الوسم: أمريكا

  • مسؤول أمريكي بارز: اطمئنوا.. داعش في وضع صعب نحن نقصفه بقنابل “السيبر”

    مسؤول أمريكي بارز: اطمئنوا.. داعش في وضع صعب نحن نقصفه بقنابل “السيبر”

    قال وكيل وزارة الدفاع الأمريكية، روبرت وورك، إن القوات الأمريكية ضمت ما وصفها بـ”القنابل السيبرية” إلى ترسانة الأسلحة المستخدمة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مؤكدا أن واشنطن تشن حملة شرسة ضد التنظيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت التي كان التنظيم قد حولها أداة رئيسية لتجنيد المزيد من المقاتلين.

     

    وقال وورك، في حديث لصحفيين: “نحن نلقي القنابل السيبرية (المتعلقة بالإنترنت) عليهم (عناصر داعش)، وهذا أمر لم نفعله من قبل. أريد أن نشن عليهم حملة إلكترونية كما نشن عليهم حملات جوية، أريد أن استخدم كل ما يمكنني استخدامه.”

     

    وتابع وورك بالقول إن الضربات الموجهة لداعش كبيرة جدا وهي تضع التنظيم في موقف صعب للغاية مضيفا: “في الوقت الحالي فإنك في وضع لا تُحسد عليه إن كنت من عناصر داعش.” وفق ما نشرته عنه سي ان ان الأمريكية

     

    وسبق لوزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، أن قال في فبراير/شباط الماضي، إن هناك حملة إلكترونية شرسة تشنها واشنطن على داعش تهدف إلى إغراق قنواته الإلكترونية وشلها بحيث تعجز عن إجراء التواصل الضروري بين مراكز القيادة والقواعد المقاتلة ما يضعف سيطرة التنظيم على الاقتصاد والسكان بمناطق نفوذه.

     

    وأقر كارتر بأن الهجمات الأمريكية من هذا النوع ستوفر القدرة على شل اتصالات التنظيم، ولكنها ستضر أيضا بقدرة واشنطن على مراقبته، في حين حذّر رئيس قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الأمريكي، الأميرال مايكل روجرز، من أن داعش بالمقابل يعمل على تطوير قدراته لمهاجمة أمريكا إلكترونيا بدوره.

  • السعوديون في أمريكا “معنفون” والسلطات تسير على قاعدة “لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم”

    السعوديون في أمريكا “معنفون” والسلطات تسير على قاعدة “لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم”

    كشف الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأميركية، الدكتور محمد العيسى، عن تحرك رسمي سعودي للطلب من السلطات الأميركية، حماية المبتعثين (الطلاب الذين يسافرون لتحصيل العلم خارج بلدهم) السعوديين في جامعة “آيداهو” في مدينة بوكاتيلو، إثر تعرضهم إلى اعتداءات، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك. وفقاً لما ذكرته صحيفة “الحياة”.

     

    وقدّرت مواقع تواصل اجتماعي عدد الطلبة السعوديين الذين تعرضوا إلى تهديدات عنصرية بنحو 640 طالباً، فيما بلغت حالات سرقة المنازل والمركبات نحو 50 سرقة، وجرى إطلاق رصاص على بعضهم، وذلك في ظل “صمت” من السلطات الأميركية على تلك التصرفات، على رغم تقدم الطلبة بشكاوى رسمية.

     

    وقال العيسى لصحيفة “الحياة” إن “عمل الملحقية الثقافية سيركز على معالجة المشكلة التي تعرض لها المبتعثون في الجامعة من الجوانب الدراسية، أما في ما يختص في الجانب القانوني فهو من اختصاص السفارة السعودية”، مؤكداً أنه تم الرفع إلى السفارة لمخاطبة السلطات الأميركية، “واتخاذ ما يلزم قانونياً ورسمياً لحماية المبتعثين”.

     

    وأوضح الملحق الثقافي السعودي، أن الملحقية الثقافية أرسلت وفداً رسمياً للالتقاء بالطلبة المبتعثين، والوقوف على حالهم من قرب، وتسجيل شكاواهم لرفعها إلى الجهات المختصة، مؤكداً أن سلامة المبتعثين من أهم الأولويات، التي “لن تتهاون الملحقية الثقافية في شأنها، وكذلك تأمين متطلباتهم الدراسية كافة”.

