الوسم: أمريكا

  • “نيويورك تايمز”: العلاقات الأمريكية السعودية في أسوأ مراحلها

    “نيويورك تايمز”: العلاقات الأمريكية السعودية في أسوأ مراحلها

    العلاقات السعودية الأمريكية ربما تمر بمرحلة من أسوأ مراحلها على الإطلاق في الوقت الراهن، وهو ما يظهر بوضوح في تعليقات المسؤولين السعوديين على انتقادات الرئيس الأمريكي باراك أوباما لسياسات المملكة لأول مرة بشكل علني منذ بداية العلاقات بين البلدين في الثلاثينات من القرن الماضي، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية البارزة أن الرئيس باراك أوباما وصف الحكومة السعودية بـ” حكومة قمعية”، بالإضافة إلى حكومات أخرى سنية، زاعمًا أنها “تستخدم تفسيرات إسلامية ضيقة تساهم بصورة كبيرة في انتشار التطرف في تلك المجتمعات”، موضحة أنها المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة أن يقدم رئيس أمريكي على انتقاد حكومة صديقة بشكل علني.

     

    وكان أوباما، في حوار له مؤخرا مع صحيفة “ذي أتلانتك”، انتقد السياسات السعودية، قائلًا “إنهم يسعون للاستفادة المجانية من أمريكا، فدائما يطلبون منا القتال في معاركهم، ويستغلون القوة الأمريكية في تحقيق مصالح طائفية، ما أسهم في زيادة نطاق الصراع الطائفي بمنطقة الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.

     

    وأوضحت “نيويورك تايمز” أن أكثر ما أثار السعوديين في حوار الرئيس الأمريكي هو مطالبته لهم بالبحث عن طريقة لتقاسم النفوذ مع إيران في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي تحقيق نوع من السلام البارد معها، الأمر الذي دفع رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق، الأمير تركي الفيصل، لمهاجمة أوباما، واتهامه بعدم تقدير كل ما قدمته المملكة لصالح بلاده.

     

    وأشارت الصحيفة إلى التحالف الذي جمع واشنطن والرياض لسنوات طويلة، موضحة أنه ولد بالأساس من رحم الكراهية للاتحاد السوفيتي، وكذلك اعتماد أمريكا على النفط السعودي بصورة كبيرة، إلا أن انهيار الاتحاد السوفيتي، وظهور النفط الصخري في الولايات المتحدة ربما أدى إلى فتور العلاقة بصورة كبيرة في المرحلة الراهنة، خاصة منذ أن أقدمت واشنطن على قيادة الجهود الدولية للتوصل إلى الاتفاق النووي مع طهران.

     

    وأضافت “نيويورك تايمز” أن الاتفاق النووي، والذي تم توقيعه بين طهران والقوى الدولية الكبرى في يوليو الماضي، ربما ساهم بصورة كبيرة في زيادة مخاوف المملكة من جراء زيادة النفوذ الشيعي لطهران على حسابها، الأمر الذي دفع السعودية لإشعال حروبا بالوكالة ضد المصالح الإيرانية، في سوريا واليمن والعراق، بحسب الصحيفة الأمريكية، في محاولة لوأد الاتفاق النووي، ودحض التقارب الأمريكي الإيراني.

     

    واختتمت الصحيفة الأمريكية مقالها بالقول إن أوباما بحواره مع “ذي أتلانتك” دفع خبايا الخلافات بين إدارته والحكومة السعودية إلى العلن للمرة الأولى، ولم يعد أمامه الكثير من الوقت لإصلاح الأمر، في ظل اقتراب نهاية فترته الرئاسية الثانية، وبالتالي فإن إعادة العلاقات بين واشنطن والرياض إلى مسارها يبقى مسئولية الإدارة الأمريكية الجديدة.

  • مستشار بن زايد يتحدث باسم ال سعود: أوباما كتب شهادة وفاة العلاقات السعودية الأمريكية الخاصة

    مستشار بن زايد يتحدث باسم ال سعود: أوباما كتب شهادة وفاة العلاقات السعودية الأمريكية الخاصة

    أطل عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد متحدثا هذه المرة باسم ال سعود مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كتب شهادة وفاة العلاقات “السعودية الأمريكية”.

