الوسم: أمريكا

  • السعودية “تُكرم ضيوفها” على الطريقة الأمريكية.. ” غرين كارد” لكل مقيم

    كشفت الرياض عن نيّتها العمل بنظام جديد للمقيمين في المملكة، يتيح لهم إقامة دائمة شبيهة بنظام “الغرين كارد” الأميركي، وفقاً لما نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

     

    الأمير محمد بن سلمان قال إن النظام الجديد شبيه بالنظام الأميركي الذي يعطي المقيميين جميع مميزات المواطن خلال إقامته هناك، غير أنه لا يتحصل على الجنسية مباشرة.

     

    وأعلن بن سلمان عن حزمة إصلاحات جديدة تنوي السعودية القيام بها، ستضاعف مداخيلها غير النفطية 3 مرات، وستوفر على الأقل 100 مليار دولار سنوياً بحلول 2020.

     

    وكانت المملكة قد أعلنت عن مجموعة من الإصلاحات الحكومية “السريعة” في العام الماضي، والتي أدت إلى تقليص العجز من 250 مليار دولار إلى أقل من 100 مليار دولار، وفقاً لما قاله بن سلمان خلال الحوار الذي أجراه مع وكالة “بلومبيرغ” العالمية للأخبار الاقتصادية والمالية الأسبوع الماضي، ونشر أمس جزء جديد منه.

     

    كما كشف الأمير محمد بن سلمان أن الإصلاحات الحكومية “السريعة” التي أجرتها الرياض في العام الماضي تمكنت من تقليص العجز من 250 مليار دولار إلى أقل من 100 مليار دولار، مضيفاً أن المملكة تستهدف دخلاً غير نفطي في العام الحالي بنحو 25 مليار دولار، غير أن المتوقع الحصول عليه سيكون أكثر من 10 مليارات دولار.

     

    وأوضح الأمير أن الحكومة اضطرت لإيقاف ما وصفه بـ”خطر كبير” كان يتمثل في الكثير من المشاريع لمقاولين، وتقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من تريليون دولار (3.75 تريليون ريال) كان من الممكن أن تتسبب في كارثة لو أنها تمّ صرفها لهم وتوقيع عقودها.

     

    وكشف أن الحكومة وجدت أن الوزارات والجهات الحكومية كانت لديها القدرة على توقيع عقود قيمتها أكثر من تريليون دولار، ولو تم السماح لها لوقعت كارثة، ولكن لم يتم توقيع أي عقود عليها حتى الآن.

  • في تبادل للرسائل بين أوباما وناشط يساري إسرائيلي: “لن نيأس في البحث عن حل لصراعكم”

    في تبادل للرسائل بين أوباما وناشط يساري إسرائيلي: “لن نيأس في البحث عن حل لصراعكم”

    أرسل البروفسور الإسرائيلي ميخال بار، وهو ناشط يساري، عالم كبير، ومتقاعد من المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رسالة شخصية إلى رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، حثّه فيها على تمرير قرار لإقامة دولة فلسطينية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

     

    “لقد حاولت التوسّط بين القوميتين اللتين تتقاسمان أرض إسرائيل، واللتين لم تنجحا في التوصل إلى حل متفق عليه للصراع بينهما على تقسيم البلاد”، كما كتب بار. “أطلب منك ممارسة كل قواك ومهاراتك لمواجهة تصلّب الشعب اليهودي في كل ما يتعلق بحلّ العقدة المستعصية في الصراع بين القوميتين”.

     

    وبشكل مثير للدهشة، اختار الرئيس الأمريكي الردّ على رسالته بشكل شخصي ومفصّل. وفق ما ذكرته تقارير إعلامية إسرائيلية.

     

    “شكرا لك رسالتك”، كما كتب أوباما. “ليست هناك حلول سهلة للتحديات التي يواجهها الإسرائيليون والفلسطينيون، ولكني متيقّظ لتوجّهك. لا يمكننا أن نيأس من البحث عن نهاية لهذا الصراع. وقد وُضع هذا الصراع على المحكّ، وهذا هو الأمر الصحيح للقيام به.

