الوسم: أمريكا

  • أمريكا تتدخل في تحقيقات محاولة اغتيال القرني وتشك في نزاهة الفلبينيين

    “وكالات- وطن”- تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية في خط التحقيقات التي تجريها السلطات الفلبينية بشأن محاولة اغتيال الداعية السعودي الشيخ عائض القرني في مدينة زامبوانجا جنوب الفلبين.

     

    وقالت صحيفة “مانيلا تايمز” الفلبينية، إن واشنطن ترى أن التحقيقات الفلبينية غير واضحة، وأنها لم تتمكن من كشف الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادثة.

     

    ونقلت الصحيفة عن السفير الأمريكي فيليب جولدبرغ أن الجميع ينتظر معرفة أسباب هذا الهجوم، ومَن يقف وراءه؟ وما الدوافع التي جعلت الطالب الفلبيني يقدم على جريمة كهذه؟

     

    وقال جولدبرغ إنه يجب معرفة من هم هؤلاء الأشخاص؟ وهل لهم علاقة بالتنظيم الإرهابي داعش؟ مشيراً إلى أن هناك حاجة ماسة للمعلومات؛ لأن الأمر مثير للقلق، خاصة أن بعض المتدينين المتطرفين موجودون في جزيرة مينداناو (ثاني أكبر الجزر الفلبينية)، ويعيش فيها جميل يحيي الذي يعرف بأن ولاءه لداعش.

     

    وأضاف بأن الولايات المتحدة جادة في معرفة من هم هؤلاء الناس وعلاقتهم بالتنظيمات الإرهابية كداعش أو القاعدة؟ خاصة أنه لا توجد معلومات كافية عن فلبينيين في تلك التنظيمات. حسب ما نقله عنها موقع “سبق” السعودي

     

    وأشار جولدبرغ إلى أن أمريكا والفلبين تعملان بشكل وثيق لمراقبة التهديدات في البلاد وجنوب شرق آسيا، وتتبادلان المعلومات.

     

    وكانت الفلبين قد كشفت يوم أمس عن هويات منفذي الهجوم على القرني، مؤكدة أن المنفذين لم يثبت بعد ارتباطهم بأي منظمة إرهابية، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة معهم.

     

    وقالت الناطقة باسم الشرطة في مدينة زامبوانجا الفلبينية، الرائد “هيلن جالفز”: إن حارس أمن “عائض القرني” هو من قتل المتهم منفذ الهجوم، وهو روغسان مسيواري، طالب هندسة، يبلغ من العمر (21 سنة)، في حين أن الشرطة اعتقلت متهمَين آخرَين.

  • أمريكا: القدرة القتالية للجيش الروسي بلغت مستوى لم تشهده منذ 25 عاما

    أعلن رئيس أركان القوات البرية في الجيش الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، أن القدرة القتالية للقوات المسلحة الروسية في الوقت الحالي بلغت مستوى لم تشهده منذ 25 عاما.

     

    وقال “ميلي”، لأعضاء اللجنة الفرعية لشؤون الدفاع، خلال جلسة استماع بشأن المخصصات في مجلس النواب، إن السلطات روسية بدأت من 2003 وحتى 2005 في تنفيذ برنامج لتحديث قواتها المسلحة، مضيفا: “هم (الروس) درسوا قدراتنا وبسرعة أجروا تحديثا لقدراتهم العسكرية وإعادة تنظيمها”.

     

    وأضاف الجنرال الأمريكي، “هم يضعون في الخدمة تقنيات جديدة”، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يتعلق فقط بالقوات البرية إنما يتعداها إلى القوات الروسية بشكل عام.

     

    وذكر “ميلي” أن حالة القوات المسلحة الروسية حاليا أفضل بكثير من حالها في الفترة بعد سقوط جدار برلين، و “هي جاهزة تماما للقتال وذات قدرات عالية”.

     

    يشار إلى أن مدير الاستخبارات العسكرية الأمريكية الفريق فنسنت ستيوارت، أقر، الأربعاء الماضي، بأن لدى روسيا أجهزة إلكترونية تتيح لها جمع معلومات سرية حساسة بشأن الولايات المتحدة، موضحا أن ذلك يضمن لروسيا تفوقا كبيرا.

