الوسم: أمريكا

  • طُرد من مطعم فألقى أفعى طولها 4 أمتار على الزبائن

    طُرد من مطعم فألقى أفعى طولها 4 أمتار على الزبائن

    أطلق رجل أربعيني أفعى طولها أربعة أمتار بعد طرده من مطعم ياباني في لوس أنجليس لأنه أخرج حية صغيرة خلال تناوله العشاء.

     

    يأتي ذلك بعد أن أكل هذا الرجل في مطعم للسوشي في لوس أنجليس بكاليفورنيا بما قيمته 200 دولار قبل أن يخرج حية صغيرة، ما أثار احتجاجات من الزبائن الآخرين والموظفين في المطعم.

     

    بحسب الناطق باسم شرطة لوس أنجلوس فقد طلب منه القيمون على المطعم مغادرة المكان وقد فعل إلا أنه كان غاضباً جداً، وعاد بعد دقائق قليلة “مع أفعى أكبر يصل طولها إلى أربعة أمتار”.

     

    وقد أوقف المشتبه به بسبب التهديدات الصادرة عنه وحددت كفالة للإفراج عنه قدرها خمسون ألف دولار.

     

  • لحظة سقوط جمل مخمور على الحضور في كنيسة أمريكية

     

    تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد لحظة سقوط جمل مخمور على الحضور داخل كنيسة أمريكية.

     

    وكان جمل قد تسبب في كارثة أثناء أحد العروض داخل كنيسة بالولايات المتحدة، بعد فقدانه لاتزانه وسقوطه على بعض الحضور أثناء مشاهدتهم للعرض، وبالتحقيق في الأمر تبين أن الجمل قد تناول قبل العرض غذاءً تعرض للتخمر مما أصابه بالسكر الذي أفقده توازنه وتسبب في سقوطه بهذا الشكل.

     

  • من هي الدولة “الثالثة” المتورطة في نقل يهود اليمن إلى إسرائيل ولماذا استبعدت السعودية من الخيارات ؟!!

    من هي الدولة “الثالثة” المتورطة في نقل يهود اليمن إلى إسرائيل ولماذا استبعدت السعودية من الخيارات ؟!!

     

    كان من الملفت في الاعلان الاسرائيلي عن وصول أخر دفعة من يهود اليمن الي إسرائيل، وعددهم 17 بينهم حاخام حمل نسخة نادرة من التوراة منذ 800 عاما، هو تأكيد أنه تم نقل هؤلاء “عبر دولة ثالثة”، ما أثار تساؤلات عن هوية هذه الدولة الثالثة، ولكن المقصود نقلهم الي أراضيها أم مساعدتها في نقلهم عبر نفوذها في اليمن والدول المجاورة؟.

     

    ما زاد الغموض كان قول القناة الثانية الإسرائيلية أنهم نقلوا بين يومي 20 و21 ليلا في “عملية مُعقدة وسرية استمرت لمدة عام”، شارك في التنسيق لها وزير اسرائيلي درزي، له علاقات قوية مع بعض دول الخليج.

     

    أما الاكثر إثارة فهو كشف صحف اسرائيلية أن “هذه ليست العملية السرية الأولى التي تتم على الأراضي اليمنية في السنوات الأخيرة، ففي عام 2013 تم استقدام مجموعة مكونة من نحو 20 قادمًا جديدًا من اليمن ضمن عملية تمويه أخري، من خلال دولة ثالثة أيضا”!!.

     

    لغز الدولة الثالثة

    عدم إعلان تل ابيب اسم الدولة الثالثة التي تم نقل اليهود اليمنيين إليها، أثار تساؤلات حول هويتها وهل هي دولة عربية أم خليجية أم أجنبية، ولكن إعلان تل ابيب مشاركة وزارة الخارجية الامريكية في العملية جعل الخيار ينحصر في الدول العربية أو الخليجية صاحبة النفوذ في اليمن أو التي تحيط به.