     

    الشعب الأمريكي ملزم بشكل لا هوادة فيه بالتوصل إلى حلّ عادل ودائم. سنستمر في عرض توجه بنّاء وتشجيع الإسرائيليين والفلسطينيين على العمل معا من أجل حل هذا الصراع. يجب على كلا الجانبين التعامل مع الاختيارات الصعبة واتخاذ القرارات الصعبة…” حسبما جاء في رد أوباما.

     

  • السعودية تتفوق على روسيا بالانفاق العسكري وتحتل المركز الثالث عالميا بعد أمريكا والصين

    السعودية تتفوق على روسيا بالانفاق العسكري وتحتل المركز الثالث عالميا بعد أمريكا والصين

    أكد معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن حجم الإنفاق العالمي على الأسلحة ارتفع العام الماضي بنسبة 1% مقارنة بعام 2014 وأنه بلغ 1676 مليار دولار أي ما يعادل تريليون ونصف تريليون يورو.

     

    وبحسب المعهد فإن الولايات المتحدة ظلت متربعة على قمة الإنفاق العسكري حيث أنفقت 596 مليار دولار على الأسلحة عام 2015 بتراجع 2.4% عن عام 2014 تليها الصين التي أنفقت 215 مليار دولار على الأسلحة ثم السعودية التي احتلت المركز الثالث عالميا فيما يتعلق بحجم الإنفاق العسكري العام الماضي حيث يقدر المعهد إجمالي ما أنفقته المملكة 87.2 مليار دولار.

     

    واحتلت روسيا حسب تقييم المعهد المركز الرابع بإجمالي نفقات 66.4 مليار دولار تليها بريطانيا في المركز الخامس بإجمالي نفقات 55.5 مليار دولار. وتوقع خبراء المعهد أن تستقر نفقات أميركا على التسلح خلال العام الجاري عند المستوى الحالي.

     

    وأظهر التقرير أن ألمانيا أنفقت نحو 39.4 مليار دولار على التسلح عام 2015 مما جعلها تتراجع من المركز الثامن إلى المركز التاسع، فيما حلت اليابان بدلا منها في المركز الثامن حيث أنفقت في العام نفسه 40.9 مليار دولار.

     

    وذكر التقرير أن انفاق العراق على الأسلحة ارتفع بنسبة 35 في المئة مقارنة بعام2014.

     

    ورأى سام بيرلو المشرف على التقرير أن حجم الإنفاق على التسلح عام 2015 يعكس توجهات مبدئية منها التصعيد الذي تشهده الصراعات المسلحة في الكثير من بقاع العالم ومن ناحية أخرى تراجع “أموال النفط” المنفقة على الأسلحة جراء تراجع أسعار النفط مما يجعل من الصعب التنبؤ بالمستقبل في ظل هذا الوضع المهتز اقتصاديا وسياسيا.

     

    وأوضح بيرلو أن التوترات العسكرية التي تمخضت عن الأزمة الأوكرانية دفعت كلا من روسيا وأوكرانيا لشراء المزيد من الأسلحة وجعلت نفقات بولندا على الأسلحة تزداد بنسبة 22% والنفقات الليتوانية تزداد بنسبة 33% والسلوفاكية 17% مما صب في زيادة إجمالية بنسبة 13% في دول وسط أوروبا وتراجع بنسبة 1.3% على مستوى دول غرب أوروبا.

     

    غير أن خبراء المعهد توقعوا أن يتغير هذا الوضع قريبا في ظل إعلان بريطانيا وألمانيا وفرنسا عزمها زيادة نفقاتها على التسلح على خلفية العلاقة المتوترة مع روسيا والتهديدات التي تمثلها المنظمات الإرهابية مثل تنظيم داعش.

  • دايلي بيست: جيش أميركا يجبر كبار محللي الاستخبارات على الاستقالة

    كشف صحيفة “دايلي بيست” الأميركية عن استمرار فضيحة المعلومات الاستخباراتية الأميركية بعد أن كشف مجموعة من محللي الاستخبارات الأميركية عن تلاعب الجيش بتقاريرهم حول الحرب ضد تنيظم “داعش” الإرهابي لتتماشى مع تصريحات البيت الأبيض في شباط الماضي.

