الوسم: أمريكا

  • أفغانستان أصبحت بدون أمريكان بعد 20 عاماً من الغزو.. كريس دوناهو آخر جندي غادر مطار كابل

    أفغانستان أصبحت بدون أمريكان بعد 20 عاماً من الغزو.. كريس دوناهو آخر جندي غادر مطار كابل

    وطن- استكمل الجيش الأمريكي، انسحاب قواته من أفغانستان، وذلك بعد نحو 20 عاماً من غزوها في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. حسب ما أعلن فرانك ماكنزي قائد القيادة المركزية الأمريكية.

    وتداول ناشطون وحسابات إخبارية أمريكية، صورة تظهر أخر جندي أمريكي وهو يغادر أفغانستان بعد 20 عاماً من الغزو.

    https://twitter.com/watan_usa/status/1432570775647760386

    السفير الأمريكي يغادر أفغانستان

    وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية خلال مؤتمر صحفي لوزارة الدفاع (البنتاغون) بعد إرسال آخر قوات لإجلاء الأمريكيين والأفغان المعرضين للخطر بعد عودة طالبان إلى السلطة من العاصمة كابول، “هناك قدر كبير من الحزن المرتبط بهذا الرحيل. لم نخرج كل من كنا نريد إخراجه”.

    وأضاف “لكنني أعتقد أنه إذا بقينا عشرة أيام أخرى، ما كنا سنخرج الجميع”. وقال إن آخر رحلة أقلت السفير الأمريكي في أفغانستان روس ويلسون.

    مطار كابل

    هذا ونشرت حسابات إخبارية فيديوهات وصور أظهرت لحظة دخول عناصر طالبان مطار كابل بعد انسحاب الامريكان بشكل كامل من المطار.

    https://twitter.com/watan_usa/status/1432580157353648138

    كما وأطلق عشرات المسلحين النار في الهواء ابتهاجاً بمغادرة القوات الامريكية الأراضي الأفغانية بشكل كامل.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1432455052355047424?s=20

    https://twitter.com/watan_usa/status/1432575345308340225

    جو بايدن

    في سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أن “الرئيس الأمريكي جو بايدن، متمسك بقرار مغادرة الجنود الأمريكيين لأفغانستان في الموعد المحدد”.

    المتحدثة الأمريكية أوضحت في مؤتمر صحفي، أنه “يجري حالياً تحديد عدد الأمريكيين الذين مازالوا في افغانستان والذين يريدون المغادرة”، مشيرة إلى أنه “يعتقد أنه رقم صغير”، بحسب موقع “الحرة“.

    كما كشفت ساكي أنه “تم إجلاء 6 آلاف شخص يحملون جواز السفر الأمريكي من افغانستان”.

    وكررت أنه لن “يكون لنا وجود مستمر في أفغانستان بعد الثلاثاء 31 أغسطس/آب الجاري”.

    من جانبه، كشف المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، خلال مؤتمر صحفي، أن 26 طائرة أمريكية غادرت مطار كابول، الأحد، مع استمرار عمليات الإجلاء.

    كما أكد المتحدث “الرغبة الأمريكية في مساعدة أكبر عدد من الراغبين على مغادرة أفغانستان، وعلى الاستمرار في العمل مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية لمساعدة الأسر الأفغانية الراغبة في المغادرة”.

  • شهير اليوتيوب “جيك بول” يهزم بطل العالم السابق تايرون في نزال استعراضي (فيديو)

    شهير اليوتيوب “جيك بول” يهزم بطل العالم السابق تايرون في نزال استعراضي (فيديو)

    وطن- حقق الممثل الأمريكي الشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي جيك بول، الفوز على مواطنه بطل العالم السابق لاتحاد “UFC” للفنون القتالية تايرون وودلي في النزال الاستعراضي الذي جمعهما بقواعد رياضة الملاكمة.

    الممثل جيك بول وهزيمة تايرون

    وتمكن الممثل بول من التفوق على المقاتل تايرون وودلي بالنقاط في النزال الذي تألف من 8 جولات بنتيجة (77-75، 75-77، 78-74)، وقد أقيم داخل حلبة “Rocket Mortgage Field House ” في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية.

    ونال الأمريكي جبك بول البالغ من العمر 24 عامًا، الشهرة الواسعة والشعبية على موقع “YouTube”، وبعدها سار على خطى شقيقه الممثل والمدون لوجان بول.

    وبدأ في تنظيم العديد من النزالات الاستعراضية، تمكن من خلالها تحقيق الانتصارات في أربع نزلات استعراضية خاضها حتى الآن.

    بينما خسر منافسه بطل العالم تايرون وودلي البالغ من العمر 39 عامًا النزال الاستعراضي أمام الممثل الأمريكي جيك بول.

    مسيرة تايرون وودلي

    وحقق الأمريكي تايرون وودلي خلال مسيرته الاحترافية خلال السنوات الثمانية الماضية قبل تعرضه للطرد من قبل اتحاد الفنون القتالية في شهر إبريل الماضي، 19 انتصارًا ضمن منافسات اتحاد” UFC” للفنون القتالية المختلطة، مقابل تعرضه ل7 هزائم وتعادل وحيد.

    جيك بول وعالم الشهرة

    اشتهر جيك بول عبر منصة اليوتيوب حيث وصل عدد متابعه إلى أكثر من 12 مليون شخص، وكذلك دخوله في عالم التمثيل، فقد شارك في مسلسل كوميدي المعروف باسم “بيزاردفارك” الذي عُرض على قناة ديزني.

    وبعدها في مواعدة ومنافسة أبطال العالم في رياضة الفنون القتالية للنزلات الاستعراضية، وبثها عبر قناته الخاصة على اليوتيوب الذي نال من خلالها الشهرة العالمية وتحقيق الأرباح الخالية من خلال نشرها.

     رياضة الملاكمة

    ويطلق على رياضة الملاكمة اسم ” رياضة الملوك” أو ما يسمى “الفن النبيل”، وهي رياضة يهاجم فيها اثنين من الرياضيين داخل حلبة مربع الشكل من ذوي الوزن المماثل، وتتراوح فترة الجولات من دقيقة إلى ثلاثة دقائق لكل واحدة.

    ويحاول كلا الرياضيين داخل الحلبة الواحدة بأن يتفادون الضربات على الرأس أي الكدمات، كما يسعون تحقيق الكدمات بأنفسهم لتسجيل النقاط لهم.

    وتتركز تلك الضربات في منطقة الرأس والجذع والأكثر تركيزًا من قبل الرياضيين، كما أن الحاصل على النقاط الأكثر بعد العدد المحدد من الجولات يكون الفائز في المباراة.

    ويمكن أن يحقق اللاعب الفوز في المباراة في حال سقط الخصم بضربة قوية وكان حينها غير قادر على النهوض مرة أخرى لمواصلة المنافسة من جديد وتعرف بضربة القاضية أو TKO، ويقوم الحكم بالاحتساب إلى عشرة وبعدها يعلن بعدها الفائز في المباراة.

  • مجتهد يكشف: محمد بن سلمان يجهز أبراج منى لاستضافة المتعاونين الأفغان

    مجتهد يكشف: محمد بن سلمان يجهز أبراج منى لاستضافة المتعاونين الأفغان

    وطن- كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، عن تنفيذ ولي العهد محمد بن سلمان أوامر الإدارة الأمريكية باستضافة (10000) أفغاني من المتعاونين من أمريكا في أفغانستان.

    وقال مجتهد في تغريدة رصدتها “وطن”، إن العشرة آلاف أفغاني من المتعاونين سيصلون الرياض على دفعتين، مشيراً إلى أنه يجري حالياً تجهيز مباني خاصة من بينها أبراج منى لاستضافتهم.

    وأضاف أن محمد بن سلمان طلب من الأمريكان عدم ذكر اسم المملكة بين الدول المستضيفة ووافق الأمريكان على طلبه.

    السعودية وطالبان

    وكانت الرياض قد جمدت علاقاتها مع طالبان في 1998 لرفضها تسليم زعيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن، الذي لمع نجمه في محاربة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي وجردته السعودية من الجنسية بسبب هجمات في المملكة وأنشطة استهدفت العائلة المالكة.حسب ما ذكرت وكالة رويترز للانباء.

