الوسم: أمريكا

  • عندما أطلق التونسيون إشارة البداية لأحداث 11 سبتمبر.. معهد واشنطن يكشف التفاصيل

    عندما أطلق التونسيون إشارة البداية لأحداث 11 سبتمبر.. معهد واشنطن يكشف التفاصيل

    وطن- نشر “معهد واشنطن“، تحليلاً حول الوضع القائم في أفغانستان، وعلاقة الجماعة التونسية المقاتلة وتنظيم القاعدة في هجمات 11 سبتمبر التي وقعت عام 2001.

    واعتبر التحليل الذي كتبه هارون زيلين أن تلك الجماعة التونسية أطلقت إشارة البداية لأحداث 11 سبتمبر، عبر التورط في مقتل أحمد شاه مسعود في التاسع من أيلول/سبتمبر 2001، كهدية قدّمتها الجماعة التونسية وتنظيم “القاعدة” إلى حركة “طالبان” لقاء محاربة عدوّهم المحلي.

    وبعد إعلان “طالبان” النصر على قوات المقاومة التي يقودها أحمد نجل مسعود في وادي بانشير، فمن المؤكد أن يحاول تنظيم “القاعدة” والجماعات التابعة له استغلال أفغانستان كما فعلوا قبل عشرين عاماً.

    التونسيون ساعدوا في اغتيال زعيم التحالف الشمالي

    ويقول الكاتب إن التونسيين قبل عشرين عاماً في التاسع من أيلول/سبتمبر عام 2001، ساعدوا في اغتيال زعيم “التحالف الشمالي” الأفغاني أحمد شاه مسعود قبل يومين من وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر.

    وفي أواخر التسعينيات كان مسعود حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة ضد تقدم حركة “طالبان“، وعلى الرغم من أن حظوظه قد تغيرت بشكل كبير بحلول عام 2001، إلا أن واشنطن كانت ستعتمد عليه بشدة من دون شك خلال الغزو الذي أعقب أحداث 11 أيلول/سبتمبر، لو بقي على قيد الحياة.

    ويضيف الكاتب قائلاً :” إذا تخطّينا تلك السنوات إلى الأسبوع الحالي، فإن لحظة إعلان “طالبان” النصر على قوات المقاومة التي يقودها أحمد نجل مسعود في وادي بانشير هي نهاية مؤلمة للمعركة التي تخوضها الحركة ضد “التحالف الشمالي” منذ عقدين”.

    ومع ذلك، فإن الدور التونسي الكبير والظروف الأخرى التي أحاطت بعملية الاغتيال عام 2001 تستحق نظرة فاحصة، ليس فقط لتأثيرها على التطورات اللاحقة التي حصلت على الحركة الجهادية العالمية، بل أيضاً بسبب التداعيات التي تحملها الآن حيث أصبحت أفغانستان مجدداً تحت سيطرة طالبان.

    ويشير التحليل إلى أن مقتل مسعود خدم غايات متعددة، بعضها لم يكن واضحاً تماماً إلّا بعد وقوع حادث القتل: فقد جاء مقتله كهدية قدّمتها “الجماعة التونسية المقاتلة” وتنظيم «القاعدة» إلى “طالبان” لقاء محاربة عدوّهم المحلي، وكإشارة علنية أيضاً على شنّ هجمات 11 أيلول/سبتمبر وجزءاً مهماً من استعدادات تنظيم «القاعدة» لغزو التحالف لأفغانستان.

    وفيما يلي قصة الاغتيال، ومَن كان وراءها، ولماذا لا تزال مهمة للذين يحاولون فهم كيفية تغيّر الشبكات الجهادية بمرور الوقت – وما نوع العملاء الذين قد يعودون اليوم إلى أفغانستان.

    تطوّر الروابط التونسية مع تنظيم القاعدة

    تم تأسيس “الجماعة التونسية المقاتلة” في حزيران/يونيو 2000 من قبل أبو عياض التونسي وطارق معروفي، وهما شخصيتان رئيسيتان في جهاز المغتربين العرب الذي أُنشئ لمساندة حركة الجهاد العالمية في أوروبا.

    وكان الجهاديون التونسيون متمركزين بشكل أساسي في ميلانو وباريس وبروكسل ولندن، وكانوا معروفين بتزوير الوثائق. وسبق للكثير منهم أيضاً أن حاربوا كمقاتلين أجانب في أفغانستان والجزائر والبوسنة وبدرجة أقل في الشيشان.

    وخلال الثمانينيات، وصف المنظّر الجهادي أبو مصعب السوري التونسيين المتواجدين في أفغانستان بأنهم “جماعة مبعثرة صورتها أقل من أن تكون مثالية” بسبب الاقتتال الداخلي المتكرر، وعدم التنظيم، وانعدام التماسك في صفوفها.

    ولكن بحلول التسعينيات، كانت العناصر التونسية تعمل بشكل أساسي كوسيطة في شبكات التسهيل الجهادية، وذات خبرة كافية لتجنب الخلافات الداخلية والتعاون بشكل فعال مع جماعات متعددة.

    وبحلول عام 2001، كانت “الجماعة التونسية المقاتلة” الناشئة مستعدّة لمساعدة تنظيم «القاعدة» في اغتيال مسعود والمؤامرات الأخرى، وكذلك التخطيط لعمليات خارجية في أوروبا.

    “الجماعة التونسية المقاتلة” مقتل مسعود

    في مطلع عام 2000، وصل أبو عياض إلى أفغانستان بعد أن استقر في لندن منذ عام 1994 ودرس تحت إشراف المنظر الجهادي أبو قتادة الفلسطيني.

    وحين أسس “الجماعة التونسية المقاتلة” في شهر حزيران/يونيو من ذلك العام، كانت “الجماعة” تضم عشرين عضواً على الأقل. وكان أبو عياض مسؤولاً عن بيت الضيافة التونسي في جلال آباد، بينما كان شريكه المؤسس معروفي مقيماً في بروكسيل وركز بشكل أساسي على التخطيط للعمليات الإرهابية والإشراف على التسهيلات والشبكات اللوجستية في الخارج.

    وقد شغل ما لا يقل عن ثلاثة أعضاء آخرين مناصب في المجلس الاستشاري لـ “الجماعة التونسية المقاتلة”، وهم: لطفي بن علي، وعادل بن أحمد بن ابراهيم حكيمي، ومحمد بن رياض نصري. وكان حكيمي نائب أبو عياض في أفغانستان وأشرف على الاتصالات وجهود التجنيد.

    كما تولى قيادة “كهف تونس” خلال “معركة تورا بورا” في كانون الأول/ديسمبر 2001، بينما كان نصري القائد العسكري الأعلى لـ “الجماعة التونسية المقاتلة” داخل أفغانستان. ومن بين كبار الأعضاء الآخرين عبد بن محمد بن أبيس العورجي، رئيس الشؤون المالية في “الجماعة”.

    وفي أوروبا، كان سامي بن خميس بن صالح الصيد عضواً في شبكة معروفي في ميلانو، بينما شغل كمال بن موسى دوراً مماثلاً في لندن.

    وقد انخرطت هذه الشبكة في عدة مؤامرات إرهابية فاشلة في القارة الأوروبية، استهدفت “سوق عيد الميلاد” في ستراسبورغ في كانون الأول/ديسمبر 2000، و”البرلمان الأوروبي” في شباط/فبراير 2001، والسفارة الأمريكية في باريس في تموز/يوليو 2001، و”قاعدة كلاين بروغل الجوية” البلجيكية في أيلول/سبتمبر 2001، و “برج فيليبس” في بروكسل في شباط/فبراير 2003.

    وبحلول الوقت الذي وقعت فيه أحداث 11 أيلول/سبتمبر، كان أبو عياض قد أصبح أحد كبار مساعدي أسامة بن لادن.

    ووفقاً لمقابلة أجريت في عام 2016، فحين التقى معروفي ببن لادن وأيمن الظواهري الذي أصبح في النهاية زعيم تنظيم «القاعدة»  في أفغانستان في عام 2000، رأى في هذا اللقاء “فرصة مثالية للحصول على موطئ قدم داخل التنظيم”.

    ويقول المحلل :” إن واقع قيام بن لادن بإسناد عملية اغتيال مسعود إلى “الجماعة التونسية المقاتلة” في هذا الوقت من المرجح أن يعكس أهمية أبو عياض”.

    وتم تنفيذ العملية بالاشتراك مع القائد العسكري في تنظيم «القاعدة» محمد عاطف.

    ووفقاً لمصطفى حامد، الذي هو أحد المطلعين على شبكات المقاتلين الأجانب الذين يطلق عليهم جماعياً اسم “العرب الأفغان”، كانت “الجماعة التونسية المقاتلة” تخطط لعملية الاغتيال مع تنظيم «القاعدة» لفترة دامت أكثر من عام.

