الوسم: أمريكا

  • أوباما يقلب الطاولة على حلفاءه.. أردوغان “فاشل” والسعودية مصدر للتطرف ونتنياهو “خيب آمالي”

    أوباما يقلب الطاولة على حلفاءه.. أردوغان “فاشل” والسعودية مصدر للتطرف ونتنياهو “خيب آمالي”

    “وكالات- وطن” يستثمر الرئيس الأميركي باراك أوباما الوقت المتبقي له في البيت الأبيض في شرح “عقيدته”، التي بدأت بالظهور في مقابلة مع توماس فريدمان نُشرت في صحيفة “نيويورك تايمز”، في نيسان الماضي، ليستكملها، أمس، في مقابلة موسّعة من 83 صفحة مع جيفري غولدبرغ في مجلة “ذي أتلانتك”.

     

    مادة مبنية على محادثات مع أوباما في البيت الأبيض وعلى الطائرة الرئاسية خلال رحلات عمل، وأيضاً على خطاباته السابقة ومقابلات مع مسؤولي السياسة الخارجية ومستشاريه للأمن القومي، ومع قادة غير أميركيين وسفراء في واشنطن، وأصدقاء لأوباما… كلها من أجل شرح “خرق” أوباما لـ”كتيّب قواعد” اللعبة المتّبع في السياسة الخارجية الأميركية، والذي عادة ما يلجأ إلى خيار القوة والتدخلات العسكرية في مختلف دول العالم.

     

    تبدأ الصفحات الـ83 بالنقاشات التي سبقت الإعلان عن إمكانية القيام بعمل عسكري في سوريا على خلفية اتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية في آب عام 2013. وهي أيضاً تنتهي بسوريا وبرؤية أوباما المتمثلة في الابتعاد عن الحل العسكري فيها، وفي داخل هذه الصفحات حديث عن الرئيس التركي الذي وصف بالـ”فاشل” رجب طيب أردوغان، وعن تصدير الفكر الوهابي من السعودية إلى دول العالم، ومنها إندونيسيا، وأيضاً عن خيبة الأمل برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي لم يساعد في التوصل إلى حل الدولتين.

     

    في المقابلة مع غولدبرغ روّج أوباما لما مفاده أنه وجد نفسه تحت ضغوط داخلية وخارجية دفعته إلى إعلان نية التدخل العسكري في سوريا في عام 2013 إثر التقارير التي تحدثت عن استخدام غاز السارين في الغوطة؛ الاجتماعات مع مسؤولي السياسة الخارجية وفريقه الأمني كانت تطلب منه التحرّك عسكرياً. ولكن بحسب غولدبرغ، فإن “أوباما لم يكن يعتقد بأن الرئيس يجب أن يعرّض الجنود الأميركيين لخطر كبير من أجل تجنّب كوارث إنسانية، إلا في حال كانت هذه الكوارث تشكل خطراً على الولايات المتحدة”.

     

    في هذا الإطار يقول الكاتب الأميركي إن أوباما كان يرى أن “سوريا تشكل منحدراً مثلها مثل العراق”، وهو توصّل، خلال ولايته الأولى، إلى اعتقاد مفاده أن “التهديدات تبرر تدخلاً أميركياً مباشراً، هي القاعدة، والتهديد لوجود إسرائيل، وأيضاً التهديد الذي يشكله السلاح النووي الإيراني والذي يرتبط بأمن إسرائيل”. لذا، “لم يصل الخطر الذي يشكله نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى مستوى هذه التحديات”. وفق ما نقله عنها لبنان 24.

     

    آب 2013 كان مهماً جداً في “عقيدة” أوباما، وفق غولدبرغ. حينها عدل عن القيام بعمل عسكري، بعدما كان قد مهّد لذلك في خطاب ألقاه في البيت الأبيض على خلفية حديث مساعديه ووزير الخارجية جون كيري عن مصداقية أميركا ومستقبل مصالحها وحلفائها الذي أصبح على المحك.

     

    بناءً على خطاب أوباما كان هناك الكثير من المسرورين بقرار التدخل العسكري، ومن هؤلاء السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير الذي أصبح وزيراً للخارجية. يومها، أخبر الجبير أصدقاء له، وأيضاً مسؤوليه في الرياض، أن “الرئيس أخيراً جاهز لضرب سوريا”. “أوباما أدرك مدى أهمية هذا الأمر”، قال الجبير لأحد محاوريه، مضيفاً “هو بالتأكيد سيضرب”.

     

    ولكن أوباما الذي كان قد طلب من البنتاغون وضع لائحة بالأهداف، “يؤمن بأن مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية، التي يزدريها سراً، تصنع من المصداقية أمراً معبوداً، خصوصاً المصداقية التي يتم الدفاع عنها بالقوة”، على ما نقل عنه غولدبرغ.

     

    لذا، “وجد أوباما نفسه يتراجع عن فكرة القيام بهجوم غير مصرّح به من القانون الدولي أو الكونغرس”. ومن أسباب العدول عن ضرب سوريا، قال لغولدبرغ، إن “الشعب الأميركي بدا غير متحمّس للتدخل في سوريا، وأيضاً عدداً من القادة الغربيين الذين يحترمهم، مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ثم جاء رفض البرلمان البريطاني السماح لكاميرون بالهجوم على سوريا”.

