الوسم: أمريكا

  •  79% من الأمريكيين يتوقعون هجوما ارهابيا في الشهور المقبلة

    ” نسبة الأمريكيين الذين يساورهم القلق من الإرهاب ارتفع إلى المستويات التي كان عليها في الأسابيع التي تلت هجمات الـ 11 من سبتمبر 2001.”

    هذا ما خلصت إليه دراسة مسحية أجرتها شبكة ” سي بي إس نيوز” وصحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكيتين والتي أظهرت أن حوالي 9 من بين كل 10 أشخاص أمريكيين- ما يعادل نسبته 79% قياسا بـ 78% في أواخر سبتمبر 2001- قد ذكروا أنه ” من المحتمل جدا وقوع هجوم إرهابي في الشهور القليلة المقبلة.”

    وانخفض الرقم بوجه عام إبان فترة حكم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش الابن لكنه عاود الزيادة في نوفمبر الماضي، حيث قال 44% ممن شملهم المسح إنهم يعتقدون إن هجوما محتملا ” جدا” سيقع في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح المسح الذي نشرت نتائجه صحيفة ” ذا هيل” الأمريكية المعنية بتغطية أخبار الكونجرس أن حوالي واحد من بين كل 5 أمريكيين – ما يعادل نسبته 19%- يرى أن الإرهاب هو التهديد الأكبر الذي يواجه البلاد في أعقاب تفجيرات باريس وحادث إطلاق النار الذي استهدف مركزًا لإعادة تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة سان بيرناندينو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، قياسا بـ أربعة أشخاص فقط قبل شهر.

    وأشار المسح إلى أن الزيادة في قلق الأمريكيين إزاء الأمن القومي لبلادهم يُنظر إليه على أنه عامل دعم للمرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يتربع على عرش المرشحين الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة بنسبة 35%، يليه السيناتور تيد كروز عن ولاية تكساس بنسبة 16%.

    وذكر 7 من بين 10 من الجمهوريين الذين شاركوا في المسح أنهم على ثقة تامة في قدرات ترامب على مواجهة التهديدات الإرهابية المحتملة التي تُحاك بالبلاد، قياسا بأي مرشح رئاسي أخر عن الحزب الجمهوري.

    ومن بين الديمقراطيين، قال 78% ممن شملهم المسح إنهم واثقون في قدرات مرشحتهم هيلاري كلينتون على إدارة ملف الإرهاب، على الرغم من أن عددا قليلا منهم قد ذكروا أنهم ” واثقون جدا” من ذلك، بنسبة 35% قياسا بـ 40% لصالح ترامب.

    مسح ” سي بي إس نيوز” و ” نيويورك تايمز” اشتمل على 1.275 شخصا بالغا، من بينهم 431 من أنصار الحزب الجمهوري و384 من نظرائهم من الحزب الديمقراطي، وتم إجرائه خلال الفترة من الـ 4-8 من ديسمبر الجاري عبر الهواتف الأرضية والخلوية.

    وكان دونالد ترامب الساعي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، قد طالب بحظر دخول المسلمين للولايات المتحدة بعد أيام من إطلاق النار الدامي في كاليفورنيا.

    ودعا ترامب إلى وقف “كامل وكلي” لدخول المسلمين الولايات المتحدة، قائلا “ليس لدينا أي خيار آخر.

    وانتقد البيت الأبيض تصريحات المرشح الجمهوري واصفا إياها بأنها “لا تعبر عن الولايات المتحدة”.

    وأضاف بيان صدر عن البيت الأبيض أن تلك التصريحات تتعارض مع القيم الأمريكية وتشكل تهديدا للأمن القومي.

    وقال جوش أرنست الناطق باسم البيت الأبيض إن ترامب “يسعى للاستفادة من الجوانب المظلمة واستغلال مواقف الناس من أجل شحذ التأييد لجملته الانتخابية.”

    وتمثل بعض المقترحات المعادية للمهاجرين إلى الولايات المتحدة أحدى دعائم حملة ترامب، إذ تدعو الحملة إلى بناء حائط على الحدود المكسيكية مع الولايات المتحدة لمنع تسلل من تصفهم بأنهم “مغتصبون” و”مدمني مخدرات”.

