الوسم: أمريكا

  • تطورات في قضية السعودي المحكوم عليه بالسجن ٣٥ عامًا لإدانته باغتصاب صبي في أمريكا

    تطورات في قضية السعودي المحكوم عليه بالسجن ٣٥ عامًا لإدانته باغتصاب صبي في أمريكا

    قدمت هيئة الدفاع عن الرقيب السعودي السابق الذي يقضي حكمًا بالسجن لمدة 35 عامًا في “نيفادا”، استئنافًا على الحكم الذي أدانه بخطف واغتصاب طفل أمريكي (13 عامًا) في أحد فنادق لاس فيجاس.

    ونقلت “إيه بي سي” عن المحامي، فنسنت سافيريس قوله: “إن وثائق المحكمة العليا في نيفادا التي نشرت الاثنين الماضي أظهرت أن المتهم السعودي لم يحصل على محاكمة عادلة بسبب أخطاء من قبل القاضي، وضعف التمثيل من قبل محامي المحاكمة الذي راهن على أن هيئة المحلفين ستعتقد أن ممارسة الجنس تمت بالتراضي”.

    وأضاف محامو الدفاع إنهم لن يدخروا جهداً ليتم قبول الاستئناف. كما أضاف المحامي سافيريس، أن القاضي لم ينظر إلى القضية على أنها تتعلق بالإغواء الجنسي، وبذلك تتراوح عقوبتها ما بين عام إلى خمسة أعوام طبقا للقانون.

    وأوضح المحامي الأمريكي أن الاستئناف يركز على حق المدان في محاكمة جديدة بعد أن تراجع أحد الشهود عن شهادتهحيث أفاد سعودي آخر أنه كذب في شهادته بأن (م.ع) كان ثملاً قبل الجريمة التي وقعت في ليلة رأس السنة عام 2012 لكن القاضي اعتبر لن تؤثر على سير الحكم.وقالت الشرطة، إن الفتى البالغ من العمر 13 عامًا كان ضيفًا في فندق “سيركوس” الذي كان المتهم أحد نزلائه، مشيرة إلى أن الرقيب واجه أربعة اتهامات منها الاعتداء جنسيًّا على ضحية دون الـ16 عاما، وارتكاب فعل شائن مع قاصر والإكراه والخطف من الدرجة الأولى.

    وأقر المتهم بأنه احتسى الخمور في نادٍ للتعري، وأنه اعتدى جنسيًّا على الصبي حال عودته إلى الفندق، وعلى الرغم من أن ذلك تم بموافقة الصبي الذي طلب الماريجوانا أو المال كمقابل إلا أن قانون “نيفادا” لا يقيم وزناً لموافقة كونه دون 16 عاما.

  • فتاة قتلت المبتعث السعودي في “رايان” في أمريكا.. وهذه كافة التفاصيل

    فتاة قتلت المبتعث السعودي في “رايان” في أمريكا.. وهذه كافة التفاصيل

    وطن – وجّهت السلطات القضائية في مدينة “ويشيتا” بولاية كنساس الأمريكية الاتهام رسميًّا لفتاة (20 عامًا) بقتل المبتعث السعودي رايان إبراهيم بابا، الذي لقي حتفه إثر إطلاق الرصاص عليه في أغسطس 2015.

    وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية،  أنه تم توجيه الاتهام إلى “أيبوني فينجال” بقتل المبتعث رايان إبراهيم بابا (23 عامًا) في شهر أغسطس الماضي.

    وعثرت الشرطة على بابا الذي يدرس الهندسة الكهربائية ملقى على الأرض في ساحة انتظار السيارات بجوار السكن الجامعي لجامعة “ويشيتا” وبجسده عدة أعيرة نارية، توفي على إثرها في المستشفى يوم (8 أغسطس 2015).

    وفي اليوم التالي، اعتقلت الشرطة فينجال مع شخص آخر للاشتباه في ارتكابهما الجريمة، ولكن تم إطلاق سراحها في سبتمبر على ذمة القضية، ثم عادت الشرطة، واعتقلتها مجددًا، الثلاثاء (27 أكتوبر)، بعد أن أثبتت التحقيقات الإضافية أنها هي التي أطلقت الرصاص تجاه الطالب السعودي.

