الوسم: أمريكا

  • شاب فلسطيني يتصدى للص حاول سرقة متجره في أميركا

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا لشاب فلسطيني يتصدى بذكاء للص حاول سرقة متجره في أميركا.

    وظهر في الفيديو الشاب الفلسطيني حسن علوان وهو يجمع الهواتف المحمولة تحت تهديد السلاح كما يأمره اللص.

    ثم قام الشاب الفلسطيني بالهجوم على اللص وضربه ليجد اللص نفسه في موقف يستوجب عليه الهروب.

     

  • وول ستريت: أمريكا تتصل مع الأسد منذ أعوام.. و فشلت في تحفيز شخصيات علوية بالانقلاب عليه

    وول ستريت: أمريكا تتصل مع الأسد منذ أعوام.. و فشلت في تحفيز شخصيات علوية بالانقلاب عليه

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية الأربعاء نقلاً عن مسؤولين عرب وأميركيين قولهم إن الإدارة الأميركية أجرت اتصالات سرية مع شخصيات من نظام الأسد على مدار عدّة سنوات.

    وقال المسؤولون للصحيفة إن الاستخبارات الأمريكية تمكنت في العام 2011، مع بدء استخدام العنف ضد المدنيين وبدء الانشقاقات في الجيش، من تحديد “ضباط علويين” بإمكانهم الدفع باتجاه إبعاد الأسد من السلطة، باعتبار أنهم “سيتحفزون للقيام بذلك بهدف الاحتفاظ بسيطرة الأقلية العلوية على الدولة”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن طلبات للتواصل مع إدارة أوباما أرسلت إلى مكتب مستشارة الأسد بثينة شعبان حينها، لم تلق جواباً.

    وبحلول عام 2012، لم تنجح محاولات تغيير النظام، فقررت الإدارة الأميركية دعم المعارضة المسلحة، لكن بوتيرة بطيئة.

    وفي أواخر 2013، التقى السفير الأميركي السابق في دمشق، روبرت فورد، برجل الأعمال، خالد أحمد “المقرّب من الأسد”، في جنيف، وأكّد له أن الولايات المتحدة ما زالت تسعى إلى إيجاد تسوية سياسية لا دور للأسد فيها، لكن أحمد قال إنه على الإدارة الأميركية مساعدة سوريا في حربها على الإرهاب.

    ونقلت الصحيفة عن فورد قوله، “إن هذا النظام مرن للغاية سياسياً، إنهم أذكياء للغاية”، أنهم يبحثون دائماً عن مكامن الضعف ثم يعملون على المضي قدماً.

    وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن تفاجأت بصعود تنظيم “داعش” في عام 2013، فيما رأى الأسد في ذلك فرصة لإثبات أنه شريك في الحرب على الإرهاب الذي يجتاح الشرق الأوسط ويمتد إلى الغرب.

    وكانت الاتصالات بين الجانب الأميركي ونظام الأسد مباشرة في بعض الأحياء، وبوساطة إيرانية أو روسية، في أحيان أخرى، وفي المقابل، حاول الأسد أكثر من مرة التواصل مع الإدارة الأميركية ليحثها على مساعدته في محاربة الإرهاب.

    ومع بدء القصف الأمريكي في سوريا ضد “داعش”، اتصل مسؤولون في الخارجية الأميركية بمسؤولين من نظام الأسد للتأكّد من عدم تعرّض دمشق للطائرات الأميركية.

    وقال إبراهيم حميدي، وهو صحفي سوري ومدير لمكتب صحيفة الحياة في دمشق حتى العام 2013، للصحيفة ، بحسب ما ترجم عكس السير، إن النظام قد منح الشرعية من جديد، مضيفاً أن أية اتصالات مع أمريكا -حتى تصور ذلك- يمنحه اليد الطولى.

    وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تقوم حالياً بإيصال رسائل إلى الأسد عن طريق المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة سامنثا بارو التي تتحدث مع مندوب النظام بشار الجعفري.

  • أمريكا تمنع أسرة بريطانية مسلمة من الدخول فتفجرت الأسئلة: هل استجابوا لدعوات ترامب؟

    أمريكا تمنع أسرة بريطانية مسلمة من الدخول فتفجرت الأسئلة: هل استجابوا لدعوات ترامب؟

    بعد ساعات من الإعلان عن منع اسرة بريطانية مسلمة من السفر إلى ديزني لاند ، تساءلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الأربعاء، عما إذا كان كل أفراد الأسرة مواطنون بريطانيون؟ ولماذا لم يكن باستطاعتهم المجيء إلى الولايات المتحدة؟ هل كان بعض من أفراد الأسرة من المدرجين على قوائم المنع من السفر؟

    وأشارت الصحيفة الأميركية إلى تقرير صحيفة الغارديان البريطانية في هذا الشأن والذي أشار إلى عدم وجود أياً من ذلك.

    في اتصال هاتفي مع الصحيفة الأميركية، أشار المتحدث باسم السفارة الأميركية بالعاصمة البريطانية، لندن، إلى أنه تم منع العائلة من السفر إلى الولايات المتحدة من دون عرض المزيد من التفاصيل.

    ونقلت واشنطن بوست عن وزير الهجرة البريطاني جيمس بوكنشير ما ذكره لبي بي سي من أن الأمر كان بيد السلطات الأميركية، وبالرغم من ذلك سوف تنظر الحكومة البريطانية في الأمر.

    مطالبات لرئيس الوزراء البريطاني

    وطالبت ستيلا كريزي، عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال المعارض، رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بالتدخل لدى الحكومة الأميركية بعد رفض مسئولي الأمن الأميركيين السماح لأسرة مسلمة بريطانية بالتوجه إلى الولايات المتحدة عبر مطار غاتويك.

    وكتبت كريزي خطاباً إلى كاميرون تطالبه بالضغط على السلطات الأميركية بشأن تزايد ظاهرة منع المسلمين البريطانيين من دخول الولايات المتحدة دون مبرر، وفق تقرير نشرته صحيفة التليغراف البريطانية الأربعاء.