     

    مستشار بن زايد غرد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً.. العلاقة السعودية الامريكية تمر بأضعف فتراتها ولن تصمد طويلا و اوباما كتب شهادة وفاة ما يسمى بالعلاقات السعودية الامريكية “الخاصة”.!!.

     

    ورأت صحيفة “نيويورك تايمز ” الأمريكية أن العلاقات الأمريكية السعودية تمر بأسواء مراحلها، وتنمو بشكل هش على نحو غير مسبوق.

     

    وذلك في سياق تعقيبها على الانتقادات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي ضد السعودية وبشكل علني للمرة الأولى في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية.

  • العفو الدولية لبريطانيا وأمريكا: لا تزودوا السعودية بالأسلحة لقتل اليمنيين

    العفو الدولية لبريطانيا وأمريكا: لا تزودوا السعودية بالأسلحة لقتل اليمنيين

    دعت منظمة العفو الدولية الثلاثاء بريطانيا والولايات المتحدة إلى الامتناع عن توريد أسلحة تستخدم في الحرب الدائرة في اليمن في ظل “انتهاكات خطرة” للحق الإنساني الدولي.

     

    وأكدت العفو الدولية في بيان أن “الولايات المتحدة وبريطانيا، أهم مزودي السعودية بالسلاح، وواصلت دول أخرى السماح بنقل أسلحة تستخدم في ارتكاب وتسهيل انتهاكات خطرة والتسبب بأزمة إنسانية على نطاق غير مسبوق”.

     

    ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولي إلى فرض “حظر شامل على نقل الأسلحة لاستخدامها في اليمن” منوهة بأن الأوان آن ليتوقف قادة العالم عن إعطاء الأولوية لمصالحهم الاقتصادية.

     

    وأشارت العفو الدولية إلى توثيقها سلسلة من الانتهاكات الخطرة للحق الإنساني وحقوق الإنسان بينها جرائم حرب، مؤكدة أن “كافة أطراف النزاع ملزمون بموجب القانون الدولي الإنساني، بالعمل على تخفيف المخاطر على المدنيين، بما في ذلك من خلال إلغاء أو تأجيل هجوم في حال تبين أن مدنيين يمكن أن يصابوا بشكل غير متناسب”.

     

    وخلفت الحرب التي بدأت مع تدخل تحالف بقيادة سعودية في اليمن في 26 مارس 2015، نحو 6300 قتيل نصفهم من المدنيين، حسب الأمم المتحدة.

  • البطل القومي دونالد ترامب يزيد رصيده.. سأفكك الاتفاق النووي مع إيران إذا فزت بالانتخابات

    البطل القومي دونالد ترامب يزيد رصيده.. سأفكك الاتفاق النووي مع إيران إذا فزت بالانتخابات

    تعهد الملياردير الجمهوري دونالد ترامب، أمس الاثنين، أمام مجموعة الضغط “إيباك” الداعمة لإسرائيل، بإلغاء الاتفاق “الكارثي” الذي أبرم في يوليو 2015 بين إيران والقوى الكبرى، في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

     

    وقال المرشح الأوفر حظا لتمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر في كلمة أمام المؤتمر السنوي لمجموعة الضغط اليهودية الأمريكية، “إن أولويتي رقم واحد هي تفكيك الاتفاق الكارثي مع إيران”.

     

    وأضاف “هذا الاتفاق كارثي بالنسبة لأمريكا ولإسرائيل ومجمل الشرق الأوسط” مهاجما الرئيس باراك أوباما لأنه “كان ربما أسوأ ما حصل لإسرائيل”.

     

    كان الاتفاق مع إيران المبرم في 14 يوليو 2015، قد أثار توترا شديدا مع حلفاء واشنطن التاريخيين وفي مقدمتهم السعودية وإسرائيل.

     

    وقال ترامب وسط تصفيق الحضور “سنفكك بالكامل الشبكة الإرهابية العالمية لإيران التي هي حاضرة وقوية لكن ليست أقوى منا”.

