الوسم: أمريكا

  • أردوغان يخير واشنطن غاضبا: إمّا تركيا أو أكراد سوريا

    أردوغان يخير واشنطن غاضبا: إمّا تركيا أو أكراد سوريا

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)

    لا تزال السياسة الأمريكية الخارجية متأرجحة في التعامل مع الأزمات التي تمرّ بها عديد البلدان العربيّة على غرار تذبذب مواقفها الأخيرة مع مختلف أطراف النزاع السوري بالإضافة إلى دعمها للأكراد، وهو ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتخييرها بين أمرين في أحدث تصريح حاد اللهجة.

    أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، عن غضبه إزاء دعم الولايات المتحدة حزب الاتحاد الكردي المحسوب على حزب العمال الكردستاني، داعيا واشنطن إلى الاختيار بين تركيا و”إرهابيي كوباني”.

    وانتقد أردوغان بشدة، على متن الطائرة التي أقلته عائداً السبت من السنغال، الزيارة التي قام بها مؤخراً المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بريت ماكغورك إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تسيطر على كوباني السورية.

    وقال: “لقد زار كوباني فيما ينعقد مؤتمر جنيف (حول سوريا) وتسلم لوحة من ما يسمى قائد وحدات حماية الشعب”.

    وأضاف الرئيس التركي، بحسب ما نقلت عنه الصحف المحلية: “كيف يمكننا أن نثق (بكم)؟ هل أنا شريككم؟ أم إرهابيو كوباني؟”.

    وشاركت “وحدات حماية الشعب”، الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في التصدي قبل عام لهجوم تنظيم الدولة على عين العرب كوباني القريبة من الحدود التركية بعد معركة شرسة استمرت أشهرا.

    ورغم ضغوط أمريكية، رفضت أنقرة التعاون مع “وحدات حماية الشعب”، معتبرة أنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً منذ العام 1984 على الأراضي التركية.

    وقال أردوغان أمام الصحافيين إن “حزب الاتحاد الديمقراطي تنظيم إرهابي. حزب الاتحاد الديموقراطي هو نفسه حزب العمال الكردستاني”، مذكراً بأن “العمال الكردستاني” مصنف “إرهابيا” من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    ولم يدع حزب الاتحاد الوطني الديموقراطي الحزب الكردي الأبرز في سوريا، إلى مفاوضات جنيف التي علقت حتى أواخر فبراير/شباط الحالي، بسبب رفض تركيا الداعمة للمعارضة السورية والهيئة العليا للمفاوضات مشاركته.

    وتبدي الحكومة التركية خشيتها من أن يسمح الدعم العسكري الأمريكي للحزب ذي النزعة الانفصالية الذي يسيطير على أجزاء من أقصى الشمال السوري على طول الحدود التركية، بتوسيع نفوذهم غربا وتأسيس دولة تمس الأمن القومي التركي.

  • الخارجية الروسية تحذّر: هذا ما تجهّز له واشنطن

    صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف أن واشنطن تواصل في التجهيز لضربة عالمية.

     

    وأشار إلى أن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة النووية غير لهذا السبب.

     

    وقال ريابكوف: “الولايات المتحدة تواصل أنشطتها في زعزعة الاستقرار، من خلال إنشاء نظام الدرع الصاروخي، وتطوير نظام هجومي متكامل”.

     

    وقال ريابكوف: “إن إحدى النقاط الأساسية التي تعيق تحقيق التقدم هي الانعدام التام للمنطق السياسي والتفكير السليم عند الإدارة الأمريكية الحالية لفترة طويلة وكذلك السعي لتقويض الدفاع والقدرات العسكرية والصناعية لروسيا، من خلال سياسة العقوبات”.

     

    وأضاف الدبلوماسي الروسي “على ما يبدو أنه يسعون إلى إضعافنا عن طريق العقوبات.. وهو ما لم يحصل، ولكن، ومع مثل هكذا محاولات، فهم يدعوننا للتباحث حول التعاون المستقبلي لتقليص السلاح”.

     

    وأكد ريابكوف على أن هذا الأمر غير منطقي، مشيرا إلى أنه لا يمكن “المشاركة في اللعب بدون قواعد” أو حسب القواعد الأمريكية “المتقلبة”.