     

    إضافة إلى ذلك، ساهم مدير الاستخبارات الوطنية في تردّد أوباما في ضرب سوريا، عندما زاره وأخبره بأنه على الرغم من أن المعلومات عن استخدام غاز السارين في سوريا تعتبر ضخمة، إلا أنها لا تشكل “ضربة مضمونة (Slam dunk)”.

     

    كلابر الذي يترأس مجتمعاً استخبارياً مصدوماً من فشله في ما يتعلق بالحرب على العراق، حرص على استخدام مصطلح slam dunk، وهو لم يطلق وعوداً كبيرة لأوباما، كما فعل سابقاً مدير وكالة الاستخبارات جورج تينيت الذي ضمن للرئيس الأسبق جورج بوش “ضربة مضمونة” في العراق.

    من هنا، يقول غولدبرغ إنه “بينما كان البنتاغون وفريق أوباما الأمني يستعدان للحرب، كان الرئيس قد توصل إلى اعتقاد بأنه كان يمشي إلى فخ ــ يقوده إليه حلفاؤه وأعداؤه ــ”. عندها، أخبر أوباما مساعديه بعدوله عن الضربة العسكرية.

     

    القرار أغضب حلفاء كثيرين، ومنهم وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، “الذي كان غاضباً من أوباما لتخلّيه عن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك”.

     

    ابن زايد قال لزائريه الأميركيين إن “الولايات المتحدة يقودها رئيس غير جدير بالثقة”. كذلك ملك الأردن عبدالله الثاني الذي كان مقتنعاً بفكرة أن أوباما يبتعد عن حلفائه التقليديين وينشئ تحالفاً جديداً مع إيران. وقال لأحد المقرّبين “أؤمن بقوة أميركا أكثر ممّا يفعل أوباما”. السعوديون أيضاً غضبوا من العدول عن الضربة، حينها عاد الجبير وقال للمسؤولين في الرياض “إيران هي القوة الكبرى الجديدة في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة هي القوة القديمة”.

     

    إلا أن طريقة الخروج التي لاحت أمام أوباما كانت خلال قمة العشرين التي عقدت في سانت بيترسبرغ، والتي عقدت بعد أسبوع على النقاش بشأن سوريا. يومها انفرد أوباما بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين جانباً، وقال له “إذا أجبرت الرئيس الأسد على التخلص من الأسلحة الكيميائية، فإن هذا الأمر يلغي الحاجة لقيامنا بعمل عسكري”. خلال أسابيع، كان كيري يعمل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف من أجل هندسة “إزالة” ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

     

    بعض أكبر خيبات أمله، وفق غولدبرغ، كان سببها بعض القادة في الشرق الأوسط أنفسهم. نتنياهو يدخل من ضمن هؤلاء، إذ إن أوباما كان “يعتقد أن نتنياهو يمكن أن يوصل إلى حل الدولتين”. وفي “إحدى الزيارات التي قام بها نتنياهو لواشنطن، عام 2011 ، بدا كأنه يعطي أوباما محاضرة بشأن التهديدات التي تحيط بإسرائيل”، فكان ردّ أوباما وهو غاضب “أنا أجلس هنا في البيت الأبيض، لكني أفهم جيداً عمّا تتحدث، وما هي مشاكل الشرق الأوسط”. ولكن من جهة أخرى، عبّر أوباما عن إعجابه بـ”صمود الإسرائيليين في وجه الإرهاب المتواصل”.

     

    هناك قادة آخرون كانوا “مصدر إحباط” بالنسبة إلى أوباما، ومنهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان ينظر إليه أوباما في البداية على أنه “قائد مسلم معتدل يمكن أن يكون جسراً بين الشرق والغرب”، ولكنه اليوم يعتبره “فاشلاً واستبدادياً، يرفض استخدام جيشه الضخم من أجل المساهمة في إعادة الاستقرار إلى سوريا”. بناءً عليه، ينقل عنه غولدبرغ قوله بـ”أسلوب ساخر”، “كل ما أحتاجه في الشرق الأوسط هو عدد قليل من الاستبداديين الأذكياء”.

     

    التناقضات لدى أوباما كثيرة. ووفقاً لوزير الدفاع الأسبق ليون بانيتا، أوباما كان يطرح الكثير من الأسئلة، ومنها “لماذا على الولايات المتحدة أن تحافظ على التفوّق العسكري النوعي الإسرائيلي مقارنة بالحلفاء العرب؟”

     

    هو أيضاً “تساءل عن الدور الذي يلعبه حلفاء الولايات المتحدة العرب في دعم الإرهاب المعادي لأميركا”.

     

    كذلك، يشير الكاتب إلى أن أوباما “غاضب من العقيدة السياسية الخارجية التي تجبره على معاملة السعودية كحليف”.

     

    أوباما يرى، وفق غولدبرغ، أن “الحروب والفوضى في الشرق الأوسط لن تنتهي، إلا إذا تمكنت السعودية وإيران من التعايش معاً والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام”.

     

    كذلك، ألقى بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفائه الأوروبيين. وقال: “حين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث، تكون هناك مساحة للنقد، لأنني كانت لدي ثقة أكبر في ما كان سيفعله الأوروبيون في ما بعد، نظراً إلى قرب ليبيا”.

     

    وأضاف: “هناك دول فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. هناك أيديولوجيا عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي… هناك دول فيها القليل جداً من العادات المدنية، وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية بالتداعي، فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية”.

