد خدمة الإنترنت وقالوا إنهم بحاجةٍ إلى المساعدة لأسباب تتعلَّق بحالة طارئة، حسبما قال أشخاصٌ على اطلاع على العملية لصحيفة USA TODAY.

    أيضاً وحسب الصحيفة، لم يوثِّق العملاء طلب المساعدة رسمياً، كما يقتضي بروتوكول المكتب، من خلال فتح ما يسمى قضية تعاون شرطي أجنبي تبيح لمسؤولي المكتب تعقُّب التطوُّرات، وفقاً لأولئك الذين أُطلِعوا على العملية.

    إذ قال شخص على اطلاع مباشر على العملية: “اعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي حقاً أنها كانت قضية اختطاف، وأن الولايات المتحدة بذلك تنقذ الموقف”.

    كانت صحيفة USA TODAY أول منفذ إعلامي يفيد بانخراط مكتب التحقيقات الفيدرالي في التزويد بمعلوماتٍ أدَّت إلى إرغام الأميرة لطيفة على العودة إلى دبي.

    لم يوافق أي من أولئك الذين أطلعوا الصحيفة على مشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي في القضية على التعريف بهويتهم.

    ويرجع ذلك لأنه لم يخول لهم التحدث عن واقعةٍ حسَّاسة من الناحية الجيوسياسية، أو لأنهم قالوا إنهم يخشون العقاب من جانب السلطات الأمريكية.

    وطلبت المصادر إخفاء الهوية أيضاً، بسبب مخاوف من أنهم سوف يصبحون عرضةً لحملات مضايقة أو هجماتٍ إلكترونية من وكالات الاستخبارات والأمن الإماراتية القوية.

    إجراء المداهمة على اليخت

    وكان الشيخ محمد قد قال من قبل، إنه يعمل من أجل مصلحة ابنته حين أمر بمداهمة اليخت في عرض المحيط الهندي، وإنه خاف على سلامتها، لأنه اعتقد أنها مُختَطَفة.

    وقال في بيانٍ له: “كنا خائفين أن تكون ابنتنا في يد مجرمٍ ربما يختطفها من أجل فدية أو ربما يؤذيها. حتى يومنا هذا أعتبر أن عودة لطيفة إلى دبي كانت عملية إنقاذ”.

    وقالت شركة Taylor Wessing للمحاماة إن الأميرة لم ترد التعليق على الادِّعاء.

    في السياق ذاته ظهرت تفاصيل هروب الأميرة لطيفة وادِّعاءاتها بتعرُّضها لسوء المعاملة، من سجلات المحكمة البريطانية، وبيانات الأميرة نفسها، وشهادات شهود العيان، والعديد من التقارير المنشورة.

    في المقابل فقد قضت الشيخة لطيفة سبعة أعوام تخطِّط للهروب من دبي، لأنها تعرَّضَت لسنواتٍ من القسوة والمعاملة المهينة كما ادَّعَت في مقطع فيديو، ولم يكن مسموحاً لها بالسفر أو الدراسة خارج دبي. كان وليٌّ ذكرٌ يتعقَّبها أينما ذهبت.

    اقرأ أيضاً: الشيخة لطيفة ليست وحدها .. صحيفة بريطانية تفضح محمد بن راشد وتكشف تفاصيل اختفاء “شمسة”

    لكن بمساعدة شخصين موثوقين -تيينا يوهاينن، فنلندية المولد وتعمل مدرِّبة لياقة بدنية، وهيرفي جوبيرت، وهو ضابط فرنسي سابق في الاستخبارات البحرية- ابتكرت الشيخة لطيفة خطةً للهروب عبر المساحة الشاسعة للمحيط الهندي.

