الوسم: أمريكا

  • إطلاق نار في مركز للزوار داخل مبنى الكونغرس الأميركي

    أظهرت إحدى مصورات الأطفال الجانب الآخر لوظيفتها، بعدما نشرت مجموعة صور لمولود تبول على والديه أثناء جلسة التصوير ولعل هذه الصورة من أمتع اللحظات بالنسبة لها.

     

    وصرحت المصورة لصحيفة “الديلي ميل” الأسترالية: “إن هذا الشيء يحدث في معظم الأوقات وذلك لكون الأطفال عراة أثناء التصوير، وعادة قد تأخذ عملية التقاط صورة واحدة من ثلاث إلى أربع ساعات، حتى أقتنص اللحظة المناسبة، لذا فإن تصوير الأطفال عملية تحتاج إلى صبر كبيرمن جانب المصور الذي يجب أن يكون باله طويلاً”.

     

    وأضافت: “هذا الأمر قد يحدث في معظم الأوقات لكن لم يسبق وأن قمت بتصويره، وهذه المرة حالفني الحظ والتقطت صورةً رائعة”.

    ونالت الصورة أكثر من 11 ألف إعجاب بعد أن نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي.

     

  • “وول ستريت جورنال”: استقبال فاتر ينتظر “أردوغان”في واشنطن

    “وول ستريت جورنال”: استقبال فاتر ينتظر “أردوغان”في واشنطن

    تتوقع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، استقبالا فاترا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في زيارته لواشنطن، وذلك بعد رفض الرئيس باراك أوباما، مشاركته في افتتاح مسجد مولته تركيا في ولاية ميريلاند.

     

    وحسب وكالة أنباء «الشرق الأوسط»، قالت الصحيفة -في عددها الصادر، الإثنين- إنه من الممكن أن يتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقبالًا فاترًا عندما يزور الولايات المتحدة هذا الأسبوع لحضور قمة الأمن النووي التي تستضيفها واشنطن يوم الخميس المقبل ولمدة يومين.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم: “إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفض دعوة أردوغان لمشاركته خلال زيارته المقبلة في افتتاح مسجد مولته تركيا في ولاية ميريلاند”، كما قال مسئولون أمريكيون: إن الرئيس أوباما لا يعتزم الاجتماع بشكل ثنائي مع أردوغان.

     

    ويتوقع البيت الأبيض – حسب الصحيفة – بدلا من ذلك أن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بالرئيس التركي، وبرر مسئولون كبار بالإدارة الأمريكية ذلك قائلين “إنه لا يجب اعتبار عدم لقاء أوباما بالرئيس التركي بأنه تجاهل، حيث إن الاثنين اجتمعا في نوفمبر الماضي خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي عقدت في تركيا، كما أنهما تحدثا هاتفيا في شهر فبراير الماضي.

     

    ومن المتوقع أن تحضر وفود من 51 دولة للمشاركة في قمة الأمن النووي يومي الخميس والجمعة المقبلين، حيث من المقرر أن يعقد اوباما اجتماعًا ثنائيًا واحدًا على هامش أعمال القمة مع الرئيس الصيني.

     

    ويقول سونر جاجابتاي مدير برنامج الأبحاث التركية بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن هذه الزيارة تعتبر أقل الأحداث إشراقًا بالنسبة للسيد أردوغان في أجندة سياسته الخارجية.

     

    وأضاف الباحث إن أردوغان كان يعتقد أن لديه علاقات شخصية ممتازة مع الرئيس أوباما، ولكن “انظر أين هي اليوم” حسبما ذكرت وول ستريت جورنال، وكان مسئولون أمريكيون قد أعربوا في اجتماعات خاصة مع القادة الأتراك عن قلق واشنطن إزاء تجدد الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات التركية ضد الأكراد منذ الصيف الماضي.

     

    وقال ماكس هوفمان نائب مدير شئون الأمن القومي والسياسة الدولية بمركز أبحاث التقدم الأمريكي إن البيت الأبيض لا يريد أن يبدو أردوغان على أنه مُرَحَب به، مشيرًا إلى أن احتجاجات ميدان تقسيم التي وقعت في مايو 2013، وما نتج عنها من إجراءات قمعية لا تزال تثير قلقًا في واشنطن تجاه ما وصفه بـ “استبداد نظام أردوغان”.

