الوسم: أمريكا

  • كل ما تريد أن تعرفه عن قصة حياة الملا عمر مؤسس حركة طالبان

    كل ما تريد أن تعرفه عن قصة حياة الملا عمر مؤسس حركة طالبان

    وطن- كثر الحديث مؤخراً، مع سيطرة حركة طالبان على أفغانستان بعد نحو 20 عاماً من الحرب التي قادتها أمريكا ضد الحركة، حول مؤسسها الراحل الملا محمد عمر.

    فما قصة هذا الرجل الذي نجح في وضع بذرة هذا التنظيم الذي ضم طلبة المدارس الدينية المعروفة باسم طالبان (جمع كلمة طالب في لغة البشتو) في ولاية قندهار (جنوب غربي أفغانستان) على الحدود مع باكستان عام 1994؟

    شيخ القرية

    ـ ولد الملا محمد عمر عام 1954 بمدينة ترينكوت عاصمة ولاية أوروزغان.

    ـ مات والده وهو صغير فرباه أعمامه وتحمل مسؤولية إعالة أسرته في وقت مبكر.

    ـ لم يكمل دراسته وأصبح شيخ القرية قبل الانضمام إلى المجاهدين وقتال الاحتلال السوفياتي.

    ـ كانت قدراته المعرفية متواضعة ومخاطبته للجماهير ضعيفة، ولذلك ليس له خطب جماهيرية ولا مقابلات صحفية وليست لديه خبرة في المجال السياسي والتنظيمي.

    ـ ينتمي مثل كل زعماء حركة طالبان إلى المدرسة الديوبندية وهي اتجاه سني في المذهب الحنفي تأسس في مدينة ديوبند بالهند.

    ـ يتميز بآرائه المتشددة تجاه المرأة والعديد من الشعائر الإسلامية، وبعد قيام باكستان زاد عدد المدارس الدينية الديوبندية والتحق بها عدد كبير من الأفغان، شكل الكثير منهم حركة طالبان.

    الحياة السياسية

    ـ أمضى الملا عمر فترة الجهاد ضد القوات الروسية قائدا لمجموعة مسلحة في جبهة القائد ملا محمد التابعة للجمعية الإسلامية بزعامة برهان الدين رباني بولاية قندهار.

    ـ فقد عينه اليمنى خلال الجهاد ضد الاحتلال السوفياتي ما بين 1989-1992، وانتقل من منظمة إلى منظمة حتى استقر آخر الأمر قبل ظهور حركة طالبان في “حركة الانقلاب الإسلامي” التي تزعمها مولوي محمد نبي.

    ـ بعد دخول المجاهدين إلى كابل أراد أن يكمل دراسته في مدرسة “غيرة” بمنطقة سنج سار بمديرية ميوند بولاية قندهار، ومن هناك بدأ التفكير في محاربة الفساد، فجمع طلاب المدارس الدينية لهذا الغرض في صيف عام 1994 وبدؤوا العمل بمساعدة بعض التجار والقادة الميدانيين.

    “أمير المؤمنين”

    ـ أغسطس/آب 1994: سطع نجم الملا عمر عندما اختارته حركة طالبان الأفغانية أميرا لها.

    ـ بعد وصول الحركة إلى مشارف كابل، عقد اجتماع عام للعلماء شارك فيه حوالي 1500 شخص أواخر مارس/آذار وأوائل أبريل/نيسان 1996، وانتخب بالإجماع أميرا لحركة طالبان ولقب بـ”أمير المؤمنين”.

    ـ منذ ذلك التاريخ اعتبرته الحركة أميرا شرعيا لها، له جميع حقوق الخليفة، فلا يجوز مخالفة أمره.

    ـ أعطت هذه الصفة صبغة دينية للرجل الذي حجب عن أنظار عامة الناس لإعطائه هيبة وسط العامة، وإخفاء جوانب شخصيته، حيث لم يكن يشارك في الاجتماعات العامة.

    ـ اعتبره خبراء في الشأن الأفغاني أكثر الزعماء غموضا؛ حيث لا توجد له صورة فوتوغرافية واحدة واضحة المعالم.

    ـ عاش الملا عمر إبان حكم طالبان مع أسرته في بيت متواضع في مدينة قندهار، وكان يستخدم سيارة واحدة للتنقل العادي داخل المدينة، لا يهتم كثيرا بالحراسة الشخصية.

    ـ كان الحاكم الحقيقي لأفغانستان؛ حيث صدرت جميع القرارات المهمة بتوقيعه، وكان يدير أمور الحركة وأمور الحكومة في كابل والولايات عن طريق الهاتف واللاسلكي من قندهار.

    ـ منذ سقوط نظام طالبان عام 2001 لم يعرف مكان اختباء الملا عمر، فقد طاردته الولايات المتحدة الأميركية وخصصت جائزة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدل عليه أو يساعد على اعتقاله لتقديمه للقضاء، دون أن تصل لشيء.

    ـ مع استمرار تواريه عن الأنظار، توقع متابعون للشأن الأفغاني أن يكون متخفيا في قبائل البشتون أو بالأراضي الباكستانية.

    ـ يوليو/تموز 2011: نفت حركة طالبان وفاته، بعدما وُزّعت رسائل نصية صادرة من هواتف استخدمها بعض قيادييها أرسلت إلى وسائل الإعلام تعلن وفاته، واتهمت الاستخبارات الأميركية باختراق هواتف مسؤوليها.

    ـ يوليو/تموز 2012: دعاه الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي إلى الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2014 شرط إعلانه التخلي عن السلاح، وقال “إذا انتخبه الناس فهذا جيد ويمكنه أن يقود البلاد”.

    ـ 13 أكتوبر/تشرين الأول 2013: أعلن في بيان رفض الحركة للاتفاقية الأمنية الثنائية المقترحة بين أفغانستان والولايات المتحدة، فهي بحسبه “لن تكون مقبولة لدى الشعب الأفغاني”.

    ـ مايو/أيار2014: أصدر بيانا أشاد فيه بصفقة تبادل 5 معتقلين من حركة طالبان في سجن غوانتانامو مقابل إطلاق الحركة سراح جندي أميركي، ووصفها بأنها “نصر عظيم”.

    ـ الخامس من أبريل/نيسان 2015: نشرت الحركة على موقعها الإلكتروني سيرة ذاتية مفصلة لزعيمها الملا عمر قائلة إنها احتفالا بمرور 19 عاما على تولي عمر زعامة الحركة، مؤكدة أن الملا عمر يشارك بشكل نشط في “الأعمال الجهادية”، نافية التكهنات القائلة بوفاته.

    ـ وصفت السيرة الذاتية الملا محمد عمر بأنه صاحب شخصية كاريزمية، وأدرجت عددا من الحكايات التي تصف شجاعته في ميدان القتال، وقالت إن سلاحه المفضل هو قاذفة الصواريخ “آر بي جي 7”.

    سنواته الأخيرة

    ـ تقارير صحفية قالت إن الملا عمر عاش سنوات حياته بعد الغزو الأميركي لأفغانستان داخل بلاده حتى وفاته، ولم يذهب لباكستان كما كانت تعلن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وجهات أخرى.

    ـ خلصت التقارير إلى أن الملا عاش مختبئا قرب قاعدة أميركية في جنوب أفغانستان حتى وفاته، مما يناقض تماما ما كان يروجه منذ فترة طويلة موظفون أميركيون أنه فر لباكستان بعد أن أطاحت الولايات المتحدة بحكم طالبان في أعقاب هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول.

    ـ التقارير أكدت أنه كان يعيش مع عضو طالبان جبار عمري وهو حارس الملا الشخصي الذي حماه حتى وفاته، وكان يتلقى زيارات نادرة كل عدة شهور من قبل مبعوثين يتنقلون بينه وبين هيئة صنع القرار التابعة لطالبان بمدينة كويتا في باكستان.

    ـ أشارت التقارير إلى أن الملا عمر سلم عمليات طالبان اليومية أواخر عام 2001 إلى وزير دفاعه السابق الملا عبيد الله، وفر من قندهار إلى مسقط رأسه بولاية زابل بالجنوب، حيث أمضى عدة سنوات في عاصمة الولاية مختبئا في منزل سائقه عبد الصمد أستاذ.

    ـ أضافت التقارير أنه بعد أن أنشأ الجيش الأميركي قاعدة لا تبعد إلا بضع دقائق مشيا من المنزل الذي يسكن فيه، انتقل الملا إلى منطقة أبعد هي سيوراي التي تنحدر منها عائلته، ووجد له حارسه الشخصي بيتا من الطوب ظل يرعاه فيه حتى وفاته عام 2013.

    المخبأ الثاني

    ـ كان المنزل الآمن الثاني أيضا على بعد بضعة أميال من قاعدة أميركية أصغر تعرف باسم قاعدة العمليات المتقدمة “ولفرين” التي تقع جنوب عاصمة زابل، وحولها العديد من القرى التي يقال إن طالبان تسيطر عليها، وذكر أحد من خدموا بالقاعدة أن العديد من الجنود الأميركيين قُتلوا هناك أثناء دورياتهم.

    ـ كان الملا يعيش بعزلة في “سيوراي” بصحبة عمري في ضيافة أسرة، ونادرا ما كان يختلط بها ولم يكن يغادر المسكن إلا للتعرض للشمس، ولا يطلب سوى الحناء لصبغ لحيته و”النسوار” وهو تبغ محلي.

    غموض الوفاة

    ـ مرض الملا عام 2013 ورفض مقابلة طبيب أو السفر للعلاج في باكستان وتوفي في زابل، ودفنته عائلته واتفقت مع مجموعة من قادة طالبان على إبقاء وفاته سرا، في وقت كان فيه الجيش الأميركي يستعد للانسحاب الكامل وفق ما خططت إدارة الرئيس باراك أوباما. وفق ما نشر موقع الجزيرة نت.

    ـ 29 يوليو/تموز 2015: أعلنت مصادر حكومية أفغانية وفاة الملا عمر من غير إيراد أية تفاصيل بشأن ظروف الوفاة.