     

    ودعا الدبلوماسي الروسي إلى ضرورة تبني الموقف الروسي وإشراك كافة الدول التي تمتلك ترسانة نووية. وأضاف أن “الجانب الروسي ينطلق من الضرورات الملحة لإشراك كافة الدول التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وأن تعي حكومات هذه الدول عن من يدور الحديث”، مؤكدا أن الاتفاق النووي الروسي الأمريكي دخل حيز التنفيذ.

     

    من جهة أخرى، أشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن بلاده تشعر بالقلق إزاء احتمال نقل سباق التسليح إلى الفضاء، مؤكدا على ضرورة وضع نص ملزم قانونا في هذا المجال.

     

    وقال ريابكوف: نشعر بالقلق تجاه نقل سباق التسلح إلى الفضاء ونصر على ضرورة إجراء مراجعة قانونية لنص الاتفاق الذي يحظر نشر أنظمة أسلحة في الفضاء الخارجي.

     

  • أمريكا تساعد إسرائيل بـ”125″ مليون دولار لملاحقة أنفاق غزة وتدميرها

    قال مسؤول أمني إسرائيلي، إن الولايات المتحدة الأميركية ستوظف 125 مليون دولار لمساعدة إسرائيل في التصدّي للأنفاق، التي يحفرها فلسطينيون أسفل الحدود مع قطاع غزة.

     

    وقال عاموس غلعاد، رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، الجمعة إن “الولايات المتحدة ستوظف 500 مليون شيكل، لمساعدة إسرائيل في التصدي لتهديد الأنفاق”.

     

    واعتبر “غلعاد”، أن “شن حربٍ وقائية ضد الأنفاق ليس حلاً عملياً”، غير أنه، أضاف “في حال ارتكاب أي اعتداء ضد إسرائيل، من خلال الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة، فإن الجيش سيشن رداً عملياتياً سيكلف الفلسطينيين ثمناً باهظاً جداً”.

     

    وكان مسؤولون إسرائيليون، دعوا في الأيام الأخيرة، لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الأنفاق، بين قطاع غزة وإسرائيل، في حال وجودها.

     

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، في الأسابيع الأخيرة، أنها “ترصد حدود قطاع غزة ولم تجد أي نفق”.

     

    من جهة ثانية، رفض “غلعاد”، وصف الاشتباكات الجارية منذ عدة أشهر بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، بـ”الانتفاضة”، وقال”إنها موجة عنف وهي تشكل تحدياً أمنياً يتطلب آلية للتعامل معه”.

     

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي، أن “السلطة الفلسطينية تعمل ضدّ بنى الإرهاب التحتية لأنها اذا لم تتصرف على هذا النحو، فإنها ستنهار كما حصل في قطاع غزة”، في إشارة إلى سيطرة “حماس” على غزة، منتصف العام 2007.

     

    وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الشرطة الإسرائيلية.

  • فيديو نادر.. وزير النفط السعودي يهدد أمريكا بتفجير حقول النفط السعودية!

    فيديو نادر.. وزير النفط السعودي يهدد أمريكا بتفجير حقول النفط السعودية!

    وزير النفط السعودي يهدد أمريكا بتفجير حقول النفط السعودية!

     

  • تقديرات: أي مرشحي الانتخابات الرئاسية الأمريكية أنسب لـ”إسرائيل”

    كتب المحلل الإسرائيلي، حيمي شليف، في صحيفة “هآرتس” عن مرشحي الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أيهم أقرب نفعا إلى الكيان الصهيوني.

    وقال إنه مع افتتاح الانتخابات في “ايوا” هناك ثلاثة جمهوريين واثنان من الديمقراطيين الذين لديهم فرصة واقعية للنجاح في انتخابات للرئاسة. وأضاف: “لو كنت أنا بنيامين نتنياهو لكانت أولوياتي كالتالي: 1- ماركو روبيو. 2- تيد كروز. 3- هيلاري كلينتون. 4- بارني ساندرس. 5- دونالد ترامب. نعم لقد قرأتم بشكل صحيح: ساندرس الاشتراكي اليساري قبل ترامب الرأسمالي اليميني”.

    ورأى أن التردد بين روبيو وكروز صعب. فمعروف أن “شلدون ادلسون” أيضا لم يحسم موقفه بعد. الاثنان يعارضان بشدة الاتفاق النووي مع إيران، وهما يقولان إنه ليس هناك شريك فلسطيني، وإن الأمم المتحدة متلونة. وكلاهما رفضا مرة تلو الأخرى علاقة اوباما المهينة مع رئيس الحكومة، إذ إن “الرئيس يتعامل بشكل أفضل مع آيات الله من طهران مقارنة برئيس حكومة إسرائيل”، قال روبيو.