  • ديفنس نيوز: الخليج استورد أسلحة بـ”33″مليون دولار وإسرائيل “عطلت” صفقات للكويت وقطر

    ديفنس نيوز: الخليج استورد أسلحة بـ”33″مليون دولار وإسرائيل “عطلت” صفقات للكويت وقطر

     

    ذكر موقع ديفنس نيوز عن أن دول مجلس التعاون الخليجي اشترت أسلحة من الولايات المتحدة بما قيمته 33 مليار دولار خلال الفترة من مايو 2015 حتى شهر مارس الجاري، وذلك وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي «دول التعاون الست حصلت على أسلحة تتضمن قذائف لتعزيز القدرات الصاروخية البالستية الدفاعية، ومروحيات هجومية، وفرقاطات متطورة، وصواريخ مضادة للدروع».

     

    من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية ديفيد ماك كيبي أنه: «تماشيًا مع التزاماتنا التي قطعناها على أنفسنا في قمة كامب ديفيد، فقد بذلنا كل جهودنا لتسريع مبيعات الأسلحة لشركائنا في دول الخليج».

     

    وأضاف: «منذ تلك القمة التي جمعت الرئيس باراك أوباما بالزعماء الخليجيين، رخصت وزارتا الدفاع والخارجية بيع أسلحة وصلت قيمتها إلى 33 مليار دولار، ونحن على تواصل مستمر مع متلقيها».

     

    وذكرت مصادر في الكويت وقطر “أن إسرائيل وراء تعطيل صفقة بيع مقاتلات أمريكية للبلدين، وأن حكومة بنيامين نتانياهو عبرت عن مخاوفها من بيع أسلحة إلى دول التعاون”.

     

    وتسعى دول الخليج إلى تعزيز ترسانتها العسكرية في مواجهة إيران التي تعزز من تواجدها هي الأخرى في منطقة الشرق الأوسط, وسط مخاوف من مواجهة حقيقية بين الخليج وإيران.

     

     

  • هيلاري كلينتون تعد بكشف سر الكائنات الفضائية في “المنطقة 51”

    هيلاري كلينتون تعد بكشف سر الكائنات الفضائية في “المنطقة 51”

    وعدت هيلاري كلينتون، المرشحة المحتملة من الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، بالكشف عن “المنطقة 51” الغامضة والبوح بأكبر قدر ممكن من الأسرار التي تحتوي عليها.

     

    وقالت كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، في “برنامج جيمي كيميل الحواري”، أمس الأحد إنها، في حال فوزها في الانتخابات، ستتفقد جميع الوثائق الخاصة بالقاعدة الأمريكية الخفية “المنطقة 51” وستكشف عن كامل المعلومات التي لا تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة.

     

    ويبدو أن “المنطقة 51” أصبحت من أهم نقاط الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون، التي تستهدف بالدرجة الأولى كسب الناخبين المحتملين من الشباب الأمريكي، حيث تعهدت السياسية في شهر يناير/كانون الثاني الماضي أيضا بمعرفة كل الحقيقة عن هذه المنطقة.

     

    يذكر أن “المنطقة 51” هي الاسم المستعار للقاعدة العسكرية، التي تقع في الأراضي الجنوبية من ولاية نيفادا غرب الولايات المتحدة (83 ميلا إلى الشمال الغربي من وسط مدينة لاس فيجاس).

     

     

    لقد كانت “المنطقة 51” الموضوع المحبوب لدى هواة دراسة الصحون الطائرة وكتابة الروايات الخيالية عن الفضاء، وكل من يبحث عن الأسرار.

     

    وتدور شائعات عن احتواء هذه القاعدة على مراكب فضائية من كواكب أخرى اصطدمت بالأرض وتحطمت، وفيها أجساد كائنات غريبة، وأن الحكومة الامريكية لا تريد أن يطلع عليها أحد.

     

    وكانت الحكومة الأمريكية قد نفت ولمدة طويلة المعلومات حول وجود هذا المنشأ العسكري، لكنها اعترفت عام 2013 بأن “المنطقة 51” موجودة فعلا وليست ثمرة خيال، قائلة في الوقت نفسه، إن الهدف الأساسي للقاعدة هو دعم تطوير واختبار الطائرات التجريبية ونظم الأسلحة الجديدة.