    وتقول الشرطة إن المشتبه به الآخر في إطلاق النار، المتواجد حاليًّا في السجن لانتهاك الإفراج المشروط، لم يتم اتهامه في إطلاق النار، ومن المقرر أن يتم الإفراج عنه الشهر القادم.

    وذكر موقع kansas.com أن محكمة مقاطعة سيدجويك وجهت لـ “فينجال” اتهامًا بالقتل من الدرجة الأولى والسطو المسلح.

    وفي محاولة منه لتوضيح أسباب تأخر اتهام الفتاة رغم الاشتباه فيها منذ اليوم التالي للجريمة، قال النائب العام، مارك بينيت، إن القضية استمرت أكثر من شهر ونصف لأنها تطلبت المزيد من التحقيقات للوقوف على أدلة موثوقة لارتكابها الجريمة.

  • عيد هالووين.. احتفالات بـ”الخوف والأشباح” في شوارع أميركا

    عيد هالووين.. احتفالات بـ”الخوف والأشباح” في شوارع أميركا

    يحتفل الأميركيون كل سنة في الـ31 تشرين الأول/ أكتوبر بعيد هالووين، أو ما يسمى أيضا بعيد “جميع القديسين” All saints، وهو العيد الذي يتنكرون فيه بأزياء تحاكي أبطال أفلام الرعب والشخصيات العامة.

    ويرتدي الأطفال أزياء غريبة ويضعون أقنعة “مفزعة” استعدادا للخروج إلى الاحتفالات وجمع الحلوى والسكاكر.

     قصة هالووين

    بدأت قصة عيد هالووين في إيرلندا قبل 2000 عام، عندما كان سكان المنطقة الممتدة من إيرلندا حتى شمال فرنسا يعتقدون أن أرواح الموتى تنجح في الهرب من العالم الآخر وتزور بلادهم في نهاية موسم الحصاد وبداية فصل الشتاء بمناسبة عيد كان يسمى “سامهاين”.

    وكانوا يعلقون الثوم على أبواب بيوتهم ويلبسون ثيابا قاتمة السواد اعتقادا منهم أن الأرواح الشريرة لن تتعرف عليهم، ولن تُلحق بهم الأذى بسبب عدم قدرتها على رؤية اللون الأسود في ظلام الليل.

    وقد انتقلت الأسطورة من إيرلندا إلى الولايات المتحدة مع موجة المهاجرين الأوائل إلى العالم الجديد، وتم اتخاذ اليوم الأخير من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من كل سنة مناسبة رسمية للاحتفال بعيد هالووين.

    وقد حاولت الكنيسة المسيحية إلغاء أجواء الشعوذة التي تميز الاحتفال بهذا اليوم عبر إعلانه يوما للاحتفال بجميع القديسين All Saints، لكنها فشلت في ذلك.

    وتقول بعض المراجع التاريخية إن أصل الاحتفال بهذه المناسبة يعود إلى أزمنة موغلة في القدم، خاصة العهد الفرعوني في مصر.

    هالووين.. أرباح بالملايين

    تقدر مداخيل هالووين في أميركا بحوالي سبعة مليارات دولار، تُصرف على الأزياء والحلويات وديكورات المنازل.

    يهيمن اللونان الأسود والبرتقالي على واجهات المحلات التجارية الصغيرة والمولات الكبيرة في أميركا هذه الأيام، وهما اللونان المميزان لعيد هالووين.

    وتتراوح أثمان الأزياء التنكرية بين تسعة و 60 دولارا، وعلى سبيل المثال يبلغ زي تنكري لقطة متوحشة مخصص للفتيات المراهقات 25 دولارا، فيما يبلغ زي الرجل الوطواط مخصص للرجال 56 دولارا.

    البيت الأبيض وهالووين

    يستقبل الرئيس الأميركي أوباما وزوجته ميشال الأطفال في البيت الأبيض، ويقدمان لهم الحلويات، وهذا في حفل يطلق عليه اسم TRICK OR TREAT ويعني “أعطني شيئا حلوا وإلا سأنتقم منك”.

    ويرتدي الأطفال أزياء ملونة فاقعة ويضعون على وجوههم أقنعة تمثل جماجم مخيفة أو وجوه حشرات كالنحل والفراشة أو يحملون مجسمات لعظام الهياكل البشرية.

