الوسم: أمريكا

  • ميدل إيست آي: فساد الطبقة الحاكمة في السعودية أحد أسباب هجمات 11 سبتمبر.. كيف ذلك؟

    ميدل إيست آي: فساد الطبقة الحاكمة في السعودية أحد أسباب هجمات 11 سبتمبر.. كيف ذلك؟

    وطن- قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير له تحت عنوان (هجمات الحادي عشر من سبتمبر: العلاقات الأمريكية السعودية دليل على أن “الحرب على الإرهاب” كانت كذبة)، إن نظام آل سعود مثالاً لفساد الطبقة الحاكمة في المنطقة، بحيث أدار اقتصاد المملكة لعقود كحساب مصرفي عائلي.

    دعم الاستبداد في العالم ذي الأغلبية المسلمة

    الموقع الذي يرأس تحريره الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، أبرز أن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة تخدم بشكل جيد في دعم الاستبداد في العالم ذي الأغلبية المسلمة. فيما لم يكن الدفاع عن الرأي العام الأمريكي من الإرهاب أولوية واشنطن أبدًا.

    ووفق المقال في الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن رفع السرية من ملفات مكتب التحقيقات الفدرالي في صلات محتملة بين المملكة العربية السعودية وتنظيم القاعدة خلية مسؤولة عن فظائع 11 سبتمبر 2001.

    وجاءت هذه الخطوة استجابة لسنوات من الضغط من عائلات الضحايا للمطالبة بمزيد من الشفافية بشأن هذه القضية، مع ملاحقة النظام السعودي في الوقت نفسه للمحاسبة في المحاكم.

    واعتبر كاتب المقال أن إثبات أي صلة بين مهاجمي 11 سبتمبر والمسؤولين السعوديين من المستوى المتوسط ​​أو المنخفض سيكون بلا شك قصة مهمة.

    لكن ليس هناك أي احتمال بأن النظام نفسه كان سيصادق على هجوم على الولايات المتحدة. بعد كل شيء، لطالما كان آل سعود يعتمدون فعليًا على حماية واشنطن لبقائهم.

    هجمات 11 سبتمبر

    مع حلول الذكرى العشرين لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وبينما يبدو أن انسحاب بايدن من أفغانستان يشير إلى نهاية حروب 11 سبتمبر ، هناك أسئلة أعمق وأكثر عمقًا يجب طرحها حول العلاقات الأمريكية السعودية وما يخبروننا به عن العلاقات الأمريكية السعودية. ما يسمى “الحرب على الإرهاب”.

    لنتذكر ما نعرفه عن أصول التهديد من مجموعات مثل القاعدة. هناك نوعان من المظالم المترابطة التي تتغذى عليها هذه المجموعات. الأول هو انتشار الحكومات الفاسدة التي تفتقر إلى الشرعية الشعبية في العالم ذي الأغلبية المسلمة (“العدو القريب”).

    والثاني هو الدعم المقدم لتلك الأنظمة من قبل القوى الخارجية ، فضلاً عن التدخلات العسكرية المباشرة في المنطقة التي تقوم بها تلك القوى نفسها (“العدو البعيد”).

    من حيث المبدأ ، قد تعبر مثل هذه المظالم عن نفسها بعدد من الطرق. في فترة سابقة ، تم حشدهم في الغالب من خلال أشكال مختلفة من القومية شبه الاشتراكية والمناهضة للاستعمار. في الآونة الأخيرة ، في حالة مجموعات مثل القاعدة ، فإن الأيديولوجية المتحركة هي واحدة من الأصولية الدينية ، والتي تفسر كلاً من التطرف في أساليبها وجاذبيتها المحدودة نسبياً عبر المجتمعات الإسلامية المتنوعة.

    هذه المجموعات قادرة فقط على الظهور من الظل في “الدول الفاشلة” والأماكن غير الخاضعة للحكم ، حيث تكون معاناة السكان المحليين شديدة لدرجة أنهم قد يكونوا مستعدين للرضوخ مؤقتًا لوجود هذه الجماعات ، مقابل توفير الأساسيات الأمن والحوكمة.

    آل سعود مثال لفساد الطبقة الحاكمة

    إذا كان التقاء المظالم والأيديولوجيا والظروف المادية هو ما ينتج جماعات مثل القاعدة ، فلا يمكن اعتبار التحالف الأمريكي السعودي إلا محركًا رئيسيًا لهذا الشكل من الإرهاب.

    عائلة آل سعود هي مثال لفساد الطبقة الحاكمة في المنطقة ، فقد أدارت اقتصاد المملكة لعقود كحساب مصرفي عائلي ، مما أتاح الجشع والاختلاس على نطاق ملحمي.

    تمثل الأسلحة والضمانات الأمنية التي قدمتها واشنطن عقبة هائلة أمام أي سعودي يسعى إلى أخذ بلدهم في مسار مختلف ، وقد لعب دورًا مهمًا ، وربما حاسمًا ، في إبقاء النظام في السلطة.

    أنشأت المملكة السعودية أيضا نفسها كمركز للشبكة إقليمية أوسع من الاستبداد، وإرسال قوات إلى البحرين والنقدية لمصر لتسهيل سحق الربيع العربي منذ عام 2011.

    مرة أخرى ، واشنطن هي الراعي والضامن النهائي لهذا النظام الإقليمي القمعي ، من خلال صفقات الأسلحة الضخمة ، وتدريب قوات أمن النظام ، والوجود على نطاق واسع لقواتها  وأجهزتها العسكرية.

    أفغانستان وسوريا واليمن

    وفي الوقت نفسه ، أدت التدخلات السعودية المباشرة وغير المباشرة إلى تفاقم الصراعات الأهلية من أفغانستان إلى سوريا إلى اليمن ، مما ساعد على استمرار تلك المساحات غير الخاضعة للحكم والتي تزدهر فيها الجماعات الإرهابية. وفي كل حالة من هذه الحالات ، قدمت الولايات المتحدة مساعدة حيوية.

    طوال الوقت ، بذلت المؤسسة الدينية السعودية جهودًا مضنية لتصدير أيديولوجيتها الأصولية على أوسع نطاق ممكن عبر المنطقة وخارجها ، بالتواطؤ الكامل من العائلة المالكة ورضوخ (في أحسن الأحوال) من الحماة الأمريكيين.

    كما وثقت كيم غطاس في كتابها الأخير ” الموجة السوداء” ، فقد لعب التبشير السعودي دورًا رائدًا في نشر النظرة الشوفينية البغيضة للعالم التي تميز تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

    علاقة سامة

    لماذا ، إذا كانت أولوية واشنطن هي الدفاع عن الولايات المتحدة من الهجمات الإرهابية ، فهل تورطت نفسها في هذه العلاقة السامة مع آل سعود؟ بصراحة ، الإجابة هي أن الدفاع عن الرأي العام الأمريكي من الإرهاب ليس من أولويات واشنطن.