     

    في اجتماع لمنظمة “ايباك” مع رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تيرنبول، وصف أوباما كيف تحوّلت إندونيسيا، تدريجياً، من دولة مسلمة متسامحة إلى دولة أكثر تطرفاً وغير متسامحة. سأله تيرنبول “لماذا يحصل هذا الأمر؟”، فأجابه أوباما “لأن السعودية وغيرها من الدول الخليجية ترسل الأموال وعدداً كبيراً من الأئمة والمدرّسين (الإسلاميين) إلى البلد”. وأضاف “في عام 1990، موّلت السعودية المدارس الوهابية بشكل كبير، وأقامت دورات لتدريس الرؤية المتطرفة للإسلام، والمفضّلة لدى العائلة المالكة”. عندها سأله تيرنبول “أليس السعوديون أصدقاءكم؟”، فأجابه أوباما بأن “الأمر معقد”.

     

    جيفري غولدبرغ عقّب بالقول “في البيت الأبيض، يمكن سماع المسؤولين يقولون لزائريهم إن العدد الأكبر من مهاجمي 11 أيلول لم يكونوا إيرانيين”.

     

    حتى إن أوباما نفسه يهاجم السعودية في الغرف المغلقة قائلاً إن “أيّ بلد يقمع نصف شعبه، لا يمكنه أن يتصرّف بشكل جيّد في العالم الحديث”.

  • فورين بوليسي: تحول أمريكي في محاربة داعش.. استهداف القادة وترك العناصر

    فورين بوليسي: تحول أمريكي في محاربة داعش.. استهداف القادة وترك العناصر

    أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية أن “قتل قيادي بتنظيم “داعش” في سوريا مؤخرا، وأسر آخر من قبل القوات الأميركية في العراق، يعد الخطوة الأولى في تحول تمت مناقشته لفترة طويلة من أجل هزيمة الجماعة المتطرفة، ويتمثل هذا التحول في استهداف قادة محددين بدلا من ضرب أصول التنظيم وتدريب قوات محلية”.

     

    ونقلت الصحيفة عن “مسؤولين أمنيين عراقيين، هوية القيادي بداعش الذي تم أسره من قبل قوة دلتا التابعة للجيش الأميركي في شمال العراق قبل عدة أسابيع، وقالوا أن اسمه سليمان داود العقاري، ومحتجز الآن بمنشأة احتجاز أميركية مؤقتة في مدينة أربيل العراقية، وسيتم تسليمه في نهاية المطاف للسلطات الكردية أو العراقية”.

     

    ولفتت الصحيفة الى ان “العفاري خبير أسلحة كيماوية عمل في السابق مع نظام صدام حسين، ولا يعرف ما إذا كان قد أدار برنامج أسلحة كيماوية لصالح “داعش” أم لا. لكن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، كان قد قال الشهر الماضي أن “داعش” هاجم القوات الكردية بأسلحة كيماوية مرارا في الأشهر الأخيرة، وأنه استخدم كيماويات سامة في العراق وسوريا منها غاز الخردل، وأضاف أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها جماعة إرهابية سلاحا كيماويا في هجوم منذ استخدام جماعة أوم شينريكيو لغاز السارين في نظام مترو الأنفاق في اليابان عام 1995″.

     

    واوضحت الصحيفة انه “لم يتضح بعد كم من الوقت سيمضي العفاري محتجزا لدى القوات الأميركية، لكن بشكل عام يأمل مسؤولو البنتاغون أن يحصلوا على معلومات استخباراتية من المحتجزين لاستخدامها في غارات مخطط لها ضد هيكل القيادة السرية لداعش. وهو نفس الأسلوب الذي سبق أن استخدمته قيادة العمليات الخاصة المشتركة في العراق وأفغانستان والذي استهدفت فيه قيادات القاعدة في سلسلة من الغارات الليلية التي أسفرت عن اعتقال شخصية رفيعة المستوى. ويعد فريق “قوة دلتا” الذي أسر العفاري جزءا من قوة استهداف تتكون من حوالي مائتي جندي تم إرسالها للعراق العام الماضي، ومكلفة تحديدا بقتل أو اعتقال قادة “داعش”.

  • نيويورك تايمز: خبير الأسلحة الكيمياوية قاد الأمريكان لقصف مواقع أسلحة داعش “الممنوعة”

    نيويورك تايمز: خبير الأسلحة الكيمياوية قاد الأمريكان لقصف مواقع أسلحة داعش “الممنوعة”

    أفاد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” أن فريق العمليات الخاصة الأميركية والعراقية شن غارة في الخريف الماضي، أدت إلى القبض على سليمان داوود العفري، خبير الأسلحة الكيميائية في “تنظيم الدولة” الإسلامية.

     

    ووصفته الصحيفة بأنه “اختصاصي كبير في الأسلحة الكيميائية، وهو أسير في المعتقلات الأميركية في شمال العراق، قدم للمحققين العسكريين المعلومات المفصلة التي أدت إلى شنَ غارتين جويتين في الأسبوع الماضي ضد مواقع الأسلحة الممنوعة، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع أمس الأربعاء.

     

    وقُبض على سليمان العفري قبل شهر من قبل كامونادوز مع قوات النخبة من العمليات الخاصة الأميركية. وقد وصفه ثلاثة مسؤولون بأنه “ناشط كبير” في برنامج الأسلحة الكيميائية لتنظيم الدولة، بينما قال مسؤول آخر أنه كان يعمل في هيئة التصنيع الحربي خلال عهد صدام حسين.