  • كيري يلوح بإجراءات للتعامل مع انتهاكات “الهدنة السورية” بعيدا عن أعين الصحافة

    كيري يلوح بإجراءات للتعامل مع انتهاكات “الهدنة السورية” بعيدا عن أعين الصحافة

    أكد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أنه ناقش تقارير انتهاكات اتفاق “وقف الأعمال العدائية” في سوريا مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، وكشف أنه رغم عدم التعامل معها بشكل علني، إلا أنه لوح بوجود إجراءات مشتركة لدولتيهما “للقضاء” عليها بعيدا عن أعين الصحافة، وجاءت تصريحات كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني، فرانك والتر، أمس الاثنين.

     

    إذ قال كيري: “اقترحت المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ السبت. ومنذ ذلك الحين أجريت عدة محادثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، واتفقنا أنه في حين كانت هناك بعض الانتهاكات التي أُبلغ عنها من كلا الجانبين والتي نأخذها على محمل الجد ونعتبرها خطيرة جدا، إلا أننا لا نريد مقاضاتها بشكل علني في الصحافة. نريد أن نعمل للقضاء عليها، واتفقنا على العملية التي سنفعل ذلك من خلالها.”

     

    وأضاف كيري: “هناك فريق في جنيف وفريق في عمان، وهم على اتصال مع بعضهم ومع الناس في سوريا. وسنتعقب كل انتهاك مزعوم وسنعمل بجهد أكبر الآن لوضع استراتيجية تساعدنا على ضمان أن الغارات هي في الواقع غارات ضد جماعة جبهة النصرة أو تنظيم داعش، واحد من الاثنين، هذه الغارات مسموح بها. لذلك ليس من المستغرب أن يرى شخص طائرة تحلق أو حتى طائرة تُسقط قنبلة. والسؤال هو: أين يتم إسقاطها وما الذي يقع تحتها؟ وهذا هو الاختبار الحقيقي على مدار الأيام المقبلة.” وفق ما نقلته عنه سي ان ان

     

    وأكد وزير الخارجية الأمريكي، الذي لوّح بخطة أمريكا البديلة أو الخطة “ب” في حال لم تنجح الجهود السياسية لحل الأزمة السورية، على أن فريق عمل مجموعة دعم سوريا تستمر في عقد اجتماعات منتظمة في محاولة لتعزيز الامتثال للاتفاق. ويُذكر أن موسكو نفت أي علم لها بخطة واشنطن البديلة، مؤكدين على أهمية التركيز الجهود على الاتفاق الذي ترأسته الدولتان.

     

    وشدد كيري على أن “القصف الجوي ضد المشاركين في وقف الأعمال العدائية يجب أن ينتهي. هؤلاء الناس الذين قرروا أن يكونوا جزءا من العملية السياسية والذين، في الواقع، أوقفوا إطلاق النار هم ضمن العملية السياسية وضمن حماية اتفاق وقف الأعمال العدائية، إلا إذا كانوا أعضاء في جبهة النصرة أو داعش، وننسق حاليا لنستطيع تحديد وإدراك أين تقع المواقع التابعة للجماعتين الإرهابيتين.”

     

    واستطرد كيري: “لذلك فمن الواضح أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كنا قادرين على الحصول على بعض الزخم الحقيقي نحو وقف تصعيد الصراع. هذا هو هدفنا. ونحن، بالطبع، لسنا تحت أي أوهام حول العقبات التي لا تزال قائمة، إنه أمر صعب. ولكن الحقيقة هي أننا في حاجة إلى وضع حد لدوامة الاقتتال وسفك الدماء الذي يدمر سوريا.. وتأكدوا أن المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد الذي يمكنه عزل المجموعات الارهابية مثل داعش وجبهة النصرة، لاستعادة سوريا غير طائفية أكثر استقرارا ووحدة.”

     

    وأكد كيري أن “إيران وروسيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، جميع الأطراف حول الطاولة والذين يلعبون دورا مهما في المنطقة.. وتركيا وقطر ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وافقوا جميعا على وجوب المحاولة للوصول إلى سوريا موحدة وغير طائفية، يقرر فيها الشعب السوري مستقبله.”