     

    وقد أشار نشطاء ومحللون الي الامارات أو البحرين، أو سلطنة عمان، واستبعدوا السعودية، إذ يجاور الحدود اليمنية، كلا من سلطنة عمان والسعودية، ومن الممكن أن يكون قد تم نقلهم عبر الحدود سلطنة عمان.

     

    هل هي البحرين؟

    الذين قالوا إنها البحرين أرجعوا ذلك لقول صحيفة “معاريف” أن نائب وزير التعاون الإقليمي، “أيوب قرا”، وهو درزي اسرائيلي، لعب دورًا في العملية التي استمرت نحو عام وأديرت على نحو رئيسي من قبل الوكالة اليهودية وموظفي وزارة الهجرة والاستيعاب ووزارة الداخلية، الذين عملوا على الموضوع على نحو سري خلال الأشهر الماضية، وفق ما أعلنه الإعلام الإسرائيلي.

     

    ونقلوا تصريحات له في 8 فبراير الماضي 2016 تكشف علاقته الجيدة بالبحرين، حيث قال: “حصلت على موافقة رئيس الوزراء نتنياهو لاستقبال أميرة من العائلة الحاكمة في البحرين كانت في حالة صحية صعبة، مع العلم بأن عرضاً امريكياً تم تقديمه لها لعلاجها في الولايات المتحدة ولكنها فضّلت اسرائيل، وقد عالجناها في مستشفى “رام بام” في حيفا، وبعد شهرين من الرعاية الصحية عادت الى البحرين، الامر الذي دفع المسؤولين البحرينيين لدعوتي للقائهم في البحرين او دولة ثالثة”.

     

    وكان ما قاله “قرا” دليل لدي البعض على إن البحرين هي الدولة الثالثة التي ربما ردت بذلك الجميل لإسرائيل، ولكن ما يثير الشكوك حول هذا السيناريو هو أنه لا توجد حدود بين اليمن والبحرين.

     

    هل هي الامارات؟

    التكهنات حول تورط الامارات في هذا التبادل، أرجعها مراقبون لعدة أسباب:

     

    : أن يهود اليمن يتواجدون في صنعاء، الاقرب الي باب المندب الذي تسيطر عليه بحرية مصرية وإماراتية، ومن ثم سهولة نقلهم عبر باب المندب الي الامارات أو مصر ومنها الي اسرائيل، عبر رشاوي مالية للحوثيين.

     

    الثاني: صحيفة “الشرق الأوسط” ذكرت الصادر الأربعاء 23 مارس 2016، أن أموالاً طائلة دُفعت كرشوة (لم تحدد من دفعها) لجماعة الحوثيين مقابل تسهيل خروج 17 يمنياً يهودياً إلى إسرائيل عبر مطار صنعاء، وأن اليهود هاجروا عبر رحلة جوية من مطار صنعاء إلى مطار الملكة علياء في العاصمة الأردنية عمان، ومن هناك جرى نقلهم، في رحلة أخرى إلى داخل إسرائيل.

     

    أن الامارات افتتحت مؤخرا قنصلية اسرائيلية في ابوظبي، وبرغم رغم نفي الامارات تغير موقفها من إسرائيل بعد افتتاح القنصلية باعتبارها جاءت بفعل اتفاق بين منظمة آيرينا للطاقة المتجددة وإسرائيل كإحدى الأعضاء، فقد ذكرت صحيفة “هآرتس” أن “الامارات تفضل وجود مندوب إسرائيلي لديها”.

     

    أن هناك تاريخ من التطبيع السري بين ابوظبي وتل ابيب، وكان ما كشفته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية اليومية لأول مرة ديسمبر 2014، حول وجود رحلات سرية تحلق بين إسرائيل ودولة خليجية لم تحددها ثم قالت إنها تدار بين مطار بن غوريون في تل أبيب ومطار أبوظبي الدولي من قبل شركة الطيران الخاصة “برايفتآير” مؤشر واضح علي وجود قنوات تنسيق سرية.