  • “خلص”.. الحكومة الأمريكية وجدت وسيلة لاختراق هواتف “آيفون”

    “خلص”.. الحكومة الأمريكية وجدت وسيلة لاختراق هواتف “آيفون”

    وجدت الحكومة الأمريكية وسيلة قد تسمح لها باختراق شيفرة الدخول إلى هاتف “آيفون”، يعود لأحد منفذي هجوم سان برناردينو، ما دفعها لطلب إلغاء جلسة مهمة كانت مقررة اليوم الثلاثاء، في المعركة القضائية الجارية بينها وبين شركة آبل.

     

    وأوضحت الحكومة في مذكرة قدمتها أمس الاثنين، أن “طرفا ثالثا عرض على الشرطة الفيدرالية وسيلة لاختراق هاتف (سيد) فاروق”، الذي أقدم مع زوجته تشفين مالك على قتل 14 شخصا في مطلع ديسمبر في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، قبل أن تقتلهما الشرطة.

     

    وتابع المدعون الفيدراليون “بالتالي وليتسنى لنا المزيد من الوقت لاختبار الوسيلة، فإن الحكومة تطلب إلغاء الجلسة المقررة في 22 مارس”.

     

    وتخوض الإدارة الأمريكية اختبار قوة قضائيا يلقى تغطية إعلامية شديدة مع شركة آبل إذ يطالب المحققون الأمريكيون بإمكانية الوصول إلى بيانات قد تكون جوهرية لتحديد كيفية تدبير مجزرة سان برناردينو.

     

    وترفض شركة آبل تطوير برنامج يسمح بكسر شيفرة هواتف زبائنها واختراق بياناتهم حتى بعد تلقيها أمرا قضائيا بذلك، مؤكدة أن الأمر سيوجد سابقة خطيرة وسيهدد الحق في الخصوصية.

     

    وتثير القضية جدلا محتدما بين المدافعين عن المعلومات الشخصية ومن يضعون الاعتبارات الأمنية في المقدمة.

  • هذا “زمن” الإمارات ومن خاصمها فمصيره “الاعتقال” أو “التغييب”

    هذا “زمن” الإمارات ومن خاصمها فمصيره “الاعتقال” أو “التغييب”

     

    أوباما يعترف في المقالة الثانية التي نشرتها مجلة ” ذى أتلانتك” للكاتب جيفري غولدبرغ أن الإمارات هي اللاعب الحاسم في الخليج، وأن محمد بن زايد “مفكر إستراتيجي”؟

     

    ويرى الرئيس أوباما، وفقا لما وُرد في المقالة الثانية لغولدبيرغ، أن الأمير محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات، واحد من القادة العرب القلة الذي يمتلك فكرا إستراتيجيا وموضوعيا، ويعتبره القائد الأكثر تأثيراً وإثارة للإعجاب وتقدمية في الخليج، وبصورة متزايدة، حيث يفهم المسئولون في إدارة أوباما أن دولة الإمارات لاعب أساسي في مجلس التعاون الخليجي “المختل وظيفياً وغير الفعال”.

     

    وأوباما يختصر علينا بهذه العبارات كثيرا من الجدل وإطلالة الكلام في موضوع التأثير غير العادي وغير المسبوق لحكام الإمارات الفعليين، أنه هذا زمن الإمارات في الخليج، وهي الآن الأقوى نفوذا وتأثيرا في المنطقة.

     

    ومن هنا، يمكن فهم حساسية بعض الأنظمة في الخليج والأردن تجاه أي نقد يوجه لسياسيات أبناء زايد العدائية والتآمرية والحاقدة، ومن تجرأ عليها وخاصمها كان مصيره الاعتقال أو التوقيف أو التغييب. وفق ما ذكرت مجلة العصر.

     

    بمعنى أنه زمن التجسس وشراء الذمم وتمويل حروب الأحقاد والكراهية والثورات المضادة، وزمن نفوذ وتأثير العصابات والمافيا بقيادة حاقدين وعملاء وجواسيس.