    وبدأ دونالد ترامب في التركيز على المسلمين الموجودين في الولايات المتحدة، أمريكيين وغير أمريكيين، منذ هجمات باريس الدامية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية منذ أسابيع قليلة، داعيا إلى مراقبة المساجد وإنشاء قاعدة بيانات لتسجيل المسلمين.

    وارتفعت حدة الخطاب المعادي للمسلمين الذي تتبناه حملة ترامب الأسبوع الماضي بعد أن نفذ زوجان مسلمان هجوما بالاسلحة النارية في ولاية كاليفورنيا الأسبوع الماضي، يعتقد أنهما من المتشددين.

  • نتائج صادمة.. 46 في المائة من الأميركيين يؤيدون حظر دخول المسلمين

    أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي أن 46 في المائة من عموم الناخبين يؤيدون مقترح المرشح الرئاسي الجمهوري، دونالد ترامب، بشأن المنع المؤقت للمسلمين من دخول أميركا خوفا من متطرفيهم، فيما يعارضه 40 في المائة، ولايزال 14 في المائة بلا رأي محدد.

    وفيما يتعلق برأي الناخبين وفقا لتوجههم الحزبي، وطبقا لنتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز راسموسن للأبحاث، فإن 66 في المائة من الناخبين الجمهوريين يؤيدون المقترح، فيما يعارضه 24 في المائة من الجمهوريين العاديين وتبقى 10 في المائة منهم بلا رأي.

    يأتي ذلك رغم الرفض الواسع الذي أبداه سياسون أميركيون من مختلف التوجهات، لمقترح ترامب العنصري، وإعلان متحدث باسم الحزب الجمهوري أن رأيه لا يمثل الحزب، ومعارضة البيت الأبيض للمقترح بشكل علني.

    ودافع ترامب عن رأيه أمام ردود فعل قوية ضده من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بالقول إنه “طرح قضية أمنية لا قضية دينية تستحق كل هذا الجدل، وأن الحظر المقترح هو مؤقت إلى أن يتمكن صناع القرار من إيجاد وسيلة للتفريق بين المتطرف وغير المتطرف من المسلمين”.

    وأثارت تصريحات ترامب جدلا واسعا حول العالم، وأعلنت كثير من الدول رفضها، ووقع نحو نصف مليون بريطاني التماسا يطالب بحظر دخول ترامب إلى بلادهم، وفقا لقانون “السلوك غير المقبول”.

  • “تأشيرة K1” للخطوبة.. حلم أميركي قد يتبخر بسبب حادث كاليفورنيا

    “تأشيرة K1” للخطوبة.. حلم أميركي قد يتبخر بسبب حادث كاليفورنيا

    وطن- مباشرة بعد حادث إطلاق النار في مدينة سان برناردينو الأميركية، التي أودت بحياة 14 شخصا، طالبت أصوات داخل وخارج الإدارة الأميركية بضرورة مراجعة سياسة منح تأشيرة الخطوبة، التي يستطيع من خلالها المواطن الأميركي استقدام خطيبته من أي بلد في العالم إلى أميركا في مدة لا تتجاوز ستة أشهر.

    المعلومات التي كشف عنها المحققون الأميركيون بعد حادث سان برناردينو، تفيد بأن تاشفين مالك دخلت بتأشيرة K1 للخطوبة بعد زواجها من سيد فاروق، وهو ابن مهاجرين باكستانيين يقيمان في الولايات المتحدة.

    تأشيرة K1

    وتُمنح تأشيرة الخطوبة للخطيب الأجنبي المرتبط بالمواطن الأميركي، وتسمح له بالسفر إلى الولايات المتحدة لغرض الزواج من الكفيل الأميركي خلال 90 يوما من تاريخ الوصول إلى الأراضي الأميركية. وبعد ذلك يقدم المواطن الأجنبي طلبا إلى دائرة الهجرة الأميركية لتعديل التأشيرة إلى إقامة دائمة.

    ويشترط أن يكون الخطيب الأجنبي والكفيل قد التقيا شخصيا قبل طلب التأشيرة.

    أكثر من 170 ألف دولار.. تبرعات من مسلمي أميركا لضحايا كاليفورنيا

    ويعود تاريخ هذا النوع من التأشيرة إلى سنة 1970 خلال حرب الفيتنام، وكان الغرض منها هو تسهيل زواج الجنود الأميركيين من سيدات فيتناميات وتفادي الإجراءات البيروقراطية التي كانت ترافق الزواج بالأجانب آنذاك.