    وبدلاً من ذلك ، فإن الهدف الاستراتيجي الرئيسي هو إبراز القوة العسكرية والسياسية للولايات المتحدة في المنطقة الرائدة لإنتاج النفط والغاز على كوكب الأرض. يوفر هذا الموقف لواشنطن نفوذًا هيكليًا كبيرًا على منافستها الجيوسياسية الرئيسية ، الصين. فائدة إضافية هي الثروة المستخرجة من أنظمة مثل المملكة العربية السعودية مقابل حماية واشنطن ، والتي تأتي في شكل استثمارات ضخمة في الاقتصاد الأمريكي وشراء ديون الحكومة الأمريكية.

    لذا تكشف العلاقات الأمريكية السعودية الكذبة القائلة بأن أولوية حكومة الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر كانت سلامة وأمن الشعب الأمريكي.

    لكنهم يفضحون أيضًا كذبة أخرى في قلب الحرب على الإرهاب والإمبريالية الغربية الجديدة في القرن الحادي والعشرين.

    وعلى مدار العشرين عامًا الماضية ، تم تقديم ثنائي بسيط متجاور . من ناحية أخرى ، “القيم الغربية” من الحرية والديمقراطية وحتى العقلانية العلمانية. من ناحية أخرى ، استبدادية أصولية تم تصويرها باستمرار على أنها مرادفة تقريبًا للإسلام وثقافة العالم ذي الأغلبية المسلمة. تم الترويج للحرب على الإرهاب من قبل العديد من أبطالها البارزين على أنها مواجهة وجودية بين هاتين القوتين المتعارضتين.

    محض خيال

    العلاقات الأمريكية السعودية تكشف هذه الرواية على أنها محض خيال. لا يتعلق الأمر فقط بكون حكومة الولايات المتحدة مرتاحة بشأن الاستبداد الأصولي عندما يمارسه حلفاؤها الجيوسياسيون. هذا هو أن هذا الاستبداد الأصولي هو جزء راسخ وأساسي من وجود واشنطن في العالم ذي الأغلبية المسلمة.

    إنه تفضيل وخيار سعت من خلاله الولايات المتحدة باستمرار إلى تحقيق مصالحها الإستراتيجية لعقود. إن إظهاره على أنه شيء غريب ومتناقض للغرب هو بلا شك هراء. الحقيقة هي أن الاستبداد في العالم ذي الأغلبية المسلمة غالبًا ما يكون مشروعًا مشتركًا بين النخب المحلية والقوى الغربية التي يعتمدون عليها في بقائهم ، في ظل غياب الشرعية الشعبية.

    بعد عشرين عامًا من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، من الواضح أن الحرب على الإرهاب كانت كارثة لا يمكن تخفيفها. وعدد القتلى جنبا إلى جنب يقدر في جميع المسارح يبلغ حوالي 900،000 شخص، بما في ذلك أكثر من 300،000 من المدنيين، مع تخفيض كبير قليلا في تهديد إرهابي لاظهار ذلك.

    لقد مضى وقت طويل على التساؤل عما إذا كانت الأشياء التي قلناها لأنفسنا عن الحرب على الإرهاب صحيحة. سيكون التحالف الأمريكي السعودي مكانًا ممتازًا لبدء عملية إعادة الفحص هذه.

  • يوسف العتيبة يتحدث عن “تنازل كبير” استفادت منه القضية الفلسطينية بفضل التطبيع.. ما هو؟!

    يوسف العتيبة يتحدث عن “تنازل كبير” استفادت منه القضية الفلسطينية بفضل التطبيع.. ما هو؟!

    وطن- زعم يوسف العتيبة سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، خلال فعالية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، أن قرار بلاده بإبرام هذا الاتفاق “أنقذ حل الدولتين”، وفق ما ذكره تقرير موقع Middle East Eye البريطاني.

    بعد مرور عام على التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي أطلق ما يعرف باتفاقات إبراهام للسلام، والذي أطلق موجة تطبيع كانت الإمارات عرابها، وضمت إلى جانب أبوظبي كلاً من البحرين والمغرب والسودان، تحاول الإمارات الدفاع عما تصفه بـ”مكاسب التطبيع” في مواجهة الانتقادات التي تعرضت لها.

    يوسف العتيبة و”إنقاذ” حل الدولتين من وجهة نظره

    وزعم يوسف العتيبة أثناء الفعالية التي استضافها مركز وودرو ويلسون في واشنطن العاصمة أنه لو “لم تنجح الدولة الغنية بالنفط في إبرام اتفاقات إبراهام… لكانت إسرائيل على الأرجح قد ضمت جزءاً من الأراضي الفلسطينية، ولانتهى حل الدولتين”.

    كما قال المسؤول الإماراتي: “هذا على الأرجح أكبر تنازل تم التوصل إليه لصالح القضية الفلسطينية في السنوات الـ25 الماضية”.

    بينما قال راشد بن عبد الله آل خليفة، سفير البحرين في الولايات المتحدة: “أعتقد أن اتفاقات إبراهام تقربنا خطوة من سلام شامل في المنطقة، وتضع مثالاً يُحتذى به للآخرين في المنطقة”.

    زعم آل خليفة أن هذه الاتفاقات نزعت فتيل التوترات بأسرع مما حدث في الصراعات السابقة. وقال: “أعتقد أن هذه الاتفاقات ساهمت بدور مهم في الحد من التوترات”.

    إسرائيل ترفض حل الدولتين

    لكن المسؤولين في إسرائيل أكدوا مراراً على رفضهم مبدأ حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إذ قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إن حكومة بلاده برئاسة نفتالي بينيت لن تبرم اتفاقاً مع الفلسطينيين لحل الدولتين.

    إذ نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” (Jerusalem Post) عن القناة الإسرائيلية 11، خلال شهر أغسطس/آب الماضي، أن لابيد قال ليس بالإمكان إبرام اتفاق لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، خلال فترة رئاسة نفتالي بينيت للحكومة.

    أضاف: “حل الدولتين لن يحدث ضمن هذا التناوب على الحكومة، لا يوجد اتفاق على ذلك”. ورداً على سؤال بشأن تغيير الموقف حال توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية، قال لابيد “من الممكن أن يحدث ذلك”.

    يعارض بينيت اليميني قيام دولة فلسطينية بشكل قاطع، في حين يؤيد لابيد الوسطي الانفصال عن الفلسطينيين، دون الموافقة على قيام دولة فلسطينية على حدود 1967.

    دعم أمريكي للتطبيع الإماراتي الإسرائيلي

    من جهة أخرى، قال العتيبة إنه يرى أن اتفاقيات التطبيع تحظى بدعم واسع من الحزبين في واشنطن، وأضاف: “في جميع محادثاتي مع إدارة بايدن وجدت ترحيباً ودعماً، وكان هذا إنجازاً كبيراً… والآن علينا إظهار هذا الدعم”.

