الوسم: أمريكا

  • فيصل قاسم: واشنطن تفهمت ووافقت على أن لا ضرورة لبحث مصير الأسد في هذه المرحلة

    فيصل قاسم: واشنطن تفهمت ووافقت على أن لا ضرورة لبحث مصير الأسد في هذه المرحلة

    “خاص- وطن”- أكّد الإعلامي السوري بقناة الجزيرة فيصل قاسم أنّ الإتفاق الحاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا كان ضرورة ملحّة في هذا الوقت وذلك لكي يواصل النظام السوري كسب الوقت وإكمال الحسم العسكري بإشراف روسي.

     

    وقال قاسم في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إنّ “النظام يكسب الوقت ليكمل حسمه العسكري بإشراف روسي وأميركا تعلم ذلك وأقصى ما فعله كيري هو تذكير للافروف أنه أكبر منه سنا وأن على لافروف أن يحترم فارق العمر بينهما, هذا إن كان كيري معترضا أصلا على الخطة الروسية فما صدر عن موسكو في نهاية المداولات المطولة مع كيري أن واشنطن تفهمت ووافقت على أن لا ضرورة لبحث مصير الأسد في هذه المرحلة وعلى هذا المشهد الختامي لجولة مفاوضات آذار في جنيف ليس أمام وفد المعارضة ليَخرج سالما من بين الذئاب إلا ثلاثة أمور.”

     

    وأضاف قاسم أوّلا “أن يُبلغ وفد المعارضة الفصائل المقاتلة بخطة النظام ومن معه “وكل الكبار مع النظام”, وأن لابد من تعديل الخرائط ميدانيا على الأرض لصالح الثوار وفي كل الجبهات مهما كلف الأمر.

     

    وتابع ثانيا أن يعود الوفد إلى جنيف في نيسان ليفاوض الروس وأن لا يلق بالا لوفد النظام إلا كناظرٍ مُكرَه عبر زجاج عاتم إلى ما وراءه.

     

    وختم مؤكّدا أنّ الأمر الثالث هو أن تشكل الهيئة العليا للتفاوض لجنة تفاوض الحاضنة الموالية للنظام حتى لو كانت غير حاضرة ….يفاوضوا مندوبا اعتباريا مفترضا على كرسي فارغ فيضعوا كل الاحتمالات المفترضة التي في ذهن الموالين ويضعوا لها الحلول والتطمينات ويعلنوها مكتوبة مشهودة فليس هناك وقت أقرب لتخلي الحاضنة عن بشار من هذا الوقت بعد خمس سنين وصمود متين وإرادة للثوار لم تلين وهتافات انتهت إلى ما بدأت به…الشعب يريد اسقاط النظام….د.أسامة الملوحي

  • صحيفة أمريكيّة تكشف: واشنطن منعت قوات التحالف العربي من السيطرة على “صنعاء”

    صحيفة أمريكيّة تكشف: واشنطن منعت قوات التحالف العربي من السيطرة على “صنعاء”

    كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية النقاب عن ضغوط كبيرة مارسها البيت الأبيض على ولي العهد السعودي محمد بن نايف لإحباط مخطط للسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء عسكرياً والقضاء على التمرد الذي تقوده جماعة الحوثي- الموالية لطهران- وإعادة تنصيب الرئيس هادي رئيسا لليمن بحسب الصحيفة .

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته الإثنين- 21 مارس 2016- معلومات عن لقاء جمع ضباط سعوديين مع مسئولين من البيت الأبيض مطلع مارس الجاري، قدم فيه الجانب السعودي تفاصيل خطة اقتحام بري للعاصمة صنعاء- معقل الحوثيين ورئيس اليمن السابق علي صالح.

     

    تفاصيل خطة سعودية

    وقالت الصحيفة إن الخطة التي قدمتها الرياض للمسئولين الأمريكيين تتحدث عن عمل بري بمشاركة سبعة من ألوية الجيش اليمني الموالي للشرعية والذي تم تدريب افراده على مختلف الأسلحة وبمشاركة وحدات من القناصة واربعمائة عربة مدرعة وكاسحات ألغام وبإسناد من طائرات الأباتشي والطيران الحربي.