     

     

     

  • أخر طلب لأوباما قبل رحيله عن البيت الأبيض: “أرجوكم زيدوا مخصصاتنا لا تكفينا للتقاعد”

    أخر طلب لأوباما قبل رحيله عن البيت الأبيض: “أرجوكم زيدوا مخصصاتنا لا تكفينا للتقاعد”

    وفقا لوسائل الأعلام الأمريكية، “فأن راتب الرئيس السابق يوازي ما يتقاضاه وزراء الإدارة الأمريكية من مرتب وهو ما يصل إلى 203,700 دولار سنويا، بالإضافة إلى الزيادة التي تقررت في العام المالي 2016 والتي تبلغ ألفي دولار.

     

    وكشفت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طالب بزيادة مخصصات الرؤساء الأمريكيين السابقين، وذلك قبيل مغادرته البيت الأبيض.

     

    ونقلت الشبكة الأمريكية عن تقرير للكونغرس، أن أوباما اقترح زيادة مخصصات الرؤساء السابقين في موازنتي عامي 2016 و2017.

     

    وأشار التقرير الذي يحدد المعاشات والمزايا الفيدرالية الأخرى التي يتمتع بها الرؤساء السابقون وفقا للقانون الأمريكي، إلى أن أوباما اقترح زيادة هذه المخصصات بما يقرب من 18% في موازنة العام المالي 2017، وذلك بعد أن كان قد نجح في إحداث زيادة آخري في العام المالي 2016.

     

    وقال التقرير، إن “أوباما طالب أن تصل المخصصات إلى 3,865,000 دولار سنويا أي بزيادة 588,000 دولار سنويا بنسبة 17.9% عن العام المالي 2016”.

     

    وأشار التقرير إلى أن الزيادة المقترحة تأتي في الوقت الذي تقترب فيه ولاية أوباما الرئاسية من الانتهاء.

     

    ووفقا للقانون الأمريكي الخاص بالرؤساء السابقين، يصرف للرئيس السابق معاشا، بالإضافة إلى رواتب موظفي المكتب الخاص به وطاقم الحماية من الخدمة السرية كما يحصل على مصاريف السفريات التي يقوم بها، فضلا عن امتيازات تخصص لزوجات الرؤساء السابقين.

  • ماذا قالت ممثلة أفلام جنسية سابقة للفتيات؟

    ماذا قالت ممثلة أفلام جنسية سابقة للفتيات؟

    كشفت نجمة الأفلام الإباحية السابقة، بري أولسون، قصة ما تعرضت له بعدما تركت صناعة الأفلام الجنسية، وشاركت برسالة للفتيات عبر سلسلة من مقاطع الفيديو كجزء من حملة “نساء حقيقيات، قصص حقيقية”

     

    إذ كانت أولسون واحدة من مجموعة الفتيات التي عُرفن بلقب “إلهة”، الممثل الأميركي، تشارلي شين، اللواتي عشن مع شين في منزله مع نساء أخريات خلال انهياره عام 2011.

     

    وتقدر أولسون أنها كانت تتقاضى مبالغ تتراوح بين 30 و60 ألف دولار شهريا في صناعة الأفلام الإباحية، قبل أن تتخلى عن تلك المهنة وتترك شين.

     

    ومنذ ذلك الحين، تقول أولسون إنها تحاول الانتقال إلى الحياة العامة ولكنه لم يكن بالأمر السهل، وشاركت أولسون بقصتها عبر سلسلة من مقاطع الفيديو كجزء من حملة “نساء حقيقيات، قصص حقيقية”. حسبما نقلت عنها شبكة “سي ان ان”. الأمريكية.

     

    وقالت إنها تجد صعوبة في العثور على عمل وتكوين صداقات، إذ لا يريد أحد أي علاقة بها بعد اكتشاف حياتها السابقة. ومن دون الخوض في تفاصيل، قالت إن الناس الذين يتعرفون عليها في المناطق العامة، يصفوها بالقبيحة ويستخدمون ألقابا مهينة. وأضافت أولسون: “عندما أخرج، أشعر كما لو أن كلمة ‘عاهرة’ محفورة عبر جبهتي”.

     

    وتابعت أولسون: “وصلت فعلا إلى نقطة حيث هناك أيام تمتد إلى أسابيع أحيانا لا أترك فيها البيت لأنني لا أريد مواجهة العالم.. يعاملني الناس كما لو كنت أعتدي جنسيا على الأطفال، ولا يتعاملون معي كما لو كنت أعمل في تجارة الأفلام الجنسية، يعاملونني كأنني بطريقة أو بأخرى سأضر الأطفال”.