     

    وأعلن محللون استخباراتيون انهم أٌجبروا على ترك عملهم في التحليل الاستخباراتي الخاص بسوريا لعدم السير على نهج إدارة الرئيس باراك أوباما في الحرب.

     

    وأوضح اثنان من كبار محللي الاستخبارات في القيادة المركزية الأميركية أن الجيش أجبرهم على ترك مناصبهم بسبب تقاريرهم التي تشكك فى جماعات المعارضة السورية المدعومة من الولايات المتحدة، حسبما أفادت ثلاث مصادر مطلعة على الأمر.

     

    ورأت “دايلي بيست” أن هذا التطور يمكن أن يكون حالة انتقام من العاملين بالقيادة المركزية الأميركية بعدما اتهم المحللون رؤسائهم بالتلاعب بالتقارير الاستخباراتية الخاصة بالحملة الأميركية على “داعش” لرسم صورة أكثر وردية عن التقدم الذي يتم إحرازه في هذه الحرب.

     

    وأشارت إلى أن أحد هؤلاء الذين يزعمون الانتقام منهم يعد المحلل الأبرز للقضايا السورية في القيادة المركزية، وشكك هو وزميل له في قدرات جماعات المعارضة والتزامهم بالأهداف الأميركية في المنطقة.

     

    وجعلت هذه الآراء المتشككة المحللين على خلاف مع القيادة العسكرية التي تنبأت العام الماضي بأن ما يسمى بالمعارضة المعتدلة المكونة من 15 ألف من القوات البرية ستهزم “داعش” في الأراضي التي يسيطر عليها فى سوريا والعراق.

     

    وكان برنامجا أوليا بقيمة 500 مليون دولار لتدريب وتسليح هؤلاء المقاتلين قد فشل.

     

    وبرغم ذلك، زعم قادة البنتاغون أن العملية تسير بشكل ناجح. وكانت مزاعم سابقة من القيادة المركزية، وهي القيادة العسكرية المسؤولة عن الإشراف على الشرق الأوسط قد ركزت على القادة الذين تنصلوا من تقارير استخباراتية عن الجهود الأميركية لمهاجمة “داعش” وتقويض عملياته المالية.

     

    والآن تثير تحليلاتهم مشكلة حول كتابة التقارير عن جماعات المعارضة السورية، وهو ما يشير بدوره إلى أن هناك مشكلة منهجية أوسع مما كان يعتقد من قبل، بحسب ما قال أحد المحللين.

     

    ويحقق المفتش العام بوزارة الدفاع الأميركية وفريق من الكونغرس في مزاعم التلاعب بالتقارير الاستخباراتية عن “داعش”.

  • مسؤول عسكري إيراني كبير: أمريكا تخشى قدراتنا العسكرية

    مسؤول عسكري إيراني كبير: أمريكا تخشى قدراتنا العسكرية

    قال مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري، إن أمريكا تخشى من تنامي قدرات قوة مثل ايران اكثر من قدراتهم.

     

    وقال العميد جزائري في تصريح للصحفيين ردا على سؤال حول دواعي تركيز اميركا على القدرات الصاروخية الايرانية: “انهم يخشون بشدة من تنامي قدرات قوة مثل ايران اكثر مما يمتلكون، كما انهم يحاولون من جهة اخرى الحد من قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية على صعيد المقاومة بالمنطقة بهدف تمرير مخططاتهم”. كما قال

     

    واوضح “انهم لهذا السبب يحاولون بين فترة واخرى اختلاق الذرائع للتشكيك باساس الجمهورية الاسلامية، فمرة تكون هذه الذريعة الطاقة الذرية واخرى القدرات الصاروخية او حقوق الانسان”. على حدّ تعبيره

  • “المرأة” قد تطيح بالعنصري دونالد ترامب من معركة الرئاسة الأمريكية

    “المرأة” قد تطيح بالعنصري دونالد ترامب من معركة الرئاسة الأمريكية

    يأمل الديمقراطيون بأن يستمر المرشح الجمهوري دونالد ترامب في تصريحاته المثيرة للجدل بشأن المرأة، لا سيما وأنها تصب بقوة في خانة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

     

    قدمت تصريحات ترامب، التي تناول فيها تطبيق “نوع من العقاب” بحق النساء اللاتي يجهضن أنفسهن، إذا ما أصبح هذا الإجراء غير قانوني في الولايات المتحدة, خدمة لا تقدر بثمن لاستراتيجية الديمقراطيين في الفوز على ترامب حين تجري الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، وذلك بتصويره رجلا معاديا للمرأة بلا حياء.