    ـ مسؤول حكومي أفغاني قال حينها لوكالة الأنباء الألمانية إن الملا عمر توفي منذ عامين في باكستان بعد مرضه، مضيفا أن لديه تأكيدات من السلطات الباكستانية ومصادر في طالبان بأنه توفي هناك قبل عامين جراء إصابته بمرض.

    ـ 13 سبتمبر/أيلول 2015: خرج الملا محمد يعقوب الابن الأكبر للملا عمر ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان في تسجيل صوتي قائلا إن والده توفي بأسباب طبيعية، داعيا للوحدة ومبددا الشائعات التي تحدثت عن أن وفاة والده كانت غامضة في ظل نزاع على قيادة الحركة.

    ـ يعقوب قال إن والده كان مريضا لبعض الوقت، ثم تدهورت صحته، مشيرا إلى أنه ربما كان يعاني من التهاب الكبد الوبائي “سي” (C).

    ـ يعقوب أكد أن والده بقي في أفغانستان حتى بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان، وتوفي ودفن هناك.

  • تقرير يكشف حقيقة “قائد خامس في طالبان” يقف وراء “هزيمة” الأمريكان في أفغانستان

    تقرير يكشف حقيقة “قائد خامس في طالبان” يقف وراء “هزيمة” الأمريكان في أفغانستان

    وطن- تكشفت تفاصيل ما جرى في أفغانستان، بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة في أيام معدودة بعد 20 عاماً من محاربة الحركة من قبل أمريكا وحلفائها، في مشهد قلب موازين وحسابات الجميع عالمياً.

    وفي هذا السياق ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن أحد منظمي الاستيلاء على السلطة في أفغانستان كان خير الله خيرخوا، الذي أطلق سراحه من غوانتانامو سنة 2014 مقابل إعتاق طالبان الرقيب الأمريكي بوي بيرغدال.

    وقال تقرير نشرته قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن “أحد منظمي استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان معتقل سابق في غوانتانامو أطلق الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما سراحه مقابل إفراج الحركة عن رقيب في الجيش الأمريكي أسرته طالبان”.

    خير الله خيرخوا أحد قيادات طالبان.. ما قصته؟

    وألقي القبض على خيرخوا، الذي شغل منصب وزير الداخلية الأفغاني في عهد طالبان، في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، واحتجز في معتقل غوانتانامو للفترة من 2002 وحتى 2014، فيما أعتبر ممثلو وزارة الدفاع الأمريكية بأن “الرجل مقربا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأصروا على أنه لا ينبغي إطلاق سراحه من الحجز، لأنه يمثل خطرا كبيرا للغاية”.

    وكان خيرخوا واحدة ممن يسمون بـ”خمسة طالبان”، والتي تبادلتها السلطات الأمريكية مقابل الرقيب الأمريكي، بعد ذلك، طار عناصر طالبان الخمسة إلى قطر، وكانوا هم “السجناء الأبديون” الوحيدون في غوانتانامو الذين أطلق سراحهم من السجن دون موافقة لجنة الإفراج المشروط.

    وقال أوباما حينها: “الولايات المتحدة تسعى لتقليص الحرب في أفغانستان وإغلاق معتقل غوانتانامو”.

    وتعهد بعض قادة طالبان بمحاربة القوات الأمريكية بعد تحريرهم من غوانتانامو، لكن دبلوماسيين غربيين اعترفوا بهم في نهاية المطاف كمسؤولين من طالبان في محادثات السلام الأخيرة.

    وعكس الرئيس الأمريكي جو بايدن سياسة عهد سلفه دونالد ترامب في غوانتانامو بهدف إغلاق السجن إلى أجل غير مسمى، وأطلق في الشهر الماضي، سراح أول سجين عبد اللطيف ناصر، والمحتجز بتهم تتعلق بالإرهاب.

    ويواصل بايدن الدفاع بحزم عن قراره بسحب الولايات المتحدة من أفغانستان، وقال إن “القوات الأمريكية لا يمكنها ولا ينبغي لها أن تقاتل وتموت في حرب لا يريد الجيش الأفغاني خوضها”.

    قيادات حركة طالبان

    وتصدر اسم الحركة محركات البحث ومواقع التواصل على مدار الأيام الماضية، عقب دخول عناصرها للقصر الرئاسي بكابول، وسيطرتها على البلاد نسلط الضوء في هذا التقرير على قيادة حركة طالبان والصفوف الأولى بها.

    الملا هيبة الله أخوند زاده القائد الأعلى

    عُيِّن الملا هيبة الله أخوند زاده قائداً لحركة طالبان في مايو عام 2016 أثناء انتقال سريع للسلطة، بعد أيام على وفاة سلفه أختر محمد منصور الذي قُتل في غارة لطائرة أميركية مسيرة في باكستان.

    قبل تعيينه، لم يكن يُعرف سوى القليل عن أخوند زاده الذي كان اهتمامه منصبا حتى ذلك الحين على المسائل القضائية والدينية أكثر من فن الحرب.

    كان عالم الدين هذا يتمتع بنفوذ كبير داخل الحركة التي قاد الجهاز القضائي فيها، لكن محللين يرون أن دوره على رأس طالبان سيكون رمزيا أكثر منه عمليا.

    وأخوند زاده هو نجل عالم دين وأصله من قندهار قلب منطقة البشتون في جنوب أفغانستان ومهد طالبان.

    وقد بايعه على الفور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وأطلق عليه لقب “أمير المؤمنين” الذي سمح له بإثبات مصداقيته في أوساط الجهاديين.

    تولى أخوند زاده المهمة الحساسة المتمثلة بتوحيد طالبان بعد وفاة الملا منصور.وكشف عن إخفائها لسنوات وفاة مؤسسها الملا محمد عمر.

    وقد نجح في تحقيق وحدة الجماعة، وكان يميل إلى التحفظ مكتفيا ببث رسائل سنوية نادرة في الأعياد الإسلامية.

    الملا عبد الغني برادر أحد مؤسسي الحركة

    عبد الغني برادر ولد في ولاية أرزغان (جنوب) ونشأ في قندهار، وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013 لكن لم يكشف عن موته إلا بعد سنتين.

    وعلى غرار العديد من الأفغان، تغيرت حياته بسبب الغزو السوفياتي عام 1979 وأصبح مجاهدا، ويُعتقد أنه قاتل إلى جانب الملا عمر.

    وفي عام 2001 بعد الغزو الأميركي وسقوط نظام طالبان، قيل إنه كان جزءا من مجموعة صغيرة من المسلحين المستعدين لاتفاق يعترفون فيه بإدارة كابل، لكن هذه المبادرة باءت بالفشل.

    كان الملا برادر القائد العسكري لطالبان عندما اعتقل في 2010 في مدينة كراتشي الباكستانية، وقد أطلق سراحه في 2018 تحت ضغط من واشنطن خصوصا.

    ويلقى برادر احتراما لدى مختلف فصائل طالبان، ثم تم تعيينه رئيسا لمكتبهم السياسي في العاصمة القطرية الدوحة.

    حيث قاد من هناك المفاوضات مع الأميركيين التي أدت إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ثم محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية التي لم تسفر عن شيء.

     سراج الدين حقاني.. زعيم شبكة حقاني

    سراج الدين حقاني هو نجل أحد أشهر قادة الجهاد ضد السوفيات جلال الدين حقاني، وهو الرجل الثاني في طالبان وزعيم الشبكة القوية التي تحمل اسم عائلته.

    تعتبر واشنطن شبكة حقاني التي أسسها والده إرهابية وواحدة من أخطر الفصائل التي تقاتل القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العقدين الماضيين في أفغانستان.

    وشبكة حقاني معروفة باستخدامها العمليات الانتحارية، ويُنسب إليها عدد من أعنف الهجمات في أفغانستان في السنوات الأخيرة.

    وقد اتهم أيضا باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم مقابل فدية أو مقابل سجناء، مثل الجندي الأميركي بو برغدال الذي أطلق سراحه في 2014 مقابل 5 معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو.

    ومقاتلو حقاني المعروفون باستقلاليتهم ومهاراتهم القتالية وتجارتهم المربحة، هم المسؤولون على ما يبدو عن عمليات طالبان في المناطق الجبلية في شرق أفغانستان، ويعتقد أن تأثيرهم قوي على قرارات الحركة.

     الملا يعقوب محمد عمر

    الملا يعقوب هو نجل الملا محمد عمر ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان، حيث تقرر التوجهات الإستراتيجية للحرب ضد الحكومة الأفغانية.

    ويشكل ارتباطه بوالده الذي كان مقاتلو الحركة يبجلونه كزعيم لحركتهم، عامل توحيد لحركة واسعة ومتنوعة إلى هذا الحد.

    ومع ذلك، ما زال الدور الذي يلعبه داخل الحركة موضع تكهنات، ويعتقد بعض المحللين أن تعيينه رئيسا لهذه اللجنة في 2020 كان مجرد إجراء رمزي

  • الإمارات حاولت إفشال اتفاق الدوحة وطلبت من قادة طالبان نقل مكتبهم من قطر إلى أبوظبي

    الإمارات حاولت إفشال اتفاق الدوحة وطلبت من قادة طالبان نقل مكتبهم من قطر إلى أبوظبي

    وطن- تزامنا مع انتصار حركة طالبان وسيطرتها على البلاد وهروب الرئيس المدعوم من أمريكا أشرف غني، أعاد ناشطون تداول فضيحة مدوية للإمارات كان قد كشفها السياسي الأفغاني عبد الرحیم الحنفي، في مارس من العام الماضي 2020 وهي أن الإمارات حاولت إفشال اتفاق الدوحة وطلبت من قادة حركة طالبان نقل مكتبهم السياسي من قطر إلى أبوظبي، في أثناء المفاوضات مع أمريكا.

    وقال عبدالرحيم الحنفي:”لم نرَ من الإمارات دوراً ملموساً في إحلال السلام؛ بل العكس أحدثت المشاكل خلال عقد طالبان جلسات تفاوض مع الأمريكان في أبوظبي”.