     

    الاتفاق النووي الامريكي الايراني قرب بين الامارات وتل ابيب، وجعل بينهما أهداف مشتركة. حسبما ذكر كاتب التقرير غانم حميد في موقع شؤون إماراتية المعارض.

     

    دور الحوثيين

    وقد أوردت صحيفة مصرية خاصة مغمورة يشاع أنها تتلقي تمويلا من أصدقاء للإمارات، سيناريو مشاركة الحوثيين في تهجير يهود اليمن “مقابل صفقة سلاح مع اسرائيل”، ولكنها لم تحدد أيضا مصدر معلوماتها، خصوصا أن الحوثيون هم من يسيطرون على صنعاء.

     

    وقالت صحيفة “فيتو” نقلا عن مصادر يمنية، إن نقل يهود اليمن تم مقابل صفقة تسليح ضخمة من الجانب الإسرائيلي للحوثيين في عملية تسليم وتسلم على طريقة عصابات التهريب.

     

    ولم تذكر الصحيفة من دفع ثمن صفقة السلاح الاسرائيلية، واكتفت بلفت الانظار الي أمر أخر هو أن وساطة أمريكا في الصفقة “طعنة أمريكية للسعودية في الظهر”، نظرا لسماح واشنطن بوصول أسلحة لميليشيات الحوثي في الوقت الذي تقاتل السعودية وقوات التحالف العربي الميليشيات الانقلابية لتمكين الشرعية.

     

    تاريخ الهجرات اليهودية

    وبدأ تهجير يهود اليمن منذ عام 1949، فخلال عامي 1949 و1950 جرت أكبر عملية تهجير لمعظم الجالية اليهودية اليمنية، التي كانت مؤلفة يومها من نحو 49 ألف شخص، إلى إسرائيل، في عملية عرفت “بالبساط السحري”، أو “جناح النسر”.

     

    ولاحقا نجحت مجموعة “ساتمار” المعادية للصهيونية عام 2010 في إقناع 30 يهوديا يمنيا بالهجرة إلى بريطانيا، ولكن السلطات رفضت منحهم وضع لاجئين ونقلتهم المجموعة بعدها إلى الأرجنتين.

     

    ثم جاءت عملية تهجير 20 يهوديا يمنيا عام 2013، عبر دولة ثالثة أيضا غير معروفة، وأخيرا عملية تهجير الدفعة الاخيرة التي تضم 17 يهوديا.

  • وزيرا خارجية أمريكا وروسيا يتبادلان “المزاح”

    وزيرا خارجية أمريكا وروسيا يتبادلان “المزاح”

    تبادل وزيرا الخارجية، الروسي سيرغي لافروف، والأمريكي جون كيري، المزاح خلال لقائهما الثنائي في موسكو، الخميس 24 مارس/آذار.

     

    إذ قرر كيري تهنئة لافروف بعيد ميلاده الذي كان منذ فترة قصيرة وتمنى له حكمة أكثر، قائلا: “آمل أن يمنحك هذا التاريخ (عيد الميلاد) حكمة إضافية لإجراء هذه المحادثات”.

     

    فرد عليه لافروف مازحا: “أشكرك، ولكن إذا كانت الحكمة تقاس بعدد أيام عيد الميلاد فلن أستطيع اللحاق بك”.

  • ترامب يهدد بفضح زوجة خصمه وتيد كروز بعد نشر صورة عارية لزوجته

    ترامب يهدد بفضح زوجة خصمه وتيد كروز بعد نشر صورة عارية لزوجته

    لجأ المرشحان المتنافسان للرئاسة الأميركية من الحزب الجمهوري دونالد ترامب وتيد كروز لموقع “تويتر” ليدافع كل منهما عن زوجته، بعدما نشرت جماعة سياسية مؤيدة لكروز إعلانًا لزوجة ترامب عارية، وهدد الأخير بفضح زوجة منافسه.

     

    وأصدر ترامب تهديده حين غضب بشأن إعلان ظهرت فيه زوجته العارضة السابقة، ميلانيا ترامب، عارية مع تعليق يقول “إليكم ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى القادمة.. أو بإمكانكم تأييد تيد كروز يوم الثلاثاء”، متهما كروز بأنه يقف وراء الإعلان.