    فقد انتحل العميلان التونسيان دحمان عبد الستار وبراوي العوير صفة صحافيين مهتمّين بإجراء مقابلة مع مسعود، وزرعا قنبلة في آلة تصوير (كاميرا) سرقاها من شبكة تلفزيونية فرنسية ثم فجّراها بالقرب منه – ووفقاً لبعض التقارير فجّرا القنبلة مباشرة بعد أن سألاه: “أيها القائد، ما الذي تنوي فعله بأسامة بن لادن بعد أن تكون قد سيطرت على أفغانستان؟”

    في مذكرات الزوجة الثانية لعبد الستار، مليكة العرود، المعنونة “ليه سولدا دو لوميير” (“جنود النور”)، أوجزت مليكة الرابط بين مكونات “الجماعة التونسية المقاتلة” في أفغانستان وأوروبا. وأوضحت أن زوجها درس “المنهج” مع أبو قتادة في لندن في الفترة أيار/مايو – آب/أغسطس 2000 قبل سفره من بروكسل إلى أفغانستان.

    وأثناء وجوده في بريطانيا، حصل على رسالة تعريف لمقابلة مسعود من ياسر السري، عضو منفي من “الجماعة الإسلامية” الجهادية المصرية. وفي وقت لاحق، عند تقدمهما بطلب الحصول على تأشيرات صحفية في باكستان، استلم عبد الستار والعوير جوازات سفر مسروقة من معروفي، الذي كان قد حصل عليها من العميل المقيم في ميلانو فضل السعدي (الذي يتبع شبكة سامي بن خميس بن صالح الصيد المذكورة أعلاه).

    بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من أن العملاء التونسيين لم يكونوا ضمن الأشخاص الذين اختطفوا الطائرات في 11 أيلول/سبتمبر، إلّا أن بعض التقارير أفادت بأن العديد منهم كانوا متورطين في المؤامرة أو على علم بها.

    ووفقاً لنصري وشخصيات أخرى، كان اغتيال مسعود بمثابة إشارة متعمدة للخاطفين لبدء الهجمات في الولايات المتحدة.

    وفي مكان آخر، قضت المحاكم الإسبانية بأن العميل التونسي هادي بن يوسف بوذيبة قدّم مساعدة لوجستية/مالية ووثائق مزورة لمختطفي الطائرات في 11 أيلول/سبتمبر أثناء تواجدهم في إسبانيا وألمانيا.

    وغادر لاحقاً هامبورغ إلى اسطنبول قبل أيام فقط من وقوع الهجمات، ليرتبط على الأرجح بشبكات تنظيم «القاعدة» المتمركزة في تركيا والتي أصبحت مركزاً لوجستياً وتسهيلاً مهماً للجهاديين التونسيين في السنوات اللاحقة.

    ولا تزال إحدى القضايا ذات الصلة بأحداث 11 أيلول/سبتمبر مفتوحة – وهي قضية الكندي التونسي عبد الرؤوف جدي الذي كان في البداية من بين 29 “متأهلاً نهائياً” لتنفيذ المؤامرة.

    حتى أنه أعدّ رسالة استشهادية مصوّرة وتدرّب على جهاز محاكاة الطيران “بلاي ستيشن” أثناء إقامته مع خالد شيخ محمد ومحمد عطا وشخصيات أخرى من تنظيم «القاعدة» في كراتشي، باكستان، في ذلك الصيف.

    ويُعتقد أنه انسحب من العملية عند سفره إلى كندا في وقت ما قبل الهجمات؛ ووفقاً لـ “لجنة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر”، فقد كلفه تنظيم «القاعدة» بـ “الموجة الثانية” من الهجمات المماثلة الذي كان يأمل في تنفيذها فيما بعد.

    ولا يزال جدي على قائمة أكثر الأشخاص المطلوبين لـ “مكتب التحقيقات الفيدرالي” للمزيد من الاستجواب، ولا يُعرف سوى القليل عما حدث له بعد مغادرته أفغانستان.

    التداعيات السياسية

    في وقت اغتيال مسعود، لم يلق واقع انخراط شبكة تونسية الكثير من الاهتمام.

    ومع ذلك، تُظهر أعمال أبو عياض قبل أحداث 11 أيلول/سبتمبر – وبصورة جوهرية، بعدها – لماذا تستحق مثل هذه التفاصيل تمحيصاً وثيقاً وطويل الأمد.

    في الأسابيع التي أعقبت الهجوم على الولايات المتحدة، حارب أبو عياض “التحالف الشمالي” قبل فراره إلى باكستان ومن ثم إلى تركيا. وهناك، في الوقت الذي كان فيه العالم يركز على الحرب ضد “طالبان” وقوات تنظيم «القاعدة» في أفغانستان، كان هو وعملاء آخرون يساعدون في التخطيط لتفجيرات الدار البيضاء الدموية عام 2003 والمراحل الأولية لتفجيرات قطارات مدريد عام 2004. وحتى بعد اعتقاله في تركيا في آذار/مارس 2003 وتسليمه إلى تونس، واصل إنشاء الشبكات الجهادية من زنزانته في السجن.

    وحالما أُطلق سراحه مع سجناء آخرين بعد ثورة عام 2011، أسس الجماعة الجهادية «أنصار الشريعة في تونس» وساعد على تجنيد المقاتلين الأجانب من بلاده – الذي كان عددهم كبيراً بشكل غير متناسب – إلى مناطق الصراع في العراق وليبيا وسوريا.

    هذه هي طبيعة الشبكات الجهادية: أبو عياض هو من الأتباع غير المعروفين بصورة جيدة فيما يتعلق بأحداث 11 أيلول/ سبتمبر، وحتى كان مسجوناً لسنوات في مرحلة ما، لكنه استمر في لعب دور رئيسي في الهجمات الإرهابية البارزة وتجنيد المقاتلين في العقود اللاحقة. ولهذا السبب يجب على واشنطن وحلفائها مواصلة السعي لاكتساب فهم أعمق للشبكات الجهادية، والجماعات الفردية، والمؤامرات، لأن كشف العملاء الكبار أمثال أبو عياض وتعقّبهم وإضعافهم قد يسهم في إعاقة الهجمات المستقبلية وتدفق المقاتلين الأجانب. وإلا فالأفراد والشبكات الذين بدوا تابعين في عقد واحد من الزمن قد يصبحون لاحقاً مؤثرين محليين مهمين يؤدّون إلى تفاقم النزاعات في بلدان متعددة.

    ومن المؤكد أن يحاول تنظيم «القاعدة» والجماعات التابعة له استغلال أفغانستان كما فعلوا قبل عشرين عاماً.

    واختتم الكاتب قائلاً :” يبقى أن نرى ما إذا كان بإمكانهم النجاح مرة أخرى، بيد ستزداد حظوظهم إذا ما تمكّن “رواد الأعمال” الجهاديون الفرديون من تنفيذ عملياتهم بفعالية وإنشاء شبكات عابرة للأوطان في الخفاء”.

  • تورط سعودي في هجمات 11 سبتمبر.. أمريكا ترفع السرية وتنشر أول وثيقة حول الهجمات

    تورط سعودي في هجمات 11 سبتمبر.. أمريكا ترفع السرية وتنشر أول وثيقة حول الهجمات

    وطن- نشر مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي “إف بي آي”، أول وثيقة متعلقة بتحقيقه حول هجمات 11 سبتمبر التي وقعت عام 2001، وذلك بناءً على أمر تنفيذي أصدره الرئيس جو بايدن، إستجابة لضغوط تعرض لها من أهالي ضحايا الهجمات.

    وقالت شبكة “سي ان ان” الأمريكية، إن الوثيقة التي رُفعت عنها السرية تتعلق بالاشتباه في دعم الحكومة السعودية للخاطفين، الذين استولوا على طائرات وفجّروها، ما أوقع آلاف الضحايا، فيما نفت الرياض مراراً دعمها لمنفذي الهجمات.

    رفع السرية عن وثائق هجمات 11 سبتمبر وتورط السعودية

    الوثيقة التي كشف عنها (إف بي آي) تعود إلى العام 2016، وتقدم تفاصيل حول تحقيقه في مزاعم تقديم دعم لوجستي وفره مسؤول قنصلي سعودي، وعميل استخبارات سعودي مشتبه به في لوس أنجلوس إلى اثنين على الأقل من الرجال الذين خطفوا الطائرات في 11 سبتمبر/أيلول.

    من جانبها، قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، إن الوثيقة تتألف من 16 صفحة، وإنها تتحدث عن اتصالات أجراها الخاطفون مع شركاء سعوديين في أمريكا، لكن الوكالة أكدت أن الوثيقة لا تقدم أي دليل على أن الحكومة السعودية كانت متواطئة في المخطط.

    الوثيقة تشير أيضاً إلى مقابلة أُجريت في العام 2015 مع شخص تقدم بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية، وقبل سنوات كان قد تواصل بشكل متكرر مع مواطنين سعوديين قال المحققون إنهم قدموا “دعماً لوجستياً كبيراً” للعديد من الخاطفين.

    يأتي نشر هذه الوثيقة في وقت حساس بالنسبة لأمريكا والسعودية، الدولتين اللتين أقامتا تحالفاً استراتيجياً، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب.

    السفارة السعودية

    كانت السفارة السعودية في واشنطن قد قالت، يوم الأربعاء الفائت، إنها تؤيد رفع السرية الكاملة عن جميع السجلات المتعلقة بهجمات سبتمبر، كوسيلة “لإنهاء الادعاءات التي لا أساس لها ضد المملكة نهائياً”.