     

    ووفق التقرير الذي نشرته الصحيفة فقد تحدث الضباط السعوديين عن ظروف مواتية لشن العملية البرية بعد عام من الضربات الجوية التي طالت مواقع تمركز المتمردين الحوثيين والجيش اليمني الموالي للرئيس السابق علي صالح، والإنجاز المهم الذي حققه الجيش الوطني الموالي للرياض بسيطرته على أحد مداخل شمال العاصمة اليمنية في منطقة نهم القبلية، والخسائر التي لحقت بالحوثيين جراء الصراع الدائر وتراجع نفوذ صالح وفرار قيادات حزبه المؤتمر الشعبي العام إلى الرياض .

     

    مخاوف أمريكية

    ورغم التأكيدات التي قدمها الضباط المقربين من ولي العهد السعودي حول عملية خاطفة يجري خلالها السيطرة على صنعاء -العاصمة السياسية لليمن- والضمانات التي أبدت الرياض استعدادها لتقديمها لضمان حد أدنى من الخسائر في صفوف المدنيين في المدينة التي يقطنها أربعة مليون مدني معظمهم يعيشون تحت خط الفقر، شكك خبراء من وزارة الدفاع الأمريكي ووكالة الاستخبارات الأمريكية -شاركوا في الاجتماع- في تقديرات التحالف العربي الذي يقود العمليات العسكرية في اليمن.

     

    وبحسب الصحيفة- فقد قدم خبراء من وكالة الاستخبارات الأمريكية تقريراً حول نسب نجاح أي عملية عسكرية للسيطرة على المدينة، أكدوا فيه أنه رغم الحملة الجوية التي نفذتها قوات التحالف العربي وطالت مواقع الحوثيين والجيش الموالي للرئيس السابق علي صالح إلا أن اطلاق أي عملية برية للسيطرة على المدينة المكتظة بالسكان هي مغامرة غير مأمونة ومحفوفة بالمخاطر وسيكون لها نتائج تدميرية وكارثية على المدينة التي يقطنها ما يقارب اربعة مليون من المدنيين الذين سيكونون عرضة للقتل والنزوح من مناطق الصراع التي تشكل الكتلة البشرية الأكبر لجغرافيا اليمن، وكذلك التركيبة العشائرية والولاءات المعقدة للقبائل المحيطة بالمدينة والتي تدين بالولاء للرئيس صالح الذي حكم اليمن 33 عاماً وأطيح به في ثورة سلمية العام 2011 إلا أنه لايزال يعتبر اللاعب الأبرز في البلاد-بحسب التقرير .

     

    صالح لايزال يتمتع بنفوذ كبير

    وذكرت الصحيفة أن ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية أكدوا أن علي صالح لايزال يتمتع بنفوذ كبير وتربطه علاقات وطيدة مع قبائل الحزام الأمني للعاصمة اليمنية، فيما أكد التقرير أن العمليات العسكرية التي شنها التحالف العربي طيلة عام لم تؤثر في جاهزية وحدات النخبة من جيش صالح وهي وحدات برية دربت على خوض عمليات عسكرية في ظروف وتضاريس صعبة وما زال الرئيس صالح يحكم قبضته على مفاصلها.