    لكن في حديثه على هامش الفعالية، قال إردان لصحيفة The Times Of Israel، إن البيت الأبيض يدعم حل الدولتين، لكن الحكومة الإسرائيلية “تفكر بطريقة مختلفة”.

    قال إردان: “الحكومة الإسرائيلية الحالية تفكر بشكل مختلف، وترى أنه لا يمكن تحقيق ذلك في الوقت الحالي. وحتى إدارة بايدن حين تتحدث معنا فإنها تدرك أنه ليس هناك شيء يمكن تحقيقه حالياً”.

    أضاف إردان أن إسرائيل والولايات المتحدة تركزان على تقديم المشاريع الاقتصادية للفلسطينيين. وقال السفير: “خيار الدولتين ليس مطروحاً على الطاولة، لذلك فنحن نركز على ما يوحدنا وليس ما يفرقنا”.

  • بوليتيكو: الإدارة الأمريكية تقرر حجب المساعدات عن مصر في خطوة لم تسبق لواشنطن اتخاذها

    بوليتيكو: الإدارة الأمريكية تقرر حجب المساعدات عن مصر في خطوة لم تسبق لواشنطن اتخاذها

    وطن- كشف موقع “بوليتيكو” الأمريكي، عن اتخاذ الإدارة الأمريكية التي يقودها الرئيس جو بايدن، قراراً بحجب جزء من المساعدات العسكرية لمصر، بسبب مخاوف تتعلق بوضع حقوق الإنسان فيها، مشيراً إلى أن واشنطن ستفرض قيوداً على المساعدات التي ترسلها إلى مصرفي خطوة لم يسبق لواشنطن اتخاذها ضد القاهرة.

    وقال مسؤول أمريكي للصحيفة إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن يعتزم اتخاذ قرار يمنع استخدام بند يخوله إرسال المساعدات إلى مصر كاملة، رغم اعتراضات أعضاء الكونغرس.

    وأضاف المسؤول الأمريكي أن الإدارة تعتزم منح 170 مليون دولار فقط من 300 مليون دولار لمصر، كما أنها ستمنع المبلغ المتبقي البالغ 130 مليون دولار إلى أن تفي الحكومة المصرية بشروط غير محددة تتعلق بحقوق الإنسان، وأضاف أن الـ170 مليوناً لن تكون صالحة للاستخدام إلا في أوجه معينة، مثل مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود.

    الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ودونالد ترامب
    الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ودونالد ترامب

    أمريكا تحجب المساعدات عن مصر السيسي

    وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذا القرار قد لا يرتقي إلى آمال بعض أعضاء الكونغرس والناشطين الذين تقلقهم انتهاكات حقوق الإنسان، لكنه ربما يكون أكثر انتصاراً لحقوق الإنسان من أغلب المواقف التي اتخذتها الإدارات الأمريكية السابقة بشأن المعونة العسكرية لمصر.

    ويأتي هذا بعد أن أعلن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، خلال تقديمه التقرير السنوي لوزارته حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم، الدفاع عن حقوق الإنسان أينما كانت في العالم، حتى لدى شركاء الولايات المتحدة، في قطيعة واضحة مع سياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي تبنى مواقف دبلوماسية “انتقائية وصامتة” حيال هذا الملف.

    وتعد المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر الجزء الأكبر من المعونة السنوية البالغ قيمتها 2.1 مليار دولار، بجانب 815 مليون دولار معونة اقتصادية، وخلال السنوات الأخيرة، مثلت صفقات التسليح العسكري ركيزة أساسية في العلاقات المصرية، خاصة مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.

    هيومان رايتس ووتش

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اتهمت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في مصر بقتل العشرات من “الإرهابيين” المزعومين خلال السنوات الأخيرة في جميع أنحاء البلاد في إعدامات غير قانونية خارج نطاق القضاء.

    وخلص تقرير المنظمة الحقوقية، إلى أن المسلحين المزعومين الذين قُتلوا فيما يسمى “اشتباك مسلح” لم يُشكّلوا، في حالات كثيرة، خطراً وشيكاً على قوات الأمن أو غيرها عندما قُتلوا، وبعضهم كانوا أصلاً محتجزين.

    عناصر شرطة يعتقلون مصريا
    عناصر شرطة يعتقلون مصريا

    حسب ما ذكرته المنظمة في موقعها الرسمي، فإن التقرير الجديد بخصوص مصر جاء في 80 صفحة بعنوان “تعاملت معهم القوات: عمليات قتل مشبوهة وإعدامات خارج القضاء على يد قوات الأمن المصرية”.

    حسب موقع “هيومن رايتس ووتش”، للمرة الأولى، تحقق منظمة دولية لحقوق الإنسان بعمق في هذا الموضوع، وتقدم أدلة دامغة على ما يشبه إلى حد كبير نمطاً اعتيادياً لإعدامات خارج القانون.

    مقتل 755 شخصاً على الأقل

    “هيومن رايتس ووتش” دعت شركاء مصر الدوليين لوقف نقل الأسلحة إليها وفرض عقوبات على الأجهزة الأمنية والمسؤولين الأكثر ضلوعاً في الانتهاكات المستمرة.

    إذ قال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “منذ سنوات وقوات الأمن المصرية تُنفّذ إعدامات خارج القضاء، مدعية أن الرجال قُتلوا في تبادل لإطلاق النار. حان الوقت للدول التي تُقدم الأسلحة والمساعدة الأمنية لمصر أن توقف هذه المساعدة وتنأى بنفسها عن هذه الانتهاكات المروعة”.

    وجدت هيومن رايتس ووتش أن وزارة الداخلية أعلنت، بين يناير/كانون الثاني 2015 وديسمبر/كانون الأول 2020، عن مقتل 755 شخصاً على الأقل في 143 حادثة إطلاق نار مزعومة، واعتقال مشتبه به واحد فقط. حددت بيانات الوزارة هوية 141 قتيلاً فقط، واستخدمت عبارات مكررة وجاهزة مسبقاً تقدّم تفاصيل شحيحة.

    حسب ما ذكره تقرير المنظمة، فقد ادّعت جميع البيانات تقريباً أن المسلحين المزعومين بدأوا إطلاق النار أولاً، مما دفع قوات الأمن إلى الرد بإطلاق النار. زعمت السلطات أيضاً أن جميع القتلى مطلوبون بتهمة “الإرهاب”، وأن معظمهم ينتمون إلى “الإخوان المسلمين”.

    كما واجهت الجماعة القمع الأقسى في حملة قمع المعارضة على مستوى البلاد في أعقاب الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013 على يد الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي

  • صحيفة سعودية محسوبة على الديوان تفتح النار على بايدن بعد تهميشه الرياض وتجاهل ابن سلمان

    صحيفة سعودية محسوبة على الديوان تفتح النار على بايدن بعد تهميشه الرياض وتجاهل ابن سلمان

    وطن- شنت صحيفة “عكاظ” السعودية المحسوبة على الديوان الملكي، هجوما عنيفا على الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد تهميشه الرياض وتجاهل ولي العهد محمد بن سلمان.