    أضافت السفارة أن أي ادعاء حول تواطؤ السعودية “كاذب بشكل قاطع”.

    ضغوط على بايدن

    كان الرئيس الأمريكي قد تعرّض لضغط كبير من قِبل أهالي ضحايا هجمات سبتمبر، الذين طالبوا بكشف السرية عن الوثائق المتعلقة بالهجوم.

    صحيفة The Guardian البريطانية، ذكرت في 6 أغسطس/آب 2021، أن أفراد عائلات الضحايا أصدروا إلى جانب أول المستجيبين والناجين من هجوم عام 2001، خطاباً دعا الرئيس الأمريكي إلى الامتناع عن المشاركة في فعاليات إحياء الذكرى لهذا العام ما لم ينشر هذه الوثائق.

    جاء في الخطاب أنه “بعد عشرين عاماً لا يوجد سبب- سواء كان المزاعم الفارغة المتعلقة بالأمن القومي أو غير ذلك- لحفظ سرية هذه المعلومات، لكن إذا تراجع الرئيس بايدن عن التزامه وانحاز إلى الحكومة السعودية فسنضطر للاعتراض علناً على أي مشاركة من إدارته في أي فعاليات لإحياء ذكرى 11 سبتمبر/أيلول”.

    وقّع الخطاب حوالي 1700 شخص تأثروا بهجمات سبتمبر/أيلول بشكل مباشر.

    لفترة طويلة سعى أفراد عائلات ضحايا 11 سبتمبر/أيلول إلى الكشف عن وثائق حكومية أمريكية تتعلق بمساعدة السعودية أو تمويلها أياً من الـ19 شخصاً المنتمين للقاعدة الذين نفذوا الهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). وقد لقي ما يقرب من 3000 شخص حتفهم إثر هذه الهجمات.

    كان 15 من هؤلاء الخاطفين سعوديين، ولم تتوصل لجنة حكومية أمريكية إلى أي دليل يثبت أن السعودية موَّلت تنظيم القاعدة بشكل مباشر، وهو ما ترك الباب مفتوحاً أمام احتمالية أن مسؤولين هم من فعلوا بمبادرة فردية.

    بحسب الصحيفة البريطانية، يقاضي السعودية عائلات ما يقرب من 2500 قتيل، وأكثر من 20 ألف شخص أصيبوا بجروح، وعدد من الشركات وشركات التأمين للحصول على تعويضات بمليارات الدولارات.

    هجمات 11 سبتمبر

    يُذكر أنه في 11 سبتمبر/أيلول 2001، قامت مجموعات صغيرة من الخاطفين بالاستيلاء على أربع طائرات ركاب أقلعت من نيويورك وبوسطن وواشنطن إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، واستخدمتها لضرب مبان بارزة في نيويورك وواشنطن.

    ضربت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، بينما دمرت الطائرة الثالثة الواجهة الغربية لمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن.

    أما الطائرة الرابعة فتحطمت في حقل في ولاية بنسلفانيا، ويُعتقد أن الخاطفين كانوا يعتزمون استخدامها في مهاجمة مبنى الكابيتول (مقر مجلسي النواب والشيوخ) في واشنطن العاصمة.

  • ناصر الدويلة يحذر السعودية من أمر خطير جداً ويؤكد “لا بديل عن تركيا”

    ناصر الدويلة يحذر السعودية من أمر خطير جداً ويؤكد “لا بديل عن تركيا”

    وطن- حذر السياسي الكويتي البارز ناصر الدويلة، عضو مجلس الأمة السابق، السعودية من مستجدات الأمور على الساحة السياسية والتي تسبب بضرر بالغ لها في حال عدم تغيير نهجها والتعامل مع الواقع بعقل حكيم.

    إلغاء زيارة وزير الدفاع الأمريكي للرياض

    وفي هذا السياق قال ناصر الدويلة في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إن الوضع الاستراتيجي في منطقة الخليج مضطرب جدا.

    واستشهد على ذلك بأن مباحثات فينا بشأن الاتفاق النووي الايراني متوقفة، وكذلك أمريكا خرجت من العراق وأفغانستان وتخطط للخروج من السعودية “ولا معلومات عن وضعها في الكويت”.

    ويعكس عمق هذا الاضطراب ـ وفق الدويلة ـ إلغاء زيارة وزير الدفاع الأمريكي للرياض في الوقت الذي كان فيها مبعوث روسي هناك.

    لا بديل عن تركيا

    ووفقا لما سبق، لا يستبعد السياسي الكويتي زيادة الهجمات الحوثية على المملكة “مستغلا سحب الدفاعات الجوية الأمريكية وقد تحقق للحوثي إصابة أهداف اعترفت بها السعودية في أبها.”

    وأوضح السياسي الكويتي:”لذلك فان الموقف السعودي أصبح على مفترق طرق في وقت تحتاج دول الخليج إلى إعادة تقييم التحالفات ولا يوجد بديل عن تركيا اليوم.”

    “مؤسسة توني بلير”

    كما شدد في تغريداته على أن المشكلة التي لم توليها دول الخليج أهمية هو (مؤسسة توني بلير)، موضحا أن هذه المؤسسة التي تقوم بدور استعماري خطير “فهي توجه حكومات المنطقة لاتخاذ سياسات تدمر شعبيتها وتسلب شرعيتها”.

    ويحدث ذلك ـ بحسب الدويلة ـ تحت غطاء وهم محاربة التطرف “وهذا التطرف المتوهم حاربته أمريكا عشرين عام ثم هزمت و هي تتعامل معه الآن فهل نتعلم.” حسب قوله.

    وسحبت الولايات المتحدة نظامها الأكثر تقدما للدفاع الصاروخي وبطاريات باتريوت من المملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة، حتى في الوقت الذي واجهت فيه المملكة هجمات جوية مستمرة من الحوثيين في اليمن، بحسب صور بالأقمار الصناعية حللتها وكالة “الأسوشيتد برس“.

    وجاءت إعادة نشر الدفاعات من قاعدة الأمير سلطان الجوية خارج الرياض، في الوقت الذي راقب فيه حلفاء أمريكا من دول الخليج العربية بقلق الانسحاب الفوضوي للقوات الأمريكية من أفغانستان، بما في ذلك عمليات الإجلاء في اللحظة الأخيرة من مطار كابول الدولي المحاصر.

    فبينما لا يزال عشرات الآلاف من القوات الأمريكية في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية تبدو كثقل يحقق التوازن ضد إيران، تشعر دول الخليج العربية بالقلق بشأن الخطط المستقبلية للولايات المتحدة، التي ترى تهديدا متزايدا في آسيا يتطلب تلك الدفاعات الصاروخية.

    ولا يزال التوتر عالي المستوى حيث يبدو أن المفاوضات متوقفة في فيينا بشأن اتفاق إيران النووي المنهار مع القوى العالمية، ما يزيد من خطر المواجة المستقبلية في المنطقة.

    وفي هذا السياق يقول كريستيان أولريتشن الباحث في معهد جيمس بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس: “التصور مهم وهو ان المملكة العربية السعودية ترى الآن أن أوباما وترامب وبايدن – ثلاثة رؤساء متعاقبين – اتخذوا ويتخذون قرارات إلى حد ما تدل على تخل أميركي عن الرياض”.

    سحب الدفاعات الأمريكية من السعودية

    في جنوب غرب مدرج القاعدة الجوية، توجد منطقة تبلغ مساحتها كيلومترا مربعا، حيث وضعت القوات الأمريكية بطاريات صواريخ باتريوت، بالإضافة إلى وحدة “تيرمينال هاي ألتيتيود إير ديفينس” المتقدمة للدفاع الصاروخي.

    وفقًا لصور الأقمار الصناعية الواردة من شركة بلانت لابز، يمكن لمنظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية (ثاد) تدمير الصواريخ الباليستية على ارتفاع أعلى من صواريخ باتريوت.

    أظهرت صورة بالأقمار الصناعية، التي شاهدتها أسوشيتدبرس في أواخر أغسطس، إزالة بعض البطاريات من المنطقة، بالرغم من أنه لا يزال من الممكن رؤية النشاط والمركبات هناك.

    أظهرت صورة عالية الدقة من بلانت لابز التقطت، الجمعة، أن منصات البطاريات في الموقع فارغة، من دون أي نشاط مرئي.

    ترددت شائعات عن إعادة انتشار الصواريخ لعدة أشهر، ويرجع ذلك جزئيا إلى الرغبة في مواجهة ما يعتبره المسؤولون الأمريكيون “صراع القوى العظمى” الذي يلوح في الأفق مع الصين وروسيا.

    في الأثناء، جاء الانسحاب بينما استهدف هجوم بطائرة مسيرة للحوثيين على المملكة العربية السعودية. أصاب الهجوم ثمانية أشخاص وألحق أضرارا بطائرة نفاثة تجارية في مطار المملكة بأبها، وتخوض المملكة حربًا مأساوية مع الحوثيين منذ مارس/آذار 2015.