    صحيفة USA TODAY  قالت في التحقيق، إن الشيخة لطيفة كانت على أمل أن تصل إلى الهند أو سريلانكا وتطلب اللجوء في الولايات المتحدة، وفقاً ليوهاينن والعديد من الأشخاص الموثوقين للأميرة والممثِّلين لها الذين يطلقون الحملات من أجل نيلها حريتها. وأنكر هؤلاء ادِّعاءات الشيخ محمد بأن الأميرة كانت في خطر أو أنها كانت تُستَغَل مالياً.

    إذ صعدت الشيخة لطيفة على متن اليخت “نوسترومو”، في 24 فبراير/شباط 2018، على بُعدِ نحو 20 ميلاً عن ساحل مسقط، عُمان، في المياه الدولية، باستخدام درَّاجة بحرية، وكانت يوهاينن في صحبتها.

    كانت الأمواج عاتية، ولم تصل الاثنتان إلى اليخت إلا في حدود السابعة مساءً، بينما كانت الشمس تخبو في الأفق. أما جوبيرت، قبطان اليخت، فكان بالفعل على متنه. وبعد ثمانية أيام، أبحر “نوسترومو” جنوباً.

    غلق جميع وسائل التواصل

    إذ أصر جوبيرت على غلق جميع وسائل التواصل؛ حتى لا ينجح أحد في تعقُّب اليخت، لكن لأسبابٍ غير معلومة استخدمت لطيفة البريد الإلكتروني للتواصل مع العديد من الأشخاص. أ

    رسلت الأميرة رسالةً واحدةً على الأقل باستخدام البريد الإلكتروني من حسابٍ خاص على منصة ياهو، باستخدام مزوِّد الإنترنت المتصل بالقمر الصناعي.

    وفي تلك اللحظة تركت الأميرة بصمةً تدل على موقعها، وفقاً لأشخاصٍ على اطِّلاعٍ على العملية، ثم أرسلت أيضاً قليلاً من الرسائل على منصة إنستغرام ثم حذفتها.

    كذلك فهناك العديد من النظريات التي ظهرت لتفسير كيف عُثِرَ على اليخت، من ضمنها تعقُّب الشيخة لطيفة والآخرين على متن اليخت من خلال هواتفهم المحمولة.

    من الأرجح أن البيانات المنبعثة من الهواتف المحمولة لعبت دوراً في تحديد موقع اليخت.

    وكما تفعل طائرات وسفن الاستطلاع والمراقبة، يقول أشخاصٌ على اطِّلاعٍ على العملية إن وكالة الإشارات الاستخباراتية الإماراتية اعترضت الاتصالات ولم تدرك الأميرة ذلك، وزوَّدتهم عملياً بالمفتاح الذي أدَّى إلى اعتقالها.

    عميل التحقيقات الفيدرالية

    بينما لم يكن والدها يعلم مكانها، تواصل مكتب الشيخ محمد مع عميلٍ لمكتب التحقيقات الفيدرالي بالقنصلية الأمريكية في الإمارات.

    أُخبِر العميل بأن ابنة الشيخ محمد اختُطِفَت، وأن هناك طلب فدية. لكن في الحقيقة، كانت الشيخة لطيفة تحاول الهرب من والدها للمرة الثانية، بحسب عدة مصادر تحدَّثَت مع صحيفة USA TODAY.

    إذ طلب مكتب الشيخ محمد من عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي مساعدةً طارئة، لتحديد أين ومتى استُخدِمَت حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بالأميرة لطيفة لآخر مرة. ومثل هذه المعلومات يمكن الحصول عليها من خلال مزوِّدي خدمة الإنترنت.

    إذ تواصَلَ العميل مع مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، لكنه لم يحصل على إرشاداتٍ واضحة بشأن كيفية التعامل مع الأمر. ورئيس ذلك العميل، بالسفارة الأمريكية في أبوظبي، العاصمة الإماراتية، أيضاً طُلِبَ منه المشورة.

    كذلك تواصَلَ عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ذلك مباشرةً مع شركة القمر الصناعي الذي زود اليخت بخدمة الإنترنت. أُخبِرَ في البداية بأن إذناً من المحكمة ضروريٌّ من أجل حصوله على البيانات.