     

    وقد أخضعت عصابة محمد بن زايد ودحلان، مستشاره المقرب وصاحب “المهمات القذرة”، أمراء نافذين واشترت ذمم كبار القوم ومولت شبكات تخريب وهدم، وأضرت بمصالح الخليج ودفعته إلى نفق مظلم، وهم في كل هذا يستندون لعلاقات “إستراتيجية” مع دوائر الكيان الصهيوني.

  • محقق أمريكي يكتب لنيويورك تايمز: صرت حبيس التعذيب الذي مارسته في العراق

    محقق أمريكي يكتب لنيويورك تايمز: صرت حبيس التعذيب الذي مارسته في العراق

    نشرت صحيفة “نييويورك تايمز” الأمريكية أوّل أمس السبت، مقالا لـ”إيريك فير” أحد المحققين المدنيين اللّذين كانوا يعملون سابقًا مع وزارة الدفاع الأمريكية في العراق يتحدّث فيه عن تجربته مع التعذيب في العراق وعن رأيه في تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب الداعية لعودة التعذيب وعدم تجريمه، وهذا نصّ المقال الّذي ترجمه موقع “نون بوست”.

     

    في مارس 2004، كنت عائدًا من العمل من قاعدة سانت مير العسكرية الأمريكية في الفلوجة بالعراق، وكان يرافقني حينها صديقي المقرب وزميلي في العمل فرديناند إيبابو.

     

    لقد كان يومًا طويلًا وحافلًا بالتحقيقات، لذا كنا نتطلع للعودة إلى منازلنا لرؤية رسائل البريد الإلكتروني التي وردتنا، والتكلم مع عائلاتنا في الوطن.

     

    أثناء تجولنا ضمن المساحة الكبيرة ضمن القاعدة العسكرية، توقف حديثنا لعدة مرات جرّاء الصوت المتميز لسقوط قذائف الهاون من حولنا، وحينها كنا نتحدث عن ضرورة العثور على وظائف تعاقدية جديدة في العراق، لأن وظيفتنا المتمثلة بإجراء التحقيقات في أماكن مثل أبو غريب والفلوجة باشرت تجثم بثقل على صدورنا، واتفقنا بأن الوقت قد حان للانتقال إلى وظيفة أقل تعقيدًا، وظيفة لا تجبرنا على التخلي عن إنسانيتنا بغية الذهاب إلى العمل.

     

    في كل مرة كانت تنفجر فيه قذيفة هاون في مكان ما بقربنا، كان فرديناند يطلق مزحته الشهيرة، حيث كان يهب ليركض حول المكان كلاعب بيسبول في محاولة للقبض على الشظايا ويصيح بعدها “أمسكتها، أمسكتها!”، فمن وجهة نظره الموت بهذه الطريقة سيكون نوعًا من القتل الرحيم.

     

    مؤخرًا، وجدت نفسي مضطرًا للتفكير بفرديناند ومزحته الكوميدية السوداء بعد أن اتفق تيد كروز ودونالد ترامب، بشكل غير قابل للتبرير، على استخدام أسلوب تعذيب محاكاة الغرق خلال نقاش جمهوري في الشهر الماضي.

     

    “سأعيد استخدام أسلوب محاكاة الغرق”، قال ترامب، وتابع: “بل إنني سأعيد استخدام أساليب تعذيب أبشع من ذلك بكثير”.

     

    أسلوب تعذيب المحاكاة بالغرق

     

    لا أعرف حقًا ما الذي قد يدفع رجلًا عاقلًا للتفوه بهذه الكلمات، ولكن الأمر الذي أدركه تمامًا بأنه عندما يتم التفوه بها، فإن رجالًا، مثلي ومثل فرديناند، سيضطرون لتحمل العواقب.