    أوباما يطالب بإعادة النظر في تأشيرة K1

    الرئيس الأميركي باراك أوباما طالب وزارة الأمن القومي بإعادة النظر في معايير قبول تأشيرة الخطوبة، والتي يستفيد منها سنويا أكثر من 36 ألف أميركي.

    ورغم أنه لا توجد أي تسريبات أو تفاصيل عن الطريقة التي ستغير بها الإدارة الأميركية تأشيرة الخطوبة، إلا أنه من المتوقع أن تفرض إجراءات مشددة على هذا النوع من التأشيرة.

    الكونغرس يحضر لإطلاق حزمة قوانين

    من جانب آخر، يستعد الكونغرس لإطلاق حزمة قوانين يعيد فيها النظر من سياسة أميركا اتجاه المهاجرين، وهذا على خلفية هجوم سان برناردينو.

    وقال النائب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي ستيف كينغ لموقع “بوليتيكو” إنه “من الخطأ التركيز فقط على مراجعة تأشيرة الخطوبة، بل يجب  إعادة النظر في سياسة أميركا تجاه الهجرة والمهاجرين الجدد”.

    “شاهد” .. هذا هو أحد منفذي “هجوم كاليفورنيا”

  • منزل النجمة سلمى حايك للإيجار وهذا المبلغ الذي تطلبه!!

    منزل النجمة سلمى حايك للإيجار وهذا المبلغ الذي تطلبه!!

    وطن- يمكنكم الآن استئجار منزل الممثلة الشهيرة سلمى حايك، الواقع في حيّ “هوليوود هيلز” الخاص بالأثرياء في مدينة “لوس أنجلس”، مقابل 9750 دولاراً أمريكياً في الشهر.

    ويتمتع المنزل بإطلالة رائعة، علماً أنه كان بني في سنة 1962، حيث يمتدّ على مساحة 267 متراً مربعاً، ويبدو على غرار منزل مزرعة مؤلف من طبقة واحدة.

    “صورة” .. هكذا تبدو سلمى حايك بدون مكياج رغم بلوغها “49 عاماً”

    بدورها تضفي الحديقة جاذبية خاصّة على واجهة المنزل الخارجية، إذ تبدو لوحة طبيعية محاطة بالخضرة، أمّا في دواخل المنزل فيبرز الطراز الريفي.

    في هذا الإطار تحلّ لمسات دافئة في مساحة الاستقبال المكشوفة على الحديقة من خلال الواجهات الشفافة المؤطرة بالخشب الأبيض الذي يغلف السقف المقبب أيضاً.

    منزل سلمى الحايك
  • البيت الأبيض ينتقل من واشنطن إلى أربيل شمال العراق فجأة

    البيت الأبيض ينتقل من واشنطن إلى أربيل شمال العراق فجأة

    وطن- بنى الملياردير الكردي شهاب نور الدين شهاب بيتا له صورة طبق الأصل من البيت الأبيض بتكلفة 20 مليون دولار، في مدينة أربيل بشمال العراق متحدياً تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، حيث يوجد البيت على مقربة من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

    فيديو مصور لبيت شهاب الأبيض نشر على الشبكات الاجتماعية ، ظهرت فيه وسائل الترفيه غير الموجودة في قصر الحكم الأميركي بواشنطن، ومنها حمام تركي على البخار وأرضية من المرمر الملون وسلالم مذهبة.

    الملياردير التركي عندما سُئل عن احتمال تعرضه وبيته الذي تكلف الملايين لخطر داعش والمجموعات المسلحة في المنطقة أجاب شهاب أن الدولة الإسلامية تشكل خطرا على كردستان العراق والمجتمع الدولي وهذه الأزمة ستنتهي قريبا.

  • أكثر من 1000 حاخام بأمريكا يدعمون استقبال اللاجئين السوريين

    أكثر من 1000 حاخام بأمريكا يدعمون استقبال اللاجئين السوريين

    وقّع أكثر من 1000 حاخام يهودي من أمريكا، رسالة إنسانية، نشرت على موقع جمعية “هايس” (مجتمع عون اللاجئين اليهود)، تحث رجال الكونغرس الأمريكي على استقبال اللاجئين السوريين دون تردد. وكتب القائمون أن دعمهم للجوء السوريين إلى البلاد ينبع من أن اليهود كانوا بأنفسهم لاجئين مرة، ومن أوامر التوراة التي توجب ب “الترحيب بالغريب”.