     

    وأكدت صحيفة الواشنطن بوست: أن مسئولين في البيت الأبيض فرضوا ضغوطاً شديدة لوقف الخطة السعودية التي كان مقرراً اطلاقها منتصف ابريل 2016 وحذروا من تكلفة بشرية هائلة قد يدفعها المدنيون، وذهاب الأوضاع في البلد الذي يشهد اضطرابات سياسية وأمنية منذ عشرة أعوام نحو الانهيار الكامل والفوضى الدائمة ما يحفز التنظيمات الارهابية على توسيع انشطتها وبسط نفوذها على مناطق جديدة شمال البلاد بعد أن سيطرت بالفعل على مدن جنوب وشرق اليمن وتحكمها بإدارة منشئات نفطية وميناء استراتيجي شرق البلاد.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الأمريكيين كشفوا النقاب لنظرائهم السعوديين عن تفاهمات (أمريكية روسية) دارت خلال الأسبوعين الماضيين بشأن الأزمة اليمنية ضمن تفاهمات لاحتواء عدد من الأزمات في المنطقة، وفحوى رسالة قدمها القطبان الدوليان عبر السفير الروسي بصنعاء إلى الرئيس اليمني السابق علي صالح وقيادات تابعة للحوثيين في لقاءات منفصلة عقدت مؤخراً في العاصمة اليمنية حول نوايا التحالف العربي شن عملية عسكرية في صنعاء ومقترحات قدمت للطرفين لتجنيب المدينة تبعات أي عمل عسكري.

     

    وكشفت الصحيفة (في تقريرها الذي أعادت نشره في نسختها المسائية) إلى أن الرسالة لاقت تجاوباً من الطرفين اللذين يتقاسمان السيطرة على العاصمة، وأن صالح قدم للسفير الروسي ما اعتبره مقترحاً لكبح جماح الاندفاع السعودي ومساعي أطراف دولية وإقليمية لتوريطها في مستنقع قد يقود المنطقة برمتها إلى جحيم الفوضى.

     

    خطة صالح لحماية العاصمة

    وبحسب الصحيفة فإن خطة صالح تقضي بحشد مليوني لمواليه من القبائل اليمنية وأنصاره في حزب المؤتمر الشعبي العام – الذي يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة – في تظاهرة بمناسبة الذكرى الأولى لإطلاق التحالف العربي عملياته العسكرية والتي تحل في 26-مارس، وتأكيده أن هذا الحشد سيمثل رسالة صريحة للتحالف والمجتمع الدولي ما يعيق المضي في أي عملية عسكرية تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء -التي تعد المعقل الرئيسي لصالح وقيادات حزبه- ويعجل بخطوات الحل السياسي للأزمة التي شهدت جولات مفاوضات متقطعة برعاية الأمم المتحدة .

     

    وخلصت صحيفة الواشنطن بوست في تقريرها الذي عنونته بـ(مدينة صنعاء، فرص السلام واحتمالات الحرب) إلى أن الحشد الذي يعد له الرئيس صالح لأنصاره ومؤيديه قد يبعث رسائل مهمة لصناع القرار الدوليين ولجيران اليمن المتأهبين للحرب، وأن بإمكان هذه الرسائل لجم أي خطوات انفرادية تتخذها دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية دون العودة للادارة الامريكية وحلفائها الاوروبيين للزج بالعاصمة السياسية لليمن في خضم معارك طاحنة وتعريض الملايين من سكانها لمخاطر الحرب.

  • نيويورك تايمز: حان الوقت لإعادة التفكير في العلاقات الأمريكية المصرية

    نيويورك تايمز: حان الوقت لإعادة التفكير في العلاقات الأمريكية المصرية

    خصصت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية افتتاحيتها الجمعة، للشأن المصري، حيث طالبت الإدارة الأميركية بإعادة النظر في العلاقات مع مصر التي تعتبرها حجر زاوية في الأمن القومي الأميركي، مطالبة بالتجهز للتخلي عن السيسي كحليف.

     

    وقالت الصحيفة إنه “منذ وصول السيسي إلى السلطة في انقلاب 2013، توقعت إدارة أوباما سلسلة من الافتراضات الخاطئة، وحان الوقت لتفنيدها، وإعادة تقييم التحالف الذي يعد بمثابة حجر زاوية في الأمن القومي الأميركي، لتحديد ما إذا كان هذا التحالف يجلب الضرر أكثر من الفائدة”.