     

    بصفتي أحد المتعاقدين المدنيين في وزارة الدفاع الأميركية، قضيت الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2004 بتعذيب السجناء العراقيين، وفي ذلك الوقت، كنا نصف ما نفعله باسم “الاستجواب المعزز”، ولكنني لم أعد استعمل هذه العبارة بعد الآن؛ فالأوضاع المجهدة، الصفعات على الوجه، والحرمان من النوم، هي أفعال ترقى لإهانة الكرامة الإنسانية للسجناء العراقيين، ونحن قمنا بإذلالهم واحتقارهم، وكذلك فعلنا بأنفسنا.

     

    قضيت وفرديناند الأشهر الأولى من عام 2004 ننفذ برنامج الاستجواب الأمريكية، وكنا نناضل من أجل احتواء الشعور المتزايد الذي أضحينا نشعر فيه بداخلنا بأننا صدمنا ضمائرنا ولطّخنا نفوسنا، وعلى الرغم من أن أساليب استجوابنا كانت تتوافق مع المعايير المعتمدة، حيث كنا نقوم بالعمل الورقي اللازم ونلتزم بالمبادئ التوجيهية ونلتزم بالقواعد، إلا أننا ومع كل سجين أجبرناه على الوقوف بمواجهة الحائط، أو عاريًا ضمن زنزانة باردة، أو منعناه من النوم لفترات طويلة، كنا نشعر بأننا نفقد رويدًا رويدًا كرامتنا الإنسانية، وشعرنا بشكل متزايد بأننا لم نعد أميركيين.

     

    منذ عام 2007، أضحيت أتكلم علنًا حول الأفعال التي ارتكبتها أثناء عملي كمحقق مدني، وكثيرًا ما سُئلت: متى كانت المرة الأولى التي أدركت فيها بأنني انغمست أكثر من اللازم؟ أو متى أحسست بأنني قد تجاوزت الحدود؟ وفي كل مرة، على مدى العقد الماضي، كنت أقدم إجابة مختفلة ردًا على هذا السؤال؛ فلقد قلت سابقًا بأنني تجاوزت الحد عندما شاركت في عملية حرمان سجين من النوم في الفلوجة، ولكني أتساءل أيضًا إذا كنت قد تجاوزت الخط منذ أول مرة انخرطت فيها بأعمال سجن أبو غريب، أول مرة وضعت سجينًا فيها بوضع مجهد، أو في أول مرة قلت فيها لسجين عراقي بأنه لن يرى أسرته مرة أخرى، بل لربما تجاوزت الحدود في اللحظة التي قررت فيها أن أكون أحد المحققين في العراق، لكن بجميع الأحوال، لم ينجم تغيري للإجابات بدافع من رغبة الخداع، بل جرّاء عدم قدرتي على استيعاب مدى سهولة أن تصبح جلادًا أمريكيًا.

     

    عندما اقترح دونالد ترامب وتيد كروز بأن أسلوب محاكاة الغرق وغيرها من أساليب التحقيق البغيضة لا يجب اعتبارها غير قانونية، أُغريت في البداية لتبرئة ساحة نفسي؛ فأنا لم أمارس أسلوب تعذيب محاكاة الغرق ضد أي شخص في العراق، وأود أن أتصور بأنه خط لن أتجرّأ على تخطيه، ولكن على أرض الواقع، لا حق للتفكير بهذه الطريقة، فسلوكي في العراق يجبرني على الاعتراف بأنه لو كان طُلب مني أن أعذب شخصًا ما بأسلوب محاكاة الغرق في سجن أبو غريب في أوائل عام 2004، فلم أكن على الأرجح لأتردد، ولكنت تجاوزت هذا الخط أيضًا.

     

    إذا أتيحت لي الفرصة لأتحدث مع المحققين وخبراء الاستخبارات، فإنني أود أن أحذرهم من رجال كدونالد ترامب وتيد كروز، أود أن أحذرهم بأنه سيتم إجبارهم على تخطي الحدود من قبل رجال لن يقوموا بذلك بأنفسهم، وأنهم سوف يتجاوزون تلك الحدود قبل فترة طويلة من تطبيقهم أي أسلوب تعذيب مهما كان نوعه، كما أود أن أحذرهم بأنهم وبمجرد تخطيهم للحد، فإن أولئك الرجال لن يكونوا حاضرين لمساعدتهم لتلمس طريق العودة.