     

    وذكر في الإعلان أن وراءه جماعة سياسية مستقلة تسمى “Make America Awesome” يسمح لها بالترويج لمرشح لكن دون التنسيق مع الحملة.

     

    وقال ترامب: “يا للهول.. سناتور كروز.. هذا هو بعض ما وصلت إليه من التدني بذلك الإعلان.. أنت تستخدم صورة لميلانيا في جلسة تصوير لمجلة جي.كيو. احذر وإلا فضحت زوجتك”.

     

    وبعدها حذف ترامب التغريدة لكنه نشر أخرى تقول: “تيد كروز الكذاب استخدم قبل قليل صورة لميلانيا من جلسة تصوير لمجلة جي.كيو في إعلانه. احذر أيها الكذاب تيد وإلا فضحت زوجتك”.

     

    ولم يبين ترامب أي نوع من الفضيحة ينويها لهايدي كروز، التي أخذت اجازة من عملها في منصب تنفيذي بشركة جولدمان ساكس أثناء الحملة الانتخابية، وسارع كروز للدفاع عن زوجته.

     

    ورد كروز قائلا: “لسنا من نشر صورة زوجتك. دونالد إذا حاولت مهاجمة هايدي، فستكون أكثر جبنا مما ظننت”.

  • واشنطن تهدد عرش السيسي في الأمم المتحدة: ينتهك حقوق الانسان ويقمع معارضيه بقوة

    واشنطن تهدد عرش السيسي في الأمم المتحدة: ينتهك حقوق الانسان ويقمع معارضيه بقوة

    اتهمت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة سامنثا باور، السلطات المصرية بانتهاك حقوق الإنسان وترويع الناشطين الحقوقيين والسياسيين.

     

    وقال باور، في تصريحات صحفية، مساء الأربعاء: “إن هناك حملة متواصلة على حقوق لإنسان والناشطين الحقوقيين والسياسيين يواجهون ترويعا وسجنا في مصر”.

     

    ودعت”باور” السلطات المصرية إلى إزالة جميع القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني، مطالبة بإتاحة الفرصة لمنظمات العمل المدني بالعمل في حرية وبلا تهديد أو قيود.

     

    يأتي هذا في الوقت الذي تلاحق فيه سلطات النظام في مصر المنظمات الحقوقية وتعتقل عشرات الآلآف من الحقوقيين والمعارضين السياسيين.

     

    الاتهام الأمريكي جاء متأخرا كثيرا بعد المجازر التي ارتكبها النظام المصري في فض اعتصامي رابعة والنهضة والزج بآلاف المصريين بالسجون تحت تهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين, إضافة إلى احكام الاعدام التي صدرت بحق العشرات من المصريين دون أن يحرك العام ساكنا.

  • وكالة أنباء روسية تزعم: الغواصة “أكولا” قادرة على تدمير نصف أمريكا وكل أوروبا

    قالت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء إنّ الغواصة الروسية “أكولا” (القرش)، أو “تايفون” (الإعصار، حسب تصنيف الناتو) من الغواصات الذرية الاستراتيجية التي تعتبر في يومنا الراهن أكبر وأقوى غواصة في العالم.

     

    جسمها أطول من ملعب لكرة القدم (170 متراً) وعرضها 23 متراً، باستطاعة هذه الغواصة محو نصف الولايات المتحدة الأمريكية، أو أوروبا بكاملها عن وجه الأرض في حال إطلاق جميع صواريخها.

     

    يطلق عليها حلف الناتو اسم ” Typhoon” أي الإعصار، وتسمى في الأسطول الروسي بـ “أكولا”، إنها الغواصة الروسية التي تعد الأكبر على مستوى العالم.