    وتعود القصة إلى 15 ديسمبر/ كانون الأول 2015 عندما كانت أسرة بريطانية مسلمة تتألف من 11 شخصاً تخطط لقضاء إجازتها في ديزني لاند بولاية كاليفورنيا الأميركية، إلا أن مسؤولي جهاز الأمن الوطني الأميركي أبلغوا الأسرة بإلغاء تصريح السفر الخاص بهم في ذلك التاريخ.

    وذكر الوالد محمد طارق أنه لم يتم ذكر أي أسباب لمنع السفر، رغم أن الأسرة حصلت على الموافقة بموجب برنامج التصاريح، الذي يسمح بالسفر إلى الولايات المتحدة لمدة لا تتجاوز 90 يوماً دون الحصول على تصريح سفر.

    وأخبر طارق الذي كان بصحبة شقيقه و 9 من أبنائهما، صحيفة الغارديان البريطانية، أنه يعتقد أن السبب وراء ذلك هو “الاعتداءات التي تتعرض لها أميركا.”

    وقال “كنا الأسرة الوحيدة التي تبدو ملامحها أسيوية ومسلمة. كان الأمر محرجاً لنا كوننا الأسرة الوحيدة التي تم منعها من السفر.”

    وتابع ” تعتقد السلطات الأميركية أن كل مسلم يشكل خطراً”.

    وأبدت كريزي قلقها بشأن منع أعداد متزايدة من المسلمين البريطانيين من دخول الولايات المتحدة دون سبب وجيه.

    وقالت كريزي: “إن رفض تقديم أي مبرر لهذه القرارات يزيد من حجم الاستياء والجدل.”

    وتابعت: “تتفاقم المناقشات المباشرة وغير المباشرة مع تزايد مخاوف حظر دخول مسلمي المملكة المتحدة إلى أميركا، كما تتناقض الإدانات الموجهة لدعوة دونالد ترامب بمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة مع ما يحدث بالفعل على أرض الواقع”.

    وذكر مكتب رئيس الوزراء في داوننغ ستريت أن رئيس الوزراء البريطاني سيرد على التساؤلات التي أثارتها كريزي التي تنتمي الأسرة التي تم منعها من السفر إلى دائرتها الانتخابية.

    لم تكن الحادثة الأولى

    ولم تكن هذه الحادثة الأولى التي يتم منع مواطنين بريطانيين مسلمين من السفر إلى الولايات المتحدة، ففي 17 ديسمبر/كانون الأول 2015 منعت السلطات الأميركية أجمال منصور، مواطن بريطاني مسلم من السفر إلى الولايات المتحدة.

    يأتي ذلك بينما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ولجنة الاصلاح الحكومي الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة ألغت أكثر من 122،000 تأشيرة منذ عام 2001، بما في ذلك حوالي 9500 تم سحبها بسبب مخاوف الإرهاب.

  • فيديو.. شرطي يقتل سيدة أمريكية بعدما أطلق النار على كلب الأسرة

    لقيت سيدة أمريكية مصرعها، بعد أن أصابها ضابط شرطة بعيار ناري عن طريق الخطأ، عندما كان يحاول توجيه سلاحه باتجاه كلب العائلة الذي حاول أن يعضه، بعدما حضر إلى المنزل على إثر خلاف بين الضحية وزوجها.
    وكان الشرطي جيسي هيل قد وصل إلى منزل الأسرة في برلنغتون بولاية أيوا يوم 6 ديسمبر (كانون الاول) الجاري، وذلك بعد الإبلاغ عن خلاف حاد بين أوتوم ستيل (34 عاماً) وزوجها غابرييل.

    وكانت أوتوم قد خرجت من السجن للتو، بعد أن أمضت ليلتها السابقة محتجزة بتهمة الاعتداء على زوجها. ولدى وصول الشرطي، كانت غابرييل يحمل طفليه بين ذراعيه، في حين كان أوتوم تلاحقه في الشارع.

    وفي خضم هذا الجو المشحون، طلب الشرطي من الزوجة إبعاد كلب العائلة الذي حاول ان يعضه، وسارع إلى إطلاق النار باتجاه الكلب، لكن الرصاصة أصابت أوتوم التي كانت تحاول في ذلك الوقت استعادة طفليها بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

    وتم تصوير هذه المشاهد عبر الكاميرا المثبتة على جسم هيل، ويسمع صوت الضحية في الفيديو وهي تبكي من الألم، قبل أن يتم إسعافها إلى المستشفى حيث فارقت الحياة متأثرة بالجراح التي تعرضت لها.

    ودافع الشرطي عن نفسه أمام لجنة التحقيق بالحادثة بأنه كان في موقف دفاع عن النفس، حيث أطلق النار باتجاه الكلب الشرس الذي حاول ان يعضه، لكن يده انزلقت لتنحرف الرصاصة باتجاه المرأة.

    ولم توجه أية تهمة للشرطي، ولم يتخذ بحقه أي إجراء تأديبي، وعاد بعد أيام قليلة لمزاولة عمله الميداني.

  • استطلاع: نصف الأمريكيين سيشعرون بالخجل حال فوز ترامب.. ورغم ذلك يتقدم

    استطلاع: نصف الأمريكيين سيشعرون بالخجل حال فوز ترامب.. ورغم ذلك يتقدم

    أظهرت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته “جامعة كوينيبياك ” أن نصف الأمريكيين قالوا إنهم سيشعرون بالخجل إذا ما أصبح المرشح الجمهوري الملياردير دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة وقائدا أعلى للقوات المسلحة.