     

    وأضاف محمد العيسى، أنه “تم إصدار تعميم رسمي بإيقاف الاعتراف موقتاً في جامعة ولاية آيداهو، بمدينة بوكاتيلو، للتخصصات والدرجات العلمية كافة، إلى حين الانتهاء من التحقيق في الموضوع بالكامل، وسيتم إلغاء الاعتراف بها نهائياً إذا ثبت تهاونهم في مساعدة الطلبة المبتعثين نتيجة ما تعرضوا له من اعتداءات همجية وخسارة بعضهم ممتلكاتهم نتيجة السرقة أو التخريب”.

     

    وأشار العيسى، إلى أنه سيتم نقل الطلبة المبتعثين إلى جامعات أخرى بحسب رغباتهم، وسيتم أيضاً إصدار تذاكر عودة إلى السعودية لمن يرغب في تأجيل البعثة، ممن لم يتوافر لديهم قبولاً في جامعات أخرى بديلة، منوهاً إلى أن الطلبة الذين لا يرغبون في تغيير الجامعة خلال الفترة الدراسية الحالية ومواصلة دراستهم، “سيواصلون دراستهم بمسؤوليتهم الخاصة”.

     

    وأكد الملحق الثقافي السعودي، أن الملحقية ستعمل على “تحقيق رغبات الطلبة في الانتقال إلى الجامعات البديلة عبر نظامها الإلكتروني، وذلك للسنة الدراسية المقبلة”.

     

    وتأتي هذه التطورات بعد أن واجه الطلبة السعوديين في جامعة “آيداهو” مضايقات عنصرية واعتداءات شخصية على ممتلكاتهم ومواقع سكنهم، ووصل الأمر إلى إطلاق الرصاص على سيارة أحد الطلبة، إضافة إلى سرقة منازل آخرين.

     

    وفي سياق متصل، أعلنت القنصلية الكويتية في لوس آنجلوس، في بيان أصدرته اليوم الخميس، عن مساعدتها المبتعثين الكويتيين على تغيير جامعة “آيداهو” إلى أخرى، مؤكدة ضرورة الإسراع في تنفيذ إجراءات التحويل، والتواصل مع الملحقية الثقافية في ذلك الشأن.

  • القذافي “استنجد” بالإسرائيليين قبل مقتله لكنهم خذلوه والان بكوا عليه

    القذافي “استنجد” بالإسرائيليين قبل مقتله لكنهم خذلوه والان بكوا عليه

    كشف موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلي أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي طلب مساعدة إسرائيل لوقف قصف التحالف الغربي لبلاده خلال ثورة عام 2011، التي أدت إلى سقوطه ومقتله.

     

    وبحسب الموقع الإسرائيلي، أتى مبعوث من دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها إلى إسرائيل لطلب مساعدة دبلوماسية نيابة عن القذافي، بحسب تقرير إذاعة الجيش، الأربعاء.

     

    وقال الموقع إن القائد الليبي أراد أن تستخدم إسرائيل علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وفرنسا؛ لتوقيف حملة حلف شمال الأطلسي العسكرية التي استهدفت قوات النظام الليبي خلال معركتها مع الثوار، بقرار من مجلس الأمن الدولي.

     

    وقال “تايمز أوف إسرائيل” إن المبعوث قام بالتحذير من أن سقوط النظام قد يعرض ليبيا وأوروبا للخطر, ونوّه تقرير الموقع إلى أن السلطات الإسرائيلية أجرت تقديراً سريعاً للظروف، وقررت عدم التصرف.

     

    وأشار إلى أنه حتى شهر آب 2011، فقدت قوات القذافي السيطرة على معظم الأراضي الليبية، لكنه حاول مراراً تجنب الأسر. وتم قتله في 20 أيلول على يد ثوار قبضوا عليه حيا، بعد استهداف موكبه من قبل طائرة تابعة لحلف الأطلسي.

     

    واتهم “تايمز أوف إسرائيل” القذافي بأنه نادى خلال حكمه إلى دمار إسرائيل، وقام بتمويل عدة مجموعات فلسطينية مسلحة، من ضمنها منظمة أيلول الأسود، التي نفذت عملية عام 1972 ضد رياضيين إسرائيليين في الألعاب الأولمبية في ميونخ. وفي وقت لاحق في حياته، قدم اقتراح إقامة دولة إسرائيلية فلسطينية مشتركة أسماها “إسراطين”، في مقال رأي في صحيفة النيويورك تايمز عام 2009.