     

    وهي مصممة لحمل 20 صاروخا باليستيا نوويا من طراز “ر-39 ” (فاريانت) ذات 3 مراحل تعمل على الوقود الصلب، بعيدة المدى (يبلغ مداها 8300 كم)، وتحمل ما يقرب من 200 رأس نووي. صنع هيكلها الخارجي من الفولاذ الخفيف وأقسام الطوربيد من التيتانيوم، تصميمها يسهل لها الإبحار تحت الثلوج والبقاء في البحر لمدة 180 يوما متواصلة.

     

    يتألف الجزء الحربي للغواصة من 10 رؤوس ذاتية التوجيه، وستة منظومات طربيد عيار 533ملم، و8 منظومات دفاع جوي “إيغلا”.

     

    يوجد في تشكيلة الأسطول الروسي الحربي، في الوقت الحاضر، 3 غواصات ذرية من هذا الصنف: “دميتري دونسكوي” التي تجري تجارب نظام “بولافا” الصاروخي على متنها، واثنتان أخرتان ـ “أرخانغلسك” و”سيفيرستال”.

     

    وإجمالا صُنعت ست غواصات من هذا النوع في روسيا السوفيتية في الفترة من 1977 إلى 1989. ولكن وفق نص إحدى اتفاقيات نزع السلاح التي وقعتها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في بداية تسعينات القرن الماضي، في عهد غورباتشوف، كان على روسيا القيام بسحب ثلاث غواصات من نوع “تايفون” أو “أكولا” من الخدمة. وفعلا تم نزع المفاعلات النووية من هذه الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبقيت راسية منذ عقود في موانئها.

     

    الغواصة مزودة بالنظام الصوتي الهيدروليكي Slope الذي يتكون من أربع محطات موزعة على الغواصة. وهو يوفر إمكانية تتبع 12 سفينة معادية مختلفة في وقت واحد. كما تستخدم مجموعتَين من الهوائيات الطائفة، لاستقبال الرسائل اللاسلكية، وبيانات تخصيص الأهداف، وبيانات الملاحة بواسطة منظومة الأقمار الصناعية لتحديد الموقع.

     

    ويمكنها تنفيذ كلّ ذلك وهي غائصة على أعماق كبيرة، ولو في مياه مغطاة بالجليد كما أن لها زعنفة قابلة للإنسحاب إلى الهيكل، ولها بعض الأجزاء الأخرى التي يمكن أن تنسحب إلى داخل الهيكل ذا التصميم المزدوج. فهي تتكون من هيكلَين يتحملان الضغوط العالية، قطر كل منهما 7.2متر، وتقع مقصورة الصواريخ أعلى مقدمة الغواصة ويفصل بين المقاطع المختلفة للغواصة ممرات للانتقال، يمكن إحكام إغلاقها لعزل أيّ مقطع من الغواصة عن باقي الغواصة تماماً، في حال تعرضه للضرر أو الخطر. ووضعت حماية خاصة، للمقصورة التي تحتوي على مركز القيادة والتحكم والمعدات الإلكترونية.

     

    وما يؤكد كفاءة هذا النظام أسوأ حادث للبحرية الروسية وهي غرق الغواصة النووية “كورسك” فى بحر بارنتس عام 2000، ومقتل كل البحارة الذين كانوا على متنها وعددهم 118 بحاراً، وحادثة أخرى وقعت أثناء تدريبات بحرية في عام 2008 جراء عطل طرأ على نظام مكافحة الحرائق فى غواصة نووية، تابعة للأسطول الروسي فى المحيط الهادئ أدت إلى مقتل 20 فردا، وإصابة 21 آخرون، وفي كلا الحادثين بقي المفاعل النووي سليم ومستويات الإشعاع عادية.

     

    و على الرغم من الحملات الدعائية التي تتعرض لها روسيا في الآونة الأخيرة بهدف التقليل من شأن قواتها البحرية، إلا أنها ما زالت لديها القدرة على اعتلاء القمة كواحدة من أعظم القوات العسكرية في العالم، فيكفي تصدر غواصة “أكولا” قائمة غواصات العالم، تليها غواصة “بوريه” الروسية أيضاً، ليأتي بعدهن الكــــابوس الأمريكي الأوهايوالأمريكية ثالث أضخم غواصة في العالم.

