الوسم: أمريكا

  • العقيدة والإنسان

    العقيدة والإنسان

    وطن- تشير الدراسات العلمية إلى أن العقل الإنساني لا يستطيع أن يدرك الحقيقة ويكون أمينا مع نفسه إلا إذا تمتع بحرية الفكر والرأي، وكان متحررا من الخوف والتقاليد الاجتماعية، والكبت والسياسي والديني والجنسي، وفوق ذلك كله، حرا متحررا من كافة أنواع العقائد والأيديولوجيات.

    فالعقائد، بغض النظر عن طبيعتها وجذورها وأهدافها، تقوم في كل الحالات بمحاصرة عقل المؤمن وتكبيله، وتقليص الفضاء والمكان والوقت المتاح له كي يفكر ويتجول في مناحي الأرض وعلومها وثقافات شعوبها، ويستكشف فضاءات الخيال والخلق والإبداع، ويسمو بإنسانيته فوق الخرافات والأساطير، ويكتشف ذاته ويعمل على تحقيقها.

    ويمكن تصنيف الفكر العقائدي بكونه اجتماعي سياسي، أي قومي؛ واجتماعي ثقافي، أي ديني وطائفي ومذهبي؛ واجتماعي اقتصادي، أي ماركسي ورأسمالي؛ أو اجتماعي ثقافي عنصري يقول بتميز شعب عن سائر البشر. ومن أمثلة هذا الفكر القول بأن اليهود هم “شعب الله المختار”، والقول بأن أمريكا هي “استثناء” في التاريخ الإنساني، والقول بأن “ألمانيا فوق الجميع”.

    ومع أن القول الألماني هذا قد اندثر بسبب تطرفه وعنصريته والجرائم التي ارتكبتها ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية، إلا القول بأن اليهود شعب الله المختار، والقول بأن أمريكا استثناء في التاريخ ما يزال يدفع الكيان الصهيوني إلى عدم التوقف عن ارتكاب الجرائم البشعة بحق الشعب الفلسطيني، فيما تقوم الزمرة الحاكمة في أمريكا بارتكاب جرائم بشعة بحق العديد من شعوب الأرض، تشمل الشعوب العربية وشعوب أمريكا الجنوبية، وبعض الشعوب الآسيوية.

    العقيدة والإنسان

    إن وجود إنسان في سجن عقائدي يحرمه من اكتشاف عالم الإنسانية الرحب الذي يزخر بالأفكار والثقافات والإنجازات المتنوعة في كافة مجالات الحياة والعلم، والاستمتاع بزيارة أماكن قريبة وبعيدة ثقافيا وجغرافيا عنه، والاختلاط بشعوب تعيش حياتها في هدوء وبساطة. وحتى حين تتاح الفرصة لعقائدي كي يسافر ويقرأ ويتعلم، فإن كونه يعيش ويفكر ضمن فضاء تحدده حتميات العقيدة التي يؤمن بها، تجعله يبحث في كل ما يرى ويقرأ عما يؤكد قناعاته الإيمانية، وليس عما يشكك فيها أو يقدم شيئا جديدا، وذلك فيما عدى قلة من العقائدين يكونوا غير متاكدين مما يؤمنون به لأنهم لم يختاروه، وإنما ورثوه عن آبائهم وأجدادهم.

    حين يقرر إنسان أن ينتمي لعقيدة دينية أو فلسفة شمولية ويتبناها كإطار فكري ينظر إلى العالم من خلاله، فإنه يكون قد قرر، من حيث لا يدري، أن يعطل معظم حواسه بإغلاق عقله وعينيه وأذنيه. وفيما يتسبب إغلاق العينين في تحويل كل عقائدي إلى شخص أعمى لا يبصر إلا قليلا، ما يجعله يعتمد على غيره من الناس وتابع لهم تبعية شبه كاملة، وذلك لأنه يسير في عالم يخيم عليه الظلام؛ الأمر الذي يحرمه من رؤية العالم المحيط به على حقيقته. وبذلك يصبح عليه أن ينظر إلى العالم من خلف ستائر كثيفة شبه مقدسة من المحرم عليه أن يعبث بها. أما إغلاق الأذنين فيحرم العقائدي من سماع شدو البلابل وهمس الشجر وهدير الأنهار وثورة البحار، ما يجعله عاجزا عن إدراك كنه الطبيعة التي تحيط به من كل جانب، فيما يتسبب إغلاق العقل في محاصرة صاحبه فكريا ضمن حدود العقيدة التي ينتمي إليها؛ وهذا يحرمه من التفاعل بحرية مع الفئات المنتمية لعقائد أخرى، إضافة إلى حرمانه من متابعة تطور العلوم والأفكار ومعطيات الحياة.

    ولما كان من غير الممكن أن تعيش عقيدة حياة أبدية من دون أن تواجه تحديات كثيرة، بعضها فكري يعتمد المنطق، وبعضها علمي يقوم على حقائق ثابتة، وبعضها حياتي يتغير بتغير ظروف الحياة، فإن الإنسان العقائدي يجد نفسه مضطرا لحماية عقيدته والدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة، ما يجعله يلجأ إلى تزييف الحقائق واختلاق الأكاذيب وإنكار الواقع والوقائع وحقائق العلم، واللجوء أحيانا إلى كبت الرأي الآخر باستخدام أساليب تتنافي مع مبادئ الحرية، وتعتدي على كرامة الإنسان. ومع أن العقائديين كثيرا ما ينجحون في تحصين فكرهم لأمد قد يطول، إلا أن إنجازات العقائد الدنيوية تصغر يوما بعد يوم، فيما تتراكم إخفاقاتها على المدى الطويل، ما يجعل مصيرها المحتوم هو الفشل والاندثار آجلا أو عاجلا، وذلك كما حصل مع الفاشية والنازية والماركسية والنظام الاشتراكي الذي أقامه الماركسيون في الاتحاد السوفييتي والصين وغيرها من دول. أما العقائد الدينية، فليس من طبعها أن تفشل أو تندثر وتخسر أتباعها، وذلك لأنها لا تعد المؤمن بها بأي شيء مادي أو معنوي في الحياة الدنيا يمكن محاسبتها عليه؛ فكل ما تعد المؤمنين به مؤجل إلى يوم القيامة، وهو يوم لا يعرف أحد متى سيأتي، إن أتى.

    من ناحية ثانية، إن إيمان إنسان بعقيدة والالتزام بمبادئها وبما تمليه عليه من أوامر ونواهي، يريح الإنسان المعني من عبء التفكير وعناء البحث عن الحقيقة في عالم يتصف بالتطور والتغير والتعقيد، لأن كل الحقيقة موجودة في العقيدة التي يؤمن بها دون سواها. وهذا يتسبب في الأحوال العادية في تحويل الفكرة الإيمانية القائمة على عقيدة إلى غريزة توجه الإنسان المؤمن وتتحكم في مواقفه وسلوكياته، فكل فكر وموقف وسلوك يصبح مبرمجا في العقل الإيماني؛ الأمر الذي يلغي حاجة الإنسان العقائدي لمراجعة بعض ما يؤمن به من أفكار، وما يسود حياته من معطيات متغيره، وما يعيشه العالم من حوله من تطورات لا تتوقف أبدا.