    في بيان للأسوشيتدبرس، وصفت وزارة الدفاع السعودية علاقة المملكة بالولايات المتحدة بأنها “قوية وطويلة الأمد وتاريخية” حتى مع الاعتراف بسحب أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية.

    وقالت إن الجيش السعودي “قادر على الدفاع عن أرضه وبحاره وأجوائه وحماية شعبه”.

    جاء في البيان أن “إعادة نشر بعض القدرات الدفاعية للولايات المتحدة الأمريكية الصديقة من المنطقة يتم من خلال التفاهم المشترك وإعادة تنظيم استراتيجيات الدفاع كسمة للانتشار العملياتي”.

    إلغاء زيارة أوستن

    كان من المقرر أن يتوجه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في جولة بالشرق الأوسط في الأيام الأخيرة، إلى الرياض، لكن الزيارة ألغيت بسبب ما وصفه المسؤولون الأمريكيون بمشكلات الجدول الزمني.

    رفضت المملكة رفضت مناقشة سبب إلغاء زيارة أوستن، بعد سحب الدفاعات الصاروخية.

    تحتفظ المملكة العربية السعودية ببطاريات صواريخ باتريوت الخاصة بها وتطلق عادة صاروخين على أي هدف. بيد أن ذلك أصبح مكلفًا وسط حملة الحوثيين، حيث يكلف كل صاروخ باتريوت أكثر من 3 ملايين دولار.

    تزعم المملكة أيضا أنها اعترضت تقريبا كل صاروخ وطائرة من دون طيار تم إطلاقها على المملكة، وهي نسبة نجاح عالية بشكل لا يصدق شكك فيها الخبراء سابقا.

    بينما وافقت اليونان في أبريل على إقراض المملكة العربية السعودية بطارية صواريخ باتريوت، ويأتي توقيت الانسحاب الأمريكي، وسط حالة عدم يقين أوسع بشأن الموقف الأمريكي في المنطقة.

  • (شاهد) أسطول طائرات السيسي صاحب مقولة “احنا فقراء أوي” يستفز المصريين!

    (شاهد) أسطول طائرات السيسي صاحب مقولة “احنا فقراء أوي” يستفز المصريين!

    وطن- فجرت مواقع ألمانية متخصصة في شؤون الطيران مفاجأة عن أن طائرة ضخمة من طراز “بوينغ 747-8I”، كانت مخصصة لشركة “لوفتهانزا” الألمانية، تم بيعها أخيراً لإحدى الشخصيات المصرية المهمة، في حين أكد السياسي والحقوقي المصري أسامة رشدي، أن من اشترى الطائرة هو عبدالفتاح السيسي بقيمة 430 مليون دولار بخلاف مصاريف إعادة تجهيزها كقصر طائر، ليضمها إلى أسطول طائراته الفارهة.

    وأوضح رشدي أن السيسي كان قد اشترى 4 طائرات رئاسية فاخرة من شركة “داسو” الفرنسية من طراز 350 Falcon-7x بقيمة 300 مليون يورو وتكلف صيانة الطائرة الواحدة منها سنويا أكثر من مليون يورو.

    https://twitter.com/OsamaRushdi/status/1436260102533697537?s=20&t=bykkpO9MGQrc5JsO7mc_Aw

    واضاف أن السيسي اشترى قبل اشهر فقط من أمريكا جهاز دفاعي يعمل بالأشعة تحت الحمراء تصنعه شركة Grumman Northrup وذلك لحماية طائرتهAirbus A340 الرئاسية التي كان المخلوع مبارك قد اشتراها ويستخدمها السيسي في رحلاته الطويلة.

    وبحسب تقرير لموقع “Flug Revue” الألماني المتخصص في جميع موضوعات الطيران، كانت “لوفتهانزا” قد طلبت مرة واحدة 20 طائرة بوينغ 747-8I من شركة بوينغ.

    وشغلت الشركة 19 واحدة منها، وبقيت طائرة جامبو استخدمتها شركة “بوينغ” في برنامج الاختبار، وتركت في الصحراء لسنوات. وأضاف الموقع أن الطائرة تنتظرها الآن مهنة جديدة: “طائرة نفاثة للشخصيات المصرية الكبيرة”.

    وقال الموقع إن طلاء الطائرة يحمل ألوان “لوفتهانزا” الأساسية، ويكشف أن هذه الطائرة كانت في يوم من الأيام الطائرة رقم 20 من طراز Boeing 747-8I.

    ومع ذلك، فقد انسحبت شركة “لوفتهانزا” لاحقاً من الطلب، لأن شركة “بوينغ” أدرجت الطائرة في اختبارات الطيران بشكل مكثف أكثر مما تم الاتفاق عليه في العقد.

    وبالإضافة إلى ذلك، يقول الموقع وفق ترجمة “العربي الجديد” إنه كان من الممكن أن تكون تغييرات فنية عديدة قد ميزت هذه الطائرة 747-8 على أنها غريبة مقارنة بأخواتها الـ19 من سلسلة LH التي تم إجراؤها لاحقًا.

    ويضيف الموقع أن الطائرة التي طلبتها “لوفتهانزا” ولم تستلمها لم تتلق رقم التسجيل المقصود D-ABYE.

    وبدلاً من ذلك، فإن طائرة الاختبار التي تم رفضها مع MSN 37826 والرقم التسلسلي 1435 كانت بمثابة جثة لسنوات، حيث قضت معظم عمرها في مرابض الطائرات المختلفة في الولايات المتحدة الأميركية.

    وبدأت الطائرة رحلتها في 21 مايو 2015 برحلة طيران لمدة ساعتين ونصف تقريبًا إلى بينال إير بارك في مارانا، أريزونا.

    وأضاف الموقع الألماني: “لكن في صيف عام 2021، عادت طائرة جامبو جيت إلى الحياة أخيرًا. كانت هناك بالفعل علامات في الربيع على أن بوينغ يمكن أن تعيد تنشيط الطائرة، حيث أدرجت نظرة عامة على الطلب لشهر فبراير، من بين أمور أخرى، نسخة من 747-8 في إصدار الركاب لعميل لم يتم الكشف عنه”.

    وأضاف: “في بداية شهر يوليو، بدأ الفنيون في Victorville تشغيل أنظمة الماكينة لأول مرة منذ سنوات. وبعد ستة أسابيع، في 21 أغسطس، انتقلت الطائرة MSN 37826 أخيرًا إلى المدرج، وأقلعت واتخذت مسارًا مباشرًا إلى مطار بوينغ في إيفريت، على بعد ساعتين”.

    مخصصة لرئاسة الجمهورية في مصر

    ومن هناك، صورة جديدة للطائرة 747، المسجلة سابقًا باسم N828BA، تظهر الطائرة على ساحة Everett، ولكن مع تسجيل جديد: SU-EGY. هذا يغذي التكهنات بأن طائرة “لوفتهانزا” يمكن أن تبدأ قريباً مهمة جديدة كطائرة للحكومة المصرية، لأن SU هو رمز جمهورية مصر العربية، وأشار الموقع إلى أن الطائرة يمكن أن يكون مخصصاً لرئاسة الجمهورية.

    وقال الموقع إن طائرات الحكومة المصرية “في حاجة ماسة إلى التجديد، وإنه حتى الآن تستخدم مصر طائرة إيرباص A340-200 كطائرة رئاسية – SU-GGG، التي تم بناؤها في عام 1995.

    مضيفاً أنه “من الناحية الفنية، لا تزال SU-EGY صغيرة جدًا، خاصة أن بوينغ قامت بتعديل وتحديث هيكل جامبو بشكل صعب بحلول عام 2015.

    لذلك، فمن المحتمل جدًا أن تعود الطائرة 747-8I، التي رفضتها “لوفتهانزا”، إلى السماء قريبًا باعتبارها طائرة ضخمة كبيرة لرئيس مصر، وستتخذ رحلة MSN 37826 منعطفًا سعيدًا في النهاية.

    ملكة السماء

    وقال الطيار أدهم حسن، في منشور على صفحته في فيسبوك، إن تكلفة الطائرة تصل إلى نحو نصف مليار دولار وتعرف بـ”ملكة السماء” وتعتبر “مدينة طائرة فاخرة”.

    وأضاف حسن: “ده قرار غلط وسيئ جدا وتكلفته غير مقبولة لدولة فقيرة ومديونة زينا.. شركات الطيران في العالم وقفتها من الخدمة لعدم جدوى تشغيلها في الرحلات التجارية… فما بالك تشغيلها لنقل موظف حكومي دون أي عائد.. بس أهي حاجة مناسبة للعاصمة الجديدة والقصر الجديد”.

    4 طائرات من طراز “فالكون إكس 7”

    وفي عام 2016، كشفت جريدة “لا تربيون” الفرنسية عن توقيع الحكومة المصرية عقداً مع شركة داسو الفرنسية لشراء 4 طائرات من طراز “فالكون إكس 7” الفاخرة، لاستخدامها في تنقلات المسؤولين الحكوميين.

    وأوضحت “لا تربيون” أن الصفقة بلغت قيمتها 300 مليون يورو، أي ما يوازي قرابة 4 مليارات جنيه مصري، مُقابل 4 من الطائرات الفارهة والتي تُضاف إلى سرب الطائرات الرئاسية الفارهة أيضاً، والتي يصل عددها إلى 24 طائرة من طراز “Gulfstream”، وطراز “Dassault Falcon”.