  • نساء في حياة العنصري دونالد ترامب.. عدو المصافحة والخمر والسيجارة

    نساء في حياة العنصري دونالد ترامب.. عدو المصافحة والخمر والسيجارة

    “وكالات- وطن”- أهم ما “يملكه” دونالد ترامب، الشبيه بتصريحاته وإثارته للجدل بالإعلامي والنائب المصري توفيق عكاشة، ليس “برج ترامب” الناطح سحاب نيويورك بقامة طولها أكثر من 200 متر، بل هي “ميلانيا ناس” عارضة الأزياء السابقة وزوجته الحالية، المولودة منذ 45 سنة بسلوفينيا، ومعها يملك في ماضيه علاقات بجميلات كنّ جزءا من دورة حياته اليومية، وبينهن زوجتان سابقتان، وثالثة لم يتزوجها، لكن عشقه المتبادل لها ميزها عن سواها، إضافة الى وسواس وسرسبة صحية، جعلاه عدوا للتدخين والخمر والمخدرات، وشديد الكره للمصافحة التي وجد لها حلا يمنع لراغب بمصافحته من أن يمد يده إليه ويحرجه.

     

    أول من تزوجها ترامب، الشبيه توقيعه بسلسلة جبلية، كانت بطلة تزلج وعارضة أزياء، ولدت في 1949 ببلدة “مورافا” التاريخية في جمهورية التشيك، وهي Ivana Zelníčková التي هاجرت الى مونتريال بكندا، ثم إلى نيويويورك، وفيها تعرفت إليه وبدأت معه علاقة أثمرت في 1977 عن زواج أثمر بدوره عن 3 أبناء: دونالد جون جونيور (39 سنة) وايفانكا ماري (35) وإريك فريدريك، الأصغر منها بعامين، ومن أول اثنين له 8 أحفاد.

     

    وشبّ شجار نسائي من الأشهر بتاريخ أميركا

    إلا أن حياة القفص الذهبي مع النجم التلفزيوني وملياردير العقارات الحالم برئاسة أميركا، انتهت في 1992 بالطلاق الذي سبق لزوجته الأولى أن ذاقت طعمه بزواجها قبله من Alfred Winklmayr ولم ترزق منه بابن طوال حياة مشتركة بدأت في 1971 وانتهت بعد 5 سنوات بأول طلاق. كذلك انتهى زواجها الثالث بعد ترامب من Riccardo Mazzucchelli بالطلاق، من دون أن تنجب من 1995 الى 1997 أيضا.

    تلك الزوجة الأولى مشاكسة بعض الشيء، ففي يناير الماضي ظهرت بفضيحة كشفت فيها أنه اغتصبها وهي مريضة في 1989 من مضاعفات عملية تجميل أجرتها “وجن جنونه على إثرها، فقام باغتصابي وايلامي في أنحاء جسدي” وفق ما قالت في فيلم وثائقي عن حياتها، وفيه وصفته بعنيف جنسيا “وعنفه ومعاملته لي بقسوة أثناء المعاشرة الزوجية، هي التي دفعتني إلى طلب الطلاق”.

     

    لكن الوقائع على الأرض كان غير ما قالت، فالطلاق كان ببادرة من ترامب، طبقا لما تؤكده معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية على مراحل، وسببه علاقته بمن أصبحت زوجته الثانية فيما بعد، وأدت علاقته بها إلى خيانته زوجته الأولى التي التقت بها عند منحدر للتزلج في مدينة “اسبن” بولاية كولورادو، وهناك في 1991 شبّ شجار نسائي من الأشهر بتاريخ أميركا بين عشيقة وزوجة، أنهى كل شيء معها بعد عام بالطلاق، لتصبح العشيقة زوجة ثانية في حياته.