    شاهد فيديو الرئيس أوباما وهو يستقبل الأطفال ويقدم لهم الحلويات:

  • انعدام شعبية إيران وروسيا وأمريكا و”داعش” وفق استطلاع رأي جديد أُجري في السعودية

    انعدام شعبية إيران وروسيا وأمريكا و”داعش” وفق استطلاع رأي جديد أُجري في السعودية

    ديفيد بولوك – أظهر إستطلاع للرأي نادر أجرِيَ في أيلول/سبتمبر في المملكة العربية السعودية أن الشعب السعودي ينظر نظرة سلبية جداً تجاه مختلف القوى الإقليمية والخارجية المتنافسة. وخلافاً لذلك، جاءت الإحصاءات عن كل من مصر وخصمها حركة «حماس» إيجابية إلى حدٍ ما، حتى أن جماعة «الإخوان المسلمين» لاقت تأييداً من ثلث المواطنين السعوديين.

    وأجرت هذا الإستطلاع شركة عربية تجارية رائدة في مجال الإحصاءات، وقد شمل مقابلات أجراها موظفون محليون مع عينة إحتمالية جغرافية تمثيلية تتألف من 1000 شخص من الراشدين السعوديين ضُمنت فيها السرية التامة. وأُخذت عينات من جميع المناطق السعودية والأقسام الديموغرافية في البلاد بما يتناسب مع حصتها من إجمالي عدد السكان. فعلى سبيل المثال، كان نصف المستجيبين في الاستطلاع دون سن الـ 35 وأكمل 28 بالمائة منهم فقط الدراسة الثانوية أو التعليم العالي. وهم موزعون جغرافياً بين المدن الكبرى والمناطق السكنية الصغيرة في جميع أنحاء البلاد. الرياض (23 بالمائة)، مكة المكرمة/جدة (22 بالمائة)، الدمام (16 بالمائة)، والمحافظات الأخرى (39 بالمائة)، حيث أن الغالبية العظمى من المجيبين عرّفوا عن أنفسهم كـ “مسلمين سُّنَّة” (86 بالمائة)، أما المجيبين من الأقليات فعرّفوا عن أنفسهم كـ “مسلمين” (8 بالمائة) أو “مسلمين شيعة” على وجه التحديد (6 بالمائة).

    ومن بين القوى الخارجية، تعادلت روسيا مع الولايات المتحدة تقريباً من حيث مدى سلبية آراء السعوديين، حيث حصلت الأولى على 85 بالمائة والثانية على 81 بالمائة من الآراء السلبية بسبب “سياساتهما الأخيرة.” وحصل كلا البلدين على النسبة ذاتها من النظرة الـ “سلبية جداً،” وهي 42 بالمائة. وحققت الصين وفرنسا نتائجَ أفضل نسبياً، إذ تفاوتت آراء السعوديين حولهما بين “سلبية إلى حدٍ ما” و”سلبية جداً” بنسبة منخفضة في التصنيف وصلت إلى 60 بالمائة . والمدهش أن سياسات باكستان الأخيرة حصدت أيضاً 63 بالمائة من الآراء السلبية، وربما يعود ذلك إلى رفض حكومة إسلام آباد طلب السعودية بمشاركتها التكنولوجيا النووية أو رفضها الانضمام إلى تحالف المملكة العسكري لمناهضة الحوثيين في اليمن.

    كذلك، ينظرالسعوديون إلى إيران بطريقة سلبية للغاية. فرأى معظم السعوديون أن سياسات طهران الأخيرة هي”سلبية إلى حدٍ ما” (42 بالمائة) أو حتى “سلبية جداً” (49 بالمائة)، و12 بالمائة فقط ذكروا أنهم يتوقعون تحسناً في العلاقات العربية الإيرانية في السنوات القليلة المقبلة. غير أن المواقف تجاه الإتفاق النووي الإيراني انقسمت بشكل غير متوقع حيث قال 42 بالمائة إنها صفقة سيئة، بينما رأى 39 بالمائة على الأقل أن الإتفاق “جيد إلى حد ما.”