    كما شدد الحنفي في حوار خاص مع موقع “الخليج أونلاين” بتاريخ 1 مارس 2020 تحديدا، على أن الإمارات مارست ضغوطاً على حركة طالبان؛ في محاولة لإخضاعها للتخلي عن شروطها في أثناء المفاوضات التي كانت تقودها.

    الإمارات حاولت إفشال مفاوضات طالبان

    وأوضح أنه خلال المفاوضات في أبوظبي زادت الولايات المتحدة قوتها العسكرية ضد “طالبان” في أفغانستان بهدف كسر شوكتها، و”لمسنا ذلك، حيث زاد القصف، واستُشهد عدد من قادة الحركة”.

    وكانت الإمارات والسعودية حاولتا عقد اتفاق بين “طالبان” والولايات المتحدة في 2018، ولكنهما فشلتا ولم تصلا إلى أي نتيجة.

    وعن الاتفاق التاريخي الذي تم بين “طالبان” وأمريكا في قطر، أشار السياسي الأفغاني “الحنفي” إلى أن الدوحة أدت دوراً بارزاً في إحلال السلام، وذلك ضمن دورها المشهود له بالإيجاب في حل النزاعات بالعالم، من خلال مبادراتها الدبلوماسية القوية.

    وأضاف: “جهود قطر ليست وليدة اللحظة في إنهاء خلاف دولي، فالكل يشير إليها بالبنان في المنطقة، ورأينا كيف أفشلت الحصار الذي تم فرضه عليها والذي كانت أبرز أهدافه نزع سيادة الدوحة”.

    ويشار إلى أن مستشار ولي عهد أبوظبي، الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، كان قد صرح بأنه يُفترض أن يتم الاتفاق بين “طالبان” وواشنطن برعاية دولة خليجية أخرى غير قطر، موضحاً أنه لو حدث ذلك “لعُدَّ انتصاراً باهراً لدبلوماسيتها”.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1233808825356050434

    وحاول مستشار “بن زايد” السابق نسب الانتصار إلى الدبلوماسية الخليجية، قائلاً: “لأن الاتفاق تمَّ برعاية قطرية فهو انتصار للدبلوماسية القطرية وبالتبعية هو انتصار للدبلوماسية الخليجية”.

    وعن الأسباب التي دفعت أمريكا إلى توقيع اتفاق السلام في الدوحة، أوضح “الحنفي” أن الحروب أرهقتها ولم تحقق منها أي شيء، خاصة في أفغانستان، التي أنفقت عليها مليارات الدولارات وفشلت في تحقيق أهدافها.

    ورأى “الحنفي” أنَّ فرص تحقيق الاتفاق بين حركة طالبان وأمريكا موجودة، ولكن بشرط التعهد والوفاء بالشروط التي تم الاتفاق عليها، وعدم استخدام لغة الدم من جديد، والتعامل بعقلانية وفكر من قِبل الطرفين.

    الاتفاق التاريخي في قطر

    واستدرك بالقول: “الاتفاق التاريخي الذي رعته قطر فرصة ذهبية وعظيمة للشعب الأفغاني والمنطقة كلها، لذا لا بد من اغتنام هذه الفرصة، لأن هذه الحرب التي استمرت نحو عشرين عاماً، ترکت أثراً سیئاً في أفغانستان والدول المجاورة لها”.

    ولفت إلى أنه في حال جلس الشعب الأفغاني إلى طاولة المفاوضات، وتجاوز العثرات والاتفاق على مبادئ وقيم، وإنشاء حكومة شاملة للأطراف والشعوب، بحيث يرى كل شخصٍ نفسه داخل الحكومة، فمن السهل أن تنجح.

    وأردف بالقول: “مع ذلك فأنا لا أثق بأمريكا، لأنها لا تفي بعهدها وميثاقها، حيث أجرت المفاوضات مع إيران ونجحت، لكن سرعان ما أفشلتها، وكذلك جلست مع كوريا الشمالية وفشل الحوار”.

    وعن كيفية استقبال الشعب الأفغاني للاتفاق بين “طالبان” والولايات المتحدة برعاية قطرية، أشار السياسي “الحنفي” إلى أن الاتفاق رسم البسمة على وجوه شعب عاش أربعين عاماً في الحروب والدمار.

    وذكر السياسي الأفغاني أن كبار زعماء القبائل والعلماء رحبوا بما حدث في الدوحة، بكل فخر واعتزاز، بعد أن عاشوا في حرب مريرة.

    من جانبه أعاد الإعلامي والمذيع البارز بقناة الجزيرة جمال ريان، نشر هذا الحوار عبر حسابه بتويتر.

    وعلق بما نصه:”سيسجل التاريخ نجاح الدبلوماسية القطرية في إعلاء قيم الحق والعدل السلام في العالم العربي والإسلامي. وسيسجل نجاح الدبلوماسية الاماراتية في اعلاء قيم الفساد والظلم والعدوان والانقلابات والثورات المضادة”.

    وتأتي سيطرة طالبان السريعة على كابل في أعقاب قرار بايدن سحب القوات الأميركية من أفغانستان بعد حرب دامت 20 عاما.

    وقال الرئيس الأميركي إنها تكلفت أكثر من تريليون دولار، حسبما نقلت “رويترز”.

  • مراسلة CNN بالعباءة والحجاب في تغطية صحفية بأفغانستان التزاما بتعليمات طالبان (فيديو)

    مراسلة CNN بالعباءة والحجاب في تغطية صحفية بأفغانستان التزاما بتعليمات طالبان (فيديو)

    وطن- في ظهور مفاجئ أثار جدلا واسعا أطلت مذيعة قناة “سي إن إن CNN” بأفغانستان، على الشاشة وهي ترتدي الحجاب والعباءة أثناء تغطية صحفية لها من العاصمة كابل، التزاما بتعليمات حركة طالبان التي فرضت سيطرتها على البلاد.

    كلاريسا وورد مراسلة سي إن إن ظهرت اليوم، اليوم الاثنين، مرتدية الحجاب أثناء تغطيتها الإعلامية لحالة الشارع الذي تقع فيه السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية، كابول، بعد سيطرة “طالبان” على البلاد.

    مراسلة CNN

    هذا وعلّقت كلاريسا وورد بأن مسلّحي حركة “طالبان” قاموا بالسيطرة على البلاد وعلى العاصمة الأفغانية التي تضم حوالي 6 ملايين شخص في ظرف ساعات فقط، هم يبتسمون بنصرهم في شوارع كابول.

    وقالت: “هذه نظرة لم أكن صراحة أتوقع أنني سأراها أبدا، عدد من مسلحي  ومقاتلي “طالبان” وخلفنا مباشرة السفارة الأمريكية”.

    ووجّهت المراسلة الأمريكية سؤالا لأحد عناصر “طالبان”، حول ما هي رسالتكم إلى أمريكا، فقال: “أمريكا قضت الكثير من الوقت في أفغانستان، يجب عليها الرحيل عنا وهم أضاعوا الكثير من الأشخاص والأموال”.

    وقالت المراسلة: “إن أغلب شعارات هؤلاء المسلحين هي “الموت لأمريكا”.

    كيف عادت طالبان لحكم أفغانستان؟

    هذا ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) تقريرا عن الكيفية التي أعادت بها طالبان بناء نفسها، يقول إن الوجود الأميركي بحد ذاته في أفغانستان ساعدها على حشد الناس وراءها، وعن هدفها من الحكم يقول إنها تريد عودة إمارتها الإسلامية.

    ويسرد التقرير الذي كتبه مراسلها ديريك هوكينز من واشنطن تفاصيل ما حدث لطالبان وقادتها عقب الغزو الأميركي للبلاد في 2001.

    قائلا إنه بعد إطاحة حكمها تفرق أعضاؤها، ووجد بعض القادة ملاذا لهم في باكستان، حيث بدؤوا تحصين أنفسهم بمساعدة المؤسسة الأمنية الباكستانية.

    وفي أفغانستان-يضيف التقرير- ساعد وجود القوات الأميركية على تزويد طالبان بطاقة لحشد الناس وتجنيدهم ضد الاستعمار، وكذلك فعل فساد الحكومة الأفغانية.

    ونقل كاتب التقرير عن روبرت كروز الخبير في شؤون أفغانستان بجامعة ستانفورد قوله إن حركة طالبان كانت على مدى العقدين الماضيين تتقلص ببطء؛ قرية تلو الأخرى، لكنّ مسلحيها قاموا بإعادة ترتيب صفوفهم من خلال حملة من التخويف والعنف.

    إذ اغتيل المجندون في قوات الشرطة أو الجيش الوطني، كما استهدفوا المثقفين والصحفيين والإعلاميين وغيرهم ممن يمثلون الوجه الشاب للمجتمع المدني الأفغاني.

    ذبول القوات الأفغانية

    واستمر التقرير في سرده قائلا إن القوات الأفغانية بدأت تذبل بعد أن عانت صفوفها من عدم الكفاءة والفساد، في مواجهة تقدم طالبان، وأصبح الناس يتساءلون عما إذا كان أفضل لهم أن يموتوا من أجل إدارة لم ترسل لهم الذخيرة، ولا الرواتب، ولا الطعام منذ شهور.

    تمويل طالبان وتسليحها

    يزعم التقرير أن طالبان كانت تحصل على التمويل من مصادر متنوعة، مثل تجارة الأفيون والمخدرات والتهريب، وفرض الضرائب على المزارعين والشركات الأخرى، وكذلك الخطف في بعض الأحيان للحصول على فدية.

    ونسب إلى خبراء قولهم إنها كانت تحصل على تبرعات من مجموعة واسعة من المحسنين الذين يدعمون قضيتها أو ينظرون إليها على أنها رصيد مفيد.

    ونقل عن كرمان بخاري من “معهد نيولاينس” (Newlines Institute) قوله إنهم ليسوا بحاجة إلى كثير من الأموال للعمل، لأنهم لا يعيشون في منازل كبيرة، ولا يرتدون ملابس فاخرة، فأكبر حساب هو الراتب والأسلحة والتدريب.