     

    وارتدت فستانا ثمنه 200 ألف دولار

    الثانية هي الممثلة والنجمة التلفزيونية Marla Ann Maples الموصوفة حين تعرف إليها وهي بعمر 29 سنة، بأنها كانت عبارة عن جسد ممتلئ وعيون زرقاء وشعر أشقر “متألقة بالإثارة، والمجيدة أعمال البيت والحب معا” مع أنها لا تبدو بهذا القدر من الجمال في صورها القديمة. مع ذلك، سطت عليه وانتشلته من زوجته الأولى وأولاده، لتستقر منعزلة به في جناح بفندق “سانت موريتز” بنيويورك، فأغدق عليها الهدايا، ومال إليها بلا هوادة، حتى وصفته بأنه “أكبر عاشق على الأرض، وأجمل ما في حياتي (..) واذا لم يعد يملك شيئا، فسأظل معه، وسنبقى معا للأبد”. لكن الرياح هبت على غير ما تشتهيه سفينتها.

     

    مارلا مابلز المولودة قبل 52 سنة في بلدة “كوهوتا” بولاية جورجيا الأميركية، عاشت مع ترامب زواجا بدأ في 1993 بعد شهرين من ولادة ابنتهما الوحيدة، تيفاني آريانا، وانتهى بعد 6 أعوام في 1999 بطلاق شهير، وبعدها في 2005 اقترن ثالثة ممن يكبرها بأكثر من 24 سنة، وتعرف إليها في ملهى ليلي اسمه Kit Kat بنيويورك، ويعتبرونها أجمل زوجاته، وهي مصممة ساعات ومجوهرات وعارضة أزياء سابقة، هاجرت من سلوفينيا الى كندا، ومنها الى الولايات المتحدة التي حصلت في 2006 على جنسيتها، أي Melania Knauss الأم منه لابن وحيد، ولد في 2006 واسمه من كلمتين: بارون وليام، كأسماء جميع إخوته الأربعة غير الأشقاء. وفق ما نقلته “العربية نت”.

     

    وفي المعلومات الأرشيفية عن زواجه منها، أن حفله الذي ارتدت فيه فستان زفاف شهيرا، ثمنه 200 ألف دولار، كان في منتجع Mar-a-Lago الذي يملكه ترامب في “بالم بيتش” بولاية فلوريدا، وحضره 450 ضيفا، بينهم هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، الباديان في الصورة مع ترامب وزوجته التي إذا ما وصل الى البيت الأبيض فستكون “الأميركية الأولى” ثاني مولودة خارج الولايات المتحدة، بعد الانجليزية المولد لويزا آدامز التي تزوجها في 1825 من أصبح رئيسا لأميركا ذلك العام لولاية من 4 سنوات، جون كوينسي آدامز.

     

    الحب المكنون لعدو السيجارة والخمر والمصافحة

    أما من يجمعون بأنه أحبها وأحبته فعلا، فهي الممثلة والمتعهدة الحفلات وعارضة الأزياء Kara Young المولودة في 1969 بسان فرنسيسكو.. كانت على ما يبدو “عقدة” عاطفية بحياته منذ تعرف إليها في 2001 بعد طلاقه لزوجته الثانية. أما هي، فكانت 3 أعوام مرت على طلاقها في 1998 ممن كانت زوجته طوال 4 سنوات، وهو Sante D’Orazio المصور الأميركي الشهير.

     

    إحدى صديقاته الناشطات بعالم الجمال ومسابقاته، وهي الأوكرانية فيكتوريا دروك، كشفت مرة في ما نشرته مجلة “ميتروبوليس نايتس” الأميركية، أن ترامب لم يكن يتحدث إلا عن كارا يونغ، وهي أيضا كانت تبادله العاطفة الجامحة، لكن أحد لا يعرف لماذا لم يقدم على الزواج ممن أحب، فبقيت عاطفة مكنونة في حياته. أما هي، فتزوجت من المليونير Peter Georgiopoulos في 2005 وهو العام الذي اقترن ترامب بزوجته الحالية.

     

    ترامب، المالك لثروة قدرتها مجلة “فوربس” الأميركية بأكثر من 4 مليارات و500 مليون دولار العام الماضي، معروف بأنه كاره شهير للسيجارة، الى درجة أنه لم يدخن ولو واحدة، ولا احتسى قطرة خمر أو تعاطى مخدرات، لأن في حياته “مأساة لا ينساها أبدا” وفق ما يكتبون، وهي وفاة شقيقه فريدريك جونيور، أو Fred الذي قضى شابا في 1981 بعمر 42 سنة، نتيجة إدمانه على الكحول، وسببت وفاته وسواسا وسرسبة صحية لترامب الشهير أيضا بكرهه للمصافحة، كما الموسيقار المصري الراحل محمد عبد الوهاب، لذلك اخترع حيلة: ما أن يرى راغبا بمصافحته، إلا ويسرع إليه ليصبح قريبا من جسمه، بحيث يصعب عليه مد يده ليصافحه.