    كما رأى 53 % من الأمريكيين أن ترامب ليس لديه فرصة جيدة للفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر القادم، بينما أكد 23 % فقط من الناخبين الأمريكيين أنهم فخورون بأن يكون ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

    وأشارت نتائج الاستطلاع التي تم إعلانها اليوم الأربعاء، أنه بالرغم من ذلك، لا يزال مقاول العقارات ترامب يتصدر قائمة المرشحين الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، إذ أنه يتمتع بتأييد 28% من الناخبين الجمهوريين. بينما قفز السيناتور تيد كروز إلى المرتبة الثانية بنسبة تأييد بلغت 24 % يليه السيناتور ماركو روبيو بنسبة 12 %.

    وأكد 28 % من الناخبين الجمهوريين من خلال نتائج الاستطلاع أنهم لن يدعموا ترامب على الإطلاق، كما أن 24% من الجمهوريين قالوا إنهم لن يؤيدوا حاكم فلوريدا السابق جيب بوش والذي وصلت نسبة التأييد له إلى 3 % فقط.

    وعلى الجانب الآخر، كشفت نتائج الاستطلاع أن 33 % من الناخبين الأمريكيين قالوا إنهم سيشعرون بالفخر في حال انتخاب أبرز المرشحين للحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون رئيسة للولايات المتحدة مقابل 35 % قالوا إنهم سيشعرون بالخجل إذا أصبحت رئيسة للولايات المتحدة.

    ولا تزال وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة متقدمة على أقرب منافسيها السيناتور بيرني ساندرز بنسبة 61 %مقابل 30 %. وقال 59 % من الناخبين أن هيلاري لديها فرصة جيدة للفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

  • المضادات: العربي المُعدَّل والمُعتدل!!

    المضادات: العربي المُعدَّل والمُعتدل!!

    وطن- كثيره هي المصطلحات السياسيه التي طُرحت او تُطرح حول العالم لكن يبدو ان بعض هذه المصطلحات المتداوله بكثره في العالم العربي لا تثير البلبله فحسب لابل انها تهدف الى طمس جوهر قضايا وشؤون الشعوب العربيه, والواضح ان المنطقه العربيه برمتها اصبحت مختبر تجريبي لكل ماهب ودب وخَطر على بال سياسيي ومنظري الامبرياليه الغربيه ووكلاءهم العرب, واللافت للانتباة هو تكييف كثير من المصطلحات والتسميات بما تتطلبه الحُقب الزمنيه والاحوال السياسيه لتضفي شرعيه او مصداقيه تضليليه على هذا الحدث او ذاك او على هذه الحرب او تلك اللتي شُنت او تُشن على هذه الدوله او تلك المنظمه العربيه, وكُلنا او اكثريتنا يذكُر كذبة عصابة جورج بوش حول اسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2003 اللتي دفع ويدفع العراق دولة وشعبا ثمنها غاليا على شكل دمار شامل وحرب حصدت ارواح مئات الالوف وشردت الملايين من العراقيين وما زالت مستمره منذ لك الحين وحتى يومنا هذا في حين خرج فيه جورج بوش منذ م ايقارب الثماني اعوام من البيت الابيض ابيضا “ساطعا” لا يحمل ذنبا ولا تشوبه شائبه ولا يتحمل اي مسؤوليه حول جريمة غزو العراق وزرع فتنة الحرب الاهليه والطائفيه في العراق وفي كامل الوطن العربي…بوش تسلحً بكذبة “سلاح الدمار الشامل” ومحاربة الارهاب ليصنع ظواهر ارهاب معقد وُمُركب وجزء منه مفتعَّل يفتك اليوم بكامل المشرق العربي فيما بوش وصديقه بلير يعيشان الرغد في بلادهما دون ان يحسابهما احدا على الجرائم المليونيه في العراق … رقصة العرضه السعوديه كانت كفيله وكافيه لمحو سجل بوش الدامي لكنها في الواقع كانت تتويج لبداية حقبه دمويه وسوداء دفع وما زال تدفع ثمنها الشعوب العربيه من المحيط الى الخليج!!
    الان وفي هذه الاثناء توَّج ويتوج الغرب الامبريالي نصر كبير ومظفر من خلال مصطلح الارهاب الذي روج لمحاربته منذ اكثر من عقدين وهو ارهاب انتقائي بإمتياز ومفصل على مقاس الامبرياليه الغربيه والصهيونيه العالميه ووكلاءها في المنطقه العربيه من جهه وهو ارهاب هادف يستهدف وجود ووحدة الشعوب العربيه ليست كهويه فحسب لا بل روحا وجسدا ودما من جهه ثانيه وبالتالي الحاصل هو ان امريكا والغرب قد طمسوا القضايا الاساسيه والشائكه في العالم العربي من خلال الترويج المكثف والمطاطي ل “محاربة الارهاب” حسبما تراه وتُعرفه امريكا والغرب ومعهما الكيان الصهيوني والانظمه الرجعيه العربيه الى حد اصبح فيه النضال الفلسطيني المشروع ” ارهابا” فيما الاحتلال الاسرائيلي ليس ارهابا ولا يمارس الارهاب ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا؟!