    وفي هذا السياق عبر الكاتب السعودي محمد الساعد، في مقال له بالصحيفة السعودية عن مدى تدهور العلاقات بين بلاده وبين الولايات المتحدة، في العديد من القضايا الإقليمية، وخاصة في مسألة الانسحاب من أفغانستان، مشيرا إلى ممارسة واشنطن نوعا من التهميش للرياض.

    وقال الساعد، إن وصف العلاقات بين البلدين بأنها “طلاق بائن فهو ظلم لها وأمنيات أكثر منها حقيقة بين بلدين كبيرين لا يمكن أن يقبلا القطيعة مهما تباينت وجهات النظر، فالولايات المتحدة الأمريكية ليست بايدن ولا إدارته الديمقراطية”.

    ولفت إلى أن ما يجري هو “إعادة هيكلة العلاقات من جديد، بعدما تصورت بعض الأطراف الأمريكية أنها قادرة على امتلاك القرار في الرياض، وهو أمر أخفق فيه جميع من حاول، فالرياض لا تأخذ قرارها إلا من رأسها الصلب”.

    العلاقة السعودية الأمريكية

    وأضاف الكاتب: “استعادة العلاقات من جديد بحرارتها السابقة ممكن جداً، ومحاولة تعويض الأمريكان للإمكانات السعودية بالذهاب لدول صغيرة في المنطقة غير ناجح، فواشنطن تحتاج في كل مشاريعها الأمنية والسياسية حول العالم إلى شريك كبير وصادق يضاهي حجمها، وما تقوم به في المنطقة من الاستعانة بثلاث وأربع عواصم سيربك تلك الدول الصغيرة أمام أقل طلب أمريكي، في المقابل تستطيع الرياض أن تتيح إمكاناتها اللامتناهية لشركائها دون أن يرف لها جفن”.

    وتابع: “ومع أن واشنطن تكيل المديح هنا وهناك، ملمحة إلى أنها استغنت عن الإمكانات السعودية، لكنها تبقى مماحكات لا أكثر ولا أقل”.

    وقال إن “الاختلاف أو الافتراق السياسي في بعض الملفات بين الرياض وواشنطن لم يبدأ عند وصول بايدن للبيت الأبيض، ولا لأن بايدن وطاقم إدارته وحزبه يختلفون مع الأمير محمد بن سلمان، كما يروج الإعلام الغربي المتطرف” وفق وصفه.

    وأشار إلى أن “ملامح الخلاف قد بدأت تظهر للعلن منذ عقدين تقريبا، وحتى قبل أن يضرب الملك عبد الله بن عبد العزيز بيده الطاولة التي كانت تفصل بينه وبين الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما خلال اجتماع شهير خارج الرياض قائلا له: لا أحد يملي على المملكة سياساتها، بسبب طلب أمريكي من الرياض بعدم الوقوف في وجه الفوضى غير الأخلاقية التي نشرتها إدارة أوباما حينها في المنطقة العربية عام 2010” على حد وصفه.

    وقال الكاتب إنه “لا تأتي إدارة إلا وتتعثر في علاقاتها مع الرياض في أول أشهرها نتيجة سوء فهم العلاقة مع الرياض، ثم تتحسن بالتدريج، لأن الرياض صادقة في معارضتها. صادقة في تحالفها. تحترم من يحترمها. وترفض التبعية لأحد، ترسم الخطوط الحمر وتصر عليها”.

    هجمات 11 سبتمبر

    ووصف ما جرى من كشف لوثائق سرية متعلقة بهجمات 11 سبتمبر “وما سبقه من خشونة أمريكية في التعامل مع أهم شركاء أمريكا في المنطقة، بأنه استخدام لسياسة حافة الهاوية، مع أن العقلاء يؤمنون بأن الحليفين قادران على العمل في منطقة مشتركة، ولن يغادراها إلى مناطق القطيعة الكاملة”.

    وختم بالقول: “من المفيد أن يفهم البيت الأبيض أنه هو من يلعب بالنار، وأنه هو من يغامر بحرق الثمار التي زرعت قبل ثمانين عاما، وأن البيدر إذا احترق فلن يستطيع جني ثماره أبدا”.

    سحب بطاريات الباتريوت من السعودية

    وتزامن قرار البنتاغون سحب البطاريات مع قراره نقل أنظمة دفاعية وأسلحة إلى آسيا لمواجهة التهديد الصيني المفترض. وظهرت الصور الفضائية بعد أيام من قرار السعودية إلغاء زيارة لوزير الدفاع لويد أوستن الذي كان في منطقة الخليج مع وزير الخارجية أنطوني بلينكن لشكر الحلفاء على مساعدتهم في عمليات إجلاء الأمريكيين والأفغان من مطار كابول الشهر الماضي.

    ولم تكن هناك إشارات عن ارتباط الموقف السعودي من الزيارة بسحب أنظمة باتريوت، إلا أن الأمير تركي الفيصل، مدير المخابرات السابق أخبر شبكة “سي أن بي سي” قائلا: “نريد تطمينات من الولايات المتحدة”.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن الولايات المتحدة تواصل وجودا عسكريا قويا في الشرق الأوسط. وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت عام 2019 نظاما دفاعيا بعيد المدى وكذا صواريخ باتريوت ورادارات ومئات الجنود إلى الرياض بعد تعرض المنشآت النفطية في شرق المملكة لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة، والتي حمّلت الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.

    والانسحاب من قاعدة الأمير سلطان الجوية، التي تبعد 115 كيلومترا عن الرياض- الصحيفة الروسية- تزامن مع شعور حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط بالقلق من انسحاب القوات الأمريكية الفوضوي من أفغانستان.

    وعلى هذه الخلفية، حاول المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي طمأنة اللاعبين الإقليميين، بالقول: “وزارة الدفاع مستمرة في الاحتفاظ بعشرات الآلاف من الجنود وموقع قوي في الشرق الأوسط”، مضيفا أن بلاده تعتزم الحفاظ على الشراكة الإقليمية.

    وربط الرئيس السابق للمخابرات السعودية، الأمير تركي الفيصل، الذي غالبا ما تردد تصريحاته العلنية وجهة نظر الأسرة الحاكمة، بشكل مباشر سحب نظام الدفاع الجوي باتريوت بما يحدث في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ويبدو أن لدى المملكة مزيدا من أسباب القلق. فتعليقا على إلغاء زيارة أوستن للرياض، أعرب الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود عن ثقته في أن تأجيل الرحلة مرتبط بقرار الرياض.

    وكتب على تويتر، في إشارة إلى وصول ليونيد سلوتسكي، أن السعودية أرجأت زيارة وزير الدفاع الأمريكي للمملكة وفي الوقت نفسه تستقبل رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي.