     

    وذكرت الصحيفة أن كان معروفا استخدام تنظيم الدولة للأسلحة الكيماوية في العراق وسوريا، ولكن القبض على العفري قد وفر للولايات المتحدة فرصة لمعرفة معلومات مفصلة عن البرنامج السري للجماعة، بما في ذلك مكان تخزين المواد الكيماوية وإنتاجها.

     

    ووفقا لمسؤولين، فإن العفري كشف لخاطفيه أثناء التحقيق كيف تم استعمال خردل الكبريت وتحميله في قذائف المدفعية. وبناء على معلومات من العفري، شنت الحملة الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضربة واحدة ضد مصنع لإنتاج الأسلحة في الموصل، شمال العراق، وآخر ضد “وحدة تكتيكية” قرب الموصل، ويُعتقد أن لهما صلة للبرنامج.

     

    ورفض مسؤولون في البنتاغون الاعتراف علنا باعتقال واستجواب العفري، قائلين إنهم لا يريدون كشف تفاصيل ما يقوم به فريق العمليات الخاصة الأمريكية في العراق.

     

    وأفاد التقرير أن عشرات الأشخاص أُصيبوا في بلدة “تازة” بشمال العراق بتهيج الجهاز التنفسي والجلد، فيما ذكر مسؤولون محليون، أمس، أنه كان هجوما كيماويا بمدافع الهاون والصواريخ من مسلحي تنظيم الدولة.

     

    وقالت الصحيفة إن “تنظيم الدولة” يواصل قصفه للمنطقة المحيطة ببلدة “تازة” منذ ثلاثة أشهر على الأقل، لكنَ مسؤولا أمنيا محليا، نقل عنه كاتب التقرير، أن هذه هي المرة الأولى التي يشتبه في هجوم كيماوي على البلدة، بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين تعرضوا للمرض بعد القصف فورا، ويعتقد أن الهجوم استخدم غاز الكلور، رغم عدم وجود مصدر مستقل لتأكيد ذلك.

     

     

     

  • مستشار بن زايد شرب “ريد بول” وأطلق هذه التغريدة ضد الأمريكان: “اشربوا البحر لا نحتاجكم”

    مستشار بن زايد شرب “ريد بول” وأطلق هذه التغريدة ضد الأمريكان: “اشربوا البحر لا نحتاجكم”

    “خاص- وطن”- يبدو أن عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي قد تناول شراب “ريد بول” مشروب الطاقة طبعا قبل أن يفكر في إطلاق مثل هذه التغريدة على موقع التواصل الاجتماع مهاجما فيها الإدارة الأمريكية.

     

    المستشار عبد الخالق الذي يعتبر من المقربين إلى وليد عهد أبو ظبي محمد بن زايد, قال في تغريدته التي رصدتها “وطن” .. ” واشنطن غير راضية على قرار السعودية وقف دعمها المالي للجيش اللبناني “, مضيفا “على واشنطن شرب الماء البحر “.

     

    وتابع قائلاً.. إن مناورات رعد الشمال وعاصفة الحزم تشير إلى ان دول الخليج لا تحتاج بعد الان ضوء أخضر اصفر او احمر من واشنطن للدفاع عن امنها وحدودها. انتهى ذلك الزمن “.

     

    سننتظر ما سيترتب على هذه التغريدات في القريب العاجل.. !

     

     

     

  • “فيديو”: طالبة تعتدي على مُدرسها وتوجه له ضربة قاضية

    مواجهة بين طالبة مراهقة لم يتعد عمرها الـ17 ومدرسها الذي يبلغ من العمر الـ24، تنتهي نهاية غير متوقعة، فالأولى وجهت لمُعلمها ضربة قاضية طرحته أرضًا قبل أن تنقض عليه وتنهال عليه باللكمات.

     

    ووقعت المشاجرة في مدرسة «هانتر» الثانوية في ولاية تينيسي الأمريكية، حسب CNN، حين وجهت طالبة لكمة إلى وجه مدرسها، ليسقط الأخير، فيما أعلنت عائلته أنه أصيب بارتجاج في المخ، فيما قالت الشرطة أن رأس المعلم اصطدمت بالأرض أثناء المشاجرة، ولم يتم حسم الأمر بعد، كما لم يتم إعلان مصير الفتاة.

     

  • طالبة تعتدي على مُدرسها وتوجه له ضربة قاضية

    مواجهة بين طالبة مراهقة لم يتعد عمرها الـ17 ومدرسها الذي يبلغ من العمر الـ24، تنتهي نهاية غير متوقعة، فالأولى وجهت لمُعلمها ضربة قاضية طرحته أرضًا قبل أن تنقض عليه وتنهال عليه باللكمات.

     

    ووقعت المشاجرة في مدرسة «هانتر» الثانوية في ولاية تينيسي الأمريكية، حسب CNN، حين وجهت طالبة لكمة إلى وجه مدرسها، ليسقط الأخير، فيما أعلنت عائلته أنه أصيب بارتجاج في المخ، فيما قالت الشرطة أن رأس المعلم اصطدمت بالأرض أثناء المشاجرة، ولم يتم حسم الأمر بعد، كما لم يتم إعلان مصير الفتاة.