    وعن الحصول على الأسلحة في منطقة غارقة فيها، ينقل التقرير عن بخاري قوله إن بعضها يأتي من التبرعات وبعضها يكون شراء، و”يُسرق الكثير”، وفي بعض المناطق القبلية، بما في ذلك باكستان، ظهرت “صناعة منزلية” من المسابك حيث يصمم العمال بنادق هجومية.

    هدف طالبان من الحكم

    وينقل التقرير عن روبرت كروز قوله إنهم يريدون عودة إمارتهم الإسلامية إلى السلطة؛ يريدون تطبيق رؤيتهم للشريعة الإسلامية.

    ويتابع كروز “لا يريدون برلمانا، ولا سياسة انتخابية، فلديهم أمير ولديهم مجلس ملالي؛ هذه هي الرؤية التي يرون أنها الأفضل للإسلام”.

    ويضيف التقرير “يبدو أن طالبان ليس لديها واحد، بل العديد من القادة الرئيسيين”.

    ويشير التقرير إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الحياة في ظل حكم طالبان ستكون كما في السابق، زاعما أن طالبان تريد حصر النساء في منازلهن، وإنهاء التعليم المختلط بين الجنسين، وإعادة مجتمع تكون الشريعة الإسلامية في قلبه.

    نشوء مجتمع مدني

    ويعلق كاتب التقرير بأن مجتمعا مدنيا نشأ في العقدين الماضيين لم يكن موجودا من قبل، شغلت النساء فيه مناصب عامة ليس فقط في كابل ولكن أيضا في المدن الصغيرة.

    كما أن الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت شائعة. ونسب إلى خبراء تساؤلهم عما إذا كانت طالبان ستكون قادرة على حكم شعب قد تغير.

    ونقل عن روبرت كروز قوله “هناك كثير من الأشخاص الذين هم على اتصال أفضل بالعالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي يتساءلون: لماذا لا يمكنهم العيش مثل تلك الحياة؟ وماذا ستفعل طالبان مع مجتمع يؤمن بالتعددية ولا يؤمن باحتكار السلطة؟ وإلى أي مدى ستستطيع طالبان إسكات تلك الأصوات؟”.

  • مطار كابل.. الأمريكان فضلوا أخذ كلابهم معهم وتخلوا عن عملائهم الأفغان

    مطار كابل.. الأمريكان فضلوا أخذ كلابهم معهم وتخلوا عن عملائهم الأفغان

    وطن- يشهد مطار كابل منذ الأمس حالة من الفوضى الكبيرة عقب سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية واقتحام قصر الرئاسة.

    وكانت تقارير إعلامية أفادت بمقتل ستة أشخاص وإصابة 16 شخصاً، في المطار الذي كان يسيطر عليه الجيش الأمريكي، بينما أعلنت قوات طالبان اليوم سيطرتها على المطار بالكامل.

    وأظهرت صورا متداولة أخذ الأمريكان الفارين من أفغانستان لكلابهم المدربة معهم على متن الطائرات المغادرة لأمريكا، بينما فشل عملاء أمريكا من الأفغان في الهروب ورفضت أمريكا صعودهم لطائراتها المغادرة.

    مطار كابل وكلاب أمريكا

    هذا وعلق الدكتور أحمد موفق زيدان على هذه الصور بقوله:”فضلوا أخذ كلابهم معهم بالطائرة عن أخذ عملائهم طالبان_تنتصر”.

    وانتشر مقطع آخر يظهر حشوداً ضخمة من مواطنين أفغان يلاحقون طائرة أثناء إقلاعها.

    وقال شهود عيان لوكالة رويترز، الإثنين 16 أغسطس 2021، إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص قُتلوا في مطار كابول أثناء محاولة المئات ركوب الطائرات عنوة لمغادرة العاصمة الأفغانية.

    شاهد قال إنه رأى خمس جثث تُنقل إلى سيارة، فيما قال شاهد آخر إنه لم يتضح ما إذا كان القتلى سقطوا بأعيرة نارية أم نتيجة تدافع.

    وتعرض الجانب الجنوبي- المدني- للمطار لإطلاق نار يوم الأحد، وفي صباح يوم الإثنين، ووردت تقارير عن قيام القوات الأمريكية بإطلاق النار في الهواء لتفريق الحشود المتلهفة على  السفر، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.

    وأجبر إطلاق نار في المطار بعض الركاب على النزول إلى الملاجئ أثناء انتظارهم الرحلات الجوية، وسط تقارير عن وقف الرحلات التجارية.

    أمريكا تخلت عن عملائها الأفغان

    وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن الجنود أطلقوا النار في الهواء في وقت من الأوقات “لنزع فتيل الفوضى”.

    وتوجه الآلاف من الأشخاص إلى المطار مباشرة بعد ساعات قليلة من إعلان حركة طالبان سيطرتها على العاصمة وهرب الرئيس إلى خارج البلاد، وذلك في محاولة من أجل الهرب إلى وجهة أخرى.

    وحسب ما رصده شهود عيان في مطار حميد كرزاي، فإن الآلاف اقتحموا المطار وتوجهوا صوب الطائرات المصطفة في المطار بهدف الرحيل إلى بلد آخر، كما عمد المئات إلى اقتحام وتخريب البوابات الرئيسية للمطار.

    وشوهد آلاف الأشخاص، بمن فيهم آباء يحملون أطفالاً صغاراً، وهم يندفعون نحو الطائرات في المطار. كما توجد عربات همفي أمريكية على الأرض في المطار. في أحد مقاطع الفيديو، تنادي امرأة “انظر إلى حالة شعب أفغانستان”.

    وأظهرت مقاطع فيديو مشاهد العشرات وهم يتعلقون في الجزء الخلفي من طائرة عسكرية من طراز C-17A على مدرج المطار.

    كانت هناك تقارير غير مؤكدة- مدعومة بالفيديو- أن الطائرات التجارية على متنها تزاحم شديد، واضطر بعض الأشخاص إلى مغادرة الطائرات لأنها كانت زائدة الوزن ولا يمكنها الإقلاع.

    وأعلن مسؤول أمريكي أن رحلات الطائرات العسكرية المغادرة لكابول مخصصة لنقل الدبلوماسيين الأمريكيين والأجانب فقط، حسبما ورد في تقرير لقناة “الجزيرة“.

    ونقلت قناة الجزيرة عن مسؤولين في مطار كابول أن رحلات من دول غربية قادمة لنقل الدبلوماسيين والرعايا الأجانب، وغادرت بالفعل طائرة هندية تحمل الرعايا والدبلوماسيين الهنود.

    وظهر الإثنين تم إخلاء مدرج المطار نسبياً من المتزاحمين، ولكن التزاحم ما زال في أماكن المطار الأخرى.

    لا تذهبوا إلى مطار كابول

    وحذرت السفارات الأجنبية رعاياها والمواطنين الأفغان من أن التوجه إلى المطار ليس آمناً، وألا يذهبوا إلى هناك إلا إذا طلب منهم ذلك. يتم نقل طاقم السفارة بطائرات الهليكوبتر إلى الجانب العسكري من المطار، الذي تم تأمينه من قبل الجنود الأمريكيين، حسب الصحيفة البريطانية.

    ومن الواضح أن الأمريكيين يسيطرون على المطار لتنظيم عملية الإجلاء، وأنهم يسعون أولاً إلى إجلاء رعاياهم وموظفي السفارة، بينما يحاول حشود من الأفغان الهرب عبر المطار.

    وذكر بيان للحكومة الأمريكية أنه سيتم نقل آلاف المواطنين الأمريكيين وموظفي السفارة المحليين وعائلاتهم، بالإضافة إلى “المواطنين الأفغان المعرضين للخطر” في الأيام المقبلة.

    وأفادت تقارير صباح الخميس بأنه تم بالفعل نقل جميع موظفي السفارة الأمريكية للمطار وأن الجيش الأمريكي يؤمن المطار، كما تمت إزالة العلم الأمريكي من السفارة في خطوة لإخلائها.

    تزاحم على الطائرات في مطار كابول

    وقال بيان مشترك لوزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين إنه يتم استكمال تأمين مطار كابول لإجلاء رعايا أمريكا وحلفائها، وإن واشنطن تواصل إرسال قوات للقيام بهذه المهمة حيث سيصل عددهم إلى ستة آلاف جندي لتأمين نقل الآلاف من الأفغان المتعاملين مع الولايات المتحدة.

    تم نشر حوالي 600 جندي بريطاني للمساعدة في مهمة الانسحاب الخاصة بهم.

    وفي الوقت ذاته، طالبت 60 دولة في بيان مشترك بأن تظل الطرق والمطارات والمعابر الحدودية مفتوحة.

    وتسعى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وكندا ومجموعة من دول التحالف الأخرى إلى إجلاء مواطنيها من البلاد.

    تقوم دول أخرى أيضاً بإجلاء مواطنيها من أفغانستان، وتقليص وجودها وفي بعض الحالات إغلاق سفاراتها تماماً.

    من السفارة إلى المطار

    وأصدرت السفارة الأمريكية في أفغانستان إشعاراً محدثاً أمس الأحد حول تغيير “سريع” للوضع الامنى فى كابول. وقال الإشعار: “هناك تقارير عن تعرض المطار لإطلاق نار ولذلك فإننا نوجه المواطنين الأمريكيين بالاحتماء في أماكنهم”.

    وبعد هذا الإشعار، تم إجلاء السفارة منذ ذلك الحين، مع نقل الأفراد إلى المطار، حيث تم إرسال قوات إضافية إلى المطار، ليصل العدد إلى 6000، للمساعدة في هذا الجهد.

    وفي مشهد يذكر بالانسحاب الأمريكي من فيتنام، تواصل القوات الجوية الأمريكية نقل موظفي السفارة الأمريكية إلى المطار.

    وقام الجيش الأمريكي بتأمين الموقع ويتولى السيطرة على الحركة الجوية لإجلاء الموظفين الأمريكيين وحلفائهم.

    كما تقوم دول أخرى بإجلاء الموظفين، بما في ذلك المملكة المتحدة، التي أرسلت قوات للعملية.

    تعليق الرحلات التجارية

    لكن الرحلات التجارية تم تعليقها في الغالب، مما تسبب في تقطع السبل بمئات الأفغان وغيرهم من الرعايا الأجانب.