     

    وجاءت تعليقات المرشح المتصدر لسباق الترشح للانتخابات في الحزب الجمهوري في تصريحات نقلتها شبكة (إم.إس.إن.بي.سي) الأمريكية، وتسببت في موجة انتقادات وردود أفعال سلبية.

     

    لكن ما لبث ترامب أن عاد لتعديل موقفه، وقال إنه “يجب فقط معاقبة الشخص الذي يجري عملية الإجهاض”، على الرغم من تأكيده أنه متمسك بموقفه السابق مضيفا “موقفي لم يتغير”.

     

    وتهجم ترامب سابقا على زوجة المرشح الجمهوري تيد كروز عبر نشر رسالة يسخر فيها من مظهرها، ما أثار أيضا الكثير من النقد اللاذع للطريقة التي يفكر فيها ترامب تجاه النساء.

     

    ويراهن معسكر المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على كسب أصوات الناخبات المستقلات اللواتي سيكون لهن دور كبير في حسم نتيجة الانتخابات، وذلك عبر تسليط الضوء على مواقف ترامب من المرأة، ويقول مخططو حملة كلينتون إن المنافسة ستكون منافسة تاريخية بين أول امرأة ترشح لرئاسة الولايات المتحدة، وبين وغريم هزأ من المرأة وحط من قدرها مرات متكررة. حسبما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    وأظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز وسي بي أس نيوز، أن شعبية كلينتون بين النساء تبلغ 55 % مقابل 35 % لترامب، وهي فجوة تزيد مرتين على حجمها في انتخابات 2012.

     

    و31 % من النساء الجمهوريات قلن إنهن لا يردن أن يفوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري ضد كلينتون، بحسب استطلاع أخير أجرتة شبكة سي إن إن.

     

    وبدأت منظمات تؤيد كلينتون بنبش تصريحات ترامب على امتداد عقود ضد المرأة وجمعها لتوظيفها في الحملة الانتخابية، ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ديفيد بروك، قائد احدى لجان العمل السياسي، التي تجمع تبرعات كبيرة لحملة كلينتون، إن من بين كل مواطن الضعف في ترامب، فإن موقفه من المرأة قد يكون الأهم في الفترة القادمة.

     

     

     

  • “نيوز وان”: هؤلاء الذين يخشون فوز ترامب

    “نيوز وان”: هؤلاء الذين يخشون فوز ترامب

    “خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول فرص فوز مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، والذعر المتزايد لدى المواطنين وبعض الدول من إمكانية فوزه برئاسة الولايات المتحدة، مضيفا أن ترامب رسم مؤخرا ملامح سياسته الخارجية وهو الأمر الذي أثار مخاوف بعض الدول حول مستقبل علاقات أمريكا مع هذه الدول.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أن ترامب أكد أن هناك دول مثل “اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية وألمانيا وإسرائيل”، يجب على الولايات المتحدة أن تتوقف عن دعمهم، واعتبر الموقع أن تصريحات ترامب هذه إشارة قوية على أنه حال فوزه بالرئاسة سيحدث انقلابا في سياسات أمريكا الخارجية.

     

    واعترض موقع “نيوز وان” على تصريحات ترامب حول الحياد الذي سيتبعه في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حتى يكون وسيطا مقبولا، متسائلا هل سيأتي اليوم الذي يتخلى فيه رئيس أمريكا عن دعم إسرائيل، ويصبح محايدا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن ترامب تعهد قبل ذلك مرارا وتكرارا أنه لا يوجد أيا من المرشحين هو الأفضل لإسرائيل، معتبرا أن أوباما ليس صديقا لتل أبيب، مضيفا أن أمن إسرائيل يعتمد على مساعدات تقدمها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن تصريحات ترامب تحرر إسرائيل من الاعتماد على الأمريكيين، ويقدم لها وضعا جديدا فيه القوة العظمى تتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل معا.