     

  • ديفنس نيوز: زيارة “الوداع الأخير” لبايدن: ضمان “التفوق النوعي العسكري” لإسرائيل

    ديفنس نيوز: زيارة “الوداع الأخير” لبايدن: ضمان “التفوق النوعي العسكري” لإسرائيل

    كتبت مجلة “ديفنس نيوز” العسكرية الأميركية أن البيت الأبيض وافق مؤخراً على زيادة المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل ومنحها مرونة أكبر في استخدام هذه الأموال، لكنه اشترط لذلك موافقةً إسرائيلية على التنازل عن الإضافات التي يمنحها الكونغرس بشكل تقليدي للمبالغ التي تخصّصها الإدارة لإسرائيل، والمعروفة باسم (plus-ups).

     

    والحديث هنا لا يدور عن إضافات للمساعدة السنوية، وإنما إضافات للمساعدات الأخرى التي تُقرّ بشكل منفرد، والمتصلة خصوصاً بتطوير منظومات اعتراض صواريخ مثل “حيتس” و”القبة الحديدية”.

     

    وأُضيف مؤخرا إلى هذا النوع من المساعدات الإضافية مبالغ لتمويل أبحاث تتصل بالكشف عن الأنفاق. وفي السنوات الماضية، كانت الإضافات التي أقرّها الكونغرس لأموال المساعدات الخاصة تزيد عن 100 في المائة مما كان مقراً سلفاً.

     

    ونقلت المجلة الأميركية عن مصادر رسمية أن الحسابات تظهر أنه منذ 2009، السنة الأولى لاتفاق المساعدة العسكرية الحالي، بلغت الزيادات التي أضافها الكونغرس على مشاريع الميزانية الأصلية التي قدّمتها الإدارة 1.9 مليار دولار.

     

    وهكذا مثلاً، في ديسمبر 2015، صادق الكونغرس على زيادة بقيمة 487 مليون دولار لمشروع تطوير الصواريخ، وهو مبلغ يزيد عن ثلاثة أضعاف المبلغ الأصلي الذي طلبته الإدارة. كما أقرّ الكونغرس 40 مليون دولار لتطوير تكنولوجيا اكتشاف الأنفاق، رغم أن الإدارة لم تخصص أي مبلغ لذلك.

     

    وتعويضاً عن هذه الزيادات، فإن إدارة أوباما مستعدّة لزيادة مبلغ المساعدات الأصلي الذي يبلغ حالياً 3.1 مليار دولار. ونقلت المجلة عن وزير إسرائيلي قوله إن الإدارة الأميركية مستعدّة لجعل المساعدة 3.8 مليار دولار سنوياً في السنوات الثلاث الأولى، على أن تزداد المساعدة تدريجياً في السنوات التالية، بحيث يكون مجموعها على مدى السنوات العشر “أكثر من 40 مليار دولار”.

     

    ومعروف أن حكومة نتنياهو تحدثت مراراً عن أنها، وبسبب مخاطر الاتفاق النووي، تطالب الولايات المتحدة برفع المساعدة العسكرية السنوية إلى خمسة مليارات دولار، وهو ما رفضته إدارة أوباما.

     

    وقد أشارت صحيفة “معاريف” إلى تزايد الدعوات لاستئناف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة. فقبل يوم واحد من الزيارة، اجتمع لوبي “أرض إسرائيل” في الكنيست ضمن حملة جديدة لاستئناف الاستيطان في “معاليه أدوميم” بين القدس المحتلة وأريحا. ويقول مراقبون إن هذا المشروع من بين أخطر المشاريع، لأنه يفصل نهائياً شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويجعل مسألة التواصل الجغرافي بينهما معدوماً إلا من داخل مستوطنات.

     

    واستغل نتنياهو زيارة بايدن المقررة اليوم ليرد على منتقديه الذين كثيراً ما اتهموه بتخريب العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن لا صحة للادعاء بأن منظومة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تتأثر بمنظومة العلاقات الصعبة بينه وبين أوباما.

     

    وتباهى نتنياهو بأنه “في موازاة العلاقات مع أميركا، نبني علاقات أخرى، إضافية، مع دول كثيرة في العالم. في كل أسبوع لدينا هنا رئيس أو وزير أو رئيس حكومة أو وزير خارجية، أو وزراء آخرون من دول آسيا، أفريقيا، أوروبا وأميركا اللاتينية، من العالم بأسره، وهذا يعبر بداهة عن قيمة إسرائيل في الصراع ضد الإسلام المتطرف، وأيضاً لنيل فرص المستقبل، خصوصاً في المجال التكنولوجي”.

     

    وفي السياق ذاته، رأت صحيفة “واشنطن بوست” في الرحلة، أيضا، شيئا من الحضن الأخير لبايدن قبل الرحيل، ومعروف عنه أنه كان نصيرا للإسرائيليين يتبنى قضاياهم خلال السنوات الطويلة التي قضاها في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.

     

    وقد أجرى البيت الأبيض ومؤسسة الدفاع الإسرائيلية محادثات رفيعة المستوى تحت حراسة مشددة منذ شهور حول مقدار الأموال التي ستمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل لاقتناء معدات عسكرية وبأية شروط.

     

    ومن المتوقع أن تحصل إسرائيل على المقاتلة الطائرات من طراز F-35 وF-16 وقطع الغيار والصواريخ ونظم جمع المعلومات الاستخبارية، وتبلغ قيمة الطائرة الحربية من طراز F-35 حوالي 110 مليون دولار.

     

    وتلتزم الولايات المتحدة بضمان أن تحافظ إسرائيل على”التفوق العسكري النوعي” الذي يسمح لها بهزيمة “أي تهديد تقليدي مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخسائر البشرية، وفقا لتقرير صحيفة “واشنطن بوست”.