    وجاء في الرسالة “نحن، حاخامات من جميع أرجاء أمريكا، نطالب ساستنا المنتخبين بأن ينحازوا إلى القيادة الأخلاقية وأن يدافعوا عن برنامج استقبال اللاجئين للولايات المتحدة. منذ أن قامت، أتاحت الولايات المتحدة اللجوء للضعفاء. كان هؤلاء لاجئون يهود هاربين من مذابح روسيا القيصرية، أو من ويلات الهولوكوست، أو من الملاحقة تحت النظام السوفيتي أو في إيران”.
    وانتقد هؤلاء رجال الكونجرس المعارضين لاستقبال اللجوء السوريين بذريعة الإرهاب كاتبين “إنه لأمر محزن أن نرى سياسيين في الولايات المتحدة يعلونون معارضتهم لاستقبال اللاجئين” وأضافوا “الهجمات المؤلمة التي شهدتها باريس الشهر الماضي تحولت إلى أسباب لدى البعض تبرر رفض دخول أشخاص هم بأنفسهم ضحية للإرهاب. وتذكرنا هذه التعليقات، نحن الزعماء اليهود، بواحدة من اللحظات الأكثر سوادا في تاريخ هذه البلاد”.
    وتابعت الرسالة “في عام 1939، رفضت الولايات المتحدة طلب سفينة “س.س ساينت لويس” الدخول إليها، مرسلة أكثر من 900 يهودي إلى أوروبا، حيث لقي معظمهم حتفه في معسكرات النازيين. كانت تلك اللحظة وصمة عار في تاريخ دولتنا… في عام 1939 لم تكن دولتنا قادرة على التمييز بين العدو الحقيقي وضحايا هذه العدو. اليوم في عام 2015، يجب أن لا نرتكب الخطأ نفسه”.
    ويشير القائمون على الرسالة كذلك دعمهم لجوء السوريين إلى الولايات المتحدة إلى الأوامر الدينية، حيث كتبوا في الرسالة “كحاخامات، ننظر بجدية إلى ما أعوزتنا به التوراة وهو “الترحيب بالغريب”.

  • عاد من امريكا ليتزوج.. فاستقبله الاحتلال برصاص في عنقه

    عاد من امريكا ليتزوج.. فاستقبله الاحتلال برصاص في عنقه

    وطن- رام الله – وكالة معا- رصاصتان أطلقهما جنديان إسرائيليان على الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاماً) عند مدخل بلدة عابود، شمال غربي رام الله، بينما كان عائداً إلى منزله وهو يرفع يديه.

    ترجل عبد الرحمن من السيارة التي كانت تقله، وسار نحو بلدته عابود، وهو يرفع يديه، فأوقفه الجنود ودققوا في بطاقته الهوية، فأكمل سيره بين الجنود وهو يرفع يديه، وابتعد عن الجنود بمسافة ليست بقصيرة.

    عبد الرحمن البرغوثي اقترن بشابة من بلدة دير غسانة القريبة من قريته منذ خمسة أشهر، وكان من المنتظر أن يقيم حفل زفافه خلال أشهر فقط، حيث كان ينتظر عودة عائلته من الولايات المتحدة إلى بلدة عابود.

    كان الشاب عبد الرحمن عائداً من منزل خطيبته الكائن في دير غسانة، حيث كان في زيارة لهم، وأوقفه الجنود عند مدخل البلدة، حيث كانت تدور مواجهات بين الشبان والجنود، فأوقفه الجنود بعد أن دققوا في هويته، وفتشوه، وهم يصوبون فوهات بنادقهم نحوه.

    هو الوحيد من بين أسرته الذي يقطن بلدة عابود، بعد أن عاد منذ عدة أشهر من الولايات المتحدة، وكان ينوي الزواج بعد أشهر معدودات، ويستقر هنا في فلسطين، ولكن الاحتلال حرمه منذ هذا الحلم.