     

    وتساءل الموقع أي حياد يتحدث عنه ترامب في التحكيم بين إسرائيل والفلسطينيين؟، لافتا إلى أن الولايات المتحدة لا تدعم حملات المقاطعة التي تواجهها إسرائيل، موضحا أن الرئيس أوباما ملتزم بأمن إسرائيل والوفاء بالالتزامات التي قطعتها أمريكا على نفسها تجاه إسرائيل.

  • الحرب السنيّة الشيعيّة في العراق: هكذا دخلت الطائفيّة على ظهر الدبابة الأمريكية

    الحرب السنيّة الشيعيّة في العراق: هكذا دخلت الطائفيّة على ظهر الدبابة الأمريكية

    كتب شمس الدين النقاز– على ظهر الدبابة الأمريكية دخلوا بغداد، وعلى أنقاض حكم نظام الرئيس الراحل صدام حسين بنوا حكوماتهم الطائفيّة المتعاقبة، ومن الدماء العراقيّة الزكيّة شربوا ومن جماجم العراقيّين الأحرار شيّدوا القصور لهم ولعائلاتهم، هكذا أضحى وضع العراق باختصار.

     

    طائفيّة، سنّة وشيعة، حنفيّ مالكي شافعيّ أو حنبليّ، أشعريّ معتزليّ أم وهّابي، هذه هي عراق القرن الواحد والعشرين، بلد الشعراء والأمراء والفقهاء والعظماء، البلد الّذي تمّ الإعلان عن تدميره وتفتيته ووأد السلم الأهلي فيه رسميّا في 9 من شهر أفريل 2003 قبل أن تظهر القاعدة ومشتقّاتها والجماعات الشيعيّة المسلّحة بتفرّعاتها.

     

    عراق نوري المالكي ومن بعده حيدر العبادي، أضحت شعاراتها على التوالي، الطائفية والمحسوبية والسرقة والفساد في كلّ القطاعات، حيث لا يكاد يمرّ يوم فيها إلّا ويسقط فيه عشرات القتلى والجرحى بسبب التفجيرات الإنتحاريّة والإغتيالات على الهويّة.

     

    عند الرجوع إلى الوراء قليلا، يمكننا أن نستذكر ما قامت به وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكيّة (CIA) من تأجيج الطائفية لتبرر بقاء قواتها في العراق، وذلك بعد أن ألحقت بها المقاومة العراقيّة الّتي وحّدها قتال العدوّ، خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وذلك بهدف طرد المستعمر الّذي ادّعى أنّه جاء لإرساء الديمقراطيّة، في حين أجمع العقلاء أنّ الديمقراطيّة لا يمكن في يوم من الأيّام أن يرسيها مستعمر يقصف الأبرياء ويروّع المدنيين الآمنين بالليل والنهار.

     

    ليست أمريكا وحدها من قامت بتأجيج الطائفيّة، بل ساندتها في ذلك الدولة الإيرانيّة من خلال اختراقها لفصائل مسلّحة شيعيّة بدأت هي الأخرى في تشكيل فرق الموت وتنفيذ عمليات القتل والتفجير وإلصاقها بالسنّة، لتحقّق بذلك موطن قدم في العراق من خلال الظهور في ثوب المنقض للشيعة المقموعين والمضطهدين.

     

    من جهتها كانت مجموعات من المقاومة العراقيّة السنّية تردّ الفعل على هذه التفجيرات والإغتيالات المشبوهة، عينا بالعين وسنّا بالسنّ، فكما فجّروا فجّرت وكما قتلوا قتلت، لتعيش العراق عام 2006 حربا أهليّة وفتنة طائفيّة لم يسبق لها نظير في تاريخها الحديث.

     

    لقد أدّت حادثة تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء في 22 فيفري 2006 إلى انطلاق الموجة الأولى من الحرب الأهلية بين السُنَّة والشيعة، والّتي أعقبها حملات انتقامية ضدّ العرب السُنّة تمثلت في إحراق المساجد والإختطاف والقتل على الهوية ومنع السّنيّين من السكن في المناطق الشيعيّة.