  • سفير الإمارات في واشنطن يستعرض عضلات أبناء زايد بالفيديو: “نحن الوعد بشرق أوسط جديد”

    سفير الإمارات في واشنطن يستعرض عضلات أبناء زايد بالفيديو: “نحن الوعد بشرق أوسط جديد”

    “خاص- وطن” كتب وعد الأحمد- على طريقة “مادح نفسه يقرؤك السلام” امتدح السفير يوسف العتيبة بلاده الإمارات معتبراً أنها “الوعد بشرق أوسط جديد” ومكرراً معلومات سبق أن ذكرها بحذافيرها في لقاءات سابقة.

     

    وقال سفير الإمارات في واشنطن إن “نقاشات وحوارات عدة سادت بين أمريكا والإمارات في الفترة الماضية بخصوص التهديدات المشتركة”، وأشار العتيبة إلى أن “هذا التعاون الجاري شهادة على الشراكة القوية بين بلدينا في محاربة الإرهاب والعدوان”.

     

    وألمح السفير الإماراتي إلى أن بلاده “تحمل مسؤولية الوقوف إلى جوار حلفائها بجدية شديدة” وكرر العتيبة ما كان ذكره سابقاً من معلومات “كربونية” عن مشاركة بلاده في 6 تحالفات عسكرية جنباً إلى جنب مع أمريكا خلال الأعوام الـ 25 الماضية” ولأكثر من 12 عاماً حاربت الإمارات مع الجنود الأمريكيين في أفغانستان وفي كوسوفو والصومال وليبيا” مضيفاً أن الإمارات “تستضيف أكثر من 4 آلاف عسكري أمريكي في قاعدة “الظفرة” الجوية في أبو ظبي وميناء “جبل علي” في دبي هو أكثر الموانئ التي يتم استدعاء الجيش الأمريكي فيها خارج أمريكا”.

     

    وتابع العتيبة” أن “هذه الأعوام من التعاون الوثيق مع أمريكا ساعدت في تقوية القوات العسكرية الإماراتية إلى أن أصبحت قوة فعالة في ذاتها”-حسب وصفه- ولفت السفير الإماراتي في واشنطن إلى أن “أول الضربات الجوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا قامت بها أنثى إماراتية بطائرة مقاتلة”-في إشارة إلى قائدة الطائرة الإماراتية “مريم المنصوري”- وتابع العتيبة مستعرضاً بطولات بلاده “السوبرمانية” “نحن اليوم على الأرض في الصومال ننقل الحرب إلى حركة الشباب وإلى غيرها من الحركات المسلحة وقامت الإمارات–كما قال– في عمليات إنزال في اليمن للمساعدة في إعادة الحكومة الشرعية ولمواجهة التدخل الإيراني في الجزيرة العربية”.

     

    واختتم كلمته بعبارة مبهمة وهي أن “الإمارات هي الوعد بشرق أوسط جديد” دون أن يشير إلى المقصود بهذه العبارة” إلا إذا كان المعني بها أن تكون الإمارات جزءاً من إحياء لمشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي دعت إليه أمريكا منذ ربع قرن ودُفن بصمت دون مشيعين”.

  • فيديو: فتاة محجبة في أمريكا تطلب رقم شاب.. شاهد ماذا فعل!

    وضعت فتاة حسناء شابا أمريكيا في موقف محرج للغاية، انتقاما لفتاة محجبة رفض اصطحابها لتناول القهوة.