    لكن الشركة وافقت على تقديم البيانات له بعدما أصرَّ على أن الموقف طارئ، حيث تظلُّ ابنة زعيمٍ في الشرق الأوسط وحليفٍ للولايات المتحدة رهينةً، وفقاً للأشخاص المُطَّلِعين على العملية.

    من ناحية أخرى قال أحد هؤلاء الأشخاص لصحيفة USA TODAY: “الخطأ القاتل الذي ارتكبته الشيخة لطيفة هو تفقُّد بريدها الإلكتروني”.

    وأضاف: “كان ذلك هو الحدُّ الفاصل، فقد صار الإماراتيون قادرين على معرفة أيِّ قاربٍ بالتحديد تمكث هي على متنه، وأين هذا القارب بالضبط”.

    إخفاء هوية العميلين

    من ناحية أخرى تواصَلَت صحيفة USA TODAY مع عميلَي مكتب التحقيقات الفيدرالي اللذين يزعم تورطهما في هذه الواقعة، عن طريق الهاتف، وعن طريق خدمة للرسائل المُشفَّرة. رفض كلاهما التعليق، وأوصيا الصحيفة الأمريكية بالتواصل مع المكتب الصحفي لمكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، الذي رفض التعليق بدوره أيضاً. طلب أحد العميلين إبقاء هويته مُجهَّلة، متعلِّلاً بمخاوف أمنية. وطلب العميل الآخر، الذي تقاعَدَ الآن، الأمر نفسه؛ نظراً إلى المخاوف الأمنية أيضاً.

    كان مزوِّد الإنترنت ليخت نوسترومو في وقت المداهمة في 2018 هو شركةٌ مقرها ولاية رود آيلاند الأمريكية تسمى KVH Industries، وفقاً لوثائق العقد ومراسلات البريد الإلكتروني التي استعرضتها الصحيفة الأمريكية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • صورة بايدن راكعاً أمام مسؤولة إسرائيلية بارزة تثير ضجة (شاهد)

    صورة بايدن راكعاً أمام مسؤولة إسرائيلية بارزة تثير ضجة (شاهد)

    وطن- نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، صورة للرئيس الأمريكي جو بايدن أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل، حيث ظهر فيها منحنيا أمام سيدة هي ريفكا رافيتز، مديرة مكتب الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين.

    الصورة التي التقطت لبايدن قبل أيام وتحديدا يوم، الاثنين، الماضي من زيارة ريفلين ووفد إسرائيلي مرافق له للبيت الأبيض، ظهر فيها بايدن راكعا أمام  ريفكا رافيتز.

    بايدن ينحني أمام مسؤولة إسرائيلية

    وكان واضحا انحناء الرئيس الأمريكي على ركبته أمام المسؤولة الإسرائيلية التي تنتمي لطائفة “الحريديم” اليهودية المتشددة.

    وانتشرت الصورة بسرعة بين الأمريكيين على وسائل التواصل، حيث علق الكثيرون على الصورة بأنها “صورة الأسبوع”.

    وعن سبب إقدام بايدن على هذا الفعل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن ريفلين أخبر الرئيس الامريكي بأن رافيتز أم لـ12 طفلا.

    فما كان من بايدن إلا أن انحنى تقديرًا لها.

    وفي سياق آخر أشاد أكثر من 50% من الأمريكيين بخطوات الرئيس الامريكي في تعامل إدارته مع وباء فيروس كورونا، حسبما كشف استطلاع أجرته صحيفة “واشنطن بوست” وقناة ABC News.

    وذكرت الصحيفة الأمريكية بأن بايدن جعل مواجهة الوباء على رأس أولويات إدارته، بما في ذلك في قيامه وفريقه بالدفع لتسريع توزيع جرعات اللقاح الواقي من “كوفيد-19” والذي تم تطويره في فترة ولاية سلفه دونالد ترامب.