  • الاندبندنت: هكذا غيرت هجمات 11 سبتمبر ملامح الشرق الأوسط فما علاقة صدام حسين؟!

    الاندبندنت: هكذا غيرت هجمات 11 سبتمبر ملامح الشرق الأوسط فما علاقة صدام حسين؟!

    وطن- أعدت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، تقريراً موسعاً حول هجمات 11 سبتمبر التي غيرت معالم العالم بأكمله، مشيرة إلى أن شعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما كان حال دول أخرى، شعرت بالذهول أمام مشاهد تلك الهجمات التي أعلن تنظيم القاعدة “المنصف دولياً على قوائم الإرهاب”، لكنها كانت تعاني من حالة من الرعب على وجه الخصوص.

    وأشار التقرير إلى مخاوف سادت خشية أن يؤدي هجوم القاعدة إلى رد عسكري أمريكي قوي ومدمر في الشرق الأوسط.

    هجمات 11 سبتمبر وقصة العراقيين

    ففي بغداد ومع انتشار أنباء الهجمات، أفرغت المتاجر والطرقات وظل السكان داخل منازلهم، بحسب التقرير.

    ونقلت عن أحد العراقيين قوله في استذكار الهجمات: “كنت عائدا إلى منزلي ولم يكن أحد يتحرك على الأرض – لم يكن هناك سوى دوريات أمنية”.

    وأضاف: “كان الجميع يتوقعون هجوما خلال ثوان”.

    وقالت الصحيفة إن هذه المخاوف كانت محقة، ففي غضون ساعات من هجمات 11 أيلول/ سبتمبر، وبينما كان لا يزال يساعد الناجين من هجوم البنتاغون، بدأ وزير الدفاع الأمريكي آنذاك دونالد رامسفيلد في إثارة أعوانه للتوصل إلى طرق لربط الهجمات التي خطط لها أسامة بن لادن بالعراق، وفقا للملاحظات التي دونها أحد المساعدين وحصلت عليها شبكة سي بي إس نيوز.

    وأضافت أن بوش كان قد أتى بمجموعة من “الأشخاص المهووسين بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي لرسم السياسة الخارجية لواشنطن”. وقال إنهم رأوا العراق كمكان لتنفيذ رؤيتهم.

    هل لصدام حسين علاقة بالأمر؟!

    وفي الأشهر الثمانية عشر بين 11 أيلول/ سبتمبر والغزو والاحتلال الأمريكي “الكارثي” في نهاية المطاف عام 2003، قدم صناع السياسة الأمريكيون، وفق الصحيفة، محاولات للربط بين صدام حسين والهجمات مع الترويج لفكرة أنه يجمع سرا أسلحة دمار شامل.

    وقالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك حث جورج دبليو بوش آنذاك على الابتعاد عن ذلك. وتوقع الأمين العام لجامعة الدول العربية حينها عمرو موسى أن الغزو الأمريكي “سيفتح أبواب الجحيم”.

    وحذر المستشار الألماني غيرهارد شرودر من أن الحرب “ستؤدي إلى مقتل الآلاف من الأطفال والنساء والرجال الأبرياء”.

    ولفتت إلى أن العواقب الكارثية للغزو السريع والعنيف تفاقمت مع الوقت. فقد حاول الأمريكيون احتلال وإدارة أمة “لا يعرفون شيئا عنها وبسعر رخيص”. فاستمر النهب لأسابيع، بحسب الصحيفة، واشتعلت النيران. وتفككت الدولة العراقية بأكملها، ثم انهارت بعد أن حل بول بريمر الجيش العراقي.

    ولم يتم العثور على أسلحة دمار شامل.

    واعترف بوش أخيرا في عام 2006 بأن صدام لا علاقة له بأحداث 11 أيلول/ سبتمبر، وأن من قدموا هذه المعلومات من فريقه “لم يقدموا أبدا حجة مقنعة بأن لديه أي علاقات مع القاعدة”، بحسب الصحيفة.

    وقالت الصحيفة إنه بحلول ذلك الوقت، كان العراق قد أصبح نقطة جذب للقاعدة، مع تنامي التمرد ضد الغزو الأمريكي وكذلك اندلاع حرب أهلية طائفية في البلاد.

    هذا ما فعلته قرارات أمريكا بغزو الدول العربية

    واعتبرت الإندبندنت أن غزو الغرب لأرض عربية “ألهم الجهاديين من جميع أنحاء العالم وكذلك العراقيين الغاضبين لحمل السلاح ضد محتل يتحصن خلف حصون مصنوعة من الجدران المتفجرة والأسلاك الشائكة”.

    وأضافت أن “عدم الكفاءة وسوء الإدارة تركت مساحات غير خاضعة للحكم وسمحت للجماعات المتطرفة المسلحة بالازدهار، خاصة بعد انهيار سيطرة الحكومة في شمال سوريا، ما أدى إلى ولادة سلالة من القاعدة وهي داعش، وهو ما تسبب في حرب أخرى في العراق”.

  • السعوديون غاضبون.. المملكة مستعدة لاستبدال الولايات المتحدة بروسيا

    السعوديون غاضبون.. المملكة مستعدة لاستبدال الولايات المتحدة بروسيا

    وطن- أثار قرار البنتاغون الأمريكي، سحب بطاريات باتريوت من السعودية، قلقاً لدى المسؤولين في المملكة حول التزامات الولايات المتحدة العسكرية في الشرق الأوسط. حسب ما ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية.

    وقال التقرير البريطاني إن صوراً التقطتها الأقمار الصناعية من قاعدة الأمير سلطان التي تبعد 70 ميلا جنوب- شرق العاصمة الرياض، أظهرت أن المكان الذي وضعت فيه بطاريات باتريوت منذ عام 2019 فارغ.

    سحب بطاريات الباتريوت من السعودية

    وتزامن قرار البنتاغون سحب البطاريات مع قراره نقل أنظمة دفاعية وأسلحة إلى آسيا لمواجهة التهديد الصيني المفترض. وظهرت الصور الفضائية بعد أيام من قرار السعودية إلغاء زيارة لوزير الدفاع لويد أوستن الذي كان في منطقة الخليج مع وزير الخارجية أنطوني بلينكن لشكر الحلفاء على مساعدتهم في عمليات إجلاء الأمريكيين والأفغان من مطار كابول الشهر الماضي.

    ولم تكن هناك إشارات عن ارتباط الموقف السعودي من الزيارة بسحب أنظمة باتريوت، إلا أن الأمير تركي الفيصل، مدير المخابرات السابق أخبر شبكة “سي أن بي سي” قائلا: “نريد تطمينات من الولايات المتحدة”.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن الولايات المتحدة تواصل وجودا عسكريا قويا في الشرق الأوسط. وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت عام 2019 نظاما دفاعيا بعيد المدى وكذا صواريخ باتريوت ورادارات ومئات الجنود إلى الرياض بعد تعرض المنشآت النفطية في شرق المملكة لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة، والتي حمّلت الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.