    أما نظام الأسد في دمشق وحليفه «حزب الله» فحصدا آراءً غير مؤاتية للغاية من الرأي العام السعودي، حيث تعادلت هذه الآراء بين نسبتي 84 و85 بالمائة. بالإضافة إلى ذلك، أيّد حوالي ثلث الشعب السعودي المعارضة السورية، من بينهم (4 في المائة) من أيّد تدخلاً عسكرياً سعودياً مباشراً و (17 في المئة) من لم يؤيده. أما البقية ففضلت اتباع مقاربات دبلوماسية متنوعة فيما يتعلق بهذا الموضوع، و20 بالمائة فقط فضّلت “عدم تدخل المملكة العربية السعودية بالأزمة السورية نهائياً.”

    ومن بين كافة الأطراف المذكورة في الاستطلاع، سجّل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)/«الدولة الإسلامية» السمعة الأسوأ لدى الرأي العام السعودي، حيث نظر 78 بالمائة من السعوديين إلى التنظيم نظرة “سلبية جداً” و14 بالمائة نظرة “سلبية إلى حدٍ ما.” وهذه النتيجة مماثلة تقريباً لنتيجة الإستطلاع الذي أجريناه العام الماضي. والاستنتاج المهم الذي يمكن استخلاصه هو أنه على الرغم من الادعاءات الإعلامية المهيّجة لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» والقائلة إن الجماعة تمثل المسلمين السنة، لا يزال تنظيم «داعش» لا يلقى أي دعم شعبي تقريباً في المملكة العربية السعودية التي هي من معاقل الأصولية السنية.

    وفي تناقض حاد، تحتفظ بعض الحركات الأصولية السنية الأخرى بتعاطف شعبي كبير في المملكة العربية السعودية. فبرزت حركة «حماس» مع نسبة تأييد تبلغ 53 بالمائة وهي نسبة أعلى من تلك التي حصدتها السلطة الفلسطينية التي حظيت بتأييد قدره 41 بالمائة. وحظيت جماعة «الإخوان المسلمين» بتأييد 35 بالمائة من الرأي العام السعودي، مما يساعد على تفسير تحول العاهل السعودي الملك سلمان إلى سياسة أكثر تساهلاً تجاه هذه الجماعة.

    ديفيد بولوك هو زميل كوفمان في معهد واشنطن ومدير “منتدى فكرة”. وقد تم نشر هذه المقالة في الأصل من على موقع “منتدى فكرة”.

  • تقديرات إسرائيلية: الأسد مدعو لأن يبقى حتى يُنهوا “الصفقة” من فوق رأسه

    تقديرات إسرائيلية: الأسد مدعو لأن يبقى حتى يُنهوا “الصفقة” من فوق رأسه

     

    علق الكاتب الإسرائيلي والمحلل السياسي ” سمدار بيري” على التدخل الروسي القوي في سوريا ووقوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب بشار الأسد قائلاً إن الحدث المثير الذي يخرج فيه الأسد من البلاد لأول مرة منذ الحرب يبدو كاستعراض للعضلات من جانب بوتين، الذي يستخف بكل العالم الراغب في أن يرى الأسد منصرفا، مختفيا، تاركا المفاتيح بلا قائم بالأعمال.

     

    ويقول الكاتب الإسرائيلي إن اللافت للانتباه في التفاصيل الصغيرة أن بوتين هو الذي استدعى بشار, وعندما يستدعي بوتين، يمتثل بشار، حتى وإن صعد إلى الطائرة بلا شهية دون أن يعرف إذا كانوا سيحاولون اغتياله في الطريق إلى موسكو أو لدى عودته إلى الديار. فهل غفت وكالات الاستخبارات في الحراسة؟ قصور اسخباري؟ يحتمل أن تكون “العيون” مع ذلك أُشركت في السر؟

     

    وحقيقة مثيرة أخرى، وفقا لما كتبه: الأسد خرج إلى موسكو وحده، بلا حاشية، بلا وزراء مراقبين، بلا مترجم، بلا سكرتير يسجل محضر المحادثات الثلاثة التي أجريت في ظلمة الليل في الكرملين. بحسب المقالة التي نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

     

    في الصور حرص على أن يوزع الابتسامات ويبث الثقة، ولكن بوتين بدا باردا ومتجمدا. كما حرص على أن يلقي بملاحظة في أن مصير بشار لم يطرح في المحادثات. فعلى ماذا بالضبط تحدثا؟ نوصي ألا نشتري رواية الناطقين في موسكو في أن الأسد أراد أن يشكر بوتين على تجند روسيا العسكري.