    وكانت دولة الإمارات، أعلنت الجمعة، موافقتها على استضافة 5 آلاف من المواطنين الأفغان الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان، وذلك قبيل توجههم إلى دول أخرى.

    وأعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن دولة الإمارات، وبطلب من الولايات المتحدة، ستستضيف المواطنين الأفغان بشكل مؤقت، قبل سفرهم إلى دول أخرى.

    وسيغادر المواطنون الأفغان الذين تم إجلاؤهم إلى دولة الإمارات من العاصمة كابل خلال الأيام المقبلة، على متن طائرات أميركية، وفق ما ذكرت وكالة وام.

    وبعد أن فرضت حركة طالبان سيطرتها شبه الكاملة على أفغانستان – وربما قبل ذلك بفترة ليست بالقصيرة – كان من الواضح أن قطر تلعب دوراً كبيراً في الملف الأفغاني، خاصة مع استضافتها للمباحثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في الدوحة، لكن في الوقت نفسه كان هناك ما وصفه البعض بـ “التحفظ السعودي” تجاه الانخراط في هذا الملف الشائك والمعقد.

    قطر والملف الأفغاني.. دور مزدوج؟

    ويرى محللون أن الدور القطري لم يكن مجرد وساطة بين طالبان والحكومة الأفغانية أو بين طالبان والغرب وحسب، وإنما كان هناك نوع من الدعم للحركة التي بسطت سيطرتها مؤخرا على البلاد. حسب تقرير نشرته DW  عربية.

    في هذا السياق يقول الدكتور خالد الجابر، أستاذ برنامج دراسات الخليج بجامعة قطر، إن بلاده كان لها دور كبير خلال الفترة التي سبقت سيطرة طالبان على أفغانستان، ويبدو أن هذا الدور سيستمر لفترة ليست بالقصيرة. يأتي ذلك في الوقت الذي يبدو فيه أن هناك تحفظاً سعودياً على زيادة مساحة الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياض في الملف الأفغاني، على الرغم من الدور السعودي القديم في هذا الملف منذ الغزو الروسي في الثمانينات وما قدمته السعودية من دعم كبير على كافة المستويات “للمجاهدين الأفغان” سواء سياسياً أو عسكرياً أو مالياً.

    ويشير الخبير السياسي القطري إلى أن قطر خلال الفترة الماضية تمكنت من بناء علاقات وثيقة مع حركة طالبان التي يبدو أنها تثق في الدور القطري بشكل كبير، واستغلت الدوحة تلك العلاقات الوثيقة من أجل التوسط بين طالبان والولايات المتحدة للوصول لاتفاق يضمن الانسحاب الأمريكي، “بالتالي فإن الورقة القطرية في غاية الأهمية، حيث تريد قطر البناء على هذه الشراكة مع حركة طالبان من أجل أن يكون لها القدرة على التأثير في مجريات الأمور في أفغانستان، خاصة وأن طالبان بحاجة ماسة أيضاً للدور القطري لأسباب منها قدرة قطر على التوسط في الخلافات وعلاقة قطر القوية بالولايات المتحدة بما يضمن على الأقل إيجاد قواعد جديدة للعبة متفق عليها”.

    ويرى خبراء ومحللون أن قطر تريد الاستمرار في لعب دور الوسيط، يقودها في ذلك اعتقادها بإمكانية تدخلها إن استجدت المشاكل في أفغانستان وتقديم أرضية أخرى للحوار لنزع فتيل أي أزمات مستقبلية.

    ويرى الخبير الألماني الدكتور غيدو شتاينبيرغ خبير الشرق الأوسط في مؤسسة العلوم والسياسة في برلين، أن قطر تقدم نفسها كوسيط منذ عقدين وحتى اليوم، وأن “الإمارة الخليجية لا تظهر أي تخوف على الإطلاق من التواصل مع الجهات الفاعلة في هذا الملف، مضيفاً أن “قطر عرضت نفسها كوسيط لطالبان على وجه التحديد في المحافل الدولية وأن سبب ذلك هو العلاقات التي أسستها الدوحة مع قيادات الحركة الأفغانية في وقت مبكر نسبيًا”، بحسب ما قال شتاينبيرغ لـ DW عربية

    “الرياض تعمل بصمت”

    على الجانب الآخر، يرى البعض أن هناك تحفظاً سعودياً في المسألة الأفغانية على الرغم من الدور السعودي التاريخي في أفغانستان.

    ويعتقد متابعون للشأن الأفغاني أن هذا “التحفظ” السعودي مرده إلى التوجهات السعودية الجديدة فيما يتعلق بالتعامل مع أي حركة إسلامية تمارس العمل السياسي، فيما يرى آخرون أن السعودية لا تريد التورط في ملف يبدو ظاهرياً أن قطر تستحوذ على الكثير من أوراق اللعب فيه.

    في هذا الإطار، يرى العميد حسن ظافر الشهري الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي، أن “السعودية ترى أفغانستان دولة صديقة وشقيقة وأنه من الضروري أن تعود الحياة إلى طبيعتها هناك، بعد أن عانت البلاد على مدى ثلاثة عقود، تشرد فيها الشعب وتوقفت التنمية وانعدم الاستقرار ما جعلها مكانا يستقطب خفافيش الظلام من الإرهابيين”.

    ولا يرى الخبير السياسي السعودي أن لدى بلاده هذا التحفظ تجاه الانخراط في الملف الأفغاني، مشيراً إلى أن السعودية تهتم كثيراً بما يجري في أفغانستان، “كما أن السعودية ترتبط بعلاقات وثيقة للغاية بكل الأطراف الفاعلة في هذا الملف سواء باكستان أو تركمانستان أو أوزبكستان أو روسيا، وبالتالي فإن السعودية منخرطة بالفعل في العمل مع الدول المؤثرة، إضافة إلى علاقاتها ببعض القيادات مثل الرئيس السابق أو حامد كرزاي”.

    وأشار الشهري إلى أن السعودية استقبلت قبل فترة علماء الدين الأفغان من كل الطوائف الأفغانية في مكة، مؤكداً على أن سياسة المملكة الخارجية لا تعتمد على الضوضاء والإعلام لكنها تعمل وبصمت وأن كل ما سبق ينفي فكرة “التحفظ السعودي”.

  • القشة التي قسمت ظهر البعير.. تقرير يكشف ما وراء الكواليس بأزمة المغرب والجزائر

    القشة التي قسمت ظهر البعير.. تقرير يكشف ما وراء الكواليس بأزمة المغرب والجزائر

    وطن- نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، تقريرا تحليليا للكاتب “ديفيد بولوك”، سلط فيه الضوء على الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين الجزائر والمغرب والتي وصلت لقطع العلاقات.

    وتحت عنوان “التصدع في العلاقات بين الجزائر والمغرب: مسرحية غير كوميدية من الأخطاء”، يقول “بولوك” إن الانقسام الدبلوماسي الأخير بين الجزائر والمغرب، يعود إلى رغبة الجزائر على الأرجح في صرف الانتباه عن التحديات التي تواجهها في الداخل، لكن الزلات من الجهات الفاعلة الأخرى ربما تكون قد قلبت الموازين.

    وتابع:”وسط جميع العناوين السيئة الصادرة مؤخراً بشأن أفغانستان، غاب بلا شك عن معظم القراء حدثاً آخر أقلّ مصيرياً ولكن حزيناً ومهماً أيضاً، يشهده الطرف الآخر من الشرق الأوسط، وهو: قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها المغرب.”

    التوتر بين المغرب والجزائر

    وكانت التوترات بين البلدين قد تزايدت في الأشهر الأخيرة، لكن التطورات الأخيرة ـ وفق الكاتب ـ أدت إلى تصعيد القطيعة بين البلدين إلى مستوى لم نشهده منذ فترة طويلة. ويبدو أن الأسباب، على الأقل بالنسبة لمراقب من الخارج، هي مزيج من الخلافات السياسية المتعمدة والعثرات التكتيكية، التي تفاقمت بسبب الأخطاء أو خطايا الإغفال من قبل جهات فاعلة خارجية مختلفة.