     

    وأكدت أولسن أنها تعرف أن السبب في معاملتها بتلك الطريقة هي حياتها الماضية في صناعة الأفلام الإباحية. رغم ذلك شددت على أنه “لا يوجد شيء خاطئ بالإباحية، ولا شيء خاطئ بتقبل حياتك الجنسية”، على حد تعبيرها، ولكن “هناك بعض الأمور التي، مهما كنت منفتحا، لن يتقبلها الآخرون أبدا”. وترسل أولسون رسالة للفتيات: “لا تدخلن صناعة الأفلام الإباحية”.

  • ترامب يشترط مشاركة المملكة بقوات برية ضد داعش لشراء النفط منها اذا فاز بالانتخابات

    ترامب يشترط مشاركة المملكة بقوات برية ضد داعش لشراء النفط منها اذا فاز بالانتخابات

    عاد الملياردير المثير للجدل والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، ليصّرح بأنه في حال وصل إلى البيت الأبيض، قد يُوقف شراء النفط من المملكة العربية السعودية وحلفاء عرب آخرين، إلا إذا التزمت بالمشاركة بقوات برية في الحرب ضد تنظيم “داعش.”!

     

    وقال ترامب، إنه في حال انتخابه، قد يُوقف شراء النفط من السعودية وحلفاء عرب آخرين ما لم تلتزم بالمشاركة بقوات برية في المعركة ضد “داعش” أو “تعوّض بشكل كبير” واشنطن لمكافحتها الجماعة المسلحة، التي تهدد استقرار الدول العربية. وأضاف ترامب: “لو كانت السعودية دون عباءة الحماية الأميركية، لا أعتقد أنها كانت ستكون موجودة،” في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية حول سياسة واشنطن الخارجية، نُشرت السبت.

     

    وعلق ترامب عن دور دولته في ما وصفه بـ”حماية” الدول الأخرى، قائلا: “نحن نحمي كل الناس. إذا كنت في حاجة، أذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وسندافع عنك، وفي بعض الحالات مجانا.”

     

    وكان ترامب قد أثار زوبعة من الانتقادات واسعة النطاق بعد تصريحاته التي دعا فيها لإرغام السعودية على دفع أموال لقاء “حماية” أمريكا لها، إذ رأى أن السعودية “دولة ثرية” وعليها أن “تدفع المال” لأمريكا لقاء ما تحصل عليه منها سياسيا وأمنيا، وخاصة لحماية المملكة من إيران، وذلك في تصريحات له في مقابلة مع الزميل وولف بليتزر لشبكة سي ان ان الأمريكية، يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث علق ترامب على قيام المملكة العربية السعودية بإعدام رجل الدين الشيعي المعارض، نمر النمر.

     

    وقال ترامب حينها: “لدي العديد من الأصدقاء في السعودية، أشخاص جيدون، ولكن على السعودية الدفع، إذا كنا سنقوم بحمايتهم من إيران التي جعلنا منها قوة كبيرة، كما تعلم أعطيناهم 150 مليار دولار، قمنا بإعطائهم الحق في صنع قنبلة نووية، لأن ذلك ما سيقومون بعمله، وإذا لم يقوموا بصنعها فإنهم سيقومون بشرائها لأن لديهم أموالا كثيرة.”

     

    وردا على سؤال حول تصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير بأن المملكة لا تستبعد خيار صنع أو حتى شراء قنبلة نووية، قال ترامب آنذاك: “لديهم أموال كثيرة، وصدقني أنا أرى أن اليمن بحدودها الواسعة مع السعودية، ومن وجهة نظري فإن الحكومة الإيرانية تستخدم أحداثا مثل التي وقعت قبل يومين كذريعة لأنهم يريدون الاستيلاء على المملكة ويريدون الحصول على النفط.”