    وطائرتين للإسعاف السريع من طراز “Station”، و7 طائرات هليكوبتر من طراز “Black Hawk”، علاوة على الطائرة الرئاسية من طراز “Airbus A320-200″، إلى جانب الطائرات الحربية التابعة للقوات المُسلحة التي تلحق بالسرب الرئاسي لأعمال الخدمات، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام مصرية في أغسطس من عام 2012.

    وكانت مصر قد اشترت 4 طائرات مدنية فاخرة من طراز “Falcon 7X” من شركة “داسو للطيران” الفرنسية، بقيمة إجمالية بلغت 300 مليون يورو، علاوة على شراء نظام السيسي جهازاً دفاعياً يعمل بالأشعة تحت الحمراء قبل أشهر قليلة، تصنعه شركة “Grumman Northrop” الأميركية، لحماية طائرته الرئاسية “إيرباص إيه 340″، التي اشتراها الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك، ويستخدمها السيسي حالياً في رحلاته الطويلة.

    السيسي:”احنا فقراء أوي”

    وفي الوقت الذي يطالب فيه الرئيس المصري، والأذرع الإعلامية الموالية له، المصريين البسطاء بضرورة التقشف في الإنفاق، جراء التداعيات الاقتصادية السلبية الناجمة عن أزمة تفشي جائحة كورونا؛ يتوسع السيسي، في المقابل، في الاقتراض من الخارج، لتمويل إنشاء المباني الفاخرة والقصور الرئاسية الجديدة، سواء في العاصمة الإدارية أو في مدينة العلمين على البحر المتوسط.

    وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري إلى ارتفاع الدين الخارجي لمصر إلى نحو 134.8 مليار دولار بنهاية مارس الماضي، مقارنة مع 129.1 مليار دولار في ديسمبر 2020، بزيادة قدرها 5.64 مليارات دولار.

    وبهذا الارتفاع، بلغ معدل الزيادة في ديون البلاد الخارجية نحو 21% خلال عام فقط، والتي قد بلغت نحو 123.5 مليار دولار في مارس/ آذار 2020

  • لطيف نصيف جاسم.. رجل صدام حسين الذي قضى حياته في السجن بقرار إيراني وفقد النطق والحركة

    لطيف نصيف جاسم.. رجل صدام حسين الذي قضى حياته في السجن بقرار إيراني وفقد النطق والحركة

    وطن- قال الكاتب العراقي عبداللطيف السعدون، إن أمريكا عندما قرّرت غزو العراق، وضعت لطيف نصيف جاسم، الوزير الأقرب إلى الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين في التسلسل (18) في قائمة الـ55 المطلوبين لديها، ويمثلون الصف الأول من رجال صدّام، واعتبرت اعتقالهم أولوية قصوى.

    لطيف نصيف جاسم

    وتابع السعدون في مقال له بموقع “العربي الجديد” أن أمريكا أظهرت صورة لطيف نصيف على ورقة اللعب (10) لتعريف جنودها به، وقد اعتقل بعد شهرين من الغزو.

    وعندما هيمن الإيرانيون على القرار الأمني في عهد حكومة نوري المالكي الأولى، وكان لقاسم سليماني، المشرف على الملف العراقي في القيادة الإيرانية، الدور الرئيس في التأثير على قرارات المحاكم العراقية، بالأخص التي تتعلق برجال صدّام الذين تنظر إليهم طهران بعداء وحقد.

    وكان نصيب لطيف نصيف جاسم أن يُحكم بالسجن مدى الحياة أمام محكمة خاصة، بتهمة “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية” مع أنه حُكم أولا بالبراءة “لعدم توفر الأدلة”.

    سجن الحوت

    وقد تعرّض لتعذيب شديد ومعاملة قاسية 18 عاما في “سجن الحوت” السيئ الصيت، وسبّب له ذلك جلطات عدة، وكذلك فقدان النطق وعدم القدرة على الحركة، ولم ينل رعاية طبية تذكر سوى في أيامه الأخيرة.

    إذ استجاب رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لمناشدة أبنائه بضرورة توفير رعاية له، لكنّ القدر شاء أن يرحل لطيف نصيف جاسم إلى جوار ربه، وهو في وضع مأساوي لم يفد معه نُطُس الأطباء.

    ويتذكّر بعض معارفه أن أحدهم سأل مسؤولا عراقيا، في جلسة خاصة قبل أكثر من عام، عن إمكانية إطلاق سراحه بعد كل تلك المعاناة.

    وكان رد المسؤول أنّ “قرار بقاء لطيف نصيف جاسم في السجن ليس قرارنا”، وعُرف عندئذ أنّ القرار إيراني، وأنّ طهران ناقمة عليه، وعلى آخرين مثله من رجال صدّام، ما زالوا في السجون.

    حين سأل أحدهم مسؤولا عراقيا عن إمكانية إطلاق سراحه بعد كل هذه السنوات، كان الرد أنّ “قرار بقاء لطيف نصيف جاسم في السجن ليس قرارنا”، وعُرف أنّ القرار إيراني.

    والسؤال هنا عن “الرمزية” التي امتلكها هذا الوزير، وجعلت الإيرانيين يضمرون له كل هذا الحقد، ولم يطيقوا بقاءه حرّا طليقا، حتى وهو في آخر أيامه، مع أنه لم يرتكب جرما يطاوله القانون.

    لكن ما هو معروف أن طهران تنظر إليه أنه المسؤول الأول عن قيادة “جيش” من الأدباء والفنانين والمثقفين، زجّهم في حملات إعلامية ساهمت في إشاعة الوعي لدى جماهير واسعة من العراقيين، وتعريفهم بطبيعة الصراع بين إيران والعراق، ورؤية “الثورة الإسلامية” المذهبية المتطرّفة التي ظهر مشروعها العرقي إلى العلن في مرحلة لاحقة.

    ويسجل هنا نجاح لطيف نصيف جاسم في إرساء منهج للإعلام العراقي في مرحلة صعبة ومعقدة، هي مرحلة الحرب التي دامت أكثر من ثماني سنين، وإنْ شابت ذلك المنهج أخطاء عديدة، وبعضها فادح، ومنها التوكؤ على مروياتٍ تاريخية مريضة، لم تسلم من الشد والجذب.

    لطيف نصيف جاسم، وبغض النظر عن اعتراضات بعضهم عليه، وعلى منهجه في إدارة ماكينة الإعلام العراقي في حينه، أو حتى على تمسّكه بطروحات صدّام ودفاعه عنها، لم يكن وزيرا تقليديا بالمفهوم المتعارف عليه، فقد كان شخصية شعبية، وهو القادم من الريف.

    لكنه استطاع أن يتفاعل مع ما يحيط به من مؤثّرات صقلت شخصيته، وأمدّته بكثير مما يحتاجه، كي يتقدّم في إدارة المؤسسات الإعلامية والثقافية، معتمدا على مجموعة من المثقفين والأدباء الذين عملوا معه طوال سنوات الحرب، وبينهم من لم يكونوا “بعثيين”.

    وكان نتاج تلك المرحلة مزهرا، مهرجانات شعرية، ومؤتمرات أدبية وفكرية، ومعارض فنون، وكتب ومجلات، ومسرحيات وأفلام سينمائية، وغناء وموسيقى، إلى آخر ضروب النشاط الإنساني الذي يؤسّس لمجتمع كان الجميع يحلمون به.

    تنظر طهران إلى لطيف نصيف جاسم أنه المسؤول الأول عن قيادة “جيش” من الأدباء والفنانين والمثقفين، ساهموا في بلورة الوعي بطبيعة “الثورة الإسلامية” المذهبية المتطرّفة

    والحديث عن مسيرة الوزير جاسم يجرّنا إلى ثبيت حقيقة أنه ليس سوى واحد من عشرات من مسؤولي نظام صدّام وعسكرييه، كتب عليهم أن يقضوا حياتهم في السجون، ومثلهم آلاف من الناشطين السياسيين المعارضين للهيمنة الإيرانية الذين حُكم عليهم بقراراتٍ جائرة، وآن لهم أن ينالوا حريتهم، وأن يشملهم عفو عام.

    خصوصا إذا كان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يريد فعلا أن يؤسّس لوضع جديد، كما وعد أكثر من مرة، وأن يُجري انتخاباتٍ حرّة ونزيهة حقا، ومفتاح أيّ عملية سياسية ديمقراطية هي العفو عن الخصوم السياسيين، ومنحهم حريتهم في العيش في بلدهم بكرامة وأمان، وحتى السماح لهم بممارسة العمل السياسي.

    نقول هذا ونحن ندرك أن الكاظمي لا يمكنه الخروج على “الإملاءات” الإيرانية التي تفرضها هيمنة إيران الشريرة، وفق مبدأ “الأمر الواقع”، وكصفحة من صفحات مشروعها الطائفي العرقي الإمبراطوري، لكن لا شيء يدوم أبدأ.