    واستطرد ديفيد بولوك “وفي رأيي، تلعب الجزائر الدور الرائد في هذه الكوميديا ​​المأساوية. فهي تتهم المغرب حالياً بارتكاب “أعمال عدائية”.

    وتُفسِّر البيانات الرسمية والتسريبات غير الرسمية من الجزائر العاصمة هذا الاتهام ليشمل دعماً مغربياً جديداً، على الأقل شفهياً، لمناصري الحقوق العرقية لـ الأمازيغ (القبايل/القبائل) داخل الجزائر؛ ومزاعم بتجسس مغربي على السياسيين والمسؤولين والمواطنين العاديين الجزائريين؛ واستضافة الرباط مؤخراً لوزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، الذي استغل تلك المنصة لانتقاد الجزائر علناً بسبب ميلها المزعوم نحو إيران والمحور “الراديكالي” في المنطقة.

    ويرى الكاتب أيضا أنه بطبيعة الحال، وراء كل هذا، هناك فترة أمدها نصف قرن تقريباً من النزاع المغربي-الجزائري والذي لا يزال مستمراً حول الصحراء الغربية. وتمتد هذه المنطقة الشاسعة التي معظمها من الأراضي الصحراوية على طول الحدود الجنوبية الغربية للجزائر والمغرب وصولاً إلى ساحل الأطلسي، والتي تسلّمها المغرب من إسبانيا عام 1975، في الوقت الذي دعم فيه معمر القذافي والجزائر حركة “البوليساريو” [التي تطالب] باستقلال محلي.

    وفوق كل ذلك، تروّج الشائعات الأخيرة في الجزائر، والتي ربما أثارها النظام، نظريات مؤامرة متطرفة حول تواطؤ المغرب في حرائق الغابات الجديدة الهائلة على الأراضي الجزائرية، وفي الدعم المادي للمنظمات “الإرهابية” أو الانفصالية داخل الجزائر.

    ووراء هذه الحملة برمتها يكمن على الأرجح المأزق الداخلي للحكومة الجزائرية. وفق بولوك الذي أشار إلى أن هذه الحكومة المستبدة وفق وصفه تحظى بالشعبية على الرغم من الانتخابات، وتواجه احتجاجات جماهيرية من قبل المعارضة (“الحراك”) وغيرها من الحركات الاجتماعية على مدى العامين الماضيين.

    وتحكم هذه الحكومة حالياً وسط تراجع حاد للاقتصاد مع احتمال ضئيل للانتعاش على المدى القريب. وللمفارقة، وفقاً لأحد الخبراء الجزائريين الذين تحدثت معهم مؤخراً، إن إبقاء حدود الجزائر مع المغرب مغلقة، ربما يحمي الاقتصاد الجزائري الأكثر ضعفاً ومركزيةً من المنافسة – حتى في الوقت الذي يُحرّم فيه السكان المحليون من فرص التجارة أو الواردات الاستهلاكية منخفضة التكلفة، أو التوظيف. إن محاولة صرف الاستياء الشعبي من خلال تحويل الأنظار نحو أكباش فداء أجنبية هي أسلوب يائس بل مُثبَت حيث تم اختباره على مرّ السنين من قبل أنظمة مماثلة.

    إلّا أن هذه التقنية تتلاشى في وجه نتائج استطلاع موثوق بها من مختلف الدول العربية التي تُظهر أن أغلبية ساحقة (عادةً 75-85 في المائة)  من المواطنين في كل مجتمع تتفق على اقتراحات كما يلي: “في الوقت الحالي، إن الإصلاحات السياسية والاقتصادية الداخلية أهم بكثير بالنسبة لبلدنا من أي قضية تتعلق بالسياسة الخارجية – لذا يجب أن نبقى بعيداً عن أي حروب خارج حدودنا”.

    ولهذا السبب بالتحديد، على الأقل جزئياً، من غير المرجح أن تخاطر الحكومة الجزائرية، على الرغم من اختراقها بشكل كبير من قبل “سلطة” الجيش والأجهزة الأمنية، بالسماح بأن يتحول هذا الخلاف الدبلوماسي إلى نزاع مسلّح فعلي مع المغرب. ومن بين المؤشرات على حرصها هذا هو بقاء المكاتب القنصلية مفتوحة على ما يبدو، على الأقل في الوقت الحالي.

    دور المغرب

    أما بالنسبة لدور المغرب الثانوي في هذه الأحداث المثيرة، فيتمحور إلى حدّ أكبر حول رسائل متباينة أكثر من استفزاز متعمد. فبمناسبة “عيد العرش”، اتّسم الخطاب الأخير للملك محمد السادس بلجهة تصالحية ملفتة تجاه الجزائر.

    غير أن رسالة لاحقة صادرة عن سفير المغرب في الأمم المتحدة الذي أيّد فجأة “حق تقرير المصير” لشعب القبايل عبر الحدود الجزائرية، قد ضربت رسالة الملك عرض الحائط. ويبدو أن ذلك كان القشة الأخيرة الني قسمت ظهر البعير في ردّ الجزائر الأخير وغير الودي، على الرغم من أنها كانت تنظر علناً في خطوات مماثلة حتى قبل ذلك.

    يجب نسب الهجوم غير المقصود نفسه إلى إسرائيل، التي تلعب دوراً محدوداً فقط في هذا الإطار. ففي أواخر العام الماضي، وكمتابعة لـ”اتفاقات إبراهيم”، قام المغرب بـ”تطبيع” العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، لتكافئه إدارة ترامب بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية. وتوقّع الكثير من المحللين، بمن فيهم كاتب هذه السطور، أن تؤدي هذه الخطوة التي حظيت بالترحيب في العديد من النواحي، إلى تأجيج التوترات مع الجزائر، رغم أنها لن تصل على الأرجح إلى درجة الحرب.

    ولسوء الحظ، عزّز وزير الخارجية الإسرائيلي هذه السردية، وأعتقد عن غير قصد، خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى المغرب – وهي أول زيارة علنية من هذا القبيل منذ عقود، أو منذ المؤتمر الاقتصادي “المسار متعدد الأطراف” من حقبة مدريد/أوسلو الذي أنعقد في الدار البيضاء عام 1994. فتصريحاته غير الحذرة لم تخدم هذه المرة أي مصلحة ظاهرة إسرائيلية أو مغربية أو عائدة لحليف آخر. وبالتالي، كانت خطأ تكتيكياً لا يجب أن يتكرر أبداً.

    أمريكا تحاول الحفاظ على تحالفها مع المغرب وتحسين علاقاتها مع الجزائر

    ويتابع الكاتب: أخيراً، نصل إلى الدور الأمريكي الصغير في هذه الحلقة بأكملها. فواشنطن، التي ترغب في الحفاظ على تحالفها الطويل الأمد مع المغرب وتحسين علاقاتها مع الجزائر في الوقت نفسه، قادرة على التصرّف أكثر من مجرد النظر بقلق إلى مزيد من التباعد بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، فإن المسؤولين الأمريكيين مشغولون هذه الأيام بالكثير من الأزمات والمعضلات الأخرى الأكثر خطورةً – من أفغانستان إلى إيران وما يتخطاهما، ناهيك عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والصحية المحلية الخطيرة.

    وخلص الكاتب في نهاية تحليله إلى أنه نتيجةً ذلك، لا يجب أن نتوقع محاولة أمريكية فعالة لإدارة الصراع أو الوساطة في شمال إفريقيا. إن الجانب الجيد لجميع المعنيين يتمثل ببساطة بعدم رغبة أي طرف حقاً في الانغماس في المخاطر غير المتوقعة في حال حدوث مواجهة كاملة أيضاً.

    واختتم:باختصار، إن القطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب هي تطورات مدعاة للقلق، لكنها ليست مصدر قلق كبير. ويعني ذلك على الأرجح أنه لن يتمّ رأبها بسهولة أو بسرعة، حتى لو أنها ستظل من غير شك محصورة بالرمزية الدبلوماسية والسياسية المحزنة.