     

    في وكالات الاستخبارات ووزارتي الدفاع والخارجية في موسكو، كما أورد الكاتب، يطبخون الآن خريطة طريق التفافية لبشار. كيف يقام حكم انتقالي في سوريا يدرج وجوها محلية وشخصيات من المعارضة السورية في المنفى.

     

    هذا إجراء صعب، معقد ومركب، سواء بسبب الطابع الدكتاتوري لنظام الأسد أو بسبب المعسكرات في منظمات الثوار. مهما يكن من أمر، والكلام للكاتب نفسه، فإن خريطة الطريق الروسية تأتي قبل كل شيء للحفاظ على المصالح المتضخمة لروسيا داخل سوريا.

     

    بشار، بقوته المحدودة، مدعو لأن يبقى إلى أن ينتهوا من العمل من فوق رأسه، فهو مطيع وغير مُزعج. كما إن الحرس الثوري الإيراني استوعب الإشارة الروسية وخفض مستوى الاهتمام.

     

    ومسموح منذ الآن الرهان على أن بشار لن يتنافس في الانتخابات التالية للرئاسة. إذا ما بقي على قيد الحياة، فإنه سيكون بعيدا عن “قصر الشعب” في دمشق، خارج حدود سوريا.

     

    محللون بارزون في العالم العربي، كما كتب المحلل الصهيوني، يحذرون من مناورات بوتين المخادع الذي يحرص قبل كل شيء على مصالحه. من المهم الانتباه إلى الإشارة الواضحة التي أطلقها بوتين بينما كان الأسد يجلس أمامه وجها إلى وجه.

     

    فبعد التدخل العسكري الروسي في سوريا، قال بوتين، سيأتي دور الحل السياسي حسب إرادة الشعب السوري. ثلث الشعب السوري فر للنجاة بحياته من رئيسه. وبوتين لم يذكر بشار كجزء من الحل.

     

    وبالنسبة لإسرائيل، كما كتب، لا يهمها كم من الزمن سيبقى بشار، الأهم من ذلك أن لا تستثير أعصاب  بوتين.

  • “نيويورك تايمز”: لهذا السبب تسعى روسيا للسيطرة على “كابلات”الانترنت في البحر

    “نيويورك تايمز”: لهذا السبب تسعى روسيا للسيطرة على “كابلات”الانترنت في البحر

    ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن غواصات روسية وسفن تجسس تتحرك قرب كابلات في قاع البحر لنقل معظم اتصالات الإنترنت العالمية.

     

    ونقلت الصحيفة عن قادة بحريين ومسؤولي مخابرات قولهم إنهم رصدوا تزايد نشاط روسيا بشكل كبير على امتداد الطرق المعروفة لهذه الكابلات من بحر الشمال إلى شمال شرق آسيا والمياه القريبة من الولايات المتحدة.

     

    وقال الكوماندر وليام ماركس المتحدث باسم البحرية الأمريكية للصحيفة إن “السماع عن عبث أي دولة بكابلات الاتصالات سيكون أمراً مثيراً للقلق ولكن بسبب الطبيعة السرية لعمليات الغواصات لا نناقش أموراً محددة”.

     

    و بحسب “نيويورك تايمز” فإنه لا يوجد دليل على قطع الكابلات ولكن هذه المخاوف تعكس قلقاً متزايداً بين مسؤولي الولايات المتحدة والحلفاء من تزايد النشاط العسكري الروسي حول العالم.

     

    وفي الشهر الماضي تابعت الولايات المتحدة عن كثب سفينة التجسس الروسية “يانتار” المزودة بغواصات صغيرة ذاتية الدفع التي أبحرت قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة في اتجاه كوبا حيث يوجد كابل قرب قاعدة غوانتانامو البحرية الأمريكية.

     

    ونقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولي البحرية قولهم إن هذه السفينة والغواصات الصغيرة كانت قادرة على قطع الكابلات على عمق كيلومترات تحت البحر.