     

    عند ذلك تمكّنت القوات الأميركية من استغلال حالة التوتر الطائفي لكسب ودّ المناطق السنيّة من خلال الإيحاء لها بأن هذه القوات إنَّما تقوم على حمايتها من هجمات الميليشيات الشيعية، حيث أسندت القوات الأميركية في تلك الفترة إلى قوات الحماية الذاتية مهمّة التحكم بالمنافذ، وعدم السماح بدخول القوى الأمنيّة وفرق الموت التي ارتكبت عمليات القتل الطائفي والإعتقالات والخطف وهو ما أدّى إلى عدد من الجثث المجهولة الهوية بلغت، على سبيل المثل، 2626 جثة من 1 نوفمبر حتى 31 ديسمبر 2006، وفق تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة للعراق.

     

    من المنصف القول إنّ السنّة بعد الإحتلال الأمريكي للعراق كانوا مضطهدين، وليس من الطائفي الإعتراف بهذه الحقيقة الّتي تواترت خلال السنوات الأخيرة ونطق بها العرب والعجم، فالحكومة العراقيّة الّتي جاء بها الإحتلال كانت شيعيّة ومواقع القوّة والنفوذ والقرار الأخير شيعيّ، وحتّى القوى السنيّة الّتي كانت متواجدة في الحكومة لم يكن لها أيّ دور فعّال ولا كان صوتها مسموع بل كلّ من تكلّم بالحقّ حسبوه على المعارضة وقمعوه.

     

    هكذا تحوّلت عراق الفلسفة والحكمة والفكر والمفكّرين والأدب والفقه إلى مدينة قتل واقتتال وتشريد وذبح وتجويع وتحريق، بعد أن دمّرها وفتّتها غزاة الداخل بمعيّة الخارج الّذي تآمر على العراقيّين وحاصرهم لسنين وسنين وتسبّب في قتل مئات الآلاف من المدنيين جوعا بسبب حصارهم الخانق المفروض عليهم منذ حرب الخليج الثانية.

     

    لقد قسّمت العراق فعليّا وأضحت فيدراليات مستقلّة تحكم كلّ فيدراليّة حكومة مركزيّة وكلّ منها بقوانينها الخاصّة، فهذه دولة شيعيّة يسكنها الشيعة مع السنّة، وأخرى دولة كرديّة عاصمتها أربيل، وختامها دولة يسكنها ملايين السنة وتحكمها “الدولة الإسلاميّة”، في حين كانت عراق العزّة والتاريخ من شمالها إلى جنوبها موحّدة وغير مقسومة، تعليمها متقدّم ومعمارها متجدّد، وعقول شعبها نيّرة وقلوبهم صافية وسرائرهم نقيّة.

     

    لقد ضاعت عراق الأمجاد، وسرح في مدنها الغزاة، ولا نعلم ماذا يخفي لها المستقبل القريب والبعيد أكثر من ذلك، لكننا متأكدون رغم الجراح الكبيرة والآلام العظيمة أنّ عراق الأجداد سيعود إلى سالف عصره وجماله ورونقه مهما طال الزمان أو قصر، وها نحن نجزم أيضا أنّ دولة الظلم الّتي أرستها أمريكا وحلفاؤها ساعة في حين دولة العدل المنشودة ستتحقّق قريبا وستبقى إلى قيام الساعة.

     

     

     

  • تقديرات المرحلة القادمة: صعود ترامب و”انهيار” المجتمع الأمريكي

    تقديرات المرحلة القادمة: صعود ترامب و”انهيار” المجتمع الأمريكي

    يبدو واضحا بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها المرشح الجمهوري، الأوفر حظا، دونالد ترامب، أنه في الطريق لأن يكون مرشح الجمهوريين القادم، وفقا لتقديرات متابعين.

     

    ولم تنجح محاولات الحزب الجمهوري حتى الآن في وقف عجلة تقدم ترامب في الانتخابات التمهيدية وحتى في استطلاع الرأي القومية والشعبية. ولم يؤثر هجوم المرشح الجمهوري السابق لانتخابات عام 2012 ميت رومني على ترامب ووصفه بالمجنون والمزيف على موقعه في استطلاعات الرأي إلى تقدمه على منافسيه الجمهوريين. وحتى في المناوشات التي حدثت في حملاته الانتخابية والاعتداء على المناهضين له لم تغير على خيارات الناخبين له.