  • هجوم مطار كابل  أسفر عن أكبر عدد من القتلى الأمريكيين في أفغانستان منذ 2011

    هجوم مطار كابل  أسفر عن أكبر عدد من القتلى الأمريكيين في أفغانستان منذ 2011

    وطن- كشفت تقارير إخبارية دولية، عن أن الهجوم التفجيري الذي استهدف مطار كابل في العاصمة الأفغانية كابول، أدى إلى مقتل 13 جندياً أمريكياً على الأقل وهو أعنف هجوم ضد قوات الولايات المتحدة منذ عام 2011 في أفغانستان.

    وقال الجنرال كينيث ماكنزي قائد القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن أفغانستان إن “جهاديَين اعتبرا من (تنظيم) الدولة الإسلامية قاما بتفجير نفسيهما في آبي جيت، تبعهما جهاديون مسلحون من الدولة الإسلامية أطلقوا النار على المدنيين والجنود”. وفق ما ذكرت وكالة الانباء الفرنسية

    عمليات استهدفت القوات الأمريكية في أفغانستان

    في ما يلي بعض الهجمات الأكثر دموية على الجيش الأمريكي منذ أن بدأ تدخله في أفغانستان.

    – إسقاط مروحيات –

    كلفت أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة هذا البلد حياة أكثر من 1900 جندي أمريكي سقطوا في القتال.

    ووقع الهجوم الذي أدى إلى سقوط أكبر عدد من القتلى ليلة السادس من آب/أغسطس 2011 عندما أسقط مقاتلو طالبان مروحية شينوك في ولاية ورداك جنوب غرب كابول. قُتل ثلاثون جنديا أمريكيا وسبعة جنود أفغان ومترجم مدني في تحطم الطائرة.

    وبين القتلى 22 جنديا من “فرق الولايات المتحدة للبحر والجو والبر” (نيفي سيلز) القوات الخاصة في سلاح البحرية الأمريكي.

    قبل ذلك يعود تاريخ أعنف هجوم في النزاع إلى 28 حزيران/يونيو 2005 عندما قُتل 16 جنديا أمريكيا في إسقاط مروحية شينوك أصيب بصاروخ أطلقته حركة طالبان في ولاية كونار بشرق البلاد.

    – تبادل لإطلاق النار –

    قتل تسعة جنود أمريكيين في تموز/يوليو 2008 في تبادل لإطلاق النار مع طالبان في ونات بولاية نورستان.

    بعد 15 شهرا قتل ثمانية أمريكيين في ظروف مماثلة عندما أطلقوا النار على مئات المتمردين في كامديش في الولاية نفسها.

    – حلفاء مفترضون –

    قتل عدد كبير من الجنود الأمريكيين في هجمات نفذها أشخاص كانت الولايات المتحدة تعتبرهم حلفاء.

    في 27 نيسان/أبريل 2011، قتل طيار سابق في الجيش الأفغاني في قاعدة في كابول ثمانية عسكريين – من بينهم عدد من الضباط – ومدنيا واحدا جميعهم أمريكيون ومسؤولون عن تدريب القوات الجوية الأفغانية.

    في 30 كانون الأول/ديسمبر 2009، قتل “عميل ثلاثي” اعتقدت الاستخبارات الأمريكية أنه يعمل لحسابها، سبعة ضباط ومتعاقدين في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، في تفجير انتحاري هائل في قاعدة كامب تشابمان التابعة لحلف شمال الأطلسي في شرق البلاد.

    بايدن يتوعد بعد هجوم مطار كابل

    وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستنفذ خططها بسحب القوات من أفغانستان بحلول نهاية الشهر في أعقاب التفجيرات التي أودت بحياة عشرات الأمريكيين، فيما تعهد بتنفيذ ضربات ضد الجماعة المسؤولة عن الهجمات.

    وقال بايدن في تصريحات من الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض :” يمكننا ويجب علينا إكمال هذه المهمة، وسنقوم بذلك”.

    وأضاف ” لن يردعنا الإرهاب، لن ندعهم يوقفون مهمتنا، سنواصل الإجلاء”.

    وأعلن بايدن أن الولايات المتحدة ستستهدف منشآت تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية- ولاية خراسان في المكان والزمان الذي تختاره أمريكا.

    وقال :”لن نسامح، لن ننسى، سنطاردكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.

    وأكد الرئيس الديمقراطي على عدم وجود أي دليل على وجود تواطؤ بين حركة “طالبان” وتنظيم “الدولة” لتنفيذ هجوم مميت في كابول.

    وقال مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية إن انتحاريين اثنين من تنظيم “الدولة” قد تورطا في الهجوم.

    وبدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي إنها لا تعتقد أن الرئيس بحاجة إلى تفويض إضافي من الكونغرس لملاحقة الإرهابيين المتورطين في هجمات كابول.

  • نجل حميدان التركي يكشف تفاصيل جديدة عن قضية والده وقرار الإفراج عنه متوقف على هذا الأمر

    نجل حميدان التركي يكشف تفاصيل جديدة عن قضية والده وقرار الإفراج عنه متوقف على هذا الأمر

    وطن- كشف تركي نجل المعتقل السعودي بأمريكا حميدان التركي، تفاصيل جديدة بشأن قضية والده والذي كان منتظرا أن تصدر لجنة الإفراج المشروط قرارا بحقه أمس، الأربعاء.

    وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) قال تركي حميدان التركي:”حتى الان لا جديد بخصوص نتيجة الافراج المشروط لوالدي حميدان_التركي.”

    كما أوضح تركي بتغريدته أن لجنة الإفراج المشروط لم تحدد موعد لإصدار النتيجة، الخاصة بقضية والده.

    هذا وباتت تفاصيل قصة المواطن السعودي حميدان التركي من أكثر الأسئلة شيوعا والتي ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، ولاقت قصة سجنه لاقت اهتماما كبيرا في الساعات الماضية خصوصا من متابعي أخبار الشخصيات حول العالم.

    وطالب محامي التركي السعوديين والعرب بتدشين حملة إلكترونية للتضامن مع حميدان والضغط على السلطات الأمريكية.

    ويذكر أن التركي اعتقل عام 2006، بتهم التحرش بخادمته وإساءة معاملتها وعدم دفع أجرها.

    ورغم نفيه للتهم الموجهة له واعتبارها “مؤامرة”، إلا أن القضاء الأمريكي رفض عدة طعون مقدمة لتبرئته من التهم المنسوبة، في حين قال هو إنه رفض خيانة بلده فتم تلفيق هذه التهم له واختار أن يتحملها، وفقا لمقطع فيديو نشره ابنه.

    واستجاب النشطاء بالفعل في المملكة العربية السعودية وخارجها لدعوة محاميه، ودشن وسم بعنوان “حميدان التركي” تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر.

    ودونت تجت الوسم آلاف التغريدات التضامنية مع التركي، والمطالبة بإطلاق سراحه بعد كل هذه السنوات التي قضاها في سجون أمريكا بناء على تهم مزعومة.

    من هو حميدان التركي؟

    ويشار إلى أن حميدان التركي هو مواطن سعودي، ولد ونشأ في المملكة العربية السعودية.

    سافر حميدان متوجها الى الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلته في العام 1995م، وذلك بعد حصوله على بعثة أكاديمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا في الصوتيات.

    وبعد دراسته في جامعة “دنفر” في بولاية دنفر في الولايات المتحدة الأمريكية تحصل فيها على الماجستير بتقدير امتياز مع درجة الشرف.

    تهمة حميدان التركي والحقيقة

    هذا وقد أٌدين المواطن السعودي حميدان التركي في محكمة ولاية كولورادو الأمريكية بتهمة الاعتداء جنسيا على خادمة منزله الاندونيسية، وكان ذلك في 31 أغسطس من العام 2006م.

    حيث حكم عليه بالسجن 28 عاما بتهمة خطف الخادمة الاندونيسية واجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها بالإضافة الى حجز وثائقها، وعدم تجديد أوراقها، وأيضا قام بإجبارها على السكن في قبو لا يوجد به أدنى مقومات الحياة وغير صالح لسكن أحد من البشر.