     

    ووفقا لتقرير الموقع، فإن الولايات المتحدة انضمت عام 2011 إلى حملة تسعى لمنع قوات القذافي من قتل آلاف المدنيين خلال ثورة ضد حكومته. وبعد خمس سنوات، ما زالت الفوضى تعم البلاد، وتحاول حكومة مدعومة من الأمم المتحدة فرض سيادتها مع ازدياد نفوذ تنظيم “داعش” ومجموعات متطرفة أخرى، بحسب الموقع.

     

    وأورد الموقع في نهاية تقريره أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قال يوم الأحد، خلال مقابلة على قناة “فوكس نيوز”، إن أكبر خطأ اقترفه كرئيس كان على الأرجح الفشل بالتخطيط لليوم التالي، بعدما اعتقد أنه كان صائبا بالتدخل في قضية ليبيا.

     

    ووفقا للتقرير، اعترف أوباما في الماضي بأن التدخل “لم ينجح” يقصد بإسقاط القذافي.

     

  • التايمز: المجتمع الغربي يبحث إمكانية إرسال قواته إلى ليبيا لتصحيح ما فعلوه بعدما قتلوا القذافي !

    التايمز: المجتمع الغربي يبحث إمكانية إرسال قواته إلى ليبيا لتصحيح ما فعلوه بعدما قتلوا القذافي !

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن المجتمع الغربي يبحث كيف يمكن إرسال قوة عسكرية إلى ليبيا”، محذرة “من أن بريطانيا وحلفاءها يرغبون في إنهاء حالة الفوضى التي أعقبت نهاية حكم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011، لكنهم يسيرون في الاتجاه الخطأ”.

     

    وأوضحت الصحيفة إنه “من السهل ملاحظة العوامل التي تغري بالتدخل عسكريا في ليبيا، حيث يتمدد تنظيم “داعش” ليبث سمومه ويزعزع استقرار دول مجاورة مثل تونس”، منبهة إلى أن “موجة الهجرة الصيفية” عبر ليبيا قد بدأت للتو، وربما يستغلها التنظيم لتهريب جهاديين إلى أوروبا”.

     

    وأشارت الى ان “أي إجراء واسع النطاق هذه المرة سيضاعف من أخطاء عام 2011 بدلا من أن يصححها”، لافتة إلى أن الحكومة الليبية الجديدة قد لا تكون في حاجة قوة عسكرية دولية مطلقا”، موضحة أن “ليبيا بالأساس أزمة حكم، ولذا فثمة حاجة إلى حل سياسي من الليبيين أنفسهم”.

     

    يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعرب عن استياءه مما جرى في ليبيا معتبراً أن الأزمة الليبية الحالية جاءت بسببه إثر قرار انتهاء حكم القذافي هناك دون وضع خطط بديلة لما ستؤول إليه الأوضاع.

  • موسكو ردت قبل “الأراجوز” بشار الأسد.. “سي أي إيه” تعد الخطة “B” لاعتمادها حال انهيار الهدنة

    موسكو ردت قبل “الأراجوز” بشار الأسد.. “سي أي إيه” تعد الخطة “B” لاعتمادها حال انهيار الهدنة

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA”، أعدت خطة خاصة بتسليح المعارضة السورية في حال “فشل” الهدنة وانهيار عملية التسوية السياسية في البلاد.

     

    وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أن “CIA” ونظيراتها الإقليمية، أعدت خطة خاصة بتزويد قوات المعارضة المعتدلة في سوريا بأسلحة متطورة، في حال انهيار الهدنة في البلاد.

     

    وذكرت “وول ستريت جورنال” أن الخطة البديلة “B” تهدف إلى تزويد المعارضة بأسلحة تسمح لها بتوجيه ضربات إلى الطائرات الحربية السورية، وإلى مواقع مدفعية القوات الحكومية.

     

    وسريعا جاء الرد هذه المرة من موسكو وليس دمشق كون بشار الأسد “أراجوز” وليس رئيس فعلي للسوريين, رافضة تلك الخطة, قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إنه إذا كانت “خطة ب” التي تتضمن احتمال التحول للعمليات العسكرية موجودة بالفعل، فإن “ذلك يثير قلقا عميقا وخيبة أمل”.