  • الطالب المصري الذي مازح ترامب بـ”القتل” قرر مغادرة أمريكا “طوعا”

    الطالب المصري الذي مازح ترامب بـ”القتل” قرر مغادرة أمريكا “طوعا”

    على الرغم من عدم إدانته بأية تهم رسمية، وافق الطالب المصري عماد الدين السيد (23 عاماً) على مغادرة الولايات المتحدة الأميركية التي يدرس بها علم الطيران، بعدما قام بنشر تعليقات على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، ذكر فيها أنه ينوي قتل مرشح الرئاسة الأميركي دونالد ترامب، وأن العالم سيشكره على ذلك، وفق ما ذكره محاميه هاني بشرى.

     

    كانت سلطات الهجرة قد أعلنت أنها ستسمح للطالب بالعودة إلى بلاده طوعاً في 5 يوليو/تموز القادم، حيث يخضع الطالب حالياً للاحتجاز في أحد سجون كاليفورنيا بعد أن تم إلغاء تأشيرته الدراسية في البلاد، وفق ما ذكره موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، الثلاثاء.

     

    فيما علق محاميه بقوله إن ما يحدث مع موكله غير قانوني، وأضاف في تصريح لوكالة أسوشيتد برس الأميركية: “يتم احتجاز موكلي حالياً لأنه مسلم وقادم من الشرق الأوسط، هذا الشاب سيصبح أيقونة ورمزاً لكراهية الولايات المتحدة”.

     

    كان وكلاء استخبارات أميركيون قاموا باستجواب الطالب في منتصف فبراير/شباط الماضي بعدما قام بنشر صورة لدونالد ترامب على حسابه بموقع فيسبوك، وكتب معلقاً عليها أنه على استعداد لخدمة البشرية بقتل هذا الرجل، وأن الناس سيشكرونه على هذا الأمر، وفق ما ذكره محاميه.

     

    وقام وكلاء الاستخبارات في وقت لاحق بإخباره بأن السلطات الفيدرالية لم تدنه بأية تهم، إلا أنهم أخبروه بأن تأشيرته لدراسة الطيران قد أُلغيت، قبل أن تلقي سلطات الهجرة القبض على الطالب بعد ذلك.

     

    وقال الطالب إنه كتب تلك الرسالة لأنه كان غاضباً من تعليقات ترامب بشأن المسلمين، إلا أنه ندم على كتابتها، وأنه لا ينوي أن يؤذي أي إنسان، كما صرح لوكالة أسوشيتد برس من مقر احتجازه.

  • عاصفة “الحزم” الروسية في سوريا حققت أهداف بوتين وأمريكا سلمت البلاد لموسكو

    عاصفة “الحزم” الروسية في سوريا حققت أهداف بوتين وأمريكا سلمت البلاد لموسكو

    يرى الباحث السياسي “إميل هوكاييم” في شؤون الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، أن ما يطبق اليوم في سوريا “ليس وقفاً للعمليات العدائية”، وإنما “تخفيض في الأعمال العدائية”.

     

    وأشار “هوكاييم”، الناقد للدور الأمريكي في سوريا، إلى أن الوضع الحالي هناك “سيؤدي إلى فرض حالة غير متساوية، حيث يتم مكافأة الموالين في مناطقهم، فيما ستكافح بعض جماعات المعارضة للنجاة”.

     

    وكتبت “إريكا سولومون” في صحيفة “فايننشال تايمز” أن عدد اللاجئين الذين فروا باتجاه الحدود التركية في الفترة الأخيرة كان 70.000 لاجئ، حيث علقوا في المنطقة الحدودية بسبب إغلاق تركيا الحدود وبضغط من الدول الأوروبية، إلا أن العدد تضاعف بعد الحملة التي قام بها نظام بشار الأسد في شمال – غرب سوريا.

     

    ونقلت الصحيفة عن الناشط طارق عبد الحق قوله: “في الحقيقة لم يتوقف القتال في ريف إدلب”، مضيفاً أن “القصف مستمر في الصباح والمساء.. وأظن أن عشرات الألوف هربوا إلى المناطق الحدودية”.

     

    وأشارت تقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين قتلوا في الأسبوع الأول من الهدنة تجاوز 135 شخصا، ويرى نقاد للهدنة أن هناك فشلاً في نظام مراقبة وقف إطلاق النار.

     

    وفي الوقت الذي أنشأت فيه الولايات المتحدة مركزا للاتصالات، تحدثت تقارير إخبارية عن عدم وجود عدد كاف من المتحدثين باللغة العربية يستطيعون تلقي المكالمات. وتقول الصحيفة إن روسيا ليست مهتمة بالتفريق بين جماعات المعارضة. وتنقل عن دبلوماسي بالمنطقة مقرب من موسكو قوله إن الروس “ليسوا مهتمين بالسؤال عن انتماء الجماعات الإسلامية المقاتلة”.

     

    وأفاد روسيا وأمريكا مهتمتان بإظهار صورة جميلة في الخارج تغطي على الفوضى التي تجري في الداخل. وقال إن الولايات المتحدة لا اهتمام لديها كي تتحدى وقف إطلاق النار، خاصة بعدما تخلت عن الساحة السورية إلى موسكو.

     

    ولهذا، تشعر الجماعات المقاتلة بالمرارة لعدم رغبة الولايات المتحدة في زيادة انخراطها في الصراع السوري، جاعلة من هدفها الرئيس محاربة تنظيم “الدولة” وليس مساعدة فصائل الثورة على الإطاحة بنظام الأسد.