     

    يقول خبير عسكري أمريكي واصفا السلاح الروسي “السلاح الروسي بدائي لكنه قاتل”… إنه الإعصار…بدائي ولكنه كاسح.

  • الرئيس الكوبي راؤول كاسترو يُحرج “باراك أوباما” في هافانا

    الرئيس الكوبي راؤول كاسترو يُحرج “باراك أوباما” في هافانا

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- تعرّض الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” لموقف محرج أمام مضيفه الرئيس الكوبي كاسترو فأثناء محاولته إتباع التقليد الذي يتبعه الزعماء الدوليين في التربيت على كتف نظيره الكوبي “راؤول كاسترو” صدّه الأخير ورفع يده ليبدو وكأنها حركة تعبر عن التآلف والوحدة.

     

    وظهر أوباما وكاسترو في شريط فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي وهما يتحدثون إلى عدد من الصحفيين، وبعد انتهاء الحديث يقترب أوباما ليصافح مضيفه ويضع يده اليسرى على كتف كاسترو فما كان من الأخير إلا أن أمسك بيد أوباما من المعصم ورفعها عالياً وسط ضحكات الاثنين، ثم دفع كاسترو أوباما أمامه ليخرجا من قاعة المؤتمر، وبدا الانزعاج على وزير الخارجية الأمريكي كيري الذي لم يتوقع ما يبدو هذه الحركة.

     

    وكان “باراك أوباما” قد وصل إلى كوبا منذ أيام في أول زيارة لرئيس الولايات المتحدة إلى هافانا خلال 90 عاماً، وأعاد البلدان علاقاتهما الدبلوماسية في تموز/يوليو 2015، وشطبت واشنطن كوبا من قائمتها للدول الداعمة للإرهاب في أيار/مايو، لكن الخلافات تبقى كبيرة بين البلدين العدوين في حقبة الحرب الباردة. وبحسب البيت الأبيض لم يتقرر أي لقاء بين أوباما والرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو البالغ من العمر 89 عاما.

     

     

  • التايمز: هجمات داعش كشفت أول قاعدة أميركية في العراق

    التايمز: هجمات داعش كشفت أول قاعدة أميركية في العراق

    قالت صحيفة “التايمز” الريطانية إنه تم الكشف عن إقامة الولايات المتحدة أول قاعدة عسكرية لها في شمال العراق، وهي الأولى منذ الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011، مشيرة إلى أن هذا الكشف جاء بعد مقتل جندي مارينز برصاص تنظيم داعش.

     

    ويشير التقرير إلى أن المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق العقيد ستيف وارن، كشف أن هناك 200 جندي في قاعدة “فايربيل” في بلدة مخمور، التي تعرضت لهجمات صاروخية يوم السبت، وقتلت لويز كاردين (27 عاما).

     

    وتبيّن الصحيفة أن لويز هي الثانية التي تُقتل في العراق منذ بداية العمليات ضد تنظيم الدولة في عام 2014، حيث قُتل الأول وهو جوشوا ويلر في تشرين الأول، أثناء عملية للقوات الأميركية الخاصة لتحرير سجناء لدى التنظيم في بلدة الحويجة.

     

    وينقل التقرير عن وارن قوله إن العملية التي نفذها مقاتلو التنظيم ضد القاعدة الأميركية كانت على بعد مئات الأمتار، حيث هاجموها بالصواريخ والأسلحة الخفيفة، ورد الجيش الأميركي على إطلاق النار وقتل اثنين من المهاجمين.

     

    وتلفت الصحيفة إلى أن الهدف الرئيس لقاعدة “فايربيل” هو حماية قاعدة كراسور العراقية، التي يعمل من داخلها 100 مستشار عسكري أميركي ومدرب يدربون القوات العراقية.