    ماذا فعل بايدن أمام الكونجرس

    كما ضغط الرئيس الامريكي على الكونغرس من أجل سن حزمة من التشريعات المحفزة بقيمة 1,9 تريليون دولار لمساعدة الاقتصاد على الانتعاش من أزمة كورونا.

    واليوم يؤيد أكثر من 6 من كل 10 أمريكيين خطوات الرئيس في التعامل مع الوباء.

    وهي أرقام مطابقة تقريبا لنتائج أبريل الماضي، حيث اقترب من انقضاء الأيام الـ100 الأولى على رئاسة جو للبلاد.

    مع ذلك فهناك تضارب ملحوظ في درجات تأييد جهود الرئيس الأمريكي في مواجهة “كوفيد-19” بين المعسكرين الديمقراطي (95% من المستجوبين) والجمهوري (33%).

    كما كشف الاستطلاع عن تأثير الانتماءات الحزبية على مواقف الأمريكيين من التطعيم.

    حيث أن 86% من المستجوبين الديمقراطيين تلقوا حتى الآن جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، فيما تبلغ هذه النسبة 45% فقط لدى الجمهوريين.

    كما رجح 7% من الديمقراطيين تلقيهم اللقاح، مقابل 4% فقط من الجمهوريين رجحوا ذلك.

    وعلى صعيد آخر، قال 6% من الديمقراطيين و47% من الجمهوريين إنهم من غير المرجح أن يأخذوا اللقاح، بينما أكد 38% من الجمهوريين أنهم لن يتلقوه.

  • ناصر الدويلة: أمريكا تنسحب ذليلة من أفغانستان وهذا ما زرعه الاستعمار في قلوب العرب

    ناصر الدويلة: أمريكا تنسحب ذليلة من أفغانستان وهذا ما زرعه الاستعمار في قلوب العرب

    وطن- أكد النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، ناصر الدويلة، أن الولايات المتحدة هي الخاسرة من الحرب في أفغانستان، مشيراً إلى أنها خرجت ذليلة منها.

    وقال الدويلة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “تنسحب أمريكا من افغانستان ذليلة خاسرة حاسرة والحقيقة أنها فاجأت حلفاءها عندما أعلنت لأول مرة نيتها الانسحاب من افغانستان دون سابق انذار”.

    وأضاف ناصر الدويلة: “ثم فاجأتهم بسرعة انسحابها فأسقط في أيديهم واخذوا يتسابقون على الفرار من مقبرة الغزاة وهي تسعى لإشعال حرب بين داعش وطالبان والحرب محسومة لطالبان”.

    ناصر الدويلة: هذا ما فعلته أمريكا في قلوب العرب

    وتابع ناصر الدويلة : “زرع الاستعمار في قلوب العرب ان أمريكا تفعل ما تشاء بهم وبأنظمتهم وهم يرون ان جزيرة صغيرة قبالة شاطئ ميامي اسمها كوبا عجزت امريكا عن تغيير نظامها وفشلت مرات بمحاولات انقلاب واغتيال ضد رئيسها واضطر اوباما للقاء زعيمها في عاصمته هافانا ند للند وليس كمتسول ود ومأمور لد خائن لامته”.

    القوات الأمريكية تغادر أفغانستان

    وفي السياق، غادرت كل القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي أكبر قاعدة جوية في أفغانستان، حسبما أكد مسؤولون أول أمس الجمعة، في مؤشر إلى أن الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية بات وشيكاً.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية تسليم قاعدة باغرام الجوية، آخر معاقل الولايات المتحدة في البلاد، للقوات الأفغانية. وقالت الوزارة إنّ “الجيش الأمريكي لا تزال لديه سلطة حماية القوات الأفغانية”.

    وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يسير “بالضبط وفق المسار” المقرر، فيما توسع طالبان سيطرتها على مزيد من المناطق الأفغانية.