    الإيمان بنظام سياسي أو اقتصادي

    أما الإيمان بنظام سياسي أو اقتصادي يقوم على عقيدة بوصفه النظام الوحيد الذي يحظى بشرعية فهو أمر يتعارض مع الطبيعة البشرية وتاريخ الإنسانية. فطبيعة الإنسان تشير إلى أنه ميال إلى تجربة أشياء كثيرة، فيما يشير التاريخ إلى أن الإنسان عاش تجارب مختلفة في ظل أنظمة متعددة، وأن الأنظمة التي عاش في ظلالها لم تكن على نفس الدرجة من الكفاءة أو العدل. وهذا يعني أن الإيمان العقائدي يعطل عمليات التفكير ويتسبب في تعطيل عمليات التقدم والبحث عن البدائل، وهذه تحول بدورها دون حصول الإنسان على الحرية، وتقود إلى شيوع الفقر والجهل والكبت والفساد والاستبداد في المجتمع العقائدي، سواء كان دينيا أو غير ديني.

    وعلى سبيل المثال، كان ادعاء فرانسيس فوكوياما قبل نحو 30 سنة بانتهاء التاريخ في محطة الرأسمالية والديمقراطية من العوامل التي تسببت في تحول الرأسمالية إلى نظام متوحش يسعى إلى التهام كل شيء يصادفه في طريقه. وهذا تسبب في إصابة النظام بمرض التخمة، ما جعله يتجه نحو التصدع والتراجع. من ناحية ثانية، تسبب الادعاء هذا في تحول الديمقراطية إلى نظام عاجز عن تحقيق العدالة الاجتماعية، وبالتالي دخول العالم في أزمة عويصة نشاهد مظاهرها في كل مكان. فهناك ظلم وفقر وجهل، وهناك استغلال وفساد وعبودية وتجارة في البشر، وهناك تسلط وكبت واحتقار لكرامة الإنسان، وهناك إقصاء وتفرقة عنصرية، وهناك غيرة وكراهية. كما أن هناك قتل وعنف فردي وجماعي، وإرهاب دولة منظم يستمد قوته من جشع مالي وعنصرية لا تحترم مبادئ العدل أو المساواة أو حرية الرأي أو حقوق الإنسان، وذلك سعيا لتعزيز مواقعها، وحماية مصالحها.

    العقيدة هي بمثابة بئر مياهه تبدو صافية تغري العين والنفس، ما يجعل من السهل الغوص فيه، خاصة حين يكون الإنسان ظمآن وقد جف ريقه. ولما كان بئر كل عقيدة عميق، فإن من الصعب على من يقع فيه أن يخرج منه معافى؛ الأمر الذي يفرض على المؤمن أن يستسلم لقدره. فالخروج من سجن أي عقيدة لا يتم إلا بالخروج عليها فكرا وموقفا وممارسة. ولما كانت كل عقيدة لا تنطلق من تجربة إنسانية بل من خيال إنساني، فإن ما تخلقه من أوهام تشكل بالنسبة للتابعين حقائق تلغي منطق العلم، وهذا يحرم العقل العقائدي من البحث عن الحقيقة المتواجدة على أرض الواقع وفي تجربة الإنسان التاريخية، لأن أوهام العقيدة وخيالاتها تصبح هي الحقيقة السامية، وأحيانا الحقيقة المقدسة التي لا يجوز المساس بها من قريب أو  من بعيد.

    بروفسور محمد ربيع

  • دول عديدة تنقل سفاراتها من أفغانستان للدوحة ومكتب دائم لواشنطن بها

    دول عديدة تنقل سفاراتها من أفغانستان للدوحة ومكتب دائم لواشنطن بها

    وطن- في دليل واضح على تفوق الدبلوماسية القطرية وتحول الدوحة إلى أحد مراكز القرار بالمنطقة العربية، أعلنت هولندا أنها قررت نقل سفارتها من كابل إلى العاصمة القطرية الدوحة.

    قطر الصغيرة ودرس لدول الحصار

    ويأتي ذلك في أعقاب الانسحاب الأميركي من أفغانستان بعد خطوة مماثلة من الولايات المتحدة وبريطانيا، في حين عبّرت اليابان عن نيتها اتخاذ القرار ذاته.

    وقالت وزيرة الخارجية الهولندية سيغريد كاغ في مؤتمر صحافي مع نظيرها القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس “طلبت (من قطر) الموافقة على نقل سفارة هولندا من كابل إلى الدوحة”.

    وأضافت الوزيرة الهولندية “ناقشت مع وزير الخارجية القطري مستقبل أفغانستان وأهمية استمرار تقديم المساعدات”، وأكدت أنها “تثمن الدور الذي تلعبه قطر على الساحة الدولية في ما يتعلق بأفغانستان وملفات أخرى”.

    من جهته، قال وزير الخارجية القطري “نأمل أن تكون العملية الانتقالية في أفغانستان سلمية وسلسة”، داعيا إلى “توحيد الجهود الدولية في التعامل الملف الأفغاني”.

    بدوره، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي إنّ طوكيو تخطط أيضا لنقل سفارتها في كابل إلى الدوحة.

    وجود دائم

    وفي وقت سابق، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي بأن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يعمل مع القطريين لإقامة وجود أميركي دائم في الدوحة، مهمته قيادة وتنفيذ سياسات الولايات المتحدة المقبلة تجاه أفغانستان.

    وقالت ساكي إن “من مكونات دبلوماسيتنا تجاه أفغانستان إقامة وجود لنا في الدوحة، حيث يمكننا العمل من هناك دبلوماسيا، والتواصل مع المسؤولين القنصليين والدبلوماسيين الذين يعملون على إخلاء المواطنين الأميركيين وشركائنا الأفغان الآخرين الذين يريدون مغادرة أفغانستان”.

    وأضافت ساكي خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم أمس إن الولايات المتحدة تعمل مع قطر وتركيا للإبقاء على مطار كابل قيد التشغيل المدني.

    وقالت “في ما يخص مطار كابل، فإن ما نعمل عليه، وبالتحديد مع شركائنا المهمين القطريين والأتراك، هو إعادة تشغيل الجانب المدني من المطار حتى نتمكن من استخدامه ليس فقط للرحلات الجوية لمغادرة الناس، ولكن أيضا لإيصال المساعدات الإنسانية التي نعمل عليها من خلال برنامج الغذاء العالمي”.

    مكتب دبلوماسي

    من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن المكتب الدبلوماسي الخاص بأفغانستان بدأ العمل في الدوحة، وسيحافظ على التواصل مع طالبان.