    “كروز” ليس لديه قاعدة أساسية للتأييد الطبيعي في الجالية اليهودية التي تخشى من مواقفه المحافظة والمتطرفة في الشؤون الداخلية، وتصريحاته أن الولايات المتحدة هي “أمة مسيحية” والخشية من أنه ومحيطه ليسوا بعيدين عن اللاسامية، وأيضا طابعه الذي حوله إلى شخصية أقل شعبية في مجلس الشيوخ. “كروز” يهتم مؤخرا بالعلاقة مع اليهود الأرثوذكسيين الذين يُقدرون تأييده لإسرائيل، ولكن أيضا استعداده لأن يوسع حدود الدستور الأمريكي وتشويش الفصل الكامل بين الدين والدولة، كما كتب المحلل الإسرائيلي.

     “روبيو” في المقابل هو أيضا يتجول بين اليهود المحافظين الذين يؤيدون نتنياهو. وهو يمثل فلوريدا، الولاية التي تحتل المرتبة الثالثة من حيث عدد اليهود، وهو يحظى بتبرعات اليهود السخية وله تاريخ في تأييد إسرائيل وهو حليف لادلسون، الذي هو من معارضي حركة المقاطعة بي.دي.اس.

    الحسم النهائي لصالح “روبيو” يسقط بسبب الفوارق في الموقف بينه وبين كروز في موضوع الأمن القومي. “روبيو” مقرب من المحافظين الجدد الذين يؤمنون باستخدام القوة العسكرية الأمريكية إذا لزم الأمر.

    وفي الوقت الذي يُدخل فيه “كروز” إلى أقواله لهجة انفصالية معينة، فهو يؤيد إبقاء نظام الأسد في سوريا كما هو في حين يطلب “روبيو” إسقاطه، وكلاهما يعتمدان على نتنياهو. لكن “كروز”، بشكل عام، غير متلهف لتوريط الولايات المتحدة في حروب الآخرين.

    من بين الاثنين، يبدو أن “روبيو” سيتفوق على “كروز” في موضوع إرسال القوات البرية لمحاربة داعش أو قصف المنشآت النووية الايرانية اذا فشل الاتفاق معها.

    ويرى الكاتب الإسرائيلي أن كلينتون لها أفضلية حتى ولو كانت غير يمينية، مثل المرشحين كروز وروبيو.

    وقال عن المرشح ” ترامب في المقابل هو صاروخ غير موجه ولهذا يعتبر خطرا حقيقيا بالنسبة لنتنياهو. الملياردير من نيويورك يتحرك على الهامش بين الوسط المعتدل واليمين الراديكالي كما يشاء في شؤون الشرق الأوسط. صحيح هو يعلن تأييده المطلق لإسرائيل، لكنه يلقي عليها مسؤولية غياب السلام.

    إنه يستنكر الاتفاق النووي مع إيران لكنه لا يلتزم مثل كروز وروبيو بإلغائه منذ اليوم الأول له في الحكم. إنه سيعمل على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لكنه يرفض تأييد توحيد المدينة. إنه يتبنى مواقف معارضة للإسلام بشكل يؤثر في الدول العربية المعتدلة التي لها علاقات جيدة مع إسرائيل.

    “ترامب” يؤكد مؤخرا على انتمائه للجناح “البرسبتريالي” في الكنيسة المسيحية، لكن يوجد له إله واحد هو دونالد ترامب. فحينما تتم أهانته يكون رده سريعا وفظا كما ثبت أكثر من مرة في الحملة.

    وإذا قام نتنياهو باستفزازه من خلال إلقاء خطاب في الكونغرس دون معرفته، فإن رده سيكون قاتلا. قد يسميه “ترامب” غبي كما سمى خصومه ومنتقديه.

    ويبدو أن سلوك “ترامب” واندفاعه أخطر تجاه نتنياهو. فترامب يؤمن أنه يستطيع إعادة التفوق الأمريكي وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بسرعة، على عكس كروز الذي يزعم أن الولايات المتحدة يجب عليها الكف عن تقديم النصائح والوعظ لإسرائيل، وهو يعتقد أنه بحاجة إلى ستة أشهر من أجل دفع الإسرائيليين والفلسطينيين للجلوس معا.