    وأظهر مقطع الفيديو، فتاة محجبة تسأل شاب عن اسمه ثم دعته لتناول القهوة معها لكنه رفض الأخير مدعيًا أنه ينظر حبيبته، ثم رحلت الفتاة، وجاءت فتاة ترتدي “هوت شوت” وطلبت من نفس الشاب أن يصطحبها إلى مكان لا تعرف الذهاب إليه بمفردها، ووافق على الفور وعندما سألته إذا كان ينظر أحد رد بسرعة قائلا لا، مما أثار غضب الفتاة، وقالت له إن ادعى أنه ينظر حبيبته وأن الفتاة المحجبة صديقتها، مما وجد نفسه في مأزق، وبدأ يبرر لها أن تضع شيئًا على رأسها غريبا لذلك هو رفض أن يرافقها، لتتركه الفتاة وترحل.

  • “أبو عمر الشيشاني”.. قتله الأمريكيون واعتقله العراقيون ولكنه الأن في سرت الليبية يقود داعش

    “أبو عمر الشيشاني”.. قتله الأمريكيون واعتقله العراقيون ولكنه الأن في سرت الليبية يقود داعش

     

    “وكالات- وطن”- لم تمض أشهر على إعلان وفاة طرخان باتيرشفيلي (أبو عمر الشيشاني)، الا انه عاد من جديد إلى واجهة الأحداث، مع تداول تقارير استخباراتية تفيد بتزعم الشيشاني ذي اللحية الحمراء لتنظيم “الدولة الاسلامية” في سرت الليبية.

     

    وبحسب هذه التقارير أيضا، فإن قافلة مسلحين مؤلفة من 14 سيارة، تحميها عربات مدرعة، وصلت إلى معقل التنظيم  بمدينة سرت على الساحل الليبي، ويعتقد أن من بينهم القيادي “أبو عمر الشيشاني” الذي ولد في جورجيا وشارك في النزاعات بأوسيتيا الجنوبية والشرق الأوسط وترأس جماعة “جيش المهاجرين والأنصار” التي ضمت مسلحين شيشان، ثم أعلن بيعته لتنظيم “الدولة الاسلامية”، وأصبح في عام 2013 قائدا رئيسيا لقوات التنظيم في شمال سوريا.

     

    ولد طرخان باتيرشفيلي عام 1986 في قرية بيركياني في وادي بانكيسي بجورجيا المجاور للشيشان والتحق بالجيش الجورجي للخدمة الإجبارية بين عامي 2006 و2007، وبعد إنهاء خدمته في أبخازيا، وقع بدايات عام 2008 عقدا لينضم إلى الجيش الجورجي في كتيبة الرماة.

     

    ويقول مقربون منه أنه شارك في المعارك مع الجيش الجورجي ضد روسيا خلال حرب عام 2008، ورقي إلى رتبة رقيب على إثرها، ولكن لم تتم مكافأته، بل سرح من الخدمة في يونيو/ حزيران من العام ذاته، نظرا لظروفه الصحية، حيث أصيب بمرض السل عام 2010.

     

    وفي سبتمبر/ أيلول 2010 سجن طرخان بتهمة شراء وتخزين السلاح وحكم بالسجن 3 سنوات، ولكن أطلق سراحه لتدهور حالته الصحية، قبل انهاء مدة حكمه.

     

    ويقول بعض من عرفوه بأنه سافر بعدها إلى تركيا، ومنها دخل إلي سوريا التي كانت قد بدأت تشهد صراعا مسلحا، وقد ساعدت خبراته العسكرية بتوليه موقعا قياديا لدى بعض المجموعات المسلحة في سوريا.

     

    وتعتقد  مصادر استخباراتية أن هناك مقاتلين بريطانيين من بين المتدفقين إلى ليبيا، على خلفية تلقيهم دعوة من قبل عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” البارزين الذين يستخدمون المواقع الاجتماعية لكسب المواطنين الأجانب إلى التنظيم.

     

    وتظهر أرقام وردت بتقارير المخابرات الغربية إلى أن عدد مقاتلي التنظيم في ليبيا حاليا يتراوح بين 5 آلاف إلى 6 آلاف و500 مقاتل، في الوقت الذي تفكر فيه الولايات المتحدة وبريطانيا بتدخل عسكري مشترك ضد المتطرفين في البلاد للتصدي لتهديد “الدولة الاسلامية” .

     

    وكشف تقرير نشر هذا الشهر من قبل مستشاري الأمن أن تشكيل فرع لتنظيم “الدولة الاسلامية” في ليبيا كان خطوة استراتيجية من قادة التنظيم بهدف استغلال الفوضى في البلاد لصالحهم.