    تحذير.. لا تستخدم المضادات الحيوية أكثر من مرتين سنوياً

    ماهو جاري في هذه الاثناء هو ارهاب متشعب وعدوان غاشم على العقل والانسان العربي وصل الى حد تدمير بنية وتركيبة الشعوب العربيه ليس من خلال الطائفيه والجهويه فحسب لا بل من خلال تقسيم وتصنيف المجتمع العربي الواحد والامه العربيه الواحده الى معتدل وغير معتدل عبر ربط هذا التصنيف بالدين والاسلام ومعيار التزمت والتطرف إما في قضابا دينيه ودنيويه او في قضايا معاداة الغرب كمعسكر سياسي معادي للاسلام والعرب ويقوم باستعمار البلاد العربيه بصوره غير مباشر عبر وكلاءه وعملاءه المحليين الذين يحكمون العالم العربي بالحديد والنار وبالتبعيه لامريكا والغرب,والعراق يقدم لنا مثال حي على هذا حيث جاءت الطغمه الطائفيه الحاكمه على ظهر الدباباتت واجنحة الطائرات الامريكيه لتخلق ولتُجسد مشروع نظام طائفي ارهابي في العراق ادت مسلكيته الى خلق حركات جهاديه “ارهابيه” مقاومه للمشروع الطائفي اللتي اسسس له الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003..
    ..محاربة داعش او محاربة النصره هي مجرد عناوين وفحوى تتغيَر من وقت الى اخر حسبما الحاجه الغربيه وحلفاءها في المنطقه العربيه لكن الثابت ان داعش او النصره او الصحوات او الحشد الشيعي او الميليشات الكرديه وغيرها الكثير , كلها مجتمعه نشات في ظل وجود الاحتلال الامريكي وظل حكومة الارهاب المختبئه وراء اسوارخضراء بغداد وتشن الحرب تلوى الحرب على المناطق ذات الاغلبيه السنيه بحجة محاربة ارهاب “داعش” ويكفي ان ندرج مثال واحد لا للحصر حول كيف دمرت الحكومه الطائفيه عام 2004 مدينة الفلوجه الى ابد الابدين ولا حقا عام 2015 مدينة تكريت بحجة محاربة تنظيم القاعده ولا حقا تنظيم داعش؟!
    لاحظوا معنا ان الغرب وعملاءه يزرعون لبنة الحرب الاهليه والطائفيه والكراهيه بين الناس وفي البلد الواحد من خلال دعم وتسليح ما يسمى ب “المعتدلين” او المعدَّلين ايديولوجبا وسياسيا ليحاربوا ما يسمى بالمتطرفين المعادين لامريكا وانظمة الطغاه والكيان الاسرائيلي وبالتالي واضح ان البعبع” الارهابي ” صناعه غربيه ومخابراتيه هدفها اشعال الحروب وادارتها الى ما لا نهايه كما هو الحال في سوريا والعراق, واذا اخذنا بالحسبان ان الاستبيانات الاخيره تشير الى ان اكثريه ساحقه من الشعوب العربيه لا تؤيد توجه ومسلكية تنظيم “داعش” فلماذا لا يترك الغرب وعملاءه قضية داعش للشعوب العربيه لتتكفل بعلاجها سلما او حربا بدلا من زرع هذا الدمار الهائل في البلاد العربيه بحجة محاربة” داعش”؟ ولماذا كل هذا التواطؤ المفضوح مع النظام السوري الارهابي الذي يبيد الشعب السوري بحجة محاربة ” الارهاب”؟ ولماذا هذا الصمت على جرائم النظام العراقي والحشد الشيعي في العراق وسوريا ايضا؟؟ ولماذا كل هذا الصمت على حرب فاشله ومدمره تدور رحاها في اليمن؟
    للاسف صارت الشعوب والمجتمعات العربيه مجرد حقول ومناطق تجارب لنظريات استكباريه غربيه تستهدف العقل العربي من خلال التضليل والتَّتييه لابل صارت الاجساد والارواح العربيه اماكن لتجارب شتى انواع الاسلحه في العالم..صرنا مَّطبه ومضربه وحقل تجارب لكل من يملك صاروخ او طائره او حتى رصاصه..صرنا ساحات حرب للثورات المضاده لقطع الطريق على اي تغيير ايجابي او ديموقراطي تُطالب به الشعوب العربيه, بل نحن نعيش مرحلة رده كامله شامله هدفها تثبيت وجود الانظمه الدكتاتوريه والرجعيه بحجة محاربة حركات”جهاديه ” متطرفه ترفض بالاصل وجود ثورات عربيه ومعاديه للانظمه من زاويه اخرى..بين مطرقة انظمة الثورات المضاده وسندان حركات متطرفه معاديه للثورات الشعبيه العربيه؟!
    داخل هذه المعمعه والصراع بين قوى الثورات المضاده المتصارعه فيما بينها من جهه والصراع الدائر بين المضادات وتنظيم داعش وغيره من جهه ثانيه وجدت الامبرياليه الغربيه دورا لها من خلال لعب دور الزعم بمحاربة ” الارهاب” لجانب دول المضادات “الثورات المضاده” الاعضاء في “الجامعه العربيه” مثل النظام السعودي والنظام المصري والنظام الاردني والنظام السوري والنظام العراقي وجميع الدول المحزومه في”حزم” وحزام النظام السعودي اللذي يخشى ثورات الشعوب وتنظيم داعش في ان واحد لان كلاهما وكل على احد يهدد وجود النظام والانظمه الرجعيه الاخرى التابعه لامريكا والغرب…هذه الانظمه معدله سياسيا ومعتدله نحو الغرب فقط لكنها انظمه متشدده واخطر من داعش اذا تعلق الامر بحقوق الشعوب العربيه!!
    العربي المعدَّل والمعتدل هو من يسير ويحارب في صفوف جيوش ومؤسسات الانظمه وجيوش المنظمات والصحوات التي تنشأها وتسلحها امريكا والغرب وقضية الدين والتديُّن هنا قضيه هامشيه لانه في الحقيقه لا دين لهذه الانظمه وهُم على استعداد لتحريف القرأن الكريم اذا طلبت امريكا هذا منهم ويكفينا مثال حشد الجيوش وشن الحروب وانشاء الاحلاف “العربيه والاسلاميه” لمحاربة الارهاب المزعوم فيما الكل يعرف ان فلسطين العربيه المسلمه مسلوبه منذ اكثرمن سبعون عاما ولم يُقام حلف واحد لتحريرها ناهيك عن تواطؤ دول عربيه ودول اسلاميه كثيره مع الكيان الصهيوني.. المُعدل والمعتدل يظهر بوضوح في شكل وصورة الانظمه العربيه وصورة الصحوات وصورة الحشد والميليشيات الشيعيه والغير شيعيه….بامكانك ان تكون مجرم حرب وتقتل وتحرق الف عربي ومع هذا تُصنف ب”المعتدل” اذا كنت تحارب كمرتزقه لصالح امريكا او لصالح الانظمه الحاكمه…حشد وما دراكم من هو الحشد وجرائمه بحق الشعوب العربيه!!
    هنالك المضادات الحيويه وعلى علمنا المحدود بالطب انها تساعد الانسان وتعالج امراضه وتخفف من مرضه وتشفيه من اعراض امراض كثيره, وهنالك طبعا مضادات جويه واخرى, لكن المضادات العربيه التي تطلقها الثورات المضاده على الشعوب العربيه عاثت وتعيث اليوم دمارا وخرابا وقتلا في العالم العربي بحجة محاربة الارهاب وتنظيم داعش من جهه وحجة دعم القوى المعدَّله والمعتدله المواليه لانظمة المضادات التي تحارب ضد مضادات اخرى مثل النظام السوري او النظام العراقي من جهه ثانيه وبالتالي العرب اليوم منصوبون على منصب وفوقه قِدر ضخمه وهم مجرد طبخه تطبخها امريكا والغرب ودول المضادات…طبخه: لحمها ودمها ونارها العرب انفسهم… المضادات: احرقت العربي المُعدَّل والمُعتدل والمتطرف والجاهل والامن والوطن العربي الى حد ان المضادات وحلفاء المضادات يتحالفون مع الكيان الاسرائيلي وينسقون معه خطوات قتل واغتيال العربي والعربي الفلسطيني وعلى الطرف الاخر من معادلة المأساه العربيه “الجهاديون والثوار في سوريا” يتلقون العلاج في المستشفيات الاسرائيليه… الشعوب فعلا تريد اسقاط الانظمه ودحر القوى الظلاميه والعميله,لكن المضادات تحول دون هذا!!
    ***ملاحظه خاصه : اخيرا وليس اخرا هنالك شئ يجول في فكري وعقلي الخاص وهو ايضا جزء من المأساه العربيه ولربما يندرج ايضا في اطار استراتيجية التعديل..نحن نترحَّم على روح الشهيد سمير القنطار لدوره في النضال الفلسطيني وبقاءه في سجون الاحتلال 30 عاما ونختلف مع نهايات القنطار ولا نختلف عليه, لكني اظن ان القنطار دفع ثمن تحريره عام 2008 من سجون الاحتلال الاسرائيلي وانتقل الى سجن من نوع اخر كانت نهايته الاغتيال اما على يد سجَّانه الاول او بسبب سجَّانه الثاني بعد سبعة اعوام من اطلاق سراحه!!

    “شاهد” لحظة إصابة الطائرة الإسرائيلية بالمضادات السورية وإسقاطها ووقوع انفجارات ضخمة

  • مؤشر: الرباعي “داعش وأمريكا وإسرائيل وإيران” يُرعب العرب

    مؤشر: الرباعي “داعش وأمريكا وإسرائيل وإيران” يُرعب العرب

    معلومات سلبية تلك التي حملها “المؤشر العربي” للعام الحالي الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إذ كشف أن “داعش” وإسرائيل وأمريكا وإيران هي من أبرز تخوفات الشعوب العربية خلال العام الجاري، كما أن تحقيق الأمن بات من أهم أولويات سكان المنطقة، ناهيك عن النظرة السلبية التي يحملها هؤلاء بشأن السياسات الحكومية واقتصاد بلدانهم.

    “داعش” وتحقيق الأمن

    بحسب المعلومات التي أفرج عنها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، فإن أولويات المواطنين في المنطقة العربية تحولت، إذ اعتبر أغلب من شملهم المؤشر أن غياب الأمن والأمان هما أكبر مشكلة تواجه بلدانهم، بنسبة بلغت 19 في المائة، كما أن خُمُس من شملهم الاستطلاع عبّروا عن رغبتهم في الهجرة من أجل البحث عن الاستقرار الأمني.

    المصدر نفسه توصل إلى أن 53 في المائة من الرأي العام العربي يرون أن مستوى الأمان في بلدانهم جيّد، مقابل 46 في المائة يرون أنه سيء، كما أن 43 في المائة قالوا إن الوضع السياسي لبلدانهم جيد، مقابل 52 في المائة يرون أنه سيء.

    وفي ما يتعلق بأخبار ما بات يسمى بـ “داعش”، فإن 76 في المائة من العرب يتابعون أخبار التنظيم، أكثر من 84 في المائة منهم هم من المغرب.

    وحملت غالبية الرأي العام العربي نظرة سلبیة تجاه “داعش”، بلغت 89 في المائة، مقابل 3 في المائة فقط أفادوا بأن لدیهم نظرة إیجابیة، و4 في المائة يحملون نظرة “إيجابية إلى حد ما”.

    ويرى 22 في المائة من الرأي العام العربي أن أهم عناصر قوة “داعش” بین مؤیدیه تتجلى في الإنجازات العسكریة، فيما 18 في المائة یرون أن قوته في الالتزام بالمبادئ الإسلامیة، و13 في المائة آخرون عزوا ذلك لكون التنظيم أعلن استعداده لمواجهة الغرب.

    وبحسب 38 في المائة من العرب، فإن تنظیم “داعش” هو نتاج المنطقة ومجتمعاتها وصراعاتها، في حين بالنسبة لـ 50 بالمائة آخرين، فإن هذا التنظيم الإرهابي هو صناعة خارجية، وعبّرت النسبة نفسها تقريبا عن أن الأمر يعود لوجود التطرف والتعصب الدیني في مجتمعات المنطقة.

    أمريكا وإسرائيل وإيران

    أما عن أكثر الدول تهديدا للبلدان العربية، فقد حلت إسرائيل في المرتبة الأولى، بنسبة 27 في المائة ممن شملهم الاستطلاع، متبوعة بإيران بنسبة 12 في المائة، في حين حلت الولايات المتحدة الأمركية في المرتبة الثالثة بنسبة 11 في المائة، مقابل 5 في المائة اعتبروا أن دولا عربية بحد ذاتها هي التي تشكل أكبر تهديد.

    كما بات 59 في المائة من المواطنين العرب يرون أن ما يعرف بـ”ثورات الربيع العربي” كانت تطوراتها سلبية على المنطقة بسبب الخسائر البشرية الكبرى وانتشار الفوضى وغياب الأمن، مقابل 34 في المائة يرون أن إيجابيتها تكمن في إطاحتها بأنظمة استبدادية وفاسدة للتعبير عن “صحوة” شعوب المنطقة.

    الاقتصاد ونظام الحكم

    للشعوب العربية نظرة سلبية أيضا عن اقتصاد بلدانها وأنظمة الحكم، فحوالي 56 في المائة من العرب يرون أن اقتصادياتهم سلبية، بحيث إن 23 في المائة يرغبون في الهجرة من أجل تحسين وضعهم الاقتصادي.

    وعلى العموم، فإن 29 في المائة من سكان الدول العربية تعيش أسرهم في حالة حاجة وعوز، إذ إن مدخولهم لا يغطي نفقات احتياجاتهم الأساسية، كما تلجأ 53 في المائة من الأسر إلى الاستدانة، في حين إن 20 في المائة يعتمدون على معونات الأصدقاء والأقارب، و9 في المائة يعتمدون على معونات جمعيات خيرية وحكومية.

    أما في ما يهم تقييم الرأي العام لمؤسسات الدول وأداء الحكومات، فقد أفاد 92 في المائة من المستجوبين بأن الفساد المالي والإداري منتشر جدا في بلدانهم، كما أن 54 في المائة يرون أن الدولة تطبق القانون على فئات دون أخرى.

    وبخصوص النظام الذي يفضله العرب، فقد أفاد 70 في المائة بأنهم مع إقامة نظام ديمقراطي، في حين لا يفضل 22 في المائة من العرب هذا النظام، كما عبّر 55 في المائة آخرون على أنهم يقبلون بوصول حزب سياسي لا يتفقون معه للسلطة، مقابل 62 في المائة من شعوب العالم العربي يؤيدون وصول حزب سياسي إسلامي للسلطة.

    استطلاعات “المؤشر العربي” لعام 2015 جرت في الفترة الممتدة ما بين شهري يناير وشتنبر الماضيين، وشملت 18311 مستجوبا من 12 بلدا في المنطقة العربية؛ هي السعودية والكويت والعراق والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.

  • مسؤول أمني أمريكي يحرج أوباما: قول إننا نضغط داعش لا يعني أننا نقوم بذلك فعليا !!

    مسؤول أمني أمريكي يحرج أوباما: قول إننا نضغط داعش لا يعني أننا نقوم بذلك فعليا !!

    وطن- أكد المسؤول الأمريكي البارز توم ريدج الذي شغل منصب وزير الأمن القومي الأمريكي سابقا إن تصريحات الرئيس باراك أوباما وقوله ان تنظيم “داعش” تحت الضغط لا يعني بالضرورة ذلك”.

    ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن “انني لا اعتقد أننا نضغط تنظيم داعش بصورة أكبر، وقول ذلك لا يعني بالضرورة أن ذلك ما يحصل بالفعل”.

    محلل إسرائيلي: هكذا يضرب داعش”بطن” السيسي

    وأضاف ” لم نقدم بعد الأسلحة المطلوبة للأكراد الذين يعتبرون القوات البرية الأساسية المتواجدة على الأرض في المنطقة إلى جانب أننا لم ندخل الدول المجاورة بصورة فعلية ومجدية من خلال جنود ومعدات في هذه العمليات وكذلك حلفائنا في الناتو “.

  • “تسوية كبرى” بين موسكو وواشنطن: ضم “القرم” مقابل خروج الأسد

    “تسوية كبرى” بين موسكو وواشنطن: ضم “القرم” مقابل خروج الأسد

    أفادت مصادر أميركية رفيعة المستوى أن اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة بين وزير الخارجية جون كيري والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركز حول الحديث عن “تسوية كبرى” بين الولايات المتحدة وروسيا حول عدد من الملفات العالقة حول العالم، وفي طليعتها روسيا واوكرانيا والعقوبات الأميركية والدولية على موسكو.
    وقالت المصادر الأميركية إن الروس أبدوا استعدادهم لتأييد “انتخابات نزيهة تشرف عليها الأمم المتحدة في سورية وتؤدي لانتخاب خلف للرئيس الأسد، وأن تقوم حكومة سورية جديدة تتألف من عناصر من النظام والمعارضة، وتكون أولويتها القضاء على داعش (الدولة الإسلامية)”.
    وبررت المصادر قبول واشنطن أن تحدد الانتخابات هوية الرئيس السوري القادم بالقول إن “رفضنا لانتخابات نزيهة بإشراف دولي في سورية يضعنا نحن في موقف لا نستطيع الدفاع عنه”.
    في المقابل، أعرب الأمريكيون عن موافقتهم على “ضم روسيا لشبه جزيرة القرم حال موافقة الحكومة الأوكرانية على ذلك”. وقالت المصادر إن كيري وبوتين ناقشا إمكانية إجراء استفتاء شعبي في القرم لتحديد مصيرها، واعتبرا أن حسم مصير القرم يرتبط بالتوصل لاتفاقية سلام دائمة وشاملة بين موسكو وكييف.
    بكلام آخر، تقول المصادر: “أبدى بوتين استعداده لمقايضة سحب دعمه للانفصاليين الاوكران وضبط الحدود مع أوكرانيا وتبادل بعثات دبلوماسية، مقابل موافقة كييف على التخلي عن القرم إذا ما جاءت نتائج الاستفتاء الشعبي في مصلحة روسيا”.
    في مقابل التوصل لتسوية تؤدي إلى سلام في سورية وسلام روسي – اوكراني، تعهد الوزير الاميركي أمام مضيفه الروسي برفع الولايات المتحدة عقوباتها عن الاقتصاد الروسي، والعمل مع شركاء الولايات المتحدة لرفع هذه العقوبات.
    ويعتقد الخبراء الأميركيون أن روسيا تعاني من انهيار كبير في اقتصادها ومن تقلص في النمو يبلغ 4 في المائة سنويا. ويقولون إن موسكو أنفقت نحو نصف احتياطها من العملات الأجنبية، والذي بلغ 650 مليار دولار عشية اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية في خريف العام 2008.
    وللحفاظ على احتياطها، أفلت المصرف المركزي العملة الوطنية، الروبل، الذي راح يتهاوى أمام العملات الأجنبية، فيما حافظت موسكو على 370 مليارا في احتياطها حسب بيانات “صندوق النقد الدولي”.
    كذلك، يرى الخبراء الأميركيون أن بوتين ينفق مليار دولار شهرياً على حملته العسكرية في سورية، ويرجحون أن الرئيس الروسي يبحث عن مخرج يحفظ له ماء الوجه، ويخرجه من الدوامة السورية.
    ولطالما صرّح الرئيس باراك أوباما ان مصلحة روسيا تقضي بخروجها من المستنقع السوري، وأنه ينتظر اتصال بوتين الذي يعرض فيه الرئيس الروسي على الأميركيين والعالم إيقاف الحرب السورية والبحث عن تسويات سلمية.
    وتابعت المصادر الأميركية أنه “عندما يتحدث بوتين عن تسويات، فهو لا يعني تثبيت الوضع في سورية فحسب، فبوتين بحاجة إلى تسويات توقف انهيار اقتصاده، ولكنَ كبرياءه يمنعه الحديث عن هذا النوع من التسويات، فيخبئها خلف عنوان الحرب السورية”.
    واعتبرت واشنطن أن دعوة موسكو لوزير خارجيتها هي نقطة إيجابية بذاتها، ويبدو أن الوزير الأميركي أبدى مرونة وايجابية عاليتين أثناء لقائه نظيره سيرغي لافروف، وكذلك في لقائه بوتين.
    وبادل الروس كيري إيجابيته، وأعلنوا قبولهم المشاركة في “مؤتمر أصدقاء سورية”، الذي انعقد في نيويورك أمس، رغم انه سبق لروسيا والاعلام الموالي لها ان هاجما المؤتمر بضراوة.
    أما الصيغة النهائية للحل في سورية، فلا يبدو أن كيري ومضيفيه الروس تحدثوا عنها تفصيلياً. وتقول المصادر الأميركية إن بحث كيري مع المسؤولين الروس كان في العناوين العريضة لتسوية روسية مع أميركا والعالم، وإن الحل السوري صارت معالمه واضحة، وتقضي بوقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة انتقالية جامعة، وتحضير البلاد لانتخابات رئاسية بإشراف دولي.
    أما مصير الأسد، تختم المصادر الأميركية، فلا يبدو أنه “يقلق الروس، فموسكو لن تترك اقتصادها ينهار لإبقاء الأسد في الحكم، وهذا الأخير أصبح ضعيفاً جداً على كل حال”.
    واشنطن – من حسين. ع

  • معهد واشنطن: بين مفهوم الجهاد و”حماية المثليين” هل هناك إسلام معتدل

    معهد واشنطن: بين مفهوم الجهاد و”حماية المثليين” هل هناك إسلام معتدل

     وطن-  كتب وعد الأحمد-  في بحث مشترك لهما نُشر في موقع معهد واشنطن بعنوان (هل هناك إسلام ‘معتدل’ ؟)يطرح الباحثان “إرشاد منجي” و”محمد الدجاني الداودي ” اللذان يعيشان في الولايات المتحدة الأمريكية رؤية تستلهم آراء الكثير من المستشرقين والمفكرين العرب والغربيين وجناياتهم على الإسلام، وتبدأ منجي في الجزء الخاص بها من البحث بالتشكيك بمفهوم الإعتدال في الإسلام معتبرة أن “هذا المصطلح مضلل لأن “العديد من “المعتدلين” المسلمين يحملون جميع سمات التديّن، بما في ذلك العقيدة والخوف من تحدي التفكير الجماعي لمجتمعاتهم”.

    وتستدرك منجي لتقول إن “الصفات المرتبطة بالاعتدال الديني إيجابية ومرغوبة كهدف ولكنها غير كافية كوسيلة لتحقيق تغيير إيجابي في الإسلام–وهي هنا تخلط بين المثل العليا التي يمثلها الإسلام وتطبيقات المسلمين لهذه المثل، وعلى الرغم من أن الإسلام يتمتع بالقدرة على أن يكون حكيماً ومتسامحاً، إلا أنه تم تشويهه بعمق –كما تقول- ومن أجل القضاء على هذا التشوه لا بد من أمر أكثر قوة، أو حتى أكثر تطرفاً، من الاعتدال. فهو بحاجة إلى الإصلاح، مستدلة على مقولة “مارتن لوثر كينغ” الإبن عن أمريكا التي كانت تعاني من الفصل العنصري “الاعتدال في أوقات الأزمات الأخلاقية هو سبيل للتخلص من المسؤولية”. و الخبر السار –بحسب تعبير الباحثة – هو أن الجيل الجديد من المسلمين يستخدم كلمة “الإصلاحي” بشكل متزايد لوصف تطلعاته إلى التعددية والإنسانية للإسلام. وكما هي العادة في مثل هذه القراءات أحادية الجانب للإسلام تُقحم الباحثة موضوع “حفظ كرامة المثليين والمثليات” في مستهل حديثها عن رؤية “الإسلام الإصلاحي” التي تمتنع عن الإرهاب وتدعو للمساواة الكاملة للمرأة، واحترام الأقليات الدينية، والتسامح مع وجهات النظر المختلفة.

    وتدعو الباحثة امنجي المجتمعات للوصول إلى الإصلاحيين الناشئين وإلى دعمهم مشبهةَ هذا العمل باحتشاد المسيحيين الإنسانيين والعلمانيين في ألمانيا في القرن الثامن عشر وراء إصلاحيي اليهودية الانعزالية والانفصالية، دون أن تذكر مالمقصود بالإصلاحيين الناشئين في الإسلام ولكنها لا تتردد في الدعوة إلى ما يشبه الثورة في قيادة حركة الإصلاح الإسلامي والاستعداد لردة فعل لا مفر منها من شيوخ المسلمين وقادة المجتمع الذين نصبوا أنفسهم بأنفسهم. كما أن نجاحهم سيتطلب دعماً بارزاً من الأغلبية. وعلى رأس أولويات هذا الإصلاح “حفظ كرامة المثليين والمثليات” وهو أحد شروط اندماج اللاجئين السوريين وقبولهم في بلد مثل ألمانيا ، كما كما يجري اليوم إلى جانب الاعتراف بإسرائيل.

    كاتب مغربي يدعم “المثليين جنسياً” ويوزع منشورات على المارة .. ويبرر أسباب ذلك

    وتجتهد الباحثة “إرشاد منجي” في ابتكار مصطلح مبهم وغير مألوف وهو “إمبريالية الإسلام” حيث يخشى من المسلمين، الغارقين في الهوية الجمعية –كما تقول- أن يتم نبذهم إذا أجهروا آراءهم في مجتمعاتهم. وتمنعهم هذه الدينامية من تحديد الإمبريالية في الإسلام، على الرغم من أن الإمبرياليين المسلمين يستهدفون إخوانهم المسلمين ويقتلونهم بأعداد أكبر بكثير من تلك التي تستهدفها القوى الأجنبية”.

    وتتهم الباحثة ما تسميها “المعايير الثقافية العربية” باستعمار عقيدة الإسلام بمساعدة من عائدات النفط، وهي التي حدّت -كما تقول- من الممارسات التقليدية التي تعزّز التعددية والمسامحة مثل تلك الشائعة في إندونيسيا”،وترى الباحثة أن المسلمين المعتدلين يميلون بدل من الكشف عن “الإمبريالية الثقافية” التي تتبعها المملكة العربية السعودية والدول المجاورة لها الغنية بالنفط، إلى التوجس بالاستعمار الأمريكي والإسرائيلي والهندي. وعلى سبيل الدفاع، يمارسون شكلاً خطراً من أشكال الإلهاء.

    وتخلص امنجي إلى القول أن الاعتدال إذا كان من الناحية العملية هو الهدف فإن الإصلاح هو الوسيلة لتحقيقه، وهو الذي سيولد التوتر الخلاّق اللازم لدفع المسلمين إلى الخروج من مناطق “راحتهم” والتعامل مع المسائل الحرجة التي تواجه الإسلام.

    وبدوره رأى مؤسس حركة “الوسطية” للإسلام المعتدل، والمدير السابق لـ “برنامج الدراسات الأمريكية” في جامعة القدس في القدس “محمد الدجاني” أن “الاعتدال أمر أساسي للإسلام وذلك وفق أساس واضح يمكن العثور عليه في العديد من السور والأحاديث النبوية الشريفة. إذ يمكن العثور–كما يقول- على مبررات الحرية الدينية والمساواة بين الرجل والمرأة وإلغاء عقوبة الإعدام، في الإسلام” لافتاً إلى أن “التحليل العقلاني للنصوص والمبادئ الدينية هو وحده الذي يسمح بالوصول إلى صيغة معتدلة وصادقة من الإسلام” ويقدم الدجاني رؤية أقرب ما تكون إلى الرأي الخاص لمفهوم الجهاد. فالمسلمين المعتدلين –بحسب رأيه- بحاجة إلى أن يدركوا أن الجهاد هو الصراع الروحي داخل أنفسهم ضد الشر والخطيئة، وليس النضال ضد غير المؤمنين” مطالباً بعدم التزام التفسيرات الحرفية جداً التي لا تقدم المعنى الحقيقي، والنظر إلى الإصلاح المسيحي، الذي نأى بالدين عن التفسيرات الحرفية للكتاب المقدس. فالهدف النهائي للإسلام هو خير البشرية، لذلك يجب أن يُدرس بقلب إنساني، وليس قلباً من حجر.

    وفيما يدعو الدجاني إلى الوقوف في وجه التطرف الذي يُرتكب باسم الإسلام وضرورة معرفة المسلمين والمسيحيين واليهود ببعضهم البعض وإشاعة الحوار المدروس بين الأديان يغمز من قناة حماس متهماً إياها بالترويج للتطرف مستشهداً بقضية الحجاب الذي لا يُعتبر تقليداً لا في الثقافة العربية ولا في الإسلام-بحسب رأيه- ويزعم الدجاني دون دليل ملموس أن «حماس» تقول للطالبات الفقيرات أنهن إن لم يرتدين الحجاب، لن يتلقين المنح الدراسية.

    وكما زميلته “إرشاد منجي” يقحم الدجاني موضوع المثليين والمثليات جنسياً ويرى أن قتلهم مثل ختان الإناث والعداء تجاه اليهود والمسيحيين ورجم الزانية ليست ممارسات واردة في القرآن ولا هي إسلامية تقليدياً، ومع ذلك يمارسها المتطرفون في يومنا هذا. ولا يدافع المسلمون المعتدلون من جهتهم عن هذه الآراء المتخلفة ولا يمارسونها.

    وإرشاد منجي هي مؤسسة ومديرة “مشروع الشجاعة الأدبية” في جامعة نيويورك ومؤلفة كتاب “الله والحرية والحب” (2011). أما الدجاني فهو زميل “ويستون” في المعهد، ومؤسس حركة “الوسطية” للإسلام المعتدل، والمدير السابق لـ “برنامج الدراسات الأمريكية” في جامعة القدس في القدس.

    يُشار إلى أن معهد واشنطن هو أحد معاهد الفكر الأمريكية التي ترسم السياسيات الأمريكية ويستضيف كتاباً ومفكرين عرباً وغربيين يدورون في فلك هذه السياسات.

    مزاعم عن وجود 600 ألف مثلي في الاردن