    وفاة لطيف نصيف جاسم

    ويشار إلى أنه قبل أسبوع توفي وزير الإعلام العراقي في عهد صدام حسين، لطيف نصيف جاسم، بحسب ما تم الإعلان عنه في محافظة ذي قار جنوب العراق، وذلك إثر مضاعفات أمراض كثيرة ألمت به داخل سجن “الحوت” قرب مدينة الناصرية الذي يضم كبار رجالات عهد صدام.

    شغل جاسم على مدى ثلاثة عقود حكم فيها البعث بالسلطة مناصب رفيعة عدة منها رئيس المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون، ووزير الزراعة، ووزير الإعلام، وكان صديقاً شخصياً لصدام ومن أشد معاونيه المعتمدين.

    ويعد أشهر وزير إعلام خلال فترة الحرب العراقية – الإيرانية (1980 – 1988)، حيث لعب دوراً في التعبئة الإعلامية خلال تلك الحرب الطويلة.

    كان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وعلى أثر مناشدة له من عائلة الوزير جاسم، أمر بإخراجه من السجن لأسباب إنسانية، وعرضه على الأطباء في أحد مستشفيات العاصمة العراقية بغداد، مع توفير أقصى ما يمكن من رعاية له، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط“.

    وقبيل وفاته بيومين كتب ابنه الأصغر باسم تغريدة على “تويتر” شكر فيها الكاظمي والكادر الطبي في مستشفى الكرخ الجمهوري الذي خضع فيه جاسم للعلاج قبيل وفاته.

    وقال باسم في تغريدته: “نتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لمقام دولة رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي على أمره بالوقوف ومتابعة الحالة الصحية لوالدنا فور اطلاعه على مناشدتنا”.

    وأضاف نجل الوزير السابق: “وإن دل هذا فإنما يدل على حالة المساواة والنظرة الإنسانية لكافة أبناء العراق على حد سواء”.

    وهذه هي المرة الأولى التي يستجيب رئيس وزراء عراقي لمناشدة من أسرة قيادي كبير ضمن قائمة الـ55 التي وضعتها القوات الأمريكية لقادة الصف الأول من نظام صدام حسين يتقدمهم صدام حسين نفسه وولداه وأشقاؤه وأعضاء مجلس قيادة الثورة، منهم لطيف نصيف جاسم وبعض الوزراء ممن شملتهم تلك القائمة.

    وعلى مدى السنوات الماضية وبعد صدور أحكام متباينة بحق هؤلاء المسؤولين من قبل المحكمة الجنائية العليا بين إعدام ومؤبد، فإن أشهر ثلاثة من قادة ذلك النظام أثيرت حولهم ضجة داخلية وخارجية هم طارق عزيز نائب رئيس الوزراء الأسبق، الذي توفي في السجن، بعد فشل كل مساعي إطلاق سراحه.

    وسلطان هاشم أحمد، وزير الدفاع الذي توفي العام الماضي في السجن متأثراً بما أصيب به من أمراض خلال الاعتقال، حيث فشلت كل الضغوط الخاصة بالإفراج عنه، وصابر الدوري، مدير الاستخبارات السابق في نظام صدام، الذي لا يزال يقضي محكوميته بالسجن برغم عشرات المناشدات والوفود من محافظة كربلاء، وهي محافظة شيعية، مطالبة بإخراجه من السجن لأنه كان من وجهة نظر الأهالي هناك أفضل محافظ خدم المحافظة بينما هو من الطائفة السنية ومن محافظة صلاح الدين، بحسب “الشرق الأوسط”.

    ولم تنفع الرعاية الطبية المتأخرة التي حظي بها جاسم، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، الاثنين، عن عمر ناهز الثمانين عاماً.

    وكان جاسم الذي ألقي القبض عليه عام 2003 يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في سجن الحوت بالناصرية.

    وكان تخرج من كلية العلوم بجامعة بغداد عام 1966، بينما كان انضم إلى “حزب البعث” عام 1957، واعتقل عدة مرات قبل وصول “البعث” إلى السلطة في العراق عام 1968.

  • عبدالخالق عبدالله: أمريكا لن تحارب مجدداً نيابة عن دول الخليج

    عبدالخالق عبدالله: أمريكا لن تحارب مجدداً نيابة عن دول الخليج

    وطن- أثارت تغريدة للأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، جدلاً واسعاً، بعدما قال إن الولايات المتحدة لن تحارب مجدداً نيابة عن دول المنطقة. “أي دول الخليج”

    وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدة رصدتها “وطن”، ” وزير خارجية ووزير دفاع أمريكا في المنطقة يحملان رسالة واحدة من واشنطن تقول (أمريكا لن تدافع عن الخليج، ولن تخوض معركة من أجل نفط الخليج العربي من الآن فصاعدا).

    وأضاف الأكاديمي الإماراتي :”دول الخليج العربي أمام مفترق طرق: كيف يجب أن تتكيف مع مرحلة خليج ما بعد أمريكا؟”.

     عبدالخالق عبدالله يتحدث عن رسالة امريكا

    تغريدة الاكاديمي الإماراتي أثارت ضجة واسعة وتساءل ناشطون عن قدرة دول الخليج التكاتف وحماية نفسها في وجه المخاطر التي تهددها، لا سيما تلك القادمة من إيران بحسب قولهم.

    وقال ناشطون إن دول الخليج لم تستطع خلال أربعين سنة ماضية بناء قوة عسكرية، أو التوحد حول قرار سياسي برغم الوجود الهامشي لمجلس التعاون الخليجي، على حد تعبيرهم.

    وقال الدكتور ناجي شرب الكاتب والمحلل الفلسطيني ” إستراتيجية القوة الذاتية وإستراتيجية الخليج الموحد وبناء القوة الخليجية وإستراتيجيه عربيه بتحالف عربى نواته مصر وبإستراتيجية المصالحات وإستراتيجية تنويع الشراكات الدوليه وإستراتيجية بناء القوى الداعمه بتبنة سياسات الدعم الإنسانى. والنأى عن الإنغماسات العسكرية”.

    بينما رد أحمد مرشد على عبدالخالق عبدالله قائلاً :” اول التكييف ان تعيد ابوظبي حسابتها مع اليمن واليمنيين وان تجعلهم اخوان لا اعداء لها “.

    وأضاف :” تفتيت اليمن وحرمان اليمنيين من استغلال ثرواتهم ومنشأتهم لن يكون فأل خير عليكم ..ظلم الاخ لأخوه يولد عداوة شديدة تتوارثها الاجيال من أبنائهم “.

    وزير خارجية أمريكا ووزير الدفاع يصلان الدوحة

    وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن وصلا إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء مباحثات مع أمير البلاد تميم بن حمد، قالت وسائل إعلام إنها تتركز أولا حول القضية الأفغانية وسيطرة حركة طالبان على البلاد.

  • المكان الدوحة والزمان عام 2013.. بداية التحول الجذري في مسار الأحداث الأفغانية والقصة من أولها

    المكان الدوحة والزمان عام 2013.. بداية التحول الجذري في مسار الأحداث الأفغانية والقصة من أولها

    وطن- كان لقطر الدور الأساسي والبارز في رسم خريطة السياسة على الساحة الأفغانية بشكلها الحالي، وكانت البداية في العام 2013 عندما قدم معممّون إلى الدوحة وتحدثوا أمام الكاميرات في يونيو من هذا العام، حيث كان ذلك بداية تحول جذري في مسار الأحداث الأفغانية.

    مكتب طالبان في الدوحة

    يومها أعلنت حركة طالبان إقامة مكتب سياسي في واحد من أرقى الأحياء بالدوحة، وأخذت الحكومة القطرية على عاتقها التقريب بين الحركة وواشنطن.

    وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، قال المتحدث باسم الحركة محمد نعيم إن افتتاح المكتب يندرج ضمن مساعي حركة طالبان لإنهاء الاحتلال وإقامة نظام إسلامي في أفغانستان.

    ومع أن نعيم كان صريحا في أن طالبان لا تزال متمسكة بالخيار العسكري، فإنه التزم بأن حركته ستسعى لتحقيق أهدافها عبر الحوار مع الأطراف المعنية في الداخل والخارج.

    ومن اللحظة الأولى، تنبه المراقبون إلى أن قطر تمتلك الأدوات الدبلوماسية الكفيلة بدفع الطرفين للجلوس على طاولة حتى يوضح كل منهما ما يطلبه من الآخر.

    طالبان وأمريكا

    وبعد جولات من اللقاءات غير المباشرة، نجحت الدوحة في إقناع حركة طالبان والحكومة الأميركية بالانخراط في لقاءات مباشرة، والدخول في مفاوضات جدية، وكان ذلك إنجازا كبيرا للدبلوماسية القطرية.

    ولاحقا، أثمرت الجهود الدبلوماسية عن توصل الطرفين إلى اتفاق تاريخي وقعاه في الدوحة في 29 فبراير/شباط 2020.

    انسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان

    ونص اتفاق الدوحة على اكتمال انسحاب الجيش الأميركي من أفغانستان في 31 أغسطس/أب 2021، مقابل تعهدات من طالبان؛ أبرزها الدخول في مفاوضات سياسية مع حكومة كابل، ومنع أي حركة مسلحة من استغلال الأراضي الأفغانية لشن هجمات على الولايات المتحدة.