     

    وكما يرى مايكل توماسكي في مجلة “نيويورك ريفيو أوف بوكس”، فإن كل جدال أو مواجهة يخوضها “تثبت لمؤيديه أن ترامب يتحدى وبهين المؤسسة وهم يحبونه بسبب هذا” و”يكذب كل يوم وحتى كل ساعة ومن دون خوف من العقاب”. ويرى “توماسكي” أن حركة ترامب تنطوي على ملامح من الفاشية على الأقل من ناحية النبرة والأثر، فهو وإن لم يدع إلى ديكتاتورية الحزب الواحد إلا أنه أظهر استعداداً لاستخدام القوة ضد معارضيه وعبر عن استعداد للتعبير عن العنصرية والقومية والقوة العسكرية بالمعنى الحقيقي.

     

    كما إن الحماس الذي يزرعه ترامب في أتباعه مثير للخوف، فبعد الشغب الذي اندلع عندما كان ترامب يحضر لإلقاء خطاب في شيكاغو، بدأ عدد من مؤيدي ترامب بالحديث على التويتر عن رغبة ببناء جيش خاص “لحماية” مرشحهم من جماعات العنف المزعومة التي تخطط للهجوم عليه.

     

    ورغم قبح ورداءة الحملة الانتخابية التي يخوضها رجل الأعمال وأتباعه إلا أن أحداً لم يستطع حتى الآن وقف قطاره. فقد تساقط منافسوه واحداً بعد الآخر. ولم يعد لمؤسسة الحزب الجمهوري أي صوت تعول عليه، خرج جيب بوش وكريس كريستي وروبيو ريكو. ولم يبق إلا تيد كروز الذي لا يختلف في خطابه عن ترامب. فالأخير دعا لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة ليدعو كروز في الشهر الماضي لحراسة الأحياء الأمريكية المسلمة قبل أن يصل إليها التشدد. ولم يعد من قائمة المرشحين أمامه سوى كروز وجون كاسيت، حاكم أوهايو، وقد تظل الصورة كما هي حتى الانتخابات الرئيسية للحزب في الصيف المقبل. وعليه، فمن المؤكد أن يواجه الحزب أزمة كبيرة، وهناك احتمالات اندلاع حرب أهلية.

     

    كما لم تنجح حملات بعض رموز الحزب في توجيه ضربة قاضية لحظوظ ترامب. وكما يقول توماسكي فإنه يسمع من قادة الجمهوريين منذ نوفمبر الماضي، عن خطط لحملة إعلامية تضرب ترامب. ولم ينتج شيء بسبب الخلافات بين الحزب حول المرشح الأفضل الواجب دعمه. فالحزب الجمهوري غير قادر على مواجهة مسألة العنصرية. ويمثل صعود ترامب أزمة وجودية بالنسبة للجمهوريين. فمحاولات متعجلة لتفريخ مرشح جمهوري محافظ ستكون لها تداعيات على مصير الحزب. وفي ظل ميل عدد من رموز الجمهوريين نحو ترشيح ترامب باعتباره مرشح الأمر الواقع، فالمسألة تعبر عن معضلة كبيرة تحتاج إلى تفكير عميق قبل أن تحل ساعة الحقيقة.

     

    وعلى العموم، فظاهرة ترامب ليست جديدة على سباقات الرئاسة الأمريكية، كما أشارت صحيفة أوبزيرفر في افتتاحيتها الشهر الماضي، ذلك أننا لو جردنا حملة رجل الأعمال من خطابها المعادي للمسلمين والهسبانو ودعوته لبناء جدار على حدود المكسيك، فما يتحدث عنه لا يختلف عن حملة المرشحين بات كونان وروس بيرو في التسعينيات من القرن الماضي.

     

    وكون ترامب لا خبرة سياسية له لا تمنعه من الفوز في الانتخابات، فهو مثل غيره من الشعبويين السياسيين عادة ما يجذبون أبناء الطبقة العاملة ممن لم يتلقوا تعليما جيدا والمسيحيين البروتستانت.