     

    ويعد أبو عمر الشيشاني (30 عاما) واحدا من أكثر المطلوبين في العالم، وهو الذي جند محمد إموازي المعروف باسم المتطرف جون، وعلى الرغم من الإبلاغ مرارا بقتل الشيشاني في غارات جوية أمريكية على سورية أو اعتقاله بواسطة القوات العراقية، لكنه يبدو بعيد المنال عن أعين الرقابة الدولية، بدليل تنقله ووصوله إلى ليبيا، فضلا عن خروج عدد من قادة الدولة الاسلامية من سوريا بعد استهداف الطائرات الأمريكية والروسية لهم.

     

  • وول ستريت: بعض العرب ينسقون مع روسيا لتصفية الثورة السورية وهكذا سيقسم الشرق الأوسط

    وول ستريت: بعض العرب ينسقون مع روسيا لتصفية الثورة السورية وهكذا سيقسم الشرق الأوسط

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن “العملية العسكرية الروسية في سوريا تؤدي إلى تقسيم الشرق الأوسط الأميركي إذ أدرك بعض الدول ضرورة التعاون مع الكرملين بشأن الملف السوري”, لافتةً إلى أن “هذا التطور الجديد يأتي بالمزيد من المشاكل بالنسبة للدبلوماسية الأميركية التي قد واجهت العديد من المواقف المحرجة بسبب اتخاذ حلفائها الأساسيين في الشرق الأوسط مواقف مختلفة جذريا في كل مرحلة حاسمة تقريبا”.

     

    وأوضحت الصحفية الأمريكية أن “الغارات الروسية في شمال سوريا أضعفت قوى المعارضة المسلحة بقدر كبير، فيما يعزز الجيش السوري مواقعه”، مفيدةً أن “الدول التي أسهمت بأكبر قسط في الحرب ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، ولاسيما تركيا وقطر والسعودية، تضغط على المعارضة السورية لكي لا تقدم على أي تنازلات في المفاوضات السلمية، بالتزامن مع مواصلة القتال”.

     

    ولفتت إلى أن “وزير الخارجية المصري سامح شكري قال في مقابلة صحفية يوم الاثنين الماضي إن الجانب المصري يتفهم من مناقشاته مع الجانب الروسي أن التدخل العسكري الروسي في سوريا يستهدف التنظيمات الإرهابية مضيفا أن القاهرة تدعم أي جهود دولية لاجتثاث الإرهاب في سوريا”، مشيرةً إلى أن “وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زار الأسبوع الماضي الإمارات، حيث بحث الحملة الروسية في سوريا مع ولي عهد أبو ظبي ومسؤولين إماراتيين آخرين. وفي ختام المحادثات دعا الجهتان إلى إيجاد مقاربة موحدة من أجل إنهاء الحرب في سوريا وإلحاق الهزيمة بالإرهاب”.

     

    وبشأن موقف الأردن، أفادت الصحيفة أن “عمان قد أنشأت مركزا مشتركا مع موسكو للتنسيق بشأن العمليات في سوريا”، لافتةً إلى أن “هذه التطورات الجديدة تدل على مدى خيبة الأمل التي يشعر بها بعض حلفاء واشنطن بسبب المواقف الأميركية”.

     

    وأشارت إلى أن “السعودية والإمارات قد أعلنتا عن استعدادهما لإرسال قوات خاصة إلى سوريا لمساعدة العمليات الأمريكية الموجهة ضد تنظيم “داعش” الارهابي هناك، لكنهما لم تلمحا إلى احتمال اتخاذ أي عمل أحادي بدون مشاركة واشنطن”، لافتةً إلى “تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي انتقد مؤخرا الإدارة الأمريكية بسبب دعم الأخيرة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي تتبع له وحدات حماية الشعب الكردية.

     

    وسبق لواشنطن أن أدرجت حزب العمال الكردستاني الذي يعد “المنظمة الأم” لحزب الاتحاد الديمقراطي، على قائمة التنظيمات الإرهابية لكن وحدات حماية الشعب الكردية كانت الأكثر شراسة وحزما في المعارك ضد “داعش” على أرض سوريا.