    وأضاف برايس أن العاصمة القطرية الدوحة موقع للانخراط الدبلوماسي مع أفغانستان، وأشار إلى أن المكتب الأميركي في الدوحة الخاص بأفغانستان سيقوم بأدوار السفارة الأميركية المتوقفة في كابل، وسيحافظ على التواصل مع المكتب السياسي لحركة طالبان.

    وقال برايس “من ميزات الدوحة أنها كانت منذ مدة موقعا للانخراط الدبلوماسي، ليس فقط مع شركائنا الإقليميين والآخرين في ما يتعلق بأفغانستان، وإنما مع المكتب السياسي لطالبان أيضا”.

    وتابع أن “مكتب الدوحة سينخرط مع المكاتب الأفغانية الخارجية التي انتقلت إلى العاصمة القطرية، وأماكن أخرى في المنطقة. الدوحة هي موقع للدبلوماسية في ما يخص أفغانستان”.

    شكر واسع لأمير قطر تميم بن حمد

    من جهة أخرى، تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا من وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، استعرضا خلاله العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وأوجه تعزيزها، كما جرى خلال الاتصال استعراض آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان.

    وفي هذا الصدد، أعرب وزير الدفاع الأميركي عن شكر الولايات المتحدة وتقديرها لجهود دولة قطر في دعم السلام في أفغانستان وتسهيل عمليات إجلاء المدنيين منها.

    وأفاد بيان للبنتاغون بأن أمير قطر وأوستن تعهدا بمواصلة التعاون في قضايا الأمن الإقليمي.

    شراكة إستراتيجية

    وفي سياق مواز، أفادت وكالة الأنباء القطرية بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي أعرب -في اتصال هاتفي مع رئيس أركان القوات المسلحة القطرية غانم بن شاهين الغانم- عن شكره وتقديره لمشاركة القوات المسلحة القطرية في عمليات الإجلاء والإيواء المؤقت للمغادرين من العاصمة الأفغانية كابل.

    وأكد ميلي ضرورة تضافر الجهود لاستكمال مغادرتهم إلى الولايات المتحدة الأميركية والوجهات الأخرى في أقرب وقت.

    بدوره، قال النائب الديمقراطي إريك سولويل، إنه بهبوط آخر طائرة إجلاء في قطر، يتذكر الأميركيون كيف كادوا يخسرون علاقتهم معها أثناء الحصار.

    وأضاف سولويل في تغريدة على تويتر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كاد أن يدمر الشراكة الإستراتيجية للولايات المتحدة مع قطر أثناء حصار عام 2017، لكن بايدن أدرك أهميتها، وفق تعبيره.

  • بسبب العقوبات عليها.. الأفغان معرضون لخطر المجاعة بعد وصول حركة طالبان

    بسبب العقوبات عليها.. الأفغان معرضون لخطر المجاعة بعد وصول حركة طالبان

    وطن- ربما تواجه أفغانستان كارثة غذائية، بسبب حركة طالبان كونها حركة محظورة وتقع تحت طائلة عقوبات الأمم المتحدة  وحكومات بعض الدول.

    وقال المدير العام لمجلس الشؤون الدولية الروسي أندريه كورتونوف إن  انهيار النظام الغذائي و المجاعة في أفغانستان سابقة لم يتخذ ضدها اي تدابير.

    خطر المجاعة تهدد الأفعان

    وحسب تقرير نشره موقع (moderndiplomacy) فإن أغلب المساعدات تأتي إلى أفغانستان من هيئات دولية والولايات المتحدة بمعنى اخر من جهات غربيه وهيئات لها علاقه بالغرب.

    ويقول التقرير الأجنبي الذي ترجمته “وطن”، ان حركه طالبان تقع تحت طائلة عقوبات وأن هذه العقوبات ليست احاديه الجانب سواء من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي بل أيضا من الأمم المتحدة.

    وقد يعني وصول طالبان إلى السلطة أن هذه العقوبات يمكن أن تمتد لتشمل البلد بأكمله، وسيترتب على ذلك مشاكل غذائية خطيرة، بحيث قد تكون شحنات الغذاء من برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية الأخرى في خطر “.

    وبحسب الخبراء فإن الإحصاءات من السنوات الأخيرة تظهر أن المساعدة السنوية لأفغانستان تصل إلى حوالي خمسة مليارات دولار أمريكي ، لكن هذا المبلغ لا يكفي لتلبية احتياجات سكان البلاد.

    وأشار كورتونوف إلى أنه “يُعتقد أن الحد الأدنى من المبلغ الذي تحتاجه أفغانستان للحفاظ على المؤسسات الاجتماعية الأساسية لتجنب الجوع في مناطق معينة يبلغ مليار دولار أمريكي شهريًا ، أي 12 مليار دولار سنويًا”.

    النمو السكاني في أفغانستان

    “يقول البعض أن هناك حاجة إلى ضعف ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أن النمو السكاني في أفغانستان هو من بين أعلى المعدلات في العالم ومتوسط ​​العمر المتوقع من بين الأدنى، فيما يعاني حوالي نصف الأطفال الأفغان دون سن الخامسة من سوء التغذية “.

    وأشار إلى أنه على الرغم من عدم تسوية مسألة توفير المزيد من الإمدادات الغذائية لأفغانستان ، فإن بعض البلدان ، مثل الصين ، تواصل مساعدة أفغانستان ، لكن هناك حاجة إلى موقف موحد للمجتمع الدولي لمنع حدوث أزمة غذائية وإنسانية.

    وأضاف: “هناك حاجة إلى موقف مشترك للمجتمع الدولي ويجب أن يلتزم بورقة في قرارات مماثلة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، والتي ينبغي أن تنص على تحفظات بشأن المساعدات الغذائية في أي حال”.

    ومع ذلك ، وبحسب قوله ، فإن السؤال الرئيسي هو من سيتحكم في توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية داخل البلاد” حيث كانت هناك سوابق من هذا القبيل عندما منحت البلدان والأنظمة الخاضعة للعقوبات تحفظات وحصلت على مساعدات غذائية.

    لكن يطرح سؤال منطقي حول من سيتحكم في توزيع هذه المساعدة. لطالما كان هذا حجر عثرة أمام برامج المساعدة لسوريا ، حيث ادعى الغرب أنه إذا ترك كل شيء لتقدير دمشق ، فسيتم توزيع المساعدة لصالح الرئيس بشار الأسد ودائرته المقربة وليس لصالح الشعب السوري.

    واستطرد كورتونوف قائلاً: “ليس من المستبعد أن يتم اتخاذ نفس الموقف فيما يتعلق بطالبان”.