    لقد كُتب الكثير عن عدم الصلة بين ترامب وبين المتبرعين المحافظين، اليهود وغير اليهود. ولكن هذا هو موضوع أموال فقط. فترامب هو العدو الأكبر للمحافظين في الحزب ومنهم المؤيدين الجدد لإسرائيل ونتنياهو. ويعتبر المحافظون أن “ترامب” يسرق الحزب منهم. وقد خصصوا مؤخرا نشرة كاملة في مجلتهم المعروفة، “ناشيونال ريفيو”، في محاولة لسلب ترامب شرعيته. وهو من ناحيته إذا تم انتخابه فلن يغفر لهم ذلك.

    خلافا لكلينتون أو ساندرس، إذا قرر ترامب اتخاذ خطوة مناهضة لإسرائيل، فلن يكون هناك من يوقفه. الائتلاف المؤيد لإسرائيل الذي يتشكل اليوم من الحزب الجمهوري، إضافة إلى جزء كبير من الحزب الديمقراطي، هو الذي كبح خطة اوباما للسلام وحاول إفشال الاتفاق النووي مع إيران. لكن هذا الائتلاف سينهار وسيحظى ترامب بتأييد تلقائي من كل أعضاء حزبه الجمهوري سواء في موضوع السلام مع الفلسطينيين أو بفرضه على إسرائيل، وسينضم إليه أيضا معظم الديمقراطيين.

      بالنسبة لساندرس اليساري سيحدث العكس تماما. فكل خطوة ستكون له ضد مصلحة إسرائيل ستثير ضده الجمهوريين في الكونغرس مع جزء كبير من الديمقراطيين، سيما أولئك الذين يستمرون في إنشاء علاقة قوية مع اللوبي الإسرائيلي “الايباك”.

    صحيح أن “ساندرس” تحدث في السابق وانتقد إسرائيل بسبب قصفها لغزة في صيف 2014، لكنه خلافا لكلينتون، فإن اهتمامه سينصب على تنفيذ الإصلاحات بعيدة المدى في الاقتصاد والمجتمع الأمريكي. إذا حرصت إسرائيل على عدم إزعاجه فهو سيعاملها بالمثل.

      إذا تم انتخاب “ساندرس”، فسيكون اليهودي الأول في البيت الأبيض. بالنسبة لنتنياهو هذه نقطة ضعف وليس نقطة أفضلية. فساندرس هو من النوع الذي لا يفهمه ولا يحبه نتنياهو. فهو اشتراكي راديكالي مثل المقربين اليهود من اوباما الذين أثروا فيه بشكل سلبي. وهناك مشكلة أخرى لساندرس ستقلق ليس نتنياهو وفقط، إذ لا يبدو كمن يتعمق أو يهتم بالشؤون الخارجية والأمن. وهذا من شأنه توريط واشنطن في إجراءات خاطئة ستضعف موقفها في الساحة الدولية وتؤثر أيضا في إسرائيل.

    كلينتون في المقابل تعتبر من أكثر المرشحين للرئاسة دراية ومعرفة، وخصوصا في الشؤون الخارجية. وحتى لو كانت لا تثير مشاعر الجمهور في الحملة في ايوا أو نيوهامفشر، فإن انتخابها سينشئ موجة من التلهف مثل التي رافقت دخول اوباما إلى البيت الأبيض.

    وعلى عكس اوباما، كان لنتنياهو وكلينتون تاريخ طويل من العمل معا منذ كان رئيس جديد للحكومة وكانت هي السيدة الأولى.

  • استعراض عضلات “شيطان المنطقة” ضد “الشيطان الأكبر” مستمرة

    وطن – يبدو أن استعراض عضلات شيطان المنطقة “إيران” سيتواصل طويلا في الأشهر القادمة خاصّة بعد الإتفاق النووي بينها وبين “الشيطان الأكبر”.

    حيث لا تزال وسائل الإعلام الإيرانية تنقل لنا أولا بأول تطورات حادثة احتجاز الحرس الثوري لمجموعة من جنود المارينز الأمريكيين اخترقوا المجال البحري لإيران خلال شهر يناير الماضي.