    وقال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، لـ”بي بي سي” إن مطار كابول مقسم إلى جانب تجاري- تم إيقافه إلى حد كبير- وجانب عسكري، تم تأمينه الآن ويعمل لصالح الدول المختلفة التي تقوم بإجلاء الموظفين.

    كما قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي إن جميع الرحلات التجارية تم تعليقها وإن الطائرات العسكرية فقط هي التي يمكنها العمل.

    أفاد موقع “غيو نيوز” الباكستاني أمس الأحد أنه تم السماح لطائرتين من الخطوط الجوية الباكستانية كانتا عالقتين في مطار كابول وعلى متنهما 499 راكباً بالإقلاع باتجاه إسلام آباد.

    وأوضح الموقع أن الحديث يدور عن طائرتين إحداهما “بوينغ 777” وعلى متنها 329 راكباً، والثانية  “إيرباص A-320” مع 170 راكباً على متنها، مضيفة أن بين الركاب دبلوماسيين من باكستان ودول أخرى.

    في وقت سابق، لم يسمح للطيارين باستخدام المدرج للإقلاع حيث قام الجيش الأمريكي بإجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين.

    وقالت مصادر بمطار كابول لـ”غيو نيوز” إن مروحيتين تابعتين للجيش الأمريكي كانتا تغلقان المدرج خلال الساعات القليلة الماضية، بينما هبطت أربع طائرات شحن من طراز “سي –130” تابعة للجيش الأمريكي لإجلاء دبلوماسيين أمريكيين.

    وقالت المصادر إن جهاز المراقبة الجوية في مطار كابول “لا يتحكم في ما يحدث” وإن “العسكريين الأمريكيين هم من يسيطر على كل الحركة الجوية”.

    وحسب المصادر، فإن طائرتين تابعتين لشركة طيران الإمارات وأخرى تابعة لشركة طيران الهند كانت ترغب في الهبوط، وطافت حول المطار لمدة ساعة، قبل أن تعود أدراجها دون أن تهبط.

    تركونا وحدنا

    وأظهرت لقطات مساء الأحد مئات الأشخاص يركضون لمحاولة ركوب آخر الرحلات الجوية التجارية خارج المدينة.

    ونقل تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “BBC” عن رخشاندا جيلالي، الناشطة الحقوقية التي تحاول المغادرة: “كيف يمكن للأمريكيين الاحتفاظ بالمطار وإملاء الشروط والأحكام على الأفغان؟”.

    وقالت لرويترز: “هذا هو مطارنا لكننا نشهد إجلاء دبلوماسيين بينما ننتظر وسط حالة من عدم اليقين التام”.

    سُمعت طائرات هليكوبتر أمريكية تقل أفراد السفارة في سماء المدينة يوم الأحد، ووردت تقارير عن تصاعد الدخان بالقرب من مجمع السفارة الأمريكية مع تدمير وثائق مهمة.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن أولويته هي إخراج مواطنين بريطانيين و”كل أولئك الذين ساعدوا جهود المملكة المتحدة على مدى 20 عاماً” من أفغانستان “بأسرع ما يمكن”.

    ودعا القوى “المتشابهة في التفكير” إلى العمل معاً وعدم الاعتراف بأية حكومة جديدة دون اتفاق.

    وقال البيان المشترك لوزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين إن الإدارة الأمريكية سوف “تسرع إجلاء” آلاف الأفغان المؤهلين للحصول على تأشيرات الهجرة الخاصة الأمريكية.

    مشيراً إلى أن البعثة ستشمل ما يقرب من 2000 أفغاني وصلوا إلى الولايات المتحدة في الأسبوعين الماضيين.

  • بعد ما حصل في أفغانستان .. كاتب عُماني للعرب: “اصحوا من غفلتكم وتعلّموا الدرس”

    بعد ما حصل في أفغانستان .. كاتب عُماني للعرب: “اصحوا من غفلتكم وتعلّموا الدرس”

    وطن- قال الكاتب العُماني سيف النوفلي، إنّ الدرس الذي يجب أن يتعلمه بعض العرب مما حصل في أفغانستان، هو أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست بالحليف أو الشريك الموثوق.

    وأضاف “النوفلي” في تغريدةٍ بحسابه في تويتر، رصدتها “وطن”، إنّ الولايات المتحدة سرعان ما تتخلى عن عملائها وشركائها بعد أن تنتهي مصالحها.

    وقال إنّ على العرب أن يصحوا من غفلتهم، ويصلحوا ذات بينهم فليس لهم إلا الرجوع إلى الوحدة العربية.

    وبعد 20 عاما على طردها من السلطة إثر الغزو الأميركي لأفغانستان دخلت قوات طالبان أمس الأحد العاصمة كابل، وسيطرت على المقار الأمنية والحكومية فيها، وذلك عقب سيطرتها على الولايات الـ33 الأخرى خلال أسبوع فقط.

    https://twitter.com/saifalnofli9/status/1427244358567354368

    طالبان: أكثر من 90% من المباني الحكومية في أفغانستان تحت سيطرتنا

    قال مسؤولون في حركة طالبان إن الوضع في أفغانستان اليوم الاثنين هادئ، وإن مقاتلي الحركة لا يشتبكون مع قوات الحكومة المنصرفة أو المدنيين في أي منطقة، وذلك بعد يوم من سيطرة الحركة على العاصمة كابل وانهيار الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في الحركة -رفضوا ذكر أسمائهم- أنهم لم يتلقوا أي تقارير عن أي اشتباكات في مختلف أنحاء البلاد، وقال عضو كبير في الحركة إن “الوضع هادئ وفقا لما لدينا من تقارير”.

    وأفادت رويترز -حسب مسؤول في طالبان- بأن أكثر من 90% من المباني الحكومية باتت تحت سيطرة الحركة.

    كما قال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم إن الحركة نشرت وحدات خاصة من مقاتليها في كابل لتوفير الأمن، وإن جميع نقاط التفتيش الرئيسة تقريبا في العاصمة تحت سيطرة الحركة.

    كما نقلت رويترز عن مسؤول في طالبان أن مقاتلي الحركة باشروا جمع السلاح من المدنيين في العاصمة كابل، “لأن الناس ليسوا بحاجة إليها للحماية الشخصية بعد الآن”.

    وقال لرويترز “نتفهم أن الناس احتفظوا بالأسلحة من أجل السلامة الشخصية، الآن يمكنهم الشعور بالأمان، لسنا هنا لإيذاء المدنيين الأبرياء”.

    فوضى وقتلى في مطار كابل

    وعلى وقع التطوارات الميدانية التي يشهدها مطار كابل الدولي، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ، مشاهد تظهر لحظة سقوط عدد من الهاربين من أفغانستان عندما حاولوا الفرار من البلاد وربطوا أنفسهم بعجلات طائرة.

    وانتشر مقطع آخر يظهر حشوداً ضخمة من مواطنين أفغان يلاحقون طائرة أثناء إقلاعها.

    وتكدس مئات الأفغان في مطار كابل في مسعى للخروج من البلاد بعد دخول مسلحي حركة طالبان العاصمة كابل أمس الأحد.

    وقال مسؤول أميركي لوكالة رويترز إن الجموع في مطار كابل كانت خارج السيطرة، وإن القوات الأميركية أطلقت النار لمنع الفوضى.

    وأفاد مسؤول أميركي ثان بأن إطلاق النار في الهواء في مطار كابل جاء لمنع أفغان من ركوب طائرات عسكرية.

    وأشار إلى أن الرحلات الجوية العسكرية من كابل مخصصة فقط لنقل دبلوماسيين وموظفين في السفارات.

    ويتولى جنود أميركيون مسؤولية المطار للمساعدة في إجلاء موظفي السفارة الأميركية ومدنيين آخرين.

    وأكد مصدر أمني إن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرين جراء التدافع في مطار كابل.وذكر مراسل قناة الجزيرة القطرية أن الحشود توجهت إلى المطار بعد انتشار شائعات بين سكان العاصمة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن دولا غربية ستقوم بنقل الراغبين بالهجرة إليها من دون حاجة إلى تأشيرات أو وثائق سفر.

  • كيف هزم 80 ألف مقاتل من طالبان حوالي 400 ألف جندي أفغاني في أسابيع رغم الإنفاق الضخم!

    كيف هزم 80 ألف مقاتل من طالبان حوالي 400 ألف جندي أفغاني في أسابيع رغم الإنفاق الضخم!

    وطن- تحت عنوان “حكاية جيشين: لماذا أثبتت القوات الأفغانية أنها لا تضاهي طالبان؟”، نشرت صحيفة الغارديان تحليلاً لمحرر الشؤون الدبلوماسية، باتريك ونتور.

    ويبدأ الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنه “لدى طالبان 80 ألف من المقاتلين مقارنة بـ300 ألف و699 جنديا بالاسم يخدمون الحكومة الأفغانية، ومع ذلك فقد تم اجتياح البلاد بأكملها فعليا في غضون أسابيع، بينما استسلم القادة العسكريون دون قتال في غضون ساعات”.

    ويضيف قائلا “إنها حكاية جيشين، أحدهما ضعيف التجهيز ولكن لديه دوافع إيديولوجية عالية، والآخر مجهز بشكل جيد من الناحية الشكلية، ولكنه يعتمد على دعم الناتو، وقيادته سيئة وينخرها الفساد”.

    88.3 مليار دولار تم إنفاقها

    ويلفت الكاتب إلى أن هيئة مراقبة الإنفاق على المساعدات الأمريكية في أفغانستان “حذّرت الشهر الماضي من أنه ليس لدى الجيش الأمريكي وسائل كافية، أو لا توجد بالأساس، لمعرفة قدرة قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية عند الحاجة للعمل بشكل مستقل عن القوات الأمريكية، على الرغم من إنفاق 88.3 مليار دولار أمريكي على جهود إعادة الإعمار ذات صلة بالأمن في أفغانستان حتى مارس/آذار 2021″.