    علما أن حميدان التركي قام بنفي الادعاءات المنسوبة إليه، وبقي مصرا على أن التهم ضده مزورة ناتجة عن مؤامرة من قبل الحكومة الأمريكية.

    ويشار إلى أنه في 25 فبراير 2011م، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه؛ لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي حسب شهادة آمر السجن، وتم تخفيف الحكم من 28 سنة إلى 8 سنوات.

    ولاقت هذه القضية اهتمام رسمي وشعبي على نطاق واسع في المملكة العربية السعودية.

  • هل تحدث معجزة ويتم إطلاق سراح حميدان التركي؟.. هذا ما طلبه محاميه للأهمية

    هل تحدث معجزة ويتم إطلاق سراح حميدان التركي؟.. هذا ما طلبه محاميه للأهمية

    وطن- باتت تفاصيل قصة المواطن السعودي حميدان التركي من أكثر الأسئلة شيوعا والتي ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، ولاقت قصة سجنه لاقت اهتماما كبيرا في الساعات الماضية خصوصا من متابعي أخبار الشخصيات حول العالم.

    وسيعرض قرار المحكمة بشأن جلسة الإفراج المشروط عن حميدان التركي على النائب العام والذي بدوره سيتخذ القرار، لذلك طالب محامي التركي السعوديين والعرب بتدشين حملة إلكترونية للتضامن مع حميدان والضغط على السلطات الأمريكية.

    وينتظر كل السعوديين والعديد من نشطاء العرب قرار اللجنة اليوم.

    ويذكر أن التركي اعتقل عام 2006، بتهم التحرش بخادمته وإساءة معاملتها وعدم دفع أجرها.

    ورغم نفيه للتهم الموجهة له واعتبارها “مؤامرة”، إلا أن القضاء الأمريكي رفض عدة طعون مقدمة لتبرئته من التهم المنسوبة، في حين قال هو إنه رفض خيانة بلده فتم تلفيق هذه التهم له واختار أن يتحملها، وفقا لمقطع فيديو نشره ابنه.

    واستجاب النشطاء بالفعل في المملكة العربية السعودية وخارجها لدعوة محاميه، ودشن وسم بعنوان “حميدان التركي” تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر.

    ودونت تجت الوسم آلاف التغريدات التضامنية مع التركي، والمطالبة بإطلاق سراحه بعد كل هذه السنوات التي قضاها في سجون أمريكا بناء على تهم مزعومة.

    من هو حميدان التركي؟

    ويشار إلى أن حميدان التركي هو مواطن سعودي، ولد ونشأ في المملكة العربية السعودية.

    سافر حميدان متوجها الى الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلته في العام 1995م، وذلك بعد حصوله على بعثة أكاديمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا في الصوتيات.

    وبعد دراسته في جامعة “دنفر” في بولاية دنفر في الولايات المتحدة الأمريكية تحصل فيها على الماجستير بتقدير امتياز مع درجة الشرف.

    تهمة حميدان التركي والحقيقة

    هذا وقد أٌدين المواطن السعودي حميدان التركي في محكمة ولاية كولورادو الأمريكية بتهمة الاعتداء جنسيا على خادمة منزله الاندونيسية، وكان ذلك في 31 أغسطس من العام 2006م.

    حيث حكم عليه بالسجن 28 عاما بتهمة خطف الخادمة الاندونيسية واجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها بالإضافة الى حجز وثائقها، وعدم تجديد أوراقها، وأيضا قام بإجبارها على السكن في قبو لا يوجد به أدنى مقومات الحياة وغير صالح لسكن أحد من البشر.

    علما أن حميدان التركي قام بنفي الادعاءات المنسوبة إليه، وبقي مصرا على أن التهم ضده مزورة ناتجة عن مؤامرة من قبل الحكومة الأمريكية.

    ويشار إلى أنه في 25 فبراير 2011م، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه؛ لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي حسب شهادة آمر السجن، وتم تخفيف الحكم من 28 سنة إلى 8 سنوات.

    ولاقت هذه القضية اهتمام رسمي وشعبي على نطاق واسع في المملكة العربية السعودية.

    نجل حميدان التركي

    وأوائل أغسطس الجاري نشر نجل حميدان التركي صورا لوالده على صفحته الرسمية بتويتر، بتعليق قال فيه: “انتهت قبل قليل جلسة الافراج المشروط لوالدي حميدان التركي.”

    وتابع:”ولأول مره سمح لنا حضور الجلسة وتقديم كلمة نيابة عن والدنا.. سترفع مجريات الجلسة للمدعي العام وننتظر الآن قرار اللجنة”.

    وأوضح نجل حميدان التركي: “حضورنا جلسة الافراج المشروط سابقة لم يحصل لنا مثلها من قبل ولعل في حضورنا ووقوفنا بجانب والدي أثر ايجابي على قرار اللجنة.. دعواتكم..”

    وجاء ذلك قبل أن ينشر تغريدة منفصلة بعدها بساعات قال فيها: ” حتى الان لا يوجد قرار من لجنة الافراج المشروط ونظرا لانتهاء وقت العمل الرسمي دون رد فمن المتوقع ان يتأخر لعدة أيام”.

    ويذكر أن التركي اعتقل عام 2006، بتهم التحرش بخادمته وإساءة معاملتها وعدم دفع أجرها، ورغم نفيه للتهم الموجهة له واعتبارها “مؤامرة”، إلا أن القضاء الأمريكي رفض عدة طعون مقدمة لتبرئته من التهم المنسوبة، في حين قال هو إنه رفض خيانة بلده فتم تلفيق هذه التهم له واختار أن يتحملها، وفقا لمقطع فيديو نشره ابنه.

  • هذا ما قاله أشرف غني لوزير الخارجية الأمريكي قبل هروبه للإمارات

    هذا ما قاله أشرف غني لوزير الخارجية الأمريكي قبل هروبه للإمارات

    وطن- كشف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، تفاصيل ما قاله الرئيس الأفغاني أشرف غني قبل هروبه إلى الإمارات.

    وقال بلينكن، في برنامج “Face the Nation” على قناة “CBS“؛ إن غني أخبره في مكالمة هاتفية، أنه يعتزم “القتال حتى الموت” في اليوم السابق لفراره من البلاد.

    هل هناك اتفاق بين طالبان وأمريكا

    وفي رده على سؤال بشأن ما قاله الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن وجود اتفاق مع طالبان وإجراء مفاوضات مع الحركة، وعما إذا كان ذلك يضفي عليهم شرعية بالفعل، قال بلينكن: “يتعين على الولايات المتحدة التعامل معهم في الوقت الذي تحاول فيه إجلاء الناس من العاصمة الأفغانية”، وفقا لسي أن أن.

    وأشار بلينكن إلى أن الاتصال مع طالبان يمتد إلى ما بعد الانهيار في أفغانستان منذ المحادثات في قطر، موضحا: لدينا منذ فترة طويلة، اتصالات مع طالبان، على المستوى السياسي في الدوحة والعودة إلى الوراء بضع سنوات”.

    وأضاف: “كذلك الآن على الأرض في كابول، (لدينا) علاقة عمل، من أجل تفادي التضارب من أجل حل أي مشاكل مع الأشخاص الذين يصلون إلى المطار. كان هذا مهما للغاية للتأكد من أنه يمكننا بالفعل تعزيز مصالحنا الخاصة، وإخراج الناس بأمان وفعالية قدر الإمكان. هذه هي طبيعة العلاقة”.

    وتابع؛ “إنهم يسيطرون على كابول. هذا هو الواقع. هذه هي الحقيقة التي ينبغي أن نتعامل معها”.

    رواية جديدة لهروب أشرف غني

    في رواية جديدة عن سيناريو هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني للإمارات، مخالفة لرواية هروبه بأكياس المال، نقلت شبكة “سي أن أن” الأمريكية عن مستشار لغني، أنه ومستشاروه أيضا، أصيبوا بالذهول من سرعة تقدم طالبان في العاصمة.