    فبعد أن قام المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي بمنح أوسمة للقادة في البحرية أمس الأحد،أكّد قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية الأدميرال علي فدوي بأنه تم استخراج الكثير من المعلومات من الكومبيوترات المحمولة وموبايلات العسكريين الأميركيين اللّذين اعتقلتهم قوات حرس الثورة الإسلامية في المياه الإقليمية الإيرانية.

    وقال الأدميرال فدوي في تصريح له خلال اجتماع مجلس الشورى الإسلامي اليوم الإثنين بحسب وكالة “فارس”، إنه لو أراد الأميركيون ممارسة الخبث سنعرض أشرطة فيديو تؤدي للمزيد من خجلهم وهوانهم، مشيرا إلى حادثة احتجاز البحارة الأميركيين في الخليج الفارسي.

    وأضاف “فدوي” “اعتقال الجنود الأميركيين كان من ضمن مسؤوليتنا ونحن نقوم بمثل هذه المهمات منذ أعوام طويلة، وهذه هي المرة الرابعة التي نعتقل فيها عسكريين أميركيين وبريطانيين في مياه البلاد، وإن ما يعد فخرا لإيران هو أنها تمارس مهامها من دون أي هاجس.

    وتابع قائلا، رغم صغر جزيرة فارسي وبعدها بمسافة 130 كيلومترا من السواحل الإيرانية، فإننا على استعداد كامل فيها وفي الأماكن الأخرى المماثلة لها، وفور دخول الزورقين الأميركيين إلى المياه الإقليمية الإيرانية عدة مئات من الأمتار تحركنا صوبهم واعتقلناهم.

    وكشف الأدميرال فدوي أنّ هنالك عدة ساعات من أشرطة الفيديو لعملية الإعتقال والتي يمكن أن تسبب الكثير من الوهن لأميركا، وفي الحقيقة أن قول الأميركيين بانهم مستاؤون وخجلون من وضع جنودهم أيديهم على رؤوسهم، سيتضاعف خجلهم مئات المرات لو رأوا بقية الأشرطة رغم أننا لا نسعى لإهانة حكومة وشعب ما، ولكن لو أرادوا إهانة ايران وممارسة الخبث سنبادر إلى عرض هذه الأشرطة لنجعلهم أكثر خجلا وهوانا.

    وقال قائد القوة البحرية للحرس الثوري، لقد استخرجنا الكثير من المعلومات من كومبيوتراتهم المحمولة وموبايلاتهم، وهي قابلة للعرض بما يتناسب مع القرار الذي يتخذ. مؤكدا بأن عداء حرس الثورة الإسلامية هو مع أميركا لأنها هي المصدر لجميع أعداء ايران

  • الصحف الإسرائيلية ترصد أسباب تجسس واشنطن على “أقدس أسرار” إسرائيل

    اهتمت الصحف الإسرائيلية بقضية تجسس المخابرات الأميركية والبريطانية على سلاح الجو الإسرائيلي، ورصدت تأثيراتها على علاقة التحالف بين واشنطن وتل أبيب.

    الخبير الأمني الإسرائيلي رونين بروغمان لم يفاجئ بهذا التجسس، حيث قال لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، إن الخطورة تكمن في أن التجسس تم في أعماق ما اعتبره “أقدس الأسرار” الخاصة بالمخابرات الإسرائيلية، قاصدا بذلك الطائرات الإسرائيلية المسيّرة (من دون طيار)، ومنظومة صواريخ “حيتس”، وهو ما أثار عاصفة في مجتمع المخابرات الإسرائيلية.

    وأضاف للصحيفة الإسرائيلية، أن الكشف عن عمليات التجسس الأميركية على إسرائيل يتزامن مع أزمة فقدان الثقة المتصاعدة بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والبيت الأبيض، وهو ما يعني أن الأميركيين يريدون أن يعرفوا الكثير عن الإسرائيليين، حتى لو شمل ذلك التجسس على منظومات الطيران من دون طيار، لأن الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات لا يقومون بأي عملية عسكرية دون الإستعانة بهذه الطائرات.

    وتابع “يروغمان” أنه رغم صداقة واشنطن وإسرائيل، وتحالفهما في عدة عمليات أمنية وعسكرية، فإنه يبدو منطقيا أن تخفي تل أبيب بعضا من معلوماتها الأمنية عن واشنطن، ومن بينها التحضير لعملية عسكرية ضد إيران، لأن هناك مخاوف من تسريب أي معلومات سرية من هذا النوع لدول غير صديقة لإسرائيل مما قد يعرضها للخطر، فضلا عن مخاوف إسرائيل من عدم معرفتها مدى صداقة أو عداوة واشنطن ولندن لأطراف مثل حزب الله أو إيران أو روسيا.