     

    وجد فرديناند في نهاية المطاف وظيفة جديدة في العراق، كما أنه أمسك بالمحصلة بكرة البيسبول، حيث قُتل في هجوم انتحاري ضمن المنطقة الخضراء في أكتوبر 2004 مع ثلاثة متعاقدين أميركيين آخرين.

     

    عدت إلى العراق في عام 2005، ورغم أنني لم أمسك بكرة البيسبول، ولكنني في بعض الأيام تمنيت حقًا لو كنت قد أمسكت بها لأتلقى مصير موتي الرحيم؛ فكمحقق، أجبرني التعذيب أن أطرح إنسانيتي جانبًا في كل مرة كنت أذهب فيها إلى العمل، إنه أمر لم أستطع أن أجمع شتاته مرة أخرى، أمر لا يجب علينا أن نطلب من أمريكي آخر القيام به.

  • أمريكيون غاضبون يقطعون رأس دونالد ترامب في نيويورك “فيديو”

    أمريكيون غاضبون يقطعون رأس دونالد ترامب في نيويورك “فيديو”

    أقدم بعض المناهضين للمرشح الجمهوري دونالد ترامب على قطع رأس دمية تشبهه تعبيرًا منهم عن كراهيتهم له ورفضهم لترشحه للانتخابات الرئاسية.

     

    وأظهر تسجيل مصور نشر على عدة مواقع للتواصل الاجتماعي منها تويتر ويوتيوب، أحد المحتجين وهو يحمل قطعة خشبية طويلة ويهتف ضد ترامب، قبل أن يوجه ضربة قوية إلى رأس الدمية الذي سقط أرضاً.

     

    وبعد أن أسقطه على الأرض، قام المتظاهر بالتقاط رأس “ترامب” وركله. من جهة أخرى أظهر مقطع فيديو آخر نشر على موقع تويتر الإلكتروني من قبل نيكول فويل، المتظاهرين وهم يهتفون ضد ترامب وينعتونه بالعنصري والفاشي وأنه التهديد الأخطر للعالم في الوقت الحاضر.

     

    ووقعت مواجهات بين أنصار ترامب ومعارضيه أمام برج ترامب في مدينة نيويورك، الأمر الذي دفع الشرطة لفض الاشتباكات وإلقاء القبض على العديد من الأشخاص .

     

    من الجدير بالذكر بأن الشرطة الأمريكية اضطرت لاعتقال الكثير من معارضي ترامب يوم أمس بعد أن قاموا بإغلاق الطريق أمامه من “سالت ليك سيتي” إلى مدينة فينيكس بولاية أريزونا حيث خرج في مسيرته الثانية خلال يوم واحد وفق ما ورد في صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

     

     

  • العربية واحدة من أصعب أربع لغات تعلمها الخارجية الأمريكية لموظفيها

    العربية واحدة من أصعب أربع لغات تعلمها الخارجية الأمريكية لموظفيها

    في مدرسة اللغات التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، يتم تدريس أكثر من 70 لغة مختلفة, هذه المدرسة مسؤولة عن تعليم اللغات وكذلك عن “إكساب معرفة ثقافية” لموظفي الإدارة الأمريكيين والذين يتطلب منهم ذلك في إطار عملهم.

     

    وقد نُشر مؤخرا أنّ وزارة الخارجية الأمريكية قد صنّفت لغات التعلم في مراتب وفقا لأربع فئات، وفق مستويات صعوبة مختلفة لتعلّم اللغة، بالنسبة لمن لغتهم الأم هي الإنجليزية:

     

    المستوى 4 – اللغات الأكثر صعوبة للتعلّم بالنسبة للناطقين بالإنجليزية كلغة أم، وهي العربية، الماندرينية، اليابانية، والكورية.

     

    المستوى 3 – لغات تتميز باختلاف كبير بينها وبين اللغة الإنجليزية من حيث اللغة والقواعد وتحتاج إلى بذل جهد كبير من أجل إتقانها، مثل العبريّة، الفارسية، التركية، الكردية، الأمهرية، الروسية، الأرمنية، البورمية، التشيكية، المنغولية، الفيتنامية وغيرها.