    وكان اتفاق الدوحة حدثا بارزا على مستوى العالم، إذ حضر توقيعه العديد من وزراء الخارجية، وتصدر تغطية وسائل الإعلام الدولية.

    ومع بدء الانسحاب الأميركي تعثرت المفاوضات السياسية بين الفرقاء الأفغان، واستولت طالبان على العديد من المدن الرئيسية في مختلف أنحاء البلاد.

    انهيار القوات الأفغانية

    وفي 15 أغسطس/آب الماضي، انهارت القوات الأفغانية بالكامل، ودخلت طالبان العاصمة كابل وسيطرت على القصر الرئاسي، في حين فرّ الرئيس أشرف غني وعائلته إلى دولة الإمارات.

    ومع تسارع الأحداث وخروج حكومة كابل من اللعبة السياسية، برزت الحاجة مجددا إلى الوسيط القطري؛ فأخذت الدوحة على عاتقها مرة أخرى التقريب بين الغرب وطالبان وتبديد مخاف كل طرف تجاه الآخر.

    ومن اللحظة الأولى لانهيار الحكومة الأفغانية، جددت قطر “موقفها الثابت والداعم للشعب الأفغاني وحقه في العيش بكرامة وتحقيق تطلعاته إلى الاستقرار والتنمية والازدهار”.

    منبر الدوحة

    ومن منبر الدوحة، عملت طالبان على طمأنة الداخل والخارج؛ فأرسلت وفدا لقطر “لإجراء محادثات حول تشكيل حكومة مستقبلية في أفغانستان”.

    وجاء في بيان لحركة طالبان أن “الإمارة الإسلامية” شكرت “أمير قطر ووزير الخارجية والقحطاني على جهودهم وتعاونهم السلمي في حل مشاكل البلاد”.

    وفي حديث لوكالة الأنباء الفرنسية، قال توبياس بورك الباحث في معهد “رويال يونايتد سيرفيسز” إن قطر “كانت في قلب هذا المسار الدبلوماسي لفترة طويلة، ولم يكن ذلك ممكنا من دون تقارب جيد مع كافة الأطراف”.

    ورأى بورك أن “قطر ستبقى في قلب المحادثات السياسية حول أفغانستان”.

    مطار كابل

    وفي الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، أرسلت الدوحة طائرة تقل فريقا من الخبراء لتقييم وإصلاح الأضرار التي لحقت بمطار كابل الدولي والعمل على إعادة تشغيله.

    وفي اليوم التالي، وصلت طائرة قطرية ثانية تحمل خبراء فنيين لبحث إعادة تشغيل المطار.

    وكشف رئيس هيئة الطيران المدني الأفغاني المولوي رحمة الله كلزار عن أن الفريق الفني القطري الذي وصل البلاد بدأ تقييم الأضرار التي لحقت بمرافق المطار، ووضع خططا لتشغيله قريبا.

    وخلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن” (CNN) الأميركية، أكدت مساعدة وزير الخارجية القطري أن مهمة الفريق الفني تحظى بدعم من الأطراف الدولية كافة.

    وشددت المسؤولة القطرية على ضرورة إجراء حوار بنّاء ومسار لبناء الثقة بين حركة طالبان والمجتمع الدولي، كما دعت الشركاء الدوليين إلى الاستفادة من البراغماتية التي أظهرتها الحركة حتى الآن.

    قطر أول وأكبر موقع إجلاء من أفغانستان

    وكانت قطر لعبت دورا بارزا في عمليات الإجلاء من كابل مع تدفق عشرات الآلاف إلى المطار إثر سيطرة طالبان على مقاليد الحكم.

    وقالت الخارجية الأميركية إن “قطر أول وأكبر موقع إجلاء من أفغانستان، وواحدة من أقرب الحلفاء العسكريين بالمنطقة”.

    وأضافت أن “الولايات المتحدة ممتنة لتعاون قطر بشأن أفغانستان ودعمها الذي لا غنى عنه في عملية الإجلاء”.

    ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الأميركي برلين والدوحة في وقت لاحق “لإعادة تأكيد التزام واشنطن بعلاقاتها القوية، والتعبير عن امتنانها للتعاون المستمر بشأن الأولويات المشتركة”.

    وأوضحت الخارجية الأميركية أن بلينكن سيلتقي في الدوحة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكبار المسؤولين، لتقديم الشكر على دعم الدوحة للعبور الآمن للمواطنين الأميركيين والأفغان.

    وقال بلينكن إن الفرصة ستتاح له في الدوحة و”رامشتاين”، لتوجيه الشكر للقطريين والألمان وجها لوجه على الدعم المتميز الذي قدموه في عملية الإجلاء من أفغانستان بأمان.

  • على خطى الولايات المتحدة.. بريطانيا قريباً ستعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية

    على خطى الولايات المتحدة.. بريطانيا قريباً ستعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية

    وطن- تجاوزت العلاقات البريطانية المغربية، الاتفاقيات التجارية، ليجتمعَا على مصالح سياسية، ربما ستكون مفاجأة لبعض الأطراف العالمية حول الصحراء الغربية، حسبما ذكرت صحيفة “أتلايار” الإسبانية.

    الصحيفة الإسبانية سلطت الضوء على تقارب العلاقات المغربية البريطانية، بعد اعتراف الولايات المتحدة كأول قوة عظمى، بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وذلك في إطار تمهيد الطريق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والمملكة المغربية.

    في المقابل، أدى هذا الاعتراف إلى قيام الولايات المتحدة، بتأسيس علاقات تعاون نشطة مع المغرب، فضلا عن تعزيز التحالفات السياسية بينهما.

    أكدت المجلة في تقريرها، الذي ترجمته صحيفة “وطن”، أن الرئيس السابق دونالد ترامب، أكد في فترة ولايته عبر تويتر، أن إسرائيل والمملكة المغربية، اتفقتا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وهو تقدم مهم من أجل خطة السلام في الشرق الأوسط.

    هل تعترف المملكة المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية؟

    في سياق متصل، يشير المحللون إلى أن المملكة المتحدة، التي تسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية، يمكن أن تعترف قريبا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

    ويأتي هذا بعد أن وقّع رئيس وزراء المملكة المتحدة، بوريس جونسون، على اتفاقيات تجارية وسياسية وعسكرية مع ملك المغرب محمد السادس.

    فضلا عن أن هذه التحالفات، ستفتح الأبواب أمام المملكة المتحدة، لتصبح القوة العالمية التالية، التي تفتح قنصلية في الصحراء الغربية،  بعد الإمارات العربية المتحدة.

    بالإضافة إلى ذلك، وافقت لندن في عام 2019، على الحفاظ على الشراكة التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بعد أن دخل قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ.

    هذا وتم الاتفاق في الرباط على معاهدة، تمكّن السوق البريطانية من الوصول إلى جميع المنتجات القادمة من الصحراء الغربية، على غرار منتجات الصيد والزراعة والفوسفات.

    تجدر الإشارة إلى أنه، بعد أن قامت قناة البي بي سي الحكومية، بالاشتراك مع وكالة الإحصاء الوطنية البريطانية، بتحديث خريطة المغرب، حيث تم إلغاء رسميًا الخط الفاصل بين المملكة والصحراء، تَبين أن هناك احتمال كبير، بأن تعترف المملكة المتحدة رسميا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية،. ولقد وقع الإعلان عن هذا الإجراء من قبل وسائل الإعلام المغربية.

    تكمن أهمية رسم الخرائط الجديدة، في أن هذه المؤسسات البريطانية لها وزن كبير داخل وخارج المملكة المتحدة. إلى جانب ذلك،  يُذكر أنه منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تواصل المملكة المتحدة العمل على تعزيز علاقاتها التجارية، والاقتصادية مع المغرب، البلد الذي حافظ على مركزيته كأول مصدر للمنتجات الزراعية، الموجهة للاتحاد الأوروبي، من خلال إطلاق أول خط بحري.

    السفير البريطاني بالرباط سيمون مارتن

    وبحسب السفير البريطاني بالرباط، سيمون مارتن، أعلنت المغرب وإنجلترا في أغسطس الماضي، أنهما سيقومان بتدريبات عسكرية مشتركة في أكتوبر المقبل بحضور حاملة الطائرات البريطانية “الملكة إليزابيث”

    وقال السفير البريطاني في هذا الاتجاه، “نمتلك خطط استراتيجية، قائمة على تصدير أهم المنتجات الرئيسية للمغرب، على غرار النفط المكرر والغاز والسيارات وقطع غيار الطائرات، وغيرها من المنتجات الأخرى. في المقابل، تورد المملكة المتحدة، من المغرب، منتجات زراعية وفلاحية ذات جودة عالية”.

    وأضاف، “هكذا يصبح لدينا اقتصادات متكاملة ومتوازنة للغاية. وبهذه الاتفاقية قمنا ببناء هيكل لتحديد أهم القطاعات، لتغيير القواعد، وشروط علاقتنا الاقتصادية، من أجل مضاعفة الفرص للمستثمرين المغاربة، في المملكة المتحدة والعكس صحيح”.