  • “واشنطن بوست”: “الأسد” يبارك رسمياً استيلاء روسيا على بلاده بزيارته “الكرملين”

    “واشنطن بوست”: “الأسد” يبارك رسمياً استيلاء روسيا على بلاده بزيارته “الكرملين”

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، مقالاً للكاتب والمحلل السياسي الأمريكي، تشارلز كروثامر، رآى فيه أن  “بشار الأسد، بزيارته إلى الكرملين، يبارك رسمياً الاستيلاء الذي يتم الآن على سوريا من قبل أربع دول بقيادة روسيا”، ويتساءل بسخرية: “هل تدرك إدارة أوباما، التي هي في حيرة من أمرها، الهدف الذي تسعى روسيا إلى تحقيقه؟”.

     

    وأكد “كروثامر” أن استقبال الكرملين للرئيس السوري، بشار الأسد -الذي وصفه “بالديكتاتور والمدمر”- عقب مرور أربع سنوات قضاها في الاختباء بدمشق، يوجه رسالة إلى العالم مفادها أن قضايا الشرق الأوسط يتم حلها في موسكو وليس في واشنطن.

     

    وأشار إلى أن الرئيس أوباما يرى أن روسيا محكوم عليها بالفشل في المستنقع السوري، ولكن روسيا، برأي الكاتب، لا تحاول استعادة البلاد من أجل بشار الأسد، إذ تحاول ترسيخ دولة سوريا “الهشة” فيما يقرب من 20% من الدولة السورية التي يسيطر عليها الأسد في الوقت الراهن.

     

    ويطرح الكاتب أن ما يتم حاليا هو عملية “تقسيم” لسوريا، وأن روسيا سوف تترك تنظيم داعش يسيطر على شمال وشرق البلاد.

  • “وول ستريت جورنال” تكشف كيف تتجسس “أمريكا وإسرائيل “على بعضهما

    “وول ستريت جورنال” تكشف كيف تتجسس “أمريكا وإسرائيل “على بعضهما

    (وطن – وكالات) كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن تجسس الولايات المتحدة وإسرائيل على بعضهما البعض في ظل مناخ عدم الثقة المتبادل بين الطرفين والانقسام بينهما حول الاتفاق مع إيران.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن الولايات المتحدة راقبت عن كثب القواعد العسكرية الإسرائيلية وتنصتت على اتصالات سرية في عام 2012، خشية أن تحاول تل أبيب، حليفتها المقربة، تنفيذ ضربة ضد فوردو، أهم المنشآت النووية الإيرانية.

     

    وأضافت أن أجواء التوتر سادت في البيت الأبيض بعدما علم كبار المسئولين أن طائرة إسرائيلية حلقت داخل إيران، وخرجت منها فيما يعتقد أنه كان تدريبا لغارة كوماندو على الموقع.

     

    وأرسل البيت الأبيض، الذي خشي من احتمال أن تبدأ إسرائيل حربا إقليمية، حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وأعد طائرة هجوم، في حال تطور الأمور، حسبما أفاد مسئولون أمريكيون.

     

     

    وتقول الصحيفة إن البلدين اللذين تبادلا عدم الثقة، كان لدى كل منهما شيء يخفيه، فكأن المسئولين الأمريكيين يأملون كبح جماح إسرائيل لأطول وقت ممكن لإحراز تقدم في المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع إيران الذي بدأته الولايات المتحدة سرا.

     

    ورأى المسئولون الأمريكيون أن استعداد إسرائيل لتوجيه الضربة محاولة اغتصاب السياسة الخارجية الأمريكية، وبدلا من التحدث لبعضهما البعض، أبقى البلدان الحليفان نواياهما سرا.

     

    ولمعرفة ما تخفيه كل منهما عن الأخرى، تحولتا إلى أجهزة المخابرات لسد الفجوات، واستخدما الخداع ليس فقط ضد إيران ولكن أيضا ضد بعضهما البعض.

     

    وبعد العمل معا لحوالي 10 سنوات لإبعاد إيران عن السلاح النووي، انقسمت الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أفضل السبل لتحقيق ذلك، هل هي الدبلوماسية أم الضربات العسكرية.