    وذكر المصدر للشبكة الأمريكية أن أشرف غني، لم يكن مستعدا لوصول الحركة إلى ضواحي كابول، وفر بالملابس التي كان يرتديها فقط.

    هذا وزعم المصدر أن أحد كبار أعضاء إدارة غني اجتمع في كابول مع عضو بارز في جماعة متحالفة مع كل من طالبان والقاعدة، والذي أخبره بصراحة أن الحكومة يجب أن تستسلم.

    وقال: “في الأيام التي سبقت وصول طالبان إلى كابول، كنا نعمل على اتفاق مع الولايات المتحدة لتسليم السلطة سلميا إلى حكومة شاملة واستقالة الرئيس غني”.

    وأضاف: “كانت هذه المحادثات جارية عندما دخلت طالبان المدينة. وفسرت استخباراتنا دخول طالبان إلى مدينة كابول من عدة نقاط على أنها تقدم عدائي”.

    وتابع بالقول: “تلقينا معلومات استخبارية على مدار أكثر من عام تفيد بأن الرئيس سيُقتل في حالة سيطرة طالبان”.

    كما كشف المصدر أن أمر الله صالح نائب الرئيس الأفغاني فر، صباح الأحد الماضي، متوجها شمالا إلى وادي بنجشير.

    وفر كثيرون آخرون من المجمع الرئاسي “بعد فترة وجيزة عندما كان هناك إطلاق نار خارج القصر. أصيب الناس بالذعر في المدينة وترك العديد من أفراد الأمن مواقعهم”.

     أشرف غني لم يكن معه نقود حرفيا

    وقال المصدر إن “الرئيس أشرف غني غادر على عجل. ذهب إلى ترمذ في أوزبكستان، حيث أمضى ليلة واحدة، ثم من هناك إلى الإمارات العربية المتحدة. لم يكن معه نقود. حرفيا، كان لديه الملابس التي كان يرتديها فقط”.

    وأضاف المصدر أنه “في الأيام القليلة الماضية، عندما كان من الواضح أننا لا نستطيع الاحتفاظ بكابول لفترة طويلة، كان التركيز الرئيسي هو تسوية تفاوضية من شأنها أن تحافظ على كابول ومواطنيها بأمان… القلق كان حربا داخل مدينة يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة. كنا نعلم أنه إذا غادر غني، فإن المدافع ستبقى صامتة”.

    ولدى سؤاله عن موقف الولايات المتحدة تجاه غني خلال هذه الفترة، قال المصدر: “لم يطلبوا منه الاستقالة، ولكن كانت هناك خطة لإجراء عملية تفاوض عاجلة، مع إرسال فريق مفوض إلى الدوحة لإجراء مفاوضات، وبعد ذلك سيسلم السلطة إلى حكومة انتقالية شاملة”.

    وأضاف: “كان من المفترض أن يغادر فريق التفاوض يوم الاثنين، لكن سقطت كابول يوم الأحد. وكنا نعمل على هذا الأمر على عجل مع الأمريكيين حتى اللحظة الأخيرة”.

    ونفى غني، الذي تعرض لانتقادات لأنه ترك الأفغان لمصير مجهول في ظل حكم طالبان تقارير عن مغادرته كابول ومعه ملايين الدولارات نقدًا.

    وقال، في رسالة على فيسبوك الأربعاء الماضي، إنه غادر البلاد لتجنب إراقة الدماء، وأنه هرب دون تغيير حذائه.

  • نيويورك تايمز: هذه أسباب انتصار طالبان السريع على النظام الذي صنعته أمريكا بأفغانستان

    نيويورك تايمز: هذه أسباب انتصار طالبان السريع على النظام الذي صنعته أمريكا بأفغانستان

    وطن- سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها الضوء، على الهزيمة الكبيرة لواشنطن في أفغانستان بصعود طالبان للحكم وسقوط النظام الذي صنعته أمريكا طيلة 20 عاما بسرعة غير متوقعة.

    وقالت الصحيفة إن مشروع أمريكا في أفغانستان كان محكوما عليه بالفشل منذ البداية، مشيرة إلى أن الأمريكان كانوا ولا زالوا يواصلون تضليل أنفسهم فيما يتعلق بعوامل وأسباب انتصار طالبان على الحكومة الأفغانية الموالية للغرب، رغم الأموال الضخمة التي أنفقت عليها.

    ولفت التقرير إلى أنه لتبرئة الساحة بشأن انتصار طالبان على الحكومة الأفغانية، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن ومستشاروه إن الانهيار الكامل للجيش الأفغاني يبرهن على عدم جدارته.

    إلا أن ذلك الاختفاء المذهل للحكومة والجيش، وانتقال السيطرة في معظم الأماكن بلا دماء حتى الآن، يشير إلى أن الأمر ينطوي على شيء أكثر جوهرية، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

    أسباب انتصار طالبان على الحكومة الأفغانية التي صنعها الأمريكيون

    يخبرنا التاريخ الحديث أنه من الحماقة أن تخوض القوى الغربية حروباً في أراضي الشعوب الأخرى، مهما انطوى عليه الأمر من إغراءات.

    فحركات المقاومة المحلية، وإن بدت مغلوبة بحكم تفوق عدوها في المال والتكنولوجيا والأسلحة والقوة الجوية وغيرها من مقدرات القوة، فإنها غالباً ما تكون أشد تحفزاً وأقوى اندفاعاً وتستند إلى تدفق مستمر من المجندين الجدد، وعادة ما تستمد مدداً لا ينقطع من محاضنها القريبة من الجبهة.

    الأمريكيون أسماكاً خارج الماء

    عندما يكون الأمر متعلقاً بحرب العصابات، فإن العلاقة التي تجمع الشعب بالمقاتلين في تلك الحرب يجب أن تكون كما وصفها قائد الحزب الشيوعي الصيني ماو ذات مرة: “الشعب أشبه بالمياه، والمقاتلون بالسمك الذي يعيش فيه”.

    لذلك، ففيما يتعلق بأفغانستان، كان الأمريكيون أسماكاً خارج الماء. تماماً كما كان الروس في الثمانينيات. ومثلما كان الأمريكيون في فيتنام في الستينيات.

    وكما كان الفرنسيون في الجزائر في الخمسينيات. والبرتغاليون في أثناء محاولاتهم العقيمة للاحتفاظ بمستعمراتهم الإفريقية في الستينيات والسبعينيات، والإسرائيليون في احتلالهم لجنوب لبنان في الثمانينيات.

    ففي كل مرة أعلنت فيها القوة المحتلة في كل مكان من هذه الأماكن أن المقاومة المحلية قد هُزمت هزيمةً نهائية، أو أن مرحلة حرجة قد حُسمت، كان الجمر الخامد تحت الرماد يعود فيشتعل ويستحيل إلى نيران مستعرة جديدة.

    وكانت طالبان قد أعلنت بعد دخولها كابول مؤخراً إثر هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني العفو عن خصومها، كما دعت جميع موظفي الحكومة في القطاعات المدنية في أفغانستان لاستئناف عملهم، اعتباراً من الأحد 22 أغسطس/آب 2021، وذلك بعدما قالت إن مشاورات تمت بين قادة الحركة البارزين وكبار المسؤولين في وزارة المالية.

    أين ذهبت طالبان بعد هزيمتها الأولى؟

    ظنَّ الأمريكيون أنهم هزموا طالبان بنهاية عام 2001، وأن الحركة لم تعد تهديداً لهم. لكن واقع الأمر أن النتيجة كانت أكثر غموضاً وتعقيداً من ذلك بكثير.

    ينقل المؤرخ العسكري كارتر مالكاسيان في كتابه الجديد “الحرب الأمريكية في أفغانستان” The American War in Afghanistan، عن العميد ستانلي ماكريستال قوله عن مقاتلي طالبان: “لقد اختفى معظمهم بطريقة ما، ولم نستطع أن نتبين إلى أين ذهبوا”.

    واقع الأمر أن طالبان لم تُهزم حقاً قط. قتلَ الأمريكيون كثيراً منهم، لكن البقية اختفوا ببساطة في الجبال والقرى، أو عبروا الحدود إلى باكستان، التي لطالما نجحت في إسعاف الحركة منذ إنشائها.