     

    لكن، يبقى التساؤل المحير عن أسباب السخط التي تدفع الناس للمضي وراء الخطاب الشعبوي؟ هل هي نابعة من النخبة السياسية في واشنطن المنعزلة والبعيدة عن واقع الناس؟ أم إنها متعلقة بأمر أعمق وأكثر خطورة؟ ولعل الأمر متعلق على ما يبدو بخوف الأمريكيين على مكان بلدهم في العالم.

     

    ولا يمكن فصل القلق حول موقع أمريكا في العالم عن التحولات التي شهدها المجتمع الأمريكي في العقود الماضية، والتي كانت أوضح صورها انتخاب أول رئيس أمريكي أسود عام 2008. ولا تزال التحولات جارية، حيث اختفت القيم التي تسيدت صورة أمريكا والمستلهمة من القيم الألمانية عن البيت والكنيسة والوطن. ولا يستطيع أحد في أمريكا اليوم تجاهل القوة التي يمثلها الهسبانو أو الأمريكيون السود. وأصبحت أمريكا أكثر تنوعا دينياً وعرقياً وسياسيا. والمثير أن أسطورة “بوتقة الصهر” التي لم توجد أصلاً أصبحت اليوم واقعاً وحقيقة. فالمسألة لم تعد محصورة في اختيار كلينتون أو ترامب، بل بكيفية إدارة التغيير ومن يقوم به.

     

    وهناك مسألة أخرى لها علاقة بخوف المحافظين الذين ظلوا يتعاملون مع البلد وكأنه بلدهم “هم”، وهي مخاوف واضحة لدى الليبراليين الذين ينظرون بقلق إلى مسار البلد. وفي المحصلة يجد المحافظون في الهجوم على فكرة التصحيح السياسي، أي المثليين والسود والمهاجرين، فرصة للتعبير عن غضبهم.

     

    ومن هنا، عبَر ترامب بنباهته عن هذه المشاعر وقدمها للخائفين على مكانتهم بلغة بسيطة وشعبوية. فالمسألة لترامب وفريقه ليست، في النهاية، عن الإرهاب أو الإجهاض ولا عن الضريبة، ولكن عن الذين يخافون من ضياع مكانتهم بسبب المنافسة.

     

    وكما علق المفكر نعوم تشومسكي في مقابلة، فالسبب في صعود ظاهرة ترامب وغيره يعود إلى الخوف وتحطم المجتمع الأمريكي فيما سماها المرحلة الليبرالية الجديدة. وقال: “يشعر الناس بالعزلة والعجز وأنهم ضحية لقوى مؤثرة لا يفهمونها ولا يستطيعون التأثير فيها”، مضيفا: “ومن السهل مقارنة الوضع مع الثلاثينيات من القرن العشرين، والتي أتذكرها، ومع ذلك كان لدى الناس الفقراء والعاطلين عن العمل حس بالأمل نفتقده اليوم، والسبب هو نمو الحركات العمالية المتطرفة ووجود منظمات سياسية خارج التيار الرئيس”.

  • عضو كونغرس أمريكي للروس: شكرا لكم على ما قدمتوه بسوريا كثيرون فرحوا بقتالكم “فيديو”

    عضو كونغرس أمريكي للروس: شكرا لكم على ما قدمتوه بسوريا كثيرون فرحوا بقتالكم “فيديو”

    عبر عضو الكونغرس الأمريكي، دانا روهراباكر، عن امتنانه وشكره لروسيا على دورها في سوريا وقتلها الإرهابيين هناك.

     

    وقال روهراباكر:” شكرا لكم على ما تقومون به في سوريا، كثير من المواطنين الأمريكيين شاكرون وفرحون لأن روسيا تقتل الإرهابيين في سوريا، لأنهم (روسيا) بذلك يسهلون علينا مهمتنا”.

     

    وجاء حديث روهراباكر، وهو رئيس لجنة الكونغرس الفرعية لأوروبا ولأوروآسيا والتهديدات الجديدة، خلال لقائه مع رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف.