الوسم: أمريكا

  • مرشح أمريكي: هيلاري كلينتون “كارثة كبيرة” على أمريكا اذا ما نجحت بالانتخابات

    مرشح أمريكي: هيلاري كلينتون “كارثة كبيرة” على أمريكا اذا ما نجحت بالانتخابات

    شن المرشح الأمريكي المنافس على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض جيب بوش هجوما على المرشحة هيلاري كلينتون, قائلاً ” إن انتخاب ممثلة الحزب الديمقراطي في منصب الرئاسة سيصبح كارثة للولايات المتحدة”.

     

    المرشح المنافس أضاف قائلاً ” إن كلينتون هي الكارثة للأمن الوطني وأحملها مسؤولية الهجوم الإرهابي على القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية وإعادة إطلاق العلاقات مع روسيا”.

     

    وأكد أنه “في حالة تولي هيلاري كلينتون منصب الرئاسة فإنها ستكون كابوسا للولايات المتحدة”.

     

    وكان المرشح المثير للجدل دونالد ترامب قد هاجم هو الأخر كلينتون الذي تنافسهم بقوة على كرسي الرئاسة وتعتبر من الأشخاص الأكثر حظا اذا ما جرت الانتخابات قريبا.

     

  • ‘بوتين‘ يعترف: هذا أخطر خطأ خلال 25 عاماً

    ‘بوتين‘ يعترف: هذا أخطر خطأ خلال 25 عاماً

    اعتبر الرئيس الروسيّ ‘فلاديمير بوتين‘ أنه أزيل قبل (25 عاماً) أهم خط تماس في العالم وهو “جدار برلين”.

     

    وأضاف ‘بوتين‘ لصحيفة ‘بيلد‘ الالمانية أنه رغم ذلك فإنّ أوروبا لم تخرج من حالة الانقسام، إذ أقيم جدار فاصل جديد غير مرئي في شرق أوروبا على مقربة من روسيا، الأمر الذي مهد لاستمرار سوء التفاهم بين الغرب والشرق ونشوب الأزمات الجديدة. كما قال

     

    وأشار الى ان الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية رفض أن ينشئ في مكان “جدار برلين” ما يوحّد أوروبا ويمنع نشوب الأزمات الجديدة في العالم. على حدّ تعبيره

     

    وقال بوتين إنّ الغرب ارتكب أخطاءً أخرى بحق روسيا بعدما تفكك الاتحاد السوفيتي، وأصبحت الولايات المتحدة هي القوة الأعظم الوحيدة.

     

    وتابع أن روسيا أيضاً ارتكبت خطأً، موضحاً:”لم نعلن مصالحنا الوطنية في حين كان يجب أن نفعل هذا منذ البداية”.

     

    وأوضح أنّه “لو حددت روسيا مصالحها ودافعت عنها، بعد حل الاتحاد السوفيتي ربما كان العالم أكثر اتزاناً” .

     

     

  • وثيقة مصير بشار.. تفضح المخطط “الروسي – الأمريكي” لتقسيم الكعكة السورية

    سامية عبدالله – مفاجأة خطيرة قد تهدد بنسف المفاوضات السورية في 25 يناير القادم، حيث أجابت وثيقة أمريكية مسربة على السؤال المحير طيلة جولات المفاوضات السابقة وهو ما مصير بشار الأسد وما صلاحياته؟، وهل يتنازل أم يحصل على خروج آمن وما دور الحكومة الانتقالية والهيئات الانتقالية، لتكشف الوثيقة أن بشار الأسد باق في السلطة بكامل صلاحياته حتى 15 شهرا قادمة في مارس 2017 .

    الأكثر خطورة أن الوثيقة الأمريكية تعطي روسيا أكثر مما تريد، حيث تضمن بقاء الأسد لفترة 15 شهرًا قادمة ضمن العملية الانتقالية بما يمكنها من خطتها المسربة التي تستهدف دمج جميع القوى العسكرية ضمن جيش النظام بما يضمن الهيمنة على مؤسسات الجيش والشرطة وتقليم أظافر المعارضة ففترة الـ15 شهرًا من حكم الأسد ستمكنها من استكمال مخطط تصفية قادة المعارضة المسلحة مثلما فعلت مع قائد جيش الإسلام زهران علوش، أو تحجيم مناطق سيطرتها عبر الغارات الروسية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    وتكشف الوثيقة الأمريكية عن تقارب كبير مع الوثيقة الروسية التي تهمين على بيان فيينا الأخير إلا أن الجديد فيها جرأتها في تحديد مصير بشار الأسد، وهو ما يعني أيضا أن الهيئة الانتقالية ستظل بلا صلاحيات وناقصة الأهلية طيلة فترة وجود بشار، كما أنه لا توجد إشارة لمسألة إعادة ترشحه للانتخابات الرئاسية أم لا لتبقى ورقة إضافية.

    وثيقة أمريكية بمضامين روسية

    حصلت وكالة الأسوشيتد برس، أمس الأربعاء، على وثيقة أمريكية مسربة تحتوي على جدول زمني، مفترض أن يتمّ تنفيذه خلال عامي 2016 و2017 ، تضمنت جدولاً أعدّه مسؤولون أميركيون، يؤكد على تنحي رئيس النظام السوري بشار الأسد عن منصبه في شهر مارس 2017، وتفترض تشكيل لجنة أمنية في شهر أبريل من العام الجاري، يكون من شأنها العفو عن بعض أعضاء حكومة النظام السوري وقياداته العسكرية، وزعماء المعارضة السياسية والمسلحة يلي ذلك إنهاء تشكيل هيئة الحكم الانتقالية.

    ووفقاً للجداول الزمنية الموجودة في الوثيقة فإن سوريا ستمرّ بعدة مراحل بحسب التواريخ:

    * في أبريل 2016 إنشاء لجنة أمنية مشتركة بين النظام والمعارضة، ومن ثم يتم إصدار عفو عام وإطلاق سراح المعتقلين، يلي ذلك تشكيل هيئة حكم انتقالية مشتركة.

    * في مايو 2016: يتم حلّ مجلس الشعب السوري، وتعيين مجلس تشريعي مؤقت، يليه اعتراف من قبل مجلس الأمن الدولي والقوى الدولية بهيئة الحكم الانتقالية السورية وعقد مؤتمر للمصالحة وإعمار سوريا.

    * ثم يتم العمل على صياغة دستور جديد بداية من شهر يونيو وحتى ديسمبر من هذا العام 2016، ومن ثم يتم الاستفتاء على الدستور من قبل الشعب السوري في يناير من العام المقبل.

    * كما ذكرت الوثيقة أنه في مارس من العام المقبل 2017 ، سيتخلى بشار الأسد ودائرة الحكم الضيقة المحيطة به عن سلطاتهم، وتمارس هيئة الحكم الانتقالية صلاحياتها التنفيذية الكاملة بحسب الدستور.

    بنود كارثية

    في قراءة أولية للوثيقة فإن هيئة الحكم الانتقالية ستمارس عملها تحت سطوة حكم بشار الأسد، وستظل منقوصة الصلاحيات لحين تنحيته في مارس 2017 ، كذلك سيجري إعداد الدستور الجديد والاستفتاء عليه تحت سلطة بشار، بما يعني وضع نصوص تمكن للنظام الروسي والإيراني ونظام الأسد بنص الدستور، منها منح صلاحيات معينة للجيش والمؤسسات الأمنية المخترقة روسيا وإيرانيا بما يضعف سلطة الحكومة والبرلمان والرئيس نفسه، كذلك قد تسمح لهما بإنشاء قواعد عسكرية أو شرعنة وضع الميلشيات الإيرانية والأجنبية، بما يفخخ السلطات السورية القادمة ويضعف صلاحياتها.

    كذلك تعد فترة بقاء الأسد 15 شهرا كافية لإعادة ترتيب مسرح العمليات العسكرية والحرب الإيرانية البرية بغطاء روسي لقضم أراضي أخرى وضمها لمناطق النفوذ الروسي الإيراني وإنشاء روسيا لقواعد عسكرية جديدة، وإعادة تأهيل بقايا نظام الأسد لتحل محل شخص الأسد كما توقع مراقبون.

    كذلك تقول الوثيقة الأمريكية بأن بشار موجود طيلة 15 شهرا من الآن وحتى مارس 2017 بما يرجح وجود تفاهمات أمريكية روسية إيرانية غربية اتفقت على أولوية محاربة داعش بالاستعانة بجيش النظام وإبقاءه بالسلطة أطول فترة ممكنة، وهو اتجاه عززته تفجيرات باريس الأخيرة.

    الوثيقة الأمريكية تقول إنه في أغسطس 2017 يتم إجراء الانتخابات البرلمانية، ثم تعقبها الانتخابات الرئاسية، وبعدها يتم تشكيل الحكومة الجديدة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيري: إن “الوثيقة لا تحمل موقفا رسمياً وليست إسقاطاً دقيقاً على الخطط المستقبلية للتحول السياسي في سوريا”، إنما هي “انعكاس دقيق لتفكير الإدارة الأميركية حول الأزمة السورية”.

    تؤشر الوثيقة الأمريكية على هيمنة روسيا على مفاصل الحل في سوريا وبيان فيينا والمبادرة الأمريكية، وهي حقيقة تتأكد كلما اقتربت المفاوضات السورية فمسار التحرك الدولي والأمريكي منبعه خطة بوتين المسربة، بعضها تحقق والآخر سيأتي وقته وتضمنت بنود الخطة الروسية، تحديد «بنك أهداف» مشترك بين الدول التي تقصف في الأراضي السورية، ووضع الفصائل التي لا تقبل بالحل السياسي في «بنك الأهداف»، وهذا تحقق باستهداف الجيش الحر وتصفية قائد جيش الإسلام زهران علوش، كذلك تمت خلال الأسابيع الأخيرة نحو عشرين عملية اغتيال لقادة عسكريين من فصائل مقاتلة في سورية على أيدي مجهولين كان آخرها “اغتيال” أمير حركة “أحرار الشام” في حمص.

    وتتضمن الخطة، تجميد الجبهات القتالية بين «الجيش الحر» وقوات النظام، وهذا المطلب متوقع طرحه على طاولة المفاوضات، بإعلان وقف لإطلاق النار أحادي بلا ضمانات مقابلة أو تعهدات بوقف النظام وروسيا وميلشيات إيران للحرب.

    بخطة روسيا أيضا “إيجاد صيغة لدمج كتائب الجيش الحر مع جيش النظام بعد دمج الميليشيات السورية الموالية للنظام مع الجيش”، وبالفعل بدأت روسيا عملية إعادة هيكلة جيش الأسد وسط خلافات مع إيران.

    تنص خطة بوتين أيضا على أنه”تحتفظ روسيا بقواعدها العسكرية داخل سوريا، بموجب قرار يصدر عن مجلس الأمن”، ويبقى بند الخروج الآمن للأسد حيث “تتعهد روسيا بأن العفو يشمل جميع المعارضين في الداخل والخارج، حتى مَن حمل السلاح، وفي المقابل تعهد المعارضة بعدم ملاحقة الأسد وشخصيات النظام قضائيا مستقبلاً، إن اختاروا البقاء في سوريا أو مغادرتها”.

    شؤون خليجية

  • فيديو: أطول طابور إعدام في الولايات المتحدة

    يضم سجن “سان كوينتين” في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، 725 سجينا، ينتظرون الحكم عليهم بالإعدام أو السجن المؤبد.

    ووفقا لتقرير “روسيا اليوم”، شهد السجن أطول طابور للمحكوم عليهم بالإعدام على مستوى البلاد، عندما تم إصدار أحكام بالإعدام بحق المئات من القتلة منذ عام 1978، حيث أعيد العمل بأحكام الإعدام في الولاية.

     

  • لأوّل مرّة .. ‘ولي ولي العهد السعودي‘ يتحدث عن الحرب مع إيران وهذا ما قاله

    لأوّل مرّة .. ‘ولي ولي العهد السعودي‘ يتحدث عن الحرب مع إيران وهذا ما قاله

    قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن نشوب حرب بين بلاده وإيران سيكون إيذاناً بكارثة وإن الرياض لن تسمح بها.

     

    ونقلت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، اليوم الخميس، عنه قوله: “هذا شيء لا نتوقعه على الإطلاق وأيا كان من يدفع في هذا الاتجاه فهو شخص لا يتمتع برجاحة العقل.”

     

    وأضاف الأمير محمد وهو أيضا وزير الدفاع أن الرياض قلقة مما تراه ميلاً من الولايات المتحدة للعب دور أقل في الشرق الأوسط.

     

    وقال:”على الولايات المتحدة أن تدرك أنها البلد رقم واحد في العالم وعليها أن تتصرف على هذا الأساس”.

     

     

  • إجراءات أمنية غير مسبوقة لحماية المساجد في أمريكا ومسلموها خائفون من الإنتقام

    شهدت أميركا بعد هجمات سان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا وهجمات باريس العام الماضي، تصاعد الكراهية ضد الإسلام والمسلمين وما يسمى بـ(الإسلاموفوبيا)، وسط مخاوف اعتداءات على المساجد والمراكز الإسلامية هناك، وهو ما تواجهه المساجد بإجراءات حماية غير مسبوقة.

    مسجد آدمز (أو جمعية مسلمي منطقة دلس العظمى)- في الجزء الواقع في فرجينيا من العاصمة واشنطن- واحد من المراكز التي خصعت لتدابير الأمن والحماية الجديدة، وفق التقرير الذي نشره موقع vice الأميركي، الاثنين 4 يناير/ كانون الثاني 2015 وترجمه موقع “هافينغتون بوست”.

    تدابير أمنية

    الدخول إلى مسجد آدمز بات من باب جانبي بدلاً من الباب الرئيسي الذي أحيط بأشرطة صفراء وإشارات منع الاقتراب؛ وعندما تدخل من الباب الجانبي يحييك رجل طويل ذو عينين ثاقبتين يتفحصك بنظرته متحققاً من هويتك.

    المراقب الأمني على الباب، روبرت مارو، العضو في لجنة مسجد آدمز هو ضابط سابق عمل بوزارة الخارجية الأميركية وخدم في ماليزيا، وأسلم بعد سنوات من افتتانه بالإسلام وبعد زواجه بامرأة مسلمة من سكان المنطقة، وهو الآن متحدث غير رسمي باسم مسجد آدمز.

    وعن الدخول للمسجد، يشرح مارو أن احتياطات الأمن تستدعي تغيير نقطة دخول المصلين والزوار من أجل تحكم وتفتيش سلس بدرجة أكبر، لكن المدخل الرئيسي ما زال يستخدم لصلاة الجمعة.

    وأضاف مارو أن فريق الحماية السابق الذي تعاقد معه مسجد آدمز –والتابع لوكالة “إليت” للحماية والتحريات—توقف عن مزاولة عمله لأسباب غير واضحة، لكن البعض يقول إن رجال حراسته تخوفوا بعد حادث سان برناردينو من استهداف المسجد وتعرضه للعنف وكراهية الإسلام.

    موقع vice الأميركي، تجول في أنحاء المسجد وممراته وقال “نرى في كل بهو وفي كل ردهة حارساً أمنياً يعكف على حماية المكان، مشهد يلهم الناظر بكمّ المعاناة وصعوبة ممارسة شعائر دينك في دولة يتزايد كرهها لك وحقدها عليك بسبب معتقدك الديني”.

    وفي الطابق الثاني تتجاذب نسوة أطراف الحديث وتتشاركن الطعام المعد منزلياً بعدما فرغن من درس في القرآن.

    تتنوع ألسنتهم وأعراقهم من بنغلادش إلى الأردن مروراً بكل البلدان بينهما. تقول إحداهن أن وجود الحرس مخيف “لكنهم إن شاء الله سيوفرون لنا الحماية.”

    رابعة

    “صادفنا رابعة، فتاة جميلة في الـ17 من عمرها ترتدي حجاباً حول وجهها الباسم، فأخبرتنا أنها وعائلتها لطالما أتوا إلى هذا المسجد منذ كانت في الصف الرابع للمشاركة في الدروس والألعاب ومزاولة الأنشطة التي تنظمها هيئة المركز”.

    وقالت رابعة أنها لم تتعرض شخصياً لأي اعتداء أو إساءة، لكن كل من تعرفه في الجامع إما تعرض لذلك شخصياً أو يعرف شخصاً حدث ذلك له.

    وأضافت بمسحة حزن أن الكثير من القيود باتت مفروضة على أنشطة المسجد، فما عاد يسمح لهم باللعب خارجاً أو التنزه أو إقامة حفلات خارج المبنى “لأن المكان غير آمن لكم”، كما يقول رجال الأمن دائماً.

    وتحدثت عن معاناتها وغيرها من الفتيات من لفظ المجتمع لهن سواء بالنظرات أو بالهمسات أو بالشعور غيبياً أن الكل يكرهك ويستهجن وجودك ولا يريدك جزءاً منهم.

    مخاوف من هجمات انتقامية

    الرئيس والمدير التنفيذي لمركز آدامز الإسلامي، رضوان جاكا، أوضح أن الدواعي الأمنية قاهرة لأن إحصاءات الاستخبارات الأميركية لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، رصدت ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين أضعافاً منذ 2012 بعيد التذبذب الذي تلا التصاعد الكبير لها في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

    وقال محمد أحسن الله، رئيس قسم الأمن والوقاية في المسجد: “مسجدنا مفتوح على الدوام للجميع مسلمين كانوا أم من غير مسلمين.”

    وأضاف: “كنا من قبل نستدعي عناصر أمنية في موسم رمضان فقط من أجل توجيه حشود المصلين، لكن الأمور تطورت في الآونة الأخيرة”، مشيراً إلى أن الأهالي أبدوا قلقاً على أطفالهم.

    مسجد دار الهجرة

    وفي مكان آخر، ينتقل بنا تقرير الموقع الأميركي إلى مسجد دار الهجرة الذي يقع في بلدة فولز تشيرتش بولاية فرجينيا.

    يقف رجل أمن شاب في حراسة المدخل، حيث توظف المؤسسة رجال أمن من أفراد الجالية نفسها وتقدم لهم التدريب.

    وتضطلع المؤسسة بحماية عدة جهات أخرى، لكن حماية المسجد عملهم الأساسي. وكما هو الحال في مسجد آدامز، فقد تضاعفت تدابير الأمن والحماية في الآونة الأخيرة.

    وفقاً للتقرير، ففي أواسط نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، وبعد أقل من أسبوع على هجمات باريس، ألقي القبض على رجل من السكان المحليين ألقى على المسجد قنبلتين دخانيتين وقنبلة كوكتيل مولوتوف لم تنفجر.

    كما اقتحم أحد الأشخاص قبل أسبوع فقط ردهة المسجد متلفظاً بأقذع العبارات المعادية للإسلام قبل أن يخرجه رجال الأمن.

    مضايقات للأطفال الصغار

    وقالت فاديا دين منسقة العلاقات الخارجية في مسجد دار الهجرة، وهي امرأة تضج حيوية وترتدي حجاباً ملوناً، أن الكراهية طالت أطفال المدارس الذي يضايقهم أقرانهم ويقولون لهم عودوا إلى بلادكم التي جئتم منها.

    وتتساءل كيف لأطفال صغار أن تصدر عنهم هذه العبارات والألفاظ؟ لا بد أنهم سمعوها تتردد في البيت. هذا هو الوضع وهذه هي دواعينا الأمنية.

    وذكر محمد دريبيجي، المدير الأمني للمسجد، أن حادثة المولوتوف الشهر الماضي ضاعفت من التدابير الأمنية في المسجد إذ تحولت دوريات الحراسة إلى حماية على مدار الساعة وليس حتى موعد إغلاق المسجد فحسب.

    ليست المشكلة في الإسلام

    نعود إلى مسجد آدمز حيث يتأهب الجميع لأداء صلاة العشاء. يحدثنا العنصر المكلف بالحراسة منتقياً ألفاظه بعناية مثل جندي أو رجل شرطة: “قضيت 10 سنوات في الجيش ما بين العراق وأفغانستان، لذلك لم أتعرض لصدمة حضارية بمجيئي إلى هنا.”

    وتابع: “لقد خبرتُ الصالح والطالح، ومن خبرتي أقول إن المسألة ليست مسألة دين. ليس الإسلام المشكلة. أعتقد أنها الثقافة التي تربى عليها الناس، فهناك أناس سيئون بغض النظر عن الدين، لكن الكثيرين لا يفهمون هذا ويتصرفون بناء على ضيق أفق معرفتهم الضحلة بالموضوع.”

  • أوباما يحتضن زوجته ويرقص أمام العاملين بالبيت الأبيض

    أوباما يحتضن زوجته ويرقص أمام العاملين بالبيت الأبيض

     

    انتشرت صورة تجمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل، على الشبكات الاجتماعية بشكل كبير، الصورة الجديدة نشرها أوباما عبر حسابه في تويتر، كما ظهر وهو يرقص أمام العاملين بالبيت الأبيض احتفالاً بالعام الجديد.

     

    أوباما علق على الصورة بقوله “احتفل بالعام الجديد مع الشخص الذى تحبه”.

    الصورة الحميمية للرئيس الأميركي وزوجته حصلت على عدد كبير من التعليقات والإعجابات من جانب متابعي أوباما.

     

    واحتفل أوباما برقصة “تويست” داخل أروقة البيت الأبيض، وظهر في صورة نشرتها الصفحة الرسمية للبيت الأبيض، على فيسبوك، مع العاملين وفى حضور زوجته ميشيل أوباما.

  • هكذا تقرأ أمريكا مشهد الصراع على السلطة بالسعودية بين “المحمدين”

    هكذا تقرأ أمريكا مشهد الصراع على السلطة بالسعودية بين “المحمدين”

    عقب المغرد السعودي “مجتهد” على التركيز الأمريكي على التواصل مع الأمير محمد بن سلمان– ولي ولي العهد، وزير الدفاع، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، من خلال المكالمات الهاتفية، قائلًا: “اتصال جون كيري- وزير الخارجية الأمريكي- للمرة الثالثة، بـ(محمد بن سلمان) متجاهلًا الملك ومحمد بن نايف، اعتراف أمريكي أن الحل والعقد عند محمد بن سلمان”.

    وتلقى “بن سلمان” الأربعاء 23 ديسمبر الحالي، اتصالًا هاتفيًا من “جون كيري”، استعرضا خلاله أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تم خلاله بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود تجاهها.

    وفي 9 من الشهر نفسه، تلقى “بن سلمان” اتصالاً هاتفيًّا أيضًا من كيري، وبعدها بأيام وتحديدًا في 15 ديسمبر أعلن “بن سلمان” تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

    ونفى الناطق باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أن تكون السعودية قد أخطرت واشنطن مسبقًا بتأسيس الحلف، ولكن قال في الوقت نفسه إن إعلانه “لم يكن مفاجئًا”. وعلق على الإشارة إلى التنسيق المخابراتي والتضارب بالتصريحات بين دول التحالف، بالقول: “هناك نقطة أوضحها الأمير محمد بن سلمان، وهي أن الحلف ليس معنيًا فقط بمحاربة داعش، وإنما جميع الأخطار الإرهابية والمتطرفة الموجودة”.

    وسبق المكالمتين اللتين أجراهما وزير الخارجية الأمريكي بالأمير بن سلمان، مكالمتان منذ تنصيبه وليًا لولي العهد، الأولى في يوليو والثانية في أكتوبر الماضي، لاستعراض الأوضاع في المنطقة وتبادل وجهات النظر في السبل المثلى لتحقيق السلم والأمن الدوليين.

    ترتيبات داخل البيت السعودي

    التواصل الهاتفي مع “بن سلمان” تزامن مع معلومات حصل عليها (شؤون خليجية)، أفادت بوجود ترتيبات تجرى داخل الأسرة الحاكمة في السعودية للقبول بالتغيرات التي من المحتمل صدورها قريبًا، وتتضمن تنصيب “بن سلمان” ملكًا فعليًا للبلاد، على أن يكون الملك سلمان “خادم الحرمين الشريفين والملك الوالد”، وهو “استنساخ” للتجربة القطرية، عندما عين الشيخ حمد ابنه “الشيخ تميم” أميرًا للبلاد، وصار الشيخ حمد “الأمير الوالد”.

    فيما لم يحسم الوضع بالنسبة لـ “ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف”، الذي يوصف بـ “الرجل القوي”، ويحظى بقبول دولي للنجاحات التي حققها في مجال مكافحة الإرهاب، والملفات الأمنية الضخمة التي يديرها، والضربات الاستباقية التي وجهها للخلايا المسلحة، والانتهاء من قوائم الموضوعين على قوائم الإرهاب والمطلوبين، سواء بالتصفية أو تسليم أنفسهم.

    كما ظهرت خطة أخرى كشفها المغرد السعودي “مجتهد”، موضحاً أن “بن سلمان” أسر بها للمقربين منه، وأشار إلى أن “الخطة تضمن إبعاد محمد بن نايف وتأمين مستقبل محمد بن سلمان، دون أن تغضب العائلة الحاكمة”، مشيرًا إلى أنها “خطة ذكية لكن فيها مجازفة كبيرة من قبل (بن سلمان)”.

    وأشار إلى أن الخطة تقضي باستبدال “بن نايف” كولي عهد بالأمير أحمد بن عبدالعزيز، وإبقاء “بن سلمان” “ولي لولي العهد”، بشرط تعهد أحمد بضمان تعيين “بن سلمان” وليًا للعهد إذا صار ملكًا.

    وقال “المغرد السعودي”: “إن (بن سلمان) يظن بهذه الخطة أنه يهدئ الأسرة المالكة، ويكسب العلماء ورؤساء القبائل، وفي نفس الوقت يتخلص من (بن نايف)، ثم بعد ذلك يبحث عن حيلة للتخلص من أحمد”.

    وبين “مجتهد” أنه يجري الآن جس نبض أحمد بن عبدالعزيز، ولكن لم تصل المفاوضات لمستوى جدي بعد، لافتًا إلى أنه لم يتبين لمصادره حتى هذه اللحظة كيف تفاعل أحمد مع جس النبض.

    أمريكا تقرأ المشهد السعودي جيدًا

    وأيًا كانت الخطة التي سيتبعها “بن سلمان” فالنتيجة النهاية ستؤدي به إلى أن يكون “ملكًا”، ويبدو أن أمريكا تقرأ المشهد السعودي جيدًا، وتقوم بشكل شبه يومي بتقوية العلاقة مع بن سلمان وتربيته على يديها كما قالت صحف أجنبيه، إلا أنها أكدت أن على الولايات المتحدة أن تبقى بعيدًا عن صراع الخلافة والملك في أي بلد أجنبي، وخاصة في المملكة العربية السعودية، والتي تبدو الأمور هناك معقدة وغامضة.

    وقارنت صحيفة “واشنطن بوست” بين الفوائد والخسائر التي يمكن أن تحصل عليها الولايات المتحدة جراء تولي محمد بن سلمان، خاصة وأنه في ريعان شبابه، مؤكدة أن الفوائد المحتملة “هائلة”.

    مخطط الإطاحة “بن نايف”

    وكان مصدر من الأسرة الحاكمة قد كشف لموقع “أوراق برس” في مايو الماضي، عن تفاصيل تشير إلى مخطط “بن سلمان” للإطاحة بولي العهد محمد بن نايف، لإسراع الوصول إلى الملك بدعم أمريكي – خليجي – تركي. وقال إنها بدأت بمخطط مجزرة القطيف، التي استهدفت مسجدًا للشيعة راح ضحيتها نحو ٢٢ شهيدًا .

    وأضاف المصدر أن محمد بن سلمان شعر بالغبن حينما ذهب مع ولي العهد محمد بن نائف لحضور كامب ديفيد، حيث تم تهميشه وفقًا للبروتوكول، وكان ذلك حافزًا له بأن يخطط للإطاحة بابن نايف، وبدعم دولتين خليجيتين وأمريكا وتركيا.

    وأوضحت المصدر أن الصراع المحموم على السلطة في المملكة العربية السعودية بين ولي العهد السعودي محمد بن نائف، وولي ولي العهد محمد سلمان يقف وراء العملية الإرهابية.

    المصدر قال إن محمد بن نايف شكا من معاملته معاملة سيئة من قبل بعض حراس رؤساء دول أوروبية، وأن سفره مع ولي العهد كان إهانة مقصودة له.

    “بن سلمان” يسوق نفسه

    يشار إلى أن التحركات الخارجية للأمير محمد بن سلمان منذ إصدار الملك سلمان قرارًا بتنصيبه وليًا لولي العهد، أثارت عددًا من التساؤلات حول أسباب قيامه هو شخصيًا بهذه التحركات نيابة عن الملك، خاصة أن المفترض بروتوكوليًا أنه في حال غياب الملك أن ينوب عنه ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وليس ولي ولي العهد، وفي حال إذا كان الأمر متعلقًا بملفات إقليمية يتولى الأمر وزير الخارجية.

    إلا أن مراقبين أرجعوا هذه التحركات إلى أن “بن سلمان” يسوق نفسه بديلًا لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز، فيما ذهبت الدوائر الإعلامية المقربة من السلطات السعودية، للإشارة إلى أن الزيارات تتضمن التعاقد على صفقات تسليح، وأن بن سلمان يقوم بها بصفته وزيرًا للدفاع، إلا أن الرواية الأولى كانت الأقرب للواقعية، خاصة أن مقابلات “بن سلمان” كانت تتم مع رؤساء الدول، وليس نظرائه من وزراء الدفاع.

    ويواصل “بن سلمان” هذه التحركات ضاربًا بعرض الحائط القيل والقال، مركزًا على هدفه الأساسي المتمثل في الوصول للملك، بأرضية ومساندة غربية، مما جعله يواصل مساعيه بالمكالمات الهاتفية عوضًا عن الزيارات الخارجية، التي لاقت هجومًا واسعًا، خاصة أنها تزامنت حينها مع تطورات الحرب التي تخوضها المملكة باليمن، وتعرض الحدود السعودية لهجمات أكثر من مرة أدت إلى وقوع ضحايا عسكريين ومدنيين، مما وضع “بن سلمان” في وضع محرج، ووصف بالمتغيب عن الحرب.

    المصدر : شؤون خليجية

  • نيويورك تايمز تروي قصة لاجئ سوري وصل إلى أمريكا بعد أن سرق سجانو الأسد كليته

    نيويورك تايمز تروي قصة لاجئ سوري وصل إلى أمريكا بعد أن سرق سجانو الأسد كليته

    لم يلحظ أحد الرجل الذي كان يحمل صواني “الكاب كيك”، فقد كان مجرد والد آخر في مهمة هنا في سوبرماركت “كروجر” لشراء “الكاب كيك” من أجل عطلة الفصل الدراسي في مدرسة “راي كي” الابتدائية حيث يدرس أطفاله.

    الرجل الذي يلبس سترة مخططة عليها شعار التمساح لماركة لاكوست، يضع في حديقته الأمامية شجرة عيد ميلاد صغيرة اشتراها من وول مارت، وفي سيارته “الاس يو في” يوجد سلسلة معلقة لسجائر التدخين “وينستون”.

    الأب وهو سوري يبلغ من العمر 33 عاماً، لاجئ جديد نسبياً هنا، بعد أن استقر في هيوستن في كانون الثاني مع زوجته وأولاده، وطلب عدم نشر اسمه ومناداته فقط باسمه الأول، كمال، لأنه يخشى على سلامة أقاربه في سورية من النظام السوري.

    يعيش كمال بما وصفه بعالم متناقض، وسط جدل أمريكي وطني حول عملية فرز اللاجئين السوريين، وهو يعتنق هويته الجديدة من تكساس ويشعر بأنه مقبول من قبل الجيران، لكنه شهد معركة المسؤولين في الدولة لمنع دخول المزيد من اللاجئين مثله، حيث يقاتل المسؤولون في ولاية تكساس في المحكمة الاتحادية لمنع توطين اللاجئين السوريين هنا بعد هجمات باريس، بسبب “المخاوف الأمنية الكبيرة التي تأتي من وجود اللاجئين السوريين”.

    وقد قام “سيد ميلر”، مفوض الزراعة في ولاية تكساس، بمقارنة اللاجئين السوريين بالثعابين، متسائلاً: “هل تستطيع أن تخبرني أن أي من هذه الأفاعي لن تلدغك؟”، فيما قال حاكم الولاية “غريغ ابوت” للصحفيين: “لا نستطيع السماح بإعطاء المساعدات الخيرية لبعض الناس فيما نعرض سلامة الجميع للخطر”.

    ولكن، بعد يوم من رفع النائب العام في تكساس الدعوى القضائية للدولة، كان كمال وعائلته المسلمة، قد اتجهوا إلى ساحة البلدة في ضواحي هيوستن – شوغر لاند لأنه أراد أن يستمتع أولاده – ابنه 11، وبناته الثلاث اللواتي تبلغن من العمر 9 و 8 وأصغرهن في الشهر الثاني من عمرها، بالشجرة المضاءة في عيد الميلاد في الساحة والتي سمع عنها في الفيس بوك، ومن ثم تناولوا عشاءهم في ماكدونالدز.

    يقول كمال: “نحن بشر، لسنا بكلاب، ولا بثعابين، نحن لسنا بحيوانات، نحن بشر”.

    كمال عبر عن غضبه من محاولات الولاية منع السوريين من دخولها، لكن قال أن ذلك لا يؤثر على حياته اليومية، مضيفاً أنه لم يشهد مشاعر مضادة للاجئين أو معادية للسوريين في هيوستن، وأن لديه علاقات ودية مع معظم جيرانه المسيحيين، ومن ثم قال بكل فخر واعتزاز أن أصغر بناته والتي ولدت في هيوستن، مواطنة أمريكية.

    وأردف: “لماذا أحضرتمونا إلى هنا، ومن ثم جعلتم الشعب الأمريكي يكرهننا؟ طلبتم منا الاندماج مع المجتمع ومن ثم قلتم لذات المجتمع أننا إرهابيون ويجب أن يخافونا، هذا ليس بمنطقي”.

    كمال هو نقيض الصورة النمطية للمهاجر المتواضع، هو فقط خجول بعض الشيء من لغته الانكليزية، ولكن هذا كل شيء، فقد انضم إلى اجتماع ضم قادة سوريين ووأمريكيين بالإضافة إلى وزير الأمن الداخلي، وقدم نفسه الى الوزير والمسؤولين آخرين، ووجه نداء للمساعدة لجلب والدته التي لا تزال في سورية إلى الولايات المتحدة، والتي أصيبت في هجوم بقذائف الهاون.

    وضع كمال كلاجئ تحيط به السرية، ولكن تحت سترته يوجد ندبة وعلى فخذه الأيمن آثار قديمة تظهر سجله في “الحرب الأهلية” في سورية.

    في عام 2011، كان كمال شيف يمتلك شركة خدمات مطاعم في دمشق، عاصمة سورية، وانضم إلى المظاهرات ضد بشار الأسد، ومن ثم ألقي القبض عليه واعتقل من قبل القوات العسكرية، وقضى 14 شهراً في السجن تحت التعذيب، والصدمات الكهربائية، وإزالة الكلى والتي تركت أثراً على جسده، حيث قام أطباء بعملية جراحية عليه أثناء احتجازه دون أسباب واضحة.

    يقول كمال: “لقد اخذوا كليتي، كعقاب على معارضة الحكومة … لقد فقدت جزءاً من إنسانيتي هناك”.

    وحتى الآن يعاني كمال من مشاكل صحية ولا يستطيع الوقوف لفترة طويلة، ولديه مشاكل مع جهازه العصبي والرقبة والظهر ويعاني من صعوبة في التركيز.

    وقد استغرق منه سنتين ونصف للوصول إلى أمريكا، من الوقت الذي قدم به على برنامج الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى وصوله إلى هيوستن.

    وفي مصر، استجوبه مسؤولو الأمن الداخلي، في تحقيق استمر أكثر من خمس ساعات وسألوه إن كان لديه مشاكل مع حكومة الأسد، ولما لم يهرب إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، يقول كمال أجبتهم: “بأنني أشرب في بعض الأحيان وارتدي الجينز وزوجتي تلبس حجاباً عادياً، وإن ذهبنا إلى التنظيم سيذبحنا قبل الأسد”.

    كمال كان قد وصل هيوستن في 15 كانون الثاني على الرغم من مقاومة كبار المسؤولين في الولاية، وهو يعمل الآن في إدخال البيانات ولكنه قريباً سيبدأ عمل جديد، كطاهي في مطعم الشرق الأوسط، حلمه أن يمتلك مطعماً، ولديه الاسم ولكن لا يملك المكان “لؤلؤة الشرق”، مع قائمة طعام من المطبخ الدمشقي، الفرنسي والإيطالي.

    (ترجمة : شبكة بلدي الإعلامية)

  • الناتو يقف بالمرصاد للروس ومن لف لفهم.. طائرات الانذار المبكر في طريقها لتركيا

    الناتو يقف بالمرصاد للروس ومن لف لفهم.. طائرات الانذار المبكر في طريقها لتركيا

     

    يعتزم “الناتو” في إطار تعزيز نظام الدفاع الجوي التركي، وعلى خلفية الوضع في سوريا، نشر طائرات الإنذار المبكر “أواكس” من طراز “Boeing E-3 Sentry ” في تركيا.

     

    وذكرت صحيفة “بيلد آم سونتاغ” الألمانية أن خطوة الناتو هذه تأتي استنادا إلى ضرورة ضمان أمن تركيا كعضو في الناتو، مشيرة إلى أن مهمة نشر هذه الطائرات أوكلت لوزارة الدفاع الألمانية.

     

    وكشفت الصحيفة عن أن وزارتي الخارجية والدفاع الألمانيتين كانتا قد أبلغتا في وقت سابق مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) بهذه العملية.

     

    وأوردت الصحيفة مقتطفات من نص الرسالة التي بعثت بها الوزارتان بهذا الشأن إلى البرلمان جاء فيها: “من المقرر نقل طائرات Boeing E-3 Sentry من قاعدة غايلينكيرخين الألمانية الى مطار كونيا التركي بشكل مؤقت”.

     

    وفي هذا الصدد أكدت الحكومة الألمانية أن نشر الطائرات المذكورة لا يتطلب الحصول على موافقة البرلمان، مشيرة إلى أنه من غير المرجح في الوقت الراهن استخدام السلاح.