     

     

  • “ويكيليكس” يكشف: هكذا تلاعبت “غوغل” سرًا للإطاحة بالأسد

    “ويكيليكس” يكشف: هكذا تلاعبت “غوغل” سرًا للإطاحة بالأسد

    أفشى موقع “ويكيليكس” رسائل إلكترونية تبادلتها وزارة الخارجية الأميركية مع موظفي شركة “غوغل” الأميركية، تدل على أن الأخيرة تعاونت مع واشنطن للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وتكشف التسريبات التي نشرها ويكيليكس أن جاريد كوهين، رئيس Jigsaw أي قسم “أفكار غوغل” وأحد الموظفين السابقين في وزارة الخارجية الأميركية، كتب في عام 2012 إلى مسؤولين في مكتب هيلاري كلينتون (وزيرة الخارجية آنذاك)، رسالة أخبرهم فيها بأن شركته (غوغل) تعمل على إطلاق أداة من شأنها أن تتعقب بشكل علني الانشقاقات في سوريا والأقسام التي ينتمي إليها المسؤولون في دمشق داخل هيكلية النظام.

     

    وتابع كوهين في رسالته، التي تلقاها عدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية إلى جانب وزيرة الخارجية: “المنطق وراء هذه الفكرة، هو أن هناك العديد من الجهات ترصد هذه الانشقاقات، إلا أنه ليس هناك من يهتم بإظهار هذه الانشقاقات ووضعها في رسم بياني واضح، الأمر الذي نعتبره خطوة مهمة لتشجيع المزيد على الانشقاق وزيادة الثقة لدى المعارضة”.

     

    واقترح كوهين تقديم هذه الأداة إلى وسائل الإعلام لإعطائها التغطية المطلوبة لنشرها على أكبر صعيد ممكن، مضيفا “في ظل صعوبة إيصال المعلومات إلى الداخل السوري الآن، سنقوم بالتعاون مع قناة الجزيرة التي ستكون المالك الأول لهذه الأداة التي قمنا ببنائها، وتقوم بدورها بتتبع البيانات والتحقق منها، وبثها مجدداً إلى سوريا”. حسب ما زعم التقرير.

     

    وادعى كوهين أن شركة غوغل اتفقت مع قناة “الجزيرة” الفضائية التلفزيونية التي ستكون هي المالكة الرئيسية للأداة المذكورة. وختم كوهين رسالته بالقول: “أرجو إبقاء هذا الأمر سريا، وأخبروني إن كان بالإمكان القيام بالمزيد أو التفكير بأمور إضافية لهذا الموضوع قبل الإطلاق والنشر. نظن أن هذه الأداة بإمكانها ترك أثر مهم”. وفي رسالة رد كتب جاك ساليفان (نائب مدير الموظفين لدى مكتب هيلاري كلنتون) أنه يجد هذه الفكرة “رائعة جدا”.

     

    ومن بين الرسائل المسربة توجد تلك التي تدل على أن بعض موظفي الخارجية الأميركية لم يعترضوا على تورط مؤسسة إخبارية في مثل هذه النشاطات، وذلك على الرغم من أنه في خطاباتهم دعا الساسة الأميركيون وسائل الإعلام دائما إلى الموضوعية وعدم التحيز، واصفين استقلال وسائل الإعلام عبر العالم بأنه سمة من سمات المجتمع المدني الديموقراطي الراسخ.

     

     

     

  • كوريا الشمالية توجه رسالة شديدة إلى أمريكا.. هكذا سندمركم بالضربة القاضية

    كوريا الشمالية توجه رسالة شديدة إلى أمريكا.. هكذا سندمركم بالضربة القاضية

    نشرت كوريا الشمالية فيديو، هددت من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية بضربة نووية، بحسب وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية.

     

    وقد سمي الفيلم ومدته 4 دقائق “الفرصة الأخيرة”، وفيه ملخص يحكي تاريخ العلاقات المتوترة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ويتحدث عن أحداث الحرب الكورية 1950-1953، والتوترات الأخيرة بين البلديين، بعد ذلك تظهر لقطات لقصف واسع النطاق ولقطات فيها مقاتلات وسفن حربية.

     

    وقيل في الفيديو إنه في حالة استفزاز من قبل الولايات المتحدة، “نحن لم نتردد في توجيه ضربة نووية.

     

    ونشر الفيديو على خلفية تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

  • خاشقجي لأوباما: السعودية لا تريد “ركوباً مجانياً” بل هي مستعدّة للقيادة والمبادرة بشرط

    خاشقجي لأوباما: السعودية لا تريد “ركوباً مجانياً” بل هي مستعدّة للقيادة والمبادرة بشرط

    “خاص- وطن”- أكّد الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي في مقاله بصحيفة الحياة أنّ زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض في الشهر المقبل، ولقائه قادة المملكة ودول الخليج مفادها أننا نغضب ونعاتب بعضنا البعض، ولكن لا نستغني عن بعضنا البعض.