     

  • أميركي يثير ضجة كبيرة على مواقع التواصل لاختراقه الأبواب المغلقة كالأشباح

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مثير أظهر رجلاً أميركياً يدخل ويخرج عبر باب مغلق بشكل غريب كالأشباح.

     

    وأثارت اللقطات التي صورتها كاميرات المراقبة المثبتة خارج أحد المتاجر الأمريكية ضجة كبيرة بعد ظهور رجل يرتدي قبعة على رأسه وهو يدخل عبر الباب المغلق للمتجر، ليغيب بعض الوقت قبل أن يخرج بنفس الطريقة بحسب صحيفة ستار البريطانية.

     

  • حطموا النوافذ لأنهم ظنوا بأن مطعمهم سينفجر

    قام موظفو مطعم أمريكي بتحطيم جميع نوافذ المطعم بعد أن تلقوا اتصالاً من شخص ادعى بأنه من قسم الإطفاء يخبرهم فيه بأن المبنى سوف ينفجر إن لم يحطموا جميع النوافذ.

     

    أظهر تسجيل مصور موظفي مطعم بيرغر كينغ في ولاية مينيسوتا الأمريكية وهم يحطمون زجاج نوافذ المطعم قبل أن يدركوا بأنهم تعرضوا للخداع.

     

    ويذكر بأن هذه هي المرة الثالثة في هذا العام التي يتم إقناع موظفي العديد من فروع سلسلة مطاعم بيرغر كينغ بتحطيم زجاج المطعم. ففي شهر فبراير (شباط) قام أحد موظفي فرع بيرغر كينغ في ولاية كاليفورنيا باقتحام واجه المطعم بسيارته بعد أن اتصل بهم شخص يدعي وجود تسرب للغاز في المبنى مما أدى إلى أضرار بلغت قيمتها 35000 دولار.

     

    وفي يوم الخميس الماضي تلقى أحد فروع بيرغر كينغ بمدينة أوكلاهوما الأمريكية اتصالاً يفيد بأن المطعم يحتوي على نسبة مرتفعة جداً من غاز أحادي أكسيد الكربون مما دفع العاملين فيه إلى تحطيم الزجاج باستخدام الكراسي.

     

    وقال الكابتن توم هولي من شرطة كون رابيدز : “نحن نسعى لإلقاء القبض على منفذي هذه الخدع وسيواجهون تهم الاحتيال والتسبب بأضرار مادية للمطعم” وفق ما ورد في صحيفة الدايلي ستار البريطانية.

  • مجموعة أمريكية متطرفة تخطط لتمزيق القرآن في مظاهرة بولاية جورجيا

    مجموعة أمريكية متطرفة تخطط لتمزيق القرآن في مظاهرة بولاية جورجيا

    وفقا لصحيفة “Atlanta Journal-Constitution” المحلية الأمريكية، حذرت شرطة ولاية جورجيا أمس، من مجموعة نشطة ضد المسلمين، يخططون لتنظيم مظاهرة بعنوان “متحدين ضد الإسلام وهجرة اللاجئين المسلمين” أمام مجلس الولاية في ساحة “ليبرتي بلازا”، في 18 إبريل المقبل، حاملين السلاح، مخططين تمزيق مصاحف القرآن.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن جيمس ستاتشوايك، أحد مضطهدي الإسلام والذي دعا للتظاهرة، لم يبالي رفض الشرطة لإقامة التظاهرة، وقائلا أن هذا التجمع هو “رفع مستوى الوعي العام إلى ما نعتبره تهديدا لأمتنا من هجرة المسلمين واللاجئين”.

  • تسريب وثائق تكشف نية واشنطن “غزو” دول الخليج وفي مقدمتها السعودية

    تسريب وثائق تكشف نية واشنطن “غزو” دول الخليج وفي مقدمتها السعودية

    كشفت وثائق أفرجت عنها الولايات المتحدة الأمريكية نية الإدارة الأمريكية غزو دول منظمة “أوبك” المصدرة للبترول.