    ويضيف “وجدت الهيئة أن الجيش الأمريكي يبالغ باستمراره في التفاؤل بشأن القدرة العسكرية الأفغانية، على الرغم من عدم وجود دليل موثوق به لإجراء هذا التقييم. وقالت إن رحيل آلاف المتعاقدين الأمريكيين، الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة مع طالبان في عام 2020، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على استدامة قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية، ولا سيما قدرتها على صيانة الطائرات والمركبات”.

    وأشار المقال إلى أن “هيئة الرقابة حذرت مرارا وتكرارا من الآثار المدمرة للفساد داخل القوات الأفغانية التي لم تتمكن من الحفاظ على قوتها واستعدادها القتالي بشكل موثوق”.

    ويردف الكاتب “بخصوص 88.3 مليار دولار تم إنفاقها، قالت هيئة الرقابة: السؤال عما إذا كان هذا المال قد أنفق بشكل جيد سيتم الرد عليه في نهاية المطاف من خلال نتيجة القتال على الأرض”.

    ويشير الكاتب إلى أنه “من المرجح أن يراجع الكونغرس الأمريكي التحذيرات الواضحة في التقرير لأنه يسعى إلى فهم سبب لماذا انهار الجيش الأفغاني أمام طالبان في غضون أسابيع رغم الإنفاق الضخم على تدريبه، مما ترك السياسيين الغربيين مصدومين ومذهولين”.

    وأضاف الكاتب أن التقرير “يثير تساؤلا حول سبب اعتقاد إدارة بايدن أنه من الآمن ترك القوات الأفغانية بمفردها بعد عقود من الاعتماد على الولايات المتحدة للحصول على أشياء أساسية، بما في ذلك الغطاء الجوي ومساعدات لوجستية ودعم التدريب”.

    تزايد مستوى هجمات طالبان 

    ويضيف “في غضون ذلك، كان مستوى هجمات طالبان يتزايد. ففي ثلاثة أشهر منذ 29 فبراير/شباط 2020، تاريخ اتفاق الولايات المتحدة وطالبان، كان هناك عدد أكبر بكثير من الهجمات التي شنتها الحركة مقارنة بنفس المدة خلال العام السابق”.

    “وهناك مشكلة أخرى تتمثل في مواجهة الحكومة المركزية لأزمة مالية حادة نجمت عن فقدان الإيرادات الجمركية وتراجع تدفقات المساعدات”، بحسب الكاتب.

    ويعتبر الكاتب كما ترحم ونقل موقع بي بي سي عربي  أن “الخوف كان عاملا إضافيا. فمع تحول الزخم لصالح طالبان، وهو ما عززته وسائل التواصل الاجتماعي لطالبان، أصبحت سرعة الأحداث مدفوعة بالخوف من الانتقام وتسوية الحسابات الشخصية تحت غطاء الاستيلاء، لا سيما في مدينة كبيرة مثل كابول”.

    وبينما لم تقدم الحكومة الأفغانية أي رواية مقابلة، استمر الانسحاب الأمريكي وبات لا يمكن وقفه، ولا سيما بعد سحب قرابة 90 في المئة من القوات في 5 يوليو/تموز.

    وتضمنت عملية الانسحاب 984 شحنة طائرات من طراز C-17 نقلت من أفغانستان، وتم تسليم أكثر من 17 ألف قطعة من المعدات، وتسليم 10 منشآت، بما في ذلك مطار باغرام، إلى وزارة الدفاع الأفغانية، كما يذكر الكاتب.

    وقال تقرير “سيغار”، مكتب المفتش العام الأمريكي لإعادة إعمار أفغانستان، إنه “حتى مارس/آذار تم تخصيص 88.3 مليار دولار لإعادة الإعمار المرتبط بالأمن، مقارنة بـ 36 مليار دولار للحكم والتنمية، ومع ذلك فقد اكتشف أن البنتاغون دائما ما وجد أنه صعب للغاية تقييم القدرات القتالة والإدارية للقوات الأفغانية”.

    ووجد التقرير أنه منذ عام 2005 كان “الجيش الأمريكي يسعى لتقييم جاهزية القوات التي كانوا يدربونها للمعركة، ولكن بحلول عام 2010 أقر بأن إجراءات المراقبة والتقييم الخاصة به فشلت في قياس جوانب غير ملموسة، مثل القدرة على القيادة ومستوى الفساد”.

    وانتقد التقرير اتجاه السياسيين والقادة العسكريين البارزين للبحث عن الأخبار الجيدة، مشيرا إلى أن ذلك كان اتجاها في نقل الأخبار للقيادات الأعلى.

  • فيديو جورج بوش وهو يعلن نهاية طالبان قبل 20 عاماً يثير سخرية

    فيديو جورج بوش وهو يعلن نهاية طالبان قبل 20 عاماً يثير سخرية

    وطن- تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو للرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الأبن لحظة إعلانه نهاية حقبة حركة طالبان في أفغانستان في تصريحات أدلى بها قبل نحو 20 عاما.

    وقال بوش في مقطع الفيديو المتداول: “بجهود جيشنا وحلفائنا والمقاتلين الأفغان الشجعان وصل حكم طالبان لنهايته.. لكن مسؤولياتنا تجاه الشعب الأفغاني لم تنته بعد، نحن نعمل على عهد جديد من حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في ذلك البلد..”

    وأثار مقطع الفيديو ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي حسب ما رصدت وطن من تعليقات.

    ويذكر أن بوش عقب مؤخرا على قرار سحب الجيش الأمريكي وقوات الناتو من أفغانستان واصفا ذلك بـ”الخطأ”، مضيفًا أن العواقب ستكون وخيمة جدًا.

    وكان عناصر حركة طالبان قد أعلنوا دخول العاصمة الأفغانية، كابول، وقصر الرئاسة، بعد فرار رئيس البلاد أشرف غني إلى طاجيكستان، الأحد، حيث نشرت إحدى وحدات طالبان عبر حساب تليغرام الرسمي، صورًا للقصر الرئاسي من داخل، الذي بدا سليمًا، لكنه فارغ ومهجور من قبل المسؤولين الأفغان.

    وأظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل ساعات قليلة مقاتلين يصلون إلى القصر الرئاسي في كابول.

    وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الجماعة ذبيح الله مجاهد، إن قوات طالبان ستبدأ في دخول مناطق المدينة التي تخلى فيها المسؤولون الحكوميون وقوات الأمن عن مواقعهم.

    حركة طالبان تعود لحكم أفغانستان

    وعادت حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان كما حدث تماما عندما حكمت البلاد بين 1996 و2001.

    وبعد تصدر اسم الحركة محركات البحث ومواقع التواصل عقب دخول عناصرها للقصر الرئاسي بكابول، وسيطرتها على البلاد نسلط الضوء في هذا التقرير على قيادة حركة طالبان والصفوف الأولى بها.

    الملا هيبة الله أخوند زاده القائد الأعلى

    عُيِّن الملا هيبة الله أخوند زاده قائداً لحركة طالبان في مايو عام 2016 أثناء انتقال سريع للسلطة، بعد أيام على وفاة سلفه أختر محمد منصور الذي قُتل في غارة لطائرة أميركية مسيرة في باكستان.

    قبل تعيينه، لم يكن يُعرف سوى القليل عن أخوند زاده الذي كان اهتمامه منصبا حتى ذلك الحين على المسائل القضائية والدينية أكثر من فن الحرب.

    كان عالم الدين هذا يتمتع بنفوذ كبير داخل الحركة التي قاد الجهاز القضائي فيها، لكن محللين يرون أن دوره على رأس طالبان سيكون رمزيا أكثر منه عمليا.

    وأخوند زاده هو نجل عالم دين وأصله من قندهار قلب منطقة البشتون في جنوب أفغانستان ومهد طالبان.

    وقد بايعه على الفور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وأطلق عليه لقب “أمير المؤمنين” الذي سمح له بإثبات مصداقيته في أوساط الجهاديين.

    تولى أخوند زاده المهمة الحساسة المتمثلة بتوحيد طالبان بعد وفاة الملا منصور.وكشف عن إخفائها لسنوات وفاة مؤسسها الملا محمد عمر.

    وقد نجح في تحقيق وحدة الجماعة، وكان يميل إلى التحفظ مكتفيا ببث رسائل سنوية نادرة في الأعياد الإسلامية.

    الملا عبد الغني برادر أحد مؤسسي الحركة

    عبد الغني برادر ولد في ولاية أرزغان (جنوب) ونشأ في قندهار، وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013 لكن لم يكشف عن موته إلا بعد سنتين.

    وعلى غرار العديد من الأفغان، تغيرت حياته بسبب الغزو السوفياتي عام 1979 وأصبح مجاهدا، ويُعتقد أنه قاتل إلى جانب الملا عمر.

    وفي عام 2001 بعد الغزو الأميركي وسقوط نظام طالبان، قيل إنه كان جزءا من مجموعة صغيرة من المسلحين المستعدين لاتفاق يعترفون فيه بإدارة كابل، لكن هذه المبادرة باءت بالفشل.

    كان الملا برادر القائد العسكري لطالبان عندما اعتقل في 2010 في مدينة كراتشي الباكستانية، وقد أطلق سراحه في 2018 تحت ضغط من واشنطن خصوصا.

    ويلقى برادر احتراما لدى مختلف فصائل طالبان، ثم تم تعيينه رئيسا لمكتبهم السياسي في العاصمة القطرية الدوحة.

    حيث قاد من هناك المفاوضات مع الأميركيين التي أدت إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ثم محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية التي لم تسفر عن شيء.

     سراج الدين حقاني.. زعيم شبكة حقاني

    سراج الدين حقاني هو نجل أحد أشهر قادة الجهاد ضد السوفيات جلال الدين حقاني، وهو الرجل الثاني في طالبان وزعيم الشبكة القوية التي تحمل اسم عائلته.

    تعتبر واشنطن شبكة حقاني التي أسسها والده إرهابية وواحدة من أخطر الفصائل التي تقاتل القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العقدين الماضيين في أفغانستان.

    وشبكة حقاني معروفة باستخدامها العمليات الانتحارية، ويُنسب إليها عدد من أعنف الهجمات في أفغانستان في السنوات الأخيرة.