    السعودية مستعدة لاستبدال الولايات المتحدة بروسيا

    وتحت هذا العنوان كتب إيغور سوبوتين، في صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، حول استعراض واشنطن طي علاقاتها العسكرية مع السعودية.

    وقال الكاتب إن إدارة الرئيس جوزيف بايدن أظهرت استعدادها لإعادة النظر في العلاقات مع السعودية.

    ففي الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية، تحدثت وكالة أسوشيتد برس عن سحب أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية المتقدمة من المملكة. وتزامن ذلك مع إلغاء زيارة وزير الدفاع لويد أوستن للسعودية. وعلى الرغم من أنهم يعزون السبب إلى جدول الرحلات إلا أن هناك من يرى في الإلغاء  حركة استعراضية.

    وتعليقا على الوضع، أشاروا في الرياض إلى أنهم يراهنون على الاحترام المتبادل في السياسة الخارجية، وبالتالي فسيعملون على تطوير العلاقات مع روسيا.

    ويجري تداول الحديث عن أن الجانب الأمريكي سيسحب جزءا من قواته من السعودية في إطار إعادة انتشار واسعة النطاق، منذ عدة أشهر، لكن الأخبار الأخيرة جاءت مفاجأة للمراقبين.

    و الانسحاب من قاعدة الأمير سلطان الجوية، التي تبعد 115 كيلومترا عن الرياض- الصحيفة الروسية- تزامن مع شعور حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط بالقلق من انسحاب القوات الأمريكية الفوضوي من أفغانستان.

    وعلى هذه الخلفية، حاول المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي طمأنة اللاعبين الإقليميين، بالقول: “وزارة الدفاع مستمرة في الاحتفاظ بعشرات الآلاف من الجنود وموقع قوي في الشرق الأوسط”، مضيفا أن بلاده تعتزم الحفاظ على الشراكة الإقليمية.

    وربط الرئيس السابق للمخابرات السعودية، الأمير تركي الفيصل، الذي غالبا ما تردد تصريحاته العلنية وجهة نظر الأسرة الحاكمة، بشكل مباشر سحب نظام الدفاع الجوي باتريوت بما يحدث في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ويبدو أن لدى المملكة مزيدا من أسباب القلق. فتعليقا على إلغاء زيارة أوستن للرياض، أعرب الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود عن ثقته في أن تأجيل الرحلة مرتبط بقرار الرياض.

    وكتب على تويتر، في إشارة إلى وصول ليونيد سلوتسكي، أن السعودية أرجأت زيارة وزير الدفاع الأمريكي للمملكة وفي الوقت نفسه تستقبل رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي.

    فالمملكة العربية السعودية الكبيرة لا تقبل إملاءات من أحد وتتعاون وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

  • طيارون أفغان هربوا إلى أوزبكستان يتوجهون للإمارات الحضن الدافئ!

    طيارون أفغان هربوا إلى أوزبكستان يتوجهون للإمارات الحضن الدافئ!

    وطن- كشف طيار، عن أن الطيارين الأفغان الذين دربتهم الولايات المتحدة وغيرهم من الأفراد الذين فروا إلى أوزبكستان واحتُجزوا في معسكر أوزبكي منذ شهر تقريباً بدأوا مغادرة البلاد.

    وقال الطيار ، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لرويترز، إن هذه المجموعة ستتوجه في البداية على الأقل إلى الإمارات. وغادر هؤلاء الأشخاص بموجب اتفاق أمريكي جاء رغم ضغوط طالبان من أجل عودة الطيارين والطائرات.

    تخوفات لدى الطيارين

    كانت رويترز قد كشفت في وقت سابق عن التوتر في المعسكر الأوزبكي مع تخوف الطيارين الأفغان من إعادتهم إلى أفغانستان وقيام طالبان بقتلهم. وتقول طالبان إنها لن تقوم بعمليات قتل انتقامية بعد السيطرة على البلاد في أغسطس/آب.

    طيارون أفغان
    طيارون أفغان يهربون إلى الإمارات

    وزير خارجية قطر في كابول

    في سياق متصل تأتي هذه التطورات في الوقت الذي قالت فيه قناة الجزيرة القطرية يوم الأحد إن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زار العاصمة الأفغانية كابول والتقى برئيس الحكومة الذي عيَّنته طالبان الملا محمد حسن آخوند.

    حيث تعد قطر إحدى أكثر الدول نفوذاً على حركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان الشهر الماضي مع انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بعد 20 عاماً.

    كما لعبت قطر دوراً حيوياً في الجسر الجوي الضخم الذي قادته الولايات المتحدة الشهر الماضي لإجلاء أمريكيين ومواطنين غربيين آخرين وأفغان ساعدوا الدول الغربية، من أفغانستان.

    إعدام سياسي

    جنباً إلى جنب، فقد أعدمت حركة طالبان الأخ الشقيق لأمر الله صالح نائب الرئيس الأفغاني السابق الذي أصبح واحداً من قادة قوات المعارضة المناهضة لطالبان في وادي بنجشير، وذلك وفقاً لما ذكره ابن أخيه الجمعة.

    جاءت أنباء مقتل روح الله عزيزي شقيق صالح بعد أيام من سيطرة مسلحي طالبان على مركز إقليم بنجشير، وهو آخر إقليم صامد ضد الحركة في البلاد.

    ففي رسالة نصية إلى رويترز، كتب عباد الله صالح: “أعدموا عمي.. قتلوه بالأمس ولا يسمحون لنا بدفنه. ظلوا يقولون إن جسده يجب أن يتعفن”.

    في المقابل قال الجهاز الإعلامي “الإمارة” التابع لطالبان والناطق باللغة الأردية إنه “وفقاً للتقارير” فإن روح الله لقي مصرعه خلال القتال في بنجشير.

    يذكر أن صالح، وهو قائد سابق للمديرية الوطنية للأمن وهي جهاز مخابرات الحكومة الأفغانية التي كانت مدعومة من الغرب وانهارت الشهر الماضي، طليق رغم أن مكانه الدقيق لا يزال غير واضح.

    مواصلة الحرب ضد طالبان

    كانت جبهة المقاومة الوطنية في أفغانستان، التي تضم قوات من المعارضة موالية للزعيم المحلي في الإقليم أحمد مسعود، قد تعهدت بمواصلة مناوأة طالبان حتى بعد سقوط بازاراك عاصمة الإقليم.

    من ناحية أخرى فقد سبق أن قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن تعامل حركة طالبان مع المسيرات السلمية في أفغانستان أصبح يتسم بالعنف على نحو متزايد مع استخدامها الذخيرة الحية والهراوات والسياط؛ وهو ما أسفر عن مقتل أربعة محتجين على الأقل.

    حيث تمثل الاحتجاجات والمظاهرات، التي تقودها نساء غالباً، تحدياً لحكومة طالبان الإسلامية الجديدة، في وقت تسعى فيه الحركة إلى تعزيز سلطتها بعد استيلائها على العاصمة كابول منذ قرابة شهر.

    من جانبها قالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المكتب في إفادة في جنيف: “شهدنا رد فعل من طالبان كان شديداً للأسف”. وأضافت أن الأمم المتحدة سجلت مقتل أربعة محتجين بالرصاص.

    رغم ذلك قالت المتحدثة إن بعض حوادث القتل أو كلها ربما نتج عن محاولات تفريق المتظاهرين بإطلاق النار. وأضافت أن الأمم المتحدة تلقت أيضاً تقارير عن عمليات تفتيش للمنازل بحثاً عن المشاركين في الاحتجاجات. ومضت تقول إن الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات يواجهون ترهيباً أيضاً.

  • ميليشيا الإمارات تختطف الشيخ رشيد العمودي عضو مجلس النواب اليمني وتقتاده لجهة مجهولة

    ميليشيا الإمارات تختطف الشيخ رشيد العمودي عضو مجلس النواب اليمني وتقتاده لجهة مجهولة

    وطن- أفادت وسائل إعلام يمنية بأن قوات الانتقالي التابعة للطوارئ والدعم الأمني بعدن التي تدعمها الإمارات، قامت باختطاف الشيخ رشيد العمودي عضو مجلس النواب اليمني.

    وكشفت مصادر يمنية أن اعتقال الشيخ رشيد العمودي جاء بتوجيهات من العميد الخيلي.

    اختطاف رشيد العمودي

    حيث تمت ملاحقة القوة التي اعتقلته وتم تتبعها من قبل أبناء السعدي الذين كانوا متواجدين لحظة الاختطاف في منطقة بير فضل. وحتى اللحظة لم تعرف أسباب ودوافع الاختطاف.

    من جانبه ذكر الصحفي الاستقصائي عدنان العامري، أن قوات تتبع الخيلي التابعة للانتقالي في عدن قامت باختطاف الشيخ رشيد العمودي عضو مجلس النواب واقتادته إلى جهةٍ مجهولة.

    وتابع كاشفا سبب اعتقاله:”لانهم  يريدون البسط على ارضيته.”

    ميليشيا الإمارات قتلت عبدالملك السنباني

    وأمس تداول ناشطون بموقع التواصل تويتر صورا جديدة مسربة قالوا إنها تخص  الشاب اليمني عبدالملك السنباني، الذي قتل بطريقة بشعة على يد ميليشيا الإمارات في اليمن، بعد 10 سنوات قضاها في الغربة، حيث عاد ليزور وطنه وعائلته، ولكن القتل كان بانتظاره.

    وكان من ضمن متداول هذه الصور المسربة الكاتب اليمني البارز عباس الضالعي، الذي نشرها على حسابه بتويتر، لافتا إلى أنها التقطت أثناء تواجد عبدالملك السنباني بفرزة سيارات في عدن.

    وتابع الضالعي موضحا أن “هذا دليل أن الجريمة تمت برصد ومتابعة وهناك من قام بالإبلاغ عنه مسبقا.”

    واختتم تغريدته مستنكرا الجريمة البشعة:”العنصريين والمناطقيين يحرقون الجنوب والعدالة هي مطلب شعبي عام لوقف هذه الجرائم.”

    عبدالملك السنباني

    وعبدالملك السنباني الشاب اليمني المفعم بالحياة لم يتوقع أن تنتهي رحلته الطويلة، التي قطعها من الولايات المتحدة الأميركية إلى اليمن، في ثلاجة الموتى.

    فبعد أكثر من سبع سنوات من مغادرته اليمن، قرّر السنباني العودة إلى بلاده ولقاء أسرته التي تعيش في العاصمة صنعاء.

    لكن الفرحة التي غمرتها وهي تنتظر ابنها المغترب لم تدم طويلاً، إذ قُتل على يد قوات اللواء التاسع “صاعقة” التابع إلى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً في بلدة طور الباحة بمحافظة لحج جنوبي البلاد.

    وقد سبق مقتل عبد الملك ترويج دعائي نشرته وسائل إعلام موالية للمجلس الانتقالي، أبرزها صحيفتا “الأيام” و”الأمناء”، يفيد بإلقاء القبض على “حوثي” بحوزته مبلغاً ماليا بالدولار الأميركي.

    مقتل عبدالملك السنباني يحدث صدمة وغضبا

    فأحدث ذلك صدمة وغضباً على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد نقلت الصحيفتان على شبكة الإنترنت رواية قيادات في اللواء، تحدّثت فيها عن توقيف الشاب وإيداعه سجن اللواء التاسع للتحقيق، لكنّه خرج بعد يومَين جثة هامدة إثر تعرّضه إلى التعذيب وإصابته بطلق ناري.

    ونشر الصحفي اليمني سمير النمري، صورا للشاب عبدالملك قبل وبعد الجريمة عب حسابه بتويتر.

    وعلق عليها بالقول:”اليمن مصدومة من أقصاها إلى أقصاها بعد حادثة الجريمة البشعة التي أقترفتها مليشيات الإمارات باختطاف وتعذيب وقتل الشاب عبدالملك السنباني. العائد من الغربة في أمريكا بتهمة امتلاكه لدولارات وقيامه بتصوير نفسه سيلفي واستئجار سيارة خاصة به.”

    وأثار مقتل عبد الملك غضباً واستنكاراً واسعاً، وكانت مطالبات بالقبض على القتلة ووقف معاناة المسافرين في نقاط التفتيش من قبل مسلّحي المجلس الانتقالي، فضلاً عن نهب وممارسات تضييق مناطقية يتعرّض إليها المسافرون، خصوصاً الذين يتحدّرون من المناطق الشمالية للبلاد.

    من جهته، كتب الصحافي أحمد جعفان الصبيحي: “جعلوا من الجنوب ساحة للتقطّع والاغتيالات والعصابات المدججة والمنفلتة من كلّ القوانين والأعراف والأخلاق الإنسانية”.

    وأضاف: “يجب أن تكون المحاسبة شاملة للقتلة ومن يموّلهم ويوفّر لهم الغطاء السياسي والمؤسسي، الذين قتلوا الشاب عبد الملك السنباني في إحدى النقاط التابعة للواء التاسع صاعقة على طريق طور الباحة.”

    مستطردا:”ومن الواضح أنّهم لا يكترثون لحياة أيّ شخص يقع بين أيديهم ولديهم تهم جاهزة ومعلّبة لمن يسوقه قدره على طريقهم، ولا تنقصهم الجرأة المستمدة من قادتهم في لواء الصاعقة وما يُسمّى الحزام الأمني والانتقالي لارتكاب أبشع الجرائم في حقّ أي إنسان؛ يدفعهم إلى ذلك شعور بأنّهم بعيدون عن المساءلة والقانون وحتى الأعراف الإنسانية والقبلية ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

    ونشر ناشطون يمنيون تدوينات على نطاق واسع تطالب بالقبض على القتلة وتقديمهم إلى العدالة.