    وقال البيت الأبيض إن استكمال الانسحاب النهائي من البلاد متوقّع في نهاية شهر أغسطس/ آب المقبل.

    وقال البنتاغون إن قيادة المهمة الأمريكية في أفغانستان ستنقل من الجنرال سكوت ماكينزي، وإنّ العميد كورتيس بازارد سيقود مكتب إدارة التعاون الأمني الدفاعي في أفغانستان وسيكون مقره في قطر.

    وعبرت طالبان عن ترحيبها وتأييدها لعملية الانسحاب، وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس “سيمهد انسحابها الكامل الطريق أمام الأفغان ليقرروا مستقبلهم في ما بينهم”.

    وحذر قائد الجيش الأمريكي السابق الجنرال جاك كين في حديث لراديو بي بي سي 4، من وجود “احتمال كبير لعودة القاعدة وتنظيم الدولة إلى الظهور”.

    روسيا قلقة

    من جهته، أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن قلق موسكو إزاء حشد تنظيم الدولة الإسلامية لقواته في شمال أفغانستان، بالتزامن مع مغادرة القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي البلاد.

    ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن لافروف قوله: “نحن قلقون لأن تنظيم الدولة الإسلامية يكتسب أراض، معظمها في شمال أفغانستان مباشرة على حدود دول حليفة لنا، وسط السلوك غير المسؤول لبعض المسؤولين في كابول، ووسط انسحاب متسرع لحلف شمال الأطلسي”.

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال إن القوات الأمريكية ستغادر نهائياً بحلول 11 سبتمبر/ أيلول من هذا العام، في الذكرى السنوية للهجمات على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 2001.

    وأعلن تنظيم القاعدة الذي كان يتخذ من أفغانستان مقراً له في ذلك الحين، بدعم من جماعة طالبان، مسؤوليته عن الهجمات.

    وشكلت الولايات المتحدة تحالفاً بقيادتها في أفغانستان في وقت لاحق من ذلك العام لضرب الجماعتين.

    وترغب أمريكا بانسحابها إنهاء أطول حرب خاضتها، تكبدت فيها خسائر فادحة في الأرواح البشرية ونفقات باهظة، تاركة الأمن للحكومة الأفغانية.

    وكان يُعتقد أن ما بين 2500 و3500 جندياً أمريكياً لا يزالون في أفغانستان حتى وقت قريب، وعندما يغادرون، سيبقى أقل من ألف جندي فقط.

    وبدءاً من مايو/ آذار، كان هناك حوالي 7 آلاف جندي آخر من قوات التحالف في أفغانستان، لكن يُعتقد أن معظمهم غادروا الآن، إذ أعلنت ألمانيا وإيطاليا انتهاء مهمتيهما الأربعاء.

    في غضون ذلك، اجتاحت حركة طالبان عشرات المقاطعات، وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة بعد رحيل القوات الأجنبية.

    لماذا تعتبر باغرام مهمة للغاية؟

    يقع مطار باغرام على بعد حوالي 40 كيلومتراً شمال كابول وسمي على اسم قرية باغرام القريبة.

    وشيدته موسكو عندما احتل الاتحاد السوفيتي السابق أفغانستان في الثمانينيات.

    قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة إليه خلال ديسمبر/ كانون الأول 2001، وطورته ليصبح قاعدة عسكرية ضخمة قادرة على استيعاب ما يصل إلى 10 آلاف جندي.

    يحتوي المطار على مدرجين، يبلغ طول أحدثهما 3.6 كيلومتراً، ويمكن للطائرات الكبيرة الحجم والطائرات القاذفة أن تهبط فيه بسهولة.

    وتعرف باغرام أيضاً، بحسب تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي بأنها من أبرز المراكز التابعة لوكالة المخابرات المركزية، وتستخدم لاستجواب المشتبه بهم من القاعدة، وتعذيبهم.