     

    وكشفت صحيفة “ناتشونال إنترست” عن محتوى وثائق تضمنت معلومات عن نية أمريكا استخدام القوة ضد الدول الخليجية في أعقاب حرب أكتوبر عام 1973، مبينة أن وزير الحرب الأمريكي شلبسنغر كان محرضا على ذلك.

     

    واعتبرت الصحيفة أن الأشهر الأخيرة من سنة 1973 كانت أوقاتا يائسة، حيث حظرت البلاد العربية المنتجة للبترول التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية في تشرين الأول/أكتوبر، بسبب تقديم الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات لإسرائيل أثناء حرب أكتوبر أو ما يعرف عند اليهود بـ”يوم الغفران”.

     

    وتقول الصحيفة: في الوقت الذي تم رفع الحظر كان الضرر تحقق، إذ تضاعفت أسعار النفط العالمية بمقدار أربعة أضعاف، ما أدى إلى ركود في الحركات الاقتصادية، وتضخم في الأسعار، ويصعب على أي مواطن أمريكي عاش في السبعينيات نسيان الصفوف الطويلة على محطات الوقود، والتي كانت تلوح بأعلام خضراء أو حمراء إشارة إلى احتوائها على الوقود في مضخاتهم من عدمه”.

     

    وتتابع: إن العالم انقلب رأسا على عقب، حيث تحولت الدول الغنية بالنفط من مجرد منتجة للموارد تحت رحمة الدول الغربية وشركات النفط الكبرى، إلى دول ذات هيمنة عالمية بين عشية وضحاها، وذلك يظهر بتدفق الكثير من النقود وتسلحهم بأغلى أنواع الأسلحة، وارتجف العالم بعدها أمام منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”.

     

    وتضيف الصحيفة: “في 2004، كشفت وثائق بريطانية تم رفع السرية عنها أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت بعين الاعتبار خيار الاستيلاء العسكري على النفط في الشرق الأوسط. لكن بالرغم من عدم ذكر خطة عسكرية واضحة، إلا أن الوثائق تظهر أن القادة البريطانيين كانوا يشعرون بالقلق بسبب محادثة، تمت بين جايمس شلبسنغر، وزير الحرب الأمريكي وبين لورد كرومر، السفير البريطاني في الولايات المتحدة الأمريكية”.

     

    ووفقا للوثائق فقد قال شليسنغر لكرومر: لا أفهم لم لا تستطيع الولايات المتحدة استخدام القوة!. فإحدى النتائج الغريبة حول أزمة الشرق الأوسط أن الدول الصناعية خاضعة لرغبات الدول النامية القليلة السكان، وبالتحديد دول الشرق الأوسط. وأضاف أن استخدام القوة قد يغير من الرأي العام حول استخدام القوة المتاحة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

     

    وكان إدوارد هيث، رئيس الوزراء البريطاني قلقًا بما فيه الكفاية، بسبب كلام شليسنغر القاسي، بالإضافة إلى التلميحات بالتحرك العسكري من وزير الخارجية هنري كيسنجر؛ ما جعله يأمر الاستخبارات البريطانية، بإجراء تقييم لنوايا الولايات المتحدة الأمريكية، واستنتج تقرير النوايا البريطاني أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تأخذ بعين الاعتبار عدم قدرتها على تحمل موقف تكون فيه هي وحلفاؤها تحت رحمة مجموعة صغيرة من البلدان غير العقلانية، ونحن نؤمن بأن الولايات المتحدة الأميركية تفضل القيام بعملية سريعة تقودها بنفسها من أجل الاستيلاء على حقول النفط… حيث ستكون القوة المطلوبة للعملية المبدئية مكونة من لواءين، أحدهما للمملكة العربية السعودية، والآخر للكويت، ومن المحتمل تخصيص لواء ثالث من أجل الإمارات”.

     

    وقامت لجنة الاستخبارات المشتركة البريطانية بإجراء حسابات، وأشارت إلى أن الاستيلاء على حقول النفط بمجموع 28 مليار طن من احتياطات النفط سيكون كافيا لتزويد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، لكن التقرير حذر من أنه “سيكون على أمريكا مواصلة الاحتلال لمدة عشر سنوات، بينما يقوم الغرب بتطوير مصادر بديلة للطاقة، ما سيؤدي إلى “العزل التام” للعرب ولغالبية دول العالم الثالث عن العالم”.