     

    وقال خاشقجي السبت في مقاله المعنون “مبدأ سلمان ومبدأ أوباما ” “انتهت عاصفة انتقاد باراك أوباما بعد نشر مقالة «أتلانتيك» والمعنونة «مبدأ أوباما»، التي تضمنت بين آراء أخرى سلبية انتقادات الرئيس الأميركي للمملكة ودول الخليج، وتضجره من اعتمادهم الزائد على الإدارة الأميركية، وفق توصيف كاتب المقالة، ولكن أوباما قادم الى الرياض في الشهر المقبل، إذ سيلتقي قادة المملكة ودول الخليج، ما يعني أننا نغضب ونعاتب بعضنا البعض، ولكن لا نستغني عن بعضنا البعض.”

     

    وأضاف “لم يضع كاتب المقالة جيفري غولدبرغ جملة بين قوسين يحدد بها «مبدأ أوباما»، ولكن مقالته الطويلة تشير بوضوح إليها، وهي «سياسة عدم التدخل، وأن ما يمكن حله بالتفاوض أفضل من حله بالقوة»، فإذا كان هذا هو مبدأ أوباما، فهو لا ينفرد به، وإنما هي سياسة تجتاح أوروبا أيضاً، والغالب أن خلف أوباما سيحمل المبدأ نفسه.”

     

    وتابع خاشقجي “صحيح أنه غالى في تطبيقه، وبدا ذلك جلياً في سورية وتراجعه عن خطه الأحمر الذي رسمه لرئيس النظام السوري بشار الأسد بعد ضربة الغوطة الكيماوية في آب (أغسطس) 2013، ما أغضب حلفاءه بعدما استعدوا معه للتدخل في سورية، وإنهاء النزاع قبل أن يستفحل، فوُصم أوباما للأبد بصفة الرئيس المتخاذل، ولكن من الضروري التعامل مع هذا المبدأ كسياسة أميركية وغربية عامة ومستمرة، فالمزاج «الإمبريالي» تراجع هناك نتيجة تغيرات مزاج الناخب الغربي، وصعود طبقة حاكمة شابة بعيدة من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية المستعد دوماً للمغامرات العسكرية، وتكفي المقارنة بين تردد الغرب في التدخل في شكل حاسم ضد «داعش»، الذي ما فتئ يهددهم ويتوعدهم بعد تفجيرات باريس وبعدها بروكسيل الأسبوع الماضي اللتين سقط فيهما المئات، وتدخل الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ريغان السريع ضد ليبيا ومعمر القذافي عام 1986، فقصفت طائراته مقار له في طرابلس ومن دون قرار أممي بعدما حمّله مسؤولية مقتل جنديين أميركيين، إثر انفجار قنبلة بملهى ليلي ببرلين الغربية”.

     

    كما أكّد خاشقجي أنّ هذا الواقع لن يتغير، فهو تحول تاريخي حتمي وليس سياسة متغيرة بتغير السياسيين، ولكن يمكن أن يتحسن بمقدار قوة الإقناع والتفاعل الذي تقوده السعودية والدول القليلة التي باتت مؤثرة في المنطقة، والأهم من ذلك هو «المبادرة والقيادة»، وهو ما وفره «مبدأ سلمان»، الذي لا يتعارض مع «مبدأ أوباما».

     

    وأوضح الكاتب السعودي أنّه في مثل هذا الوقت قبل عام مضى تبلور «مبدأ سلمان» مع انطلاق أول طائرة سعودية تقصف مواقع الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح، بعدما تشاركا في انقلاب باليمن ضد الحكومة الشرعية والمسار السياسي هناك.”

     

    وأضاف “وصفت يومها المبدأ بأنه استقلال القوى الإقليمية بقرارها، لكي تقود وتبادر مع الحرص على إشراك الولايات المتحدة في شكل غير مباشر، فكتبت يومها: «الدول الإقليمية القوية كالسعودية تستطيع أن تقود، وأن تغير التاريخ، على الأقل تاريخها.”