  • قطر تصادر أنشطة شركة عقارية مملوكة لعلي البناي وسليمان البناي.. ما علاقة حزب الله؟

    قطر تصادر أنشطة شركة عقارية مملوكة لعلي البناي وسليمان البناي.. ما علاقة حزب الله؟

    وطن- قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة وقطر اتخذتا إجراءات منسقة ضد شبكة مالية رئيسية لحزب الله، مقرها الخليج.

    البيان الصادر عن الوزارة كشف عن إدراج علي رضا حسن البناي، وعلي رضا القصبي لاري، وعبدالمؤيد البناي، على لائحة العقوبات، لمساعدتهم المادية ورعايتهم وتقديمهم دعماً مالياً، أو مادياً، أو تقنيا،ً أو سلعاً، أو خدمات لحزب الله.

    كذلك صُنفت شركة “الدار” العقارية، ومقرها قطر، على القائمة لكونها مملوكة أو مسيطر عليها أو موجهة من قبل “سليمان البناي” بشكل مباشر أو غير مباشر.

    علي البناي وسليمان البناي

    كما تم وضع كل من “عبدالرحمن عبدالنبي شمس”، و”يحيى محمد العبد المحسن”، و”مجدي فائز الأستاذ”، و”سليمان البناي” على لائحة العقوبات لتقديمهم المساعدة المادية أو المالية أو التكنولوجية أو سلعاً أو خدمات لـ”علي البناي”.

    وذكر بيان الخارجية الأمريكية أن هذا الإجراء “يمثل أحد أهم الإجراءات المشتركة التي اتخذناها مع أحد شركاء مجلس التعاون الخليجي حتى الآن، ويؤكد تعاوننا الثنائي المكثف في مكافحة تمويل الإرهاب”.

    قطر تصادر أنشطة شركة عقارية مملوكة لعلي البناي
    الشرطة القطرية

    وأوضح بيان الخارجية أن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع الشركاء مثل حكومة قطر، لحماية الولايات المتحدة والأنظمة المالية الدولية من الانتهاكات الإرهابية”.

    كما أكد أنه، وبالتزامن مع هذا الإجراء “جمدت حكومة البحرين الحسابات المصرفية وأحالت 3 أفراد إلى مكتب المدعي العام”.

    وختم البيان أن “هناك اعترافاً دولياً متزايداً بالطبيعة الحقيقية لـ”حزب الله”، إذ اتخذت 14 دولة في أوروبا وأمريكا الجنوبية والوسطى خطوات مهمة لتصنيف “حزب الله” إرهابيا أو تقييده أو حظره خلال السنوات العديدة الماضية”.

    وحثت الخارجية الأمريكية الحكومات الأخرى على أن تحذو حذوها.

    حجم إمبراطورية حزب الله المالية

    وتقول مصادر في الكونغرس إن إدارة بايدن لا تريد الكشف عن حجم إمبراطورية حزب الله المالية، لأنها تدرس التوافق مع الخطط الدولية لتزويد لبنان ببرنامج إنقاذ نقدي

    وتلقت القضية تدقيقًا متزايدًا في الكونغرس وسط تقارير منفصلة بأن إدارة بايدن مستعدة للتنازل عن العقوبات الاقتصادية على نظام الأسد في سوريا لتسهيل صفقة الطاقة مع لبنان.

    وقال مصدر كبير في الكونغرس عمل على صياغة التشريع الأصلي لـ Free Beacon، إن التقرير يمكن أن يساعد في التوضيح للعالم والشعب اللبناني مقدار الأموال التي يسرقها حزب الله لتمويل مشروعه الإرهابي وتخزين الأسلحة..

    وأضاف المصدر “لبنان ينهار بسبب فساد حزب الله، وهذا هو سبب أهمية هذا التقرير. إنها واحدة من التقارير القليلة التي صممها الكونغرس على الإطلاق بشأن حزب الله والتي طلبنا أن تكون متاحة للجمهور على الإنترنت ليراها العالم. يستحق العالم أن يرى مدى سرقة حسن نصر الله وعصابته لشعبهم. لا ينبغي أن نكافئ حزب الله وصديقه الأسد على فساد حزب الله”.

    كما يدفع الجمهوريون في الكونغرس إلى حزمة من العقوبات الجديدة بعيدة المدى على حزب الله والتي يقولون إنها ستقطع وصول الجماعة إلى التمويل.

    وستساعد نتائج تقرير حزب الله المشرعين على تحديد قنوات التمويل التي يجب إغلاقها.

  • تقرير: سياسة بايدن في الشرق الأوسط هي نفسها سياسة ترامب أو ربما أكثر

    تقرير: سياسة بايدن في الشرق الأوسط هي نفسها سياسة ترامب أو ربما أكثر

    وطن- إن الأشهر الثمانية التي مرت، بعد تقلد بايدن منصب رئيس الولايات المتحدة، لم تثبت مدى فشله في حل الأزمات في المنطقة فحسب، بل أدت إلى تفاقم المشاكل القائمة أكثر فأكثر.

    أثناء حملته الانتخابية وبعد دخوله البيت الأبيض في 20 يناير الماضي، أصدر الرئيس جو بايدن وفريقه بيانات واعدة، أعلنت فيها الإدارة الأمريكية الجديدة عن تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مما أثار إحساسا بالارتياح نوعا ما بين غالبية شركائها.

    لكن في الأشهر الثمانية الماضية، لوحظ أن واشنطن لم تفشل فقط في إجراء أي من التغييرات في المسار التي وعدت بها، ولكنها تعيد التأكيد على سياسات دونالد ترامب على جميع الجبهات تقريبا، وخاصة في الشرق الأوسط.  حسب تقرير نشره موقع ” public“.

    وفي الحقيقة، من المستحيل تمييز أي اختلافات ملحوظة بين الرئيس الحالي للولايات المتحدة والرئيس السابق.

    هناك مجال للاعتقاد، بأن بايدن ينتهج سياسة خارجية عملية وواقعية، ولكن هناك مجال أوسع للتفكير في أن الفريق الذي أحاط به، بقيادة وزير الخارجية أنطوني بلينكن، لم يتوفق في الوصول إلى المستوى المطلوب، ناهيك أن هذه النتيجة كانت متوقعة. حيث يظهر بايدن، وكأنه تائه في بحر من الشكوك والتناقضات، ولا يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات ناجحة وحاسمة. وفق ترجمة صحيفة “وطن”.

    كل الجبهات والأطراف في العالم تدرك ذلك

    يُذكر أنه في أبريل / نيسان، وافقت الإدارة سرا تقريبا على بيع أسلحة ضخمة بقيمة 23 مليار دولار إلى الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك طائرات F-35 وطائرات مسيرة متطورة للغاية. لكن في واقع الأمر، اتخذ ترامب هذا القرار خلال الأيام الأخيرة من ولايته، لكن قابله آنذاك، أصوات مناهضة من الديمقراطيين، الذين وعدوا بمراجعة القرار.