    أشارت بعض المصادر، إلى أن المملكة المتحدة، ستكون الدولة الخامسة عشرة، التي ستفتح قنصليتها العامة، بعد أن فتحت الإمارات العربية المتحدة، قنصليتها في مدينة العين عاصمة الصحراء الغربية، في عام 2020. وبهذه النقلة السياسية، أظهر المغرب جهوده في ضمان أن تحافظ الدول الشريكة للمغرب، خاصة تلك المنتمية إلى منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، على علاقة ثابتة مع المملكة، ليس فقط على المستوى الشؤون الدبلوماسية، ولكن أيضًا على الصعيد السياسي.

  • مفتي سلطنة عمان: “الله نصر المجاهدين في أفغانستان على أعظم قوة استكبارية في الأرض”

    مفتي سلطنة عمان: “الله نصر المجاهدين في أفغانستان على أعظم قوة استكبارية في الأرض”

    وطن- وصف مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي أمريكا بأنّها “أعظم قوة استكبارية في الأرض”، وذلك في معرض تعليقه على الإنسحاب الأميريكي من أفغانستان.

    مفتي سلطنة عمان: نصر اللّٰه عباده المجاهدين في أفغانستان

    وقال مفتي سلطنة عمان في تغريدةٍ عبر حسابه في تويتر، رصدتها “وطن”:” إن نصر اللّٰه العزيز الذي أنجزه لعباده المجاهدين في أفغانستان على أعظم قوة استكبارية في الأرض -فانجلى منها آخر جندي من الغزاة- تلامس بُشراهُ قلوب المستضعفين الذين رزئوا في أوطانهم وتسلط عليهم المستكبرون، فتطوي من جنباتها ظلمات اليأس وتشع فيها إشراقة الرجاء بأنه سيأتيهم نصر الله”.

    وسبق انّ هنأ مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، “الشعب الأفغاني المسلم الشقيق بالفتح المبين والنصر العزيز على الغزاة المعتدين”، في إشارةٍ إلى سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    ونشر مفتي سلطنة عمان بياناً بالتهنئة عبر تويتر، رصدته “وطن” أضاف فيه: “نتبع ذلك تهنئة أنفسنا وتهنئة الأمة الإسلامية جميعا بتحقيق وعد الله الصادق، ونرجو من الشعب المسلم الشقيق أن يكون يدا واحدة في مواجهة جميع التحديات وأن لا تتفرق بهم السبل وأن يسودهم التسامح والوئام”.

    ودعا مفتي سلطنة عمان إلى تطبيق شريعة الله العادلة، والتمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلّم، والتعاون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونبذ كل ما له صلة بشرعة الطاغوت الخاسرة.

    وأضاف: “اننا لنتفاءل ونرجو من الله تعالى أن يكون هذا النصر العتيد جامعاً لأمة الإسلام جميعاً حتى يتوالى لهم النصر ويحرروا كل شبر من ترابهم المحتل، ويخلصوا المستضعفين مما يرزحون تحته من نير الظلم”.

    وتابع مفتي سلطنة عمان يقول: “كما نرجو بفضل الله تعالى أن تتحقق قريباً امنيتنا الكبرى بتحرير المسجد الأقصى المبارك وجميع الأرض المحتلة من حوله، وأن يمن علينا بفضله تعالى بأن نحتفي بهذا النصر بالصلاة له شاكرين في عرصات مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرة”.

    وقال مفتي سلطنة عمان الشيخ الخليلي: “وبذلك تغسل الامة عن جبينها عار الاحتلال الذي تلطخت به ردحاً من الزمن بسبب بعدها عن الله وتفرقها بينها ولا مخلص لها الا ان تعتصم بالله وحده”.

    الانسحاب الأمريكي من أفغانستان 

    وسحبت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، 31 أغسطس/ آب، آخر قواتها من أفغانستان التي غزتها بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، في وقت أدى فيه هذا الغزو الذي استمر 20 عاما، إلى مقتل وتشريد مئات آلاف الأفغان، فضلًا عن التكاليف الاقتصادية الكارثية التي تكبدها هذا البلد.

    وبعد حصار فرض على العاصمة الأفغانية كابل، سيطرت طالبان على المدينة دون اشتباكات مسلحة وذلك بعد أن غادر الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد في 15 أغسطس الماضي، فارضة هيمنتها على السلطة في بلاد أعيتها سنوات الحرب الطويلة.

     

    وخلال العمليات العسكرية التي شنها الجيش الأمريكي عبر الحدود في أفغانستان وباكستان، لقي ما يقرب من 241 ألف شخص مصرعهم منذ عام 2001، بينهم أكثر من 71 ألف مدني كنتيجة مباشرة للحرب.

    وبدأ التدخل الأمريكي في أفغانستان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، كجزء من عمليات الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش ضد الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

    وفي أفغانستان، ارتفع عدد الضحايا في صفوف المدنيين بشكل حاد اعتبارًا من عام 2017، وهو العام الذي خفف فيه الجيش الأمريكي قواعد الاشتباك مكتفيًا بشن غارات جوية.

    وأنفقت الولايات المتحدة ما يقدر بأكثر من تريليوني دولار على عملياتها العسكرية في المنطقة خلال 20 عامًا من وجودها في أفغانستان.

    في السياق، أكد مصدر في حركة طالبان أن الحكومة الأفغانية الجديدة ستعلن في غضون أيام ولن تضم مسؤولين من الحكومة السابقة.

  • التماسيح تحتل ولاية أمريكية وحالة من الذعر بعد افتراسها رجلا وتمزيقه بالشارع

    التماسيح تحتل ولاية أمريكية وحالة من الذعر بعد افتراسها رجلا وتمزيقه بالشارع

    وطن – سادت حالة من الرعب والفوضى بين سكان ولاية لويزيانا الأميركية، التي غمرها إعصار “إيدا” حيث احتلتها التماسيح وهاجمت المواطنين وافترست مواطن في الشارع ومزقته.

    وأعلنت السلطات المحلية في الولاية الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن فقدان رجل، يُعتقد أنه قتل بالفعل، بعدما هاجمه تمساح عملاق، الاثنين، في منطقة غمرتها المياه خلال إعصار “إيدا”.

    وكانت امرأة أبلغت عن تعرض زوجها، البالغ من العمر 71 عامًا، لهجوم من تمساح ظهر الاثنين، بينما كان يسير في مياه فيضانات، بلغ ارتفاعها مستوى الركبة، خارج منزلهم في مدينة سليديل، على بعد حوالي 30 ميلاً شمال شرق نيو أورليانز.

    ونقلت “نيويورك تايمز” عن النقيب لانس فيتر من مكتب مأمور أبرشية سانت تاماني أن الضحية كان متجها لتفقد متعلقاته في منطقة تخزين أسفل المنزل.

    تمساح يأكل رجلاً

    فيما قالت الزوجة، التي لم يتم الكشف عن هويتها، إنها كانت داخل منزلها عندما سمعت جلبة، وعندما خرجت، رأت تمساحًا كبيرًا يهاجم زوجها.

    وفور ابتعاد التمساح ونهاية الهجوم المباغت، الذي أسفر عن فقدان أحد ذراعي الرجل، جذبته المرأة من مياه الفيضانات، وعادت إلى الداخل بحثا عن إمدادات الإسعافات الأولية.

    بالفيديو: تمساح يقتحم ملعب “تورونتو” الكندي ويثير الرعب وذهول اللاعبين

     

    لكنها أدركت خطورة إصابته، فقررت التوجه إلى الخارج لطلب مساعدة عاجلة، إذ لم تكن خطوط الطوارئ تعمل في ذلك الوقت.

    واكتملت المأساة حين عادت المرأة إلى المنزل لتفاجئ باختفاء زوجها، فيما لم تنجح حتى الآن جهود العثور عليه، ولا يزال الحادث قيد التحقيق، وإن كانت ترجح الدلائل وفاته.

    وأوضح النقيب فيتر أن منزل الزوجين محاط بالأهوار، وفي منطقة معروفة بوجود التماسيح، لكنه أضاف أنه لم يكن مألوفا أن يرى الناس تماسيح بطول سبعة أقدام أو أكثر.

    تماسيح وحيوانات أخرى تجوب الشوارع

    وفي بيان لاحق، دعت السلطات السكان إلى “توخي الحذر الشديد” أثناء السير في المناطق التي غمرتها الفيضانات لأن الإعصار ربما يكون قد بدل ظروف الحياة البرية، مما تسبب في اقتراب التماسيح والحيوانات الأخرى من الأحياء السكنية.

    وبدأ سكان لويزيانا في تقييم حجم الأضرار الناجمة عن “إيدا”، التي وصفها حاكم الولاية بأنها “كارثية”، مع انقطاع التيار الكهربائي، وغمر المياه الشوارع، وانتزاع أسقف منازل.

    وبدا أن أول نتيجة ملموسة تمثلت في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون منزل مساء الاثنين، وفقًا لموقع “باور أوتيج الأميركي” المتخصص.

    وأكدت وزارة الدفاع أن وكالة إدارة الكوارث الأميركية أرسلت بدعم من الحرس الوطني أكثر من 5200 شخص لمساعدة المنكوبين.