  • مندوب لخامنئي: مكاسبنا من الاتفاق النووي مجرد “بالونات وسكاكر”

    مندوب لخامنئي: مكاسبنا من الاتفاق النووي مجرد “بالونات وسكاكر”

     

    انتقد حسين شريعتمداري، مندوب المرشد الإيراني علي خامنئي، في صحيفة “كيهان” المقربة من النظام، ما تروجه حكومة روحاني حول “انتصار نووي”، وقال متهكما إن “مكاسبنا من الاتفاق النووي مجرد بالونات هوائية وسكاكر”، في إشارة إلى عدم حصول إيران على أية امتيازات تذكر مقابل التخلي عن برنامجها النووي الذي أنفقت عليه المليارات.

     

    وقال شريعتمداري في كلمة له خلال حفل بمناسبة انتصار الثورة الإيرانية، الأحد الماضي، إنه “خلافاً لادعاءات مسؤولي الحكومة، فإن الاتفاق النووي ليس فتح الفتوح، وليس فيه أي معجزة كما يتشدقون”.

     

    وحذر شريعتمداري من “أهداف الأميركيين في التوغل في إيران عقب الاتفاق النووي”، حسب وصفه، مستشهداً بكلام المرشد علي خامنئي، الذي قال إن الأميركيين “يبحثون عن موطئ قدم لهم داخل إيران من خلال الانتخابات”. وفق ما نقلته عنه العربية نت.

     

    ويرى المتشددون في إيران أن الاتفاق النووي لم يحقق أية مكاسب لإيران رغم التنازلات الكبرى التي قدمتها للغرب.

     

    وفي هذا السياق، قال النائب عن التيار الأصولي المتشدد، جواد كريمي قدوسي، وهو عضو في اللجنة الأمنية النيابية إنه “بعد تنفيذ الاتفاق النووي، لم تتم معالجة مشاكل الناس المعيشية والاقتصادية، بل واجهنا تراجعاً في بعض المؤشرات الاقتصادية، وهذا ما يبعث على القلق”.

     

    وأكد قدوسي خلال مقابلة مع وكالة ” تسنيم”، الاثنين الماضي، أن مشكلة البطالة ما زالت مستمرة، وإن زيارات روحاني إلى إيطاليا وفرنسا والعقود التجارية التي أبرمها لن تحل هذه المشكلة.

  • مدير الإستخبارات الأمريكية يحذر من قوة داعش ومخططاتها لضرب الولايات المتحدة

    مدير الإستخبارات الأمريكية يحذر من قوة داعش ومخططاتها لضرب الولايات المتحدة

    قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش ما زال يشكل تهديدا عالميا على الرغم من الضربات الجوية التي تستهدف معاقله في سورية والعراق، مشيرا إلى أن التنظيم يظهر إصرارا على شن هجمات داخل التراب الأميركي.

    وأوضح كلابر في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بشأن التهديدات العالمية الثلاثاء، أن الهجمات التي نفذها التنظيم تبين أنه يتمتع “بتفوق في تكتيكاته الإرهابية”، ولديه القدرة على “تدبير وتوجيه هجمات ضد مجموعة واسعة من الأهداف في مختلف أنحاء العالم”. وأشار كلابر إلى أن لداعش 18 فرعا عبر العالم.

    واعتبر أن عنف الجماعات الإسلامية المتشددة يشكل تهديدا متزايدا للولايات المتحدة، وأن الخطر الأساسي مصدره متشددون من الداخل قد يلهمهم داعش.

    وبالإضافة إلى داعش، توقع كلابر أن تتزايد قوة تنظيم القاعدة في 2016، خصوصا في شبه الجزيرة العربية وسورية.

    وتحدث المسؤول الأميركي عن تحديات عالمية أخرى، أبرزها أزمة اللاجئين من الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، واتساع نفوذ إيران وروسيا والتهديدات الكورية الشمالية، وانتشار الأمراض والفيروسات، وتلك المتعلقة بأمن الإنترنت.

    وكان رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين قد أكد في بداية الجلسة أن النظام القديم في الشرق الأوسط بدأ ينهار، مشيرا إلى أن الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة تملأه المنظمات الإرهابية.