    لم يقم بايدن بمراجعته فحسب أثناء ولايته، بل أكد ذلك ووافق عليه. وعلى الرغم من أنها تجارة مربحة لصناعة الأسلحة و ستخلق عشرات الآلاف من الوظائف في الولايات المتحدة، إلا أنها من الناحية الأخلاقية، يمثل تصرف قذر لأنه يزيد من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ناهيك أنه أمر لا يقلق بايدن و بلينكن في شيء، لا سيما وأن الإمارات العربية المتحدة، شريك حليف بدون منازع،  في نشر الفوضى وخلق الصراعات والتوترات في كل المناطق العربية، لتخلق جو من عدم الاستقرار وتقلل من الأمن..

    وعلى الرغم من أن بايدن أكد خلال حملته الانتخابية، وبعد توليه رئاسة البيت الأبيض، أن محور سياسته الخارجية سيكون حول حقوق الإنسان، إلا أنه ثبت من أنه المستحيل التمييز بين سياسات بايدن وترامب، وظهر ذلك من خلال سياسته مع الإمارات ومصر، وغيرها من البلدان الأخرى، لدرجة أن بايدن يبدو أكثر ترامبيا من ترامب نفسه.

    قرارات المغرب بعد التطبيع

    إن ما يسمى باتفَاقات أبراهام، والتي فرض ترامب من خلالها تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل، كان لها نتيجة أولى تتمثل في إقامة “معرض أسلحة” في الشرق الأوسط، كما تشير صحيفة واشنطن بوست، وهذا أثر أيضًا على المغرب، التي أصبحت مدعومة  من إسرائيل، و مصدرا لزعزعة الاستقرار في غرب البحر الأبيض المتوسط.

    الخطر قادم لا محالة من  المغرب، الذي يخطط الأمريكيون لبيعه أسلحة متطورة وصواريخ بقيمة مليار دولار، وهذا ما يؤثر على الجزائر وإسبانيا بشكل خاص. وفي حين علقت الجزائر علاقاتها مع المغرب، ومنعت الطائرات التجارية والعسكرية المغربية من التحليق فوق أراضيها، وقد اتهم قادتها إسرائيل بالفعل بزعزعة استقرار المنطقة، أصبحت إسبانيا قلقة من المناورات الأجنبية على أعتابها.

    الرئيس الامريكي جو بايدن
    الرئيس الامريكي جو بايدن

    يُذكر أنه عندما زار رئيس الوزراء نفتالي بينيت واشنطن في سبتمبر/أيلول، كان أول ما فعله مُطالبة بايدن، ببيعه أسلحة متطورة إضافية بقيمة 8 بلايين دولار، ومن الأصح أن نعتقد أنه لن يكون أمام بايدن، خيار سوى الإيماءة بسبب التأثير القوي، الذي يتمتع به اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، وهناك حقيقة أخرى تعزز وجهة النظر القائلة، بأنه لا توجد اختلافات ملموسة بين سياسات ترامب وبايدن وأن كليهما قد غذى ولا يزال يغذي سباق التسلح في الشرق الأوسط.

    في غضون ذلك، نشرت صحيفة واشنطن بوست، مقالا بقلم فريد زكريا يزعم فيه أن بايدن “يتبع” سياسات ترامب، فضلا عن ذلك، أكد خطاب جو بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 سبتمبر / أيلول،  أنه غير مستعد لتغيير سياسات ترامب.

    وأشار دبلوماسيون أوروبيون، إلى أن ترامب أثناء ولايته، أجرى مشاورات مع أوروبا أكثر من بايدن، كما يتضح ذلك من خلال الانسحاب من أفغانستان أو فشل اتفاقية بيع الغواصات الفرنسية لأستراليا، التي أثبتت وجه بايدن الحقيقي. جدير بالذكر هنا أن بايدن أعلن مرارا وتكرار أنه بعد ترامب، ستكون الولايات المتحدة مرة أخرى شريكا موثوقا به بالنسبة لحلفائها، لكن سرعان ما ظهر العكس الآن.

    وفي الواقع، بما أن المشكلة الفلسطينية هي جوهر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، فقد أظهر بايدن وبلينكن أنهما لا يهتمان بحلها، الأمر الذي زاد من جرأة إسرائيل، التي تضاعف خططها التوسعية، في الأراضي المحتلة دون أن يجرؤ أحد على التدخل.

    بالإضافة إلى ذلك، هناك حالة أخرى توضح أنه لا يمكن تمييز بين سياسة ترامب وبايدن، وهي إيران. في حين تخلى ترامب من جانب واحد عن الاتفاق النووي، فإن سياسة بايدن، قد نكثت بوعدها تماما باستعَادته، بل إنها أضافت عقوبات جديدة على الإيرانيين، في سياسة تتناغم بوضوح مع إسرائيل وحمَاستها، التي تسعى بها إلى زعزعة الاستقرار أكثر قدر ممكن، والتي دائما ما يدفع ثمنها المدنيون.

    ختاما، إذا تجاهلنا تصريحات بايدن وبلينكين، نظرًا لأنها لا علاقة لها بالواقع، فمن السهل ملاحظة أن سياسة الإدارة الديمقراطية هي سياسة تَرامبية أكثر من سياسة ترامب ذاته، وأنه لا يوجد ما يشير إلى أنها ستتغير، والتي تفيد أن المشاكل الكبيرة ستظهر قريبا…

  • تقرير روسي: إسرائيل سوف تسلح العرب مع حسابات ماكرة ولكن كيف؟!

    تقرير روسي: إسرائيل سوف تسلح العرب مع حسابات ماكرة ولكن كيف؟!

    وطن- “إسرائيل سوف تسلّح العرب مع حسابات ماكرة”.. تحت هذا العنوان، نشرت صحيفة ” فزغلياد” الروسية، تقريراً تحدثت فيه حول شراء السعودية المرتقب لمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية.

    وجاء في مقال “ايلينا ليكسينا ونيكولاي فاسيليف وميخائيل موشكين”، أرادت المملكة العربية السعودية شراء منظومة “القبة الحديدية” للدفاع الصاروخي من إسرائيل.

    وفي السابق، كانت مثل هذه الصفقة تبدو غير ممكنة بسبب العلاقات العدائية بين البلدين، لكن التهديدات المستمرة من أراضي اليمن والعراق وضعت السعوديين في موقف لا يحسدون عليه.

    جدير بالملاحظة أن المعلومات الحالية المسربة حول عقد إسرائيلي سعودي محتمل ظهرت على خلفية تقارير عن مشاكل في التعاون العسكري التقني بين الولايات المتحدة وكلا حليفيها في الشرق الأوسط – إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

    السعودية واسرائيل
    السعودية واسرائيل

    وبالتالي، فمن المنطقي أن يقرر الاسرائيليون والسعوديون التعاون، أمام مثل هذه الصعوبات، وفي مواجهة خصمهما المشترك إيران.

    وفي الصدد، عبّر رئيس معهد الشرق الأوسط، يفغيني ساتانوفسكي، عن ثقته في صحة التقارير حول نوايا الرياض شراء “القبة الحديدية” الاسرائيلية.

    وبحسبه، هذه خطوة سعودية اضطرارية بعد سحب الأمريكيين لمنظوماتهم الدفاعية الجوية، لأن “الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يأبه بكل التزامات دونالد ترامب”.

    القبة الحديدية الإسرائيلية والسعودية

    وأكد ساتانوفسكي أن الصفقة المحتملة لاقتناء “القبة الحديدية” لا تتطلب الاعتراف السياسي المتبادل، على غرار ما حدث في أغسطس العام الماضي مع الإمارات العربية المتحدة. فـ”لطالما عمل الإسرائيليون على تشكيل نظام لتأمين منشآت السعوديين عسكريا ضد إيران. تتفاعل الرياض مباشرة مع الإسرائيليين، غير آبهة بشيء في العالم، بما في ذلك تاريخ علاقاتهما السابق كله. فهم يريدون أن يعيشوا. ليس لديهم من يعتمدون عليه في دول الخليج، وببساطة لا توجد قوة إقليمية أخرى غير اسرائيل، في متناول اليد دائما”.

    لا يستبعد الخبراء أن لا يكتفي السعوديون، المجبرون على تنويع مشترياتهم العسكرية، باللجوء إلى اسرائيل، فيمكن أن يلجؤوا إلى روسيا أيضا. وبحسب ساتانوفسكي، خطط السعوديين لشراء القبة الحديدية لن تمنعهم من شراء منظومة إس-400 من روسيا، لأن المملكة في “وضع كارثي”. فحين هاجم الحوثيون منشآت أرامكو انخفضت صادراتها من النفط بمقدار النصف.

    وبحسب ضيف الصحيفة، إذا تخيلنا حدوث ضربة لمحطات تحلية المياه، “فببساطة تموت السعودية من دون ماء”.

  • إسرائيل وأمريكا طلبتا من السودان مصادرة أموال حماس مقابل تعهدات بإنعاش اقتصاد الدولة

    إسرائيل وأمريكا طلبتا من السودان مصادرة أموال حماس مقابل تعهدات بإنعاش اقتصاد الدولة

    وطن- قالت مصادر فلسطينية، إن الجناح العسكري في المجلس السيادي السوداني، اتخذ سلسلة قرارات ضد الفلسطينيين على الأراضي السودانية، بناءً على طلبات قدمتها إليه دولة الاحتلال، ومعها الولايات المتحدة الأمريكية، بضرورة إغلاق تلك الأصول التي يصب جزء منها في صالح دعم القضية الفلسطينية. حسب قول المصادر ذاتها.

    وفي تفاصيل أكثر حول الحملة التي قادها المجلس السيادي السوداني ضد الفلسطينيين في السودان، قالت المصادر إن تلك القرارات التي تمثلت في الهجوم على الأصول والشركات المالية الفلسطينية، وخاصة تلك التي كانت تحصل سابقاً على تشجيع على الاستثمار، جاءت بعد سلسلة مباحثات جمعت، في الشهرَين الماضيَين، مسؤولين سودانيين وأميركيين وإسرائيليين، لتقريب وجهات النظر في شأن إغلاق الشركات المستهدَفة.

    المجلس العسكري السوداني والتطبيع

    وكشفت المصادر الفلسطينية حسب ما نقلت جريدة “الاخبار” اللبنانية” عن أن سياسيين سودانيين نقلوا إلى حركة حماس أن المجلس العسكري مقبل خلال الفترة القريبة على توقيع اتفاقية تطبيع كبيرة مع إسرائيل تحت رعاية الولايات المتحدة، تشمل علاقات سياسية واقتصادية وأمنية ودبلوماسية، على غرار ما جرى مع الإمارات والبحرين، مقابل تعهّدات بإنعاش الاقتصاد السوداني عبر سلسلة استثمارات دولية وإسرائيلية، من خلال «مؤسسة التنمية الإسرائيلية في أفريقيا» (المشاف) خصوصاً.

    السودان وإسرائيل
    السودان وإسرائيل

    ويشترط الاتفاق، الذي سيجري التوقيع عليه في تشرين الأول المقبل (في الذكرى الأولى لإعلان تطبيع العلاقات)، تعاوناً أمنياً واستخبارياً بين السلطات السودانية ودولة الاحتلال والولايات المتحدة، لمنع عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية من البحر الأحمر عبر السودان ومصر وصولاً إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى تصفية جميع المؤسسات الاقتصادية التي يُعتقد أنها مرتبطة بحركة «حماس» أو يديرها أشخاص مقرّبون من الحركة، بالإضافة إلى المؤسسات الفلسطينية الأخرى التي قد يكون لها علاقة بدعم القضية الفلسطينية، بحسب المصادر نفسها، التي لفتت إلى أن العسكر يستعجل إتمام عملية التطبيع قبل حلول استحقاق تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية، سعياً منه، على ما يبدو، إلى توفير حصانة أميركية له، في حال أراد الانقلاب على الاتفاق، والتملّص من التزامه الذي لم يتبقّ إلاّ 50 يوماً لاستحقاقه، وفقاً للمصادر الفلسطينية عينها.

    السودان يصادر جميع أصول حماس

    وكانت وكالة رويترز ذكرت، أوّل من أمس، أن السلطات السودانية تمكّنت من مصادرة جميع أصول حركة «حماس» على أراضيها، بما يتضمّن فنادق وعقارات وشركات متعدّدة الأغراض ومحطّة تلفزيونية وأراضٍ وصرّافات.

    وتعليقاً على ذلك، نفت الحركة، على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، وجود أيّ استثمارات لها في السودان، مؤكدةً أنه ليست لها أيّ مشكلة مع أيّ جهة سودانية.

    وأوضح مصدر قيادي في حركة «حماس»، أن الشركات التي تحدّثت عنها السلطات السودانية أغلبها لا علاقة لها بالحركة أو بشخصيات مقرّبة منها، معتبراً أن ثمّة استهدافاً لجميع الشركات الفلسطينية بطلب إسرائيلي، مبيّناً أن الاستثمارات الفلسطينية في السودان تُقدّر بمليارات الدولارات و«ما جرى سرقة لهذه المقدّرات».

    وأشار إلى أن «المجلس العسكري في السودان استحوذ على جميع الشركات الفلسطينية التي تلقّت تسهيلات في الاستثمار خلال فترة حكم الرئيس عمر البشير، بغضّ النظر عمّن يمتلكها، بذريعة أن هذه الشركات تابعة لحركة حماس»، مضيفاً أن «عمليات استهداف الفلسطينيين بدأت خلال العام الماضي»، بعدما أعلن السودان بدء مسار تطبيع علاقاته مع إسرائيل.

    وهو مسار شهد مدّاً وجزراً مذّاك، قبل أن يشهد أخيراً عملية إعادة تحريك في اتّجاه تطوير العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية والتمهيد لفتح سفارات متبادلة. والجدير ذكره، هنا، أن الولايات المتحدة أزالت، العام الفائت، اسم السودان من «قائمة الدول الراعية للإرهاب»، في إطار «مكافأته» على قبوله التطبيع مع تل أبيب

  • موقع أمريكي: أحمد مسعود شاه فر رغم دعم المخابرات الأمريكية إلى هذه الدولة

    موقع أمريكي: أحمد مسعود شاه فر رغم دعم المخابرات الأمريكية إلى هذه الدولة

    وطن- كشف موقع أمريكي، تفاصيل جديدة عن هروب ابن أشهر زعيم مقاوم لحكم طالبان في فترة حكمها الأول لأفغانستان أحمد مسعود شاه، مشيرة إلى أنه هرب إلى طاجيكستان المجاورة، بعد أقل من شهر من تعهده بالدفاع عن وطنه “مهما حدث”.

    وقال موقع The Intercept الأمريكي إن أحمد مسعود، نجل زعيم التحالف الشمالي الراحل أحمد شاه مسعود، فر إلى طاجيكستان بعد فترة وجيزة من سيطرة طالبان على وادي بنجشير في 6 سبتمبر/أيلول، وفقاً لمسؤول استخبارات أمريكي كبير ومستشار في البنتاغون واثنين من كبار المسؤولين السابقين في الحكومة الأفغانية.

    عمرو الله صالح وأحمد مسعود شاه

    وقال المسؤول الأمريكي الكبير ومسؤولان أفغانيان سابقان إن عمرو الله صالح، نائب الرئيس الأفغاني السابق ورئيس الاستخبارات منذ فترة طويلة، انضم إلى مسعود بعدها بأيام قليلة، وغادر أفغانستان بطائرة هليكوبتر.

    رموز ما يُعرف بالمقاومة الأفغانية لحكم طالبان قالا بأنهم لا يزالون في أفغانستان، وأنهم صامدون في مواجهة طالبان، وينطوي الأمر على إشارة إلى التحول البارز في أقدارهم: فهذه أول مرة منذ عقود، لا تهب حكومة الولايات المتحدة ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لنجدتهم ومساعدتهم.

    ويسعى كل من مسعود وصالح إلى الحصول على مساعدات ومعدات عسكرية من الغرب، لكن إدارة بايدن لا تدعمهما ولم تعطِ أي مؤشر عما إذا كانت ستقدم مساعدة لهم في المستقبل، وفقاً لمسؤولين أفغان سابقين ومسؤول استخباراتي أمريكي متقاعد.

    والأربعاء 22 سبتمبر/أيلول، استأجر مسعود أحد العاملين البارزين في مجال الضغط السياسي في واشنطن، روبرت ستريك، وهو شخصية مقربة من دوائر الجمهوريين.

    ولطالما حظي مسعود وصالح بتبني شخصيات بارزة من الجمهوريين، مثل السيناتور ليندسي غراهام، الذي أبدى رغبته واستعداده الحريص للعمل على عودة الولايات المتحدة إلى أفغانستان.

    طالبان تسيطر على بنجشير

    من جهة أخرى، لم يظهر أي من مسعود ولا صالح علانيةً منذ سيطرة طالبان على بنجشير. ينحدر كلاهما من ولاية بنجشير الجبلية الشمالية الشرقية، ويعيش مسعود حالياً في “منزل آمن” بالعاصمة الطاجيكية دوشانبي، وفقاً لمسؤولٍ كبير سابق في الحكومة الأفغانية تحدث معه الأسبوع الماضي، ويقيم صالح أيضاً في مكان قريب.

    جاء آخر ما كتبه صالح على موقع تويتر في تغريدة منشورة في 3 سبتمبر/أيلول، عندما بدأت طالبان في تطويق بنجشير. وفي مقطع فيديو مصاحب، نفى التقارير التي ذكرت أنه فر بالفعل من أفغانستان ووصفها بأنها “ليس لها أي أساس على الإطلاق”. وكتب صالح على تويتر أن “المقاومة مستمرة وستستمر. أنا هنا في أرضي، ومن أجلها، ومن أجل الدفاع عن كرامتها”.

    يوم الإثنين 20 سبتمبر/أيلول، قال علي ميسم نزاري، المتحدث باسم أحمد مسعود، لموقع The Intercept، إن مسعود “موجود داخل أفغانستان… في مكان غير معروف”. ولم يتسن الوصول إلى صالح للتعليق.

    كان نواب جمهوريون بارزون في الولايات المتحدة، مثل السيناتور ليندسي غراهام والنائب مايك والتز، دعوا في أغسطس/آب الماضي إدارةَ بايدن إلى الاعتراف بصالح ومسعود “ممثليْن شرعيين للحكومة” في أفغانستان. وقال غراهام لشبكة BBC في وقت سابق من هذا الشهر: “سنعود إلى أفغانستان. سنضطر إلى ذلك لأن التهديد [الإرهابي] سيصبح تهديداً جسيماً”.

    وقال غراهام عن صالح في مقابلة مع مجلة Politico الأمريكية الأسبوع الماضي: “أريده أن يخرج ليتحدث علناً بصوته”، كما ورد أن غراهام ضمن لصالح فرصة الظهور في برنامج المذيع شون هانيتي على قناة Fox News  الأمريكية في أغسطس/آب. وتمكن والتز من الحصول على فرصة لظهور مسعود على القناة أيضاً.

    كما حثَّ عدد متزايد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الرئيسَ الأمريكي بايدن على تصنيف طالبان منظمةً إرهابية. وقدم نائب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ ماركو روبيو تشريعاً من شأنه فعل ذلك بالضبط، وهي خطوة على الأرجح أن تقضي على أي فرصة لتعاون دبلوماسي مع الحكومة الجديدة.

    ليس من الواضح ما إذا كان مسعود وما يُعرف بجبهة المقاومة الوطنية التابعة له سيحظيان بدعم الولايات المتحدة والحكومات الغربية هذه المرة. تبدو الآفاق قاتمة، فقد ذكرت صحيفة The New York Times الأسبوع الماضي أن “القتال توقف إلى حد كبير” في ولاية بنجشير، وأن “المقاومة باتت محصورة في بعض المناطق الجبلية”.

    ومع أن وكالات الاستخبارات الغربية لم تعلن تعاوناً رسمياً مع مسعود، فقد ورد أنها عقدت اجتماعات غير رسمية بشأن ذلك. وهناك أيضاً سوابق تاريخية كثيرة لجماعات معارضة تهرب إلى البلدان المجاورة للتخطيط من أجل العودة في نهاية المطاف.

  • ولايتان أمريكيتان تعلنان الحرب على “بن آند جيري” بعد دعمها الفلسطينيين!

    ولايتان أمريكيتان تعلنان الحرب على “بن آند جيري” بعد دعمها الفلسطينيين!

    وطن- أعلنت ولاية فلوريدا الأمريكية، أنها ستنهي علاقاتها المالية مع شركة الآيس كريم “بن آند جيري” بعد قرار الأخيرة وقف تسويق منتجاتها في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، لتصبح بذلك ثاني ولاية تسحب استثماراتها بعد أريزونا في ظرف أسبوع.

    وقالت وسائل إعلام أمريكية إن المدير التنفيذي وكبير مسؤولي الاستثمار في مجلس إدارة الدولة آش ويليامز صرح بأنه يتوقع إضافة “يونيليفر” إلى ما يعرف بقائمة فلوريدا للشركات الخاضعة للتدقيق التي تقاطع إسرائيل، والتي تحظر استثمارات الدولة والعقود مع الشركات.

    بن آند جيري

    ويأتي هذا بعد أن كانت أمينة خزانة ولاية أريزونا، كيمبرلي بي، وهي جمهورية ترشح نفسها لمنصب حاكم  ولايتها، قالت إن “قرار سحب جميع الأموال العامة المستثمرة في شركة المثلجات يتوافق مع قانون الولاية لعام 2019، الذي يمنع الوكالات الحكومية في ولاية أريزونا من إجراء استثمارات أو القيام بأكثر من مئة ألف دولار في التعامل مع أي شركة تقاطع إسرائيل أو أراضيها”.

    وكتبت في تغريدة على حسابها على موقع “تويتر” أن “إسرائيل ستظل شريكاً تجارياً رئيسياً وأنه لن يسمح بدفع أموال دافعي الضرائب لدعم الجهود المعادية للسامية والتمييز ضد إسرائيل”، ولفتت إلى أن ولايتها أنشأت حركة وطنية تحمل الشركات الكبرى مسؤولية مقاطعة إسرائيل من خلال سحب الأموال العامة.

    حرب على شركة الآيس كريم

    وأعلنت إسرائيل الحرب ضد شركة بن آند جيري الأمريكية؛ لدرجة أنها شكلت قوة عمل خاصة لإجبارها على التراجع عن قرارها بوقف بيع منتجاتها في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، والقدس الشرقية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول سر القلق الإسرائيلي من هذه الشركة.

    وكانت شركة بن آند جيري “Ben & Jerry’s” أعلنت في 19 يوليو/تموز 2021، أنها ستتوقف عن بيع الآيس كريم في القدس الشرقية أو مستوطنات الضفة الغربية بدءاً من يناير/كانون الثاني 2023.

    وغضب القادة الإسرائيليون بشدة من القرار، ووصفوه بأنه خطوة معادية للسامية وشكل من أشكال الإرهاب، بل أطلقوا على آيس بن آند جيري “آيس كريم الإرهاب”.

    ويشار إلى أن شركة بن آند جيري، التي أسَّسها اثنان من اليهود الأمريكيين من ذوي الميول اليسارية، تتمتع بتاريخ طويل من النشاط في مجال العدالة الاجتماعية، ويشمل ذلك دعمها البارز أخيراً لاحتجاجات “حياة السود مهمة” بالولايات المتحدة، العام الماضي.

    شركة بن آند جيري تحظى بشعبية في إسرائيل

    وتحظى شركة بن آند جيري بشعبية في إسرائيل، حيث يأتي الآيس كريم الخاص بها بنكهات خاصة للاحتفال بالأعياد اليهودية أو الأحداث الوطنية، حسبما ورد في تقرير لموقع شبكة BBC البريطانية.

    ويتم بيع آيس كريم الشركة في المستوطنات الإسرائيلية، وهو الأمر الذي أدى لقيام نشطاء في الولايات المتحدة بالضغط على الشركة، المعروفة بآرائها التقدمية.

    جاء هذا القرار من الشركة، التي اتخذت مواقف سياسية بشأن مجموعة من القضايا، بعد ما يقرب من عقد من الضغط من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.

  • عجوز تدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية في رفع الأثقال (صور)

    عجوز تدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية في رفع الأثقال (صور)

    وطن- نجحت عجوز أمريكية تدعى ” إيديث مورواي تراينا” البالغة من العمر 100 عام، من الدخول في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية العالمية كأقدم لاعبة تمارس رياضة رفع الأثقال في أرجاء دول العالم.

    الأمريكية إيديث وموسوعة غينيس

    وتمكنت العجوز إيديث من رفع نحو 68 كيلو غرامًا، في تصريح لها لموقع ” يو إس أي توادي“، قائلة: ” رياضة رفع الأثقال كانت ذات أثر إيجابي بشكل كبير على صحتي”.

    عجوز تمارس رياضة رفع الأثقال
    عجوز تمارس رياضة رفع الأثقال

    وأضافت، ” لقد بدأت في ممارسة رياضة رفع الأثقال حينما كنت في سن ال91 عامًا من عمري، وكنت مترددة للغاية في الذهاب لصالة الألعاب الرياضية في بداية الأمر”.

    وأردفت الأمريكية إيديث، ” لقد قمت بالانضمام إلى صديقاتها من أجل ممارسة التمارين التي تساعدني على الوقاية من هشاشة العظام، وما زلت أقوم أنا وصديقتي في رفع الأثقال بشكل شبه يومي”.

    عجوز تمارس رياضة رفع الأثقال
    عجوز تمارس رياضة رفع الأثقال

    النظام الغذائي

    واستكملت، ” لا أقوم بتتبع نظام غذائي محددًا أقوم عليه، كما أنني لا أتناول أي مكملات غذائية”.

    وفي ذات السياق قال نجلها غاري مورواي، ” والدتي إيديث تقوم بأشياء غير متوقعة دائمًا، واصفًا إياها بأنها مصدر إلهام وتحفيز للجميع في رياضة رفع الأثقال”.

    إيديث مورواي تراينا
    إيديث مورواي تراينا

    رياضة رفع الأثقال

    وهي رياضة يقوم بها المشاركون ويطلق عليهم الرباعون بأداء رفعتين الأولى تسمى الخطف والثانية نتر، كما أن هناك اختلاف بين رفع الأثقال والتدريب بالأثقال وتدريبات القوة مثل الحركتان الخطف والنتر يجب تطبيقها بشكل سريع معا تحكم بالوزن، بسبب المسافة الذي سوف يقطعها الرباع خلال التطبيق.

    وكان أول ظهور لرياضة رفع الأثقال عام 1896م في العاصمة اليونانية “أثينا” وتم إلغاؤها عام 1900، ثم عادت من جديد وأصبحت منذ عام 1920 رياضة معتمدة، حيث تم تأسيس الاتحاد دولي لرفع الأثقال في عام 1905 وفق لوائح وقوانين للمتنافسين في المسابقات الدولية الأولمبية.