     

    ويرى معارض سوري بارز أن هدف الولايات المتحدة الأول هو البقاء خارج الحرب السورية “وبأي ثمن”، وتقول الصحيفة إن وقف إطلاق النار قد يؤدي إلى وضع يمنح الغرب المبرر للقول: “حسناً، هناك على الأقل وقف إطلاق نار”.

     

    ولا يزال النظام السوري والمقاتلات الروسية تستهدف مناطق إستراتيجية. وتركز على قطع خطوط الإمدادات عن المعارضة في حلب. وفي وسط سوريا يقول الناشطون إن هدف النظام هو تقسيم المعارضة بين حمص وحماة ما قد يؤدي لفرض حصار على ما تبقى من جيوب في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

     

    ويحذر المقاتلون من أن يؤدي تقدم النظام إلى محو مناطقهم ودفعهم نحو تبني خيار حرب عصابات. ويرى بسام الحاج مصطفى من كتيبة نور الدين زنكي أن الحرب “لن تنتهي وستصبح مثل حرب فيتنام”.، وستؤدي إلى خسارة واشنطن ثقة المعارضة والداعمين الإقليميين لها مثل تركيا ودول الخليج التي لن تكون قادرة على إقناع المعارضة بالمشاركة في محادثات السلام.

     

    ويعلق هوكاييم بالقول: “حرقت الولايات المتحدة كل حلفائها الإقليميين والمحليين”. وأضاف: “عندما تندلع انتفاضة مرة أخرى جهز نفسك للوحش الأسوأ من تنظيم الدولة”، إلا أن المسألة بالنسبة للولايات المتحدة ما عادت مهمة في ظل تحالفها مع قوات حماية الشعب الكردي في الحرب ضد تنظيم “الدولة”. وهذه القوات متحالفة بطريقة غير مباشرة مع الروس والنظام السوري في الحملة ضد المعارضة السورية، ولهذا تحرص الولايات المتحدة على استمرار الهدنة كي تركز على الجبهة ضد تنظيم “الدولة”.

     

    * عاصفة “الحزم” الروسية:

    وفي الوقت نفسه أثبتت روسيا فلاديمير بوتين أن الخيار العسكري في سوريا ناجع وفعال، كما ناقش كير غايلز، الزميل في برنامج روسيا ويوريشيا بالمعهد الدولي للدراسات الدولية في لندن “تشاتام هاوس”.

     

    وناقش في مقال على موقع المعهد أن الهدنة تعتبر أخباراً جيدة بالنسبة للسوريين على المدى القريب، لكنها ليست جيدة بالنسبة للغرب على المدى البعيد. فالهدنة تؤكد كما يقول أهداف الإستراتيجية العسكرية الروسية، وهي أن القوة العسكرية الحازمة كفيلة بتحقيق أهداف السياسة الخارجية لموسكو.

     

    ويعتقد “غايلز” أن روسيا لديها كل الأسباب لأن تكون راضية بالاتفاق الحالي، لأنه حقق أهدافها في الصراع السوري التي لم تتغير منذ بدايته، وهي وقف المعارضة السورية عن ضرب قوات الحكومة السورية. وأضاف أن الجماعات التي وافقت على الهدنة ستشارك في محادثات جنيف مقابل عدم تعرضها للقصف الروسي أو من قوات النظام.

     

    وهذا يتناسب مع دعوة موسكو للتفاوض على عملية انتقال سياسي لا تغيير للنظام بالقوة الذي تمسكت به الحكومة الأمريكية في البداية. وأهم من كل هذا، فالهدنة تظهر أن العمل العسكري المباشر في الخارج هو أحسن وسيلة متوفرة لروسيا كي تحقق أهدافها الإستراتيجية من دون أن تترك تداعيات سلبية كبيرة على السياسة الروسية.

     

    ويقول الكاتب إن سوريا هي رابع حالة بعد كوسوفو وجورجيا وأوكرانيا غيَر التدخل العسكري فيها الوضع لصالح موسكو.

     

    ولقيت الحالات الثلاث دعماً دولياً، فاتفاق وقف إطلاق النار عام 2008 فرضه الرئيس الفرنسي على جورجيا، أما بروتوكول مينسك فقد فرضته كل من فرنسا وألمانيا والآن اتفاق سوريا الذي لقي دعماً من 20 دولة تشكل مجموعة الدعم الدولي لسوريا.

     

    ويرى الكاتب أن نتائج الهدنة ستدفع روسيا إلى مغامرات عسكرية أخرى لضمانها عدم وجود رد فعل دولي على ما ستقوم به. وعن الوضع الحالي في سوريا، يقول “غايلز” إن اتفاق وقف إطلاق النار يعطي موسكو الفرصة لمواصلة ضرب “الإرهابيين”، أي تحقيق أهدافها.

     

    ويعلق قائلا: إن روسيا لديها تاريخ متناسق في استغلال الثغرات في اتفاقيات وقف إطلاق النار أو حتى تجاهلها، فقد اتهمت روسيا ولسنوات طويلة بخرق شروط اتفاق عام 2008 مع جورجيا. وفي أوكرانيا وجدت روسيا والانفصاليون أن بنود مينسك ليست جيدة ولهذا واصلوا العمليات العسكرية.

     

    ويعتقد الكاتب أن الغرب والولايات المتحدة يركزون على شروط قصيرة الأمد وهي قتال تنظيم “الدولة”، أما الروس فيركزون على أفق طويل. فسوريا تخدم روسيا وتحرف النظر عن أفعالها في أوكرانيا وتدعم محاولاتها لرفع العقوبات المفروضة عليها.