    الكل يتجسس

    وفي السياق ذاته قال القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلي، الجنرال أليعازر مروم، لصحيفة معاريف، إن الكشف عن عملية التجسس الأخيرة تؤكد مجددا أنه في الشرق الأوسط، الكل يتجسس على الكل.

    وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يأخذ بعين الاعتبار أن هناك أطرافا صديقة ومعادية تقوم بتعقب عملياته، قبل خروجه لتنفيذ مهامه العسكرية، بما في ذلك جمع المعلومات الاستخبارية، لا سيما في الجو والبحر، وخصوصا من خلال قواعد التجسس الأميركية والبريطانية الموجودة في قبرص، والروسية الموجودة في سوريا.

    وتابع أن هذه المحطات الاستخبارية قادرة على جمع المعلومات الأمنية عن إسرائيل في حالات الطوارئ والظروف الطبيعية، وخصوصا من خلال متابعة حركة السفن البحرية والغواصات، لأن ذلك يمنح الجانبين -الأميركي والروسي- القدرة على فهم ما يحدث في الشرق الأوسط، من خلال القدرة على معرفة ما يخطط له الجيش الإسرائيلي بصورة سرية.

    وخلص إلى أن الجيش الإسرائيلي يعرف جيدا مدى قدرة أجهزة الاستخبارات التابعة لتلك الدول المتواجدة في منطقة الشرق الأوسط، مما يتطلب منه إحاطة عملياته العسكرية، بسرية تامة مع الأخذ بعين الاعتبار تلك الإمكانيات التجسسية والتخطيطية والعملياتية للدول المحيطة، وهو ما جعل الجيش الإسرائيلي قادرا على تنفيذ العديد من عملياته العسكرية بعيدا عن أعين تلك الدول التي تتجسس عليه، من خلال اعتماده على القدرات التكنولوجية والتقنية العالية التي يحوزها.

  • حرب الجواسيس: صدمة في إسرائيل بعد أن كشف “سنودن” عن قضية تجسس أمريكية بريطانية

    حرب الجواسيس: صدمة في إسرائيل بعد أن كشف “سنودن” عن قضية تجسس أمريكية بريطانية

    وطن (خاص) – لا تزال حرب الجواسيس بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على أشدّها رغم سعي هذه الدول الثلاث، على إبراز انسجامهما واتفاقهما على جملة من القضايا المشتركة والتي يبقى أهمها الحفاظ على أمن إسرائيل.

    فبعد أن كشفت وثائق سربها إدوارد سنودن المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية، أن أمريكا وبريطانيا رصدتا طلعات واتصالات سرية قام بها سلاح الجو الإسرائيلي في عملية قرصنة، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية يوم الجمعة 29 يناير/كانون الثاني، بعد مصادقة الرقابة العسكرية الإسرائيلية فحوى هذه الوثائق والصور.

    تداعيات الحادثة تواصلت الأحد، حيث أقر محللون إسرائيليون بمدى خطورة قضية التجسس الأمريكي البريطاني على نظم الاتصال والبث الخاصة بالطائرات بدون طيار التي يشغلها سلاح الجو الإسرائيلي، ضمن عملية تجسس كبرى مستمرة منذ 18 عاما، والتي كشف عنها النقاب قبل يومين بواسطة المتعاقد السابق بوكالة الأمن القوي الأمريكي، إدوارد سنودن.

    وأشار المحللون إلى أن خطورة القضية لا تعود إلى قيام الولايات المتحدة وبريطانيا بالتجسس فحسب، ولكنها تتعلق بمدى عمق التسلل إلى قلب أحد أهم أسرار الاستخبارات الإسرائيلية.

    وأوضحوا أن محاولات التقليل من شأن الكشف عن القضية من قبل بعض السياسيين أو وسائل الإعلام، يتناقض مع حقيقة العاصفة التي تضرب الاستخبارات الإسرائيلية، ولا سيما بعد أن تبين أن التجسس الأمريكي البريطاني يتم حتى الآن من داخل إحدى القواعد السرية في قبرص، وبعد أن تبين أن التجسس يطال أيضا منظومة صواريخ “حيتس” المضادة للصواريخ الباليستية.

    ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأحد، عن خبراء أمنيين أن ثمة افتراض بأن تجسس الولايات المتحدة على إسرائيل منذ 18 عاما، وتردي العلاقات وفقدان الثقة المتبادل بين مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبين البيت الأبيض حاليا، يدفع الإدارة الأمريكية لمحاولة معرفة المزيد بشأن ما تقوم به إسرائيل من أنشطة بمعزل عنها.

    وأضاف الموقع أن المفاجأة الخطيرة تتعلق بكون الاستخبارات الأمريكية والبريطانية نجحتا في التسلل إلى ما يسمى “قدس أقداس الاستخبارات الإسرائيلية”، أي منظومة الطائرات المسيرة عن بعد وما تشملها من نظم اتصال.

    ولفتت المصادر إلى أن إطلاق الاسم على هذه المنظومة، يعود إلى حقيقة أنه لم يعد هناك أي ذراع استخباراتي أو عسكري ينفذ عملية من العمليات حاليا، دون أن يكون للطائرات المُسيرة عن بعد دور فيها، وأن إسرائيل اليوم تعتبر من أكثر الدول تقدما في مسألة الدمج بين الطائرات بدون طيار والأذرع الأخرى في المهام العسكرية المختلفة.

    وذهبت المصادر إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، مازالت شريكا أساسيا لإسرائيل في شتى المجالات ولا سيما العسكرية والأمنية، مؤكدة أن هذا التعاون والشراكة لا يعني أنه من المفترض أن تحصل واشنطن على كل ما تحصل عليه الاستخبارات الإسرائيلية من معلومات، أو أن تعلم كل ما ينفذه الجيش من عمليات.

    ونوهت المصادر أنه من حق إسرائيل أن تحجب جانبا من عملياتها عن شريكتها الرئيسية، وأن هناك مثال بارز على ذلك يتعلق بإخفاء الاستعدادات الإسرائيلية لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية قبل سنوات، حيث حُجبت غالبية المعلومات وأجريت الاستعدادات بسرية تامة بهدف منع وصولها للإيرانيين أو الأمريكيين على السواء، ولكن لم يتم تنفيذ العملية في النهاية.

    وتابعت أن الخطورة في وصول المعلومات إلى أطراف أخرى وعلى رأسها إيران، يعني أنها قد تقوم بعمل وقائي خطير يهدد أمن البلاد، لذا فقد أحيطت الاستعدادات لضرب إيران قبل سنوات بسرية تامة ولم يتم إطلاع الولايات المتحدة الأمريكية عليها، نظرا لتباين المواقف بينها وبين إسرائيل بشأن طهران.

    وحذرت المصادر من أنه طالما أن دوليتن مثل أمريكا وبريطانيا لديهما القدرة على التجسس على إسرائيل عبر اختراق منظومة البث الخاصة بالطائرات بدون طيار، فإن هناك مخاوف كبرى من أن دولا أخرى قادرة على ذلك وعلى رأسها روسيا، التي قد تسلم معلومات خطيرة لإيران وحزب الله.

    وكشفت تسريبات سنودن، النقاب عن عملية تجسس أمريكية – بريطانية مشتركة تتم منذ 18 عاما وتستهدف التقاط جميع ما تبثه أو تصوره الطائرات الإسرائيلية المُسيرة عن بعد، وأن أجهزة المخابرات التابعة للبلدين دأبت منذ عام 1998 على التجسس على إسرائيل بواسطة تتبع الإشارات الصادرة عن الطائرات بدون طيار، وهو ما يعني أنهما كانتا على دراية كاملة بتفاصيل الحروب الإسرائيلية والأهداف التي تتبعها.

  • وصلة ردح بين دونالد ترامب والوليد بن طلال على تويتر بسبب صورة “مفبركة”

    وصلة ردح بين دونالد ترامب والوليد بن طلال على تويتر بسبب صورة “مفبركة”

    “وطن- وكالات-” عاد السجال من جديد على موقع تويتر بين الأمير السعودي الوليد بن طلال والمرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الأميركية دونالد ترامب، ولكن هذه المرة استخدم الملياردير الأميركي صورة مفبركة للملياردير السعودي.