  • موقع حكومي أميركي: اميركا ترسل اسلحة إلى المعارضة المسلحة السورية

    موقع حكومي أميركي: اميركا ترسل اسلحة إلى المعارضة المسلحة السورية

    نشر الموقع الالكتروني الحكومي الأميركي لفرص التجارة الفدرالية “FBO” وثائق تشير إلى أنواع وأعداد الأسلحة والذخيرة التي زودت بها الولايات المتحدة المجموعات المسلحة في سوريا.

     

    جدير بالذكر أن واشنطن تستمر في تزويد المعارضة السورية بالأسلحة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يحظى باحترام وتأييد واسعين.

     

    وأصدرت FBO اثنين من العروض في الأشهر الأخيرة التي تشير إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن شركات شحن لنقل مواد متفجرة من أوروبا الشرقية إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري بالبحرية الأميركية.

     

    نشرت الوثيقة الأولى في 3 تشرين الأول 2015، ونصت على أن الولايات المتحدة تلتمس من أحد المقاولين شحن 81 حاوية من البضائع، شملت مواد متفجرة، من كونستانتا في رومانيا إلى العقبة.

    وفي وقت لاحق، تم تحديث قائمة التعبئة التفصيلية التي أظهرت أن البضائع بلغ مجموع وزنها 994 طنا، ما يقل قليلا عن نصف الشحنة التي كان من المقرر أن تفرغ في أغالار، وهو رصيف عسكري بالقرب من بلدة التركية تاسوكو، فيما سيرسل النصف الثاني إلى العقبة.

    وشملت البضائع الواردة في الوثيقة بنادقAK-47، ورشاشات PKM، والرشاشات الثقيلة DShK، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ RPG-7، وأنظمة “K111M Faktoria9” المضادة للدبابات.

     

    من جهته، كشف موقع “غلوبال ريسيرش” الكندي أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي أي إيه” لا تزال ترسل آلاف الأطنان من الأسلحة الإضافية إلى ما يسمى المعارضة المسلحة في سوريا.

     

    وأشار الموقع الكندي إلى أن آخر شحنتين قدرتا بثلاثة آلاف طن من الأسلحة.

     

    وقال الموقع إن مجموعة “أي أتش إس جاينز” الاستشارية البريطانية المتخصصة في شؤون الدفاع وجدت طلبين على موقع “فيديرال بيزنس أوبورتشنتيز” التابع للحكومة الأميركية خلال الشهور الأخيرة تبحث فيهما عن شركات شحن لنقل مواد متفجرة من أوروبا الشرقية إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري التابعة للأسطول الأميركي.

     

    وأفادت “غلوبال ريسيرش” بأن السفينة كانت محملة بقرابة ألف طن من الأسلحة والذخيرة، من بلغاريا ورومانيا وكرواتيا، وغادرت انطلاقا من رومانيا في الخامس من كانون الأول الماضي إلى أغالار في تركيا ومن هناك إلى ميناء العقبة في الأردن، فيما غادرت السفينة الثانية وهي محملة بأكثر من ألفي طن من الأسلحة والذخيرة في أواخر أذار الماضي وسلكت المسار نفسه حتى وصلت إلى العقبة في 4 نيسان الجاري.

     

    وبينت مجموعة “أي إتش إس جاينز” بأن من تدعمهم الولايات المتحدة تحت مسمى “المعارضة” في سوريا حصلوا على كميات وفيرة من الأسلحة خلال تطبيق اتفاق وقف الأعمال القتالية وأن هؤلاء يتلقون نصف شحنات الأسلحة التي تأتيهم من تركيا والأردن.

     

    وأكد موقع “غلوبال ريسيرتش” أن التجربة التاريخية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن العواقب الوخيمة المصاحبة لتزويد هؤلاء بالأسلحة لم تقتصر على سوريا وحدها إنما امتدت في صورة هجمات تستهدف الغرب ومصالحه.

     

    وأشار الموقع في ختام تقريره إلى أن سقوط عشرات القتلى في تفجيرات شهدتها باريس وبروكسل مؤخرا وقبلها في لندن ونيويورك ومن المحتمل برلين، ليس كافيا على ما يبدو لردع الساسة الغربيين المتورطين بشكل كبير في الحرب التي تدور رحاها في سوريا والتي يبقى الشعب السوري هو الضحية فيها.