    بحلول عام 2006، كانوا قد أعادوا تشكيل أنفسهم بما يكفي لشنِّ هجوم كبير.

    وهكذا سرت الأمور في مجراها، حتى آلت إلى المذلة الأمريكية البائسة والمحتومة سلفاً التي أبانت عن نفسها بما وصلت إليه الأمور خلال الأسبوع الماضي: إعلان تكريس الهزيمة العسكرية الأمريكية، حسب وصف الصحيفة الأمريكية.

    أمريكا لم تتعلم درس فيتنام ولم تستمع لنصيحة ديغول

    ولا جرم في أن انتصار طالبان بعد عقدين من الحرب هو أمر غريب، لأن أمريكا في العقود التي سبقت الألفية استفاض الحديث فيها عن “دروس” فيتنام التي يُفترض أنها تعلمتها.

    في أواخر سبعينيات القرن الماضي، أعلنها مايك مانسفيلد، زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ: “بلغت تكلفة الحرب في فيتنام 55 ألف قتيل، و303 آلاف جريح، و150 مليار دولار. كانت حرباً لا حاجة إليها ولا مبرر لها، ولم تكن مرتبطة بأمن أمريكا أو بمصالحها الحيوية. لقد كانت مغامرة بائسة في جزء من العالم كان الأحرى بنا ألا يقحم الأمريكيون أنوفهم فيه”، حسب تعبير “نيويورك تايمز“.

    قبلها بوقت طويل، في بداية “المغامرة البائسة” في عام 1961، جاء التحذير للرئيس الأمريكي جون كينيدي بألا يتورط في فيتنام من الرئيس الفرنسي شارل ديغول نفسه: “ما أتوقعه أنك ستغرق خطوة بعد خطوة في مستنقع عسكري وسياسي لا نهاية له، مهما أنفقت من رجال ومال”.

    تجاهل الرئيس الأمريكي التحذيرَ آنذاك. واليوم تبدو الكلمات التي أنذرت بالهزيمة الأمريكية الحتمية في فيتنام وأفغانستان كأنها قيلت أمس: “حتى لو وجدت قادة محليين مستعدين لطاعتك من أجل مصلحتهم، فإن عموم الناس لن يخضعوا لذلك، وحتماً لن يقبلوك بينهم”.

    موقف أغلبية الريف الأفغاني من المرأة لا يختلف عن طالبان، ومحاكمهم أكثر نزاهة لا يمكن للمرء أن يغفل عن قدر التشابه، فعلى مدار الولوغ الأمريكي في المستنقع الأفغاني وانتصار طالبان على الحكومة الأفغانية الموالية لها.

    يمكنك أن تلاحظ نفس الحقائق ماثلة أمامك، كما كانت من قبل في حرب فيتنام: “الجنرالات المتبجحون، والعدو العصي على الخضوع، والحليف الضعيف”.

    اعتقدت الولايات المتحدة أنها كانت تساعد الأفغان بمحاربتها القوة التي صوَّرتها على أنها الرمز الجامع للشرور، طالبان، التي أعلنتها الولايات المتحدة الممثل الأول للإرهاب الدولي. لكن هذا التصور كان تصور الأمريكيين وهذه الحرب التي يصفونها ليست إلا الحرب من منظورهم.

    طالبان وسيطرة تامة

    أما الأفغان، فكثير منهم لم يخُض تلك الحرب ولا كان معنياً بها. ففي نهاية الأمر، لقد خرجت حركة طالبان من مدنهم وقراهم. وربما تكون أفغانستان، لا سيما مراكزها الحضرية، قد تغيرت على مدى 20 عاماً من الاحتلال الأمريكي. لكن القوانين التي روجت لها طالبان وطبقتها لم تختلف كثيراً، “إن كان بها اختلاف على الإطلاق”، عن العادات السائدة في معظم القرى الريفية في البلاد، لا سيما في الجنوب البشتوني.

    يؤيِّد ذلك ما أورده تقرير أصدرته منظمة “هيومن رايتس ووتش” العام الماضي، وقالت فيه: “تسود ممانعة لتعليم الفتيات في عديد من المجتمعات الريفية في أفغانستان. وفي خارج عواصم الولايات، حتى في الشمال (الذي يغلب عليه العداء لطالبان)، يندر أن ترى نساء لا يرتدين البرقع”.

    ولهذا السبب تحديداً، فإن تطبيق طالبان لقوانينها في المناطق التي تسيطر عليها منذ سنوات يحظى بقبول- وحتى بتأييد- من السكان المحليين.

    وتناولت “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها كيف أن النزاعات المتعلقة بالممتلكات والقضايا المتعلقة بالجرائم الصغيرة يُفصل فيها على وجه السرعة، وفي كثير من الأحيان تكون الأحكام صادرة عن علماء دين، وأن هذه المحاكم تشتهر بأنها “نزيهة” على خلاف المحاكم الفاسدة التابعة للحكومة المعزولة.

    وها هو قائد طالبان السياسي يقابل بالترحيب في قندهار بحسب ما ورد، تلقى زعيم طالبان السياسي، الملا عبدالغني برادر، ترحيباً حاراً عندما عاد هذا الأسبوع إلى مدينة قندهار الجنوبية، مسقط رأس حركة طالبان ومعقلها.

    يجب أن يكون هذا درساً آخر يستدعي التفكير من القوة العظمى التي توهمت قبل 20 عاماً أنه ليس لديها حل سوى الرد العسكري على هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

    مع ذلك رغم انتصار طالبان، فإن ما حدث لا يعني أن الجميع قد تلقوا الدرس ذاته، حسب الصحيفة الأمريكية.

    فالمؤرخ الأمريكي كارتر مالكسيان، الذي كان هو نفسه مستشاراً سابقاً للقائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان، قال مؤخراً في مقابلة معه إن هناك درساً ينبغي تعلمه من هذه التجربة، لكن الدرس لم يكن أن أمريكا كان يجب أن تبقى بعيدة عن الانجراف إلى حرب أخرى مثل هذه.

    بل “أن يستوعب الأمريكيون أنه إذا كان عليهم الذهاب (إلى الحرب في بلد آخر)، فإن نجاحهم لن يكون كاملاً. وألا يفكروا كثيراً، فأنت إما ستحل المشكلة، أو تصلح الأمور”، وربما يعني ذلك أن الولايات المتحدة لم تتعلم الدرس على الحقيقة، وأن حرباً كهذه قد تتكرر مرة أخرى.

  • ياسين أقطاي مستشار أردوغان يكتب: هل خسرت الولايات المتحدة وربحت طالبان؟

    ياسين أقطاي مستشار أردوغان يكتب: هل خسرت الولايات المتحدة وربحت طالبان؟

    وطن- سلط مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي في مقال له بصحيفة “يني شفق” التركية، الضوء على الساحة الأفغانية والتغير الكبير الحادث بأفغانستان جراء سيطرة حركة طالبان على الحكم وهروب الرئيس أشرف غني خارج البلاد.

    وجاء نص مقال ياسين أقطاي الذي كان تحت عنوان “هل خسرت الولايات المتحدة، وربحت طالبان؟” كالآتي:

    لقد كان واضحًا منذ وقت طويل في الحقيقة وليس الآن، أن مغامرة الولايات المتحدة في أفغانستان ستنتهي عند نقطة معينة. تلك المغامرة التي بدأت عام 2001، كان من المؤكد أنها ستدفع ثمن أهدافها، وكلما مرّ الوقت كان ثمن تلك الأهداف يزيد.

    لقد كان ذلك واضحًا بشكل شديد منذ بداية الأمر. ولذلك السبب، فإن قرار الانسحاب الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن، ليس أكثر من مجرد اللجوء إلى سياسة واقعية تتجنب مزيدًا من الضرر، وإن كان ذلك بعد فوات الأوان.