     

    وهذا نصّ المقال:

    عندما أُطيح بالرئيس محمد مرسي من السلطة، لم ير الساسة الأمريكيون جدوى من تسمية الانقلاب انقلابًا، وأعربوا عن أملهم في أن يكون الانقلاب العسكري مجرد حجر عثرة على طريق القاهرة نحو الديموقراطية.

     

    لاحقًا خلال العام نفسه، عندما أصبح من الصعب التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، علّق البيت الأبيض عملية تسليم المعدات العسكرية، في مؤشر على استعداده لربط المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية للقاهرة والتي تبلغ 1.3 مليار دولار بشروط معينة، وهي تلك المساعدات التي اعتبرتها القاهرة حقًا غير مشروط لعقود طويلة.

     

    لكن في غالب الأمر، لم تحصل مصر سوى على تنبيهات لطيفة من المسؤولين الأمريكيين، والذين بدورهم كانوا يُكنون احترامًا غير مبرر للقاهرة.

     

    وقبل عام من الآن، ومع تركيز إدارة أوباما جهودها في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، استأنفت واشنطن تقديم المساعدات العسكرية بحجة أن التحالف مع مصر أمرًا لا يمكن تحمل تكلفة خسارته.

     

    ومنذ ذلك الحين، صعدت مصر من حملتها ضد الإسلاميين المعتدلين، والصحفيين المستقلين، ونشطاء حقوق الإنسان، وتبدو الآن السلطات المصرية عازمة على إيقاف عمل اثنين من كبار الحقوقيين في البلاد عبر تجميد أرصدتهم في البنوك بعد اتهامهم بتلقي تمويلاً من مصادر أجنبية بشكل غير قانوني. وفق ترجمة موقع نون بوست

     

    وبدافع من غضبهم من القمع المتزايد في مصر، حث عدد من كبار الخبراء الأمريكيين في شؤون الشرق الأوسط (ومن بينهم اثنين خدما في إدارة أوباما)، الرئيس الأمريكي لمواجهة السيسي.

     

    وجاء في الرسالة التي بعث بها الخبراء للرئيس الأمريكي: “إذا ما سُمح لهذا القمع بالاستمرار، فإنه سيصل لمرحلة يُخرس فيها المجتمع الحقوقي المصري والذي نجا لأكثر من 30 عامًا تحت الحكم الاستبدادي، وهو ما يعني أن عددًا قليلاً من المصريين، إن كان هناك أي منهم على الإطلاق، سيكون قادرًا على رصد الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة”.

     

    وشجب الخبراء السجن التعسفي لعشرات الآلاف من المصريين واستخدام التعذيب والقتل خارج نطاق القانون، بما في ذلك القتل الوحشي الذي تعرض له مؤخرًا الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، والذي يُعتقد على نطاق واسع أنه تم بمعرفة عناصر من أمن الدولة.

    المسؤولون الأمريكيون الذين يحذرون من القطيعة الأمريكية مع مصر يقولون إن التعاون العسكري والاستخباراتي مع القاهرة لا غنى عنه، لكن حان الوقت لمناقشة هذا الافتراض بشكل جدي، فنهج الأرض المحروقة الذي تتبعه مصر في محاربة المتشددين في سيناء، وقبضة القمع الخانقة تخلق من المتطرفين الجدد أكثر من الذين تحيّدهم الحكومة.

     

    “لقد تأخرنا كثيرًا في إعادة التفكير بشأن الحلفاء الأقوياء للولايات المتحدة والذين يُعدون مراسي الاستقرار الحقيقية في الشرق الأوسط” كما تقول تمارا كوفمان ويتس، وهي مسؤولة كبيرة سابقة عملت في وزارة الخارجية الأمريكية، وتتابع “مصر ليست عاملاً من عوامل الاستقرار، ولا حتى شريكًا يمكن الاعتماد عليه”.

     

    قد يعتقد الرئيس أوباما ومستشاروه أن الولايات المتحدة لا يمكنها فعل الكثير من أجل تخفيف قبضة الاستبداد في مصر خلال الأشهر المتبقية من رئاسته، لكن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، إذ يجب على أوباما أن يعبر شخصيا للسيسي عن قلقه إزاء الانتهاكات في مصر، وعن النهج الذي تتبعه مصر في مكافحة الإرهاب والذي لن يأتي سوى بنتائج عكسية.

     

    أعرب أوباما طويلاً عن رغبته في تحدي الافتراضات القائمة والتصورات التي استمرت لفترة طويلة حول علاقات واشنطن بدول في الشرق الأوسط مثل إيران والسعودية، لكنه لم يكن حاسمًا بالقدر الكافي تجاه مصر، على مدار الأشهر القليلة المقبلة، يجب على الرئيس أن يبدأ التفكير بجدية والتخطيط لاحتمالات انتهاء التحالف مع مصر، إذ يبدو أن هذا السيناريو قد أصبح ضروريًا للغاية، إلا إذا حدث تغير جذري في سياسات حكومة عبدالفتاح السيسي.

     

     

  • دوسي الروسية: “صفقة سرية” بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا

    دوسي الروسية: “صفقة سرية” بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا

    صرّح الباحث في العلاقات الدولية، كارلو كارو، في مقال نشره في صحيفة هافينغتون بوست أن “روسيا أظهرت مُرونة في الإستراتيجية التي انتهجتها في سوريا مقارنة مع نظيرتها الولايات المتحدة “المتهورة”.

     

    وأضاف أنّ انسحاب القوات العسكرية الروسية من سوريا هو جزء من “صفقة سرية” عقدتها روسيا مع الولايات المتحدة عشية محادثات السلام.

     

    وكتب كارلو كارو أيضا على صفحات هافينغتون بوست “لا نستطيع أن نقول أن روسيا قد استوفت تماما مهمتها في سوريا، ولكن من المؤكد أنهم نجحوا أكثر من الأميركيين”. ويرى أيضا أن “تصرفات روسيا “إستراتيجيّة” في حين أن تصرفات الولايات المتحدة تنمّ عن “تهوّر”.

     

    ووفقا له، فإن روسيا في الآونة الأخيرة أولت اهتمامها فقط بمحاربة عناصر تنظيم الدولة، وقبل ذلك استهدفت الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، بما في ذلك العديد من فصائل الجيش السوري الحر.

     

    ويرى أن استهداف هذه المجموعات أولا هو أمر منطقي نظرا لأن “لا أحد آخر حاربهم من قبل”. بل على العكس، كانت كلّ من الولايات المتحدة ودول الخليج تدعمهم وتُظهر نفسها وكأنها تقاتل من أجل الحرية السورية، وهو في الأصل مجرّد “كذبة”.

     

    وهذا المشهد حسب العديد من السياسيين يطرح تساؤلات عديدة حول الأشخاص الذين يقاتلون، وطُرق تمويلهم بالمال والسلاح. و في الواقع إنه أمر يعيد إلى الأذهان الطريقة التي موّلت بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية المجاهدين الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية في أفغانستان.

     

    ووفقا للتقرير الّذي ترجمه موقع إيوان24 يقول كارلو كارو أنه “على الرغم من أنّ روسيا ساعدت الأسد لمدة خمسة أشهر”لتحويل دفة الحرب” إلا أنّني لا أعتقد أن بوتين حذّر الرئيس السوري من انسحاب القوات مقدما”. والسؤال هنا هو لماذا قرر الكرملين فجأة سحب جزء كبير من قوته العسكرية من سوريا؟

     

    يقترح كارلو جوابا شاملا مفاده أنّ “بوتين تقاضى الكثير من المال من الولايات المتحدة بالإضافة إلى أن تحسن الوضع في شبه جزيرة القرم والحرب المفتوحة على جبهتين، أنهكت القوات الروسية ما دفعها إلى الانسحاب. كما أن التدخل المباشر لكلّ من تركيا والمملكة العربية السعودية في الصراع السوري، كان له دور مباشر في سحب بوتين لقواته العسكرية”.

     

    وأضاف كارو “بالطبع، روسيا تدفع بالكرة في الحفرة وأنا على يقين من أن موسكو قد وقّعت صفقة سرية مع واشنطن للتخفيف من حماسة حلفائها في الشرق الأوسط”.

     

    وبحسب كارلو، فإن “واشنطن لن تعترف بذلك أبدا، ولكن الجميع يعلم أن الصفقات السرية بين الحكام لطالما كانت موجودة وكل الأنظمة الاستبدادية لطالما رغبت في إرسال قوات إلى سوريا، وهو ما نلمسه اليوم بشكل رسمي”.

     

    ومن الممكن أن يكون الأمريكان قد أعطوا وعدا لروسيا بمنع تدخل كل من تركيا والمملكة العربية السعودية، وهذا يعني أن واشنطن سوف تجبر أنقرة على إغلاق الحدود.

     

    ومن الممكن أيضا أن تكون روسيا قد اتخذت قرارها بالانسحاب قبل بدء مفاوضات السلام، وهو ما دفع بالجانب الأمريكي إلى عقد صفقة مع روسيا لتُظهر أنّها اتخذت موقفا “شرعيّا” وحتى لا تكون في مواجهة مع “النقاد”.

     

    وهذه الصفقة ستساعد روسيا على عدم ترك سوريا في قبضة كل من تركيا والمملكة العربية السعودية، “ليتقاسما غنائمها”، بينما تظهر الولايات المتحدة على أنها الدولة الأكثر نفوذا.

     

    ووفقا لكارلو، “بالنسبة لبوتن، العمل مع باراك أوباما أسهل بكثير من العمل مع المحافظين الجدد، مثل ماركو روبيو، كريس كريستي أو هيلاري كلينتون”.

     

    ويعتبر كارلو كارو أنّ إعلان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف استعداد روسيا للتعاون مع التحالف الغربي لمكافحة الإرهاب هو أمر هامّ. ويقول أنّ “اقتراح روسيا المتعلّق بالشروع في عملية التفاوض حول الصراع في سوريا من شأنه أن يساهم في درء الاتهامات عنها، حتى ولو كانت النتيجة سيئة”.

     

    وقد أظهرت موسكو في القضية السورية “مُرونة” حيث لعبت دورا هاما في “صد هجمات النقاد”، الذين اتهموها في وقت سابق بالإمبريالية والتحيّز.

     

    وفي الختام تساءل كارلو حول من سيحلّ محلّ الأسد إذا ما تنحّى النظام السوري عن الحكم، هل هو زعيم “جبهة النصرة” أم زعيم “الجبهة الإسلامية”؟

     

  • سيناتور أمريكي: سوف ندعم أي انقلاب يطيح بـ”أردوغان” مهما كلف الأمر

    سيناتور أمريكي: سوف ندعم أي انقلاب يطيح بـ”أردوغان” مهما كلف الأمر

    قال السيناتور الأمريكي ميشيل رويين صاحب التصريحات المثيرة إن جهات سياسية عليا فى أمريكا على استعداد للإعتراف بأى انقلاب يستطيع الإطاحة بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مهم كلف الأمر، ليلعن نوايا بلاده التى تظهر عكسها أمام شاشات الفضائيات.

     

    وفى سياق آخر زعمت صحيفة ستار التركية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تدعم جماعة فتح الله غولن المسؤول عن التنظيم الموازي داخل الدولة في تركيا والذي خطط أكثر من مرة للانقلاب على الحكومة المنتخبة في تركيا.

     

    كما تشير الصحيفة الى أن كل المحاولات الإنقلابية التي خطط لها التنظيم الموازي داخل الدولة والتابع لفتح الله غولن المقيم في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية قد فشلت.

     

    غير أن بعض التسريبات التي ظهرت في مؤتمر دافوس الاقتصادي تشير إلى أن بعض القوى العالمية ستعمل على تقويض الحكومة التركية عبر الملفات الإقتصادية، ولعل اعتقال رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا صرّاف في أمريكا قبل يومين هو مؤشر عن بداية هذه الخطة.

  • سيدة تخفي مسدساً تحت “سروالها” لقتل رجل

    ألقت الشرطة الأمريكية القبض على سيدة بعد الاشتباه بها في إطلاق النار على رجل داخل محطة وقود في ديترويت بولاية ميشيجان.

     

    ظهرت السيدة في مقطع فيديو مع 3 أشخاص آخرين يقفون بجوار سيارة عندما دخلت سيارة أخرى حيث تبادلت الحديث مع شخص ما ثم توجهت للسيارة الأخرى وسحبت المسدس من الشورت وأطلقت النار على السائق عدة مرات.

     

    وفقا لموقع “ميرور”، أثناء هروب سائق السيارة من الطلق الناري دهس رجلا كان مع المشتبه بها، وتمكن آخر من إبعاد المسدس من يد السيدة.

     

    وقالت الشرطة، إن المواطنين تعرفوا على المشتبه بها بعد نشر مقطع فيديو للحادث التقطته كاميرات المراقبة المثبتة داخل محطة البنزين، وتمكنت من القبض عليها في وقت لاحق.

  • الإعلامي عبد الصمد ناصر: ملامح بوتين وكيري تعبّر عن نجاح صفقتهما في سوريا

    الإعلامي عبد الصمد ناصر: ملامح بوتين وكيري تعبّر عن نجاح صفقتهما في سوريا

    “خاص- وطن”- قال الإعلامي المغربي بقناة الجزيرة عبد الصمد ناصر إنّ ملامح ‫#‏بوتين و ‫#‏كيري خلال لقائهما في ‫#‏موسكو تعبر عن ارتياح واضح من الطرفين لنجاح صفقتهما في ‫#‏سوريا.

     

    وكانت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء قد نقلت عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة تفهمت موقف موسكو بأنه ينبغي عدم مناقشة مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الراهن.

     

  • مسرحيّة جنيف 3: روسيا تؤكد أن أمريكا وافقت على عدم مناقشة مستقبل الأسد الآن

    مسرحيّة جنيف 3: روسيا تؤكد أن أمريكا وافقت على عدم مناقشة مستقبل الأسد الآن

    “خاص- وطن”- مسرحيّات متتالية باسم جنيف وفيينا والرياض وأصدقاء سوريا وغيرها من الإجتماعات الأمميّة الّتي قيل إنّها ستحمل الأمل للسوريين وتوقف نزيف الدماء السائلة منذ أكثر من 5 سنين ولكن في كلّ مرّة تكشف الحقيقة الّتي لا يريد البعض البوح بها الّتي مفادها أنّ بشار الأسد لازال متصدّرا كرسيّ الحكم حتّى تتوافق القوى الكبرى على مصالحها.

     

    فبعد أن خرج بشار الجعفري فرحا مسرورا من مفاوضات جنيف 3 والإبتسامة تعلو محياهـ وبعد أن أهان وفود المعارضة واستهزأ من لحى بعضهم، وافق المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا والمجتمعين على عدم مناقشة مصير الأسد في الوثيقة الّتي كانت نتيجة لمفاوضات جنيف 3.

     

    وكانت هذه الوثيقة الّتي كشف النقاب عنها أمس الخميس نتيجة وفاق بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة تفهمت موقف موسكو بأنه ينبغي عدم مناقشة مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الراهن.

     

    ونقلت الوكالة عن ريابكوف قوله تعليقا على نتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لروسيا أمس “إلى حد بعيد .. العملية السياسية الحالية أصبحت ممكنة لأن موسكو وجدت تفهما في واشنطن- على المدى البعيد- لموقفنا الأساسي بأنه ينبغي ألا تطرح قضية مستقبل الرئيس السوري على جدول الأعمال (بالمفاوضات) في المرحلة الحالية.”