    كذلك نشروا تسجيلات فيديو من يوميّات بثّها عبد الملك على صفحته على موقع “فيسبوك” حول رحلة العودة إلى اليمن.

  • شاهد إنقاذ قطة عالقة من قبل المشجعين في أحد مدرجات كرة القدم

    شاهد إنقاذ قطة عالقة من قبل المشجعين في أحد مدرجات كرة القدم

    وطن- تمكن مشجو في أحد مدرجات كرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، أثناء مباراة جمعت فريق ميامي هوريكانز ونظيره ماونتينيرز، من إنقاذ قطة عالقة في أعلى سقف المدرج أثناء سير المباراة في الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    مشجعي كرة القدم وإنقاذ القطة

    وتداول النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للقط في يتدلى بشكل خطير من أعلى سقف المدرج داخل الملعب.

    وكان القط يتشبث بأحد الكوابل الموجودة في أعلى السقف، لكنه لم يصمد كثيرًا في البقاء رغم وصول أحد المشجعين الذي تسلق إلى السقف لإمساكه لكنه لم يتمكن من الوصول إليه.

    لكن عدد من المشجعين قاموا بتجهيز علم أسفل مكان تواجد القط داخل مدرج الملعب العالقة بداخله لكي تسقط عليه ولا تصاب بأي من الأذى نتيجة للارتفاع الطويل بين السقف والمدرج.

    وسقطت القطة على العلم الذي أعدوه عدد من المشجعين، وسط صيحات واحتفال الجماهير داخل المدرج بإنقاذ تلك القصة سمراء اللون.

    رياضة كرة القدم

    وتعد رياضة كرة القدم أحد أنواع الرياضات الشعبية التي يعشقها عشاقها الذين يأتون إلى المدرجات لمشاهدة وتشجيع ناديهم المفضل في أرجاء دول العالم.

     

    وتحظى الدوريات الخمس الكبرى الإنجليزي والإسباني والألماني والفرنسي والإيطالي والأمريكي، الاهتمام الكبير والشهرة في عالم كرة القدم، حيث يتواجد بها العشرات من النجوم الذين يتمتعون بالمهارات العالية في تلك الرياضة.

    قواعد لعبة كرة القدم

    وعن قواعدها، فهي رياضة جماعية تعلب بين فريقين يتكون كل منهما من أحد عشر لاعبًا تلعب بكرة مُكوَّرة، ويلعب كرة القدم 250 مليون لاعب في أكثر من مائتي دولة حول العالم، فلذلك تكون الرياضة الأكثر شعبية وانتشارًا في العالم، وتُلعب كرة القدم في ملعب مستطيل الشكل مع مرميين في جانبيه الهدف من اللعبة هو إحراز الأهداف بركل الكرة داخل المرمى.

    ويسمح فقط لحارس المرمى في اللعبة بلمس كرة القدم داخل خطوط البيضاء لحراسة مرماه فقط، على عكس اللاعبين الأخيرين الذين لا يسمح لهم بذلك، وتعتمد على قدرة كل فريق في إحراز الأهداف في شباك المرمى.

    يشار إلى أن لعبة كرة القدم كان بداية النشأة لها في عام 1948م، وهي من الرياضات التي تساهم في توحيد الشعوب عبر البطولات القارية والدولية والتي من أبرزها مونديال كأس العالم.

  • لماذا سحبت أمريكا بطاريات صواريخ “باتريوت” من السعودية ؟

    لماذا سحبت أمريكا بطاريات صواريخ “باتريوت” من السعودية ؟

    وطن- سحبت الولايات المتحدة أكثر منظوماتها الدفاعية تطوراً، وجميع بطاريات صواريخ “باتريوت” من السعودية على امتداد الأسابيع الماضية، وفق ما كشف تحليل لصور الأقمار الصناعية، أجرته وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.

    وبحسب الوكالة، فإن سحب هذه المعدّات من قاعدة الأمير سلطان الجوية، يأتي في وقت يراقب حلفاء واشنطن في الخليج بـ«قلق»، الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان، وفيما تستمرّ هجمات قوات صنعاء على المملكة.

    صواريخ باتريوت

    وتضيف الوكالة أنه في وقت سابق، أظهرت الصور أنه تمّ إزالة بعض البطاريات من الموقع أواخر آب، مع استمرار وجود بعض المركبات والحركة.

    غير أن صورة التُقطت أمس، أظهرت أن الموقع بات خالياً تماماً، ولم يتم رصد أي أنشطة فيه.

    في السياق، نقلت الوكالة عن الباحث،كريستيان أولريشسن، قوله: «من الواضح أن الولايات المتحدة لا تُظهر التزاماً تجاه الخليج كما في الماضي، بحسب عدد كبير من صنّاع القرار في المنطقة»، لافتاً إلى أن الرؤساء الأميركيين الذين تعاقبوا أخيراً، أيّ أوباما وترامب وبايدن «يتّخذون قرارات تُظهر إلى حدّ ما نوعاً من التخلّي عن السعودية».

    وعلى مدى أشهر، تستمرّ الولايات المتحدة في إعادة تموضعها العسكري، رغبةً منها في مواجهات ما يعتبره مسؤولون أميركيون، تحدياً ملحّاً من جهة الصين وروسيا، وفق ما أفادت الوكالة.

    يشار إلى أن قاعدة الأمير سلطان الجوية استضافت الآلاف من القوات الأميركية، عقب هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة عام 2019، على شركة «أرامكو» السعودية.

    وفي يونيو/حزيران الماضي، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” (Wall Street Journal) الأميركية أن إدارة الرئيس جو بايدن قررت تقليص عدد كبير من الأنظمة الأميركية المضادة للصواريخ (باتريوت) بالشرق الأوسط، وأفادت بأن واشنطن قررت سحب 8 بطاريات باتريوت من العراق والكويت والأردن والسعودية.

    وكان البنتاغون قال الأربعاء الماضي إن وزير الدفاع لويد أوستن -الذي كان يقوم بجولة خليجية- أرجأ إلى أجل غير مسمى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى السعودية، في قرار عزاه إلى “مشكلة في الجدول الزمني”.

    وقال مسؤول بالبنتاغون لوكالة الأنباء الفرنسية “زيارة الوزير إلى المملكة أرجئت بسبب مشاكل تتعلق بالجدول الزمني”. وأضاف أن أوستن يتطلع إلى إعادة جدولة الزيارة في أقرب فرصة ممكنة.

    ومطلع الأسبوع، بدأ وزير الدفاع الأميركي جولة خليجية بعد أسبوع على انسحاب بلاده من أفغانستان، فقد زار قطر ثم الكويت ثم البحرين.