    شهود عيان عدة من موقع الحدث رأوا الشهيد عبد الرحمن يمشي رافعاً يديه، وقد ابتعد عن الحاجز الاسرائيلي بحوالي 100 متر، قبل أن يقفز جنديين من بين أشجار الزيتون، ومباشرة بدأ الجنديان بإطلاق النار عليه مباشرة، وتم استهداف يده اليمين ورقبته، وتم رمي سكينة بجانبه، ومن ثم لاذا الجنديان بالهرب من موقع الحدث.

    “بالفيديو”: جيش الاحتلال يُعدم شاباً فلسطينياً من “نقطة صفر”

    ولدى مرور الشهيد من المنطقة كان أحد الجنود قد أصيب بحجر في وجهه، وهو الجندي الذي يرجح أهالي البلدة أن يكون قد عرضته وسائل الاعلام الإسرائيلية باعتباره من تعرض للطعن، كم يفيد الشهود.

    هرب الجنديان مباشرة بعد تنفيذ جريمة التصفية نحو بقية الجنود، وبعد دقائق، اقتربت سيارتين عسكريتين نحو جثمان الشاب الملقى على الأرض، بينما كان لا يزال يتحرك فألقى الجنود سكيناً بجوار الشاب، والتقط الجنود الصور للشاب بعد دس السكين، وفق ما قال الشهود.

    وهاجم الشبان قوات الاحتلال بضراوة عقب إعدام الشاب البرغوثي، فابتعد الجنود عن الجثمان، ونجح الشبان وبرفقة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الحصول على جثمان الشاب.

    وتابع الشهود: تنبه الجنود، والذين لم يكن عددهم كبيراً، وحاولوا اللحاق بسيارة الإسعاف وأطلقوا الرصاص نحوها، إلا أن الشبان واصلوا إلقاء الحجارة بكثافة نحو الجنود، فيما أسرعت سيارة الأسعاف لتبتعتد من المكان بسرعة غير عادية.

    ولم يكتف الجنود بإعدام الشاب الحامل للجنسية الأمريكية فقط، بل أنهم نصبوا الحواجز في أكثر من مكان، وطاردوا سيارة الإسعاف بغية خطف جثمان الشهيد، إلا أن ضباط الإسعاف نجحوا في نقل الجثمان نحو مستشفى الشهيد ياسر عرفات في بلدة سلفيت، بحسب شهود العيان.

    تقرير: فراس طنينة

  • بسبب الحجاب.. الاعتداء على مسلمة بالـ”لكمات” في أمريكا

    بسبب الحجاب.. الاعتداء على مسلمة بالـ”لكمات” في أمريكا

    تعرضت اليوم “تشودي” امرأة شابة مسلمة للكمات في الوجه، أثناء سيرها بأحد شوارع “برمنجهام” الأمريكية، بينما كانت ترتدي الحجاب.

    البداية كانت أثناء سيرها في وسط المدينة، حيث اقترب منها شخص وقام بلكمها في وجهها، وكان المعتدي عليها في الـ18 من عمره، لم يظهر أي اهتمام بممتلكاتها الخاصة، الأمر الذي أدى إلى اعتقادها بأنه قام بالاعتداء عليها لارتدائها الحجاب.

    وفى تصريح لها نقلته صحيفة “برمنجهام”، نقلا عن موقع “metro uk”، قالت: إنها تعتقد إنه لم يكن يريد سرقة أي شيء منها ولكن قد يكون ارتدائها للحجاب هو السبب في ذلك.

    وأضافت: أنها قد عاشت في برمنجهام طوال حياتها وأنها لم تشهد أبدا شيئا مثل هذا من قبل.

    وسمت الشرطة هذا الهجوم، الذي حدث الإثنين “23 نوفمبر 07:30″، بأنه “جريمة كراهية”، وذكرت أنها لم تتأثر كثيرا باللكمات أكثر من ضرر هذا الحادث النفسي عليها، وأنها خائفة الآن على المشي في المدينة نفسها التي وقع الاعتداء عليها فيها.

    كما أشارت إلى “أن والديها خائفان عليها وينصحاها بعدم ارتداء الحجاب، وأن والدتها تقنعها بارتداء قبعة بدلا منه”.