    ترامب نشر، الخميس 28 يناير، صورة للوليد بن طلال رفقة شقيقته والصحفية الأميركية ميغان كيللي، وقال إن “أغلب الناس لا يعلمون أن الأمير هو أحد مُلاك محطة فوكس نيوز (شبكة تلفزيونية أميركية)، ها هو الدليل أمامكم، هذه صورة للأمير وشقيقته مع المذيعة ميغان كيللي، إذا لم تصدقوني ابحثوا عما أقوله عبر محرك البحث”.

     

    وليست هذه هي المواجهة الأولى بينهما عبر تويتر، فقد كان الوليد بن طلال قد كتب أن ترامب “عارٌ على كل أميركا”، وعليه الانسحاب من سباق الرئاسة الأميركية، بعد أن دعا ترامب إلى منع المسلمين من دخول أميركا.

    وسبّ ترامب في تغريدة له الوليد وقال: “الأمير الغبي الوليد بن طلال يريد التحكم في السياسيين الأميركيين بأموال والده، لا يمكنه فعل ذلك إذا تم انتخابي”.

     

    الحقيقة وهروب ترامب

    مواقع أميركية اتهمت ترامب أيضاً بتزوير الصورة وخلق اتهامات مفتعلة لا أصل لها للوليد بن طلال والمذيعة، واعتبروها محاولة منه للتغطية على هروبه من المناظرة التي جمعت المرشحين الجمهوريين، أمس الخميس، على محطة فوكس الإخبارية؛ نظراً لوجود ميغان ضمن الفريق المحاور.

     

    موقع “سنوبس” نشر الصورة الحقيقية لميغان كيللي والتي غيّرها ترامب مستخدماً برنامج “الفوتوشوب” وألصق بجانبها صورة الوليد بن طلال.

     

    من جانبه أشار موقع “بوليتيفاكت” إلى أن ترامب حاول اختلاق قصة مفادها أن هناك مؤامرة مدبرة ضده عن طريق نشر صورة ملفقة مع كتابة تعليق مثير.

     

    خلاف ترامب وميغان

    الخلاف بين ترامب وميغان يعود إلى شهر أغسطس/آب من العام الماضي عندما سألته عما إذا كانت تصريحاته المتكررة المسيئة للمرأة تتماهى مع شخصية رجل ينبغي على الشعب الأميركي انتخابه رئيساً للبلاد.

     

    ومنذ تلك المناظرة هاجم أنصار ترامب بانتظام وبشكل مباشر أو غير مباشر الصحفية البالغة 45 عاماً عبر تويتر.

     

    كما يعيد دونالد ترامب إرسال تغريدات لأنصاره تصف الصحفية بأنها “منحازة” و”غاضبة”، وتتهمها بالكذب أو بأنها امرأة مثيرة لكنها غير ذكية.

  • الاختراق الخطير.. أمريكا وبريطانيا تجسستا على إسرائيل وتتبعتا جيوش الشرق الأوسط

     

    كشف تقرير إسرائيلي عن أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تجسستا على إسرائيل، لمدة 18 عامًا عبر قاعدة تجسس سرية أقيمت في قبرص اليونانية.

     

    كما أوضح التقرير أن الولايات المتحدة وبريطانيا تعاونتا على فك شفرات وتتبع عدد من الجيوش الكبرى بالشرق الأوسط مثل مصر، وتركيا، وإيران، وسوريا، وحزب الله أيضًا.

     

    وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية فإن عملية التجسس استغرقت 18 عامًا بدأت منذ عام 1988م.

     

    وأوضح التقرير أن واشنطن ولندن نجحتا في تفكيك الشيفرة الخاصة لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية بدون طيار مما كشف جميع النشاطات العسكرية الاسرائيلية في كل من غزة وسوريا وايران

     

    ووصفت الصحيفة العبرية الواقعة بـ “الاختراق الخطير”، موضحة أن عملية التجسس تمت تحت عنوان “أناركيست” (فوضوي).

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن أمريكا وبريطانيا استمتعتا في الواقع من القدرات الاستخباراتية الهائلة التي تتمتع بها إسرائيل، وشاهدتا كل ما تراه تل أبيب.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني كبير في مخابرات الاحتلال الاسرائيلي، لم يكشف عن هويته، أن الحديث يدور عن زلزال، مؤكدًا أن هذا أخطر تسريب في تاريخ المخابرات الإسرائيلية.