  • بوليتيكو:350 ألف دولار قيمة العشاء مع هيلاري كلينتون وجورج كلوني

    بوليتيكو:350 ألف دولار قيمة العشاء مع هيلاري كلينتون وجورج كلوني

    يستطيع من يدفع أكثر من 350 ألف دولار أن يتناول العشاء على مائدة تضم وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والممثل الأمريكي جورج كلوني.

     

    أفادت صحيفة “بوليتيكو” أن تناول العشاء على مائدة المرشحة الأبرز للرئاسة الأمريكية عن الحزب الديموقراطي، هيلاري كلينتون، والممثل الأمريكي جورج كلوني، في سان فرانسيسكو قد يتكلف أكثر من 350 ألف دولار وهو ما يصل الى أربعة أضعاف متوسط دخل الفرد في سان فرانسيسكو.

     

    سيقام حفل عشاء في منزل رجل الأعمال شيرفين بيشيفار، في يوم 15 أبريل/نيسان القادم، تحضره كلينتون وكلوني وزوجته، وذلك بهدف جمع تبرعات لحملة هيلاري كلينتون الانتخابية تصل إلى ما تزيد عن 350 ألف دولار.

     

    ومن المقرر أن تجتمع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مع أسرة كلوني مرة أخرى في اليوم التالي في مناسبة أخرى ستقام في منزل جورج كلوني فى لوس أنجلوس حيث تصل قيمة حضور الحفل إلى 33400 دولار للشخص الواحد وذلك لتناول العشاء على مائدة تضم مشاهير هوليوود.

     

    وستخصص إيرادات المناسبتين لصالح صندوق دعم حملة هيلاري الانتخابية.

  • على ذمة “التايمز”: أمير سعودي يُقاضى بسبب حفلات “للتعري والمخدرات”

    على ذمة “التايمز”: أمير سعودي يُقاضى بسبب حفلات “للتعري والمخدرات”

     

    زعمت صحيفة “تايمز” البريطانية في عددها الصادر الجمعة, أن دعوى رفعت ضد أمير سعودي في الولايات المتحدة بسبب حفلات أقامها في عقار استأجره.

     

    ولفت بن هويل في مقال بعنوان “الأمير السعودي الذي يُقاضى بتهمة إقامة “حفلات تعاطي مخدرات وتعري”، الى أن “الراقصات العاريات كن يرقصن على طاولة المطبخ خلال حفلات تعاطي المخدرات التي كان يقيمها الأمير السعودي في لوس إنجيلس”، وذلك نقلاً عن أوراق ثبوتية قدمت للمحكمة واطلعت عليها صحيفة “تايمز”.

     

    وأضاف هويل أن “دانيال فيتزجيرالد، مالك العقارات في هوليود هيلز، يقاضي الأمير عبد العزيز بن سعد بن فهد بسبب الأضرار التي تسبب بها إقامة مثل هذه الحفلات”. وأردف أن “مالك العقار يطالب الأمير السعودي بدفع 300 الف دولار كتعويض عن الأضرار التي ألحقت بالعقار”. حسب ادعاءه.

     

    وأشار كاتب المقال إلى أن “الأمير السعودي استأجر هذا العقار على مدار شهر كامل في آب الماضي، إلا أنه كان يقيم الحفلات فيه بصورة يومية”.

     

    وشددت “تايمز” على أن “الأمير وموظفيه لم يشتروا أي تأمين ولم يدفعوا ثمن الأضرار التي تسببوا بها للعقار المستأجر”.

     

    ونقل المقال عن مالك العقار فيتزجيرالد قوله “دعيت إلى إحدى حفلات الأمير التي احتفل فيها بتخرجه من جامعة “ببيردين”، ومع أنني وافقت على حضور 150 ضيفاً الحفل، إلى أن عدد الحاضرين كان أكثر من 800 شخص”.