     

    ويورد التقرير أن وارن لم يستبعد دورا للقوات الأميركية في عمليات هجومية ضد مقاتلي التنظيم في الموصل، في حال بدأت عملية استعادة الموصل، التي لا يتوقع أن تبدأ قبل شهور، وعندما سئل وارن عن المشاركة في العملية قال: “لن نرسل خطتنا بالبريد”.

     

    وتنوه الصحيفة إلى أن وزير الدفاع الأميركي قال إنه يتوقع أن يؤدي الأميركيون دورا في استعادة الموصل، وتحدث عن نشر قوات أميركية إضافية، وإرسال 200 جندي إلى شمال العراق؛ لجمع المعلومات، والقيام بغارات ضد تنظيم داعش، وقد شوهد بعض هؤلاء المقاتلين يعملون مع قوات البيشمركة.

     

    وتختم “التايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن وارن لم يذكر عدد القوات الأميركية في العراق، مستدركة بأن أميركا أرسلت نحو ألفي مستشار إلى العراق و50 عسكريا إلى شمال سوريا. وتقول الصحيفة إن هناك 300 مستشار عسكري بريطاني يعملون في العراق.

     

    وتعرضت قاعدة عسكرية أميركية جديدة بشمال العراق لهجوم مرة أخرى على يد تنظيم داعش. وقال الجيش الأميركي إنه أراد التكتم على وجود هذه القاعدة لحين بدء عملياتها لكن داعش عرف بأمرها على ما يبدو قبل الإعلان الأميركي.

     

    وقال وارين في تصريح صحفي “نواصل تحسين موقفنا القتالي.. لضمان تحقيق أفضل قدرة على حماية أنفسنا”.

  • كاتب فرنسي متخصّص: أوراق اللعبة في سوريا ليست في أيدي روسيا وأمريكا بالكامل

    كاتب فرنسي متخصّص: أوراق اللعبة في سوريا ليست في أيدي روسيا وأمريكا بالكامل

    في حديثه لصحيفة “السفير” اللبنانية، رأى الكاتب الفرنسي المتخصص في شؤون المنطقة، آلان غريش، أن هناك تغيرات مهمة طرأت على الساحة السورية. ويمكن القول إن هناك إدراكاً بأن أوراق اللعبة ليست في أيدي روسيا وأميركا بالكامل، وأن هناك أطرافاً إقليمية لها مصالح وأدوار في الصراع السوري.

     

    وأوضح قائلا: “كنت في موسكو في الأسبوع الأخير من فبراير الماضي، ولمست هذا الفهم لدى الروس. روسيا ضغطت من أجل وقف إطلاق النار، وكان هناك اندهاش من البيان الأميركي الروسي المشترك”.

     

    وأفاد أن هناك وجهتي نظر حول الهدنة، وجهة نظر في الغرب والمعارضة السورية، ترى أن السياسة الروسية لم تتغير، وكذلك النظام السوري. ووجهة النظر هذه ترى أن الهدنة ستنهار، وتعود الحرب مجدداً، وهذا احتمال وارد بالفعل على أي حال، وبالتالي فالتغيير الحاصل مؤقت.

     

    ولكن هناك وجهة نظر أخرى في روسيا، تبلورت أكثر مؤخراً. فقد توقعت روسيا أن تدخّلها الجوي سينهي الأمر سريعاً وسيحسم المعركة. ولكن ذلك لم يحدث، لأن الجيش السوري ليس موجوداً بما يكفي. وقد عرضت روسيا المزيد من التدخل، بشرط المشاركة أيضاً في عملية إعادة بناء الجيش السوري على أسس مختلفة. وفي الوقت ذاته، فإنّ تجربة روسيا في أفغانستان تجعلها أكثر تردداً في التورط بالكامل في سوريا”.

     

    وبات واضحاً أن ثمة خلافاً بين روسيا ونظام الأسد، وفقا لما قاله. فالنظام السوري يريد المضي قدماً في الحرب، بينما ترى روسيا أن الصراع في سوريا لن يُحسم عسكرياً، على الأقل من دون تدخل بري، وهو ما لن تقوم به. لذا فإن هناك إرادة قوية لدى روسيا لدفع العملية السياسية.