     

    وشدّد خاشقجي على أنّ الولايات المتحدة عندما ترى الحزم فستستجيب وتتبع القائد الإقليمي، طالما أنه زعيم مستقل يتمتع بدعم شعبي وشرعية مع حزم وإصرار على المضي بما يريد، خصوصاً إذا كان ذلك متفقاً عليه أخلاقياً»، وتوقعت أن نجاح «عاصفة الحزم» في اليمن وهو ما يحصل بالفعل حالياً، سيؤدي إلى أن يصبح هذا المبدأ قاعدة تتكرر في غير مكان، وهو ما يحصل حالياً في سورية بعدما أبدت المملكة حزماً آخر، وأعلنت استعدادها بالتدخل البري هناك.

     

    وأردف قائلا “باختصار «مبدأ سلمان» يلغي شكوى أوباما من أن الخليجيين والسعوديين تحديداً يريدون «ركوباً مجانياً» كما نقل عنه غولدبرغ في مقالته الشهيرة، بل باتوا مستعدين للقيادة والمبادرة، ودوره فقط، أو بالأحرى دور بلاده كقوة عظمى في أن يكون حليفاً صادقاً، يحمي ظهورهم في مجلس الأمن، ويوفر الدعم اللوجستي والاستخباراتي الذي يحتاجون إليه، (مرة أخرى هم قوة عسكرية كبرى)، فالسعودية لم تطالب أوباما بإرسال رجاله إلى سورية بعملية غزو لها مثلما فعل سلفه جورج بوش في العراق، بل لو كان القرار قرارها يومذاك لاختارت ألا يفعل ذلك.”

     

    كما أكّد الكاتب السعودي المطّلع على شؤون المملكة الخارجيّة أنّ كل ما تريده السعودية ودول الخليج أن يتخذ أوباما موقفاً صارماً ضد التوغل الإيراني في المنطقة، ويساعدها في إنهاء حال الفوضى والإرهاب، وها هي فرصة أخرى سانحة له لتأكيد ذلك خلال الأسابيع المقبلة، لعله يغسل بها وصمة التراجع عن خطه الأحمر، التي ستلاحقه كرئيس سابق.”

     

    وأشار خاشقجي إلى أنّ القضية السورية تمر بلحظة فارقة لا تقل عن جريمة القصف الكيماوي للغوطة قبل عامين، فمفاوضات جنيف التي أنهت جولة قبل أيام بوثيقة أعلنها المبعوث الأممي دي ميستورا تقضي بالشروع بتنفيذ آلية للحكم الانتقالي، وهو ما لا يزال النظام يرفضه حتى الآن بمناورات سياسية سخيفة بغرض تفريغها من استحقاقها الحقيقي بتنحي رئيس النظام وبناء نظام جديد، ولن يردع النظام عن ذلك إلا تدخل أميركي مباشر يشبه تصرف الرئيس الأميركي بيل كلينتون مرتين في البلقان، مرة في البوسنة بقصف الصرب حتى أتى بهم صاغرين الى دايتون بولاية أوهايو عام 1995، والثانية بقصف الصرب المتعنتين مرة ثانية في حرب كوسوفو عام 1999.

     

    وأردف “هذه الجدية هي ما تريده السعودية، وما يحتاجه النظام السوري لكي يقبل بقرارات المجتمع الدولي، وهذا لن يكون إذا استمر أوباما بتطبيق ما يعتقده «مبدأ» عدم التدخل، فحتى المفاوضات والحلول السلمية التي يفضلها الرئيس الأميركي تحتاج إلى قوة كي تستمر.”

     

    وختم الإعلامي السعودي مقاله بالتأكيد على أنّ «مبدأ سلمان» يوفر المخرج لأوباما، فالسعودية لا تريد «ركوباً مجانياً» على حساب الولايات المتحدة، وقامت بمسؤوليتها في اليمن وسورية، وهي مستعدة لتحمل مزيد من المسؤوليات بدعم التحول السياسي السلمي فيهما، والمطلوب فقط من الولايات المتحدة أن تدعم حليفها الإقليمي القوي والمبادر في القضايا المتفق عليها بينهما، والجيد أن السعودية في سورية واليمن لا تدعم ديكتاتوراً ولا نظاماً طائفياً، ولا تفرض أجندة على شعبيهما مثلما يفعل الإيرانيون المتمتعون بإعجاب أوباما، وإنما تنفيذ قرارات أممية صوتت إدارته لمصلحتها.