    لقد كان من الممكن أن يتخذ هذا القرار ترامب ومن قبله أوباما قبل بايدن، ولقد فكر كلاهما باتخاذه في الواقع، لكنهما لم يملكا الجرأة الكافية. لأنه لم يكن من السهل شرح ذلك للشعب الأمريكي، على الرغم من أن ما يُصرف على أفغانستان في كل دقيقة كان يعود بالعبء على الولايات المتحدة.

    وكلما طُرحت هذه المسألة كان يُلقى بكم هائل من الأكاذيب على مسمع الشعب، مع هندسة خلق التصوّرات والانطباعات، لدرجة أوصلت الأمر إلى قضية وطنية. وكأن الانسحاب من أفغانستان يعني التخلي عن تراب الوطن ذاته.

    وفي خضّم ذلك شهدت البلاد نوعًا مكثّفا من إنتاج التصوّرات الموجّهة نحو شيطنة طالبان، مما جعل الرأي العام الأمريكي يؤمن بذلك بالفعل لا سيما فيما يتعلق بالحاجة إلى حماية المرأة الأفغانية وإنقاذها. ولذلك السبب نجد أن الرأي العام الأمريكي منشغل حتى اليوم فيما يتعلق بقرار الانسحاب من أفغانستان، بالسؤال عمّا سيحصل للمرأة الأفغانية. لدرجة تعتقد فيها أنّ ذلك بالفعل ما يشغل بال الشعب الأمريكي.

    هناك لقاء أجراه الإعلامي الناجح أحمد منصور في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة عام 2010، مع رئيس الاستخبارات الباكستاني حميد غل. حين مشاهدة هذا اللقاء يمكن أن ندرك بوضوح في ذلك الوقت أن الوضع الذي كان أمام الولايات المتحدة في أفغانستان يدفع بها بشكل اضطراري إلى الهزيمة أو الانسحاب.

    تكلفة الجندي الامريكي في أفغانستان مليون دولار

    حيث تبلغ تكلفة كل جندي أمريكي في أفغانستان مليون دولار على الأقل، هذا ما عدا تكلفة الاستثمارات التي وضعتها في سبيل تأسيس جيش نظامي هناك، أو أموال إعادة إعمار البلاد. ويمكنكم أن تسألوا عن سبب تأخر انسحابها 11 عامًا منذ وقت ذلك اللقاء الذي توقع طريقة وطبيعة انسحابها من أفغانستان.

    من الواضح في الحقيقة أن الولايات المتحدة منذ ذلك الوقت لم تكن تنظر لأفغانستان سوى كنوع من المغامرات الفاخرة على حساب الشعب الأفغاني.

    نتساءل اليوم عن جرأة بايدن في اتخاذ قرار الانسحاب الذي لم يجرأ عليه الآخرون، هل يعني ذلك أن بايدن يمتلك جرأة أكثر منهم؟ بالنسبة لي أعتقد أن ذلك له علاقة بعمر بايدن وتجربته التي وصلت لمستوى معين كرجل دولة. من المرجح أن يكون بايدن قد اتخذ هذا القرار بأريحية لأنه يدرك أنه لا يمتلك فرصة الترشح لولاية ثانية، ولذا فليس لديه ما يخسره جرّاء ذلك.

    ولذا فلا شيء يدعو بايدن للحرج من تحمل الأعباء السياسية التي تترتب على الانسحاب من مغامرة من شأنها أن تلحق مزيدًا من الضرر ببلده. يمكننا القول أنه اتخذ قرارًا أكثر جرأة من ترامب على الرغم من كل جنونه.

    لكن على الرغم من هذا القرار الجريء الذي عانى من صعوبة شرحه أمام شعبه، فقد عانى بايدن من خسارة كبيرة في المكانة لأن توقعاته فيما يتعلق بالتخطيط من الانسحاب من أفغانستان كانت غير منضبطة.

    ياسين أقطاي يتحدث عن تقدم طالبان السريع

    كان هناك أمر يعتمد عليه أو يثق به بايدن أمام التقدم السريع الذي كانت تحققه طالبان. حيث كان يرى أن بلاده أعدت جيشًا أفغانيًّا قوامه 300 ألف مقاتل، ودربته وسلحته على مدار 20 عامًا ليصل إلى مستوى مؤسسة حديثة، وبالتالي سيكون قادرًا على مواجهة طالبان كنعصر قوة موازنة.

    ولقد أعرب بايدن عن ذلك بوضوح أمام شعبه مرات عديدة. على الأقل كان بايدن يرى أن ذلك الجيش سيمنع طالبان من دخول كابل، ويقف أمامها كعنصر قوة موازنة في أي مفاوضات ستجري.

    بعبارة أخرى، لم يكن في حسبان بايدن التخلي عن أفغانستان كلها لصالح طالبان، لكن ما جرى في الواقع هو أن ذلك الجيش لم يطلق رصاصة واحدة أمام تقدم طالبان وسلم لها كابل على وجه السرعة.

    لقد كان الأمر سريعًا لدرجة أن طالبان نفسها لم تكن تتوقع ذلك، في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات لا تزال مستمرة إلى حد ما، وكانت تركز عملها على قندهار لا كابل، بل إن رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر كان قد وضع وجهته من الدوحة إلى قندهار، لكن في نهاية المطاف وجدت طالبان نفسها فجأة في وسط كابل.

    حين الحديث عن طالبان نلحظ العديد من المقارنات اللافتة حولها في الإعلام العربي. من قبيل أنهم ليسوا أبناء جيل شاهدوا أفلام رامبو، وبمعنى آخر عندما كانوا يواجهون الجنود الأمريكيين، لم يكن في مخيلتهم انطباعات جاهزة مسبقًا مما أفرزته هوليود حول الأسطورة البطولية للجيش الأمريكي.

    لم يتعاطوا أي عقاقير أيديولوجية تجعلهم يخافون الجيش الأمريكي، ولذا فقد كانت مواجهة حقيقية. لقد خاضوا حرب استقلال ضد الولايات المتحدة التي كانوا ينظرون لها في النهاية كقوة احتلال في بلدهم لا تختلف عن أي قوة احتلال سابقة.

    هناك شيء من الضروري أن يعلمه أولئك الذين يعتبرون طالبان حركة إرهابية، هو أن طالبان ليس لها أي نشاطات في أي دولة خارج أفغانستان، بل يركز عملهم على المقاومة ضد احتلال بلدهم. ولذا فإن وصفهم بالإرهابيين لا يصدر إلا عن المحتل ذاته.

    حركة طالبان

    علاوة على ذلك، علينا أن لا ننسى أن حركة طالبان في الأصل حركة حكمت أفغانستان 5 سنوات على الأقل قبل بدء الاحتلال عام 2001. ولم يتم ربطهم بالإرهاب، إلا لأنهم رفضوا تسليم أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة عقب أحداث 11 أيلول. وإن عدم تسليمهم بن لادن ينبع من تقاليد ومبادئ يؤمنون بهم وتنهاهم عن تسليم من لاذ بهم إلى عدوّه.

    إضافة لما سبق، فإن من يتحدث عن طالبان كخبير متخصص، تجده يغفل عن أبسط الحقائق حول هذه الحركة ويصفها بأنها “سلفية”. لقد أوضحنا مسبقًا، أن طالبان ليست حركة سلفية، بل تسير على خطى مدرسة حنفية-ماتريدية تقليدية لأبعد الحدود. أما السلفية التي نراها في العالم العربي فهي مختلفة حيث تعتبر في نهاية المطاف أيديولوجية تشكلت بالتفاعل مع الحداثة.

    طالبان ليست حركة تقليدوية بل حركة تقليدية، يجب أن نفهم ذلك بوضوح. بمعنى آخر؛ هم ينقلون إلى عصرنا ركائز مدرسة تقليدية تعتمد على المذهب الحنفي-الماتريدي، ويطبّقونها دون أي تحديث أو تطوير.

    لكن يبدو أنهم خلال العشرين عامًا التي اضطروا خلالها لترك السلطة، لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل من المحتمل أنهم شعروا بالحاجة لتحديث جزء على الأقل من تلك الركائز الراسخة. والرسائل التي قدّموها إلى الآن تُظهر على الأقل قيامهم بهذا التحديث.