     

    وفي تقديره، فإن روسيا حققت مكاسب بالفعل من تدخلها. لقد أصبح لها قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي، وقدمت عرضاً لأسلحتها واستخدمتها وجربتها. وأصبحت طرفاً رئيسياً في أي حل مستقبلي في روسيا، وتمكنت من دعم نظام الأسد الحليف لها ومنع انهياره.

     

    ويتفق الكاتب الفرنسي “غريش” مع فكرة أن وقف إطلاق النار بداية لعملية سياسية. غير أن هناك قوى إقليمية أخرى متضاربة ومواقفها متباينة. تركيا مثلا، كما قال، هي الأكثر سلبية تجاه الهدنة، وكذلك المسار السياسي. وبرغم قبولها بوقف إطلاق النار إلا أنها تنتقد هذا الأمر، وإن كانت قد اضطرت لوقف القصف (في الشمال السوري). ولكن هناك مشكلة تدهور العلاقات التركية الروسية، خاصة بعد إسقاط الطائرة الحربية، وهو ما تسبب بأزمة ذات بعد شخصي بين بوتين وأردوغان.

     

    ومع ذلك، لا يعتقد الكاتب الفرنسي أن تركيا ستعطل الحل السياسي، لأنها خسرت كثيراً في الفترة الماضية، وعلاقاتها ساءت بكل الأطراف تقريباً، ما عدا السعودية. كذلك هناك مشاكل داخلية في تركيا سياسية واقتصادية. لذا، كما قال، لا أرى في الموقف التركي، وبرغم تشدده، قوة خاصة، مع الأخذ في الحسبان الضغوط الأميركية على تركيا لوقف أي دعم للتنظيمات الجهادية.

     

    وكشف قائلا: “أكثر من مصدر روسي أخبرني أن التحالف الإيراني الروسي ليس إستراتيجياً بمعنى الكلمة. كنت أتصور ذلك. ولكنَ مصدراً روسياً أخبرني بأن الفارق بين الموقفين الروسي والإيراني، هو تمسك إيران بالأسد..ولكني لا أظن أن هذا الموقف أيضاً يعيق بدء الحل السياسي. فمن ناحية، يمكن القول إن العلاقات الإيرانية السورية ليست علاقة عقائدية بمعنى الكلمة، ومن ناحية أخرى، فإن قضية مصير الأسد ليست آنيَة”.

     

    كل الأطراف، بما فيها المعارضة السورية، وفقا لتقديره، تتفهم أن التفاوض حول هذه النقطة قد يستغرق بعض الوقت. ولا يمكن للمفاوضات أن تبدأ من الإطاحة بالأسد. لذا، كما صرح، لا أرى أن الموقف الإيراني سيعوق انطلاق العملية السياسية، ولكن الخلاف قد يظهر عندما تبدأ العملية السياسية بالفعل، وهذا يمكن التعامل معه إذا أراد الجميع ذلك.

     

    وبخصوص الموقف السعودي، قال إن المملكة موقفها أقل تشدداً من تركيا. وأوضح: “كذلك يجب الأخذ في الحسبان أن السعودية متورطة بشدة في اليمن، وهذا وحده كارثي بالنسبة لها. لذلك، لا أتوقع إطلاقاً أن ترسل السعودية قوات إلى سوريا. كما إن السعودية ضغطت بالفعل على المعارضة للقبول بالهدنة والمفاوضات، والرياض هي الراعية لوفد التفاوض. بالتالي أرى أن السعودية لن تعيق الحل السياسي، ومثل كل الأطراف، فإن أي خطابات أو مواقف يمكن أن تكون بهدف تحسين شروط العملية السياسية، وجذبها في اتجاه معين، ولكن ليس وقفها”.

     

    وختم بالقول: “مع استمرار القتال لسنوات، وعجز كل الأطراف عن حسم الأزمة عسكرياً، فإنّ صعوبة الحل السياسي قد تكون أقل من صعوبة الاستمرار في القتال”.