     

    المستوى 2 – لغات قريبة نسبيا للغة الإنجليزية أو سهلة التعلّم للناطقين بها، مثل الألمانية، الإندونيسية، الماليزية، السواحلية.

     

    المستوى 1 – اللغات الأكثر صعوبة للتعلم بالنسبة للناطقين بالإنجليزية كلغة أم: الدنماركية، الألمانية، الفرنسيّة، الإيطالية، النرويجية، البرتغالية، الرومانية، الإسبانية، السويدية.

     

    ويمكننا أن نرى أنّ اللغتين العربية والعبرية، المتشابهتين جدا في طبيعتهما، في أساسهما، قواعد لغتيهما ومفرداتهما، مصنّفتان في فئتين مختلفتين، وفقا للتصنيف الأمريكي.

     

    قال معهد “حكمة” الإسرائيلي، والمتخصص في تدريس اللغة العربية، إنّ هذا التقسيم ليس دقيقا بالضرورة: فاللغة العربية الفصحى، التي أشير إليها في وزارة الخارجية الأمريكية، قد تكون بالفعل أكثر صعوبة للتعلّم بالنسبة للأمريكي الناطق بالإنجليزية، حيث إنّ قواعدها معقّدة نسبيًّا، ولكن اللغة العربية العامية (وهي الأكثر تشابها بالعبرية)، يمكن أن تندرج بسهولة في الفئة الثالثة، إلى جانب العبرية، الفارسية، ولغات شرق أوسطية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تعلّم اللغة العامية، سيخدم بشكل أكبر من يرغب في التواصل مع 300 مليون ناطق بالعربية في العالم.

     

     

  • غريبة.. الأمريكان علموا بتفجيرات “اسطنبول وأنقرة وأضنة وأزمير” قبل وقوعها الا الاتراك

    غريبة.. الأمريكان علموا بتفجيرات “اسطنبول وأنقرة وأضنة وأزمير” قبل وقوعها الا الاتراك

    فجرت صحيفة تركية “مفاجأة” حول التفجيرات الأخيرة التي هزت مناطق متفرقة في “تركيا” منها “اسطنبول وأنقرة ومدينة أضنة وأزمير”, مستغربة من توقيت التحذيرات التي أطلقتها أمريكا لرعاياها بضرورة مغادرة تركيا قبل تلك التفجيرات.

     

    تركيا بوست قالت إن السفارة الأمريكية في تركيا، تنبأت باحتمالية حدوث هجمات “إرهابية” ودعت، في بيان لها، مواطنيها في تركيا، إلى الابتعاد عن حي “بهتشلي إفلر” بوسط العاصمة التركية، الذي يضم العديد من المواقع المهمة، منها ضريح أتاتورك “آنيت كابير”، ومقر قيادة القوات البرية التركية، إلى جانب عدد من مقرات الوزارات التركية.

     

    وأضافت: “ولكن بخلاف ذلك، دعت ولاية إسطنبول، يوم الخميس الماضي، المواطنين الأتراك إلى عدم الإكتراث وتجاهل الأنباء التي تتعمّد بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ترويجها، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وبث الرعب والقلق في نفوس المواطنين في تركيا”.

     

    وواصلت تركيا بوست، “بعد يومين فقط من تحذيرات السفارة الأمريكية، وقع اليوم السبت، تفجير انتحاري في شارع الاستقلال بمدينة اسطنبول، شمال غربي تركيا، خلف أربعة قتلى و 37 جريحا بينهم العديد بحالة خطرة؛ كما وقع أيضا، يوم الأحد الماضي 13 مارس، تفجير انتحاري آخر أسفر عن مقتل 37 شخص و جرح 125 آخرين في أنقرة .

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: “إلى ذلك، أثارت تحذيرات السفارة الأمريكية تساؤلات عديدة لدى وسائل إعلام تركية، حول ماهية المصادر التي تعتمدها السفارة الأمريكية في نشر مثل هذه الأخبار”.