    وقد اتهم أيضا باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم مقابل فدية أو مقابل سجناء، مثل الجندي الأميركي بو برغدال الذي أطلق سراحه في 2014 مقابل 5 معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو.

    ومقاتلو حقاني المعروفون باستقلاليتهم ومهاراتهم القتالية وتجارتهم المربحة، هم المسؤولون على ما يبدو عن عمليات طالبان في المناطق الجبلية في شرق أفغانستان، ويعتقد أن تأثيرهم قوي على قرارات الحركة.

     الملا يعقوب محمد عمر

    الملا يعقوب هو نجل الملا محمد عمر ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان، حيث تقرر التوجهات الإستراتيجية للحرب ضد الحكومة الأفغانية.

    ويشكل ارتباطه بوالده الذي كان مقاتلو الحركة يبجلونه كزعيم لحركتهم، عامل توحيد لحركة واسعة ومتنوعة إلى هذا الحد.

    ومع ذلك، ما زال الدور الذي يلعبه داخل الحركة موضع تكهنات، ويعتقد بعض المحللين أن تعيينه رئيسا لهذه اللجنة في 2020 كان مجرد إجراء رمزي.

    طالبان تسيطر على قصر الرئاسة بكابل وأشرف غني يهرب

    هذا وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، أن عناصر حركته بدأت بالسيطرة على العاصمة الأفغانية كابل ومبانيها الحكومية، إثر مغادرة القوات الأمنية للعاصمة.

    وأوضح مجاهد في تغريدة على تويتر، اليوم الأحد، أن الحركة ترغب في بسط سيطرتها على العاصمة كابل بشكل سلمي، وأنها لا تستخدم القوة لتحقيق هذا الهدف.

    وأكد أن عناصر الحركة سيتولون فرض الأمن في العاصمة لمنع وقوع أي حالات نهب وسرقة.

    وشدد ذبيح الله مجاهد على أن الحركة لن تسمح باقتحام منازل المدنيين.

    ونقلت وكالة رويترز عن قادة في الحركة إنهم سيطروا على قصر الرئاسة الأفغاني.

  • فوضى بمطار كابول أثناء نقل متعاونين أفغان مع أمريكا لقاعدة الظفرة الإماراتية (فيديو)

    فوضى بمطار كابول أثناء نقل متعاونين أفغان مع أمريكا لقاعدة الظفرة الإماراتية (فيديو)

    وطن- وثق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل حالة من الفوضى والارتباك الكبير في مطار كابول بأفغانستان، تزامنا مع دخول حركة طالبان للعاصمة وسيطرتها على البلاد وهروب الرئيس أشرف غني.

    متداولو المقطع قالوا إنه يوثق لحظات نقل متعاونين أفغان مع السفارة الأمريكية وسفارات أوربية أخرى برفقة عائلاتهم إلى قاعدة الظفرة الجوية الإماراتية.

    https://twitter.com/sameer_alnamri/status/1426961655385231363

    وأظهرت صور لخرائط الملاحة الجوية طائرات تابعة للقوات الجوية الأمريكية من نوع “Boeing KC-135R Reg.62-3554” تغادر العاصمة الأفغانية كابول بأفغانستان، وفيما يبدو أن وجهتها إلى الإمارات.

    ويشار إلى أن  وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أكد أن بلاده قررت نقل سفارتها في أفغانستان إلى منطقة قرب مطار كابول، وإرسال قوات عسكرية إلى الإمارات لإجلاء الفرنسيين عن أفغانستان.

    وأضاف لو دريان أن السفارة ستظل جاهزة لإجلاء جميع المواطنين الفرنسيين الذين ربما ما زالوا داخل أفغانستان.

    وقال: “بأمر من رئيس الجمهورية ستنشر وزارة القوات المسلحة خلال الساعات المقبلة تعزيزات عسكرية وقوات جوية في دولة الإمارات العربية حتى يتسنى البدء في عمليات الإجلاء الأولى إلى أبو ظبي”.

    وطلبت باريس يوم الجمعة الماضي من جميع مواطنيها المقيمين في أفغانستان مغادرة البلاد بسبب تطورات الوضع الأمني.

    وأفادت وسائل إعلام فرنسية مساء اليوم، بأن الرئيس إيمانويل ماكرون سيعقد يوم الاثنين اجتماعا لمجلس الأمن الوطني على خلفية التطورات في أفغانستان.

    جدير بالذكر أن حركة “طالبان” الأفغانية أعلنت أن مسلحيها دخلوا القصر الرئاسي في العاصمة كابول، بعد فرار الرئيس أشرف غني من البلاد.

    من جانبها أعلنت الخارجية الإماراتية أنها تعمل على تسهيل إجلاء عدة بعثات دبلوماسية أجنبية من أفغانستان عبر مطارات الإمارات.

    وأضافت الوزارة في بيان أن عمليات الإجلاء تشمل بعثات دبلوماسية من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وألمانيا ومصر والاتحاد الأوروبي.

    من هم قادة طالبان التي يئست أمريكا من حربها ضدهم فانسحبت؟

    وبعد الانتصار الكبير لحركة طالبان وسيطرتها على الجزء الأكبر من البلاد خلال أيام، يبدو أن الحركة في طريقها للعودة إلى السلطة في أفغانستان كما حدث تماما عندما حكمت البلاد بين 1996 و2001.

    وبعد تصدر اسم الحركة محركات البحث ومواقع التواصل عقب دخول عناصرها للقصر الرئاسي بكابول، وسيطرتها على البلاد نسلط الضوء في هذا التقرير على قيادة حركة طالبان والصفوف الأولى بها.

    الملا هيبة الله أخوند زاده القائد الأعلى

    عُيِّن الملا هيبة الله أخوند زاده قائداً لحركة طالبان في مايو عام 2016 أثناء انتقال سريع للسلطة، بعد أيام على وفاة سلفه أختر محمد منصور الذي قُتل في غارة لطائرة أميركية مسيرة في باكستان.

    قبل تعيينه، لم يكن يُعرف سوى القليل عن أخوند زاده الذي كان اهتمامه منصبا حتى ذلك الحين على المسائل القضائية والدينية أكثر من فن الحرب.

    كان عالم الدين هذا يتمتع بنفوذ كبير داخل الحركة التي قاد الجهاز القضائي فيها، لكن محللين يرون أن دوره على رأس طالبان سيكون رمزيا أكثر منه عمليا.

    وأخوند زاده هو نجل عالم دين وأصله من قندهار قلب منطقة البشتون في جنوب أفغانستان ومهد طالبان.

    وقد بايعه على الفور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وأطلق عليه لقب “أمير المؤمنين” الذي سمح له بإثبات مصداقيته في أوساط الجهاديين.

    تولى أخوند زاده المهمة الحساسة المتمثلة بتوحيد طالبان بعد وفاة الملا منصور.وكشف عن إخفائها لسنوات وفاة مؤسسها الملا محمد عمر.

    وقد نجح في تحقيق وحدة الجماعة، وكان يميل إلى التحفظ مكتفيا ببث رسائل سنوية نادرة في الأعياد الإسلامية.

    الملا عبد الغني برادر أحد مؤسسي الحركة

    عبد الغني برادر ولد في ولاية أرزغان (جنوب) ونشأ في قندهار، وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013 لكن لم يكشف عن موته إلا بعد سنتين.

    وعلى غرار العديد من الأفغان، تغيرت حياته بسبب الغزو السوفياتي عام 1979 وأصبح مجاهدا، ويُعتقد أنه قاتل إلى جانب الملا عمر.

    وفي عام 2001 بعد الغزو الأميركي وسقوط نظام طالبان، قيل إنه كان جزءا من مجموعة صغيرة من المسلحين المستعدين لاتفاق يعترفون فيه بإدارة كابول، لكن هذه المبادرة باءت بالفشل.

    كان الملا برادر القائد العسكري لطالبان عندما اعتقل في 2010 في مدينة كراتشي الباكستانية، وقد أطلق سراحه في 2018 تحت ضغط من واشنطن خصوصا.

    ويلقى برادر احتراما لدى مختلف فصائل طالبان، ثم تم تعيينه رئيسا لمكتبهم السياسي في العاصمة القطرية الدوحة.

    حيث قاد من هناك المفاوضات مع الأميركيين التي أدت إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ثم محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية التي لم تسفر عن شيء.

    سراج الدين حقاني.. زعيم شبكة حقاني

    سراج الدين حقاني هو نجل أحد أشهر قادة الجهاد ضد السوفيات جلال الدين حقاني، وهو الرجل الثاني في طالبان وزعيم الشبكة القوية التي تحمل اسم عائلته.

    تعتبر واشنطن شبكة حقاني التي أسسها والده إرهابية وواحدة من أخطر الفصائل التي تقاتل القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العقدين الماضيين في أفغانستان.

    وشبكة حقاني معروفة باستخدامها العمليات الانتحارية، ويُنسب إليها عدد من أعنف الهجمات في أفغانستان في السنوات الأخيرة.

    وقد اتهم أيضا باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم مقابل فدية أو مقابل سجناء، مثل الجندي الأميركي بو برغدال الذي أطلق سراحه في 2014 مقابل 5 معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو.

    ومقاتلو حقاني المعروفون باستقلاليتهم ومهاراتهم القتالية وتجارتهم المربحة، هم المسؤولون على ما يبدو عن عمليات طالبان في المناطق الجبلية في شرق أفغانستان، ويعتقد أن تأثيرهم قوي على قرارات الحركة.

     الملا يعقوب محمد عمر

    الملا يعقوب هو نجل الملا محمد عمر ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان، حيث تقرر التوجهات الإستراتيجية للحرب ضد الحكومة الأفغانية.

    ويشكل ارتباطه بوالده الذي كان مقاتلو الحركة يبجلونه كزعيم لحركتهم، عامل توحيد لحركة واسعة ومتنوعة إلى هذا الحد.

    ومع ذلك، ما زال الدور الذي يلعبه داخل الحركة موضع تكهنات، ويعتقد بعض المحللين أن تعيينه رئيسا لهذه اللجنة في 2020 كان مجرد إجراء رمزي.

  • طالبان تحكم أفغانستان من جديد.. من هم قادة الحركة التي يئست أمريكا من حربها ضدهم فانسحبت؟

    طالبان تحكم أفغانستان من جديد.. من هم قادة الحركة التي يئست أمريكا من حربها ضدهم فانسحبت؟

    بعد الانتصار الكبير لحركة طالبان وسيطرتها على الجزء الأكبر من البلاد خلال أيام، يبدو أن الحركة في طريقها للعودة إلى السلطة في أفغانستان كما حدث تماما عندما حكمت البلاد بين 1996 و2001.

    وبعد تصدر اسم الحركة محركات البحث ومواقع التواصل عقب دخول عناصرها للقصر الرئاسي بكابول، وسيطرتها على البلاد نسلط الضوء في هذا التقرير على قيادة حركة طالبان والصفوف الأولى بها.

    الملا هيبة الله أخوند زاده القائد الأعلى

    عُيِّن الملا هيبة الله أخوند زاده قائداً لحركة طالبان في مايو عام 2016 أثناء انتقال سريع للسلطة، بعد أيام على وفاة سلفه أختر محمد منصور الذي قُتل في غارة لطائرة أميركية مسيرة في باكستان.

    قبل تعيينه، لم يكن يُعرف سوى القليل عن أخوند زاده الذي كان اهتمامه منصبا حتى ذلك الحين على المسائل القضائية والدينية أكثر من فن الحرب.

    كان عالم الدين هذا يتمتع بنفوذ كبير داخل الحركة التي قاد الجهاز القضائي فيها، لكن محللين يرون أن دوره على رأس طالبان سيكون رمزيا أكثر منه عمليا.

    اقرأ أيضاً:

    (فيديو) يوثق لحظة هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني وبكاء حرسه الخاص

    وأخوند زاده هو نجل عالم دين وأصله من قندهار قلب منطقة البشتون في جنوب أفغانستان ومهد طالبان.

    وقد بايعه على الفور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وأطلق عليه لقب “أمير المؤمنين” الذي سمح له بإثبات مصداقيته في أوساط الجهاديين.

    تولى أخوند زاده المهمة الحساسة المتمثلة بتوحيد طالبان بعد وفاة الملا منصور.وكشف عن إخفائها لسنوات وفاة مؤسسها الملا محمد عمر.

    وقد نجح في تحقيق وحدة الجماعة، وكان يميل إلى التحفظ مكتفيا ببث رسائل سنوية نادرة في الأعياد الإسلامية.

    الملا عبد الغني برادر أحد مؤسسي الحركة

    عبد الغني برادر ولد في ولاية أرزغان (جنوب) ونشأ في قندهار، وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013 لكن لم يكشف عن موته إلا بعد سنتين.

    وعلى غرار العديد من الأفغان، تغيرت حياته بسبب الغزو السوفياتي عام 1979 وأصبح مجاهدا، ويُعتقد أنه قاتل إلى جانب الملا عمر.

    وفي عام 2001 بعد الغزو الأميركي وسقوط نظام طالبان، قيل إنه كان جزءا من مجموعة صغيرة من المسلحين المستعدين لاتفاق يعترفون فيه بإدارة كابل، لكن هذه المبادرة باءت بالفشل.

    كان الملا برادر القائد العسكري لطالبان عندما اعتقل في 2010 في مدينة كراتشي الباكستانية، وقد أطلق سراحه في 2018 تحت ضغط من واشنطن خصوصا.

    ويلقى برادر احتراما لدى مختلف فصائل طالبان، ثم تم تعيينه رئيسا لمكتبهم السياسي في العاصمة القطرية الدوحة.

    حيث قاد من هناك المفاوضات مع الأميركيين التي أدت إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ثم محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية التي لم تسفر عن شيء.

     سراج الدين حقاني.. زعيم شبكة حقاني

    سراج الدين حقاني هو نجل أحد أشهر قادة الجهاد ضد السوفيات جلال الدين حقاني، وهو الرجل الثاني في طالبان وزعيم الشبكة القوية التي تحمل اسم عائلته.

    تعتبر واشنطن شبكة حقاني التي أسسها والده إرهابية وواحدة من أخطر الفصائل التي تقاتل القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العقدين الماضيين في أفغانستان.

    وشبكة حقاني معروفة باستخدامها العمليات الانتحارية، ويُنسب إليها عدد من أعنف الهجمات في أفغانستان في السنوات الأخيرة.

    اقرأ أيضاً:

    أول فيديو لدخول قيادات طالبان القصر الرئاسي في كابول.. انتصار بعد 20 عاما من الحرب

    وقد اتهم أيضا باغتيال بعض كبار المسؤولين الأفغان واحتجاز غربيين رهائن قبل الإفراج عنهم مقابل فدية أو مقابل سجناء، مثل الجندي الأميركي بو برغدال الذي أطلق سراحه في 2014 مقابل 5 معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو.

    ومقاتلو حقاني المعروفون باستقلاليتهم ومهاراتهم القتالية وتجارتهم المربحة، هم المسؤولون على ما يبدو عن عمليات طالبان في المناطق الجبلية في شرق أفغانستان، ويعتقد أن تأثيرهم قوي على قرارات الحركة.

     الملا يعقوب محمد عمر

    الملا يعقوب هو نجل الملا محمد عمر ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان، حيث تقرر التوجهات الإستراتيجية للحرب ضد الحكومة الأفغانية.

    ويشكل ارتباطه بوالده الذي كان مقاتلو الحركة يبجلونه كزعيم لحركتهم، عامل توحيد لحركة واسعة ومتنوعة إلى هذا الحد.

    ومع ذلك، ما زال الدور الذي يلعبه داخل الحركة موضع تكهنات، ويعتقد بعض المحللين أن تعيينه رئيسا لهذه اللجنة في 2020 كان مجرد إجراء رمزي.

    طالبان تسيطر على قصر الرئاسة بكابل وأشرف غني يهرب

    هذا وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، أن عناصر حركته بدأت بالسيطرة على العاصمة الأفغانية كابل ومبانيها الحكومية، إثر مغادرة القوات الأمنية للعاصمة.

    وأوضح مجاهد في تغريدة على تويتر، اليوم الأحد، أن الحركة ترغب في بسط سيطرتها على العاصمة كابل بشكل سلمي، وأنها لا تستخدم القوة لتحقيق هذا الهدف.

    وأكد أن عناصر الحركة سيتولون فرض الأمن في العاصمة لمنع وقوع أي حالات نهب وسرقة.

    وشدد ذبيح الله مجاهد على أن الحركة لن تسمح باقتحام منازل المدنيين.

    ونقلت وكالة رويترز عن قادة في الحركة إنهم سيطروا على قصر الرئاسة الأفغاني.

    اقرأ أيضاً:

    الحكومة الأفغانية تستسلم وتقرر تسليم السلطة إلى طالبان وهذا الشخص سيدير المرحلة الانتقالية

    وذكر مسؤول كبير بوزارة الداخلية الأفغانية، اليوم، أن الرئيس أشرف غني غادر العاصمة كابل إلى طاجيكستان.

    وطلبت وكالة رويترز من مكتب الرئيس التعليق، فأجاب “لا يمكننا الإفصاح عن أي شيء بخصوص تحركات غني لأسباب أمنية”.

    وأفاد ممثل لطالبان التي دخلت العاصمة أن الحركة تتحقق من مكان وجود غني.

    وفي وقت سابق اليوم، أمرت طالبان مسلحيها بدخول العاصمة كابل منعا لحدوث فوضى وحالات سرقة بعد انسحاب قوات الأمن، في وقت أكد رئيس لجنة المصالحة أن الرئيس أشرف غني غادر البلاد.

    وأضافت الحركة في بيان أن الشرطة والمسؤولين في كابل لاذوا بالفرار مما يمثل مشكلة أمام حفظ القانون والنظام.

    بدوره أكد رئيس لجنة المصالحة عبد الله عبد الله أن الرئيس غني غادر البلاد وورطها وورط الشعب بهذه الحالة، وأضاف أن الشعب سيحكم على الرئيس السابق وسيحاسبه الله.

    وقال عبد الله في مقطع فيديو على فيسبوك “غادر (الرئيس السابق) لأفغانستان البلاد”، دون أن يقدم تفاصيل عن المكان الذي فر إليه غني.

    وقال القائم بأعمال وزير الدفاع بسم الله خان محمدي إن غني “قيد أيدينا وراء ظهورنا وباع الوطن” وغادر البلاد.

    وصرّح أحد المتحدثين باسم حركة طالبان لشبكة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم، أن مقاتلي طالبان يريدون تسلم السلطة “في الأيام المقبلة” عبر انتقال “سلمي”.

    وقال المتحدث سهيل شاهين -الموجود في قطر ضمن وفد يجري مفاوضات مع الحكومة الأفغانية- “في الأيام المقبلة، نريد انتقالًا سلميًا للسلطة”.

    وعرض شاهين الخطوط السياسية العريضة المقررة من جانب طالبان بهدف عودة الحركة إلى الحكم، بعد 20 عامًا على طردها من السلطة بيد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة إثر اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

    وصرّح سهيل شاهين “نريد حكومة إسلامية جامعة، ما يعني أن جميع الأفغان سيكونون ممثلين في هذه الحكومة، سنتحدث عن ذلك في المستقبل، عندما يحصل الانتقال السلمي”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن طالبان تريد الآن فتح “فصل جديد” من التسامح.

    وتابع “نريد العمل مع جميع الأفغان، نريد فتح فصل جديد من السلام والتسامح والتعايش السلمي والوحدة الوطنية للبلد والشعب الأفغاني”.

    وأكد أن السفارات الدولية وموظفيها لن تكون مستهدفة من جانب مقاتلي طالبان وأن بإمكانها البقاء في البلاد.

    وقال “ليس هناك أي خطر على الدبلوماسيين والمنظمات الإنسانية ولا على أي شخص. عليهم جميعا أن يواصلوا عملهم كما كانوا يفعلون حتى الآن. لن يتعرّضوا لأي أذى، يجب أن يبقوا”.