     

    وذكّرت الصحيفة باندلاع التوتر الشخصي بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أول لقاء بينهما في المكتب البيضاوي عام 2009، وازدياده في السنوات اللاحقة مما أدى إلى أزمة في العلاقات بين البلدين.

     

    وأشارت وول ستريت جورنال إلى أنها استمدت تلك المعلومات من مقابلات أجرتها مع حوالي 20 من المسئولين الأمريكيين والإسرائيليين حاليين وسابقين.

     

    وقالوا إنهم أرادوا إعادة بناء الثقة إلا أنهم اعترفوا بأن الأمر لم يكن سهلا، فاحتفظ نتنياهو بالحق في مواصلة العمل السري ضد برنامج إيران النووي، وهو ما وضع أجهزة المخابرات في كلا البلدين في مسار تصادمي.

  • القضاء الأمريكي أنصف ” جاي- زي” ولم ينصف “عبد الحليم حافظ”

     

    ذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية “كريستينا سنايدر” قضت ببراءة مغني الراب الأمريكي “جاي- زي” ونفت عنه تهمة سرقة لحن للملحن المصري بليغ حمدي لأغنية “خسارة خسارة” التي غناها المطرب المصري الأشهر “عبد الحليم حافظ”.

     

    وأشارت الصحيفة، في سياق تقريرها المنشور اليوم عبر موقعها الإلكتروني، أن المحكمة قالت في حيثيات الحكم أن ورثة الملحن “بليغ حمدي” لا يملكون الحق في رفع دعوة ضد “جاي-زي” أو منتج أغنيته “تيمبالاند”.

     

    يشار إلى أن الأغنية محل الجدل لجاي زي تم إنتاجها عام 1999 بعنوان “بيج بيمبين” مع نغمة شرقية على الناي تستمر طوال مدة الأغنية، والمأخوذة من المقطع الموسيقي الذي لحنه حمدي عام 1957 لأغنية “خسارة خسارة” من فيلم “فتى أحلامي” بطولة العندليب الأسمر.

     

    وفي أول أيام المحاكمة قال المحامون إن تيمبالاند ” قال بأنه وقع على هذا المقطع عند استماعه إلى اسطوانه موسيقية مجهولة المصدر وأنه كان يعتقد أن هذه الموسيقى ملكية عامة ولا توجد حقوق مؤلف خاصة بها، وذلك قبل دفع 100 ألف دولار لشركة EMI Music Arabia للحصول على رخصة استغلالها عام 2001 وإنهاء الأزمة.

     

    ويقول ورثة بليغ حمدي إن جاي زي وتيمبالاند كان عليهما الحصول على إذن منهم أيضًا لأن كليب “بيمبين” يتضمن أشعارًا غير مهذبة وفاضحة.

  • روسيا وأمريكا متوافقان على تنظيم “اجواء سوريا” لطيرانهما لقصف “داعش”

    روسيا وأمريكا متوافقان على تنظيم “اجواء سوريا” لطيرانهما لقصف “داعش”

    من المتوقع أن تنشر واشنطن اليوم الثلاثاء، تفاصيل ما أسمته مذكرة تفاهم مع روسيا لـِ “تنظيم حركة طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، فوق الأجواء السورية، والتي تعتبر تتويجا لـ3 جلسات من المباحثات بين مسؤولي وزارتي الدفاع في البلدين.

     

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض “جوش إيرنست” الإثنين، في الموجز الصحفي بواشنطن، إن هذه المذكرة جاءت “لضمان تنظيم حركة الطيران وأن يتحدث الطيارون اللغة الإنجليزية خلال تحليقهم فوق الأجواء السورية، كي نتجنب الحوادث”.

     

    إلا أن “إيرنست” أكد أن هذه المذكرة التي توصل إليها الفريقان “لا ترقى إلى مستوى أي نوع من التعاون الاستراتيجي على الإطلاق”.

     

    وتواصل مسؤولون في وزارتي الدفاع الأمريكية والروسية، منذ بدء موسكو غاراتها الجوية فوق الأجواء السورية، وذلك لتنسيق حركة الطائرات في الأجواء السورية، دون حدوث اشتباكات بين طائرات قوات التحالف والطائرات الروسية، كان آخرها الأربعاء الماضي.