  • قتلى وجرحى بعملية إطلاق نار في كاليفورنيا بأمريكا

     

    اكدت الشرطة الأمريكية ومصادر طبية مقتل 14 أمريكيا في إطلاق نار وقع في منطقة “سان برناردينو” بولاية كاليفورنيا الأربعاء.

     

    وذكرت إدارة الإطفاء في سان برناردينو، على صفحتها بموقع “تويتر”، أنها تلقت بلاغات تفيد بسقوط “20 ضحية في حادث إطلاق نار”، دون أن تورد مزيداً من التفاصيل.

     

    كما أكدت إدارة الشرطة بالمنطقة، عبر موقع التواصل الاجتماعي نفسه، أن “هناك إطلاق نار عند تقاطع شارع أورانج شو ووترمان أفينو، قرب بارك سنتر”، وطلبت من العامة الابتعاد عن المنطقة.

     

    وقال مسؤول أمني لشبكة “سي ان ان” الأمريكية إن عدداً من شهود العيان أبلغوا المحققين بأنهم شاهدوا ثلاثة مسلحين ببنادق طويلة، يغادرون المكان مستخدمين سيارة دفع رباعي.

     

    وذكرت قناة KABC الشريكة لشبكة CNN أن إطلاق النار وقع في مركز “إنلاند” الإقليمي، وهو مركز مختص برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

     

    ويضم المركز، بحسب صفحته على “فيسبوك” ما يقرب من 670 موظفاً، يتوزعون على فرعيه بضاحيتي “سان برناردينو” و”ريفيرسايد”، ويقدم خدماته لأكثر من 30 ألف و200 شخص.

     

    وقالت المتحدثة باسم شرطة سان برناردينو، السيرجنت فيكي سيرفانتس، لوسائل إعلام محلية: “هناك العديد من الجرحى، كما يمكن تأكيد عدد من القتلى، نتيجة إطلاق النار داخل مركز إنلاند الإقليمي الأربعاء.”

     

    وذكرت مصادر في البيت الأبيض أنه تم إطلاع الرئيس باراك أوباما على وقوع إطلاق نار في كاليفورنيا، من قبل مستشارته للأمن القومي، ليزا موناكو، وطلب أوباما موافاته بأي تطورات أولاً بأول.

     

  • دراسة تكشف تزايد عدد الأمريكيين المؤيدين لـ”داعش” على الإنترنت

    دراسة تكشف تزايد عدد الأمريكيين المؤيدين لـ”داعش” على الإنترنت

    وطن- أبرزت دراسة أنجزتها جامعة جورج واشنطن ارتفاعا غير مسبوق في أعداد المتعاطفين مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف إعلاميا بـ”داعش“، في صفوف الأمريكيين.

    وأظهرت هذه الدراسة، التي استغرقت ستة أشهر، وجود المئات من المتعاطفين مع هذا التنظيم المتطرف بالولايات المتحدة، وهم من الذين ينشطون بشكل خاص على “تويتر”.

    وذكر تقرير “جورج واشنطن” أن هؤلاء الأشخاص يعملون سرا، دون أن يتم القبض عليهم، حيث ينشئون بصفة منتظمة حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن تنظيم “داعش” يستخدم برنامج تشفير لمنع أجهزة المخابرات والشرطة من اعتراض اتصالاته مع المرشحين المحتملين للاستقطاب من التراب الأمريكي.

    أين يقع في العالم أكبر عدد تغريدات مؤيدة لداعش؟

    وحسب المصدر ذاته، فإن السلطات الأمريكية أجرت تحقيقات مع حوالي 250 أمريكي بشأن محاولاتهم الانضمام إلى الجماعة المتطرفة في سورية أو العراق، مشيرا إلى أنه يجري حاليا أكثر من 900 تحقيق في هذا الاتجاه.

    الدراسة كشفت أيضا أن عدد الاعتقالات المتصلة بالإرهاب، بالأراضي الأمريكية، بلغ 56 اعتقالا خلال سنة 2015 الجارية، مقابل 19 اعتقالا فقط طيلة سنة 2014 المنقضية.

    ووفقا للدراسة، فإن تهديدات التطرف موجودة في الولايات المتحدة الأمريكيّة، لكنها لا تزال “ضعيفة إلى حد كبير” و”غير متمركزة مقارنة مع التهديدات القائمة بالعديد من البلدان الأوروبية”، بتعبير التقرير.