     

    وتقوم والحالة هذه بالعمل، إلى جانب الخطة الغربية، لمحاربة “تنظيم الدولة”، وتعمل على إقناع الغرب أن الطرف الذي يتحمل اللوم في خرق وقف إطلاق النار هي أوكرانيا. كما إن اتفاق الهدنة في سوريا يعزز من موقف الرئيس بوتين أن بلاده هي لاعب مهم في الشرق الأوسط ويجب والحالة هذه على المجتمع الدولي الاعتراف بها.

     

    ومجرد مشاركة روسيا الولايات المتحدة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار يعيد وضع الأمور لنصابها، خاصة بعد تراجع التأثير الروسي عقب نهاية الحرب الباردة.

     

    وتمنح سوريا في سياق مختلف القوات الروسية الفرصة للتدريب وفحص القدرات العسكرية. ووصف بوتين التدخل بأنه “تدريب” لروسيا، فيما قال جنرالاته إن الحرب هي أرخص من إرسال قوات ومعدات عسكرية لفترات تدريبية قصيرة مع الجيش السوري.

     

    وظهرت الولايات المتحدة في صورة من تخلى عن حلفائه، فبعد تجاوز الرئيس السوري الخط الأحمر 2013 اقترحت روسيا تسليم أسلحته الكيميائية. وخطة الهدنة هي المرة الثانية التي يوافق فيها كيري على مقترح روسي.

     

    ويعلق الكاتب أن شعور روسيا بقدرتها على تغيير الأمر الواقع عبر القوى العسكرية ليس في صالح صناع السياسة الغربيين الذين ستجد بلادهم صعوبة في حماية نفسها أمام الحزم الروسي.

  • “واشنطن بوست”: الإمارات ومصر تدفعان لتصنيف الإخوان “جماعة إرهابية” ومساواتهم بالقاعدة

    “واشنطن بوست”: الإمارات ومصر تدفعان لتصنيف الإخوان “جماعة إرهابية” ومساواتهم بالقاعدة

     

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية, تقريرا عن جماعة الإخوان المسلمين الذي يسعى الكونجرس الأمريكي إلى تصنيفها جماعة إرهابية جاء تحت عنوان.. “هل الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أم جدار حماية ضد التطرف والعنف؟”.

     

    الصحيفة الأمريكية وفي سياق تقريرها أوضحت أن تقديم مذكرة لتصنيف الإخوان بالإرهابية يتماشى مع التوجهات في السياسة الإقليمية في الشرق الأوسط، فالعديد من القوى تدفع إلى تصنيف الإخوان كحركة إرهابية، لا سيما الإمارات ومصر.

     

    ومنذ الإطاحة بحكم “الإخوان” في مصر في عام 2013، تدفع الحكومة المصرية للمساواة بين الإخوان والقاعدة وإلقاء المسؤولية عليها في وقوع العديد من الهجمات العنيفة، وكذلك اغتيال النائب العام في يونيو 2015، بحسب الصحيفة الأمريكية

     

    وأوضحت الصحيفة أنه ليس من المرجح أن تصبح هذه المذكرة في يوم من الأيام، بل أنه من المتوقع أن يصدر الكونجرس نفس النتيجة التي توصل إليها التحقيق البريطاني العام الماضي، والذي أقر بأن الإخوان ربما يكونوا على علاقة بالتطرف، لكنه رفض وصفها بحركة إرهابية، وتلعب الكتب التنظيرية للجماعة بشأن أيدولوجيتها وتاريخها دورها الاجتماعي والسياسي، دورا في منع تصنيف الإخوان بالإرهابية.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه لطالما لعب الأكاديميون دورا هاما في منع تصنيف الإخوان بالإرهابية، لكنهم لا يطمئنون أكثر من اللازم فيما يتعلق بسلوك الإخوان، ففي نظرهم جماعة الإخوان ليست إرهابية، وهي تختلف كثيرا عن السلفية الجهادية مثل تنظيم القاعدة.

     

    وبينت الصحيفة أن الكتب والمراجع الفكرية التي تضعها الإخوان وتقيم عليها أيدولوجيتها لم تعد موجودة، كما أن الخصائص الأساسية التي تحدد هيكل تنظيم الإخوان الداخلي وبيئته الاستراتيجية لم تعد ذات فاعلية في الوقت الحالي.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الإخوان بعد الإطاحة بهم في مصر لم يعد يتمتعون بوجود قوى في المجتمع ولم يعد يحظون بشبكة الخدمات الاجتماعية أو حتى تواجد سياسي، فاستراتيجيتها القائمة على التغيير عبر المدى الطويل من خلال المشاركة، أصبحت رماديا، في الوقت الذي انقسمت المنظمة نفسها بين قيادة في السجن وقيادة منفية أو حتى ميتة، أما الذي استطاع النجاة فمقسم بين العديد من مراكز القوى سواء داخل مصر أو خارجها.

     

    وتابعت الصحيفة بالقول أن الإخوان لم يعدوا جزءا عميقا من المجتمع أو يشاركون باستراتيجية تهدف إلى الأسلمة على الجانب السياسي والثقافي، إضافة أنه لم يعد هناك منظمة قوية داخليا، وليس هناك موارد مالية ضخمة ولا حتى أيدولوجية واضحة المعالم أو خط سياسي منهجي.